أخبار وتقارير...الجيش الإسرائيلي يلغي تمريناً عسكرياً بسبب التوترات مع لبنان...ناقلة إيران تتسمّر قبالة سوريا.. وأطنان النفط حبيسة....مشاركة إسرائيلية في تدريبات جوية دولية في بريطانيا...ألمانيا تطلب الصفح من بولندا في ذكرى الحرب العالمية الثانية....مقتل جنديين من قوات الأطلسي في مواجهات مع «طالبان»...اعتقال قائد «المقاتلين الأجانب» في «داعش» ....

تاريخ الإضافة الإثنين 2 أيلول 2019 - 5:49 ص    القسم دولية

        


الجيش الإسرائيلي يلغي تمريناً عسكرياً بسبب التوترات مع لبنان...

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».. أفادت هيئة «البث» الإسرائيلية اليوم الأحد بأن قوات الجيش الإسرائيلي ألغت تمريناً كان من المقرر القيام به الأسبوع الجاري بسبب التوترات على الحدود الشمالية مع لبنان. وذكرت «هيئة البث» على موقعها الإلكتروني اليوم أنه تقرر إرجاء موعد تولي الناطق الجديد بلسان الجيش مهام منصبه، وتم أيضاً إغلاق المجال الجوي في شمال البلاد أمام تحليق الطائرات المدنية. ولفتت الهيئة إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل البقاء على أهبة الاستعداد على امتداد الحدود الشمالية، بسبب تهديدات الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، بالرد على إطلاق الطائرتين المسيرتين المفخختين، ظناً منه أن إسرائيل هي المسؤولة عن ذلك. وكان رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر «حزب الله» ولبنان من العواقب الوخيمة التي قد تنطوي عن أي اعتداء من الجانب اللبناني. ومن جانبه، حذر رئيس حزب كاحول لافان بيني غانتس هو الآخر من مغبة شن هجوم على الأراضي الإسرائيلية، ودعا نصر الله إلى أن يكون «رحيماً» بلبنان وألا يدفع جيش الدفاع إلى إعادة لبنان إلى العصر الحجري، إذ إن الدولة اللبنانية هي التي ستتحمل المسؤولية عن أي اعتداء ينطلق من أراضيها. وكان نصر الله أكد أمس السبت أن رد «حزب الله» على الخرق الإسرائيلي «سيكون مفتوحاً، ومن لبنان»، متحدثاً عن «الرعب الذي يعيشه العدو على الحدود».

كابول تعلن و"طالبان" تنفي طرد مسلحي الحركة من قندوز

الحياة....كابول - أ ف ب ... أعلنت السلطات الأفغانية أن قواتها طردت مسلحي حركة "طالبان" من قندوز، بعد هجومهم على المدينة الاستراتيجية شمال البلاد. لكن الحركة نفت الأمر. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي ان معارك عنيفة حصلت في قندوز السبت، نال خلالها الجيش الأفغاني دعماً جوّياً أميركياً. وأضاف: "طُهرت مدينة قندوز وطُرد (مسلحو) طالبان من المناطق التي كانوا سيطروا عليها"، مشيراً إلى مقتل 56 "إرهابياً". لكن الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد نفى تصريح رحيمي، مؤكداً أن المسلحين لا يزالون يسيطرون على مواقعهم. وأضاف: "دعاية العدوّ التي تفيد بأن المجاهدين طُردوا أو قُتلوا، خاطئة". وأعلنت وزارة الداخلية مقتل 20 من القوات الأفغانية، إضافة إلى 5 مدنيين. وذكر مسؤولون أن 65 مدنياً جُرحوا في الاشتباكات. وفجّر انتحاري نفسه، فيما كان الناطق باسم الشرطة سيد سارورا حسيني يتحدث إلى صحافيين. وقُتل حسيني، علماً أنه كان معارضاً لـ "طالبان"، يحظى باحترام وتقدير في المدينة المحاذية لطاجيكستان. وكان مسلحو الحركة سيطروا لفترة وجيزة على قندوز، في أيلول (سبتمبر) 2015، قبل أن يُطردوا منها بفضل دعم جوّي أميركي مكثّف. جاء ذلك فيما أعلن الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد أن بلاده و"طالبان" "على وشك إبرام اتفاق من شأنه أن يخفّض العنف ويفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معاً للتفاوض على سلام دائم". وأضاف أنه سيتوجّه اليوم الأحد إلى كابول لـ "إجراء مشاورات"، بعد انتهاء الجولة الثامنة من المفاوضات مع الحركة. وكتب على "تويتر" أن اتفاقاً سيساعد في تعزيز "أفغانستان موحّدة وذات سيادة، لا تهدد الولايات المتحدة أو حلفاءها أو أي دولة أخرى". وكان الناطق باسم "طالبان" سهيل شاهين قال السبت إن "إنجاز الاتفاق بات قريباً"، لافتاً إلى أنه "شبه مكتمل". وذكر ناطق باسم الخارجية الأميركية أن اتفاقاً "يجب أن يسمح بانسحاب القوات الأميركية وضمان أمن الأراضي الأميركية، لا على أساس ثقة عمياء"، بل بموجب "تعهدات واضحة سيتم التحقق منها". وأضاف: "إذا أصبحنا قادرين على إعلان اتفاق وعندما نتمكّن من ذلك، ستنتقل العملية إلى المفاوضات الأفغانية حيث يجلس طالبان مع أفغان آخرين للالتزام معاً بوقف دائم وشامل للنار". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الخميس أنه سيبقي في أفغانستان 8600 جندي، بعد التوصل إلى اتفاق مع الحركة.

ناقلة إيران تتسمّر قبالة سوريا.. وأطنان النفط حبيسة

المصدر: العربية.نت- وكالات... أظهر موقع لتتبع السفن، الأحد، أن ناقلة النفط الإيرانية التي تتبعها الولايات المتحدة "أدريان داريا"، توقفت قبالة السواحل السورية. وأوضح موقع "مارين ترافيك " أن "أدريان داريا"، المعروفة سابقًا باسم "غريس 1"، تباطأت، الأحد، على بعد نحو 50 ميلًا بحريًا (92 كيلومترًا) قبالة السواحل السورية. ولا تزال حمولة السفينة التي لم تدرج وجهة لشحنتها، وهي 2.1 مليون برميل من النفط، التي تبلغ قيمتها نحو 130 مليون دولار، حبيسة في عرض البحر، دون معرفة مصيرها. وكانت الناقلة غيرت، السبت، وجهتها للمرة الثالثة، بينما ترددت أنباء عن وجود مشترٍ محتمل للنفط الذي تحمله الناقلة في لبنان. وأظهرت بيانات "ريفينيتيف" لتتبع حركة السفن، أمس، أن الناقلة "الهائمة في عرض البحر"، والتي يدور حولها خلاف بين واشنطن وطهران لم تعد متجهة إلى تركيا، ولا إلى لبنان كما أفيد سابقاً .

على القائمة السوداء

يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت أعلنت، الجمعة، وضع الناقلة "أدريان داريا 1" على قائمتها السوداء. واحتجزت "أدريان داريا" لأسابيع قبالة جبل طارق بعد أن احتجزتها السلطات هناك للاشتباه في انتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا، بعد أن اشتبهت بإمكانية نقلها النفط إلى سوريا. وحذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أي دولة من مساعدتها. وأكدت الخارجية الأميركية أن مساعدة الناقلة الإيرانية التي غادرت سواحل جبل طارق، قد ينظر لها كدعم لـ"منظمات إرهابية". وكانت سلطات جبل طارق أفرجت عن الناقلة الإيرانية المحتجزة منذ 4 يوليو، في 15 أغسطس على الرغم من طلب أميركي سابق بمصادرتها، ومنذ ذلك الحين تتضارب الأنباء حول وجهة الناقلة الإيرانية، التي أعلنت طهران سابقاً أن مشترياً "لم تعلن عن اسمه" اشترى حمولتها النفطية.

مشاركة إسرائيلية في تدريبات جوية دولية في بريطانيا

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... لأول مرة في تاريخها، شاركت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيل في التدريبات الدولية التي تجرى في بريطانيا، في كل سنة، وتعرف بـ«التمرين الدولي - كوبرا ووريور» (Cobra Warrior)». وقد بدأ التدريب، أمس الأحد، ويستمر نحو ثلاثة أسابيع، وتشارك فيه عشرات الطائرات من أسلحة الجو البريطاني والإسرائيلي والأميركي والألماني والإيطالي. وأكد سفير المملكة المتحدة في تل أبيب، نيل ويغان، أن اشتراك إسرائيل في التمرين الجوي، يدل على علاقات الصداقة بين سلاحي الجو البريطاني والإسرائيلي. وكانت طائرات من سلاح الجو البريطاني قد شاركت قبل نحو الشهرين في تدريبات في إسرائيل مع سلاح الجو على معارك مشتركة. وفي حينه، نشر السفير ويغان، تغريدة له على شبكة «تويتر»، ظهرت فيها صورة لطائرة مقاتلة من طراز «تايفون» البريطانية في قاعدة «رمات ديفيد» الجوية في إسرائيل، مشيراً إلى أن هذه هي أول طائرة حربية بريطانية تهبط في هذه القاعدة منذ عام 1948.

ألمانيا تطلب الصفح من بولندا في ذكرى الحرب العالمية الثانية والتعويضات ملف لا يزال عالقاً في علاقات البلدين

فيلون (بولندا) - لندن: «الشرق الأوسط»... طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الصفح من ضحايا العدوان الألماني، في مراسم جرت في فيلون في الساعة نفسها التي سقطت فيها أولى القنابل في 1939، على هذه المدينة البولندية الصغيرة التي كانت أول ضحية للحرب العالمية الثانية. وقال شتاينماير باللغة الألمانية، بحضور نظيره البولندي أندريه دودا، خصوصاً، «أنحني لضحايا هجوم فيلون (...) أنحني للضحايا البولنديين للطغيان الألماني وأطلب الصفح». كانت بولندا عانت بشدة من أهوال الحرب العالمية الثانية، وقتل 10 ملايين من مواطنيها، بينهم 3 ملايين يهودي. وقال شتاينماير إن «الألمان هم الذين ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية في ألمانيا، ومن يدعي أن الأمر انتهى، وأن رعب (القوميين الاشتراكيين) الذي هيمن على أوروبا حدث هامشي في التاريخ الألماني يحكم على نفسه». ويبدو أن الرئيس الألماني أشار بذلك إلى اليمين القومي الألماني الذي رأى زعيمه ألكسندر غولاند، أن سنوات الرايخ الثالث لم تكن سوى «فضلات طيور» في ألفية ألمانية مجيدة. وقال شتاينماير «لن ننسى أبداً. نريد أن نتذكر وسنتذكر». من جهته، دان دودا «العمل الهمجي» و«جريمة الحرب» التي دشنت الحرب العالمية الثانية في فيلون في الأول من سبتمبر (أيلول) 1939، وشكر الرئيس البولندي، الرئيس الألماني، على حضوره إلى فيلون، وقال: «إنني واثق أن هذا الحفل سيدرج في تاريخ الصداقة البولندية الألمانية». وقال الشاهد تادوش سيرانت، الذي يبلغ من العمر 88 عاماً، رداً على سؤال قبل أيام من الذكرى، «رأيت قتلى وجرحى... ودخاناً وضجيجاً وانفجارات... كان كل شيء يحترق». ووقع الهجوم بعد أسبوع من اتفاق «ريبنتروب - مولوتوف» السري الذي أبرم بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفياتي حول تقاسم أوروبا بينهما. وحمل الاتفاق اسمي وزيري خارجية البلدين الألماني يواكيم فون ريبنتروم والسوفياتي وفياتشيسلاف مولوتوف. وقتل في الحرب العالمية الثانية بين 64 مليون شخص. وفي الثالث من سبتمبر، أعلنت فرنسا وبريطانيا حليفتا بولندا الحرب على ألمانيا، لكن من دون إطلاق عمليات مهمة. وفي 17 سبتمبر هاجم الاتحاد السوفياتي شرق بولندا. وانتهى التعاون بين النازيين والسوفيات مع هجوم هتلر على الاتحاد السوفياتي في 22 يونيو (حزيران) 1941. واستمرت الحرب بين الحلفاء الذين انضم إليهم الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة من جهة، والمحور الألماني ـ الإيطالي ـ الياباني الذي هزم في 1945. وأمس، التقى نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، دودا وشتاينماير، وألقى خطاباً في قصر بيلسودسكي أمام قبر الجندي المجهول في وارسو. ومثل بنس، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كان مقرراً أن يتوجه إلى بولندا، لكنه ألغى رحلته بسبب الإعصار دوريان الذي يهدد بلاده. وفي الوقت الذي كانت تجري فيه المراسم في فيلون، شارك رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في إحياء ذكرى المعركة اليائسة التي خاضتها حفنة من البولنديين المدافعين عن حامية فيستربلاتي في دانسك، التي قصفتها سفينة حربية ألمانية. وشدد تيمرمانس على أهمية «العمل من أجل التسامح والسعي إلى الاحترام المتبادل واقتلاع أرضية الذين يدعون إلى التعصب، ويعتقدون أن الكراهية محرك جيد للسياسة، ويؤمنون أن المواجهة بين الأمم والثقافات المختلفة أمر جيد». وألمانيا اليوم حليفة لبولندا العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، والشريكة الاقتصادية الأولى لها. لكن في نظر الحكومة القومية المحافظة في وارسو، ما زالت بعض المشكلات الموروثة من الماضي تحتاج إلى حل نهائي، أي تعويضات الحرب. وقال رئيس الوزراء البولندي، أمس، «يجب أن نتحدث عن هذه الخسائر، وأن نتذكرها، وأن نطالب بالحقيقة والتعويض». وكان بدا أن برلين ووارسو طوتا صفحة خلافهما الذي يعود إلى الحرب العالمية الثانية، لكن الوضع تبدّل مع انتقال السلطة في بولندا إلى قوميين محافظين جعلوا من التشكيك في الاتحاد الأوروبي وفي ألمانيا قضية جنوا منها مكاسب سياسية. وتقرّ برلين بمسؤوليتها عن فظائع الحرب، لكنها ترفض طلبات التعويضات الجديدة. وصرحت الناطقة باسم سلطات برلين، أولريكه ديمر، بأن «موقف الحكومة الألمانية لم يتغير، قضية التعويضات الألمانية مغلقة قانونياً وسياسياً». وتقول ألمانيا إن بولندا تخلت في 1953 عن المطالبة بتعويضات حرب من ألمانيا الشرقية. وتمت تسوية القضية نهائياً بمعاهدة «2+4» بين الألمانيتين والدول الأربع المنتصرة في الحرب (الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا). وفتح توقيع الاتفاق في سبتمبر 1990 الباب لإعادة توحيد ألمانيا. لكن المحافظين البولنديين يعترضون على اتفاق 1953 الذي أبرم في عهد الشيوعيين. وبما أنهم يخشون ربما نقاشاً قانونياً معقداً، فهم يفضلون التركيز على «الواجب الأخلاقي» للألمان. وتعد لجنة برلمانية تقديرات جديدة للخسائر التي تكبدتها بولندا، تريد وارسو تقديمها إلى ألمانيا. وكان مقرراً أن تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مراسم إحياء الذكرى في وارسو، لكن من دون حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فلم توجه إليه دعوة، بسبب ضم شبه جزيرة القرم والنزاع الانفصالي في أوكرانيا.

مقتل جنديين من قوات الأطلسي في مواجهات مع «طالبان»

المبعوث الأميركي يتوجه إلى كابل لإطلاع الرئيس غني على نتائج المفاوضات

الشرق الاوسط...إسلام آباد: جمال إسماعيل.... بعد يوم من هجومها المباغت على مدينة قندوز ومقتل ثمانين على الأقل من القوات الحكومية في المدينة واستيلاء قوات «طالبان» على كميات ضخمة من الأسلحة الثقيلة، بما فيها دبابات ومدافع وذخيرة، باغتت قوات «طالبان» القوات الحكومية في مدينة بولي خمري مركز ولاية بغلان الواقعة جنوب قندوز، حيث اقتحمت بعض الضواحي والأحياء في المدينة التي تُعتَبَر الممر بين كابل وولاية قندوز وعدد من ولايات الشمال الأفغاني. وذكرت شبكة «طلوع نيوز» الأفغانية عن مصادر في الجيش قولها: «(قوات طالبان) اقتحمت منطقتي باندي دو وديوار مدان، فيما غادر سكان المنطقة منازلهم هرباً من الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات (طالبان). ونقلت (طلوع نيوز) عن الداخلية الأفغانية أن هجوم (طالبان) على بولي خمري أقل حجماً من هجومها، أول من أمس (السبت)، على مدينة قندوز، وأن مقاتلي (طالبان) مختفون في ضاحيتين من ضواحي مدينة بولي خمري فيما القوات الحكومية حسب الداخلية تطوق المنطقة». وكانت قوات «طالبان» هاجمت مدينة قندوز الواحدة صباحاً من فجر السبت من ثلاث جهات تمكنت فيها من اقتحام معسكر للقوات الحكومية، واستولت على كثير من قطع الأسلحة الثقيلة قبل أن تنسحب من المدينة بعد إحضار القوات الحكومية تعزيزات ضخمة من عدة مناطق، ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات الطرفين استمرَّت إلى ساعات المساء، حسب البيانات الحكومية، قبل أن تعلن القوات الحكومية استعادة السيطرة على المدينة التي هاجمتها قوات «طالبان». وزار المدينة القائم بأعمال وزير الدفاع والقائم بأعمال وزير الداخلية الأفغانية بعد انسحاب قوات «طالبان» منها. واستولت عليها مرتين سابقاً، قبل أن يجبرها القصف الجوي الأميركي على الانسحاب. ونقلت «وكالة باختر» الحكومية عن «قوات حلف الأطلسي» أن جنديين من قوات حلف الأطلسي لقيا مصرعهما، أول من أمس (السبت) في الاشتباكات، دون تحديد هوية الجنديين، ولا مكان مقتلهما، ونقلت «شبكة طلوع» عن مصادر حكومية أن حصيلة الهجوم على مدينة قندوز وصلت إلى ثمانين قتيلاً وسبعين جريحاً، فيما بقيت المدينة مغلقة طوال أول من أمس (السبت)، بعد هجوم من ثلاثة جوانب من قوات «طالبان»، حيث اقتحم عدة مئات من مقاتلي الحركة المدينة وهاجموا مواقع القوات الحكومية فيها طوال نهار السبت، قبل أن ينسحبوا تحت ضغط من قوات الحكومة والشرطة في المدينة بعد ظهر السبت، حسب قول مسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية. واتهم نصرت رحيمي الناطق باسم الداخلية الأفغانية «قوات طالبان» باستخدام منازل السكان المحليين والسكان دروعاً بشرية، وهو ما حال دون استخدام سلاح الجو في المعارك، كما قال إن قوات الحكومة قتلت 56 من قوات «طالبان» بعد استخدام سلاح الجو، إثر انسحاب «طالبان»، مما أدى إلى تدمير عربة «همفي» مصفحة كانت «طالبان» استولت عليها. واعترف الناطق باسم الشرطة في قندوز بمقتل 24 مدنياً وعنصراً من قوات الأمن، فيما أدخل 70 من المدنيين المستشفيات والمراكز الصحية بعد إصابتهم في الاشتباكات. وقالت «طالبان» في بيان لها إن عدد القتلى من القوات الحكومية وصل أكثر من أربعين عنصراً، وإنها سيطرت على 38 نقطة تفتيش حكومية، لكن الحكومة نفت صحة بيان «طالبان». وجاء الهجوم على مدينة قندوز مع نهاية الجولة التاسعة من المفاوضات بين وفد أميركي برئاسة زلماي خليل زاد ووفد من المكتب السياسي لـ«طالبان» في الدوحة دون الإعلان عن التمكن من التوصل لاتفاق نهائي بين الطرفين. وأعلن المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد أنه سيتوجه إلى كابل لإطلاع الرئيس الأفغاني أشرف غني على ما تم التوصل له مع «طالبان»، وكذلك إطلاع القادة السياسيين في كابل قبل عودته إلى الدوحة لإكمال المفاوضات مع «طالبان». وفي تغريدة له على «تويتر» طالب المبعوث الأميركي حركة «طالبان» بوقف هجماتها ضد قوات حلف الأطلسي والقوات الحكومة الأفغانية لحين التوصل إلى اتفاق بينه وبينها، وقال في تغريدة أخرى إنه أوشك على التوصل لاتفاق وتوقيعه مع «طالبان» لإنهاء حرب بدأت بعد غزو القوات الأميركية أفغانستان قبل 18 عاماً، من شأنه خفض العنف وفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معاً للتفاوض على سلام دائم. ولم يوضح خليل زاد ما إذا كان لديه نص سيعرضه على السلطات الأفغانية، وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية بأن خليل زاد سيلتقي طيفاً واسعاً من الأفغان في كابل، بما في ذلك مسؤولون في الحكومة. ونقلت صحيفة «أفغانستان تايمز» في كابل عن مصادر في «طالبان» قولها إن النص النهائي للاتفاق مع المبعوث الأميركي سيتم صياغته، وسيتضمن جدولاً لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل وعد من «طالبان» بعدم السماح لجماعات مسلحة غير أفغانية باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد دول، منها أميركا. ونقلت الصحيفة عن سهيل شاهين الناطق باسم المكتب السياسي لـ«طالبان» أن طرفي المفاوضات سينهيان بعض النقاط المتبقية فيه، بعد أن تم الاتفاق على معظم القضايا، لكن مصدراً حكومياً أبلغ الصحيفة - دون ذكر اسمه - أنه من المستبعد موافقة واشنطن على سحب قواتها من أفغانستان في الظروف الحالية، غير أن سيد أكبر آغا أحد أعضاء «طالبان» السابقين، ويقيم في كابل، قال للصحيفة إن انسحاب القوات الأميركية سيحدث خلال 15 شهراً، وإن إطلاق سراح أسرى «طالبان» كان ضمن النقاط التي ناقشها الطرفان. واتهم الناطق باسم القصر الرئاسي الأفغاني صديق صديقي حركة «طالبان» بأنها غير جادة ولا يمكن الاعتماد على وعودها، وأن ما تقدمه ليس مقبولاً للحكومة الأفغانية، كما أن تقليص عدد القوات الأجنبية سيكون له شروط. وقال سهيل شاهين إنه بعد التوقيع مع الولايات المتحدة على الاتفاق فإن «طالبان» ستبدأ الحوار مع القوى الأفغانية، والوفد الذي شكّلته الحكومة سيكون أحد الأطراف في المفاوضات. وقال قيادي بـ«طالبان» مطلع على المحادثات: «سنعكف الآن على بحث تلك التطورات مع قيادتنا، بينما من المفترض أن يذهب زلماي خليل زاد إلى كابل، ويبلغ القيادة الأفغانية بالقرارات التي تم اتخاذها في محادثات السلام». وقال بعض مسؤولي «طالبان» إنهم لن يوافقوا على إجراء محادثات مع المسؤولين الأفغان إلا بصفتهم الشخصية وليس كممثلين للدولة، وإنهم سيظلون يعارضون الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر (أيلول). ولم يتضح ما إذا كان الاتفاق سيشمل انسحاب جميع القوات الأميركية وعددها 14500 من أفغانستان، أو كم ستستغرق مدة الانسحاب. ونقلت وكالة «خاما بريس» عن مصادر حكومية في ولاية فراه غرب أفغانستان قولها إن غارة جوية أميركية دمرت عربة «همفي» مصفحة كانت «طالبان» استولت عليها من القوات الحكومية وقُتِل خمسة من مسلحي «طالبان» في الغارة التي وقعت في منطقة شيبكو.

اعتقال قائد «المقاتلين الأجانب» في «داعش» اعترافاته ستكون {منجم ذهب} في محاكمة الإرهابيين العائدين

لندن: «الشرق الأوسط».... بعد سنوات من الهروب، تمكنت القوات الكردية بشمال سوريا من اعتقال متطرف برتغالي كان مقيماً في لندن وتورط في عمليات اختطاف وإعدام جرت بحق رهائن غربيين لدى {داعش} خلال السنوات الماضية. ويعتقد أن نيرو ساريفا، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، أحد أهم المجندين الأجانب في صفوف داعش، والذي نجح في الترقي في صفوف التنظيم الإرهابي إلى أن أصبح قائد «وحدة المقاتلين الأجانب». وجاء اعتقال نيرو على يد القوات الكردية ليضع حداً لرحلة استمرت 7 سنوات، بدأت في منطقة «والتامستو» بشمال شرقي لندن، وانتهت بدولة الخلافة المزعومة التي تزوج خلالها من 5 نساء، وأصبح أباً لـ10 أطفال». وبحسب مجلة «سابادو» البرتغالية، التي نشرت نبـأ اعتقاله الأسبوع الماضي، فقد جرى اعتقال نيرو ساريفا (ذو الأصول البرتغالية الذي استقر في بريطانيا) بعدما انتقل وسط مقاتلي تنظيم داعش إلى آخر معاقلهم بمدينة الباغوز، بشرق سوريا، بداية العام الجاري. ويعاني نيرو من شلل في نصف جسده السفلي، بعد تعرضه لإصابة شديدة خلال معركة سقوط مدينة الباغوز. وخضع نيرو لاستجواب من قبل عملاء لأجهزة استخبارات غربية في يوليو (تموز) الماضي، حيث تعد معلوماته بشأن الشبكة الإرهابية البريطانية، وتحديداً ما يعرف باسم «عصابة البيتلز» أو الخنافس، بالغة الأهمية بالنسبة للاستخبارات البريطانية، بحسب «الصنداي تايمز» الصادرة أمس. وبحسب تصريح أحد المسؤولين الأسبوع الجاري، فقد كان نيرو «أول من وصل من المقاتلين الغربيين إلى سوريا، ولذلك فهو منجم ذهب ثري بالمعلومات». ويعتقد أن معلوماته ستفيد الإدعاء في أي محاكمة يمكن أن تُجرى للإرهابيين العائدين إلى الدول الغربية. ويعد نيرو (كاثوليكي روماني سابق اعتنق الإسلام لاحقاً) من أكثر المطلوبين والملاحقين من قبل أجهزة الأمن الغربية منذ عام 2012، بعد اتهامه باختطاف مصور الحرب البريطاني جون كانتلي. وبعد ذلك التاريخ بعامين، وبعدما بات قائداً لكتيبة «المقاتلين الأوروبيين»، وجد على مقربة من عملية تصوير الضحية الأميركي جيمس فولي الذي قام سفاح «داعش»، جون، بجز رقبته أمام الكاميرات. وقبل شهر من إعدام فولي الذي بات أول رهينة يقوم «داعش» بإعدامها أمام الكاميرات، نشر نيرو تغريدة، قال فيها: «رسالة إلى أميركا: «داعش» تصور فيلماً جديداً. شكراً على الممثلين». وعرض التنظيم الإرهابي عملية الإعدام عبر موقع «يوتيوب»، تحت عنوان «رسالة إلى أميركا». وبعد ذلك، جرى إعدام رهينتين أميركيتين، وعاملي الإغاثة البريطاني ديفيد هينيس وألين هانينغ. ويعد نيرو ساريفا واحداً من 6 أصدقاء، جميعهم من لاعبي كرة القدم، قدموا إلى منطقة والتامستو فوريست، بضواحي شرق لندن، بغرض الدراسة والبحث عن عمل، قبل أن يغيروا وجهتهم ويعتنقوا الفكر المتطرف في العاصمة البريطانية، ويقرروا الانضمام إلى تنظيم داعش. ولد نيرو في أنغولا، المستعمرة البرتغالية القديمة بجنوب أفريقيا، وكان أول الأصدقاء الستة الذين قدموا إلى المملكة المتحدة، وظهر اسمه في كشوف الناخبين البريطانيين للمرة الأولى عام 2003. وما بين عامي 2008 و2012، كان نيرو يعيش برفقة زوجته وطفله الصغير في شقة من غرفة واحدة بمنطقة «والتامستو». وبحسب صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فقد تخرج نيرو في كلية الهندسة، وحصل على مؤهل في الهندسة المدنية من جامعة شرق لندن، وبعدها عمل بشركة للغاز. غير أن زوجته نفت أن يكون قد درس بهذه الجامعة، مشيرة إلى أن اسمه كان مدرجاً على كشوف إعانة البطالة. بعد ذلك، هجر نيرو زوجته وابنه، وقرر السفر إلى سوريا عام 2012 للانضمام إلى التنظيم الإرهابي، قبل أن يلحق به أصدقاؤه الخمسة، ومنهم فابيو بوكاس الذي كان ضمن فريق «أكاديمية لشبونة الرياضية» لكرة القدم، وينخرطون في القتال هناك طيلة الشهور التالية. ويعتقد أن الأصدقاء الستة انضموا بعد ذلك إلى تنظيم إرهابي ضم عدداً من القادمين من لندن، منهم محمد إموازي القاتل الذي عرف باسم «جون الجهادي». وكانت مهمة هذه المجموعة تجنيد عشرات الغربيين، منهم مراهقات (حرائر) «داعش»، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وتزوج نيرو ساريفا، الذي عرف لاحقاً باسم «أبو يعقوب الأندلسي»، من 5 نساء، وأنجب 10 أطفال في سوريا، بحسب مجلة «سابادو»، وكانت آخر زوجاته الهولندية أنجيلا باريتو، التي اعتنقت الإسلام، وتزوجت من صديقه بوكاس، قبل أن يلقي مصرعه في المعارك، وتتزوج نيرو من بعده. ومن المتوقع أن تساعد عملية استجواب نيرو، الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين أصدقائه الستة، في محاكمة باقي العائدين من «داعش»، وفي التيقن من صحة اعترافاتهم.



السابق

لبنان.....واشنطن «قلقة»: إيران ووكلائها يقوضون السلام في المنطقة......إسرائيل تطلق النار رداً على صواريخ مضادة للدبابات أطلقت من لبنان....الحريري طلب تدخلا أميركيا فرنسيا لوقف التصعيد جنوبا...فؤاد السنيورة: حزب الله يورط لبنان!...جعجع: لبطنا الكراسي وأرانب السياسة تفتعل بهلوانيات... التوتراتُ السياسية تستنزف الاقتصاد وتُرْهِق الأمن..الحوار الاقتصادي اللبناني على وقع «جبهة الجنوب»...باسيل رئيساً لـ«التيار» بالتزكية لولاية ثانية....

التالي

سوريا.......لماذا انقلب الأسد على رامي مخلوف وأهم رجال أعماله؟...الفقر يحطم أحلام الطلاب الدمشقيين..

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,626,202

عدد الزوار: 714,565

المتواجدون الآن: 1