أخبار وتقارير..قوات عسكرية خليجية إلى شمال وشرق سورية بترتيبات أميركية - روسية وموافقة دمشق..خريطة القوى حول منبج.. من يقاتل من؟..تقرير مصري يتوقع كثافة عمليات الإرهاب في أفريقيا وآسيا...الصين مصممة على الوحدة مع تايوان... ولو بالقوة..القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي: تذكروا.. الصين ثم الصين ثم الصين..

تاريخ الإضافة الخميس 3 كانون الثاني 2019 - 7:15 ص    عدد الزيارات 274    القسم دولية

        


خريطة القوى حول منبج.. من يقاتل من؟..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. أصبحت خريطة مدينة منبج السورية في ريف حلب الشمالي أكثر سخونة، مع حالة استنفار عسكري لكل القوى المتوزعة على الأرض، استعدادا لعمل عسكري تركي متوقع بمشاركة فصائل معارضة سورية ضد القوات الكردية في المدينة. فعلى بعد 30 كيلومترا من الحدود التركية، تحتل منبج موقعا حساسا على خريطة الصراع السوري إذ تقع قرب نقطة التقاء ثلاث مناطق منفصلة تمثل مجالا للنفوذ التركي والأميركي والروسي، وما يتبعها من قوى محلية. ووصلت تعزيزات عسكرية تركية مدعومة بعشرات المدرعات والآليات إلى ريف حلب الشمالي، لتنضم إلى فصائل المعارضة التي اتخذت مواقعها في القرى المتاخمة للمدينة. وتتمركز هذه القوات على تخوم منبج الغربية وعلى طول شريط يبلغ 70 كيلومترا، يمتد من غرب بلدة العريمة إلى شرق جرابلس ووصولا لضفة نهر الفرات الغربية. وقال الصحفي في شبكة "فرات بوست" صهيب جابر لسكاي نيوز عربية إن 17 ألفا من فصائل المعارضة أخذوا مواقعهم في البلدات المتاخمة لحدود منبج الإدارية. وذكر أن نحو 5 آلاف مقاتل إضافي يحتشدون داخل الحدود التركية، وهم من أبناء تل أبيض ورأس العين والمناطق الشمالية الشرقية مثل الحسكة، وهم يتحضرون لإعلان جسم عسكري جديد برعاية تركيا. وتشارك 3 فيالق مما يعرف بـ"الجبهة الوطنية لتحرير سوريا"، وهو تجمع للفصائل العسكرية السورية المنضوية تحت الراية التركية في الشمال السوري، وتضم العديد من فصائل "الجيش الحر"، أبرزها "فيلق الشام" و"لواء المعتصم" و"أحرار الشرقية" و"تجمع الشرقية"، ومقاتلين محليين كانوا ضمن عمليات غصن الزيتون ودرع الفرات سابقا. وقال الناشط السوري بهاء الحلبي إن القوات المشاركة بالتعاون مع "الحليف التركي"، اتخذت مواقعها انتظارا لإعلان ساعة الصفر لبدء العملية العسكرية. ونفى الحلبي ما ما ورد من أنباء عن تراجع في الاستنفار العسكري على جانب القوات المتحالفة مع تركيا.

مناطق سيطرة الأكراد

وفي الجانب المقابل، تسيطر قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المتحالفة معها على مركز مدينة منبج والقرى المحيطة بالكامل، من خطوط التماس المنطقة الممتدة من شمال منبج حتى مدينة الباب غربها. وتتمركز في هذه المنطقة قوات مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية، وقوات حماية الشعب الكردية، وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي)، وقوات حماية المرأة الكردية وعدد من الفصائل المحلية. كما ينتشر مقاتلون عرب ضمن فصيلي قوات النخبة التابعة لتيار الغد المعارض برئاسة أحمد الجربا وقوات الصناديد بقيادة شيخ قبيلة شمر حميدي الدهام الهادي الجربا. وتتواجد في مركز منبج قوات أميركية، تقوم بتسيير دوريات في أنحائها، حيث تحافظ على النظام الأمني هناك منذ هزيمة داعش عام 2016.

الروس والسوريون

وفي بلدة العريمة جنوبي منبج، تتواجد قاعدة عسكرية روسية أتاحت الفرصة لقوات الجيش السوري الانتشار في مناطق قريبة تمثل خطا فاصلا في الغرب والشمال بين الوحدات الكردية ومسلحي المعارضة السورية الذين تدعمهم تركيا. ودخلت القوات الحكومية السورية بدعوة من وحدات حماية الشعب الكردية التي تخشى أن يفتح رحيل القوات الأميركية الطريق أمام هجوم تركي. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا يزال الهدوء الحذر يفرض نفسه على منبج، مع استمرار رفع الجاهزية من قبل كل من الفصائل الكردية من جهة، والقوات التركية وفصائل المعارضة المتحالفة معها من جانب آخر، والذين يفصل بينهما قوات النظام التي انتشرت على خطوط التماس بينهما في ريفي منبج الشمالي والغربي، فيما لا تزال القوات الأميركية متواجدة في المدينة ومحيطها، وتسيِّر دورياتها بشكل اعتيادي في المنطقة. وأثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره سحب قواته من سوريا بعدما أنجزت مهمتها على حد قوله بإلحاق "الهزيمة" بتنظيم داعش، خشية الأكراد من أن يشكل ذلك ضوءاً أخضر لتركيا كي تبدأ هجومها على المدينة. وعلى مر السنوات الماضية، تغيرت الجهات المسيطرة على المدينة أكثر مرة. فبعدما انتزعتها فصائل المعارضة عام 2012 من سيطرة قوات الحكومة، سيطر عليها تنظيم داعش في عام 2014. وفي صيف عام 2016، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا من تحرير المدينة من التنظيم المتطرف، وبسطت سيطرتها عليها، فيما تتأهب المدينة الساخنة حاليا لتغيير جديد في موازين القوى قد تحدده معركة يجري الاستعداد لها.

تقرير مصري يتوقع كثافة عمليات الإرهاب في أفريقيا وآسيا

الحياة...القاهرة - أحمد رحيم.. أطلق «المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية» إصداراً يحمل عنوان: «توقعات 2019.. استشراف مصري لأبرز قضايا الإقليم والعالم»، يستهدف وفقاً لمديره العام خالد عكاشة، تطوير القدرة البحثية المصرية على التنبؤ بالاتجاهات والظواهر، في ظل عالم معقد يحفل باللايقين والتغييرات المتلاحقة، وهو ما يصب في تنوير الرأي العام، وتنمية القدرة على رسم السياسات الاستباقية المصرية تجاه الإقليم والعالم. ويشمل الإصدار 13 قضية رئيسة، يفتتحها الدكتور عبدالمنعم سعيد المستشار الأكاديمي للمركز المصري برؤية استشرافية حول مصر والبيئة العالمية والإقليمية في 2019. ثم ينتقل الإصدار إلى استشراف المسارات المحتملة لتنظيمات الإرهاب، إذ يتوقع بروز نقاط ساخنة وأدوات قتالية متطورة خلال العام الجديد قد تأخذ زخما أكبر لجهة كثافة عمليات الإرهاب، وخاصة في أفريقيا وآسيا. وعلى رغم أن الصراعات الداخلية العربية (ليبيا وسورية واليمن) انخفضت حدتها نسبياً، فإن الإصدار يذهب إلى أن التسويات السياسية قد تظل قيد التشكل في العام 2019. مع احتمال طرح الولايات المتحدة ما يعرف إعلامياً بـ«صفقة القرن» خلال العام الجديد، يطرح الإصدار الاتجاهات المتوقعة، حول تسوية القضية الفلسطينية، إذ يتوقع أن تبتعد خطة السلام الأميركية المحتملة عن مطالب العرب، تأسيساً على موقف واشنطن من قضيتي القدس المحتملة واللاجئين، ما قد يفرض على القمة العربية المقبلة تبني موقف موحد تجاه تلك الخطة إذا طرحت رسمياً. ويرصد التقرير اتجاهات التسلح الإقليمي، متوقعاً استمرار دول المنطقة في تطوير قدراتها الدفاعية، وتوطين الصناعات العسكرية، والسعي لبناء هامش تنوع مصادر التسلح بالمنطقة، في ظل بقاء مسببات الفوضى الإقليمية، وعدم القدرة على إقرار السلام. وتحظى كذلك سياسات القوى الإقليمية غير العربية (إسرائيل، وتركيا، وإثيوبيا، وإيران) تجاه المنطقة بأهمية لدى التقرير، إذ يتوقع انكماشاً متفاوتاً لتلك القوى، وبحثاً في مسارات بديلة لممارسة النفوذ، بفعل ما تتعرض له من أزمات داخلية وضغوطات خارجية. وبينما تتصاعد مساعي تشكيل ترتيبات وتحالفات أمنية تعكس واقع توازنات القوى في البحر الأحمر وشرق المتوسط، يرى التقرير أهمية استمرار سياسة مصر في ترسيم الحدود البحرية خلال العام الجديد، خاصة في ظل صعودها كلاعب إقليمي في مجال الطاقة. وعلى رغم تصاعد التنافس العالمي بين القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة وروسيا والصين، إلا أن الإصدار يتوقع أن يكون ذلك التنافس أقل في الشرق الأوسط، مقارنة بمناطق أخرى، مثل، آسيا وأفريقيا وأوروبا. ومع ما أحدثه الاحتجاجات الفرنسية من هزة للسياسة الأوروبية، يتوقع الإصدار تنامي المأزق الداخلي للدول الأوروبية وتصاعد التيارات الشعبوية، وتزايد الفجوات بين الدول القائدة للاتحاد الأوروبي. ويلقى الإصدار الضوء على التفاعلات السيبرانية، حيث يتوقع بروز اختبار الثقة السيبرانية بين الشركات والمستخدمين، على خلفية أزمة تسريب البيانات، وانتهاك الخصوصية، كما يتوقع تصاعد معارك الجاسوسية الاقتصادية، على خلفية المنازعات التجارية المحتدمة بين الصين والولايات المتحدة. وشارك في إعداد التقرير نخبة متميزة من خبراء ومستشاري المركز، من مختلف التخصصات.

قوات عسكرية خليجية إلى شمال وشرق سورية بترتيبات أميركية - روسية وموافقة دمشق

الجريدة...كتب الخبر إيلي يوسف.. في خطوة إضافية تؤشر إلى ذوبان الجليد في العلاقات العربية - السورية، وتحديداً الخليجية، أكدت مصادر دبلوماسية، صحة التسريبات بشأن وجود خطة أميركية، بتنسيق مع روسيا وعدد من الدول العربية، لملء الفراغ بعد انسحاب القوات الأميركية من سورية، مشيرة إلى موافقة دول خليجية على إرسال قوات عسكرية إلى شمال وشرق سورية، في إطار هذه الخطة التي نالت موافقة مبدئية من الأخيرة. بعض الأوساط الأميركية تقول إن السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام، صديق الرئيس دونالد ترامب، قد يكون هو أيضاً طرفاً في كشف عدد من الخطط التي جرت مناقشتها بهدوء مع جهات خارجية عربية ستتولى ملء هذا الفراغ في المرحلة المقبلة. غراهام أكد، بعد لقائه ترامب مساء الاثنين الماضي، أن الرئيس أبلغه أموراً كان يجهلها عن سورية، وأنه وافق على تأخير سحب القوات من سورية، والذي قالت معلومات إنه قد يمتد أربعة أشهر، وهي المدة التي ناقشها قادة «البنتاغون» مع ترامب، وتسمح لهم بإنجاز عملية التسليم والتسلم للقوات التي ستحل محل القوات الأميركية. وتشير الأوساط إلى أن الاتصال الهاتفي، الذي جرى بين ترامب ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الأول، يؤكد جزئياً التسريبات التي تولت مصادر إسرائيلية تعميمها عن وجود هذه الخطة الأميركية. لا بل تؤكد تلك التسريبات التهديدات التي أطلقها رئيس الاستخبارات الجوية الإسرائيلية عن احتمال توسيع الجيش الإسرائيلي عمليات مطاردته للوجود الإيراني حتى داخل العراق. المصادر الإسرائيلية ذكرت أن ضباطاً من الإمارات ومصر قاموا بزيارات تفقدية لمدينة منبج، وعاينوا المواقع الأميركية فيها، وجالوا على مناطق أخرى في شرق الفرات. وإذا تأكدت تلك المعلومات فإن المنطقة متجهة نحو استاتيكو عسكري وسياسي كبير، أشار إليه المسؤول الإسرائيلي أعلاه، عندما تنبأ بتغييرات كبيرة ستشهدها سورية في العام الجديد. صدقية تلك التسريبات يؤكدها، على أي حال، امتناع موسكو عن تغطية محاولات النظام السوري الدخول إلى مدينة منبج، وعدم صدور تعليقات روسية على الأنباء التي تشير إلى احتمال نشر قوات عربية على الحدود السورية ـــ العراقية لقطع الطريق على التمدد الإيراني في المنطقة. روسيا التي تدرك أن قرار الانسحاب الأميركي يصب في مصلحتها ويعطيها اليد الطولى الرئيسية في تقرير مستقبل سورية على الأقل، لا يسوؤها تقليم أظافر إيران، وتحجيم دورها الذي تضخم بشكل بات يتعارض مع مشاريعها الإقليمية في المنطقة أيضاً. أغلب الظن أن روسيا سترعى في المرحلة المقبلة تنسيقاً عربياً، بقيادة مصر، التي يحتفظ رئيسها بعلاقة مميزة مع الأسد، لتطويق تداعيات التمدد التركي ـــ الإيراني، مما يفسر تشديد الوزير الإماراتي أنور قرقاش على ما وصفه بمواجهة تغوّل الدولتين في المنطقة. أوساط أميركية كشفت أيضاً أن الاتصالات الجارية مع تركيا لمنع الصدام مع الأكراد تهدف في الدرجة الأولى إلى إعطاء أنقرة ضمانات حقيقية لأمن حدودها الجنوبية، عبر إجبار الأكراد على الالتزام بشروط التغيير الذي سيجري على الأرض بعد انتشار القوات العربية، وتعهد الولايات المتحدة بتوفير الغطاء الجوي لتلك القوات وفوق المنطقة الشمالية الشرقية من سورية، الأمر الذي وصفته مصادر كردية بأنه بمنزلة منطقة حظر طيران. لكن، هل يقود هذا السيناريو إلى الحديث عن حل للأزمة السورية؟ أوساط دبلوماسية عربية في واشنطن تقول إن الأمر مرهون برد فعل إيران وسلوكها الميداني، لكنها حذرت من تصريحات قادة طهران بالاستعداد لتشكيل «جبهة مقاومة شاملة» تضم حركة الجهاد الإسلامي في غزة وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية، إذا تعرضت طهران للهجوم، في وقت ترفع تصريحات إسرائيل الأخيرة حول العراق وسورية ولبنان نسبة الأدرينالين في المنطقة.

الصين مصممة على الوحدة مع تايوان... ولو بالقوة وتايبيه ترفض ترتيب بلد واحد ونظامين مع بكين

الجريدة...دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس، إلى «إعادة توحيد» بلاده مع تايوان، حتى بالقوة إذا لزم الأمر، ولكن الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون أعربت عن رفض هذه الدعوة. وقال الرئيس الصيني في خطاب ألقاه في قاعة الشعب الكبرى ببكين أمام جمهور يضم رجال أعمال تايوانيين وكبار مسؤولي الحزب، إنه يجب إعادة توحيد الصين. وأضاف أن الصين تريد تحقيق إعادة توحيد سلمي، لكنها لا تترك «مجالا للنشاط الانفصالي». وتابع أن «صيغة بلد واحد ونظامين، التي ستحكم بكين بموجبها هونغ كونغ، هي الأنسب لتايوان»، معتبراً «أن استقلال الجزيرة سيؤدي إلى كارثة كبيرة». وقال: الصينيون لا يهاجمون صينيين آخرين. نحن على استعداد لإبداء أقصى قدر من سلامة النية وتوسيع نطاق العمل الجاد من أجل إعادة الوحدة سلميا، الا انه أشار الى «أننا لا نقدم وعودا بالتخلي عن استخدام القوة ونحتفظ بخيار اتخاذ كل الوسائل الضرورية» لتحقيق هذا الهدف ومنع استقلال تايوان. وكان شي يتحدث في الذكرى الأربعين لصدور «رسالة إلى أبناء الوطن في تايوان» في الأول من يناير 1979، عندما أعلنت بكين إنهاء قصف مدفعي روتيني لجزر تسيطر عليها تايبه وعرضت التواصل بين الجانبين. يشار إلى أن تايوان لها حكومة مستقلة منذ تأسيسها عام 1949 عندما فر قوميون صينيون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم في حرب أهلية استمرت عقودا من الزمن أمام الشيوعيين. وتعتبر بكين أن الجزيرة جزء منشق عنها. وفي تايبيه، قالت الرئيسة تساي امس، في مؤتمر صحافي، إن تايوان لن تقبل خطة الصين بأن تطبق عليها سياسة «دولة واحدة ونظامين» التي جعلت منطقتي هونغ كونغ وماكاو تعودان تحت مظلة الصين بعد انتهاء الحكم الاستعماري بهما. وأكدت تساي أن تايوان لم تقبل أبدا بما يسمى بتوافق عام 1992، الذي يعترف بمبدأ «صين واحدة فقط»، لكنه ترك تفسير ما يعنيه ذلك مفتوحا. ووفقا لتساي، يوضح خطاب شي أن بكين تفسر هذا التوافق على أن تايوان تنطبق عليها سياسة «دولة واحدة ونظامين». وقالت إن «تايوان لن تقبل أبدا بدولة واحدة ونظامين، معظم الشعب التايواني يعارض ذلك بشدة. وهذا هو توافق تايوان». وأضافت: نود أن نجلس ونتحدث، وكبلد ديمقراطي، يجب إجراء مفاوضات سياسية عبر المضيق بين الحكومتين بتفويض وإشراف الشعب. وأكدت تساي مجددا أن تايوان غير راغبة في «التخلي عن سيادتها أو تقديم تنازلات بشأن الحكم الذاتي». وقالت إنه يتعين على الصين مواجهة حقيقة وجود جمهورية الصين، وهو الاسم الرسمي لتايوان.

واشنطن تطالب موسكو بإعادة جندي متقاعد

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس، إن الولايات المتحدة تطالب بعودة جندي متقاعد من مشاة البحرية الأميركية (مارينز) تحتجزه روسيا بتهمة التجسس، وتريد تفسيرا لسبب اعتقاله. وأضاف بومبيو في تصريحات أدلى بها في برازيليا بعد يوم من تنصيب رئيس البرازيل الجديد جايير بولسونارو، أن الحكومة الأميركية تأمل التواصل القنصلي مع بول ويلان خلال الساعات القليلة المقبلة بعد إلقاء القبض عليه في موسكو. من ناحيته، قال ديفيد شقيق ويلان، إنه كان يزور موسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق من مشاة البحرية، وإنه بريء من تهم التجسس الموجهة إليه. وكان جهاز الأمن الاتحادي الروسي، أعلن أن ويلان اعتقل الجمعة الماضي، من دون أن يقدم أي تفاصيل عن طبيعة أنشطة التجسس المزعومة. ووفقا للقانون الروسي، فقد يعاقب المدان بالتجسس بالسجن فترة تتراوح بين 10 أعوام و20 عاما.

القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي: تذكروا.. الصين ثم الصين ثم الصين

الراي... رويترز...قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع دعا قادة مدنيين بالجيش إلى أن يركزوا على «الصين ثم الصين ثم الصين»، حتى في الوقت الذي تقاتل فيه أميركا متشددين في سورية وأفغانستان. جاءت التصريحات خلال أول اجتماع لشاناهان مع مسؤولين بأفرع الجيش الأميركي منذ أن تولى مهام المنصب من جيم ماتيس، الذي استقال من منصب وزير الدفاع بسبب اختلافات في الرؤى السياسية مع الرئيس دونالد ترامب. وترك ماتيس المنصب يوم 31 ديسمبر الماضي. ولم يذكر المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، تفاصيل بخصوص وجهات نظر شاناهان في الصين، أو التوجيهات الأخرى التي أعطاها خلال الاجتماع.

البنتاغون: تذكروا.. الصين ثم الصين ثم الصين..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية دعا باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع دعا قادة مدنيين بالجيش إلى أن يركزوا على "الصين ثم الصين ثم الصين"، حتى في الوقت الذي تقاتل فيه أميركا متشددين في سوريا وأفغانستان، بحسب مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية. جاءت التصريحات خلال أول اجتماع لشاناهان مع مسؤولين بأفرع الجيش الأميركي منذ أن تولى مهام المنصب من جيم ماتيس، الذي استقال من منصب وزير الدفاع بسبب اختلافات في الرؤى السياسية مع الرئيس دونالد ترامب. وترك ماتيس المنصب يوم 31 ديسمبر. ولم يذكر المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، تفاصيل بخصوص وجهات نظر شاناهان في الصين، أو التوجيهات الأخرى التي أعطاها خلال الاجتماع. ووصف مسؤولون آخرون شاناهان بأنه مؤيد لموقف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتشديد النهج تجاه بكين. ووصفت استراتيجية الدفاع الوطنية لعام 2018 الصين بأنها منافس استراتيجي. وقال البنتاغون إنه قام بدور مهم في إعداد الاستراتيجية التي خصت الصين وروسيا بالذكر باعتبارهما أكبر تهديدين وقال إنهما تريدان "تشكيل عالم يتسق مع نموذجهما الاستبدادي". وقال المسؤول بوزارة الدفاع إن شاناهان طلب من قيادة البنتاغون اتباع توجيهات الوثيقة، لا سيما فيما يتعلق بالصين. وأضاف المسؤول "في الوقت الذي نركز فيه على العمليات المستمرة، دعا شاناهان القائم بأعمال الوزير الفريق إلى أن يتذكروا الصين ثم الصين ثم الصين". وشاناهان مدير تنفيذي سابق بشركة بوينغ وكان نائبا لماتيس، ومن غير الواضح إلى متى سيظل قائما بأعمال الوزير.

ترامب «يتطلع» إلى عقد لقاء جديد مع كيم جونغ أون

الحياة..واشنطن - أ ف ب .. أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتطلع إلى لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي بعدما حذر كيم جونغ-أون من أن بيونغيانغ يمكن أن تغيّر نهجها إذا ما أبقت واشنطن على العقوبات المفروضة عليها. وقال ترامب في تغريدة بـ«تويتر»، «أتطلع أيضاً للقاء الزعيم كيم الذي يدرك جيّداً أنّ كوريا الشمالية لديها مقوّمات اقتصادية رائعة». وكان رئيسا الدولتين احتلا العناوين الكبرى لوسائل الإعلام في قمتهما في حزيران (يونيو) الماضي في سنغافورة حيث اتفقا على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. لكن لم يتم تحقيق تقدم يذكر منذ ذلك الحين بسبب الخلاف بين الجانبين حول تفسير إعلانهما، بينما تباطأت المفاوضات الأميركية- الكورية الشمالية، مع إلغاء اجتماعات وزيارات قبل فترة قصيرة من موعدها. ويطالب الشمال بتخفيف العقوبات العديدة المفروضة عليه بسبب برنامجيه النووي والباليستي، وشبه إصرار الولايات المتحدة على نزع أسلحته النووية بـ«أعمال العصابات». وسرت تكهنات عن عقد قمة ثانية بين ترامب وكيم مع إعلان الرئيس الأميركي أنه يأمل في عقد هذا اللقاء في أوائل هذه السنة. لكن كيم لم يقم بزيارة كانت مقررة إلى سيول في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وفي خطابه بمناسبة رأس السنة، قال كيم: «إذا لم تلتزم الولايات المتّحدة بوعدها الذي قطعته أمام العالم، وأبقت ضغوطها وعقوباتها المفروضة على جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، لن يكون أمامنا خيار سوى النظر في طريقة جديدة لحماية سيادتنا ومصالحنا». لكن كيم أبدى استعداده للقاء ترامب في أيّ وقت، قائلاً: «أنا مستعدّ للجلوس مجدّداً مع الرئيس الأميركي في أيّ وقت في المستقبل وسأبذل جهودًا بكلّ الطُرق لتحقيق نتائج تحظى بترحيب المجتمع الدولي». ورأت الصحيفة الكورية الجنوبية «هانكوك إيلبو» (وسط) في افتتاحية أمس أن تصريحات كيم «تهدف على ما يبدو إلى إحياء المفاوضات». وأضافت أنه «يقول أيضاً أنه لا يمكن أن يستجيب لضغوط». وقال جوشوا بولاك من «معهد ميدلبري للدراسات الدولية» إن كيم يصر على أنه «على الولايات المتحدة الآن أن تتحمل مسؤوليتها». وأضاف: «خلاصة الأمر أن كيم ما زال متحصناً في المواقع نفسها حول الديبلوماسية النووية التي يلزمها منذ ستة أشهر». وكتبت صحيفة «كوريا تايمز» أن هناك أمراً بدا مختلفاً عن الخطابات السابقة التي ألقاها الزعيم الكوري الشمالي وهو ظهوره «مرتاحاً في مكان داخلي، في مقعد مريح بدلاً من الوقوف ليتحدث في ساحة عامة». وأضافت «يبدو أن كوريا الشمالية تحاول مرة أخرى إعطاء نفسها هوية جديدة كبلد عادي على الساحة الدولية والتخلص من الصورة التي يربطها بها شركاؤها في العالم كدولة استبدادية فقيرة». وخصص كيم جونغ-أون الجزء الأكبر من خطابه الذي استغرق ثلاثين دقيقة للدعوة إلى تعزيز الاقتصاد الذي يعاني من ضعف ومن انقطع التيار الكهربائي المزمن، وهو هدف لا يمكن تحقيقه بدون رفع العقوبات. ورحّبت سيول حليفة الولايات المتحدة الكبرى في المنطقة والجارة الرأسمالية لكوريا الشمالية، بالخطاب معتبرة أنه تأكيد جديد من قبل بيونغيانغ على التزامها نزع الأسلحة النووية. وكانت سيول وواشنطن اتبعتا في ما مضى نهجين مختلفين حيال كوريا الشمالية، إذ دفع الجنوب باتجاه إقامة مشاريع مشتركة بين البلدين بما في ذلك ربط شبكتي الطرق وسكك الحديد على الحدود المدججة بالسلاح بين البلدين وكذلك تحسين البنى التحتية للشمال. لكن خططا كهذه تتطلب تخفيف العقوبات. والتقى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الذي لعب دوراً أساسياً في اللقاء بين ترامب وكيم، الزعيم الكوري الشمالي ثلاث مرات العام الماضي، مرتان في قرية بانمونجوم الحدودية والثالثة في بيونغيانغ. ووجه كيم رسالة إلى مون الأحد مؤكداً أنه يتطلع إلى عقد اجتماعات معه لمناقشة نزع السلاح النووي.

حركة حراس الدين من إدلب لصلاح الدين.. مغازلة القاعدة..

العربية نت..بغداد – حسن السعيدي.. نشأت حركة "حراس_الدين" بعد أن جذبت إلى صفوفها في العراق أعضاء من بقايا جبهة النصرة وتحرير الشام من سوريا. إلا أن وجودها في بعض محافظات العراق اليوم، رغم عدد أعضائها البسيط، بات يشكل بحسب المراقبين، خطراً على الاستقرار في تلك المحافظات التي تشهد رخاوة أمنية. ووفقاً لمصادر أمنية، فإن التنظيم انضم مؤخراً إلى حركة الجيش النقشبندي، الذي يتمركز في شمال محافظة صلاح الدين، وله نشاط في أقضية طوزخورماتو والشرقاط ومناطق أخرى تابعة لمحافظة صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى. يشار إلى أن التنظيم كان يتخذ من محافظة إدلب السورية، معقلاً وقاعدة لنشاطاته، كما يعتبر من أبرز الفصائل المسلحة الرافضة للاتفاق التركي - الروسي بشأن إدلب، فيما يخص إقامة منطقة منزوعة السلاح.

استقطاب عناصر القاعدة

وبحسب المصدر، بدأت حركة "حراس الدين" بتحركات واسعة لاستقطاب عناصر سابقة بتنظيم القاعدة، وحظيت بدعم جهات سياسية عراقية مؤثرة، من أجل إعادة العنف للمناطق "السُنية"، مبينة أن هدفها المعلن هو إقامة "إقليم سني" يتحكم بموارده بعيداً عن الإدارة المركزية. وأشار المصدر إلى أن الحركة بدأت تستغل الصراع السياسي السني - السني القائم حالياً لبسط نفوذها، وتنفيذ عمليات نوعية. كما كشف أن بعض الجهات السياسية في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك تدعم تلك الجماعة بصورة سرية، مشيراً إلى أنها تعقد اجتماعات شبه شهرية معهم، لتزويدهم بمعلومات تخص الجانب الأمني والاقتصادي والسياسي. وفي هذا السياق، بيّن مراقبون أن هذه الحركات لا يمكنها أن تكون ذات تأثير على أرض الواقع، كون أن أعداد عناصرها لا ترتقي إلى مرحلة التهديد، بالإضافة إلى أن جنسياتهم الأجنبية ستكون مانعة من اندماجهم مع مجتمع منهمك من الحرب ضد داعش.

غياب البيئة الحاضنة

إلى ذلك، قال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الدكتور هشام الهاشمي لـ "العربية.نت" إن هذه الحركات غير معروفة بالنسبة للشارع العراقي، لكنها تحاول أن تظهر نفسها وتبرز نفسها من خلال مواقع غير موثقة، لكسب تأييد الشارع السني في العراق، بعد أن فشلت في سوريا. وبيّن الهاشمي أن مثل تلك التحركات ستفشل سريعاً في العراق بسبب عدم وجود بيئة مناسبة لاحتضانها، لاسيما أن القدرات العسكرية للقوات الأمنية قد ازدادت بعد حسمها المعارك ضد تنظيم داعش الذي كان يتحكم بثلث العراق.

جديد الأرملة البيضاء.. أين تختبئ أخطر امرأة بالعالم؟

دبي - العربية.نت... معلومات جديدة على ما يبدو، توصلت إليها، قبل أيام قليلة، الاستخبارات البريطانية حول المرأة الأخطر في العالم. فقد نقلت عدة وسائل إعلام بريطانية عن مصدر مطلع، قوله إن المخابرات باتت تملك العديد من المعلومات عن Samantha Lewthwaite، الإرهابية البريطانية البالغة من العمر 35 عاماً، التي أفادت معلومات سابقة أنها كانت تختبئ حيناً في كينيا وأحياناً في الصومال. ولفتت المعلومات إلى أن الإرهابية رقم واحد حول العالم، التي يرجح أنها قتلت حوالي 400 شخص، ربما تختبئ في اليمن، مؤكدة أن لها علاقات في هذا البلد. وتوصلت المخابرات لتلك النتيجة بعد مطاردة، وبحث للعثور على أي أثر لسامنتا امتد لسبع سنوات. كما أكدت المعلومات أن لتلك المرأة الخطيرة علاقات وثيقة بحركة الشباب الإرهابية التي حمتها لسنوات خلال تواجدها في كينيا والصومال. يذكر أن سامانتا لوثويت، ابنة لجندي بريطاني، اعتنقت الإسلام وهي مراهقة عمرها 15 سنة وغيّرت اسمها، وهي مرصودة دائما من المخابرات الغربية والإفريقية كدماغ يعمل على التخطيط لشن هجمات شبيهة بما قام به زوجها، جيرمن ليندسي، حين فجّر نفسه مع 3 انتحاريين آخرين في 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو/تموز 2005 فقتلت 52 شخصاً وسببت الجروح لأكثر من 700 آخرين. وكانت سامنتا تعرفت في 2002 عبر الدردشة في الإنترنت بجيرمن الذي قتل وحده 26 شخصاً حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، مع أنه كان في 2005 أبا منها لطفلة عمرها أقل من 3 سنوات، وقريبا كانت زوجته الحامل بشهرها السابع ستضع طفلها الثاني. بعده تزوجت من البريطاني المشتبه أيضاً بالإرهاب وخبير صناعة القنابل، حبيب صالح الغني، المعروف بأسامة، فأنجبت منه طفلها الثالث، ثم انتقلت في 2009 للعيش معه في كينيا، وفيها اختفى أثرها تماما، إلا من اتصالات كانت تجريها مع عائلتها ببريطانيا، ثم توقفت منذ 2011 عن القيام بأي اتصال. وفي الـ 2014 اشتبه في تورطها ببعض العمليات الإرهابية في نيروبي.



السابق

لبنان..من قلب الضاحية الجنوبية.. هكذا تعيش البيئة الحاضنة لـ "حزب الله"..عائلة نزار زكَّا تخشى تصفيته في إيران...«بوابة النار»... تواجه «حزب الله» داخل لبنان!..تشكيل الحكومة في دائرة «عصْف الأفكار» واحتجاجاتٌ متدحْرجة في الشارع بدءاً من يوم غد..باسيل عاد لفكرة الـ32 والحريري فضل الـ24 و"حزب الله" يعد الراعي بحكومة في 3 أيام بعد حوار "بلا قفازات"... "الاتحاد العمالي" يدعو للاضراب العام غدا احتجاجا ..إبراهيم يقترح فصل كتلة عون عن «الحر»..

التالي

سوريا...روسيا قاتلت في سوريا بـ68 ألف عسكري و«اختبرت» 300 سلاح..أنباء متضاربة حول انسحاب «الوحدات» الكردية من منبج..بومبيو: نريد ضمان "ألاّ يقتل الأتراك الأكراد" في سوريا..وزير الخارجية البريطاني متأسفاً: الأسد سيبقى بعض الوقت..

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,218,388

عدد الزوار: 520,605

المتواجدون الآن: 0