اخبار وتقارير....بوتين للأسد في دمشق: قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها....من هذه الجزيرة.. الجيش الأميركي يخطط لمواجهة إيران.....الكشف عن إخلاء الميليشيات الإيرانية مقرات قواعدها في العراق وسوريا ولبنان..جنرال إسرائيلي بارز: اغتيال سليماني جزء من معركة أمريكية إيرانية على العراق....إيران تهدد أميركا بـ «فيتنام جديدة»..تقييم استراتيجي إسرائيلي: احتمال كبير بحرب على جبهات عدة..باحثون وجنرالات سابقون: احتمالات عالية لحرب في إسرائيل عام 2020...ترمب يتعهد منع إيران من الحصول على السلاح النووي...أميركا ترفض منح ظريف تأشيرة لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020 - 5:10 ص    عدد الزيارات 248    القسم دولية

        


بوتين للأسد في دمشق: قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها...

روسيا اليوم...المصدر: وكالات.. أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي أجرى مباحثات مع نظيره السوري بشار الأسد، خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "التقى بوتين نظيره السوري بشار الأسد، في مركز القيادة في دمشق، حيث استمعا إلى تقارير عسكرية حول الوضع في مناطق مختلفة من البلاد". وأضاف: "في وقت لاحق، عقدت محادثات ثنائية بين الوفدين الروسي والسوري، أشار في سياقها بوتين إلى أنه يمكن الآن الإعلان بثقة، عن قطع شوط كبير في اتجاه إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها". وتابع بيسكوف: "أشار بوتين أيضا إلى أنه يمكن بالعين المجردة، مشاهدة علامات استعادة الحياة السلمية في شوارع دمشق". وذكر أن "الأسد بدوره، شكر بوتين على الزيارة وأعرب له عن تقديره لمساعدة روسيا والجيش الروسي في الحرب ضد الإرهاب، واستعادة الحياة السلمية في سوريا". وأضاف: "كما هنأ الأسد بحرارة بوتين، والشعب الروسي بأسره بمناسبة عيد الميلاد المجيد"، على التقويم الشرقي. وبرفقة الرئيس الأسد، جال الرئيس بوتين في مدينة دمشق حيث زار الجامع الأموي الكبير، واطلع على معالمه، كما زار فيه ضريح النبي يحيى عليه السلام (القديس يوحنا المعمدان)، وسجل كلمة في سجل الزوار. كما زار الرئيس بوتين الكاتدرائية المريمية، وأهدى القائمين عليها أيقونة للسيدة العذراء عليها السلام.

اليابان تحسم خطط إرسال "قوات دفاعية" إلى الشرق الأوسط..

وكالات – أبوظبي... قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، الثلاثاء، إن اليابان تراقب الموقف في الشرق الأوسط عن كثب، مضيفا "لكن لا يوجد تغيير في خطتها لإرسال قوات الدفاع الذاتي" إلى المنطقة لتأمين السفن اليابانية. ويوم أمس الاثنين، جدّد رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، التأكيد على خططه لنشر قوات الدفاع الذاتي في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ودعا آبي في مؤتمر صحفي، الدول المعنية، إلى بذل جهود دبلوماسية لتخفيف التوتر، وتجنب المزيد من التصعيد، وفق ما نقلت "رويترز". وكانت الحكومة اليابانية أعلنت في أواخر ديسمبر، أنها سترسل طائرات حربية وطائرات دوريات إلى الشرق الأوسط، الذي تستقبل منه نحو 90 في المئة من وارداتها من النفط الخام. وتصاعد التوتر في المنطقة بعد مقتل أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين في ضربة عسكرية أميركية بالعراق يوم الجمعة. وقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، إضافة إلى عسكريين إيرانيين وعراقيين بارزين في غارة أميركية نفذتها طائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي. وفي أعقاب الحادث، هددت إيران، على لسان عدد من قيادييها، بـ"الثأر" لمقتل سليماني وتوعدت بـ"انتقام كبير". وقال المرشد الإيراني علي خامنئي "ليعلم جميع الأصدقاء والأعداء أيضا أن النهج سيستمر بدوافع مضاعفة وأن النصر الحاسم سيكون حليف هذا المسار". وأضاف: "غياب سليماني يشعرنا بالمرارة لكن الكفاح سيتواصل لحين تحقيق النصر وجعل حياة المجرمين أشد مرارة"، على حد تعبيره.

من هذه الجزيرة.. الجيش الأميركي يخطط لمواجهة إيران..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي..خطوات عدة اتخذتها الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، على صعيد التأهب العسكري، تحسبا لأي أعمال انتقامية قد تقدم عليها طهران، ثأرا لمقتل الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، بضربة جوية في بغداد، فجر الجمعة الماضية. وأفادت مراسلة "سكاي نيوز عربية" في واشنطن، مساء الاثنين، بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قررت نشر 6 قاذفات "بي 52" الاستراتيجية في جزيرة دييغو غارسيا. وأضافت المراسلة أن هذه القاذفات ستكون جاهزة للعمليات ضد إيران في حال اتخذ القرار بذلك، بحسب ما نقلت عن البنتاغون، الذي أكد أن وجود القاذفات هناك "لا يعني أن قرارا ببدء العلميات قد اتخذ".

أين تقع جزر دييغو غارسيا؟

ودييغو غارسيا أرخبيل من الجزر الصغير الواقعة في قلب المحيط الهندي، وكانت مستعمرة بريطانية، حتى أنها سميت بجزر المحيط البريطاني. وتبعد الجزر عن إيران مسافة 4842 كيلومترا. وتبلغ سرعة القاذفات الأميركية الاستراتيجية "بي 52" أكثر من 1000 كيلومتر في الساعة الواحدة، مما يعني أنها بحاجة إلى 4 ساعات حتى تصل إلى إيران. وربما تكون المدة الزمنية أقصر، في حال أطلقت القاذفات صواريخها من خارج المجال الجوي الإيراني. واستخدمت الجزيرة القاعدة لإقلاع القاذفات الأميركية خلال حرب الخليج عام 1991، و"الحرب على الإرهاب" في أفغانستان عام 2001. وتعتبر دييغو غارسيا من أبرز القواعد العسكرية الأميركية في المحيط الهندي، نظرا لموقعها الاستراتيجي، إذ يمكن استخدامها في عمليات عسكرية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وحتى على الساحل الشرقي لأفريقيا. والجزيرة الرئيسية في هذا الأرخبيل تحمل اسم دييغو غارسيا ومساحتها 30 كيلو مترا مربعا فقط، ويحيطها عدد من الجزر الصغيرة. وتفيد تقديرات بوجود ما بين 3500-5000 عسكري في هذه الجزيرة، غالبيتهم من الأميركيين مع عدد قليل من البريطانيين، بحسب موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي. وكانت لندن أعلنت دييغو غارسيا مستعمرة في ستينيات القرن الماضي، قبل أن تسلمها لاحقا للولايات المتحدة بعقد إيجار يستمر لمدة 50 عاما، وعملت بريطانيا على ترحيل سكانها الأصليين، وعددهم بالآلاف إلى جزر في المحيط ذاته، مثل موريشيوس وسيشل.

الكشف عن إخلاء الميليشيات الإيرانية مقرات قواعدها في العراق وسوريا ولبنان..

أورينت نت - ترجمة: أورينت نت.. كشفت وسائل إعلام عن إخلاء الميليشيات الإيرانية مقرات لها في سوريا ولبنان والعراق، تحسباً لاستهدافها من قبل الطيران الأمريكي، حيث تتصاعد حدة التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية مقتل، قاسم سليماني، قائد ميليشيا "فيلق القدس" بغارة أمريكية في بغداد، فجر الجمعة الفائتة. وأفاد موقع "ديبكا لايف" عمن أسماها "مصادر حصرية" أن "الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران، أغلقت مواقع قيادتها وقواعدها في المدن الرئيسية، والمقاتلون سوف يتسلحون بأسلحتهم بين السكان المدنيين" مشيرةً إلى أن هذا الإجراء جاء بعد توجه قادة هذه الميليشيات إلى إيران. وأوضح المصدر، أن "قادة الميليشيات الذين لم يتم إرسالهم إلى إيران في الموجة الأولى من عمليات الإجلاء إلى إيران يعيدون نشرهم في سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة أسد" وأنه "يجري تفريق مراكز وقواعد قيادتهم في سوريا والتواصل مع رؤسائهم في تلك المناطق". وأضاف الموقع "كما بدأت ميليشيا حزب الله اللبنانية بإغلاق قواعد وادي البقاع، التي يقودها طلال حمية، وهذه الآلية تحمل الاسم المعروف بـ(منظمة الأمن الخارجي) التابعة لحزب الله، وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على طلال حمية، قبل ثلاث سنوات". وكان موقع "باسنيوز" أفاد أن "الميليشيات التابعة لإيران أخلت مقراتها في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور، شرق سوريا ، تحسباً لقصفها، كما أفادت مصادر محلية بأن الميليشيات باتت تنتشر في البساتين على ضفة نهر الفرات بينما أبقت عناصر حراسة على مقراتها". يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد أمس بأن بلاده ستستهدف 52 هدفاً إيرانياً "بقوة كبيرة" تم إعدادها مسبقاً، إذا ما استهدفت إيران القوات الأمريكية أو أي أمريكي.

جنرال إسرائيلي بارز: اغتيال سليماني جزء من معركة أمريكية إيرانية على العراق

روسيا اليوم..المصدر: يديعوت أحرونوت.. نأى الجيش الإسرائيلي بنفسه عن اغتيال قاسم سليماني في العراق، مشيرا إلى أنه لم يكن طرفا في هذه القضية. وصرح رئيس القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي اليوم الاثنين في مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن الدولة العبرية "تتابع تطورات الوضع من الهامش"، مضيفا: "علينا النظر إلى عملية الاغتيال هذه كجزء من معركة تدور بين إيران وللولايات المتحدة من أجل طبيعة العراق". وأكد أن اغتيال سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سيجلب على الأرجح عواقب على إسرائيل أيضا، لافتا إلى أن الإسرائيليين لا دور لهم في القضية، وتابع: "من الجيد أن ذلك حدث بعيدا عنا". وقال هليفي إن الجيش الإسرائيلي لم يرصد بعد أي محاولات من قبل "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية المدعومة من إيران لمهاجمة إسرائيل انتقاما على اغتيال سليماني، مضيفا أن الوضع في قطاع غزة غير مستقر إلا أن الظروف تحسنت للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع حركة "حماس". وختم بالقول: "سنكون مستعدين لأي سيناريو في عام 2020".

لودريان يحذر من نشوب حرب في الشرق الأوسط

الراي...الكاتب:(رويترز) .. قال وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان، اليوم الاثنين، ما لم يتم نزع فتيل التوتر اليوم فهناك خطر حقيقي لنشوب حرب في الشرق الأوسط. وقال لودريان إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قتل بضربة جوية أميركية في بغداد، لعب دورا رئيسيا في زعزعة استقرار المنطقة.

إيران تهدد أميركا بـ «فيتنام جديدة»

خامنئي يبكي في تشييع «خميني» لسليماني في طهران... ابنة سليماني: ترامب... لا تعتقد أن كل شيء قد انتهى ... حجي زاده: حتى قتل ترامب لن يشفي غليلنا .. مجلس الخبراء: القوات الأميركية ستواجه مستنقعاً عنوانه الانتقام

الراي.....قاد المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي، مئات الآلاف من الإيرانيين في شوارع طهران، أمس، في صلاة الجنازة على قاسم سليماني، وبكى علناً على قائد «فيلق القدس» الذي قُتل بضربة أميركية بطائرات مسيرة في بغداد فجر الجمعة، فيما قالت ابنة سليماني، إن وفاة والدها ستجلب «يوماً أسود» على الولايات المتحدة. وقالت زينب سليماني، في خطابها أمام المشيعين: «يجب أن تعلم أميركا والصهيونية أن استشهاد أبي سيؤدي إلى صحوة... في جبهة المقاومة وسيجلب عليهما يوما أسود يسويهما بالأرض». وأضافت: «ترامب، لا تعتقد أن كل شيء قد انتهى باستشهاد والدي». ويعيد حجم الحشود في طهران، كما ظهر على شاشات التلفزيون، إلى الأذهان الجماهير التي تجمعت في عام 1989 لحضور جنازة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني، والذي قاد الثورة التي وضعت طهران على مسار تصادم سياسي مع واشنطن. واختنق صوت خامنئي بالبكاء إثناء صلاة الجنازة، التي انتقلت في وقت لاحق إلى مدينة كرمان، مسقط رأس سليماني في الجنوب. وكان إلى جانب خامنئي، الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وقائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي ورئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، عندما أقام المرشد الأعلى الصلاة بعيد الساعة 9,30 (06,00 ت غ) قبل مغادرة المكان. والتفّت الصفوف الأولى من الجموع حول جثامين سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس وأربعة إيرانيين آخرين قُتلوا في الضربة نفسها. وردد المشيعون المحتشدون في وسط طهران، هتاف «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل»، وهم يمررون نعشي سليماني والمهندس، فوق رؤوسهم. وحمل أحد المشيعين لافتة كتب عليها «من حقنا السعي لانتقام قاسٍ»، وهي الرسالة التي ردّدها قادة إيران العسكريون والسياسيون. وسافر إسماعيل هنية، زعيم حركة «حماس»، إلى إيران للمرة الأولى منذ تولي منصبه في 2017 لحضور الجنازة. وقال: «مشروع المقاومة على أرض فلسطين في مواجهة المشروع الصهيوني والمشروع الأميركي لن ينكسر ولن يتردد ولن يضعف». ووجّه القادة الإيرانيون مجموعة من التهديدات منذ ضربة الجمعة، لكنهم لم يقدموا أي تفاصيل حول كيفية الرد. وقال إسماعيل قاآني، القائد الجديد لـ«فيلق القدس»، وحدة الحرس الثوري المكلفة الأنشطة في الخارج: «نتعهد مواصلة مسيرة الشهيد سليماني بالقوة نفسها... والعزاء الوحيد لنا سيكون طرد أميركا من المنطقة». وأكد قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الأميرال حجي زاده: «حتى قتل ترامب لن يشفي غليلنا، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون مقابلا لدم الشهيد سليماني هو طرد أميركاً تماماً من المنطقة». وحذر مجلس خبراء القيادة، «القوات الأميركية في المنطقة بأنها ستواجه قريبا مستنقعا قاسياً عنوانه الانتقام». وأعلن أن على «القوى الثورية في العالم الإسلامي الاستعداد لإخراج القوات الأميركية من المنطقة». بدوره، أكد مستشار المرشد للشؤون الدفاعية حسين دهقان أن الرد على عملية واشنطن سيكون عسكريا، وأنه سيستهدف مواقع عسكرية. ورأى مستشار المرشد للشؤون الدولية علي ولايتي، ان على الولايات المتحدة مغادرة المنطقة وإلا فإن عليها «التعامل مع فيتنام جديدة». وقال محسن رضائي، رئيس مصلحة تشخيص النظام والقائد السابق للحرس الثوري، مخاطباً ترامب، «هل قلت في تغريدة إنّك ستهاجم 52 هدفاً في إيران؟». وحذّر من أنّه إذا نفّذ ترامب وعيده فإنّ «إيران ستحوّل حيفا والمراكز (الحضرية) الإسرائيلية إلى رماد بطريقة تمسح بها إسرائيل من على وجه الكرة الأرضية». وأضاف في تغريدة على «تويتر»، أمس: «إذا اتّخذت أميركا أدنى إجراء بعد ردّنا العسكري، فسنسوّي تل أبيب وحيفا بالأرض». وكان الرئيس الأميركي أوضح أن الرقم 52 يُمثّل عدد الأميركيّين الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأميركيّة في طهران على مدى 444 يوماً أواخر العام 1979. ولطالما، أكدت طهران أنها ستختار توقيت ومكان أي رد في المواجهات السابقة مع واشنطن. ونقل عن سليماني قوله للولايات المتحدة في عام 2018: «إذا بدأت الحرب، فنحن من سينهيها».

تقييم استراتيجي إسرائيلي: احتمال كبير بحرب على جبهات عدة

مواجهات الجبهة الشمالية... التهديد الأخطر لعام 2020

الراي...الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .... تأخذ إسرائيل، تهديدات المسؤولين الإيرانيين على محمل الجد، في أنها ستتضرر من رد طهران على عملية اغتيال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد فجر الجمعة، في وقت قرر «الكابنيت» رفع حال التأهب في الشمال والجنوب. وذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم»، أمس، أن تل أبيب رفعت مستوى التأهب في كل سفاراتها في العالم، وكذلك لدى أعضائها الديبلوماسيين، مع تعليمات مشددة لأخذ الحيطة والحذر، مشيرة إلى أن الجيش يحافظ على حال من الاستعداد والتأهب على الجبهتين الشمالية والجنوبية. وأضافت أن رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، حض وزرائه مجدداً على عدم الإدلاء بأي تصريحات حيال القضية. وفي الأثناء، سلم رئيس معهد بحوث الأمن القومي الجنرال احتياط عاموس يدلين، التقييم الاستراتيجي الأمني لعام 2020 إلى الرئيس رؤوفين ريفلين. ويظهر من التقييم أن احتمالية الحرب في العام الجديد ستكون كبيرة، وخصوصاً مع «حزب الله» في لبنان، وقد تمتد إلى جبهات عدة، بعد سنوات من الهدوء، حيث يربط ذلك بسلوك إسرائيل في مواجهة التحديات الأمنية القومية الرئيسية التي تواجهها، بما في ذلك تصميم إيران على الاستمرار في برنامجها النووي وجهودها لتوطيد نفسها في سورية وغيرها من الساحات، ومنها تعزيز قدرة «حزب الله» الهجومية على امتلاك صواريخ دقيقة. ويرى التقييم أن «هناك مفارقة ما بين قوة إسرائيل الواضحة والنجاحات المذهلة في مختلف المجالات واحتمال أن تكون الحالة الإيجابية هذه موقتة وهشة». ويعتبر أن الأزمة السياسية في الدولة العبرية «لها علاقة مباشرة تجعل من الصعب وضع إستراتيجية واضحة حالياً للتعامل مع التحديات كافة»، مشيراً إلى أن عملية اغتيال سليماني «ستمنح بشكل كبير التقييم لإمكانية التصعيد العسكري، والحاجة إلى صياغة إستراتيجية إسرائيلية جديدة، فعملية الاغتيال ستخلق سياقاً جديداً، ويحمل إمكانية حدوث تحول استراتيجي، لا يزال من الممكن تقييم نطاقه وأبعاده». ويقدر التقييم الأمني، أن إيران تدرس حالياً ردها على العمل الأميركي، وتنفيذ عمليات كان خطط لها مسبقاً سليماني في ساحات إقليمية متعددة. وفي الوقت ذاته لا يزال الوقت مبكراً لتقييم تأثير تصفيته، وتأثيرها على نظام الترابط والاتصال الذي أنشأه مع كل الجهات التابعة لإيران في المنطقة، وسمح لطهران بأن تكون أكثر شجاعة في تنفيذ سياساتها. وأوصى التقييم بالتحضير لمجموعة من السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الأحداث المتصاعدة للنزاع الأميركي - الإيراني الواسع النطاق، والذي قد تشارك فيه إسرائيل أيضاً، وكذلك التعامل مع إمكانية تأجيل الرد الإيراني لاحقاً. ويؤكد التقييم أن «وقوع حرب مع لبنان سيكون احتمالاً أكبر هذا العام، مع إمكانية تطوره لسيناريو حرب متعددة الجبهات ضد إيران وحزب الله والنظام السوري والمجموعات المسلحة الموالية لإيران في مناطق مختلفة منها سورية والعراق». ويشير إلى أن «هذا هو أخطر تهديد لعام 2020، خصوصاً وأن التحديات التي تواجه إسرائيل في الساحة الشمالية قد تكثفت على مدار العام الماضي». ويشدد على ضرورة أن تكون هناك خطوات استعداد من الجيش لحرب متعددة الجبهات، وخصوصاً الساحة الشمالية التي تعتبر أهم تهديد عسكري تقليدي. ويقدر التقييم أن «الحرب الثالثة مع لبنان ستكون أكثر قوة وتدميرية من الحروب السابقة، وأن إسرائيل ستضطر للتعامل مع صواريخ ضخمة تضرب الجبهة الداخلية وبعضها دقيقة، مع استخدام القوات البرية»، داعياً إلى ضرورة خلق وعي واسع النطاق لدى الجمهور للتحمل والثقة بالقيادتين السياسية والعسكرية. وتتطلب مخاطر التصعيد أيضاً من إسرائيل، إجراء مناقشة مبدئية حيال المنفعة العامة والمخاطر التي ينطوي عليها منع جهود تكثيف «العدو» التقليدية، على عكس جهود الملف النووي، الذي يوجد في شأنه إجماع واسع على أنه من المناسب استخدام القوة لإحباطه، كما جاء في التقييم. وفي شأن الأسلحة الدقيقة، فإنه يتوجب إجراء النقاش حيال الضرر المحتمل من استخدامها، وخيارات التعامل معها هجومياً ودفاعياً، وإجراء مناقشة معمقة عن فكرة الضربة الوقائية ضد «حزب الله» في التوقيت المناسب لمثل هذا الهجوم، في ظل التقدم بهذا المشروع والبدائل الموجودة. ويعتبر التقييم أن الملف النووي الإيراني يأتي في المرتبة الثانية، كأخطر تهديد محتمل، خصوصاً وأن هناك جهود إيرانية مكثفة لإنجازه لكن سيكون في المستقبل القريب وليس خلال العام الجديد، مع ضرورة استعداد إسرائيل لمثل هذا السيناريو.

باحثون وجنرالات سابقون: احتمالات عالية لحرب في إسرائيل عام 2020

لأسباب بينها احتمالات الرد الإيراني ومشروع أسلحة «حزب الله»

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... خرج مجموعة من كبار الجنرالات الإسرائيليين السابقين والخبراء الاستراتيجيين، أمس الاثنين، بتقديرات تقول إن حرباً في سنة 2020 أصبحت بنسبة احتمال عالية. وأوصت الحكومة الإسرائيلية بأن تفحص كل البدائل الممكنة قبل اللجوء إلى التدهور نحو الحرب، وفحص إمكانات التحول إلى أدوات سلمية، وتغيير النهج القائم في الموضوع الفلسطيني، والدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية. وجاءت هذه الاستنتاجات في أعقاب دراسات طويلة استغرقت عدة أسابيع، تناولت أحداث العقد الماضي، والرؤى المستقبلية، وقد أجريت في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، وشارك فيها عدد كبير من الخبراء والجنرالات السابقين، بقيادة الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي «أمان»، عاموس يدلين. ومع أن هذه الأبحاث اختتمت في نهاية السنة الماضية، فقد تم تعديلها إثر اغتيال رئيس «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في الأسبوع الماضي. وقد دعا أطرافها الحكومة الإسرائيلية إلى بلورة استراتيجية جديدة معدلة في ظل التطورات. ويقولون، في تلخيصات هذه الأبحاث، إن «من المقبول الافتراض بأن الردع الإسرائيلي لمواجهة حربية واسعة النطاق ما زال ثابتاً. فغالبية الدول والتنظيمات المحيطة بإسرائيل تدرك جيداً ما هي عظمة القوة الإسرائيلية، وحجم الضرر الذي سيلحق بهم نتيجة لمواجهة كهذه. لذلك فإن هؤلاء الأعداء يفضلون الامتناع عنها، وبالتأكيد على الامتناع عن حرب. ومع ذلك، فإن هناك عدة عناصر تقود إلى الاحتمال بأن تنشب مواجهة كهذه في سنة 2020، رغم كل شيء. فهنالك محفزات يمكن لها أن تقود إسرائيل إلى عمليات اغتيال وردود فعل وتصعيد (مثل مشروع تدقيق الأسلحة الذي وضعه حزب الله، ومحاولة التموضع الإيراني في عدة مواقع وجهود حماس لفرض تهدئة على إسرائيل وفقاً لشروطها). وهنالك تزايد للأخطار من احتمالات الرد الإيراني على اغتيال قاسم سليماني». ويقول هؤلاء الباحثون، في تلخيصهم حول وضع إسرائيل الاستراتيجي لسنة 2019 - 2020، إن «هناك اتجاهات إيجابية في المنطقة وأخرى سلبية. أما الإيجابية فهي: أن وضع إسرائيل الاستراتيجي راسخ. والاحتمالات ضعيفة بأن يقوم أعداء إسرائيل المختلفون بالمبادرة إلى هجمات حربية واسعة. ولا توجد تهديدات لوجود إسرائيل، وحتى التهديد لإسرائيل بالسلاح التقليدي محدود. والتحالف مع الولايات المتحدة ثابت، لا بل يزداد قوة، وهناك تطوير للعلاقات مع روسيا والصين. وقد نجحت إسرائيل في عرقلة جزء من جهود التموضع الإيراني في الشرق الأوسط (وبإمكان عملية اغتيال سليماني أن تعزز هذا النجاح). والقضية الفلسطينية، لا تقيد إسرائيل. وهناك اعتراف في العالم كله بكنوز القدرات الإسرائيلية في مجالات التكنولوجيا و(السايبر) ومحاربة الإرهاب». وأما الاتجاهات السلبية، من وجهة نظر الجنرالات الإسرائيليين، فهي أن «إسرائيل لا تنجح في ترجمة عظمة قوتها إلى إنجازات سياسية، ولم تبلور لها استراتيجية متكاملة تجعلها قادرة على مجابهة التحديات المتعددة وذات السمات المختلفة. فالمحور الشيعي المتطرف موحد وعدواني، ويستخدم العديد من الوسائل ضد إسرائيل. إيران تظهر جرأة في عملها العسكري وحتى النووي. مستوى الانتباه الدولي للشرق الأوسط ينخفض، وكذلك الاستعداد الدولي للمساعدة على تسوية مشكلاته. في الساحة الفلسطينية يبدو الوضع قابلاً للانفجار العالي في كل لحظة، وذلك بشكل خاص على خلفية الجمود في المسيرة السياسية مع السلطة الفلسطينية والضائقة العميقة في قطاع غزة. ومشروع «تدقيق الصواريخ» الذي تقوده إيران يحقق تقدماً، على الرغم من الجهود المبذولة للجمه. الجبهة الداخلية في إسرائيل ليست جاهزة لتلقي معركة حربية واسعة. الأزمة السياسية الداخلية تشل إسرائيل، ولا تتيح اتخاذ قرارات ذات وزن ثقيل». وبناءً على ذلك، يطرح الجنرالات عدة توصيات؛ «أبرزها: التفاهم مع الولايات المتحدة حول الموضوع الإيراني، وإقناعها بطرح فكرة الخيار العسكري، وليس فقط (تحسين الاتفاق النووي). الاستعداد لحرب متعددة الجبهات (حرب الشمال الأولى)، وجنباً إلى جنب مع ذلك المبادرة إلى جهود سياسية وأمنية لمنع الحرب، واستنفاد البدائل الأخرى لتحقيق أهداف إسرائيل في الجبهة الشمالية. تقوية السلطة الفلسطينية كعنوان وحيد للشرعية واستئناف المفاوضات السلمية معها على أساس حلول مرحلية الآن، وحل الدولتين في المستقبل. والتعامل مع (حماس)، باعتبارها عنواناً مؤقتاً في قطاع غزة، وتحقيق وقف لإطلاق النار طويل الأمد مقابل تحسين وضع المواطنين في غزة وتحسين البنى التحتية المدنية والسعي لتقليص قدراتها العسكرية. وإذا حدث صدام، فينبغي دفع الجيش الإسرائيلي لتوجيه ضربة قاسية للذراع العسكرية لحركة (حماس)». كما نصح الباحثون بتقوية العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، بطريقة جديدة، لا تقيد حرية العمل الإسرائيلية، وترميم الدعم المشترك لإسرائيل من الحزبين الأكبرين هناك معاً. «والحفاظ على قنوات الحوار الاستراتيجي مع روسيا، وتطوير العلاقات مع الصين، ولكن بتنسيق تام مع الولايات المتحدة، وتوسيع وتعميق التخصصات في إسرائيل حول الصين، وتعزيز العلاقات مع أوروبا». كما نصح كبار الجنرالات والباحثين الإسرائيليين بـ«تصحيح العلاقات مع الأردن، والاستمرار في تطوير العلاقات مع الدول العربية السنية البراغماتية في الشرق الأوسط، من خلال الإدراك أن هذه العلاقات ذات نطاق محدود. أخيراً، الاستمرار في تقوية التفوق الإسرائيلي النسبي في مجالات السيبر والتكنولوجيا والعسكري، وتقوية الاقتصاد والمكانة الدولية لإسرائيل في العالم».

بريطانيا تخفض العاملين في سفارتيها لدى إيران والعراق

الراي...الكاتب:(رويترز) .. ذكرت قناة سكاي نيوز التلفزيونية نقلا عن مصادر ديبلوماسية، أن بريطانيا خفضت العاملين في سفارتيها بإيران والعراق للحد الأدنى بعد مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني. وأفاد التقرير بأن سحب الديبلوماسيين إجراء احترازي ولا يستند إلى معلومات مخابرات محددة عن وجود تهديد. وقالت «سكاي نيوز» إن السفيرين روب ماكير في طهران وستيفن هيكي في بغداد سيظلان في موقعيهما.

ترمب يتعهد منع إيران من الحصول على السلاح النووي

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف ورنا أبتر.. تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وذلك غداة إعلان طهران قراراها التخلي عن الالتزام بقيود في تخصيب اليورانيوم. وذلك بعد ساعات من تجديد تهديده لإيران برد يشمل استهداف المواقع الثقافية، في حال قامت بتنفيذ تهديداتها بالرد على مقتل الجنرال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، في الضربة الجوية التي استهدفته مع القائد في «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، ليل الخميس - الجمعة الماضي. وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على «تويتر»: «إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً». وانسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني المبرم عام 2015 بين إيران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي وألمانيا. وأصر ترمب مساء الأحد، على تصريحاته السابقة التي كان وزير الخارجية مايك بومبيو، قد نفاها في حديث تلفزيوني، قائلاً إن ترمب لم يكن يعنيها، وكذلك بيان البيت الأبيض الذي قال إن الرئيس كان يقصد بعض المراكز التي تدير منها طهران هجمات سيبرانية وإلكترونية غير مشروعة. وقال ترمب في حديثه مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية في طريقه إلى واشنطن من فلوريدا: «يُسمح لهم بقتل مواطنينا، ويُسمح لهم بتعذيب وتشويه مواطنينا، يُسمح لهم باستخدام القنابل التي تُزرع على الطرق وتفجير مواطنينا ولا يُسمح لنا بلمس مواقعهم الثقافية. الأمر لا يسير بهذه الطريقة». وانتقد الديمقراطيون تصريحات ترمب قائلين إنه كان متهوراً في إجازة الضربة الجوية التي قتلت سليماني، متسائلين عن توقيت قتله الآن رغم أنه كان دائماً على قائمة التهديدات، فيما قال آخرون إن تعليقاته حول استهداف المواقع الثقافية الإيرانية ترقى إلى التهديد بارتكاب جرائم حرب. وهدد ترمب العراق بفرض عقوبات قاسية عليه بعدما صوت البرلمان العراقي في قرار غير ملزم على طلب قدمه رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي، يدعو الحكومة للعمل على إخراج القوات الأميركية والأجنبية من البلاد. وقال للصحافيين على متن الطائرة: «لدينا قاعدة جوية هناك استثنائية وباهظة الكلفة. لقد احتاجت إلى مليارات الدولارات لبنائها منذ فترة طويلة قبل مجيئي. لن نغادر إلّا إذا دفعوا لنا كلفتها». ونوه ترمب إلى أنه «إذا طالب العراق برحيل القوات الأميركية ولم يتم ذلك على أساس ودّي، سنفرض عليهم عقوبات لم يروا مثلها من قبل مطلقاً. ستكون عقوبات إيران بجوارها شيئاً صغيراً». وقالت كيليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس ترمب واثق من استطاعته التفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران، وذلك بعد يوم من إعلان إيران سعيها لمزيد من تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ترمب يعتقد أنه لا يزال بإمكانه التفاوض مجدداً على اتفاق جديد، قالت كونواي للصحافيين في البيت الأبيض: «قال إنه منفتح على ذلك. إذا أرادت إيران أن تبدأ في التصرف كبلد عادي... قطعاً (سيفعل)»، بحسب «رويترز». ودافعت كونواي أيضاً عن قرار ترمب قتل أحد كبار القادة العسكريين الإيرانيين، قائلة إن الرئيس «فعل ما يفعله قائد عام مسؤول قوي، وليس ضعيف، عندما تأتيه فرصة إزاحة أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، إن لم يكن أكثرهم». وكان وزير الخارجية مايك بومبيو، قد أعلن أن الضغط الإيراني هو الذي دفع السيد عبد المهدي وعدداً من المشرعين العراقيين للتحرك. وقال في حديث تلفزيوني: «إنه يتعرض لتهديدات هائلة من القيادة الإيرانية ذاتها... نحن واثقون من أن الشعب العراقي يريد أن تستمر الولايات المتحدة في الوجود لمواصلة حملة مكافحة الإرهاب». وانتقد بومبيو في تصريحات سابقة تعامُل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مع الخطر الإيراني، وقال: «لدينا مقاربة مختلفة تماماً. أبلغنا الإيرانيين كفى، لا يمكن أن تفلتوا باستخدام الوكلاء وتظنوا أن بلادكم ستكون في أمن وأمان. سنرد على صُنّاع القرار الفعليين في إيران الذين يسببون هذا التهديد». وقال مساعدون في مجلس الشيوخ الأميركي، إن مسؤولين كباراً في إدارة الرئيس دونالد ترمب، منهم وزيرا الخارجية والدفاع، سيدلون بإفادات عن التطورات في العراق وإيران أمام مجلس الشيوخ بكامل هيئته. وأوضح المساعدون، أن وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، ومديرة وكالة المخابرات المركزية الأميركية جينا هاسبل، ورئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأميركي مارك ميلي، سيدلون بإفاداتهم الأربعاء. هذا وصعّد الديمقراطيون من مواجهتهم مع البيت الأبيض على خلفية مقتل سليماني، وأعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أن المجلس سوف يصوّت في وقت لاحق من هذا الأسبوع على مشروع قرار يحدّ من صلاحيات ترمب العسكرية تجاه إيران. وقالت بيلوسي في رسالة بعثتها مساء يوم الأحد، إلى الديمقراطيين في مجلس النواب، إن المشروع يعيد تأكيد دور الكونغرس الأساسي في الموافقة على العمليات العسكرية، وعلى الرئيس الأميركي وقف كل العمليات الموجّهة ضد إيران في غضون ثلاثين يوماً. يأتي هذا في وقت يتزايد فيه النقاش الدائر في واشنطن حول صلاحيات الكونغرس بالموافقة على العمليات العسكرية. ويقول الديمقراطيون إن الرئيس تخطى صلاحياته لدى الموافقة على قتل سليماني من دون الرجوع إلى الكونغرس، ويحذّر هؤلاء الإدارة الأميركية من أي تصعيد محتمل. أما الجمهوريون فيقولون إن الرئيس الأميركي هو قائد القوات المسلحة وإنه لا يحتاج إلى تفويض من الكونغرس لشن عمليات من هذا النوع. وقد رد ترمب على الديمقراطيين في تغريدة قال فيها: «هذه التغريدات تهدف إلى إبلاغ الكونغرس بأن الولايات المتحدة ستردّ بشكل سريع ومتكامل على أي هجمات إيرانية على أشخاص أو منشآت أميركية». وتابع ترمب: «قد يكون الرد الأميركي أقوى من الهجوم الإيراني. إبلاغ من هذا النوع للكونغرس هو غير مطلوب، على الرغم من ذلك فأنا أبلغته الآن». تغريدة أثارت غضب الديمقراطيين فردّوا من خلال حساب «تويتر» الخاص بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: «هذه التغريدة هي تذكير بأن تفويض الحرب يقع تحت صلاحيات الكونغرس حسب الدستور الأميركي». وتابعت التغريدة متوجهةً إلى الرئيس الأميركي: «يجب أن تقرأ قانون تفويض الحرب. أنت لست ديكتاتوراً». هذا ويستعد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لطرح مشروع قرار مماثل لمشروع بيلوسي يُرغم الرئيس الأميركي على سحب القوات الأميركية من المنطقة إلى أن يصوّت الكونغرس رسمياً للموافقة على العمليات العسكرية ضد طهران. وتعهد زعيم الأقلية شاك شومر، بتمرير المشروع، وقال في مقابلة مع محطة «آي بي سي» الأميركية: «سوف أقوم بما يلزم لفرض صلاحيات الكونغرس. لا نريد أن يجرنا هذا الرئيس إلى حرب ضخمة». إشارةً إلى أنه حتى إذا تمكن الديمقراطيون من تمرير مشروع من هذا النوع للحد من صلاحيات الرئيس، فإنه من الصعب نسبياً تأمين أغلبية ثلثي الأصوات اللازمة لتخطي الفيتو الرئاسي. خصوصاً أن هناك دعماً جمهورياً لسياسات البيت الأبيض المتعلقة بإيران.

أميركا ترفض منح ظريف تأشيرة لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين». ..قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة رفضت منح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تأشيرة لحضور اجتماع مقرر لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم (الخميس) القادم، وفق ما ذكرته وكالة أنباء «رويترز». ويأتي هذا بعد تصاعد للتوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب مقتل القائد الإيراني البارز قاسم سليماني في ضربة أميركية بالعراق يوم (الجمعة). واغتيل رئيس «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي العراقي» أبو مهدي المهندس، بغارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد يوم (الجمعة) الماضي. وهددت طهران بـ«انتقام ساحق» لمقتل سليماني. وتوعّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واشنطن قائلا إن «الهجوم الإجرامي على الفريق سليماني، كان أكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، وأن الإدارة الأميركية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة». فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأحد) إن الولايات المتحدة سترد سريعاً و«ربما بطريقة غير متناسبة» إذا هاجمت إيران أي فرد أو هدف أميركي. وحذّر الرئيس الأميركي (السبت) من أنّ الولايات المتّحدة حدّدت 52 موقعاً في إيران ستضربها «بسرعة كبيرة وبقوّة كبيرة» إذا هاجمت إيران أهدافاً أو أفراداً أميركيّين.

 

 



السابق

اخبار مصر وإفريقيا....«اتحاد قبائل سيناء» يعلن مقتل مدنيين على يد «إرهابيين»....اجتماع وزاري خماسي في القاهرة غداً لبحث التدخلات التركية في ليبيا....الجيش الليبي يسيطر على سرت... ويطمئن مصراتة...الجزائر تبلغ السراج رفضها التدخلات في ليبيا ....تونس تفعّل خطة طوارئ في مدينة حدودية مع ليبيا..9 قتلى في انفجار عند الحدود بين نيجيريا والكاميرون..

التالي

أخبار العراق...وكالة فارس: الحرس الثوري يستخدم صواريخ فاتح 313 التي يصل مداها 500 كم...إيران تتبنى قصفا لقاعدتين أميركيتين في العراق ... وواشنطن تعلن المراقبة "عن كثب".... ترمب سيتحدث "الى الأمة" والبنتاغون يدرس الخيارات......الحرس الثوري يستهدف قاعدتين أميركيتين بالعراق..الجيش الأميركي في العراق يخرج من المناطق الشيعية إلى السنية والكردية… لماذا؟...

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,268,722

عدد الزوار: 931,210

المتواجدون الآن: 0