أخبار وتقارير....روسيا تؤكد استعدادها للعمل على خفض للتصعيد في إدلب... أميركا وطالبان يوقعان اتفاق سلام تاريخي بالدوحة...تسجيلات صوتية لقياداته توضح فداحة خسائره... قتلى لحزب الله في محيط "سراقب"....اليونان تمنع دخول مئات المهاجرين عند حدودها مع تركيا...خسارة بقيمة 444 مليار دولار لأغنياء العالم....نائب وزير العدل الياباني يتوجه إلى لبنان لبحث قضية غصن...بومبيو: العالم أكثر أماناً بعد مقتل سليماني ...واشنطن و«طالبان» لتوقيع اتفاق تاريخي اليوم.. هل سيكون هناك سلام حقيقي في أفغانستان بعد اليوم؟...غوتيريش حذّر من أن فرصة احتواء الفيروس تتضاءل....إصابات إيطاليا تلامس الألف... وفرنسا تنصح بتفادي المصافحة.. وفاة أول بريطاني....

تاريخ الإضافة السبت 29 شباط 2020 - 5:21 ص    عدد الزيارات 480    القسم دولية

        


روسيا تؤكد استعدادها للعمل على خفض للتصعيد في إدلب...

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أمس الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي أن روسيا «مستعدة للعمل على خفض للتصعيد» في منطقة إدلب في شمال غرب سورية «مع جميع الراغبين بذلك». وغداة اعتباره أن مجلس الأمن يعقد الكثير من الاجتماعات المتعلقة بسورية، أقر الديبلوماسي الروسي بأن «الوضع ساء وتوتر بشدة» في منطقة إدلب. ومتحدثا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناء على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، قال نيبينزيا إنه «يوجد حاليا وفد روسي في أنقرة من أجل تهدئة الوضع». وخلال اجتماع المجلس، وهو السادس حول سورية منذ بداية فبراير، أكد نيبينزيا مجددا أن موسكو «لم تشارك في الهجمات» التي نسبت إلى دمشق الخميس وقتل فيها بحسب أنقرة 34 جنديا تركيا. وأشار السفير الروسي إلى أن «الأتراك يعلمون الروس بمواقعهم بشكل مستمر، ويتم نقل هذه الإحداثيات إلى الجيش السوري من أجل ضمان أمن الجنود الأتراك». وأضاف أن «إحداثيات» المواقع التركية التي استهدفتها غارات الخميس «لم تسلم» إلى الجانب الروسي. ودعت الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن إلى وقف عاجل لإطلاق النار، وقال الأعضاء الأوروبيون إن «التصعيد العسكري في إدلب يجب أن يتوقف. يجب أن يتوقف الآن». واعتبروا أن «هذه الهجمات تظهر أن النظام السوري، بمساعدة ودعم سياسي من روسيا، يواصل استراتيجيته العسكرية بأي ثمن، متجاهلا عواقب أفعاله ضد المدنيين». وقالت السفيرة الأميركية كيلي كرافت «نطالب روسيا بوقف إطلاق طائراتها الحربية فورا، وندعو جميع القوات السورية ومؤيديها الروس للانسحاب إلى خطوط وقف إطلاق النار التي تم تحديدها عام 2018». وخلال افتتاح الجلسة، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن «النزاع قد تغيرت طبيعته»، مشيرا إلى التصعيد الكبير الذي شهدته إدلب خلال الأيام الأخيرة.

موسكو: اتفقنا وأنقرة على خفض التوتر في إدلب بسورية

الراي...الكاتب:(رويترز) .... قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، إن موسكو وأنقرة اتفقتا على خفض حدة التوتر على الأرض في محافظة إدلب السورية مع مواصلة الأعمال العسكرية هناك. وجاء الاتفاق بعد محادثات استمرت عدة أيام في العاصمة التركية أنقرة. وأضافت الوزارة «جرى بحث اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق الاستقرار على نحو دائم في منطقة خفض التصعيد في إدلب.. أكد الجانبان أن هدفهما هو خفض التوتر على الأرض مع استمرار القتال ضد الإرهابيين».

بحضور دولي كبير.. أميركا وطالبان يوقعان اتفاق سلام تاريخي بالدوحة...

المصدر : الجزيرة + وكالات.... انطلقت اليوم السبت في الدوحة مراسم توقيع اتفاق السلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، بحضور شخصيات من عدة دول، ووسط آمال كبيرة بانتهاء أطول حروب الولايات المتحدة وبدء إعادة الإعمار. وخلال مراسم التوقيع، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان هو الخطوة الأولى لإقامة السلام الشامل في أفغانستان، داعيا المجتمع الدولي لمواجهة تحديات السلام في أفغانستان. وأضاف الوزير القطري أن بلاده واصلت جهودها ووساطتها لتحقيق السلام في أفغانستان. وبدوره، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال الحفل إن الولايات المتحدة وطالبان واجها عقودا من العمل العدواني وغياب الثقة، مؤكدا أن حركة طالبان أثبتت أنه بإمكانها تحقيق السلام عندما تقرر ذلك. وأضاف بومبيو أن اتفاق اليوم مقياس للتأكد أن أفغانستان لن تكون مرة أخرى منطلقا للإرهاب، كما ثمّن "دور قطر في دعم هذا الاتفاق التاريخي". أما الملا عبد الغني برادر نائب الشؤون السياسية لحركة طالبان فقال في كلمته "أهنئ الجميع بهذا الإنجاز ونحن ملتزمون بتنفيذ الاتفاق"، معتبرا أن الشعب الأفغاني يعاني منذ أربعة عقود ويأمل في حياة جديدة يسودها الرخاء. وأضاف برادر أن طالبان تدخل مرحلة العمل السياسي وتفتح صفحة جديدة مع المجتمع الدولي وتتعهد بتنفيذ كافة بنود الاتفاقية، معتبرا أن ما يحدث اليوم هو "إنجاز تاريخي".

انسحاب تدريجي

وأصدرت حكومتا الولايات المتحدة وأفغانستان بيانا مشتركا اليوم أفاد بأن "التحالف سيكمل سحب باقي القوات من أفغانستان خلال 14 شهرا بعد نشر هذا الإعلان المشترك والاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان... شريطة أن تفي طالبان بالتزاماتها بموجب الاتفاق". وستقوم الولايات المتحدة مبدئيا بخفض قواتها في أفغانستان إلى 8600 خلال 135 يوما من الاتفاق مع طالبان. ويشارك في حفل التوقيع مسؤولون عن 18 دولة أبرزهم بومبيو، ووزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي، وتركيا محمد جاويش أوغلو، إضافة إلى مشاركة أربع منظمات دولية. ولم تكن حكومة كابل ممثّلة في حفل التوقيع بالدوحة، لكنها أرسلت فريقا مؤلّفا من ستة أشخاص لفتح قناة اتصال مع المكتب السياسي لحركة طالبان الذي تأسّس في الدوحة عام 2013.

كابل

وقبيل بدء حفل التوقيع في الدوحة، عقد الرئيس الأفغاني أشرف غني في كابل مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر والأمين العام لحلف النيتو ينس ستولتنبرغ، حيث قال غني "نرحب بالمفاوضات بين واشنطن وطالبان وهناك نقاط سنعمل عليها عبر مفاوضات مباشرة مع طالبان". وأضاف الرئيس الأفغاني أن الوصول للسلام تطلب تضحيات من الأطراف المعنية والتوافق بينها على ضرورة وقف الحرب، مؤكدا أن السلام جزء من خطة حكومته وهدف للمجتمع من أجل إعادة بناء البلاد. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إذا التزمت حركة طالبان والحكومة الأفغانية بالاتفاق، فإن ذلك سيكون طريقا لإنهاء الحرب وإعادة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة. وأضاف ترامب، في بيان للبيت الأبيض، أن الاتفاق مع طالبان ثمرة جهود شاقة بذلها من قاتلوا بشدة في أفغانستان لصالح الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الاتفاق خطوة مهمة لإحلال سلام دائم في أفغانستان جديدة، خالية من تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، وأي جماعة إرهابية تسعى لإلحاق الأذى بالولايات المتحدة، وفق تعبيره. من جهة أخرى، قال عضو لجنة المفاوضات في طالبان أمير خان متقي للجزيرة "نشعر ببالغ السرور لأننا أنجزنا هذا الاتفاق التاريخي لأنه سيسمح بانسحاب جميع القوات الأمريكية.. وسيجلب السلام والاستقرار لأفغانستان والجميع أقر به". وأضاف أن طالبان قدمت ضمانات بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد الآخرين، مؤكدا أن الحركة منفتحة على جميع أطياف المجتمع الأفغاني، وأنها لم تقرر بعد أين ستتفاوض مع الحكومة.

تسجيلات صوتية لقياداته توضح فداحة خسائره... قتلى لحزب الله في محيط "سراقب"..

للمرة الأولى... قتلى لحزب الله بنيران تركية..

"تسجيلات صوتية لقياداته توضح فداحة خسائره... قتلى لحزب الله في محيط "سراقب"..

موقع زمان الوصل...

https://www.youtube.com/watch?time_continue=114&v=e7gbH3VUdb0&feature=emb_logo

لقي 7 عناصر في ميليشيا حزب الله اللبناني مصرعهم يوم الجمعة، جراء القصف التركي على مواقع كانوا يتحصنون بها في محيط مدينة "سراقب" بريف إدلب. بينما تداول ناشطون تسجيلات لعناصر من ميليشيا حزب الله تتحدث عن مقتل 9 وجرح 30 آخرين بينهم 12 حالتهم خطرة ومازال العديد منهم عالقين تحت الأنقاض. وأكدت مواقع إخبارية وصول 7 جثث من عناصر الميليشيا إلى الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، قالت إنهم "قضوا في المواجهات مع الجيش التركي خلال الساعات الماضية". ونعت صفحات موالية للميليشيا اللبنانية، مساء الجمعة، ثلاثة عناصر لقوا حتفهم برصاص فصائل المقاومة السورية، وهم "عيسى علي برجي، وعلي عيسى قاسم، ومحمد جمال ترشيشي". وتعتبر هذه المرة الأولى التي يسجل فيها سقوط قتلى تابعين للميليشيا بالقصف التركي الذي كثف من استهدافه للمواقع العسكرية التابعة لنظام الأسد والميليشيات الداعمة له، بعد مقتل أكثر من 30 جنديا تركياً مساء الخميس. وأوضح مصدر عسكري في "الجيش الوطني" لـ"زمان الوصل" أن عدد قتلى قوات الأسد تجاوز 120 قتيلاً بينهم ضباط كبار وعناصر من ميليشيات متعددة، نتيجة الاشتباكات التي دارت طوال اليوم على محور بلدتي "داديخ" و"الطليحة" بالقرب من مدينة "سراقب" شرق إدلب، إضافةً للقصف المكثف من قبل الجيش التركي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطائرات المُسيرة من نوع "ANKA".

اليونان تمنع دخول مئات المهاجرين عند حدودها مع تركيا..

العربية نت....المصدر: أثينا – رويترز... منع عناصر حرس الحدود اليونانيون مئات المهاجرين، الجمعة، من دخول البلاد، وفق ما أفادت الشرطة، بعد ساعات على إعلان أنقرة أنها لن تمنعهم من العبور إلى أوروبا. وتوجه رئيس الأركان العامة اليوناني ووزير الشرطة إلى المنطقة بينما أكدت الحكومة رفع التأهّب على الحدود "إلى أقصى درجة ممكنة". وفي وقت سابق، الجمعة، قالت مصادر حكومية إن اليونان عززت إجراءات المراقبة على الحدود البحرية والبرية مع تركيا بعد التطورات التي وقعت الليلة الماضية في إدلب السورية. وقال مسؤول تركي كبير إن أنقرة لن تمنع بعد الآن اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا في ردّ منها على مقتل 33 جندياً تركياً في غارة جوية شنتها القوات الحكومية السورية في إدلب. يأتي ذلك فيما نشرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية فيديو يظهر مهاجرين يتدفقون إلى "أدرنة" التركية، قاصدين أوروبا يسيرون على شكل مجموعات نحو القرى الحدودية مع اليونان. وذكرت المصادر التي طلب عدم الكشف عن هويتها أن أثينا على اتصال أيضاً بالاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي في هذا الصدد.

نزوح جماعي

وكانت اليونان هي البوابة الرئيسية لمئات الآلاف من اللاجئين الذين تدفقوا من تركيا في نزوح جماعي عامي 2015 و2016، إلى أن أدى اتفاق تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي إلى وقف هذا التدفق. يأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام تركية، الجمعة، بأن مئات من المهاجرين تحركوا سيراً عبر شمال غربي تركيا نحو الحدود مع اليونان وبلغاريا بعدما قال مسؤول تركي كبير إن أنقرة لن تمنع اللاجئين السوريين من الآن فصاعداً من بلوغ أوروبا. وكان الرئيس، رجب طيب أردوغان، قد قرر، الخميس، عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا سواء براً أو بحراً، وذلك بحسب ما أفاد به مسؤول تركي كبير، وبعد اجتماع أمني مع أركان الدولة التركية الرفيعة استغرق ساعات في العاصمة أنقرة. ووفق بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، عقد أردوغان، الخميس، اجتماعاً أمنياً استثنائياً حول الوضع في شمال سوريا، بحضور مسؤولين رفيعين.

بلغاريا تشدد الإجراءات على حدودها

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف اليوم الجمعة، إن البلاد تشدد الإجراءات الأمنية على طول حدودها الجنوبية الشرقية مع تركيا بعد أن توجهت مجموعات من المهاجرين في تركيا نحو الحدود. وقال بوريسوف خلال اجتماع حكومي "لدينا معلومات عن زحام كبير.. نطبق أقصى قدر من السيطرة على الحدود"، مضيفاً أنه يرتب لمكالمة هاتفية مع أردوغان.

خسارة بقيمة 444 مليار دولار لأغنياء العالم

الحرة....كان الأسبوع الماضي كارثيا بالنسبة لمعظم المستثمرين في العالم بما في ذلك أصحاب المليارات. فقد هوت الثروة المجمعة لأغنى 500 رجل في العالم بقيمة 444 مليار دولار أميركي مع استمرار انتشار فيروس كورونا والمخاوف التي ضربت أسواق المال في العالم، بحسب بلومبرغ. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 12 بالمئة، وهو أكبر انخفاض منذ الأزمة المالية العالمية 2008. وشهدت الأسواق المالية العالمية أسوأ أسبوع لها منذ 12 عاما وخسرت نحو 6 تريليونات دولار. وقالت وكالة رويترز إن الآمال بأن الوباء الذي بدأ في الصين قد يتلاشى في غضون شهور، وبأن النشاط الاقتصادي سيعود بسرعة إلى طبيعته، قد تبددت هذا الأسبوع مع ارتفاع عدد حالات الإصابة به. ووسط هذه الأجواء تراجعت الأسواق الرئيسية في أوروبا بنسبة بين 2 و3 في المئة، وانخفضت عائدات السندات الأميركية إلى مستويات قياسية جديدة. مؤشر "أس بي أكس" في وول ستريت تراجع 4.4 في المئة الخميس، وهو أكبر تراجع له منذ عام 2011. وارتفع مؤشر التقلبات في سوق المال CBOE الذي يطلق عليه "مؤشر الخوف" إلى 39.16، وهو المعدل الأكبر له منذ عامين. وأدت الاضطرابات في حركة السفر الدولي وسلاسل الإمدادات وإغلاق المدارس وإلغاء الأحداث الكبرى إلى توقعات سلبية للاقتصاد العالمي الذي كان يعاني بالفعل من تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

نائب وزير العدل الياباني يتوجه إلى لبنان لبحث قضية غصن

لندن: «الشرق الأوسط».... أعلنت اليابان أمس أنها ستوفد نائب وزير العدل، ماساكو موري، إلى لبنان عقب فشل محاولاتها لإقناع رئيس مجموعة نيسان السابق كارلوس غصن بالعودة لاستكمال محاكمته بتهم تتعلق بمخالفات مالية. ومن المفترض أن يغادر هيرويوكي يوشي، نائب موري، طوكيو اليوم للقاء وزير العدل اللبناني وغيره من المسؤولين، بحسب الوزارة. ومن المفترض أن يعود إلى طوكيو الثلاثاء. وقال مسؤول في وزارة العدل لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «هرب المتهّم (غصن) إلى لبنان. ونحتاج لتفسير النظام القضائي الياباني للناس هناك بشكل صحيح»، بينما رفض توضيح إن كانت الزيارة تهدف مباشرة للتفاوض على تسليم غصن. وأفاد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «كانت هناك انتقادات في المجتمع الدولي للنظام القضائي الياباني. نحتاج لتقديم تفسير صحيح لنظامنا وتعميق التعاون مع لبنان». وتم توقيف غصن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 بتهم ارتكاب مخالفات مالية وقضى 130 يوماً في السجن في اليابان. وأطلق سراحه بكفالة ليهرب بعدها من اليابان في نهاية العام الماضي، ما تسبب بإحراج للمسؤولين هناك. وطالب المسؤولون اليابانيون بعودة غصن لتتم محاكمته، إلا أن بيروت غير مرتبطة باتفاق مع طوكيو لتسليم المطلوبين. ونفى غصن جميع التهم الموجهة إليه، وأصر على أنه كان ضحية مخطط لشركة نيسان ومسؤولين يابانيين. وأشار هو وفريقه القانوني كذلك إلى فترات الاعتقال الطويلة في اليابان، حيث اعتبر أن نظامها القضائي قائم على احتجاز المتهمين «رهائن»، مشيراً إلى أن الادعاء حاول إجباره على الإقرار بتهم نفاها مراراً.

بومبيو: العالم أكثر أماناً بعد مقتل سليماني .. جدد اتهامه لإيران بأنها الراعي الأول للإرهاب

الشرق الاوسط....واشنطن: رنا أبتر.... شنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هجوماً لاذعاً على إيران ووصفها مجدداً بالبلد الأول الراعي للإرهاب في العالم. وقال بومبيو في جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن إيران ووكلاءها مسؤولون عن مقتل مئات الأميركيين في العراق، مؤكداً أن طهران مسؤولة مباشرة عن مقتل المتعاقد الأميركي نورس حميد في 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وواصل بومبيو هجومه، فذكّر بمسؤولية إيران عن إسقاط طائرة مدنية في الشهر الماضي، مما أدى إلى مقتل 176 راكباً على متنها، وأن النظام الإيراني كذب بشأن تلك الحادثة ولم يسلم الصندوق الأسود حتى الآن. كما تحدث وزير الخارجية الأميركي عن قتل النظام الإيراني المئات من شعبه خلال التظاهرات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، متهماً حكومة طهران بتزوير الانتخابات، قائلاً إنها منعت أكثر من 7 آلاف مرشح من خوض السباق لأنها لم توافق على سياستهم، واصفاً ذلك السلوك بـ«المأساة». وتوجه بومبيو بالحديث إلى المشككين من أعضاء الكونغرس في سياسة الإدارة الأميركية وتصريحاتها تجاه طهران، قائلا: «إن لم تصدقوا كلامي حول هذا النظام المدمر والكريه، استمعوا إلى غضب الشعب الإيراني وإحباطه على وسائل التواصل الاجتماعي والطرقات وصناديق الاقتراع. وانظروا إلى التظاهرات المنتشرة ضد تأثير النظام الإيراني في العراق ولبنان». وتابع بومبيو، في الجلسة التي عُقدت تحت عنوان «تقييم سياسات الإدارة الأميركية في إيران والعراق»، قوله إن القوى الإيرانية والميليشيات التابعة لها تدعم الرئيس السوري بشار الأسد وتساعده، وتسعى إلى نشر الفوضى وتهديد الأنظمة الديمقراطية في لبنان والعراق. كما أنها تسرق المساعدات الإنسانية في اليمن. وركز بومبيو على اليمن بشكل كبير، فاتّهم الميليشيات الحوثية بإطلاق المئات من الصواريخ والطائرات المسيرة المسلحة على أهداف مدنية في السعودية حيث يعيش ويعمل نحو 80 ألف أميركي. وأضاف بومبيو أنه وبعد ساعات من زيارته الأخيرة للقوات الأميركية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في 20 فبراير (شباط) الحالي، فإن القوات الحوثية المدعومة من إيران شنت هجوماً موجهاً على مدينة ينبع. وأكد بومبيو أن الإيرانيين ممتنون كون الولايات المتحدة بدأت أخيراً محاسبة النظام الذي يقمعهم. وتابع بومبيو بأن «إدارة ترمب لن تتسامح أو تتساهل مع التهديد الكبير الذي تشكله إيران على أمننا القومي وأمن حلفائنا وأصدقائنا. إن حملتنا الضاغطة على النظام تهدف إلى التخفيف من تهديداته وإقناعه بتغيير تصرفاته». وواجه بومبيو انتقادات الديمقراطيين المعارضين للضربة التي قتلت قائد فيلق القدس قاسم سليماني، فأكد أن سليماني كان يخطط لقتل أميركيين في المنطقة قبل استهدافه، وأن مقتله كان إجراء لتخفيف التصعيد في المنطقة. ووصف بومبيو سليماني بـ«الإرهابي الأعلى رتبة لدى النظام الإيراني»، والعقل المدبر لقتل الأبرياء، من أميركيين وسوريين وعراقيين وغيرهم. وتابع: «إن مقتل سليماني خفف من المخاطر التي يتعرض لها أميركيون في الخارج، وأظهر أننا قادرون ومستعدون لتكبيد خسائر لخصومنا إذا ما هددونا أو اعتدوا علينا». واعتبر بومبيو أن أي شخص يخلف سليماني لن يتمكن من ملء الفراغ الذي خلّفه قائد فيلق القدس السابق في صفوف النظام الإيراني. وأشار إلى أن طبيعة الرد المحدود لإيران على ضربة سليماني تثبت أن القيادات الإيرانية لا تريد التصعيد، وقال: «النظام يعلم أنه إذا واجهنا فسوف يخسر». لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الإدارة قلقة للغاية من تصرفات النظام الإيراني، ومستعدة لمواجهة أي رد جديد على مقتل سليماني. وتحدث بومبيو عن العقوبات المتشددة التي فرضتها الإدارة على النظام الإيراني ووكلائه في المنطقة، موضحاً أنها أدت إلى خسارة النظام لأكثر من 50 مليار دولار من العائدات، وأضعفت من قدرته على دعم حزب الله ماديا، كما أنها شددت القيود على الحزب، وحدّت من قدرته على التصرف بأمواله وموارده خاصة في لبنان. وأكد بومبيو أن الإدارة الأميركية صعّدت جهودها الدبلوماسية لدعم الحكومة اللبنانية الجديدة بعد أن أظهرت التظاهرات أن الشعب اللبناني سئم من التدخل الإيراني ونفوذ حزب الله في لبنان. وأشاد بقرار كولومبيا وهندوراس وكوسوفو وباراغواي وبريطانيا إدراج حزب الله بكل أجنحته على لائحة المنظمات الإرهابية. معتبراً أن هذا القرار جاء نتيجة لجهود دبلوماسية حثيثة من قبل الولايات المتحدة. وخلال الجلسة أعرب المشرعون عن قلقهم الكبير من فيروس (كورونا) ومن انتشاره في إيران، وشككوا في قدرة النظام على السيطرة عليه. وأشار بومبيو إلى أن الإدارة طرحت تقديم المساعدة لإيران للسيطرة على الفيروس، لكن من دون تجاوب يذكر. وأعرب عن قلقه من عدم وجود نظام صحي قوي وقادر على مواجهة الفيروس في إيران، قائلا: «أنا قلق للغاية من أن إيران لا تشارك أي معلومات متعلقة بالفيروس المنتشر في أراضيها». تأتي هذه الجلسة بعد جولة قام بها بومبيو في المنطقة شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان قال بعدها إن الخطر الكبير الذي يشكله النظام الإيراني على الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها وعلى الإيرانيين كان واضحاً للغاية خلال زيارته. كما حذر بومبيو إيران من القيام بأي محاولة لحرف مسار الاتفاق التاريخي المتوقع التوصل إليه مع حركة «طالبان» في أفغانستان. وقال إن «طالبان» تحترم هدنة الأسبوع الواحد «لخفض التصعيد»، فيما من المرتقب التوقيع في الدوحة على اتفاق من شأنه أن يفتح الطريق أمام انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن «العادة درجت على انخراط إيران بنشاطات في أفغانستان من أجل دور تخريبي»، مضيفاً: «نراقب من كثب ما إذا كانت إيران تتخذ إجراءات ملموسة تقوّض مساعينا للسلام والمصالحة». ووفقاً له، فإنّ إيران قد تشكّل خطراً متزايداً على القوات الأميركية التي يتوجب أن ينخفض عددها تدريجاً.

واشنطن و«طالبان» لتوقيع اتفاق تاريخي اليوم.. أميركا تراقب تحركات إيران لتقويض جهود السلام

لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط».... بعد صمود الهدنة الجزئية بين حركة «طالبان» من جهة والولايات المتحدة والقوات الأفغانية من جهة ثانية لليوم السابع على التوالي أمس، ينتظر توقيع اتفاق تاريخي اليوم، يقضي بانسحاب القوات الأميركية بعد أكثر من 18 عاما على وجودها في البلاد، على أن تقدم «طالبان» عدة التزامات أمنية وتتعهد التفاوض مع الحكومة في كابل. ومن اللافت غياب المسؤولين الأفغان عن احتفالية توقيع الاتفاق في العاصمة القطرية الدوحة، لكن هذه الأخيرة شهدت وصول وفد حكومي أفغاني من أجل عقد «اتصالات أولية» مع «طالبان»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وبينما تطالب حركة «طالبان» بانسحاب جميع القوات الأميركية من البلاد، يصر البنتاغون على بقاء آلاف منها لمكافحة تنظيم «داعش» وجماعات مسلحة أخرى. وفي واشنطن، حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران من القيام بأي محاولة لحرف مسار الاتفاق التاريخي المتوقع مع «طالبان». ونقلت وكالة «رويترز» عن بومبيو قوله خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أمس: «نراقب عن كثب ما إذا كانت الجمهورية الإسلامية في إيران تتخذ إجراءات ملموسة تقوّض مساعينا للسلام والمصالحة».

هل سيكون هناك سلام حقيقي في أفغانستان بعد اليوم؟... الشرطة الأفغانية انتظرته طويلاً وتتطلع إلى هدنة دائمة

الشرق الاوسط... خدمة «نيويورك تايمز»...كابل: مجيب مشعل... بعضهم فقد أصابع يديه والبعض الآخر فقد ساقا أو عينا. تحمل أجساد كثير منهم ندبات ولا تزال يتردد في آذانهم رنين الانفجار الأخير الذي لم يبرح رؤوسهم. معظمهم لم يعد إلى بلداته منذ سنوات، إذ إن العودة إلى الديار تعني المرور وسط الأراضي التابعة لحركة «طالبان»، لذلك كثيرا ما تأتي أمهاتهم لزيارتهم بين الفينة والأخرى محملات بالفواكه المجففة أو السترات المطرزة. جلبت الهدنة القصيرة التي أعلن عنها قبل أسبوع قبل التوقيع الرسمي على الاتفاق اليوم بعض الراحة لأفراد وحدة الشرطة الأفغانية بعد قتال دموي رغم تحصنها بقمم التلال في مقاطعة «زابل»، وهي فترة راحة غير متوقعة من الهجمات اليومية التي اعتبروها لا مفر منها. كانت تلك هي الأيام الأخيرة التي سبقت توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان»، ويبدو أن وقف إطلاق النار الجزئي الذي وضع كشرط مسبق لا يزال مستمرا. فقد بات لقوة الشرطة في ساحة القتال الجنوبية النائية وقت لطرح الأسئلة التي كان من الصعب تخيل طرحها مثل: هل سيكون هناك سلام حقيقي؟ ....يستند قائد الوحدة العقيد موسى كليم ردوال إلى رؤية دامت نحو 15 عاماً على الأقل في تحمل الضربات والخسائر، وقال إن الحياة التي عاشوها والاعتداءات والقنابل زرعت في طريقهم على الطرقات أثناء الخدمة جعلت الخوف يعتريهم ويلفهم من كل اتجاه. أضاف، بينما كان يقودنا بين المخافر، أن «الحرية هي أهم شيء بالنسبة للبشر في الحياة. ما نعيشه ليس حقا حياة». رصد المسؤولون تراجعا في وتيرة الاعتداءات بواقع 80 في المائة خلال هدنة الأيام السبعة التي سعى الطرفان إلى تقليص وتيرة العنف خلالها كفترة تجريبية. درجة الالتزام كانت مقبولة بدرجة كافية لتوقيع الصفقة اليوم السبت في دولة قطر، كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قبل أيام. ومن شأن الاتفاق الرسمي الجديد أن يضع نهاية لأطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، مع تحديد جدول زمني مشروط لانسحاب القوات الأميركية البالغ عددها 12000 جندي. لكن بالنسبة للأفغان، سيكون الاتفاق بداية تحد طويل وصعب، إذ يتعين على الأعداء اللدودين شق طريقهم نحو السلام وربما تحقيق المصالحة يوما ما، وهو ما لم يحدث من قبل ولم تره الأجيال السابقة. بالنسبة للشرطة الأفغانية في «كابل»، فإن الهدنة تعني أن الهجمات التي تشنها «طالبان» بواسطة راكبي الدراجات النارية ليلا قد توقفت. لكن «طالبان» لا تزال تتربص بالأقارب الذين يقومون بزيارات لذويهم من رجال الشرطة، وهو ما لم يكن ممكنا في السابق، حسبما ذكرت الشرطة. وفي المقابل، بحسب العقيد رودوال، فإن رجاله ملتزمون بأوامر الحكومة المركزية ويقاومون الرغبة في المبادرة بإطلاق النار قدر استطاعتهم. لم تصادف قوة الشرطة أي قنابل على جانبي الطريق، حيث إن لدى العقيد رودوال ما يقرب من 300 رجل موزعين على 14 موقعاً على طول الطريق. وفي كل صباح تقوم كل مجموعة بتمشيط طريقها السريع الذي تحيطه أعمدة الخيزران الطويلة لتفحص نحو 200 متر على كل جانب من الطريق بحثاً عن الأسلاك المخفية، ويفتشون أسفل كل جسر دمر وأعيد بناؤه مرات ومرات. ولأول مرة منذ سنوات، بات الرجال قادرين على جلب المياه إلى مواقعهم دون خوف من القناصة. وقال العقيد رودوال، «لقد فقدت كثيرا من الرجال الذين يجلبون المياه في القتال المباشر». ففي العقد الثاني من هذا الصراع الذي بدا كعمل انتقامي من قبل الولايات المتحدة عام 2001 وفي ذروته، حيث وجود أكثر من 100 ألف جندي أميركي، باتت الحرب تثقل كاهل الشباب الأفغاني بشكل متزايد. فعلى مدار السنوات الخمس الماضية وحدها، قتل نحو 50 ألف ضابط شرطة وجندي أفغاني نتيجة للقتال، وهو الرقم نفسه الذي تكبدته طالبان، إن لم يكن أكبر. فقد كان القتال وحشياً، وغالباً ما دخلت القوات في قتال داخلي ليقتل أفرادها بعضهم بعضا على مدار فترات زمنية طويلة. لا تتعدى أعمار غالبية المقاتلين في وحدة شرطة طريق «زابل» السريع أوائل العشرينات، لكنهم بالفعل باتوا متمرسين على القتال. كان من بين المنضمين حديثا فتى يبلغ من العمر 18 عاماً من مقاطعة «لغمان» الشرقية ويحمل على ذراعه وشما لقلب مع كلمة «أم» تحته. كثير منهم كسب قوته من خلال البندقية، فيما قتل آخرون بسببها أيضا في سن المراهقة. فقد كانت الحرب محتدمة بالفعل قبل ولادتهم. من بين المقاتلين ثلاثة أشقاء من منطقة «ديهرود» بمقاطعة «أوروزجان» فقدوا والدهم محمد صادق، الذين كان ضمن الفريق الهندسي للشرطة المحلية هناك، في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق العام الماضي، بعد أن اكتشف الآلاف والآلاف منها على مدار أكثر من عقد من العمل. وقال زلماي جان، 20 عاماً، الذي قال إنه خدم منذ أن كان عمره 12 عاماً: «لقد نزع (أبي) فتيل قنبلتين ثم انفجرت الثالثة». جاءت الخسائر الأولى للعائلة مباشرة في بداية الحرب عندما أسفرت غارة جوية أميركية خاطئة عن مقتل 13 من أقاربهم كانوا مع حميد كرزاي، الرجل الذي أصبح رئيساً لأفغانستان بعد ذلك بفترة قصيرة. لقد عانوا من أنواع أخرى من الخسائر أيضاً، فقد كان أحد الأخوة في إجازة بعد أن فقد ساقه في انفجار قنبلة، وبات من الصعب على ثلاثتهم الوصول إلى بيتهم، إذ يتعين عليهم المرور وسط أراضي المتمردين. كذلك تأخر زلماي أسبوعا كاملا عن حفل زفافه ولم يستطع استخدام طائرة عسكرية. واستغرق الأمر وقتاً طويلاً للعثور على سائق شاحنة مستعدا لتهريبه في رحلة استغرقت يومين على طريق ترابي تسيطر عليه حركة «طالبان» حتى وصل بعد انتهاء الحفل وكان عليهم إقامة احتفال ديني لإشهار الزواج.

إصابات إيطاليا تلامس الألف... وفرنسا تنصح بتفادي المصافحة.. وفاة أول بريطاني كان على متن سفينة سياحية باليابان...

روما: شوقي الريّس - باريس - لندن: «الشرق الأوسط».... بعد أسبوع من بداية الانتشار السريع لفيروس كورونا الجديد في إيطاليا، ومنها في أوروبا، تجهد العواصم الأوروبية إلى تشديد الإجراءات الاحترازية لاحتواء تمدد هذا الفيروس، الذي أوقع حوالي 3000 ضحية عبر العالم. وأصبحت إيطاليا بؤرة لانتشار الفيروس أوروبياً، إذ سجّلت حتى أمس 21 وفاة، وأكثر من 820 إصابة مؤكدة أو شبه مؤكدة. وهي تعمل جاهدة على أعلى المستويات لرفع المعنويات التي تنهار يوماً غبّ اليوم، واستعادة ثقتها بذاتها أمام العجز عن احتواء هذا «العدو المخفي» الذي تجهل عنه كل شيء تقريباً، وبات يلازم مواطنيها في موانئ العالم ومطاراته. وقال مدير هيئة الحماية المدنية في إيطاليا، أنجيلو بوريلي، أمس، إن عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا قفز إلى 821 حالة. وأضاف أنه إلى جانب ذلك، توفي 21 شخصاً بالفيروس، وتماثل للشفاء 46 آخرون. كان عدد المصابين بالمرض قد بلغ 650 حالة في وقت متأخر من يوم الخميس. وتشمل أحدث البيانات 421 شخصاً لم تظهر عليهم أعراض، أو ظهرت أعراض طفيفة، ما لا يتطلب معه إيداعهم المستشفى، ويتم عزلهم بالمنزل، و345 يتم علاجهم في المستشفى، مع وجود 64 حالة بالعناية المركزة، حسبما قال بوريلي. وبعنوان «إيطاليا؟ لا، شكراً!»، صدرت أمس صحيفة «لا ريبوبوليكا» واسعة الانتشار للدلالة على الإحباط الذي يتملّك الإيطاليين إزاء المشاعر التي تواجههم، والإجراءات التي تُفرض عليهم خلال تنقلهم في الخارج، أو محاولتهم الدخول إلى البلدان الأخرى. رئيس الجمهورية سرجيو ماتاريلا، توجّه أمس إلى مواطنيه، داعياً إياهم إلى «التسلّح بالتضامن والثقة بالعلم والمعرفة لدحر الخوف» الذي يتمدّد في أوصال المجتمع الإيطالي، الذي بات يخشى الانهيار الاقتصادي بقدر ما يتهيّب تطورات انتشار الفيروس، الذي لم يعد يوفّر أي منطقة في إيطاليا. كان رئيس الوزراء جيوزيبي كونتي، قد حرص من جهته على استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس الماضي، في مدينة نابولي، التي كانت حتى صباح أمس، الوحيدة بين المدن الإيطالية التي لم تسجّل فيها إصابات بالفيروس، وجال برفقته في الشوارع والساحات، مكرراً التطمينات والتأكيدات بأن إيطاليا بلد آمن للسفر والعمل والسياحة. وفي ميلانو، أعلن رئيس حكومة إقليم لومبارديا، الذي فرض على ذاته حجراً صحيّاً لمدة أسبوعين في منزله، بعد إصابة خادمته بالفيروس، أن المدارس والجامعات سيعاد فتحها اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، ودعا المواطنين إلى استعادة نمط حياتهم العادية، مع التقّيد بالإرشادات الصحيّة، وعدم الوقوع فريسة الخوف والهلع. وأعلنت وزارة الثقافة أن المتاحف التي أقفلت في مقاطعات الشمال ستعود وتفتح أبوابها يوم الاثنين المقبل، فيما أعلن المفوّض الخاص المكلّف الإشراف على حالة الطوارئ إعادة النظر في طريقة احتساب الإصابات، بحيث تقتصر فقط على الحالات الخطيرة، ما قد يؤدي إلى انخفاضها بنسبة النصف، والحد من ازدياد القلق الذي عمّ في الأيام الأخيرة بعد الارتفاع الكبير في عددها. وأفاد مصدر رسمي بأن الحكومة قررت أن تأخذ على عاتقها دفع أقساط القروض العقارية المستحقّة على سكّان البلدات الاثنتي عشرة المعزولة في الشمال، مع إعفائهم من سداد فواتير الغاز والمياه والكهرباء والرسوم البلدية. لكن الأنباء التي تتوارد من الخارج عن إصابات يحملها مواطنون إيطاليون، أو مسافرون كانوا في إيطاليا، مؤخراً، كما حصل في نيجيريا وهولندا، وإقدام المزيد من شركات الطيران على إلغاء رحلاتها إلى إيطاليا مثل الطيران البريطاني وشركة «إيزي جت» السويسرية. وكان لافتاً ما أفادت به بعض المكتبات الكبرى من إقبال شديد على طلب روايات مثل «الطاعون» للكاتب الفرنسي ألبير كامو، أو «الحب في زمن الكوليرا» لغارسيّا ماركيز، و«دراسة حول العمى» للبرتغالي جوزيه ساراماغو. كانت مدينة لودي، القريبة من ميلانو، قد شهدت ظهوراً سريعاً لعدد من الحالات الخطرة، مساء الخميس، استدعت إحالتها جميعاً إلى العناية الفائقة. وقد بدأت بعض المستشفيات في الشمال تحذّر من قلّة غرف العزل المخصصة للحالات الصعبة، فيما دعت بعض الجهات إلى الاستعانة بالصين لبناء مستشفى على وجه السرعة، إذا استمرّ عدد الإصابات الخطرة بالازدياد. ومن التطورات الإيطالية الأخيرة التي أثارت اهتمام الأوساط العلمية ما أعلنته جامعة ميلانو عن نجاح فريق من باحثيها في عزل جذع الفيروس في المختبر، والتقدم في مراحل دراسته. وكان هذا الفريق قد عرض النتائج الأولى لأبحاثه أمام خبراء منظمة الصحة العالمية، صباح أمس الجمعة، حيث أفاد بأن تقديراته تشير إلى بدء انتشاره في النصف الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) أو النصف الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من غير عوارض تذكر على من يحملونه في الفترة الأولى، ما يفسّر انتشاره السريع في المراحل الأولى لظهور العوارض التنفسّية. ويقدّر الباحثون في الفريق المذكور، استناداً إلى معادلات حسابيّة، أن عدد الإصابات يتضاعف كل أربعة أيام قبل إجراءات الاحتواء. في فرنسا، أعلنت السلطات الفرنسية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد إلى 57 حالة إصابة. يأتي ذلك بعد تسجيل 19 حالة إصابة جديدة، أمس الجمعة، حسبما أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران. ونصح الوزير الفرنسي بتجنب المصافحة باليد كإجراء احترازي، موضحاً أن خطوات صغيرة هي التي تصنع حماية كبيرة، وفقاً لصحيفة «لوفيغارو». واستكمل الوزير نصائحه قائلاً: «اغسل يديك كل ساعة، واستخدم مناديل ورقية يمكن التخلص منها». في سياق متصل، توفي رجل كان على متن السفينة السياحية الموبوءة «دايموند برينسيس»، التي خضعت للحجر الصحي قبالة اليابان، بسبب فيروس كورونا، ليصبح أول بريطاني يلقى حتفه بسبب الفيروس، كما ذكرت وكالة «رويترز». وقالت وزارة الصحة اليابانية، إن هذه الحالة ترفع عدد الوفيات في اليابان بسبب الفيروس إلى 11، بينهم 6 كانوا على متن سفينة الرحلات التي أصيب أكثر من 700 من ركابها بالفيروس.وفي وقت سابق، قالت السلطات الصحية في المملكة المتحدة، إنها سجلت حتى الآن 19 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد.

منظمة الصحة العالمية ترفع خطورة كورونا إلى «أعلى مستوى» .. غوتيريش حذّر من أن فرصة احتواء الفيروس تتضاءل

لندن - جنيف: «الشرق الأوسط»... رفعت منظمة الصحة العالمية، أمس، خطورة انتشار فيروس كورونا الجديد في العالم إلى «أعلى مستوى»، بعد تأكيد نيجيريا تسجيل أول إصابة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في وقت سببت المخاوف من انتشار الوباء على مستوى عالمي تراجعاً في الأسواق المالية وحملت الحكومات على اتخاذ تدابير بالغة الصرامة. من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، إن احتواء التفشي العالمي لفيروس كورونا لا يزال ممكنا، لكن «الفرصة تتضاءل». وأضاف للصحافيين في نيويورك: «هذا ليس وقت الذعر، هذا وقت الاستعداد، الاستعداد التام». وتابع قائلا: «حان الوقت لأن تعزز كل الحكومات جهودها، وتفعل كل ما بوسعها لاحتواء المرض... نعرف أن الاحتواء ممكن، لكن الفرصة تتضاءل». ورفعت منظمة الصحة الجمعة خطورة انتشار الفيروس في العالم إلى «أعلى مستوى»، ودعت جميع الدول التي لم تسجل فيها إصابات بعد إلى الاستعداد لوصول «كوفيد - 19»، محذرة بأنها سترتكب «خطأ مميتا» إن ظنت أنها بمنأى منه، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وفي نيجيريا، تبيّن أن إيطالياً يعمل في البلاد عاد من ميلانو في 25 فبراير (شباط)، نقل إلى المستشفى في ولاية لاغوس بعدما كشفت الفحوصات إصابته بالفيروس. وأوضحت وزارة الصحة أن «المريض في حالة مستقرة، ولا تظهر عليه أعراض مقلقة». وأحصيت إصابة واحدة على الأقل في الأيام الأخيرة في شمال أفريقيا، في الجزائر. واستغرب بعض علماء الأوبئة من نسبة الإصابات المتدنية جدا في هذه الدول الأفريقية رغم تردي أنظمتها الصحية، في وقت تجاوز عدد الإصابات 83 ألف إصابة في أكثر من 50 بلداً. وحذّرت منظمة الصحة العالمية من انتشار المرض فيها، لما قد يسببه من إصابات وضحايا. وفي المكسيك، سجلت حالتان أمس لمصابين كانا في إيطاليا. أما في الصين التي ظهر فيها الفيروس الجديد في ديسمبر (كانون الأول)، فيواصل عدد الوفيات والإصابات الانخفاض تدريجياً بفضل تدابير الحجر التي شملت أكثر من 50 مليون شخص. لكن دولاً أخرى باتت تشكل مصادر انتشار لفيروس «كوفيد - 19»، أبرزها كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا بالدرجة الأولى. وأعلن مدير عام منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أول من أمس، أن فيروس كورونا الجديد بلغ «نقطة حاسمة» عالمياً، مشيراً إلى أنه خلال اليومين السابقين فاق العدد اليومي للإصابات في العالم نظيره في الصين حيث ظهر الفيروس. وحذر: «يجب ألا تعتقد أي دولة أنها في مأمن إن لم تسجل إصابات على أراضيها، لأن ذلك سيكون خطأ مميتا، بالمعنى الحرفي. الفيروس لا يلتزم بالحدود». وفي ظلّ هذا السياق من عدم اليقين، شهدت الأسواق المالية أسوأ أسابيعها منذ أزمة عام 2008 - 2009 المالية العالمية. بينما واصلت أسعار النفط الانخفاض أمس. وعلقت الرحلات الجوية في الصين، حيث كانت المراكز التجارية مقفرة وأُغلقت المدارس في اليابان لمدة شهر وأُلغيت الفعاليات والمعارض الدولية، وبات العالم مشلولا مع تفشي «كوفيد - 19». وأعلنت شركة «أوريانتل لاند» المشغلة لـ«ديزني لاند» و«ديزني سي» في طوكيو أمس، أن المتنزهين الترفيهيين سيغلقان لمدة أسبوعين من 29 فبراير إلى 15 مارس (آذار). وفي جنيف، أُلغي معرض السيارات الذي كان مقررا من 5 إلى 15 مارس. وأعلنت فرقة البوب الكورية الجنوبية «بي تي إس» أمس إلغاء أربع حفلات كان من المقرر إقامتها في سيول في أبريل (نيسان)، بسبب انتشار فيروس كورونا الجديد. وأمام هذه الأزمة الصحية، يجري إعداد خطط طوارئ خصوصاً من جانب صندوق النقد الدولي، لتقديم المساعدة للدول. وتثير بعض الدول مخاوف كبيرة، خصوصاً إيطاليا حيث أصاب فيروس كورونا الجديد 650 شخصاً على الأقل، بينهم 17 وفاة. وبات البلد منذ أسبوع منصة لانتشار الفيروس، إذ ظهرت أول إصابة بكورونا الجديد في أميركا الجنوبية (البرازيل)، وأفريقيا جنوب الصحراء (نيجيريا)، من خلال شخصين قادمين من إيطاليا حديثا. واتخذت روما تدابير جذرية لردع تفشي الوباء على أراضيها، من ضمنها إغلاق المدارس وإلغاء مناسبات رياضية وثقافية، وفرض الحجر الصحي على 11 بلدة في الشمال الذي يعتبر الرئة الاقتصادية للبلد. إلى ذلك، تستعد دول أوروبية عديدة لارتفاع عدد الإصابات على أراضيها، وأُعلن عن اجتماع لوزراء الصحة الأوروبيين حول «كوفيد - 19» في 6 مارس. من جهتها، أعلنت كوريا الجنوبية، البؤرة الرئيسية للوباء بعد الصين، أمس، عن 571 حالة إصابة جديدة ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات فيها إلى 2337. توفي منهم 13 شخصاً. أما العدد الأعلى للوفيات خارج الصين، فقد سُجّل في إيران التي أعلنت عن سقوط 34 شخصاً ضحية هذا المرض، وإصابة 388. في المقابل، أعلنت السلطات الصينية أمس عن 327 حالة إصابة جديدة، وهو أدنى عدد إصابات يومية منذ 24 يناير (كانون الثاني)، وعن وفاة 44 شخصاً. وبالإجمال، أحصيت 78824 حالة إصابة و2788 حالة وفاة في الصين القارية (دون هونغ كونغ وماكاو) منذ بدء تفشي الوباء. وفي باقي أنحاء العالم، أصاب الفيروس أكثر من 5 آلاف شخص وتسبب بوفاة 80 شخصا. رغم ذلك، تثير الأرقام بعض التفاؤل، حيث إنه من 83 ألف مصاب، شفي حتى الآن 36500 شخص، بحسب تعداد أجرته جامعة «جونز هوبكنز» في الولايات المتحدة، التي تجمع بيانات من منظمة الصحة العالمية ومن السلطات الصحية في كل بلد. ونصحت منظمة الصحة العالمية 7 دول جديدة وثّقت وجود إصابات بفيروس كورونا الجديد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بأن تتحرك بسرعة لاحتواء المرض وإنقاذ الأرواح، حيث انضمت كل من البرازيل واليونان وجمهورية مقدونيا الشمالية وجورجيا والنرويج وباكستان ورومانيا إلى قائمة الدول التي ظهر فيها الفيروس.

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا......واشنطن "ستواصل وساطتها" لحين التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة.....الجيش الليبي يحبط أكبر هجوم جوي للوفاق.. 6 طائرات تركية...12 قتيلا بمعارك في وسط الصومال...الحكومة السودانية تتجه لتعيين حكام للولايات بعد تعثر الاتفاق مع المسلحين...كينيا تغلق حدودها مع الصومال... وتحذير من هجوم إرهابي في نيروبي....الجزائريون يواصلون «حراكهم» للمطالبة بـ«محاكمة شعبية للعصابة»....تسريح 15 طفلاً «جندياً» من القتال في جنوب السودان...

التالي

أخبار سوريا...10 عقبات أمام بوتين وإردوغان في إدلب....درعا.. هجمات تستهدف قوات الأسد ومناشير تدعو المجندين إلى الانشقاق.... الفصائل تستعيد قرى بالجملة في ريفي حماة وإدلب...ما أهمية المنطقة التي تسعى ميليشيا أسد السيطرة عليها في إدلب؟.....ماكرون يحث تركيا وروسيا على الاتفاق على وقف إطلاق نار......روسيا وتركيا وجهاً لوجه....اهتمام واشنطن بتطورات إدلب «منعدم» ... والسوريون لمصيرهم....هجمات تركية توقع 74 قتيلاً في صفوف قوات دمشق خلال يومين....مهلة إردوغان في سوريا تنتهي.. وتضعه أمام "خيارات صعبة"....

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,193,387

عدد الزوار: 1,243,166

المتواجدون الآن: 37