اخبار وتقارير...القضاء اللبناني يقرر إطلاق قيادي سابق في ميليشيا تعاملت مع إسرائيل...بيان لقاء سيدة الجبل....خبر سار للعالم.. تحديد موعد أول جرعة تجريبية كلقاح لكورونا...«كورونا» يختفي في الربيع ليعود في الخريف... أكثر سوءاً!.....«كورونا» يقسّم العالم إلى «جزر معزولة»...«صراع» بين واشنطن وبرلين على لقاح «كوفيد ـ 19».....الصين تسجل 14 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا»...«كورونا» يطرق باب... البحرية الأميركية....انتخابات بلدية في فرنسا رغم الشلل التام...ميركل وماكرون وإردوغان يبحثون أزمة العالقين على الحدود....«داعشيات» بلجيكا يعدن إلى مناطق الصراعات...

تاريخ الإضافة الإثنين 16 آذار 2020 - 6:41 ص    عدد الزيارات 390    القسم دولية

        


القضاء اللبناني يقرر إطلاق قيادي سابق في ميليشيا تعاملت مع إسرائيل...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان اليوم (الاثنين) قراراً بإطلاق سراح قيادي سابق في ميليشيا مسلحة كانت تتعامل مع الجيش الإسرائيلي أثناء احتلاله جنوب لبنان خلال الثمانينات والتسعينات. وأثارت عودة عامر الفاخوري، من الولايات المتحدة حيث أقام منذ سنوات طويلة، عبر مطار بيروت في سبتمبر (أيلول) 2019، غضباً واسعاً في لبنان وسط اتهامات بممارسته التعذيب داخل معتقل سابق في بلدة الخيام أثناء احتلال إسرائيل جنوب البلاد. وقضى قرار المحكمة العسكرية، الذي اطلعت الوكالة الفرنسية للأنباء على نسخة منه، بكفّ التعقبات عن فاخوري، الذي يحمل أيضاً الجنسية الأميركية، من جرم تعذيب سجناء في معتقل الخيام وتسببه بوفاة اثنين منهم. واعتبرت المحكمة أن الجرائم المسندة إليه «لجهة تعذيب سجناء في عام 1998، سقطت بمرور الزمن العشري (أي مرور أكثر من عشر سنوات على وقوع الجرم المدعى به)، وقررت إطلاق سراحه فوراً ما لم يكن موقوفاً بقضية أخرى». ويلاحَق الفاخوري القيادي السابق في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» في دعوى أخرى أقامها عدد من المعتقلين السابقين في سجن الخيام، بجرم اعتقالهم وحجز حريتهم وتعذيبهم، إلا أن قاضي التحقيق لم يستجوب الفاخوري بعد ولم يصدر مذكرة توقيف بحقه، نظراً لوضعه الصحي بعد اكتشاف إصابته بداء السرطان خلال توقيفه. وغادر الفاخوري لبنان عام 1998، قبل عامين من الانسحاب الإسرائيلي. وفي العام ذاته، صدر حكم غيابي بحقه بالسجن لمدة 15 عاماً مع الأشغال الشاقة لإدانته بتهمة العمالة لإسرائيل. ورجحت وسائل إعلام محلية أن تكون عودته مرتبطة بسقوط إمكان تنفيذ هذه الأحكام بفعل مرور الزمن. وقال معتقلون سابقون عدة إن الفاخوري تولى مسؤولية قيادية في معتقل الخيام، حيث تمّ سجن وتعذيب المئات من اللبنانيين والفلسطينيين خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الجنوب التي استمرت 22 عاماً حتى عام 2000. واتهمت منظمة العفو الدولية «جيش لبنان الجنوبي» الذي كانت إسرائيل تموله وتسلّحه بارتكاب أعمال تعذيب «منهجية»، لا سيما في معتقل الخيام. وضمّت المجموعة نحو 2500 عنصر، وتشكلت إثر انشقاق وحدة من الجيش اللبناني عن القيادة عام 1976 خلال الحرب الأهلية (1975 - 1990) بعدما تمت محاصرتها في الجنوب، وراحت تقاتل الميليشيات الفلسطينية واليسارية آنذاك. وفرّ كثيرون من عناصر وأفراد عائلات المجموعة إلى إسرائيل في عام 2000. ويعتبر لبنان في حالة حرب مع إسرائيل التي يواجه المتعاملون معها عقوبات قاسية قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

بيان لقاء سيدة الجبل....

الإثنين 16 آذار 2020....

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة ادمون رباط، اسعد الراعي، أمين بشير، انطوان قسيس، ايلي الحاج، ايلي القصيفي، ايلي كيرللس، ايمن جزيني، بهجت سلامة ، توفيق كسبار، حسان قطب، ربى كبارة، سامي شمعون، طوبيا عطالله، طوني حبيب، حُسن عبود، غسان معبعب، سعد كيوان، سناء الجاك، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، حُسن عبود، فارس سعيد ، مياد حيدر، هشام قطب وأصدر البيان التالي:

أولاً - توقف لقاء سيدة الجبل مُطولاً عند تأخر الحكومة عن اجتماع ومقررات كان يجب ان تصدر منذ ثلاثة اسابيع ، ولم تكن لتُعلن إلا بعد إطلالة امين عام حزب الله واعلانه بالتمام والكمال ما اصدره مجلس الوزراء ليل أمس.

ثانياً - ان قرارات الحكومة تبقى منقوصة وغير كافية ما لم تناط مسؤولية متابعتها عند المرافق البرية والبحرية والجوية بالجيش وذلك في اطار اقفال كل هذه النقاط وفقا لقانون الدفاع.

ثالثاً - يدعو "اللقاء" اللبنانيين جميعاً إلى أوسع حملة تضامن اجتماعي لمواجهة وباء كورونا. والتضامن الفعلي هو سلوك يفترض ان تتجلى تعبيراته على كل المستويات الصحية والاجتماعية.

رابعاً - يؤكد "اللقاء" على وجوب التمسك بالروح اللبنانية المشتركة التي اثبتت في سائر المحن التي خاضها لبنان ومنها حروب مدمرة أنها كانت طوق نجاة لبنان واللبنانيين.

خامساً - يدعو "اللقاء" في هذه اللحظة الوطنية العصيبة إلى تجاوز أي استثمار سياسي أو دعائي هدفه تلميع صورة هذا أو ذاك، مع ضرورة الانصراف الى تركيز الجهود لاحتواء الوباء وهو من طبيعة حساسة وخطيرة. وتزداد خطورته ضراوة في ظل هشاشة النظام الصحي العام مقابل موقف مُستغرب ومُدان من بعض مستشفيات القطاع الخاص وكأنها وُجدت لتجارة الجراحات التجميلية، في حين أن الصحة العامة للبنانيين والمقيمين حلت في مرتبة ثانية.

سادساً - ان لقاء سيدة الجبل، أولاً وأخيراً، ينحني باحترام شديد أمام تضحيات الاطباء والممرضين والفنيين وسائر العاملين في المستشفيات التي تحملت مسؤوليتها الاخلاقية والمهنية وكانت وفية لقسمها الطبي واستقبلت المصابين والمشتبه باصابتهم ، ويعتبر ان ما يقومون به بلغ حدود التضحية في الدفاع عن وطنهم وشعبهم، فضلاً عن انه يسجل صفحةً مُشرقةً في تاريخ القيّم اللبنانية. وإذا كانت قيّم كثيرة قد انهارت بفعل تصدع الدولة تحت وطأة مشاريع تتصل بما وراء الحدود، فهذا يوجب الدفاع عن الروح اللبنانية المشتركة المُشبعة بقيّم المحبة والخير والتكافل.

سابعاً - يدعو "اللقاء" سائر القوى المجتمعية والصحية والمالية والاقتصادية إلى المبادرة كل بحسب موقعه وقدرته للمساهمة في هذه اللحظة الوطنية الاستثنائية بكل المعايير لنعبرها جميعاً بأعلى معدلات النجاح وبأقل نسب الخسائر.

خبر سار للعالم.. تحديد موعد أول جرعة تجريبية كلقاح لكورونا...

ترجمات – أبوظبي ...أعلن مسؤول أميركي أنه سيتم الكشف، الاثنين، عن أول جرعة تجريبية كلقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وذلك في خبر سار للعالم أجمع. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لأسوشيتد برس، إن المشارك الأول في التجربة السريرية سيتلقى اللقاح التجريبي الاثنين لأن التجربة لم تعلن بعد. كما لفت إلى أن المعاهد الوطنية للصحة تمول التجربة التي تجري بمنشأة أبحاث في ولاية واشنطن شمال غربي الولايات المتحدة. يشار إلى أنه بحسب مسؤولي الصحة العامة، فإن التحقق بشكل كامل من صحة أي لقاح محتمل سيستغرق من عام إلى 18 شهراً. وحتى الآن، أودى فيروس كورونا بحياة نحو 6512 شخصاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، كما سُجلت نحو 169086 إصابة في 139 دولة ومنطقة منذ بداية انتشار الوباء. إلا أن عدد الإصابات المشخصة لا يعكس الواقع بشكل كامل إذ إن معايير تعداد الإصابات وفحوص تشخيص فيروس "كوفيد-19" تختلف بحسب البلد.

«كورونا» يختفي في الربيع ليعود في الخريف... أكثر سوءاً!....

أخطر تهديد للبشرية منذ وباء إنفلونزا 1919.... انهيار الاقتصاد العالمي سيسبب ضحايا أكثر من الوباء..

الراي.... توقع مدير المعهد الوراثي في جامعة UCL في لندن فرانسوا بالو، أن يختفي فيروس كورونا المستجد في الربيع، وأن يعود ليضرب البشرية بشكل «أسوأ كثيراً» في الشتاء المقبل. وغرد بالو: «أعتقد أنني مؤهل للتعليق على وباء كوفيد - 19، فأنا اختصاصي بيولوجي أعمل على الأمراض المعدية وقضيت خمس سنوات في وحدة نمذجة استجابة للوباء ذات مستوى عالمي. في هذه التغريدات، سألخص ما أعتقد أنني - لا - أعرفه». أضاف: «بعد تفكير ملي في كيفية التخفيف من هذا الوباء وإدارته وتحليل البيانات المتاحة، فشلت في تحديد أفضل مسار للعمل. لكن الأسوأ هو أنني لست متأكداً من وجود حل مقبول للمشكلة التي نواجهها. أعتقد أن كوفيد - 19 أخطر تهديد للصحة العامة العالمية واجهته البشرية منذ وباء الإنفلونزا في عامي 1918 و1919. ثمة اختلافات كبيرة بين الحدثين، لكنني أعتقد أن ثمة أوجه تشابه ربما تظهر بمجرد أن نستعيد ما حصل في الماضي». واعتبر أن السيناريو الأكثر منطقية هو أن يتلاشى الوباء في أواخر الربيع في نصف الكرة الأرضية الشمالي، ويعود في موجة ثانية في الشتاء المقبل، «والتي أتوقع أن تكون أسوأ مما نواجهه الآن». وتابع بالو في تغريداته: «هناك نوعان من المجهول في هذه المرحلة. أولاً، لا نعلم إلى أي مدى سيكون انتقال كوفيد - 19 موسمياً. وثانياً، لا نعلم إذا كانت عدوى كوفيد - 19 تؤدي إلى مناعة طويلة الأمد». ويرى أنه يصعب التنبؤ بسمة الموسمية من دون سلاسل زمنية، «المقارنة بين مناطق التفشي تشير إلى بعض الموسمية، لكنها على الأرجح أقل من موسمية الإنفلونزا. هذا سيكون متماشياً مع فيروسات أخرى من سلالة كورونا، مثل نزلات البرد الموسمية ووباء ميرس». «لكن، معرفة إلى متى تستمر المناعة بعد الإصابة بالعدوى هي المشكلة الأكبر. تشير المقارنة مع فيروسات كورونا الأخرى إلى أنها قد تكون قصيرة العمر نسبياً (أي أشهر). إذا تم تأكيد ذلك، فسيزيد من التحدي المتمثل في إدارة الوباء»، وفق قوله. ويؤكد بالو أنه من شأن التحصين قصير الأجل أن يهزم مقاربات «تسطيح المنحنى» و«مناعة القطيع»، وسيكون وضع استراتيجية فاعلة أشد صعوبة في ظل التأثير الموسمي المنخفض، كما سيعقد حملات التطعيم الفاعلة إلى حد كبير. ويعد بالو «كوفيد - 19، مشكلة صعبة للغاية ولا يزال هناك الكثير من المعلومات المجهولة». ويقول: «لا يوجد حل بسيط، ويمكن التدخلات غير المدروسة أن تجعل الوضع أسوأ بشكل كبير». ويتابع: «كوفيد - 19 لا يمثل مشكلة وبائية فحسب، بل هو مشكلة صحية عالمية لا يمكن معالجتها إلا من خلال نهج عالمي متكامل. على سبيل المثال، لا يمكن الاختيار بين إدارة الوباء وحماية الاقتصاد». ويختم بالو تغريداته بالقول: «الرابط بين الصحة والاقتصاد وثيق. العلاقة بين نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والصحة (متوسط العمر المتوقع) هي مثالية في الأساس. إذا أدى الوباء إلى انهيار الاقتصاد العالمي، فسيفقد عدد أكبر كثيراً من الأرواح مما يمكن أن يتسبب فيه كوفيد - 19».

«كورونا» يقسّم العالم إلى «جزر معزولة»...

الراي....السعودية تغلق المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي والحدائق... وقف الرحلات القادمة للدوحة والمواصلات العامة... لندن تنوي الحجر على كبار السن... فرنسا تغلق الداخل وتجري انتخابات محلية....

تعزز دول العالم، أجراءاتها، عبر تقييد حركة عشرات الملايين، والعزل الذاتي والتباعد الاجتماعي، وتوسيع نطاق حظر على دخول أراضيها، وذلك في إطار مساعيها لاحتواء وباء كورونا المستجد، الذي طاول أكثر من 150 ألف شخص في العالم وأودى بحياة نحو 6 آلاف. لكن لا يبدو أحد آمناً، حتى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي جرى فحصه عقب لقائه شخصين مصابين، لكن ثبت عدم انتقال العدوى إليه. ورغم ذلك، قررت فرنسا اجراء الانتخابات البلدية في موعدها، أمس، لكن نسبة التصويت شهدت تراجعاً منذ منتصف النهار، قبل ساعات من توقف النشاط في شكل شبه كامل. وأعلنت باريس، تسجيل 830 إصابة جديدة (4500 اصابة و91 وفاة في المجمل)، كما وقع تشديد التدابير عبر التقليص تدريجيا في حركة النقل للمسافات البعيدة خلال الأيام المقبلة. يضاف إلى ذلك غلق المطاعم والحانات والعلب الليلية وقاعات السينما. ونصح وزير الصحة أوليفييه فيران، المواطنين، بعدم تناول «مضادات الالتهابات» في حال الإصابة بالفيروس. واتخذت ألمانيا إجراءات مماثلة، وأغلقت حدودها مع فرنسا والنمسا وسويسرا. واتخذت إسبانيا، (7753 اصابة و288 وفاة)، تدابير مشددة: حجر شبه كامل وحالة طوارئ طوال 15 يوماً. وأعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز السبت، إصابة زوجته بالفيروس. وأحصت ايطاليا 368 وفاة جديدة ما يرفع الحصيلة الى 1809 في البلد الاكثر تضرراً في اوروبا. وعلى غرار السبت، ارتفع عدد المصابين مجدداً وسُجلت 3509 اصابات جديدة لتصبح الحصيلة الاجمالية نحو 25 الفاً. وأعلن الفاتيكان إن كل صلوات عيد الفصح هذه السنة في ساحة القديس بطرس ستجري من دون مشاركة المصلين. وحظرت النمسا التجمعات التي تشمل أكثر من خمسة أفراد وقلصت التنقلات غير الضرورية. وسبق أن أعلنت النمسا التي تمثل الوجهة الأولى للرياضات الشتوية في أوروبا (سجلت 602 اصابة حتى يوم السبت) أنها تنوي إغلاق محطات التزلج، واتخذت فرنسا وسويسرا (1355 اصابة و11 وفاة) اجراءات مماثلة. وبعد تعرضها للنقد بسبب تريثها، أعلنت بريطانيا (1372 اصابة بينها 35 وفاة) نيتها فرض حجر على من يفوق سنهم 70 عاماً لمدة تصل إلى أربعة أشهر، ومنع التجمعات الكبرى. ومنعت صربيا دخول الأجانب القادمين من البلدان الأكثر تضررا، وقررت البوسنة نصب خيام حجر في المراكز الحدودية والمطارات. ويبدو أن الصين التي ظهر فيها الوباء للمرة الأولى، قد تمكنت من احتواء الفيروس، حيث سجلت أمس، 20 اصابة جديدة فقط. واتهمت «وكالة شينخوا للأنباء» الرسمية، مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين ووزير الخارجية مايك بومبيو بنشر «فيروس سياسي» واستخدامه للتقليل من شأن الصين. وأمرت السعودية، أمس، بإغلاق المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي والحدائق العامة والمتنزهات، لكنها استثنت محلات السوبرماركت والصيدليات وخدمة توصيل الطلبات للمنازل. وذكرت «وكالة واس للانباء»، ان هيئة الموانىء الملكية اصدرت تعميماً ينص على ايقاف الرحلات البحرية موقتاً بين المملكة والكويت والامارات والبحرين وعمان والعراق ولبنان وسورية ومصر وكوريا الجنوبية والصين ودول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والهند وباكستان وتركيا واريتريا وسريلانكا وإثيوبيا وكينيا والسودان وجيبوتي والصومال وجنوب السودان والفيلبين، ويستثنى منها رحلات الاجلاء والشحن والتجارة. وقررت قطر، التي سجلت 65 إصابة جديدة (401 في المجمل) وقف كل الرحلات القادمة للدوحة ابتداء من الأربعاء ولمدة 14 يوماً قابلة للتجديد، وتعليق كل المواصلات العامة في العاصمة اعتباراً من مساء أمس. ورصدت وزارة الصحة الإماراتية، 12 حالة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 98. وسجلت سلطنة عُمان، إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 22. وأعلن الأردن تسجيل 6 اصابات جديدة (7 في المجمل)، 4 منها لسياح فرنسيين. وأغلقت السلطات المطارات والمدارس والجامعات حتى إشعار آخر، ومنعت التجمعات الدينية والرياضية. وحظرت السلطات المحلية في كربلاء، التجوال في المحافظة العراقية لثلاثة أيام. وفي المغرب، أصيب وزير التجهيز والنقل والماء عبدالقادر أعمارة بالفيروس عقب عودته من مهام رسمية في أوروبا.

«كورونا» أم نزلة برد؟

لا شك أن أعراض فيروس كورونا الجديد، تشبه إلى حد كبير الأعراض التي ترافق نزلات البرد أو الإنفلونزا أو حتى الحساسية، ولكن يعتقد أن الحمى وضيق التنفس على وجه الخصوص هما العارضان اللذان يشكلا العلامات التي تشير إلى الإصابة بـ«كوفيد - 19». ومن خلال الإجابة بنعم أو لا، على ما إذا كنت مصاباً بالحمى أم لا، يمكنك استبعاد الإصابة بالفيروس المستجد، وعلى الأرجح ستكون مصابا بنزلة برد أو حساسية، مع العلم أن الأعراض وشدتها تختلف من مريض إلى آخر. جدير ذكره، أن ظهور الأعراض بعد التعرض للإصابة بـ «كورونا» قد تستغرق ما بين يومين و14 يوماً، ولكن لا يمكن إجراء التشخيص الصحيح إلا من قبل أخصائي طبي.

مصادفة أم نظرية المؤامرة؟

في محاولة لمعرفة سر تفشي وباء «كوفيد - 19» السريع، سلّط البعض الضوء على نظريات المؤامرة المتعلقة بظهور الفيروس مثل نظرية مفادها بأن كورونا المستجد ما هو إلا «سلاح بيولوجي». في هذا الإطار، تفاعل نشطاء المواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع مواقع الدول الأكثر تضرراً وتسجيلاً للإصابات. وتداول نشطاء صوراً للكرة الأرضية تظهر أن الدول والمناطق الأكثر إصابة بالفيروس تقع على خط عرض 40، مثل مدينة ووهان في الصين إضافة إلى كل من فرنسا وإيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية واليابان، إلى واشنطن ونيويورك. فهل موقع هذه الدول على خط عرض 40 مجرد مصادفة أم له علاقة بتسجيل العدد الأكبر من الإصابات في العالم؟......

«صراع» بين واشنطن وبرلين على لقاح «كوفيد ـ 19»

الشرق الاوسط....برلين: راغدة بهنام.... قبل أسبوعين تماماً، يوم الاثنين، 2 مارس (آذار)، اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض بمجموعة من العلماء والخبراء الطبيين الذين يعملون على تطوير لقاح لفيروس كورونا (كوفيد - 19). كان من بين هؤلاء دانيال مانشيلا، مواطن أميركي ومدير عام شركة «كور فاك» الألمانية. في الاجتماع، أبلغ مانشيلا ترمب بأن الشركة، ومقرها مدينة توبنغن الألمانية في ولاية بادن فورتمبيرغ، تقترب جداً من تطوير لقاح لفيروس كورونا. فردّ ترمب بتقديم عرض مالي مغرٍ جداً لمانشيلا، مقابل أن يبيع اللقاح للولايات المتحدة بشكل حصري. وبحسب صحيفة «فيلت أم زونتاغ» التي نقلت عن مصادر حكومية ألمانية، فقد بلغ العرض مليار دولار أميركي. وتابع المصدر الحكومي الألماني يقول إن «ترمب يبذل كل شيء للحصول على لقاح للولايات المتحدة، لكن فقط للولايات المتحدة». بعد 10 أيام تقريباً من هذ الاجتماع، أعلنت شركة «كورفاك» في ألمانيا استقالة مانشيلا الأميركي، واستبداله إنغمار هير الألماني، من دون تقديم تفسير أو سبب لمغادرته ولهذا الاستبدال المفاجئ. هذا الاجتماع يبدو أنه أطلق «حرباً» بين برلين وواشنطن للحصول على حق توزيع أو حيازة هذا اللقاح الذي تتوقع الشركة أن تنتهي من تطويره بحلول يونيو (حزيران) أو يوليو (تموز) المقبلين، على أن تبدأ بعدها التجارب السريرية. ولم تنفِ الحكومة الألمانية تقديمها حوافز مالية كبيرة للشركة، وقال متحدث باسم وزارة الصحة الألمانية: «إن الحكومة الفيدرالية مهتمة جداً بأن يتم تطوير لقاحات ضد فيروس كورونا في ألمانيا وأوروبا، وبهذا الصدد فإن الحكومة في تبادل مكثف مع شركة كورفاك». ورغم أن شركة «كورفاك» تعمل بشكل وثيق مع معهد «بول إيرليش»، وهو معهد بحوث طبية تابع للحكومة الألمانية، فإنه لا سلطة للحكومة على شركة «مورفاك» الخاصة، ما يعني أنه لا يمكنها منعها من بيع حقوق اللقاح للولايات المتحدة. إلا أن بإمكانها اللجوء إلى بند في قانون التبادل التجاري مع الخارج ينص على إمكانية وقف عملية تجارية في حال تمس بالأمن القومي لألمانيا. ويمكن أن تستخدم برلين هذا البند لوقف ترمب عن شراء اللقاح. لكنه وسط هذه التخمينات، أصدرت شركة «كورفاك» بياناً نشرته على موقعها أمس، قالت فيه إن ترفض «الشائعات المثارة بأنها معروضة للبيع»، وأضافت أن «كل الجهود الداخلية الآن منصبة على تطوير لقاح لفيروس كورونا بهدف مساعدة وحماية الأشخاص والمرضى في كل العالم»، في إشارة واضحة إلى رفضها بيع اللقاح لواشنطن بشكل حصري. وتابع البيان يقول: «لهذا السبب فإن الشركة على تواصل مع عدد من المنظمات لتسريع تطوير اللقاح». وأشار البيان إلى أن الشركة تعمل على تأمين «مليارات الجرعات» لفيروس كورونا. وقالت الشركة كذلك في بيانها إنها «لن تعلق على التخمينات الصادرة في الصحافة، لكنها ترفض بشكل واضح الادعاءات حول طرح الشركة أو التكنولوجيا التي تعمل عليها للبيع». وكان رئيس أكبر شركة مساهمة في «كورفاك»، كريستوف هيتيش الرئيس التنفيذي لشركة «ديفيني هوب بيو تك»، قال إن عقداً حصرياً مع الولايات المتحدة غير مطروح، وأضاف: «نريد تطوير لقاح لكل العالم وليس لدول منفردة». إلى ذلك، أكّد وزير الصحة يانس شبان، مساء أمس، في تصريحات تلفزيونية، أن الولايات المتحدة أوقفت مساعيها لشراء اللقاح، وأن الشركة، في حال طورت اللقاح، سيكون متوفراً للجميع، وليس لدولة واحدة بشكل حصري. ورغم أن تجارب اللقاح على البشر قد تبدأ بعد نحو 3 أشهر، فإن اللقاح لن يكون متوفراً قبل العام المقبل، بحسب التقديرات. إذ يجب أن يمر بعدة مراحل سريرية، قبل أن يتمكّن من الحصول على التراخيص القانونية لاستخدامه لقاحاً معتمداً. وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت أنها خصصت مبالغ مالية كبيرة لدعم الشركات الألمانية التي تطور لقاحاً للفيروس، وتوقعت قبل أسابيع وزيرة الأبحاث العلمية أن يتم تطوير لقاح «خلال أشهر».

الصين تسجل 14 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا»

بكين : «الشرق الأوسط أونلاين»... ذكرت اللجنة الوطنية للصحة بالصين، اليوم (الاثنين)، أن 14 شخصاً توفوا بفيروس كورونا الجديد يوم أمس، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالمرض إلى 3213 في أنحاء البلاد. وسجلت جميع حالات الوفاة في إقليم هوبي، بؤرة انتشار الفيروس، 13 منها في ووهان عاصمة الإقليم. وأوضحت اللجنة اليوم، أنه جرى رصد 16 حالة إصابة جديدة يوم الأحد انخفاضاً من 20 حالة في اليوم السابق. ويرفع الرقم إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الرئيسي للصين إلى 80860 حالة.

«كورونا» يطرق باب... البحرية الأميركية

الراي....الكاتب:(رويترز) ... ذكر سلاح البحرية الأميركية، مساء أمس الأحد، أن بحارا على متن سفينة حربية أصيب بفيروس كورونا. وأوضحت البحرية أن البحار وضع في حجر صحي في منزله، وأنه جرى إخطار الأشخاص الذين خالطوه ويخضعون لعزل ذاتي في أماكن إقامتهم. وقالت البحرية في بيان إن أيا منهم يوجد على السفينة في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن البحار كان على متن السفينة الحربية بوكسر.

«كورونا» يجبر الجيش الأميركي على إلغاء مناوراته العسكرية في أفريقيا

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود..... أعلنت قيادة القوات الأميركية العاملة في أفريقيا «أفريكوم»، إلغاء مناورات عسكرية، كان يفترض أن تمثل أكبر تمرين للأمن البحري في أفريقيا. وقالت «أفريكوم» في بيان إنه بعد دراسة متأنية مع المشاركين في التمرين والدول المضيفة، تم إلغاء المناورات البحرية التي أطلق عليها اسم «اوبانجيم اكسبريس» المصممة لتحسين التعاون بين الدول المشاركة من أجل زيادة السلامة والأمن البحري في خليج غينيا، موضحة أن قرار عدم المضي فيها يأتي استجابة للجهود العالمية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وتقليل تعرض أعضاء الخدمة في الولايات المتحدة والدول الشريكة لهذا الفيروس. والمناورات التي تستهدف تحسين التعاون الإقليمي، والوعي بالمجال البحري، وممارسات تبادل المعلومات، وخبرة الحظر التكتيكي لتعزيز القدرات الجماعية للدول المشاركة على مواجهة النشاط غير المشروع القائم على البحر، وكانت ستتم بمشاركة تشكيلات بحرية من جامبيا ونيجيريا والسنغال وساحل العاج وتوجو وجمهورية بينين، هي واحدة من 3 مناورات إقليمية يتم إجراؤها سنوياً من قبل القوات البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا، بواسطة الأسطول السادس للجيش الأميركي. ونقل البيان عن الجنرال ستيفن تاونسند قائد أفريكوم: «ما زلنا نتخذ الإجراءات المناسبة لحماية قواتنا وشركائنا الأفارقة»، وأضاف: «قد نخفض حجم أو نلغي التدريبات في نطاقها، لكننا سنستمر للتأكد من أن القوات في أفريقيا لديها ما تحتاجه». وتعهدت أفريكوم بأنها ستواصل تقييم وتعديل نطاق أنشطتها حسب الضرورة لضمان قوة الحماية الصحية ومنع انتشار الفيروس. بينما تم إلغاء تمرين هذا العام، يستمر التخطيط لحلقة دراسية لكبار القادة لمناورات العام المقبل، حيث تقول «أفريكوم» إن «الولايات المتحدة تسعى بشكل روتيني مع الشركاء في أفريقيا لبناء علاقات دائمة وقدرة مشتركة لضمان سلامة وأمن البيئة البحرية الإقليمية». وهذه ثاني مناورات عسكرية من نوعها للجيش الأميركي في القارة الأفريقية، يتم إلغاؤها خلال أسبوع واحد، حيث كانت المخاوف من الإصابة بفيروس كورونا الجديد، قد دفعت الجيش الأميركي العامل في أفريقيا، تحت قيادة «أفريكوم» إلى الإعلان قبل أيام عن أن «القادة العسكريين من الولايات المتحدة والمغرب وتونس والسنغال سيقومون بتعديل حجم ونطاق مناورات الأسد الأفريقي العسكرية لتقليل تعرض أعضاء الخدمة الأميركية والشريكة للفيروس». وكان يفترض أن تكون النسخة الـ17 لمناورات الأسد الأفريقي 2020 هي الأكبر في أفريقيا، مقارنة بما عرفته مناورات السنوات الماضية. واعتبر قائد أفريكوم أن «حماية وسلامة جميع قواتنا - الولايات المتحدة والدول الشريكة - أولوية»، وأن «تعديل التمرين يستهدف تقليل المخاطر لحماية كل من القوات الأميركية والقوات الشريكة». وكان من المقرر أن يبدأ التمرين في 23 من الشهر الجاري، لكنه سيقتصر الآن فقط على الأجزاء التي لا تتطلب إيواء القوات في أماكن قريبة، علماً بأن الجزء الأكاديمي بدأ بالفعل. وقالت «أفريكوم» في بيان لها: «تم اتخاذ قرار بتعديل حجم التدريبات وحجمها بعد عدة أسابيع من مراقبة وضع وباء كورونا وبالتنسيق الوثيق مع القادة العسكريين والحكوميين للدولة المضيفة». من جهته، قال الجنرال روجر كلوتير، القائد العام للجيش الأميركي في أفريقيا، الذي ينفذ المناورات السنوية: «لقد حققنا مكاسب هائلة من حيث شراكاتنا مع القوات المغربية والتونسية والسنغالية، وكذلك قدرتنا كمقر لتشكيل تحالف عبر عدة بلدان». وأوضح البيان أنه رغم أن نطاق وحجم مناورات الأسد الأفريقي 2020 قد تغير، فإن التخطيط مستمر في المناورات التي ستجرى خلال العام المقبل.

انتخابات بلدية في فرنسا رغم الشلل التام.... المخاوف من «كورونا» خيّمت على الاقتراع... والأنظار على نتائج باريس

باريس: «الشرق الأوسط».... بينما يتباطأ النشاط في فرنسا لاحتواء وباء «كورونا» المستجدّ ويسود البلاد شلل شبه تام، توجه الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع أمس للمشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات البلدية. وبلغت نسبة المشاركة ظهراً 8.38 في المائة، أي بتراجع 5 في المائة مقارنة بآخر انتخابات بلدية عام 2014. وأعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب، مساء أول من أمس، قبل ساعات قليلة من بدء الانتخابات، أن البلد بأكمله متوقف، مع إغلاق المطاعم وصالات السينما والمتاجر غير الرئيسية. كما دعا الفرنسيين إلى عدم التنقل، في إجراءات تهدف إلى الحدّ من تفشي «كوفيد 19» في فرنسا؛ حيث بلغ عدد الإصابات 4500 حالة مع 91 وفاة حتى مساء أول من أمس. بموازاة ذلك، منعت التجمعات التي تضم أكثر من 100 شخص، وستغلق (اليوم) الاثنين المؤسسات التعليمية في أرجاء البلاد، وتخفّض حركة النقل بدرجة كبيرة في الأيام المقبلة. مع ذلك، رأت الحكومة، التي أصيب اثنان من أعضائها بالفيروس، أن من الضروري إجراء الانتخابات. وقال فيليب: «لا توجد مخاطر صحية محددة» مرتبطة بالانتخابات، بعدما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون مساء الخميس إبقاء الاستحقاق في موعده. وجرى تعقيم مقابض الأبواب والطاولات وغرف العزل قبل بدء التصويت، كما اتُخذت إجراءات لتفادي تشكل صفوف انتظار واحترام مسافة الأمان بين الأشخاص. وأُعطيت الأولوية في التصويت للمتقدمين في السن أو من يعانون من أمراض. وأوصت وزارة الداخلية الناخبين بإحضار قلمهم الخاص لتوقيع اسمهم في لوائح الشطب، «شرط أن يكون الحبر أزرق أو أسود وغير قابل للمحو». عند مدخل مكتب اقتراع في بلدية اسكام التي تقع في منطقة ريفية متضررة شمال باريس، استقبل الناخبون بعلبة قفازات بلاستيكية وقارورة سائل مطهر، وكان كل منهم ينتظر دوره في الساحة المشمسة. وقال الناخب دانيال مووسر (74 عاماً) إن «الجميع يحمل قلمه الخاص تقريبا»، مضيفاً أن إبقاء الانتخابات في موعدها «لم يكن قراراً سهلاً». وبرر رئيس «المجلس العلمي» الخاص بفيروس «كورونا» جان فرنسوا ديلفريسي، يوم الجمعة الماضي، قرار الحكومة إجراء الانتخابات بالقول: «هل الذهاب للتصويت مماثل للخروج للتبضع؟ الخطر ليس أكبر من خطر السماح للناس بالذهاب للتبضع». وباتت فرنسا إحدى البؤر الرئيسية في العالم لتفشي الفيروس، وهو أثار مخاوف من نسبة عالية من الامتناع عن التصويت في هذا الاستحقاق السياسي الذي غالباً ما يشهد نسب مشاركة كبيرة (63.5 في المائة في عام 2014). لكن استطلاعاً للرأي أظهر أن ثلث الفرنسيين يعتقدون أن هناك خطراً في التعرض للفيروس في حال التوجه للتصويت. ورأى خبراء أن انخفاض نسبة مشاركة الكبار في السن قد تؤثر سلباً على اليمين الذي يعتمد خصوصاً على الناخبين الأكبر سناً. وستكون الأنظار متجهة إلى أداء مرشحي الحزب الرئاسي «الجمهورية إلى الأمام» الوسطي، الذي لم يكن قد تأسس بعد في عام 2014. وواجهت الحكومة مرحلة دقيقة في الأشهر الأخيرة، مع تحركات اجتماعية مثل «السترات الصفراء»، وإضرابات ضد الإصلاح المثير للجدل لأنظمة التقاعد. لكن لا يبدو أن لدى مرشحي حزب الرئيس حظوظاً كبيرة في الفوز في معظم المدن، وهو ما ينطبق على رئيس الوزراء إدوار فيليب المرشح لرئاسة بلدية مدينته آفر في شمال غربي البلاد. وستهدد خسارته المنصب موقعه رئيساً للحكومة. وفي باريس، تخوض وزيرة الصحة السابقة أنييس بوزين الانتخابات، علماً بأن هذه المرشحة اضطرت لدخول الحملة قبل شهر واحد فقط بدلاً من بنجامين غريفو الذي أطاحته فضيحة نشر مقاطع فيديو خاصة. وهي تحل ثالثة في استطلاعات الرأي (19 في المائة) بعد رئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو والمرشحة اليمينية رشيدة داتي، وتملك كلتاهما نسبة 25 في المائة في الاستطلاعات. ويأمل الحزبان التقليديان في فرنسا تحقيق مكاسب في مدن عدة، رغم انقسام اليمين في بعض معاقله مثل مرسيليا (جنوبي شرق)، بينما على اليسار أن يتصدى لصعود البيئيين في مدن وسطية مثل بوزانسون (شرق) وتور (وسط) وروان (شمالي غرب). لكن سيصعب تقييم النتائج على المستوى الوطني، في ظلّ انتفاء الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار في البلاد منذ فوز الوسطي إيمانويل ماكرون بالرئاسة عام 2017. ويأتي ذلك في ظلّ كثرة اللوائح التي لا اتجاه سياسياً معلناً لها بينما ستكون المفاوضات بين الجولتين الانتخابيتين حاسمة في كثير من المدن. وهناك أكثر من 900 ألف مرشح لانتخابات الأحد لنحو 500 ألف مقعد في المجالس البلدية. وفيما تزداد حصيلة وباء «كوفيد 19»، يشكك كثر من الخبراء في إمكان إجراء الدورة الثانية في موعدها يوم الأحد المقبل.

ميركل وماكرون وإردوغان يبحثون أزمة العالقين على الحدود.... الرئيس التركي يواصل حربه الكلامية على اليونان

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... صعّدت تركيا اتهاماتها لجارتها اليونان بسوء معاملة المهاجرين وطالبي اللجوء، بعد أن فتحت الباب أمامهم للتوجه إلى حدودها من أجل الانتقال إلى الدول الأوروبية. وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أكصوي، إن تصريحات وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعد دليلاً ملموساً على سياسات اليونان غير الإنسانية والمخالفة للقوانين الدولية. وأضاف أكصوي في بيان أمس، أن تعامل السلطات اليونانية مع طالبي اللجوء المحتشدين على حدودها «تذكّر بممارسات النازيين»، مضيفاً أن «السلطات اليونانية تقوم بتجريد طالبي اللجوء من ثيابهم وتسلب أموالهم وهوياتهم وتضربهم وتعيدهم إلى بلادنا، وهذا يذكرنا بممارسات النازيين». واتهم المتحدث التركي اليونان بالعبث بجميع القيم التي بُني عليها الاتحاد الأوروبي، وعدم حماية الحدود الأوروبية «كما تدعي»، مشيرا إلى أن اليونان تستغل ملف طالبي اللجوء، لتحقيق مصالح سياسية قصيرة المدى. ويواصل المهاجرون، الذين فتحت لهم تركيا الأبواب للتوجه إلى الدول الأوروبية منذ 27 فبراير (شباط) الماضي، الانتظار على الحدود التركية - اليونانية، أملاً في العثور على منفذ للوصول إلى دول أوروبا الغربية، رغم الظروف القاسية بدءا من الطقس السيئ إلى الأسلاك الشائكة والاشتباكات المتقطعة مع حرس الحدود اليوناني الذي يستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإبعادهم. ويحاول غالبية الباحثين عن اللجوء اجتياز الحدود من خلال عبور نهر مريتش الفاصل بين تركيا واليونان، فيما ينتظر قسم آخر في المنطقة العازلة بين معبري بازار كوله التركي وكاستانيس اليوناني على أمل أن تفتح اليونان أبوابها أمامهم. ويقدر عدد المهاجرين العالقين على المعبر الحدودي بنحو 10 آلاف يقيمون في خيام بدائية، مصرين على الدخول إلى اليونان، رغم البرد القارس وتعرضهم بين الحين والآخر لخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع. ويواصل حرس الحدود اليوناني تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة؛ حيث نصب مؤخرا حاجزا مرتفعا من الأسلاك الشائكة أمام بوابة كاستانيس الحدودية. وشرعت السلطات اليونانية يوم الجمعة الماضي، في بناء جدار من الإسمنت أمام البوابة الحدودية، فضلاً عن تعزيز الأسلاك الشائكة الموجودة على ضفة نهر مريتش. ويشكل نهر مريتش أحد أهم نقاط العبور من تركيا إلى اليونان كونه من الحدود الطبيعة بين البلدين ويقع على امتداد 200 كيلومتر من أصل 212 كيلومتراً هي إجمالي طول الحدود. وعادة، ما يستخدم المهاجرون غير الشرعيين قوارب صغيرة لعبور هذا النهر، والانتقال إلى الجانب اليوناني. وذكرت تقارير تركية أن طالبي اللجوء في اليونان يواجهون خطر الترحيل بعد تعليق السلطات اليونانية استقبال طلبات اللجوء لمدة شهر، منذ مطلع مارس (آذار) الجاري. وبحسب التقارير، فإن قرابة 450 من الباحثين عن اللجوء في اليونان، نُقلوا من جزيرة ميدللي إلى البر الرئيسي اليوناني، لوضعهم في مخيمين مغلقين بمنطقتي سيريز ومالاكاسا. وأوضحت التقارير أن طالبي اللجوء الـ450 وصلوا إلى الأراضي اليونانية بعد الأول من مارس، أي بعد أن علقت الحكومة في الثاني من الشهر الحالي استقبال طلبات اللجوء، ما قد يشكل تهديداً للباحثين عن اللجوء بترحيلهم نهائيا من اليونان. وأضافت أن هؤلاء نقلوا إلى البر الرئيسي، بعد إقامتهم نحو أسبوع على ظهر السفينة اليونانية «رودس» التابعة للقوات البحرية اليونانية. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد الأسبوع الماضي أن بلاده لن تغلق أبوابها أمام المهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا. وتعقد (غدا) الثلاثاء قمة، عبر الفيديو، بين إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ماكرون حول أزمة المهاجرين، يتم خلالها أيضاً التطرق إلى الوضع الإنساني في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا. وكان مقرراً أن تعقد القمة في إسطنبول، مع احتمال أن ينضم إليها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلا أنه تقرر عقدها بين إردوغان وماكرون وميركل بسبب تفشي فيروس كورونا المسجد (كوفيد 19).

إقبال لافت في انتخابات بافاريا رغم حظر التجمعات توقع نتائج ملموسة لمراقبة «المتطرفين»

الشرق الاوسط...برلين: راغدة بهنام.... رغم أن ولاية بافاريا حظرت التجمعات التي تزيد على مائة شخص في إطار الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس «كورونا»، فإن هذا لم يمنعها من جمع 5 آلاف شخص في قاعة واحدة لفرز أصوات الناخبين الذين صوّتوا أمس في الانتخابات المحلية. كما لم تثن المخاوف من انتشار «كورونا» سكانَ بافاريا عن المشاركة في هذه الانتخابات لاختيار عمدة جديد ورؤساء بلديات ومجلس بلدية، حتى إن التصويت في حدود العاشرة صباحاً؛ أي بعد ساعتين من فتح صناديق الاقتراع، كان أعلى من التصويت في الانتخابات المحلية التي جرت المرة الأخيرة قبل 6 سنوات. وزادت نسبة التصويت في ميونيخ حتى الساعة العاشرة على 30 في المائة احتسبت من بينها الأصوات المرسلة عبر البريد والتي ارتفعت بشكل كبير. وتزامن تنظيم ولاية بافاريا انتخاباتها المحلية مع هذه الظروف علماً بأن لكل ولاية في ألمانيا موعداً خاصاً بها لإجراء الاقتراع. ونقلت صحف محلية صوراً لصفوف طويلة في بعض المقاطعات للتصويت في هذه الانتخابات التي تعد مهمة بالنسبة للسكان. وسجلت نسبة مشاركة وصلت إلى 40 في المائة في بعض المقاطعات وقت الظهر. وواجهت الانتخابات عراقيل إدارية قبل أيام قليلة من إجرائها، حيث اعتذر عدد كبير من الموظفين الذين كان من المفترض أن يشاركوا في الفرز، ما دفع بالحكومة المحلية إلى الطلب من أساتذة المدارس الرسمية المشاركة في الفرز. ورغم أن الحملات الانتخابية أوقفت في الأسبوع الأخير بسبب انتشار فيروس «كورونا»، فإن الحكومة المحلية ظلت تحث السكان على المشاركة، عبر التأكيد أن نسبة انتقال الفيروس خلال التصويت ضئيلة. ونشرت في مراكز الاقتراع معقّمات اليدين إضافة إلى الصابون والمياه. كما دعت البلدية من «هو مرتاب» إلى أن يجلب قلمه معه، إذا لم يشأ استخدام الأقلام الموجودة في مراكز الاقتراع. وفي الانتخابات الأخيرة التي أجريت عام 2014 في بافاريا، انتخبت ميونيخ العاصمة عمدة من الحزب الاشتراكي، فيما تقاسم هذا الحزب المقاعد البلدية تقريباً مع «الحزب البافاري المسيحي الديمقراطي». ولم يحصل «حزب البديل لألمانيا» حينها على مقاعد في البلديات. إلا إنه في هذا العام كان «حزب الخضر» في الطليعة، فيما حقق «البديل لألمانيا» كذلك تقدماً على الانتخابات الماضية. ويستغل «حزب البديل لألمانيا» أزمة «كورونا» لمحاولة كسب مزيد من الأصوات عبر انتقاد سياسة الحكومة في التعاطي مع الأزمة. ويدعو هذا الحزب لخطوات أكثر راديكالية كالتي تتخذها النمسا، ويدعو لإغلاق الحدود بشكل كامل... وحتى إن هذا الحزب يربط بين أزمة «كورونا» والتبرير برفض استقبال اللاجئين العالقين على الحدود بين اليونان وتركيا، على اعتبار أن اللاجئين قد يكونون يحملون الفيروس. ويقول أستاذ علم الاجتماع المختص بدراسة ظاهرة اليمين المتطرف، ماتياس كوانت، في مقال نشره في صحيفة «تزايت»، إن الأحزاب اليمينية المتطرفة «مقتنعة بأن الغرب الليبرالي والعالم الصناعي محكوم بالانحطاط الذي تجلبه الهجرة والتعددية». ويضيف: «بالنسبة لكثيرين منهم؛ فإن فيروس (كوفيد 19) الذي انطلق من مدينة ووهان الصينية لكل العالم، دليل إضافي على تراجع الليبرالية المعولمة». ويرى أن هدف عناصر اليمين المتطرف هو «حصول يقظة تعيد إحياء القومية»، ويشير إلى أن هؤلاء «يستغلون الأزمات الاجتماعية» بهدف تحقيق مبتغاهم. ويرى كوانت أيضاً أن «هيئة حماية الدستور»؛ أي المخابرات الداخلية، تأخرت في وضع جزء من الحزب يعرف بـ«الجناح»، وهو شديد التطرف، تحت المراقبة، مما يعني أنه بات بإمكانها، مراقبة أعضائه من دون الاضطرار للعودة إلى السلطات لأخذ إذن كل مرة. وتوصلت «هيئة حماية الدستور» إلى قرارها هذا قبل بضعة أيام، ويعتقد أن هذا «الجناح» المتطرف يضم نحو 7 آلاف عضو؛ بينهم 25 نائباً يجلسون في البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ). وبحسب صحيفة «دي فيلت»، فإن 25 نائباً من أصل 89 يجلسون في البرلمان؛ أي 30 في المائة من الكتلة البرلمانية، ينتمون لهذا الجناح المتطرف. وتعد كتلة «البديل لألمانيا» أكبر كتلة معارضة في البوندستاغ. وكان رئيس المخابرات الداخلية توماس هالدنفانغ قال لدى إعلانه مراقبة «الجناح» قبل يومين، إن «أي شخص ينتمي إلى (الجناح) ولديه مركز عام، فسيكون في مشكلة». وقد تؤدي مراقبة جزء من هذا الحزب إلى حظره أو إبعاد المنتمين له عنه، خوفاً من أن يتعرضوا لملاحقات قضائية. وكان حزب يميني متطرف اسمه «الجمهوريون»، تم تأسيسه في ميونيخ في سبعينات القرن الماضي، تحت مراقبة «هيئة حماية الدستور»، وبعد سنوات زال الحزب وفقد المؤيدين له علناً.

«داعشيات» بلجيكا يعدن إلى مناطق الصراعات

إحداهن رفضت العودة... وقوات «التحالف» عثرت على عقود زواجهن في الرقة

الشرق الاوسط....بروكسل: عبد الله مصطفى... قال مكتب الادعاء الفيدرالي البلجيكي إن سيدة من أصول أجنبية جرت محاكمتها غيابياً أمام محكمة بروكسل، اعتادت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الإشارة إلى أنها لا ترغب في العودة مرة أخرى إلى بلجيكا، وأنها تقيم حالياً في سوريا، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية في العاصمة البلجيكية عن مكتب الادعاء البلجيكي أمس. جاء ذلك بعد أن صدر ضدها حكم بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة مالية 8 آلاف يورو وإسقاط الجنسية البلجيكية عنها لمشاركتها في أنشطة منظمة إرهابية. وكانت السيدة، وتدعى سهام، قد سافرت إلى سوريا في عام 2014 لتلحق بزوجها الذي يدعى سفيان والذي سافر في سبتمبر (أيلول) 2013، وانضما معاً إلى «جبهة النصرة» وتوفي زوجها في مارس (آذار) من عام 2018، ولكن سهام قررت البقاء في سوريا. وحسب الادعاء العام، فقد تأثرت سهام بسرعة بالفكر المتشدد عبر الإنترنت قبل السفر، وكانت تتابع نشاط منظمة طلابية تدّعي أنها تعمل من أجل العودة إلى ما تسمى «جذور الإسلام»، «سي آر إم»، وكان من بين أعضاء هذه المنظمة نجيم العشراوي، الذي شارك بتفجير نفسه في هجمات مطار بروكسل في مارس عام 2016. كما عاقبت المحكمة أيضاً غيابياً مع مطلع الشهر الحالي، سيدة أخرى تدعى سعيدة، وذلك بالسجن 5 سنوات وإسقاط الجنسية البلجيكية عنها. وكانت سعيدة قد سافرت في عام 2013 مع ابنها الصغير لتلحق بالأب رشيد، وانضما إلى تنظيم «مجلس شورى المجاهدين»، ثم إلى «داعش» بعد ذلك. وكان زوجها صدر ضده حكم بالسجن 8 سنوات في قضية «جماعة الشريعة في بلجيكا» في عام 2015، كما أدين شقيقها إبراهيم في الملف وعوقب بالسجن 10 سنوات بعد سفره إلى سوريا. وكانت سعيدة قد عادت في نهاية 2014 وهي في أواخر أيام الحمل لتضع طفلها الثاني ونجحت في صيف 2015 في السفر إلى بولندا وأوكرانيا ومنها إلى الالتحاق بـ«داعش». وقالت وسائل الإعلام البلجيكية إن قوات التحالف الدولي ضد «داعش» كانت قد عثرت على وثائق؛ منها عقد زواج صاغه قاضٍ داعشي في الرقة ويتضمن الإشارة إلى زواج سعيدة من شخص آخر في مايو (أيار) 2017، مما يؤكد مقتل زوجها الأول رشيد الذي حاكمته بلجيكا غيابياً في 2015. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي كانت محكمة بروكسل الجنائية، قد أصدرت حكماً بالسجن 5 سنوات ضد 3 داعشيات، وهن: نورا (26 عاماً)، والأخرى تدعى حفصة (27 عاماً)، وإلهام (30 عاماً)، كما قررت إسقاط الجنسية البلجيكية عن السيدات الثلاث، وسرعة القبض عليهن، على خلفية المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن مكتب الادعاء العام الفيدرالي في بروكسل، عن قيام كل من تتيانا (27 عاماً) وبشرى (26 عاماً) ومعهما 6 أطفال، بتسليم أنفسهم إلى السلطات التركية طواعية، بعد النجاح في الهروب من معسكر عين عيسى القريب من الحدود السورية - التركية. وسبق أن صدر ضدهما حكم قضائي بالسجن 5 سنوات، على خلفية المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، وكانت تتيانا وبشرى غادرتا إلى سوريا في عام 2013، وبعد فترة عادتا إلى بلجيكا للولادة، بعد ضغوط من أسرتيهما. ولقي زوجا بشرى وتتيانا مصرعهما في العمليات القتالية بعد فترة من الولادة وبالتحديد في 2014. وعادت بشرى وتتيانا من جديد إلى مناطق الصراعات وتزوجت كل واحدة منهن بمقاتلين آخرين. ووفقاً للإعلام البلجيكي، لدى بشرة وتتيانا 6 أطفال؛ 4 منهم ولدوا على التراب البلجيكي، أما بالنسبة للطفلين الآخرين فقد ولدا على التراب السوري، وسيتم إجراء فحوص وتحاليل الحمض النووي، لإثبات أنهما طفلا السيدتين.



السابق

اخبار مصر وإفريقيا.....الغارديان تؤكد معلومات «نيويورك تايمز» : 19 ألف مصاب بفيروس كورونا في مصر....مصر تنتفض ضد «كورونا»... إغلاق الأضرحة والمزارات وقصر الأفراح والعزاء...مصر والسودان لتجاوز «التحفظات» بتكثيف المشاورات..السودان يعلق الدراسة في مؤسسات التعليم العالي....تونس تقفل حدودها البحرية بالكامل وتؤجل انتخابات بلدية....المسماري: متمسكون بإخراج «المرتزقة» من طرابلس....المغرب يعلّق الرحلات الدولية ويلغي موسم أصيلة و{موازين}..

التالي

اخبار لبنان.....المصارف «تتمرد».. والشارع يمتثل والإصابات بالكورونا ترتفع... مفاوضات «اليوروبوندز»: اقتراحات جديدة.. وعويدات يُميّز قرار إخلاء الفاخوري....الدولة تعفو عن جزّار الخيام: عار الجبناء... حكاماً وقضاة وعسكريين....سيد حسن... إنه العار!...سجون لبنان تشتعل: أخرجتم العميل... أخرِجونا..عدّاد «كورونا» 112... وثلاث حالات شفاء: معركة الفحوصات المخبرية: المستشفيات الخاصة تتلكّأ؟..."جزار الخيام"... "بَيْعة" عونية لواشنطن! ....مجلس القضاء يؤكد تشكيلاته... فهل ترفع عكر راية "الفرملة"؟....لبنان يلتزم «التعبئة العامة» لمواجهة «كورونا»: منع تجوّل غير معلن....


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,189,729

عدد الزوار: 1,242,961

المتواجدون الآن: 35