أخبار وتقارير..ابن معتقل لبناني بإيران: ما يفعله الحرس الثوري بأبي مذل.....سفير قطر في موسكو: لإيران مصالح مشروعة في سوريا...ضو ينتقد تنظيم مهرجان بذكرى الشيخ نمر النمر في الضاحية: من يحكم لبنان؟..تفتيش مائة ألف منزل في بلديات بروكسل التي يقطنها غالبية من المسلمين..معارك ضارية بين «طالبان» والحكومة وخسائر عالية في الأرواح لدى الطرفين..{طالبان} تلغي جولة محادثات سلام مع مسؤولين أميركيين في الدوحة..كيم ينسق مع شي قبل قمة محتملة مع ترمب..

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 - 7:13 ص    القسم دولية

        


ضو ينتقد تنظيم مهرجان بذكرى الشيخ نمر النمر في الضاحية: من يحكم لبنان؟..

الكلمة اون لاين.. كتب منسق "التجمع من اجل السيادة" نوفل ضو على "تويتر"، "حزب الله يستقبل الخميس في الحدث على مقربة من القصر الجمهوري-رمز السيادة اللبنانية-"المعارضة السعودية والبحرينية"في مهرجان بذكرى الشيخ نمر النمر قبل أيام من استضافة لبنان الرسمي القمة العربية الاقتصادية!... هل من رأي تسمعنا لوزارة الخارجية او رئاستي الجمهورية والحكومة؟ من يحكم لبنان؟"

واضاف في تغريدة أخرى، "ليس الرسميون وحدهم المطالبون بقرارات وتدابير تحمي مصالح لبنان وتصون علاقاته مع الدول العربية ولا سيما السعودية والبحرين، بل كل الأحزاب والقوى والتيارات والشخصيات السياسية وقادة الرأي مطالبون برفض واضح لاعتداء حزب الله على سيادة الدولة باستقباله المعارضتين السعودية والبحرينية..

وسأل ضو "هل حصل المعارضون السعوديون والبحرينيون الذين يستضيفهم حزب الله على سمات دخول شرعية الى لبنان؟ ومن أية معابر دخلوا؟ وهل السمات السياحية في حال حصولهم عليها تسمح لهم بممارسة نشاط سياسي واعلامي على ارض لبنان ضد الحكم الشرعي المعترف به لبنانيا ودوليا في بلادهم؟..

سفير قطر في موسكو: لإيران مصالح مشروعة في سوريا...

المصدر: دبي - العربية.نت.. اعتبر السفير القطري في موسكو، فهد بن محمد العطية، أن لإيران مصالح "مشروعة" بحسب تعبيره، في سوريا، مضيفاً أن قطر لا تمانع أن تحمي طهران مصالحها هناك. وأضاف في مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية، قبل أيام قليلة، "أن النظام السوري الذي قمع معارضيه، هو الذي يتحمل مسؤولية فسح المجال للتدخلات الخارجية الدولية والإقليمية، ولا يجب لوم الآخرين". وتساءل كيف يمكن لشخص كبشار الأسد، قتل 700 ألف سوري، وهجر أكثر من 15 مليون، ودمر البنى التحتية في البلاد، أن يوحد الشعب السوري." وعند سؤاله عن الدور الإيراني الداعم للأسد والنظام السوري، أشار إلى أن إيران كغيرها من الدول الأخرى لديها مصالح مشروعة في سوريا، مضيفاً "أن قطر لا تمانع في حماية إيران لتلك المصالح، إلا أنها تمانع وتعترض حين تتخطى تلك المصالح حدود الشرعية، وحين ترسخ إيران نفسها ودورها على حساب مصالح الشعب السوري، وتغذي الطائفية، وسياسة التفرقة من أجل السيطرة." إلى ذلك دعا إيران إلى إعادة النظر في مواقفها، والالتفات لما هو خير لسوريا وللشعب السوري، مؤكدا أن قطر ستكون سعيدة في دعم إيران وروسيا وتركيا في تلك الحالة.

ابن معتقل لبناني بإيران: ما يفعله الحرس الثوري بأبي مذل..

المصدر: دبي - العربية.نت... كشف نديم زكا، نجل المواطن اللبناني، نزار زكا، المعتقل منذ العام 2015 في إيران، في حديث لقناة الحدث مساء الثلاثاء، أنه لم يسمع صوت والده منذ 3 أسابيع، ولم يعرف إلى أي سجن نقله الحرس الثوري، قائلاً: "لقد اختفى ولا أعرف مكانه، وهم يضغطون عليه من أجل الإقرار بأكاذيب لبثها على التلفزيون". وأضاف من ولاية تكساس الأميركية، حيث يقيم: "من المذل والمهين أن يبث الحرس الثوري الإيراني أكاذيب على التلفزيون الرسمي، (في إشارة إلى عرض التلفزيون الإيراني قبل يومين، تقريرا يظهر نزار في عدة مناسبات وفي بلدان مختلفة للإيحاء بتحركات مشبوهة)". وتابع: "ما يجري مذل للدولة الإيرانية قبل أي طرف آخر، أن يخطف ضيف دعته إيران نفسها لإلقاء محاضرة". "أسأل نواب لبنان: أين أبي؟" ..كما اتهم الدولة اللبنانية بالتقصير، قائلاً "لم أر أي تحرك منذ الانتخابات اللبنانية في مايو الماضي"، متسائلاً "لماذا لا يطالبون بمواطن لبناني". وأضاف: "40 نائبا وقعوا التزاماً بمتابعة قضية نزار، وتبنيها كأولوية لكننا لم نر تلك الأولوية، أسألهم أين أبي، أين وضعته السلطات الإيرانية؟". أما عن إثارته القضية في الكونغرس الأميركي كون والده لديه "إقامة دائمة" "غرين كارد" في الولايات المتحدة، فقال: "لم تقصر السلطات الأميركية، لا سيما وأنها تفرض دوما عقوبات على كل من ينتهك حقوق الإنسان، وأشكرها على ذلك، فهي تقوم بأكثر مما قامت به دولتنا (لبنان) مع الأسف". إلى ذلك، أكد أن العائلة لن تستسلم، ولن تألو جهداً من أجل إطلاق سراح والده الموقوف تعسفاً. يذكر أن عائلة المواطن اللبناني المخطوف منذ العام 2015 نزار زكا، أصدرت بياناً الاثنين أكدت فيه أنه في الوقت الذي يقبع نزار في أحد السجون الخاصة بالحرس الثوري منذ 3 أسابيع منقطعاً عن العالم، عمد التلفزيون الإيراني إلى بث تقرير يتناول اعتقاله التعسفي، مبنياً على مجموعة متكاملة من الأكاذيب والاستنتاجات المفبركة، وأورد فيه مشاهد عن خطفه في أيلول 2015، وهو في طريقه إلى مطار طهران عائدا إلى بيروت. وأضافت أن التقرير التلفزيوني ذا الطابع الأمني، الذي يبدأ بمشاهد من أحداث 11 أيلول، له غرض داخلي واحد أوحد، إذ أراد معدوه، وهم الخاطفون أنفسهم، أن يتوجهوا إلى الرأي العام الإيراني في محاولة لتبرير استمرار اعتقال نزار تعسفيا.

أشد أنواع التعذيب

وكانت عائلة نزار طالبت في بيان سابق مطلع الأسبوع أيضاً السلطات الإيرانية بالكشف عن مصيره بعد انقطاع الاتصال معه. وقالت إنه نُقل من معتقله في سجن إيفين الإيراني السياسي، الواقع غرب طهران، إلى أحد سجون الحرس الثوري الإيراني الخاصة، حيث يتعرض إلى أشد أنواع التعذيب. وأضافت أن الحرس يحاول إجبار نزار على اعترافات يريد أن ينسبها إليه وعرضها على التلفزيون الإيراني. كما حملت السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة لما يتعرض له نزار في سجون الحرس. يذكر أن نزار كان سافر في سبتمبر 2015 إلى طهران لتلبية دعوة للمشاركة في مؤتمر، قبل أن يلقى القبض عليه وهو في طريقه إلى المطار بتهمة التخابر مع المخابرات الأميركية.

تفتيش مائة ألف منزل في بلديات بروكسل التي يقطنها غالبية من المسلمين في إطار «خطة القنال» لمواجهة التطرف وتفادي المخاطر الإرهابية..

(الشرق الأوسط).. بروكسل: عبد الله مصطفى... حققت خطة الحكومة البلجيكية، التي اقترحتها في أعقاب هجمات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، نتائج جيدة في الأحياء الفقيرة بالعاصمة بروكسل، وهي الخطة التي أطلقت عليها «خطة القنال» نسبة إلى القنال التي تقسم بروكسل وتفصل بين الأحياء الفقيرة والأخرى الغنية، واستهدفت «خطة القنال» الأحياء التي يقطنها غالبية من المهاجرين وخاصة من المسلمين والعرب، مثل اندرلخت وسخاربيك ومولنبيك والتي خرج منها عناصر شاركت في تفجيرات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا، وكان الغرض من الخطة معالجة الأسباب التي كانت وراء انتشار الفكر المتطرف ووقوع الشباب في براثن التشدد. وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، بأن تلك الأحياء تركت لمصيرها لعقود، وأصبحت بيئة إجرامية للجريمة المنظمة وتجارة السلاح والمخدرات، واستغل المتشددون هذا الأمر منذ منتصف التسعينات، مما جعل هذا الكوكتيل السام بمثابة تربة خصبة للشبكات الإرهابية، وخاصة أن أكثر من نصف شباب بروكسل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 عاما ليس لهم دخل ولا يجدون فرصة للعمل، مما جعلهم فريسة لتجار المخدرات، كما استغل المتشددون هذا الأمر لزيادة غضب الشباب وكراهيته للمجتمع. ونقلت وسائل الإعلام في بروكسل عن مصادر أمنية القول بأن خطة القنال حققت نجاحات في بعض الأمور وأبرزها تدفق المعلومات بين الشرطة والقضاء والخدمات الأخرى، ونجحت الخطة أيضا في تفكيك منظمات غير ربحية كانت في قبضة عصابات إجرامية وأشخاص لهم صلة بالإرهاب والتطرف، وجرت عمليات تفتيش شملت مائة ألف منزل وجرى اكتشاف الاقتصاد غير القانوني والعبث في الظل والشبكات الإجرامية. وأثارت أعمال الشغب التي عرفتها بلدية مولنبيك في بروكسل ليلة رأس العام، جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والبرلمانية والإعلامية، وطالب البعض بضرورة تطبيق خطة مماثلة للتعامل مع مشكلة الشباب من القاصرين، الذين لم تتجاوز أعمارهم 16 و17 عاما ويقومون بممارسات تستهدف رجال الشرطة والسيارات والمحلات، وغيرها بحسب ما ذكرت صحيفة دي تايد اليومية البلجيكية، والتي أشارت إلى أن هؤلاء القصر من الصبيان من سكان تلك الأحياء الفقيرة يتم استقبالهم استقبال الأبطال عقب الإفراج عنهم بعد اعتقالهم في عمليات شغب أو جرائم أخرى، كما أنه لا يوجد تبادل معلومات حول هذه الفئة العمرية لأنه لا توجد لهم سوابق قضائية. وفي أغسطس (آب) الماضي جرى الإعلان في بروكسل أن السلطات البلجيكية، نفذت ما يقرب من 95 ألف عملية تفتيش ومداهمة وتحقق من هوية السكان، على المنازل والجمعيات في بعض بلديات بروكسل، خلال الفترة من منتصف العام 2017 إلى نفس الفترة من العام 2018. ومعظمها في بلديتي مولنبيك واندرلخت... وشهد حي اندرلخت ما يقرب من 25 ألف عملية تفتيش وفي مولنبيك وصل الرقم إلى 18 ألفا تقريبا وذلك وفقا للأرقام التي قدمها وقتها وزير الداخلية جان جامبون، في رد على استجواب كتابي من عضو البرلمان بريشت فيرمولن. وعقب هجمات بروكسل مارس (آذار) 2016. والتي أسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين، أشارت وسائل إعلام عالمية إلى مولنبيك بأنها بؤرة التطرف في أوروبا بعد أن خرج من الحي عدد من الشبان سافروا إلى مناطق الصراعات، وشاركوا في هجمات إرهابية في مدن أوروبية، وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، بأن الحملات الأمنية جاءت في إطار ما يعرف باسم «خطة القنال» للتحقق من السجل السكني للمقيمين في هذه البلديات. وكان تفتيش المنازل هو رأس الحربة في خطة القنال التي أُنشئت في أوائل عام 2016، وحسب الإعلام البلجيكي فإنه خلال هذه الحملة تتحقق الشرطة مما إذا كان الشخص موجودا بالفعل في العنوان الذي تم تسجيله فيه. والهدف من ذلك هو معرفة من يعيش بالضبط في الأحياء الواقعة على طول القناة التي تقسم العاصمة بروكسل والكشف عن الجرائم الأخرى مثل «الخداع والتضليل» للاستفادة من بدلات حكومية وقد جرى بالفعل إرسال طلبات للسلطات المعنية لشطب الآلاف من الأشخاص من كشوف المقيمين في بعض البلديات لاكتشاف وجود عمليات تزوير وتضليل. وفي أواخر العام 2017 قال وقتها وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، بأن الشرطة الفيدرالية في بروكسل نفذت 18 عملية أمنية كبيرة خلال العام 2017. شملت أشخاصا من 96 جنسية، وانتهت إلى إغلاق 26 جمعية كان لها علاقة بأعمال غير قانونية، والبعض منها يشتبه في علاقته بتمويل الإرهاب، وأضاف الوزير أمام إحدى لجان البرلمان، أنه لا يمكن له أن يجزم بأن كل تاجر مخدرات أو تاجر سلاح أو تاجر سيارات له علاقة بتنظيم داعش، وليس كل شاب فشل في التعليم له صلة بالتطرف والإرهاب.

معارك ضارية بين «طالبان» والحكومة وخسائر عالية في الأرواح لدى الطرفين

جولة محادثات تركز على سحب القوات الأجنبية من أفغانستان وإطلاق سراح الأسرى

الشرق الاوسط...كابل: جمال إسماعيل.. ازدادت ضراوة المواجهات بين قوات الحكومة الأفغانية وقوات «طالبان» في عدد من الولايات الأفغانية مسفرةً عن تزايد كبير في الخسائر البشرية للطرفين، حسب البيانات الصادرة عن كل منهما. فقد ذكر تقرير إخباري، أمس، أن القوات الخاصة الأفغانية وقوات التحالف المتمركزة في أفغانستان، قتلت العديد من مسلحي «طالبان»، في غارات جوية منفصلة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت تقارير بأن الغارات الجوية تمت في أقاليم هلمند وأوروزجان ولغمان ولوجر وغزني وفارياب، حسب ما ذكرته وكالة أنباء «خاما برس» الإخبارية الأفغانية نقلاً عن الجيش الأفغاني. ووفقاً لمصادر عسكرية مطلعة، قامت القوات الخاصة الأفغانية بشنّ غارة في منطقة موسى قلعة، ما أسفر عن مقتل 6 من عناصر «طالبان»، وتدمير قنبلتين على جانب الطريق، بينما نفّذت قوات التحالف غارة جوية منفصلة لدعم القوات الأفغانية والدفاع الذاتي في منطقة قلعة المصلى، ما أسفر عن مقتل ثلاثة آخرين من عناصر «طالبان» وتدمير مخزن للأسلحة. وأضافت المصادر أن القوات الخاصة الأفغانية نفّذت غارة في منطقة صفار في هلمند، ما أسفر عن مقتل 5 من عناصر «طالبان»، بينما قُتل مسلح تابع لـ«طالبان» في غارة جوية تابعة لقوات التحالف في منطقة نهر السراج. وأضافت المصادر أن قوات التحالف نفَّذت غارة جوية أخرى في منطقة تارين كوت في أوروزجان، ما أسفر عن مقتل اثنين من «طالبان». وفي الوقت نفسه، أسفرت غارة جوية لقوات التحالف عن مقتل أحد عناصر «طالبان» في منطقة قرجهاهي في لغمان، وقتلت القوات الخاصة الأفغانية أحد عناصر «طالبان» في بركي باراك من لوجر. من ناحية أخرى، أدت غارة جوية لقوات التحالف بالقرب من منطقة ديه ياك، إلى تدمير سيارة مفخخة. وفي عملية منفصلة في فارياب، اشتبكت قوات الأمن الأفغانية وقوات التحالف مع مسلحين من «طالبان» في منطقة ميمنة، ما أدى إلى مقتل 3، حسب ما ذكرته المصادر. ونقلت وكالة أنباء «خامة برس» الأفغانية عن وزارة الداخلية قولها في بيان أول من أمس، إن المسلحين حاولوا تفجير عبوتين ناسفتين داخل مسجد في منطقة أدراسان، لكن قوات الشرطة الوطنية اكتشفت المتفجرات وأبطلت مفعولها بدعم من السكان المحليين. ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، بما في ذلك حركة «طالبان»، على مؤامرة التفجير حتى الآن. وتعد هيرات من بين المقاطعات الهادئة نسبياً في غرب أفغانستان، لكنّ العناصر المسلحة المناهضة للحكومة تنشط في بعض مناطقها النائية، حيث غالباً ما تحاول تنفيذ أعمال زعزعة للاستقرار. وكانت حركة «طالبان» قد قالت في بيان لها إن قواتها تمكنت من السيطرة على ثلاث قواعد عسكرية للقوات الحكومية في ولاية بادغيس الشمالية و16 نقطة مراقبة وتفتيش بعد انسحاب القوات الحكومية منها إثر مواجهات مع قوات «طالبان». وحسب بيان الحركة فإن القواعد العسكرية في مناطق بند شرم وغنداب في مديرية أب كماري وقعت في قبضة قوات «طالبان» بعد انسحاب القوات الحكومية منها خشية تعرضها لهجمات من قوات «طالبان»، وأن قوات الحركة بسطت سيطرتها على 8 قرى في المنطقة، وكذلك باتت تتحكم في الطرق المؤدية إلى المديرية بالكامل بما يمنع القوات الحكومية من استخدامها. وكانت القوات الحكومية قد انسحبت من قاعدة عسكرية في منطقة سر خالانغ في مديرية مرغاب تاركة وراءها كميات من الأسلحة والذخيرة وقعت بيد قوات «طالبان». وشهدت ولاية بادغيس كذلك مواجهات بين القوات الحكومية وقوات «طالبان» في منطقة غر تشاغا في مديرية قاديس. وحسب بيان لـ«طالبان» فإن قواتها هاجمت لمدة أربع ساعات بالأسلحة الثقيلة عدداً من المراكز الأمنية للقوات الحكومية، ما أسفر عن مقتل 19 من هذه القوات وتدمير دبابة، وجرح في هذه العملية 5 من مقاتلي «طالبان» فيما قُتل سادس. وكان بيان آخر لـ«طالبان» قد قال إن قوات الحركة تمكنت من السيطرة على 4 مراكز أمنية في منطقتي تاشبلاق وبند سهران بعد معركة استمرت زهاء ساعتين. واتهمت «طالبان» في بيان آخر لها القوات الحكومية والقوات الأميركية بالتسبب في مقتل 13 من المدنيين في ولاية قندهار بعد غارة ليلية وقصف جوي مما أوقع 6 نساء و7 رجال قتلى إضافةً إلى إصابة 3 آخرين وتدمير سيارتين للسكان المدنيين. ويأتي التصعيد في العمليات العسكرية من قبل الحكومة وقوات «طالبان» في ظل أنباء عن جولة جديدة من المفاوضات بين المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، وممثلي حركة «طالبان» في الدوحة. وقال مسؤولون في أفغانستان من «طالبان» لوكالة «رويترز» إن جولة محادثات جديدة بين ممثلي الحركة والمبعوث الأميركي الخاص ستُعقد في الدوحة يومي الأربعاء والخميس، وأن أجندة المحادثات ستتركز على سحب القوات الأجنبية من أفغانستان وإطلاق سراح الأسرى ورفع أسماء قيادات من «طالبان» من القائمة السوداء للأمم المتحدة بما يمكّن هؤلاء القادة من الحركة والسفر والتواصل مع الدول الأخرى. ونفى الناطق باسم «طالبان» أي إمكانية لعقد لقاء بين ممثلي الحركة وممثلين عن الحكومة الأفغانية في الدوحة أو غيرها من الأماكن. وكانت حركة «طالبان» قد رفضت طلبات عديدة من قوى إقليمية السماح لمسؤولين أفغان بالمشاركة في المحادثات قائلة إن الولايات المتحدة هي خصمها الرئيسي في الحرب الدائرة منذ 17 عاماً وإن الحكومة الحالية في كابل ما هي إلا نظام دمية.

{طالبان} تلغي جولة محادثات سلام مع مسؤولين أميركيين في الدوحة

الشرق الاوسط...كابل: جمال إسماعيل.. في حين ازدادت ضراوة المواجهات بين قوات الحكومة الأفغانية وقوات طالبان في عدد من الولايات الأفغانية مسفرة عن ازدياد كبير في الخسائر البشرية لدى الطرفين؛ حسب البيانات الصادرة عن كل منهما، قالت حركة طالبان أمس إنها ألغت محادثات سلام مقررة مع مسؤولين أميركيين هذا الأسبوع في قطر بسبب خلافات بشأن جدول الأعمال. وقال أعضاء كبار من طالبان متمركزين في أفغانستان لـ«رويترز»: «اتفق الجانبان على عدم اللقاء في قطر». وكان مسؤولون كبار من طالبان قالوا لـ«رويترز» في وقت سابق إنه من المقرر أن تبدأ المحادثات التي تستمر يومين في قطر اليوم. ورفضت طالبان طلبات من قوى إقليمية بالسماح لمسؤولين أفغان بالمشاركة في المحادثات. إلى ذلك، ذكر تقرير إخباري، أمس، أن القوات الخاصة الأفغانية وقوات التحالف المتمركزة في أفغانستان، قتلت كثيرا من مسلحي طالبان في غارات جوية منفصلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت تقارير بأن الغارات الجوية تمت في أقاليم هلمند وأوروزغان ولغمان ولوجر وغزني وفارياب، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء «خاما برس» الإخبارية الأفغانية نقلا عن الجيش الأفغاني. ووفقا لمصادر عسكرية مطلعة، فقد قامت القوات الخاصة الأفغانية بشن غارة في منطقة موسى قلعة، ما أسفر عن مقتل 6 من عناصر طالبان، وتدمير قنبلتين على جانب الطريق، بينما نفذت قوات التحالف غارة جوية منفصلة لدعم القوات الأفغانية والدفاع الذاتي في منطقة قلعة المصلى، ما أسفر عن مقتل 3 آخرين من عناصر طالبان وتدمير مخزن للأسلحة. وأضافت المصادر أن القوات الخاصة الأفغانية نفذت غارة في منطقة صفار في هلمند، ما أسفر عن مقتل 5 من عناصر طالبان، بينما قتل مسلح تابع لطالبان في غارة جوية تابعة لقوات التحالف في منطقة نهر السراج. وأضافت المصادر أن قوات التحالف نفذت غارة جوية أخرى في منطقة تارين كوت في أوروزغان، ما أسفر عن مقتل اثنين من طالبان. وفي الوقت نفسه، أسفرت غارة جوية لقوات التحالف عن مقتل أحد عناصر طالبان في منطقة قرجهاهي في لغمان، وقتلت القوات الخاصة الأفغانية أحد عناصر طالبان في بركي باراك من لوجر. من ناحية أخرى، أدت غارة جوية لقوات التحالف بالقرب من منطقة ديه ياك، إلى تدمير سيارة مفخخة. وفي عملية منفصلة في فارياب، اشتبكت قوات الأمن الأفغانية وقوات التحالف مع مسلحين من طالبان في منطقة ميمنة، ما أدى إلى مقتل 3، بحسب ما ذكرته المصادر. وأعلنت الشرطة الأفغانية أول من أمس، مصرع 6 أشخاص إثر انفجار «جسم» في إحدى أسواق مقاطعة بكتيكا شرق البلاد. وقال المتحدث باسم الشرطة شاه محمود عريان، حسب ما نقلته قناة «طلوع» الأفغانية، إن أحد السكان عثر على «جسم» في سوق محلية وحاول تفكيكه؛ لكنه فشل؛ مما تسبب في انفجار الجسم في عدد من المدنيين الذين تجمعوا بالمنطقة. وتابع المتحدث أن الحادث أسفر عن وقوع عدد من المصابين، بعضهم مصاب بجروح خطيرة، وتم نقلهم لمستشفيات العاصمة كابل لتلقي العلاج. وفى سياق متصل، أحبطت قوات الشرطة الأفغانية محاولة تفجير مسجد في إقليم هيرات غرب أفغانستان من قبل مسلحين مناهضين للحكومة. ونقلت وكالة أنباء «خامة برس» الأفغانية عن وزارة الداخلية قولها في بيان يوم الاثنين، إن المسلحين حاولوا تفجير عبوتين ناسفتين داخل مسجد في منطقة أدراسان، لكن قوات الشرطة الوطنية اكتشفت المتفجرات وأبطلت مفعولها بدعم من السكان المحليين. ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، بما في ذلك حركة طالبان، على مؤامرة التفجير حتى الآن. وتعدّ هيرات من بين المقاطعات الهادئة نسبياً في غرب أفغانستان، لكن العناصر المسلحة المناهضة للحكومة تنشط في بعض مناطقها النائية، حيث غالباً ما تحاول تنفيذ أعمال زعزعة للاستقرار. وكانت حركة طالبان قالت في بيان لها إن قواتها تمكنت من السيطرة على 3 قواعد عسكرية للقوات الحكومية في ولاية بادغيس الشمالية و16 نقطة مراقبة وتفتيش بعد انسحاب القوات الحكومية منها إثر مواجهات مع قوات طالبان. وحسب بيان الحركة، فإن القواعد العسكرية في مناطق بند شرم وغنداب في مديرية أب كماري وقعت بقبضة قوات طالبان بعد انسحاب القوات الحكومية منها خشية تعرضها لهجمات من قوات طالبان، وإن قوات الحركة بسطت سيطرتها على 8 قرى في المنطقة، وكذلك باتت تتحكم في الطرق المؤدية إلى المديرية بالكامل بما يمنع القوات الحكومية من استخدامها. وكانت القوات الحكومية انسحبت من قاعدة عسكرية في منطقة سر خالانغ في مديرية مرغاب تاركة وراءها كميات من الأسلحة والذخيرة وقعت بيد قوات طالبان. وشهدت ولاية بادغيس كذلك مواجهات بين القوات الحكومية وقوات طالبان في منطقة غر تشاغا في مديرية قاديس. وحسب بيان لطالبان؛ فإن قواتها هاجمت لمدة 4 ساعات بالأسلحة الثقيلة عددا من المراكز الأمنية للقوات الحكومية، مما أسفر عن مقتل 19 من هذه القوات وتدمير دبابة، وجرح في هذه العملية 5 من مقاتلي طالبان فيما قتل سادس. وكان بيان آخر لطالبان قال إن قوات الحركة تمكنت من السيطرة على 4 مراكز أمنية في منطقتي تاشبلاق وبند سهران بعد معركة استمرت زهاء ساعتين.

كيم ينسق مع شي قبل قمة محتملة مع ترمب.. بومبيو يؤكد دور بكين في حل النزاع النووي مع بيونغ يانغ

بكين: «الشرق الأوسط»... بدأ زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون أمس زيارة غير معلنة لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ فيما تجري التحضيرات لقمة ثانية محتملة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وجاءت الزيارة للعاصمة الصينية بكين بعد أيام من تحذيره من أنه قد يتخذ مسارا بديلا في مفاوضاته مع واشنطن إذا لم تخفف الولايات المتحدة العقوبات والضغط على بيونغ يانغ. وكان الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي عقدا قمة تاريخية في سنغافورة في يونيو (حزيران) 2018، واتفق ترمب وكيم على العمل باتجاه نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية. لكنّ ذلك جاء في اتفاق مبهم لم يتطرّق إلى التفاصيل. وتضغط الولايات المتحدة على كوريا الشمالية لنزع أسلحتها النووية قبل أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. بالمقابل يطالب كيم، الذي تحكم عائلته كوريا الشمالية بيد من حديد منذ 70 عاماً، بتخفيف العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي وبرامجها الخاصة بالصواريخ الباليستية، ويدين إصرار الولايات المتحدة على نزع ترسانته النووية. وقال لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أمس الثلاثاء إن الصين تدعم دائما التواصل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وإن بكين تلعب دائما دورا إيجابيا في السعي لحل لقضية شبه الجزيرة الكورية. وأشاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مقابلة مع تلفزيون (سي إن بي سي) يوم الاثنين بدعم الصين في حل الأزمة في كوريا الشمالية وقال إنه لا يعتقد أن النزاع التجاري الأميركي مع بكين سيؤثر على هذا الدعم. وقالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إنها كانت على علم بزيارة كيم المقررة، وتأمل أن تسهم أحدث قمة بين كيم وشي في تحقيق «الهدف الاستراتيجي» المشترك الخاص بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتحقيق السلام الدائم. وبينما واصلت الكوريتان إصلاح علاقاتهما على مدار العام الماضي، بدا أن مفاوضات نزع السلاح النووي بين بيونغ يانغ وواشنطن قد توقفت. ومن المتوقع أن يتوجه كيم إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول لأول مرة، هذا العام. وأثنت وسائل إعلام كورية جنوبية أمس الثلاثاء على زيارة كيم للصين وأعربت عن الأمل في أن يسهم ذلك في جهود نزع السلاح النووي والسلام. وتعتبر الصين الحليف الدبلوماسي الرئيسي لكوريا الشمالية المعزولة ومصدرها الرئيسي من المساعدات والتجارة، وهذه الزيارة، وهي الرابعة من نوعها، تعزز التكهنات حول لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي حيث إن كيم قد يكون حضر لبحث تنسيق استراتيجيته مع الرئيس الصيني. وقالت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء إن «كيم يسعى أيضا للحصول على مساعدة بكين لكي يتم تخفيف العقوبات الدولية» عن بلاده. وعقد كيم ثلاث قمم مع شي، حليفه الأهم، في العام الماضي قبل وبعد اجتماع مع ترمب ومع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه - إن. وقال هاري جي. كازيانيس مدير دراسات الدفاع في مركز المصلحة القومية ومقره الولايات المتحدة في تصريحات للوكالة الألمانية: «كيم حريص على تذكير إدارة ترمب أن لديه خيارات دبلوماسية واقتصادية إلى جانب ما يمكن أن تقدمه واشنطن وسيول». وتابع قائلا: «في الحقيقة، الطريق الجديد الذي أشار إليه كيم في خطابه بمناسبة العام الجديد ربما كان تهديدا مبطنا بتعزيز التقارب مع بكين. ومن شأن هذا أن يثير قلق أميركا». وكان قد حذر الزعيم الكوري الشمالي الولايات المتحدة في خطابه بمناسبة السنة الجديدة، حيث أعلن أنه يمكن أن يغير موقفه في حال أبقت واشنطن على عقوباتها الاقتصادية ضد بيونغ يانغ رغم التقارب الدبلوماسي الذي حصل بين البلدين منذ السنة الماضية. وأفادت وكالة «يونهاب» بأنّ الزعيم الكوري الشمالي وصل صباح الثلاثاء على متن قطار خاص إلى بكين في زيارة تستمر لغاية الخميس. وأتى نبأ الوكالة الكورية الجنوبية بعيد إعلان بيونغ يانغ وبكين أنّ كيم غادر ليل الإثنين بلاده على متن قطار متّجهاً إلى الصين في زيارة تستمر أربعة أيام تلبية لدعوة من الرئيس الصيني. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إنّ كيم «يزور الصين من السابع ولغاية العاشر من يناير (كانون الثاني) بدعوة من شي جينبينغ». وأضافت أنّ الزعيم كيم انطلق من محطّة القطارات في بيونغ يانغ على متن قطار خاص متوجّهاً إلى بكين ترافقه زوجته ري سول جو وعدد من كبار المسؤولين في نظامه. وأكّدت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الزيارة. وقال بوني غلاسر من مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية، وهو معهد أبحاث أميركي، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية إن «شي وكيم يريان مصلحة في تنسيق مواقفهما قبل قمة بين كيم وترمب. وهذا أمر يبدو معتادا الآن». وتعتبر الصين وروسيا أن الأمم المتحدة يجب أن تنظر في رفع هذه العقوبات، لكن ترمب أعلن الأحد أنها ستبقى قائمة ما دام لم يتم تحقيق نتائج «إيجابية جدا» حول نزع الأسلحة النووية. وبحسب مصادر عدّة فإنّ كيم يحتفل الثلاثاء بعيد ميلاده الـ36. لكنّ هذه المعلومة لم تؤكّدها بيونغ يانغ يوماً. وتوقّفت محادثات نزع أسلحة كوريا الشمالية بين بيونغ يانغ وواشنطن، إلاّ أنّ التوقعات تتزايد باحتمال عقد قمة ثانية بين كيم والرئيس الأميركي الذي قال الأحد إنّ الطرفين يتفاوضان حالياً على مكان عقد القمة المرتقبة، لكنّه تهرّب من الردّ على سؤال يتّصل بموعد انعقاد هذه القمة. وقال ترمب لصحافيين أمام البيت الأبيض ردّاً على سؤال عن القمّة: «نحن نتفاوض على مكان. على الأرجح سيتمّ إعلانه في موعد ليس بعيدا».

 

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses

 الأحد 17 شباط 2019 - 7:29 ص

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses     https://www.crisisgroup.org/africa/central-af… تتمة »

عدد الزيارات: 18,615,873

عدد الزوار: 485,343

المتواجدون الآن: 1