أخبار وتقارير...160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت...المرصد: مقتل 4 جنود روس بسوريا و"حميميم" تؤكد...الاتحاد الأوروبي لا يستبعد مهمة عسكرية غربية في ليبيا...قادة العالم يؤكدون مشاركتهم في «مؤتمر برلين» بهدف إحلال السلام في ليبيا....موسكو تتحدث عن توافق على «الوثيقة الختامية»... واليونان تهدد باستخدام «فيتو» ...«مكاسب الحرب»... أوراق ضغط لطرفي معركة طرابلس على «طاولة برلين»...ترامب يحذر خامنئي: يجب أن تكون حذرا في كلامك....هوك ردا على خامنئي: تهديدات إيران ستزيد من عزلتها...قراصنة أتراك يخترقون مواقع إلكترونية يونانية..انخفاض أعداد المهاجرين إلى أوروبا لأدنى مستوى منذ 2013..كندا تطالب إيران بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية إلى فرنسا...

تاريخ الإضافة السبت 18 كانون الثاني 2020 - 6:58 ص    عدد الزيارات 234    القسم دولية

        


160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت..

المصدر: العربية.نت... أعلن الصليب الأحمر اللبناني على تويتر عن أكثر من 160 إصابة في مظاهرة وسط بيروت حتى الآن حيث نقل ما يزيد على 40 من المصابين إلى المستشفيات، وإسعاف أكثر من 60 في المكان، وذلك فيما دعت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على تويتر مجدداً جميع المتظاهرين السلميين إلى المغادرة فوراً من الأماكن التي تجري فيها أعمال شغب حفاظاً على سلامتهم. بدورها، أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على تويتر عن تعرض الجرحى من العناصر الأمنية للاعتداء في مستشفى الوردية ومستشفى الجامعة الأميركية من قبل بعض "المشاغبين". كما أكدت قوى الأمن أن من قام بإحراق خيم في ساحة رياض الصلح ليس من عناصر قوى الأمن الداخلي، كما جرى التداول على بعض وسائل الإعلام. واعتبرت وزيرة الداخلية ريا الحسن أن تحول المظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات أمر مدان وغير مقبول أبدا. وألقى المتظاهرون المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم محاولين اقتحام السياج الحديدي. واتهم محتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان، لذا قاموا برشق قوى الأمن بالحجارة. يأتي ذلك فيما قال الأمن الداخلي اللبناني حدث تعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب. وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، اليوم السبت، حيث ردَّد المحتجون شعارات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكاً شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ لاستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

لن ندفع الثمن

وتحت عنوان "لن ندفع الثمن" انطلقت مسيرات احتجاجية من أكثر من منطقة على أن تلتقي في ‏محيط مجلس النواب من أجل إعادة تسليط الأضواء على مطالب الانتفاضة الشعبية التي بدأت في ‏‏17 أكتوبر/ تشرين الأول، تشكيل حكومة من المستقلين والاختصاصيين. وتحت جسر الدورة في منطقة برج حمّود، انطلقت مسيرة شعبية نحو مجلس النواب لتلتقي ‏بمسيرات من مناطق أخرى. كذلك، توافد المعتصمون إلى ساحة البربير قبل أن يتوجّهوا في مسيرة إلى وزارة المال، ومن ثم ‏جمعية المصارف فمجلس النواب. ومن ساحة ساسين في الأشرفية، انطلقت تظاهرة نحو وزارة المالية في العدلية ثم جمعية ‏المصارف. شمالاً، انطلق أكثر من 15 باصاً من طرابلس نحو وسط بيروت مع موكب كبير من السيارات ‏من مناطق شمالية للمشاركة في التظاهرة أمام مجلس النواب.

نحو وسط بيروت

وواكبت قوى الأمن المسيرات المتوجهة نحو وسط بيروت، وطلبت التعبير عن الرأي بشكل سلمي ومنع التعدي على الأملاك العامة والخاصة. ومنذ الاحتجاجات التي دفعت رئيس الوزراء، سعد الحريري، للاستقالة في أكتوبر الماضي، فشل لبنان في الاتفاق على حكومة جديدة أو خطة إنقاذ للاقتصاد المثقل بالديون، فيما فقدت الليرة اللبنانية نصف قيمتها تقريباً، وأدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وانهيار الثقة في البنوك.

 

المرصد: مقتل 4 جنود روس بسوريا و"حميميم" تؤكد..

الحرة... أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن "مصادر موثوقة" مقتل أربعة ضباط روس، بالإضافة لإصابة آخرين إثر هجوم للفصائل المعارضة على مواقع قوات النظام والقوات الروسية في منطقة تل مصيطف بإدلب الخميس. وقال المرصد إن قاعدة "حميميم" الروسية في محافظة اللاذقية اعترفت بمقتل 4 جنود روس، في هجوم على غرفة عمليات المراقبة شرقي إدلب، مساء الجمعة. وذكر المرصد في وقت سابق أن قوات روسية تقود معارك لجيش النظام السوري ضد فصائل معارضة ومتشددة في إدلب. في هذه الأثناء، يستمر القصف الروسي والسوري على إدلب مسفرا عن سقوط عشرات المدنيين. وذكر المرصد أن عدد الذين قتلوا منذ اتفاق "بوتين – أردوغان" الأخير في 31 أغسطس الماضي وحتى اليوم، ارتفع إلى 1618 شخصا بينهم 399 مدنيا و107 أطفال و72 امرأة. واعتبرت الأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار في إدلب فشل في حماية المدنيين السوريين، مشيرة إلى أن قتل المدنيين لا يزال مستمرا في المحافظة.

الاتحاد الأوروبي لا يستبعد مهمة عسكرية غربية في ليبيا...

الشرق الاوسط..بروكسل: عبد الله مصطفى... لم يستبعد مفوض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إرسال الاتحاد الأوروبي مهمة عسكرية إلى ليبيا. وقال في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية أمس إنه «إذا حدث وقف لإطلاق النار في ليبيا، فسيتعين على الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعدا للمساعدة في تطبيق، ومراقبة وقف إطلاق النار... وربما أيضا بجنود». وطالب بوريل الأوروبيين بتطبيق حظر توريد الأسلحة لليبيا، موضحا أن هذا الأمر غير فعال حاليا بسبب عدم تولي أحد زمام المراقبة. بدوره، قال بيتر ستانو، المتحدث باسم المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن الأخير قد وجهت له الدعوة لحضور أعمال مؤتمر برلين حول ليبيا غدا الأحد، وسوف يشارك في المؤتمر، لأن لديه تكليفا مهما جدا من وزراء خارجية دول الاتحاد، الذين اجتمعوا بشكل طارئ قبل أسبوع في بروكسل. ويتضمن التكليف بدء جهود أوروبية باسم الاتحاد الأوروبي لمحاولة الجمع بين جميع الأطراف المعنية بالأزمة في ليبيا، بهدف التوصل إلى حل سياسي. وأوضح المتحدث في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن قمة برلين «هي جزء من هذه الجهود التي جاءت في تكليفات وزراء خارجية الاتحاد». وبخصوص توقعاته لمؤتمر برلين، قال المتحدث إنه يتمنى أن يسفر عن «اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة لأن هذا مهم جدا لليبيين، وأيضا ضرورة تنفيذ الحظر المفروض على الأسلحة إلى ليبيا، الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». من جهته، قال رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، إن مشاركة رئيس حكومة الوفاق الليبي، فايز السراج، والجنرال خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، في مؤتمر برلين «هو نجاح للدبلوماسية الأوروبية، ودليل جديد على أن الاتحاد الأوروبي يستطيع عندما يتصرف بشكل موحد وواضح أن يسمع صوته على الساحة الدولية». وأضاف ساسولي من خلال بيان وزع في بروكسل الليلة الماضية، وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه: «يجب الآن مواصلة الضغط على الأطراف المعنية حتى يتم تأكيد وقف إطلاق النار على الأرض باتفاق رسمي... وهذا هو الهدف من مؤتمر برلين». وأوضح ساسولي أن على الاتحاد الأوروبي الاستعداد لاستخدام «كل الوسائل الموجودة تحت تصرفنا، من أدوات عسكرية ومدنية، وأن يتم ذلك تحت رعاية الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان احترام الجميع لحظر الأسلحة». مبرزا أن هذه «هي الشروط الأساسية لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وبداية حوار سياسي بين جميع الجهات الفاعلة الرئيسية في البلاد». واختتم ساسولي قائلا: «لقد أثبتت أوروبا أنها قادرة على أن تشارك في تحقيق السلام والاستقرار خارج حدودها». وكان بوريل قد قال في تغريدة قبل يومين إن إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا «سيوفر فرصة مهمة لاستئناف الحوار من أجل حل سياسي للأزمة، وعلى الأطراف المعنية تنفيذها بالكامل». مشددا على أن «الاتحاد» مستعد للمساعدة في عملية برلين وجهود الأمم المتحدة، وأن كل الليبيين «يستحقون السلام والازدهار».

قادة العالم يؤكدون مشاركتهم في «مؤتمر برلين» بهدف إحلال السلام في ليبيا...

موسكو تتحدث عن توافق على «الوثيقة الختامية»... واليونان تهدد باستخدام «فيتو» ضد أي قرار لا يلغي الاتفاق التركي – الليبي..

أثينا: عبد الستار بركات - واشنطن: إيلي يوسف - موسكو : رائد جبر - برلين: راغدة بهنام... بينما أعلنت أميركا وروسيا وفرنسا مشاركتها في قمة برلين غدا الأحد حول الأزمة الليبية، تواصلت أمس جهود الإدارة الألمانية لوضع الترتيبات الأخيرة لضمان نجاح المؤتمر، والخروج بتوصيات تساعد على إنهاء الصراع في ليبيا. وفي غضون ذلك، أجرى المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، أمس، زيارة مفاجئة إلى أثينا، التقى خلالها رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الخارجية نيكولاس ديندياس، وعدد من المسؤولين اليونانيين. وجاءت زيارة حفتر إلى العاصمة اليونانية أثينا لإجراء محادثات قبل يومين من مؤتمر السلام حول ليبيا، الذي تستضيفه برلين غدا (الأحد)، والذي لم تدع إليه اليونان التي رفضت الاتفاقات التي وقعتها حكومة الوفاق الليبية، برئاسة فايز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والتي تتيح لأنقرة المطالبة بحقوق في مناطق واسعة من شرق البحر المتوسط. وذكر وزير الخارجية اليوناني أن المشاورات شملت جميع القضايا، وأن اليونان على استعداد لمساندة ليبيا لإحلال الأمن والسلام «حتى تكون دولة عصرية ديمقراطية مستقرة». مبرزا أن أثينا شجعت المشير حفتر على التصرف البناء، والمشاركة بروح إيجابية في محادثات برلين، في محاولة لإنهاء القتال فبي طرابلس، وإعادة الأمن في ليبيا. وقال بهذا الخصوص: «طلبنا من المشير حفتر أن يحاول تحقيق وقف إطلاق النار، واستعادة السلام في ليبيا، والتخلص من المرتزقة والميليشيات». واستقبل رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس ضيف اليونان خليفة حفتر، الذي قال للصحافيين عند وصوله إلى مكتب رئيس الوزراء: «نحن دعاة سلام. لقد جئنا إلى هنا لمناقشة السلام». من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني إن بلاده سترفض داخل الاتحاد الأوروبي أي اتفاق سلام في ليبيا «إذا لم يتم إلغاء الاتفاقات بين أنقرة وحكومة طرابلس، معلنا ميتسوتاكيس إن بلاده ستستخدم حق النقض ضد أي قرار سياسي يخص ليبيا يصدر عن مؤتمر برلين، إن لم يلغ الاتفاق مع تركيا على ترسيم مناطق النفوذ البحري. وفي سياق التحضيرات لقمة برلين حول ليبيا، أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيشارك في مؤتمر برلين، وسيسعى إلى مناقشة ثلاث قضايا هي: مواصلة وقف إطلاق النار، وانسحاب كل القوات الخارجية، والعودة إلى العملية السياسية التي تسهلها الأمم المتحدة بقيادة ليبية. كما أوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تواصل دعم الأطراف الليبية لتخفيف حدة التوتر على المدى الطويل، والتوصل إلى تسوية سياسية «تمكن كل الليبيين التمتع بمستقبل أكثر أمناً». مشددا على أن النتيجة المتوخاة من مؤتمر برلين، هي مواصلة وقف إطلاق النار، وأن واشنطن متحمسة لرؤية عدم وجود تدخل أجنبي في ليبيا. وقال بهذا الخصوص «لا نريد أن يتوسع الصراع أكثر مما وصل إليه، وحدوث تدخل بعد تدخل مما سيؤدي إلى تأجيج الأزمة الإنسانية في ليبيا». بدوره، حسم الكرملين أمس، مسألة مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين، بعد مرور أيام على الغموض الذي سيطر على الموقف الروسي بسبب فشل لقاء موسكو للحوار بين الليبيين أخيرا. وتزامن إعلان الكرملين مع تصريح لبوتين أعرب فيه عن الأمل في أن يشكل نقطة انطلاق لحوار ليبي واسع، تحت رعاية الأمم المتحدة، في وقت كشف فيه وزير الخارجية سيرغي لافروف عن توافق على الوثائق الختامية للمؤتمر، وتأكيده أنها ستنقل بعد إقرارها إلى مجلس الأمن. وأفاد بيان أصدره الكرملين أن الرئاسة الروسية تتوقع أن يجري «تبادل معمق للآراء حول سبل حل الأزمة الليبية، بما في ذلك في إطار تثبيت وقف الأعمال القتالية في البلاد، وإطلاق المصالحة بين الأطراف المتحاربة بشكل يمهد للشروع بحوار سياسي واسع تحت رعاية الأمم المتحدة». وأضاف الكرملين أنه سيتم تسجيل الاتفاقيات الرئيسية في الوثيقة الختامية للمؤتمر. وبرغم أن موسكو لم توجه انتقادات إلى الأطراف الليبية، وتعمدت عدم الإعراب عن خيبة أمل بسبب فشل اجتماعات موسكو، لكن تصريحات وزير الخارجية سيرغي لافروف أمس، عكست جانبا من الموقف الروسي في هذا الشأن، إذ دعا الأطراف الليبية إلى «عدم تكرار الأخطاء السابقة». وقال إن «الوثائق الختامية للمؤتمر تم التوافق عليها عمليا»، لكنه شدد على أن «الشيء الأهم في مرحلة ما بعد مؤتمر برلين، إذا سارت الأمور على النحو المخطط له، ودعم مجلس الأمن في نهاية المطاف مؤتمر برلين، هو ألا تكرر الأطراف الليبية أخطاءها الماضية ولا تبدأ في طرح شروط إضافية، وإلقاء اللوم على بعضها البعض». في غضون ذلك، أفاد الكرملين أن خليفة حفتر، وجه رسالة إلى الرئيس الروسي يعرب فيها عن شكره للجهود الروسية في إرساء السلام والاستقرار في ليبيا، واستعداده لـ«قبول دعوتكم وزيارة روسيا لمواصلة الحوار الذي بدأناه». من جهته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه يشعر بـ«تفاؤل حذر» من إمكانية نجاح المؤتمر. موضحا في مقابلة أدلى بها لصحيفة «باساور نوي برس» المحلية أن «نجاح» هذه المشاورات في ظل «الأوضاع الصعبة» في ليبيا «يدفعنا إلى الشعور بتفاؤل حذر». لكنه حذر من أن الوضع في ليبيا والمنطقة «متحرك بشكل دائم»، وأنه «في النهاية فإن على الدول المشاركة أن تثبت مدى جديتها في دعم عملية برلين». ووصف ماس موافقة حفتر على الالتزام بالهدنة بأنه «غاية في الأهمية»، وقال إن قائد الجيش الوطني أبلغه بأنه «يريد المساهمة في إنجاح مؤتمر برلين»، وأنه ملتزم وقف النار. واعتبر أن هذا الأمر «مهم كذلك بالنسبة لجهود الأمم المتحدة التي تسعى لإطلاق حوار ليبي - ليبي بعد مؤتمر برلين». لكنه أضاف بأن المؤتمر سيركز على المسار الدولي، وليس الليبي المحلي، وقال إن «التركيز سيكون على الأطراف الدولية التي تدعم الأفرقاء المتقاتلة»، مضيفا أن الإجماع الدولي «أساسي لإطلاق عملية السلام الليبية». وفي إشارة إلى التدخل التركي لدعم السراج وإرسالها خبراء وجنود إلى طرابلس، قال ماس إن «الفشل في الالتزام بحظر توريد السلاح عقبة كبيرة أمام الحل السياسي في ليبيا»، مضيفا أنه «لهذا السبب فإن جهودنا ستتركز على وقف شحنات الأسلحة... ونتوقع أن يكون هذا الالتزام جديا». من جانبه، أعرب السراج خلال اتصال هاتفي تلقاه مساء أول من أمس، من وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، عن أمله في أن يخرج مؤتمر برلين بنتائج إيجابية على طريق إعادة الاستقرار وبناء الدولة المدنية. ونقل في بيان وزعه مكتبه عن الوزير البريطاني التزام بلاده بالعمل على إنهاء الحرب، وإيقاف التدخل الأجنبي السلبي في ليبيا، كما أكد على أهمية مؤتمر برلين وما يستهدفه من تحقيق توافق دولي حول إنهاء الأزمة.

«مكاسب الحرب»... أوراق ضغط لطرفي معركة طرابلس على «طاولة برلين»

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر... يتخوف كثير من الليبيين من تكرار ما حدث في لقاء العاصمة الروسية موسكو، وذلك خلال مؤتمر برلين المزمع انعقاده غداً (الأحد)، إذا ما تمسك طرفا الحرب في ليبيا بما حققاه من «مكاسب على الأرض» للضغط بهدف تضمين شروط إضافية إلى مسودة الاتفاق، ما قد يسهم في إفشال المؤتمر، وربما العودة إلى القتال. وعشية بدء قمة برلين، طالب مؤيدون لفائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق»، باستثمار الزخم الدولي الداعم لحكومته، بهدف شرعنة الميليشيات المسلحة التي تقاتل في صفها، تحت غطاء يسمى «المقاومة»، وأيضاً الدعوة إلى إعادة قوات «الجيش الوطني» إلى ما قبل تاريخ الرابع من أبريل (نيسان) 2019 (تاريخ انطلاق عملية «تحرير طرابلس»)، إذ يرى السفير إبراهيم موسى قرادة، كبير المستشارين سابقاً في الأمم المتحدة، أن «(برلين) فرصة يصعب تكرارها» للسراج. في المقابل، يرى متابعون أن «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، بات يسيطر على أكثر من 80 في المائة من مساحة ليبيا، بجانب تأمينه وسيطرته على غالبية ثروات البلاد النفطية، وبالتالي يصعب عليه التخلي عن عملية «تحرير طرابلس» بعدما بات على أبوابها. ويرى المحلل السياسي الليبي عبد العظيم البشتي، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، أمس، أن «السراج يحظى بالشرعية (في نظر الأمم المتحدة)، وحفتر بالغلبة، وهذا ما يجعلهما وأنصارهما بالطبع الطرفين الأساسيين في حل هذه الأزمة». ويضيف: «المهم أن يدرك الطرفان ذلك، ولا بد من إيجاد صيغة توافقية لوجودهما بالسلطة ضمن صياغة ديمقراطية، على الأقل شكلاً». غير أن قرادة نوَّه إلى أن حفتر «يمتلك ورقة قوية تتمثل في سعة انتشار قواته جغرافياً وعلى تخوم طرابلس؛ وسيطرته على أغلب المنشآت النفطية». كما يرى أن السراج «يملك هو الآخر ورقة إدارته العاصمة ومؤسساتها، وما يزيد على نصف سكان ليبيا؛ لأن العاصمة وحدها يقطنها أكثر من مليوني مواطن». وسارع أنصار فريق «الوفاق» في الغرب الليبي إلى التحذير مما سموها «الفخاخ»، التي قد تنصب للسراج في المؤتمر المزمع. وقال عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الأعلى للدولة، في تغريدة على «تويتر»، إن «مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين فيها فخاخ كبيرة وخطيرة، وعلى السراج أن يحسب لها ألف حساب». ونصح الشاطر بضرورة وجود «أساس قانوني للقوات المساندة لـ(الجيش) قبل أن يفتك بها المؤتمر... الأمر عاجل ولا يحتمل التردد»، في إشارة إلى الميليشيات المسلحة التي تساند قوات «الوفاق» ضد «الجيش الوطني». ورغم ترحيب المجلس الرئاسي بمؤتمر برلين، وتأكيد حضور رئيسه، فإن هناك من يرى أنه كلما زاد تدفق المقاتلين الموالين لتركيا على طرابلس، تعقدت الأزمة. ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن السراج سيكون مدفوعاً إلى التمسك بالميليشيات المسلحة التي تساند قواته، وأنه «لم يعد يستطيع الفكاك منها، وإلا انقلبت عليه»؛ وقال مسؤول ليبي موالٍ للسراج لـ«الشرق الأوسط»: «هذه (المجموعات المسلحة) باتت جزءاً أصيلاً من قواتنا، ولا يمكن التخلي عنها، وعلى (العدو) أن يتخلى عن ميليشياته والقوى المساندة له أولاً»، في إِشارة إلى «الجيش الوطني». وكما حذَّر الشاطر مما سماها «الفخاخ» في مسودة بيان برلين، ذهب قرادة أيضاً إلى القول إن «بعض الميليشيات الموجودة في طرابلس هي مقاومة شعبية». وتابع: «إن المدافعين عن طرابلس من القوات المساندة (لحكومة الوفاق) هم مقاومة شعبية للدفاع عن طرابلس ضد الهجوم عليها، وهناك مسارات وتجارب دولية كثيرة لتسريح الجماعات المسلحة وإدماج أعضائها بعد نهاية هذه الحرب وتوقف الهجوم، ويحل السلام المنشود عاجلاً». في المقابل، قال مسؤول عسكري بارز في «الجيش الوطني»، إن «قواتنا لم يعد أمامها إلا القليل وتصل إلى قلب طرابلس، ولسنا في حاجة إلى اشتراطات المجموعات الإرهابية»، وهو ما ذهب إليه العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش، في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» قال فيها: «نحن منتصرون على الأرض، وبالتالي نحن من يجب أن يضع الشروط»، مضيفاً أن حكومة «الوفاق» لا تملك قرار تفكيك الميليشيات، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق معها سابقاً ست مرات على هذه المسألة ولكن «دون جدوى».

الكرملين: بوتين سيشارك في مؤتمر برلين بشأن ليبيا الأحد المقبل..

روسيا اليوم...المصدر: وكالات ..أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين سيشارك في المؤتمر الدولي بشأن ليبيا، المقرر عقده يوم الأحد 19 يناير، في العاصمة الألمانية برلين. وقال الكرملين في بيان: "يتوقع تبادل الآراء حول سبل حل الأزمة الليبية، بما في ذلك الوقف العاجل للأعمال القتالية في (البلاد)، والمصالحة بين الأطراف المتحاربة وإطلاق حوار سياسي واسع تحت رعاية الأمم المتحدة". وأضاف الكرملين أنه سيتم تسجيل الاتفاقيات الرئيسية في الوثيقة الختامية للمؤتمر. وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أعلنت رسميا عن قائمة تضم 11 دولة لحضور مؤتمر برلين، ووجهت الدعوات بشكل رسمي على مستوى رؤساء الدول والحكومات، للولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا، الإمارات، إيطاليا، الكونغو، مصر، الجزائر وتركيا.

بومبيو: واشنطن ستستخدم العقوبات ضد الشركات الصينية التي تتعامل مع إيران

المصدر: وكالات... أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوباتها ضد الشركات الصينية التي تشتري النفط من إيران. وجاء تصريح بومبيو عبر برنامج Hugh Hewitt Radio Sho الإذاعي، في إجابة عما إذا كانت الصين ملزمة بوقف شراء النفط الإيراني. وقال بومبيو: "هذا غير قانوني، وانتهاك للقانون الأمريكي، وسوف نبذل قصارى جهدنا لتطبيق عقوباتنا على أي شخص ينتهك نظام العقوبات الأمريكي". وأضاف: "في حال اشترت شركة أو منظمة صينية بضائع من إيران في انتهاك لقوانيننا، سنبذل قصارى جهدنا لتطبيق هذه العقوبات على جميع الذين ينتهكون قيودنا". وكان وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين صرح في 12 يناير، بأن السلطات الأمريكية تجري مشاورات مع المسؤولين الصينيين لدفع بكين لوقف شراء النفط من إيران. وأشار الوزير إلى أن واشنطن فرضت في السابق عقوبات على عدد من الشركات الصينية التي تنقل النفط الإيراني. ووقعت الولايات المتحدة والصين مساء الأربعاء "اتفاق المرحلة الأولى" لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين الذي اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أنه سيؤدي إلى عالم أكثر استقرارا".

موسكو: ممارسات الدول الأوروبية ستؤدي إلى انهيار الاتفاق النووي مع إيران

روسيا اليوم...المصدر: "تاس".. أكد مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن ممارسات الدول التي أطلقت آلية حل النزاع النووي مع إيران، ستؤدي إلى انهيار الاتفاق. وقال نيبينزيا: "إنه قرار مؤسف للغاية، وخطوة خطيرة جدا، قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على عملية انهيار الصفقة بين إيران والدول الأوروبية". وأعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي مع إيران، وقالت إنها "اتخذت قرارها بسبب عدم احترام إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي". وأشارت هذه الدول إلى رفضها الاعتراف بحق إيران في تقليص التزاماتها بموجب هذا الاتفاق، لكنها نفت انضمامها لحملة الضغوط القصوى التي تمارسها الولايات المتحدة على طهران. من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن هذه الخطوة أمر محبط للغاية ومصدر قلق كبير، وأن التصعيد سيؤدي إلى توتر جديد في المنطقة، فيما حذرت طهران من أنها سترد بحزم على أي إجراءات غير بناءة أو سوء نوايا تجاه ما يخص الاتفاق النووي.

ترامب يحذر خامنئي: يجب أن تكون حذرا في كلامك

المصدر: RT... اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيراني علي خامنئي أن يكون حذرا في انتقاء كلماته. وكتب ترامب في تغريدة :" هناك كلمات غير لطيفة صدرت عنه (خامنئي) ضد الولايات المتحدة وأوروبا". وأضاف :" اقتصادهم يتقهقر وشعبهم يعاني .. عليه أن يكون حذرا في كلماته. يأتي كلام ترامب ردا على تصريحات خامنئي التي وصف فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بالمهرج" الذي يتظاهر فقط بدعم الشعب الإيراني. وأضاف خامنئي اليوم الجمعة خلال أول خطبة جمعة يؤم فيها المصلين منذ عام 2012 أن ترامب يريد "طعن" بلاده "بخنجر سام في الظهر". وأعتبر خامنئي أن "حالة الحزن" التي سادت أرجاء البلاد بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني تدل على دعم الإيرانيين للجمهورية الإسلامية وأشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية إلى أن أمريكا عندما قتلت سليماني في غارة جوية ببغداد، فإنها قتلت القائد الأكثر فعالية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

هوك ردا على خامنئي: تهديدات إيران ستزيد من عزلتها

الراي....الكاتب:(رويترز) .. قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران برايان هوك، اليوم الجمعة، إن التهديدات التي تطلقها طهران ستؤدي فقط إلى عزلتها بدرجة أكبر وذلك بعدما قال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إن بلاده قد تنقل المعركة خارج حدودها. وأضاف هوك للصحافيين في إفادة أن الولايات المتحدة فرضت أيضا عقوبات على قيادي بالحرس الثوري الإيراني برتبة برجادير جنرال في أحدث خطوة من بلاده ضد إيران.

قراصنة أتراك يخترقون مواقع إلكترونية يونانية

الراي..الكاتب:(أ ف ب) ... ادعى قراصنة أتراك يوم أمس الجمعة أنهم اخترقوا لأكثر من 90 دقيقة مواقع إلكترونية يونانية تابعة للبرلمان ووزارتي الخارجية والاقتصاد بالإضافة إلى البورصة. وبررت مجموعة القرصنة التركية «انكا نيفرلير تيم» في منشور على فيسبوك عملها بالقول إن «اليونان تهدد تركيا في بحر إيجه وفي شرق المتوسط، والآن تهدد المؤتمر حول ليبيا». وجاءت قرصنة المواقع في وقت أجرى المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، محادثات في أثينا قبل يومين من مؤتمر برلين الذي من المتوقع أن يحضره هو ورئيس حكومة طرابلس المعترف بها دوليا فايز السراج. وتدعم أنقرة حكومة السراج وأعلنت أنها سترسل قوات إلى ليبيا للمساعدة في صد الهجمات التي تشنها قوات حفتر. ولم تتم دعوة الحكومة اليونانية لحضور مؤتمر برلين الذي يهدف إلى إطلاق عملية سلام في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة. وقبل يومين من المؤتمر، التقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مع حفتر حاضاً إياه على «الحفاظ على موقف بناء في برلين».

انخفاض أعداد المهاجرين إلى أوروبا لأدنى مستوى منذ 2013

الراي..الكاتب:(أ ف ب) .. أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود «فرونتكس» يوم أمس الجمعة أنه جرى تسجيل وصول نحو 139 ألف مهاجر «غير شرعي» إلى الاتحاد الأوروبي عام 2019، في أدنى مستوى منذ 2013، بينما ارتفعت نسب الترحيل نحو الدول الأم. وعزا مدير الوكالة فابريس ليغيري انخفاض عدد الوافدين عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي «بشكل أساسي إلى انخفاض استخدام طرق الهجرة في وسط البحر الأبيض المتوسط وغربه». في المقابل، شهد شرق المتوسط (اليونان، بلغاريا، قبرص) ارتفاعا في أعداد العابرين بنسبة 46% مقارنة بـ2018، ما يعني 82 ألفا، وأشارت حصيلة موقتة إلى اتجاه مماثل عند حدود كرواتيا والمجر. وغالبية المهاجرين الذين يسلكون دروب وسط المتوسط وغرب البلقان من الأفغان والسوريين، ويحتل الأفغان المرتبة الأولى بين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي (نحو الربع). وقال مدير فرونتكس إن هذا الارتفاع جاء نتيجة النزاع في سورية ولكن أيضا بسبب «انعدام الاستقرار في أفغانستان وتبدل سياسات السلطات الإيرانية والباكستانية تجاه الرعايا الأفغان». وإذا كان عدد الوافدين يتناقص إجمالا، فإن نسب ترحيل المهاجرين غير الشرعيين نحو دولهم الأم لم يكن أبداً مرتفعا إلى درجة أن يبلغ 15.890 في 2019، بحسب ليغيري.

كندا تطالب إيران بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية إلى فرنسا

الكاتب:(أ ف ب) ... طالب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ايران، اليوم الجمعة، بإرسال الصندوقين الاسودين للطائرة الاوكرانية المنكوبة والتي اسقطت «خطأ» في الثامن من يناير الجاري، الى مختبر في فرنسا لتحليلهما. وقال ترودو في مؤتمر صحافي إن «بضع دول فقط مثل فرنسا لديها مختبرات قادرة على القيام بذلك»، مضيفا «سيكون المكان السليم الذي يرسل اليه الصندوقان الاسودان للحصول على معلومات مفيدة سريعا، وهذا ما نشجع السلطات الايرانية على الموافقة على القيام به».

 

 

 

 

 

 



السابق

مصر وإفريقيا....السيسي والبرهان يبحثان تطورات «سد النهضة» والملفات الإقليمية....مخاوف مصرية من انتقال الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى دول أخرى....المسماري: إقفال حقول النفط بليبيا خطوة جبارة من الشعب....قوات تركية خاصة في طرابلس لحماية شخصيات الوفاق...تونس.. إحباط محاولة اغتيال السياسية مباركة البراهمي..الجزائر: الحراك الشعبي يدخل أسبوعه الـ48 على وقع مواجهات واعتقالات.. .المغرب: «العدالة والتنمية» يرفض اتهام قيادته بالتحامل على ابن كيران....

التالي

أخبار لبنان.....قيمة رواتب اللبنانيين تراجعت 50% .....بومبيو يدعو العالم لتصنيف حزب الله مجموعة إرهابية....فيديو يفضح تنكيل عناصر أمن لبنانيين بمحتجين موقوفين..«حزب الله» يحمّل سلامة مسؤولية الأزمة المالية.....160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت....الحريري يدعو لحماية بيروت ويصف تصاعد أحداث السبت بـ"المشبوه"....العنف يطغى على المواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في وسط بيروت..«معركة طواحين الهواء» تعلّق «حكومة الأقنعة» في لبنان...

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,266,491

عدد الزوار: 931,104

المتواجدون الآن: 0