أخبار وتقارير... الجريدة. تنشر «الخطة ب» الإيرانية لمفاوضات فيينا...إيران تُطمئن الخليج... وتحذير لبايدن من اتفاق جزئي.. قوة صواريخ متكاملة تلوح في أفق الهند.. الجيش الأميركي والتحديات المرتقبة بين القوى العظمى.. قضية تايوان تفجّر شغباً ضد الصين بجزر سليمان..تقرير: البنتاغون ينوي تكثيف التدريبات مع إسرائيل ودول عربية..أميركا تدرج شركات تساعد الجيش الصيني.. ضمن قائمة سوداء للتجارة..مسؤولون من أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان يدعمون طالبان.. معظم الغرقى أكراد من العراق وإيران.. الكشف عن تفاصيل حادث المانش..ماليزيا ترفض منح تأشيرات دخول للاعبي اسكواش «إسرائيليين»..توتر وتأهب بين أوكرانيا وروسيا.. وكييف "ستدفعون الثمن"..

تاريخ الإضافة الجمعة 26 تشرين الثاني 2021 - 5:28 ص    القسم دولية

        


الجريدة. تنشر «الخطة ب» الإيرانية لمفاوضات فيينا...

اتفاق مؤقت لتعليق العقوبات مقابل وقف التصعيد النووي..

باقري كني يجري مشاورات مع الناصر في إطار جولة خليجية..

الجريدة.... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... قبل 4 أيام من مفاوضات فيينا النووية غير المباشرة بين واشنطن وإيران، تتصاعد المؤشرات على أن الجولة السابعة من الحوار قد تسفر عن اتفاق جزئي ومؤقت، مع وجود عراقيل تقنية وسياسية كبيرة تحول دون الاتفاق الشامل. وقد حصلت «الجريدة» على معلومات تؤكد أن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، الذي يشغل أيضاً منصب مساعد وزير الخارجية، حصل بالفعل على موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي على خطته للتفاوض في فيينا، والتي تقوم على مبدأ إلغاء ورفع كل العقوبات الأميركية، مقابل عودة إيران إلى تطبيق كل التزاماتها وفق الاتفاق النووي، لكنه يتضمن كذلك «الخطة ب». وقال المصدر إن المفاوضات كانت عالقة عند نقطة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مستعدة فقط لرفع جزء من العقوبات، وتعليق جزء آخر بشكل تدريجي، من دون إعطاء أي ضمانات مكتوبة حول هذا الأمر، وهذا ما ترفضه طهران. وأوضح أن الاتفاق الجزئي أو المؤقت، الذي يتحدث عنه الجميع، بدأ باقتراح روسي هدفه فك عقدتي الرفع الشامل للعقوبات والضمانات التي تطلبها إيران، وإزالة أجواء عدم الثقة بين الطرفين الأميركي والإيراني. وأضاف أن باقري كني قام بدراسة الاقتراح الروسي، وأجرى مباحثات حوله مع عدد من الدول الأوروبية في جولته المكوكية الأخيرة بأوروبا، وكتب على أساس مشاوراته خطة عمله للجولة السابعة لمباحثات فيينا. وتنص الخطة، بحسب المصدر، على أنه إذا تعذر التوصل إلى اتفاق شامل بشأن إلغاء العقوبات وإعطاء طهران الضمانات التي تطلبها، يمكن التفاوض على اتفاق مؤقت، توقف على أساسه إيران التصعيد في برنامجها النووي، ويتم تجميع اليورانيوم المخصب بنسب فوق الـ ٣. ٦٧ في المئة وأجهزة الطرد المركزي داخل إيران، تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية، وفي المقابل تعلق الولايات المتحدة العقوبات ضد إيران، وتفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وكانت طهران تشترط سابقاً إلغاء العقوبات لا تعليقها فقط بشكل مؤقت. وبدل الضمانات الأميركية، تقترح الخطة الإيرانية الحصول على ضمانات أوروبية، بحيث يقوم البرلمان الأوروبي بإصدار قانون مماثل لقانون المظلة الكوبي ضد العقوبات الأميركية على كوبا، لحماية الشركات والمصارف الأوروبية التي تريد أن تتعامل مع طهران من العقوبات الأميركية، وتقوم دول «منظمة شنغهاي»، التي تضم كذلك الصين وروسيا وباكستان والهند، بإصدار قانون مشابه كضمانٍ أن إيران ستستمر بالعمل في الاتفاق النووي والتعامل مع المجتمع الدولي، حتى لو خرجت الولايات المتحدة من الاتفاق مجدداً في المستقبل. وفي حال إتمام هذه الخطوات يتم البدء بتنفيذ الاتفاق النووي من قبل إيران وباقي الدول، وتعود طهران لقبول تنفيذ البروتوكول الإضافي بشكل طوعي، ليتأكد الجميع من مدى تطور برنامجها النووي خلال الأشهر الماضية. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلت، أمس، عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن اتفاقاً بصيغة «أقل مقابل أقل» قد يبرم في سيناريوهات مختلفة، منها استخدامه حلاً مؤقتاً يمنع تحول الخلافات النووية القائمة بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية، أو كطريقة لمنع إيران بشكل مؤقت من مواصلة تطوير برنامجها النووي، مما سيمنح الطرفين المزيد من الوقت لإبرام اتفاق أوسع. وذكّرت الصحيفة بأن أميركا أبرمت صفقة مؤقتة مماثلة عام 2013 خففت بموجبها عقوبات بنحو 700 مليون دولار شهرياً، مقابل تقديم إيران سلسلة تنازلات، منها تعليق إنتاج اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المئة، وخفض احتياطيات المخصب منه. في السياق، التقى وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد الناصر، أمس، باقري كني، الذي قدم من الإمارات في إطار جولة خليجية قد تشمل قطر وعُمان، هدفها محاولة طمأنة دول الخليج قبل المفاوضات. وتناول اللقاء بين الناصر وباقري كني العلاقات الثنائية الوطيدة، التي تربط البلدين، وبحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

إيران تُطمئن الخليج... وتحذير لبايدن من اتفاق جزئي

● 4 دول تضغط على طهران بشأن «إسقاط الأوكرانية»

قمع «انتفاضة الجفاف» بأصفهان

الجريدة... أرسلت طهران كبير مفاوضيها النوويين في جولة خليجية، وسط تصاعد المؤشرات نحو اتجاه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى اتفاق نووي جزئي مع طهران في مفاوضات فيينا، وهو ما حذّرت منه إسرائيل، معتبرة أنه سيكون هدية مجانية لطهران. وسط ترقّب لاستئناف مفاوضات فيينا النووية يوم الاثنين المقبل، تتصاعد التحذيرات من ذهاب إدارة الرئيس جو بايدن الى اتفاق جزئي مع إيران، بينما حاولت هذه الأخيرة طمأنة دول الخليج، بجولة لكبير المفاوضيين النوويين مساعد وزير خارجيتها، علي باقري كني، شملت حتى الآن الامارات والكويت. وبينما لا يزال موقف دول الخليج التي طالبت بالمشاركة في المفاوضات، حذراً حيال المعلومات عن تجاه بايدن الى اتفاق غير مكتمل مع إيران، ولا يعالج هواجس دول المنطقة بشأن أنشطة طهران في المنطقة وبرنامجها الباليستي، خصوصاً الصواريخ الدقيقة والمسيّرات، عبّرت اسرائيل صراحة عن رفضها لهكذا اتفاق، حسب صحيفة وول ستريت جورنال. ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول إسرائيلي بارز، أمس، أن إسرائيل قلقة للغاية من تمهيد إدارة بايدن الأرضية لإبرام اتفاق بصيغة «أقل مقابل أقل»، محذراً من أن «مثل هذا الاتفاق سيجلب تأثيراً ضاراً، ولن يفيد أحداً سوى النظام الإيراني والرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي المرتبط بالحرس الثوري، وسيمثل ذلك هدية ضخمة له». وقال المسؤول الإسرائيلي: «صفقة بصيغة أقل مقابل أقل مع إيران ستزيد من قدراتها على التدخل في مختلف أنحاء المنطقة، وسيجعل الدول الغربية رهينة لتهديداتها المستمرة باستئناف إنتاج الوقود النووي، إضافة إلى شرعنة مخالفاتها لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وإذ شدد المسؤول على أن مثل هذا الاتفاق سيقنع إيران ودول المنطقة بفعالية أسلوب «الابتزاز النووي»، استغرب مواصلة واشنطن للتواصل مع طهران رغم عرقلتها للمباحثات، واستهداف الفصائل الموالية لها قاعدة التنف الأميركية في سورية. وتابع: «يبدو أن الجانب الأميركي قد يمنح إيران صفقة مفيدة لها». ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل حذرت واشنطن من مخاطر إبرام اتفاق نووي جزئي، بالتزامن مع تصعيدها في الأسابيع الأخيرة لتهديداتها باللجوء إلى خيار عسكري لكبح جماح البرنامج النووي.

«أقل مقابل أقل»

وبحث مسؤولون أميركيون، حسب الصحيفة، نظرياً إمكانية إبرام صفقة «أقل مقابل أقل» مع إيران ضمن مشاوراتهم مع حلفائهم في أوروبا والشرق الأوسط، وناقشوا سلسلة أفكار لإبقاء الدبلوماسية على قيد الحياة إذا لم ترغب حكومة رئيسي في العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكن ذلك دون طرح أي اقتراحات أو مبادرات جديدة على الطاولة. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن اتفاقا بصيغة «أقل مقابل أقل» قد يبرم في سيناريوهات مختلفة، منها استخدامه حلا مؤقتا يمنع تحول الخلافات النووية القائمة بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية، أو كطريقة لمنع إيران بشكل مؤقت من مواصلة تطوير برنامجها النووي، مما سيمنح الطرفين المزيد من الوقت لإبرام اتفاق أوسع. وذكّرت «وول ستريت جورنال» بأن الولايات المتحدة أبرمت صفقة مؤقتة مماثلة عام 2013 خففت بموجبها عقوبات بنحو 700 مليون دولار شهرياً، مقابل تقديم إيران سلسلة تنازلات، منها تعليق إنتاج اليورانيوم بدرجة نقاء 20 بالمئة، وخفض احتياطيات المخصب منه. ولفتت الصحيفة إلى أن الإيرانيين رفضوا فكرة إبرام اتفاق جزئي، وطالبوا الولايات المتحدة برفع جميع العقوبات مسبقاً، وتقديم ضمانات بعدم انسحابها مجدداً من الصفقة.

«الوكالة الذرية»

وقبل أيام من العودة إلى فيينا، أسف مدير وكالة الطاقة الذرية، رافاييل غروسي، لعدم التوصل إلى اتفاق» مع إيران حول برنامج تفتيش مواقعها النووية، وحذر قائلاً: «نحن نقترب من نقطة لن أتمكن فيها بعد الآن من ضمان استمرارية المعلومات» حول البرنامج النووي. وفي حين وصف وزير الخارجية حسين عبداللهيان المحادثات مع غروسي بالودية والصريحة والمثمرة، مع الحاجة إلى مزيد من العمل بشأن بعض المصطلحات، أصدرت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بيانًا مشتركًا في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية، أعربت فيه عن قلقها من تقدّم البرنامج النووي والتوترات المنهجية له، ونبهت إلى أن تصرّفات إيران في تعزيز قدراتها تعرّض المجتمع الدولي لأخطار جادة.

التعاون الشامل

وفي الصين، أبدى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية، وانغ يي، أمس، وفي محادثات عبر الفيديو مع نظيره الإيراني الاستعداد للعمل مع طهران لتنفيذ برنامج التعاون الشامل والدفع لتحقيق إنجازات جديدة في مجالات الشراكة بين البلدين، مبينا أن هذا العام يوافق الذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

الطائرة الأوكرانية

من جهة أخرى، استنكرت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا رفض إيران التفاوض معها لدفع تعويضات لذوي ضحايا طائرة ركاب أوكرانية أسقطتها في 8 يناير 2020 دفاعاتها الجوية «عن طريق الخطأ» بصاروخ استهدفها بُعيد إقلاعها من طهران إلى كييف، في كارثة راح ضحيتها 176 شخصاً. وقالت الدول الأربع، في بيان مشترك، «إننا نبدي خيبة أملنا العميقة لأن إيران لم تقبل طلباتنا المتعددة لعقد اجتماع في 22 الجاري، ونذكّرها بأن عليها أن تفي بواجباتها القانونية الدولية في دفع تعويضات كاملة لمجموعة البلدان المعنية، وبالتالي نكرر دعوتنا إليها للتفاوض بحُسن نية قبل نهاية العام».

داخلياً، لمح وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، أمس، إلى وقوف «الأعداء» وراء توسع تظاهرات الجفاف وشح المياه المستمرة منذ أيام عدة، مشدداً على أنه لا يمكن السماح لهؤلاء باستغلال المشاكل لتحقيق مآربهم، ومؤكداً أن «محاولات الأعداء الرامية لإثارة التفرقة لن تفلح». ولليوم الخامس على التوالي من الاحتجاج على أزمة المياه، تجمّع أمس مئات من المحتجين في شهركرد، عاصمة محافظة جهارمحال وبختياري الواقعة جنوب غرب إيران للتنديد بأسوأ موجة جفاف تشهدها إيران منذ 50 عاماً. أما في مدينة أصفهان، التي شهدت منذ أيام عدة، تظاهرات تنديد بجفاف نهر زاينده رود، ونقل المياه من النهر إلى الصناعات العسكرية والتجارية الحكومية، شنت الشرطة حملة على خيام المزارعين المحتجين فجر أمس، وهاجمت خيام الاحتجاج، وأضرمت فيها النيران، كما منعت الأصفهانيين من الاستمرار في الاحتجاجات. يذكر أن المزارعين في إقليم أصفهان يحتجون منذ سنوات على تحويل المياه من نهر زاينده رود لتزويد مناطق أخرى، مما أدى إلى معاناة مزارعهم من الجفاف وتهديد سبل عيشهم.

قوة صواريخ متكاملة تلوح في أفق الهند

الجريدة..... كتب الخبر ذي دبلومات... حين تصبح قوة الصواريخ المتكاملة ناضجة بما يكفي سيبدأ خصوم الهند بالقلق تلقائياً من قدرة نيودلهي على تنفيذ مهمة تقليدية ضد قوتهم النووية، ومن المتوقع أن تتأجج هذه المخاوف وسط المخططين الباكستانيين تحديداً، ولهذا السبب لا بد من تنظيم حوار بين الهند والصين وباكستان لتخفيض المخاطر التي تطرحها حقبة المواجهة المرتقبة. في سبتمبر 2021، أعلن رئيس أركان الدفاع الهندي، الجنرال بيبين روات، أن الهند تسعى إلى اكتساب «قوة صاروخية» خاصة بها، كان ذلك التصريح بمنزلة اعتراف متأخر بالاختلاف الكبير في التوازن العسكري الراهن بين الصين والهند، إذ تستطيع قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي أن تطلق حملة من الضربات الصاروخية التقليدية الكبرى ضد الجيش الهندي وأهداف مدنية أخرى، في حين تبقى خيارات الرد الهندية محدودة مقارنةً بها، وقد تُسبّب هذه الحملة الصاروخية أضراراً هائلة من دون أن تصل إلى العتبة النووية، ولهذا السبب، كانت المواجهة الطويلة بين القوات الهندية والصينية على طول «خط السيطرة الفعلية» منذ صيف عام 2020 كفيلة بتشجيع نيودلهي على تقليص هذا الفرق في القدرات أو حتى إلغائه بالكامل. لكنّ نظام «قوة الصواريخ المتكاملة» المرتقب لا يهدف بكل بساطة إلى ردع وابل الصواريخ أرض– أرض الاستباقية أو استبدال إطلاق النار التقليدي بـ«قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي» عند الحاجة، بل إنه يعكس عموماً نزعة عالمية إلى استغلال الفرص التي تقدمها المواجهات الاستراتيجية ضد مواقع العدو، مثل مراكز التحكم والقيادة، ومجسّات ومواقع الدفاع الجوي، ومراكز القوة، ومنصات الهجوم، والخدمات اللوجستية التي تقدّمها ناقلات أرضية يصعب اعتراضها نسبياً. قد لا تكون التكنولوجيا عائقاً أمام بناء قوة صاروخية فاعلة، لكن تستمر النقاشات حتى الآن حول تركيبة قوة الصواريخ المتكاملة، وحاجتها إلى خليط من الناقلات، وكمية المعدات التي تدخل في جميع الخانات، كذلك، لم يتّضح بعد الجانب البيروقراطي من هذه العملية، أي مدى الحاجة إلى الاستثمار بما يتجاوز قيمة «الأصول الثابتة»، منها الناقلات التي لا تُستعمل إلا خلال الحروب الكبرى (مقارنةً بالطائرات المقاتلة أو الدبابات القتالية الأساسية). هذه الرؤية تحديداً هي التي جعلت مخزون الصواريخ الباليستية الهندية محدوداً حتى الآن، إذ تضطلع الصواريخ الباليستية المستعملة اليوم بدور نووي بحت. قد تنشأ أيضاً مشاكل مرتبطة بإضافة المعدات النووية المسلّحة إلى الناقلات الطويلة المدى إلى أن تصبح الأنظمة فائقة سرعة الصوت متاحة، ثم تبرز مشكلة التدريبات وتدعيم قوة الصواريخ المتكاملة، وحين تنضج هذه القوة بدرجة كافية، فقد تبرز الحاجة إلى معالجة مشاكل مرتبطة باستقرار أنظمة الردع، لا سيما تجاه باكستان. قد يكون إنشاء قوة صواريخ متكاملة مبرراً، لكن لا بد من التساؤل عن السبب الذي يدفع الهند إلى اختيار بنية منفصلة لهذه القوة الصاروخية المرتقبة، إذ تشمل الترسانة الهندية أصلاً ناقلات أرضية قادرة على شن ضربات استراتيجية، مع أنها موزّعة على خدمات متنوعة، لكن المشكلة تكمن في هذا الجانب بالذات، وتهدف قوة الصواريخ المتكاملة إلى ترسيخ هذه القدرات في إطار بنية موحّدة للقيادة والتحكم للتمكن من استعمالها بأفضل الطرق داخل بيئة عسكرية مشتركة، بدل توزيعها على مختلف الأقسام وإخضاعها لخطط فردية، وتستطيع أي قوة صواريخ متكاملة أن تُحقق هذا الهدف على المدى القريب إذا كانت تحمل قدرات كبرى ودقيقة وتجميعية تشتق من القوات البرية والجوية والبحرية. لكن بما أن هذه التعديلات لا تزال قيد التطوير، فقد يكون تقييم القدرات المؤثرة انطلاقاً من مواقع الخدمة أفضل طريقة كي يصبح تطوير الضربات خلال المواجهات الاستراتيجية تدبيراً اعتيادياً داخل الجيش الهندي، وقد تمنع هذه الخطوة المنافسات القائمة بين مختلف الأجهزة من كبح تطوير عقيدة مناسبة تزامناً مع زيادة التداخل بين تلك الأجهزة، وقد يكون إنشاء شبكة خاصة بقوة الصواريخ المتكاملة ومتّصلة بالقوات البرية والجوية والبحرية ركيزة أساسية لتعزيز تماسك الجيش الهندي، وهذا التماسك قد يمتد أيضاً إلى مجال المشتريات لأن قوة الصواريخ المتكاملة قد تسعى إلى الاستفادة من الاقتصادات الكبرى لطلب ناقلات هجومية ومعدات للمخابرات والمراقبة والاستطلاع مثل الأقمار الاصطناعية. لكن سيبقى مبدأ التجميع هذا محدوداً على الأرجح، فينحصر في إطار الناقلات الأرضية، ولم يتضح بعد مدى استعداد سلاح الجو الهندي لتطبيق المقاربة نفسها مع صواريخ «كروز» الجوية التي يملكها، وستبقى هذه الأنظمة على الأرجح جزءاً من عقيدة الأجهزة الناشطة، وقد تسيطر قوة الصواريخ المتكاملة مستقبلاً على صواريخ «كروز» طويلة المدى التي يطلقها مقاتلو سلاح الجو الهندي مثلاً، لكن سيتردد المسؤولون في التنازل عن سلطتهم لصالح مقاتلين متعددي الأدوار. من الطبيعي أن تتراجع فاعلية الناقلات في قوة الصواريخ المتكاملة إذا لم يسيطر المسؤولون على المنصة التي تطلقها. على صعيد آخر، قد تشمل قوة الصواريخ المتكاملة بطاريات ساحلية مزوّدة بصواريخ «براهموس» المضادة للسفن، ومن المتوقع أن يصبح هذا النوع من الأنظمة جزءاً أساسياً من أي هندسة مستقبلية تُصمّمها الهند لمنع الوصول إلى جزر «أندامان» و«نيكوبار». قد يكون صاروخ «برالاي» الباليستي وقصير المدى اقتراحاً جاذباً في هذا المجال، لكنه يفتقر إلى العمق الاستراتيجي، وحتى لو كان هذا الخيار أقل كلفة من صواريخ «براهموس»، تبرز الحاجة في مطلق الأحوال إلى أنظمة قادرة على استهداف مواقع على بُعد يتراوح بين ألف وألفَي كيلومتر، ولفرض تكاليف باهظة على القيادة الصينية ودفعها إلى إنهاء الصراعات، يجب أن تتمتع الهند بالقدرة اللازمة على إطلاق اعتداءات تقليدية دقيقة ضد مواقع في عمق الصين، ومن المتوقع أن تتكل قوة الصواريخ المتكاملة على مجموعة من صواريخ «كروز» الهجومية البرية والمنقولة بالسفن في هذا المجال بالذات. أصبحت صواريخ «براهموس» التي يصل نطاقها إلى 800 كلم قيد التطوير راهناً وقد يتوسع هذا النطاق لاحقاً، لكن سيبقى صاروخ «نيربهاي» الأرضي، الذي يُفترض أن يندرج في معدات سلاح الجو الهندي بكميات كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة، العنصر الأساسي في هذه العمليات، ويبدو أن سلاح الجو الهندي هو أول طرف سيُشغّل صاروخ «كروز» المنطلق من الأرض. لكنّ صواريخ «كروز» المنطلقة من الأرض لن تُغني عن الصواريخ الباليستية التي يكون نطاقها أطول من صواريخ «برالاي» المستعملة عموماً لتحقيق أهداف تقليدية (إلى أن يظهر جيل جديد من الأنظمة فائقة سرعة الصوت)، حيث ستتمكن هذه الصواريخ الباليستية من بلوغ أهدافها بسرعة متزايدة، وستوصل رأساً حربياً أكبر حجماً إلى وجهته، وسيكون اعتراضها أكثر صعوبة. في النهاية، يُفترض أن يهدف مفهوم العمليات في قوة الصواريخ المتكاملة إلى طرح تحديات دفاعية صاروخية متنوعة على الأعداء، وتحديداً على مستوى المسارات، والسرعات، والحمولات، وحُزَم التوجيهات، وسيكون صاروخ «أغني برايم» متوسط المدى، الذي خضع للاختبار حديثاً، مرشحاً حتمياً لاستكمال صواريخ «كروز» المنطلقة من الأرض. لكن إذا اكتفت أنظمة مثل «أغني برايم» بأداء دور تقليدي في نهاية المطاف، فستزيد حدة المشاكل المرتبطة بالالتباس والتشابك قبل الإطلاق لأن هذا النظام يهدف للانضمام إلى قيادة القوات الاستراتيجية الهندية المسؤولة عن نظام الردع النووي في البلاد. لا يملك أي بلد في العالم التكنولوجيا اللازمة للتمييز بين الرؤوس الحربية النووية والتقليدية بطريقة دقيقة، لكن لا يعرف المخططون الهنود حجم القدرات الباكستانية للتمييز بين أنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية الموجّهة ضدها، إنه واحد من أبرز الأسباب التي تفسّر تعليق اختبارات صواريخ «برالاي» حتى الفترة الأخيرة، فقد انشغل المخططون النوويون الهنود في هذه المرحلة بمشاكل مرتبطة باستقرار الردع في أنظمة مثل «برالاي» وتلك التي تستعملها قوة الصواريخ المتكاملة، لكن التهديد الذي تطرحه قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي على الهند أدى إلى نسف هذه التوجهات التي تُمعن في تقييد المقاربات المعتمدة، ويعني تطوير باكستان صواريخ مسلّحة نووياً وقصيرة المدى، مثل «نصر»، أن الهند لن تمارس بعد الآن مبدأ ضبط النفس غير المتماثل. لكن حتى لو عولجت المشاكل المرتبطة بخليط الأنظمة التي ستخضع لسيطرة قوة الصواريخ المتكاملة قريباً، فلا بد من معالجة الجدل القائم حول عددها وتأثيرها أيضاً، وستكون الكمية عاملاً أساسياً لتحديد مستوى الردع في أنظمة قوة الصواريخ المتكاملة لأنها تشير إلى حجم القدرات المتاحة ومدى استعداد المعنيين لاستعمال الأنظمة التي يملكونها. خلال الصراع الأخير بين أرمينيا وأذربيجان، قيل إن الطرفَين امتنعا عن استعمال الصواريخ الباليستية القصيرة المدى كونها من أهم المعدات التي يملكانها، ومن المنطقي أن تعمل قوة الصواريخ المتكاملة على بناء كميات كبيرة من هذه الأنظمة، لكن لا بد من تجاوز العوائق البيروقراطية التقليدية في الهند لتحقيق هذا الهدف. لن يكون معيار «الكمية» كافياً لزيادة مستوى الأصول الرأسمالية، بل تبرز الحاجة أيضاً إلى إنشاء مجموعة كوادر متفانية وبارعة تقنياً، مما يعني أن تتقن رصد ضربات المواجهات الاستراتيجية والتخطيط لها وتنفيذها، حيث يظن المسؤولون في «منظمة البحث والتطوير الدفاعي» أن تشكيل طاقم متفانٍ يشتق من القوات الجوية والبرية والبحرية لصالح قوة الصواريخ المتكاملة يتطلب بين ثلاث وأربع سنوات، ومن المتوقع أيضاً أن يكون النظام الهندي الإقليمي للملاحة بالأقمار الاصطناعية قد تَوسّع بدرجة كافية بحلول تلك المرحلة، مما يسمح له بتجنب الاتكال على نظام تحديد المواقع العالمي أو نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الاصطناعية «غلوناس» لإلغاء الأخطاء المتراكمة بسبب أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي على متن الصواريخ الهندية. حين تصبح قوة الصواريخ المتكاملة ناضجة بما يكفي، سيبدأ خصوم الهند بالقلق تلقائياً من قدرة نيودلهي على تنفيذ مهمة تقليدية ضد قوتهم النووية، ومن المتوقع أن تتأجج هذه المخاوف وسط المخططين الباكستانيين تحديداً، ولهذا السبب لا بد من تنظيم حوار بين الهند والصين وباكستان لتخفيض المخاطر التي تطرحها حقبة المواجهة المرتقبة، لكن يبدو أن الهند تريد المشاركة في حوار مماثل من موقع قوة، أي بعد تطوير قوة الصواريخ المتكاملة التي تريدها.

الجيش الأميركي والتحديات المرتقبة بين القوى العظمى

الجريدة... كتب الخبر فوراين أفيرز... في مراحل عدة من آخر ثلاثين سنة، بدت الفكرة القائلة إن الولايات المتحدة عالقة في منافسة مباشرة مع القوى العظمى الأخرى بالية بقدر الحرب الباردة، ثم طبّقت الإدارات الأميركية المتلاحقة مبدأ الأمن الجماعي على اعتبار أن القوى العظمى في العالم تتقاسم مصلحة مشتركة تقضي بالحفاظ على النظام الدولي القائم. لطالما أيّد القادة الأميركيون مبدأ الأمن الجماعي بعد كل صراع بين القوى العظمى، لكن اتّضح فشل هذه الجهود كلها في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، فاستولت روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا ودعمت عملاءها لاحتلال أجزاء من إقليم «دونباس» هناك، كذلك عمدت الصين إلى عسكرة الجزر في بحر الصين الجنوبي، رغم التطمينات التي قدّمتها في هذا المجال، وبكل بساطة لا تهتم الصين وروسيا بالانضمام إلى النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، فلطالما رفض البلدان هذا الطرح لكنهما كانا يفتقران إلى الوسائل اللازمة للتصدي له علناً. نتيجةً لذلك، زادت قناعة صانعي السياسة الأميركية بأن «المنافسة بين القوى العظمى» لم تنتهِ بعد الحرب الباردة، واتّضح هذا الموقف رسمياً في «استراتيجية الأمن القومي لعام 2017»، وذُكِر هذا التحدي صراحةً في «استراتيجية الدفاع الوطني للعام 2018» التي تعطي الأولوية للتحديات المتزايدة التي تطرحها روسيا الانتقامية والصين المتوسّعة، فاعترفت «استراتيجية الدفاع الوطني» بهذه التهديدات على النظام الدولي، لكنها لم تطرح أي استراتيجية جديدة وقوية لمعالجتها. تسلم إلبريدج كولبي، وهو واحد من أبرز مهندسي «استراتيجية الدفاع الوطني»، هذه المهمة الآن، حيث كان كولبي نائب مساعد وزير الدفاع في إدارة الرئيس دونالد ترامب، وهو يعرض موقفاً دفاعياً أميركياً جديداً ومناسباً في كتابهThe Strategy of Denial: American Defense in an Age of Great Power Conflict (استراتيجية الحرمان: الدفاع الأميركي في عصر صراع القوى العظمى). تُركّز استراتيجية كولبي على الهدف الأميركي القائم منذ قرنٍ من الزمن ويقضي بمنع أي قوة منافِسة من فرض هيمنتها في أوراسيا، ويعترف كولبي بأن «زمن القوة الأميركية أحادية الجانب» انتهى، ويحذر اليوم من نشوء «واقع جديد» يفرض على واشنطن أن تتقبّل احتمال اندلاع حرب بين القوى العظمى بعدما اعتُبِرت هذه الفكرة جزءاً من الماضي.

نحو تقوية البنية العسكرية

يظن كولبي أن منع الصين من فرض أمرٍ واقع يتطلب موارد سياسية وعسكرية هائلة، ففي المقام الأول، يجب أن تؤدي واشنطن دوراً أكثر فاعلية بكثير في آسيا، وبما أن الهيمنة العسكرية الأميركية في المنطقة لم تعد قائمة ولا يمكن تجديدها، لا تستطيع الولايات المتحدة أن تعلن بكل بساطة نيّتها «تحويل» مواردها السياسية والعسكرية إلى غرب المحيط الهادئ أو «تجديد توازنها». ولإقامة توازن عسكري إيجابي، يدعو كولبي الولايات المتحدة إلى بناء «ائتلاف مناهض للهيمنة» تفوق قوته العسكرية الإجمالية القوة الصينية. لكنّ الائتلاف الجديد الذي يؤيده كولبي ليس شكلاً من التحالف ولا نسخة مستحدثة من حلف الناتو، بل إنه يتصوّر نشوء اتحاد من الدول فيه عدد من حلفاء واشنطن ومجموعة أكبر حجماً من الشركاء الإقليميين، ويفترض كولبي أن يتكوّن الائتلاف من حلفاء واشنطن (أستراليا، اليابان، الفلبين، كوريا الجنوبية)، بالإضافة إلى تايوان، وتبرز الحاجة إلى تدعيم هذه الكتلة التي تقودها الولايات المتحدة عبر مجموعة أوسع من الشركاء الأمنيين، وتأتي الهند على رأس القائمة التي يقترحها كولبي، فهي قوة عظمى والعنصر الرابع من تحالف «الحوار الأمني الرباعي» الذي يزداد قوة ويشمل أستراليا واليابان والولايات المتحدة. ويعتبر كولبي حجم أندونيسيا وموقعها الاستراتيجي عاملَين جاذبَين، وهو يرحّب أيضاً بانضمام ماليزيا وسنغافورة، لكنه يتردد في ضم فيتنام مع أنها قد تكون من الأعضاء القيّمين في الائتلاف، لكنها ضعيفة جداً أمام التحركات الصينية نظراً إلى حدودها البرية المشتركة مع بكين. يدعو كولبي الولايات المتحدة إلى قيادة جهود تشكيل الائتلاف، لكنه يعرف الوسائل التي تسمح لواشنطن بتحقيق هذا الهدف، فبرأيه، يجب أن تكون أي استراتيجية حرمان واقعية بشأن قدرات الجيش الأميركي، ورغم أهمية حفظ الموارد لمواجهة تحديات عالمية أخرى، يجب أن تتابع واشنطن التركيز على الصين، وقد تؤدي محاولات الحفاظ على ائتلاف مماثل بأقل كلفة ممكنة إلى إضعاف جهود إقناع الحكومات الشريكة بجدّية التزامات الولايات المتحدة، وعند الاقتضاء، يجب أن تتبنى واشنطن «موقف الحرب الواحدة» تجاه الصين وتتقبل المخاطر المتزايدة عند التعامل مع التهديدات الأخرى، حيث يعترف كولبي بمخاطر الاعتداء الروسي ضد دول الناتو في أوروبا، لكنه يؤكد صعوبة كبح الوقائع التي تفرضها الصين مقارنةً بأي اعتداء روسي ضد دول الناتو على الخط الأمامي من المواجهة. باختصار، يجب ألا تبني الولايات المتحدة جيشها للتعامل مع أي سيناريو آخر تزامناً مع خوض الحرب مع الصين بسبب تايوان. لكن ما معنى «موقف الحرب الواحدة» في إطار الائتلاف المناهض للهيمنة؟ يطرح كولبي في كتابه مجموعة خطوات يُفترض أن يتخذها الجيش الأميركي، ولإطلاق رد سريع وفاعل، تحتاج القوات الأميركية إلى التوسّع في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ. ونظراً إلى مخاطر حصول اعتداءات مشابهة للهجوم على «بيرل هاربر» ضد القواعد الأميركية الكبيرة والقليلة في أماكن مثل غوام، و«كادينا» في اليابان، و«أوسان» في كوريا الجنوبية، يدعو كولبي أيضاً إلى نشر القوات الأميركية في عدد إضافي من الدول الأعضاء في الائتلاف، ومن وجهة نظره، سيُطمئِن هذا التحوّل الدول الشريكة والمضيفة حول التزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها. ربما يتعلق الهدف الأساسي من نشوء الائتلاف الذي يدعو إليه كولبي بردع الاعتداءات الصينية في المقام الأول، لكن تبرز الحاجة أيضاً إلى مواجهة التحركات الصينية عبر استعمال القوة إذا فشل نظام الردع، وحتى لو نجح الرد العسكري، قد تقرر الصين متابعة الحرب عبر نشر قوات إضافية مثلاً لإطلاق هجوم منهجي آخر ضد تايوان أو تصعيد الصراع بدرجة فائقة، ويظن كولبي أن الصين ستتردد على الأرجح في خوض حرب كبرى وأعلى كلفة لأنها ستتحمّل أعباء التصعيد في مطلق الأحوال، لكن إذا حصل اعتداء ضد تايوان فعلاً، فلا شيء يؤكد نجاح الأميركيين وحلفائهم في هزم الهجوم الصيني القوي، ففي الوقت الراهن، يتجاوز إنتاج المعدات العسكرية (منها غواصات، وطائرات، وصواريخ، وسفن حربية) حجم الإنتاج الأميركي بفارق كبير، وإذا تحوّلت الحرب إلى سباق لإعادة تحميل الأسلحة، قد يبقى الائتلاف الذي يقترحه كولبي اليوم في المرتبة الثانية في أفضل الأحوال.

ثمن الوقاية

على غرار جميع الاستراتيجيات الأخرى، لا تخلو استراتيجية كولبي من المخاطر، فحتى الآن، لا يبدو حلفاء واشنطن في الناتو مستعدين لتكثيف الجهود الاستراتيجية ضد روسيا فيما تزيد الولايات المتحدة تركيزها على الصين، وإذا بقيت فيتنام خارج الخطة الأمنية الأميركية الجديدة، كما يقترح كولبي، فقد تتحول إلى واحدة من أولى ضحايا التوسع الصيني الإقليمي، مما يعني إضعاف التحالف المناهض للهيمنة قبل أن يتسنى له تقوية أسسه. لكن يبدو أن عدداً من الدول الأعضاء التي حددها كولبي بات أكثر استعداداً اليوم للتكاتف ضد القوة الآسيوية الطموحة والمُهيمِنة، فقد تعهدت اليابان مثلاً بزيادة النسبة التي تُخصّصها للدفاع من ناتجها المحلي الإجمالي، حتى أنها قد تضاعفها في مرحلة معينة، وتسعى أستراليا من جهتها إلى زيادة قواعدها الجوية والبحرية الكبرى للترحيب بالوجود العسكري الأميركي المتوسّع، مع أنها تنشغل في الوقت نفسه بإضافة غواصات الهجوم النووي إلى أسطولها بموجب الميثاق الأمني «أوكوس» بين أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة. من الهند إلى فيتنام، ومن أندونيسيا إلى كوريا الجنوبية، تتعدد المؤشرات التي تثبت أن الائتلاف المناهض للهيمنة، بالشكل الذي يقترحه كولبي، لن يكون مجرّد طرح طموح بل إنه احتمال واقعي إذا أبدت الولايات المتحدة استعدادها لقيادته. لكن رغم هذه التطورات الواعدة، يلفت كولبي إلى أن النجاح لن يكون سهلاً أو غير مكلف، فلا تستطيع الولايات المتحدة تحمّل كلفة الميزانيات الدفاعية خوفاً من أن تتحول إلى قوة ضخمة ظاهرياً رغم تراجع قدراتها، وبعد مرور عقد تقريباً على تغيّر الأفكار السائدة، لا تستطيع هيئة الأركان المشتركة الأميركية أن تتأخر لفترة إضافية في طرح مفهوم جدير بالثقة حول العمليات المرتقبة للدفاع عن غرب المحيط الهادئ وتوجيه أولويات ميزانية الدفاع. أخيراً، يكشف كتاب كولبي نطاق وعمق رؤيته حول التحديات التي تطرحها القوى العظمى الرجعية على الأمن الأميركي والنظام الدولي ككل، وعلى غرار جميع الاستراتيجيات الجدّية الأخرى، يعترف كولبي بأن الموارد الأميركية تبقى محدودة ويؤكد ضرورة اتخاذ قرارات صعبة. باختصار، يطرح هذا الكتاب المدروس والعميق نقطة انطلاق مدهشة وأساسية لنقاشٍ عاجل وضروري حول استراتيجية الدفاع الأميركية.

قضية تايوان تفجّر شغباً ضد الصين بجزر سليمان

بكين لواشنطن: لا تتوقعوا أي تسوية بخصوص تايبيه

اجتماع صيني ــ هندي ــ روسي

الجريدة... لليوم الثاني على التوالي، شهدت جزر سليمان، أعمال عنف، أرسلت على أثرها أستراليا قوة عسكرية، في محاولة للمساعدة بقمع الاحتجاجات العنيفة التي ارتبطت بالتحول الدبلوماسي من تايوان إلى الصين، للدولة الواقعة في المحيط الهادئ. تجدّدت، أمس، أعمال الشغب في هونيارا عاصمة جزر سليمان، تخلّلها إحراق عدد من المباني، وذلك غداة محاولة متظاهرين مناهضين للصين، اقتحام مقرّ البرلمان لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على رفض رئيس الوزراء ماناسيه سوغافار الانصياع لمطلبهم بالاستقالة، في حين أرسلت أستراليا قوة من الجيش والشرطة في محاولة للمساعدة على قمع الاحتجاجات العنيفة التي ارتبطت بالتحول الدبلوماسي من تايوان إلى الصين، للدولة الواقعة في المحيط الهادئ.

اجتياح الحيّ الصيني

واجتاح آلاف المتظاهرين الحيّ الصيني في هونيارا، في خرق لإجراء حظر التجول الذي فرضته السلطات في أعقاب أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة أمس الأول. وبعد فشلهم في اقتحام البرلمان، أمس الأول، أعاد مثيرو شغب تجميع أنفسهم بعد يوم وعاثوا خرابًا في الحي الصيني وفي مركز للشرطة. وأتى معظم المتظاهرين في هونيارا، من جزيرة مالايتا الكبيرة في جزر سليمان، حيث لطالما اشتكى الأهالي من تهميش الحكومة المركزية لهم. وأظهر بث حي عدداً من المباني بجوار مبنى البرلمان أضرمت فيها النيران، في حين ارتفعت في سماء العاصمة سحب الدخان. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين المناهضين للصين كانوا يطالبون باستقالة رئيس الوزراء. وتعرّضت متاجر في الحي الصيني للنهب والحرق، مما دفع بسفارة بكين للتعبير لحكومة جزيرة سليمان عن "قلق بالغ"، كما طالبت "باتخاذ كل التدابير الضرورية لتعزيز حماية المؤسسات الصينية والأفراد". كما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليغيان: "نطلب من حكومة جزر سليمان اتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين حماية الرعايا الصينيين والمؤسسات الصينية".

قوة أسترالية

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الذي دخل بتحالف "أوكوس" مع واشنطن ولندن الموجه ضد بكين، أنه "بناء على طلب للمساعدة من رئيس الوزراء سوغافار، تم نشر نحو 75 فردا من قوات الدفاع والشرطة الاتحادية الأسترالية، إلى جانب زورق دورية، لدعم مكافحة الشغب والبنية التحتية الحيوية". وأضاف في تصريح أمس: "هدفنا توفير الاستقرار والأمن لكي تمضي العمليات الدستورية الطبيعية قدما". من ناحيتها، أعلنت وزارة الخارجية النيوزيلندية، أنها لم تتلقّ اتصالا من حكومة جزر سليمان طلباً للمساعدة.

سوغافار

في المقابل، أكد سوغافار، أمس، أن حكومته لا تزال تسيطر على الوضع. وقال: "أقف أمامكم اليوم لإبلاغكم بأن بلادنا كلها بأمان، حكومتكم في مكانها وتواصل قيادة الأمة"، مضيفا أن المتورطين في الاضطرابات "ضللهم" أشخاص لا ضمير لهم. وأضاف: "الآن مئات المواطنين يطبقون القانون كما يشاؤون. إنهم مصمّمون على تدمير أمتنا والثقة التي بنيناها شيئا فشيئا بين شعبنا". وأكد: "لا أحد فوق القانون، وهؤلاء الأشخاص سيواجهون عواقب أفعالهم". يشار إلى أنه مر عامان منذ أن اعترفت جزر سليمان، أحد أكبر الاقتصادات في المنطقة، بالصين، وأنهت العلاقات الرسمية مع تايوان التي بدأت عام 1983. وسرعان ما حذت دولة أخرى في المحيط الهادئ، وهي كيريباتي، حذوها في أولى خطوات للتخلي عن تايوان في المنطقة منذ 2004. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن مالايتا رفضت الاعتراف بالصين، مما تسبب في احتكاك مع الحكومة الوطنية تم ربطها بالتظاهرات. وكان كبير مسؤولي مالايتا، دانيال سويداني، من أشد المنتقدين لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان لمصلحة بكين، التي فتحت سفارة بهونيارا في سبتمبر 2020، في خطوة يقف وراءها سوغافار الذي يقول منتقدون إنه مقرب جداً من بكين. ودعا زعيم المعارضة، ماثيو ويل، رئيس الوزراء إلى الاستقالة قائلاً، إن الاستياء إزاء قرارات مثيرة للجدل اتخذت خلال عهده، أدى إلى أعمال العنف. وأضاف في بيان "مع الأسف، فإن الاستياء والغضب المكبوت لدى الناس ضد رئيس الوزراء يمتدان بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى الشارع، حيث استغل انتهازيون الوضع الخطير والمتدهور بالفعل". وأدت خلافات مماثلة بين الجزر إلى نشر قوة لحفظ السلام بقيادة أستراليا في جزر سليمان بين الأعوام 2003 و2017. كما اندلعت أعمال شغب في أعقاب الانتخابات العامة في 2006، تم خلالها تسوية مساحة كبيرة من الحي الصيني في هونيارا بالأرض، وسط إشاعات عن أعمال تجارية مرتبطة ببكين قامت بتزوير النتائج.

تايوان والتخيلات

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الصينية، أمس، أنه ليس هناك أي مجال للتسوية بشأن تايوان، وإنه ينبغي للولايات المتحدة ألا تكون لديها أي تخيلات بشأن ذلك. وكانت الحكومة الأميركية قد دعت أخيراً تايوان إلى "قمة من أجل الديموقراطية" تعقد في ديسمبر، رغم توتر العلاقات مع الصين. وسيشارك المبعوث الدبلوماسي التايواني لدى أميركا، بي كيم هسياو، ووزير الشؤون الرقمية، أودري تانغ، في القمة المقررة في 9 و10 ديسمبر المقبل. في المقابل، دعا تشاو، البيت الأبيض إلى التمسك بمبدأ صين واحدة الذي ترفعه الصين، قائلا إن بلاده تعارض دعوة تايوان بشدة. وحذر الولايات المتحدة من أن "اللعب بالنار بقوى الاستقلال التايوانية سينتهي إلى حرقها هي نفسها".

اجتماع ثلاثي

وفي ظل الخلاف الحدودي بين الهند والصين، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، أن وزراء خارجية الصين وروسيا والهند، وانغ يي وسيرغي لافروف وسوبرامانيام جايشانكار، سيجتمعون عبر الفيديو اليوم. وأضاف تشاو: "ستناقش الأطراف بشكل خاص مكافحة جائحة فيروس كورونا، فضلا عن القضايا الإقليمية والعالمية الملحة، وتتوقع الصين تعزيز الاتصالات وتقوية الثقة المتبادلة والتوصل إلى توافق مع روسيا والهند، وإرسال إشارة إيجابية إلى العالم".

تقرير: البنتاغون ينوي تكثيف التدريبات مع إسرائيل ودول عربية وسط تشاؤم إقليمي إزاء تطميناته حول إيران..

روسيا اليوم... المصدر: "أكسيوس"... أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة تنوي تكثيف تدريبات مشتركة مع إسرائيل ودول عربية على مواجهة خطر طائرات مسيرة، وسط تشاؤم إقليمي متزايد إزاء تطمينات واشنطن بخصوص إيران. ونقل الموقع في تقرير نشره أمس الخميس عن مسؤول بارز في البنتاغون تأكيده أنه سيكون هناك المزيد من التدريبات المشتركة مع إسرائيل ودول عربية، بما في ذلك تدريبات خاصة بمواجهة الطائرات المسيرة التي أصبحت "السلاح المفضل لدى إيران ووكلائها". وقال المسؤول: "نسعى إلى تعزيز هذا التعاون الأمني، كي نعرف كيفية العمل معا عندما ستظهر حاجة إلى ذلك. سيستفيد الجميع من ذلك. وبالإضافة إلى جهودنا الدبلوماسية الرامية إلى العودة للاتفاق النووي، تمثل هذه التدريبات المشتركة طريقة لتوجيه إشارة إلى إيران". ولفت الموقع إلى أن ذلك يأتي على خلفية مؤشرات على أن حالة من التشاؤم تسود في الشرق الأوسط إزاء تعهدات مسؤولين أمريكيين كبار، على رأسهم وزير الدفاع لويد أوستن، بمواصلة ردع إيران، على الرغم من خفض الولايات المتحدة مستوى تواجدها العسكري في المنطقة. وأكد الموقع أن العديد من المشاركين العرب والإسرائيليين أعربوا في جلسات علنية وحوارات خاصة جرت في الآونة الأخيرة قناعتهم بأن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة دون أن تترك أي قوة ملموسة لردع إيران. وأشار الموقع إلى أن أوستن ومبعوث الإدارة الأمريكية الخاص بشأن إيران، روبرت مالي، ومنسق مجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، حاولوا تبديد هذه المخاوف، مشددين على أن الولايات المتحدة لا تزال مصممة على استخدام وسائل أخرى إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران، ولا تنسحب من المنطقة بالكامل ولا تترك حلفاءها الإقليميين. غير أن العديد من المسؤولين والخبراء والصحفيين طرحوا خلال هذه اللقاءات في المقابل تساؤلات بشأن مدى حزم ومصداقية إدارة الرئيس جو بايدن. ونقل الموقع عن مسؤول عسكري أمريكي تعبيره عن خيبة أمله إزاء تلقي أوستن أسئلة متشائمة متشابهة خلال جولته الإقليمية الأخيرة، مشددا على أنه "لا يجوز تقييم مدى التزام الولايات المتحدة بتعداد قواتها (في المنطقة)". ولفت المسؤول إلى أن إدارة بايدن، بدلا من الحفاظ على التواجد العسكري في الشرق الأوسط على المستوى السابق، تعمل على بناء إطار عمل جديد يعتمد على التعاون الأمني بين دول المنطقة.

أميركا تدرج شركات تساعد الجيش الصيني.. ضمن قائمة سوداء للتجارة

الراي.... أدرجت الحكومة الأميركية نحو 10 شركات صينية على قائمتها السوداء للتجارة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية، مشيرة في بعض الحالات إلى مساعدتها على تطوير مساعي الجيش الصيني المتعلقة بالحوسبة الكمومية. كما أضيفت عدة كيانات وأفراد من الصين وباكستان إلى قائمة الكيانات لدى وزارة التجارة لمساهمتهم في أنشطة باكستان النووية أو برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية. ويأتي أحدث إجراء أميركي بحق شركات صينية وسط توتر متزايد بين بكين وواشنطن في شأن وضع تايوان وقضايا التجارة. وفي المجمل، أضيف 27 كيانا جديدا إلى القائمة من الصين واليابان وباكستان وسنغافورة. وقالت وزيرة التجارة جينا ريموندو في بيان إن الإدراج الجديد سيساعد في الحيلولة دون دعم التكنولوجيا الأميركية «التقدم العسكري» الصيني والروسي و«أنشطة تتعلق بالحد من الانتشار مثل أنشطة باكستان النووية أو برنامجها للصواريخ الباليستية غير المشمولين بضمانات». في المقابل، ذكرت السفارة الصينية في واشنطن أن الولايات المتحدة «تستخدم مفهوم الأمن القومي الجامع وتسيء استغلال سلطة الدولة لقمع وتقييد الشركات الصينية بكل السبل الممكنة». وقال المتحدث باسم السفارة إن بكين «تعارض هذا بشدة» وإن على الولايات المتحدة «اتباع روح» الاجتماع الافتراضي الذي عقد بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ. وترغب وزارة التجارة الأميركية في منع الشركات الصينية من تطوير التكنولوجيا المضادة للتخفي وهو ما قد يشمل معدات مثل أجهزة الرادات المتطورة وتطبيقات مضادة للغواصات مثل أجهزة الاستشعار تحت الماء. وقالت الوزارة إن الإجراء يمنع أيضا استخدام مواد أميركية في مساعدة الصين على فك التشفير أو تطوير شفرة لا يمكن فكها. وسيتعين على الموردين للشركات المدرجة على القائمة طلب تراخيص قبل التمكن من البيع لها، وهو ما سيُرفض على الأرجح. وأضيف معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا إلى قائمة المستخدمين العسكريين النهائيين لدى وزارة التجارة، لكن الإدراج لم يقدم معلومات إضافية سوى أنه صنع منتجات عسكرية. واستُخدمت قائمة الكيانات على نحو متزايد لأهداف تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية منذ عهد إدارة ترامب.

إحراق أبنية خلال تظاهرات مناهضة للحكومة في عاصمة جزر سليمان..

الراي... اندلعت أعمال شغب اليوم في هونيارا عاصمة جزر سليمان، تخلّلها إحراق عدد من المباني، وذلك غداة محاولة متظاهرين اقتحام مقرّ البرلمان احتجاجاً على رفض رئيس الوزراء ماناسيه سوغافار الانصياع لمطلبهم بالاستقالة. وقال شهود عيان ووسائل إعلام محلّية إنّ آلاف المتظاهرين اجتاحوا الحيّ الصيني في هونيارا في خرق لإجراء حظر التجوّل الذي فرضته السلطات في أعقاب أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة الأربعاء. وأظهر بثّ حيّ عدداً من المباني أضرمت فيها النيران في حين ارتفعت في سماء العاصمة سحب الدخان. وأعلن رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون اليوم عن نشر قوة من الشرطة والجيش لحفظ السلام في جزر سليمان بناء على طلب للمساعدة من رئيس الوزراء ماناسيه سوغافار.

مسؤولون من أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان يدعمون طالبان

الجريدة... المصدرAFP... قدّم أكثر من ألف أفغاني من أقلّية الهزارة الشيعية الخميس دعمهم لنظام طالبان الجديد، مرحّبين بنهاية «الفترة المظلمة» للحكومات السابقة المدعومة من الغرب. ولطالما تعرّضت أقلية الهزارة الشيعية التي تشكّل نحو 10 في المئة من سكان أفغانستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة، للاضطهاد من قبل المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية في بلد تمزّقه الانقسامات العرقية والدينية. واجتمع للمرة الأولى ممثلو هذه الأقلية الخميس في كابول مع مسؤولين من حركة طالبان للتعبير عن تأييدهم للنظام الجديد. وأعلن القيادي في مجتمع الهزارة والنائب السابق جعفر مهدوي الذي نظّم التجمّع أن الحكومة في عهد أشرف غني كانت «النقطة الأكثر قتامة» في تاريخ أفغانستان. وقال «لم تكن أفغانستان مستقلّة وكانت السفارات تتحكّم بقرارات الحكومة» مضيفًا «الحمدلله على انتهاء هذه الفترة القاتمة». وتابع بالقول إن الحكّام الجُدد وضعوا حدًّا للحرب والفساد وانعدام الأمن المتزايد، عندما استلمت حركة طالبان السلطة في منتصف أغسطس. ودعا حركة طالبان إلى تشكيل حكومة شاملة أكثر وإلى إعادة فتح المدارس للفتيات. وأضاف «نأمل أن نشهد على تشكيل حكومة شاملة مؤلّفة من ممثلين عن الشعب بأكمله، في الأسابيع والأشهر المقبلة». وتتألّف الحكومة الحالية التي قدّمتها حركة طالبان على أنها حكومة انتقالية من قادة البشتون بشكل شبه حصري، دون تمثيل نسائي. وأكّد المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد خلال التجمّع أن إعادة إعمار البلاد أولوية. وقال «انتهى جهادنا ضدّ الاجتياح الخارجي وسنبدأ الآن بالمحاربة من أجل بناء البلد». ودعا رجل الدين البارز من الهزارة آية الله واعظ زادة بهسودي إلى المصالحة بين جميع الجماعات الإتنية في البلد. وقال «لنسامح بعضنا، إذا أرادت هذه الحكومة أن تستمر، يجب أن تحظى بدعم جميع الناس». والهزارة الذين يشكلون من 10 إلى 20 بالمئة من سكان أفغانستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة تعرضوا للاضطهاد على مدى قرون في هذا البلد ذي الغالبية السنية. وفي العقدين الأخيرين استهدفوا من قبل طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية الذي يصنفهم على أنهم من الكفار. وشهدت مزار شريف معارك اعتبرت من الأشرس منذ سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها طالبان في هجومها في أنحاء البلاد في تسعينات القرن الماضي، إذ اتهمتها مجموعات حقوقية بقتل ما يقرب من ألفي مدني معظمهم من الهزارة الشيعة، بعد السيطرة على المدينة عام 1998. وأدّت عدة هجمات بالقنابل في السنوات الأخيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من الهزارة في كابول ومناطق أخرى. ووقع هجومان في حيّ دشت برشي ذات الغالبية من الهزارة في منصف نوفمبر، تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية أحدهما. وحتّى مع تعهّد طالبان بحكم أقل تشددًا، تعرّض تمثال لأحد زعماء الهزارة للتخريب بعد أيام قليلة على عودة طالبان إلى السلطة. ولم تتبنّ أي جهة الهجوم على التمثال، لكن طالبان اكتسبت سمعة سيئة عام 2001 لتدميرها تمثالين عملاقين لبوذا في باميان باعتبارهما يخالفان الشريعة الإسلامية. وأعرب بعض الهزارة الذين حضروا تجمع الخميس عن خشيتهم من أن ينفذ جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية هجمات. وقال قاري محمد رضا حيدري «في هذه الأشهر الثلاثة شهدنا انفجارات وهجمات انتحارية عدة»، مضيفا أن الناس يشعرون بالقلق نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية الذين قد «يسيطرون على بعض أجزاء البلاد أو يتحدون الإمارة».

خلاف بين فرنسا وبريطانيا حول غرق المهاجرين في القنال الإنجليزي

الراي... قالت فرنسا، اليوم الخميس، إنها تحشد جنود الاحتياط وتكثف عمليات الإنقاذ البحري في الوقت الذي تبادلت فيه إلقاء اللوم مع لندن في شأن مقتل 27 مهاجرا حاولوا الوصول إلى بريطانيا على متن زورق مطاطي. وغرق المهاجرون عندما فرغ زورقهم المطاطي من الهواء في القنال الانجليزي أمس الأربعاء في واحدة من عدة رحلات محفوفة بالمخاطر يخوضها المهاجرون كل عام على متن قوارب متهالكة ومكتظة في ظل سعيهم للفرار من براثن الفقر في أوطانهم في أفغانستان والعراق وغيرها. وأثارت الوفيات مزيدا من التوتر بين دولتين بينهما خلاف بالفعل في شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن فرنسا هي من يقع عليها اللوم، فيما اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان بريطانيا «بسوء إدارة ملف الهجرة». ودافع الرئيس إيمانويل ماكرون عن تصرفات باريس، لكنه قال إن فرنسا مجرد «بلد مرور عابر» لمعظم المهاجرين الموجودين على أراضيها وإن تعزيز التعاون الأوروبي ضروري للتصدي للهجرة غير الشرعية. وقال ماكرون خلال زيارة للعاصمة الكرواتية زغرب «سأقول بكل وضوح إن قواتنا الأمنية في حالة تأهب ليل نهار»، متعهدا «بالتعبئة القصوى» للقوات الفرنسية مع نشر جنود احتياط وطائرات مسيرة لمراقبة الساحل. وكان حادث أمس الأربعاء أسوأ واقعة من نوعها في الممر المائي الذي يفصل بين بريطانيا وفرنسا وهو أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم ومعروف بقوة تياراته المائية وانخفاض درجة حرارة مياهه. وفي ظل العلاقات المشحونة بالتوتر الذي يتصاعد منذ سنوات في شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وملف الهجرة، انصب الكثير من التركيز اليوم الخميس على من يجب أن يتحمل المسؤولية، حتى مع تعهد الجانبين بالعمل سويا لإيجاد حلول مشتركة. وقال جونسون «لقد واجهنا صعوبة في إقناع بعض شركائنا، وخاصة الفرنسيين، لاتخاذ إجراءات نعتقد أنها لازمة». وكررت بريطانيا طرح اقتراحها بتسيير دوريات بريطانية فرنسية مشتركة قبالة الساحل الفرنسي بالقرب من كاليه، حيث ينطلق العديد من المهاجرين في اتجاه بريطانيا. وقاومت باريس في السابق مثل هذه الدعوات وليس من الواضح ما إذا كانت ستغير رأيها قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي تشكل فيها الهجرة والأمن موضوعات مهمة. كما أن الملفين لهما حساسيتهما الخاصة في بريطانيا، حيث أقنع المعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الناخبين بأن هذه الخطوة ستعني استعادة السيطرة على حدود البلاد. وهددت لندن في الماضي بقطع الدعم المالي لجهود ضبط الحدود الفرنسية إذا فشلت باريس في وقف تدفق المهاجرين. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن اتفاقية (لو توكيه) لإدارة الحدود بين فرنسا وبريطانيا ستظل أساس عملية الرقابة على حدودهما المشتركة. وكانت بعض أحزاب المعارضة الفرنسية قد دعت الحكومة إلى الانسحاب من اتفاقية 2003.

معظم الغرقى أكراد من العراق وإيران.. الكشف عن تفاصيل حادث المانش

الحرة / ترجمات – واشنطن.. كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الخميس، أن معظم الذين غرقوا وهم يحاولون عبور مضيق المانش بين فرنسا وبريطانيا أمس، كانوا أكرادا من العراق وإيران وبينهم نساء حوامل وثلاثة أطفال. وأضافت الصحيفة أن أحد الناجين من الحادث المأساوي يحمل الجنسية العراقية، فيما يتحدر آخر من الصومال، وكلاهما يعالجان حاليا في أحد مستشفيات كاليه بعد تعرضهما للإرهاق وانخفاض درجة حرارة الجسم. وفتح المدعي العام، في ليل الفرنسية، تحقيقا جنائيا في الحادث بالتزامن مع اعتقال أربعة رجال يشتبه في "تورطهم المباشر" في محاولة العبور واحتجاز خامس في ساعة مبكرة من صباح الخميس. وأكد مكتب المدعي العام في ليل أن 17 رجلا وسبع نساء وثلاثة مراهقين، صبيان وفتاة، لقوا حتفهم في الكارثة. وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين لراديو "أر تي إل" إن المشتبه به الخامس كان يقود سيارة تحمل لوحة أرقام ألمانية و"اشترى قوارب مطاطية في ألمانيا". وأضاف أن المسؤولية الكاملة للحادث تقع على عاتق المهربين، واصفا إياهم بأنهم "منظمات شبيهة بالمافيا تنشط في بلجيكا وهولندا وألمانيا وبريطانيا". وقالت وسائل إعلام فرنسية إن القارب المطاطي الذي كان يحمل 29 شخصا انطلق من منطقة لون بلاج بالقرب من ميناء دونكيرك شمالي فرنسا. وذكرت أن الرياح كانت خفيفة والبحر هادئا ساعة وقوع الحادث، لكنها رجحت أن يكون القارب قد اصطدم على ما يبدو بسفينة حاويات في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم. وصلت أولى البلاغات في الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي عبر قارب صيد فرنسي رصد جثثا طافيه في المياه قبالة سواحل كاليه، وفقا للصحيفة. ووصلت خدمات الإنقاذ البحري الفرنسية إلى مكان الحادث بعد فترة وجيزة. وتعد حصيلة ضحايا هذه الكارثة الأكثر فداحة منذ أن أصبحت القناة في العام 2018 مصدر استقطاب لمهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا يحاولون، على متن قوارب صغيرة غير مهيأة، عبور بحر المانش من فرنسا إلى إنكلترا. وتعّهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه لم يسمح بأن تتحول القناة إلى "مقبرة"، وأجرى محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بحثا خلالها تعزيز جهود مكافحة عمليات تهريب المهاجرين. ووفق بيانات جمعتها وكالة "بي.إيه" البريطانية للأنباء، انطلق هذا العام أكثر من 25 ألفا و700 شخص في رحلات عبور للقناة على متن قوارب صغيرة، أي أكثر بثلاثة أضعاف العدد المسجل في العام 2020.

ماليزيا ترفض منح تأشيرات دخول للاعبي اسكواش «إسرائيليين»

الراي... رفضت ماليزيا ذات الغالبية المسلمة منح تأشيرة دخول لرياضيين إسرائيليين للمشاركة في بطولة للاسكواش الشهر المقبل، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة. وسبق لماليزيا الواقعة في جنوب شرق آسيا أن منعت رياضيين إسرائيليين من دخولها. وهي لا تقيم علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل. ومن المقرّر أن تقام بطولة العالم لفرق الرجال في كوالالمبور بين 7 و12 ديسمبر المقبل، بمشاركة 26 فريقاً. وقال الاتحاد الدولي للاسكواش «إن السلطات الماليزية أبلغته بعدم قبول السلطات الماليزية حتى الآن، منح تأشيرة دخول لفريق الاسكواش الإسرائيلي». وأضاف في بيان أرسله الى وكالة فرانس برس «يلتزم الاتحاد الدولي ببطولة عالم مفتوحة وشاملة، يُرحَّب فيها بكل الاتحادات المنضوية الراغبة بالمشاركة». وأردف أنه على اتصال مع الاتحاد الماليزي للاسكواش، آملاً في «حل عادل وعملي». وقال الاتحاد الإسرائيلي للعبة إنه ينوي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا، في حال عدم توصل الاتحاد الدولي إلى حل. وقال رئيسه أفيف بوشينسكي لفرانس برس «من المؤسف أنهم يخلطون الرياضة بالسياسة». وتابع «أولئك الذين يغمضون أعينهم -الدول المشاركة التي تسمح بحصول أمر مماثل- يسمحون للعنصرية والتمييز بالظهور في عالم الرياضة». ورفض اتحاد المضرب الماليزي المشرف على رياضة الاسكواش، التعليق على القضية. ونُقلت البطولة مطلع السنة إلى ماليزيا من نيوزيلندا بسبب قيود السفر جراء تداعيات فيروس كورونا. وكانت ماليزيا قد حُرمت عام 2019 من تنظيم بطولة العالم للسباحة البارالمبية، لتهديدها برفض منح تأشيرة دخول لرياضيين إسرائيليين. وفي عام 2015، اضطر رياضيون إسرائيليون في الألواح الشراعية إلى الانسحاب من بطولة على جزيرة لانغكاوي لرفض منحهم تأشيرات دخول. وتحظى القضية الفلسطينية بتأييد واسع في ماليزيا حيث يشكّل المسلمون المالاي نحو 60 في المئة من عدد السكان ويُحظر دخول البلاد بجواز سفر إسرائيلي.

كرواتيا توقع عقد شراء 12 طائرة «رافال» مستعملة من فرنسا أكبر طلبية تسلح لزغرب منذ حرب البلقان

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. فعّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكرواتي آندريه بلينكوفيتش، اليوم الخميس، في زغرب صفقة بيع 12 طائرة مقاتلة مستعملة من طراز «رافال» إلى كرواتيا، مقابل نحو مليار يورو (1.12 مليار دولار). ووقّع الجانبان اتفاق شراكة استراتيجية قبل أن يوقّع وزير الدفاع الكرواتي عقدين متعلقين بالطائرات مع نظيرته الفرنسية والرئيس التنفيذي لشركة «داسو» المصنعة لطائرة «رافال»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وصرّح ماكرون أن ذلك «خيار سيادي. العقد الذي وقعناه هذا الصباح... إنه خيار تاريخي»، مضيفاً أنه «سيكون دعامة لتقارب استراتيجي بين بلدينا ويضع لبنات سياسة دفاع أوروبية» تدعو إليها فرنسا. وقال بلينكوفيتش: «هذه طائرات ستؤثر على مكانة كرواتيا على المستوى الدولي، وتتيح لنا المساهمة في إطار مهمات الدفاع التابعة لـ(حلف شمال الأطلسي) ومهام دفاع كرواتية». وهذه الصفقة التي أُعلن عنها في مايو (أيار) الماضي تمثل أكبر طلبية تسلح لكرواتيا منذ حرب البلقان واستقلالها عن يوغوسلافيا. وسيجري تسليم أول ست طائرات «رافال» بين الربع الثالث من عام 2023 ومطلع عام 2024، والست الأخرى قبل ربيع عام 2025. وينصّ العقد على بيع 12 طائرة «رافال» تابعة حالياً لـ«جيش الجو» الفرنسي، وتدريب أفراد من سلاح الجو الكرواتي. وأشاد الرئيس التنفيذي لشركة «داسو» للطيران بـ«فصل جديد لطائرة (رافال)» التي استغرق بدء تصديرها سنوات قبل إبرام عقود عدة في هذا الصدد منذ العام 2015.

الهند تنشئ مطارا رئيسيا ثانيا في عاصمتها

نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين»... وضع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حجر الأساس من أجل إنشاء مطار ثان في العاصمة نيودلهي، في انطلاقة لمشروع رئيسي للبنية التحتية، من المرجح أن يوفر الآلاف من فرص العمل الجديدة، وأن يجذب استثمارات في نهاية الامر قبل إجراء الانتخابات الإقليمية الحاسمة، حسب وكالة الانباء الالمانية. وذكرت وكالة "بلومبرغ" للانباء اليوم (الخميس)، أن المطار الذي يقع في منطقة جيوار، على بعد 80 كيلومترا جنوب نيودلهي، سيخفف العبء عن مطار دلهي الدولي، وهو المطار الأكثر ازدحاما في الهند، والذي يعاني حاليا من نقص في أماكن انتظار السيارات وهبوط الطائرات. ومن الممكن أن يساعد بدء العمل في مطار جديد يقع بولاية أوتار براديش، الأكثر اكتظاظا بالسكان في الهند، على مساعدة مودي أيضا في الفوز بتأييد المواطنين هناك، حيث تستعد الولاية إلى جانب أربع ولايات أخرى، لإجراء الانتخابات في النصف الأول من عام 2022.

توتر وتأهب بين أوكرانيا وروسيا.. وكييف "ستدفعون الثمن"

العربية.نت- وكالات... في ظل التوترات المستمرة بين أوكرانيا وروسيا، وسط مخاوف دولية من شن موسكو عملية عسكرية، نفذ الجيش الأوكراني اليوم الخميس تدريبات في منطقة دونيتسك الشرقية المتنازع عليها مع موسكو. فيما حذرت كييف موسكو من غزو البلاد، قائلة إنها "ستدفع ثمنا باهظا" لأي محاولة من هذا القبيل. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا للصحافيين اليوم، إنه من الصعب تخمين ما يدور في خلد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه أكد في الوقت عينه أن بلاده مستعدة لفعل كل شيء من أجل ردع الكرملين.

رفع حالة التأهب

يذكر أن روسيا كانت أجرت أمس الأربعاء، تدريبات عسكرية في البحر الأسود إلى الجنوب من أوكرانيا، معلنة أنها بحاجة إلى تعزيز الاستعداد القتالي لقواتها التقليدية والنووية بسبب النشاط المتزايد لحلف شمال الأطلسي بالقرب من حدودها. في الوقت نفسه، أجرت كييف، التي قالت حليفتها واشنطن إنها تعتقد أنها قد تتعرض لغزو روسي، تدريبات هي الأخرى بالقرب من الحدود مع روسيا البيضاء. فقد نفذت القوات الأوكرانية ما وصفتها "بعملية خاصة"، شملت تدريبات بطائرات مسيرة ومناورات عسكرية للوحدات المضادة للدبابات والقوات المحمولة جوا. في حين ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن عدة طائرات وسفن روسية تدربت على صد هجمات جوية على قواعد بحرية وكذلك الرد بضربات جوية خلال المناورات العسكرية التي أقيمت أمس في البحر الأسود. أتي زيادة هذا النشاط العسكري على الجانبين بعد أسابيع من التوتر المتصاعد الذي زاد من خطر اندلاع حرب بين الجارتين، على الرغم من أن روسيا تنفي وجود أي نوايا عدوانية من جانبها، بينما أكدت مصادر مخابرات غربية لوكالة رويترز أنها لا تتوقع حصول أي غزو وشيك. وكانت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي استعرضا دعمهما لأوكرانيا بطرق اعتبرتها موسكو استفزازية، شملت مناورات بحرية هذا الشهر (نوفمبر) في البحر الأسود وتسليم دفعة من زوارق الدورية الأميركية إلى البحرية الأوكرانية. يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض منذ عام 2014 نزاعا ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على الحدود روسيا، بعدما ضمت شبه الأخيرة جزيرة القرم. كما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون غالبا موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، ما ينفيه باستمرار الكرملين .

بيلاروس تعلن بدء تسيير دوريات جوية مشتركة مع الجيش الروسي على طول حدودها

المصدر: RT... أعلنت بيلاروس أنها تبدأ بتسيير دوريات جوية مشتركة مع الجيش الروسي على طول حدودها، وسط بروز التوترات بينها وجيرانها الغربيين. وذكرت وزارة الدفاع البيلاروسية في بيان أصدرته اليوم الخميس أنها قررت زيادة تعداد قوات الدفاع الجوي وتسيير دوريات مشتركة مع سلاح الجو الروسي في المجال الجوي فوق حدود الدولة. ولفتت الوزارة إلى أن هذا القرار يأتي على خلفية تكثيف تحليقات مختلف أنواع الطيران على مقربة من الحدود البيلاروسية، بغية منع خرق الحدود. وأكدت الوزارة أن مجموعة تكتيكية تضم مقاتلات بيلاروسية وروسية من طراز "سو-30 إس إم" نفذت اليوم دورية جوية مشتركة على طول حدود البلاد. ويأتي ذلك على خلفية استمرار أزمة المهاجرين الراغبين في دخول الاتحاد الأوروبي الذين وجدوا أنفسهم عالقين عند حدود بيلاروس مع بولندا، وسط تبادل اتهامات بين مينسك والتكتل الأوروبي بافتعال الأزمة.

قتيل و48 مفقوداً بعد حادث منجم في سيبيريا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت السلطات الروسية، اليوم الخميس أن 48 شخصاً علقوا داخل منجم بمنطقة كيميروفو في سيبيريا هم في عداد المفقودين في حادث أسفر عن مقتل شخص واحد. وقال الوزير الروسي لحالات الطوارئ عبر منصة «تليغرام»: «إن عمليات الإنقاذ في منجم ليستفياينايا متواصلة. تمّ إنقاذ 237 شخصاً وجُرح 45 شخصاً. ولا يزال 48 شخصاً عالقين في المنجم»، فيما توفي شخص على الأقل. وقال الفرع المحلي للجنة التحقيقات الروسية في بيان سابق: «وفقاً للبيانات الأولية، يعاني عدد من العمال من تسمم بالدخان». ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، عن مصدر في خدمات الطوارئ القول إن الحادث نتج عن اشتعال غبار الفحم في فتحة تهوية، ومن ثم انتشر الدخان في جميع أنحاء المنجم، دون أن يحدث انفجار أو أضرار في المنجم نفسه.

بعد أزمة «بيغاسوس»... هل حظرت إسرائيل بيع تقنيات التجسس لبعض الدول؟..

الاخبار... قلّصت إسرائيل قائمتها للدول التي يمكنها شراء تقنياتها للأمن الإلكتروني بعد مخاوف من الإساءة المحتملة لاستخدام برنامج «بيغاسوس» للتجسس الذي باعته مجموعة «أن أس أو» الإسرائيلية، وفق ما أفادت صحيفة «كالكاليست» الإسرائيلية. وقالت الصحيفة، التي لم تكشف عن مصادرها، إن المكسيك والمغرب والسعودية والإمارات من بين الدول التي سيتم منعها الآن من استيراد تقنيات أمن الإنترنت الإسرائيلية. وتم تقليص قائمة الدول المؤهلة لشراء هذه التقنيات إلى 37 دولة فقط، انخفاضاً من 102. وردت وزارة الدفاع الإسرائيلية على التقرير ببيان قالت فيه إنها تتخذ «الخطوات المناسبة» عندما تُنتهك شروط الاستخدام المنصوص عليها في تراخيص التصدير التي تصدرها، لكنها لم تذهب إلى حد تأكيد إلغاء أي تراخيص. وتتعرض إسرائيل لضغوط لكبح صادرات برامج التجسس منذ تموز، بعدما كشفت مجموعة من المؤسسات الإخبارية الدولية أن برنامج «بيغاسوس» الذي تطوره مجموعة (أن أس أو) استُخدم لاختراق هواتف صحافيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء حقوقيين في دول عدة. ودفعت هذه التقارير إسرائيل إلى مراجعة سياسة تصدير منتجات الأمن الإلكتروني التي تديرها وزارة الدفاع. وقالت منظمة العفو الدولية ومختبر المواطن في جامعة تورونتو الذي يدرس عمليات المراقبة إن المغرب والإمارات اللذين طبعا علاقاتهما بإسرائيل العام الماضي، وكذلك السعودية والمكسيك من بين الدول التي ارتبط فيها «بيغاسوس» بعمليات مراقبة سياسية. ونفت «أن أس أو» ارتكاب أي مخالفات، قائلة إنها تبيع برامجها فقط للحكومات ووكالات إنفاذ القانون ولديها الضمانات اللازمة لمنع إساءة استخدامها. وكان مسؤولون أميركيون أدرجوا هذا الشهر الشركة على قائمة تجارية سوداء لبيعها برامج تجسس لحكومات أساءت استخدامها. وعبرت الشركة عن استيائها من القرار لأن تقنياتها «تدعم مصالح وسياسات الأمن القومي الأميركي من خلال درء الإرهاب والجريمة» وواجهت «أن أس أو» أيضاً دعاوى قضائية وانتقادات من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تتهمها بتعريض عملائها لخطر القرصنة. وكانت «أبل» أحدث شركة تقاضي (أن أس أو) هذا الأسبوع.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مصر تؤكد أهمية التوعية بقضية المياه لمواجهة التحديات... محكمة النقض المصرية تؤيد أحكاماً بالإعدام بحق 22 متشدداً..مسلحون يهاجمون محكمة سبها.. ومستشار القذافي يوضح..مدن سودانية تخرج للشارع مجدداً لـ«استرداد الثورة».. مقتل 5 على الأقل في انفجار قوي وإطلاق نار بالعاصمة الصومالية..المعطلون ينظمون «يوم غضب» ضد الرئيس التونسي.. واشنطن تحذّر آبي: لا حلّ عسكرياً للنزاع في إثيوبيا.. مقتل 13 «متطرفاً» في عملية عسكرية جنوب شرقي النيجر.. الجزائر: زيارة غانتس للمغرب استهداف لنا..غانتس يلتقي بوريطة في الرباط.. "الزيارة التاريخية".. استفادة مغربية من أسلحة إسرائيل وحديث عن "استفزاز جزائري"..

التالي

أخبار لبنان... الخارجية الأميركية: «حزب الله» منظمة إرهابية خطيرة...واشنطن: التوقف عن الفصل بين أجنحة حزب الله خطوة مهمة..الدولار يهدّد النظام العام ومهزلة المركزي: «غوغل» يتحمل المسؤولية!... عون يرمي كرة "البيطار" في ملعب بري: فليتحمّل المجلس مسؤوليّاته.. لا جلسة للحكومة الأسبوع المقبل... وتحذيرات من تداعيات الأزمة السياسية والاقتصادية.. رهان «غير واقعي» على زيارة ماكرون للرياض.. نصرالله: الضغوط في مجزرة الطيونة استهتار بالشهداء وبنا..جوزيف عون يدشن حملته الرئاسية: حكم عسكري واعتقال صحافي.. الحكم على رضوان مرتضى بالسجن: صدر عن «مكتب القائد»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... لافروف: روسيا ستفعل كل شيء لمواجهة توسع الناتو في جميع أنحاء العالم... الكرملين عن تصدير مسيرات تركية إلى أوكرانيا: مخاوفنا تتحقق.. تحذير من خطر جدي.. صواريخ الصين بحاجة لمواجهة آمنة قبل فوات الأوان..الصين تختبر بنجاح تفجير قنابل تحت الماء «يمكن أن تدمر موانئ أميركية».. بكين رداً على واشنطن: تايوان «لا تملك الحق» في المشاركة بالأمم المتحدة...روسيا تطلب من جيران أفغانستان عدم استضافة قوات أميركا والأطلسي.. نجل مؤسس حركة «طالبان» يظهر علناً للمرة الأولى..مقتل ثلاثة شرطيين في باكستان خلال تظاهرة مناهضة لفرنسا..فرنسا تهدد بريطانيا باتخاذ إجراءات بملف الصيادين..بريطانيا: تهديدات فرنسا غير مقبولة وغير متوقعة من حليف مقرب..

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,589,274

عدد الزوار: 2,003,421

المتواجدون الآن: 53