أخبار وتقارير.....ليس حزب الله.. هذه هي ذراع إيران المعتمدة في المنطقة..قائد أميركي: تعزيز القوات في الخليج دفع إيران إلى "التراجع"....ماكرون لترامب: أمريكا أعظم عندما تقاتل من أجل حرية الآخرين...لندن تشترط على موسكو «أن تغير سلوكها» لفتح صفحة جديدة في العلاقات...بوتين يحذر من سباق تسلح نووي و«كارثة» تدخل عسكري في فنزويلا.....الاتحاد الأوروبي: تدابير لمكافحة التطرف غداة إطلاق سراح سجناء...تقرير يحذّر من إرهاب ينشأ مع هواتف الجيل الخامس... أكثر فتكاً وخطورة...

تاريخ الإضافة الجمعة 7 حزيران 2019 - 5:30 ص    القسم دولية

        


قائد أميركي: تعزيز القوات في الخليج دفع إيران إلى "التراجع"...

وكالات – أبوظبي... قال القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط إن إيران على ما يبدو قررت "التراجع وإعادة الحسابات" ردًا على تعزيزات عسكرية أميركية في منطقة الخليج العربي، ولكن من السابق للأوان للغاية استنتاج أن التهديد ولى. قال الجنرال فرانك ماكنزي من سلاح مشاة البحرية الأميركية "المارينز"، في مقابلة مع مراسلين يرافقونه في الخليج، إنه من السابق لأوانه استنتاج أن إيران تخلت عن خططها لشن هجمات محتملة ضد مصالح أميركية، ما أدى إلى زيادة عدد القوات في الشهر الماضي. صرح ماكنزي للصحفيين بأنه يقيّم موقف إيران، مشيرا إلى أنه لن يستبعد طلب المزيد من القوات لتعزيز الدفاعات الأميركية. ذكر ماكنزي أن إيران وعملائها كانوا يمثلون التهديد "المتقدم والوشيك" على القوات الأميركية عندما طلب في 5 مايو التعجيل بنشر حاملة طائرات وإرسال أربعة قاذفات استراتيجية إلى منطقة الخليج. وتابع قائلا: "لا أعتقد في الواقع أن التهديد قد تضاءل ... أعتقد أن التهديد حقيقي للغاية". أبلغ ماكنزي صحفيين من أسوشيتدبرس ومنظمتين إعلاميتين أخريين قائلا: "هذا تقديري أن هذا قد تسبب في دعم الإيرانيين قليلا، لكنني لست متأكدا من أنهم يتراجعون استراتيجيا". وأوضح الجنرال أن الولايات المتحدة تبدي قوة كافية "لإثبات الردع" دون إثارة "دون داع" خصمها الطويل، "نحن نعمل بجد على السير في هذا الاتجاه". وأشار إلى أنه واثق من التحركات التي قام بها حتى الآن. وأردف قائلا: "لقد اتخذنا خطوات لإظهار للإيرانيين أننا نعني العمل في قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا"، في إشارة إلى الانتشار المتسارع لمنطقة الخليج التابعة لمجموعة "أبراهام لنكن، وأربعة قاذفات من طراز "بي - 52"، وبطاريات إضافية من أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت".

ماكرون لترامب: أمريكا أعظم عندما تقاتل من أجل حرية الآخرين

المصدرDPA... قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم أقيمت في جبانة نورماندي الأمريكية في نورماندي بفرنسا إن الولايات المتحدة تكون أعظم «عندما تقاتل من أجل حرية الآخرين». وفي معرض الإشادة بـ «الشجاعة الاستثنائية» للجنود الأمريكيين الذين قاتلوا في يوم الإنزال، قال ماكرون إنه «لم يكن معهم بوصلة ولكن السبب الذي عرفوه كان أهم من أي شيء آخر، إنها الحرية والديمقراطية». وأضاف ماكرون: «لن نتوقف أبداً عن العمل من أجل تحالف الشعوب الحرة»، مستشهداً بتشكل الكيانات الدولية بعد الحرب مثل الأمم المتحدة وفيما بعد الاتحاد الأوروبي. أومأ ترامب وابتسم بعد الخطاب وتعانق الرئيسان.

بابا الفاتيكان يستقبل بوتين 4 يوليو المقبل

المصدرAFP.. أعلن الفاتيكان الخميس أن البابا فرنسيس سيستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 4 يوليو المقبل. وقال الناطق باسم الفاتيكان بالوكالة اليساندرو جيسوتي في بيان مقتضب «يمكنني التأكيد أن الحبر الأعظم سيستقبل في الفاتيكان رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين في 4 يوليو المقبل». وهذا اللقاء سيكون الثالث بين الرجلين، وكان البابا استقبل الرئيس الروسي آخر مرة في يونيو 2015. وفي تلك المناسبة حض البابا بوتين على بذل «جهد كبير وصادق لتحقيق السلام في أوكرانيا». واللقاء استغرق آنذاك 50 دقيقة، وهو وقت أطول من معظم لقاءات البابا المعتادة، وكان الحبر الأعظم التقى لمدة أطول فقط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس السابق باراك اوباما. لكن الفاتيكان بقي حذراً جداً في مواقفه في هذه الأزمة رغم أن الكاثوليك الأوكرانيين كانوا يرغبون في إدانة مباشرة أكثر للسياسة الروسية في أوكرانيا. وتم اتخاذ خطوة إضافية في التقارب بين الفاتيكان والارثوذكس الروس في فبراير 2016 خلال اللقاء التاريخي بين البابا فرنسيس وبطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل في كوبا.

ليس حزب الله.. هذه هي ذراع إيران المعتمدة في المنطقة

المصدر: دبي - العربية.نت.. بدأت إيران منذ فترة بعقد عزمها على الحوثي في اليمن، كي يكون وكيلها الإقليمي المفضل في المواجهة المتصاعدة بينها وبين الأميركيين وحلفائهم في المنطقة، حيث كشف تقرير خاص نشرته مجلة "فورين بوليسي الأميركية" تحول اهتمام إيران من حزب الله اللبناني إلى الحوثيين. أكد التقرير أن هذا الأمر يجب لم يعد مفاجأة، إذ إن طهران طالما نظرت باهتمام لأي من ميليشياتها المتحالفة معها، وهدفها من ذلك تنشيط أذرعها في ظروف معينة لنزاع معين.

"زيادة مخاطر الصراع"

أما في المواجهة الحالية مع الغرب، فإن إيران تركز على التلويح بجدية الموضوع وخطورته، وعلى زيادة مخاطر الصراع. ويشير التقرير إلى أن الحوثيين، يستطيعون القيام بهذا العمل بشكل جيد.

نصر الله يهدد

وكان زعيم ميليشيات حزب الله اللبنانية، حسن نصر الله، قد هدد بشن حرب إقليمية، بحسب زعمه، إذا ما تعرضت إيران لهجوم أميركي، وسط تصاعد التوترات بين البلدين. واعتبر التقرير كلام حزب الله "بياناً متوقعاً"، وقال: "إن كلام نصر الله محاولة لتهدئة مخاوف مؤيدي الحزب في الداخل"، بحسب تعبيره.

"أكثر فاعلية"

وشرح التقرير أن حزب الله كان أكثر ميليشيات طهران فعالية، وكان من المتوقع مشاركته في جميع حروب إيران. إلا أن الضغوط الداخلية في لبنان باتت تعقد تلك المشاركة. وبالتالي ستغير إيران سياستها الخارجية وفقًا لذلك". وذكّر التقرير أنه وفي منتصف شهر مايو، تحديدا بعد 9 أيام من إرسال الولايات المتحدة مجموعة من حاملات الطائرات وقاذفات سلاح الجو إلى الشرق الأوسط، وبررت ذلك بوجود "تهديد وشيك من إيران"، لم تأت ردة الفعل من حزب الله، ولا الميليشيات في العراق، بل من الحوثيين الذين اعترفوا فيما بعد بمهاجمة خط أنابيب سعودي.

"غير مفاجئ"

بدوره، أكد سيد محمد ميراندي وهو أكاديمي وسياسي إيراني أميركي مقيم في طهران، أنه لن يتفاجأ إذا ما قدم الحوثيون مساعدة لإيران. وقال من المحتمل أن الحوثيين لم يرق لهم ضغط العقوبات المفروضة على طهران. وأضاف مايكل نايتس، الصحافي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن استخدام إيران للحوثيين كان "خيارا ذكيا"، لأن أي انتقام ربما يحدث سيكون داخل اليمن وليس إيران.

"مقربون من الحزب"

نقلت المجلة عمن قالت إنهم مجموعة واسعة من المحللين السياسيين اللبنانيين، بمن فيهم عدد من المقربين منه أن طهرن كانت حكيمة في إبقاء الحزب بعيداً عن صراعها مع الولايات المتحدة. وقال سامي نادر محلل سياسي، إن حزب الله ليس لديه ما يكفي من الدعم المحلي ليقاتل مباشرة من أجل إيران، ويعرض السلام الهش في لبنان للخطر، مع مزيد من التداعيات المضعِفة على اقتصاده. وتابع غسان جواد، المحلل المعروف بقربه من حزب الله، إن هناك تفاهما غير معلن بين الولايات المتحدة وإيران، وحزب الله، حول لبنان يقوم على مسألة استمراره كدولة فاعلة في منطقة مزقتها النزاعات.

حالات يرد بعدها حزب الله

لن يلعب حزب الله دورا نشطا إلا إذا كانت هناك حرب مكتملة بين الولايات المتحدة وإيران، أو إذا قررت حكومة الأسد في سوريا الرد على إسرائيل بسبب احتلالها لمرتفعات الجولان، والقصف المنتظم للأصول الإيرانية على أراضيها.

خطوة إيران التالية

تعتمد الخطوة التالية لإيران على مدى تقدم الولايات المتحدة، فإيران تزداد يأسا لأن قنواتها لبيع النفط تواصل الاضمحلال في مواجهة العقوبات الأميركية. وإذا صعدت الولايات المتحدة من ضغوطها الاقتصادية من خلال اعتراض ناقلات النفط الإيرانية مثلاً، أو فرض عقوبات على الشركات التي تشتري نفطها، فمن المرجح أن توسع طهران من انتقامها عبر وكلائها، ليشمل ذلك الميليشيات العراقية المتحالفة معها، والتي تتمتع بوضع جيد لضرب الأصول الأميركية. ويقول الخبير الإيراني، ميراندي إنه بالإمكان توقع الاستجابة الإيرانية بنفس قدر التهديدات التي تواجهها. أي سيكون "انتهاك متبادل، لخطة العمل المشتركة الشاملة، أو الحرب مقابل الحرب، أو الإيلام الاقتصادي للولايات المتحدة وحلفائها. في مقابل تجدد العقوبات الاقتصادية ضد إيران. وبحسب المجلة، فإن إيران ستتبع خطوات تدريجية للانسحاب من الاتفاق النووي، وستبني موقفا أكثر عدائية في المنطق مع استمرار الجمود مع إدارة ترمب.

لندن تشترط على موسكو «أن تغير سلوكها» لفتح صفحة جديدة في العلاقات

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. اعتبر متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الخميس أن فتح صفحة جديدة في العلاقات مع روسيا لن يكون ممكنا الا إذا غيرت موسكو سلوكها، وذلك إثر دعوة الرئيس فلاديمير بوتين الى «طي الصفحة المرتبطة بالجواسيس». وقال المتحدث «من الواضح أن سلوك روسيا العدائي والذي يزعزع الاستقرار يقوض مساعيها لتصبح شريكا دوليا مسؤولا»، لكنه اكد أن لندن ستواصل التشاور مع موسكو في قضايا الامن الدولي لان «ذلك يصب في مصلحة المملكة المتحدة». وتدارك «لكن رئيسة الوزراء اعلنت في مناسبات عدة أننا لا نستطيع بناء علاقة مختلفة الا إذا غيرت روسيا سلوكها».

مصرفان أجنبيان يستحوذان على ذهب للحكومة الفنزويلية بقيمة 1.4 مليار دولار

المصدر: رويترز... قالت مصادر مطلعة إن "سيتي بنك" و"دويتشه بنك" سيطرا على ذهب للحكومة الفنزويلية قيمته حوالي 1.4 مليار دولار حصلا عليه كضمانات لقروض عقب فرض واشنطن عقوبات على البنك المركزي الفنزويلي. ونقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر على اطلاع بالاتفاقات قولها إن المركزي الفنزويلي اتفق مع المصرفين على إعادة شراء الذهب في 2020 و2021، لكن بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنك المركزي في أبريل فإن البنكين نفذا شرطا في العقود للاحتفاظ بملكية الذهب. وأضافت المصادر أن البنكين قررا أن "حالة عجز عن السداد" حدثت بسبب العقوبات، وفقا لما ورد في الاتفاقات بخصوص مبادلة الذهب. وقالت المصادر إن "سيتي بنك" سيطر على ذهب قيمته حوالي 400 مليون دولار عن قروض كان من المفترض أن يسددها المركزي الفنزويلي في 2020. وسيطر "دويتشه بنك" على ذهب بقيمة مليار دولار. وامتنع "سيتي بنك" و"دويتشه بنك" عن التعقيب، ولم يرد المركزي الفنزويلي على طلب للتعليق. وبين عامي 2014 و2016 استخدم المركزي الفنزويلي جزءا من احتياطياته من الذهب التي يبقيها في الخارج لضمان عمليات مالية مع البنوك لتعزيز السيولة، وكان ينوي تسديد القروض لتفادي فقدان الذهب.

بوتين يحذر من سباق تسلح نووي و«كارثة» تدخل عسكري في فنزويلا

دعا إلى فتح صفحة جديدة مع لندن بعد قضية تسميم الجاسوس المزدوج

موسكو: «الشرق الأوسط»... تناول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عددا من القضايا الدولية الساخنة والتي شكلت بمعظمها حالة من التوتر غير المسبوق في علاقات موسكو مع الغرب، تذكر بأيام الحرب الباردة. إذ حذر بوتن من احتمال انهيار النظام العالمي للحد من التسليح النووي، ومن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا، داعيا في نفس الوقت إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع لندن بعد الفضائح التي اعترتها، على خلفية تسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال في مارس (آذار) 2018 في بريطانيا. وقال بوتن في تصريحات من سان بطرسبرغ إن أحدث اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب منحه قدرا من التفاؤل، وقال إن المحادثات مع واشنطن بشأن تمديد معاهدة ستارت الجديدة للأسلحة النووية لم تبدأ بعد. وفيما يخص فنزويلا حذر بوتين أمس الخميس من أن التدخل العسكري الأميركي في البلد الواقع في أميركا الجنوبية سيكون بمثابة كارثة، وقال إنه حتى حلفاء واشنطن لا يؤيدون مثل هذا الإجراء. وخلال منتدى اقتصادي في سان بطرسبرج قال بوتين أيضا إن خبراء فنيين روسا ما زالوا في فنزويلا لتنفيذ عقود تتعلق بأسلحة روسية، وهو أمر قال إنه مُلزِم بموجب بنود التعاقد. وأكد أن موسكو لا تبني أي قواعد عسكرية خاصة في فنزويلا، الحليف المقرب لروسيا. كما قال الرئيس الروسي خلال اجتماع مع مسؤولي وكالات أنباء على هامش منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي: «في نهاية الأمر، علينا أن نطوي هذه الصفحة المتعلقة بجواسيس ومحاولات اغتيال». وعبر بوتين عن أمله في أن يعمل رئيس وزراء بريطانيا القادم على تحسين العلاقات بين البلدين والتي توترت بشكل كبير العام الماضي بسبب حادث تسميم جاسوس روسي سابق في إنجلترا ألقت لندن باللوم فيه على موسكو. وسيرغي سكريبال ضابط سابق في الاستخبارات الروسية، أدين بالتجسس لصالح بريطانيا قبل أن يصبح جزءاً من عملية تبادل عملاء مزدوجين. وعثر عليه وعلى ابنته يوليا في 4 مارس (آذار) 2018 في سالزبوري جنوبي بريطانيا، بلا حراك على مقعد في مكان عام. وشرح بوتين: «لسنا نحن من كان يتجسس عليكم عبر هذا الشخص الذي قيل إنّه جرى تسميمه في سالزبوري. هو عميلكم ولا يخصنا. وهذا يعني أنّكم أنتم من كان يتجسس علينا». واتهمت السلطات البريطانية الاستخبارات الروسية بمحاولة تسميمه عبر استخدام غاز أعصاب. إلا أنّ موسكو نفت أي مسؤولية في هذه القضية التي أثارت أزمة دبلوماسية عميقة بين البلدين. ونجا سكريبال وابنته بعد علاجهما لفترة في مستشفى. وقال الرئيس الروسي: «القضايا العالمية المرتبطة بالمصالح المشتركة لدولتينا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية أهم بكثير من ألعاب الأجهزة الخاصة». وتابع: «أتمنى أنّ يأخذ من سيقود الحكومة (في لندن) بعين الاعتبار مصالح 600 شركة بريطانية تعمل في روسيا». قبل قضية سكريبال، توترت العلاقات بين لندن وموسكو بوفاة العميل الروسي السابق ألكسندر ليتفيننكو مسموماً بالبولونيوم في العام 2006 في بريطانيا. وحمّلت السلطات البريطانية روسيا المسؤولية في هذه القضية. ويتعارض البلدان في عدّة مسائل دولية، بينها الصراع السوري والأزمة الأوكرانية. وكان قد افتتح منتدى الاستثمار الرئيسي في روسيا أمس الخميس في مدينة سان بطرسبورغ، مع التركيز على الصين؛ حيث يستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني شي جينبينغ. وتطور روسيا وجارتها الصين علاقاتهما بالشكل الأوثق على الإطلاق في السنوات الأخيرة؛ حيث تدهورت علاقاتهما بالمنافس الجيوسياسي: الولايات المتحدة. وقال وزير المالية الروسي أنتون سيلوانوف في المنتدى إن القيود الأميركية على التجارة مع القوة الاقتصادية الصين أفادت روسيا بالفعل. ويقاطع سفير الولايات المتحدة لدى روسيا، جون هنتسمان، المنتدى هذا العام احتجاجا على احتجاز روسيا لمستثمر أميركي بارز هو مايكل كالفي بتهمة الاحتيال. ويأتي حضور شي في المنتدى كضيف شرف ضمن زيارة مدتها ثلاثة أيام لأكبر مدينتين في روسيا: موسكو وسان بطرسبورغ، لتعزيز التعاون الاقتصادي. وارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بنسبة 5.‏24 في المائة العام الماضي، مقارنة بالعام السابق له، ليصل إلى 108 مليارات دولار، وفقا لهيئة الجمارك الاتحادية الروسية. وفي اجتماع في الكرملين الأربعاء، وصف بوتين وشي العلاقة بين بلديهما بأنها الأوثق على الإطلاق. وشهد بوتين وشى توقيع شركة الاتصالات الروسية «MTS» وشركة «Huawei» الصينية للتكنولوجيا ومعدات الهاتف الجوال اتفاقا لإنشاء شبكة اتصالات تدعم تكنولوجيا الجيل الخامس في روسيا. وأصبحت هواوي جزءا محوريا في الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين. وأدرجت الولايات المتحدة شركة التكنولوجيا على القائمة السوداء، متهمة إياها بتسهيل التجسس لصالح الحكومة الصينية. وذكر قوه بينج، رئيس مجلس إدارة هواوي، في بيان إن حضور الرئيسين يدل على أهمية التعاون التكنولوجي بين روسيا والصين. كما زار بوتين وشي حديقة حيوانات موسكو في إطار ما يعرف بدبلوماسية الباندا؛ حيث أهدت الصين لموسكو زوجا من الباندا من مقاطعة سيشوان. وقال الكرملين في بيان إن تقديم الباندا الذكر رو يي والأنثى دينج دينج كهدية جاء للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والصين.

الاتحاد الأوروبي: تدابير لمكافحة التطرف غداة إطلاق سراح سجناء

الشرق الاوسط....بروكسل: عبد الله مصطفى.. اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي أمس الخميس، قراراً يدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ عدة تدابير تتعلق بمنع ومكافحة التطرف في السجون، وأيضاً التعامل مع الجناة من المتطرفين الإرهابيين عقب إطلاق سراحهم». ومن خلال بيان أوروبي أمس الخميس، صدر بالتزامن مع اجتماعات وزراء الداخلية والعدل الأوروبيين في لوكسمبورغ، سلط مجلس الاتحاد الأوروبي الضوء على الحاجة الضرورية لاتخاذ تدابير فعالة في هذا المجال، بالنظر إلى الخطر الذي يمثله العدد المتزايد من المجرمين الإرهابيين والمتطرفين أثناء وجودهم في السجن، وأيضاً للتعامل مع حقيقة أنه سيتم إطلاق سراح أعداد منهم في العامين المقبلين. وبحسب البيان الأوروبي الذي تلقينا نسخة منه، دعا المجلس الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى بذل مزيد من الجهود لتطوير تدخلات متخصصة للتعامل مع الإرهابيين والجناة المتطرفين، وكذلك مع المعرضين لخطر التطرف، أثناء وجودهم في السجون. ودعا المجلس الأوروبي في البيان، الدول الأعضاء إلى الاستفادة من الممارسات الجيدة مثل، التبادل السريع للمعلومات بين أصحاب المصلحة المعنيين، وتطوير استراتيجيات مخصصة لهذا الغرض، وثانياً إنشاء وحدات متخصصة ومتعددة الاختصاصات مسؤولة عن مكافحة التطرف العنيف والتطرف في السجون، وثالثاً برامج تدريبية شاملة لموظفي السجون والمراقبة، ورابعا تنفيذ تدابير خاصة إذا لزم الأمر، والمقصود هنا تدابير خاصة للأفراد المدانين بارتكاب جرائم إرهابية بناء على تقييم المخاطر. وخامساً تدابير تشجع النزلاء في السجون على الانفصال عن الأنشطة المتطرفة العنيفة على أساس كل حالة على حدة، وسادسا التعليم والتدريب والدعم النفسي بعد الإفراج عن هؤلاء السجناء، ومراقبة الأفراد المتطرفين الذين يشكلون تهديداً مستمراً. وفي نهاية البيان دعا المجلس، مفوضية بروكسل إلى مواصلة تسهيل تبادل المعلومات والممارسات الجيدة، وكذلك دعم عمل البلدان والشركاء الآخرين، وخاصة من المناطق المجاورة، لمنع التطرف في السجون. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي جرى الإعلان في بروكسل، عن إطلاق سراح 28 شخصا من السجناء سبق إدانتهم في ملفات تتعلق بالتطرف والإرهاب وأطلقت السلطات البلجيكية العام الذي سبقه 76 شخصا، بعد انقضاء فترة العقوبة في السجن. وبحسب تقرير أعده جهاز أمن الدولة، واضطلعت عليه صحيفة «ستاندرد» اليومية، التي أضافت أن 12 شخصاً من أطلق سراحهم العام الماضي، ممن يسميهم البعض المقاتلين الأجانب، أي الذين سافروا للقتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، بينما هناك عشرة أشخاص من محترفي الجريمة ولكن تأثروا بالفكر المتشدد داخل السجون، أما الستة الباقين فقد تمت إدانتهم في قضايا بسبب علاقتهم بالإرهاب، وأيضاً أشخاص واجهوا اتهامات تتعلق بنشر خطاب الكراهية. وأشارت الصحيفة إلى أنه بهدف مراقبة جيدة لمن أطلق سراحه وربما يكون قد تأثر بالفكر المتشدد داخل السجن، فقد تم تشكيل ما يعرف بفريق العمل الداخلي على مستوى بلجيكا، ولها 14 فرعا في أنحاء متفرقة. ، وتضم أشخاصا يعملون في أجهزة الشرطة والاستخبارات الداخلية وأمن الدولة ومركز تحليل المخاطر الإرهابية ويعقدون اجتماعا شهريا حول ملف متابعة المفرج عنهم من المساجين الذين تأثروا بالفكر المتشدد. وفي هذا الصدد، طالبت أصوات برلمانية بضرورة وجود بعض القيود على المفرج عنهم من المتشددين، واستمرار مراقبتهم لسنوات قد تصل إلى 15 عاماً، وإرغامهم على الحضور من وقت لآخر إلى الشرطة رغم انقضاء فترة العقوبة بشكل نهائي، وهو الأمر الذي سبق وأن دعا إليه هانس بونتي من الحزب الاشتراكي وعمدة بلدية فلفورد، الذي قال إن هذا الأمر يطبق في قضايا أخرى غير التشدد والإرهاب فلماذا لا يتم تطبيق ذلك على من يشتبه في علاقتهم بالفكر المتشدد؟ وبهذه الطريقة يمكن وضع أساور إلكترونية حول إقدامهم لرصد تحركاتهم.

تقرير يحذّر من إرهاب ينشأ مع هواتف الجيل الخامس... أكثر فتكاً وخطورة

منسّق الاتحاد الأوروبي يقترح إنشاء مختبر للأمن السيبراني

الشرق الاوسط...بروكسل: شوقي الريّس.... يناقش مجلس وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الذي ينعقد، اليوم (الجمعة)، في لوكسمبورغ التداعيات والمخاطر الأمنية التي قد تنشأ عن البداية الوشيكة لاستخدام الجيل الخامس من الهواتف الذكيّة «G5» والتي يُنتظر أن تتفاقم مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، استناداً إلى التقرير الذي أعده مكتب المنسّق الأوروبي لمكافحة الإرهاب. ويفيد التقرير بأن شبكات الاتصال الجديدة من شأنها أن تسهّل ظهور نمط جديد من الإرهاب يرجّح أن يكون أكثر فتكاً وخطورة. ويقترح المنسّق الأوروبي إنشاء مختبر للأمن السيبراني، بإشراف وكالة الأمن الأوروبية «Europol»، متخصص في تحليل التهديدات والأخطار الجديدة ومكافحتها. ويدعو التقرير الدول الأعضاء إلى التحرّك بسرعة لأن «التحوّل التكنولوجي الكبير الذي أصبح على الأبواب سيؤدي إلى تغيير جذري في الإطار الراهن للأمن العام يدفع باتجاه الخصخصة»، ويحذّر من «أن الأنماط الإرهابية الجديدة ستشكّل تهديداً كبيراً للمواطنين والنشاط الاقتصادي والسياسي، بفعل الترابط والتواصل السريع الذي توفّره الأجيال التكنولوجية المتطورة، وأن اختراق المعلومات وقواعد البيانات سيكون الخطر الأكبر على الاقتصاد المالي الذي يقوم على الذكاء الاصطناعي». ويذكّر التقرير بأن الحواسيب الجديدة ستكون قادرة على فك الرموز التي كانت حتى الآن مستعصية على التكنولوجيا الموجودة، وأن «الأجهزة المترابطة يمكن أن تتحوّل إلى أسلحة، بينما أصبح من الممكن إنتاج الفيروسات خارج جسم الإنسان والمختبرات الطبية». ويأتي هذا الإنذار بالتزامن مع احتدام الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة حول الدور الريادي الذي تتطلع إليه شركة «هواوي» الصينية في نشر البنى التحتية للتكنولوجيا الجديدة. وتسعى واشنطن، بعد الفيتو الذي أعلنته الإدارة الأميركية على منتجات الشركة الصينية، للضغط على بلدان الاتحاد الأوروبي كي تمنع «هواوي» من التحكّم بشبكات الاتصال فيها. وتعتبر الولايات المتحدة أن سيطرة حكومة بكين علـى الشركة ستجعل من الجيل الجديد من الاتصالات سلاحاً قويّاً بيد الصين، يسمح لها بالسيطرة على الاقتصاد والأنشطة الاجتماعية في أوروبا. وتجدر الإشارة إلى أن ألمانيا وبريطانيا قد تجاهلتا، حتى الآن، التحذيرات والضغوط الأميركية، ورفضتا قطع العلاقات مع الشركة الصينية خشية أن يتأخر نشر التكنولوجيا الجديدة فيها سنتين أو ثلاث مقارنةً بدول أخرى تنافسها اقتصادياً. التقرير الذي أعده المنسّق الأوروبي لمكافحة الإرهاب لا يشير تحديداً إلى «هواوي»، ويعتبر أن نفس الخطر قد يأتي في المستقبل من أي شركة أخرى، لكنّ ظِل الشركة الصينية يخيّم بقوة على النقاش الدائر حالياً في الاتحاد الأوروبي لمواجهة التهديدات الأمنية الجديدة. ولتكوين فكرة عن جسامة الأخطار التي يخشى الأوروبيون أن تنشأ عن التكنولوجيا الجديدة، تكفي الإشارة إلى أن التقرير يقترح تكليف المختبر السيبراني، بإشراف وكالة الأمن الأوروبي، تنسيق أنشطة الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود ووكالة التعاون القضائي والجنائي ووكالة التعاون بين أجهزة الأمن والشرطة الأوروبية. يلفت الانتباه أن النموذج المقترح مأخوذ عن الوكالة الأميركية لمشاريع البحوث الدفاعية المتطورة التي تأسست عام 1958، وكانت وراء الثورة التكنولوجية التي أدت إلى تحقيق إنجازات صناعية وتكنولوجية كبيرة، في المجالين المدني والعسكري، كانت شبكة «إنترنت» من أهمها. وقد لا يكون من باب الصدفة أن «جيل دي كيرشوف»، المنسّق الأوروبي لمكافحة الإرهاب الذي وضع التقرير، هو فرنسي الجنسيّة، علماً بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد اقترح في عام 2017 إنشاء وكالة أوروبية مماثلة للوكالة الأميركية. ويتضمّن التقرير اقتراحاً لدعوة الدول الأعضاء إلى تقدير المخاطر والإمكانات «وإنشاء بحيرة من البيانات المشتركة» لاختبار أدوات الذكاء الاصطناعي وإجراء تجارب تحاكي الهجمات السيبرانية وتيسير استخدام المعلومات عند الاقتضاء بما لا يتعارض مع شروط السريّة الخاصة التي تعتمدها شركات الإنترنت. وينهي التقرير تحليله منبهّاً إلى «أنه من الحيوي بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي أن يقرّر ما هي التكنولوجيا التي يعتزم أن يلعب فيها دوراً رائداً على الصعيد العالمي في السنوات الخمس المقبلة، وأن يمتلك الوسائل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف واستعادة السيادة علـى بياناته»، ويذكّر بأن العديد من الشركات الأوروبية، خصوصاً تلك التي تنشط في مجال التعرّف الوجهي على الهويّة، تجرّب برامجها حاليّاً في الصين حيث من الأسهل الحصول على البيانات اللازمة.

موزمبيق تنفي اشتباك جيشها مع مسلحين من «داعش»..

مابوتو: «الشرق الأوسط»... نفت السلطات الأمنية في موزمبيق قطعياً أول من أمس ما أعلنه تنظيم «داعش» بشأن مسؤوليته وللمرة الأولى عن هجوم في منطقة تشهد تمرداً دامياً منذ نهاية 2017. وتشهد منطقة أقصى شمال موزمبيق ذات الغالبية المسلمة والغنية بالغاز، منذ عام ونصف العام موجة عنف تنسب إلى متطرفين يريدون تطبيقاً متشدداً للشريعة. وقتل أكثر من 200 شخص، خصوصاً بالسواطير أو حرقاً في هجمات على قرى وكمائن على الطرقات». وظلت هوية ودوافع المهاجمين الذين لم يسبق أن تبنوا الهجمات، لغزاً.

لكن تنظيم «داعش» أصدر بياناً تبنى فيه لأول مرة عملية في موزمبيق، وفق بيان نقله موقع «سايت» الأميركي مساء الثلاثاء. وقال التنظيم المتطرف بحسب الموقع الأميركي: «تمكن جنودنا أمس من صد هجوم جيش موزمبيق الصليبي في قرية ميتوبي بمنطقة موسيموبوا حيث اشتبكوا معهم بمختلف أنواع الأسلحة فقتل وأصيب عدد منهم»، مضيفاً: «وغنم المجاهدون أسلحة وذخائر وصواريخ».

ونفت شرطة موزمبيق ذلك. وقال أورلاندو مودوماني المتحدث باسمها في لقاء إعلامي أول من أمس في مابوتو: «هذه المعلومات غير صحيحة». وأضاف: «إن قوات الأمن متمركزة في مجمل أراضي البلاد للقيام بعمليات بهدف ضمان الأمن بشكل دائم». وكثفت قوى الجيش والشرطة بوضوح انتشارها في مقاطعة كابو (شمال) حيث وقعت الهجمات التي تنسب لمتطرفين. وفي شهر مايو (أيار) وحده، قتلت المجموعة الغامضة التي يطلق عليها أهالي المنطقة «الشباب»، أربعين شخصاً على الأقل وأصابت بجروح عشرات آخرين كما أحرقت مئات المنازل، بحسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية. ولم تؤكد أو تنفِ أي جهة مستقلة أول من أمس حصول مواجهة بداية الأسبوع بين قوات الجيش ومسلحين في قرية ميتوبي. ويصعب كثيراً الحصول على معلومات في شمال موزمبيق، خصوصاً بسبب القمع الذي يتعرض له الصحافيون في هذه المنطقة من جانب السلطات. لكن خبيرين قدرا أن التبني من باب «الدعاية»، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال فرناندو خورخي كاردوسو من معهد لشبونة الجامعي: «طبيعي أن نسمع مثل هذا التبني. هذا مفيد لتنظيم (داعش) الذي يقول إنه يتوسع وجيد للمجموعة (في موزمبيق) لأنهم يشعرون بأنهم جزء من حركة أكبر. هذه دعاية». وأضاف: «هذا التبني لا يعني أن أشخاصاً أو مسلحين انتقلوا إلى موزمبيق». وقال خبير آخر، طالباً عدم كشف هويته: «(داعش) لا وجود لها في موزمبيق، هذه مجرد دعاية، لكن ربما لدى التنظيم روابط في موزمبيق». وأضاف الخبير: «في الوقت الذي خسر فيه دولته (في سوريا والعراق) وجيشه ومؤسساته، يحاول تنظيم (داعش) إظهار أن له روابط مع مجموعات في أماكن عدة من العالم. ما زال لديه موقع إنترنت ويحاول أن يقول: «لم نعد موجودين لكن الآن نحن في كل مكان». لكن في العمق هذه مجرد دعاية لا غير. وارتكب التنظيم المتطرف في البيان الذي نشره موقع «سايت»، خطأً جغرافياً جسيماً بتأكيده أن قرية ميتوبي توجد في منطقة موسيمبوا، في حين أن قرية ميتوبي توجد في إقليم كيسانغا الذي يبعد عن موسيمبوا مائة كلم». ومنذ انهيار دولته التي أعلنها في سوريا والعراق، يحاول التنظيم المتطرف التعويض بحضور متزايد عبر الإنترنت، بحسب خبراء. وتثير موجة العنف في موزمبيق قلق السلطات وشركات الغاز الكبرى التي بدأت تتمركز في كابو ديلغادو لاستكشاف حقول بحرية واعدة جداً. وتم اكتشاف أكثر من خمسة آلاف مليار متر مكعب من الغاز قبالة سواحل موزمبيق. ويعد استتباب الأمن أولوية مطلقة بالنسبة إلى سلطات موزمبيق التي تواجه مناخاً اقتصادياً يتسم بالتباطؤ.



السابق

لبنان......مناشدًا سنة لبنان: فكروا في قائد قوي غير هؤلاء الضعفاء.. هل يدعو خلف الحبتور الى تغيير زعامة سعد الحريري؟.....البرلمان الألماني يرفض اعتبار «حزب الله» إرهابياً....لبنان أمام اختبارٍ لـ «حدود» التوتر... و«صمود» التسوية...هجرة اللبنانيين تحد من البطالة وتعزز الاقتصاد..خطر جدي يهدد المجتمع اللبناني.. والأرقام تشهد!..8 موقوفين للتحقيق في العملية الإرهابية في طرابلس وبو صعب يؤكد نية "التحقيق من جديد" بملفات مبسوط....اللواء...توتر التيارين بين مدّ وجزر.. وحرص على إنقاذ التسوية....تشديد الإجراءات حيال السوريين في لبنان... بين تطبيق القانون ودعوات الترحيل..

التالي

سوريا....انفجارات كبيرة تهز مناطق في ريف إدلب نتيجة سقوط صواريخ.....تل أبيب تتهم دمشق بإطلاق صواريخ متوسطة..إصابة طائرة حربية لميليشيا أسد في ريف حماة..

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,699,154

عدد الزوار: 628,757

المتواجدون الآن: 0