أخبار وتقارير.....عدد غير مسبوق لوفيات كورونا في إيطاليا خلال يوم واحد......أوروبا تئن تحت عباءة كورونا.. حصاد موت جديد....أوروبا جزر مغلقة... ودول عربية على خطاها...«البقاء للأقوى»... خيارات قاسية تواجه أطباء إسبانيا... بريطانيا تستعد لتدابير «تباعد اجتماعي» تستمر قرابة سنة......فوضى وتكدس في المستشفيات الأميركية بسبب نقص المعدات الطبية....الأمن الروسي يعتقل خلية سرية بتهمة «تمويل داعش»....مقتل 24 عنصر أمن في هجوم بجنوب أفغانستان...ارتفاع وفيات «كورونا» في إنجلترا إلى 167...فرنسا تسجل 78 حالة وفاة جديدة بـ «كورونا»...627 وفاة بـ «كورونا» في إيطاليا في الـ24 الأخيرة.. والحصيلة تتجاوز 4 آلاف...

تاريخ الإضافة السبت 21 آذار 2020 - 6:13 ص    عدد الزيارات 356    القسم دولية

        


عدد غير مسبوق لوفيات كورونا في إيطاليا خلال يوم واحد...

روما- «الشرق الأوسط أونلاين»... سجلت إيطاليا، اليوم (السبت)، عددا قياسيا جديدا من الوفيات بفيروس «كورونا» في 24 ساعة بلغ 793. ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 4825 وفاة في شهر واحد، وفق أرقام الدفاع المدني. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات الإيطالية أحصت 6557 إصابة جديدة بالوباء في عدد قياسي آخر يثير القلق. وسجل العدد الأكبر من الوفيات 546 في منطقة لومبارديا إضافة إلى نحو نصف المصابين الجدد. وإيطاليا، أكبر بؤرة للوباء في أوروبا، صاحبة أعلى حصيلة في العالم للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفسره العلماء بعدة عوامل، منها متوسط الأعمار المرتفع في هذا البلد والنظام الصحي فيه وطريقة تعداد المصابين والوفيات. وتظهر أشدّ أعراض فيروس كورونا المستجد لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى إذ أن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.

كورونا في ألمانيا.. 16 وفاة وأكثر من 2700 إصابة خلال 24 ساعة....

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن معهد روبرت كوخ الفدرالي الألماني، اليوم السبت عن تسجيل 16 وفاة و2705 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية. وارتفعت بذلك حصيلة ضحايا بالوباء في المانيا إلى 47 وفاة و16662 إصابة. وتأتي هذه الحصيلة المحدثة بعد يوم من إعلان حكومة أكبر ولاية المانية، بافاريا، عن فرض عزل شامل يتضمن تقييد تحركات المواطنين بشكل جذري وتقليص الأنشطة الاجتماعية في الولاية إلى مستوى الصفر تقريبا.

بروكسل تصادق على خطة فرنسية لإقراض الشركات 300 مليار يورو....

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين».... صادقت المفوضية الأوروبية، اليوم (السبت)، على الخطة الفرنسية التي تؤمن قروضاً مصرفية للشركات المتضررة من فيروس كورونا المستجد تصل قيمتها الإجمالية إلى 300 مليار يورو. وورد في بيان للمفوضية، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أنه تمت المصادقة على هذا الدعم من الدولة الفرنسية «بمقتضى الإطار الموقت الجديد لمساعدات الدولة» الذي يضفي مرونة على قواعد الاتحاد الأوروبي بهدف مواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء. وكانت المفوضية التي ترأسها الألمانية أورسولا فون دير لايين، والتي تعتبر الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قد توقعت أمس (الجمعة) أن يكون الركود هذا العام أسوأ بكثير مما كان متوقعاً، مقترحة تعليقاً لقواعد التكتل المالية الصارمة دفعاً لعجلة الاقتصاد. وقالت المفوضية في بيان إنه «بافتراض استمرار الأزمة الصحية حتى بداية يونيو (حزيران) أو ما بعده، قد يكون تراجع النشاط الاقتصادي في 2020 شبيها بانكماش عام 2009»، في ذروة آخر أزمة اقتصادية ومالية عالمية. بدورها أبلغت محافظة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قادة الاتحاد الأوروبي قبل أيّام أن ناتج منطقة اليورو سينكمش 2 في المائة هذا العام إذا استمر الوباء لمدة شهر واحد، وبنسبة 5 في المائة إذا استمر لمدة ثلاثة أشهر.

300 وفاة و5000 إصابة جديدة بكورونا في إسبانيا وعدد الضحايا في البرتغال يرتفع بضعفين....

روسيا ....المصدر: رويترز.... سجلت سلطات إسبانيا خلال الساعات الـ24 الماضية أكثر من 300 حالة وفاة ونحو خمسة آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيروس في البلاد خلال يوم واحد من 1002 إلى 1326 حالة وفاة، فيما ارتفع عدد المصابين من 19980 إلى 24926 شخصا. وتحل إسبانيا حاليا في المرتبة الثالثة، بعد الصين وإيطاليا، في قائمة أكثر الدول تضررا بالفيروس المستجد على مستوى العالم. وفي البرتغال المجاورة، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة ضحايا كورونا بضعفين منذ أمس، إلى 12 حالة وفاة، فيما ارتفع عدد المصابين من 1059 حتى 1280 شخصا. وأكدت الوزارة أن 35 مريضا لا يزالون في قسم العناية المركزة. وأعلنت سلطات البرتغال الأربعاء الماضي حالة الطوارئ في ظل تفشي الفيروس في البلاد.

تسجيل 53 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا خلال يوم واحد...

روسيا اليوم....أعلنت السلطات الصحية الروسية، اليوم السبت، عن تسجيل 53 إصابة جديدة بعدوى فيروس كورونا "COVID-19" في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية.

أوروبا تئن تحت عباءة كورونا.. حصاد موت جديد...

المصدر: العربية.نت- وكالات.... رزحت أوروبا التي أضحت بؤرة تفشي فيروس كورونا تحت ظل الوباء بحسب ما وصفته منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، مع تسجيل قفزات في الوفيات في عدد من بلدانها، لا سيما إيطاليا وإسبانيا. وسجلت القارة الأوروبية 127,056 إصابة، في ازدياد مستمر يوميا للعدد. في التفاصيل، أعلنت السلطات الصحية في سويسرا ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 6100 وارتفاع حالات الوفاة إلى 56 فيما سجلت فنلندا أول حالة وفاة بالوباء المتفشي. وأفادت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في إسبانيا السبت بأن العدد الإجمالي للوفيات في البلاد ارتفع اليوم إلى 1326 بعدما وصل إلى 1002 أمس. كما قفز عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 24926 السبت بعدما بلغ 19980 في البيانات المعلنة أمس. وفي إيطاليا التي تغول فيها الفيروس المستجد وصلت الحصيلة الإجمالية إلى 4,032 وفاة و47,021 إصابة. وسجلت شبه الجزيرة 5,129 حالة تعافي. أما في ألمانيا فأفادت مراسلة العربية/الحدث بأن أعداد الإصابات قاربت الـ 20 ألفا. وفي بلجيكا، أشار مراسل العربية إلى ارتفاع الإصابات إلى 2815 والوفيات إلى 67.

حول العالم

وحول العالم توفي 11,401 شخصا على الأقل بالوباء منذ بدء انتشاره، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى مصادر رسمية السبت الساعة 11,00 ت غ. وأحصيت 271,660 إصابة في 164 بلدا ومنطقة منذ بدء انتشاره. ولا يعكس هذا الرقم الواقع بشكل كامل، إذ صار عدد كبير من الدول يقتصر على إحصاء الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في المستشفيات. ومنذ آخر إحصاء يوم الجمعة، سجلت 272 وفاة و12,725 إصابة جديدة في العالم. أما الصين (دون اعتبار هونغ كونغ وماكاو)، حيث ظهر الفيروس أول مرة نهاية كانون الأول/ديسمبر، فسجلت إجمالي 81,008 إصابة (32 جديدة بين الجمعة والسبت) بينها 3,255 وفاة (7 جديدة) و71,740 حالة تعافي. يشار إلى أن الدولة الأكثر تضررا بعد إيطاليا والصين هي إيران بـ1,556 وفاة من بين 20,610 إصابة، وإسبانيا بـ1326وفاة من بين 19,980 إصابة، ثم فرنسا بـ450 وفاة من بين 12,612 إصابة، والولايات المتحدة بـ260 وفاة من بين 19,624 إصابة. ومنذ مساء الجمعة، سجلت وفيات أولى بالفيروس في الإمارات العربية المتحدة وليتوانيا وإسرائيل وباراغواي. وسجلت أول إصابة في زيمبابوي. وبلغت حصيلة الإصابات في أوروبا حتى الساعة 11,00 ت.غ السبت 127,056 (6,028 وفاة)، وفي آسيا 95,565 إصابة (3,455 وفاة)، والشرق الأوسط 23,327 إصابة (1,581 وفاة)، والولايات المتحدة وكندا 20,360 إصابة (269 وفاة)، وأميركا الجنوبية والكاريبي 3,226 إصابة (35 وفاة)، وأوقيانيا 1,12 إصابة (7 وفيات) وإفريقيا 1,006 إصابة (26 وفاة).

أوروبا جزر مغلقة... ودول عربية على خطاها...

حجر صحي عام في تونس لاحتواء {كورونا} ... وحظر تجول في الأردن... والجيش الإيطالي في الشوارع...

عواصم: «الشرق الأوسط».... تتجه عدة دول أوروبية إلى فرض إجراءات عزل أكثر صرامة على مواطنيها، فيما يحوّلها وباء «كورونا» الذي يحصد مئات الضحايا بين مواطنيها كل يوم إلى جزر مغلقة. وتتّخذ عدد من الدول العربية خطوات مماثلة، على أمل انحسار الفيروس. وبعد أن فرضت إيطاليا حجرا شاملا على سكانها، تستعد اليوم للاستعانة بالجيش لضمان احترام العزل، بينما سجلت أمس أعلى حصيلة وفيات يومية (627) ليصل إجمالي الوفيات إلى أكثر من أربعة آلاف. وقال رئيس منطقة لومباردي الإيطالية، أمس، إن الحكومة وافقت على نشر الجيش في منطقته لفرض العزل. من جهتها، ستعقد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اجتماعا مساء الأحد مع رؤساء الولايات لمناقشة احتمال فرض عزل كامل على كل الولايات، أو حظر تجول يشمل كامل ألمانيا. أما رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي واجه عدة انتقادات لـ«بطء» استجابته لتفشي الفيروس، فوجّه بإغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي الرياضية.

عربيا، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد، أمس، حجراً صحياً عاماً, وعلّق التنقل بين المدن. وجاء قراره في وقت أغلقت السلطات التونسية المجال الجوي للبلاد أمام الرحلات من تونس وإليها بدءاً من منتصف ليلة الجمعة لتنتهي معها رحلات الإجلاء. من جانبها، قررت الحكومة الأردنية، وفق أحكام قانون الدفاع، حظر التجول في البلاد ابتداء من صباح اليوم وحتى إشعار آخر، وذلك بعد وقوع خروقات لمنع التجمعات وتقييد حركة التنقل ضمن مقتضيات الضرورة القصوى. أما أميركيا، ورغم استبعاد الرئيس دونالد ترمب فرض حجر صحي شامل، فطبّقت ولايتا نيويورك وكاليفورنيا قيودا جديدة صارمة تحدّ من أنشطة 60 مليون شخص، كما أمرت جميع الموظفين غير الضروريين بالبقاء في منازلهم.

«البقاء للأقوى»... خيارات قاسية تواجه أطباء إسبانيا... بريطانيا تستعد لتدابير «تباعد اجتماعي» تستمر قرابة سنة

مدريد: شوقي الريس - لندن: «الشرق الأوسط»... بعد أن أفرغت المؤسسات الأوروبية كامل حمولتها من المساعدات والتدابير ثقيلة العيار، لمساعدة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للتصدّي لأزمة فيروس كورونا، وتركت لبعض أجهزتها مراقبة عدّاد الإصابات والوفيّات، أصبحت الدول الأوروبية في مواجهة منفردة مع هذا الوباء الذي تؤكد أنها ستنتصر عليه، رغم معرفتها بأن الانهزام أمام زحفه الصامت بأقل قدر ممكن من الخسائر هو أقصى ما يمكن أن تصبو إليه في الظروف الراهنة. الأرقام الواردة من إيطاليا تحبس أنفاس الجيران، وغير الجيران، الذين يتوجّسون من سيناريوهات مماثلة، وربما أفظع، والمشاهد التي تأتي من بعض المدن الإيطالية تقشعرّ لها الأبدان، وترسم في الأذهان كل التساؤلات الممكنة حول مآل هذه المحنة العالمية. روما تقفل أبوابها، وتسلّم مفاتيحها للجيش والشرطة، بعد أن تجاوز عدد الوفيات في إيطاليا ما سقط أمام زحف الوباء في الصين، ومدريد ترتعد خوفاً من الصعود السريع في الإصابات والوفيّات بعد أن أصبحت مستشفياتها على شفا بلوغ أقصى قدرتها الاستيعابية. الفرنسيّون والألمان يستعدّون لاحتدام المعركة في الأيام المقبلة، فيما يعدّل البريطانيوّن استراتيجية «مناعة القطيع» التي تصرّ هولندا وحدها على المضي بها، على الرغم من القلق الشديد الذي يساور جيرانها. ويقول رئيس الوزراء الهولندي، إنه من المستحيل وضع الهولنديين تحت الحجر الإلزامي، ويتوقع أن يبدأ انتشار الوباء بالتراجع في غضون ثلاثة أشهر يمكن أن يصاب خلالها نصف السكان بالفيروس. نجوم كرة القدم في نادي يوفنتوس يهربون من الفندق الذي وضعوا فيه تحت الحجر على متن طائرات خاصة، وفي ضواحي روما تعلن وزارة الصحة عن إصابة عشرات الراهبات في أحد الأديرة. الحكومة الإسبانية تلجأ إلى التعاقد مع الطلاب والمتقاعدين لزيادة عديد الطواقم الصحّية، بـ50 ألفاً لمواجهة الآتي الذي قال رئيس الوزراء إنه أعظم، ونصف المواطنين يخشى أن يفقد فرصة عمله أو وظيفته بسبب من الأزمة. وبينما تتكرّر حالات الإصابات الجماعية في دور العجزة وتحصد المسنّين بالعشرات، تستعدّ إسبانيا لخطوة أليمة تكفي وحدها لتكشف فداحة المأساة المقبلة. فقد بدأت جمعيّة الأطباء بإعداد «مدوّنة سلوك» يمكن أن يكون عنوانها «البقاء للأقوى» أو «العلاج للأوفر حظاً» أمام اقتراب المستشفيات من الحد الأقصى لقدرتها على معالجة الحالات الخطرة في وحدات العناية الفائقة. ويقول المسؤولون إن الرسم البياني لعدد الإصابات يواصل ارتفاعه بسرعة، ومن غير المتوقع أن يتراجع قريباً، وبالتالي لا بد من اتخاذ قرارات صعبة تقتضي إرشادات ومعايير واضحة، تقوم على إعطاء الأولوية عند الإحالة للعلاج بأجهزة التنفس الاصطناعي «لمن له حظوظ بالشفاء من غير إعاقة، وليس لمن له حظ بالبقاء بإعاقة». وتؤكد وزارة الصحة أن السنّ ليس المعيار الوحيد عند اتخاذ هذا القرار الذي يفرضه نظام «الغربلة» الإلزامي الذي يحدّد لمن يعطى جهاز التنفس الاصطناعي، وأنّه «بسبب عدم كفاية الأسرّة والأجهزة في وحدات العناية الفائقة، ستحصل وفيّات يمكن تفاديها في الظروف العادية». وتتوقع الحكومة الإسبانية أن يبلغ عدد الإصابات في إسبانيا تلك التي تسجلها إيطاليا حالياً، وربما تجاوزها مع نهاية الأسبوع المقبل. وفي بريطانيا، تستعد الحكومة لإغلاق المطاعم والمراكز الرياضية ودور السينما في جميع أنحاء العاصمة لندن، في إطار مساعي احتواء تفشي فيروس كورونا. وحتى أمس، اكتفت حكومة بوريس جونسون بإغلاق المدارس ومناشدة المواطنين بملازمة بيوتهم، وتجنّب التجمعات، كما قلّصت حركة قطارات الأنفاق والحافلات. وقال مستشارون للحكومة البريطانية إنه ربما تكون هناك حاجة لاستمرار إجراءات التباعد الاجتماعي لما يقارب عاماً لتخفيف الضغط على الخدمات الصحية. وقالت المجموعة العلمية الاستشارية للطوارئ، في وثيقة نشرت أمس ونقلتها وكالة «رويترز»، إن الحكومة قد يتعين عليها المناوبة بين الفترات التي تفرض خلالها مزيداً من القيود أو تخففها. وقال المستشارون: «انتهاج سياسة التناوب بين الفترات التي يُفرض فيها مزيد من الإجراءات للحد من تواصل المواطنين قد يكون فعالاً للحفاظ على عدد حالات الرعاية الحرجة في إطار الطاقة الاستيعابية».....

فوضى وتكدس في المستشفيات الأميركية بسبب نقص المعدات الطبية

نيويورك تدرس تحويل الفنادق إلى مستشفيات... وكولورادو تخصص اختبارات «كورونا» للحالات الحرجة

الشرق الاوسط...واشنطن: عاطف عبد اللطيف..... مع ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19» في الولايات المتحدة بصورة متسارعة، سادت الفوضى معظم المستشفيات الحكومية والخاصة في جميع الولايات، بسبب الإقبال الشديد من المواطنين على إجراء اختبارات الفيروس التاجي. ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الفيدرالية، والسلطات المحلية، في كل ولاية، لتيسير إجراء الاختبارات، فإن نقص مواد التعقيم والأدوات والأجهزة الطبية اللازمة، أصاب بعض المستشفيات بالشلل، مما جعل السلطات المحلية تتخذ قرارات بإجراء الاختبارات للحالات الحرجة فقط. يُعدّ الاختبار أمراً بالغ الأهمية للأشخاص المصابين، ليس فقط لتحديد المتابعة الطبية التي يحتاجون إليها، بل إنه يساعد مسؤولي الصحة على تتبع انتشار الوباء، وتحديد المخالطين للمصاب، والتوجيه بعزلهم لوقف الانتشار. إلا أن عدم استعداد المستشفيات لهذا النوع من الأوبئة، يضع حياة آلاف الأميركيين على المحكّ، وسط توقعات بزيادة الحالات بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة. وقد سجلت الولايات المتحدة، مساء أول من أمس (الخميس)، 10 آلاف إصابة وأكثر من 150 وفاة. عندما كشفت الولايات المتحدة عن أولى الإصابات بـ«كوفيد - 19»، الشهر الماضي، تم إرسال جميع الاختبارات في البداية إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ومع تصاعد الحالات في وقت سابق من هذا الشهر، بدأت الحكومة الفيدرالية في السماح للسلطات المحلية، وكذلك الشركات الخاصة، بإجراء الاختبارات بنفسها، على أمل تسريع العملية. ولكن مع زيادة عدد الحالات التي يتم اكتشافها يومياً، ظهرت سلسلة من الصعوبات، بسبب افتقار العديد من المناطق لأجهزة الاختبار الكافية. وبعضها يفتقر إلى معدات الحماية التي يحتاج إليها مقدمو الخدمات لإجراء الاختبارات، حتى المختبرات الخاصة، التي تلجأ إليها الولايات للمساعدة، تكافح من أجل توفير المواد الطبية اللازمة. وأصبح عدد الأشخاص الذين يحاولون إجراء الاختبار كابوساً لوجيستياً للقطاع الصحي الخاص والعام. في ولاية كولورادو، قامت وزارة الصحة بتحويل عيادة الاختبار الوحيدة في مدينة دنفر، إلى عيادة متنقلة، مما تسبب في فوضى داخل المدينة، خصوصاً بعدما أكد المسؤولون أنهم سيقصرون إجراء الاختبار على الأفراد الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء كولورادو. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن الولاية يمكنها إجراء نحو 250 اختباراً يومياً، لكن مع تراكم العينات، باتت النتائج تستغرق ما يصل إلى خمسة أيام. وفي مينيسوتا، التي تعهدت في البداية بإجراء الاختبارات على نطاق واسع، تراجع مسؤولو الصحة عن تعهداتهم، واقتصرت الاختبارات على العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرضى الموجودين في المستشفيات، والأشخاص في مرافق خاصة بالمسنين. وقالت مفوض إدارة الصحة بالولاية، كريس إرسمان، إن ارتفاع الطلب جعل اختبار كلّ مَن قد يُصاب بالعدوى مستحيلاً. وأضافت أن «حجز هذه الاختبارات المعملية للمرضى هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله». بينما قالت حاكم ولاية داكوتا الجنوبية، كريستي نويم، إن مختبر الولاية الحكومي اضطر إلى التوقف مؤقتاً عن إجراء الاختبارات، بسبب نفاد الإمدادات اللازمة. وأضافت أنهم يحاولون منذ أسابيع الحصول على المزيد من المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة الاختبارات من الموردين، وطلبت من نائب الرئيس مايك بنس المساعدة. بينما اتّجهت بعض الولايات، مثل فلوريدا، لإجراء الاختبار، من خلال القيادة، أي دون أن يخرج المرضى من سيارتهم، حيث يتلقون الاختبار وهم في سياراتهم، إلا أن هذا الوسيلة أيضاً تواجه صعوبات في ظل نقص الأدوات الطبية. دعت العديد من الولايات، بما فيها مينيسوتا ونيومكسيكو، الحكومة الفيدرالية والمصنعون، للمساعدة في الحصول على الإمدادات، مثل معدات الحماية الشخصية وأجهزة الاختبار. واعترف مسؤولو الصحة الفيدراليون في شهادة أمام الكونغرس، هذا الأسبوع، أن هناك نقصاً محتملاً في المواد الكيميائية المستخدمة في الاختبارات. من ناحية أخرىً، أعلنت مدينة نيويورك أنها تدرس تحويل الفنادق إلى مستشفيات لإيواء المرضى الذين ليس لديهم فيروس «كورونا»، في محاولة لزيادة القدرات في المرافق الطبية مع تمدد انتشار الفيروس. وقالت مفوضة إدارة الطوارئ في المدينة، دين كريسويل، في تصريحات، الأربعاء، إن الفنادق قد تكون مهمة جداً، لأن المدينة تحتاج إلى المزيد من الأسرّة لعلاج المصابين، مشيرة إلى أن الفنادق ستكون «لأولئك المرضى غير المصابين بالفيروس، ولكنهم بحاجة إلى رعاية». وأضافت كريسويل أن المدينة تستخدم حالياً بعض الفنادق للحجر الصحي، ويمكن أن تستخدمها لإيواء العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يحتاجون إلى أماكن للإقامة، لافتة إلى أنه مع انهيار صناعة السياحة في المدينة بسبب الفيروس، أصبحت العديد من الفنادق خالية. ويلامس عدد الحالات المؤكدة في نيويورك 4 آلاف، تُوفّي منهم أكثر من 20 شخصاً. ويأمل مسؤولو المدينة أيضاً تحويل مركز مؤتمرات «جاكوب جافيتس»، في مانهاتن إلى مستشفى كبير، باستخدام المحطات الطبية الفيدرالية. وقال عمدة نيويورك، بيل دي بلاسيو، إن الطاقة الاستيعابية للمدينة تبلغ 1300 سرير إضافي، بعدما تمت إعادة فتح المستشفيات المغلقة والمرافق الأخرى. ولتوفير مساحة أكبر، تقوم المدينة أيضاً بإخراج المرضى الذين يمكنهم مغادرة المستشفيات، وإلغاء العمليات الجراحية غير الضرورية، وبناء المزيد من القدرات داخل المستشفيات. وقال: «سيكون هذا سباقاً مع الزمن لإنشاء هذه المرافق لتشغيلها، والعثور على الأفراد والمعدات التي نحتاج إليها. ليس لدينا خيار سوى التوسع بسرعة والاستعداد لأي شيء». وأعلن دي بلاسيو أن قدرة المدينة على الاختبار تصل إلى ستة آلاف عينة يومياً.

الأمن الروسي يعتقل خلية سرية بتهمة «تمويل داعش»

«إرهاب الرسائل الإلكترونية» يستهدف الطائرات الروسية

الشرق الاوسط.....موسكو: طه عبد الواحد.... أعلن الأمن الروسي عن إحباط نشاط خلية إرهابية، تمارس جمع «التبرعات» لتمويل نشاط تنظيم «داعش» الإرهابي. في غضون ذلك اتسعت المجالات التي تطالها موجات الاتصالات والرسائل الكاذبة، من مجهولين يحذرون من «تفخيخ»، ووجود متفجرات، وبعد أن اقتصرت طيلة العامين الماضيين على تحذيرات بتفخيخ منشآت عامة وخاصة، قال الأمن الروسي إن رسائل بدأت ترد منذ 3 مارس (آذار) الحالي، تحذر من وجود متفجرات على متن طائرات، بما في ذلك وردت أمس 10 رسائل «تفخيخ» طائرات، بعضها كان في الجو حين تلقى الرسالة، والبعض الآخر على الأرض، بما في ذلك في مطار شيريميتوفا الدولي في موسكو. وقالت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان، أمس، إنها تمكنت من الكشف عن خلية تمارس تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي، وألقت القبض على جميع أعضائها. وحسب البيان، قامت الهيئة بالتعاون مع الوكالة الفيدرالية للرقابة المالية، بإحباط نشاط خلية سرية تابعة للتنظيم الإرهابي، واعتقلت المشتبه بانتمائهم لهذه الخلية في شبه جزيرة القرم، ومقاطعة روستوف جنوب روسيا، وجمهورية كومي شمال شرقي البلاد. وحسب المعلومات «شكل المتهمون شبكة إقليمية لجمع وتحويل الأموال»، وتحت غطاء العمل الخيري، قاموا بتحويل نحو 2 مليون روبل روسي (الدولار 77 روبلاً) لشركائهم الإرهابيين. وخلال التفتيش في أماكن إقامة المتهمين، عثر الأمن على وسائل اتصال، وأدوات تحويل مالي، ووثائق، وغيره من أدلة تؤكد ممارستهم هذا النشاط المخالف للقوانين. وأكد مصدر من الأجهزة الأمنية في مقاطعة روستوف، لوكالة «تاس»، اعتقال مشتبه به في قضية خلية تمويل الجماعات الإرهابية، وقال إن المحكمة قررت توقيفه على ذمة التحقيق لمدة شهرين. في غضون ذلك، دخلت ظاهرة «الإرهاب الهاتفي وعبر رسائل إلكترونية» في روسيا مرحلة جديدة على ما يبدو، وقال مصدر من هيئات الطوارئ لوكالة «تاس» إن عدد الطائرات «المفخخة» في روسيا ارتفع أمس حتى 10 طائرات، في إشارة إلى بلاغات كاذبة ترد من مجهولين، يحذرون فيها من وجود مواد متفجرة على متن طائرات. وبدأت موجة هذا النوع الجديد من الرسائل في 3 مارس الحالي. وطيلة هذه الفترة، وردت رسائل تضمنت تحذيرات بوجود متفجرات على متن 30 رحلة جوية. وبعد التحقق اتضح أن جميع البلاغات كاذبة، ولم يتم العثور على أي أثر لمواد متفجرة على متن الطائرات. كان عدد التحذيرات الأكبر في 17 مارس، وبلغت حينها 6 رسائل. إلا أنه أمس الجمعة تجاوز ذلك العدد، وقالت هيئات الطوارئ إن 10 رسائل تحذر من وجود متفجرات على متن طائرات، وردت إلى مطار شيريميتيفو الدولي في موسكو. وقال مصدر إن اثنتين من تلك الطائرات وصلتا مطار شيريميتوفا بأمان، بينما كانت الطائرة المتجهة من إركوتسك إلى موسكو في الأجواء لحظة تلقي التحذير. ويطالب المجهولون في رسائلهم بتحويل مبالغ مالية لهم بالعملة الرقمية «بيتكوين»، وإلا فإنهم يهددون بـ«تفخيخ» الطائرات، ومباني القضاء، والمحال التجارية، والمطارات، وشركات الطيران.

مقتل 24 عنصر أمن في هجوم بجنوب أفغانستان

الراي....قتل 24 عنصر أمن أفغاني اليوم في هجوم نفّذه مسلحون تسللوا إلى صفوفهم واستهدفوا قاعدتهم في جنوب أفغانستان، وفق ما أفاد مسؤولان لفرانس برس. وقال المتحدث باسم حاكم ولاية زابل رحمة الله يرمال "استشهد الساعة 03:00 صباحا (10:30 ت غ) 24 شرطيا وعنصر جيش أفغاني عندما فتح ستة أشخاص تسللوا على أنهم من الشرطة النار عليهم أثناء نومهم". وأضاف مسؤول مجلس ولاية زابل عطا جان حق بيان إن المهاجمين "على صلة" بطالبان.

البنتاغون: نحو 2600 عسكري أمريكي في أوروبا قيد الحجر الصحي بسبب تفشي كورونا

روسيا اليوم...المصدر: وكالات .... أفاد البنتاغون بأن نحو 2600 عسكري في القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا يخضعون حاليا للحجر الصحي على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال البنتاغون، في بيان أصدره اليوم الجمعة، إن نحو 2600 عنصرا في الكوادر العسكرية الأمريكية المنتشرة في أوروبا، بينهم مدنيون، قيد الحجر الصحي حاليا، بعد تصنيفهم كأشخاص يثيرون القلق بسبب أحوالهم الصحية على خلفية انتشار فيروس كورونا. وأوضح البنتاغون: "ليس من المؤكد أن كل هؤلاء الناس مرضى، لكن من الممكن أنهم تعرضوا لتأثير معين، ولذلك يخضعون لعمليات الفحص الضرورية بالتوافق مع إجراءات الوقاية الصحية". وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن هذا العدد يشمل 35 شخصا كانت نتائج فحوصهم الخاصة بفيروس كورونا إيجابية. وهذه الحصيلة أكبر بكثير من المعطيات التي كشفها سابقا مسؤولون أمريكيون تحدثوا عن عزل عسكريين في أوروبا.

المملكة المتحدة تغلق الحانات والمطاعم وصالات السينما والمسارح

الراي....قررت الحكومة البريطانية الجمعة غلق الحانات والمطاعم وصالات السينما والرياضة والمسارح في اطار تشديد تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال رئيس الحكومة بوريس جونسون خلال مؤتمر صحافي «نبلغ المقاهي والحانات والمطاعم بالإغلاق الليلة متى أمكنها وعدم فتح أبوابها غدا»، مضيفا أن الاجراء نفسه يشمل «الملاهي الليلية والمسارح وقاعات السينما والرياضة ومراكز الترفيه». واعترف جونسون عملياً بفشل استراتيجية «مناعة القطيع»، وأمر باتخاذ إجراءات تجبر الناس تدريجيا على منع التجول والبقاء في منازلهم. وأكد جونسون أن الحكومة البريطانية لديها خطط ضخمة لدعم الاقتصاد، وقال لأصحاب العمل «سندعمكم فادعموا موظفيكم». وطالب جونسون البريطانيين بالتسوق «بشكل عقلاني»، وذلك بعد الفوضى العارمة في المراكز التجارية. بدوره، قال وزير المالية ريشي سوناك إن الحكومة ستدفع تعويضات للشركات التي تضررت من تفشي الفيروس حتى لا يتم تسريح العاملين. وأكد سوناك أن الحكومة قررت تحمل رواتب 80 في المئة من الموظفين الذين يفقدون وظائفهم بسبب الأوضاع الاستثنائية في البلاد.

ارتفاع وفيات «كورونا» في إنجلترا إلى 167

الراي...الكاتب:(رويترز) .... قالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية، اليوم الجمعة، إن 39 شخصا آخرين توفوا في انجلترا بعدما جاءت نتائج فحوصهم إيجابية لفيروس كورونا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الوفاة المؤكدة في البلاد إلى 167. وتراوحت أعمار المتوفين بين 50 و99 عاما وكانوا يعانون من ظروف صحية.

627 وفاة بـ «كورونا» في إيطاليا في الـ24 الأخيرة.. والحصيلة تتجاوز 4 آلاف

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... اودى وباء كورونا المستجد بـ 627 شخصا في ايطاليا في الساعات الـ24 الاخيرة في عدد قياسي جديد يرفع حصيلة الوفيات الى اكثر من اربعة الاف في هذا البلد الاكثر تضررا في العالم، وفق ما اعلن الدفاع المدني الجمعة. وسجلت في منطقة لومبارديا في شمال البلاد 381 وفاة اضافية فيما تم احصاء ستة الاف اصابة جديدة في انحاء البلاد في عدد غير مسبوق.

لليوم الثالث على التوالي.. لا إصابات محلية جديدة بـ«كورونا» في الصين

الراي....الكاتب:(رويترز) .... لم يسجل بر الصين الرئيسي لليوم الثالث على التوالي إصابات جديدة بفيروس كورونا على المستوى المحلي، بينما ازداد عدد الإصابات المُكتشفة لدى وافدين قادمين من الخارج. وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين إنه تم تسجيل 41 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا على بر الصين الرئيسي يوم أمس الجمعة، مشيرة إلى أن جميع الإصابات لأشخاص أتوا من الخارج. ويرفع ذلك عدد حالات الإصابة الواردة إلى الصين من الخارج إلى 269 حالة. وكان لبكين النصيب الأكبر من الإصابات الواردة إذ شهدت 14 إصابة جديدة، وسجلت شنغهاي وستة أقاليم أخرى حالات إصابة بالفيروس المستجد. وقالت اللجنة في بيان اليوم السبت إن هذا يرفع إجمالي عدد الإصابات على البر الرئيسي حتى الآن إلى 81008 حالات. وبلغ عدد الوفيات جراء تفشي فيروس (كوفيد-19) 3255 حالة وفاة حتى نهاية يوم أمس الجمعة بزيادة سبع وفيات عن اليوم السابق، وجميعها في إقليم هوبي مركز تفشي الفيروس في الصين.

مدينة نيس الفرنسية تفرض حظر تجول

الراي...الكاتب:(رويترز) .... قال رئيس بلدية مدينة نيس الواقعة في منطقة الريفييرا الفرنسية إنه سيتم فرض حظر تجول في المدينة اعتبارا من مساء اليوم السبت. واعتبر رئيس البلدية الإجراء ضروريا لتنفيذ تدابير الحجر الصارمة التي اعتمدتها الحكومة الفرنسية لمكافحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). وأضاف برنارد غونزاليز في حديث لقناة بي.إف.إم التلفزيونية «سيتم فرض حظر تجول. هذا الإجراء يستهدف بالأساس أولئك الذين يصرون على التجمع ويتحدون السلطات العامة». وسيبدأ الحظر من الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (22.00 بتوقيت غرينتش) ويستمر حتى الخامسة صباحا.

فرنسا تسجل 78 حالة وفاة جديدة بـ «كورونا»... العدد الإجمالي ارتفع إلى 450

الراي...الكاتب:(رويترز) ... سجلت السلطات الصحية في فرنسا 78 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، اليوم الجمعة، ليرتفع الإجمالي إلى 450 بزيادة 21 في المئة، وهي زيادة أقل حدة منها في اليومين الماضيين بعد الإعلان عن إجراءات إضافية لفرض الإغلاق العام. وقال جيروم سولومون مدير وكالة الصحة في مؤتمر صحافي إن عدد الإصابات ارتفع إلى 12612 حالة من 10995 أمس، بزيادة 15 في المئة خلال 24 ساعة. واضاف أن 1297 شخصا في حالة خطيرة ويحتاجون إلى أجهزة الإنعاش بارتفاع 16 في المئة مقارنة مع أمس.

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا...«الصحة» المصرية: ارتفاع عدد المصابين بـ «كورونا» إلى 285.. والوفيات إلى 8....مصر تُسجل سابع حالة وفاة بـ«كورونا»... و46 إصابة جديدة...تصاعد الاقتتال في العاصمة الليبية رغم دعوات وقف الحرب...تونس تفرض حجراً صحياً عاماً وسط مخاوف من «سيناريو إيطاليا»....11 وفاة في الجزائر ومطالبات بنشر الجيش في المدن.....هوس التسوق يسيطر على المغاربة... والجيش ينتشر في المدن الكبرى...

التالي

أخبار لبنان...رئيس حكومة لبنان: نحن في خطر كبير وأدعوكم لحظر تجوال ذاتي... القوى الأمنية لمنع التجمعات....حصيلة الحالات المؤكدة ترتفع إلى 230.. تدابير زاجرة للحد من التجوّل بعدما كشّر «كورونا» عن أنيابه....نصر الله يعفي الحكم والحكومة من المسؤولية عن تهريب الفاخوري...تعزيز تدابير التأهب والوقاية في مخيمات النازحين السوريين....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,193,730

عدد الزوار: 1,243,181

المتواجدون الآن: 34