أخبار وتقارير.....موقع سايت: تنظيم القاعدة يؤكد مقتل زعيمه في جزيرة العرب قاسم الريمي..كابول وعمّان وإسطنبول «تتجنب» الإيرانيين خشية كورونا....الرئيس الصيني يعترف بوجود «ثغرات» في مكافحة كورونا....فرنسا تستعد تحسباً لانتشار «كورونا» بصورة وبائية...مصرع أميركي بصاروخ أطلقه لإثبات نظرية «الأرض المسطحة»....ترمب سيوقع الاتفاق مع طالبان «بنفسه» إذا نجحت المفاوضات...تمويل سعودي ـ روسي لمشروع أممي يمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة ويكافحه...واشنطن تحذر من تحالفات بين أخطر التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من أفريقيا...تركيا: عشرات القتلى والمصابين جراء زلزال ضرب غرب إيران..

تاريخ الإضافة الإثنين 24 شباط 2020 - 6:18 ص    عدد الزيارات 344    القسم دولية

        


ارتفاع مفاجئ بعدد وفيات كورونا.. و"البؤرة الثانية" تتغير..

وكالات – أبوظبي... ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن "فيروس كورونا المستجدّ" في الصين القاريّة، الاثنين، إلى 2592 حالة بعدما سجّلت الساعات الأربع والعشرين الماضية 150 وفاة بالفيروس، جميعها - باستثناء حالة وفاة واحدة - في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد. وتمثّل هذه الحصيلة ارتفاعاً كبيرا،ً بالمقارنة مع تلك المسجّلة الأحد، حين توفيّ 97 شخصاً بالفيروس. وقالت لجنة الصحة الوطنية في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إنّ عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس حتى اليوم ارتفع في البرّ الرئيسي للصين (باستثناء هونغ كونغ وماكاو) إلى أكثر من 77 ألف إصابة، بعدما سجّلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 409 إصابات جديدة، غالبيتها في هوبي. من جهة أخرى أعلنت سيول، الاثنين، تسجيل حالتي وفاة إضافيتين و161 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، ليرتفع بذلك إلى 763 إجمالي عدد المصابين بالفيروس التنفّسي في كوريا الجنوبية، ثاني أكبر بؤرة للوباء في العالم بعد الصين. وقال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان إنّ 129 من هذه الإصابات الجديدة مرتبطة بـ"كنيسة يسوع شينشيونجي" في مدينة دايغو (جنوب)، حيث يُعتقد أن إحدى المصليات في هذه الكنيسة، وهي امرأة ستّينية كانت تجهل أنّها مصابة بالفيروس، نقلت العدوى إلى رفاقها ولا سيّما أثناء القداديس. وأضاف أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفعت إلى 7 بعد وفاة مريضين. وباتت كوريا الجنوبية ثاني أكبر بؤرة للوباء بعد الصين التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة في أواخر ديسمبر. والأحد رفعت كوريا الجنوبية إلى أقصى درجة مستوى التأهب للتصدّي للوباء. ومع الحصيلة الجديدة، التي نشرتها سيول، الاثنين، لم تعد سفينة الرحلات السياحية "دايموند برينسيس" الراسية في ميناء يوكوهاما بضواحي طوكيو تعتبر ثاني أكبر بؤرة للوباء في العالم، إذ إنّ عدد المصابين بالفيروس في كوريا الجنوبية تخطى عدد من أصيبوا على متن السفينة الموبوءة.

إصابة 7 في إطلاق نار في سوق بولاية تكساس الأميركية

وكالات – أبوظبي.. قال قائد للشرطة إن مسلحا أطلق النار في سوق شعبية في مدينة هيوستون بولاية تكساس الأميركية وأصاب سبعة أشخاص وتم اعتقال مشتبه به في موقع الهجوم. وقال إيد غونزاليز قائد شرطة مقاطعة هاريس على تويتر " لم يصب أحد بجروح خطيرة. مضيفا "بعض الإصابات ربما نتجت عن ارتداد الرصاص. وتم اعتقال رجل في الموقع".

موقع سايت: تنظيم القاعدة يؤكد مقتل زعيمه في جزيرة العرب قاسم الريمي..

روسيا اليوم....المصدر: رويترز... أفاد موقع "سايت" الذي يرصد أخبار الجماعات المتشددة، الأحد، بتأكيد تنظيم القاعدة مقتل زعيمه في جزيرة العرب قاسم الريمي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رسميا في وقت سابق من فبراير، مقتل قاسم الريمي "أمير تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية". وأكد ترامب، أن بلاده قضت على الريمي، وأنها ستواصل الإطاحة بالإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بها. وذكر ترامب أن الريمي انضم إلى تنظيم "القاعدة" في تسعينيات القرن الماضي، وعمل لصالح أسامة بن لادن في أفغانستان. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن تنظيم "القاعدة" تحت قيادة الريمي "ارتكب في جزيرة العرب أعمال عنف غير معقولة ضد المدنيين في اليمن، وسعى إلى شن العديد من الهجمات ضد الولايات المتحدة وقواتها". ووصف ترامب مقتل الريمي بأنه "يزيد من تدهور تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وحركة القاعدة العالمية، ويقربنا من القضاء على التهديدات التي تشكلها هذه الجماعات على أمننا القومي". يذكر أن "القاعدة في جزيرة العرب" قد ظهر عندما توحد فرعا التنظيم في كل من السعودية واليمن عام 2009.

كابول وعمّان وإسطنبول «تتجنب» الإيرانيين خشية كورونا...

الراي... الكاتب:(أ ف ب) ..... أعلنت عدد من الدول حظر السفر ومنع دخول الإيرانيين لها خشية فيروس كورونا. وأعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني، الأحد أن حكومة كابول "حظرت مؤقتا" الرحلات بين أفغانستان وإيران لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد. وأوضح المجلس في بيان صدر إثر إعلان وفاة ثلاثة مصابين إضافيين بالفيروس في إيران أن "قرار حظر السفر مؤقتا إلى إيران ومنها" برا وجوا اتخذ "من أجل احتواء انتشار فيروس كورونا في أفغانستان" حيث لم تسجل أي إصابة حتى الآن. وقررت الحكومة الأردنية منع دخول المواطنين القادمين من الصين وإيران وكوريا الجنوبية إلى أراضي المملكة في إطار جهود مكافحة إنتشار فيروس كورونا المستجد و"كإجراء إحترازي مؤقت". وأعلنت كوريا الجنوبية حالة الانذار القصوى الأحد بعد تسجيل أربع وفيات و600 إصابة جراء فيروس كورونا المستجد، في ثاني أعلى حصيلة للمصابين بعد الصين. وأعلنت تركيا إغلاق حدودها البرية "مؤقتا" مع إيران وتعليق الرحلات الجوية مع هذا البلد في ظل تزايد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ فيه. وقال وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا للصحافيين "قررنا إغلاق حدودنا البرية إثر تزايد عدد الإصابات في إيران"، كما سيتم تعليق الرحلات الجوية اعتبارا من الساعة 20:00 (17:00 ت غ).

الرئيس الصيني: فيروس كورونا هو أخطر حالة طوارئ صحية منذ 1949

الراي....صرح الرئيس الصيني شي جينبينغ الأحد أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل أخطر حالة طوارئ صحية في الصين منذ تأسيس النظام الشيوعي عام 1949، معترفاً بوجود «ثغرات» في حملة مكافحة الفيروس. وقال شي جينبينغ وفق تصريحات نقلها التلفزيون الوطني «يجب استخلاص العبر من الثغرات الواضحة التي ظهرت خلال الاستجابة إلى الوباء». واعتبر الرئيس أن الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أصاب قرابة 77 ألف شخص في الصين، توفي منهم أكثر من 2400، «هو أزمة ومحنة كبيرة بالنسبة إلينا». في الأسابيع الأخيرة، واجه النظام الشيوعي موجة استياء غير اعتيادية لتأخره في الاستجابة لظهور الفيروس الجديد في ديسمبر. وسبق أن كانت الصين في 2002-2003 منشأ لوباء سارس (متلازمة التهاب الجهاز التنفسي الحاد) الذي أودى بحياة حوالى 650 شخصاً في البلاد بما في ذلك هونغ كونغ. وقال الرئيس إنه بالمقارنة مع سارس، يبدو أن وباء كوفيد-19 «تصعب الوقاية منه والسيطرة عليه». وفي محاولة لمنع تفشي الفيروس، فرضت الحكومة الصينية منذ شهر بالتمام الحجر الصحي على مدينة ووهان، منشأ الفيروس، وسكانها البالغ عددهم 11 مليون نسمة. وأقرّ شي جينبينغ بأن الوباء سيكون له «حتماً تأثير قوي على الاقتصاد والمجتمع» إلا أنه أكد أن عواقب الفيروس ستكون «على المدى القصير» ويمكن التحكم بها.

الرئيس الصيني يعترف بوجود «ثغرات» في مكافحة كورونا.. اعتبر الفيروس أخطر حالة طوارئ صحية تواجهها بلاده منذ 71 عاماً

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... صرح الرئيس الصيني شي جينبينغ الأحد أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل أخطر حالة طوارئ صحية في الصين منذ تأسيس النظام الشيوعي عام 1949، معترفاً بوجود «ثغرات» في حملة مكافحة الفيروس. وقال شي جينبينغ وفق تصريحات نقلها التلفزيون الوطني «يجب استخلاص العبر من الثغرات الواضحة التي ظهرت خلال الاستجابة إلى الوباء»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. واعتبر الرئيس أن الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أصاب قرابة 77 ألف شخص في الصين، توفي منهم أكثر من 2400، «هو أزمة ومحنة كبيرة بالنسبة إلينا». وفي الأسابيع الأخيرة، واجه النظام الشيوعي موجة استياء غير اعتيادية لتأخره في الاستجابة لظهور الفيروس الجديد في ديسمبر (كانون الأول). وسبق أن كانت الصين في 2002 - 2003 منشأ لوباء سارس (متلازمة التهاب الجهاز التنفسي الحاد) الذي أودى بحياة حوالى 650 شخصاً في البلاد بما في ذلك هونغ كونغ. وقال الرئيس إنه بالمقارنة مع سارس، يبدو أن وباء كوفيد-19 «تصعب الوقاية منه والسيطرة عليه». وفي محاولة لمنع تفشي الفيروس، فرضت الحكومة الصينية منذ شهر بالتمام الحجر الصحي على مدينة ووهان، منشأ الفيروس، وسكانها البالغ عددهم 11 مليون نسمة. وأقرّ شي جينبينغ بأن الوباء سيكون له «حتماً تأثير قوي على الاقتصاد والمجتمع» إلا أنه أكد أن عواقب الفيروس ستكون «على المدى القصير» ويمكن التحكم بها.

فرنسا تستعد تحسباً لانتشار «كورونا» بصورة وبائية

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، اليوم (الأحد)، إن ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في بلاده أمر «مرجح للغاية»، وإن السلطات الصحية تستعد تحسباً لانتشاره، مشيراً إلى أنه يتابع الوضع في إيطاليا عن كثب. ونقلت صحيفة «لو باريزيان» عن فيران خلال مقابلة، قوله: «اليوم ليس هناك سوى مريض واحد مصاب في فرنسا، وهو في المستشفى في ليون. حالته الصحية ليست مقلقة. وكل الباقين، عدا رجل توفي عن 80 عاماً، قد خرجوا من المستشفى بعد أن تماثلوا للشفاء وهم ليسوا ناقلين للعدوى». وأضاف: «احتمال ظهور حالات أخرى مرجح بشدة. هل يصبح وباء؟ نستعد لذلك». وأشار الوزير إلى أن عدد معامل التحاليل المجهزة باختبارات تشخيصية ستزيد لتصل إلى طاقة «عدة آلاف» من الاختبارات يومياً مقابل 400 في الوقت الحالي. إلى ذلك، ارتفعت حصيلة الوفيات الناتجة عن الفيروس كورونا المستجد في الصين إلى 2442 اليوم، بعد إعلان الحكومة وفاة 97 شخصاً، جميعهم ما عدا واحد في مقاطعة هوباي، البؤرة التي انتشر منها الفيروس. وأكدت لجنة الصحة الوطنية الصينية تسجيل 648 إصابة جديدة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وحصلت غالبية الوفيات والإصابات في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوباي، حيث ظهر الفيروس للمرة الأول في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت لجنة الصحة إن العدد الإجمالي للإصابات داخل الصين وصل إلى 76936 حالة. وسببت الصين إرباكاً على صعيد البيانات عبر التغيير المستمر لطرق تشخيص الإصابات وإحصائها.

مصرع أميركي بصاروخ أطلقه لإثبات نظرية «الأرض المسطحة»

كاليفورنيا: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي مايكل هيوز (64 عاماً) الذي كرر تجارب إطلاق صواريخ في الفضاء لإثبات أن الأرض مسطحة، مصرعه، خلال إحدى محاولاته، بصحراء كاليفورنيا، عقب حدوث عُطل في الصاروخ الذي سقط به، وتمزق مظلة الإنقاذ بعد 20 ثانية من الإطلاق. ونفذ المواطن الأميركي محاولته الأولى منذ ثلاث سنوات، بعدما أطلق صاروخاً وصل إلى ارتفاع 571 متراً، من أصل 10700 كان يحتاجها لتجربته، قبل أن يتمكن من إنقاذ حياته عبر استخدام مظلة في الهبوط. وكان مقرراً عرض محاولة هيوز لإطلاق الصاروخ أمس (السبت) على قناة العلوم، التي كانت توثق محاولاته السابقة لإطلاق صاروخ في الفضاء، بحسب ما ذكرت قناة «سي بي سي» الأميركية. ونعته القناة التلفزيونية التي كانت تتابع مع هيوز محاولاته. وقالت «أفكارنا وصلواتنا توجهت لعائلة وأصدقاء مايك هيوز خلال هذا الوقت العصيب. كان حلمه دائماً هو القيام بهذا الإطلاق وكانت قناة العلوم موجودة هناك لتاريخ رحلته». أصدرت شرطة المقاطعة الأميركية التي شهدت الحادثة بياناً عن وقائعها، دون أن تذكر اسم هيوز، أو تحدد هويته. وقالت إن «نُعلن عن وفاة رجل بعد تحطم صاروخ في الصحراء المفتوحة خلال حدث إطلاق صاروخ».

ترمب سيوقع الاتفاق مع طالبان «بنفسه» إذا نجحت المفاوضات

واشنطن - «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيوقع اتفاق سلام مع «طالبان» في حال أدت المفاوضات إلى إنهاء الحرب في أفغانستان التي استمرت 18 عاماً. وقال ترمب: «نعم، سأضع اسمي أسفل الوثيقة»، رداً على أسئلة صحافيين في حديقة البيت الأبيض، قبل مغادرته إلى نيودلهي في زيارة رسمية تستمر يومين. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية قبل اسبوع إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لخفض أعمال العنف مع حركة «طالبان»، ما قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. وقال المسؤول للصحافيين في مؤتمر أمني في ميونيخ إن اتفاق خفض العنف لمدة سبعة أيام لم يبدأ بعد. ومن جهته، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن هناك «تقدماً مهماً» أُحرز خلال الأيام القليلة الماضية في المحادثات مع حركة «طالبان»، فيما ذكر وزير الخارجية مارك إسبر أنه جرى التفاوض على اقتراح لخفض العنف لمدة أسبوع. وقفز عدد الهجمات في أفغانستان إلى مستويات قياسية، في الربع الأخير من عام 2019، مقارنة بالسنوات السابقة.

تمويل سعودي ـ روسي لمشروع أممي يمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة ويكافحه

نيويورك: «الشرق الأوسط»... أُطلقت الأمم المتحدة، مشروعاً مشتركاً يهدف إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة في منطقة آسيا الوسطى، بتمويل من السعودية وروسيا. ويسعى المشروع، الذي يعمل عليه مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمكتب الأممي المعني بالمخدرات والجريمة، إلى تعزيز استجابات العدالة الجنائية لمنع ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعطيل الإمداد غير المشروع لهذه الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية. ويدعم المشروع، الذي تموله السعودية وروسيا، تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وقرار مجلس الأمن 2370 (2017)، ومبادئ مدريد التوجيهية، وبروتوكول الأسلحة النارية الملحق باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة عبر الوطنية، من بين الصكوك القانونية الدولية الأخرى، وسيتم تنفيذ المشروع في عامي 2020 -2021 من قبل المركز الأممي لمكافحة الإرهاب والمكتب الأممي المعني بالمخدرات والجريمة، عبر البرنامج العالمي المعني بالأسلحة النارية، بالتعاون الوثيق مع المديرية التنفيذية للجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وكذلك منظمة شنغهاي للتعاون. وأوضح فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، في كلمته الافتتاحية، أن الأسلحة الصغيرة والخفيفة أصبحت السلاح المفضل على نحو متزايد لدى العديد من الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، لرخصها وسهولة الوصول إليها، ونقلها، وإخفائها، واستخدامها، مؤكداً أن العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة، بما في ذلك الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، تشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، وتمثل عقبة أمام التنمية المستدامة وتهديداً لحكم القانون، مبيناً أنه، حسب الإحصاءات، توجد في القارة الأفريقية وحدها مائة مليون قطعة من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة غير الخاضعة للرقابة، تتركز في مناطق الأزمات والبيئات التي تواجه تحديات أمنية. بدوره، أكد المستشار عبد المجيد البابطين عضو الوفد السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، في كلمة بلاده، أن مشكلة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتحويلها إلى جماعات إرهابية، هي شاغل عالمي، لافتاً إلى أن التعقيد في التصدي للعلاقة بين الأسلحة والجرائم المنظمة والإرهاب يتجلى في الطبيعة متعددة الأبعاد لهذا التهديد، وأوضح أن بلاده تدعو إلى اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات من مختلف الجهات الفاعلة، من أجل وضع آليات وقائية واستجابة ناجحة. أما المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينيزيا، فأشار في كلمته إلى أنه في السنوات الأخيرة، أصبحت طبيعة التهديدات التي يواجهها العالم تتغير بسرعة، وأن العدو ليس القوات المسلحة للدولة، ولكن الجماعات الإرهابية والعصابات. من جهتها، أشارت غادة والي المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، في رسالة عبر الدائرة التلفزيونية، إلى أن العلاقة بين الإرهاب والجريمة تشكل تحدياً عالمياً، وأي فجوات إقليمية في مواجهة هذه التهديدات لها عواقب بعيدة المدى على الجميع، مفيدة بأن المشروع الجديد يتطلع إلى معالجة مجموعة كاملة من العقبات التي تعيق التقدم، ومن خلاله نسعى إلى وضع الأطر القانونية، وتعزيز القدرة على إنفاذ القانون والعدالة الجنائية، وتحسين البيانات ومعالجة فجوات التعاون. يذكر أن المشروع سيسهم في تعزيز القدرات التشريعية والاستراتيجية والتشغيلية الوطنية لبلدان آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، التي حضر ممثلوها الدائمون لدى الأمم المتحدة هذا الحدث.

واشنطن تحذر من تحالفات بين أخطر التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من أفريقيا هدفها ضم الجماعات المتطرفة تحت مظلة واحدة

الشرق الاوسط...واشنطن: أمير نبيل.. حذّرت مصادر أميركية من أن تكون منطقة الغرب الأفريقي منصة لانطلاق تحالفات دولية بين عدد من أشد التنظيمات الإرهابية خطورة، بما فيها «داعش» و«القاعدة»، لتشمل أهدافاً دولية بالولايات المتحدة وأنحاء أخرى من العالم. ونبهت المصادر المطلعة إلى أن هذه المخاوف زادت منذ انهيار ما يعرف بتنظيم «داعش» في مناطق بالعراق وسوريا وتغير القيادات في التنظيم الإرهابي، بعد مقتل أبو بكر البغدادي في عملية كوماندوز أميركية في سوريا أواخر العام الماضي، وما يتردد عن تعرض زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، (68 عاماً) لمتاعب صحية. وكشفت المصادر عن أن هناك جماعات ذات صلة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، تسعى لبسط نفوذها على مساحات شاسعة بغرب أفريقيا، بما يثير المخاوف من تحول التهديد الإقليمي إلى أزمة عالمية في ظل التحالف مع كيانات إرهابية خارجية. هذه الجماعات المتمركزة على الساحل الأفريقي أجرت اتصالات مع نظيراتها في الشرق الأوسط، حسب المصادر، بما قد يشير إلى مخاوف من تدفق مقاتلين إلى المنطقة من سوريا والعراق. ووفقاً لمعلومات استخباراتية أميركية؛ فإن مقاتلين تابعين لهذه الجماعات يقومون بالتنسيق لشن هجمات وتحديد مناطق نفوذ متفق عليها فيما بينها على الساحل الغربي الأفريقي، متجهة عبر شريط بري جنوب الصحراء الكبرى. وحسبما ذكر ديجفان آندرسون، قائد العمليات الأميركية الخاصة في أفريقيا، في بيان، فإن مساحات كبيرة معرضة للخطر من المناطق الريفية هناك، وقد تكون مناسبة لوجود كثير من عناصر «داعش» و«القاعدة» لدى استقدامهم من أفغانستان والعراق. وأضاف آندرسون أن «ما يحدث ليس مجرد أعمال عنف عشوائية تحت اسم الإرهاب، لكنه حملة متعمدة هدفها استقطاب تلك الجماعات المتفرقة تحت مظلة قضية مشتركة، وهذا الجهد الأكبر يشكل عندئذ تهديداً ضد الولايات المتحدة». وبرع أفراد هذه الميليشيات في تنفيذ تكتيكات متطورة وعلى نحو متزايد في غضون الأشهر الماضية في ظل مساعيهم للتوغل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث يقومون بنصب كمائن قرب القواعد العسكرية ويسيطرون على قرى بقوات مباغتة؛ وفقاً لمصادر مطلعة. ولا تعلن هذه الجماعات نفسها «دولة خلافة» تجنباً لمراقبة من الغرب، لكنها تعمل على تدريب وتجميع القوات والتدبير لهجمات قد تتحول في نهاية المطاف إلى مستوى دولي. وكان تقرير أميركي كشف في الشهر الماضي عن وجود مجموعة من الموالين لتنظيم «القاعدة» تضم نحو ألفي شخص وتسمي نفسها «نجيم» في غرب أفريقيا، كما يعتقد أن «تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى» الذي شن في 2017 هجوماً قتل فيه 4 جنود أميركيين في النيجر، يضم مئات الأفراد، ويقوم بتجنيد مقاتلين في شمال شرقي مالي. ويتزامن هذا مع اتجاه وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) للانسحاب من غرب أفريقيا التي بها نحو 1400 جندي يقدمون التدريب العسكري بأنواعه والدعم الاستخباراتي والتقني خصوصاً في مجال طائرات الـ«درون»، كما تقدم المشورة للقوات الأفريقية التي تقاتل «جماعة الشباب»، وهناك تدريبات تقودها الولايات المتحدة في ساحل موريتانيا. ولم تتخذ «البنتاغون» بعد قرارها بشأن تحويل الموارد والقوات الأميركية من غرب أفريقيا إلى المنطقة الآسيوية المطلة على المحيط الهادي لمواجهة الصين وروسيا. وبينما هناك عداء بين «القاعدة» و«داعش» في سوريا واليمن؛ فهما متفاهمان في غرب أفريقيا بسبب الروابط القبلية والمخاوف المشتركة بعيداً عن الخلافات الآيديولوجية، وأعداؤهما المشتركون هم الغرب والحكومات المحلية التي تحاول الجماعات انتزاع السلطة منها. وكانت هناك حملة منسقة من «القاعدة» و«داعش» في العام الماضي، حسب المصادر، لعزل مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو من خلال بسط النفوذ على الطرق الرئيسية المؤدية للمدينة التي يسكنها 2.‏2 مليون شخص، كما قامت بنسف جسور ومهاجمة قوافل عسكرية ونجحت في وقف حركة الطرق حتى وصلت القوات الحكومية لإعادة فتحها.

تركيا: عشرات القتلى والمصابين جراء زلزال ضرب غرب إيران

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... لقي 9 أشخاص مصرعهم وأصيب 73 على الأقل، بينهم 9 في حالة خطيرة في ولاية «وان» شرق تركيا جراء زلزال بقوة 5.7 على مقياس ريختر وقع قرب منطقة كوتور بمقاطعة خوي، إحدى مقاطعات إقليم أذربيجان شمال غربي إيران في المثلث الحدودي مع تركيا والعراق صباح أمس (الأحد). وقال وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا إنه تم نقل المصابين إلى المستشفى حيث تلقوا العلاج اللازم بينما لاتزال 9 حالات تحت المتابعة إصاباتهم خطيرة. من جانبه، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن زلزال إيران أدى لانهيار نحو 1066 منزلاً غالبيتها من المنازل الطينية التي بناها السكان المحليون، مشيراً إلى المنازل المتضررة تقع في قضاء باش قلعة. وأكد والي وان، محمد أمين بيلماز، عدم وجود أي شخص تحت أنقاض المباني المنهارة. وكان مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي أعلن أن زلزالاً بقوة 5.7 درجة ضرب المنطقة الحدودية بين تركيا وإيران في وقت مبكر من صباح أمس، لكن مسؤولاً إيرانياً قال إنه لا توجد دلائل فورية على وقوع أضرار أو خسائر في الأرواح. وأضاف المسؤول الإيراني للتلفزيون الرسمي أن فرق الإنقاذ أُرسلت إلى المنطقة التي ضربها الزلزال، وهي منطقة غير مأهولة بالسكان تقع في إقليم أذربيجان الغربي، لكن التلفزيون الرسمي نقل عن مسؤول آخر قوله إن وقوع ضحايا وأضرار مرجح جداً. ولاحقاً، أعلنت السلطات الإيرانية، في بيان، أن الزلزال أسفر عن إصابة 25 شخصاً، وخلف أضراراً مادية في 43 قرية. وأواخر الشهر الماضي، شهدت ولاية إلازيغ شرق تركيا زلزالاً مدمراً بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر خلف 41 قتيلاً و1600 مصاب.

تعرف على أقوى 5 جيوش في العالم..

المصدر: العربية.نت - جمال نازي.. تشهد ساحات المعارك تطورات متلاحقة، مما يدفع البلدان في جميع أنحاء العالم إلى ضخ مئات المليارات من الدولارات كل عام لتدعيم قواتها المسلحة في سباق لا نظير له في مجال تطوير التدريب والتكنولوجيا والأسلحة الأكثر تقدماً، بحسب ما نشره موقع "فوكس نيوز"، نقلا عن موقع "غلوبال فايرباور"، المتخصص في الشؤون العسكرية. اعتباراً من عام 2020، تحتل الجيوش الخمسة التالية المراكز الأولى في قائمة الجيوش الأقوى في العالم، بناءً على مقارنات وتقييم لفئات "تتراوح ما بين القوة العسكرية والإمكانات المالية والقدرات اللوجستية والجغرافية":

القوات البحرية اليابانية

5. اليابان

يقدر عدد الأفراد العسكريين النشطين في الجيش الياباني بـ247,160 ضابطا وجنديا، وهو عدد ضئيل للغاية بالمقارنة مع قوات كوريا الشمالية، ولكن يعتمد الجيش الياباني على تعويض الفارق بالأسلحة المُحدثة. تمتلك اليابان 152 مقاتلة للمهام الخاصة، أكثر من أي بلد في العالم فيما عدا الولايات المتحدة. أما الأسطول البحري الياباني الهائل فيضم 40 مدمرة. يستخدم الجيش الياباني أيضا 3130 مركبة مدرعة و1004 دبابات و119 مروحية هجومية. ومن المقرر أن تنفق اليابان 49 مليار دولار على قواتها المسلحة في عام 2020.

الجيش الهندي

4. الهند

يصل قوام القوات المسلحة الهندية إلى نحو 1,444,000 ضابط وجندي. تقول غلوبال فايرباور إنه على الرغم من أن الهند من الدول النامية إلا أن قواتها المسلحة تصنف بين الجيوش الرائدة في العالم، حيث تمتلك 4292 دبابة و4060 منصة إطلاق مدفعية قابلة للجر و538 مقاتلة. وتشير التقديرات إلى أن الهند ستنفق 61 مليار دولار على قوات المسلحة خلال 2020.

الجيش الصيني

3. الصين

تحتل الصين، أقوى دولة في آسيا والتي تتنافس بشكل متزايد مع الولايات المتحدة، المرتبة الثالثة في هذه القائمة. يضم الجيش الصيني أكبر عدد من القوات العاملة على مستوى العالم، حيث يصل عدد الأفراد بالخدمة إلى 2,183,000. تعكف الصين على تطوير وتقوية قواتها البحرية في السنوات الأخيرة بسبب دخولها في نزاعات إقليمية عبر بحر الصين الجنوبي. وتباهي القوات البحرية الصينية بـ74 غواصة و52 فرقاطة و36 مدمرة. وعلى مستوى القوات البرية، تمتلك الصين 33000 مركبة مدرعة و3500 دبابة، أما قواتها الجوية فلديها 1232 مقاتلة و281 مروحية هجومية. ومن المتوقع أن تنفق الصين ما لا يقل عن 237 مليار دولار على قواتها المسلحة في عام 2020.

الجيش الروسي

2. روسيا

تمتلك القوات المسلحة الروسية، التي تنشط فرق تابعة لها في عمليات بكل من سوريا وأوكرانيا في السنوات الأخيرة، 12950 دبابة، وهو أكبر عدد من الدبابات في أي بلد في العالم، وما يصل إلى ضعف عدد دبابات الولايات المتحدة، وفقًا لإحصائيات "غلوبال فايرباور". ويقدر عدد ضابط وجنود القوات الروسية بحوالي 1,013,628، يدعمهم 30038 مركبة مدرعة و6083 وحدة مدفعية ذاتية الدفع و3860 منصة إطلاق صواريخ. وتمتلك القوات الجوية الروسية 873 مقاتلة و531 مروحية هجومية، أما القوات البحرية فلديها 62 غواصة و48 سفينة حربية. تشير التوقعات إلى أن الإنفاق العسكري الروسي ربما يصل إلى 48 مليار دولار هذا العام.

الجيش الأميركي

1. الولايات المتحدة

ويقول موقع "غلوبال فايرباور" إنه ليس بالأمر المفاجئ أن تحتفظ الولايات المتحدة "بمكانتها العليا كقوة عسكرية بلا منازع في العالم". تفخر الولايات المتحدة بقطع حربية جوية أكثر من أي بلد آخر على كوكب الأرض، تتنوع ما بين 2085 مقاتلة و967 مروحية هجومية و945 طائرة نقل عسكرية و742 طائرة مهام خاصة. أيضا تحتل القوات الأميركية، التي يصل عدد أفرادها إلى 1,400,000، مركز الصدارة بعدد 39253 مركبة مدرعة و91 مدمرة تابعة للبحرية و20 حاملة طائرات. خصصت واشنطن 750 مليار دولار للميزانية العسكرية الأميركية في عام 2020.

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....سد النهضة: اعتراضات إثيوبيا قد تمدد توقيع اتفاق واشنطن....مصر تعزز حضورها «المتوسطي» نيابياً وسياسياً....تونس: الكشف عن ثلاثة مخيمات إرهابية في جبال القصرين...شكوك تحيط بلجان التحقيق الحكومية في السودان...واشنطن تحذر من تحالفات بين أخطر التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من أفريقيا....عدم تفكيك الميليشيات يبقي حرب طرابلس مشتعلة.....آلاف المغاربة في شوارع الدار البيضاء للمطالبة بالديموقراطية والعدالة الاجتماعية..

التالي

أخبار لبنان....سيناريو الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» تحكمه قواعد اشتباك ولغة يفهمها الطرفان...خيارات الإنقاذ المالي في لبنان أسيرة «خط أحمر» داخلي – إقليمي.. تلكؤ «سياسي» في وقفٍ كاملٍ للرحلات مع إيران....انتقادات لـ«الوطني الحر» بسبب ملف الكهرباء....استعادتان بعد مغادرة بعثة الصندوق: الثقة والأموال المنهوبة!.. التعيينات في الكهرباء أولوية بعد «جلسة الكورونا».. والطائرات الموبوءة تهبط في المطار....فرنسا تلوّح بصندوق النقد...تهريب أموال عبر «تصدير» تذاكر سفر؟...المفاوضات مع حاملي السندات: الأجواء سلبية... الحكومة على المحكّ اليوم... "لا داعي للهلع"... من حزب الله!...


أخبار متعلّقة

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,194,361

عدد الزوار: 1,243,213

المتواجدون الآن: 32