أخبار وتقارير... أكثر من 20 جريحاً في عملية دهس بولاية ويسكونسن الأميركية...مقتل 3 من عمال المناجم بهجوم إرهابي في بلوشستان..بولندا: أزمة الحدود أكبر محاولة لزعزعة استقرار أوروبا منذ الحرب الباردة.. الكرملين يندد بـ«هستيريا» أميركية بشأن نزاع أوكرانيا.. الاتحاد الأوروبي يحث بريطانيا على اتخاذ «خطوة كبيرة»..{اختراق تايواني} في البلطيق يغضب بكين.. بوتين يبحث مع رئيس وزراء أرمينيا الوضع في ناغورنو قره باغ..

تاريخ الإضافة الإثنين 22 تشرين الثاني 2021 - 5:20 ص    القسم دولية

        


أكثر من 20 جريحاً في عملية دهس بولاية ويسكونسن الأميركية...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أصيب أكثر من 20 شخصًا بجروح مساء الأحد عندما صدمت سيّارة حشدًا كان متجمّعًا للمشاركة بموكب لعيد الميلاد في ولاية ويسكونسن الأميركيّة. قال قائد الشرطة في واوكيشا بولاية ويسكونسن دان تومسون، إن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (إس.يو.في) حمراء اللون اندفعت صوب أحد عروض عيد الميلاد في المنطقة، مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصاً. وأوضح تومسون، أن السلطات حددت شخصاً فيما يتصل بالقضية، وذلك دون التطرق لمزيد من التفاصيل. بينما أكدت وسائل إعلام أميركية، مقتل أكثر من شخص في عملية الدهس.

مقتل 3 من عمال المناجم بهجوم إرهابي في بلوشستان

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق... صرح مسؤولون في الشرطة الباكستانية بأن 3 من عمال مناجم الفحم قتلوا خلال هجوم إرهابي في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في إقليم بلوشستان الباكستاني. وقال مسؤولون في الشرطة الباكستانية لـ«الشرق الأوسط» إن المهاجمين الذين جاءوا من أفغانستان «فروا من مكان الحادث فور إطلاق النار على العمال». ومن ناحيتهم، أعرب مسؤولون باكستانيون عن قلقهم إزاء الهجمات عبر الحدود في إقليم بلوشستان الباكستاني. وكان عمال مناجم الفحم الثلاثة قد سقطوا برصاص مسلحين مجهولين في منطقة زلاوان في هارناي (بلوشستان). وأشار مسؤولو الشرطة الباكستانية، تعليقاً على الهجوم بالإرهابي، إلى أنه جرى الإبلاغ عن هجمات مشابهة عبر الحدود في الماضي القريب. وقال مسؤولون في المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن المهاجمين «وصلوا إلى منجم الفحم في الساعات الأولى من صباح الأحد، وفتحوا النار على العمال، ما أسفر عن مقتل 3 منهم على الفور». وجرى نقل الجثث في وقت لاحق إلى مركز الصحة الريفية في شهراج لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية. جدير بالذكر في هذا الصدد أنه في أغسطس (آب) من هذا العام، أطلق مسلحون النار على 3 من عمال مناجم الفحم يعملون في منطقة ماروار للفحم، على بعد نحو 70 كيلومتراً من كويتا. وكان المسلحون قد دخلوا المنطقة ليلاً، وفروا بعد مقتل عمال المنجم، فيما حصل أفراد قوات الأمن المنتشرون في نقطة التفتيش القريبة على معلومات الحادث في وقت متأخر بسبب عدم وجود خدمة الهاتف المحمول في منطقة التلال. وفي سياق متصل، لقي 7 من عمال المناجم مصرعهم في انفجار غاز الميثان في منجم فحم في منطقة هارناي في مارس (آذار) الماضي. ومن جهته، صرح الأمين العام لاتحاد المناجم المركزي الباكستاني والعمل، لالا سلطان، بأنه قتل ما لا يقل عن 104 من عمال مناجم الفحم داخل المقاطعة هذا العام، بمن فيهم أولئك الذين لقوا مصرعهم في حادث تسرب غاز في سبتمبر (أيلول) الماضي. وأعربت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية، الجمعة، عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان، وظروف العمل السيئة في مناجم الفحم في بلوشستان.وخلال مؤتمر صحافي داخل نادي كويتا للصحافة، قال العضو المخضرم في هيئة حقوق الإنسان حسين نقي إن بعثة تقصي الحقائق التابعة للجنة حقوق الإنسان الباكستانية «قلقة من اكتشاف أن عمال مناجم الفحم ما زالوا عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان».

الخارجية الروسية: لقاء بوتين - بايدن قيد التحضير وأجندته هائلة

المصدر: "تاس"... أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الأحد، أن اللقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن يتطلب تحضيرا جيدا وهو ما يجري في الوقت الحالي. وفي تصريحات متلفزة قال ريابكوف اليوم الأحد إن أجندة اللقاء المرتقب "هائلة"، مضيفا: "لكن الاتصال يجب تحضيره جيدا كي يتحقق وهذا ما نقوم به". وذكر الدبلوماسي أن لدى الولايات المتحدة مطالبات عدة ضد روسيا، بما في ذلك بشأن أوكرانيا، مضيفا: "يجب أن نشرح لهم ماهية التطورات وكيفيتها وهذا ما نعتني به الآن". من جهته أشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى أن موعد اللقاء بين بوتين وبايدن لم يتم تحديده بعد. وكان بيسكوف ذكر سابقا أن لقاء بين الرئيسين يمكن أن يجري قبل نهاية هذا العام، لكنه لم يستبعد عقده بعد حلول رأس السنة الجديدة.

بولندا: أزمة الحدود أكبر محاولة لزعزعة استقرار أوروبا منذ الحرب الباردة

وارسو: «الشرق الأوسط أونلاين»... وصف رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، اليوم (الأحد)، أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية - البولندية التي تشكل الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، بأنها «أكبر محاولة لزعزعة استقرار أوروبا» منذ الحرب الباردة. وأضاف على «تويتر» أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر «لوكاشنكو شن حرباً هجينة ضد الاتحاد الأوروبي. هذه أكبر محاولة لزعزعة استقرار أوروبا منذ 30 عاماً»، مؤكداً أن «بولندا لن تلجأ إلى الابتزاز وستبذل قصارى جهدها للدفاع عن حدود الاتحاد الأوروبي». وأعلن الجيش البولندي الخميس، توقيف نحو 100 مهاجر عبروا الحدود البيلاروسية ليلاً، متهماً قوات البلد المجاور بتنظيم العملية، في وقت ذكرت فيه مينسك أنها بصدد تنظيم رحلات عودة للاجئين. ويخيم آلاف المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، أو يقيمون بالقرب من الحدود البولندية - البيلاروسية في ظروف مزرية بهدف العبور إلى الاتحاد الأوروبي، في أزمة بدأت خلال الصيف. وحضّ وزراء خارجية دول مجموعة السبع بيلاروس، الخميس، على وضع حد للأزمة، متهمين إياها بافتعالها عمداً وتعريض حياة أشخاص للخطر. وجاء في بيان مشترك لبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة: «ندعو النظام لوقف حملته العدائية والاستغلالية فوراً». ويشير الاتحاد الأوروبي إلى أن مينسك وراء الأزمة التي تأتي، بحسب بروكسل، رداً على العقوبات المفروضة على الدولة السوفياتية السابقة. ورفضت مينسك وحليفتها الرئيسية روسيا الاتهامات وانتقدت الاتحاد الأوروبي لعدم استقبال المهاجرين الذين يسعون لعبور الحدود.

الكرملين يندد بـ«هستيريا» أميركية بشأن نزاع أوكرانيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. ندد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بـ«هستيريا» تثيرها الولايات المتحدة بشأن اجتياح روسي محتمل لأوكرانيا، بعدما اتّهمت دول غربية موسكو بحشد قواتها قرب حدود البلد السوفياتي السابق. وتأتي تصريحاته فيما دقّت دول غربية ناقوس الخطر الأسبوع الحالي على خلفية أنشطة روسيا العسكرية قرب أوكرانيا فيما أعربت واشنطن عن «قلق حقيقي» حيال ما وصفتها بأنشطة «غير عادية». وقال بيسكوف للتلفزيون الرسمي: «تجري إثارة هذه الهستيريا بشكل مفتعل. يتهمنا الذين استقدموا قواتهم المسلحة من الخارج بنشاط عسكري غير عادي على أراضينا - أي الولايات المتحدة»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وينخرط الجيش الأوكراني في نزاع ضد انفصاليين موالين لروسيا في منطقتين قرب حدود روسيا منذ عام 2014. بعدما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، وهو أمر تنفيه موسكو. وجاءت تصريحات بيسكوف بعدما رفض وزير الخارجية الأميركي الإفصاح عن مسألة ما إن كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يهدف لانتزاع أراضٍ من أوكرانيا.

الاتحاد الأوروبي يحث بريطانيا على اتخاذ «خطوة كبيرة» بهدف تنفيذ بروتوكول آيرلندا الشمالية الملحق باتفاق «بريكست»

لندن: «الشرق الأوسط»... حثّ الاتحاد الأوروبي أمس المملكة المتحدة على المضي قدماً باتجاه المقترحات التي قدمتها دول التكتل للتوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ بروتوكول آيرلندا الشمالية الملحق باتفاق «بريكست». وصرح نائب رئيس المفوضية الأوروبية ماروش شفتشوفيتش لهيئة «بي بي سي»: «آمل أن تتخذ المملكة المتحدة الآن خطوة كبيرة تجاهنا»، مشيراً إلى «المقترحات الطموحة»، التي قدمها الاتحاد الأوروبي. وتنص هذه المقترحات التي تم تقديمها الشهر الماضي، وفقاً لبروكسل، على تخفيض الضوابط الجمركية المنصوص عليها في البروتوكول بنحو 80 في المائة. وتم وضع البروتوكول لتفادي إنشاء حدود مادية من شأنها تعريض عملية السلام للخطر، ويتهمه الجانب البريطاني بعرقلة الإمدادات إلى آيرلندا الشمالية. وقال شفتشوفيتش أمس: «أنا متأكد من أنه إذا ضاعف اللورد (ديفيد) فروست الوزير البريطاني المكلف بملف بريكست والمملكة المتحدة جهودهما وتوصلا إلى إيجاد أرضية توافقية، فيمكننا حل جميع القضايا العالقة». وأشار إلى «تغيير في لهجة المحادثات خلال الأسبوعين الماضيين»، إذ يبدو أن لندن قد اتخذت نهجاً أكثر تصالحية من ذي قبل. وفي مقال نُشر أمس في صحيفة «ميل أون صاندي»، أعرب فروست في الوقت نفسه عن أمله في «أن يُظهر الاتحاد الأوروبي الطموح اللازم لحل المشكلة من خلال التوصل إلى اتفاق». وأضاف المفاوض البريطاني السابق: «من جهتي، أبذل أقصى جهد ممكن لإيجاد اتفاق. إذا توصلنا إلى ذلك، فيمكننا تجاوز الخلافات الحالية والعودة إلى ما كنا نريده على الدوام: علاقات جيدة وتجارة حرة مع جيراننا وأصدقائنا الأقرب». ولا تزال لندن تهدد بتفعيل مادة وقائية في الاتفاقية تنص على تعليق بعض البنود في حال حدوث اضطرابات كبيرة، مما يثير مخاوف من احتمال نشوب حرب تجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وحذر شفتشوفيتش الجمعة من أن بروتوكول آيرلندا الشمالية واتفاقية التجارة الحرة بين لندن والاتحاد الأوروبي «مترابطان بشكل جوهري». ويتيح اتفاق التجارة المبرم في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2020. بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، لبريطانيا تصدير منتجاتها دون رسوم جمركية أو تحديد حصص إلى السوق الأوروبية الضخمة. ويبقي البروتوكول الذي دخل حيز التنفيذ منذ بداية العام مقاطعة آيرلندا البريطانية في السوق الأوروبية الموحدة عملياً. وستتواصل المفاوضات في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في لندن، لتكون سادس جولة منذ المقترح الأوروبي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

{اختراق تايواني} في البلطيق يغضب بكين.. الصين تخفّض علاقاتها مع ليتوانيا بسبب فتح مكتب تمثيل لتايبيه

بكين: «الشرق الأوسط»... خفضت الصين رسمياً علاقاتها الدبلوماسية مع ليتوانيا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية أمس، احتجاجاً على فتح تايوان مكتب تمثيل باسمها في فيلنيوس. وشكّل سماح ليتوانيا لتايبيه بفتح مكتب رسمي مستخدمة اسم تايوان خطوة دبلوماسية مهمة تحدّت حملة الضغط التي شنتها بكين. وترفض الصين أي استخدام لاسم «تايوان» يضفي شرعيّة دوليّة على الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين جزءاً من أراضيها وتوعدت بالاستيلاء عليها يوماً ما بالقوة إذا لزم الأمر. وقالت الخارجية الصينية في بيان إن الحكومة الصينية «خفضت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (...) من أجل حماية سيادتها والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية». وأضافت أن «الحكومة الليتوانية يجب أن تتحمل كل العواقب المترتبة على ذلك»، معتبرة أنّ ما أقدمت عليه شكّل «سابقة سيئة على الساحة الدولية». وقالت بكين إن ليتوانيا «تخلّت عن الالتزام السياسي الذي قطعته عند إقامة علاقات دبلوماسية» مع الصين، في إشارة إلى «سياسة الصين الواحدة». وتابعت الخارجية الصينية في بيانها: «لا يوجد سوى صين واحدة في العالم، وتايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين». وأضافت: «نطالب الجانب الليتواني بتصحيح قراره الخاطئ على الفور». من جانبها، قالت ليتوانيا أمس إنها «تأسف» لقرار الصين خفض العلاقات الدبلوماسية مع فيلنيوس. وكتبت وزارة الخارجية في بيان أن «ليتوانيا تؤكد مجدداً تمسكها بسياسة (صين واحدة) لكن في الوقت نفسه لديها الحق في توسيع تعاونها مع تايوان» بما في ذلك من خلال إنشاء بعثات غير دبلوماسية. وشدّدت رئيسة الحكومة في ليتوانيا انغريدا سيمونيتي على أن مكتب تايوان في فيلنيوس لا يتمتّع بصفة دبلوماسية. وقالت سيمونيتي: «إن رغبة ليتوانيا في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية أو العلمية مع تايوان أُعلن عنها في برنامج حكومتنا، لذلك لا يجب أن يكون نهجنا مفاجئاً جداً». وأعلنت تايوان في يوليو (تموز) الماضي أنها ستفتح المكتب التمثيلي، وهو أول مركز دبلوماسي جديد لها في أوروبا منذ 18 عاماً، في خطوة استفزت بكين. ورداً على ذلك، استدعت بكين سفيرها في ليتوانيا، وطالبت فيلنيوس باستدعاء سفيرها لدى الصين، وهذا ما حصل. وأوقفت بكين أيضاً قطارات الشحن إلى ليتوانيا. كما أوقفت إصدار تصاريح تصدير المواد الغذائية. ويشكل فتح مكتب فيلنيوس أحدث مؤشر إلى أن بعض دول البلطيق وأوروبا الوسطى تسعى إلى توثيق العلاقات مع تايوان، حتى لو أثار ذلك غضب الصين. وفي مايو (أيار) الماضي، أعلنت ليتوانيا أنها ستنسحب من «منتدى التعاون الصيني 17+1 مع دول وسط وشرق أوروبا»، مبررة قرارها بأن هذا المنتدى «مثير للانقسام». كذلك، دفع سياسيون في جمهورية تشيكيا من أجل توثيق العلاقات مع تايوان، علماً بأن تايوان لا يعترف بها رسميا سوى 15 بلداً. لكن تايوان تحتفظ بمكاتب تمثيلية موازية للسفارات مع العديد من الدول، كما أن بلداناً عدة لديها ترتيبات مماثلة في تايبيه. وازداد الدعم الدولي للجزيرة منذ وصول الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى السلطة. وجرى عدد متزايد من الزيارات الدبلوماسية غير الرسمية بين مسؤولين تايوانيين وأوروبيين وأميركيين في الأشهر الأخيرة. واتّخذ شي نهجاً أكثر حدة بشكل ملحوظ تجاه تايبيه منذ انتخاب الرئيسة تساي إنغ - وين عام 2016. وهي مكروهة من بكين لأنها تعتبر تايوان دولة ذات سيادة وليست جزءاً من «صين واحدة». كما جعلت بكين العديد من الحلفاء الدبلوماسيين لتايوان في السنوات الأخيرة يقطعون العلاقات الدبلوماسية معها، بما في ذلك بنما والسلفادور وجمهورية الدوميني.

بوتين يبحث مع رئيس وزراء أرمينيا الوضع في ناغورنو قره باغ

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال «الكرملين» في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، قضية ناغورنو قره باغ والإجراءات اللازمة لاستقرار الوضع هناك، خلال اتصال هاتفي اليوم (الأحد). ويوم الثلاثاء، وافقت أرمينيا وأذربيجان على وقف إطلاق النار على حدودهما بعد أن حثتهما روسيا على وقف التصعيد في أعقاب أعنف اشتباك منذ الحرب التي جرت العام الماضي بسبب إقليم ناغورنو قره باغ وأسفرت عن مقتل 6500 شخص على الأقل، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. ومنذ حرب السنة الماضية، تعلن أرمينيا وأذربيجان تكراراً عن حوادث تبادل إطلاق نار. ورغم توقيع اتفاق ونشر جنود حفظ سلام روس، فإن التوتر بقي على أشده بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين. وانفصلت منطقة ناغورنو قره باغ المدعومة من يريفان والتي تقطنها أغلبية أرمنية، عن أذربيجان عند سقوط الاتحاد السوفياتي، مما تسبب في اندلاع حرب أولى في التسعينات أسفرت عن مقتل 30 ألف شخص وتشريد مئات الآلاف.

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. سعي مصري لاستعادة الزخم الدولي لمفاوضات {سد النهضة}.. السودان.. النص الكامل للاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك.. اتفاق البرهان ـ حمدوك بحساب الربح والخسارة.. الدبيبة يترشح لرئاسة ليبيا... وحفتر يحذر من «زحف الجيش»..أميركا ترهن دعمها لتونس بـ«إصلاحات سياسية».. قوات تيغراي تتهم الجيش الإثيوبي باستهداف المدنيين بطائرات مسيرة..الجزائر: بدء التحقيق مع مجموعة حكومية بشبهة «فساد مالي».. المغرب لإحصاء عام للسكان في 2024.. موريتانيا.. توصيات باعتماد العربية لغة للتدريس بدل الفرنسية.. اختطاف ثمانية مواطنين صينيين في الكونغو الديمقراطية..جرحى بإطلاق نار ضد محتجين على مرور قافلة عسكرية فرنسية في بوركينا فاسو..

التالي

أخبار لبنان.. ثلاثيتان تحاصران الاجتماع الرئاسي: الكرة في ملعب حزب الله...خلوة بعبدا: "ما بعدها كما قبلها"!.... "ألفاريز ومارشال" تلوّح بالانسحاب... الحكومة لا تزال تنتظر حلّ مشكلة البيطار.. «حزب الله» يتخوّف من خسارة الانتخابات اللبنانية.. روسيا تسلم لبنان صوراً فضائية لمرفأ بيروت يوم انفجاره..واشنطن تعرب عن استعدادها لمساعدة لبنان في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة..

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,591,451

عدد الزوار: 2,003,447

المتواجدون الآن: 45