أخبار وتقارير...بولتون: من شبه المؤكد أن إيران وراء استهداف الناقلات ... الاستخبارات الألمانية: طهران تسعى لتوسيع برنامج أسلحة الدمار الشامل....الولايات المتحدة تكشف جديد التهديدات الإيرانية...أميركا: أثر العقوبات على إيران يظهر على حزب الله وحماس...مؤتمر البحرين.. من سيحضر ومن سيغيب؟ الولايات المتحدة تعلن عن أولى خطوات "صفقة القرن"....

تاريخ الإضافة الخميس 30 أيار 2019 - 5:32 ص    عدد الزيارات 465    القسم دولية

        


بولتون: من شبه المؤكد أن إيران وراء استهداف الناقلات ... من برأيكم قام بذلك؟ شخص من نيبال؟ وكشف عن هجوم فاشل على ميناء ينبع..

- قلقون من استخدام سليماني فصائل لمهاجمة مصالحنا في العراق .. إيران تشارك في قمة التعاون الإسلامي .. الاستخبارات الألمانية: طهران تسعى لتوسيع برنامج أسلحة الدمار الشامل...

الراي...وكالات - عواصم - قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أمس، إن الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات في وقت سابق من الشهر الجاري، تمت باستخدام «ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد». وأكد بولتون أن النهج الذي يتسم بـ «الحكمة والمسؤولية» الذي تتبعه الولايات المتحدة التي عززت وجودها العسكري في المنطقة، جعل من الواضح لإيران ووكلائها أن مثل هذا الأفعال تخاطر «برد قوي» من الولايات المتحدة. وتأتي تصريحات المسؤول الأميركي، بينما تستضيف السعودية اليوم وغداً ثلاث قمم عربية وخليجية وإسلامية، لمناقشة التطورات في المنطقة وعلى رأسها التوترات الإيرانية - الأميركية. وفي هذا الإطار، كشف نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن أن بلاده ستشارك في قمة منظمة التعاون الإسلامي في مكة، على مستوى المدير العام لوزارة الخارجية. وصرح مستشار الأمن القومي في جلسة مع صحافيين نظمتها السفارة الأميركية في العاصمة الإماراتية: «أعتقد أنه من الواضح أن هذه (الهجمات على الناقلات) كانت باستخدام ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد». وأضاف «لا يخامر عقل أحد في واشنطن شك في المسؤول عن هذا، وأعتقد بأنه من المهم أن القيادة في إيران تعرف أننا نعرف». وتابع: «من برأيكم قام بذلك؟ شخص من نيبال»؟ وتعرّضت أربع سفن (ناقلتا نفط سعوديتان وناقلة نفط نروجية وسفينة شحن اماراتية) لأضرار في «عمليات تخريبية» قبالة امارة الفجيرة خارج مضيق هرمز هذا الشهر، بحسب أبو ظبي. وأضاف بولتون، أن الهجمات على الناقلات مرتبطة بالهجوم على محطتي الضخ الواقعتين على خط أنابيب شرق غرب في السعودية والهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد. وبحسب المسؤول الأميركي، فإنه «كان هناك هجوم فاشل على ميناء ينبع السعودي قبل يومين من الهجوم على الناقلات». وقال بولتون إن الولايات المتحدة تبحث الخطوات التالية مع حلفائها الخليجيين العرب. وأضاف: «أؤيد ما نفعله حتى الآن. النقطة المهمة هي أن نوضح لإيران ووكلائها أن هذا النوع من الأنشطة يخاطر برد قوي من الأميركيين». وتابع مستشار الأمن القومي، إن الولايات المتحدة تجلب قدرات هندسية «للمساعدة في دعم المنشآت المرتبطة بالقواعد العسكرية الأميركية والتابعة للشركاء». وعبر بولتون عن قلقه بشأن التهديدات المتصورة من «فيلق القدس»، ذراع الحرس الثوري الإيراني الخارجية. وقال: «نحن قلقون للغاية من استخدام فيلق القدس وقاسم سليماني فصائل شيعية مسلحة وفصائل أخرى في العراق كوسائل غير مباشرة لمهاجمة سفارتنا في بغداد وقنصليتنا في أربيل ومختلف قواعدنا في أنحاء البلاد». وبحث مستشار الأمن القومي، مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأيضاً مع نظيره الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، العلاقات الثنائية والتوتر في المنطقة. وأكد: «نبقى قلقين للغاية حول هذا ونرغب في أن نبقى متيقظين قدر الإمكان». وتابع «نقوم بمشاورات مكثفة مع حلفائنا في المنطقة لبحث ما يمكننا القيام به بعد ذلك». في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، ان اتهامات بولتون «مرفوضة ومثيرة للسخرية». واعتبرت انها «ناتجة عن خطط سياسية مدمرة للفريق ب». وفي السياق، بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، مع عراقجي، مصير الاتفاق النووي. وفي برلين، أفاد تقرير للاستخبارات الألمانية، بأن إيران تسعى لتوسيع برنامجها العسكري لإنتاج أسلحة الدمار الشامل. وذكرت شبكة «فوكس نيوز» أنها حصلت على وثيقة استخباراتية من مكتب ولاية بافاريا الألمانية، تعود لمايو الجاري، توضح بالتفصيل أنشطة التسلح الإيرانية الخطيرة العام الماضي.

روحاني: حلّ زمن الصواريخ بالصواريخ

الراي....طهران - وكالات - اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن «صفقة القرن» ستكون «هزيمة القرن» لداعميها، وأن زمن الحجارة قد ولّى. وشدد على ان معيار طهران «أفعال واشنطن لا أقوالها المتناقضة». وقال الرئيس الإيراني إن «زمن الحجارة ولّى والشعب الفلسطيني يرد اليوم على الصواريخ بالصواريخ، وصفقة القرن ستكون هزيمة القرن لداعميها». وأضاف: «صفقة القرن مؤامرة تستهدف المنطقة بأسرها وليس الشعب الفلسطيني فحسب. القدس رمز المقاومة لدى المسلمين وإسرائيل رمز المعتدين في العالم». وأكّد أن بلاده «لن تتخلى عن القدس والشعوب المضطهدة في المنطقة»، مشيراً إلى أن «معيار طهران أفعال الولايات المتحدة وقراراتها التنفيذية وليس تصريحاتها وأقوالها المتناقضة». وأضاف روحاني أن «طريق المفاوضات مع الولايات المتحدة مفتوح في حال التزمت بتعهداتها الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)»، وأن «الطريق أمامها سيكون سالكا في حال رفع جميع العقوبات عن طهران». وتابع: «صمود إيران جعل الرئيس دونالد ترامب يصدر تصريحات متناقضة»، لافتاً إلى أن «العقوبات الأميركية استهدفت الشعب الإيراني لا النظام وشعبنا عانى كثيراً خلال شهر رمضان».

الولايات المتحدة تكشف جديد التهديدات الإيرانية

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لمست جملة مختلفة من التهديدات الإيرانية المتزامنة التي بدت كحملة تمتد من اليمن إلى الخليج والعراق، وذلك ردا على سؤال عن جديد تهديدات النظام الإيراني. وأوضح دانفورد أنه بدءا من الأسبوع الأخير من شهر أبريل الماضي، بدأت واشنطن تلمس نوعا مختلفا من الأنشطة الإيرانية، حيث لوحظ في الثالث من مايو جملة تهديدات متزامنة ، تمتد من اليمن إلى الخليج إلى العراق. وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي توفرت أفادت بأن الإيرانيين ربما كانوا يشككون بإرادة الولايات المتحدة وقدرتها على الاستجابة، وبناء على ذلك وتخفيفا لمخاطر سوء التقدير تم التوجيه بضرورة تحريك حاملة طائرات "إبراهام لينكولن" التي كانت متواجدة في البحر المتوسط إلى المنطقة. وبشأن نشر قوات أميركية في الخليج، أوضح دانفورد أن القرار كان يهدف إلى إيصال رسالة للإيرانيين مفادها أنهم إن قاموا بهجوم ما سينسب لهم، وأن لدى الولايات المتحدة القدرة على الرد، وأنها مصممة على الرد. ولفت دانفورد إلى أن المختلف في هذه التهديدات هي أنها بدت كحملة متزامنة أكثر منها تهديدات. يذكر أن الولايات المتحدة سارعت إلى إرسال حاملة الطائرات "أبراهم لينكولن" ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52"، إلى جانب عزمها إرسال 1500 جندي إلى المنطقة، وذلك ردا على تهديدات إيرانية.

أميركا: أثر العقوبات على إيران يظهر على حزب الله وحماس

المصدر: العربية.نت... اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، أن "سياسة الضغط القصوى على إيران ناجحة"، معتبرةً أن "أثر العقوبات بدأ يظهر على حزب الله وحماس والميليشيات في العراق". وقالت المتحدثة الجديدة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس خلال إيجاز صحافي: "أظن أننا كنا واضحين جداً. لا نريد الحرب مع إيران. نريد خفض التصعيد مع إيران. لا نسعى لأي شيء مما تم ادعاءه خلال الأسابيع الماضية. في الواقع، ما نتطلع له هو رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران لوقف الضغط القوي الذي نمارسه عليها. هذه هي النقطة التي نريد الوصول إليها. نريد أن يرى النظام الإيراني الـ12 نقطة التي طرحها الوزير بومبيو ويأتي إلى طاولة المفاوضات ويتحدث معنا ويتصرف كأي دولة طبيعية". وشددت أورتاغوس على ضرورة وقف طهران لـ"مخططات الاغتيالات في أوروبا" ولـ"دعم الإرهاب"، مضيفةً: "أوقفوا التصرفات الخبيثة، أوقفوا محاولات السيطرة على بيروت ودمشق وصنعاء". وأكدت استعداد أميركا للتفاوض "غداً.. إن كان النظام الإيراني يتطلع لنفس المستقبل الزاهر الممكن للشعب الإيراني الذي نراه نحن". واعتبرت أورتاغوس أن إيران يجب أن تتخلى عن دورها كـ"أكبر دولة داعمة للإرهاب وأن تتصرف كأي دولة عادية". في سياق آخر، قالت إن الوزير مايك بومبيو لم يبت بعد في تمديد الإعفاء الأميركي على واردات العراق من الكهرباء الإيرانية. وكانت وزارة الخارجية قالت في 20 مارس/آذار إنها ستسمح للعراق بمواصلة شراء الكهرباء من إيران لـ90 يوميا أخرى دون فرض عقوبات، لكنها حثت بغداد على إيجاد مصادر بديلة للطاقة. وأبلغت أورتاغوس الصحفيين أن "الوزير لم يأخذ قرارا في هذا الشأن".

مؤتمر البحرين.. من سيحضر ومن سيغيب؟

تستعد الولايات المتحدة لبدء تنفيذ خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن" والتي ستكون خطوتها الأولى عقد مؤتمر البحرين، بينما تلقى هذه المبادرة ردود أفعال مختلفة تماما.

مؤتمر البحرين.. من سيحضر ومن سيغيب؟ الولايات المتحدة تعلن عن أولى خطوات "صفقة القرن"

روسيا اليوم...المصدر: وكالات.... وفي الوقت الذي قاد فيه كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنير، وفدا أمريكيا رفيعا إلى عمان والرباط والقدس لحشد الدعم لورشة العمل "السلام من أجل الازدهار"، التي تستضيفها البحرين في 25 و26 يونيو المقبل وتنعقد "للتشجيع على الاستثمار" في المناطق الفلسطينية، بات واضحا أن هذا المؤتمر سيجري دون مشاركة عدد من الأطراف المحورية لعملية السلام في الشرق الأوسط. وأبدت السلطة الوطنية الفلسطينية معارضة شديدة لهذه المبادرة، وقالت إنها لن تشارك في ورشة العمل، متهمة الولايات المتحدة بنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي. وتأكيدا لهذا الموقف، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء: "لم نوكل أحدا للتفاوض نيابة عنا، وإذا أراد أي أحد مبادلة مصالح الفلسطينيين بمصالحهم الخاصة، فليفعلوا ذلك من مالهم". وأضاف عريقات: "نحث كل العرب الذين وافقوا على الذهاب إلى البحرين على إعادة النظر في الأمر احتراما للفلسطينيين". كما لقي هذا الإجراء رفضا قاطعا من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على رأسها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وسط دعوات واسعة من القوى السياسية ورجال الأعمال الفلسطينيين إلى مقاطعة المؤتمر. وفي غضون ذلك، انتقدت روسيا، على لسان وزارة خارجيتها، المبادرة الأمريكية لعقد ورشة العمل "السلام من أجل الازدهار" في البحرين، متهمة واشنطن بمحاولة فرض سبل بديلة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعيدا عن حل الدولتين. وأشارت روسيا إلى أن "السعي الدؤوب إلى تبديل مهمة تحقيق حل سياسي شامل بحزمة من المكافآت الاقتصادية، وتمييع مبدأ إقامة دولتين للشعبين، يثير قلقا عميقا"، مؤكدا التزامها بالقاعدة القانونية الدولية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بناء على مبدأ حل الدولتين. بدوها، أعلنت الصين، على لسان سفيرها لدى فلسطين، قواه وي، أنها اتفقت مع روسيا على عدم المشاركة في "ورشة العمل" التي تستضيفها البحرين، مؤكدة "موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته وحقه في تقرير المصير والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". وفي المقابل، أعربت دول حليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم بشكل عالم موافقتها على المشاركة في هذا المؤتمر. وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلن رسميا موقفها من هذه المبادرة، إلا أن مسؤولا إسرائيليا بارزا أكد في وقت سابق أنها سترد إيجابيا على دعوة الولايات المتحدة للمشاركة في ورشة العمل بالبحرين. كما لقيت هذه المبادرة ترحيبا من قبل السعودية والإمارات، اللتين أعلنتا عن مشاركتهما في مؤتمر البحرين. وأوضحت الرياض أن مشاركتها في ورشة العمل "تأتي استمرارا لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولما يحقق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقق آماله وطموحاته، وبما يعود على المنطقة بشكل عام بالأمن والاستقرار والرخاء". فيما شددت الإمارات على أنها "تقف مع كافة الجهود الدولية الرامية إلى ازدهار المنطقة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي، والتخفيف من الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من أبناء المنطقة خاصة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق"، معتبرة أن "الأهداف التي تنطلق منها الورشة والمتمثلة في السعي نحو إطار عمل يضمن مستقبلا مزدهرا للمنطقة، تشكل هدفا ساميا لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني، وتمكينه من العيش والاستقرار والعمل لمستقبل مزدهر". وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصدر مشارك في تنظيم مؤتمر البحرين، أن قطر ستشارك في ورشة العمل الاقتصادية، وأصبحت الدولة الـ3 التي أكدت رسمية حضورها هذه الفعالية بعد السعودية والإمارات. لكن على صعيد رسمي لم تعلن قطر نيتها المشاركة في المؤتمر، واكتفت بإصدار بيان قالت فيه إن "هناك تحديات اقتصادية واستثمارية جمّة يرتبط بعضها بمشكلات هيكلية في البنية الاقتصادية والمؤسسية لدول المنطقة ويرتبط بعضها الآخر بالظروف الجيوسياسية الإقليمية والدولية، لذا فإن المعالجة الناجعة لهذه التحديات تتطلب صدق النوايا وتكاتف الجهود من اللاعبين الإقليميين والدوليين، وتوفير الظروف السياسية الملائمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي". كما من المتوقع أن تشارك في ورشة العمل في البحرين دول أخرى، و قال مصدر مطلع على الترتيبات، لوكالة "رويترز"، إن مصر والأردن وسلطنة عمان ودول "مجموعة السبع" سترسل فيما يبدو ممثلين للمؤتمر. ومن المرتقب أن يشارك أيضا في ورشة العمل ما بين 300 و400 ممثل ومسؤول تنفيذي من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وربما بعض رجال الأعمال الفلسطينيين، حسب معلومات الوكالة. أما، تركيا، فلم تعلن عن موقف رسمي من هذه المبادرة، لكنها سبق أن انتقدت مرارا بشدة "صفقة القرن"، وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن هذه الخطة "مشروع لزعزعة الشرق الأوسط، وهو مصطلح جديد للتقسيم والتجزئة والابتلاع، وتركيا لن تسمح بذلك".

 

 



السابق

لبنان....سعيد: هل التفاوض مع إسرائيل من اختصاص الجانب الشيعي؟......«حزب الله» سلّم بوساطةٍ أميركية لم يكن يريدها وإسرائيل قَبِلَتْ برعاية الأمم المتحدة بعد رفْضها...هل تنجح أميركا بإمرار «صفة قرن» برّ- مائية بين لبنان وإسرائيل؟..اللواء....قمتا مكّة تدعمان نهوض لبنان بعد إقرار الموازنة.. الإشتباك القواتي - العوني يتوسَّع: مَن هجّر المسيحيّين في الجبل؟....جعجع لـ"التيار": لا تزكزكونا ... ولباسيل: اضبط شبابك.."...

التالي

سوريا.....طائرات روسية تشارك في قصف جنوب إدلب وقتلى مدنيون في غارات على معرة النعمان..الولايات المتحدة وروسيا تناقشان خطة سلام لإنهاء عزلة سوريا دولياً تتضمن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب.....سورية: توقيف مسؤول التفخيخ في "داعش"...ترغيب وترهيب.. إيران تنشئ معسكرات سرية لتجنيد الأطفال في دير الزور..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,820,602

عدد الزوار: 748,161

المتواجدون الآن: 0