أخبار وتقارير..عودة دفعة جديدة من أبناء {الدواعش» الروس إلى موسكو..الاستخبارات الروسية تحتجز أميركياً بتهمة التجسس..«أونروا» تتجاوز عجزها وتثمِّن دور السعودية..وفد «طالباني» يزور إيران لبحث السلام في أفغانستان..الناطق باسم الفاتيكان ومعاونته يتقدمان باستقالتهما..رجل يدهس «متعمدا» حشدا في طوكيو ويوقع 9 جرحى..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 1 كانون الثاني 2019 - 7:47 ص    عدد الزيارات 223    القسم دولية

        


عودة دفعة جديدة من أبناء {الدواعش» الروس إلى موسكو.. وزيرة الهجرة البلجيكية: يجب التمييز بين الأرامل اللاتي تورطن في الإرهاب وبين أبنائهن..

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد بروكسل: عبد الله مصطفى.. تخطط روسيا لاستعادة 36 طفلاً روسياً من «أطفال الدواعش» من العراق، بعد أن تمكنت خلال العام الماضي (2018) من استعادة أكثر من 100 طفل مع أمهاتهن، الزوجات الروسيات لمقاتلين من «داعش» في سوريا والعراق. وكانت آخر دفعة من أولئك الأطفال وصلت روسيا أول من أمس، وتم العثور على أقربائهم. في غضون ذلك، يجري تحضير حزمة وثائق شخصية لاستعادة عدد آخر من «أطفال الدواعش» الروس من سوريا خلال 15 - 20 يوماً. وقالت آننا كوزنيتسوفا، مفوضة حقوق الأطفال لدى الرئاسة الروسية، وفي تصريحات يوم أمس: «ما زال هناك (في العراق) عدد كبير من الأطفال (أبناء الزوجات الروسيات)، بقي أكثر من 85 طفلاً». وأشارت إلى صعوبات في مجال إعادتهم إلى روسيا، وقالت: «سنواجه صعوبة جدية في إعادة الأطفال الذين ولدوا في العراق، هم الأصغر سناً، في عمر أقل من عام واحد، وبحالة صحية سيئة للغاية». وكشفت عن بدء العمل لتجميع وثائق شخصية لأكثر من 36 طفلاً منهم، معبرة عن أملها بأن يتم إنجاز هذا العمل وإعادة الأطفال حتى منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي. وتشير معطيات مجموعة العمل الخاصة بإعادة المواطنين الروس «زوجات وأبناء داعش»، إلى أن نحو 115 طفلاً روسياً مع أمهاتهن لا يزالون في السجون العراقية، حيث توجه السلطات هناك تهمة «الإرهاب» للأمهات. وبدأت عمليات إعادة المواطنات الروسيات مع أطفالهن من العراق وسوريا منذ عام 2017، بعد أن عرض الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف مقطع فيديو حول أطفال روس يعيشون في مأوى في بغداد، هم أبناء مواطنين روس وصلوا العراق مع عائلاتهم وانضموا هناك إلى تنظيم داعش الإرهابي. وبعد العمليات ضد التنظيم في العراق، انقطعت أخبار آباء معظم أولئك الأطفال، الذين تُركوا يواجهون مصيرهم وحيدين مع أمهاتهم. ومنذ بداية عمليات إعادة الأطفال، تمكنت مجموعة العمل من إعادة أكثر من 100 مواطنة روسية ومعهن مواطنات من جمهوريات سوفياتية سابقة أخرى، مع أطفالهن. ووصلت أول من أمس دفعة جديدة من «أطفال الدواعش» الروس إلى موسكو قادمين من بغداد. وقالت السلطات الروسية، إنها تمكنت من إعادة 30 طفلاً من أبناء متطرفات روسيات، محكومات في العراق، وقتل أزواجهن في صفوف تنظيم داعش الإرهابي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله: إن السلطات في بلاده «باشرت الأحد، إجلاء 30 طفلاً من أصل روسي من العراق بعدما تمّ الانتهاء من استصدار الوثائق المطلوبة لهم، واستكمال الإجراءات اللازمة». وتتراوح أعمار الأطفال بين ثلاث وعشر سنوات، من كلا الجنسين، بينهم 24 طفلاً من داغستان، وثلاثة من الشيشان، وفق ما أكد الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف. إلى ذلك، قررت الحكومة البلجيكية الاستئناف ضد قرار قضائي، ينص على إلزام الحكومة بإعادة سيدتين وستة أطفال من معسكر للأكراد يضم أرامل وأطفال «الدواعش»، عقب مقتل رجالهم في عمليات قتالية ضمن صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق. وقالت الحكومة: إن طلب الاستئناف ضد قرار محكمة بروكسل للأمور المستعجلة، سيتم تقديمه في غضون الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما جاء على لسان وزيرة الهجرة في بلجيكا ماغي دي بلوك، في تصريحات لمحطة التلفزة البلجيكية «في تي إم» في تعليق على قرار قضائي صدر الأربعاء الماضي، وجاء فيه: إن بلجيكا ملزمة بإعادة تاتيانا فيلاندت (26 عاماً)، وبشرى أبو علال (25 عاماً)، وأطفالهما من متشددين. وتُحتجز البلجيكيتان حالياً في مخيم الهول الواقع داخل منطقة خاضعة للأكراد في سوريا. وألزم القاضي في القرار، الحكومة بإعادتهما مع أطفالهما للبلاد في غضون 40 يوماً من إخطارها بقرارها أو دفع غرامة يومية بقيمة 5000 يورو عن كل طفل، وبحد أقصى مليون يورو. من جهتها، قالت ماغي دي بلوك، الوزيرة المسؤولة عن سياسة الهجرة لمحطة «في تي إم»: إنه ينبغي التمييز بين الأمهات والأطفال. وقالت للمحطة: «الأطفال لم يختاروا أن يولدوا في مثل هذه الظروف... أربعة من الأطفال الستة بلجيكيون، ولهم أجداد هنا، ويتردد أن أحد الأطفال يعاني من مرض شديد، علينا مسؤولية للقيام بشيء». ولم تحدد الوزيرة ما يمكن للحكومة البلجيكية القيام به تجاه الطفلين الآخرين. وأضافت دي بلوك: «أما المرأتان، فهذه قصة أخرى فقد أدينتا، وقد ساهمتا في التخطيط لهجمات إرهابية، وأعتقد أنه ينبغي علينا تقييم المخاطر وليس فقط قبولهما طوعاً»، وأدينت المرأتان غيابياً بالانتماء للتنظيم، وعاقبتهما محكمة بانتويرب في شهر مارس (آذار) 2018 بالسجن 5 أعوام لكل منهما. وتسعى الدول الأوروبية لحل معضلة تتعلق بكيفية التعامل مع المتشددين المشتبه بهم وأسرهم الساعين للعودة من مناطق الحرب في العراق وسوريا. وأفاد مسؤولون فرنسيون، بأن الحكومة ستعمل على إعادة الأطفال المحتجزين لدى القوات الكردية، لكنها ستترك أمهاتهم للمحاكمة أمام السلطات المحلية. وتخشى باريس من أنها إذا تركت هؤلاء القصّر في سوريا فإنهم قد يتحولون للتشدد في النهاية. وفي أواخر الشهر الماضي، ومن مناطق الصراعات، حيث مخيمات احتجاز أرامل وأطفال «داعش»، إلى مقر البرلمان البلجيكي... جاء البروفسور خيرت لوتس ليقدم تقريرا، أعده مع بعثة طبية بلجيكية، وذلك خلال نقاش جرى داخل البرلمان حول هذا الملف، تحت عنوان عائلات الدواعش من الأوروبيين في روجافا... أين الحكومات الأوروبية؟... وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال البروفسور النفساني خيرت لوتس: «الأمر يتعلق بأطفال وأرامل في معسكرات احتجاز وتقريرنا يؤكد أنهم يعيشون في ظروف صعبة للغاية، وينتظرهم شتاء قارس ويعشون في أماكن لا تسمح للأطفال أن يكبروا في ظروف طبيعية ويجب إعادتهم بسرعة لدمجهم بشكل طبيعي في المجتمع البلجيكي، إنه الوقت المناسب الآن لإعادة هؤلاء ودون تأخير. وقد سلمت البعثة الطبية البلجيكية التي زارت معسكرات عائلات الدواعش، نسخة من تقريرها إلى وزارات العدل والداخلية والخارجية في بروكسل في انتظار تحرك سريع منهم للتعامل مع هذا الملف. واعتبر الكثير من المراقبين في بروكسل أن قرار محكمة بلجيكية بإلزام الحكومة بالعمل على إعادة ستة من أطفال الدواعش، وأيضاً امهاتهم، هو تطور جديد، حيث سبق أن أصدر القضاء حكماً بإلزام الحكومة بإعادة طفلتين، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتعلق الأمر بإعادة الأمهات من «أرامل الدواعش».

الاستخبارات الروسية تحتجز أميركياً بتهمة التجسس

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلنت روسيا، أمس، أن جهاز الاستخبارات يحتجز في موسكو مواطنا أميركيا بشبهة التجسس في قضية تجسس جديدة بين روسيا والغرب. وأكد جهاز الأمن الفيدرالي (إف إس بي) في بيان توقيف الأميركي الجمعة «أثناء قيامه بعمل تجسس». وأضاف أنه أطلق ملاحقات جنائية بموجب المادة 276 من قانون العقوبات الروسي الذي ينص على عقوبة تصل إلى 20 سنة في السجن. وأورد البيان اسم الأميركي بالروسية، ويبدو من الترجمة أنه يدعى بول ويلان، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ولم يكشف جهاز الاستخبارات عن تفاصيل أخرى. ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا أزمات عدة مع الغرب، بينها قضايا تجسس. خاصة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتّهم دولا غربية باستخدام قضايا تجسس بهدف إضعاف روسيا «التي تتزايد قوة»، على حد قوله. وتتهم الاستخبارات الأميركية موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وفي وقت سابق هذا الشهر، أدانت واشنطن الروسية ماريا بوتينا بعد اتهامها بأنها عميل أجنبي غير قانوني. وتواجه بوتينا عقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر، يليها ترحيل محتمل لتعاونها مع السلطات وفق ما نقل الإعلام الأميركي. ويقول المدعون إن بوتينا وضعت مخططا في مارس (آذار) 2015 لتوطيد علاقتها بأعضاء بارزين في الحزب الجمهوري ولوبيات سياسية نافذة بهدف التأثير على السياسة الأميركية الخارجية. واتُهم اثنان من رجال المخابرات العسكرية الروسية في وقت سابق هذا العام بتسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري ببريطانيا. وفيما نجا سكريبال وابنته من الموت، لم يحالف الحظ سيدة إنجليزية توفيت بعد لمسها زجاجة عطر مرمية، تقول الشرطة إنها استخدمت في الهجوم. ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوياتها في أعقاب الحادثتين، إذ فرضت الولايات المتحدة وأوروبا على موسكو عقوبات على خلفية فضيحتي التجسس والنزاع في أوكرانيا. وفي مؤتمره الصحافي السنوي هذا الشهر، قال بوتين إن الضغط الغربي يهدف إلى كبح نمو روسيا. وقال: «هناك هدف واحد: إعاقة التنمية في روسيا باعتبارها منافسا محتملا». وأضاف أن «هذا مرتبط بتنامي قوة روسيا»...

«أونروا» تتجاوز عجزها وتثمِّن دور السعودية..

الرياض: «الشرق الأوسط».. قال بيار كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن المنظمة تجاوزت النقص المالي البالغ 446 مليون دولار أميركي، معبراً عن امتنانه للسعودية ممثلةً في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لوقوفها مع الوكالة بثبات في وقت حرج للغاية في تاريخها، ولدعمها السياسي والمالي المهم الذي كان له الأثر الكبير على الدور الأساسي الذي تقدمه «أونروا» تجاه اللاجئين الفلسطينيين. وقال كرينبول في خطاب موجّه إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، إنه «تشرّف بالتوقيع على اتفاقية تقديم منحة الرياض لوكالة (أونروا) ومقدارها 50 مليون دولار أميركي لدعم الشعب الفلسطيني في مجالات التعليم والرعاية الصحية والطوارئ والخدمات الاجتماعية»، مشيراً إلى أن «تلك المساهمة تعد مهمة وعالية القيمة وعززت التنمية المستدامة والاستقرار في المنطقة». وأوضحت «أونروا» أنها تسلمت من السعودية تبرعاً مالياً جديداً بقيمة 50 مليون دولار، دعماً للاجئين الفلسطينيين في أماكن إقامتهم، مشيرةً إلى أن السعودية حوّلت إليها هذا التبرع السخي البالغ الأهمية، في إطار الدعم غير المسبوق الذي حصلت عليه الوكالة من متبرعيها وشركائها على الصعيد العالمي مما مكّنها من التغلب على أسوأ أزمة مالية عرفتها. وأشار المفوض العام لوكالة «أونروا» إلى التزام «أونروا» بدعم الطلاب الفلسطينيين عبر افتتاح العام الدراسي في الوقت المحدد لـ530 ألف فتاة وفتى، مؤكداً دور المركز الحيوي في تحقيق هذا الإنجاز. وكانت «أونروا» قد عانت هذا العام بشكل استثنائي مع قطع الولايات المتحدة المساعدات عنها، ضمن خطة تفكيكها، وبدأت مع عجز 446 مليون دولار، ثم تم تقليله إلى 217 مليون دولار ثم 21 مليوناً للعام الحالي.

وفد «طالباني» يزور إيران لبحث السلام في أفغانستان..

الحياة..طهران - أ ف ب .. أعلنت إيران أمس أن وفداً من حركة طالبان الأفغانية أجرى في طهران جولة ثانية من المحادثات بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ 17 عاماً، وذلك بعد أيام على مفاوضات أولى. وتحركت إيران بشكل أكثر تنسيقاً وانفتاحاً لتحقيق السلام في جارتها منذ التسريبات أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر سحب جزء مهم من قوات بلاده المنتشرة في أفغانستان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون أمس (الأحد): «كان وفد من طالبان موجوداً في طهران وأجرى مفاوضات مكثفة مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي». ويأتي الإعلان بعد أيام من زيارة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني كابول حيث قال للصحافيين إنه تم عقد محادثات مع «طالبان» الأفغانية. وقال شمخاني لوكالة «تسنيم» المحسوبة على التيار المحافظ في إيران «لطالما كانت الجمهورية الإسلامية إحدى الركائز الأساسية للاستقرار في المنطقة»، مؤكداً أن «التعاون بين البلدين سيساهم في حل المشكلات الأمنية التي تواجه أفغانستان». وتحدثت معلومات في الماضي عن محادثات عقدت بين إيران و»طالبان»، إلا أن طهران نفتها كعادتها. وقال قاسمي إن «الهدف الرئيسي للمحادثات هو إجاد آلة وفرص للمساعدة في الحوار بن الجماعات الأفغانية والحكومة الأفغانية لدفع عملة السلام قدماً». ويتوقع أن يتم النظر إلى الدفع الحالي نحو السلام بقلق في أوساط الصقور في واشنطن الذين يخشون من أن يخلي قرار ترامب سحب قوات بلاده من سورية وأفغانستان الساحة لإيران لتعزيز نفوذها في المنطقة. وقال مسؤول أميركي في 21 كانون الأول (ديسمبر) الماضي إن ترامب قرر سحب «حوالى نصف» القوات الأميركية البالغ عددها 14 ألفاً من أفغانستان. لكن لا يزال على البيت الأبيض تأكيد ذلك. وأضاف القائد السابق للقوات الأميركية والدولية في افغانستان ستانلي ماكريستال لشبكة «ايه بي سي» إن «إيران زادت نفوذها في أنحاء المنطقة الآن. إذا سحبتم النفوذ الأميركي، فسيكون لديكم على الأرجح المزيد من عدم الاستقرار». وعقد أعضاء «طالبان» لقاءات كذلك مع وفود من الولايات المتحدة وباكستان والسعودية في الإمارات في وقت سابق من كانون الأول الماضي، لكنهم رفضوا حتى الآن لقاء وفد حكومي أفغاني. وأفاد قاسمي أن عراقجي سيزور أفغانستان خلال الأسبوعين المقبلين من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وأضاف أن إيران «بالنظر إلى الحدود الطويلة مع أفغانستان والخلفية الثقافية والتاريخية، أبدت اهتماماً كمساهم مهم ف المنطقة (...) بالدخول في هذه المحادثات لتلعب دوراً رئيساً ومهماً في عملية الاستقرار في أفغانستان». وتتشارك إيران حدوداً يبلغ طولها نحو 965 كلم. وتشابكت العلاقة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. ولطالما دعمت طهران أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان التي تعرضت إلى الاضطهاد من قبل طالبان خلال حكم الحركة في تسعينات القرن الماضي. وعملت إيران إلى جانب الولايات المتحدة والقوى الغربية في مواجهة طالبان عقب عملية الغزو التي قادتها واشنطن في 2001. لكن صدرت اتهامات من أطراف غربية وأفغانية لـ «الحرس الثوري الإيراني» بإقامة علاقات مع «طالبان» خلال السنوات الأخيرة هدفها إخراج القوات الأميركية من أفغانستان. وفي هذه الأثناء، حققت «طالبان» مكاسب مهمة على الأرض هذا العام في وقت تسبب مقاتلوها بسقوط عدد قياسي من الضحايا في صفوف القوات الحكومية. ورحبت طهران بإعلان ترامب قراره سحب جميع القوات الأميركية من سورية لكنها لم تعلّق على مسألة تقليص عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان. وقال قاسمي السبت إن «وجود القوات الأميركية كان منذ البداية، خطأ وسبباً رئيسياً لعدم الاستقرار ولانعدام الأمن في المنطقة»...

رئيس لجنة الانتخابات في بنغلادش يرفض إعادة الاقتراع

الحياة..دكا - أ ف ب .. رفض رئيس لجنة الانتخابات في بنغلادش أمس، الدعوات لإجراء اقتراع جديد بعد اتهامات واسعة من المعارضة بحدوث عمليات تزوير في الانتخابات التي أجريت أول من امس، وحققت فيها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة فوزاً ساحقاً. وطالبت المعارضة بإعادة تنظيم الانتخابات منددة بخروقات واسعة شملت ترهيب الناخبين وحشو صناديق الاقتراع واستهداف الأمن لمعارضي حسينة. وقال رئيس اللجنة ك. م. نور الهدى إن الاقتراع تم «بنجاح» مع مشاركة 80 في المئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 104 ملايين. وقال نور الهدى للصحافيين: «لن نجري انتخابات جديدة. لا مجال لذلك». وأضاف: «إذا وقعت أي حوادث معزولة في أي مركز (اقتراع) فعلينا التحقيق في شأنها. لم تصلنا أي شكوى في شأن حدوث تجاوزات بعد. وسنجري تحقيقاً في حال وردت شكاوى». وفاز حزب رابطة عوامي الحاكم وحلفاؤه بـ 288 من مقاعد البرلمان البالغ مجموعها 300. واعتبر الحزب الحاكم أن شكاوى المعارضة «غير منطقية». وقال ناطق باسم رابطة عوامي: «نرفض مزاعمهم ونطلب منهم بكل تواضع سحب تصريحاتهم» في هذا الشأن. وشابت الاقتراع أعمال عنف أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل في مواجهات اندلعت بين أنصار الطرفين وبين ناشطي المعارضة والشرطة.

الناطق باسم الفاتيكان ومعاونته يتقدمان باستقالتهما

الحياة..الفاتيكان - أ ف ب... أعلن الفاتيكان من دون ذكر أي توضيحات أمس، استقالة الناطق باسمه الأميركي غريغ بورك ومعاونته الاسبانية بالوما غارسيا أوفيخيرو وتعيين ناطق بالوكالة. وقال الكرسي الرسولي في بيان إن البابا فرنسيس «قبِل استقالة مدير ونائبة مدير مكتب إعلام الفاتيكان غريغ بورك وبالوما غارسيا أوفيخيرو، وعيّن أليساندرو غيزوتي مديراً بالوكالة»، موضحاً أن «غيزوتي كان يشغل حتى الآن منصب منسق (الحسابات) على مواقع التواصل الاجتماعي لوزارة الإعلام». وعُيّن الأميركي غريغ بورك، العضو في مؤسسة «أوبس داي» (عمل الله) وهي هيئة مؤثرة ومحافظة في الكنيسة الكاثوليكية، في تموز (يوليو) 2016 بعد أن شغل منصب المسؤول الثاني في مكتب الإعلام. وجاء خلفاً لليسوعي فيديريكو لومباردي. وكان يعمل في السابق صحافياً في روما للمجلة الأسبوعية الكاثوليكية «ناشونال كاثوليك ريبورتر» ومجلة «تايم» وبعدها مراسلاً لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية. وبورك الذي يبلغ 59 عاماً هو الشخص الثاني من «أوبس داي» الذي شغل منصب الناطق باسم الفاتيكان بعد الاسباني خواكين نافارو فالز، الذي كان مديراً للمكتب الإعلامي للبابا يوحنا بولس الثاني. أما الصحافية الاسبانية بالوما غارسيا أوفيخيرو البالغة 43 سنة، فهي المرأة الأولى التي شغلت منصب المسؤول الثاني في مكتب إعلام الفاتيكان، وكانت في السابق مراسلة إذاعة «كادينا كوب» الاسبانية في الفاتيكان.

واشنطن: باتريك شاناهان يتولى وزارة الدفاع في فترة اضطراب

الحياة..واشنطن - أ ف ب... يتولى الرجل الثاني في وزارة الدفاع الأميركية باتريك شاناهان الآتي من القطاع الخاص وغير المعروف من الجمهور العريض، اليوم مهماته على رأس البنتاغون في وقت تدخل السلطات العسكرية مرحلة حساسة. ورُقّي شاناهان (56 سنة) إلى منصب وزير الدفاع بالوكالة بعد استقالة جيمس ماتيس المدوية في 20 كانون الأول (ديسمبر) الماضي بسبب خلافات عميقة مع الرئيس دونالد ترامب، خصوصاً حول انسحاب القوات الأميركية من سورية. وكان الجنرال ماتيس الذي يجسد شكلاً من الاستقرار في إدارة تشهد تقلبات، صرح أنه سيغادر منصبه في نهاية شباط (فبراير) المقبل ليتيح انتقالاً سلساً مع خليفته. وقرر دونالد ترامب الذي شعر على ما يبدو بالاستياء من التغطية الإعلامية لهذه الاستقالة، تقديم موعد رحيله إلى الأول من يناير. وأعلن في تغريدة مقتضبة تعيين شاناهان، مؤكداً أنه «رائع». وبات يعود لهذا الرجل الذي يهتم بالتفاصيل، الإشراف على انسحاب الجنود الأميركيين الألفين المنتشرين في سورية وانسحاب جزئي من أفغانستان وتأثير هذه القرارات على الأرض وعلى حلفاء الولايات المتحدة. وباتريك شاناهان الذي لم يخدم في الجيش يوماً، أمضى الجزء الأكبر من حياته المهنية في مجموعة «بوينغ» للصناعات الجوية. ويؤكد المحيطون به للمشككين في قدراته بأنه مستعد للقيام بهذه المهمة. وقال الناطق باسمه اللفتنانت كولونيل جو بوتشينو إن مساعد وزير الدفاع منذ 2017 «أمضى 18 شهراً في مراقبة العمليات وحضر كل الاجتماعات وكان موجوداً في كل المناقشات». وأمضى الرجل القادم من ولاية واشنطن في شمال غربي البلاد، 31 عاماً في مجموعة بوينغ التي كان نائباً لرئيسها مكلفاً المسائل اللوجستية والعمليات، وكذلك مديراً لأنظمة بوينغ للصواريخ الدفاعية. وكانت خبرته في الإدارة ومعرفته في الجوانب التقنية مفيدة كنائب لوزير الدفاع، المنصب الأبعد عن السياسة والأكثر تركيزاً على سير هذه الإدارة العملاقة. ومع ذلك وخلال عملية تثبيته في الكونغرس، واجه انتقادات من السناتور الجمهوري الراحل جون ماكين الذي كان رئيساً للجنة القوات المسلحة بسبب الثغرات في خبرته الديبلوماسية. ورأى سجين الحرب السابق الذي توفي قبل أشهر أن غياب الدقة في بعض أجوبة شاناهان «شبه مهين». واعتبر ماكين أن تعيين مسؤول سابق في قطاع الصناعات الجوية على رأس البنتاغون أشبه «بإدخال ثعلب إلى قن الدجاج». وفي منصبه كمساعد لوزير الدفاع، ساعد باتريك شاناهان في إعادة توجيه ميزانية البنتاغون إلى التهديدات التي تشكلها روسيا والصين. ودعم بقوة فكرة الرئيس دونالد ترامب إنشاء «قوة فضائية» تكون فرعاً سادساً للقوات المسلحة بحلول العام 2020. ويفترض أن يحصل المشروع على موافقة الكونغرس. وكدليل هلى اهتمامه بالتكنولوجيا، كتب سلسلة تغريدات قبل عيد الميلاد حول إقلاع صاروخ «سبيس اكس» ليضع في المدار قمراً اصطناعياً قوياً لتحديد المواقع لسلاح الجو الأميركي. وليصبح وزيراً للدفاع بعد التخلص من صفة «بالوكالة»، سيضطر الى خوض ميدان يطغى عليه طابعاً سياسياً أكبر، أولاً لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين يأخذ عليهم ترامب باستمرار المبالغة في الاعتماد على الجيش الأميركي، وكذلك للحد من شطحات الرئيس من دون إغضابه. ولا يتردد الرئيس الأميركي في إقصاء الذين يعارضونه. وقد أقال وزير الخارجية في إدارته ريكس تيلرسون وكذلك كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي. وقال مسؤول يعرف جيداً شاناهان إنه «عارض دائماً طوال حياته المهنية، رؤساءه عندما كان ذلك ضرورياً». وأضاف: «لن يتردّد في مواصلة ذلك»...

رجل يدهس «متعمدا» حشدا في طوكيو ويوقع 9 جرحى

الراي.... أصيب تسعة أشخاص بجروح، أحدهم إصابته خطرة، عندما وجه رجل سيارته عمدا في اتجاه حشد كان يحتفل بحلول رأس السنة في أحد شوارع طوكيو، وفق ما أعلنت الشرطة ووسائل إعلام اليوم الثلاثاء. وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس إن رجلا يابانيا يبلغ 21 عاما يدعى كازوهيرو كوساكابي توجه بسيارته «بنية القتل» إلى شارع تاكيشيتا في حي هاراجوكو عند الدقيقة العاشرة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي. ووفقا لتلفزيون «إن إتش كاي»، فقد قال كوساكابي للشرطة إنه تصرف بهذه الطريقة «ردا على عقوبة الإعدام»، من دون أن تتوافر تفاصيل إضافية. وأوضح الناطق باسم الشرطة لفرانس برس أن طالبا أصيب بجروح خطرة ونقل إلى مستشفى حيث خضع لجراحة. وقالت الشرطة إن كوساكابي اعتقل بسبب محاولته ارتكاب جريمة قتل. واستنادا إلى وسائل إعلام يابانية، تسبب كوساكابي بإصابة تسعة أشخاص في شارع تاكيشيتا الذي كان في ذلك الوقت مغلقا أمام حركة المرور وقد كان الناس تجمعوا فيه للاحتفال بالعام الجديد.

200 ألف بريطاني طلبوا جواز السفر الآيرلندي في 2018 مع اقتراب موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

دبلن: «الشرق الأوسط».. ارتفعت طلبات الحصول على جواز السفر الآيرلندي من بريطانيا بنسبة 22% في عام 2018، مقارنةً بالعام السابق بسبب توجه بلادهم إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، حسب أرقام وزارة الخارجية الآيرلندية. وسُجل في عام 2018 قرابة 200 ألف طلب في جميع أنحاء المملكة المتحدة، بما في ذلك آيرلندا الشمالية. وقالت الوزارة في بيان إن «عدد الطلبات من آيرلندا الشمالية والمملكة المتحدة يستمرّ في الارتفاع منذ التصويت على (بريكست) في يونيو (حزيران) 2016». وهذا العام، تلقى الجهاز الآيرلندي المكلف جوازات السفر 84855 طلباً من آيرلندا الشمالية و98544 طلباً من المملكة المتحدة، أي تم تسجيل «ارتفاع على التوالي بنسبة 20% و22%، مقارنةً بأرقام عام 2017». وكان عام 2018 قياسياً بالنسبة إلى دبلن، التي أصدرت في المجمل أكثر من 822 ألف جواز سفر. واعتبر السيناتور نيال أودونغايل أن زيادة عدد الطلبات تبرّر فتح مكتب جوازات سفر في آيرلندا الشمالية. وصرّح في بيان بأنه «في الوقت الذي تتفاقم فيه فوضى (بريكست)، يطالب أشخاص أكثر فأكثر بحقّهم في الحصول على جواز سفر آيرلندي والجنسية الأوروبية. من المهمّ أن تحصل هذه العملية من دون مشكلات». ومن المفترض أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس (آذار) 2019. ويُتوقع أن يقرر البرلمان البريطاني في يناير (كانون الثاني) بشأن اتفاق الانسحاب الذي توصلت إليه حكومة تيريزا ماي مع بروكسل.

 

 

 

 

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,216,798

عدد الزوار: 520,561

المتواجدون الآن: 1