أخبار وتقارير......ضحايا «كورونا» حول العالم يتخطون 275 ألفًا..قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى التضامن....رئيس وزراء كندا يحذر من التسرع في إعادة فتح الاقتصاد....سكان كولومبيا الأصليون يكافحون من أجل الحفاظ على أراضيهم..الاتحاد الأوروبي يحيي الذكرى الـ70 لتأسيسه...موسكو تعرض «عضلاتها» جواً في ذكرى دحر النازية....

تاريخ الإضافة الأحد 10 أيار 2020 - 3:23 ص    عدد الزيارات 256    القسم دولية

        


ألف شخص يصطفون في طابور طوله كيلومتر للحصول على طعام مجاني في سويسرا.....

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين»..... اصطف أكثر من ألف شخص، اليوم (السبت)، في طابور للحصول على عبوات طعام مجانية في جنيف مما يظهر أثر جائحة فيروس «كورونا» على العمال الفقراء والمهاجرين غير الشرعيين حتى في سويسرا الثرية. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، امتد الطابور أكثر من كيلومتر خارج حلبة تزلج كان متطوعون يقدمون منها نحو 1500 عبوة للأشخاص الذين وقفوا في الطابور من الساعة الخامسة صباحاً. وقالت إنغريد بيرالا من نيكاراغوا وتقيم في جنيف وتعمل بعض الوقت: «مع نهاية الشهر تكون جيوبي خاوية، يتعين علينا أن ندفع الفواتير والتأمين وكل شيء». وأضافت: «هذا عظيم لأن هناك طعاماً يكفي لمدة أسبوع، أسبوع راحة، لا أعرف أمر الأسبوع المقبل». وتقول جمعية «كاريتاس» للأعمال الخيرية إن سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 مليون نسمة، كان بها 660 ألف فقير في عام 2018 خصوصاً العائل الوحيد للأسرة ومن حصلوا على مستوى منخفض من التعليم ولا يجدون عملاً بعد فقدان وظائفهم. وكان هناك 1.1 مليون شخص يواجهون خطر الفقر، وهو ما يعني أنهم كانوا يحصلون على أقل من 60% من متوسط الدخل الذي كان 6538 فرنكاً سويسرياً (6736 دولاراً) للوظيفة الدائمة في عام 2018. وقال مهاجر غير شرعي، ذكر أن اسمه فرناندو، إنه فقد وظيفته التي كانت في مطعم خلال الأزمة، وليس لديه مال، وأضاف: «أنا ممتنّ لتلقي هذه المساعدة وإذا تغير الوضع بالنسبة لي أتعهد بأن أفعل نفس الشيء الذي يفعلونه من أجلي».

ضحايا «كورونا» حول العالم يتخطون 275 ألفًا

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أودى تفشي وباء كوفيد-19 بحياة اكثر من 275 ألف شخص في العالم، نحو 85% منهم في أوروبا والولايات المتحدة، منذ ظهوره في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، بحسب تعداد أجرته فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية. وفي الإجمال، أحصيت وفاة 275 الفا و18 وفاة في العالم (من اصل 3.955.631 إصابة)، بينها 154.313 في أوروبا (1.699.566 إصابة) وهي القارة الأكثر تأثراً. وتعدّ الولايات المتحدة الدولة التي سجّلت أكبر عدد وفيات (77.280)، وتأتي خلفها المملكة المتحدة (31.241)، فإيطاليا (30.201) وإسبانيا (26.478) وفرنسا (26.230).

31522 إصابة بـ«كورونا» في المكسيك ونسبة الوفيات 10%

مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط أونلاين».... ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المكسيك بنسبة 6.4 في المائة منذ أمس (الجمعة). وأفادت بيانات مجمّعة لجامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، ووكالة «بلومبرغ» للأنباء، بأن عدد الإصابات بالفيروس القاتل في المكسيك وصل إلى 31 ألفاً و522 إصابة حتى الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم (السبت) بتوقيت مكسيكو سيتي (12.30 بتوقيت غرينتش). وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في البلاد 3160 حالة، أي أكثر بقليل من 10 في المائة من عدد المصابين، فيما تعافى حتى الآن 20 ألفاً و314 من مرضى «كوفيد - 19» الناجم عن الإصابة بالفيروس، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وظهرت أول حالة إصابة بكورونا في المكسيك قبل نحو عشرة أسابيع.

نحو 60 ألف إصابة بـ«كورونا» في الهند

نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين»..... ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» في الهند بنسبة 5.9% عن أمس (الجمعة)، لتصل إلى 59695، حتى الساعة السابعة والنصف صباحاً، بتوقيت مومباي، طبقاً لبيانات جمعتها جامعة «جونز هوبكنز» ووكالة «بلومبرغ» للأنباء. وبلغ عدد الوفيات في الهند 1985، بينما المتعافون 17887. ومرّ نحو 14 أسبوعا منذ تسجيل أول حالة إصابة في الهند، وفق «بلومبرغ». وسمحت الهند الأسبوع الماضي باستئناف بعض الأنشطة الاقتصادية في المناطق الأقل تضرراً لتخفيف معاناة مئات الآلاف الذين لا يزالون بلا عمل منذ أسابيع وينفد ما لديهم من طعام ومال. لكن انتشار العدوى من شأنه أن يزيد الضغط على رئيس الوزراء ناريندرا مودي، لإبقاء إجراءات العزل العام كي لا يخرج المرض عن نطاق السيطرة وينهك نظام الرعاية الصحية المحدود. وأعلنت الهند رصد نحو 2800 حالة إصابة جديدة في المتوسط طوال الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن إجراءات العزل العام الاتحادية من المقرر أن تنتهي في 17 مايو (أيار)، فإن ولاية تيلانغانا في جنوب البلاد قررت تمديد الإجراءات حتى 29 مايو بهدف وقف انتشار العدوى قبل استئناف الحياة الطبيعية على نحو كامل. وقال كيه- تشاندراشكهار راو، رئيس وزراء الولاية: «الناس بأنفسهم طالبوا بالتمديد».

قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى التضامن للخروج من أزمة «كورونا» أقوى

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»..... دعا رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب رؤساء المؤسسات الأوروبية الثلاث، المفوضية والبرلمان والمجلس الأوروبي، إلى التضامن للخروج أقوى من ازمة فيروس كورونا المستجد، في شريط نُشر اليوم (السبت) على تويتر في مناسبة «يوم أوروبا». وهذه مبادرة غير مسبوقة، في حين أن الاحتفالات بهذا اليوم محدودة بسبب إجراءات العزل الصحي، ويُظهر الشريط الذي يمتد أقل من ست دقائق جميع القادة موجهين رسالة مفعمة بالتفاؤل، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ستتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد في يوليو (تموز): «هدفنا هو أن تخرج أوروبا أقوى من فيروس كورونا وأزمة كوفيد-19». من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «التجرؤ على تجديد الابتكار والاتحاد والتأمل والعمل من أجل المستقبل. هذه هي الروح الأوروبية التي ما زلنا بحاجة إليها اليوم». ودعا رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي «الحكومات والمؤسسات إلى التحلي بالشجاعة والطموح... هذا هو السبيل الوحيد لاستعادة ثقة مواطنينا». وفي بيان نشر الخميس أقرت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فان دير لاين بأن التضامن الأوروبي «خضع لامتحان منذ بداية الأزمة. ثم بدأنا نتشارك ويساعد بعضنا بعضاً: إنه تضامن فعلي. وعلى هذا التضامن أن يستمر». وعادة تُفتح بمناسبة يوم أوروبا في التاسع من مايو (أيار) المؤسسات الأوروبية أمام الجمهور.

مقتل 7 أشخاص خلال احتجاجات على توزيع الطعام في أفغانستان

الراي.....الكاتب:(رويترز) .... قال نائب بالبرلمان الأفغاني عن إقليم غور إن سبعة أشخاص قتلوا، اليوم السبت، خلال اشتباكات بين الشرطة ومحتجين غاضبين مما اعتبروه ظلما في توزيع المساعدات الغذائية خلال أزمة فيروس كورونا وذلك في الإقليم الواقع بغرب البلاد. وقال جولزمان نايب الذي يمثل غور إن 14 آخرين أصيبوا خلال المظاهرة التي نشبت بسبب تزايد الاستياء مما يقال إنها محاباة في توزيع المساعدات لصالح من هم على صلة بالسياسيين. وقال محمد عارف عابر المتحدث باسم حاكم غور إن الشرطة فتحت النار بعد أن رشقها بعض المحتجين، الذين قدر عددهم في الإجمال بنحو 300، بالحجارة وحاولوا اقتحام منزل الحاكم. وقال إن شخصين فقط لقيا حتفهما وأصيب خمسة خلال الواقعة، مشيرا إلى وجود إصابات أيضا في صفوف الشرطة. ونفى أي غياب للعدالة في توزيع المساعدات. وذكر أحمد قريشي المدير التنفيذي للمركز الصحافي في أفغانستان أن من بين القتلى مذيع متطوع في محطة راديو محلية يدعى أحمد نافيد خان إذ كان جالسا في متجره القريب عندما أصابته رصاصة في الرأس. وقالت شهرزاد أكبر رئيسة اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان في تغريدة على تويتر إن اللجنة تنظر في «تقارير مقلقة عن إطلاق الشرطة النار على المتظاهرين». وتوزع الحكومة مساعدات غذائية في أنحاء البلاد مع تسبب القيود المفروضة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد في خسارة الكثيرين لوظائفهم وارتفاع أسعار الغذاء. وقالت أكبر لرويترز قبل أيام إن شكاوى كثيرة وصلت إلى اللجنة من المواطنين بشأن عدم عدالة توزيع المساعدات الغذائية.

رئيس وزراء كندا يحذر من التسرع في إعادة فتح الاقتصاد

الراي....الكاتب:(رويترز) .... حذر رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، اليوم السبت، الأقاليم الكندية من التسرع في إعادة فتح اقتصاداتها وقال إن ذلك قد يؤدي إلى حدوث موجة ثانية من جائحة فيروس كورونا يمكن أن «تعيد كندا إلى العزل هذا الصيف». وقال ترودو للصحفيين في إيجاز يومي إنه يشعر بالقلق إزاء تفشي الفيروس في إقليم كيبيك بؤرة التفشي في البلاد. وأضاف أن أي خطوات تتخذ لإعادة فتح الاقتصاد يجب أن تكون تدريجية. وعلى الرغم من أن المسؤولين الصحيين أشاروا إلى استقرار المعدل اليومي للحالات في كثير من الأقاليم قال ترودو إن كندا «لم تصل بعد إلى مرحلة التعافي». وقال «ما زلنا في مرحلة الطوارئ. الأغلبية الساحقة من الكنديين ما زالوا في حاجة لتوخي أقصى درجات الحذر». وارتفعت حصيلة حالات الوفاة بالفيروس في كندا بنسبة 3.5 في المئة عن اليوم السابق وبلغت 4629 حالة بينما اقترب عدد حالات الإصابة من 67000 شخص. ومن إجمالي الوفيات تم تسجيل ما يقرب من 60 في المئة في إقليم كيبيك حيث تم تسجيل الكثير من حالات التفشي في دور رعاية المسنين.

فرنسا تستعد لبدء تخفيف العزل تدريجيا الاثنين

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ..... تترقب فرنسا بدء عملية تخفيف إجراءات العزل تدريجيا الاثنين والتي ستحاط بتدابير سلامة مشددة من أجل تجنب موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد. وستتمكن غالبية من السكان من الخروج بعد شهرين من العزل غير المسبوق الذي تم الالتزام به عموما وأتاح بحسب السلطات تراجعا كبيرا للوباء الذي أودى بحياة 26 ألفا و230 شخصا في البلاد. لكن الفيروس لا يزال ينتشر في ظل عدم التوصل الى علاج أو لقاح. وسيبقى حوالى 27 مليون نسمة من أصل 67 مليونا يخضعون لقيود أشد. وستقسم فرنسا الى جزئين: منطقتان «خضراء»، و«حمراء» حيث يكون انتشار الفيروس اسرع مع ضغط متزايد على النظام الصحي. المنطقة «الحمراء» تشمل ضواحي باريس وشمال شرق البلاد. ستبقى المدارس لأعمار 11-14 عاما والمتنزهات والحدائق العامة مغلقة فيها، مع قيود على المتاجر ووسائل النقل. وفي مايوت، الجزيرة الفرنسية في المحيط الهندي أرجئ تخفيف العزل إلى ما بعد 11 مايو. ولكن حتى في المنطقة «الخضراء»، «يجب الامتناع عن التفكير بان كل شيء تمت تسويته» كما يشدد الأخصائيون وبينهم خبيرة الأوبئة ماري-بول كيني عضو لجنة البحث وتحليل الخبرة المكلفة تقديم الاستشارات للحكومة. وتضيف «من الضروري» أن يطبق الناس «اجراءات التباعد، أي أن ينتقلوا من العزل في المنزل الى عزل على أنفسهم والتفكير بانهم يجب أن يحموا أنفسهم والآخرين». ويقول فيليب جوفين رئيس قسم الطوارئ في مستشفى جورج بومبيدو في باريس، إن الضغط يخف على أجهزة الإنعاش لكن «الوضع لا يزال صعبا وليس لدينا هامش مناورة كبير» داعيا الى الاستعداد لاحتمال حصول موجة ثانية من الوباء.

الحياة تستأنف لكن ليس كما في السابق

السبت حذرت السلطات من أي «تراخ» في دوردون (جنوب غرب) بعد اكتشاف تسع حالات على الأقل بفيروس كورونا المستجد إثر مراسم دفن. وقال المسؤول المحلي في هذه الدائرة المصنفة بين المناطق «الخضراء»، «يجب التيقظ بشكل شديد، الحياة تستأنف لكن ليس كما في السابق». أوضحت شركة السكك الحديدية الفرنسية «اس ان سي أف» السبت أن حركة القطارات ستستأنف تدريجيا لكن لم يعد بالإمكان بعد الآن العزف على البيانو في المحطات حيث سيكون وضع الكمامات اجباريا. وهناك حوالى 3100 شخص سيقومون بتنظيف المحطات. وصوت النواب ليل الجمعة السبت في قراءة أولى على مشروع قانون تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 10 يوليو مع تدابير تقيد الحريات وترتبط بتخفيف العزل التدريجي وبينها إقامة «نظام معلومات» لتجديد الأشخاص المصابين والأشخاص الذين يتواصلون معهم، وهو موضع جدل. تأمل الحكومة في أن يؤدي استئناف النشاط اعتبارا من الإثنين وخاصة في مجال التجارة من تحريك العجلة الاقتصادية فيما ستواجه البلاد أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية. لا يزال قطاعا المطاعم والأنشطة الثقافية اللذان تأثرا كثيرا مغلقين في الوقت الحالي. تم الإبقاء على العديد من الالتزامات أو إدخالها. وبعد مشاورات كثيرة حول الموضوع ومع حصول نقص كبير، سيكون من الضروري في كثير من الأحيان الخروج مع وضع كمامات وخصوصا في وسائل النقل العام تحت طائلة دفع غرامة بقيمة 135 يورو. واعتبارا من الاثنين ستوفر الدولة 10 ملايين كمامة لمشغلي قطاع النقل لتوزيعها على المستخدمين بينها 4،4 ملايين في ضواحي باريس حيث الوضع يبدو حساسا لأن قدرة وسائل النقل ستخفض عملا بقواعد التباعد الاجتماعي. ستعمد شركة الخطوط الجوية الفرنسية «اير فرانس» اعتبارا من الاثنين الى قياس حرارة الركاب الذين لن يتمكنوا من ركوب الطائرة اذا كانت حرارتهم تتجاوز 38 درجة وسيكون وضع الكمامات إلزاميا على متنها. وفي كل الأنحاء تتزايد الدعوات لاحترام قواعد التباعد المشددة والتي ستطلق في أماكن العمل وكذلك في المتاجر. وسيعود حوالى مليون طفل الإثنين الى المدارس التي تعتزم بنسبة 85 في المئة منها أن تفتح أبوابها مجددا، بحسب وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران.

بريطانيا تسجل346 وفاة جديدة بـ«كورونا»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال وزير النقل البريطاني، غرانت شابس، اليوم (السبت)، إن إجمالي عدد الوفيات بفيروس «كورونا» في بريطانيا ارتفع إلى 31587 شخصا بزيادة 346 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية، في وقت سابق، السبت، إن بريطانيا ستفرض حجرا صحيا لمدة 14 يوما على جميع القادمين تقريبا لتجنب موجة ثانية من جائحة فيروس «كورونا». وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيعلن في خطاب يلقيه، غدا (الأحد)، أن المسافرين الذين يصلون إلى المطارات والموانئ، بمن فيهم البريطانيون العائدون من الخارج، سيتعين عليهم عزل أنفسهم لمدة 14 يوما. وأوضح تقرير الصحيفة أن من المرجح، بموجب إجراءات ستسري في أوائل يونيو (حزيران)، أن يقدم القادمون لدى وصولهم العناوين التي سيقيمون فيها خلال فترة العزل الذاتي. ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على تقرير «تايمز» وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية «لا نعلق على التسريبات». ومن المقرر أن يعلن جونسون غدا الخطوات التالية في معركة بريطانيا ضد الفيروس بعد أن راجع الوزراء الإجراءات السارية حاليا والتي أغلقت الاقتصاد تقريبا وأبقت ملايين الأشخاص في البيوت لمدة زادت على ستة أسابيع.

سكان كولومبيا الأصليون يكافحون من أجل الحفاظ على أراضيهم

رصد ارتفاع أعداد القتلى في صفوفهم وشبهات بتورط جماعات تدافع عن مصالح رجال الأعمال

كالوتو (كولومبيا): «الشرق الأوسط».... في منطقة ريفية في جنوب غرب كولومبيا هناك منطقة خصبة مليئة بالأشجار والشجيرات، في تناقض مع الصفوف الرتيبة لعيدان قصب السكر الممتدة على طولها. وقال وليام، وهو أحد أفراد جماعة «ناسا» التي تضم السكان الأصليين لكولومبيا، الذي لا يريد نشر اسمه الحقيقي: «لقد قمنا بإعادة تشجير الأرض، بينما تقوم شركة المحصول الواحد، وهو قصب السكر، بالتسبب في جفاف الحقول». ويعيش هذا الرجل، متوسط العمر، في محمية لوبيز أدينترو على مساحة 2237 هكتاراً، التي تضم حوالي ألفين من أفراد «ناسا» الذين يزعمون أن جزءاً من منطقة زراعة قصب السكر هو أرضهم، حسب وكالة الأنباء الألمانية. ويأتي حوالي 100 من أفراد «ناسا» بانتظام لاحتلال 115 هكتاراً، حيث يقومون بقطع عيدان قصب السكر. وتتجول الكلاب والديوك بين الأكواخ التي تقطنها 15 أسرة من الأشخاص الذين امتلكوا الأرض بوضع اليد، والذين يقومون بزراعة الكاسافا والذرة، وغيرهما من المحاصيل التي تهدف لإحياء التربة التي تم استنزافها. ووفقاً لمجلس «كاوكا» الإقليمي للسكان الأصليين، فإن مقاطعة كاوكا تشهد 9 عمليات مماثلة للاستيلاء على الأراضي التي تخص مزارع أو ملاكاً آخرين لها. وتتمتع المنطقة الفقيرة التي ابتليت بالعنف، والتي تقع في شمالها محمية لوبيز أدينترو، بحركة من أكثر حركات السكان الأصليين نشاطاً في كولومبيا. وفي مناطق أخرى في كولومبيا هناك عشرات من جماعات السكان الأصليين تحاول أيضاً استعادة الأراضي التي تقول إنها سرقت منها، على الرغم من أنها عادة تلجأ للقنوات القانونية والمؤسساتية. وهذه الجماعات لا تريد الأراضي للعيش والزراعة فقط، ولكن أيضاً لتعزيز أسلوب بيئي للحياة، على عكس النظام الاقتصادي السائد. وقالت ديانا لوسيا كويرا، وهي خبيرة في شؤون البيئة في محمية توتوريز في شمال شرقي كاوكا للوكالة الألمانية: «نحن منهمكون في حركة مقاومة واسعة النطاق ضد النموذج الرأسمالي». وفي محمية لوبيز أدينترو، تحتل جماعة «ناسا» أرض شركة قصب السكر منذ عام 2015. ويقول وليام: « كنا نستخدم المناجل والعصي والحجارة ضد شرطة مكافحة الشغب التي تحاول طردنا بالغاز المسيل للدموع. وقد قُتل أحد النشطاء في أثناء الاشتباكات في عام 2018»، وأضاف: «الآن، لم تعد الشرطة تضايقنا». ولم تضع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) نهاية لعمليات استعادة الأراضي في شمال كاوكا. وتحدثت وسائل الإعلام المحلية، وجماعة «تحرير الأرض الأم»، عن وقوع عدة حوادث. وشملت هذه الحوادث اشتباكات مع الشرطة، ومقتل أحد العاملين في المزارع على يد مسلحين مجهولين، واحتجاز نشطاء لجنود ورجال شرطة لفترة وجيزة. وأحياناً يتم اتهام السكان الأصليين باستخدام العنف، ولكنهم أيضاً يخاطرون بحياتهم عندما يشاركون في عمليات استعادة الأراضي، أو في الاحتجاجات الأخرى، أو عندما يحاولون حماية أراضيهم ضد الأنشطة الإجرامية. ووفقاً للمنظمة الوطنية للسكان الأصليين في كولومبيا، فقد قتل ما مجموعه 134 من السكان الأصليين في الشهور الــ15 الأولى من حكم الرئيس إيفان دوكي حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. كما تردد أنه تم اغتيال العديد من السكان الأصليين في أثناء جائحة فيروس كورونا. وينسب كثير من عمليات القتل لجماعات شبه عسكرية تدافع عن مصالح رجال الأعمال، وكذلك لرجال حرب عصابات ومجرمين يحاولون تهريب الكوكايين أو معادن المناجم في أراضي السكان الأصليين. وزاد العنف بعد أن قامت حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بتسريح 7 آلاف من مقاتليها في أعقاب اتفاق سلام في عام 2016، مما أدى إلى سعى جماعات مسلحة أخرى للسيطرة على مناطق انسحبت منها. وارتفع عدد القتلى من السكان الأصليين بنسبة 52 في المائة في عام 2019 في كاوكا، وذلك وفقاً لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي سجل أكثر من 65 عملية اغتيال لأشخاص من جماعة «ناسا» هناك العام الماضي. وأرسلت الحكومة الآلاف من القوات إلى كاوكا، ولكن ممثلي السكان الأصليين يتهمونها بــ«إضفاء الطابع المسلح» على المنطقة للحفاظ على السيطرة على المحميات التي تسعى للحصول على الحكم الذاتي. وتقول الجماعات إنها تريد استعادة أسلوب معيشتها التقليدي الذي يشمل رؤية الأرض بصفتها كائناً بشرياً. وقال وليام أمام مسكنه المتواضع المحاط بالخضرة: «إن وقوع زلزال يعني أن الأرض تهز نفسها. كما أن الرعد يقول لنا شيئاً». وترى جماعات السكان الأصليين أن الأنشطة الزراعية والتعدين والسدود أفسدت الطبيعة. وقام سكان بلدية توتوريز في مقاطعة كاوكا، على سبيل المثال، بإعادة تشجير مئات الهيكتارات من الأراضي، وتوزيع البذور المحلية، وإنتاج 91 من الأدوية العشبية. ووفقاً للبيانات الرسمية، فإنه تم تحديد حوالى 1.9 مليون من الكولومبيين على أنهم أفراد في 115 جماعة من جماعات السكان الأصليين، وهي جماعات تعيش في أكثر من ألف محمية تتراوح بين محميات كبيرة مثل ناسا (تضم 250 ألف نسمة) ومحميات صغيرة مثل توتوريز (تضم حوالى 9 آلاف نسمة). ويقول السكان الأصليون إن المستعمرين الإسبان والمستوطنين المحليين سرقوا أراضيهم من خلال العنف والخداع. وفي محميات كاوكا، كثير من السكان يملكون فقط نحو هيكتار من الأرض القابلة للزراعة. وقال ميلادي ديكوي من مجلس كاوكا الإقليمي للسكان الأصليين: «لقد أثبتت الطرق القانونية عدم جدواها لأن المحاكم تحابي ملاك الأراضي». وذكر البرنامج الإخباري نوتسياس أونو أن السكان الأصليين تقدموا للحكومة بحوالي 1200 طلب يتعلق بالأراضي حتى أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن تم حسم 43 منها فقط في مطلع فبراير (شباط) الماضي. واتهم الرئيس دوكي سكان منطقة كاوكا بتقديم طلبات مبالغ فيها بالنسبة للأراضي، وفي الوقت نفسه تسعى جماعات السكان الأصليين إلى تعزيز ثقافتها لمواصلة نضالها. وتقدم جامعة السكان الأصليين الثقافية (UAIIN) في بوبايان، عاصمة كاوكا، مقرراً يحمل اسم «إحياء الأرض الأم». وقد غيرت عبارة «الموارد الطبيعية» التي توحي بالاستغلال، لتحل محلها عبارة «الفضاءات وأساليب الحياة». وقال وليام: «ليس فقط البشر هم الذين يحتاجون لمساحة للعيش هنا، ولكن أيضاً الطيور والماء والأرواح».

موسكو تعرض «عضلاتها» جواً في ذكرى دحر النازية

بوتين يؤكد أن روسيا «لن تقهر» ويطالب بإحياء تعاون الحلفاء بين موسكو ولندن وواشنطن

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.... تسبب تفشي وباء كورونا، بتقليص احتفالات روسيا هذا العام بالذكرى الـ75 للنصر على النازية. وغاب العرض العسكري التقليدي الضخم عن الساحة الحمراء، بعدما ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز مظاهر التذكير بالمناسبة واستعراض قدرات روسيا الحديثة عسكرياً. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، في المناسبة، إن روسيا «لا تقهر» حين تكون موحدة. وكبديل عن العرض العسكري، شهدت سماء موسكو عرضاً جوياً بمناسبة النصر على النازية، شارك فيه سرب من المروحيات الخفيفة والثقيلة ومروحيات هجومية. قبل أن تحلق في سماء موسكو طائرة «آ -50» للإنذار الراداري المبكر، وكذلك طائرة «إيليوشين - 78» وطائرات «توبوليف» العملاقة، فضلاً عن طائرات ثقيلة للنقل العسكري من طراز «إيليوشين - 76». وفي الجزء الثاني للعرض الجوي ظهرت مقاتلات «ميغ - 29» الخفيفة من الجيل الرابع، ومقاتلات الدفاع الجوي «ميغ - 31 كا»، فضلاً عن قاذفات «سوخوي» من طرازات مختلفة، ومقاتلات «سوخوي - 57» من الجيل الخامس، التي تعتبر أحدث المقاتلات الروسية. واختتم سلاح الجو الروسي العرض بـ6 طائرات هجومية من طراز «سوخوي 25» رسمت العلم الوطني لروسيا في سماء العاصمة. كما تحولت مسيرة «الفوج الخالد» إلى نشاط افتراضي شارك فيه ملايين المواطنين عبر شبكة الإنترنت. كانت روسيا أقامت استعدادات كبرى للاحتفالات هذا العام، ووجهت في شكل مبكر دعوات إلى زعماء ومسؤولين في عشرات البلدان للمشاركة فيها، ولم تخف أوساط روسية أملاً بأن تظهر هذه المناسبة وحجم الحضور الدولي الضخم الذي كان متوقعاً فيها مستوى التبدلات التي شهدتها روسيا، خلال السنوات الأخيرة، على صعيد تعاظم دورها العالمي وتمكنها من كسر العزلة التي سعى الغرب إلى فرضها. لكن تفشي الوباء، ووصوله خلال الشهر الأخير إلى مستويات بالغة الخطورة في روسيا، أطاح هذه الجهود، ودفع الكرملين إلى إعلان إلغاء جزء كبير من الفعاليات الاحتفالية الضخمة، بما فيها العرض العسكري التقليدي. واكتفى الرئيس فلاديمير بوتين، بزيارة إلى ضريح الجندي المجهول قرب جدار الكرملين، حيث وضع إكليلاً من الزهور بحضور عدد محدود من المسؤولين، ووجه خطاباً متلفزاً إلى الروس من منبر أقيم قرب «الشعلة الخالدة» على الضريح، هنأ الشعب الروسي والشعوب السوفياتية والمحاربين القدامى خلاله بالمناسبة، وتعهد إقامة احتفالات «تليق بهذه الذكرى في وقت لاحق». وقال بوتين: «نعلم، ولدينا إيمان ثابت بأننا لا نقهر حين نكون موحدين»، مضيفاً أن «هذا أهم وأغلى عيد. نحتفل به دائماً بشكل رسمي وشعبي، جميعاً معاً. وتظل الأهمية الروحية والأخلاقية ليوم النصر رائعة دائماً، ويبقى موقفنا منه مقدساً». وزاد: «نحن حتماً، وبدون شك، سنحتفل كالعادة بشكل واسع ومهيب بهذا اليوبيل، وسنقوم بذلك بشكل لائق كما يفرض علينا واجبنا أمام الذين عانوا وصمدوا وحققوا النصر». وأشار بوتين إلى أنه «سيتم حتماً إقامة العرض العسكري الرئيسي في الساحة الحمراء». كان الكرملين أعلن أن العرض العسكري التقليدي قد يقام في سبتمبر (أيلول) المقبل في حال انحسار الوباء، ليتزامن مع ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية بتوقيع اليابان صك الاستسلام في الثالث من سبتمبر 1945. وحضر بوتين بعد ذلك، استعراضاً محدوداً لدوريات حرس مشاة وخيالة للفوج الرئاسي في الكرملين، وقال في كلمة مقتضبة ألقاها أمام أفراد الفوج الرئاسي إن «مأثرة الجنود السوفيات الذين دحروا النازية، ستبقى في ذاكرة العالم لعقود وقرون قادمة». وأضاف أن الجيش والأسطول البحري الروسيين «سيظلان مخلصين لقيمنا وسيواصلان حماية حدودنا»، مشدداً على أن كل الخطط الخاصة بتطوير الجيش والأسطول «سيتم تنفيذها بلا أدنى شك»، و«سيحصلان على أحدث التقنيات العسكرية، وهذه الأسلحة في أيدٍ أمينة». كما أرسل بوتين، الجمعة، برقيات إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يؤكد فيها الحاجة لإحياء التعاون الذي جرى بين بلدانهم أثناء الحرب العالمية الثانية لحل مشكلات اليوم. وهذه الخطوة من جانب بوتين هي الأحدث ضمن سلسلة من الاتصالات مع واشنطن، حيث تحرص موسكو على إعادة بناء العلاقات التي تضررت بفعل العديد من القضايا من مزاعم التدخل في الانتخابات وحتى الحرب في سوريا. وقال الكرملين إن جونسون وبوتين تحدثا هاتفياً، وتبادلا التهاني بالذكرى، وعبرا عن الاستعداد للحوار والتعاون في القضايا الثنائية. وما زالت العلاقات بين موسكو ولندن تعاني بشدة من تداعيات تسميم جاسوس روسي سابق وابنته في إنجلترا. وقال الكرملين في استعراض لنص الاتصال الهاتفي «عبر الجانبان عن استعدادهما للحوار والتعاون في القضايا المدرجة على أجندة العلاقات الروسية البريطانية، إضافة إلى التعاون في حل القضايا الدولية الملحة». وهنأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الرئيس بوتين، بمناسبة انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. وقال في رسالته لبوتين «أتمنى بصدق أن ينجح الرئيس والشعب الروسي في تحقيق النصر المؤكد في كفاحهم لبناء روسيا القوية بمواصلة تقليد النصر الكبير في الحرب، ولمنع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد».

- الملكة إليزابيث للبريطانيين في «عيد النصر»: لا تستسلموا... لا تيأسوا

> حيّت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، في عيد أوروبا، من ماتوا في الحرب العالمية الثانية. وقالت منتهزة هذه الفرصة، إنها فخورة بالطريقة التي يتصدى بها البريطانيون لجائحة فيروس كورونا. وقالت الملكة (94 عاماً)، في رسالة تلفزيونية، «اليوم قد يبدو الأمر صعباً، إذ لا نستطيع الاحتفال بهذه الذكرى الخاصة كما نريد»، مشيرة إلى تقليص أنشطة الاحتفال بسبب حظر على التجمعات وإلغاء مسيرة للمحاربين القدماء، ومنع احتفالات الشوارع. وقالت: «عوضاً عن ذلك نتذكر (تضحيات القتلى) من داخل بيوتنا، ومن على أعتابنا. لكن شوارعنا ليست خالية. إنها مليئة بالحب والحرص الذي يكنه كل منا للآخر». ومضت تقول: «لا تستسلموا أبداً... لا تيأسوا أبداً. هذه هي رسالة عيد نصر أوروبا».

الاتحاد الأوروبي يحيي الذكرى الـ70 لتأسيسه في ظل مفاوضات ما بعد «بريكست» و«كورونا»

بروكسل - لندن: «الشرق الأوسط».... من المفارقات أن يحيي الاتحاد الأوروبي الذكرى السنوية الـ70 لتأسيسه، في ظل مفاوضات ما بعد «بريكست» وخروج أحد أقوى وأهم أعضائه، إضافة إلى الإغلاق المفروض في معظم أنحاء القارة، وهي عوامل جديدة باتت تهدد وحدته. كانت مؤسسات الاتحاد الأوروبي تعتزم فتح أبوابها للجمهور كالمعتاد يوم 9 مايو (أيار) للاحتفال بتوقيع إعلان «شومان»، الذي يعتبر وثيقة تأسيس التكتل، إلا أنها اضطرت لتغيير خططها بسبب الأزمة الصحية. وبدلاً من ذلك، سيقيم البرلمان الأوروبي سلسلة من الفعاليات والمعارض على الإنترنت. وكان وزير الخارجية الفرنسي الأسبق روبرت شومان قد طرح في التاسع من مايو عام 1950 ولأول مرة فكرة إنشاء اتحاد أوروبي. وتزامنت الجولة الجديدة من مفاوضات ما بعد «بريكست» مع هذه المناسبة. وبعد مغادرتهم الاتحاد الأوروبي رسمياً في 31 يناير (كانون الثاني) دخل البريطانيون في مرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية هذا العام، يواصلون خلالها تطبيق معايير التكتّل. وعلى المفاوضين من الطرفين أن يقرروا في يونيو (حزيران) إن كان سيتم تمديد المرحلة الانتقالية لمواصلة التفاوض، أم لا. لكن لندن ترفض هذه الفكرة، على الرغم من الاضطراب الذي سببه فيروس كورونا المستجد في جدول المفاوضات، وتغيير صيغتها لتصبح عبر الفيديو. الجولة المقبلة من المفاوضات ستستأنف غداً (الاثنين)، لتبحث العلاقة ما بعد «بريكست» عقب جولتين شهدتا اختلافات عميقة ولم يتحقق خلالهما تقدم. وتستمر الجولة الجديدة أسبوعين بـ«جلسة عامة» عبر الفيديو، بمشاركة كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست. يوم الجمعة، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن «علينا الآن إحراز تقدم بنّاء. ما زالت المملكة المتحدة مصمّمة على الوصول إلى اتفاق تبادل حر، على غرار الاتفاقات التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع دول يتقاسم معها نفس وجهات النظر». وفشلت آخر جلسة مفاوضات في نهاية أبريل (نيسان)، ما ألقى شكوكاً قوية حول قدرة لندن وبروكسل على التوافق بحلول نهاية العام، كما كان منتظراً. من جهته، اعتبر بارنييه أن «المملكة المتحدة لم ترغب في الالتزام بجديّة ببعض النقاط الأساسية». وتكرر هذا النقد الأسبوع الماضي على لسان المفوض الأوروبي لشؤون التجارة، فيل هوغان، في الصحافة الآيرلندية. وقال المسؤول في تصريح لشبكة «إر تي إي» إنه «لا توجد إشارة فعلية إلى أن أصدقاءنا البريطانيين يخوضون المفاوضات بنية النجاح فيها»، مضيفاً: «آمل أن أكون مخطئاً، لكنّي لا أعتقد ذلك». في حال الفشل، يعتقد المفوض الآيرلندي الجنسية أن الحكومة البريطانية تنوي «تحميل كوفيد-19 التداعيات المرتبطة بـ(بريكست)». ووفق مصدر دبلوماسي نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال ميشال بارنييه للدول الأعضاء إن المملكة المتحدة غير مستعدة لتحقيق تقدم إلا «في المجالات التي لها فيها مصلحة، على غرار النقل والخدمات وتجارة السلع». في المقابل، تتحفظ بريطانيا على «الالتزام في مجالات مهمّة بالنسبة للاتحاد الأوروبي» على غرار الصيد البحري و«شروط التنافس العادل». ولا تطلب لندن من الاتحاد الأوروبي أكثر من إبرام اتفاق تبادل حر تقليدي على غرار الموقع مع كندا، لكن ترفض بروكسل ذلك دون وضع ضمانات إضافية خشية إقامة اقتصاد محرّر بالكامل على حدودها. يأتي ذلك فيما تتفاوض المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة منذ الثلاثاء حول إبرام اتفاق تبادل حر «طموح». وحذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس من تزايد مخاطر خروج صعب لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وقال ماس في تصريحات لصحيفة «أوجسبورجر ألجماينه» الألمانية الصادرة أمس (السبت): «إنه أمر مثير للقلق أن تواصل بريطانيا الابتعاد عن بياننا السياسي المتفق عليه في نقاط محورية بالمفاوضات... هذا لا يجوز، لأن المفاوضات حزمة كاملة، كما هو منصوص عليه في البيان السياسي». وقال الوزير: «لا تزال الحكومة البريطانية ترفض تمديد المهلة... إذا استمر الأمر على هذا النحو، سيتعين علينا التعامل مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب كورونا، حتى نهاية هذا العام». ويرى ماس في تولي بلاده لرئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي المقبلة تحدياً كبيراً، وقال: «بصفتنا أكبر عضو، كانت التوقعات المعقودة على رئاستنا هائلة قبل الأزمة، وارتفعت الآن مجدداً». تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا ستترأس مجلس الاتحاد الأوروبي اعتباراً من مطلع يوليو (تموز) المقبل لمدة ستة أشهر. ودعا رئيس المجلس التشريعي الأوروبي ديفيد ساسولي المنظمات «التي تسهم كل يوم في تغيير وتحسين الظروف المعيشية للأشخاص الأكثر حرماناً وضعفاً»، وتجري المفوضية الأوروبية حوارات على الإنترنت مع المواطنين وحلقات تعلم على الإنترنت «بشأن اللحظات الرئيسية للاندماج الأوروبي ومستقبلنا»....

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....صحيفة أميركية: السيسي يوسع صلاحياته وسط أزمة كورونا.....«الأوروبي» يدافع عن مهمة «إيريني» لمراقبة إرسال الأسلحة إلى ليبيا.....جدل في الجزائر حول مسعى تغيير عقيدة الجيش....توزيع مساعدات غذائية عبر الهاتف لعائلات تونسية ..المجتمع الدولي يخشى انزلاق جنوب السودان إلى حرب أهلية....

التالي

أخبار لبنان...«كورونا»... الأمور لا «تُبشّر بالخير»؟..ترحيل صحافي لبناني من الكويت.. والشبهة "حزب الله"..الكهرباء: العرض الصيني يتجدّد.....تراجع «دفاعات الكورونا» يُعيد خيار الطوارئ إلى الواجهة!.. وفرنجية يلوّح بتعليق مشاركة «وزيريه»...لبنان يبدأ المفاوضات مع «النقد الدولي» اليوم.......بلاغ من «الاشتراكي» عن تهريب السلع الأساسية إلى خارج لبنان...

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,193,837

عدد الزوار: 1,243,190

المتواجدون الآن: 37