أخبار وتقارير..أميركا تطالب فرنسا بحظر جميع أنشطة حزب الله.....المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل من داخل لبنان....الدول الكبرى و«العدو الخفي»... استعراض وحروب.....«كورونا» يختبر علاقات أميركا مع الصين وروسيا.....روسيا تتقرب من «الأخ الأكبر» الصيني وتصفّي حسابها مع الخصوم....الاتحاد الأوروبي يواجه الوباء بانقسام في الداخل وعجز في الخارج..."ذهب فنزويلا" مجدداً... إيران تستنكر وتتحاشى التفاصيل!.....مراسلون بلا حدود تطالب بحماية صحافيين إيرانيين في تركيا....

تاريخ الإضافة الأحد 3 أيار 2020 - 4:46 ص    عدد الزيارات 259    القسم دولية

        


أميركا تطالب فرنسا بحظر جميع أنشطة حزب الله....

الحرة.... طلبت الولايات المتحدة من فرنسا ودول أوروبية حظر نشاط حزب الله على غرار ألمانيا، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية وكشفت صحيفة " جيروزالم بوست " أن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية والسفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل أكد للحكومة الفرنسية ضرورة حظر أنشطة حزب الله. وأوضحت أن غرينيل تحدث مع إيمانويل بون، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الفرنسي، للضغط عليه من أجل حظر حزب الله في فرنسا، والتعاون معه لدعم حظر الحزب على مستوى الاتحاد الأوروبي. كانت الحكومة الألمانية حظرت جميع أنشطة حزب الله داخل حدودها يوم الخميس، وصنفت حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري على أنه حركة إرهابية. من جانبه، قال غرينيل في تصريحات صحفية إن العالم أكثر أمانًا مع حظر الحكومة الألمانية لحزب الله، وإن السفارة الأميركية في برلين عملت مع الحكومة الألمانية لمدة عامين للوصول إلى هذا الحظر. وأضاف: "نجاح دبلوماسي رائع نأمل أن يحفز العديد من المسؤولين في بروكسل على أن يحذوا حذوه على مستوى الاتحاد الأوروبي". بدورها، حثت منظمة "أوقفوا القنبلة" غير الحكومية في النمسا، التي تسعى لإنهاء الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني وأسلحته النووية وبرامج الصواريخ، حكومة المستشار سيباستيان كورز على حظر حزب الله. وطالبت المنظمة الحكومة النمساوية بحظر نشاط حزب الله بالكامل داخل البلاد، مؤكدة أنه إذا كان حزب الشعب النمساوي الحاكم جاد بشأن محاربة الإرهاب، فإن حظر نشاط الحزب بالكامل في النمسا سيكون خطوة إلزامية. يذكر أن فرنسا والنمسا والاتحاد الأوروبي كانوا قد حظروا "الجناح العسكري" التابع لحزب الله وسمحوا للجناح السياسي بالعمل، كما صنفت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وهولندا واليابان وكندا وإسرائيل وبعض دول أميركا اللاتينية حزب الله بشقيه ككيان إرهابي.

المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل من داخل لبنان...

لبنان 24....قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "تويتر" أنه "خلال ساعات الليلة الماضية كشفت قوات جيش الدفاع 5 أشخاص مشتبه فيهم وهم يحاولون التسلل من داخل لبنان إلى إسرائيل حيث تم القبض عليهم خلال محاولة اجتياز السياج الأمني"، على حدّ تعبيره.

الدول الكبرى و«العدو الخفي»... استعراض وحروب...

الشرق الاوسط.... كيف سيكون التوازن بين اللاعبين الكبار في العالم بعد «كورونا»؟ سؤال يطرح بقوة منذ انتشار الوباء ويتضمن في طياته أسئلة عن مستقبل «زعامة» أميركا وعلاقتها مع «التنين الصيني» الصاعد وموقع «الدب الروسي» بين القطبين. في واشنطن، هناك اعتقاد أن «العدو الخفي» يختبر علاقته مع بكين أولاً ثم موسكو. بالتالي، فإن إدارة واشنطن للمواجهة مع «العدو الخفي» ستؤثر على مكانة ومستقبل ونفوذ الولايات المتحدة التي تعد القطب المهيمن على النظام العالمي. ولم يكن مشهد هبوط طائرة الشحن الروسية في أحد مطارات نيويورك عادياً، فهي أول طائرة عسكرية روسية تحط على الأراضي الأميركية. وكونها جاءت محملة بالمساعدات الطبية والإنسانية، كان بمثابة استعراض وفر مادة دسمة للحديث عن ملامح أولية لـ«عالم ما بعد كورونا». ولم يقف التوظيف السياسي لأزمة تفشي الوباء هنا، بل إن طائرات أخرى ظهرت في دول من «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) كما فعلت الصين. مشهد قد يوحي بحجم التغيرات على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية التي تتطلع بلدان كثيرة إلى تكريسها بعد جائحة «كورونا». ثمة توقعات، بأن أولى تداعيات الوباء، هو تعزيز التقارب الروسي - الصيني. وفي مقابل اتهامات واشنطن لبكين ودعوات لتحقيق مستقل بمنشأ «كورونا» وحديث الرئيس دونالد ترمب عن «الفيروس الصيني» وانحياز موسكو إلى بكين، بدا الاتحاد الأوروبي كأنه متفرج عما يحصل في العالم أو أنه ساحة لاستعراض اللاعبين و«المساعدات الطبية». عليه، يجوز القول إن عام 2020. كان «كارثياً» بالنسبة لأوروبا. بدأ بكارثة خروج بريطانيا بعد 47 عاماً، وهو يواجه حالياً «العدو غير المرئي» بانقسام داخلي وعجز خارجي.

«كورونا» يختبر علاقات أميركا مع الصين وروسيا.... خبراء في واشنطن يتوقعون بروز ثلاثة معسكرات في العالم

الشرق الاوسط....واشنطن: هبة القدسي..... سيؤثر تفشي وباء «كورونا» وكيفية إدارة واشنطن لهذه الأزمة على مكانة ومستقبل ونفوذ الولايات المتحدة التي تعد القطب المهيمن على النظام العالمي. فالولايات المتحدة دخلت هذه الأزمة وهي تتفاخر بقوة الاقتصاد وارتفاعات سوق الأسهم ومعدلات النمو. وبعد أسابيع قليلة من تفشي الوباء رأى العالم مدى هشاشة سوق الأسهم الأميركية وعجز القدرات الطبية والصحية والتكنولوجية والبحثية عن مواجهة هذا «العدو الخفي» مع الرسائل المتضاربة للإدارة الأميركية وارتفاعات مستويات البطالة بشكل غير مسبوق، وتضخم الضغوط الاقتصادية. تدور كثير من التساؤلات حول تأثير هذا الوباء على الولايات المتحدة ونفوذها في العالم، وهل يتشكل نظام عالمي جديد تتغير فيه موازين القوى؟ وهل في هذا النظام العالمي الجديد تتجه الولايات المتحدة إلى التعاون مع الصين وروسيا أم إلى الانعزالية والتنافس والتناحر مع تلك القوى؟ وهل ستكون أدوار الدول الثلاث حاسمة في تشكيل النظام العالمي الجديد للأفضل أم الأسوأ؟

- تعاون ثلاثي

تباينت الرؤى في مستقبل توازن القوى بين هذه الدول، بين رؤيتين: الرؤية الأولى، ترى أن مواجهة الأخطار المشتركة من تداعيات الوباء وقيادة الاقتصاد العالمي إلى بر الأمان وتجنب شبح الانهيار الاقتصادي هو ما يدفع هذه العواصم الثلاث إلى وضع أجندة مشتركة. ومن منطلق مقولة «إن المصائب تجمع المصابين»، ستضطر الدول الثلاث إلى مناقشة العديد من الملفات وإعادة تنشيط أو إنشاء مؤسسات دولية لإدارة الصحة والطوارئ وضمان توفر قدر كبير من المعلومات والموارد والأصول الطبية واللوجيستية لمواجهة الوباء. وأيضاً عليها صياغة هياكل حزم اقتصادية وإنشاء مشاريع مشتركة ضخمة لإعادة تشغيل الاقتصاد في جميع أنحاء العالم. وتوضح انجيلا ستينت الباحثة بمركز «بروكينغز» أن تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 ومحاولتها التأثير على الحملة الانتخابية لعام 2020، إضافة لدعمها للرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورور، أمور جعلت علاقة الولايات المتحدة بروسيا في أسوأ حالاتها، ومع ذلك لأن الولايات المتحدة وروسيا هما القوتان النوويتان العظميان في العالم فهما تتحملان مسؤولية فريدة للحفاظ على السلام ووقف انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية في جميع أنحاء العالم، وعليهما مواجهة تحديات عالمية مثل الإرهاب، وتغير المناخ، والتعامل مع الجائحة التي تتطلب العمل معاً. والتحدي الذي يواجه موسكو وواشنطن هو التوصل إلى توازن مقبول بين التعاون والمنافسة، وتقسيم العلاقة بطريقة أكثر فاعلية. وتؤكد الباحثة أن الجائحة تمثل فرصة للولايات المتحدة لإعادة إشراك روسيا والتعاون في مكافحة الوباء، لكن سيتعين على واشنطن تطوير علاقة أكثر إنتاجية مع موسكو لأن كلا البلدين لديه فهم مختلف لمحركات السياسة الدولية. وفيما يتعلق بالصين، يوضح المحللون أن تفشي «كورنا» دفع العلاقات الصينية - الأميركية إلى مرحلة أكثر صعوبة وأنه سيكون لتعافي الاقتصاد الصيني دور مهم في إعادة تأهيل الاقتصاد العالمي المنهار، وأيضاً التعاون في تبادل الخبرات العلمية.

- تهديد ثنائي

في المقابل، يعتقد آخرون بوجود رؤية ثانية، مفادها أن أي تعاون بين واشنطن وبكين وموسكو سيكون مصيره الفشل بسبب انخفاض مستوى الثقة المتدهور بين الدول الثلاث، واختلاف العقيدة الآيديولوجية لدى السلطة والنخب الحاكمة في الدول الثلاث. ويقول خبراء إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تقود الولايات المتحدة «بشكل متقلب ومقلق»، بينما تعد الصين الأقل شفافية، وتشهد روسيا عدم استقرار حول مستقبل البلاد ما بعد الرئيس فلاديمير بوتين ومَن يخلفه في الحكم. وتعلن استراتيجية الأمن القومي الأميركي بشكل صريح أن روسيا والصين هما أكبر تهديدين للأمن القومي الأميركي. وأشارت مجلة «نيوزويك» الأميركية إلى تراجع المكانة الدولية للولايات المتحدة فيما تعمل كل من روسيا والصين لتوسيع نفوذهما على المسرح الدولي، وتقويض جهود الولايات المتحدة في الحفاظ على شراكات وتحالفات استراتيجية، وما يمكن أن يحدث من تحولات عالمية محتملة واضطرابات مع استمرار هذا الوباء إلى العام المقبل. من الناحية الآيديولوجية، فإن الولايات المتحدة اتخذت تحت قيادة الرئيس ترمب موقفاً متشدداً من الصين وزاد مع تفشي الوباء حتى إن الرئيس ترمب وإدارته أطلقت عليه «الفيروس الصيني»، ودعت إلى مساءلة الصين عن تفشي هذا الوباء. وستنمو نبرة العداء والانفصال والتصريحات العدوانية الأميركية ضد الصين. وفي المقابل، فإن انعدام الثقة في إدارة ترمب قد بلغ أعلى مستوياته في الصين. وتكتنف علاقة ترمب بالرئيس بوتين الكثير من الغموض. وتختبر الجائحة العلاقات الأميركية مع الصين وروسيا المتوترة أصلا من منطلق عقيدة ترمب «أميركا أولا». ومع تركيز واشنطن على إدارة الأزمة الصحية والاقتصادية داخل البلاد، فإن الرئيسين شي جينبينغ وفلاديمير بوتين متحمسان لسد الفجوة الناجمة عن تراجع دور الولايات المتحدة دولياً.

- ثلاثة معسكرات

يرى خبراء أن الصين تمضي نحو اعتماد المزيد من «السياسات التسلطية القومية» واستغلال خبرتها بالوباء في وضع ثوابت جديدة لعلاقاتها المستقبلية بالولايات المتحدة وغيرها من الدول. ويبدو أن البيت الأبيض يقر بأن منافسيه البارزين يمكن أن يلعبوا أدواراً بنّاءة في المسرح الدولي، فيما أشار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو باستمرار الولايات المتحدة في تبوء مكانة دولية متقدمة وفي مساعدة ودعم 64 دولة حول العالم لمواجهة الوباء. فيما شدد مسؤولو «البنتاغون» على أن الوضع العسكري الأميركي على المسرح الدولي لا يزال قوياً وثابتاً. ويؤكد جيمس جاس كارافانو خبير الأمن القومي والسياسة الخارجية ونائب رئيس «مؤسسة التراث لدراسات السياسة الخارجية والدفاعية» (هيراتيتج) خريطة العالم ستتغير بعد الوباء، وستكون مقسمة إلى ثلاثة معسكرات: المعسكر الأول، هو معسكر العالم الحر الصامد ضد التدخل الصيني، حيث ستتوثق علاقة الولايات المتحدة مع أوروبا وستقدم الولايات المتحدة على تجديد الاستثمارات عبر «الأطلسي» ليس فقط لإعادة تشغيل القطاعات الاقتصادية ولكن لـ«تهميش التأثيرات الخبيثة» للصين. ويقول: «إذا أراد الأوروبيون الحفاظ على حرياتهم فعليهم ألا يكونوا مراقبين محايدين في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين». المعسكر الثاني، هو معسكر دول الموازنة والمواءمة، وهي الدول التي تؤمن أن ازدهارها وأمنها يرتكز على الانخراط مع كل من الولايات المتحدة والصين، وحماية استقلالها وتقليل احتمالية أن تصبح مسرحاً للمنافسة بين القوى العظمي، وهذا المسار ستتبعه دول مثل سنغافورة وسريلانكا وبنغلاديش وتايلاند وباكستان وغيرها. والمعسكر الثالث، هو المساحة التي ستتنافس عليها الولايات المتحدة والصين في مناطق شاسعة من العالم مثل أميركا اللاتينية وأفريقيا وجزر المحيط الهادي، وأيضاً المنظمات الدولية عبر مجالات الاقتصاد والسياسة والأمن والمعلوماتية. ويقول كارافانو إن المنظمات الدولية «ستكون واحدة من أكثر ساحات المعارك الجديدة نشاطاً لمحاولات فرض النفوذ الأميركي والصيني، حيث ستحاول الصين بقوة توسيع نفوذها وستقاتل الولايات المتحدة بقوة في مواجهة ذلك».

روسيا تتقرب من «الأخ الأكبر» الصيني وتصفّي حسابها مع الخصوم

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.... لم يكن مشهد هبوط طائرة الشحن العسكري العملاقة من طراز «أنطونوف» في أحد مطارات نيويورك عادياً، فهي أول طائرة عسكرية روسية تحط على الأراضي الأميركية. وكونها جاءت محملة بالمساعدات الطبية والإنسانية، بعد مرور أيام قصيرة على «إبلاغ الرئيس دونالد ترمب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمدى صعوبة الوضع في مواجهة الفيروس» ما عنى، وفقا للصحافة الروسية، أنه وجّه «نداء استغاثة» لبَّته موسكو، ليتضح لاحقاً أن واشنطن دفعت نصف ثمن الحمولة، وتكفّل بالباقي صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، هو استعراض وفّر مادة دسمة للحديث عن ملامح أولية لـ«عالم ما بعد (كورونا)». لم يقف التوظيف السياسي لأزمة تفشي الوباء هنا. وطائرات وزارة الدفاع والطواقم العسكرية الطبية الروسية، ظهرت في إيطاليا وأقامت معسكرات فيها. والخبراء الروس اتجهوا إلى فنزويلا وإيران وسوريا وبلدان أخرى، ووضعوا لائحة طويلة من «البلدان التي تطلب المساعدة، وغالبيتها في منطقة الشرق الأوسط». وردَّت موسكو بعنف على حملات غربية اتهمتها باستخدام المساعدات لتحقيق أهداف سياسية، وأن «المساعدات الروسية لم تكن في حقيقة الأمر ذات جدوى». مشهد يوحي بحجم التغيرات على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية التي تتطلع بلدان كثيرة إلى تكريسها بعد جائحة «كورونا». وفي مقابل الدعوات الكثيرة لتعزيز التضامن الدولي في مواجهة الوباء، والاتجاه نحو عقد قمة نادرة لخماسي مجلس الأمن لبحث هدنة عالمية، بدا أن «الحرب الإعلامية» على أشدها في زمن «كورونا». روسيا واجهت الاتهامات ضدها بالتنبيه إلى تعرضها لـ«وباء الأخبار الكاذبة» التي تنشرها وسائل الإعلام الغربية. وقالت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا: «لاحظنا خلال الأسبوعين الأخيرين موجة جديدة من التضليل ووباء الأخبار الكاذبة» حول روسيا. ونددت بأن «بعض زملائنا في الغرب لا يتعبون أنفسهم بتحليل الأسباب الجذرية لصعوباتهم، وكالعادة يحاولون إيجاد المذنبين في الخارج ويحاولون البحث عن قوى خارجية خبيثة». وليس بعيداً كثيراً، بدا استعراض العضلات الصاروخية والنووية بين موسكو من جانب و«حلف شمال الأطلسي» (ناتو) من الجانب الآخر، أحد تجليات العلاقات الدولية في مرحلة الأزمة.

- الصين

اللافت أنه في سياق كل هذا، غاب الملف الخلافي الرئيسي بين موسكو والغرب عن جدول الأعمال، إذ لم تبرز تداعيات للوضع الحالي مع الوباء على العلاقة الروسية - الأوكرانية. وباستثناء استمرار الاتصالات الرباعية في إطار «مجموعة مينسك» (روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا) بدا أن موسكو ليست راغبة في تنشيط الحديث عن هذا الملف، بما في ذلك تأكيد «الكرملين» على رفض طرح الموضوع الأوكراني خلال القمة الخماسية المنتَظَرة. عموماً، ثمة إجماع تقريباً على أن أول تداعيات الوباء تعزيز التقارب الروسي - الصيني، وهذا برز منذ اللحظة الأولى مع ارتفاع صوت روسيا عالياً في الدفاع عن الصين في مواجهة الاتهامات الأميركية، التي وصفها الوزير سيرغي لافروف بأنها «غير مقبولة»، مشدداً على أنه لا يمكن السماح بفتح تحقيق حول مسؤولية الصين عن انتشار الفيروس. لكن التأثيرات على العلاقة بين موسكو وبكين لا تقتصر على ذلك، ولا على تنشيط «المساعدات المتبادلة»، وتبادل الخبرات الذي شهد نشاطاً متسارعاً. وهناك مَن يسارع للحديث عن ملامح جديدة في العلاقات الثنائية، والدولية لاحقاً، لكن المهم الآن، أن كل التقديرات تتحدث عن تسريع تعزيز التقارب في ملفات ثنائية وإزاء بلورة الرؤية المشتركة للملفات الإقليمية والدولية، التي تبدو مواقف الطرفين حيالها قريبة أصلاً. يقول خبراء مركز «كارنيغي» في موسكو إن أزمة «كورونا» سوف تدفع إلى مرتبة متأخرة بعض نزعات التنافس أو فقدان الثقة بين موسكو وبكين في ملفات معينة، وستدفع على المدى القصير إلى تقارب واسع جداً. وفقاً لتوقعات الخبراء، فإن اعتماد اقتصاد روسيا وحاجات التطور التكنولوجي سوف يعتمد بشكل متزايد على الصين، مما سيؤثر على مجالات التعاون الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أن التقارب الروسي - الصيني ليس مرتبطاً فقط بالأزمات، رغم أنه في ظروف الأزمات تزداد حاجة البلدين إلى توسيع أنماط التعاون وتعميقه. وخلال السنوات القليلة الماضية، كان اعتماد الاقتصاد الروسي على الصينيين ينمو باطراد. وقام البنك المركزي الروسي بزيادة حصة اليوان الصيني في احتياطات النقد الأجنبي. وبسبب الوباء، ستتسارع هذه العملية؛ لأن تداعيات العزل والإغلاق، والانخفاض غير مسبوق في صادرات النفط، وانخفاض الطلب على الغاز في أوروبا، كل هذا سيوجه ضربة خطيرة للناتج المحلي الإجمالي الروسي.أيضاً، سيتعزز اعتماد موسكو على واردات التكنولوجيا الصينية. لكن هذا كله، مع تعزيز التنسيق في السياسات العالمية، لا يخفي حقيقة أن روسيا تتحول أكثر إلى «الاخ الأصغر» للصين، من خلال الاعتماد أكثر عليها شيئاً فشيئاً. لقد كتب أندريه كورتونوف، أحد أبرز خبراء السياسة الخارجية الروسية على موقع «مركز كارنيغي» في موسكو: «إن وباء الفيروس التاجي سيسرع بشكل كبير عملية إعادة الهيكلة المستمرة للعلاقات الدولية في اتجاه النظام الأميركي الصيني ثنائي القطب... موسكو وبروكسل سوف تخرجان من الاضطرابات الحالية أكثر ضعفاً بشكل ملحوظ من اللاعبين الآخرين في السياسة العالمية». ولفت إلى أن «واشنطن وبكين، تدركان ذلك جيداً وتحاولان مسبقاً اتخاذ المواقف الأكثر فائدة تحسباً لحقبة ما بعد الفيروس».

الاتحاد الأوروبي يواجه الوباء بانقسام في الداخل وعجز في الخارج

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبونجم..... قد يكون من الصعب استشراف الوصف الذي سيتبناه المؤرخون لعام 2020 بالنسبة للاتحاد الأوروبي، لكن من المؤكد أن كلمة «كارثة» ستكون المفردة الرئيسية في قاموسهم. فهذا العام بدأ بكارثة عنوانها الزلزال الذي ضرب الاتحاد بخروج بريطانيا منه، بعد 47 عاماً من الحياة المشتركة. بريطانيا انضمت إليه في الأول من يناير (كانون الثاني) عام 1973، وخرجت منه في الأول من يناير 2020. لكن كارثة أكبر كانت تنتظر الاتحاد. «عدو غير مرئي»، أعطي اسم «كوفيد-19»، قتل حتى أمس أكثر من 111 ألف شخص في 5 بلدان أوروبية فقط (إيطاليا، وإسبانيا، وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا»، ناهيك من ضحايا البلدان الأخرى، وأصاب مئات الآلاف. وإلى الكارثة الإنسانية التي لم تعرف أوروبا مثيلاً لها منذ مائة عام، أي منذ «الإنفلونزا الإسبانية» عامي 1918 و1919، حلت كارثة اقتصادية ومالية واجتماعية حجزت مئات الملايين من الأوروبيين في بيوتهم بين 40 و60 يوماً، حيث تعطلت الحياة، وتوقفت الدورة الاقتصادية تماماً. وشبه كثير من الخبراء وضع أوروبا مالياً واقتصادياً بما عرفته في عام 1928، إبان الأزمة الاقتصادية الكبرى التي شهدت كساداً وانهياراً اقتصادياً واجتماعياً غير مسبوق. بيد أن الصدمة الكبرى للمواطن الأوروبي تمثلت في عجز السلطات على المستويين الوطني والجماعي عن بلورة استراتيجية موحدة لمواجهة «كورونا» وتبعاته. وعندما طرحت إيطاليا، الضحية الأولى في أوروبا، الصوت طالبة دعم ومساندة الاتحاد، وقفت شريكاتها متفرجة إلى حد بعيد على آلامها. ولذا، فإن الانقسامات كانت السمة الطاغية على تعاطي الأوروبيين، بدل التضامن والتنسيق. وأكثر من ذلك، عادت إلى البروز ظاهرة الانقسام بين شمال أوروبا وجنوبها، عندما طرح موضوع المساعدات التي يتعين توفيرها للبلدان الأكثر تضرراً، ومنها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا واليونان، لمواجهة الوباء والتفاهم على خطة لإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية. وإزاء هذه المجموعة برزت مجموعة «شمالية» معارضة تتهم «الجنوبيين» بالرغبة بتحميل بلدان الشمال تبعة ديونها واعتباطيتها في إدارة ميزانياتها. وقاد الحملة بلدان، هما ألمانيا وهولندا، بدعم من الدنمارك والنمسا ودول أخرى. ولم تكفِ 4 اجتماعات قمة «عن بعد»، آخرها في الـ23 من الشهر الماضي، وجهود رئيس الاتحاد شارل ميشال، ورئيسة المفوضية أورسولا فان دير لاين، للتوصل إلى اتفاق نهائي لإيجاد صندوق جماعي يتم منه تسليف الدول المحتاجة بضمانة الاتحاد. وجل ما تقرر تفعيل «آلية الاستقرار الاقتصادي» التي أطلقت في عامي 2012 و2013، وتسهيل شروط الاستفادة من القروض، وتوفير قروض أخرى بقيمة إجمالية تصل إلى 520 مليار يورو، فيما المطلوب صندوق من 1500 مليار يورو لإعادة إطلاق الاقتصاد. أماطت كارثة الوباء هشاشة أوروبية على كل المستويات. وبات واضحاً أن أنجح تجمع إقليمي عالمي الذي هو الاتحاد الأوروبي، لا يفتقر فقط للوزن السياسي والعسكري، بل أيضاً للتجهيزات البسيطة لمواجهة وباء، وإن كان «مستجداً». ودبلوماسياً، وقفت أوروبا متفرجة على التصعيد الأميركي - الصيني، والاتهامات المتبادلة. وباستثناء بريطانيا التي تميل تقليدياً إلى واشنطن، فإن الأوروبيين الآخرين وقفوا إلى حد بعيد على الحياد. والسبب في ذلك وضع التبعية الذي بدا منهم إزاء الصين إلى حد بعيد. ولقد رأى المواطن أن أوروبا تستورد منها الكمامات والأدوية وأجهزة التنفس الصناعي وما يلزم لإجراء الاختبارات والكشف عن الإصابة بالوباء. من هنا، راج مجدداً مفهوم «السيادة الصحية» على المستويين الوطني والأوروبي الذي دافع عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يمر أولاً باستعادة إنتاج الأدوية محلياً، بدل نقل مصانع المختبرات والشركات المتخصصة إلى الصين، بحثاً عن اليد العاملة الرخيصة. ثمة صورة انطبعت في الذهن الأوروبي، مفادها أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو حامل لواء الدعوة لتتحول أوروبا إلى قوة سياسية ودبلوماسية على المسرح العالمي. والصحيح أن ماكرون صاحب مبادرات، وقد أثبت ذلك في السنوات الثلاث التي انقضت على رئاسته، متسلحاً بدعم أوروبي. وآخر مبادراته الدعوة إلى قمة افتراضية لمجموعة «P5»؛ أي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. وأكثر من مرة في الأيام الماضية، لمح ماكرون إلى قرب حصولها، ولغايتين اثنتين: الأولى، دعم نداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لهدنة في النزاعات القائمة عبر العالم من أجل التكريس لمواجهة فيروس كورونا في المناطق الساخنة؛ وحشد الجهود الدولية لمحاربة الوباء والتغلب عليه. والحال أن هذه «القمة» التي «بشر» الرئيس الفرنسي بقرب انعقادها بفضل حصوله على موافقة نظيريه الرئيسين الأميركي والصيني ورئيس الوزراء البريطاني، وموافقة مبدئية من الرئيس الروسي الذي طرح مثلها في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي في القدس، لم ترَ النور بسبب التوتر الصيني - الأميركي بخصوص مصدر الوباء، ومصير منظمة الصحة الدولية من جهة، وبسبب الشروط التي وضعها الرئيسان بوتين وترمب. وحتى اليوم، ما زال مشروع قرار فرنسي - تونسي، في سياق مبادرة ماكرون، يواجه صعوبات في مجلس الأمن رغم التعديلات الكثيرة التي أدخلت عليه للأسباب ذاتها. ويمثل الملف الليبي الانخراط الأوروبي الأكبر في أزمة وحرب مشتعلة على باب القارة القديمة. ورغم الجهود الأوروبية التي قامت بها فرنسا وإيطاليا وألمانيا في فترات متلاحقة، وتلك التي بذلها الاتحاد، لم تنجح أوروبا في وقف التصعيد، بل إن النزاع اتخذ وجهاً جديداً مع دخول لاعبين جديدين إليه، هما روسيا وتركيا. ما يصح على الأزمة الليبية يصح أيضاً على الأزمة الأوكرانية المندلعة منذ 6 سنوات. والفرق بين الاثنتين أن الحرب شرق أوكرانيا جارية على أرض أوروبية. ويبدو للمتابعين لهذا الملف المعقد أن برلين وباريس لا تتمتعان بالوزن الكافي والأوراق اللازمة لفرض الحل، وإعادة الهدوء إلى شرق أوكرانيا المتمرد على السلطة المركزية المتمتع بدعم موسكو. واللغز أن الجميع يريد تنفيذ «اتفاقية مينسك» التي هي بمثابة خريطة طريق للحل السياسي، لكن الخلافات حول تفسير عدد من بنودها، والأجندات المرتبطة بها، تجعل الحل بعيد المنال، وتترك الباب مفتوحاً للمناورات من كل نوع.

مراسلون بلا حدود تطالب بحماية صحافيين إيرانيين في تركيا....

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... أعربت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن قلقها بشأن مصير 12 صحافيًا إيرانيًا ومواطناً صحافياً يعيشون حاليًا في تركيا، وحذرت من الاعتداءات عليهم بالإشارة إلى سجل النظام الإيراني في "اختطاف وقتل لاجئين إيرانيين". إلى ذلك، دعت المنظمة في بيان السبت الحكومة التركية ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إلى العمل معاً من أجل "ضمان الأمن" لمجموعة الصحافيين و"تسهيل إقامتهم في بلد آمن". وتعتبر دائرة الهجرة التركية في الوقت الحاضر مسؤولة عن معالجة حالات اللجوء في البلاد، لكن "مراسلون بلا حدود " تقول إن أداء الدائرة تأخر بشكل خطير و"كان له تأثير سلبي على وضع طالبي اللجوء".

تهديدات من طهران

وقال الصحافي والمدون والكاتب الساخر، شراغيم زند، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى"مراسلون بلا حدود": "لطالما هددني النظام الإيراني في تركيا". وكان زند الذي تعرض للتهديد بالاعتقال في إيران قد هرب إلى تركيا في عام 2014 وقدم طلبًا للجوء، بينما استمر في العمل مع وسائل الإعلام المختلفة مثل إيران "واير" و"راديو فردا"، وكثيراً ما ينشر أعماله على وسائل التواصل الاجتماعي. ويقول إن بعد "العيش في ظل الخوف" للسنوات الخمس والنصف الماضية، ازدادت أخيراً تهديدات النظام الإيراني ضده، وأضاف: "لقد هددوني بالعثور علي وقتلني"، مما أدى إلى "خوفه المتزايد" من مغادرة منزله. ووفقًا لتقرير مراسلون بلا حدود، ازداد خوف وقلق اللاجئين الإيرانيين في تركيا منذ بداية انتشار وباء كوفيد 19. وقال علي رضا روشان، وهو شاعر وكاتب وصحافي من موقع "مجذوبان نور" فر إلى تركيا مع زوجته وابنه في مارس 2018 ، إن الوباء جعل مستقبله أكثر غموضا، خاصة أن خدمات الهجرة أوقفت التأمين كما لم يعد هناك للجوء إلى بلد ثالث عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي هي الطريق الرئيسي لطالبي اللجوء الإيرانيين في تركيا للعثور على ملاذ آمن وبدء حياة جديدة. وقد سلط تقرير مراسلون بلا حدود الضوء أيضًا على حالة صحافيين إيرانيين آخرين، منهم آراش شعاع شرق، الذي فر من إيران بعد الحكم عليه "بنشر أخبار كاذبة" و"النشر دون إذن"، والذي اعتقلته السلطات التركية خارج منزله في فان بشرق تركيا ، في 5 فبراير 2018 وسلمته إلى إيران.

"الصندوق الأسود"

كما تطرقت "مراسلون بلا حدود" إلى قضية مقتل، مسعود مولوي، المحرر المثير للجدل لموقع "الصندوق الأسود" وتطبيقه الشهير بنفس الاسم عبر تلغرام، والذي عمل لدى الحرس الثوري الإيراني قبل فراره من إيران. وكان مولوي يقوم بنشر وثائق حول الفساد داخل النخبة العسكرية، ومن بين عائلة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بما في ذلك نجله مجتبى، حتى اغتياله بالرصاص في أحد شوارع إسطنبول في نوفمبر 2019، وذلك بعد عام من وصوله إلى تركيا. وفي تقرير حصري نقلت "رويترز" عن اثنين من كبار المسؤولين الأتراك قولهم إن ضابط المخابرات الإيراني المتمركز في القنصلية الإيرانية في تركيا هو من دبر عملية الاغتيال. وفي الوقت نفسه، أعلنت واشنطن أيضًا أن وزارة الاستخبارات الايرانية متورطة بشكل مباشر في قتل مولوي . وتحتل إيران المرتبة 173 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2020 الصادر عن "مراسلون بلا حدود"، بينما تحتل تركيا المرتبة 154، وهي أيضًا من بين الدول غير الآمنة للصحافيين.

فيديو لجثث 23 لاجئا أفغانيا ألقتهم شرطة إيران في النهر

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... تداول ناشطون على مواقع التواصل في أفغانستان، السبت، مقطعاً مصوراً يظهر جثث 23 لاجئاً أفغانياً، قالوا إن شرطة الحدود الإيرانية ألقت بهم في نهر "هريرود" الحدودي بين إيران وأفغانستان. وذكرت صحيفة "هشت صبح (الثامنة صباحاً)" الأفغانية أن هؤلاء القتلى كانوا من بين 56 لاجئاً أفغانياً تعرضوا للضرب والتعذيب قبل أن يتم ترحيلهم قسراً عبر إلقائهم في النهر. وأضافت أن اللاجئين اعتقلوا من قبل الشرطة الإيرانية لدخولهم بشكل غير قانوني إلى إيران عبر مهربين على الحدود. كما أشارت إلى أن عناصر شرطة الحدود الإيرانية قاموا في البداية بإطلاق النار نحو هؤلاء اللاجئين لإجبارهم على التوقف ثم انهالوا عليهم بالضرب قبل أن يلقوا بهم في النهر. إلى ذلك، قال أحد الناجين ويدعى شر آقا طاهري إن هولاء اللاجئين كانوا ذهبوا فجر اليوم للبحث عن عمل في إيران، لكن تم توقيفهم ورميهم بالقوة في النهر لإرجاعهم قسراً إلى أفغانستان. وينتمي هؤلاء الأشخاص لولايتي هرات وفارياب الذين لم يفلحوا في اجتياز الحدود عبر النهر من نقطة "ذوالفقار" الحدودية.

ماتوا غرقاً

من جهته، قال عارف جلالي، كبير أطباء مستشفى ولاية هرات، إن جثث خمسة من هؤلاء الضحايا الذين ماتوا غرقا نقلت إلى هذا المستشفى. بدوره أعلن جيلاني فرهاد، المتحدث باسم والي هرات عن فتح تحقيق في القضية. من جهتها، أصدرت القنصلیة الإیرانیة فی هرات بیانا نفت فيه أن تكون شرطة الحدود الإيرانية قد اعتقلت اللاجئين الأفغان. وذكرت القنصلية أن الخارجية الأفغانية في هرات والقنصلية الأفغانية في مشهد يتعاونان في التحقيق بمقتل هولاء اللاجئين وسيلغان النتائج لحكومة كابل. يذكر أن العديد من اللاجئين الأفغان الذين يذهبون بحثا للعمل في إيران يتم اعتقالهم من قبل قوات الحدود الإيرانية وغالبا ما يتعرضون للإهانات والتعذيب والاستغلال. كما قام الحرس الثوري باستغلال فقرهم وعوزهم واستطاع تجنيد الآلاف منهم ضمن ميليشيات.

"ذهب فنزويلا" مجدداً... إيران تستنكر وتتحاشى التفاصيل!

المصدر: دبي - العربية.نت..... دون أن تغوص في تفاصيل الرحلات الجوية المحملة بأطنان الذهب من فنزويلا إلى طهران، استنكرت إيران ما وصفته بـ" الاتهامات الأميركية"، معتبرة أنها تأتي فقط في إطار الضغط على الحكومة الفنزويلية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن التصريحات الأميركية تأتي في إطار "ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة نيكولا مادورو، والإخلال بالعلاقات التجارية بين طهران وكاراكاس". كما اعتبر موسوي أن تلك التصريحات لا أساس لها، مضيفاً أن "الإدارة الأميركية فشلت في تنفيذ سياساتها ضد فنزويلا بما فيها الحظر الاقتصادي والتهديد العسكري، لذا تحاول من خلال هكذا اتهامات الإخلال بخطة الحكومة الفنزويلية لصيانة مصافي البلاد للمشتقات النفطية بما فيها البنزين من أجل سد العجز الحاصل جراء الحظر الأميركي". إلى ذلك، غردت وزارة الخارجية الإيرانية معتبرة تلك "التعليقات لا أساس لها وقد صدرت من أجل تمهيد الأرض لضغوط أميركية متزايدة على الحكومة الفنزويلية". كما قالت في بيان منفصل، بحسب ما أفادت "أسوشييتد برس"، إن الولايات المتحدة تعتزم "عرقلة خطة الحكومة الفنزويلية لإحياء المصافي في البلاد". إلا أن كل تلك الردود لم تتطرق بشكل مباشر إلى "المزاعم" أو توضح طبيعة التعاون بين البلدين، وسبب الرحلات المتواصلة هذه خلال الأيام الماضية.

"يتلقون دفعات من الذهب"

يأتي هذا بعد أن أكد المبعوث الأميركي لشؤون فنزويلا، إليوت أبرامز، قبل يوم، أن إيران أرسلت "مزيداً من الطائرات" إلى فنزويلا خلال السبوع الجاري. وأضاف خلال حديث في مركز الأبحاث المحافظ "معهد هادسون" في واشنطن "'تخميناتنا تشير إلى أنهم يتلقون دفعات من الذهب"، مشيرا إلى أن "هذه الطائرات القادمة من إيران التي تنقل أشياء لصناعة النفط تعود محملة بثمن هذه الأشياء: ذهبا". إلى ذلك، أوضح أن دور إيران كشف الدعم المحدود الذي يتلقاه مادورو من روسيا والصين اللتين وقفتا إلى جانبه على الرغم من الضغوط الغربية. وقال إن "أحد الأسباب التي تدفعني إلى ذكر ذلك ليس فقط إظهار أن إيران تلعب دورا متزايدا بل لفت النظر إلى الدفعات النقدية". وأضاف: "نحن نعرف أن مادورو أراد الحصول خلال العام الماضي على قروض إضافية روسية وصينية واستثمارات إضافية، ولم يحصل على سنت واحد".

9 أطنان من الذهب

وكان تقرير لشبكة "بلومبيرغ" أفاد، الخميس، أن شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" أرسلت أكثر من 6 طائرات إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية الأسبوع الماضي وحده. وقد حملت على متنها قطع غيار وفنيين للمساعدة في إصلاح مصفاة رئيسية على طول الساحل الشمالي الغربي لفنزويلا. ومقابل تلك المساعدة، حملت كاراكاس طائرات ماهان سبائك من الذهب في طريق العودة إلى طهران، حسب ما قال أشخاص مطلعون على الملف طلبوا عدم ذكر أسمائهم، لأنه غير مصرح لهم بالتحدث علنًا عن المعاملات. فقد عمدت السلطة في فنزويلا إلى فتح خزائن الذهب في البلاد وتسليم أطنان من سبائك المعدن الأصفر الخالص إلى حليفتها في طهران، بحسب ما نقلت بلومبيرغ عن أشخاص على اطلاع مباشر على الملف. وأفادت المصادر أن مسؤولين حكوميين كدسوا نحو 9 أطنان من الذهب – أي ما يعادل 500 مليون دولار - على متن طائرات متجهة إلى طهران هذا الشهر كدفعة مقابل مساعدة إيران في إحياء مصافي البنزين المعطلة في فنزويلا. وقد تركت تلك الشحنات، التي أسفرت عن انخفاض مفاجئ في أرقام الاحتياطي الأجنبي في فنزويلا، البلد الذي مزقته الأزمة الاقتصادية مع 6.3 مليار دولار فقط من الأصول بالعملة الصعبة، وهو أدنى مبلغ منذ ثلاثة عقود. يشار إلى أن وكالة أسوشيتد برس كانت بدورها أشارت في تقرير الشهر الماضي إلى أن شركة ماهان إير تقوم بتوصيل مكونات كيميائية رئيسية مستخدمة لإنتاج البنزين للمساعدة في إنعاش مصفاة قديمة في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، والتي تقع في خضم أزمة اقتصادية حادة.

حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 67 ألف حالة

المصدر: RT + worldometers.... تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، مساء اليوم السبت، حاجز 67 ألف حالة، في تفوق كبير من حيث هذا المؤشر على أي دولة أخرى في العالم. وسجلت في الولايات المتحدة، حتى مساء السبت، 1154760 إصابة مؤكدة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19"، بينها 67075 وفاة (5.8%) و170181 حالة شفاء (14.7%). وتشير إحصائيات مراكز مكافحة الأمراض والجهات الطبية المعنية إلى ارتفاع حصيلة الوفيات على أساس يومي بـ1322 حالة وزيادة الإصابات بـ23640 حالة. وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا لناحية عدد الإصابات والفيات بالفيروس، بنسبة 33.7% من المرضى المسجلين في العالم كله، و27.5% من ضحايا الجائحة. وتحتل إيطاليا المركز الثاني في العالم بعدد ضحايا الفيروس بـ28710 حالات، والمرتبة الثالثة من حيث الإصابات بـ209328 حالة. وتحتل بريطانيا الموقع الثالث في الوفيات جراء الفيروس بـ28131 حالة، والمركز الرابع من حيث الإصابات بـ181260 حالة. وتأتي إسبانيا رابعة عالميا من حيث الوفيات بـ25100 حالة، والثانية في الإصابات بـ245567 حالة.

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا...الداخلية المصرية تعلن مقتل 18 إرهابياً في بئر العبد بشمال سيناء....الحكومة المصرية تعرض على البرلمان أسباب إعلان «الطوارئ».....الجزائر تهدد بتعليق نشاطات تجارية بعد ارتفاع في الإصابات....إنطلاق أول تجربة محاكمة عن بعد في تونس...النفط الليبي... ثروة مُهدرة تنتظر «انفراجة داخلية»...

التالي

أخبار لبنان.....أميركا تطالب فرنسا بحظر جميع أنشطة حزب الله.....الحريري «يحْرق المركب» مع عون وانتكاسة مبكرة لـ «لقاء بعبدا»... نصرالله يطلّ اليوم على خطة الإنقاذ وحَظْر حزبه في ألمانيا....الخطة الحكومية «أدّت وظيفتها»: التشخيص لنا والقرار لصندوق النقد..."تأميم الاتصالات"... خياران أمام الحكومة وهذه أسماء المرشحين لإدارة القطاع... برّي "يُبنشِر" لقاء بعبدا!.....مَنْ أوقع الخطة في شرك الإشتباك السياسي والمالي؟... غياب المشاركة النيابية السنية عن إجتماع بعبدا.. ولقاء أرثوذكسي اليوم دفاعاً عن شبيب.... لقاء بعبدا سيكون أعرجَ وبري الأقدر على رعايته....

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,195,288

عدد الزوار: 1,243,255

المتواجدون الآن: 34