أخبار وتقارير..بومبيو: سنواصل حشد الدعم الدولي لمواجهة حزب الله..تمدد أوروبي وكوري نحو مضيق هرمز.. حماية للنفط...كيف تتأثّر إيران و«محور المقاومة» باغتيال سليماني؟... من المستحيل ألا تحصل هجمات أثناء حملة ترامب الانتخابية... 2020 سنة حارة على الشرق الأوسط!...كولومبيا تدعو لتشديد العقوبات على فنزويلا لإيوائها عناصر من حزب الله...أميركا تحشد لمحاصرة «حزب الله» في أميركا اللاتينية.....الإسرائيليون يدعمون «الحرب» ضد إيران في سورية..قبرص.. "الحلقة الأضعف" في وجه طموحات إردوغان...إسرائيل تحيي ذكرى تحرير معسكر الإبادة النازي في حشد يحرسه 11 ألف جندي...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 6:03 ص    القسم دولية

        


باريس: عمليات عسكرية مرتقبة في المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو..

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي الاثنين خلال زيارة إلى باماكو أنّ مثلث الحدود بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر سيشهد قريباً عمليات عسكرية جديدة ضدّ المتشددين في هذه المنطقة التي تعتزم فيها فرنسا وحلفاؤها تركيز جهودهم لمكافحة التمرّد. وقالت بارلي للصحافيين بعد أن استقبلها الرئيس المالي ابراهيم أبو بكر كيتا مع نظرائها السويدي والاستوني والبرتغالي «ستحدث عمليات جديدة في الأسابيع المقبلة في هذا المثلث الحدودي الشديد الخصوصية». ولم تقدّم الوزيرة الفرنسية مزيداً من التفاصيل عن العمليات العسكرية المرتقبة. ووصلت بارلي إلى مالي آتية من تشاد. وتزامنت زيارتها إلى تشاد مع تفجير انتحاري يحمل بصمات جماعة بوكو حرام وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين في منطقة بحيرة تشاد. وزارت الوزيرة الفرنسية منطقة الساحل برفقة نظرائها الإستوني والسويدي والبرتغالي وقد نشرت على حسابها في موقع تويتر صورة لهذا «التنسيق الجديد» مع نظرائها الثلاثة في مقرّ الأمم المتحدة في باماكو. وتتولى السويد حاليًا قيادة بعثة الأمم المتّحدة في مالي. وكانت فرنسا اتّفقت مع دول الساحل الخمس (تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا) خلال قمّة استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتصف الجاري على تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرّد الذي يهدّد المنطقة. وتمّ الاتفاق خلال القمة على تشكيل قوة جديدة تحت اسم «تاكوبا»، تضمّ قوات خاصة من نحو عشر دول أوروبية لتعقّب المتشددين عند الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

بومبيو: سنواصل حشد الدعم الدولي لمواجهة حزب الله..

العربية نت...المصدر: واشنطن - بندر الدوشي... رحب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بتصنيف عدد من دول أميركا الجنوبية حزب الله اللبناني منظمة إرهابية. وقال بومبيو عبر حسابه على تويتر الاثنين: "نشيد بإعلان كولومبيا وهندوراس وغواتيمالا تصنيف حزب الله المدعوم من إيران منظمة إرهابية". كما أضاف أن "حزب الله وغيره من الجماعات الإرهابية العابرة للحدود لا يزالون نشطين في المنطقة"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة سوف تواصل حشد الدعم الدولي لمواجهة هذه التهديدات". يشار إلى أن نائب وزير الأمن في هندوراس، لويس سوازو، قال الاثنين، إن حكومة بلاده أعلنت رسمياً تصنيفها جماعة حزب الله اللبنانية بأنها منظمة إرهابية. إلى ذلك أعلن رئيس غواتيمالا الجديد، أليخاندرو جياماتي، الأسبوع الماضي، أنه يعتزم أيضاً تصنيف حزب الله جماعة إرهابية. كما انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة، الجمعة، بقرارها اعتبار "حزب الله" بجناحيه السياسي والعسكري "إرهابياً"، وقررت تجميد أرصدته وأصوله في المملكة المتحدة، بعدما استهدفت في مارس الماضي الجناح العسكري فقط.

تمدد أوروبي وكوري نحو مضيق هرمز.. حماية للنفط

المصدر: العربية.نت- وكالات.. وسط حال التصعيد التي تشهدها المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، لاسيما بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني في الثالث من يناير، يتركز اهتمام العديد من الدول على مضيق هرمز، وضرورة حماية حرية الملاحة الدولية فيه، في ظل المخاوف من إمكانية أي رد إيراني قد يطال السفن. وفي هذا السياق، أكدت ثماني دول أوروبية الاثنين "دعمها السياسي" لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز، لتلتحق بها كوريا الجنوبية اليوم. فقد أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أنها تعتزم توسيع مهام وحدة لمكافحة القرصنة تعمل حاليا قبالة السواحل الإفريقية لتشمل المنطقة المحيطة بمضيق هرمز بعد ضغوط من الولايات المتحدة للمساعدة في حماية ناقلات النفط. وقال مسؤول بالوزارة للصحافيين "قررت الحكومة الكورية الجنوبية توسيع انتشار وحدة تسونجيه العسكرية بشكل مؤقت لتأخذ في الاعتبار الوضع الراهن في الشرق الأوسط لضمان سلامة مواطنينا وحرية ملاحة سفننا". يشار إلى أن وحدة تسونجيه تتمركز في خليج عدن منذ عام 2009 للمساعدة في التصدي للقرصنة وذلك بالشراكة مع دول إفريقية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يأتي هذا في وقت تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، التي أعلنت قبل أشهر عن تعاون بينها ودول أخرى من أجل تأمين سلامة وحرية الملاحة في المنطقة.

مراقبة أوروبية للملاحة في هرمز

وكانت ثماني دول أوروبية أكدت الاثنين "دعمها السياسي" لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا والبرتغال قدمت "دعما سياسيا" لتشكيل بعثة أوروبية للمراقبة البحرية في مضيق هرمز. كما أكدت السفارة في بيان أن تلك الدول حرصت على إعلان دعمها للعملية للتعامل مع "انعدام الاستقرار في منطقة حيوية" للسلام العالمي. وأورد البيان أن الدول الثماني "ترحب بكافة المساهمات العملانية التي أعلنت عنها الدنمارك وفرنسا واليونان وهولندا لمساندة هذه الجهود وترحب بالتعهدات الجديدة في الأيام المقبلة". وسيتم تشكيل هيئة أركان في نهاية كانون الثاني/يناير في أبوظبي على أن تصبح عملانية نهاية شباط/فبراير مع نشر فرقاطة هولندية في المنطقة ستشكل بداية لنظام مداورة للدول المشاركة، وفق ما أوضحت رئاسة الأركان الفرنسية لفرانس برس.

خفض التصعيد

كما ذكرت الدول الثماني أن "الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط تثير قلقا بالغا لأنها تؤجج التوتر وتزيد من خطر نزاع محتمل واسع الناطق ستكون له تداعيات على المنطقة برمتها"، مؤكدة أن الظروف تتطلب مبادرات لخفض التصعيد، في إشارة مباشرة إلى ما شهدته المنطقة بعد اغتيال سليماني في الثالث من يناير، بطائرة مسيرة أميركية في حرم مطار بغداد. إلى ذلك، أشارت الدول إلى "انعدام متزايد للاستقرار والأمن في 2019 ترجم بعدة حوادث بحرية وغير بحرية في الخليج ومضيق هرمز نتيجة تأجيج التوتر الاقليمي". وختم البيان موضحاً أن "هذا الوضع يمس بحرية الملاحة وأمن السفن والطواقم الأوروبية والأجنبية منذ أشهر. كما يؤثر على المبادلات التجارية وإمدادات الطاقة ما قد تكون له انعكاسات اقتصادية في العالم أجمع".

كيف تتأثّر إيران و«محور المقاومة» باغتيال سليماني؟... من المستحيل ألا تحصل هجمات أثناء حملة ترامب الانتخابية... 2020 سنة حارة على الشرق الأوسط!

الراي...الكاتب:ايليا ج. مغناير ..القيادة على الأرض تعود لأطراف «محور المقاومة» بحسب اعتباراتها الداخلية.. قرار البرلمان العراقي يصبّ في أهداف «محور المقاومة».. «حزب الله» يلعب دوراً أساسياً في تسهيل الحوار بين العراقيين..

اغتالت الولايات المتحدة قائد «محور المقاومة»، وهو أيضاً قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني في مطار بغداد من دون الالتفات إلى التبعات. ربما لاعتقاد الإدارة الأميركية بأن الاغتيال سينعكس إيجاباً على سياستها في الشرق الأوسط، وظناً منها أن قتْل «سردار سليماني» (القائد بالفارسية) سيُضْعِفُ «محور المقاومة» بمجرد إزالة زعيمه، كما سيُضْعِف جبهات حلفاء إيران في فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن... فهل هذا التقويم دقيق؟

مصدر رفيع في «محور المقاومة» قارَبَ هذا الأمر بقوله إن «سردار سليماني كان الرابط المباشر بين شركاء إيران وقائد الثورة السيد علي خامنئي، وتَمَيَّزَ دورُه بسرعة اتخاذ القرار، ومع ذلك فإن القيادة على الأرض تعود لأطراف هذا المحور بحسب اعتباراتها الداخلية. ففي كل دولة يمارس القادة سيطرتهم المُطْلَقَة تحت سقف أهداف إستراتيجية مشتركة كمناهضة الهيمنة الأميركية ودعْم المُسْتَضْعَفين ومنْع التدخل الخارجي في شؤون بلدانهم. وهذه الأهداف كانت وستبقى مع أو من دون سليماني». ... و«في لبنان، يقود الأمين العام لـ(حزب الله) السيد حسن نصرالله المحور في بلاده ولديه علاقة مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد. ويوجد ضباط لحزبه في سورية والعراق واليمن ويدعمون فلسطين. وهؤلاء الضباط والمستشارون يشكّلون مجموعة من القادة الميدانيين. إلا أن القادة في الصف الأول مسؤولون عن كل تفاصيل المحور في أدق شؤونه، داخل لبنان وخارجه. ويحوط بالسيد نصرالله مسؤولون عن الشأن الاجتماعي يتعاملون مع الداخل اللبناني واحتياجات البيئة الحاضنة، كما مع بقية الحلفاء والأحزاب الأخرى المنافسة»، بحسب المصدر نفسه.

وإذ يلفت المصدر إلى أنه «في سورية ينسق ضباط الحرس الثوري مع روسيا والقيادتين العسكرية والسياسية السورية ومع جميع حلفاء إيران الذين يناضلون من أجل تحرير البلاد، ولدى الحرس الثوري سياسة وأهداف مُتَّفَق عليها منذ أعوام وتالياً فإن غياب سليماني لن يغيّر شيئاً في خططه ومسار عمله»، يكشف أنه «في العراق يعمل نحو 100 مستشار عسكري إيراني بناء على طلب الحكومة العراقية. وقد شارك هؤلاء في دعم العراق بالسلاح والاستخبارات والتدريب. وهم لم يخفوا دهشتهم لرؤية الجيش العراقي الذي درّبتْه أميركا لمدة عشرة أعوام يفرّ أمام داعش العام 2014 من دون قتال يُذكر، وتالياً فقد أصبح ضرورياً تثبيت ايديولوجية هذا الجيش وعقيدته لمجابهة أخطار المستقبل». ووفق المصدر عيْنه فإن لـ«حزب الله» اللبناني وجوداً أيضاً في العراق «بناء على طلب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أيام سيطرة داعش على ثلث البلاد. ومن الطبيعي أن يساعد ضباطُ الحزب، العراق على تنفيذ قرار البرلمان بانسحاب كامل القوات الأجنبية إذا رفضت الولايات المتحدة الالتزام بهذا القرار في غضون سنة من تاريخ صدوره. وقد أسفرت تجربة «حزب الله» الطويلة في الحرب عن تجارب مؤلمة لن تنساها أميركا في لبنان والعراق من خلال الهجمات التي قام بها لسنين مضت». وقد كشف نصرالله عن زيارة مسؤولي «حزب الله» للزعيم الكردي مسعود البرزاني في أربيل كردستان عندما كان بحاجة إلى السلاح وخوفه من «داعش». وقد أقرّ البرزاني بدعم إيران له بالسلاح عندما رفضتْ أميركا المساعدة لأشهر عديدة. ولم يكشف نصرالله عن الزيارات المستمرّة لممثلين عن الأكراد إلى لبنان للقاء مسؤولي «حزب الله»، إضافة إلى مسؤولين من السنّة والشيعة العراقيين ووزراء وقادة سياسيين يأتون إلى لبنان بإنتظام للقاء مسؤولي الحزب وزعيمه. فـ«حزب الله» يلعب دوراً أساسياً في تسهيل الحوار بين العراقيين عندما يتعذّر على هؤلاء التغلب على خلافاتهم. والسبب الذي دَفَعَ نصرالله للكشف عن زيارة ضباطه لكردستان ولقاء بارزاني، كان رغبته ببعث رسالة واضحة مفادها بأن «محور المقاومة» لا يعتمد على شخص وأنه موجود في أكثر من ساحة وهو تالياً يُظْهِر وحدة الجبهات مع سليماني أو من دونه. أما بالنسبة إلى بارزاني، فهو جزء من العراق وتالياً سيلتزم بقرار البرلمان الذي قرّر رحيل أميركا عن العراق. «وكان اللواء سليماني قد أوصى بتعيين الجنرال اسماعيل قاآني في حال رحيله. وتالياً، فقد أمر قائد الثورة بإتباع رغبته وإبقاء كل القرارات التي كان اتخذها قبل اغتياله على حالها وخصوصاً الأهداف الإستراتيجية الثابتة. وكذلك أمر الخامنئي بزيادة الدعم لفلسطين ولكل الحلفاء حيث توجد القوات الأميركية في الشرق الأوسط»، بحسب المصدر عينه. وفي رأي المصدر أن «سليماني بَحَثَ عن الشهادة فوصل إليها. وهو يدرك تماماً أهداف محور المقاومة وجبهاته الداخلية واعتباراته وهدفه الإستراتيجي، في إطار جبهة قوية متماسكة ما عدا جبهة العراق التي تشهد تَوَحُّداً للأحزاب بعد الاغتيال وبسببه وهذا بفضل الرئيس دونالد ترامب. وسيعبّر هؤلاء يوم الجمعة في 24 الجاري عن موقفهم من التواجد الأميركي في العراق. ولفت إلى أن «السيد خامنئي وضع في خطبته الأخيرة خريطة طريق لهذا المحور: إخراج أميركا من الشرق الأوسط ودعم فلسطين. كل التنظيمات الفلسطينية تواجدت في طهران بما فيها حماس، التي قال زعيمها إن سليماني شهيد فلسطين. والتقى هؤلاء الجنرال قاآني الذي وعد بزيادة الدعم». وكذلك حضر إلى طهران القادة العراقيون الذين قاتلوا أميركا خلال احتلالها للعراق (2003 - 2011). فقد اغتيل قائدهم أبو مهدي المهندس مع سليماني، «ولذا لديهم الدافع الكافي لمهاجمة القوات الأميركية في العراق»، بحسب المصدر الذي رأى أن «قرار البرلمان العراقي يصبّ في أهداف محور المقاومة. ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أبلغ السفير الأميركي طلبه الرسمي بإخراج كل القوات الأجنبية، بما فيها حلف الناتو، ولدى هؤلاء سنة واحدة للتنفيذ. إلا أن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك عمليات ضد القوات الأجنبية في العراق». وفي اعتقاد المصدر في «محور المقاومة» أن «فلسطين تشكّل الهدف الثاني، كما قال خامنئي، فإيران مصممة على دعم الفلسطينيين لتحقيق دولة لهم. لقد رَحَلَ سليماني، رَحَلَ رجلٌ واستُبدل بآخَر. ولكن الأهداف بقيت وزاد عليها إخراج أميركا من الشرق الأوسط، وتالياً فإن من المستحيل ألا تحصل هجمات قبل انتهاء ولاية ترامب (الأولى) وأثناء حملته الانتخابية، ما سيجعل 2020 سنة حارة على الشرق الأوسط».

كولومبيا تدعو لتشديد العقوبات على فنزويلا لإيوائها عناصر من حزب الله

الحرة... طالب الرئيس الفنزويلي إيفان دوكي الاثنين بتشديد العقوبات على فنزويلا بسبب "الدعم الذي تقدمه ديكتاتورية نيكولاس مادورو إلى مجموعات إرهابية من حزب الله اللبناني على أراضيه". وجاءت تصريحات دوكي خلال مقابلته وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالتزامن مع المؤتمر الوزاري الثالث لمحاربة الإرهاب في نصف الكرة الغربي، الذي بدأت أعماله الاثنين في العاصمة الكولومبية بوغوتا، بحضور ممثلين عن 25 دولة في المنطقة. واتهم دوكي فنزويلا بإيواء خلايا لحزب الله الموالي لإيران، معتبرا أن مؤتمر بوغوتا يجب أن "يوسع هذا التنديد وهذه العقوبات". ودعا بومبيو حلفاء الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أكثر قوة ضد التنظيم اللبناني الذي تصنفه واشنطن "منظمة إرهابية"، معتبرا أن وجود عناصر منه في فنزويلا هو أمر "مرفوض". وقال إن كولومبيا، صديقتنا وحليفتنا أعلنت حزب الله منظمة إرهابية. آمل أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة ضد هذا التنظيم وحركات إرهابية أخرى". وفي هذا السياق، كشف رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز في وقت سابق الاثنين، أن بلاده ستصنف حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية". وانضمت هندوراس بهذا القرار إلى نادي الدول التي تصنف حزب الله منظمة إرهابية، إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا والأرجنتين وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وبارغواي.

"إنهاء الطغيان"

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خطوات إضافية تصب في صالح المعارضة الفنزويلية، ودعا المجتمع الدولي إلى "مواصلة دعم" الجهود "لإنهاء طغيان" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وجدد بومبيو خلال زيارة إلى بوغوتا، المحطة الأولى في جولة في أميركا اللاتينية والكاريبي، دعم واشنطن لخصوم الرئيس الفنزويلي وبينهم رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي التقاه. وقال بومبيو "أتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات دائمة لمواصلة دعم الرئيس غوايدو والشعب الفنزويلي". وصرح بعد لقائه الرئيس الكولومبي إيفان دوكي "يجب أن يواصل العالم دعم جهود الشعب الفنزويلي للعودة إلى الديموقراطية وإنهاء طغيان مادورو الذي يترك أثرا في كولومبيا وكل المنطقة". ووصل غوايدو الذي تحدى حظر خروجه من الأراضي الفنزويلية الأحد، إلى بوغوتا وسيحضر أيضا المؤتمر. ثم يتوجه غوايدو الذي تعترف به كولومبيا وحوالى خمسين دولة أخرى رئيسا بالوكالة لفنزويلا، إلى أوروبا حيث سيلتقي وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء، في بروكسل قبل أن يتوجه إلى سويسرا لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الخميس.

"إعادة الديموقراطية"

وأكد بومبيو الاثنين أن الولايات المتحدة التي تعتبر إعادة انتخاب مادورو غير شرعية عام 2018، ستواصل العمل من أجل "إعادة الديموقراطية الى فنزويلا"، معتبرا أن "المواطنين يرفضون السلطوية ويطالبون بالحرية". وندد من جانب آخر "بالبؤس الذي ألحقه" مادورو بشعب بلاده التي تشهد أزمة دفعت بنحو 4,6 ملايين فنزويلي إلى الرحيل في السنوات الماضية بينهم 1,6 مليون انتقلوا إلى كولومبيا المجاورة. وقال بومبيو إن "الرئيس دوكي وأنا نؤكد تعهدنا حيال القيم المشتركة لدينا، وعلى رأسها الأزمة الإنسانية الكبرى التي تسبب بها نظام مادورو". ورغم جهود المعارضة والعقوبات التي فرضتها واشنطن، لا يزال مادورو في السلطة بدعم من قوات الأمن وكذلك من دول مثل روسيا وكوبا والصين. وغوايدو الذي أعيد انتخابه في الخامس من يناير على رأس البرلمان، الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في فنزويلا، يحاول منذ عام إطاحة الرئيس مادورو بلا جدوى.

أميركا تحشد لمحاصرة «حزب الله» في أميركا اللاتينية

الشرق الاوسط...واشنطن: معاذ العمري.... علمت «الشرق الأوسط» أن الولايات المتحدة قدمت معلومات للأرجنتين وكولومبيا والبرازيل والأوروغواي والبيرو، عن «شبكات دعم وتمويل» تابعة لـ«حزب الله» اللبناني، ضمن مساعيها لمحاصرة نشاط الحزب في أميركا اللاتينية، في إطار حملة الضغوط القصوى على إيران وأذرعها. وقال مصدر دبلوماسي في واشنطن لـ«الشرق الأوسط»، إن «مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي (إف بي آي) اعتقل عدداً من المتورطين والمشبوهين من عملاء الحزب في تلك الدول»، مشيراً إلى «وجود معلومات عن عزم هؤلاء توسيع أنشطتهم داخل الولايات المتحدة». وتزامنت هذه التحركات مع سعي الولايات المتحدة إلى توحيد جبهة دفاعية مكونة من 20 دولة من أميركا اللاتينية في مؤتمر مكافحة الإرهاب الثالث، الذي انطلق أمس في كولومبيا، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. ودعا بومبيو عبر «تويتر»، دول العالم كافة، إلى تصنيف «حزب الله» اللبناني «منظمة إرهابية بشقيها العسكري والسياسي»، اقتداءً بالخطوة البريطانية الأسبوع الماضي. وقال المصدر الدبلوماسي لـ«الشرق الأوسط»، إن «هندوراس وغواتيمالا أبدتا عزمهما على تسمية (حزب الله) منظمة إرهابية، بعد أن أعلنت الأرجنتين والباراغواي ذلك»، داعياً الدول الأخرى إلى «اتباع هذه الأمثلة، وإعلان مزيد من الإجراءات القانونية لمحاصرة (حزب الله)». وحسب وزارة الخارجية الأميركية، التقى بومبيو في كولومبيا، أمس، الرئيس الكولومبي إيفان دوكو، في بوغوتا، مؤكداً على «أهمية توحيد الجهود في مواجهة خطر الإرهاب ومحاصرة مصادر الدعم المتعددة، والتأكيد على الشراكة الأميركية القوية مع كولومبيا لمعالجة السلام والأمن للمواطنين ومكافحة إنتاج المخدرات والاتجار بها»، إضافة إلى مناقشة الأزمة الإنسانية للاجئين الفنزويليين. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، إن بومبيو تحدث في الاجتماع الوزاري الثالث لمكافحة الإرهاب في النصف الغربي من الكرة الأرضية في بوغوتا، «عن أنشطة (حزب الله) الإرهابي المدعوم من إيران في الدول اللاتينية، بعد حملة الاعتقالات التي نفذتها الباراغواي والبرازيل والبيرو لعملاء (حزب الله) في السنوات القليلة الماضية بتهم الإرهاب وغسل الأموال وغيرها». وأشارت إلى أن «الولايات المتحدة تنضم إلى التجمع اللاتيني المكون من 20 دولة في مؤتمر مكافحة الإرهاب الثالث بالعاصمة الكولومبية، في أعقاب اجتماعين وزاريين سابقين في نصف الكرة الغربي لمكافحة الإرهاب استضافتهما في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) 2018 وفي بوينس آيرس بالأرجنتين في يوليو (تموز) 2019». وأفادت أورتاغوس، في بيان لها، بأن «الدول المتحدة اتخذت خطوات عملية في مكافحة الإرهاب، ومحاصرة منابعه، إذ تبنت الأرجنتين والباراغواي أنظمة لتسمية وفرض عقوبات على (حزب الله) وغيره من الجماعات الإرهابية خلال العام الماضي». وأضافت أن «الوزراء المشاركين أيضاً ناقشوا استضافة نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا المتعاطفين مع (حزب الله)، مما دفع الحكومة الأميركية إلى وضع فنزويلا على قائمة عدم المتعاونين في مكافحة الإرهاب منذ عام 2006».

الإسرائيليون يدعمون «الحرب» ضد إيران في سورية.. القدس تتحوّل إلى «ثكنة عسكرية» لإحياء «ذكرى المحرقة»... وترامب يستعجل نشر «صفقة القرن»

الراي.... الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .. يدعم الإسرائيليون استمرار النشاط العسكري ضد «التوطيد الإيراني» في سورية، حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى الحرب، وفقاً لدراسة أجراها معهد دراسات الأمن القومي. وتظهر دراسة هذا العام، أن 31 في المئة من الاسرائيليين يعتقدون أن الحلبة الشمالية هي الأكثر تهديداً لإسرائيل، و26 في المئة يعتقدون أن التهديد النووي الإيراني هو التهديد الرئيسي لإسرائيل، و14 في المئة فقط يعتبرون الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني هو المشكلة الأمنية الرئيسية. كما أن الجمهور لا يرى في حركة «حماس» في قطاع غزة تحدياً كبيراً. وقال 14 في المئة فقط إنهم يرون فيها تهديداً استراتيجياً. وأظهرت الدراسة أن 54 في المئة يعتقدون أن الجبهة الداخلية «جاهزة للحرب». وهذه إحصائية مفاجئة، لأن الجيش مقتنع بأن هناك فجوة أكبر بكثير في إعداد الجبهة الداخلية للحرب المقبلة، كما نشر أخيراً في صحيفة «يسرائيل هيوم»، فقد تقرر بدء العمل للحد من هذا الاتجاه. وانعكست هذه الفجوة أيضاً في البحث نفسه: فمقابل قول الجمهور إنه شعر بأن الجبهة الداخلية جاهزة للحرب، اعترف 72 في المئة من المستجوبين بأنهم لا يستعدون للحرب أو أنهم يستعدون لها إلى حد بسيط، بينما قال 28 في المئة فقط إنهم يستعدون لها إلى حد كبير. كما تظهر الدراسة أن 82 في المئة يوافقون على القول بأن «إسرائيل يمكن أن تعتمد فقط على نفسها»، و60 في المئة يعتقدون أن «شعب إسرائيل هو الشعب المختار»، و50 في المئة لا يثقون في وقوف الولايات المتحدة بجانب إسرائيل إذا تعرضت للهجوم. وسيتم تقديم النتائج التي توصل إليها البحث، في المؤتمر الدولي السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي الذي سيعقد في تل أبيب الأسبوع المقبل، ويحضره المئات من كبار المسؤولين من إسرائيل ومن كل أنحاء العالم. ويقوم المعهد بإجراء هذا البحث منذ 35 عاماً، ويتيح من خلاله التعرف على مواقف الجمهور على مر السنين. وفي سياق متصل، ذكرت قناة 12 العبرية، أن تل أبيب نقلت رسالة تهديد لـ«حماس» عبر طرف ثالث، لم تحدده، بأنها في حال استمر إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة، فإنها لن تتردد بالعمل على وقف هذه الظاهرة حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد عسكري. من ناحيتها، أوردت قناة 13 العبرية، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيقرر خلال أيام موعد إعلان خطة السلام المسماة «صفقة القرن». ونقلت عن مصادر مطلعة، أن ترامب سيقرر في ما إذا كان سيعرض الخطة قبل الانتخابات الإسرائيلية في أوائل مارس المقبل، مشيرةً إلى أن لقاءات مكثفة عقدت بين أعضاء فريق السلام في البيت الأبيض، حول ما إذا كان سيتم عرضها قبل الانتخابات، وتأثير هذه الخطوة على العملية الانتخابية ونتائجها. إلى ذلك، تتحوّل القدس، اليوم، إلى «ثكنة عسكرية»، في ظل نشر 11 ألف شرطي إسرائيلي، لتأمين نحو 50 زعيماً ومسؤولاً دولياً، يشاركون في إحياء الذكرى 75 لتحرير «معسكر أوشفيتز النازي»، في أكبر تجمع لقادة العالم يتم تنظيمه في المدينة، الأربعاء والخميس. ومن أبرز القادة المشاركين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزعماء فرنسا وألمانيا وهولندا، ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس. وسيتم إحياء ذكرى إبادة أكثر من مليون يهودي على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية في مركز النصب التذكاري للمحرقة «ياد فاشيم» في القدس. وقال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي هاريل توبي: «هي المرة الأولى التي يحضر فيها هذا العدد من القادة إلى القدس» في وقت واحد. وسينتهز بوتين فرصة تواجده في القدس، لافتتاح نصب تذكاري لتكريم ضحايا حصار النازيين للينيغراد - سانت بطرسبورغ حالياً - والذي خلف أكثر من 800 ألف قتيل بين عامي 1941 و1944. ولن تقتصر زيارة كل من الرئيسين الروسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والأمير تشارلز على القدس، بل سيزورون مدينة بيت لحم الواقعة على بعد كيلومترات عدة. وسيجتمع الزعماء برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للبحث في«صفقة القرن»، والدعم الأميركي للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وخطة ضم غور الأردن.

قبرص.. "الحلقة الأضعف" في وجه طموحات إردوغان

الحرة... ترى تركيا، التي تسعى إلى بسط نفوذها في شرق البحر المتوسط، حيث تدور التوترات حول موارد الطاقة، قبرص "الحلقة الأضعف" في التحالف الإقليمي الذي يقف أمام طموحاتها، وفق ما ذكره محللون لفرانس برس. وتستعرض أنقرة عضلاتها عبر البحر الأبيض المتوسط من ليبيا إلى سوريا، حيث انخرطت في أدوار دبلوماسية وعسكرية. ورغم أن الإجراءات العسكرية التركية تبقى غير متوقعة ضد قبرص، إلا أن المحللين يحذرون من أن أنقرة ستزيد الضغط على نيقوسيا لردعها عن استكمال خططها للتنقيب عن الطاقة. وقال هوبير فوستمان، وهو أستاذ بجامعة نيقوسيا وممثل قبرص في مؤسسة فريدريش ايبرت ومقرها بون الألمانية: "نظرا لأن هذا الأمر أصبح مسألة هيبة وطنية لجميع الأطراف المعنية، فإن تركيا لن تتراجع". وقد انضمت قبرص إلى اليونان وإسرائيل وإيطاليا في التخطيط لخط أنابيب الغاز الطموح شرق المتوسط، رغم امتعاض تركيا من الصفقة. كما تضافرت جهود قبرص مع اليونان وإسرائيل ومصر وفرنسا في إدانة الاتفاق البحري والأمني الذي وقعته تركيا مع الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. وتأتي هذه التحركات وسط توترات متزايدة مع تركيا حول أنشطتها في المنطقة، مع توسيع أنقرة لمطالبها بشأن مساحة مائية كبيرة غنية بالغاز والتي تقول قبرص إنها تشمل مياهها الإقليمية. وقال فوستمان إن تركيا تدعي أن استغلال الهيدروكربونات من قبل قبرص واليونان ومصر وإسرائيل لن يكون ممكنا دون إشراكها.

إنشاء مناطق رمادية

وأضاف فوستمان أن أنقرة مستعدة للذهاب إلى أبعد من جميع الدول الأخرى المتورطة في النزاع. وقال فوستمان إن "استراتيجية تركيا هي إنشاء مناطق رمادية وأراض متنازع عليها داخل المناطق الاقتصادية الخالصة التي تطالب بها قبرص واليونان أيضا. وأوضح أن اتفاق تركيا مع ليبيا، الموقع في نوفمبر، من المحتمل أن يؤخر على الأقل مشروع خط الأنابيب شرق المتوسط، طالما أنه سيعبر المناطق البحرية التي تطالب بها أنقرة. ويحتمل ألا يشيد الخط أبدا، رغم أن المفارقة الأكبر تتمثل في أن أكبر استغلال من الناحية الاقتصادية للغاز القبرصي يتمثل بتصديره إلى تركيا". وقال المحلل المعني بالطاقة سيريل ويددرشوفين، مؤسس شركه "فيركو" الاستشارية: "لا تزال تركيا تحتفظ بمفتاح مستقبل شرق المتوسط وذلك عبر الضغط على الجبهة القبرصية". وأضاف أن تركيا "يمكنها عرقلة أي اتفاق قائم حاليا للتنمية الخارجية" من خلال تعزيز قدراتها العسكرية والبحرية وقواتها الجوية في شمال قبرص. وأرسلت تركيا العام الماضي سفينتي تنقيب لاستكشاف النفط والغاز قبالة قبرص. ودفع ذلك قادة الاتحاد الأوروبي إلى تحذير تركيا من فرض عقوبات "محددة ومناسبة" إن لم توقف "أنشطتها غير القانونية"، ما فرض تصعيدا في التوتر مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

إسرائيل تحيي ذكرى تحرير معسكر الإبادة النازي في حشد يحرسه 11 ألف جندي لم تشهد الدولة العبرية حدثاً بضخامته منذ تأسيسها..

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. لأول مرة في تاريخها، تستقبل إسرائيل خلال يومين 46 زعيم دولة في العالم، بينهم 4 ملوك و26 رئيس دولة، يشاركون في مهرجان دولي في متحف ضحايا النازية «يد فاشيم» في القدس الغربية، لمناسبة إحياء الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير معسكر الإبادة النازي «أوشفتس» في بولندا. وقد خصصت أجهزة الشرطة والجيش 11 ألف عنصر لحراسة هؤلاء، وفرض النظام والترتيبات الأمنية لحمايتهم، وذلك في حدث لم تشهد الدولة العبرية مثيلاً له أو قريباً في حجمه منذ تأسيسها. ومن المقرر أن يبدأ اليوم (الثلاثاء) وصول القادة الأجانب. وقد أعلنت حالة طوارئ في مطار بن غوريون الدولي حتى نهاية الأسبوع، وانتشرت قوات الأمن على طول الطريق منه وإليه، وفي شوارع القدس الغربية، وكذلك الشرقية. وتقرر إغلاق المعابر من وإلى الضفة الغربية، خصوصاً بعد أن نشر مقال في صحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية، ورد فيه تلميح بعمل عسكري افتراضي، قال كاتبه يحيى رباح: «إنها (أي إسرائيل) تحضّر الآن -على قدم وساق- للاحتفال بـ(الهولوكوست) في القدس المحتلة، وهي معتادة أن يشاركها العالم الاحتفال؛ هولوكوست اليهود فظيع، أما الهولوكوست الفلسطيني الذي ما زال قائماً على يد إسرائيل فهو خفيف جميل رائع طيب. المفروض أن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذه المعادلة، لنفرض أنهم سيواجهون احتفالها في القدس نفسها، لأنها قدسهم رغم أنف ترمب الذي أعطاها لإسرائيل ضمن صفقة القرن القذرة، طلقة واحدة سيتخربط الاحتفال، وجثة واحدة ستلغي الاحتفال». وسيقام الحدث المركزي الرسمي يوم الخميس (بعد غد) في متحف «يا فشيم» في القدس الغربية. وسيستقبل الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، الزعماء في مقر إقامته، غداً (الأربعاء). وتهتم القيادة الإسرائيلية بشكل خاص بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قرر تخفيض مدة زيارته من 3 أيام إلى 12 ساعة، سيلقي خلالها كلمة في المهرجان، ثم يشارك في افتتاح نصب تذكاري أقيم في بستان مقدسي تكريماً لضحايا حصار النازيين مدينة «لينيغراد» (سانت بطرسبورغ حالياً)، الذين بلغ عددهم أكثر من 800 ألف قتيل بين عامي 1941 و1944. ثم ينتقل إلى مدينة بيت لحم، ليلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويعود إلى موسكو. ويتوقع الإسرائيليون أن يأتي بوتين بـ«أخبار سارة»، كما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويقصد بذلك قرار روسي بالإفراج عن شابة إسرائيلية تحمل أيضاً الجنسية الأميركية، وهي نعاما يسسخار، المسجونة في روسيا بسبب تهريب 10 غرامات من الحشيش. وفي سبيل إرضاء بوتين، أغضبت إسرائيل رئيس بولندا أنجي دودا، وحرمته من إلقاء كلمة في المهرجان، مع أن معسكر أوشفتس يقع في بولندا، والحكومة البولندية هي التي حولته إلى متحف تصون فيه آثار الجريمة. وعندما علم بأنه سيحرم من إلقاء كلمة، قرر دودا إلغاء زيارته والتغيب عن المهرجان. وقالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس البولندي غاضب على بوتين، لأنه صرح مؤخراً بأن بولندا تعاونت مع زعيم النازية، أدولف هتلر. كما ُسُمع بوتين ينعت سفير بولندا السابق لدى ألمانيا النازية الذي اقترح نصب تمثال لهتلر لوعده بطرد اليهود إلى أفريقيا بـ«السافل الخنزير المعادي للسامية». كما أشار بوتين إلى أنه أصيب بالذهول عندما اطلع من خلال الوثائق الأرشيفية على الطريقة التي تم خلالها اقتراح حل «المسألة اليهودية» في بولندا. فهذه التصرفات من بوتين، وبقدر ما تغضب البولنديين، تفرح الإسرائيليين. لذلك اختاروا منحه مكانة مميزة في هذه الزيارة. وسيشارك في هذا المهرجان غير المسبوق، في آن واحد، 4 ملوك: الإسباني فيليبا السادس، والهولندي ويلم ألكسندر، والبلجيكي فيليب، والدوق الأكبر في لوكسمبورغ أندرييه، و26 رئيساً: الروسي فلاديمير بوتين، والألماني فرانك وولتر شتاينماير، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والإيطالي سيرجو متريلا، والنمساوي ألكسندر فان در بلان، واليوناني فركوفيس ببلوبولوس، والقبرصي ميكوس إنستسياديس، والبلغاري رومان رادب، والكرواتي كوليندا جربر كيتروبتس، والألباني إيلير ماطيه، والسلوفاني بوروت فاخور، والسلوفاكي زوزنا تشبوتوفل، والمجري يانوش آدار، والصربي ألكسندر ووتشيش، والفنلندي ساولي ننيستل، والبرتغالي مرسيلو ربلو دي سوزا، والمكدوني ستفو فندروبسكي، والجيورجي سلوما زورابيشفيلي، والمولدوفي إيجور دودون، والروماني كلاوسيوهانيس، والأرميني أرمان سركيزيان، والأيسلندي جودني يوهامسون، والأوكراني فلاديمير زلينسكي، ورئيس البوسنة زلكو كوميشيتس، ومونتنيغرون (الجبل الأسود) ميلو جوكانوبتش، ورئيس الاتحاد الأوروبي ديفيد ساسولي، ونائب الرئيس الأميركي مايك بنيس، إضافة للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، فضلاً عن عدد من رؤساء الحكومات والأمراء ورؤساء البرلمانات. وقد بادر إلى هذا المهرجان «المنتدى العالمي لذكرى (الهولوكوست) في إسرائيل»، بالشراكة مع ديوان رئيس الدولة رؤوبين رفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية. وتنظمه إدارة متحف «ياد فاشيم» في القدس. وهذه هي السنة الخامسة التي تتم إقامته فيها. لكن بسبب مرور 75 عاماً على تحرير «أوشفتس»، قرروا تحويله إلى مظاهرة عالمية لمناصرة ضحايا النازية. غير أنهم لم يتوقعوا مثل هذا التجاوب الضخم مع الدعوة، كما قال منظم المؤتمر فياتسلاف موشيه كونتور، رئيس المؤتمر اليهودي في أوروبا، الذي يعتبر أحد كبار الأوليغارشيين (الأثرياء الجدد) في روسيا. وكان نتنياهو قد صرح في جلسة حكومته، أول من أمس، بأنه سيناقش مع هؤلاء الزعماء «أهم التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين بلدينا». لكن مصادر سياسية أشارت إلى أن أبحاثاً كهذه قد تبدو مستحيلة، خلال مكوث عدد ضخم كهذا من الزعماء في وقت قصير. ومع ذلك، فقد حرص بعضهم على طلب إجراء محادثات في قضايا مختلفة. فالرئيس ماكرون مثلاً طلب أن يلتقي الرئيس الفلسطيني، وسيسافر إليه في بيت لحم، وكذلك فعل الأمير تشارلز. وطلب ماكرون أن يلتقي مع رئيس المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس الذي ينافس نتنياهو على رئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في 2 مارس (آذار) المقبل.

 

 

 



السابق

اخبار مصر وإفريقيا...مصر تُنقب عن الغاز غرباً بموازاة تحذيرها لتركيا..أزمة «تعويضات النوبة» التاريخية تقترب من الحل في مصر...الأزهر يحذر من مساعي «داعش» لاستعادة مكانته..تجدد الاشتباكات يحاصر هدنة طرابلس.. السراج يحذّر من «وضع كارثي» إذا استمر حصار حقول النفط..أوروبا تعدّ مقترحات حول مساهمتها في مراقبة وقف النار بليبيا...إردوغان: أرسلنا مستشارين ومدربين إلى ليبيا...تكليف وزير مالية سابق بتشكيل حكومة في تونس.. من هو إلياس الفخفاخ؟...

التالي

أخبار لبنان.."رقعة جديدة على ثوب قديم".. اللبنانيون يعودون إلى الشارع بقوة ضد حكومة حسان دياب...حكومة لبنان تبصر النور.. والشارع يشتعل...نداء الوطن...حكومة "حصر الإرث"! ...المجريات الميدانية تؤكد سقوطها في امتحان الشارع... وعين دياب على "الخليج"....الاخبار....حكومة الفرصة الأخيرة....اللواء..."حكومة المغامرة": ماذا بعد المراسيم؟,,,, شوارع بيروت تشتعل .. وتكنوقراط 8 آذار في مفاصل الدولة....

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,266,882

عدد الزوار: 931,122

المتواجدون الآن: 0