أخبار وتقارير.. ماكغورك في "حوار المنامة": أميركا لن تغادر الشرق الأوسط..حمدوك يصل القصر الرئاسي في الخرطوم.. لتوقيع الاتفاق..إيران تستنفر بسوريا بعد مغادرة ضابط رفيع...تفاصيل اتفاق بين الجيشين المصري والإسرائيلي.. واشنطن: التحرك العسكري الروسي نحو أوكرانيا.. غير مألوف..الغاز والحشد العسكري.. أوراق بوتين للتصعيد ضد أوروبا.. «طالبان» تدفع بأثر رجعي رواتب الموظفين في أفغانستان.. أدميرال أمريكي يحذر من تهديد صيني بالمحيطين الهندي والهادئ..

تاريخ الإضافة الأحد 21 تشرين الثاني 2021 - 5:22 ص    القسم دولية

        


ماكغورك في "حوار المنامة": أميركا لن تغادر الشرق الأوسط..

الحرة.... أحمد جعفر – المنامة... جدد منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، تأكيداته بعدم خروج الولايات المتحدة من المنطقة. وقال ماكغورك في كلمته خلال "حوار المنامة 2021"، "لقد سُئلت عدة مرات هنا عما إذا كانت الولايات المتحدة ستغادر الشرق الأوسط. اسمحوا لي أن أكون واضحا: الولايات المتحدة لن تذهب إلى أي مكان". وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران بشأن العودة للاتفاق النووي، قال: "نحن منفتحون على المفاوضات بشأن قضايا منفصلة، لكن سياسة واشنطن بشأن إيران واضحة: إنها خصم معلن"، مضيفا: "سنرى ماذا يمكن أن تضع إيران على الطاولة في فيينا ولا نزال ننظر إلى أن الدبلوماسية هي السبيل المثالي". وأكد أن الولايات المتحدة ستتخذ "التدابير المناسبة" حال عد التوصل لاتفاق في جلسة المفاوضات الجديدة المزمع عقدها في 29 نوفمبر الحالي في العاصمة النمساوية. "الخيارات المفتوحة" تعني "كل الخيارات بما فيها العسكرية"، التي يمكن أن تلجأ إليها واشنطن للتعامل مع طهران إذا رفضت العودة للاتفاق النووي، يقول مراقبون. ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات في 29 نوفمبر الجاري في فيينا بعد 6 جولات عقدت منذ أبريل وتوقفت في يونيو. وتابع ماكغورك: "إدارة بايدن لم ترفع أي عقوبة منذ وصولها؛ لأن ما ورثناه كان برنامجا نوويا يتصاعد وعلى الإيرانيين أن يقبلوا بإعادة البرنامج ضمن قيود الاتفاق النووي... الخطة المشتركة مهما قيل عن وجود مشاكل فيها، لكنها وضعت سقفا على البرنامج النووي الإيراني وهي السبيل الوحيد لتخفيف العقوبات ونحن ملتزمون بالامتثال مقابل الامتثال" من جانب النظام الإيراني. وعلى الرغم من المماطلة الإيرانية وزيادة تخزين الطاقة النووية يوما بعد آخر، فإن فكرة المطالبة بالمزيد من الأمور أمر لا يسهل العمل، بحسب ماكغورك. واتخذت إيران سلسلة خطوات في المجال النووي، من أبرزها رفع مستوى تخصيب اليورانيوم (بداية إلى 20 بالمئة ولاحقا إلى 60)، في حين أن الاتفاق النووي حدد سقف التخصيب عند نسبة 3,67 بالمئة. وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق خلال عهد الرئيس دونالد ترامب العام 2018 بشكل أحادي وأعادت فرض عقوبات قاسية على طهران تحت حملة "الضغط الأقصى". وأكد ماكغورك أنهم تمكنوا "خلال الأشهر الماضية من التوصل لجبهة أمامية في مجموعة 5+1 بالنسبة للاتفاق النووي" في إشارة إلى وجود التنسيق المشترك بين واشنطن وحلفائها في أوروبا فيما يخص إيران. وقال ماكغورك إن "الصواريخ وقدرات الدولة (الإيرانية) تكلمنا عنها، لكن المسألة النووية تتصاعد وتصل لمرحلة الأزمة ولهذا السبب نركز عليها في الوقت الحالي ... لكننا نشجع على خفض التصعيد والتواصل بين دول المنطقة وإيران". وتابع: "لن ننجر إلى تبادل إطلاق النار مع وكلاء إيران. لكن إيران تعلم أننا سنحمي شعبنا دائما وسوف نتصرف بحزم للقيام بذلك إذا لزم الأمر" كما أشار إلى أن واشنطن ستحمي أيضا حلفائها في المنطقة. وقال: "رسالتي لأي خصم هي: لا تراهن ضد الولايات المتحدة الأميركية".

"مشكلة عالمية"

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولتا، على هامش القمة الأمنية بالمنامة، إن إيران لن تغير سلوكها إلا إذا اضطرت لذلك. وأضاف: "الإدارات الأميركية المتعاقبة لم تتمكن من دفع إيران لتغيير سياساتها. إن لم تضطر (إيران) لن تفعل ذلك". وأشار إلى أن المسألة الإيرانية ليست شأنها إسرائيليا، بل هي مشكلة عالمية، مؤكدا أنهم يدعمون العمل الدولي الحازم، ولكن أيضا إسرائيل الوقت نفسه إسرائيل لطالما كررت أنها مستعدة للدفاع عن نفسها متى ما اضطرت لذلك، وفقا لهولتا. وتابع: "نحن نعد التحضيرات اللازمة متى ما حان الوقت لذلك ... بالنسبة إلينا نعتقد أن إيران لن تتوصل إلى أي تسويات فقط لأننا نطلب منها ذلك لأن هذه الطريقة ليست هي التي يتصرف بها هذا النظام". في سؤال حول تحسن القدرات النوعية الإيرانية في مجال الحرب السيبرانية، ابتعد هولتا عن تأكيد هذا الشيء، لكنه قال إن "الحرب السيبرانية أصبحت متوفرة بشكل أسهل دون أن تدفع إيران ثمن التبعات".

حمدوك يصل القصر الرئاسي في الخرطوم.. لتوقيع الاتفاق

دبي - العربية.نت... وصل رئيس الحكومة السودانية، عبدالله حمدوك، اليوم الأحد، إلى القصر الجمهوري في الخرطوم، للقاء قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بعد أن رفعت القوات المسلحة القيود عن تحركاته، عقب الاتفاق السياسي الذي جرى أمس بين الطرفين ونص على عودة حمدوك إلى رئاسة الحكومة. في حين عرض التلفزيون الرسمي السوداني فيديو للتحضير لمراسم توقيع الاتفاق، مظهرا قاعة تعج بالحضور السياسي والإعلامي. بينما نشر مجلس السيادة صورة على قناته على تليغرام تجمع البرهان وحمدوك، بالإضافة إلى نائب المجلس حمدان دقلو الملقب بحميدتي.

أصوات منددة

في المقابل، ارتفعت بعض الأصوات المنددة بأي اتفاق قد يعقد مع المكون العسكري في البلاد. بينما أوضح مصدر مقرب من رئيس الحكومة المقالة، أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه يرتكز على بنود الإعلان أو الوثيقة الدستورية، التي تم التوصل إليها بين المكونين المدني والعسكري في البلاد عام 2019.

وقف إراقة الدماء

كما أضاف المصدر، بحسب وكالة رويترز، أن الاتفاق المذكور، سيعيد رئيس الحكومة إلى السلطة مجددا، ويخفف الاحتقان. إلى ذلك، أوضح أن حمدوك وافق على الاتفاق لوقف إراقة الدماء بعد احتجاجات على الإجراءات الاستثنائية التي فرضت منذ أكتوبر الماضي (2021)، وأدت إلى مقتل نحو 40 محتجاً بحسب لجنة أطباء سودانية.

"الحرية والتغيير" ترفض

في المقابل، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير تمسكه بموقفه الرافض للتفاوض والشراكة مع من وصفهم بـ"الانقلابيين". وقال في بيان إنه يعمل بكل الطرق السلمية لإسقاط الإجراءات الاستثنائية العسكرية، داعياً لأن تكون تظاهرات اليوم.

مسودة الاتفاق

وكانت مصادر أكدت للعربية/الحدث صباحاً أن لقاء عقد مساء أمس بين البرهان وحمدوك، أدى إلى اتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين منذ أكتوبر الماضي. كما كشفت المعلومات أن مسودة الاتفاق شملت العمل على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها. كذلك شددت على ضرورة البدء في حوار بين كافة القوى السياسية، لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي. ونصت أيضا على تنفيذ اتفاق سلام جوبا واستكمال استحقاقاته، فضلاً عن ضمان انتقال السلطة لحكومة مدنية في موعدها. هذا وأوضحت المصادر أن الاتفاق أعدته لجان قانونية مشتركة من الطرفين. فيما أشار فضل الله بورما، أحد قادة حزب الأمة لوكالة فرانس برس إلى أن حمدوك الذي كان يقبع منذ الشهر الماضي (أكتوبر 2021) قيد الإقامة الجبرية، "سيشكل حكومة مستقلة من الكفاءات والتكنوقراط".

إدانات دولية

يذكر أنه منذ إعلان الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجلس السيادي السابق، توالت الدعوات الدولية والإقليمية من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين أدارا الحكم في البلاد منذ العام 2019. وأمس كررت الولايات المتحدة دعوتها العسكريين إلى إعادة حمدوك إلى الحكومة، وحماية المتظاهرين والحق في التعبير. ودعت الخارجية الأميركية والاتحاد الإفريقي إلى عدم "الاستخدام المفرط للقوة" ضد المحتجين على إجراءات الجيش الاستثنائية.

السودان.. توقيع وتفاصيل الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك

الحرة – واشنطن... بدأت في السودان، الأحد، مراسم توقيع الاتفاق السياسي بين قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك. وقالت وكالة أنباء السودان الرسمية (سونا) إن حمدوك وصل القصر الجمهوري في الخرطوم للتوقيع على الاتفاق السياسي. ويأتي هذا فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين في الخرطوم تجمعوا قرب القصر الجمهوري، وفق مراسل قناة الحرة. وتظاهر عشرات الآلاف في العاصمة وبورتسودان وكسلا وربك والضعين والأبيض والمناقل ومدني رفضا لأي تسوية سياسية واستمرار الجيش في الحكم. وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلس السيادة الذي كان يترأسه، كما حل حكومة حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه لينتقل إلى منزله حيث وضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين. والأحد، توصل البرهان وحمدوك، إلى اتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين منذ 25 أكتوبر الماضي، بحسب وكالة فرانس برس. وقال أحد الوسطاء السودانيين، فضل الله بورمه، وهو قيادي في حزب الأمة للوكالة إنه "تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين برهان وحمدوك والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني على عودة حمدوك الى منصبه وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

اختلف مع الروس؟!..إيران تستنفر بسوريا بعد مغادرة ضابط رفيع...

معلومات نقلت وجود خلافات بين غفاري وقوات النظام والقوات الروسية...

دبي - العربية.نت... على الرغم من أن الرواية الإيرانية تحدّثت عن انتهاء مهمته، إلا أن المغادرة المفاجئة للجنرال الإيراني أحمد مدني الملقب بـ"الحاج جواد غفاري" من الأراضي السورية الشهر الماضي، وضعت الميليشيا الإيرانية هُناك بحالة ضياع. فالقيادي المذكور كان يتولى قيادة ميليشيا الحرس الثوري منذ سنوات خلفاً للجنرال حسين همداني الذي قتل في عام 2016 بظروف لم تتوضح حتى اليوم، ورغم أن طهران أكدت عدم وجود خلافات، إلا أن التطورات على الأرض توحي بغير ذلك. فقد تناقلت معلومات عن وجود خلافات بين غفاري وقوات النظام والقوات الروسية، خصوصاً حول كيفية التعاطي مع القوات الأميركية والتركية. كما أن تحركات القوات الإيرانية في مناطق عديدة، أهمها ريف الرقة، حيث انسحب بعضها من هناك بعد أيام قليلة فقط من مغادرة غفاري في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد أوامر عاجلة وصلت بإجراء تغييرات في بعض مناصب قيادة "الحرس الثوري" الإيراني في سوريا ساهمت في زيادة التخبط.

أوامر عاجلة وبلبلة

في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية سورية معارضة أن أوامر عاجلة وصلت إلى قيادات في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في سوريا عبر قيادات أخرى في العراق تفي بضرورة إجراء تغييرات جوهرية في هيكلة الجهاز الأمني التابع للميليشيا، وهو ما تسبب ببلبلة كبيرة. كما أوضحت أنه من المتوقع أن تشمل التغييرات المطلوبة ما يقارب 20 ضابط أمن موزعين على مراكز حساسة في كل من مطار التيفور العسكري ومدينة تدمر، إضافة إلى مواقع أخرى في الرقة والقامشلي. في حين شملت التغييرات الأولية، وفق مواقع معارضة، كلاً من ازدشير ريزان، إيراني الجنسية وهو مسؤول أمني في مطار التيفور العسكري شرق حمص، والمدعو حاج دهقان أبرز المسؤولين الأمنيين والقائم على شؤون التحركات العسكرية في بادية حمص الشرقية عموماً وهو عراقي الجنسية، إضافة إلى مسؤول ثالث يدعى أبو صلاح العتيق، وهو أحد المسؤولين الإيرانيين في مدينة تدمر ومشرف على ملفات المنتسبين إلى "الحرس الثوري" الإيراني منذ دخولهم شرق حمص. وأضافت المعلومات أنَّه من المتوقع خلال الفترة المقبلة إنهاء الملفات الأمنية وتسليمها للمسؤولين الجدد ومن ثم نقل المسؤولين القدامى إلى العراق وإيران.

لتفادي الضربات الإسرائيلية

يشار إلى أن بعض المراقبين كانوا ربطوا التطورات الأخيرة بأنها استراتيجية إيرانية جديدة لمواجهة الغارات الإسرائيلية، وسعياً من قبل طهران لتخفيف آثار تلك الضربات، وأيضاً بهجمات داعش في تلك المنطقة والتي زادت خطورتها في الآونة الأخيرة. وهناك أصوات أخرى رأت أن تزامن هذه التغييرات مع تطورات ثانية أهمها استعداد طهران لخوض مفاوضات صعبة حول ملفها النووي، إضافة إلى تهديد أنقرة بعمل عسكري في شمال سوريا جعل من مغادرة غفاري خطوة ستستغلها إيران لإدخال تعديلات على استراتيجيتها على الأراضي السورية تتضمن التراجع خطوة وإفساح المجال أمام القوات الروسية لتحتل صدارة المشهد في مواجهة التطلعات التركية من جهة وإدارة ملف إخراج القوات الأجنبية.

طلب إيراني رفضه الروس

يذكر أن الخطوات الإيرانية الجديدة أتت متزامنة مع اجتماع عقده مستشارون إيرانيون وضباط روس في مطار التيفور شرق حمص بهدف إيجاد طريقة لتفادي الضربات الإسرائيلية على المطار الاستراتيجي الذي تحول إلى نقطة نفوذ إيرانية. ونقلت مصادر حينها أن الاجتماع شهد طلباً إيرانياً لمشاركة الروس في الحضور العسكري في بعض المواقع التي يطاولها الاستهداف الإسرائيلي، إلا أن الضباط الروس رفضوا ذلك، واعتبروا أن الطريقة الوحيدة لإيقاف الضربات الإسرائيلية هي في إخلاء القوات الإيرانية من المطار، وهو ما رفضه غفاري الذي كان متواجداً هناك.

خبير عسكري يكشف تفاصيل اتفاق بين الجيشين المصري والإسرائيلي

المصدر: RT ... ناصر حاتم-القاهرة... كشف خبير عسكري مهام وأهمية اللجنة العسكرية المشتركة للجيشين المصري والإسرائيلي والتي شكلت بملحق اتفاقية السلام بين البلدين عام 1979 مضيفا أن تطورات الأوضاع بالحدود تتطلب تعديلها. وقال الخبير العسكري المصري، اللواء سمير راغب في حديث لـRT إن "اللجنة هي أعلى لجنة مختصة بالتنسيق العسكري والاستخباراتي العسكري وهي اللجنة المعنية بالملحق الأمني في اتفاقية السلام المصرية، السلام التي تم توقيعها بين مصر وإسرائيل عام 1979". وتابع "يأتي الاتفاق استنادا إلى الملحق الأول في الاتفاقية والتي تتيح تعديل ترتيبات الأمن المتفق عليها بناء على طلب أحد الطرفين وباتفاقهما". وأضاف راغب "تطور الأوضاع في سيناء وعلى الجانب الآخر من الحدود، يتطلب مراجعة وتعديل للملحق الأمني لاتفاقية السلام، بما يحقق التواجد العسكري للقوات الذي يحقق متطلبات الأمن القومي المصري، وقد حدث تفاهمات أثناء الفوضى الناتجة عن ما أطلق عليه الربيع العربي أدى الى إعادة تمركز لقوات عسكرية مصرية بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، بدأ من عام 2011 ووصلت للذروة في دخول قوات إضافية في عام 2017 من خلال نفس اللجنة، مع اتصالات مع القيادة السياسية الإسرائيلية". وأشار الخبير العسكري إلى أنه "على الجانب الآخر، ظهر أن قادة إسرائيل لا يرون أي تهديد في كل التحركات المصرية، التي تعد عمليا تعطيل أو إلغاء لبنود الملحق العسكري في اتفاقية السلام، كما أكدت القيادة السياسية الإسرائيلية للرأي العام الدولي والمحلي الإسرائيلي أن سيناء أرض مصرية خاضعة للسيادة المصرية، ويقع على عاتقها مكافحة الإرهاب فيها، وهو الذي يتطلب وجود قوات جيش وعتاد عسكري، وخاصة أن غياب المواجهة العسكرية وعمليات مقاومة ومكافحة الإرهاب في سيناء يعطي فرصة لتنامي وجود العناصر الإرهابية والتكفيرية على حدود إسرائيل الجنوبية". وتابع "ما تم من اتفاق في اجتماع للجنة العسكرية المشتركة للجيش الإسرائيلي والجيش المصر، لتقنين الوضع بما يسمح بوجود قوات حرس الحدود (ج)، بتسليح وعتاد مناسب، خلاف الموجود بالملحق العسكري لاتفاقية السلام بنسختها الأولى عام 1979، الذي كان ينص على وجود عناصر شرطة مدنية بسلاح خفيف، وتواجد حرس الحدود في المنطقة (ب)، والذي تم تعديله في المرة الأولى العام 2005 الذي شهد اتفاق مصر وإسرائيل على نشر 750 من قوات حرس الحدود المصرية على الحدود مع قطاع غزة منطقة (ج) بتسليح متفق عليه. كذلك من الطبيعي أن يتم الاتفاق على تعديل هذا البند، بزيادة العدد وطبيعة التسليح والعتاد، بما يتناسب مع وجود قوات بتسليح مناسب، يتناسب مع المهام وطبيعة التهديدات المحتملة، ويمنع عودة النشاط الإرهابي بعد نجاح عمليات مقاومة ومكافحة الإرهاب الذي أدى إلى إيقاف تمديد حالة الطوارئ في مصر، ما بعد اجتماع اللجنة سوف يصبح وجود القوات في سيناء وضعا دائما طبقا للاتفاق شأن باقي بنود الملحق الأمني، وبناء على الاتفاق الذي تم سوف يتم إعادة صياغة بنود الرقابة والتحقق التي سوف تتولاها (القوات الدولية في سيناء) "MFO".

واشنطن: التحرك العسكري الروسي نحو أوكرانيا.. غير مألوف..

الجريدة... المصدرAFP... كرر وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن السبت أن بلاده تشعر "بقلق حقيقي" حيال تحركات روسيا وخطابها في شأن اوكرانيا. وقال بلينكن للصحافيين خلال زيارة للسنغال "لدينا قلق حقيقي حيال تحرك روسيا العسكري غير المألوف على الحدود مع أوكرانيا. لدينا قلق حقيقي حيال جزء من الخطاب الذي رأيناه وسمعناه من جانب روسيا وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

الغاز والحشد العسكري.. أوراق بوتين للتصعيد ضد أوروبا

الحرة / ترجمات – دبي.. يرى بعض المحللين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بيده العديد من الأوراق لزعزعة الاستقرار في أوروبا على الخط الممتد من البحر الأسود وصولا إلى بحر البلطيق، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز". وتتضح محاولات موسكو في الرغبة في إثارة الكثير من القلاقل والنزاعات، بحسب بعض الخبراء، من خلال حشدها لقوات عسكرية كبيرة على أوكرانيا. وفي هذا السياق، قال ماثيو كروينيغ من مركز سكوكروفت للاستراتيجيات والأمن التابع للمجلس الأطلسي، لمجلة فورين بوليسي أن هناك مخاوف مبررة من استمرار زيادة أعداد الجنود الروس بالقرب من أوكرانيا، والذين يقدر أعدادهم حاليا بنحو 100 ألف جندي. وأضاف أن "القدرة على الغزو موجودة، وهي ليست موضع شك، حيث يرغب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بإعادة دمج أوكرانيا في روسيا الكبرى، والتي يأمل أن تكون بتكلفة معقولة". ويرى كروينيغ "أن بوتين قد يعتقد أنه من الأسهل احتلال أوكرانيا، خاصة وأنه ليس من الواضح ما يمكن للغرب فعله لمنعه من ذلك، وهو ما يجعل عملية الغزو مغرية في عيون بوتين". كما أن محاولات زعزعة الاستقرار التي يقودها بوتين، تتجلى في دعم موسكو لرئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، في أزمة المهاجرين التي وصفها بعض مسؤولي الاتحاد الأوروبي بأنها "حرب هجينة ذات أغراض متعددة". وما يزيد من مخاوف الاتحاد الأوروبي، أن يقدم الرئيس الروسي على إيقاف إمداد دول القارة العجوز بالغاز الطبيعي كورقة ضغط عليها مع اقتراب دخول فصل الشتاء القارس. وكان بوتين، قد قال في خطاب ألقاه، الخميس، أثناء اجتماع موسع عقد في مقر وزارة الخارجية الروسية: "إن التطورات في البحر الأسود تتجاوز كل الحدود. تحلق طائرات استراتيجية (للناتو) على مقربة 20 كلم عن حدودنا، وهي تحمل سلاحا خطيرا كما هو معروف"، بحسب موقع "روسيا اليوم". وأشار إلى أن "التحذيرات الروسية في الآونة الأخيرة تؤتي ثمارها وخلفت حالة من القلق لدى الغرب"، مضيفا: "هناك نقطتان، أولهما هي أنه يجب أن تستمر حالتهم هذه لأطول وقت ممكن، كي لا يخطر في بالهم تأجيج نزاع لا نحتاج إليه عند حدودنا الغربية.. والثانية هي أنه يجب طرح مسألة تقديم الناتو ضمانات أمنية ملموسة وطويلة الأمد إلى روسيا". تثير الحشود العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا المخاوف في واشنطن، فيما تستحوذ خطوات بيلاروس الاستفزازية المتزايدة ضد الاتحاد الأوروبي تستحوذ على المزيد من الاهتمام، وفق تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي.

تكرار أزمة الصواريخ الكوبية

ويرى ديمتري ترينين، رئيس مركز أبحاث مركز كارنيجي في موسكو، فإن الوضع الحالي بالنسبة لروسيا يعد شبيها لأزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، عندما كان الرئيس الأميركي آنذاك، جون كينيدي، مستعدًا للمخاطرة بحرب نووية لمنع الاتحاد السوفيتي من إقامة قاعدة عسكرية مقابل ساحل فلوريدا. وبالتالي فإن هذه المرة قد يكون بوتين هو من مستعد لشن حرب نووية إذ" هدد الغرب حدود روسيا الغربية"، بحسب كلام ترينين. وأوضح باحثون في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن هذا الشهر أن "الكرملين ينظر بشكل متزايد إلى أوكرانيا على أنها حاملة طائرات غربية" متوقفة على الحدود الجنوبية الغربية لروسيا. وقال ترينين عن نهج بوتين الجديد: "إنه يعتقد أن الوقت قد حان لتغيير التوجهات في سياسات موسكو الخارجية لأنه يؤمن أن الغرب لا يفهم سوى لغة القوة". وبحسب بعض المحللين الروس، فإن قلق الكرملين يزداد كل يوم بشأن احتمال أن يوسع الغرب تواجده العسكري في أوروبا الشرقية، لاسيما في الجمهوريات السوفياتية السابقة ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، والذين هم بالفعل أعضاء في حلف الناتو ويستضيفون قوات غريبة على أراضيهم. وفي هذا الصدد، كان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قد رحب بتصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأكد فيها أن واشنطن تريد علاقات مستقرة مع موسكو يمكن التنبؤ بثمارها. ولكن ريكابوف أكد بلاده تتوقع "تنازلات" من قبل واشنطن للوصول إلى علاقات مستقرة وتدخل أقل بشؤون ومصالح وموسكو على حد قوله. وفي المقابل، دعت مستشارة السياسة الخارجية لرئيس ليتوانيا، أستا سكايسغيريت، الولايات المتحدة إلى توخي الحذر بشأن نوايا بوتين، بعد تصريحاته خلال خطابه الأخير والتي قال فيها إن بلاده "محبة للسلام وتسعى إليه". وقالت "علينا ألا نكون ساذجين.. وأن نكون يقظين للغاية بشأن ما يفعله بوتين على الأرض وألا نقع في فخ خطابه الأخير". وعما يسعى إليه بوتين من أقواله وأفعاله تجاه أوروبا وأميركا، تجيب سكايسغيريت: "ببساطة أنه يريد استعادة أمجاد ونفوذ الاتحاد السوفياتي". ولكن ترينين، محلل كارنيجي، يؤكد أن "بوتين ليس لديه اهتمام كبير بغزو واحتلال دول أخرى، بالنظر إلى أن الغزو الروسي لأفغانستان في الثمانينيات قد ساعد في التعجيل بانهيار الاتحاد السوفيتي". وأوضح أن "تأمين التزام دولي تجاه أوكرانيا كدولة محايدة، مع منح شرقها الموالي لروسيا بعض الحكم الذاتي، يمثل أولوية حاسمة بالنسبة للكرملين".

«البنتاغون»: نطور صواريخ دفاعية فوق صوتية وروسيا تتأهب لقضم المزيد من أوكرانيا

بكين تحذّر من التدخل في شؤون تايوان وتدعو واشنطن إلى تجنب حرب باردة جديدة

الجريدة.... بعد اختبارها بنجاح هذه التكنولوجيا، التي استخدمتها روسيا والصين، في أكتوبر، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الأول، أن المجموعات الدفاعية الأميركية العملاقة «رايثيون» و«لوكهيد مارتن» و«نورثروب غرومان» ستطور صواريخ لمساعدة الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها بشكل أفضل ضد الهجمات فوق الصوتية. وأوضحت «البنتاغون»، التي أكدت اختبار الصين صاروخا فوق صوتي بشحنة نووية يصعب التصدي له، وأنها تطور هذه الترسانة بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا، أن العقود الثلاثة التي تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 60 مليون دولار تم توقيعها لتطوير صواريخ اعتراضية. ويمكن لهذه الصواريخ فوق الصوتية أن تحلّق بسرعة أكبر بخمس مرات على الأقل من سرعة الصوت، أي بسرعة ماخ 5، وهي أكثر قدرة على المناورة من الصواريخ الباليستية، ويمكن أن تعمل على ارتفاع منخفض، مما يجعل رصدها أصعب. على جبهة موازية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تقييمات للمخابرات الأميركية تشير إلى أن روسيا تريد قضم المزيد من الأراضي الأوكرانية، وهناك نافذة محدودة جداً متبقية لمواجهة الخطوة. وفي ظل تصاعد القلق من التحركات الروسية قرب الحدود، شدد وزير الدفاع، لويد أوستن، خلال استقباله نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في «البنتاغون»، الخميس، على أن دعم الولايات المتحدة لدفاع أوكرانيا عن نفسها وسيادتها وسلامتها الإقليمية «لا يتزعزع، مؤكداً مواصلة التشاور مع الشركاء والحلفاء في المنطقة لتحديد أفضل السبل لتعزيز الأمن الإقليمي. من جهة ثانية، حذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس، الولايات المتحدة من تصعيد التوتر والتخلي عن دعم الانفصاليين في تايوان، مؤكداً أن عدم امتناعها عن ذلك، سيؤثر سلباً على الوضع الدولي والتنمية العالمية. وأوضح وانغ يي أن الرئيس شي جينبينغ «وجّه تحذيرا جدياً» للقيادة الأميركية بشأن عدم جواز التدخل الخارجي في شؤون تايوان، لأنّ مثل هذه التصرفات تعديا على السيادة، مبيناً أنه يبذل قصارى جهده لكي تتم الوحدة مع تايوان بسلام. وقال الوزير الصيني، في القمة العالمية لمراكز التحليل، «نأمل أن تكون الولايات المتحدة وفية لكلامها، ولن تبدأ حربا باردة جديدة، ولن تسعى إلى المواجهة والتناقضات، وأن تتخلى عن دعم فكرة ما يسمى باستقلال تايوان»، مشيراً إلى أن مستقبل العالم بأسره، يعتمد على ما إذا كان بإمكان بكين وواشنطن تنظيم علاقاتهما الثنائية. ويرى الوزير الصيني، أنه في ظروف العولمة، «يجب التصرف وفق متطلبات العصر»، ويجب التخلي عن الإجراءات الحمائية، لأنها «تتعارض مع الاتجاه العام»، وتضر بالعلاقات الدولية. على صعيد مواز، أقام الجيش الليتواني قاعدة للعمليات الأمامية بالقرب من الحدود مع بيلاروس وبولندا لإيواء جنود إضافيين لدعم حماية الحدود، وكذلك الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وأرسلت الحكومة في فيلنيوس المزيد من عناصر الشرطة إلى الحدود، وتم منح الجيش المزيد من الصلاحيات، كما تم تطبيق حالة الطوارئ، على طول الشريط الحدودي و5 كيلومترات في الداخل. إلى ذلك، أعلنت بولندا، أمس، نجاح حرس الحدود في «إبعاد العديد من المجموعات العدوانية الضخمة من المهاجرين حاولت اختراق الحدود لأكثر من 195 مرة»، مشيرة إلى اعتقال العديد من مهرّبي البشر، بما في ذلك 4 بولنديين وأوكرانيان وألمانيان وشخص أذربيجاني وآخر جورجي. ومع اشتداد قساوة الظروف المناخية والانخفاض المتزايد في درجات الحرارة، وافق الكثير من المهاجرين على مغادرة مخيماتهم البدائية قرب الحدود البولندية، والانتقال للإقامة في مخازن ومستودعات مؤقتة جهزتها السلطات البيلاروسية لإقامتهم.

مقتل 5 من عناصر "طالبان" بهجوم شرقي أفغانستان

المصدر: "سبوتنيك".. قتل 5 من عناصر حركة "طالبان" الأفغانية اليوم السبت بهجوم مسلح عند مديرية الأمن الوطني في مدينة جلال آباد مركز ولاية ننكرهار، شرقي أفغانستان. وقال مصدر محلي لوكالة سبوتنيك "إن مسلحين اثنين هاجما سيارة تابعة لطالبان بالقرب من مديرية الأمن الوطني في جلال آباد ظهر اليوم، ما أسفر عن مقتل خمسة من مقاتلي طالبان، فيما لاذ المسلحان بالفرار"​​​. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم إلا أن تنظيم "داعش" يشن هجمات مماثلة ضد عناصر "طالبان"، منذ تولي الحركة مقاليد الحكم في أفغانستان أواسط أغسطس الماضي.

«طالبان» تدفع بأثر رجعي رواتب الموظفين في أفغانستان

كابل: «الشرق الأوسط».. بدأت حركة «طالبان» بدفع رواتب الموظفين بأثر رجعي، أي منذ استيلائها على السلطة في أغسطس (آب) الماضي. وانهار القطاع المصرفي في أفغانستان، منذ وصول الحركة للسلطة، حيث يكافح أصحاب الودائع في المصارف للوصول إلى أموالهم، مع تقليص الفروع لعمليات السحب إلى 200 دولار في الأسبوع، ولم يتلقّ العمال والموظفين الحكوميين رواتبهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأجبر الوضع المتدهور بسرعة الأفغان على بيع ممتلكاتهم للحصول على الأموال لشراء الطعام والضروريات الأخرى، مع انهيار قيمة العملة المحلية وارتفاع الأسعار بشكل كبير. وفي الأمس أعلنت «طالبان» أنها باشرت دفع رواتب الموظفين الحكوميين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ عودة الحركة المسلحة إلى السلطة في أفغانستان، ما تسبب في أزمة مالية كبيرة. وتفاقمت الأزمة المالية منذ أن جمدت واشنطن نحو 10 مليارات دولار من الأصول العائدة للبنك المركزي الأفغاني، وتدهورت أكثر بعد أن أوقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويلهما للدولة التي تعتمد على المساعدات الخارجية. وقال أحمد والي حقمال المتحدث باسم وزارة المالية في مؤتمر صحافي: «سنبدأ بدفع الرواتب اعتباراً من اليوم (أمس السبت). سندفع رواتب ثلاثة أشهر». وأضاف أن الرواتب ستدفع عن الفترة التي تبدأ في 23 أغسطس، مشيراً إلى أن رواتب بعض الموظفين ستشمل الشهر السابق لوصول «طالبان» إلى السلطة. لم يستأنف معظم الموظفين الحكوميين العمل بعد في الإدارات الأفغانية، كما أن كثيرين منهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر حتى منذ ما قبل استيلاء «طالبان» على السلطة، خصوصاً العمال والموظفين في الأرياف، وتم تسريح النساء من الدوائر الحكومية. وأوضح حقمال أن الدفع سيتم من خلال النظام المصرفي في البلاد الذي (بحسب وصفه) ظل عاملاً ولم يُصَب بـ«الشلل» بعد سقوط الحكومة السابقة، إنما «يحتاج فقط إلى وقت للعمل بشكل طبيعي». ولكن الموظفين سيظلون غير قادرين على الحصول على رواتبهم كاملة. وفي الأعوام العشرين الأخيرة، ساهم مانحون أجانب تتقدمهم الولايات المتحدة بأكثر من 75 في المائة من الإنفاق العام، في ظل الحكومات السابقة المدعومة من واشنطن. وقال معراج محمد معراج المتحدث باسم هيئة الإيرادات الحكومية، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، إن السلطات كانت في وضع يسمح لها بدفع الرواتب بعد أن جبت 26 مليار «أفغاني» (نحو 277 مليون دولار) في الشهرين ونصف الشهر الماضيين. وأضاف في مؤتمر صحافي «الاقتصاد كان يعمل بمعدل من 20 إلى 25 في المائة (...) وليست كل القطاعات عاملة حالياً»، مشيراً إلى أن السلطات تعتزم فرض ضريبة إسلامية جديدة لتمويل مشروعات لمساعدة الفقراء والأيتام.

أدميرال أمريكي يحذر من تهديد صيني بالمحيطين الهندي والهادئ

روسيا اليوم.. المصدر: أ ب... اعتبر قائد القيادة الأمريكية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ أن بلاده وحلفاءها بحاجة للعمل بوتيرة أسرع، وسط التوترات المتزايدة التي تسببها الأنشطة العسكرية الصينية التوسعية. وجدد الأدميرال جون سي أكويلينو التأكيد خلال منتدى "هاليفاكس" الدولي للأمن على التزام بلاده بأن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة. وتصاعدت التوترات مع نشر الجيش الصيني أعدادا متزايدة من الطائرات المقاتلة بالقرب من جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.

كيسنجر: لا أتوقع غزو الصين لتايوان في العقد المقبل

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، إنه لا يتوقع غزو الصين عسكرياً لتايوان في العقد المقبل، رغم أنه «من الممكن تماماً» أن تسعى الصين إلى إضعاف مكانة الجزيرة. وذكر كيسنجر في مقابلة على شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية: «لا أتوقع هجوماً شاملاً على تايوان خلال فترة 10 سنوات»، حسبما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (السبت). وأضاف كيسنجر (98 عاماً)، الذي عمل مستشاراً للأمن القومي وساعد في تمهيد الطريق لزيارة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون التاريخية للصين عام 1972، أن «الجميع يريد أن يكون من دعاة الحرب على الصين» و«يفترض الجميع أن الصين مصممة على الهيمنة على العالم وأن هذا هو هدفها الأساسي»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. لكنه قال إنه لا ينبغي أن يكون هناك تنافس تلقائي مع الولايات المتحدة، وإنه يعتقد أن الرئيس جو بايدن «بدأ التحرك في اتجاه طريق مختلفة» خلال القمة الافتراضية هذا الأسبوع مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

أوستن: ملتزمون بردع إيران ودعم حلفائنا في المنطقة

• «الحرس الثوري» يصادر ناقلة نفط في الخليج

هجوم بمواد حارقة على القنصلية الإيرانية في هامبورغ

الجريدة.... شدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على تمسك بلاده بالدفاع عن شراكتها الأمنية ومصالحها المشتركة مع دول الخليج ومواصلة ردع ومواجهة إيران، رغم السعي لإحياء الاتفاق النووي معها، في حين احتجز «الحرس الثوري» ناقلة نفط أجنبية جديدة وعلى متنها 11 شخصا بتهمة «تهريب ديزل». عشية استئناف الجولة السابعة من مفاوضات فيينا، الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وقبل 3 أيام من زيارة حاسمة يقوم بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، سعى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى طمأنة حلفاء بلاده في المنطقة عبر التأكيد على التزامها بأمن الخليج ومواجهة وردع إيران حتى في الوقت الذي تعمل واشنطن على إحياء الصفقة الذرية التي أبرمت معها عام 2015. وقال أوستن، في كلمة خلال مؤتمر «حوار المنامة» بالبحرين، أمس: «نظل ملتزمين بنتيجة دبلوماسية للمسألة النووية. لكن إذا لم تكن إيران مستعدة للمفاوضة بجدية فسننظر في جميع الخيارات الضرورية للحفاظ على أمن الولايات المتحدة»، مضيفا أن «الولايات المتحدة مستمرة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وخياراتها مفتوحة في حال فشل الحلول الدبلوماسية». وأوضح أن بلاده تحاول الدخول في حوارات جديدة من أجل وضع خطة عمل متكاملة مع الحلفاء بالتزامن مع العودة لطاولة التفاوض بنية حسنة»، لافتا إلى أن تصريحات وأنشطة إيران الأخيرة «غير مشجعة خاصة فيما يخص برنامجها النووي». وذكر بتصريحات وزير الخارجية أنتوني بلينكن، التي قال فيها إن «نشاطات إيران أوصلتنا إلى نقطة تصعب علينا العودة إلى الاتفاق النووي، وتجعلنا نرى أنها لن تكون مفيدة»، متابعا: «نحن نعتقد أننا نستطيع حل الخلافات بسرعة إن عادت طهران بنية حسنة إلى طاولة المفاوضات».

حقبة جديدة

وأكد الوزير، الذي يقوم بجولة في المنطقة تشمل الإمارات، أن التزام واشنطن بعلاقاتها مع الحلفاء في الشرق الأوسط حتى بعد انسحاب قواتها من أفغانستان، وتحويل اهتمامها بشكل متزايد إلى مواجهة الصين، «قوي ومؤكد»، لافتا إلى أن «الولايات المتحدة ستحمي المنطقة من ايران ووكلائها، وستواصل دعم حرية الملاحة في الممرات الحيوية بالمنطقة، ومكافحة الإرهاب ووقف تنظيم داعش والدفاع عن مصالحنا». ورأى أنه ينبغي على الجمهورية الإسلامية أن تعلم أنها لا تستطيع تقويض علاقاتنا في المنطقة، متعهدا بـ»مساعدة حلفائنا لردع هجمات الحوثيين»، في إشارة إلى جماعة «أنصار الله» اليمنية المتمردة المدعومة من طهران، وتابع: «إن لدى واشنطن أنظمة في المنطقة لإحباط مسيرات الحوثيين»، مؤكداً أن «السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها». واعتبر أن «إيران تطرح علينا جميعا تحديات أمنية خطيرة تساهم في تقويض الأمن في هذه المنطقة، وفي هذا الصدد فإننا نحث إيران على القيام بدورها والتحاور واتخاذ خطوات جدية لحل الخلافات، لكن أيا كان قرارها يجب ألا تتوهم بإمكانية تقويض الأمن في المنطقة، وعليها العودة للمعايير الدولية، حيث نستطيع الانتقال إلى حقبة جديدة من الشراكة والتعاون».

تهديد المسيرات

وبين الوزير الأميركي أن «تهديد الطائرات المسيرة مستمر، وتفرضه إيران على القوات الأميركية، ورأينا ذلك في العراق والسعودية وأماكن أخرى»، مشيرا إلى أن «أنظمة الطائرات المسيرة ستستمر وبشكر كبير في التأثير على الصراعات العسكرية، لذلك إدارتي وضعت التصدي للتهديد بالمسيرات كأولوية، وهو تهديد يستعدي التدخل المباشر والتعاون مع دول مثل الإمارات». وبين أن واشنطن ستعمل على تعزيز الاستثمار والشراكة مع دول المنطقة، مؤكدا أن «شبكة حلفائنا في الشرق الأوسط وغيرها تتضاعف يوميا، وهي شبكة استراتيجية وميزة لا مثيل لها ولا يمكن موازاتها، ونحن ممتنون كثيرا لذلك. نحن ملتزمون بتقوية الروابط بين الحكومات ذات النوايا الحسنة، وبأن نعمل لتوسيع الشبكة الأمنية وزيادة الفرص والكرامة الإنسانية». ويشارك في «حوار المنامة» 20 متحدثا رفيع المستوى، بينهم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي شخبوط بن نهيان، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

احتجاز ناقلة

في هذه الأثناء، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط أجنبية في مياه الخليج بتهمة «تهريب ديزل»، وقال قائد «لواء ذوالفقار 412» أحمد حاجيان، في مدينة بارسيان بمحافظة هرمزكان، «بعد تفتيش السفينة، تم اكتشاف أكثر من 150 ألف لتر من الديزل المهرب، وتم تقديم جميع أفراد الطاقم الأجانب، البالغ عددهم 11، إلى القضاء في مدينة بارسيان للخضوع للإجراءات القانونية». ولم يقدم حاجيان مزيدا من التفاصيل عن ملكية السفينة أو جنسية طاقمها، واكتفى بالقول إن السفينة كانت تتلقى وقودا مهربا من عدة سفن صغيرة. وتأتي الخطوة الجديدة التي اتخذها الحرس الثوري باحتجاز سفينة أجنبية في وقت من المقرر أن يسافر فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي إلى طهران بعد غد، للتباحث بشأن عرقلة عمل كاميرات المراقبة ودخول مفتشي الوكالة إلى مقرات نووية إيرانية قبل استئناف الجولة السابعة من مفاوضات فيينا بين إيران ومجموعة 4+1 لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس دونالد ترامب عام 2018، وقبل شهر احتجز الحرس ناقلة نفط فيتنامية اتهمها بمحاولة نقل محروقات إيرانية استولت عليها البحرية الأميركية بالخليج في رواية رفضتها واشنطن.

هجوم هامبورغ

إلى ذلك، شن مجهولون هجوما بمواد حارقة على القنصلية الإيرانية في مدينة هامبورغ الألمانية. وقالت الشرطة إن الجناة ألقوا ليل الجمعة ـ السبت عبوة حارقة على باب حديدي يؤدي إلى باحة القنصلية في حي فينترهوده. وبحسب البيانات، وقعت أضرار في الممتلكات عند مدخل القنصلية، ولم يسفر الهجوم عن إصابات.

أرمينيا وأذربيجان توافقان على محادثات في بروكسل

الجريدة... أعلن الاتحاد الأوروبي، أن زعيمي أرمينيا وأذربيجان سيجتمعان في بروكسل في منتصف ديسمبر المقبل، لبحث التوتر الذي تسبب في اشتباكات على الحدود بين قوات البلدين. وسيُعقد الاجتماع على هامش قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 15 ديسمبر. وجاء إعلان الاجتماع بعد محادثات هاتفية بين رئيس المجلس الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي شارل ميشال، وكل من رئيس أذربيجان إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.

 

 

 

 

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... موجة سيول.. مصر تعلن الطوارئ القصوى وتعطل الدراسة..مصر تعرض لمسؤولين أميركيين «تداعيات وأضرار» سد النهضة..إثيوبيا: المعارك تقترب من أديس أبابا...السودان.. دعوات لمظاهرة مليونية ضد الانقلاب الأحد..الترويكا: القمع «غير المحتمل» أحبط «آمالاً كبيرة» في السودان.. مظاهرات ضد ترشح حفتر ونجل القذافي للانتخابات... والدبيبة يُلمح إلى تأجيلها..تخوفات من قرب نفاد القمح في ليبيا..احتجاجات في تونس تطالب بتوفير فرص عمل.. جهود مكثفة للمرشحين لإقناع الجزائريين بالتصويت..بعد تصريحات زعيم البوليساريو..أزمة الصحراء بين "الجعجعة" و"معطيات الأرض".. واشنطن تحذر مجموعة "فاغنر" الروسية من التدخل في مالي..

التالي

أخبار لبنان... «مجلس التعاون»: لا نقبل التطاول من أطراف لبنانية تسعى لمكاسب محلية...عون: أتابع السعي لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج.. وآمل أن يكون قريباً.. اقتراع المغتربين «رقم قياسي» بـ... ربع مليون... البطريرك الراعي: لا يتعايش الاستقلال مع ضعف الدولة أمام الخارجين عنها وعليها.. تعويم حكومة «المراسيم الجوالة» يصطدم بشروط «حزب الله»..دعوات لتحرير قرار لبنان في استقلاله الـ78.. 25 مليون دولار لآلاف المؤسسات المتضررة..المجتمع المدني اللبناني يخسر في نقابة المحامين...

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,589,577

عدد الزوار: 2,003,424

المتواجدون الآن: 42