أخبار وتقارير... الصين تؤيد مراجعة تقودها منظمة الصحة بشأن الاستجابة العالمية لـ«كورونا...»..مسؤول أميركي يعلق على تعامل دول الخليج مع الصين....10 آلاف وفاة بسبب "كورونا" في البرازيل...خسارة 20 مليون وظيفة في الولايات المتحدة بسبب «كورونا»....323 مليار دولار خسائر الاقتصاد العربي جراء كورونا....«طالبان» ترحّب بمدارس الفتيات على مضض....قراصنة إيرانيون استهدفوا شركة جيلياد مصنعة عقار ريمديسيفير....

تاريخ الإضافة السبت 9 أيار 2020 - 3:44 ص    عدد الزيارات 251    القسم دولية

        


الصين تؤيد مراجعة تقودها منظمة الصحة بشأن الاستجابة العالمية لـ«كورونا...»..

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أكّدت الصين، اليوم (الجمعة)، أنها تدعم تأسيس لجنة تقودها منظمة الصحة العالمية لمراجعة استجابة العالم لوباء «كوفيد – 19» بعدما واجهت ضغوطاً من أطراف عدّة للسماح بتحقيق دولي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا شونينغ، للصحافيين، إن عملية المراجعة يجب أن تتم «بشكل منفتح وشفاف وشامل للجميع» و«في توقيت مناسب بعد انتهاء الوباء» وتحت إشراف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادانوم غبريسوس، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتتّهم إدارة ترمب بكين بأنّها تستّرت على نطاق انتشار الوباء على أراضيها، كما تشتبه بأنّ حادثاً وقع في مختبر قريب من ووهان، حيث ظهر الفيروس في العالم للمرة الأولى في نهاية السنة الماضية، وتسبب بانتقال المرض إلى البشر. في سياق متصل، أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم، أنّ المفاوضين الصينيين والأميركيين تعهدوا «بتوفير الظروف الملائمة» لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري الذي توصّل إليه البلدان مطلع العام، وذلك رغم التوترات التي تسبب بها خلافهما حول فيروس كورونا المستجدّ والتداعيات الاقتصادية الكارثية لهذا الوباء. وقالت الوزارة، إنّ هذا التفاهم تمّ خلال محادثة هاتفية جرت صباح اليوم بين نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، الذي قاد المفاوضات التجارية مع الولايات المتّحدة، وكلّ من ممثل التجارة الأميركية روبرت لايتهايز ووزير الخزانة ستيفن منوتشن.

229 وفاة بـ«كورونا» في إسبانيا خلال 24 ساعة

مدريد: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وزارة الصحة الإسبانية، إن الحصيلة اليومية للوفيات جراء الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد ارتفعت بواقع 229، اليوم (الجمعة)، مقارنة مع 213 أمس (الخميس). وذكرت الوزارة، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أن الحصيلة الإجمالية للوفيات زادت إلى 26299 شخصاً، مقارنة مع 26070 الخميس، بينما زاد عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 222857 إصابة من 221447 في اليوم السابق. يذكر أن البرلمان الإسباني صوت، الأربعاء، لصالح تمديد «حالة التأهب» المفروضة حالياً بسبب الفيروس، لمدة أسبوعين إضافيين حتى 24 مايو (أيار)، بعد نقاش استمر يوماً كاملاً، رغم الانتقادات الشديدة من جانب المعارضة. وبموجب حالة التأهب، يمكن للحكومة الإسبانية أن تقيد حقوق المواطنين. وتفرض الحكومة حظراً صارماً للتجوال منذ 15 مارس (آذار)، وتم تخفيف تلك الإجراءات منذ بضعة أيام فقط. وإسبانيا واحدة من الدول الأكثر تضرراً من الجائحة في جميع أنحاء العالم، مع تسجيلها أكثر من 26 ألف وفاة ونحو 220 ألف إصابة، إلا أن الوضع يشهد تحسناً تدريجياً.

شرطة إسبانيا تحتجز مغربيا تشتبه في صلته بـ «داعش» وتخطيطه لهجوم

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... ألقت الشرطة الإسبانية القبض على مغربي في برشلونة يُشتبه في صلته بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ويعتقد أنه كان يخطط لهجوم. وقالت الشرطة إنها احتجزت المشتبه به الذي وصفته بأنه أصبح شديد التطرف، وذلك بعد تحقيق مشترك مع قوات الأمن في المغرب والولايات المتحدة. وأضافت في بيان اليوم الجمعة «المشتبه به كان يعتزم تنفيذ عمل إرهابي تفاصيله غير معلومة».

ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا في روسيا بأكثر من عشرة آلاف لليوم السادس

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مركز إدارة أزمة فيروس كورونا في روسيا، اليوم الجمعة، إن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في روسيا ارتفع بواقع 10699 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليصل العدد الإجمالي على مستوى البلاد إلى 187859 مصابا. وهذا هو اليوم السادس على التوالي الذي ترتفع فيه حالات الإصابة بأكثر من عشرة آلاف لكنه أقل من الرقم القياسي الذي سُجل أمس الخميس وبلغ 11231 حالة جديدة. كما سجلت روسيا 98 حالة وفاة جديدة بمرض كوفيد-19، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 1723.

"حذار من مساعدات بكين"... مسؤول أميركي يعلق على تعامل دول الخليج مع الصين

الحرة / وكالات – واشنطن..... زادت أزمة كورونا التوتر ما بين الولايات المتحدة والصين.... قال مسؤول أميركي إنه يتعين على دول الخليج العربية أن تأخذ علاقتها بالولايات المتحدة بعين الاعتبار عند التعامل مع الصين....قال مسؤول أميركي الخميس، بأنه يتعين على دول الخليج العربية أن تأخذ علاقتها بالولايات المتحدة بعين الاعتبار عند التعامل مع الصين، وذلك في وقت يشهد تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بسبب وباء فيروس كورونا. وطورت دول الخليج العربية روابط وثيقة مع بكين بالرغم من علاقاتها طويلة الأمد مع حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة، مع سعي هذه الدول إلى رأس المال والتكنولوجيا لتنويع موارد اقتصاداتها بعيدا عن عائدات الطاقة. وقال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، إنه "على هذه الدول (الخليجية) أن تفكر في قيمة شراكتها مع الولايات المتحدة". وأضاف في حديث مع رويترز عبر الهاتف "نريد أن تبذل الدول الشريكة لنا العناية الواجبة". واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بالمسؤولية عن جائحة فيروس كورونا، وتدرس إدارته اتخاذ إجراءات عقابية ضد بكين بسبب طريقة تعاملها مع الوباء في البداية بينما يتفاقم الضرر الاقتصادي. وأثنى عدد من المسؤولين في منطقة الخليج على جهود بكين في مكافحة الفيروس الذي ظهر أولا في مدينة ووهان الصينية. وكثفت الصين في الآونة الأخيرة جهودها الدبلوماسية في الشرق الأوسط. وترسل بكين خبراء وإمدادات طبية إلى دول في أنحاء العالم بينها عدة دول خليجية ومصر وإسرائيل لمساعدتها في مكافحة المرض. وقال شينكر إنه ينبغي على دول المنطقة توخي الحذر إزاء المساعدات الصينية، التي وصفها بأنها تهدف إلى الاستغلال في أغلب الأحيان. وأضاف شينكر أن هناك مخاوف تتعلق بمشاركة شركة هواوي الصينية في بناء جزء من البنية التحتية لشبكة الجيل الخامس في منطقة الخليج التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأميركية وأكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة. وتابع قائلا إن ذلك سيجعل التواصل بين القوات الأميركية والخليجية "صعبا". وباتت شركة "هواوي" هدفا منذ مدة طويلة للإدارة الأميركية التي تقول إن بكين قد تستغل الشركة. ونفت الصين وهواوي مرارا الاتهام. وتتطلع الولايات المتحدة لتقديم بدائل إلى الدول عن التعامل مع الصين وشركاتها، إلا أنها أقرت بأنها متأخرة في تكنولوجيا الجيل الخامس. ولا تُصنع أي شركة أميركية هذه التكنولوجيا.

10 آلاف وفاة بسبب "كورونا" في البرازيل

الاخبار....ارتفع إجمالي الوفيات بالفيروس في البرازيل إلى 9146 .... منذ وصول فيروس "كورونا" إلى المكسيك في شباط الماضي، سُجلت اليوم للمرة الأولى، 257 حالة وفاة في آخر 24 ساعة. وأوضح نائب وزير الصحة المكسيكي، هوغو لوبيز غاتيل، في مؤتمر صحافي، أن عدد الوفيات بسبب الفيروس ارتفع إلى ألفين و961، إثر تسجيل 257 حالة وفاة. وأضاف أن عدد المصابين خلال الـ24 ساعة الأخيرة بلغ ألفاً و982، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 29 ألفاً و616. وقال غاتيل: "أعتقد أننا وصلنا إلى الذروة في الإصابات بكورونا، وأتوقع أن يبدأ عدد حالات الإصابة الجديدة بالتراجع خلال الأيام القادمة". وكانت المكسيك قد سجّلت أعلى حصيلة وفيات سابقة في تاريخ 6 أيار الجاري، بـ236 حالة وفاة. وشهدت المكسيك أول حالة إصابة بالفيروس في 28 شباط الماضي، وأول حالة وفاة في 19 آذار/ مارس. أما في البرازيل، فقد ارتفع إجمالي الوفيات بالفيروس إلى 9146 بعد تسجيل 610 حالات جديدة خلال الـ24 ساعة المنقضية. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة البرازيلية، مساء الخميس. وأوضح البيان كذلك أن عدد الإصابات بالوباء ارتفع إلى 135 ألفاً و106 إصابات بعد تسجيل 9 آلاف و146 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة. فيما بلغ العدد الإجمالي للمتعافين من الفيروس 55 ألفاً و350 شخصاً. وتُعتبر البرازيل البالغ تعدادها السكاني ما يقرب من 210 ملايين نسمة، الدولة الأكثر تضرراً من الفيروس في أميركا اللاتينية. بدورها، سجّلت 1533 إصابة جديدة بالفيروس ليصل العدد الإجمالي إلى 24581 وفق وزارة الصحة. وحتّى اليوم، بلغ العدد الإجمالي للوفيات في أميركا اللاتينية والكاريبي 16,489 وفاة، بينما بلغ العدد الإجمالي للإصابات حوالى 305,604.

خسارة 20 مليون وظيفة في الولايات المتحدة بسبب «كورونا» خلال الشهر الماضي في أعلى معدل منذ الثلاثينات

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»..... خسرت أميركا 20,5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل (نيسان)، وهو رقم غير مسبوق في فترة قصيرة كهذه، لترتفع نسبة البطالة إلى 14,7% في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينات، وفق ما أظهرت أرقام وزارة العمل، اليوم (الجمعة). جاءت هذه الخسارة نتيجة التوقف السريع للنشاط الاقتصادي لمواجهة «كوفيد - 19»،. وقالت وزارة العمل في بيان: «انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خصوصاً في (قطاعي) الترفيه والفنادق»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضحت وزارة العمل في بيان: «انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خصوصاً في (قطاعي) الترفيه والفنادق». وارتفع عدد العاطلين عن العمل من 15,9 مليون إلى 23,1 مليون. كما أن عدد الذين يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية ارتفع بمعدل الضعف تقريباً ليصل إلى 10,9 مليون شخص. وكانت نسبة البطالة في مستوى 4,4% في مارس (آذار). وعلى سبيل المقارنة، فإن أعلى نسبة بطالة في ظل الأزمة المالية عام 2009 بلغت 10,1%.

323 مليار دولار خسائر الاقتصاد العربي جراء كورونا...

روسيا اليوم....المصدر: "بترا"....قدر رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع، أن تبلغ خسائر الاقتصاد العربي جراء جائحة كورونا بما يقارب 323 مليار دولار. واستند الطباع بتقديراته، إلى تقرير صدر مؤخرا عن صندوق النقد الدولي، الذي توقع أيضا حدوث انكماش باقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 3.3% بفعل مكافحة فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط. وأكد الطباع، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن الدول العربية سواء تلك المصدرة للنفط أو المستوردة، تأثرت سلبا وطالتها أضرار وخسائر ترافقت مع تداعيات فيروس كورونا المستجد، تصل نسبتها لنحو 12% من حجم اقتصادها. وأوضح رئيس الاتحاد، الذي يتخذ من عمان مقرا له، أن التوقعات تشير إلى أن ديون الحكومات العربية سترتفع بمقدار 190 مليار دولار خلال العام الحالي لتصل إلى 1.46 تريليون دولار. وأشار الطباع إلى وجود احتمالية قد تؤدي لتدهور العجز المالي في المنطقة العربية من 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي إلى 10% خلال العام الحالي. وبين أن الشركات بالمنطقة العربية تكبدت خلال الربع الأول من العام الحالي خسـائر فادحة في رأس المال السوقي، بلغت قيمتها 420 مليار دولار، وهو ما يعادل 8% من إجمالي ثروة المنطقة. وأشار الطباع إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري بالدول العربية بعد انتشار فيروس كورونا وما رافقه من إغلاق للأسواق وانحسار السياحة وتعطل الخدمات، موضحا أن هذا سينعكس على بعض الاستثمارات مستقبلا. وبين، أن القرار الاستثماري سيتأثر بعدم اليقين بخصوص ما سيؤول إليه الوضع خلال الشهور المقبلة من العام الحالي وسيطال المشاريع الاستثمارية القائمة والمخطط لها. ولفت الطباع الى تقرير صدر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الأسكو)، والذي أشار إلى أن المنطقة العربية ستعاني من خسائر اقتصادية فادحة جراء جائحة كورونا، ستخسر نحو 1.7 مليون وظيفة خلال العام الحالي.

ماذا يجب على الدول العربية فعله في ظل أزمة كورونا؟

وحول ما هو المطلوب عربيا لتجاوز تحديات جائحة كورونا، دعا الطباع، الدول العربية للأخذ بعين الاعتبار المنظورين الاقتصادي والاجتماعي وعمل تدابير منسقة ومتجانسة على المستويين الجزئي والكلي للاقتصادات العربية على المدى القصير والمتوسط والطويل. ورأى، أن الدول العربية مطالبة خلال الفترة القصيرة المقبلة، بالاستجابة السريعة والواسعة والتنسيق بين السياسات النقدية والمالية لدعم الطلب وتوفير التمويل اللازم من خلال قيام البنوك المركزية والبنوك التجارية والاستثمارية والمتخصصة ومؤسسات التمويل وصناديق التمويل وحسابات التبرعات الخاصة بتوفير السيولة للقطاعات المختلفة والأكثر تضررا من تداعيات الجائحة. وأشار الطباع إلى ضرورة خفض أسعار الفائدة والاحتياطيات النقدية الإلزامية المطلوبة من المؤسسات المصرفية من قبل البنوك المركزية ومؤسسات النقد العربية لتعزيز قدرة هذه البنوك على زيادة حجم التمويل المصرفي للقطاع الخاص. وأكد، على أن تعمل البنوك المركزية العربية على توظيف أدواتها النقدية لضخ المزيد من السيولة عبر عمليات السوق المفتوحة بشراء السندات الحكومية من المصارف التجارية والقطاع الخاص. كما أكد ضرورة حفز الطلب وتوليد فرص العمل من خلال زيادة الإنفاق الحكومي على المشروعات المكثفة للعمالة والمشتريات الحكومية وبرامج الرعاية الصحية والطبية وأنظمة الاستجابة للطوارئ وتشجيع الصناعات الدوائية والمعقمات وتسهيل تسجيل الأدوية العربية بموطنها. وشدد الطباع على ضرورة تشجيع التجارة الالكترونية العربية، وتطوير وتأهيل الكوادر الطبية والصحية والتمريضية العربية لتكون قادرة وجاهزة للتصدي لأي وباء خطير.

«طالبان» ترحّب بمدارس الفتيات على مضض.... وسط مخاوف من الارتداد إلى «الأيام المظلمة»

باديخيل، كابل: «الشرق الأوسط»..... على مدار العام الماضي، تولى حبيب عبد الرحمن إدارة مدرسة صغيرة للفتيات داخل منزله في هذه المنطقة النائية من الريف الأفغاني، والتي تهيمن على الجزء الأكبر منها جماعة «طالبان». في حقبة سابقة، عندما حكمت «طالبان» البلاد على نحو كامل قبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، كان هذا الأمر ليعد ضرباً من ضروب المستحيل، ذلك أن تلك الحركة الراديكالية حظرت التعليم الرسمي للفتيات؛ إلا أن الأوضاع تبدلت هذه المرة، حسبما أفاد قرويون. اللافت أن بعض الفتيات داخل المدرسة التي يديرها حبيب الرحمن على صلة قرابة بأعضاء في «طالبان»، وذكر قرويون أن المتمردين أخبروهم أنهم لا يرون بأساً في افتتاح مدرسة للفتيات. وأخبر حبيب الرحمن «فورين بوليسي» أن: «بعض طالباتي بنات أو شقيقات أو بنات أخ أو أخت لمقاتلين في (طالبان). وفي الغالب، لا يعيش جميع هؤلاء الرجال في قريتنا، وإنما هم مشغولون بالقتال والاختباء؛ إلا أنهم شجعوا أقاربهم على ارتياد مدرستي وتلقي قسطاً من التعليم». من ناحيتها، قالت لطيفة خوستاي، واحدة من طالبات مدرسة حبيب الرحمن: «شقيقي يقاتل في صفوف (طالبان)؛ لكن ليست لديه مشكلة في وجود المدرسة، وإنما يرغب في أن أسعى لنيل الحكمة والتعليم». وحتى في الوقت الذي يستعر القتال خارج القرية بين «طالبان» وقوات وطنية أفغانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقر برعاية الولايات المتحدة، قال حبيب الرحمن إنه يشعر بأمل حذر في أن الأمور لن تعود لما كانت عليه من قبل. وأضاف حبيب الرحمن الذي يعمل معلماً وتلقى هو نفسه تعليمه في العاصمة كابل: «أنا فخور بعملي، وأحلم بأن يُحطَّم كثير من الأفكار المسبقة والمتحاملة. يشكل التعليم جزءاً مهماً من الدين الإسلامي». إلا أنه في الواقع، كانت هناك سياسات كارهة للمرأة منذ ما قبل ظهور «طالبان»، فبعد سيطرة «المجاهدين» على كابل، وإسقاط آخر حكومة شيوعية بالبلاد عام 1992، تفاقمت مشاعر العداء تجاه النساء في المناطق الحضرية. بجانب ذلك، فإنه لطالما جرى استغلال هذه القضية من قبل الحكومات المحلية وقوى أجنبية غزت البلاد، بحسب تقرير لـ«فورين بوليسي» أول من أمس. على سبيل المثال، عندما نفذ الأفغان الشيوعيون انقلاباً وحشياً أواخر سبعينات القرن الماضي، صوروا أنفسهم باعتبارهم محرري المرأة الأفغانية، وشددوا على أهمية التعليم؛ إلا أنه في الوقت ذاته أُغلق كثير من المدارس، وتضاءل إجمالي عدد المدارس بأرجاء البلاد؛ بينما تعرض كثير من المنشقات للتعذيب والقتل داخل مخابئ سرية. وعندما غزا الروس أفغانستان، قدموا أنفسهم باعتبارهم مدافعين عن حقوق المرأة، في مواجهة من سموهم «الأصوليين الهمج»، في الوقت الذي أيد فيه كثير من الأفغانيات «المجاهدين المقاتلين». ومنذ توقيع الأميركيين اتفاقية سلام مع «طالبان» في أواخر فبراير (شباط) الماضي، بدا واضحاً أنه عاجلاً أم آجلاً، ستعود الجماعة المتمردة إلى السلطة في صورة ما، على الأقل في إطار بعض ترتيبات التشارك في السلطة مع حكومة كابل. في الواقع، تقع أجزاء واسعة من أفغانستان بالفعل تحت سيطرة «طالبان»، إلا أنه داخل المناطق الحضرية على وجه الخصوص مثل كابل وغيرها، يخشى كثير من الأفغان الارتداد إلى الأيام المظلمة لحكم «طالبان». وفيما يتعلق بتعليم الفتيات على وجه التحديد، يعتقد بعض المراقبين والخبراء أن «طالبان» ستحظر أي نمط من التعليم للفتيات من جديد. من ناحيتهما، أوضحت حكومة كابل والمفاوضون الأميركيون أن مثل هذا النكوص لن يحدث، في الوقت الذي فضلت فيه قيادة «طالبان» التحلي بالغموض، والتأكيد على أهمية الأعراف الإسلامية فيما يخص عمل المرأة وتعليم الفتيات. في هذا الصدد، قال شير محمد عباس ستانيكازي، رئيس مكتب «طالبان» في قطر، في مقابلة سابقة: «لسنا ضد تعليم المرأة أو عملها؛ لكن لدينا أعرافاً إسلامية. نحن لسنا في الغرب». ومع هذا، تكشف حالة مدرسة الفتيات في باديخيل أن الأوضاع في حقيقتها أكثر تعقيداً بكثير. في هذا الصدد، أوضحت أورزالا نيمات، رئيسة وحدة الأبحاث والتقييم الأفغانية، وهي منظمة بحثية مستقلة مقرها كابل، أن: «هذا أمر لا يثير الدهشة، ذلك أن (طالبان) لم تتمكن قط من اتخاذ موقف واضح قادر حتى على إقناع أعضائها بخصوص شرعية أوامر غير إسلامية، مثل إغلاق مدارس الفتيات». ووصفت كيف أنه حتى خلال سنوات حكم «طالبان» أواخر التسعينات، اتخذ المسؤولون المحليون ترتيبات مع المجتمعات المحلية للإبقاء على المدارس مفتوحة. وقالت: «هذه واحدة من القواعد التي ربما تكون مفروضة على قيادة (طالبان) من قبل الراغبين في تدمير أسس الفكر التقدمي داخل البلاد». فيما يخص أبناء باديخيل، فقد عاينوا موقف «طالبان» المتباين على نحو مباشر، ففي الوقت الذي أرسل فيه بعض أفراد «طالبان» أقاربهم من الفتيات إلى مدرسة حبيب الرحمن التي تضم حالياً 30 طالبة، بعث آخرون بتهديدات للمدرسة. وتبعاً لما ذكره أختار زمان، أحد أبناء القرية، فإن مسلحين مجهولين طالبوا بإغلاق المدرسة، وهددوا بأنه حال عدم الانصياع لهذا الأمر، فسيواجه حبيب الرحمن «تبعات» لذلك. وعليه، تواصل أبناء القرية مع أسر الفتيات. وقال: «بعد أن تحدثنا مع أعضاء (طالبان) الذين نعرفهم، أصبحوا غاضبين، وقالوا إنهم سيعملون على كشف هوية من هددوا المدرسة، واعتبروا هذا القضية شخصية، باعتبار أن فتيات من أقاربهم يرتدن المدرسة». وقالت محبوبة، وهي واحدة من تلميذات المدرسة، والتي رفضت الكشف عن كامل اسمها: «إنني السعي وراء التعليم لطالما كان مشكلة أمام الأفغانيات؛ لكنني أشعر الآن بالتفاؤل إزاء حدوث تغيير بطيء في ظروف معينة. وشخصياً أشعر بالسعادة لارتيادي المدرسة، وتعلم كثير من الأشياء المختلفة». ووصفت محبوبة كيف أن أفراد أسرتها رفضوا بداية الأمر السماح بالتحاقها بالمدرسة؛ لكن بمرور الوقت بدأوا جميعاً في دعمها؛ بل وتشجيع أقارب آخرين على إرسال فتياتهم للمدرسة.

قراصنة إيرانيون استهدفوا شركة جيلياد مصنعة عقار ريمديسيفير

العربية....المصدر: لندن/واشنطن – رويترز.... كشفت أرشيفات على الإنترنت متاحة للجمهور راجعتها رويترز وثلاثة باحثين في أمن الإنترنت عن تورط متسللين مرتبطين بإيران في استهداف موظفين في شركة جيلياد ساينسيز الأميركية لصناعة الأدوية في الأسابيع الأخيرة وذلك مع سعي الشركة لطرح عقار لعلاج مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا. ووفقا لنسخة تمت أرشفتها على موقع إلكتروني يستخدم في مسح العناوين الإلكترونية الخبيثة، فقد أُرسلت صفحة دخول على بريد إلكتروني زائفة مصممة لسرقة كلمات مرور إلى تنفيذي كبير في الشركة في إبريل/نيسان. ولم يتسن لرويترز تحديد ما إذا كان الهجوم قد نجح. وقال أوهاد زايدنبرج كبير الباحثين في شركة كليرسكاي الإسرائيلية لأمن الإنترنت المعنية بتتبع نشاط التسلل الإلكتروني الإيراني وأجرت تحقيقا في الهجمات إن المحاولة جزء من جهد لجماعة إيرانية بهدف الوصول لحسابات بريد لموظفين في الشركة باستخدام رسائل تنتحل هويات صحفيين. وأكد باحثان آخران في مجال أمن الإنترنت، غير مسموح لهما بالتحدث علنا، أن نطاقات وخوادم الإنترنت المستخدمة في محاولات التسلل الإلكتروني مرتبطة بإيران. ونفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أي تورط في الهجمات.

دواء ريمديسيفير

ويعتبر دواء ريمديسيفير الذي طورته شركة جيلياد من أكثر العلاجات التي تتم مراقبتها ودراستها لعلاج مرضى كورونا المستجد، وفقاً لبلومبرغ. ويخضع عقار ريمديسيفير لتجربتين سريريتين على المرضى معتدلي الإصابة وشديدي الإصابة، وقالت جامعة شيكاغو إنها جربت الدواء على 125 مريضاً معظمهم يعانون من أعراض شديدة. وقالت الباحثة كاثلين مولان أستاذة الأمراض المعدية بالجامعة، إن معظم المرضى خرجوا من المستشفى وتوفي اثنان فقط. جدير بالذكر أن سهم جيلياد من الأسهم القليلة التي خالفت مسار السوق العالمية مع انتشار وباء كورونا، حيث ارتفع سعر السهم بنسبة 18% خلال 2020 وسط تفاؤل بشأن علاجاتها للفيروس، في حين انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز بنسبة 13%.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... إسرائيل ستناقش مع أمريكا خطة خفض قوات حفظ السلام في سيناء...مصير سبعة آلاف طبيب مصري ينتظر الحسم....إثيوبيا تعلن بناء سد جديد بطول 2.5 كيلومتر..تمديد حظر التجول في الخرطوم 10 أيام ومنع التنقل...وجود روسيا وأميركا في ليبيا... توسيع نفوذ أم تغيّر في بوصلة الحرب؟.....الأحزاب الجزائرية تبحث غداً مسودة التعديل الدستوري ....تراجع الإصابات بـ«كورونا» في تونس....العثماني: المغرب يستعد للخروج من الحجر الصحي... لكن الآتي أصعب...

التالي

أخبار لبنان.....مفاوضات شاقة مع صندوق النقد وسط «تهشيمٍ» لخطة الإنقاذ.... الحدود مع سورية تحت العين الحمراء الدولية......بقاء «يونيفيل» مصلحة لإسرائيل وصراع التوازُن مع «حزب الله» باقٍ.....الحريري {يتفهّم ظروف} اللقاء بين عون وجنبلاط....الكهرباء والوقود «المغشوش» يشعلان سجالات وتبادل اتهامات في لبنان.....براين هوك: حزب الله يضعف مالياً.. وعقوبات جديدة..صداع مؤلم لسعد الحريري: الشقيق الكبير يطالب بـ"الخلافة"....


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,191,119

عدد الزوار: 1,242,992

المتواجدون الآن: 37