أخبار وتقارير....الولايات المتحدة.. حصيلة وفيات كورونا تتجاوز 71 ألفا....المقاطعات الألمانية تتجاهل نصائح ميركل وتسرع رفع إجراءات العزل.....قلق أميركي بشأن تقارير «مروعة» عن انتهاكات إيرانية بحق مهاجرين أفغان......حظر التجول ينشر الهدوء في دول الحراك...دول لم تسلم لعنة العنف الأسري...

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 أيار 2020 - 4:56 ص    عدد الزيارات 226    القسم دولية

        


الولايات المتحدة.. حصيلة وفيات كورونا تتجاوز 71 ألفا...

الحرة / وكالات – واشنطن.... عاودت الحصيلة اليومية لضحايا فيروس كورونا المستجد، في الولايات المتحدة، الارتفاع مساء الثلاثاء، إذ سجلت 2333 وفاة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة، مقابل 1015 وفاة في اليوم السابق، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز. وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي، الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم ارتفع إلى 71 ألفاً و22 وفاة. وتشمل الأرقام حالات من جميع الولايات الخمسين، والعاصمة واشنطن، وغيرها من الأراضي الأميركية، بالإضافة إلى الحالات التي أعيدت من الخارج. وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، أن خلية الأزمة التي شكلها للتصدي لوباء كورونا "ستخفض" مع دخول البلاد في مرحلة ثانية من التعامل مع آثار ما بعد الوباء. وأضاف ترامب خلال زيارة لمصنع أقنعة في أريزونا، "قام مايك بنس وفرقة العمل بعمل رائع.. لكننا ننظر الآن إلى شكل مختلف قليلا، شكل مرتبط بالسلامة والانفتاح" الذي تشهده الولايات. وأشار ترامب إلى أن خبير الأمراض المعدية الدكتور أنتوني "فاوتشي وبيركس (اختصاصية المناعة) سيظلان مشاركين في تقديم المشورة بعد حل فرقة العمل" الخاصة بالتصدي للفيروس. وسئل ترامب عما إذا كانت الفرقة قد أنجزت مهاما ضد وباء كورونا، فرد قائلا "لا، على الإطلاق. المهمة ستنجز عندما تنتهي" الجائحة. وكان ترامب قد كلف نائبه مايك بنس بقيادة خلية الأزمة في أواخر فبراير، بعد أسابيع من ظهور أول حالة كورونا في الولايات المتحدة، وبعد أيام قليلة من إعلان أول وفاة علنية مرتبطة بالفيروس.

المقاطعات الألمانية تتجاهل نصائح ميركل وتسرع رفع إجراءات العزل...

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... يتسارع رفع إجراءات العزل في ألمانيا تحت ضغوط تمارسها المقاطعات التي تتجاهل أكثر فأكثر نصائح المستشارة أنغيلا ميركل بالتحلي بالحذر مقابل المخاطر التي يشكلها فيروس كورونا المستجدّ. وكشفت بافاريا، أكبر مقاطعة ألمانية الثلاثاء عن برنامجها، مستبقةً اجتماعا مقررا الأربعاء حول الموضوع بين المستشارة وقادة المقاطعات لتحديد خط عمل مشترك. وأعلنت بافاريا أنها ستُعيد فتح المطاعم والفنادق في نهاية مايو، ما يشكل مؤشراً قوياً إلى عودة إيقاع الحياة الطبيعي في البلاد. وقال رئيس الحكومة الإقليمية في بافاريا ماركوس سودر الذي يُعتبر خلفاً محتملاً لميركل في نهاية العام 2021، «حان الوقت لعملية إعادة فتح حذرة. النجاحات مؤكدة» في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. والسباق لرفع اجراءات العزل يتضاعف وسط منافسة بين المرشحين لتولي منصب المستشارية وأقطاب السياسة الإقليميين. وقال سودر لصحافيين إن بدءاً من 25 مايو، «نعتبر أنه من غير المقبول فتح المطاعم» مع قيود مثل شغل طاولة واحدة من أصل اثنين وبالتالي استقبال عدد محدود من الزبائن وتخصيص مساحات للعائلات وفرض تدابير نظافة مشددة. وسيُسمح للفنادق باستضافة النزلاء من جديد اعتبارا من 30 مايو، في هذه المنطقة الواقعة في جنوب ألمانيا. وتشكل مسألة المطاعم والفنادق إحدى المراحل الكبيرة الأخيرة من عملية رفع العزل في ألمانيا مع استئناف الدروس في المدارس الابتدائية وإعادة فتح دور الحضانة. ويأتي إعلان مقاطعة بافاريا بالتزامن مع تجاوز عدد متزايد من المناطق الألمانية، نصائح حكومة ميركل على المستوى الوطني بالتحلي بالحذر بحيث باتت تتصرف بمفردها وترفع تدابير العزل. ويحق للمقاطعات القيام بذلك إذ إن المسائل المتعلقة بالصحة وبحفظ النظام هي من صلاحياتها.

«الخزانة» الأميركية تقترض 2999 مليار دولار في الربع الثاني

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنّها ستقترض مبلغاً قياسياً قدره 2999 مليار دولار من خلال سندات خزينة ستُصدرها في الربع الثاني من العام وتهدف بالدرجة الأولى لتمويل خطة إنعاش الاقتصاد المتضرّر بشدّة من وباء كوفيد-19. ويتجاوز هذا المبلغ بكثير قيمة ما تقترضه الحكومة الفيدرالية الأميركية عادة على امتداد عام كامل. وعلى سبيل المثال، خلال السنة المالية المنصرمة التي انقضت في 30 سبتمبر، اقترضت وزارة الخزانة 1280 مليار دولار. وشرحت الوزارة في بيان أن هذا الارتفاع في المبلغ «يرجع أساساً إلى تداعيات وباء كوفيد-19، بما في ذلك نفقات القانون الجديد لمساعدة الأسر والشركات».

مادورو يعلن اعتقال أميركيَّين بتهمة محاولة «غزو» فنزويلا من البحر

الراي.....أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنّ بلاده اعتقلت الإثنين أميركيَّين حاولا مع مجموعة من "المرتزقة" فجر الأحد "غزو" فنزويلا من البحر للإطاحة بنظامه لحساب زعيم المعارضة خوان غوايدو، مشيراً إلى أنّ اجمالي عدد الموقوفين في هذه القضية خلال 48 شخصاً بلغ 15 شخصاً. وقال مادورو مخاطباً القيادة العليا للقوات المسلّحة إنّ السلطات اعتقلت "عنصرين أمنيين" أميركيَّين يبلغان من العمر 34 عاماً و41 عاماً، عارضاً عبر شاشة التلفزيون الحكومي جوازي سفرهما ووثائق أخرى. وكان المدّعي العام الفنزويلي اتّهم في وقت سابق الإثنين غوايدو بالتآمر مع جندي سابق في القوات الخاصة الأميركية لتجنيد "مرتزقة" بقصد شنّ هجوم للإطاحة بالرئيس الاشتراكي.

قلق أميركي بشأن تقارير «مروعة» عن انتهاكات إيرانية بحق مهاجرين أفغان

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعربت سفارة الولايات المتحدة في كابل، اليوم (الثلاثاء)، عن قلقها بشأن تقارير تحدّثت عن غرق عدد من المهاجرين الأفغان بعدما أجبرهم حرس الحدود الإيرانيون على عبور نهر بين البلدين الأسبوع الماضي. وفتحت الحكومة الأفغانية تحقيقاً بشأن الأنباء التي أشارت إلى أن المهاجرين غرقوا، يوم الجمعة الماضي، وهم في طريقهم للعبور بشكل غير قانوني إلى البلد المجاور من ولاية هرات (غرب)، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأفادت السفارة عبر «تويتر»: «نشارك الحكومة الأفغانية والمجتمع المدني والناس قلقهم بشأن التقارير عن عمليات القتل والانتهاكات بحق مهاجرين أفغان على الحدود مع إيران». وأكدت أنها تدعم قرار كابل فتح تحقيق بشأن إيران، التي تتبادل واشنطن مراراً الاتهامات معها. وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لجنوب آسيا أليس ويلز عبر «تويتر»، إن «معاملة إيران القاسية وانتهاكاتها بحق المهاجرين الأفغان المزعومة في هذه التقارير مروّعة». ودعت إلى «محاسبة من تثبت مسؤوليتهم عن هذا النوع من الانتهاكات». في المقابل، نفت القنصلية الإيرانية في هرات التقارير. وقالت لجنة حقوق الإنسان الأفغانية، يوم الأحد الماضي، إنها تحدثت إلى ناجين اتهموا القوات الإيرانية بضربهم وتعذيبهم. وجاء في بيان للجنة أن المهاجرين «أُجبروا على عبور نهر هريرود، غرق بعضهم نتيجة ذلك ونجا البعض الآخر». وأفاد مسؤول حكومي أفغاني طلب عدم ذكر اسمه بعد الحادثة بأن سبعة مهاجرين أفغان لقوا حتفهم وفُقد 30، بناء على شهادات ناجين عادوا إلى هرات. وهناك بين 1.5 مليون و3 ملايين لاجئ أفغاني يعيشون ويعملون في إيران، أغلبهم عمال في مشاريع البناء. وعاد عشرات آلاف اللاجئين إلى أفغانستان بعد تفشي فيروس «كورونا» المستجد، لكن يسعى كثير منهم إلى العودة مع تخفيف القيود في إيران. وحضّت وزارة الخارجية الأفغانية في وقت متأخر، أمس (الاثنين)، طهران على فتح تحقيق من جانبها ومشاركة نتائجه مع كابل. وسبق أن أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن «الحادث وقع على الأراضي الأفغانية، ونفى حرس الحدود الإيرانيون حدوث أي شيء مرتبط به على أراضي بلدنا».

دول لم تسلم لعنة العنف الأسري

أنقرة: سعيد عبد الرازق - رام الله: «الشرق الأوسط».... ظاهرة تسلل الجريمة من الشارع إلى المنزل لم تنحسر في الغرب فحسب، بل انتقلت إلى دول أخرى، إذ لم تسلم فلسطين وإسرائيل وتركيا من لعنة العنف الأسري، رغم تسجيل انخفاض في معدلات الجرائم الأخرى. معدل الجرائم في الأراضي الفلسطينية تراجع بشكل ملحوظ، لكن العنف ضد النساء ارتفع. وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العقيد لؤي ارزيقات، إن هنالك انخفاضاً ملموساً في معدل الجرائم بأنواعها «كالقتل، والسرقة، وحوادث السير، والسرقات»، مؤكداً أنه لم تسجل حوادث استغلال للجائحة. لكن ذلك لم ينطبق كما يبدو على جرائم العنف ضد النساء. ورصدت فتنة خليفة، عضو اتحاد المرأة الفلسطيني، زيادة في حالات العنف ضد المرأة، وقالت إنه في خلال أسبوعين فقط مع بداية الأزمة، تم تلقي أكثر من 500 مكالمة لنساء تعرضن للعنف النفسي أو الجسدي خلال فترة حظر التجول. وتبقى هذه الأرقام متواضعة مع العنف الأسري الذي وقع في إسرائيل التي شهدت ارتفاعاً نسبته 16 في المائة في توجه النساء اللواتي تعرضن للعنف إلى مراكز الرعاية الاجتماعية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية «انخفاض أعمال العنف والاعتداء في المناطق العامة، وارتفاع أحداث العنف داخل العائلة (بشكل فردي)». وبحسب المعطيات، تلقت مراكز الرعاية المختلفة، في الأسبوع الماضي فقط، 222 اتصالاً من نساء يُبلغن عن تعرضهن لعنف أسري، مقابل 191 اتصالاً في شهر مارس (آذار) الماضي. وقُتلت 4 نساء بإسرائيل في حوادث عنف أسري منذ منتصف شهر مارس (آذار)، آخرهن قتلت على يد زوجها نهاية الشهر الماضي. وكان هذا لسان حال تركيا التي شهدت تراجعاً في معدلات الجريمة، باستثناء جرائم العنف الأسري. فبحسب الإحصاءات الصادرة عن مديرية الأمن العام التركية، تراجعت معدلات الجرائم، مثل السرقة والخطف والقتل، بأكثر من 35 في المائة في أنحاء البلاد، في مقابل ارتفاع معدل جرائم العنف الأسري بنسبة تقترب من 40 في المائة. وبحسب البيانات الأخيرة الصادرة عن مديرية أمن إسطنبول، تشهد 80.4 عائلة جريمة عنف يومياً، 99 في المائة منها داخل المدينة. وأعلنت جمعيات معنية بحقوق المرأة في تركيا عن مقتل 29 امرأة في مارس (آذار) الماضي، من بينهن 21 امرأة في فترة 20 يوماً، منذ 11 من الشهر ذاته، تاريخ اكتشاف أول حالات الوفيات بـ«كوفيد-19». ورأى الخبير الأمني التركي محمد أغار أن التغير في معدلات الجريمة في تركيا يتسق مع التغيرات في مختلف أنحاء العالم، حيث ارتفع العنف الأسري نتيجة البقاء في البيوت والمناقشات، مع تزايد الضغوط الاقتصادية في هذه الفترة، بينما هبطت معدلات السرقة والخطف والقتل نتيجة وجود غالبية المواطنين داخل منازلهم وقلة الحركة في الشوارع.

حظر التجول ينشر الهدوء في دول الحراك

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس - الجزائر: بوعلام غمراسة.... فرض حظر التجول في دول شهدت مظاهرات ومطالبات بالتغيير، مثل السودان والجزائر، ساهم في نشر الهدوء بالشوارع. قد يكون «كورونا» أخمد الحراك مؤقتاً، لكن بالمقابل ساهم في تسجيل انخفاض ملحوظ بمعدلات الجريمة عامة، إذ رصدت الشرطة السودانية حالة من الانخفاض الكبير في معدلات الجرائم خلال فترة الإغلاق. وقال المتحدث باسم الشرطة، اللواء عمر عبد الماجد، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن السلطات الأمنية لم تصل بعد لما سماه «مرحلة التحليل الجنائي في رصد الحالات»، بيد أن المؤشرات الابتدائية تشير إلى انخفاض كبير في مستوى الجريمة. وأوضح عبد الماجد أن الجرائم الكبيرة، مثل جرائم القتل والسطو، تراجعت بشكل كبير، وأن معدلات الجريمة والبلاغات انحسرت بشكل لافت. وأرجع انحسار الجريمة إلى محدودية ساعات التجوال، وإلى الانتشار الكثيف لقوات الشرطة في الارتكازات والمواقع المختلفة. وبحسب متابعات «الشرق الأوسط»، لم تسجل مضابط الشرطة السودانية جرائم ذات طبيعة مرتبطة بظروف الإغلاق، مثل جرائم العنف المنزلي أو الاحتيال الإلكتروني. وفي سياق متصل، لا يتوفر الجهاز الأمني الجزائري على إحصائيات دقيقة تتيح مقارنة، بخصوص معدلات الجريمة، بين فترة الأزمة الصحية وما قبلها. غير أن مصادر من مديرية الشرطة أكَدت أن أعمال السطو على المنازل و«الجريمة الصغيرة»، المتمثلة في السرقة والاعتداء على أشخاص في الشوارع، شهدت تراجعاً لافتاً. بالمقابل تم إحصاء حالات قليلة من ضرب وتعنيف نساء، خلال فترة الحجر المنزلي. وبهذا الخصوص، قال المحامي طارق مراح لـ«الشرق الأوسط»: «لمسنا نحن المحامين والحقوقيين والمتابعين للشأن القضائي في الجزائر أن معدلات الجرائم تراجعت بشكل لافت للانتباه، ولذلك أسبابه المنطقية التي تتمثل في انعدام الحركة والتنقل ليلاً، وهو التوقيت المناسب لارتكاب أغلب الجرائم... مع التباعد الاجتماعي الذي فرضه الوباء. وشهدت المحاكم الوطنية في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في معالجة جرائم القانون العام. وهذه الأسباب تضافرت مع أسباب أخرى تتعلق بالجانب الأمني، إذ تعرف الشوارع الجزائرية في المدة الأخيرة وجوداً أمنياً مكثفاً، مما يحول دون تنفيذ المخططات الإجرامية بسهولة، خاصة الجماعية منها».

«كوفيد ـ 19» يواصل تفشيه «السريع» في روسيا....

موسكو: «الشرق الأوسط».... أحصت روسيا أمس (الثلاثاء)، عدداً قياسياً جديداً تجاوز 10 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة لليوم الثالث على التوالي، ما يعكس أسرع انتشار للوباء في أوروبا. وبحسب الأرقام الرسمية، سجلت 10 آلاف و102 إصابة جديدة في حصيلة أدنى بقليل من اليومين السابقين. وباتت الحصيلة الإجمالية في البلاد 155 ألفاً و370 إصابة و1451 وفاة. وأعلن رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين الخميس إصابته بالفيروس. وقال المتحدث باسم مكتبه بوريس بيلياكوف الثلاثاء، إنه «بخير عموماً». وأوضح أن علاج ميشوستين يتم «كما هو مقرر» في مستشفى عام، مضيفاً أن رئيس الوزراء «يتواصل بنشاط هاتفياً مع زملائه». وفي حين بدأت دول أوروبية عدة رفعاً تدريجياً لإجراءات الإغلاق، تشهد روسيا انتشاراً للوباء بوتيرة أسرع بكثير من بقية أنحاء أوروبا، علماً بأن المملكة المتحدة سجلت الاثنين أربعة آلاف إصابة إضافية فقط. لكن نسبة الوفيات تبقى محدودة مقارنة بدول مثل إيطاليا وإسبانيا أو الولايات المتحدة. وتقول السلطات إن ذلك ناجم عن الإغلاق السريع للحدود وإجراء أكثر من أربعة ملايين فحص ومتابعة انتشار العدوى، لكن ثمة جهات تشكك في هذه الأرقام. ووفق إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية، تحل روسيا في المرتبة الثامنة عشرة في العالم لجهة عدد الوفيات بفيروس كورونا في حين تحتل المرتبة السابعة بالنسبة لعدد الإصابات. رغم كل ذلك، تستعد روسيا لرفع تدريجي لتدابير الإغلاق اعتباراً من 12 مايو/ أيار. من تداعيات الإغلاق أيضاً في روسيا تضاعف حالات العنف المنزلي التي يتم الإبلاغ عنها خلال فترة الحجر.فقد أعلنت تاتيانا موسكالكوفا مفوضة حقوق الإنسان لدى الكرملين أمس (الثلاثاء) لوكالة «ريا نوفوستي»، أنه «بحسب منظمات غير حكومية، فإنه منذ 10 أبريل (نيسان) ارتفع عدد حالات العنف المنزلي بمعدل مرتين ونصف المرة». وأضافت: «تقول النساء إنه في إطار نظام العزل، لا يمكنهن التقدم أمام السلطات (لطلب مساعدة) وإذا ذهبن، فإنه لا يجري قبولهن عموماً». وتابعت: «من المهم جداً منح النساء حق التوجه إلى مراكز مساعدة ضحايا العنف وعدم اعتبار ذلك خرقاً لإجراءات العزل».

المافيا الإيطالية تقدم إغراءات «لا يمكن رفضها» في زمن «كورونا»....

«عندما ترى أطفالك وهم يبكون من الجوع، أو إذا كانت مصلحتك على وشك الإفلاس، لا تفكر بعواقب الحصول على المساعدة من الأشرار»....

روما: «الشرق الأوسط أونلاين».... مع استمرار عدد الوفيات في إيطاليا بالتصاعد جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد، تستغل عصابات الجريمة المنظمة (المافيا) المشهد لجني الملايين. ويشعر كثير من الإيطاليين ألا خيار لهم سوى القبول بحبل النجاة الذي ترميه لهم هذه العصابات. في جزيرة صقلية، يقوم شقيق أحد أعضاء المافيا بتوزيع الطعام على الفقراء في أحد أحياء العاصمة باليرمو. ويقول: «يهاتفني الناس وهم ينتحبون ويقولون إن أطفالهم لا يجدون ما يسدون به رمقهم... وتتصل امرأة شابة بي يومياً... لديها 5 أطفال ولا تعرف كيف تطعمهم»، حسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». لم يؤكد هذا الشخص أنه ينتمي إلى المافيا، لكنه قال إنه لو يعني الانتماء للمافيا مساعدة الناس، فإنه «سيكون فخوراً» بالانتماء إليها. تعد أزمة فيروس «كورونا» حدثاً جديداً، لكن توزيع الطعام على المحتاجين هو من التكتيكات القديمة التي تستخدمها المافيا. يقول نيكولا غراتيري، المحقق في شؤون مكافحة المافيا ورئيس مكتب النيابة العامة في بلدة كاتانزارو في إقليم كالابريا: «هدف المافيا هو الحصول على المصداقية والاضطلاع بدور البديل للدولة». ويضيف أن المافيا تهدف إلى تعزيز قاعدة تأييد جماهيرية لها أيضاً. ويذكر أن الاقتصاد الإيطالي يعاني منذ سنوات من البطالة والنمو المتعثر. كما دفع فرض إجراءات الإغلاق كثيرين إلى حافة اليأس. لكن قبول المساعدة، مهما كانت صغيرة، من المافيا يعد أمراً خطيراً. لا تطلب المافيا في البداية أي شيء لقاء المساعدات التي تمنحها، لكن الجميع سيضطرون إلى ردّ المعروف بشكل من الأشكال. وتقول إنزا راندو، التي تعمل في منظمة تكافح المافيا: «لم تفعل المافيا شيئاً أبداً بدافع الكرم، فهذا المفهوم غير موجود لديهم». مارتشيلو، صاحب مطعم في مركز باليرمو، اضطر لإغلاقه في مارس (آذار)، ويتوقع أن يتسلم عرضاً لا يمكن له أن يرفضه. ويقول إن الأمر واضح وصريح، إذ يدق بابك أحد أفراد المافيا، ويقول إنه يرغب في شراء أعمالك التجارية فوراً. تتفاوضان على السعر، ثم يتم تحويل جزء من المبلغ إلى حسابك المصرفي وتستلم الباقي نقداً. ويقول: «عملي يغرق الآن، فإذا ناولك أحدهم سترة نجاة فستحتار بين الموت غرقاً مع مبادئك أو النجاة». غاسبار موتولو، عضو سابق في المافيا الصقلية، قبل أن ينقلب عليها ويصبح شاهداً ضدها في عشرات من الدعاوى الجنائية، يقول إن المافيا تعود دائماً لاسترداد ثمن «المعروف» الذي تسديه. ويضيف: «هذه بالضبط الطريقة التي كنت أعمل بها... كنت كيّساً ومؤدباً، وكان الكرم بادياً عليّ. لم أكشف أبداً عن معدني الحقيقي، رغم أني كنت مجرماً قتل أكثر من 20 شخصاً». ويوضح: «عندما ترى أطفالك وهم يبكون من الجوع، أو إذا كانت مصلحتك على وشك الإفلاس، لا تفكر بعواقب الحصول على المساعدة من الأشرار... همّك الوحيد هو كيفية البقاء والاستمرار». عندما يقترب موعد الانتخابات المحلية، كان موتولو يزور الناس الذين سبق له أن ساعدهم، ويقول: «مرحباً يا عزيزي، أتتذكرني؟ أنا الذي ساعدتك عندما كنت بحاجة إليّ... والآن أنا بحاجة لمساعدتك... كل ما أطلبه منك هو التصويت لهذا المرشح». ويقول موتولو إن لدى المافيا أموالاً جاهزة للإنفاق في أوقات الأزمات، ويضيف: «المافيا أكثر كفاءة بكثير من الدولة الإيطالية عندما يتعلق الأمر بمساعدة المحتاجين». يقول المحقق غراتيري إن المافيا تقرضك مالاً و«تبدأ بعد ذلك معاناة بطيئة». ويضيف: «جني المال ليس هدف المافيا النهائي، الهدف النهائي هو الاستيلاء على أعمالك واستخدامها في غسل الأموال». وتحثّ أنزا راندو، التي تعمل في منظمة تكافح المافيا، شأنها شأن كثير من الخبراء، الحكومة الإيطالية على توفير الأموال للأشخاص وأصحاب الأعمال، قبل أن تتدخل المافيا بقروضها السهلة. وقالت الحكومة، من جانبها، إنها ستقرض المحتاجين مبلغ 25 ألف يورو (27.09 ألف دولار). لكن مارتشيلو صاحب المطعم لا ينوي التقدم بطلب قرض من الحكومة. ويقول: «سيكون من المستحيل ردّ القرض، فكل المحال والأعمال التي سيسمح باستئناف عملها يجب أن تلتزم بقواعد التباعد الاجتماعي... وهذا يعني عدداً أقل من الزبائن وانخفاضاً كبيراً في الدخل». ويقول إن هذا هو شعور جميع أصحاب المطاعم الذين يعرفهم، إذ يعتقدون أن بيع مطاعمهم للمافيا بسرعة ودون نقاش قد يكون خيارهم الوحيد. وقالت وكالة الحماية المدنية «الثلاثاء» إن الوفيات الناجمة عن وباء «كوفيد - 19» في إيطاليا وصلت 29315 حالة، وهو أحد أعلى الأرقام المسجلة في العالم. ووصل إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 213 ألف حالة.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا...الجائحة تحكم قبضة الأمن المصري على الشارع.......388 إصابة جديدة بكورونا في مصر....ليبيا: «الوفاق» تعلن قبول التفاوض... و«الجيش الوطني» يتحرك جنوباً....السودان: 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات...النيابة العامة التونسية تتصدى لدعوات «إطاحة النظام»...

التالي

أخبار لبنان....الفوضى والجيش و"حزب الله"....«غياب وازن» عن حوار القصر.... جعجع حضرَ وحيداً من المعارضة......ملابسات القبض على الإعلام الإلكتروني...الهيئات الاقتصادية: سنتصدى لخطة الحكومة "الخطرة"... بنوك لبنان تصوغ خطة إنقاذ تحافظ على بعض رأسمالها.....سلامة للمصارف: لم نشترك في الخطة.. وتحتاج إلى دراسة....البنتاغون يحث الجيش اللبناني على حماية حرية التعبير وحفظ الأمن.....{لقاء بعبدا} يعتمد الخطة الاقتصادية للحكومة اللبنانية....عون لتجاوز {تصفية الحسابات}... ودياب للشراكة في ورشة الإنقاذ... وجعجع حضر وعارض.....

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,192,377

عدد الزوار: 1,243,112

المتواجدون الآن: 32