أخبار وتقارير.....إصابة دبلوماسي غربي بكورونا المستجد في إيران.. وظريف: لا أحمل الفيروس.....وزير دفاع إسرائيل: هدفنا إبعاد إيران من سوريا خلال 12 شهرا...روسيا تُرسل سفينتين حربيتين إلى البحر المتوسط....مقتل عسكريين سوريين في إدلب...بعد مقتل جنود أتراك.. مكالمة هاتفية بين إردوغان وبوتين..ماذا يعني تصنيف «كوفيد 19»... وباء؟..«كورونا الجديد»... شبح قاتل يهدد البشرية.. فيروسات حيوانية متحورة تعتاش على الإنسان للتكاثر بسرعة...الصين تسجل 327 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا»....واشنطن تحذّر من هجوم في نيروبي...أفغانستان على أعتاب اتفاق تاريخي بين واشنطن و«طالبان»...

تاريخ الإضافة الجمعة 28 شباط 2020 - 5:15 ص    عدد الزيارات 357    القسم دولية

        


إصابة دبلوماسي غربي بكورونا المستجد في إيران.. وظريف: لا أحمل الفيروس...

الحرة... ذكرت صحيفة نمساوية الخميس أن أحد أعضاء وفد وزارة الخارجية الذي زار طهران مؤخرا أصيب بفيروس كورونا المستجد وتم وضعه في الحجر الصحي في مستشفى في فيينا. ووفقا لصحيفة "أوستيريا كوريير" فقد التقى الوفد النمساوي برئاسة وزير الخارجية ألكسندر شالينبرغ بالرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف أثناء إقامتهم في طهران في 22 فبراير. وأشارت إلى أن ظريف كان قد صرح أمام الصحفيين مازحا قبيل استقباله شالينبرغ "أنا لا أحمل فيروس كورونا.. يجب أن تتم مصافحتي". واستمرت فترة بقاء العضو النمساوي، الذي لم يكشف عن هويته، في إيران حتى يوم الـ24 من فبراير، وهو اليوم الذي بدأ فيه بالإحساس بأعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وعند عودته إلى النمسا، طلب الدبلوماسي النمساوي المشورة الطبية عن طريق الاتصال بالخط الساخن لوزارة الصحة، ولكنهم لم يتعاملوا بجدية مع طلبه، حيث نصحوه بزيارة طبيب العائلة. وتضيف الصحيفة أن حالة الشخص الصحية استمرت بالتدهور، حيث بدأت علامات الإصابة بالفيروس مثل الحمى والسعال الجاف وضيق التنفس تزداد سوءا الخميس. وبعد الاتصال مرة أخرى بالخط الساخن والتحدث مع خبير صحي، قام فريق طبي بنقله على الفور إلى مستشفى "كايزر فرانز جوزيف" حيث تتم العناية به. ولم تعلق وزارة الخارجية النمساوية على هذه الأنباء حتى الآن، لكنها وعدت بإصدار بيان توضيحي في وقت لاحق، وفقا لـ "أوستيريا كوريير". وأصاب فيروس كورونا المستجد العديد من المسؤولين البارزين في إيران، بمن فيهم نائبة الرئيس معصومة إبتكار التي حظرت اجتماعا للحكومة عقد مؤخرا وشوهدت وهي تجلس إلى جانب الرئيس حسن روحان. وكان وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالينبرغ اجتمع مع نظيره الإيراني جواد ظريف خلال زيارته لطهران، وبحثا العديد من القضايا بما في ذلك تفشي فيروس كورونا المستجد. وأعلنت إيران الجمعة وفاة ثمانية أشخاص جراء فيروس كورونا المستجد من بين 143 إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ما يرفع عدد الوفيات إلى 34 وعدد المصابين إلى 388 في البلاد.

وزير دفاع إسرائيل: هدفنا إبعاد إيران من سوريا خلال 12 شهرا في مقابلة أجراها نفتالي بينيت مع صحيفة عبرية نشرت الجمعة..

القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول... قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، إنهم يهدفون إلى إبعاد إيران من سوريا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. وأضاف في مقابلة مع صحيفة "جروزاليم بوست"، نشرتها الجمعة، "لقد وضعت هدفا أنه خلال 12 شهرا يجب أن تغادر إيران سوريا". وتابع بينيت "ليس لدى إيران ما تبحث عنه في سوريا. إنهم ليسوا جيرانا، وليس لديهم أي سبب للاستقرار بجانب إسرائيل، وسنقوم بإخراجها من هناك في المستقبل القريب". وكشف عن تصعيد الهجمات الجوية الإسرائيلية على أهداف قال إنها لإيران في سوريا. واستطرد الوزير "إذا كانت أغلب الأهداف في الماضي هي قوافل دخلت سوريا من إيران عبر العراق، ثم إلى مرتفعات الجولان أو لبنان، فإن الأهداف أصبحت الآن مختلفة تماما"، دون مزيد من التفاصيل. وسبق أن تحدثت تقارير عبرية وغربية، عن عمليات تصفية نفذتها إسرائيل داخل سوريا ضد ناشطين من الحرس الثوري الإيراني، ومنظمة "حزب الله" اللبنانية، وحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية.

روسيا تُرسل سفينتين حربيتين إلى البحر المتوسط...

المصدر: دبي - العربية.نت... أعلنت روسيا، الجمعة، أنها أرسلت إلى البحر المتوسط فرقاطتين عبر مضيق البوسفور، في وقت تتصاعد التوترات في سوريا بين موسكو وأنقرة التي أعلنت مقتل 33 جندياً لها في محافظة إدلب السورية. وصرّح متحدث باسم الأسطول الروسي في البحر الأسود، أليكسي روليف، لوكالتي أنباء روسيتين "إنترفاكس" و"ريانوفوستي" أن الفرقاطتين "أميرال غريغوروفيتش" و"أميرال ماكاروف" غادرتا، الخميس، مرفأ سيباستوبول في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّتها روسيا عام 2014، وبدأت الجمعة بعبور مضيق البوسفور. وأشار المتحدث إلى أن الفرقاطتين المجهزتين بصواريخ كروز من نوع "كاليبر"، "تقومان برحلة مبرمجة من سيباستوبول نحو المياه الدولية، حيث ستنضمّان إلى المجموعة الدائمة للبحرية في البحر المتوسط". ولم يحدد إلى أي منطقة ستتوجه الفرقاطتان، لكن السفن التي تقوم بهذه الرحلة عادة تدعم بشكل عام القوات الروسية في الحرب في سوريا. يأتي ذلك بعد بضع ساعات من مقتل 33 جندياً تركياً في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا بقصف شنّه النظام السوري. واتهمت روسيا حليفة دمشق، الجمعة، الجنود الأتراك بأنهم كانوا ضمن "وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية"، مشيرةً إلى أنه "لم يكن يفترض أن يتواجدوا هناك".

تركيا تحمي "الإرهابيين"

اعتبر رئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير زاباروف، أن "أي عملية عسكرية تركية واسعة النطاق في إدلب ستكون نهايتها سيئة لتركيا". ونقلت وكالة سبوتنيك عنه قوله إن "تركيا تحمي "الإرهابيين" في إدلب، ويجب أن تتوقف عن ذلك". وتابع قائلاً إن "تركيا لا تفي بالتزاماتها بمكافحة الإرهاب، وبسبب تصرفاتها أصبحت إدلب السورية معقلا للإرهابيين". وأوضح زاباروف أن "مثل هذه الأعمال تشكل تهديداً للوضع ليس في سوريا فقط وإنما في المنطقة بأكملها".

أسطول روسي إلى سوريا

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، إن جنوداً أتراكاً كانوا وسط المسلحين السوريين وأصيبوا في قصف بإدلب، أمس الخميس، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية، فيما ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن الأسطول الروسي في البحر الأسود يقول إنه أرسل فرقاطتين مزودتين بصواريخ كروز إلى الساحل السوري. وأضافت الوزارة أن تركيا لم تبلغ الجيش الروسي بوجود جنود أتراك في منطقة إدلب بسوريا، مضيفة أنه ما كان ينبغي أن يكون الجنود الأتراك في المنطقة، وفقاً للمعلومات التي قدمتها تركيا. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد، الخميس، أن الغارات الجوية التي جرت خلال اليوم في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون شمال سوريا، أسفرت عن مقتل 34 جندياً تركياً على الأقل، وسط معلومات عن سقوط قتلى آخرين، ما دفع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لترؤس اجتماع أمني طارئ بشأن تطورات إدلب بحضور مسؤولين رفيعين.

حلف شمال الأطلسي يحث على خفض التصعيد بسوريا

العربية نت.....المصدر: بروكسل - فرانس برس.... حثّ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، الجمعة، على خفض التصعيد في سوريا، مؤكداً أن الحلف يبحث عن سبل لتقديم دعم إلى تركيا مشيراً إلى أن الحلف يدعم الموقف التركي فيما يتعلق بسوريا. وطالب ستولتنبرغ، خلال مؤتمر صحافي، روسيا ونظام الأسد بوقف الهجوم في إدلب وإعطاء فرصة للحل السياسي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية للنظام وروسيا تسببت في تشريد الآلاف في إدلب. ودعا روسيا ونظام الأسد إلى وقف الضربات الجوية في إدلب. وأردف قائلا: "ندعو سوريا وروسيا للمشاركة الكاملة في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا". وفي وقت سابق، قال ستولتنبرغ إن ممثلي الدول الأعضاء في الحلف سيعقدون اجتماعاً طارئاً، الجمعة، لبحث الأزمة السورية بعد مقتل 34 جندياً تركياً على الأقل في غارة جوية شنتها قوات النظام السوري. وقال الحلف في بيان إن "مجلس حلف الأطلسي الذي يضم سفراء كل الدول الأعضاء الـ29 سيجتمع الجمعة في 28 فبراير بطلب من تركيا لإجراء مشاورات بموجب المادة 4 من اتفاقية واشنطن التأسيسية، حول الوضع في سوريا". بموجب المادة 4 يحق لأي عضو في الحلف طلب محادثات حين يرى تهديداً "لوحدة وسلامة أراضيه، واستقلاله السياسي أو الأمني". وهي منفصلة عن المادة 5 من معاهدة حلف الأطلسي التي تنصّ على أن "أي هجوم مسلح على دولة عضو أو عدة أعضاء في أوروبا أو أميركا الشمالية يجب أن يعتبر هجوماً على جميعها". وكان ستولتنبرغ قد دان في وقت سابق "الضربات الجوية العشوائية التي شنها النظام السوري وحليفته روسيا" داعياً كل الأطراف إلى "وقف التصعيد". تمثل الغارة الجوية التي شنتها قوات النظام السوري، والتي قتلت الجنود الأتراك في شمال شرقي سوريا، أكبر عدد من قتلى تركيا في يوم واحد منذ تدخلها لأول مرة في سوريا في عام 2016. كانت الوفيات تصعيداً خطيراً في الصراع المباشر بين القوات التركية وقوات النظام السوري المدعومة من روسيا، والتي بدأت منذ أوائل فبراير. وقُتل 54 جندياً تركياً على الأقل في إدلب منذ بداية فبراير. وبصرف النظر عن توفير بعض المراقبة الجوية على سوريا، لا يلعب حلف الناتو أي دور مباشر في سوريا، لكن أعضاء الحلف منقسمون بشدة حول تصرفات تركيا هناك. يأتي هجوم سوريا على رأس التوترات بشأن شراء تركيا لصواريخ إس 400 الروسية الصنع، التي تهدد أمن الناتو وطائرة الشبح طراز إف-35. كما قام أردوغان بطرد الآلاف من الضباط العسكريين الأتراك في أعقاب الانقلاب الفاشل في تركيا في عام 2016، وقد سعى بعضهم إلى اللجوء ومنحوا ذلك في أوروبا.

"يعمي الطيارين"... سفينة حربية صينية تطلق شعاع ليزر على طائرة أميركية....

الحرة..... أطلقت سفينة تابعة للبحرية الصينية أشعة ليزر على طائرة استطلاع أمريكية كانت تحلق فوق بحر الفلبين غرب غوام، في عمل وصف بأنه "غير آمن وغير مهني". وأكدت البحرية الحادث بعد أكثر من أسبوع من وقوعه على بعد حوالي 380 ميلا غرب غوام. ووفق موقع صحيفة "دايلي ميل" إنه ليس من الواضح بالضبط في أي يوم وقع الحادث. ​ وقالت البحرية إن مدمرة بحرية صينية أطلقت الأشعة على الطائرة الامريكية "بوسيدون" في عمل اعتبرته الولايات المتحدة غير آمن وانتهاكا للقوانين والاتفاقيات الدولية. وذكر البيان الصادر عن الأسطول الأمريكي في الباسفيك إنه تم اكتشاف الليزر بواسطة اجهزة استشعار على الطائرة، بيد أنه لم يكن مرئيا بالعين المجردة، وفق ما نقلت الصحيفة. يمكن لأشعة الليزر العسكرية أن تطلق شعاعا قويا من الضوء لديه القدرة على أن يعمي الطيارين بشكل مؤقت، كما يمكنها أن تسبب ضررا خطيرا لأطقم الطائرات والبحارة، فضلاً عن أنظمة السفن والطائرات". وذكرت شبكة سى أن أن الاخبارية أن مسئولى الدفاع قالوا منذ ذلك الحين إنه من المتوقع أن تصدر احتجاجات دبلوماسية رسمية. يذكر أن طاقم بوسيدون نشر في قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا، اليابان، ويقوم السرب بعمليات روتينية ودوريات بحرية واستطلاع في منطقة أسطول المحيط الهادئ.

بعد مقتل جنود أتراك.. مكالمة هاتفية بين إردوغان وبوتين

الحرة..... أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان الجمعة بعد مقتل 33 جنديا تركيا على الأقل في شمال غرب سوريا، وفق ما أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف. وقال لافروف إن الاتصال تم بمبادرة من أنقرة، مقدما تعازيه لتركيا ومؤكدا أنه يريد تجنب تكرار "مثل هذه المآسي". وأضاف لافروف أن روسيا "تبذل كل الجهود لضمان أمن الجنود الأتراك" المنتشرين في سوريا". وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، مقتل 16 جنديا سوريا في قصف تركي بريف إدلب، جاء غداة مقتل 34 جنديا تركيا في قصف نسبته أنقرة لقوات النظام السوري. وأعلنت تركيا أنها ستسمح للاجئين في أراضيها بالعبور إلى أوروبا، فيما يبدو تعبيرا عن استيائها من الموقف الأوروبي حيال سوريا. وأعلن حلف شمال الأطلسي، الناتو، أنه سيعقد، الجمعة، اجتماعا طارئا على مستوى السفراء لبحث الأزمة السورية. وقال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن تركيا طلبت إجراء محادثات عاجلة بعد مقتل 33 من جنودها في شمال شرق سوريا. يأتي ذلك في الوقت الذي يتجمع فيه العشرات من المهاجرين بالقرب من الحدود اليونانية على أمل دخول أوربا بعد أن قالت تركيا إنها لم تعد قادرة على التعامل مع من فروا من النزاع. وقال ستولتنبرغ إن مبعوثي الناتو سيلتقون يوم الجمعة بموجب المادة 4 من المعاهدة التأسيسية للحلف العسكري والتي تسمح لأي دولة عضو بالدعوة لعقد اجتماعات طارئة إذا شعرت أن أمنها معرض للخطر. والغارة الجوية التي شنتها قوات الحكومة السورية وقتلت الجنود الأتراك في إدلب، تمثل أكبر خسارة تتكبدها تركيا في يوم واحد، منذ تدخلها لأول مرة في سوريا في عام 2016. ودعت تركيا حلف الناتو مرارا إلى فرض منطقة حظر جوي في سوريا، لكن من دون أن تلقى استجابة. وكان وزير خارجية لوكسمبورغ قد أعلن أن التدخل في سوريا ليس من مسؤوليات الناتو.

غداة "مذبحة الجنود الأتراك".. مقتل عسكريين سوريين في إدلب

الحرة.... أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، مقتل 16 جنديا سوريا في قصف تركي بريف إدلب، جاء غداة مقتل 34 جنديا تركيا في قصف نسبته أنقرة لقوات النظام السوري. وأكد المرصد السوري تواصل القصف التركي بكثافة على مواقع تابعة لقوات النظام في منطقة معرة النعمان وريف سراقب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية جديدة جراء القصف. وتزامن القصف التركي مع اشتباكات جوية وبرية عنيفة بين الفصائل السورية الموالية لتركيا، وقوات النظام في محور سراقب، ما أسفر عن مقتل 107 منهم، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبذلك يرتفع عدد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها إلى 43 شخصا، فيما ارتفع عدد قتلى المعارضة المسلحة الموالية لتركيا إلى 64، بينهم 40 من الجهاديين. وتترافق هجمات النظام السوري مع ضربات جوية من الطائرات الحربية الروسية على كل من سراقب وقميناس والنيرب وسرمين وأماكن أخرى في الريف الإدلبي. وتحاول القوات السورية استعادة مدينة سراقب التي سقطت قبل أيام في يد الفصائل السورية المسلحة، بدعم من حليفتها التركية. وتسبب الهجوم على القوات التركية بسوريا في تأجيج وتيرة الصراع بالمنطقة، خاصة بعد ما كبد أنقرة أكبر خسارة بشرية لها في يوم واحد، منذ تدخلها في سوريا عام 2016. فقد قال وزير الدفاع التركي إن بلاده قصفت أكثر من 200 موقع تابع للنظام السوري. فيما حذرت روسيا تركيا من توسيع عملياتها الحربية في سوريا وكشفت عن تحريك فرقاطتين محملتين بصورايخ كروز باتجاه السواحل السورية. وحضت تركيا المجموعة الدولية على إقامة منطقة حظر جوي في شمال غرب سوريا لمنع طائرات النظام السوري وحليفته روسيا من شن ضربات. وفيما يبدو تعبيرا عن استيائها من الموقف الأوروبي حيال سوريا، أعلنت تركيا أنها ستسمح للاجئين في أراضيها بالعبور إلى أوروبا. وأعلن حلف شمال الأطلسي، الناتو، أنه سيعقد، الجمعة، اجتماعا طارئا على مستوى السفراء لبحث الأزمة السورية.

"برا وجوا"... لبنان يحظر دخول القادمين من دول موبوءة بكورونا

الحرة.... قررت السلطات اللبنانية، الجمعة، حظر دخول الأشخاص القادمين من دول تشهد تفشيا للفيروس، باستثناء مواطنيها والمقيمين في أراضيها. تم ذلك بناء على توصية من وزارة الصحة وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء المتضمن ضبط حركة الطيران والسفر مع الدول التي تشهد تفشيا للفيروس. وقال وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار إن قرار الحظر يشمل القادمين عبر البر والجو، خصوصا من الصين وكوريا الجنوبية وإيران وايطاليا. وأكد الوزير أن لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا بيدها توسيع قائمة الدول إذا اقتضت الضرورة. وقد عممت المديرية العامة للطيران المدني القرار على جميع شركات الطيران لوقف رحلاتها من المناطق المذكورة إلى لبنان، بإستثناء الرحلات التي تقل حصرا المواطنين اللبنانيين والمقيمين في لبنان. ويسري هذا القرار بصورة استثنائية وموقتة لحين صدور قرار لاحق يلغيه أو يعدله، حسب الضرورة. ويوم الخميس أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل حالة ثالثة مصابة بالفيروس وهي لشخص إيراني قدم إلى لبنان. وتتوسع قائمة الدول التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجدّ بما في ذلك عدة دول عربية، فيما تتشدد الاجراءات المتخذة للسيطرة على انتشاره. وعلقت السعودية دخول المعتمرين وأغلقت المدارس في عدة بلدان واستمر تراجع البورصات. وقرّر وزراء الصحة العرب، الخميس، عقد اجتماع طارئ على مستوى الخبراء الشهر المقبل في القاهرة لـ"مراجعة خطط الاستعداد والترصد" لفيروس كورونا المستجد، بحسب بيان رسمي. وسجلت الصين بؤرة المرض، الجمعة، 44 وفاة إضافية جراء فيروس كورونا المستجد، فضلا عن 327 إصابة جديدة بالفيروس وهو أدنى رقم يومي لحالات العدوى الجديدة منذ أكثر من شهر. وقالت لجنة الصحة الوطنية إن حصيلة الوفيات جراء الفيروس في بر الصين الرئيسي ارتفعت بالتالي إلى 2788. وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، أن فيروس كورونا المستجد بلغ "نقطة حاسمة" عالمياً وحض الدول التي طالها الوباء على "التحرك سريعاً" لاحتوائه. وقال للصحفيين في جنيف "نحن عند نقطة حاسمة".

«كورونا الجديد»... شبح قاتل يهدد البشرية.. فيروسات حيوانية متحورة تعتاش على الإنسان للتكاثر بسرعة...

الشرق الاوسط....الدمام: د. عبد الجبار علي أحمد.... - استشاري علم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات...

في البرازيل اكتشفت مجموعة من الباحثين نوعاً من الفيروسات لا تحتوي على جينات معهودة بل على جينات مموهة وكأنها أشباح لم يعثر عليها من قبل وكأنها جينات من الجن. الجينات هي تركيبة من قواعد الحمض النووي (دي إن إيه) أو نسخ منه تسمى «آر إن إيه» وهي المكائن البيولوجية التي تصنع الكائن الحي من بروتينات وتشغل قوامه من حركة وإحساس وتكاثر وغيرها متعددة الوظائف مثل الأكل والنوم والتواصل الخ، أي تمده بالحياة الفسيولوجية في إطار قوامه البيولوجي. وعلى سبيل المثال، فإن لدى الإنسان ما يزيد على 25 ألف جينة وشبه جينة تحتضنها الكروموسومات تدير حياته. وهذا النوع من الفيروسات جعل الباحثين في حيرة من أمرهم، غير أنهم لم يستبعدوا أن يستعيد الفيروس قوامه الحيوي في داخل الكائن الذي يعيش فيه في هذه الحال نوع من الأميبا وهو كائن مجهري وحيد الخلية ويعيش الفيروس بشكل تطفلي أو متعايش داخل الأميبا الموجودة طبيعياً في بحيره في البرازيل. هنا يظهر التحدي العلمي في التعرف أولاً على حاضنة الفيروس، ومن ثم البحث عنه، وهذه مشقة علمية. والسؤال الذي يحير العالم كيف حدثت هذه القفزة من النهر البرازيلي إلى العالم.

- الفيروس والحاضنة

أما بخصوص العمق الصيني فلا نعرف لماذا يحدث هذا في هذه الأيام مع تفشي فيروس «كورونا المستجد» الذي تدور الشبهات من حيث لا نعرف عما إذا كان الفيروس الغاشم مصنعاً أم طبيعياً. وقبل هذا الفيروس التاجي المتجدد القاتل فوق العادة ظهرت فيروسات مخيبة للآمال البشرية. فكل موسم يطل علينا مثلاً فيروس الإنفلونزا بطيف جديد، مرة بنفحة إنفلونزا الخنازير، وبعدها إنفلونزا الطيور، وأخرى انتقلت من القرود أو الخفافيش مثلاً. وأصبح البشر مدخلاً للعديد من الفيروسات مثل الرينو فيروس Rhinovirus والفيروس الخلوي الرئوي Respiratory Syncitial Virus ولحقهما فيروس النورو، هذا إن لم ننس بعد فيروس الإيدز. ورغم أنها جميعاً لا تنتمي إلى الصبغة الوراثية «دي إن إيه» فإنها وبجدارة تتحول إلى الـDNA عندما ترتمي في أحضان خلايانا وتتشبث بجيناتنا وحمضنا النووي لكي تفرخ أجيالها. هذه الفيروسات «اللقيطة» هي فقط المقدمة لسلسلة من الفيروسات بدأت حملتها في إيذاء البشرية مثل فيروس غرب النيل، والإيبولا، وفيروس ماربورج للحمى النزيفية والدينقي والحمى الصفراء Yellow Fever، وفيروس شيكونق يونيا chikungunya ولا ننسى فيروس داء الكلاب Rabies.... هنا تعمل الفيروسات بمشروع واحد من نسخة واحدة تسمى الماسنجر الـRNA إلى الفيروس الفاعل على هيئة بروتين إلا أنه ابن عمه أي مستنسخ منه. ولكن جينومها في ورطة لأنه من «آر إن إيه» نسخة من «دي إن إيه» ليس مرناً وليس لديه جهاز للاستنساخ ولا أداة تنفيذية للإصلاح بعكس «دي إن إيه» الذي يجعل الكائنات تتكاثر في عمق التاريخ الحيوي إلى ما لا نهاية. لكن هذا الـ«آر إن إيه» يصنع حيلة البقاء، حيث يبحث بكل وسيلة للوصول إلى مقر الحيوية والتناسل لـ«دي إن إيه» ليسلخ نفسه من الـRNA إلى النسخة الفاعلة من «دي إن إيه»، ويحور النسخ الجديدة ليغالب المصاعب التي من حوله كما نراه في الفيروس الووهاني بالصين. وهو يزج بنسخ أخرى Novel ويخلط نفسه في مجاري الجسم ومفرزاته كالبلغم والعطاس إن لم يكن أيضاً عن طريق البراز.

- فيروسات ممرضة

ونريد في هذا الموقف أن نعرج على بعض من أنواع هذه الفيروسات الممرضة الكئيبة التي ولدت وقوامها هيكل «آر إن إيه» الناشف:

- أولاً فيروس الـ«هنتا» Hanta virus قدم هدية للبشر من الفئران ويوزع أجياله في متلازمة تعرف بذات الرئة منذ 1993 أولا في الأريزونا، ومن ثم مكسيكو الجديدة، وكولورادوا، ويوتاه الأميركية، بحيث يضرب الفيروس بقوة الرئة مسبباً ضيق التنفس والاختناق. ولم يقف هذا الفيروس عند هذا الحد، فقد سافر بعيداً عن طريق الفئران إلى كوريا وسبّب هناك الحمى النزيفية، ولم يكن بحسبان الخبراء هناك إيجاد الرابط في فيروس الهنتا إلا بعد أن أرسلوا المتهمين من الفئران (1700 فأر) إلى مركز المراقبة والتحكم في أتلانتا. وتتوالى تداعيات الإصابة بهذا الفيروس في الأرجنتين والبرازيل وشيلي والباراغواي وأراواي وكندا.

- فيروس الـ«هندرا» يقطن في الأحصنة وينتقل إلى البشر، كما سبق وأسلفنا بالذكر بأن هذه الفيروسات يتكون جينومها من الـ«آر إن إيه». والخاصية التي بهذين الفيروسين جهاز تأليف يؤلف ويقطع ويعيد القطيعات التي ألفها لينتج بروتيناً يتمكن في إدارة معابر الخلايا إلى النواة ومنها يضغط بقوة لكي لا تنتج الخلايا بروتينات مناعية للقضاء عليه، ومن ثم يتيح لنفسه الفرصة في التكاثر بلا حساب، وأول طعنة تاريخية للبشر حدثت في 1994 في أستراليا، بحيث يملأ الرئة والكلية بالسوائل مسبباً التهاب الرئة وإغلاق فعاليات الكلى وأغشية الدماغ. ولكن الأقبح في الأمر أن الالتهاب لا يحدث فوراً وإنما بعد عدة أشهر من العدوى. ولا تعجب بأن مثلاً فيروس الكورونا الجديد يقتل 3 في المائة من المصابين، إذ إن هذا الفيروس يقتل 75 في المائة من الأحصنة، و60 في المائة من المصابين البشر، وقد سعت البشرية للخلاص من هذا الوباء بالنجاح في تطعيم ضد هذا الفيروس في سنة 2012.

- فيروس الـ«نيباه» Nipah وموطنه ماليزيا، وقد أقحم الناس هناك في عام 1998 وقتل 105 من المصابين وعددهم 265، وبعدها بسنة وعن طريق الصدفة عندما أرسلت مجموعة من الخنازير إلى مسلخ سنغافورة أصاب الفيروس 11 شخصاً، ومات منهم شخص واحد، وقد اختار الفيروس مقرين آخرين له في بنغلاديش والهند.

- الخفاش الطائر

وكلنا يعلم أن الخفاش يقع على قائمة طعام الصينيين إن لم يكن جلهم. هذا الكائن هو أحد الأحياء المهتمة باحتضان ونقل فيروس الكورونا التاجي الجديد، وهذا المخلوق الغريب يحتضن أكثر من فيروس دون أن يمرض بها مثل فيروس الـ«لاسا» Lassa وماربورج Marburg والإيبولا وداء الكلب Rabies. .. الخفاش هذا العتيد عبر ملايين السنين يعتبر الحاضنة الرسمية للعديد من الفيروسات، ويتعايش معها بسلام، لأن جهاز مناعة الخفاش يضبط مسار الإنترفيرون على أقل درجة فقط ليقيها شر الفيروسات. وهذه الفيروسات تقبل على مضض لأنها باركت التعايش مع الخفاش وألفت بيئته، ما دام هو لا يقوم بهجوم كاسح عليها. والغريب أنها لا تتحور في أحضان الخفاش لأنها لا تقوم بعملية تقاسم فيه، فهي مبرمجة للتقاسم عند الانتقال إلى حضن آخر يكفل لها ما تحتاجه من إنزيمات وقواعد شحيحة عند الخفاش، وهذا ما يجعله نشطاً متحوراً هناك عند البشر، وهذا ما يعنينا بأن نعترف بأن الخفاش هو الحاضن الرسمي في الدرجة الأولى والمعنى الأول في التسبب بكوارث العدوى الفيروسية. لقد اجتمع الباحثون من 20 دولة ولمدة 5 سنوات ليتعرفوا على الفيروسات التي يحملها الخفاش والقوارض ووجدوا 19 نوعاً من الفيروسات، وحتى إنهم حددوا النقاط السهلة التي فيها ينتقل الفيروس من الخفاش إلى كائن آخر مثل الفأر، أو البشر، وهذه هي طاحونة تشغيل كوارث الأوبئة. وأمامنا 100 نوع من الكورونا التي تختبئ في القوارض كما أسلفنا الذكر، و282 نوعاً في الخفاش لوحده، ومن الصعوبة بمكان إنتاج تطعيم متنوع يحمي البشر كل على حدة أو مجتمعة.

الصين تسجل 327 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا»

الراي...الكاتب:(رويترز) .. قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم الجمعة إن بر الصين الرئيسي سجل 327 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الخميس انخفاضا من 433 حالة سجلها قبل ذلك بيوم. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة على بر الصين الرئيسي إلى 78824. وارتفع عدد الوفيات بسبب التفشي في بر الصين الرئيسي إلى 2788 بانتهاء يوم أمس بإضافة 44 حالة وفاة جديدة.

تأكيد أول إصابة بـ«كورونا» في هولندا

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت هولندا تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد أمس الخميس بعد ثبوت حالة لدى مريض كان قد سافر الى شمال إيطاليا، أكثر المناطق التي انتشر فيها الفيروس في أوروبا، وفق المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة. وقال المعهد الهولندي إنه جرى فحص جميع الأشخاص الذين كانوا «على اتصال وثيق» مع المصاب الذي تم وضعه في الحجر الصحي. ونصح المعهد الجميع في البلاد بالحذر لتجنب مزيد من الإصابات.

العالم يستعد لـ «وباء كورونا»

الراي....كثفت الحكومات في مختلف أنحاء العالم إجراءاتها، أمس، لمواجهة «وباء كورونا» الذي يلوح في الأفق، مع تزايد عدد حالات الإصابة خارج الصين، مصدر التفشي، للمرة الأولى، بما يتجاوز ارتفاعها في الداخل. وأطلقت أستراليا إجراءات طوارئ، ورفعت تايوان مستوى الاستجابة للوباء إلى أعلى درجة، بعد يوم من تكليف الرئيس دونالد ترامب نائبه مايك بنس بالاستجابة الأميركية للأزمة الصحية العالمية التي تلوح في الأفق. وأعلن الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء أن «هناك فرصة بأن يتفاقم الوضع بشكل كبير». وتابع أنه رغم أن الحالات المسجلة محدودة بـ60 إصابة، فإن الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة الوباء «على مستوى أكبر». وأصاب الفيروس أكثر من 81 ألف شخص وأودى بأكثر من 2760 ضحية في العالم، وفق الأعداد التي نشرتها منظمة الصحة العالمية. وأعلنت رصد 60 حالة وفاة (و2900 إصابة) خارج الصين. ويبدو أن الوباء الذي ظهر أولاً في ديسمبر قد بلغ ذروته في الصين: فقد أعلنت السلطات، أمس، عن 29 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة، في أدنى حصيلة خلال نحو شهر. وأشارت منظمة الصحة إلى أن حصيلة الإصابات اليومية في العالم باتت أعلى من عدد الإصابات التي تسجّل يومياً في الصين.وأُعلن عن ظهور الفيروس في دول جديدة، هي استونيا والدنمارك واليونان والنرويج ومقدونيا الشمالية ورومانيا وجورجيا وباكستان والبرازيل، فنلندا، بينما أعلنت بريطانيا، عن اكتشاف اصابتين جديدتين، الامر الذي رفع عدد الإصابات المؤكدة الى 15 حالة. وبذلك، بات المرض منتشراً في أكثر من 45 دولة. وسجّلت، أمس، كوريا الجنوبية، ثاني بؤرة أساسية للوباء خارج الصين، نحو 1600 حالة إصابة و12 وفاة. وفي أوروبا، إيطاليا هي الدولة الأكثر تأثراً بالوباء، اذ بلغ عدد الإصابات 528 بينها 14 وفاة. وفي اليابان، توفي رجل في الثمانينات من العمر بعد إصابته بالفيروس في جزيرة هوكايدو، ما يرتفع عدد الوفيات إلى ثماني حالات.

ماذا يعني تصنيف «كوفيد 19»... وباء؟

يبدو أن فيروس كورونا الجديد مستمر بالانتشار في كل أنحاء العالم، مع إعلان دول جديدة عن اكتشاف حالات إصابة بالفيروس، ووصوله إلى كل قارات العالم، ربما باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وبلغ الأمر حد إعلان منظمة الصحة العالمية، في 30 يناير الماضي، انتشار «كوفيد 19» بوصفه «حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي»، لكنها تصر حتى الآن على عدم الإعلان عنه كـ«وباء»، رغم تأكيدها على ضرورة استعداد العالم لهذه المرحلة.

ما هو الوباء؟

وفقا لما قاله مدير الطوارئ في المنظمة مايكل ريان، فإنه لا علاقة للوباء بخطورة المرض بل يتعلق الأمر بانتشاره الجغرافي، حيث تعرفه منظمة الصحة على أنه وضع «يكون فيه العالم بأكمله معرضاً على الأرجح لهذا المرض وربما يتسبب في إصابة نسبة كبيرة من السكان بالمرض». وبحسب التعريف العام للوباء فإنه ذلك المرض الذي ينتشر في دول عدة حول العالم في الوقت نفسه، وبالتالي فإنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتم الإعلان عن حدوث وباء عندما ينتشر مرض جديد لا يتمتع بالحصانة فيه حول العالم بما يفوق التوقعات. والحالات التي تنطوي على المسافرين الذين أصيبوا في الصين ثم عادوا إلى وطنهم، أو الذين أصيبوا بالعدوى من المسافرين العائدين، تعرف باسم «حالة مؤشر»، ولا يعول عليها كسبب في إعلان حالة الوباء. وبمجرد إعلان انتشار المرض كوباء، يصبح من المرجح أن يحدث انتشار للمرض داخل المجتمع في نهاية المطاف على نحو واسع، وهنا تحتاج الحكومات والأنظمة الصحية إلى ضمان استعدادها لتلك المرحلة من انتشار العدوى. من ناحية ثانية، فإن الوباء يتمثل في زيادة مفاجئة في الحالات المرضية أو في المرض الذي يمكن أن يكون متفردا في دولة واحدة أو مجتمع واحد.

متى يعلن الوباء؟

تقول خبيرة مكافحة العدوى، ماري لويز ماكلاو، التي عملت مستشارة لمنظمة الصحة، إن «إعلان الوباء ليس دائماً واضحاً لأنه قد يعتمد على النمذجة المستخدمة، والتي قد تختلف بين منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الصحية»، مشيرة إلى أنه في نهاية الأمر، فإن لمنظمة الصحة القول الفصل في ذلك. وبيّنت أنه ليس هناك حد ما يجب الالتزام به، مثل عدد معين من الوفيات أو الإصابات، أو عدد البلدان المتأثرة. فعلى سبيل المثال، لم تعلن منظمة الصحة عن «فيروس سارس»، عام 2003، «وباء»، رغم تأثر 26 دولة به، لكن تم احتواء انتشاره بسرعة، ولم تتأثر سوى حفنة من الدول بشكل كبير، بما فيها الصين وهونغ كونغ وتايوان وسنغافورة وكندا. وأشارت إلى أنه «تقوم منظمة الصحة بأمور عدة لأسباب كثيرة، غير أن جزءاً من سبب إعلان الوباء، إذا أعلنت عن حدوثه، هو وصول المرض أو انتشاره إلى ما يسمى الكتلة الحرجة، وعندها يبدأ التعامل معه بجدية، ولا يمكن تجاهل الأعراض، بالإضافة إلى الحصول على التمويل اللازم للمساعدة في التعامل مع المرض والتغلب عليه». وتعرضت منظمة الصحة في العام 2009 لانتقادات بعدما أعلنت عن تحول فيروس أنفلونزا الخنازير «إتش 1 إن 1» إلى وباء، باعتبارها استندت في قرارها إلى معايير لم تعد مستخدمة، رغم من أن الفيروس انتشر في كل أنحاء العالم، لكنه لم يكن بالخطورة المتوقعة، وبالتالي اتهمت المنظمة بأنها تسرعت في الإعلان عنه بأنه وباء، وأثارت بذلك ذعراً عالمياً من دون مبرر. ومن هنا يتضح أنه إعلان انتشار مرض كـ«وباء» يثير الذعر العالمي، الأمر الذي قد يقلل من زيادة الوعي بالمرض، ويؤدي إلى حالة من الهلع في أقسام الطوارئ بالمستشفيات وإلى إنفاق حكومي زائد على الأدوية ومضادات الفيروسات وغيرها.

الوباء والاستعداد له

إذا أعلنت منظمة الصحة عن «كورونا» المستجد «وباء»، فما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى طريقة علاج تفشي المرض والاستعداد له؟ يمكن القول إنه يوجد حالياً انتشار محلي لـ«كوفيد 19»، في الصين وكوريا الجنوبية واليابان وإيران وإيطاليا وسنغافورة، بحسب ما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية. وأفاد مدير الأمراض المعدية والمناعة في معهد مينزيس الصحي في كوينزلاند البروفيسور نايجل ماكميلان، بأنه من دواعي القلق أن نرى تقارير إعلامية تبالغ في إثارة معنى «جائحة» أو «وباء»، مضيفاً: «لا نرغب في إثارة الذعر وتخزين الطعام والوقود، في حين أنه بالنسبة إلى 95 في المئة من السكان فهذه حالة برد معتدلة». غير أن إعلان حالة الوباء يعني أن حظر السفر لن يكون مفيداً أو منطقياً، كما أنه سينبه السلطات الصحية إلى أنها بحاجة إلى الاستعداد للمرحلة التالية. وبيّن ماكميلان أن هذا «يشمل إعداد مستشفياتنا لتدفق كبير من المرضى، وتخزين أي مضادات للفيروسات، وتوعية الجمهور بأنه عندما يحين الوقت، سيحتاجون إلى التفكير في أشياء مثل البقاء في المنزل إن مرضوا، والعزل الاجتماعي، وتجنب التجمعات الكبيرة وما إلى ذلك». وأشار إلى أن هذا سيثبت أنه الجزء الأصعب بالنسبة إلى الحكومات، أي تشجيع الناس على تغيير سلوكياتهم، مثل التخلي عن الأحداث الاجتماعية الكبيرة أو إلغائها إذا كانوا مرضى.

أفغانستان على أعتاب اتفاق تاريخي بين واشنطن و«طالبان»... حكومة كابل غائبة عن حفل توقيع تحضره 30 دولة غداً

كابل: «الشرق الأوسط».... كان استقبال حركة «طالبان» لتنظيم «القاعدة» على أرض أفغانستان السبب الرئيسي للغزو الأميركي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001. وبعد أكثر من 18 عاماً على وجود القوات الأميركية في هذا البلد الذي مزقته الحروب وأفقرته، تنوي الولايات المتحدة و«طالبان»، وبضمانات دولية التوقيع يوم غد (السبت)، لإنهاء أربعة عقود من النزاعات في أفغانستان. لكن الاستقرار لا يبدو مضموناً في ظل الغموض المحيط بنية «طالبان» والأزمات السياسية التي تهدّد بإبقاء البلد الفقير في نفقه المظلم. وحسب أرقام الأمم المتحدة، أنفقت واشنطن أكثر من ألف مليار دولار في هذه الحرب، على مدار ما يزيد على 19 عاماً، التي قُتل وأصيب فيها أكثر من مائة ألف مدني أفغاني منذ 2009، والتي اعتُبِرَت الأطول في تاريخ التدخلات العسكرية الأميركية. من المتوقَّع أن يحضر ممثلون عن 30 دولة حفل التوقيع، غداً (السبت)، في الدوحة، رغم أن الحكومة الأفغانية لن ترسل مندوباً، حسبما أفاد به مسؤول أفغاني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأوضح: «لسنا جزءاً من هذه المفاوضات. نحن لا نثق في (طالبان)». ويأتي توقيع الاتفاق في الدوحة بعد أكثر من عام من المحادثات بين «طالبان» والولايات المتحدة، التي علّقت عدة مرات بسبب أعمال العنف. ولم يتم الإفصاح عن فحوى الاتفاق، كما تقول «الصحافة الفرنسية» في تقريرها، لكن من المتوقَّع أن يتيح للجيش الأميركي، كما يرغب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجزء كبير من الطبقة السياسية والرأي العام الأميركي، بدء انسحاب من أطول حروبه، ويفتح الباب لحوار بين المتمردين والحكومة في كابل. وفي مرحلة أولى، سينخفض عدد القوات في أفغانستان من نحو 13 ألفاً حالياً إلى 8600. وهو العدد الذي كان منتشراً هناك مع وصول ترمب للرئاسة في 2016. قبل انسحابات بالتدريج لن تحدث إلا إذا احترمت «طالبان» التزاماتها. ويعد المتمردون بتوفير ضمانات أمنية فيما يتعلَّق بمكافحة «الإرهاب»، والبدء فوراً في مفاوضات سلام مباشرة مع السلطات في كابل، على الرغم من اعتبارهم الرئيس أشرف غني أداة في يد واشنطن. وسيُوقّع الاتفاق بعد أسبوع من هدنة جزئية غير مسبوقة صامدة بشكل عام. وقال وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو في اليوم الرابع من الهدنة الثلاثاء: «نحن على مشارف فرصة تاريخية للسلام. إن الحدّ من العنف يتم احترامه بشكل غير تام، لكنه ينجح». وطرد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة حركة «طالبان» من السلطة بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وخاض المتمردون الذين كانوا يحكمون كابل منذ 1996 وحتى أكتوبر (تشرين الأول) 2001، حملة متواصلة أودت بحياة أكثر من 2400 جندي أميركي، وعشرات الآلاف من أفراد قوات الأمن الأفغانية. ومن المحتمل أن تضع هذه العداوة مستقبل الاستقرار في مهب الريح، في وقت تتفاقم فيه التوترات السياسة في أفغانستان، وسط رفض الولايات المتحدة تأييد إعادة انتخاب غني بشكل مباشر بعد أشهر من انتخابات شابتها مزاعم احتيال. وكان ترمب وعد بإنهاء «الحروب العبثية التي لا نهاية لها»، إلا أن محلّلين حذروا من أنّ الاستعجال في مغادرة أفغانستان قد يتسبب بوضع صعب لا يُمكِن تصوُّره. وقال كولن كلارك الباحث في مركز «صوفان» للأبحاث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «واشنطن ستحقق هذا الهدف، وستعلن النصر، وبعد ذلك سيحمّلون الأفغان مسؤولية أي شيء يحدث». وتابع: «ما الحافز لدى (طالبان) للالتزام بالاتفاق، خاصة عندما يكون لديهم ما يريدون، وهو الانسحاب الأميركي؟».

المحادثات الماراثونية شابها التوتر في أحيان كثيرة، وامتدَّت حتى وقت طويل من الليل في عدة مناسبات.

وبدا أنّ الطرفين على وشك الاتفاق على صفقة، بعد انتهاء الجولة التاسعة من المحادثات الشاقة في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن ترمب نسف العملية بعد مقتل جندي أميركي في هجوم بكابل أُلقي باللوم فيه على «طالبان»، ثم أعلن فجأة أنه دعا «طالبان» إلى الولايات المتحدة، قبل أن يتراجع عن ذلك. ويهدد تغيير ترمب المستمر لمواقفه بتراجع عن «اتفاق الدوحة» في اللحظة الأخيرة، على الرغم من تعهُّد الرئيس الأميركي بـ«وضع اسمه» على الصفقة إذا استمرت الهدنة الجزئية. وكتب المسؤول الثاني في حركة «طالبان»، سراج الدين حقاني، في مقال غير مسبوق في صحيفة «نيويورك تايمز»، الأسبوع الماضي، أن الحركة «ملتزمة بالكامل» باحترام الاتفاق المزمع توقيعه.

وكشف حقاني الذي يتزعم شبكة باسمه، تصنفها واشنطن «إرهابية»، وتُعتبر الفصيل الأكثر دموية في التمرُّد الأفغاني، موقف القيادة العليا للمتمردين، بعد أكثر من عام من المفاوضات. وقال: «الجميع فقد عزيزاً عليه. الجميع تعب من الحرب. أنا مقتنع بضرورة انتهاء أعمال القتل». ورغم ذلك، حذّر كلارك من أنّ حقاني «لم يندد بـ(تنظيم القاعدة)» في المقال، مما يثير التشكيك في نية «طالبان» ملاحقة المتطرفين.

أفغانستان... من {الحرية الدائمة} إلى {خفض العنف}

> في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2001، بعد أقل من شهر من اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) التي أسفرت عن نحو ثلاثة آلاف قتيل، أطلق الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عملية «الحرية الدائمة» في أفغانستان، بعدما رفض نظام طالبان تسليم زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.

> في غضون أسابيع، أطاحت قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان التي كانت تحكم البلد منذ 1996.

> فضلا عن شنها غارات جوية، قدمت الولايات المتحدة الدعم كذلك إلى «تحالف الشمال» الأفغاني الذي كان يقاتل حركة طالبان، عبر مساهمة عناصر شبه عسكرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والقوات الخاصة، كما جاء في تقرير الصحافة الفرنسية بمناسبة التوقيع على الاتفاق.

> تم نشر نحو ألف جندي أميركي على الأرض في نوفمبر (تشرين الثاني) ، قبل رفع عددهم إلى عشرة آلاف في العام التالي.

> تحولت الأنظار عن أفغانستان في عام 2003 مع اجتياح القوات الأميركية العراق الذي أصبح بدوره على رأس أولويات الولايات المتحدة.

> في هذه الأثناء، أعادت حركة «طالبان» وغيرها من الجماعات الإسلامية تجميع صفوفها في معاقلها في جنوب وشرق أفغانستان، التي يمكنها أن تنتقل منها بسهولة عبر الحدود من وإلى المناطق القبلية الباكستانية.

> في عام 2008، طلبت قيادة القوات الأميركية على الأرض تعزيزات لتنفيذ استراتيجية فعالة ضد تمرد طالبان.

> وافق الرئيس بوش على إرسال مزيد من الجنود. وبحلول منتصف العام ذاته، وصل عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 48 ألف جندي.

> في عام 2009، خلال الأشهر الأولى من ولاية الرئيس باراك أوباما الذي تم انتخابه بناء على وعود بإنهاء حربي أفغانستان والعراق، ارتفع عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان إلى نحو 68 ألفا.

> في ديسمبر (كانون الأول) ، أرسل أوباما 30 ألف جندي إضافي. والهدف كان وقف تمرد حركة طالبان وتعزيز المؤسسات الأفغانية.

> بحلول عام 2010، بلغ عدد الجنود الأجانب في أفغانستان أكثر من 150 ألفا بينهم مائة ألف أميركي.

> قُتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، العقل المدبر وراء اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ليلة الأول إلى الثاني من مايو (أيار) 2011 في عملية للقوات الأميركية الخاصة في باكستان حيث كان مختبئا.

> في 31 ديسمبر 2014، وقعت أفغانستان اتفاقا أمنيا ثنائيا مع الولايات المتحدة ونصا مشابها مع حلف شمال الأطلسي، يقضيان بأن يبقى 12 ألفا و500 جندي أجنبي على أراضيها، بينهم 9800 أميركي سيبقون في البلاد في عام 2015 بعد انتهاء المهمة القتالية للحلف الأطلسي في نهاية 2014.

> كلفت القوات الأميركية مواصلة «عمليات مكافحة الإرهاب ضد بقايا القاعدة» وتدريب القوات الأفغانية.

> في نهاية ديسمبر، انتهت المهمة القتالية للحلف الأطلسي وحلت محلها بعثة مساعدة أطلق عليها اسم «الدعم الحازم».

> الوضع الأمني سجل تدهورا واضحا مع توسع تمرّد «طالبان» وقد أصبح تنظيم «داعش» أيضا ناشطاً في مطلع عام 2015.

> في يوليو (تموز) 2016، أبطأ أوباما وتيرة انسحاب القوات الأميركية، قائلاً إن 8400 جندي سيبقون حتى عام 2017.

> في أبريل (نيسان) 2017، ألقى الجيش الأميركي أكبر قنبلة غير نووية استخدمها على الإطلاق في عملياته القتالية تعرف بـ«أم القنابل»، مستهدفا مواقع لتنظيم «داعش» تضم شبكة من الأنفاق والكهوف في الشرق، ما أسفر عن مقتل 96 «جهاديا».

> في 21 أغسطس (آب) 2017، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقفا يناقض تصريحاته السابقة بتأكيده أن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان حتى إشعار آخر، وأرسل تعزيزات من آلاف الجنود.

> في منتصف نوفمبر من العام نفسه، وصل ثلاثة آلاف جندي لدعم القوات المنتشرة في البلاد، إلا أن الهجمات الدامية تضاعفت خصوصاً تلك التي تستهدف القوات الأفغانية. وكثفت الولايات المتحدة من جهتها الضربات الجوية ضد المتمردين.

> صيف 2018، بدأت واشنطن وممثلون عن «طالبان» محادثات سرية مباشرة، يرأسها الموفد الأميركي الخاص زلماي خليل زاد، تركز على خفض الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان. في المقابل، تطلب الولايات المتحدة من «طالبان» منع استخدام البلد كملاذ آمن للجماعات الإرهابية بما في ذلك «القاعدة».

> وسط استمرار أعمال العنف التي ترتكبها «طالبان»، قرر ترمب فجأة وقف المحادثات بعد مقتل 12 شخصا في هجوم في كابل أحدهم جندي أميركي.

> في السابع من ديسمبر، استؤنفت المفاوضات في الدوحة لكن تمّ تعليقها مجدداً بعد هجوم شنّته حركة «طالبان» قرب قاعدة باغرام العسكرية حيث تنتشر القوات الأميركية.

> خلال زيارة مفاجئة إلى باغرام في 28 نوفمبر، أعلن ترمب أنه مستعدّ لتخفيض عدد القوات الأميركية إلى نحو 8600 عسكري.

> في 13 فبراير (شباط) أعلنت الولايات المتحدة الاتفاق على «خفض العنف» لمدة أسبوع، ما يمهّد الطريق لتوقيع اتفاق السبت في الدوحة بين واشنطن والمتمردين لانسحاب القوات الأميركية.

موجز دولي

روسيا تختبر صاروخ «كروز تسيركون»

موسكو - «الشرق الأوسط»: اختبرت روسيا صاروخ «كروز تسيركون» تفوق سرعته سرعة الصوت، لأول مرة بمدى يتجاوز 500 كيلومتر. وذكرت وكالة «تاس» الروسية أن الاختبار جرى الشهر الماضي بصاروخ تم إطلاقه من فرقاطة في بحر بارنتس لضرب هدف بري في منطقة عسكرية في شمال جبال الأورال. ومن المقرر أن يتم نشر الصاروخ البحري على متن السفن والغواصات وبمدى يتجاوز ألف كيلومتر. ويرعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطوير جيل جديد من الصواريخ يقول إنه قادر على التغلب على أي دفاعات.

كوبا تشتري سفينة تحمل وقوداً تحايلاً على العقوبات الأميركية

هافانا - «الشرق الأوسط»: أعلن وزير النقل الكوبي إدواردو رودريغيز أن حكومة بلاده لجأت إلى شراء سفينة تحمل وقوداً، بعد أن رفض مالكها الرسوّ في الجزيرة، خشية العقوبات أميركية. وأضاف رودريغيز في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «لقد وصلنا إلى مرحلة شراء سفينة في المنطقة المجاورة لشواطئنا لأن مالك السفينة رفض الرسوّ». وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرضت سلسلة من العقوبات للضغط على الجزيرة الكاريبية للتوقف عن دعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث ترغب في إقصائه عن منصبه، وتسبب هذا في انخفاض واردات الوقود. ولم يقدم رودريغيز تفاصيل عن منشأ السفينة، مشيراً إلى أن الحكومة الكوبية اضطرت لشرائها «بالموارد المالية المحدودة المتاحة للبلاد». وقال الوزير إن شركة أخرى ألغت عقداً لشراء طائرتين من شركة الطيران الكوبية «كوبانا دي أفياشيون» المملوكة للدولة، خوفاً من المسؤولية بموجب قانون «هيلمز - بيرتون»، الذي أقره الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عام 1996 وأعاد تفعيله الرئيس دونالد ترمب العام الماضي، ويسمح بمقاضاة أي شركة تتاجر في الأصول الكوبية المملوكة للدولة في المحاكم الأميركية.

حملة ترمب تقاضي صحيفة «نيويورك تايمز» بتهمة التشهير

واشنطن - «الشرق الأوسط»: رفعت حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد صحيفة «نيويورك تايمز»، متهمة إياها بنشر مزاعم كاذبة بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وجاء في القضية، التي رفعت أمام المحكمة العليا في ولاية نيويورك، أن الصحيفة «نشرت عن عمد بيانات كاذبة وتشهيرية» بسبب «تحيزها ضد» ترمب و«سعيها للتأثير بشكل غير لائق على الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)» المقبل. وتتعلق القضية بمقال رأي نشر في مارس (آذار) الماضي للمحرر التنفيذي السابق لصحيفة الـ«تايمز» ماكس فرانكل بعنوان: «علاقة (الشيء مقابل الشيء) بين ترمب وروسيا». وردت صحيفة الـ«تايمز» على الدعوى القضائية قائلة إن «حملة ترمب لجأت إلى المحاكم لمحاولة معاقبة كاتب رأي عبر عن رأي لا تقبله». وقالت المتحدثة باسم الصحيفة إيلين مورفي في بيان: «لحسن الحظ، القانون يحمي حق الأميركيين في التعبير عن آرائهم واستنتاجاتهم، خصوصاً بشأن أحدث تهم العامة. نتطلع إلى الدفاع عن هذا الحق في هذه القضية».

محكمة أوروبية تغرم اليونان بسبب تلوث مياهها بالنترات

لوكسمبورغ - «الشرق الأوسط»: فرضت محكمة العدل الأوروبية، أمس الخميس، غرامة على اليونان بقيمة 5.‏3 مليون يورو (8.‏3 مليون دولار) على خلفية تلوث مياهها بالنترات، الناتج معظمه عن استخدام الأسمدة في الزراعة. وأشار القضاة إلى أن اليونان تحركت ببطء شديد بشأن الامتثال لقرار سابق صادر عن المحكمة عام 2015. واتخذت أثينا التدابير اللازمة للامتثال للحكم الصادر في أبريل (نيسان) من العام الماضي، إلا إن هذا جاء بعد فترة طويلة من الموعد النهائي الذي كان محدداً لذلك عام 2017. وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمحكمة أن حماية البيئة تمثل أحد الأهداف الأساسية للاتحاد الأوروبي، كما أنها تحظى بأهمية جوهرية. وكانت المفوضية الأوروبية أحالت أثينا إلى القضاء العام الماضي، قبيل شروع اليونان في اتخاذ التدابير المطلوبة للامتثال للحكم الصادر عام 2015؛ لمواصلتها انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي.

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تنتقد سياسات ترمب

جنيف - «الشرق الأوسط»: قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، أمس الخميس، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعرض الصحة العامة وحقوق الأطفال للخطر بسياساتها بشأن البيئة والهجرة. وفي كلمة أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نددت رئيسة تشيلي السابقة بتحركات واشنطن لتقليص الحماية البيئية لمناطق مثل الممرات المائية والأراضي الرطبة ضمن مساعيها لرفع القيود عن الاقتصاد الأميركي. وقالت باشليه: «يمكن الآن إلقاء الملوثات غير المعالجة مباشرة في الجداول والأنهار التي تمتد لملايين الكيلومترات؛ الأمر الذي يعرض الأنظمة البيئية ومياه الشرب وصحة الإنسان للخطر. كما يمكن أن يضر تقليص المعايير الخاصة بانبعاثات الوقود من المركبات، وخفض الضوابط على صناعة النفط والغاز، بحقوق الإنسان». كما انتقدت باشليه سياسات الهجرة الأميركية التي قالت إنها تثير قلقاً شديداً على حقوق الإنسان. وقالت: «تقليص أعداد الأشخاص الذين يحاولون دخول البلاد ينبغي ألا يتم بتجاهل لقواعد حماية اللجوء والهجرة (الدولية). وضع الأطفال رهن الاحتجاز يبعث تحديداً على القلق الشديد».

واشنطن تحذّر من هجوم في نيروبي

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذرت الولايات المتحدة، اليوم (الخميس)، من أن متطرفين قد يخططون لشن هجوم على فندق كبير في العاصمة الكينية نيروبي، وحضت مواطنيها على توخي الحذر. وقالت وزارة الخارجية في تحذير من السفر، أوردته وكالة الصحافة الفرنسية: «لم يُعرف الفندق بالتحديد، لكن يُعتقد أنه فندق يقصده السياح والمسافرون من رجال الأعمال».

تركيا ترحل 8 آلاف إرهابي أجنبي وتمنع دخول 94 ألف مشتبه به...

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. أعلنت تركيا أنها قامت بترحيل نحو 8 آلاف شخص من جنسيات مختلفة يشتبه بانتمائهم إلى تنظيمات إرهابية في إطار تدابير بحق الإرهابيين الأجانب. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في تصريحات أمس (الخميس)، إن بلاده قامت بترحيل 7918 شخصاً من 102 جنسية في إطار إجراءاتها بحق الإرهابيين الأجانب. وأضاف صويلو أن وزارة الداخلية التركية أنشأت منذ فترة طويلة نظاماً قوياً نال إعجاب العالم فيما يتعلق بالإرهابيين الأجانب، مشيراً إلى أن الإجراءات التي تطبقها بلاده شملت اتصالات مباشرة مع كثير من الدول؛ من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وتشكيل آليات مشتركة لحل المشكلات. واشتكى الوزير التركي من أن بلاده تعرضت لما سماها «معاملة غير عادلة» فيما يتعلق بمصير إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة عملية «نبع السلام» العسكرية التركية التي نفذت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في شمال شرقي سوريا. وقال صويلو إن القوات التركية تمكنت بالفعل من تحييد 3 آلاف و500 عنصر من عناصر «داعش» قرب حدودها في إطار عملية «درع الفرات» التي نفذتها في شمال سوريا عام 2016، عادّاً أنه لا يمكن لأي دولة قوية في العالم أن تنفذ مثل هذه العملية التي «حررت» تركيا من خلالها كثيراً من المناطق وساهمت في عودة السكان إليها. وكان مدير دائرة الهجرة التركية عبد الله آياز، صرح قبل أيام، بأن بلاده رحلت منذ عام 2001، وحتى الآن، 7 آلاف و898 إرهابياً أجنبياً، ومنعت دخول 94 ألف أجنبي إلى أراضيها، للاشتباه في صلتهم بتنظيمات إرهابية. في سياق متصل، قال صويلو إن وزارة الداخلية التركية قامت أيضاً بترحيل 253 إرهابياً أجنبياً إلى كثير من الدول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في إطار عملية لترحيل مقاتلي «داعش» السابقين في سوريا والعراق وعائلاتهم. وكان المتحدث باسم الداخلية التركية إسماعيل تشاتكلي قال، في وقت سابق، إن أنقرة مصرة على ترحيل الإرهابيين الأجانب المقبوض عليهم من قبل السلطات التركية إلى بلدانهم. وقال صويلو إن بلاده ليست فندقاً لعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من مواطني الدول الأخرى، وستقوم بترحيلهم حتى إذا اتخذت بعض الدول خطوات لإسقاط الجنسية عنهم في محاولة للتهرب من تسلمهم. وأطلقت تركيا عملية ترحيل مقاتلي «داعش» الأجانب في 11 نوفمبر الماضي. ومن بين من تم ترحيلهم عناصر من الولايات المتحدة والدنمارك وألمانيا، وآيرلندا وهولندا وبريطانيا والمغرب وكوسوفا، وفرنسا، التي انفردت بالعدد الأكبر من المرحلين. وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن أكثر من 1150 عنصراً من عناصر «داعش» معتقلون في تركيا. كما تحتجز القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال سوريا 287 من عناصر التنظيم، الذين فرُّوا أثناء عملية «نبع السلام» التركية. ويحتجز في السجون التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا نحو 12 ألف مقاتل من تنظيم «داعش» الإرهابي؛ بينهم نحو 3 آلاف أجنبي، وفق مصادر كردية. وقال صويلو إن بلاده «تواصل عملية ترحيل عناصر (داعش)، وبالنسبة لأوروبا تحديداً؛ فالعملية جارية».

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..«الصحة العالمية»: مصر خالية تماما من «كورونا»..محكمة مصرية تحيل أوراق 5 أشخاص للمفتي...ألمانيا تتعهد دعم السودان وتستنكر معاقبته على أفعال نظام البشير....هل تصمد الحكومة التونسية الجديدة طويلاً أمام الخلافات؟.....العثماني يحذّر من أخبار «الفيروس» الزائفة...المغرب يدعم دول المحيط الهادي في مواجهة التغيرات المناخية...تصاعد الإرهاب في غرب أفريقيا مع خفض القوات الأميركية..

التالي

أخبار سوريا...مقتل قياديين لحزب الله بهجوم تركي في سوريا....ترمب وأردوغان يطالبان روسيا وسوريا بوقف هجوم إدلب...الناتو يتعهد بتقديم مساعدة لتركيا بعد مقتل جنود في سوريا.....الرئاسة التركية: نظام الأسد يشكل تهديدا على أمننا القومي وأمن أوروبا...الفصائل تأسر 10 عناصر من ميليشيا أسد بريف إدلب..أشهر من الهجمات الدامية للنظام السوري في إدلب....ترمب أمام معضلة الاختيار بين بوتين وإردوغان......إردوغان يبلغ بوتين بتوسع استهداف النظام السوري وينتظر أفعالاً من واشنطن.....الألبسة المستعملة خيار السوريين لمواجهة الفقر... والبرد القارس....


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,192,986

عدد الزوار: 1,243,143

المتواجدون الآن: 32