أخبار وتقارير..مسؤولون أميركيون يتهمون وسائل إعلام قطرية بتمويل الإرهاب......تقرير أميركي: إرهاب 2019 من روسيا وجنوب آسيا..واشنطن لطهران: لن «نتفرج» على أنشطة صواريخكم الباليستية..مسؤول إيراني: نواجه كارثة مقبلة في شح المياه..معارك بين «طالبان» والقوات الحكومية..استقالات في حلقة المستشارين المقربين من ماكرون..توقيف إريك درويه أحد قادة «السترات الصفر» في فرنسا..

تاريخ الإضافة الجمعة 4 كانون الثاني 2019 - 7:27 ص    عدد الزيارات 342    القسم دولية

        


مسؤولون أميركيون يتهمون وسائل إعلام قطرية بتمويل الإرهاب...

واشنطن - «الحياة»... يعتزم أعضاء في الكونغرس الأميركي سن قانون يلاحق مؤسسات إعلام قطرية وروسية، بحجة تمويل وتغطية ومحاباة جماعات إرهابية. وأوضحت صحيفة «ديلي بيست» الأميركية في تقرير صحافي، أن قناة «الجزيرة الإنكليزية» التابعة لقطر من بين وسائل الإعلام التي سيلاحقها القانون الجديد. وعمل عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين المحافظين بحسب قناة «العربية» على متابعة المواد الإعلامية التي تبثها قناة «الجزيرة الإنكليزية» لمدة عام تقريباً، بهدف التحقق من صحة الاتهامات حول استخدامها بوقاً يروّج لسياسة كيانات تصنفها واشنطن جماعات إرهابية. وأمل الأعضاء بأن تسلط الإجراءات الجديدة الضوء على ممارسات قناة «الجزيرة الإنكليزية»، والإفصاح عن طبيعة علاقاتها بالحكومة القطرية. وقال متحدث باسم النائب الجمهوري لي زيلدين، أحد أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين مارسوا الضغط من أجل فرض المزيد من الرقابة والإشراف من جانب سلطات فيديرالية على قناة الجزيرة بشكل خاص، إنه يرحب بأي إجراء يكون من شأنه فرض قيود وإفصاح مالي عن علاقة قناة «الجزيرة الإنكليزية» بالحكومة القطرية. وأضاف أنه يدعم مطالبة القناة القطرية بالتسجيل بموجب قانون «FARA»، الذي ينص على تسجيل وترخيص جماعات الضغط اللوبي التابعة لحكومات أجنبية ووكلاء العلاقات العامة الذين يعملون في الأراضي الأميركية.

الكونغرس الجديد يبدأ عمله.. والإغلاق الحكومي يدخل يومه الـ 13...

واشنطن لطهران: لن «نتفرج» على أنشطة صواريخكم الباليستية..

الانباء.. وكالات.. أميركا ستجري أول مناورات صاروخية قرب «أوكيناوا» اليابانية لاحتواء الصين..

طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران «بوقف أي أنشطة مرتبطة بالصواريخ الباليستية»...

وحذر بومبيو، النظام الإيراني، في بيان امس «من المضي قدما في عمليات إطلاق صواريخ مزمعة إلى الفضاء وطالبها بوقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية»، مؤكدا «لن تقف الولايات المتحدة موقف المتفرج وتشاهد السياسات المدمرة للأنظمة الإيرانية وهي تعرض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر». وأضاف «ننصح النظام بإعادة النظر في عمليات الإطلاق الاستفزازية تلك، ووقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية لتجنب مزيد من العزلة الاقتصادية والديبلوماسية». وجدد وزير الخارجية الأميركي القول إن «النظام الإيراني هو الراعي الأكبر للإرهاب في العالم». على صعيد آخر، أكد المشرعون الديموقراطيون والجمهوريون الأميركيون عدم وجود مؤشرات على احراز تقدم نحو انهاء الاغلاق الحكومي الجزئي الذي دخل امس يومه الـ13. جاء ذلك في تصريحات متفرقة مساء امس الاول بعد اجتماعهم المغلق في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب الذي لا يزال يطالب بخمسة مليارات دولار أميركي لتمويل جداره الحدودي. ومن المقرر ان يعقد اجتماع آخر في البيت الأبيض، اليوم، للنظر في المستجدات بشأن هذه القضية الهامة. هذا، وبدأ الكونغرس الأميركي الجديد عمله امس على وقع الانقسام بين الجمهوريين والديموقراطيين المختلفين في العمق حول قضيتي التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية الأخيرة، والتهديد بإطلاق «إجراء إقالة» الرئيس، ما ينذر بنهاية صعبة لعهد دونالد ترامب. ويضم الكونغرس الـ116 في تاريخ البلاد، رقما قياسيا من النساء والأقليات، ويوجد 435 عضوا جديدا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، فيما يبقى مجلس الشيوخ المؤلف من مائة سيناتور تحت سيطرة الجمهوريين. وخطط الديموقراطيون لأن يطرحوا على التصويت، تدابير مالية مؤقتة تسمح بفك إغلاق الإدارات الأميركية المشلولة جزئيا منذ 22 ديسمبر الفائت. ويهدف الديموقراطيون من هذه الخطوات إلى الظهور بصورة الحزب «العقلاني» بمواجهة ما يرون أنها «نزوات» ترامب. لكن البيت الأبيض سبق أن رفض تلك الطروحات، لأنها لا تتضمن خمسة مليارات دولار يطالب بها ترامب لتمويل الجدار الذي يرغب في بنائه على الحدود مع المكسيك للتصدي للهجرة غير القانونية. وفي مجلس الشيوخ، لن يكون لتلك الطروحات أي صدى، إذ وعد رئيس الأغلبية الجمهورية بأنه لن يخضع للتصويت سوى الحل الذي سيحظى بموافقة الديموقراطيين وتوقيع دونالد ترامب. ويملك الجمهوريون الأغلبية في مجلس الشيوخ (53 مقعدا من أصل 100)، لكن ذلك لا يمنحهم القدرة على تجاوز الديموقراطيين، فإقرار القوانين المالية يحتاج لأغلبية 60 صوتا. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «سنكاي شيمبون» أن الجيش الأميركي أبلغ نظيره الياباني بخططه لنشر صواريخ أرض- بحر في أوكيناوا التي تتسم بأهمية استراتيجية حيث سينظم خلال العام الحالي أول مناورات بصواريخ حول الجزيرة وذلك في إطار سعي واشنطن لتطويق تطلعات الصين المتزايدة. وأضافت الصحيفة أن المناورات تشمل قاذفة صواريخ متنقلة تعتبر إجراء مضادا لمواجهة أي هجمات محتملة من صواريخ باليستية صينية أرض - بحر. وفي السنوات الأخيرة، اقتربت سفن حربية صينية مرات عدة من أوكيناوا التي يتمركز فيها الجزء الأكبر من القوات الأميركية في اليابان. ويقول الخبراء إن التحركات البحرية المتزايدة للصين جزء من خطة لفرض سيطرة على المياه داخل منطقة تعرف باسم «سلسلة الجزر الأولى» وتربط بين أوكيناوا وتايوان والفلبين.

بومبيو: على إيران وقف أنشطة الصواريخ الباليستية..

دبي - قناة العربية.. طالب وزير الخارجية الأميركي،مايك_بومبيو، الخميس، إيران "بوقف أي أنشطة مرتبطة بالصواريخ الباليستية". وحذر بومبيو، النظام الإيراني، في بيان، "من المضي قدما في عمليات إطلاق صواريخ مزمعة إلى الفضاء وطالبها بوقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية". وتابع "ننصح النظام بإعادة النظر في عمليات الإطلاق الاستفزازية تلك، ووقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية لتجنب مزيد من العزلة الاقتصادية والدبلوماسية". وأضاف بومبيو: "لن تقف الولايات المتحدة موقف المتفرج وتشاهد السياسات المدمرة للأنظمة الإيرانية وهي تعرض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر". وقال وزير الخارجية الأميركي في البيان إن "النظام الإيراني هو الراعي الأكبر للإرهاب في العالم".

مسؤول إيراني: نواجه كارثة مقبلة في شح المياه

العربية.نت - صالح حميد... قال وكيل المركز الوطني للأبحاث الاستراتيجية للزراعة والمياه في إيران إن البلاد تواجه كارثة مقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة بسبب شح المياه. ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "ارنا"، أكد محمد حسين شريعتمدار، خلال مؤتمر وطني حول إدارة المياه، أن هذه الكارثة ستحصل نتيجة 50 عاما من السياسات الخاطئة، وحث على الإسراع باتخاذ تدابير جادة وإعادة تنظيم وصيانة وإحياء مصادر المياه في البلاد". وشدد شريعتمدار على ضرورة "رسم استراتيجية شاملة وفق جدول زمني محدد لحل هذه الأزمة بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص". ولا تزال مناطق عديدة من إيران تعاني من أزمة العطش وتشهد احتجاجات بسبب انعدام مياه الشرب، وأيضا توقف الزراعة بسبب انخفاض مستوى مياه الأنهر. ويقول خبراء إن شح الموارد المائية يهدد أكثر من 70 في المائة من سكان إيران، حيث تؤكد إحصائيات المركز الوطني لإدارة الجفاف والأزمات وكذلك منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية أن حوالي 97 في المائة من مساحة البلاد تواجه درجات متفاوتة من الجفاف طويل الأجل. وفي آب/أغسطس الماضي، أعلن وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، أن الأشهر الخمسة الماضية شهدت ما لا يقل عن 20 احتجاجا من مجموع الاحتجاجات حول أزمة المياه في إيران. كما أكد في مقابلة صحافية أن المياه تحولت إلى "أزمة اجتماعية كبرى" محذرًا من أن تغير المناخ سيغير وجه إيران خلال خمس سنوات. ودون ذكر التفاصيل، قال فضلي إنه وفقا للإحصاءات، بدأت "الهجرات الكبيرة" إلى وسط وشمال إيران من المناطق المتأثرة بالجفاف. وألمح إلى أنه حال استمرار هذه العملية لمدة خمس سنوات، فإن "وجه إيران سيتغير من جميع النواحي"، وستواجه البلاد "كارثة كبيرة في السنوات العشر المقبلة" حسب تعبيره. وأدت مواجهات بين المزارعين المحتجين و الشرطة، في 12 يوليو/تموز الماضي، بإحدى القرى التابعة لمدينة كازرون بمحافظة فارس في جنوب إيران إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى على خلفية أزمة الجفاف وشح المياه في المنطقة. وفي وقت سابق، شهدت مدن و قرى في محافظتي فارس وبوشهر، منها برازجان بجنوب إيران، احتجاجات حول المياه، كذلك ثارت في مدن المحمرة و عبادان والأهواز في إقليم عربستان، جنوب غرب إيران، احتجاجات واسعة استمرت لعدة أيام على خلفية أزمة شح المياه الصالحة للشرب نتيجة الانخفاض الشديد في منسوب مياه الأنهر بسبب السياسات الحكومية الخاطئة في إنشاء السدود لحرف المياه ونقلها إلى المحافظات الإيرانية الأخرى بالوسط، وما نجم عن ذلك من تدمير للبيئة وتلوث المياه.

2622 مهاجراً قضوا في المتوسط في 2018

باريس - أ ف ب .. أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس أن 2622 مهاجراً قضوا أو فقدوا خلال محاولة عبور البحر المتوسط في 2018 وذلك بانخفاض بأكثر من الربع مقارنة بالعام الذي سبقه. وبلغت أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر المتوسط 113482 العام الماضي بانخفاض مماثل عن عام 2017 عندما تم تسجيل وصول 172301 مهاجر، وفقا أرقام الوكالة عن كامل السنة.

معارك بين «طالبان» والقوات الحكومية تودي بحياة عشرات وترمب مصمم على سحب قوات بلاده من أفغانستان

الشرق الاوسط...كابل: جمال إسماعيل.. وسط جمود في عملية السلام في أفغانستان، ورفض «طالبان» أي إمكانية لتوقيع اتفاق سلام دون سحب القوات الأجنبية كافة من أفغانستان، بدأت الحكومة الأفغانية بالتعاون مع الإدارة الأميركية إعادة الحسابات من أجل إشراك عدد من الدول والقوى المحلية والإقليمية في منع «طالبان» من الوصول إلى السلطة، وباتت مسألة سحب القوات الأميركية تدريجياً من أفغانستان مسألة وقت، قد يبدأ خلال الأسابيع المقبلة. فقد كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، عن أن البنتاغون يعتزم خفض وجوده العسكري في أفغانستان إلى النصف، لكنه سيبقي على مجموعات من القوات الخاصة لشنّ غارات ضد قوات «طالبان» في أفغانستان. وحسب وسائل إعلام أميركية، فإن الجنرال سكوت ميلر، قائد قوات الناتو في أفغانستان، يعتزم سحب نحو سبعة آلاف جندي من أفغانستان خلال عام، والإبقاء على القوات الخاصة هناك لضرب مسلحي «طالبان» وتنظيم الدولة. وقال ممثل مجلس الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض، غاريت ماركس: إن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ بعد قراره بتقليص الوجود العسكري الأميركي أو سحب القوات من أفغانستان. إلا أن الجنرال سكوت ميلر، قائد القوات الأميركية في أفغانستان أبلغ ضباطه وجنوده في حفل بمناسبة بدء السنة الجديدة، بأن عليهم الاستعداد لأي أمر، بما في ذلك العودة إلى البلاد، حسبما جاء في كلمة له بهذه المناسبة. وذكرت شبكة «سي إن إن» عن مصدر في البيت الأبيض، أن عدد العسكريين الأميركان في أفغانستان سينخفض بنحو النصف إلى سبعة آلاف جندي. ويأتي الجدل الأميركي حول سحب قوات أميركية من أفغانستان وسط احتدام للمعارك في عدد من الولايات الأفغانية بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية الأفغانية. فقد ذكرت وكالة «خاما بريس» الأفغانية نقلت عن «فيلق شاهين» التابع للجيش في شمال أفغانستان، قوله: إن أحد عشر من مسلحي «طالبان» لقوا مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في مواجهات وغارة جوية شنتها القوات الحكومية على مواقع «طالبان» في ولاية فارياب الشمالية. وقال بيان الجيش: إن مواجهات اندلعت بين قوات أمنية وعناصر من «طالبان» في أركليك بمنطقة قيصار ليل الأربعاء، حيث لقي ثمانية مسلحين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون، في حين قتل ثلاثة مسلحين آخرين في غارة جوية شنتها مقاتلات أفغانية على منطقة جارزيوان في الإقليم نفسه. وحسب بيان الجيش الأفغاني، فإن قواته دمرت عدداً من مواقع وتحصينات «طالبان» في الولاية. ونقلت وكالة «خاما بريس» عن مسؤولين في ولاية بغلان شمال العاصمة كابل، أن مواجهات عنيفة وقعت بين قوات الحكومة وقوات «طالبان» في مدينة بولي خمري مركز الولاية. وأكد مسؤولون محليون في الولاية، أن الاشتباكات وقعت حين هاجمت قوات «طالبان» عدداً من المراكز الأمنية ليل الأربعاء موقِعة خسائر فادحة في قوات الحكومة. وقال حاكم الولاية عبد الحي نعمتي: إن ما لا يقل عن عشرة من القوات الحكومية لقوا مصرعهم في الاشتباكات، مضيفاً أن قوات «طالبان» تعرضت كذلك لخسائر بشرية، لكنه لم يستطع تحديدها. ونقلت الوكالة عن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد قوله: إن عشرين من القوات الحكومية لقوا مصرعهم في الاشتباكات، وأن قوات «طالبان» دمرت عشرين نقطة مراقبة وتفتيش حكومية، في حين أكد حاكم الولاية، أن نقطتين أمنيتين فقط تم تدميرهما من قبل «طالبان». وقالت مصادر أمنية: إن أحد عشر من رجال الشرطة على الأقل لقوا مصرعهم في الاشتباكات التي وقعت ليلة أول من أمس. من ناحيتها، أصدرت «طالبان» عدداً من البيانات عن عمليات قواتها في عدد من الولايات الأفغانية، وجاء في أحد البيانات: إن اثنين من القوات الأجنبية قتلوا، إضافة إلى خمسة من القوات الحكومية في حادثة إطلاق نار تعرضوا لها من قبل شرطي أفغاني في قاعدة عسكرية في هيرات. وجاء في بيان «طالبان»: إن الحادث وقع في قاعدة عسكرية بين مدينة هيرات وبلدة إسلام قلعة على الحدود مع إيران، حيث تعرضت دبابة للقوات الأجنبية إلى إطلاق نار وتم تدميرها وقتل اثنين من القوات الأجنبية، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين بجراح خطيرة، في حين تمكنت القوات الحكومية من قتل مطلق النار. وفي بيان آخر، قالت «طالبان»: إن خمسة وثلاثين قتلوا أو جرحوا في قصف قامت به قواتها على أحد المراكز العسكرية في ولاية قندهار جنوب أفغانستان. وحسب بيان الحركة، فإن قواتها تمكنت من تدمير القاعدة العسكرية في منطقة مندوزو في مديرية مايواند في ولاية قندهار ليلة أول من أمس. وأضاف البيان: إن القاعدة كان فيها أربعون جندياً حكومياً، قُتل وجرح منهم خمسة وثلاثون، وتم تدمير خمس عربات مصفحة وناقلة عسكرية محملة بالذخيرة. وجاء في بيان «طالبان»: إن القوات الحكومية أرسلت المروحيات لنقل الجنود القتلى والجرحى. وكانت ولاية زابل المجاورة لولاية قندهار من الشمال الشرقي شهدت اشتباكات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية في منطقة سرخ سانغ ومنطقة زيارت، حيث ذكرت «طالبان» أن قواتها تمكنت من تدمير مركزين أمنيين للقوات الحكومية، وإجبار أفراد هذه القوات على الفرار من المنطقة. ونشرت «طالبان» شريطاً مصوراً عن عمليات لها في العام الماضي أسمته «انهيار استراتيجية ترمب»، حيث وثقت «طالبان» الكثير من عملياتها في شريط مدته 17 دقيقة، وتقدم قوات «طالبان» في عدد من الولايات الأفغانية. سياسياً، فقد توجه مستشار الرئيس الأفغاني للأمن الوطني حمد الله محب إلى دلهي في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره الهندي أجيت دوفال لبحث الدعم الهندي للحكومة الأفغانية في ظل إمكانية انسحاب القوات الأميركية جزئياً أو كلياً من أفغانستان، حسب مصادر القصر الرئاسي الأفغاني. وتلعب الهند دوراً رئيسياً في دعم الحكومة الأفغانية، حيث قدمت لها ما يزيد على ملياري دولار من الاستثمارات الهندية في أفغانستان في مجالات البنية التحتية وعدد من مشروعات بناء السدود في أفغانستان. كما أعلنت الهند عزمها تقديم مليار دولار منحةً للحكومة الأفغانية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب طالب كلاً من الهند، وروسيا، وباكستان بالقتال ضد «طالبان» الأفغانية، وجاءت أقوال ترمب أثناء اجتماع لوزراء حكومته في البيت الأبيض، وأشار ترمب في كلمته التي انتقد فيها الجنرالات الأميركان ودورهم في أفغانستان إلى قرب باكستان والهند وروسيا أكثر من الولايات المتحدة من أفغانستان، وعليهم التواجد هناك وقتال «طالبان»، وأن إدارته مهتمة بتنمية وتقوية أميركا وليس القتال بديلا عن أحد في مناطق بعيدة. وقال ترمب في رده على سؤال حول دور مستقبلي للهند في الأمن في أفغانستان: «إن من الأفضل إشراك الهند في عملية السلام في أفغانستان، نحن ندعم الدور الهندي في أفغانستان».

استقالات في حلقة المستشارين المقربين من ماكرون وقصر الإليزيه «بيت أبيض» صغير

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم.. في كلمته إلى الفرنسيين ليل الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، سعى الرئيس الفرنسي إلى قلب صفحة «السترات الصفراء» نهائيا والتركيز على برنامجه الإصلاحي وعزمه على السير به رغم الصعوبات. لكن الرغبة الرئاسية شيء، والواقع شيء آخر. فلا الكلمة الرئاسية التي تميزت بالتشدد والتركيز على احترام القوانين واللعبة الديمقراطية أعادت «السترات الصفراء» إلى بيوتهم، ولا قلبت صفحة الصعوبات التي أضعفت إيمانويل ماكرون الذي هبطت شعبيته إلى الحضيض. ومع اقتراب استحقاق الانتخابات الأوروبية في شهر مارس (آذار) المقبل، تتكاثر الأسئلة حول استراتيجية الحكم من أجل استعادة المبادرة سياسيا واجتماعيا وهو يراهن على جولات «الحوار الوطني»، التي أعلن عنها في عز الاحتجاجات الأخيرة التي ستتناول محاور أربعة: النقلة البيئوية، والنظام الضريبي، وتنظيم بنى الدولة، وأخيرا الديمقراطية والمواطنة. بيد أن توق ماكرون لانطلاقة جديدة عادت لتُكدّرها ترجيعات الأشهر الماضية. فبعد أن اختفت عن التداول ما اصطلح على تسميته «فضيحة ألكسندر بنعالا»، عادت الأشواك تبطئ الحركة الرئاسية مع انكشاف فصول جديدة منها، وأهمها أن بنعالا الذي أزيح من الإليزيه، حيث كان مسؤولا عمليا عن أمن الرئيس وعائلته بداية أغسطس (آب) الماضي، بقي محتفظا بجوازي سفر دبلوماسيين رغم أنه لم يعد يتمتع منذ خمسة أشهر بأي صفة رسمية. والأسوأ من ذلك، أن ماكرون نفسه اعترف أنه بقي على تواصل معه على الأقل مرتين بعد أن هدد بنعالا ضمنيا بكشف القرائن التي بحوزته، والتي تثبت ذلك. وفي سياق مواز، ما زالت الحركة الاحتجاجية التي انطلقت مع رفع رسوم المحروقات حية رغم مرور فترة الأعياد، وخصوصا رغم تدابير التهدئة المالية التي ستكلف ميزانية الحكومة ما لا يقل عن عشرة مليارات يورو. وأوقفت السلطات الفرنسية مساء الأربعاء، إريك درويه أحد قادة مظاهرات «السترات الصفراء» لتنظيمه مظاهرة لم تأذن بها السلطات في باريس. وخرج بعد ظهر أمس من الحجز الاحتياطي، وقال للصحافيين أمام مركز الشرطة حيث كان موقوفا: «كل ما يحصل هنا له طابع سياسي، الطريقة التي تتم بها الأمور مسيّسة». للرئيس الأسبق جاك شيراك قول مأثور مفاده أن «المصائب لا تأتي فرادى»، الأمر الذي ينطبق على ماكرون. فما إن خرج الأخير من أزمة استقالة أهم وزيرين في حكومته، وزيري البيئة والداخلية، حتى انفجرت فضيحة بنعالا. وما إن هدأ ضجيجها قليلا حتى انطلقت الحركة الاحتجاجية في باريس وبقية المدن الرئيسية والتي دارت صورها العنيفة بما فيها صور جادة الشانزليزيه ومحيطها متحولة إلى ساحة معارك بين رجال الأمن والمحتجين على قنوات التلفزة عبر العالم. وها هي اليوم هزة جديدة تضرب أبواب القصر الرئاسي، المتمثلة باستقالات جديدة في فريق الإليزيه. أبرز الاستقالات «الجديدة» تلك التي أعلن عنها أمس مستشار ماكرون الإعلامي، وكاتب خطبه سيلفان فور. وهذا الرجل البالغ من العمر 46 عاما كان يشغل موقعا رئيسيا في الفريق الرئاسي، والأهم من ذلك أنه كان شديد القرب من الرئيس. وقد التحق به عندما كان مرشحا رئاسيا العام الماضي. ولم يتسرب شيء عن وجود خلافات بين الرجلين، لكن توقيت الإعلان عن الاستقالة يثير أكثر من سؤال. وجل ما صدر عن المستشار المستقيل أنه يريد التفرغ لمشروعات مهنية ولعائلته، وهي حجة كلاسيكية يلجأ إليها كل مستقيل لا يريد الإفصاح عن الأسباب الحقيقية لاستقالته. وستصبح استقالة سيلفان فور الذي لا يعرفه الجمهور لأنه «رجل الظل»، نهاية الشهر الحالي. وفي بيان قديم أعطي لوكالة الصحافة الفرنسية، أشاد فور بالرئيس ماكرون وبحسه «كرجل دولة والتزامه المطلق بخدمة فرنسا»، مؤكدا أنه يشعر بـ«الفخر» لأنه عمل من أجله. وحتى مساء أمس لم تتسرب عن الرئاسة أي معلومة بخصوص خلفه في المنصب الذي يرتدي اليوم أهمية خاصة بسبب «الطلاق» القائم بين ماكرون والرأي العام وحاجة الرئيس لوصل ما انقطع مع منتخبيه قبل ثلاثة أشهر فقط من الاستحقاق الانتخابي القادم، «الانتخابات الأوروبية». وقبل يومين، صدر في الجريدة الرسمية خبران: الأول يتناول رحيل مستشارة ماكرون للصحافة الدولية بربارا فروجيه التي كانت إلى جانبه عندما كان وزيرا للاقتصاد ومرشحا رئاسيا ودخلت معه إلى الإليزيه. والثاني خروج مستشارة الرئيس لشؤون العالم العربي والشرق الأوسط إلهام الغربي ذات الأصول التونسية. وفي الحالتين، لم يعط الإليزيه أي مؤشرات لأسباب الرحيل. قد يرى البعض فيما يحصل في باريس نسخة باهتة عما يعرفه البيت الأبيض. لكن ثمة فارق أساسي هو أن ماكرون لا يأتي على هذه المناقلات في تصريحاته العلنية أبدا. لكن الأمور لا تتوقف عند هذا الحد بل ثمة إشاعات أن موجة الاستقالات قد تطال أقرب شخصين للرئيس ماكرون، وهما أمين عام الرئاسة ألكسيس كوهلر وإسماعيل أميليان، مستشاره الخاص والسياسي. ويؤخذ على الأخير أنه كان على علاقة بألكسندر بنعالا وأنه ارتكب خطأ سلوكيا بحصوله على صور فيديو من الشرطة تبين لجوء بنعالا إلى استخدام العنف ضد متظاهرين بمناسبة عيد العمال، رغم أنه لا صفة رسمية له تؤهله لذلك. وتمنع القوانين المعمول بها تسريب شرائط لجهات أخرى غير المخولة بالتحقيق الرسمي. تبقى حالة ألكسيس كوهلر الذي يقول عنه ماكرون إنه الشخص الوحيد الذي قد يتفوق عليه ذكاء. ومشكلة كوهلر أن اسمه ذكر في الأشهر الماضية في ملف قديم، له علاقة بشركة نقل يمتلكها أقارب له لجهة والدته. ويزعم أنه حبذ حصولها على عقود مع شركة بناء السفن قائمة في مدينة سان نازير «غرب فرنسا»، عندما كان مسؤولا في وزارة الاقتصاد. ولاكتمال المشهد، تجدر الإشارة لاستقالة مستشار آخر لماكرون، هو ستيفان سيجورنيه الذي ترك وظيفته مستشارا في القصر الرئاسي ليهتم بحملة الانتخابات الأوروبية للحزب الرئاسي. هكذا تبدو حالة ماكرون مع انطلاقة عام 2019 الذي يريد توظيفه لإعادة إطلاق مبادراته الإصلاحية الصعبة، ومنها الضمان الاجتماعي والتقاعد والإصلاحات الدستورية وكلها ملفات متفجرة. ثم هناك تحديات دولية تواجه الرئيس الفرنسي الذي تترأس بلاده مجموعة السبع لهذا العام، فضلا عن رغبته في العودة لمشروع إعادة إطلاق الاتحاد الأوروبي الذي يعاني من الانقسامات ومن تبعات خروج بريطانيا منه.

توقيف إريك درويه أحد قادة «السترات الصفر» في فرنسا

الحياة... باريس - أ ف ب ... اعتقلت الشرطة الفرنسية إريك درويه أحد قادة تظاهرات «السترات الصفر» لتنظيمه تظاهرة لم تأذن بها السلطات في وسط باريس، وفقاً لمصدر في مكتب الادعاء. ودرويه الذي يواجه إجراءات محاكمة أساساً بتهمة «حمل سلاح» في تظاهرة سابقة، أوقف أثناء توجهه إلى جادة الشانزيليزيه التي شهدت صدامات عنيفة الشهر الماضي. وقال وزير الاقتصاد برونو لومير الثلاثاء في دفاعه عن إجراءات التوقيف التي اثارت انتقاد بعض المعارضين اليساريين في الحكومة «هذا يدعى احترام دولة القانون». وأضاف «طبيعي عند خرق قوانين الجمهورية أن تواجه العواقب». وكان بضع عشرات من المتظاهرين قد تجمعوا أمام مطعم ماكدونالدز قرب قوس النصر الشهير في باريس بانتظار وصول درويه في مساء الأربعاء. ودرويه، سائق شاحنة يظهر على التلفزيون كمتحدث باسم «السترات الصفر». ودعا إلى تظاهرة في تسجيل فيديو نشر على صفحته على «فايسبوك». وانطلقت تظاهرات ما يعرف بـ «السترات الصفر» في مناطق ريفية في فرنسا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي احتجاجاً على زيادة الضربية على الوقود. واتسعت لتصبح احتجاجات أوسع ضد سياسات الرئيس ايمانويل ماكرون وأسلوبه في الحكم. والمتظاهرون الذين تجاهلوا بشكل متكرر قوانين تحتم عليهم الابلاغ عن تظاهراتهم مسبقاً، كثيراً ما تصادموا مع الشرطة في باريس ومدن كبيرة أخرى. ودرويه الذي ظهر في مشاهد مصورة خلال قيام العشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب بإدخاله بالقوة في سيارة للشرطة، كان قد تم توقيفه الشهر الماضي بعد العثور بحوزته على عصى خشبية في إحدى التظاهرات. وسيمثل أمام المحكمة في 5 حزيران (يونيو) بتهمة «حمل سلاح محظور من الفئة د» وفقاً ما أكد مصدر قضائي. وكتب الزعيم اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون المنتقد اللاذع لماكرون على تويتر «مرة أخرى يتم اعتقال اريك درويه. لماذا؟ استغلال للسلطة. شرطة مسيسة تستهدف وتضايق قادة حركة السترات الصفراء». وقال المعلق السياسي برونو جودي على قناة «بي.إف.إم» الاخبارية إن اعتقال درويه قد يجعله «شهيداً» في حين يبدو أن هذه الحركة تفقد زخمها. وشارك نحو مئتي شخص فقط في آخر جولة من التظاهرات عشية رأس السنة في الشانزيليزيه. وفي منتصف كانون الأول بعد أسابيع من أعمال العنف، ألغى ماكرون الزيادة الضريبية على الوقود وأمر بزيادة 100 يورو لخمسة ملايين شخص يتقاضون الحد الأدنى من الأجر وإلغاء ضريبة مقررة على معاشات التقاعد.

تقرير أميركي: إرهاب 2019 من روسيا وجنوب آسيا

الشرق الاوسط..واشنطن: محمد علي صالح... قال تقرير أميركي صدر مع بداية العام الجديد، عن توقعات النشاطات الإرهابية خلال العام، إن الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة «بالغت» في تصوير خطر الإرهاب القادم من الشرق الأوسط، وإن العام الجديد، وأعواما أخرى بعده، ستشهد نشاطات إرهابية أكثر من القادمين من جمهوريات روسيا، ومن مسلمي دول جنوب آسيا، مثل بنغلاديش، ومسلمي الروهينغا. وقال التقرير، الذي نشرته دورية «فورين بوليسي» يوم الأربعاء، إن «الطريقة التي ينظر بها الغربيون إلى الإرهاب، قد عفا عليها الزمن بشكل خطير. على مدى عقود، ركز المسؤولون في الحكومات الغربية على الهجمات التي أطلقها الشرق أوسطيون. لكن اليوم، يأتي التهديد الحقيقي بشكل متزايد من شرق آخر، من جمهوريات وسط آسيا الإسلامية، ومن مسلمي جنوب آسيا».
وأضاف التقرير أن «التهديد الذي يشكله إرهابيو الشرق الأوسط ظل ينخفض لبعض الوقت. حتى خلال الحرب ضد الدولة الإسلامية، كان مسلمون روس شاركوا في الهجمات الكبيرة في الغرب». وأشار التقرير إلى هجمات مهاجرين من الشيشان في بوسطن، في الولايات المتحدة. وإلى هجوم أوزباكستاني أميركي بشاحنة، عام 2017 في نيويورك. وهجوم في السويد، في العام نفسه، قام به مهاجرون من وسط آسيا. والتفجير الانتحاري في مطار إسطنبول، عام 2016، الذي قام به مسلم روسي. والهجوم عام 2017 على ملهى ليلي في المدينة نفسها، بقيادة مسلم من أوزبكستان. وقال التقرير: «توجد أسباب كثيرة للزيادة في الإرهاب المناهض للغرب القادم من عالم ما بعد السوفيات. خلال السنوات الأخيرة، كان المتطرفون في الشرق الأوسط مشغولين كثيرا بالصراعات المحلية في العراق وسوريا واليمن. في غضون ذلك، تلاشت قوة تنظيم داعش بعد هزيمته شبه الكاملة في العراق وسوريا». وأضاف التقرير: «في الوقت نفسه، حولت الحروب في الشرق الأوسط المتشددين من المناطق الناطقة بالروسية، الذين كانوا يركزون في السابق على محاربة الحكومات القمعية في الداخل، إلى إرهابيين عالميين». وأشار التقرير إلى أنه، مع حلول عام 2017، توافد ما لا يقل عن 8.500 مقاتل من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة إلى سوريا والعراق للانضمام إلى «داعش». وأن تلك التجربة «وفرت لكثير من هؤلاء المتطرفين فرصتهم الأولى لمواجهة قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وأيضا، جعلتهم يبحثون عن الانتقام، مقتنعين بأن العمليات المستقبلية يجب أن تستهدف الغرب، وذلك على ضوء عقود من عداء روسي مستميت ضد الدول الغربية». وأشار التقرير إلى التطورات في مجالات مثل الاتصالات والمواصلات، التي جعلت «الجهاديين الذين كانوا قاتلوا الأنظمة الروسية المركزية لأن يسافروا بسهولة أكثر حول العالم، أكثر بكثير من العرب الذين يحملون جوازات سفر عراقية أو سورية أو يمنية، ينظر إليها العالم في شكوك». وأشار التقرير إلى تزايد اضطهاد المسلمين في مناطق آسيوية، مثل غرب الصين، وجنوب آسيا، وأن تقارير إخبارية نقلت، في العام الماضي، وصول مسلمين من بلاد القوقاز إلى معسكرات اللاجئين المسلمين الروهينغا في بنغلاديش، الذين كانوا هربوا من ميانمار (بورما). ونقلت تقارير إخبارية من سوريا أن أحد زعماء المجموعة الناطقة بالروسية التابعة للمتشددين في سوريا، قال إنه يعتزم إرسال بعض من أبناء شعبه إلى بنغلاديش، لمساعدة المتطرفين هناك، وأيضا لاجئي الروهينغا. وأن هذا يمكن أن يعزز قدرات «الجهاديين» المحليين الذين يقومون بعمليات مناهضة للغرب في المنطقة، بما في ذلك الذين هجموا على مخبز في دكا في عام 2016. وقال التقرير: «في السنوات القادمة، سيزيد التهديد الإرهابي القادم من روسيا. عندما سقطت (داعش)، كان الإرهابيون الناطقون بالروسية قادرين على الفرار من العراق وسوريا بسهولة أكثر من المقاتلين الأجانب في الشرق الأوسط. الآن، عادوا، وصاروا مختبئين في مناطق روسية، أو في جمهوريات إسلامية، أو في دول أوروبية». وأضاف التقرير: «خلق إهمال الحكومات، وقمع المسلمين المتدينين في كازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان، أهدافا جذابة للمتطرفين الذين يبحثون عن مجندين جدد».

بأول جلسة لمجلس النواب الأميركي.. ثوب فلسطيني وقرآن

العربية نت...واشنطن - منى الشقاقي.. اجتمع الخميس - للمرة الأولى - مجلس النواب الأميركي الجديد الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، بعد ثماني سنوات من أغلبية جمهورية. وبما أن مجلس النواب هذا يعد الأكثر تنوعاً من الناحية العرقية والإثنية، والأكثر تمثيلاً للنساء في التاريخ الأميركي، فقد شهدت الجلسة بعض الاستثناءات. إذ حضرت نائبة مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان، رشيدة طليب، كأول فلسطينية أميركية، وألقت القسم مرتدية الثوب الفلسطيني، كما حلفت على نسخة من القرآن كان يملكه أحد المؤسسين الأوائل للولايات المتحدة، الرئيس الأميركي الثالث، توماس جيفيرسون. ودفع ارتداء طليب للثوب الفلسطيني، العديد من الفلسطينيات الأميركيات إلى نشر صورهن على وسائل التواصل الاجتماعي، مرتديات اللباس الفلسطيني. أما أصغر عضو بمجلس النواب، الكساندريا أوكاسيو-كورتيز، التي تبلغ التاسعة والعشرين من العمر، فرسمت صورة القلب بأصابعها موجهة تحياتها لمحبيها وعائلتها.

حتى الرضع حضروا

إلى ذلك، عج المجلس بالأقرباء والأطفال وأحفاد أعضاء الكونغرس الجدد، حتى الرضع منهم حضروا. واستلمت النائبة نانسي بيلوسي، من مدينة سان فرانسيسيكو في كاليفورنيا، المطرقة من جديد، لتحتل منصبها للمرة الثانية كرئيسة الأغلبية الديمقراطية. ودعت أحفادها وجميع الأطفال المتواجدين في المجلس للوقوف معها إلى جانب المنبر أثناء أدائها القسم. واستهلت بيلوسي كلمتها قائلة: "قبل شهرين طالب الأميركيون بفجر جديد.. تشبثوا بجمال الدستور، ونظام الفصل ما بين الصلاحيات الذي يحمي ديمقراطيتنا، ذاكرين أن الفرع التشريعي هو الأول، الذي يتساوى مع الرئيس والقضاء".

العقدة الأكبر.. تمويل الجدار

يذكر أن التحدي الأول أمام الكونغرس الجديد سيكون في تمرير تمويل يعيد فتح الحكومة الفيدرالية ويحظى بتوقيع الرئيس. ولا شك أن العقدة الأكبر تكمن في الخلاف حول تمويل الجدار على الحدود الجنوبية. إذ يصر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على مبلغ خمسة مليارات دولار (رغم أن نائبه عرض مبلغ ملياري ونصف خلال تفاوضه مع الديمقراطيين)، في حين يصر الديمقراطيون على مبلغ مليار نصف لأمن الحدود، وهو المبلغ نفسه الذي مرر العام الماضي أيضاً.

كباش الديمقراطيين والجمهوريين مستمر

وفي هذا السياق، ترى لارا براون، أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، "أن لا بوادر لحل بعد، فالبلاد في مأزق حتى يقرر أحد الطرفين التنازل". لكن على مدى العامين المقبلين، أي قبل الانتخابات الرئاسية، يشك المراقبون في قدرة المجلس على التنازل، وتمرير الكثير من التشريعات، ويرجحون أن تركز الأغلبية الديمقراطية على ممارسة صلاحيات المراقبة، أي البدء في التحقيق في تصرفات ترمب وحملته وإدارته. إلى ذلك، توضح براون قائلة: "المشكلة هي أننا في عام انتخابي، ومن غير المتوقع أن يستطيع الديمقراطيون تمرير أي تشريع يحظى بقبول مجلس الشيوخ الجمهوري، أو بقبول الرئيس". أما التحدي الداخلي لرئيسة الأغلبية الجديدة فسيكون في الموازنة بين رغبات الأعضاء الليبراليين في إقالة ترمب، وبين هدف المعتدلين تمرير التشريعات.

 



السابق

لبنان...هل يتحوّل الشارع في لبنان «صندوق بريد» لرسائل برسْم تشكيل الحكومة؟...«حزب الله» يفتح «معركة» دعوة سورية إلى القمة التنموية في بيروت...التجاذب يتسع: تعويم الحكومة أو تعويم الشارع؟... سقوط صيغ باسيل.. وسلامة: طبع عملة مغامرة وستؤمن رواتب الـ2019..مانشيت "الجمهورية": لبنان في مهب عاصفتين... والقمة الإقتصـــادية مُهدَّدة بالتأجيل..الحريري يرفض دعوة سورية إلى القمة الاقتصادية..تنياهو: حطمنا بحيلة سلاح "حزب الله" المفاجئ الرئيسي...

التالي

سوريا..دمشق تفقد سيطرتها على الاقتصاد... والموارد تتوزع في مناطق النفوذ...روسيا تسيطر على فوسفات سوريا... والنفط لحلفاء أميركا وزيت الزيتون لتركيا..«عرض سري» حمله وفد كردي إلى موسكو: الحدود لدمشق وتعاون ضد أنقرة.."تحرير الشام" تسيطر على 20 قرية شمال سوريا..واشنطن تعيّن موفدا جديدا لدى التحالف الدولي..

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack

 الأربعاء 24 نيسان 2019 - 6:20 ص

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack     https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 21,836,952

عدد الزوار: 549,906

المتواجدون الآن: 1