أخبار وتقارير....تأهب غواصة بريطانية لضرب إيران....إيران تهدد بضرب إسرائيل إذا تعرضت لهجوم أميركي.....بومبيو: بعد اغتيال سليماني استراتيجيتنا ستقوم على استهداف صناع القرار الإيرانيين....الساعات الأخيرة لسليماني: رحلة «سرية» من دمشق لبغداد... و«درون» كشفته...ما هي سيناريوهات ضرب إيران لأهداف أوروبية ثأرا لسليماني...سباق وكلاء إيران.. الصدر يدعو لتشكيل "ميليشيات دولية".....نتنياهو: نعمل لتحويل إسرائيل إلى «قوة نووية»....إسرائيل... لا خلف لقدرات سليماني.. «زلة لسان» نووية لنتنياهو....«محور المقاومة» قَتَلَ سليماني وليس أميركا....مسؤول أميركي يكشف "حالة" الصواريخ الإيرانية..تساؤلات حول قيادة «داعش»... اختفاء «القرشي» يثير غموضاً بشأن هويته...

تاريخ الإضافة الإثنين 6 كانون الثاني 2020 - 5:11 ص    عدد الزيارات 327    القسم دولية

        


إتصالات أوروبية وشرق أوسطية واسعة من أجل تخفيف حدة التوتر في المنطقة..

تأهب غواصة بريطانية لضرب إيران إذا نشبت الحرب والاتحاد الأوروبي يدعو طهران إلى تجنب التصعيد...

المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات... أعلنت بريطانيا أنها بدأت اتصالات واسعة مع شركائها الغربيين ودول شرق أوسطية من أجل تخفيف حدة «التوتر ومنع التصعيد» في المنطقة، وذلك عقب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني. وقال وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب في تصريح صحافي امس انه أجرى اتصالات مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس وزرائه عادل عبدالمهدي. ولفت راب الى أنه سيقوم بزيارات خارجية للقاء نظرائه الفرنسي والألماني والكندي قبل الوصول الى واشنطن الخميس المقبل لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي مايك بومبيو. وشدد في هذا المجال على «ضرورة صياغة موقف دولي موحد يمنع انزلاق الأمور الى الأسوأ»، معتبرا «أن نشوب نزاع جديد في المنطقة لن يصب في مصلحة أي طرف». من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية البريطاني أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ورعاياها في الشرق الأوسط. بدوره، ذكر وزير الدفاع البريطاني، بن والاس أن بلاده تعتزم إرسال سفينتين حربيتين لحماية سفنها في مضيق هرمز، وسط حالة التوتر مع إيران. وأضاف والاس أن بلاده ستنشر الفرقاطة «إتش.إم.إس مونتروس» والمدمرة «إتش.إم.إس ديفندر» في المضيق، وهو طريق شحن رئيسي مهم استراتيجيا في منطقة الخليج. وكشفت وسائل إعلام بريطانية عن مرابطة غواصة تابعة للبحرية الملكية وتعمل بالطاقة النووية، متأهبة لاستهداف إيران بصواريخ «توماهوك»، في حال نشوب حرب في المنطقة. ونقلت صحيفة «ذي صن» عن مصدر عسكري قوله إن القوات البريطانية لن تكون السباقة في توجيه الضربات: «لكن يتم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية، وهذا يعتمد على الكيفية التي سترد بها إيران على مقتل سليماني». وأضاف: «إذا ما تدهورت الأمور بسرعة، فإن المملكة المتحدة ستقف جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة»، مؤكدا أن البحرية البريطانية تمتلك أكثر الغواصات تطورا وفتكا، «كما أن إحدى هذه الغواصات موجودة في نطاق إيران». وأفادت «ذي صن» بأن السفن الحربية البريطانية ستستمر في مراقبة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. يذكر أن آخر مرة استخدمت فيها بحرية بريطانيا صواريخ «توماهوك» ضد أهداف برية كانت في عام 2011 لضرب منشآت عسكرية تابعة للقذافي في ليبيا. وفي الغضون، دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إيران إلى تجنب المزيد من التصعيد وضبط النفس في أعقاب مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية ببغداد. وقال مكتب بوريل في بيان امس إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين المسؤول الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف جرى خلاله تناول التطورات الأخيرة في العراق والحاجة إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة بالإضافة إلى بحث الاتفاق النووي الإيراني. ولفت البيان الى أن بوريل دعا ظريف الى زيارة بروكسل لمواصلة المحادثات حول هذه القضايا، وأعرب عن قلقه العميق إزاء الزيادة الأخيرة للمواجهات العنيفة في العراق بما في ذلك مقتل سليماني داعيا طهران إلى «ضبط النفس والنظر بعناية في أي رد فعل لتجنب المزيد من التصعيد الذي يضر المنطقة بأسرها وشعوبها». كما أعلن استعداده للمشاركة الكاملة في وقف التصعيد، مؤكدا «أن الحل السياسي.. في نهاية المطاف هو السبيل الوحيد للمضي قدما وان الاتحاد الأوروبي مستعد لدعمه». من جهة أخرى، ذكر البيان أن الجانبين بحثا كذلك أهمية المحافظة على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) «التي لاتزال تشكل حجر الزاوية في البنية العالمية لمنع الانتشار النووي وأداة فاعلة في أمن المنطقة والعالم». وأكد بوريل في هذا المجال عزمه على الاستمرار بلعب دوره بالكامل كمنسق والحفاظ على وحدة المشاركين الباقين في الاتفاق لدعمه وتنفيذه بالكامل من قبل جميع الأطراف.

إيران تهدد بضرب إسرائيل إذا تعرضت لهجوم أميركي...

الحرة... هدد مسؤول إيراني رفيع المستوى الأحد بتحويل تل أبيب وحيفا "إلى رماد" إذا ما نفذت الولايات المتحدة وعيدها بقصف 52 هدفا في الجمهورية الإسلامية. وقال محسن رضائي، رئيس مصلحة تشخيص النظام في إيران والقائد السابق للحرس الثوري، مخاطبا الرئيس الأميركي دونالد "ترامب، هل قلت في تغريدة إنك ستهاجم 52 هدفا في إيران؟". وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الحكومية "ترامب، هل قلت في تغريدة إنك ستهاجم إيران مجددا إذا ما انتقمت؟" لمقتل الجنرال قاسم سليماني. وحذر رضائي من أنه إذا نفذ ترامب وعيده فإن "إيران ستحول حيفا والمراكز (الحضرية) الإسرائيلية إلى رماد بطريقة تمسح بها إسرائيل من على وجه الكرة الأرضية". وأضاف في تغريدة على تويتر "إذا اتخذت أميركا أدنى إجراء بعد ردنا العسكري، فسنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض". وكان ترامب حذر السبت طهران من أن بلاده حددت 52 موقعا في إيران ستضربها "بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة" إذا هاجمت الجمهورية الإسلامية أهدافا أو أفرادا أميركيين، موضحا أن بعض تلك المواقع هي "على مستوى عال جدا ومهمة لإيران والثقافة الإيرانية". وإذ أكد ترامب أن "الولايات المتحدة لا تريد مزيدا من التهديدات"، أوضح أن الرقم 52 يُمثل عدد الأميركيين الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأميركية في طهران على مدى أكثر من سنة أواخر العام 1979. والأحد أكد مستشار المرشد الأعلى الإيراني أن رد إيران على اغتيال سليماني "سيكون عسكريا". وقُتل الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" الذي كان مكلفا العمليات الخارجية للحرس الثوري في الخارج ومهندس الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط، في ضربة جوية أميركية استهدفته فجر الجمعة أمام مطار بغداد الدولي.

بومبيو: بعد اغتيال سليماني استراتيجيتنا ستقوم على استهداف صناع القرار الإيرانيين...

روسيا اليوم...المصدر: وكالات... أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن استراتيجية مواجهة إيران التي تعتمدها واشنطن حاليا، تقوم على استهداف "صناع القرار الحقيقيين" في إيران، وليس قوات تابعة لها في المنطقة. وشدد بومبيو لشبكة ABC الأمريكية اليوم الأحد، على أن المسار الذي تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران يختلف جذريا عما كانت تتبعه إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وقال مخاطبا إيران: "كفانا هذا القدر. لن يعود ممكنا لكم استخدام قوات عميلة والاعتقاد أن وطنكم سيكون في أمان وسلامة. ردنا سيكون ضد صناع القرار الحقيقيين، وهم الأشخاص الذين يشكلون هذا التهديد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية". ودافع بومبيو عن قرار إدارة ترامب اغتيال قاسم سليماني، مشددا على أن جميع المسؤولين المطلعين على المعلومات الاستخباراتية كانوا مقتنعين بأن السماح للجنرال الإيراني بمواصلة "حملته الإرهابية" كان سيكون أكثر خطورة من الخطوات التي اتخذتها واشنطن باغتياله. وذكر بومبيو أنه إذا شنت الولايات المتحدة غارات على إيران، ردا على انتقام محتمل منها، فإنها لن تخرج عن نطاق قانون النزاعات المسلحة. وعلى الرغم من إعلان ترامب قبل ساعات أن بعض الأهداف التي قد تضربها الولايات المتحدة داخل الجمهورية الإسلامية "تتمتع بأهمية بالغة لإيران وثقافتها"، قال بومبيو إن أي هدف للضربات الأمريكية المحتملة سيكون "هدفا مشروعا" وسيتم تحديده كي يخدم "مهمة واضحة، وهي الدفاع عن الولايات المتحدة".

الساعات الأخيرة لسليماني: رحلة «سرية» من دمشق لبغداد... و«درون» كشفته..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... في الساعات الأخيرة التي سبقت مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، البالغ من العُمر 62 عاماً، قطع مهندس العمليات السرية لطهران في الخارج، رحلة قصيرة عبر طائرة خاصة من دمشق إلى بغداد، مساء يوم الخميس. وكعادته في هذه الرحلات التي واظب عليها في الشهور الأخيرة، سراً، تجنب كافة الإجراءات الشكلية في المطارات التي تنقل خلالها، تجنباً لانكشاف هويته. وهبطت طائرته فجر الجمعة، 2 يناير (كانون الثاني) الحالي، بالتوقيت المحلي العراقي، بعد اختفائه من متتبعي الرحلات الجوية التجارية، ليجد أبو مهدي المهندس، صديقه وشريكه في العمل السياسي في مدرج الهبوط بمطار بغداد في استقباله. انتقل الاثنان، معاً، تمهيداً لمناقشة عدة قضايا عاجلة، على رأسها التظاهرات المناهضة للنفوذ الإيراني في العراق، وبحث وسائل للضغط على السلطات الأميركية في بغداد، وفقاً لما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية. صعد الاثنان إلى سيارة دفع رباعي، يسبقهم أفراد الحراسة في سيارة أخرى، ليبدأوا التحرك إلى نهاية مدرج المطار البعيد، حتى وصلا إلى حواف الجدار المحيط بالمطار والمغطاة بأسلاك شائكة، بمسافة آمنة من المسافرين الآخرين والمسؤولين العراقيين، لتسقط عليهم، آنذاك، غارة أميركية عبر طائرات دون طيار، أطلقت صاروخين دمرا السيارتين تماماً، ثم صاروخ ثالث استهدف سيارة الحراس الشخصيين. كانت وقائع هذه الزيارة قد علمت بها واشنطن، بعدما نقلت طائرة أميركية دون طيار كافة تحركات المجموعة، إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية، وفق الصحيفة. كان قرار القتل هو الثاني من نوعه الذي يصدره ترمب في فترة شهرين ونيف فقط (بعد قرار البغدادي). وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن قتل سليماني هذه المرة جاء تحت مبرر قانون أقره الكونغرس عام 2002، وسمح بغزو العراق، وكذلك بناء على مبرر «الدفاع عن النفس» الذي يتيحه القانون الدولي، وبناء على السلطات الدستورية للرئيس الأميركي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة. وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن أجهزة المخابرات الأميركية كان لديها قبل الهجمات ما يجعلها تعتقد بأن سليماني مشارك في «مرحلة متقدمة» من التخطيط لمهاجمة أميركيين في عدة دول، منها العراق وسوريا ولبنان. وقال مسؤول أميركي كبير، إن سليماني زود «كتائب حزب الله» بأسلحة متطورة. وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، للصحافيين، إلى أن سليماني عاد للتو من دمشق «حيث كان يخطط لهجمات على جنود وطيارين ومشاة بالبحرية وبحارة ودبلوماسيين أميركيين».

نتنياهو: سليماني خطط لعمليات إرهابية كثيرة وترمب يستحق التقدير

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما أعطى الأمر باغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته: «الرئيس ترمب يستحق كل التقدير على عمله الحازم والقوي والسريع». وشدد من جديد على أن «إسرائيل تقف بشكل كامل إلى جانب الولايات المتحدة في كفاحها العادل الذي يهدف إلى تحقيق الأمان والسلام وممارسة حق الدفاع عن النفس». ونقلت صفحة نتنياهو على موقع «فيسبوك» عنه القول: «تسبب قاسم سليماني في مقتل كثير من المواطنين الأميركيين وغيرهم من الأبرياء على مدار عشرات السنين الأخيرة، وأيضاً في هذه الأيام بالذات». كما أضاف أن سليماني «خطط لعمليات إرهابية كثيرة ونفذها في كل أنحاء الشرق الأوسط وخارجه أيضاً». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية سيعقد اجتماعاً اليوم لبحث تداعيات قيام الولايات المتحدة باغتيال سليماني. وأضافت التقارير أن الاجتماع سيركز على احتمال وقوع هجوم صاروخي إيراني على أهداف إسرائيلية.

آلاف يحتجون في باكستان على قتل سليماني: الموت لأميركا.. وإسرائيل

الراي....الكاتب:(رويترز) .. اشتبك محتجون مع الشرطة في مدينة كراتشي الساحلية بجنوب باكستان، اليوم الأحد، لدى محاولة آلاف المتظاهرين تنظيم مسيرة تجاه القنصلية الأميركية احتجاجا على قتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني. ونظم آلاف المحتجين الشيعة الذين كانوا يرفعون صور الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وسليماني وكان من بينهم نساء وأطفال مسيرة في كراتشي ورددوا هتافات «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل». ونظمت الاحتجاج مجموعة متنوعة من المنظمات الشيعية. وسدت قوات الأمن الطريق المؤدي إلى مبنى القنصلية الأميركية في كراتشي باستخدام حاويات شحن. ولكن بعض المحتجين حاولوا اقتحام الحاجز الأمني والتسلق فوق الحاويات مما أدى إلى اشتباكات مع قوات الأمن. واستطاعت الشرطة صد المحتجين ومنعهم من تجاوز الحواجز. وبعد فترة وجيزة من التوتر مساء الأحد ألغيت المظاهرة. وتحظى إيران ذات الأغلبية الشيعية بدعم كبير في باكستان التي تجاورها من جهة الشرق. وعلى الرغم من أن باكستان ذات أغلبية سنية فإن بها عددا كبيرا إلى حد ما من الشيعة. وشهدت العاصمة إسلام أباد أيضا تجمعا أصغر حيث قام المحتجون بإحراق العلمين الأميركي والإسرائيلي. وتفرق المحتجون دون أي أعمال عنف.

دوتيرتي يأمر الجيش بالاستعداد لإجلاء آلاف الفيلبينيين من إيران والعراق

الراي...الكاتب:(كونا) ... أمر الرئيس الفيلبيني رودريغو دوتيرتي، اليوم الأحد، جيش بلاده بالاستعداد لإجلاء آلاف الفليبينيين الموجودين في إيران والعراق، بعد تصاعد التوتر في المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفيلبينية ارسينيو أندولونغ في بيان صحافي، إن دوتيرتي أصدر تلك الأوامر خلال اجتماع طارئ مع مسؤولي الدفاع والجيش والشرطة. وأضاف أندولونغ «أجندتنا الوحيدة هي ضمان سلامة مواطنينا في الشرق الأوسط خاصة أولئك الذين في العراق وإيران مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية قبل يومين». وقال إن القوات الجوية والبحرية كلفت بالاستعداد لإجلاء المواطنين وإعادتهم إلى الفيلبين، موضحا أن هناك حاليا 1600 فيلبيني في إيران وستة آلاف في العراق.

ما هي سيناريوهات ضرب إيران لأهداف أوروبية ثأرا لسليماني..

العربية نت...المصدر: لندن - صالح حميد.. وسعت إيران "دائرة" الدول التي يمكن أن تستهدفها انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في ضرية أميركية قرب مطار بغداد في العراق. وهدد المساعد السياسي للحرس الثوري الإیرانی يد الله جواني، أن رد إيران على أميركا حسب تعبيره، سيطال أراضي أوروبية من ضمن أهداف أخرى من دون أن يحدد أهدافا معينة. وقال جواني في لقاء مع قناة "العالم" الإيرانية الأحد إن "على الأميركيين مواجهة شعوب المنطقة ومحور المقاومة بأكمله وليس إيران فحسب". وكرر جواني أن "على أميركا أن تترقب انتقاما يأتيها من داخل الدول الأوروبية أيضا"، مضيفا أن "فصائل المقاومة تتحرك وفق آلياتها وأولوياتها وما تقتضيه الحاجة". وسبق وأن قامت إيران بالعديد من العمليات على الأراضي الأوروبية شملت اغتيال معارضين ومحاولة تفجير مؤتمر كبير للمعارضة في باريس، وتم اعتقال دبلوماسي وعناصر متورطين بذلك، كما تم طرد عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين. وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية على خلفية قيامها بتنفيذ اغتيالات لمعارضين إيرانيين في هولندا ومحاولات تفجير واغتيال أخرى في فرنسا والدنمارك ضد مجموعات المعارضة. ويتكهن مراقبون أن تقوم إيران باستهداف سفارات أو خطف رهائن أو تفجير مقرات تابعة لأهداف أميركية وما شابه، انتقاما لمقتل سليماني. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد هدد العام الماضي، الدول الأوروبية بالمخدرات واللاجئين والإرهاب وانعدام الأمن، في حال انهيار الاتفاق النووي.

أنشطة في ألمانيا

هذا وتتحدث تقارير عن نشاط فيلق القدس في ألمانيا من خلال جواسيس له، وتضيف أن الاستخبارات الداخلية الفيدرالية تقول بأن هؤلاء الجواسيس يراقبون بشكل أساسي أهدافا يهودية وإسرائيلية ومؤسسات تابعة لهما، وتعتقد بأنه "يجب التحضر خوفا من تنفيذ اعتداءات قد تطال هذه الأهداف". بدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في تصريحات لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" إن عواقب التوتر الإيراني الأميركي ستكون "ليس فقط على المنطقة ولكن على أوروبا أيضا". وأضاف ماس: "لا يمكن التنبؤ بالوضع، وعلى الجميع أن يعوا أن أي استفزاز قد يؤدي الى عنف لا يمكن التحكم به". وكشف ماس عن "محادثات مباشرة مع إيران للتخفيف من التصعيد، بالتنسيق مع الفرنسيين والبريطانيين والحلفاء الإقليميين". وترافقت هذه التصريحات مع دعوات من حزب الليبراليين المعارض "لتشديد الحراسة حول المقار العسكرية الأميركية ودور العبادة اليهودية في ألمانيا". من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية في ولاية راين فيستفاليا بأنها في حالة استنفار بعد مقتل سليماني، وقالت متحدثة باسم الداخلية المحلية بأنه انعكاس لمخاوف من اعتداءات قد ينفذها إيرانيون مقربون من النظام أو أنصار حزب الله في ألمانيا".

خلايا إرهابية

يذكر أن المخابرات البريطانية حذرت العام الماضي من خلايا مدعومة من إيران قد تقوم بتنفيذ عمليات إرهابية في المملكة المتحدة وأوروبا بأوامر من طهران. ووفقا لصحيفة "ديلي تلغراف"، فقد أكدت المصادر المخابراتية أن الخلايا مرتبطة بميليشيات "حزب الله" اللبنانية، التي تصنفها بريطانيا على قائمة المنظمات الإرهابية. وكانت شرطة مكافحة الإرهاب فككت خلية تابعة لحزب الله في عام 2015 والتي كانت تخزن أطنانًا من المتفجرات، قبل أن تقوم بعمليات إرهابية. وقال مصدر مخابراتي إن "إيران قد تستخدم وكلاءها ضمن شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله لتنفيذ هجوم إرهابي في حالة حدوث نزاع". وتقول المصادر إن طهران مسؤولة عن الهجمات الإلكترونية في المملكة المتحدة أحدها ضد نواب في مجلس العموم في عام 2017 وأخرى ضد مكتب البريد والحكومة المحلية والقطاع الخاص في نهاية العام الماضي.

خلايا في البلقان

وفي ديسمبر 2018 كشفت مصادر استخباراتية أميركية عن معلومات حول نقل النظام الإيراني محطاته الاستخباراتية من دول الاتحاد الأوروبي شرقاً إلى دول البلقان بعد إحباط عدة محاولات لعمليات تفجير واغتيالات ضد مجموعات المعارضة الإيرانية واعتقال عملاء الاستخبارات الإيرانية في كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا والدنمارك والسويد والنرويج. ونقل موقع "ذي غلوب بوست" الأميركي عن المصادر الاستخباراتية قولها، إن نظام طهران بدأ ينشر عناصر مخابراته سراً في دول مثل بلغاريا ومقدونيا وكوسوفو وغيرها لتكون قواعد لوجستية للتخطيط لعملياته الإرهابية. كما ذكرت المصادر أن الوجود الإيراني الخفي هناك بدأ بالظهور جلياً، حيث كلفت أجهزة مخابرات طهران عملاء ميليشيات حزب الله اللبناني، الذين دخلوا أوروبا بسهولة في ظل تراخي الأمن وغياب قوانين مكافحة الإرهاب في دول أوروبا الشرقية، بهذه المهام. كذلك طورت إيران شبكتها في دول البلقان بعد كشف أنشطتها في فرنسا وألمانيا والنمسا والدول الاسكندنافية، وفق المصادر. وأكدت المعلومات أن الوجود الإيراني في البلقان لم يحصل بعد على التركيز الكافي في تلك المنطقة التي أصبحت موضع اهتمام كبير بالنسبة لطهران كقواعد لوجستية "هادئة" بعيدة عن تركيز وكالات الأمن والاستخبارات العالمية، مع تراخي الأمن وضعف المؤسسات وتفشي الفساد في هذه البلدان.

سباق وكلاء إيران.. الصدر يدعو لتشكيل "ميليشيات دولية"...

المصدر: دبي - العربية.نت... دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، اليوم الأحد، الفصائل العراقية والفصائل خارج العراق إلى اجتماع فوري للإعلان عن تشكيل ميليشيات دولية، كرد على العملية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني. كما دعا في تغريدة على "تويتر بإغلاق" السفارة الأميركية في بغداد وإلغاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن. وفي سياق سباق وكلاء إيران للرد على مقتل سليماني، اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في كلمة ألقاها اليوم في حفل تأبين أقيم الأحد، في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، أن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، يمثل "بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد ليس لإيران أو العراق فقط وإنما للمنطقة كلها".

"سليماني يقضي الليل باكيا"

وقال نصر الله إن الجيش الأميركي في الشرق الأوسط "سيدفع ثمن قتل قاسم سليماني عندما يعود الجنود والضباط الأميركيون إلى ديارهم في نعوش" وهدد زعيم ميليشيا حزب الله باستهداف الوجود العسكري الأميركي في المنطقة ثأرا لسليماني، معتبرا أنه "معني كما إيران بالرد على مقتله". وأشار إلى أن "سليماني كان يقضي الكثير من الليالي باكياً، عند التطرق للشهداء وقد حقق هدفه الشخصي وهو الشهادة"، بحسب تعبيره.

الحوثي: إيران ليست عاجزة عن الرد

كما تضامنت ميليشيات الحوثي مع إيران، مشددة على أهمية الاستعجال بالثأر. وقال القيادي الحوثي محمد علي الحوثي في تغريدة على تويتر السبت: إيران بما تملكه ليست عاجزة عن الرد، لكن تأخير الرد ليس في صالحها والنفس الطويل في الرد لا يخدمها. وأضاف: "من يفهم الأولويات يعرف أهمية التحرك السريع والمسؤول فعليا بعيدا عن حرب التصريحات." إلى ذلك، قرر البرلمان العراقي مساء الأحد إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع التحالف الدولي ضد داعش، على الرغم من غياب الكتل السنية والكردية، وصوت على قرار يطالب الحكومة بإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد، وعدم استعمال الأراضي العراقية أو المجال الجوي لأي سبب كان. كما أوضح التلفزيون الرسمي العراقي بأن البرلمان صوت بإلغاء طلب المساعدة المقدم إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش.

التحالف يعلق عملياته

بالتزامن، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، تعليق عمليات تدريب القوات العراقية والقتال ضد تنظيم داعش، بسبب "الالتزام بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف". وأضاف التحالف في بيان "أولويتنا القصوى هي حماية كل جنود التحالف الملتزمين بمهمة هزيمة داعش. الهجمات الصاروخية المتكررة على مدى الشهرين الماضيين من عناصر كتائب حزب الله تسببت في مقتل أفراد من قوات الأمن العراقية ومدني أميركي". وتابع البيان قائلا "نتيجة لذلك نحن ملتزمون بالكامل بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات من التحالف. لقد حد هذا من قدرتنا على القيام بمهام التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش، ولذلك أوقفنا تلك الأنشطة والأمر قيد المراجعة المستمرة"...

بومبيو: احتمالات حقيقية بأن ترتكب إيران خطأ وتستهدف بعض قواتنا

الحرة.... أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريحات تلفزيونية بثت الأحد إنه يرى "احتمالات حقيقية" لإقدام إيران على استهداف جنود أميركيين ردا على اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني في بغداد. وقال الوزير في تصريح لشبكة فوكس نيوز "نعتبر أن هناك احتمالات حقيقية بأن ترتكب إيران خطأ وتتخذ قرار استهداف بعض قواتنا، قوات عسكرية في العراق أو جنود في شمال شرق سوريا". وأكد بومبيو أن أي عمل عسكري أميركي مقبل ضد إيران سيكون ضمن إطار القانون الدولي، وذلك بعد تحذير الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن سترد على أي اعتداء بضرب 52 موقعا استراتيجيا إيرانيا. ودافع بومبيو في حديث لقناة "أيه بي سي" الأميركية عن الضربة الجوية الأميركية التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، قائلا إن معلومات المخابرات أوضحت أن التقاعس عن التحرك ضد سليماني كان سيمثل تهديدا أكبر. وأضاف في المقابلة التي أجراها معه برنامج "ذيس ويك" "أن تقديرات المخابرات أوضحت أن التقاعس، بما يسمح لسليماني بمواصلة تدبيره وتخطيطه، لحملته الإرهابية يمثل خطرا أكبر من التحرك الذي أقدمنا عليه الأسبوع الماضي". قال الوزير الأميركي لقناة "سي إن إن" "سنقوم بما هو صحيح، وبما يتوافق مع القانون الأميركي". وأوضح في حديث لقناة "فوكس نيوز" أن ممارسات إيران العدائية في المنطقة تبين أنها مذعورة من استراتيجية الولايات المتحدة في التعامل معها، والتي فرضت عليها عزلة تامة وعقوبات اقتصادية. وكشف أن العديد من دول منطقة الشرق الأوسط يتحالفون مع الولايات المتحدة في جهودها ضد التهديدات الإيرانية، مشيرا إلى أن إيران استخدمت الأموال ودعمت الميليشيات بسبب الانتعاش الاقتصادي الذي عاشته بعد الاتفاق النووي في 2015. وشدد بومبيو أن استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران جاءت بثمارها، والتي تهدف بالنهاية إلى حماية الشعب والمصالح الأميركية. وذكر أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوجهات بتقليص أعداد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط، ولكنها ملتزمة أيضا بحماية مصالحها في المنطقة من أية تهديدات إيرانية. والسبت، وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عناصر "كتائب حزب الله"، الفصيل العراقي الموالي لإيران ضمن قوات الحشد الشعبي، بـ"البلطجية". وكتب بومبيو على تويتر "بلطجية كتائب حزب الله يقولون لقوات الأمن العراقية أن تتخلى عن واجبها لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد ومواقع أخرى حيث يعمل أميركيون جنبا إلى جنب مع الشعب العراقي الصالح". وتابع بومبيو "أن يقول النظام الإيراني للحكومة العراقية ما يجب عليها أن تفعله " هو أمر يعرض حياة العراقيين بالخطر". وشدد الوزير الأميركي على أن "الشعب العراقي يود التحرر من الاستعباد الإيراني، ضاربا المثل حرق العراقيين قنصلية إيرانية مؤخرا. وأعلنت وزارة الخارجية العراقية الأحد استدعاء السفير الأميركي لدى العراق، لتسليمه مذكرة احتجاج على تنفيذ ضربة جوية قتلت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وقائد ميليشيا كتائب حزب الله العراقي أبو مهدي المهندس. كما تضمت الرسالة احتجاج بغداد على تنفيذ غارة على قاعدة لفصيل موال لإيران في 27 ديسمبر أدت إلى مقتل 25 عنصرا من ميليشا كتائب حزب الله. وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأحد أنه سيعلق عمليات تدريب القوات العراقية والقتال ضد تنظيم داعش، بسبب "الالتزام بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف". وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على مصالح أميركية في العراق لتصل إلى 13 هجوما، مستهدفة بصوة خاصة قواعد عسكرية. وتتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

رسالة إيرانية إلى السعودية احترقت مع جثة سليماني!

المصدر: RT... فجر رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي مفاجأة من العيار الثقيل، إذ كشف أن قاسم سليماني الذي قتل بغارة أمريكية في بغداد، كان يحمل رسالة مكتوبة إلى السعودية. وأكد عبد المهدي، في كلمة ألقاها اليوم الأحد أثناء جلسة يعقدها مجلس النواب العراقي لمناقشة إخراج القوات الأمريكية من أراضي البلاد، أن الرسالة التي جاء بها سليماني إلى العاصمة العراقية كانت تضم رد الجانب الإيراني على رسالة أخرى من السعودية أوصلتها بغداد إلى طهران سابقا بهدف "تحقيق انفراج في الأوضاع بالمنطقة". وأشار عبد المهدي إلى أن سليماني كان على موعد معه في الساعة الـ8:30 من يوم اغتياله ليسلمه الرد الإيراني. وقتل سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس وعدد من مسؤولين إيرانيين وعراقيين بغارة أمريكية استهدفت موكبهم على طريق مطار بغداد فجر الجمعة.

نتنياهو: نعمل لتحويل إسرائيل إلى «قوة نووية»

الاخبار...قال رئيس وزراء العدو المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، إن حكومته تحول إسرائيل إلى «قوة نووية». وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم الأحد، عقب الاجتماع الأسبوعي لحكومته الذي تناول اتفاقاً أبرمه الاحتلال مع اليونان وقبرص لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبرهما. خلال المؤتمر الذي نقلته قناة «كان» الرسمية، قال نتنياهو «أودّ أن أشكر وزير الطاقة يوفال شتاينتس، لمساهمتك الكبيرة للغاية في هذا المشروع المهم، الذي مغزاه هو أننا نحوّل إسرائيل إلى قوة نووية»، ثم عدّل كلامه قائلاً: «نحول إسرائيل إلى دولة عظمى في مجال الطاقة». والخميس الماضي، وقّعت كل من إسرائيل واليونان وقبرص اتفاقاً بشأن مشروع خط أنابيب شرق المتوسط (إيست ميد) لنقل الغاز؛ ويرمي المشروع إلى نقل الغاز الطبيعي الذي يستخرجه العدو من شرق البحر المتوسط إلى اليونان عبر قبرص، ومنها إلى إيطاليا. وورد في البيان الذي صدر عن مكتب نتنياهو بشأن الاجتماع الحكومي، تصريحات رئيس الوزراء المعدلة، من دون التطرق إلى حديثه عن تحويل البلاد إلى قوة نووية. ووفق تقارير غربية نُشرت على مدى سنوات طويلة ماضية، تعتبر دولة الاحتلال القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، رغم أنها لم تؤكد أو تنفي أبداً حيازتها سلاحاً نووياً.

إسرائيل... لا خلف لقدرات سليماني.. «زلة لسان» نووية لنتنياهو

الراي...الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير ... أصابع الدولة العبرية ودورها غير واضحين، حسب كبار قادة ومحللي إسرائيل، الذين يأملون في حدوث أمرين بعد اغتيال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بغارة أميركية في بغداد. الأمر الأول، هو عودة أميركا إلى الشرق الأوسط، والثاني أنه لن يكون هناك خلف لقائد «فيلق القدس» بحجم سليماني وقدراته، بحسب تحليلات الصحف الإسرائيلية أمس. واعتبر المراسل العسكري لـ«معاريف»، طال ليف رام، أن «اغتيال سليماني كان بمثابة فانتازيا وحسب، والآن هذه فانتازيا تحققت، ويوجد احتمال بتحول إستراتيجي في المنطقة». وحسب المحلل السياسي في «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، فإن «الاغتيال كان طلقة البداية في مواجهة، ستغادر القوات الأميركية العراق في نهايتها، هذه هي خطة (الرئيس دونالد) ترامب... والتناقض الكبير أن هذه كانت خطة سليماني أيضاً». واعتبر المراسل العسكري للصحيفة يوسي يهوشواع، أن «الاغتيال هو ضربة معنوية وعسكرية شديدة لإيران، وبشرى ممتازة لإسرائيل، ويوجد اعتقاد بموجبه أنه بعد أي اغتيال يأتي خلف أخطر، لكن يجدر فحص ذلك في هذه الحالة: لا يوجد بديل لكل واحد». ورأى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، أن قرار اغتيال سليماني يستحق «التقدير»، وأنه عمل «حازم وقوي وسريع». وتحدث نتنياهو، من ناحية ثانية، عن تحويل إسرائيل إلى قوة نووية، في زلة لسان على ما يبدو خلال اجتماع للحكومة، قبل أن يتدارك الخطأ بإيماءة خجولة وابتسامة تنم عن الحرج. وقال عندما كان يقرأ تصريحات معدة سلفاً بالعبرية عن صفقة مع اليونان وقبرص لإنشاء خط بحري لأنابيب للغاز: «أهمية هذا المشروع هو أننا نحول إسرائيل إلى قوة نووية»، ثم تدارك موضحاً «قوة في مجال الطاقة».

الغاز الروسي يتدفّق عبر «تورك ستريم» إلى أوروبا

الاخبار...قالت شركة «بلغارترانسغاز» البلغارية اليوم الأحد، إن «روسيا بدأت بشحن الغاز إلى أوروبا عبر خط الأنابيب الجديد (تورك ستريم) الممتد إلى تركيا»، وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه موسكو إلى خفض الشحنات عبر أوكرانيا. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «بلغارترانسغاز»، فلاديمير مالينوف، للراديو الوطني البلغاري «بي إن آر» إن «شحنات الغاز الروسي، ليست لنا فقط وإنما لليونان وجمهورية شمال مقدونيا، ويتم تسليمها عبر نقطة التسليم الجديد» على الحدود ـــ البلغارية التركية. وبدأت شركة «غازبروم» الروسية المنتجة للغاز في الأول من كانون الثاني شحن نحو ثلاثة مليارات قدم مكعبة من الغاز إلى بلغاريا عبر «تورك ستريم»، بدلاً من طريق كان يمرّ بأوكرانيا ورومانيا.

«محور المقاومة» قَتَلَ سليماني وليس أميركا...

لماذا كان الجنرال الإيراني «مصدوماً» قبل صعوده الأخير إلى الطائرة؟

الراي....الكاتب:ايليا ج. مغناير .... قراءة مختلفة من أوساط «ممانعة»: ... لم تسيطر إيران على العراق كما تعتقد خطأً غالبية المحللين

سليماني لم يكن مُرَحَّباً به يوماً لدى المرجعية العليا في النجف التي رفضت إعادة انتخاب المالكي رغم إصرار «قائد فيلق القدس»

سليماني وماكجورك كانا يعلمان أنهما يعملان في رمالٍ متحركة عراقية

خامنئي قال للسيد نصرالله: أنت عربي ويتقبّل العرب منك أكثر من إيران

لَم يغتَل القرارُ الأميركي الجنرال في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني في مطار بغداد. نعم، لقد أطلقتْ القواتُ الأميركية النارَ على الموكب الذي ضمّ القائد الإيراني والقائد في «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس (جمال جعفر التميمي) ودمّرت السيارة بأكملها وحرقت مَن بداخلها. إلا أن السبب الذي دفع الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ هكذا قرار، هو موقف «محور المقاومة» الذي تَراجَعَ كلياً عن مستوى الأداء الذي اعتقدتْ إيران أنها استطاعت الوصول إليه بعد عشر سنوات من العمل لتقوية هذا «المحور». هكذا قدمت أوساط «ممانعة» قراءتها المختلفة لمقتل سليماني. قال رفيق درب سليماني، الذي تحدّث إليه قبل ساعات من صعوده إلى الطائرة التي أقلّته من دمشق إلى بغداد، لـ«الراي»: «لقد مات الرجلُ النبيل. خسرتْ فلسطين الحاج قاسم. كان ملك المحور وزعيمه، ولكن هذا المحور سيبقى ولن يموت إلا أنه بحاجة إلى إعادة تموْضع ودراسة. وهذا ما كان مصدوماً منه الحاج قاسم ويشكو منه في آخِر مُخاطَبة بيني وبينه». لقد ضربتْ أميركا، إيران في صميم عزّتها بقتل اللواء سليماني. ولكن «المحور» قَتَله قبل ذلك. فعندما قرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو قتْل نائب رئيس المجلس العسكري (أعلى سلطة في «حزب الله» اللبناني الذي يترأسه أمينه العام السيد حسن نصرالله) الحاج عماد مغنية في سورية، لم يستطع «حزب الله» الردّ لغاية اليوم. وعندما أهدى ترامب لنتنياهو، القدس عاصمةً لكيانه، لم يتحرّك هذا «المحور» سوى بإقامة الندوات التلفزيونية والمؤتمرات التي رفضتْ كلياً هكذا قرار. وعندما أهدى ترامب، هضبة الجولان السوري المحتلة لإسرائيل ولم يتحرك «محور المقاومة»، فَهِمَ الرئيس الأميركي أن لا شيء يردعه وهو الذي يقرر ما يشاء ما دامت المعارضة مشلولة. وحين قصفت إسرائيل مئات الأهداف السورية والإيرانية في سورية، برّر هذا المحور أنه «لا يريد الانجرار خلف توقيت الاشتباك الذي يفرضه العدو»، كما قال لي مسؤولٌ رفيع المستوى في هذا المحور. أما في العراق، فآخر ما كان يشكو منه اللواء سليماني هو تضعْضع الصف العراقي ضمن هذا المحور بالدرجة الأولى والذي تمثّل بتحالف البناء وآخرين في تحالفات أخرى كان من المفترض ألا تكون على الأقلّ محسوبة على الخطّ المُوالي لأميركا. على الرغم من أن سليماني كان يبادر هو ويصالح في بغداد (وفي أماكن أخرى) كل مَن يختلف معه ويرفع الصوت في وجهه اعتراضاً على ما يطلبه أو يحاول الوصول إليه، إلا أنه لم يستطع جمْع شمل مَن اعتبرهم مِن الحلفاء مبدئياً حول توافُقٍ على اسم مرشح رئيس الوزراء المقبل أو حتى على الاتفاق في ما بينهم على خطّ مشترك. وقال في لحظاته الأخيرة قبل الاغتيال، إن «الصدمة كبيرة وان الحاجة لإعادة صقل المشروع ضرورة لا بد منها». وعندما بدأ الشارع العراقي بالتحرك، بدا الخط الرافض للهيمنة الأميركية، مشرذماً لأنه جزء من السلطة التي حكمت وتحكم العراق. ومما زاد الأمور سوءاً هو توجيه السيد مقتدى الصدر سهامه إلى شركائه في الحُكْم وكأن تظاهرات الشارع لا تعنيه، هو الذي يملك أكبر عدد من النواب والوزراء ومسؤولي الدولة وشارك في الحكم منذ أكثر من عشر سنوات. وقد عاتب سليماني كثيراً السيد الصدر لمواقفه التي ساهمت بضعضعة الصف العراقي لأنه لم يقدّم أي مشروع حلّ بديل لذلك سوى فوضى الشارع. آمَن سليماني بأن «محور المقاومة» يحتاج لرؤية جديدة لأن المشروع الذي كان يُعتمد عليه يبدو متعثراً منذ زمن. وعندما اتصل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر برئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي وأبلغه بنيات أميركا ضرْب أهداف داخل العراق، غضب اللواء كثيراً من نفسه ومن أداء العراقيين، لأنه علم أن أميركا لم تكن لتضرب أهدافاً عراقية ومناطق تتشارك إيران والعراق بالسيطرة عليها على الحدود مع سورية لمحاربة «داعش»، لو أن عبدالمهدي اتخذ موقف التحدي المجابه للقرار الأميركي الذي كان من الممكن الرجوع عنه لو هدّد العراق بضربة مماثلة إذا تعرّضت قواته للقصف الأميركي. وهذا أيضاً سبب آخر أعطى ترامب الضوء الأخضر لقتل سليماني لأن الجبهة العراقية أثبتت ضعفها. لم تسيطر إيران على العراق، كما تعتقد خطأً غالبية المحللين. لقد جهدت أميركا لسنوات طويلة في أروقة القيادة العراقية السياسية، وأكثرهم نشاطاً كان مبعوث الرئيس الاميركي، برت ماكجورك، الذي أدرك هذا الأمر بكل وضوح من خلال محادثتي (كاتب هذه السطور) معه إبان البحث عن رئيس وزراء للعراق قبل تعيين عبدالمهدي، وكذلك الرئيس برهم صالح. وكانت هناك مناقشة واضحة بين سليماني وماكجورك حول هذه المسألة، والاثنان كانا يعلمان أنهما يعملان في رمالٍ متحركة عراقية غير ثابتة على شيء. ولم يحتج سليماني لإعطاء أوامر لإطلاق صواريخ على القواعد الأميركية أو مهاجمة السفارة. فلو كان الأمر بيده لدمّر هذه القواعد بصواريخ دقيقة ولقلَع السفارة من مكانها وخسف بها الأرض، ولكن العراقيين لهم رأيهم وأساليبهم وفورتهم وبرودتهم بتوقيتٍ يختارونه هم وليس سليماني. ولم يكن سليماني مُرَحَّباً به يوماً لدى المرجعية العليا في النجف حتى ولو قبلتْ استقباله في أوقات ومناسبات معينة. وكان عمل سليماني يتناقض مع تصوّر المرجعية التي رفضت إعادة انتخاب نوري المالكي لدورة ثالثة على الرغم من إصرار سليماني. كل ما ذُكر اعلاه يتعلق بالمرحلة التي تلت العام 2011، خروج القوات الأميركية من العراق أيام الرئيس الأسبق باراك أوباما. قبْل ذلك كان أبو مهدي المهندس هو همزة الوصل وصاحب الرؤية والقرار والممثل لسليماني الذي لم يتدخل في التفاصيل. ويقول قادة «محور المقاومة» ان سليماني - الذي يلقب بالملك - «لم يتعامل يوماً مع محور المقاومة بالإملاءات بل ترَكَ هامش الحركة والقرار لجميع قادة المحور من دون استثناء، وبالتالي فهو كان يُعد قائد المحور الشجاع وليس موجّهه. وكان صلة الوصل بين هذا المحور والمرشد الأعلى السيد علي خامنئي الذي كان يعتبره ولداً من أولاده. وكان باستطاعة سليماني الاتصال بالسيد خامنئي في أي وقت وبالمباشر من دون وساطة». ويقول هؤلاء إن سليماني «لم يتردد يوماً بالصعود داخل شاحنة أو سيارة عادية أو مروحية أو طائرة نقْل مسافرين أو طائرة شحْن بحسب الحاجة. ولم يتخذ أي تدبير احترازي أمني بل يستخدم هاتفه (المسمى بالجاسوس المتنقل) بكل حرية لأنه اعتقد أن قرار قتْله، حين يصدر، لن يمنعه شيء، خصوصاً أنه كان يردّد دائماً أنه قد عاش طويلاً».

هل كان قائد «محور المقاومة» يدير هذا المحور؟

يقول مصدر قيادي إن «خامنئي قال للسيد نصرالله: أنت عربي ويتقبّل العرب منك أكثر من إيران... لقد تسلم السيد نصرالله محور لبنان وسورية واليمن وله دور مهمّ في العراق. وكان الحاج سليماني همزة الوصل بين محور المقاومة وإيران وكان المسؤول المالي واللوجستي وصديقاً لكل القادة والمسؤولين الأقلّ درجة من قادة الصف الأول لتواضُعه وتَعامُله مع الجميع بأسلوب بعيد عن القومية». لقد سمح «محور المقاومة» بقتْل سليماني، ولو استطاعتْ إسرائيل وأميركا معرفة مكان نصرالله لما ترددت يوماً باغتياله لأن رد الفعل بحرْق الأعلام والمؤتمرات وتكسير ممتلكات سفارة من هناك أو هناك لا يردع الرئيس ترامب الذي يريد إعادة انتخابه على حساب الدعم الإسرائيلي ودعْم الداخل ليرى فيه قائداً محارباً مُحِبّاً للمعارك والقتل. فهل يكون الثمن إخراج أميركا من العراق والإدانة في مجلس الأمن الثمن الكافي لإيران أم عليها أن ترفض رسالة أميركا التي طلبت منها الامتناع عن الرد واعتبار المعركة منتهية لتكون الغلبة لمن ينجح في الساحة العراقية السياسية فقط؟..

ما هي فرقة «الشيطان 82» أو «الموت من الأعلى» المُرسلة الى الشرق الأوسط؟

جنوبية...رداً على تهديدات إيران الإنتقامية لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية قرب مطار بغداد، أرسل الجيش الأميركي، مجموعة جديدة من كتيبة المشاة المظليين، إلى الشرق الأوسط، وسط توتر بين واشنطن وطهران إثر مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، في ضربة أميركية أمام مطار بغداد. إقرأ أيضاً: أميركا ترفع سقف التحدّي: «العالم بات أكثر أمناً بعد مقتل سليماني»! وغادرت مجموعة جديدة من كتيبة المشاة المظليين، من الفرقة “82” المحمولة جوا، التابعة للجيش الأميركي، قاعدة “فورت براغ”، في ولاية نورث كارولينا الأميركية. وستنضم هذه القوات إلى ما يقارب 750 جنديا أرسلوا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لسكاي نيوز. وعرفت هذه الفرقة “82” باسم “الموت من الأعلى” ، كما تسمى أيضا بفرقة “الشيطان 82″، وهي فرقة مشاة أميركية محمولة جوا. وتشكلت الفرقة عام 1917 خلال الحرب العالمية الأولى، وهي متخصصة بالإنزال الجوي والهجوم بالمظلات، ومهمتها الاستجابة للطوارئ في أي مكان. وتعد هذه الفرقة جزءا من السلاح 18 المحمول جوا، وتتألف من 6 ألوية، هي “لواء الشيطان” و”لواء الصقر” و”لواء النمر” و”لواء مدفعية الميدان” و”لواء الطيران القتالي” و”لواء دعم الفرقة 82″. وشاركت الفرقة العسكرية الأميركية في الحربين العالمية الأولى والثانية، كما خاضت حرب فيتنام وبنما وأفغانستان وعمليات مكافحة الإرهاب.

تساؤلات حول قيادة «داعش»... اختفاء «القرشي» يثير غموضاً بشأن هويته

الشرق الاوسط.....القاهرة: وليد عبد الرحمن.... من يقود تنظيم داعش الإرهابي الآن؟ وما سر عدم ظهور إبراهيم الهاشمي القرشي، زعيم «داعش» الجديد، حتى اللحظة؟ ولماذا تعمد التنظيم إخفاء هوية «القرشي» منذ تنصيبه قبل شهرين؟ وهل هناك تغير في شكل التنظيم خلال الفترة المقبلة، عبر استراتيجية إخفاء هوية قادته، خوفاً عليهم من الرصد الأمني بعد مقتل أبو بكر البغدادي؟ تساؤلات كثيرة تشغل الخبراء والمختصين، بعدما خيم الغموض على شخصية زعيم «داعش» الجديد طوال الفترة الماضية. خبراء في الحركات الأصولية أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أن «التنظيم يعاني الآن من غياب المركزية في صناعة القرار». ويرجح خبراء التنظيمات المتطرفة أن «يكون (داعش) قد قرر إخفاء هوية (القرشي) تماماً، في محاولة لحمايته، وأن إعلان (القرشي) زعيماً من قبل كان شكلاً من أشكال التمويه فقط، لإخفاء حقيقة الخلاف الدائر داخل التنظيم». كما شكك الخبراء في «وجود شخصية (القرشي) من الأساس». وأعلن «داعش»، في تسجيل صوتي بثه موقع «الفرقان»، الذراع الإعلامية للتنظيم، في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تنصيب «القرشي» خلفاً للبغدادي الذي قتل في أعقاب غارة أميركية، وتعيين أبو حمزة القرشي متحدثاً باسم التنظيم، خلفاً لأبو الحسن المهاجر الذي قتل مع البغدادي. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن «مقتل البغدادي في عملية عسكرية أميركية شمال غربي سوريا». ورغم أن مراقبين أكدوا أن «(القرشي) هو القاضي الأول في التنظيم، وكان يرأس اللجنة الشرعية»، فإن مصادر أميركية ذكرت في وقت سابق أن «(القرشي) عُرف بلقب الحاج عبد الله، وعُرف أيضاً باسم محمد سعيد عبد الرحمن المولى، وكان أحد قادة تنظيم القاعدة في العراق، وقاتل ضد الأميركيين». لكن عمرو عبد المنعم، الباحث في شؤون الحركات الأصولية بمصر «شكك في وجود (القرشي) من الأساس»، قائلاً: إن «(القرشي) شخصية غير حقيقية، وهناك أكثر من إدارة تدير (داعش) الآن». وأكد أحمد بان، الخبير في شؤون الحركات الأصولية بمصر، أنه «بطبيعة الحال، لا يمكن أن نحدد من يقود (داعش) الآن، حتى هذا الإعلان (أي تنصيب القرشي) قد يكون شكلاً من أشكال التمويه، لإخفاء حقيقة الخلاف الدائر داخل التنظيم»، مضيفاً: «نحن أمام عدد من الاحتمالات: الاحتمال الأول هو أن تكون شخصية (القرشي) حقيقية لكن يتم إخفاءها، وعدم ظهوره إلى الآن هو من أجل تأمين حياته، وعدم مطاردته من قبل أجهزة الدول. والاحتمال الثاني أننا أمام شخصية (وهمية)، والتنظيم لا يزال منقسماً حول فكرة اختيار خليفة للبغدادي. أما الاحتمال الثالث فأننا أمام صراع حقيقي داخل التنظيم حول خلافة (البغدادي)». وتحدث المراقبون عن سبب آخر لإخفاء «داعش» هوية «القرشي»، وهو «الخوف من الانشقاقات التي تضرب التنظيم من قبل مقتل البغدادي، بسبب الهزائم التي مُني بها في سوريا والعراق، خاصة أن نهج إخفاء المعلومات والتفاصيل التي تتعلق بقادة (داعش) استخدمه التنظيم من قبل، حين تم تعيين أبو حمزة المهاجر وزيراً للحرب (على حد تعبير التنظيم) في عهد البغدادي، وتم الكشف عن اسمه في وقت لاحق». وكان البغدادي قد استغل فرصة الاضطرابات التي حدثت في سوريا، وأسس فرعاً لتنظيمه هناك، كما استغل بعض الأحداث السياسية في العراق، وقدم نفسه وتنظيمه على أنهم المدافعون عن الإسلام (على حد زعمه)، فاكتسب في البداية بيئة حاضنة ساعدته على احتلال المزيد من الأراضي العراقية التي أسس عليها «دولته المزعومة». وفي عام 2014، أعلن البغدادي نفسه «خليفة مزعوماً» من على منبر مسجد النوري الكبير، في مدينة الموصل، ثم اختفى بعدها لمدة 5 سنوات، ولم يظهر إلا في أبريل (نيسان) الماضي، في مقطع فيديو مصور مدته 18 دقيقة، ليعلن «انتهاء السيطرة المكانية لـ(دولته المزعومة)، وسقوط آخر معاقلها في الباغوز السورية». وقال المراقبون إنه «رغم أن ظهور البغدادي كان قليلاً في السنوات الأخيرة قبل مقتله، فإن أخباره كانت دائمة الانتشار، كما عمد مع بداية الإعلان عن (دولته المزعومة) إلى الظهور المتكرر، وهو ما لم يفعله (القرشي)». وأكد عبد المنعم أن «هوية (القرشي) كانت لا بد أن تختفي تماماً لحمايته»، مدللاً على ذلك بأنه «في ثمانينات القرن الماضي، كانت التنظيمات الإرهابية تعلن عن أكثر من اسم للقيادة، حتى تحميه من التتبع الأمني»، موضحاً: «يبدو أن هوية (القرشي) الحقيقة بالنسبة لعناصر التنظيم ليست بالأهمية ذاتها، لأن ما يهمهم هو وجود الزعيم على هرم التنظيم، ضمن إطار وإرث ديني... وهذا أهم بكثير للعناصر من الإعلان عن هوية الرجل (أي القرشي)»، مدللاً على ذلك بأنه «في الأيام التي أعقبت إعلان تعيين (القرشي)، تساءلت مجموعة صغيرة من عناصر التنظيم على موقع التواصل (تليغرام) عن هوية الزعيم الجديد. وبعد أيام من تساؤلاتهم، وعندما طلب منهم مبايعة (القرشي)، قلت التساؤلات. ولهذا، من الواضح أن هوية الرجل بدت غير مهمة لهم، بل المهم هو أنه زعيم (داعش)، ويحتاج إلى دعمهم». وحث أبو حمزة القرشي، متحدث «داعش» الجديد، أتباعه في رسالته الصوتية الأخيرة على «الالتزام بما أصدره البغدادي في رسالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، التي طالب فيها بتحرير أنصار التنظيم من السجون، وتجنيد أتباع جدد لاستكمال المهمة، وتأكيد مواصلة التنظيم تمدده في الشرق الأوسط وخارجه». ومن جهته، أضاف عبد المنعم أن «التنظيم دشن قبل أيام كتيبة أطلق عليها (الثأر للبغدادي والمهاجر)، بهدف الانتقام لمقتل البغدادي والمهاجر، كما جرى سجن عدد من قيادات التنظيم، مُرجح أنها تورطت في تسريب معلومات بطريقة غير مباشرة لعناصر في تنظيم (حراس الدين)»، موضحاً أن «المركز الإعلامي للتنظيم يعاني حالياً من عدم وجود اتصال مع باقي المراكز التابعة للتنظيم، ويعاني من حالة ارتباك شديدة». وهدد المتحدث باسم التنظيم الجديد الولايات المتحدة، قائلاً: «لا تفرحوا بمقتل الشيخ البغدادي». وقال عبد المنعم: «يبدو أن (داعش) قرر عدم التعامل بالشكل التقليدي في التسجيلات والظهور المباشر لـ(القرشي)، مثلما كان يحدث مع البغدادي»، لافتاً إلى أن «عمليات (داعش) منذ تولي (القرشي) لم تشهد أي حراك، على عكس شهري أبريل وسبتمبر الماضيين، اللذين شهدا حراكاً، عقب بث تسجيلين: واحد مصور والآخر صوتي للبغدادي». وكان أبو بكر البغدادي قد ذكر في سبتمبر (أيلول) الماضي أن «تنظيمه لا يزال موجوداً، رغم توسعه في البداية، ومن ثم الانكماش»، وأن ذلك يعد (اختباراً من الله)»، على حد زعمه. وقال عمرو عبد المنعم إن «قنوات (داعش) واصلت بث أخبارها كالمعتاد، وأبرز ما نقلته هذه القنوات أخيراً إصدار مرئي جديد على شاكلة (صليل الصوارم)، بعنوان (لن يضروكم إلا أذى)، مدته 11 دقيقة، وفيه متحدث رئيسي مُقنع يتوعد بالثأر من عملية (التراب الأسود) التي أطلقتها القوات العراقية ضد (داعش) في سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي نهاية الإصدار، ظهر مقاتلون ملثمون يبايعون الخليفة الجديد». وبايع فرع «داعش» في الصومال «القرشي» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث نشر فرع التنظيم صوراً على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» لنحو 12 عنصراً يقفون بين الأشجار، وعليها تعليق يقول: «إنهم يعلنون مبايعة (القرشي)». كما بايع «ولاية سيناء»، الموالي لـ«داعش» في مصر، «القرشي»، ونشر في إصدار مرئي صوراً لمجموعة قال إنهم من العناصر التي بايعت «القرشي». ويشار إلى أنه ما زالت بعض أفرع تنظيم داعش حول العالم لم تعلن مبايعتها لـ«القرشي» حتى الآن، وفي مقدمتها «ولاية خراسان» في أفغانستان، و«ولاية غرب أفريقيا» (بوكو حرام سابقاً) في نيجيريا. وحول وجود تغير في استراتيجية «داعش» في الفترة المقبلة، بالاعتماد على إخفاء شخصيات قادته، أكد الخبير الأصولي أحمد بان أن «هذه المرحلة ليست مرحلة الإمساك بالأرض من جديد، والسيطرة عليها، أو ما يسمى (الخلافة)، لكن مرحلة ترميم مجموعات التنظيم، وإعادة التموضع في ساحات جديدة، ومحاولة كسب ولاءات جماعات أخرى، قبل أن نصل إلى عنوان جديد، ربما يعكس ظهور تنظيم جديد، قد يكون أخطر من تنظيم (داعش). لكن في كل الأحوال، هيكلية (داعش) تغيرت، من مرحلة الدولة (المزعومة) إلى مرحلة (حروب النكاية) إلى مرحلة إعادة التنظيم والتموضع؛ وكل مرحلة تطرح الشكل المناسب لها. وفي هذه المرحلة (أي الآن)، أتصور أن التنظيم قد تشظى إلى مجموعات صغيرة، وأن هناك محاولة لكسب ولاء مجموعات جديدة في دول متعددة». أما عمرو عبد المنعم، فقد لفت إلى أن «(داعش) فقد مركزية صناعة القرار الآن، وهناك عملية (انشطار) في المرحلة المقبلة للتنظيم، ولن يكرر التنظيم فكرة القيادة المركزية من جديد، لذلك لم يظهر (القرشي) على الإطلاق حتى الآن، لو كان له وجود حقيقي، وهذا على عكس ما كان يظهر به البغدادي، ويحث العناصر دائماً على الثبات والصبر»، محذراً في الوقت ذاته من «خطوة (حرب العصابات) التي قد يشنها التنظيم، وقتال الشوارع واستنزاف القوى الكبرى، وهي الاستراتيجية القديمة نفسها للتنظيم، مع زيادة العنصر (الانفرادي) الذي يعرف بـ(الذئاب المنفردة)». وقال المراقبون إن «التنظيم تحول منذ سقوط بلدة الباغوز في مارس (آذار) الماضي، ونهاية (الخلافة المزعومة) بعد عدة سنوات من إرسائها، نحو اعتماد (نهج العصابات). وقاد البغدادي (داعش) بعد استيلائه على مناطق شاسعة في العراق وسوريا، قبل أن يتهاوى التنظيم خلال الأشهر الماضية نتيجة خسائره، وفرار عدد كبير من عناصره».

مسؤول أميركي يكشف "حالة" الصواريخ الإيرانية

وكالات – أبوظبي.. قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة رصدت أن قوة الصواريخ الإيرانية في حالة تأهب قصوى في كل أنحاء البلاد، مضيفا أنه من غير الواضح إذا كانت حالة التأهب طبيعتها دفاعية أم لا. ولم يقدم المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، تفاصيل ولم يذكر ما إذا كانت الصواريخ الإيرانية مصوبة على أهداف محددة وسط تهديدات من طهران بالرد على هجوم بطائرة مسيرة أميركية، الجمعة، أسفر عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني. وذكر المسؤول "أنها في حالة تأهب قصوى بوضوح. في هذه المرحلة لا يمكن تحديد ما إذا كانت حالة التأهب هذه للاستعداد الدفاعي بشكل أفضل أم للاستعداد للهجوم بشكل أفضل؟"، وفقا لوكالة "رويترز". وأضاف "لكننا نتابع الأمر عن كثب". ويتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة سترد سريعا و"ربما بطريقة غير متناسبة" إذا هاجمت إيران أي فرد أو هدف أميركي. وقال ترامب على "تويتر": "هذه المنشورات الإعلامية تمثل إشعارا للكونغرس الأميركي بأن إيران إذا هاجمت أي شخص أو هدف أميركي، فسترد الولايات المتحدة بسرعة وبشكل كامل وربما بطريقة غير متناسبة. مثل هذا الإشعار القانوني غير مطلوب لكنه صدر رغم ذلك". وتأتي تهديدات ترامب بعد إعلانه أن الولايات المتحدة حددت 52 موقعا إيرانيا سيضربها الجيش إذا استهدفت إيران أي أميركيين أو أي أصول أميركية ردا على مقتل القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني.

 



السابق

أخبار العراق...نص الاتفاقية الأمنية العراقية - الأميركية...ترامب يهدد بفرض «عقوبات شديدة» على العراق.....صواريخ على السفارة الأميركية وسط بغداد ووقوع إصابات...ترمب يتعهد برد «ربما غير متناسب» على أي هجوم إيراني...البرلمان العراقي يطلب من الحكومة «إنهاء وجود» القوات الأجنبية..متظاهرو العراق يعلنونها: «لا للاحتلالين الأميركي والإيراني»..بعد بغداد.. قطع طرق في كربلاء وإحراق إطارات..حزب الله يطلق الرصاص الحي على متظاهرين في ذي قار..متظاهرو الناصرية والبصرة يرفضون تشييعاً رمزياً لسليماني والمهندس...وثائق.. الخزعلي "يبيع" الصدر ويكشف مصدر تمويله وخريطة تحركاته...

التالي

أخبار لبنان...نصر الله يعلن حرب التحرير الكبرى: الجنود الأميركيّون سيعودون في النعــوش...الحرب الوطنية الكبرى....حزب الله: سنستهدف الجيش الأميركي بالمنطقة ثأرا لسليماني...الاخبار....لا حكومة... «في اليومين المقبلين»...دورية لليونيفيل بقبضة أهالي النبطية.. والسبب؟...اللواء....الخلافات تعصف بالتأليف.. والوزارات السيادية خارج التفاوض!....نداء الوطن...دياب يتحضّر لرئاسة... حكومة "الموت لأمريكا" نصرالله يرفع من لبنان راية "الثأر" لسليماني... فماذا سيقول عون للسلك الديبلوماسي؟...

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,267,496

عدد الزوار: 931,149

المتواجدون الآن: 0