أخبار وتقارير..كارثة الطائرة الأوكرانية.. 5 دول "تلح" وإيران "تماطل"....موسوليني... مكرّماً في إيطاليا...ارتفاع حصيلة وفيات «كورونا» في الصين إلى 1770...مرشح لخلافة المستشارة الألمانية ينتقد موقفها بشأن أوروبا...هدنة مؤقتة في أفغانستان تحيي آمالاً ضئيلة في السلام..

تاريخ الإضافة الإثنين 17 شباط 2020 - 6:10 ص    عدد الزيارات 372    القسم دولية

        


كارثة الطائرة الأوكرانية.. 5 دول "تلح" وإيران "تماطل"..

ترجمات – أبوظبي... لا تزال قضية الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران فوق طهران، الشهر الماضي، تمثل خلافا بين البلد الآسيوي و5 دول أخرى تلح لطلب الصندوقين الأسودين لها، فيما تستمر إيران في المماطلة. وجددت الدول الخمس التي فقدت مواطنين لها في حادثة إسقاط طائرة "بوينغ 737" تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، يوم 8 يناير، طلبها للسلطات الإيرانية بتسليمها الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، من أجل إرسالها إلى فرنسا لتحليل بياناتها. وشكلت كل من كندا وأوكرانيا وألمانيا وبريطانيا وأفغانستان، مجموعة لمتابعة سير التحقيقات في حادثة إسقاط الطائرة التي أسفرت عن مصرع 176 راكبا، وأقر الحرس الثوري الإيراني بإسقاطها "عن طريق الخطأ"، بعد إقلاعها بدقائق من طهران. ويصر ممثلو هذه الدول بعد جلستهم الثانية التي عقدت السبت، على أن إيران ملزمة بالرد على العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالحادثة، حسبما ذكر موقع "راديو فردا" الإيراني المعارض. وفي ختام اجتماع "المجموعة الدولية للتنسيق والاستجابة لضحايا الرحلة بي إس 752"، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، قال وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامباني: "بالنيابة عن الدول التي فقدت مواطنين لها في الحادثة، أبلغنا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن على طهران العمل على حل العديد من المسائل التقنية والقانونية دون أي قيود أو شروط". وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد قال، إنه "ضغط على ظريف" لإجراء تحقيق شامل ومستقل عن إسقاط الطائرة الأوكرانية.

خلاف بين كندا وإيران حول الصندوق الأسود للأوكرانية المنكوبة

وفي تصريحات صحفية، قال ترودو: "لا تمتلك إيران الخبرة التقنية والتجهيزات اللازمة لتحليل بيانات الصندوقين الأسودين اللذين تعرضا للتلف بشكل كبير". وأضاف المسؤول الكندي قائلا: "منذ البداية هناك إجماع على أن فرنسا هي المكان الأنسب لإرسال الصندوقين للحصول على بياناتها بشكل صحيح وبسرعة، وهو ما نحث الحكومة الإيرانية على القيام به". وردا على هذه التحركات، دافع ظريف عن الموقف الإيراني مع الاعتراف بعجز طهران عن استخلاص البيانات من الصندوقين الأسودين من دون الاستعانة بخبرات غربية، مشددا على رفض نقلها إلى دول أخرى. وأكد ظريف أن إيران طلبت من الولايات المتحدة الأميركية المساعدة في فك تشفير الصندوقين، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك، متذرعة بأن الأمر سيكون بمثابة تبادل معلوماتي حساس، وهو ما ترفضه واشنطن بشدة في ضوء توتر العلاقة بين البلدين. وبينما يستمر التحرك على المستوى الدبلوماسي، يسعى محامون كنديون لرفع قضية على الحكومة الإيرانية بالنيابة عن أسر الضحايا، مطالبين بتعويضات تصل قيمتها إلى 1.1 مليار دولار أميركي. جدير بالذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد كشف هذا الشهر أن إيران اقترحت عليه دفع تعويضات تبلغ 80 ألف دولار لكل أسرة من عائلات الضحايا الأوكرانيين الذين قتلوا في الحادثة، إلا أن الجانب الأوكراني رفض العرض. وأسقطت إيران الطائرة بصاروخ أطلقه الحرس الثوري عليها بالخطأ، أثناء شنه هجمات على قواعد عسكرية في العراق تستضيف قوات أميركية، بعد أيام من مقتل القيادي الكبير بالحرس الثوري قاسم سليماني في بغداد بضربة أميركية.

مهاجماً المتطرفين.. ماكرون يزور مسجد "قطر والإخوان"

المصدر: دبي - العربية.نت... من المفترض أن يذهب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الثامن عشر من شهر فبراير/شباط، إلى منطقة ألزاس لإلقاء خطاب عن "الانفصالية الإسلامية". وينوي ماكرون في خطابه مهاجمة المتطرفين، ومعظم الجماعات التي تتبع "الإخوان المسلمين" الممولة من قطر في تلك المنطقة. وفي تقرير نشرته صحيفة "لوفيغارو الفرنسية"، سيكون تركيز خطاب الرئيس على الطائفية وضد "الانفصالية في الجمهورية"، وهي قضية حساسة للغاية، وقد وعد ماكرون بمعالجتها في بداية عام 2020 حيث كانت عنوان عدد كبير من الاجتماعات المشتركة بين إدارات كثيرة في الأسابيع الأخيرة. كما سيذهب رئيس الجمهورية إلى تولوز، الثلاثاء، من أجل مناقشة القضايا المتعلقة بمكافحة "الانفصالية"، وتمويل أماكن العبادة وتدريب الأئمة المتطرفين التي سبق وأن ربطت بالتمويل القطري.

"ليست صدفة"

يذكر أن وجهة الرئيس ماكرون هذه المرة لم تأت بمحض صدفة، ففي "تولوز" يقع مسجد النور الكبير، وهو أكبر مسجد قيد الإنشاء في فرنسا، وليس للصلاة فقط، بل يخصص مساحة للأنشطة الثقافية السياسية، بدأ العمل فيه عام 2009، ولم ينتهِ بعد. ويُدار المسجد من قبل جمعية مرتبطة بحركة الإخوان المسلمين في فرنسا ومن أتباع الإسلام السياسي، وهو ما ينوي إيمانويل ماكرون محاربته، بحسب مخططه. كما يعرف عن المكان أيضاً أنه مصدر لتمويل الإسلام المتطرف في فرنسا من قبل الأجانب، حيث تبلغ ميزانيته حوالي 28 مليون يورو، نصفها يأتي من "قطر الخيرية"، وهي منظمة قطرية، تورطت بحسب تحقيقات بفساد وأموال، ونشر تفاصيل عنها صحافيان فرنسيان تحت اسم "أوراق قطر".

موسوليني... مكرّماً في إيطاليا

الشرق الاوسط..روما: شوقي الريّس... في مطالع عام 1924، كان الدكتاتور الإيطالي بنيتو موسوليني، قد أحكم سيطرته على الحزب الفاشي، ورسّخ نظامه في جميع أنحاء البلاد، عندما دعا المجلس البلدي في سالو، من أعماق إقليم إميليا رومانيا في الشمال الإيطالي، حيث وُلد «الدوتشي»، إلى عقد جلسة استثنائية أُعلن خلالها موسوليني مواطناً فخرياً، وقرّر رفع نصب تذكاري له في البلدة. وعندما قرّر موسوليني دخول الحرب العالمية الثانية إلى جانب أدولف هتلر، دعا إلى مهرجان حاشد في سالو، أعلن خلاله قيام «الجمهورية الإيطالية الاجتماعية»، حضرته جموع غفيرة من أنصاره، وشارك فيه عدد كبير من قيادات الحزب النازي، الذي كان وراء فكرة إعلان تلك الجمهورية، ويسيطر عليها، وأصبحت سالو العاصمة الفعليّة للنظام الفاشي، فيما كانت روما عاصمته الإدارية.بعد ذلك توالت مدن إيطالية أخرى على اتخاذ قرارات مماثلة، لم تلبث أن ألغتها المجالس البلدية اللاحقة بعد سقوط النظام الفاشي، وإعدام موسوليني في ميلانو عام 1945، وقيام الجمهورية الإيطالية الحديثة بدستورها الجديد، التي يعرّفها في مادته الأولى بأنها «مناهضة للفاشيّة». لكن سالو أبقت على ذلك القرار الذي رفض مجلسها البلدي منذ سنوات إلغاءه، ليعود اليوم ويرفض طلباً جديداً تقدّمت به المعارضة لإبطال مفعوله، وسحب اللقب من موسوليني، «تماشيّاً مع أحكام الدستور». ويقول رئيس البلدية الذي ينتمي إلى حزب «الرابطة» اليميني المتطرف، الذي يتزعمه ماتّيو سالفيني، إن الاقتراح الذي تقدّمت به المعارضة هو «محاولة للتفرقة وخارج الزمن»، ثم يضيف: «إن سحب لقب المواطن الفخري من موسوليني اليوم لا يعود بأي منفعة على البلدة. وقد بقي هذا اللقب حتى عندما كان المجلس البلدي بيد أحزاب تعرف الكثير عن النضال ضد الفاشيّة والشيوعيّة، وتؤمن أن بوسعها بناء مجتمع بديل من غير أن تحاسب أولئك الذين أخطأوا وساروا وراء مشروع بنيتو موسوليني، أو أن تعيد فتح جروح الماضي وتزرع الحقد من جديد». لكن الناطق بلسان المعارضة، التي تقدّمت بطلب سحب اللقب من مؤسس الحركة الفاشيّة الإيطالية، التي تستعدّ أحزاب يمينية متطرفة للاحتفال بذكراها المئوية، يقول: «ليس من خارج أي زمن أن نتحدّث عن السلام والحرية والمساواة في النظام الديمقراطي، خصوصاً وأن هذه القيم متجذّرة في دستورنا الذي ينبذ الدكتاتورية». يذكّر أن المعارضة سبق وتقدمت بهذا الطلب في أبريل (نيسان) الماضي، لكن الأغلبية في مجلس البلدية رفضت بتّه، بذريعة أن توقيته لم يكن مناسباً على أبواب الانتخابات، وتحاشياً للتوتّر والتفرقة في مرحلة تكون المشاعر متأججة خلالها. تجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع ما زال يثير جدلاً داخل معظم الأحزاب السياسية، حيث تتضارب الآراء بين المعترضين والمؤيدين للإبقاء على هذه الألقاب التي منحتها بعض المجالس البلدية لموسوليني، الذي أعدِم رمياً بالرصاص، ثم عُلِّقت جثّته في إحدى ساحات ميلانو العامة إلى جانب اثنين من المجرمين. ويعود معظم هذه الألقاب إلى عشرينيات القرن الماضي، وسبق لمدن أخرى أن قرّرت إلغاءها مثل فلورانس وتورينو وبرغامو. وفيما يقول دعاة إلغاء هذه الألقاب الفخرية لموسوليني، إنه لا يوجد متسّع اليوم في النظام الديمقراطي لتكريم الرموز الفاشيّة، يعتبر المعترضون أن «التاريخ لا يُمحى، وأن ثمّة عبرة في التذكير بأخطاء الماضي كي لا تتكرّر». جدير بالذكر أن إيطاليا تشهد منذ سنوات ما يمكن اعتباره «صحوة» فاشيّة، حيث يتكاثر عدد التنظيمات التي تستحضر آراء موسوليني بين الشباب، علماً بأن الزعيم السياسي الأوسع شعبية اليوم هو اليميني المتطرّف ماتّيو سالفيني، فيما حصل «حزب الفاشيّين الجدد» (إخوان إيطاليا) على 12 في المائة من الأصوات في الانتخابات الفرعية، التي أجريت أواخر الشهر الماضي في إقليم إميليا رومانيا الشمالي، الذي يحكمه اليسار منذ أكثر من 40 عاماً. ومن بين الكتب الأكثر رواجاً في إيطاليا خلال الأشهر الأخيرة اثنان عن موسوليني؛ أحدهما يستعرض تاريخه الشخصي والسياسي في قالب روائي بيعت منه أكثر من مائة ألف نسخة منذ صدوره في سبتمبر (أيلول) الماضي. أما الكتاب الآخر «ابن القرن» للمؤرخ أنطونيو سكوراتي، الذي يقع في حوالي 900 صفحة، وليس سوى الأول من ثلاثة أجزاء، فمن المقرر أن يُترجم إلى 20 لغة، ويجري تصوير فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني على أساسه.

ارتفاع حصيلة وفيات «كورونا» في الصين إلى 1770

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية، اليوم (الاثنين)، ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين إلى 1770 بعد وفاة 105 مصابين. وبلغ عدد الإصابات أكثر من 70500 في سائر أنحاء الصين، معظمها في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس التي سجلت الإثنين ألفي اصابة. وأخضعت السلطات الصينية نحو 56 مليون شخص في هوباي وعاصمتها ووهان للحجر الصحي، بحيث عزلت المقاطعة افتراضياً عن سائر المناطق الصينية. وسجلت الإصابات الجديدة خارج مركز انتشار الوباء انخفاضاً ملحوظاً في الايام الثلاثين الأخيرة. وبحسب اللجنة الطبية كانت هناك 115 إصابة جديدة خارج هوباي، بعد أن وصلت الإصابات إلى 450 قبل أسبوع. وفرضت السلطات المحلية إجراءات جديدة في محاولة لوقف انتشار الفيروس، منها سماح العاصمة بكين فقط بدخول الأشخاص الذين أخضعوا أنفسهم لحجر صحي ذاتي لمدة 14 يوماً. وبدأ عدد الاصابات الجديدة في المقاطعة بالتراجع بعد الارتفاع الكبير الاسبوع الماضي بعد تعديل المسؤولين لطرق التشخيص، لتشمل احتساب الإصابات التي يتم التثبت منها بواسطة صورة الأشعة المقطعية للرئة. وقال متحدث باسم السلطات الصحية الصينية أمس، إن هذا التراجع في عدد الإصابات مؤشر على أن الفيروس تتم السيطرة عليه.

مرشح لخلافة المستشارة الألمانية ينتقد موقفها بشأن أوروبا

ميونيخ: «الشرق الأوسط».. انتقد أحد المحافظين الأوفر حظاً لخلافة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، تقصيرها في الرد على مقترحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن إعادة إطلاق المشروع الأوروبي. وبذلك، نأى أرمين لاشيت الرئيس الحالي لحكومة رينانيا شمال فيستفاليا (غرب) وهي أكبر مقاطعة ألمانية، بنفسه عن المستشارة التي كان حتى الآن يؤيّد سياساتها، فيما كان يرسم في الوقت نفسه ما قد يكون برنامجه الأوروبي الخاص في حال فاز بمنصب المستشار. وقال: «تمنيت رداً أكثر حزماً وأسرع» من جانب حكومة ميركل، بعد تصريحات ماكرون منذ 2017 بشأن أوروبا «قوية» و«سيادية»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. ورأى أثناء مؤتمر الأمن في ميونيخ أن «الرئيس الفرنسي يقدم مقترحات، ونحتاج إلى وقت طويل جداً للردّ» في ألمانيا. وأعرب عن أسفه لعدم وفاء حكومة التحالف الألمانية الحالية بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين بوعدها، مع أنها سُمّيت في عقد التحالف بحكومة «إحياء أوروبا». وقال: «لم نرَ فعلاً شيئاً مهماً (منها) حتى الآن». واعتبر أن الفترة الأخيرة التي شهدت سلسلة أزمات على غرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، «لم تكن ربما اللحظة المناسبة لرؤى أوروبية كبيرة». لكنه أضاف: «أعتقد أن الفترة المقبلة ستكون بحاجة إليها كثيراً». واستخدم لاشيت هذا الأسلوب ليطرح نفسه لمرحلة ما بعد ميركل التي تحكم منذ 15 عاماً، ويُفترض أن تتقاعد في أواخر عام 2021 على أبعد تقدير أثناء الانتخابات المقبلة. ولمح لاشيت إلى أنه يرى نفسه في منصب أوروبي كبير، فردا على سؤال عما إذا كان ينوي في المستقبل البقاء في منصب رئيس حكومة إقليمية أو الانتقال إلى برلين لمنصب المستشار، قال مبتسماً: «آخن»، في إشارة إلى مدينة أوروبية بامتياز تقع على الحدود مع بلجيكا وتجري فيها كل عام مكافأة الشخصيات الأوروبية الكبيرة. ولاشيت العضو المعتدل في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، من بين أحد متنافسين أوفر حظاً لكسب ترشيح الحزب المحافظ لمنصب المستشارية في الانتخابات المقبلة. أما المرشح الثاني فهو فريدريش ميرتس، وهو الأقدر على انتزاع الناخبين الذين يجذبهم اليمين القومي.

هدنة مؤقتة في أفغانستان تحيي آمالاً ضئيلة في السلام

تحذيرات من أن يسمح «خفض العنف» لـ «طالبان» بالتقدم

كابل: «الشرق الأوسط»... أعادت واشنطن و«طالبان» أمل السلام من جديد إلى أفغانستان، بإعلانهما هدنة مؤقتة لمدة أسبوع في كافة أنحاء البلاد، تشمل أيضاً السلطات الأفغانية، من شأنها أن تؤدي إلى توقيع اتفاق يتيح انسحاب القوات الأميركية. إلا أن هذه الهدنة التي لم يتضح مضمونها بعد، لا تضمن وقفاً للمعارك بين القوات الأفغانية و«طالبان»، وقد تنهار في أي لحظة. والأسوأ من ذلك أنها قد تتيح لـ«طالبان» تحقيق تقدّم، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محللين. وتوضح آشلي جاكسون، الباحثة من معهد «أوفرسيس ديفلوبمنت» بلندن، للوكالة: «إنه وضع هش بالفعل، ويسعى مخربون من كل الأطراف منذ الآن إلى قلب التوازن». وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، قد أعلن، الخميس في بروكسل، عن «خفض للعنف لمدة سبعة أيام». وأوضح مسؤول أميركي أن الهدنة ستبدأ «قريباً جداً»، بينما أفاد مسؤول في «طالبان»، الأربعاء، بأن الهدنة ستبدأ الجمعة. ويعدّ احترام هذه الهدنة التي يفترض أن تثبت حسن نيات حركة «طالبان» وقدرتها على السيطرة على عناصرها، مقدّمة لإبرام اتفاق بين واشنطن والحركة حول انسحاب ما بين 12 و13 ألف عسكري أميركي من أفغانستان. بدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن التوصل إلى اتفاق بات «قريباً جداً»، غير أن جاكسون تعتبر أن القيام بمثل هذا الرهان «ضرب من الجنون». وتجري الولايات المتحدة و«طالبان» مفاوضات منذ أكثر من عام، حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مقابل خفض للعنف وضمانات أمنية وبدء حوار داخلي أفغاني. ولطالما استُبعدت حكومة كابل من المحادثات؛ لكن وزير الداخلية الأفغاني مسعود أندرابي أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الأمن الأفغانية، وهي لاعب رئيسي في الميدان وأحد أهداف مقاتلي «طالبان»: «مستعدة للدفاع عن نفسها، وفي الوقت عينه احترام شروط وقف لإطلاق النار أو خفض للعنف». إلا أنه حذر: «إذا استمرت (طالبان) في شن هجمات فسنرد، والولايات المتحدة ستساعدنا». والواقع أن تعبير «خفض» يترك هامشاً لمواصلة المعارك. ورأت جاسكون أنه يكفي لـ«طالبان» التي تنفذ هجمات بمعدل 50 إلى 90 في اليوم، أن تخفض هذا العدد إلى ما بين 20 و30 هجوماً، لتقول إنها تلتزم بـ«خفض للعنف». ولم ترد «طالبان» على طلب للتعليق على المسألة؛ لكن مساعد رئيس شرطة ولاية قندهار، المعقل التاريخي للحركة في جنوب البلاد، محمد قاسم، أكد استعدادهم للسلام. وقال قاسم إن «مقاتلي (طالبان) متعبون أيضاً من هذه الحرب. ليس لديهم ما يكسبونه إذا استمروا فيها»، مضيفاً: «الجميع يريد السلام»، مستنداً في ذلك إلى مكالمات استمع إليها بين مقاتلين من «طالبان» عبر أجهزة لاسلكية. تحذر جاكسون من أن الهدنة قد تسهم في إضعاف القوات الحكومية أكثر في المناطق الكثيرة حيث تطوقها حركة «طالبان» والسماح للمتمردين بالتقدّم. وقالت: «ما يقلقني هو أن (طالبان) ترى بذلك فرصة لإعلان السيطرة على مزيد من المقاطعات». ولم يسبق أن أعلن وقف لإطلاق النار في النزاع الأفغاني المستمر منذ 2001؛ إلا في يونيو (حزيران) 2018، لثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر. ورغم مشاهد غير مسبوقة من التآخي شهدتها البلاد في تلك الفترة، استؤنف القتال من جديد. وحتى إذا نجحت الهدنة ووقع اتفاق بين «طالبان» والولايات المتحدة، فإن ذلك لن يكون سوى خطوة على الطريق إلى السلام، برأي الدبلوماسية السابقة والخبيرة في مجموعة الأزمات الدولية لوريل ميلر. وقالت إن «الاتفاق بين الولايات المتحدة و(طالبان) ليس اتفاق سلام؛ لكن حواراً داخلياً أفغانياً يمكن أن يؤدي إلى إبرام اتفاق للسلام»، مضيفة أن «الجانب المهم في الاتفاق بين الولايات المتحدة و(طالبان) هو أنه يخلق فرصة لبدء حوار داخلي أفغاني». من جهتها، تتوقع المحللة في معهد «بروكينغز» فاندا فلباب - براون: «تواصلاً؛ بل ارتفاعاً في العنف». وتؤكد: «يمكن أن يبدأ الحوار الداخلي الأفغاني؛ لكن تاريخ أفغانستان حافل بمحادثات طويلة ومعارك متواصلة»، مضيفة: «انتظروا بضعة أسابيع. سأفاجأ إذا بقيت المعارك عند المستوى المتوقع خلال فترة خفض التصعيد».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....مصر والكويت ترفضان «تهديدات» تتعرض لها دول الخليج....الأمم المتحدة تصف حظر الأسلحة في ليبيا بأنه «مزحة» وتطالب بالمحاسبة...مقترح رئيس جنوب السودان يصطدم برفض المتمردين....تونس: 3 سيناريوهات بعد إسقاط حكومة الفخفاخ.. .تبّون يطالب المسؤولين المحليين باستكمال «الجزائر الجديدة»...نتنياهو يقول إن الخطوط الجوية الإسرائيلية بدأت تطير في الأجواء السودانية...

التالي

أخبار لبنان..روحاني يدعو عون إلى زيارة إيران...لاريجاني يهاجم واشنطن من بيروت و«يُغْرِق» الحكومة الجديدة بالدعم..جعجع يطالب «حزب الله» بـ 3 خطوات للمساعدة على إنقاذ لبنان....الدولار يصل إلى أعلى مستوياته ..إعلان تصوُّر لسداد الديون الخميس بعد المحادثات مع صندوق النقد... زيارة لاريجاني لا تخدُم توجّه دياب الخليجي.. والحراك يعود إلى الساحات...ايران تجدّد عرضها بالمساعدة... هل يقبل لبنان؟...البنك الدولي: هذه شروطي... وبات للثورة تلفزيون.."سيدة الجبل": المعارضة لا تسكت عن سلاح "الحزب"..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,381,299

عدد الزوار: 1,249,433

المتواجدون الآن: 38