اخبار وتقارير..روسيا: لا سبب لوجود إيران العسكري بسوريا بعد إعادة سيادتها..العالم في 2019: تونس: عام انتخابات الحسم بين «الدولة العميقة» و«الثوريين».. 2019: الجزائر: غموض يلف الانتخابات الرئاسية..الجيش الألماني يبحث في تجنيد متخصّصين من دول الاتحاد الأوروبي...السويد تلاحق 3 آسيويين بتهمة التحضير لعمل إرهابي..جنرال إسرائيلي سابق ينضم لسباق الانتخابات لمنافسة نتنياهو..ضربة أميركية قوية تنتظر أكبر شركتي اتصالات في الصين..بريطانيا «قلقة» لمشاركة «هواوي» في شبكة الاتصالات ..

تاريخ الإضافة الجمعة 28 كانون الأول 2018 - 7:03 ص    عدد الزيارات 239    القسم دولية

        


ترامب سأل في «العديد» عن بوادر «حلحلة» للأزمة الخليجية..

الجريدة... أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باستضافة دولة قطر قوات أميركية بقاعدة العديد، التي قال إنها «قاعدة تفوق التصور، وانها مكان رائع». وخلال حديثه مع قائد الجناح الجوي الأميركي بالقاعدة الجنرال جيسون أرماغسوت، أمس الأول، سأله ترامب عن أي بوادر للتوافق في منطقة الخليج، وكيف هي علاقتهم بعضهم مع بعض، وهل هناك إشارات أمل؟ فأجاب أرماغسوت: «تعرف سيدي الرئيس أننا لا نتابع بالضرورة التطورات السياسية في السعودية والإمارات المتعلقة بقطر، لكن دعني أقول إنهم في قطر مضيفون رائعون، ويعتنون بنا بشكل جيد، ويتحملون الأعباء معنا، كما أنهم يساعدوننا في تطوير بنيتنا التحتية، ما يجعل هذه القاعدة بمنزلة درة التاج». ورد ترامب: «هذا صحيح، إنه مكان رائع، إنها قاعدة تفوق التصور، وشكرا على العمل الرائع». و«العديد»، قاعدة عسكرية جوية في قطر، يتمركز فيها أفراد من القوات المسلحة الأميركية، أغلبيتهم من سلاح الجو، وتعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وتستضيف حالياً أكثر من 10 آلاف عنصر من القوات الأميركية، إضافة إلى عناصر من قوات التحالف الدولي.

روسيا: لا سبب لوجود إيران العسكري بسوريا بعد إعادة سيادتها..

الجمهورية.. أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن القوات الإيرانية والموالية لها ستنسحب من سوريا بعد إعادة وحدة أراضيها. وقال بوغدانوف، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، تعليقاً على موضوع وجود القوات الإيرانية والموالية لها في سوريا: "لن يكون لديهم سبب للبقاء هناك في حال إعادة السيادة السورية ووحدة أراضي البلاد".

العالم في 2019: تونس: عام انتخابات الحسم بين «الدولة العميقة» و«الثوريين».. إعادة بناء حزب «النداء» وحسم معارك «الخلافة»...

الشرق الاوسط..تونس: كمال بن يونس... من المرتقب أن يكون أهم حدث في تونس خلال عام 2019 إنجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة للربع الأخير من العام، التي ينتظر أن تحسم خلافات حادة تشق الطبقة السياسية منذ أعوام بين من يُعرفون بـ«الثوريين» و«الدولة العميقة». وقد استفحلت تلك الخلافات منذ بضعة أشهر بعد إعلان القطيعة بين رئيسي الجمهورية والحكومة من جهة وبين قيادات حزبي «النداء» و«النهضة» من جهة ثانية. فهل تنجح هذه الانتخابات التعددية الجديدة في إعادة ترتيب العلاقات بين «الإخوة الأعداء»، وفي حسم معارك الزعامة داخل مؤسسات الحكم والأحزاب والنقابات، أم تدفع البلاد نحو مزيد من الانفجارات الاجتماعية والسياسية والمفاجآت الجديدة؟ ...يرجّح الوزير ناجي جلول، مستشار الرئيس التونسي للدراسات الاستراتيجية والقيادي في حزب «النداء»، أن تنظّم انتخابات العام المقبل في موعدها، وأن تكرس نتائجها السياسية والانتخابية «انتصار مشروع الحداثة والدولة الوطنية المتمسكة بمرجعيات» الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة المعارض للتيارات الإسلامية والقومية المحافظة ولمشروعها المجتمعي. لكن ناجي جلول، المنحاز للرئيس الباجي قائد السبسي وأنصاره في صراعهم مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي يطمح بدوره إلى تزعّم السياسيين الحداثيين والليبيراليين، يقرّ بهشاشة المشهد الانتخابي والسياسي في البلاد، وبقابلية الأوضاع للانفجار.
خلافات
وفي الوقت الذي تعالت فيه أصوات كثيرة تطالب بتشكيل حزب عصري بزعامة يوسف الشاهد (42 عاماً)، اعتبر البرلماني محمد فاضل بن عمران، أن عامل الزمن يضغط، ولن يُسمح بتأسيس حزب جديد يستقطب مليونين من ناخبي حزب السبسي ويكسب الانتخابات القادمة بعد أشهر قليلة فقط على تأسيسه. ويرجّح المنسّق العام لحزب «نداء تونس» الوزير السابق رضا بالحاج، المساند بدوره للسبسي، أن يقتنع أغلب السياسيين الذين انشقوا في الأعوام الماضية عن حزب الرئيس، بضرورة العودة إلى حزبهم والمشاركة في مؤتمره الانتخابي المقرر للربيع المقبل، ثم في قوائمه الانتخابية. ودعت البرلمانية أنس الحطاب، الناطقة باسم «النداء»، إلى أن يكون المؤتمر بمثابة «المؤتمر التوحيدي» بين الزعماء المنشقين وقاعدته الانتخابية، بمن فيهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي سبق لقيادة الحزب أن جمّدت عضويته بعد أن اتهمته بخيانة الرئيس قائد السبسي، وبالتحالف مع خصومه في حركة «النهضة» ومع الليبيراليين واليساريين المنشقين بزعامة محسن مرزوق. وأعلن رجل الأعمال والبرلماني رضا شرف الدين، رئيس لجنة الإعداد للمؤتمر الذي تأخر عن موعده عامين كاملين، أن كل الفرضيات واردة وهي رهينة تفاعل الفرقاء السياسيين المعنيين بفوز حزبهم بالغالبية وبالحكم في انتخابات الخريف المقبل.
الشاهد أبرز المرشحين
لكن الكتلة البرلمانية الموالية لرئيس الحكومة، بزعامة سيدة الأعمال زهرة إدريس، والزعيم اليساري والنقابي السابق مصطفى بن أحمد، والحقوقي الصحبي بن فرج، لا تزال تعترض على سيناريو عودة يوسف الشاهد إلى حزبه تحت تبريرات انتخابية، وتعتبر أن نجاحه في الانتخابات رهين تأسيس حزب جديد ينفتح على الشباب وعلى الغاضبين على الحكومات المتعاقبة منذ 8 أعوام، ويجمع من يصفونهم بالسياسيين «النزهاء» والديمقراطيين «المعتدلين». ويحذّر البرلماني الصحبي بن فرج من إجهاض سيناريو إبعاد الشاهد من قِبل من يصفهم بـ«المخربين والمختصين في دفع البلاد نحو العنف والإرهاب بهدف إجهاض المسار الانتخابي وإرباك التجربة التعددية والديمقراطية السلمية... والنموذج التونسي».
ترحيب... وحذر
ويبدو الشغل الشاغل لأبرز الفاعلين السياسيين داخل الحزب الحاكم وخارجه: من سيكون الطرف السياسي المحسوب على التيار العلماني الليبيرالي والحداثي الذي سينجح في الفوز بمنصب رئيس جمهورية وبالكتلة الأولى في البرلمان القادم؟ هل يكون من داخل الشق الموالي للرئيس قائد السبسي في حزب «النداء»، أم من بين الموالين لرئيس الحكومة يوسف الشاهد أو من حركة «النهضة»؟ ..وفي صورة عودة المنشقين إلى حزبهم، فإن التساؤل هو هل سيطوي قائد السبسي ويوسف الشاهد صفحة الخلافات تمهيداً لمعركتهما الانتخابية في مواجهة قوائم حركة «النهضة» واليساريين والمستقلين؟.. وفي كل الحالات، يتخوّف أغلب المراقبين من أن يؤدي تصدع الحزب الحاكم إلى أحد خيارين: إما أن يفوز مرشحو حزب «النهضة»، مع حلفائهم، بالمرتبة الأولى، أو أن «تؤجل» الانتخابات تحت تبريرات دستورية وقانونية وسياسية كثيرة من بينها تعرّض البلاد إلى «خطر داهم» وغياب الضمانات والمناخ الأمني الملائم واستفحال العنف والإرهاب والمخاطر الداخلية والخارجية.
تطمينات
لكن اللافت للانتباه هو إعلان قياديين في «النهضة»، بينهم الوزير السابق للخارجية رفيق عبد السلام ورئيس مجلس الشورى الوزير عبد الكريم الهاروني، ترحيبهم بأي مشروع سياسي أو حزبي قد يعلن عنه شريكهم في الائتلاف الحاكم يوسف الشاهد، مع دعوة رئاسة الجمهورية إلى العودة إلى التوافق معه. في المقابل، أعرب زعماء في حركة «النهضة»، بينهم الوزير السابق لطفي زيتون، عن رهان أكبر على قائد السبسي وعن معارضتهم الشراكة الانتخابية والسياسية مع يوسف الشاهد والأحزاب اليسارية المتحالفة معه. وذهب القيادي سيد الفرجاني إلى حد إعلان تخوّف كبير من «انقلاب» الشاهد وأنصاره على «النهضة» مطلع العام الجديد ليلعب ورقة انتخابية سبق أن لعبها قائد السبسي في انتخابات 2014، أي دفع ملايين الناخبين نحو الاصطفاف بين قائمتين لا ثالث لهما: الأولى تنتسب إلى الحداثة وتراث الزعيم الحبيب بورقيبة، والأخرى تتهم بأفكار إسلامية محافظة أو رجعية، بحسب خصومها.
شراكة استراتيجية
لكن سياسيين ونشطاء من التيارات العلمانية والوطنية والإسلامية، بينهم الزعيم اليساري محسن مرزوق والوزير سمير الطيب، أصبحوا يطالبون السياسيين بالاهتمام أكثر في الانتخابات القادمة بإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. كما اعترف عالم القانون الدستوري قيس سعيد، وخبير العلوم السياسية جوهر بن مبارك، ورئيس الحكومة السابق علي العريض، بأن من بين أخطاء النخب التونسية منذ انتفاضة يناير (كانون الثاني) 2011 تضخيم المشاغل السياسية والمعارك الآيديولوجية على حساب ملفات التنمية والتشغيل والتوازنات المالية والاقتصادية. في هذا الإطار، حذّرت قيادات نقابات العمال من «مفاجآت» وانفجارات اجتماعية واندلاع اضطرابات عنيفة جديدة يكون وقودها المهمشون والعاطلون عن العمل والشباب المحبط... بما يهدد كامل المسار السياسي والانتخابي.

العالم في 2019: الجزائر: غموض يلف الانتخابات الرئاسية... واقتصاد رهين تقلبات أسعار النفط

مخاوف أمنية من تفاقم تداعيات الأزمة الليبية عبر الحدود

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة... يأمل الجزائريون، مع بدء العام الجديد، بأن تضح صورة مَن سيحكمهم في أبريل (نيسان) المقبل، بمناسبة سادس انتخابات رئاسية ستشهدها البلاد منذ الاستقلال (عام 1962). والسؤال الذي يحيّر قطاعاً واسعاً من المراقبين، هو: هل سيترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، مع العلم أنه ظل طول ولايته الرابعة (2014 - 2019) منسحباً من المشهد بسبب المرض. العام الجديد سيكون عاماً سياسياً بامتياز، يميزه تنظيم انتخابات الرئاسة. لكن قبل أسابيع من هذا الموعد لا يبدو في الأفق ما يفيد بأن النظام السياسي حسم أمره، بشأن مَن سيكون مرشحه في حال عزوف الرئيس الحالي عن تمديد فترة حكمه، ما دفع أحزاباً سياسية من مجموعة «الموالين» للرئيس والمعارضين له إلى إطلاق مقترحات ومبادرات فُهم منها أنه متردد بخصوص تمديد حكمه. فـ«حركة مجتمع السلم» الإسلامية دعت إلى تأجيل الاستحقاق، مبدية تخوفاً من أن «يتجه النظام إلى الخيار الأسوأ، وهو فرض شخص على رأس البلاد». أما حزب «تجمع أمل الجزائر»، الموالي للسلطة، فدعا إلى تنظيم «مؤتمر وطني جامع» يتم فيه بحث تأجيل الانتخابات. ويقول محسن بلعباس، رئيس حزب «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية»، بهذا الخصوص: «الضبابية المخيّمة على الانتخابات الرئاسية ليست أمراً جديداً. فهي تعود أساساً إلى تدهور صحة رئيس الدولة. حالة الجمود الناتجة عن مرض الرئيس، وضعت الأجنحة المتصارعة في النظام، الغامض بطبيعته، في حالة ترقُّب لتوجيهات طال انتظارها تخص مصير الانتخابات». ويعتقد بلعباس أن الوضع الصحي للرئيس «زاد من شلل النظام كون رجاله يعتبرون موضوع الخلافة من المحظورات التي لا يجب التطرق إليها. في غضون ذلك، تم تهميش وإبعاد كوادر يدورون في فلك النظام بقرارات استعراضية في السنوات الأخيرة، بل وصل الأمر إلى حد سجنهم في الأشهر الأخيرة لأسباب لا يعلمها إلا من أمروا بتلك العقوبات. ولذلك وجدت الجهات الفاعلة في النظام نفسها غير قادرة على إيجاد بديل يستخلف الرئيس، في حال أعلن عدم ترشحه من جديد للرئاسة». ويقول قوي بوحنية أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ورقلة (جنوب الجزائر)، بخصوص التحديات السياسية لعام 2019: «سيظل المشهد غامضاً نسبياً مع إعطاء نَفَس جديد للعمل السياسي، بفضل القيادة الجديدة التي جاءت على رأس حزب جبهة التحرير الوطني، صاحب الأغلبية؛ فقد أعلن زعيمها الجديد معاذ بوشارب (وهو في الوقت ذاته رئيس البرلمان) عن مصالحة تاريخية مع كثير من القياديين ممن تعرضوا للإقصاء في زمن الأمين العام المعزول جمال ولد عباس. ومن مصلحة جبهة التحرير أن تلملم شتاتها، لتكون قوة يعتمد عليها الرئيس الحالي أو من سيخلفه، ولقطع الطريق أمام المعارضة. وأتوقع أن يزداد الخطاب الرسمي حدة فيما يخص التخويف من الإرهاب، ومن حدة الأزمة المالية، لثني المواطنين عن التغيير. وستبقى المعارضة تراوح مكانها بحثاً عن قطب يجمعها، وستقوم بمحاولات فردية لن تؤثر كثيراً على المشهد السياسي على غرار مقاطعة بعض جلسات البرلمان، لكن لن يكون لها تأثير في ظل غلبة برلمانية ذات لون واتجاه مهيمن». ومن الناحية الاقتصادية، يرى بوحنية أنه «مع تهاوي أسعار البترول... فإن القطاع الاقتصادي في الجزائر سيتضرر لاعتبارات كثيرة. فالجزائر دولة ريعية بالأساس، وهو ما سينعكس على مجالات عدة، أولها العوائد المالية من صادرات النفط، وثانياً الزيادة في الأسعار على بعض السلع والضرائب، وهو ما سيبرزه قانون المالية لسنة 2019 وسط تهليل وموافقة نواب الأغلبية البرلمانية». أما على الصعيد الاجتماعي، فيقول: «من المتوقع أن يتم تحريك ملفات الشغل والبطالة والاحتجاجات في قطاعات النشاط الاقتصادي، التي ستلجأ الحكومة بموجبها إلى توقيف بعض ولاة الجمهورية عن مهامهم وتحويل بعضهم بدعوى عدم استجابتهم للتطلعات والمطالب المحلية». وعلى الصعيد الأمني، تشير تقارير أجهزة الأمن حول تداعيات أزمة ليبيا على الجزائر، إلى أنها ستتعاظم عام 2019 بسبب السلاح المنتشر بكثافة على الحدود بين البلدين. بل إن شحنات كبيرة منه تم تسويقها في مدن بالشرق الجزائري. وأكثر ما تخشاه مصالح الأمن أن يقع هذا السلاح بين أيدي عناصر أكبر تنظيمين مسلحين في البلاد: «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» و«داعش». ويقول ضابط عسكري متقاعد، رفض نشر اسمه: «لقد تأكدت الجزائر أن شبح الأعمال الإرهابية عائد لاستهدافها، إن لم تبادر كقوة إقليمية بمنطقة الساحل الأفريقي إلى تنسيق الجهود الأمنية مع الدول التي يعشش فيها الإرهاب، لا سيما مالي والنيجر. وهي إن لم تفعل ذلك، فستبادر فرنسا بهذا المشروع، وحينها ستفقد الجزائر عمقها الاستراتيجي بالمنطقة». ففي مطلع 2013، تسللت مجموعة متطرفة تطلق على نفسها «الموقعون بالدماء» إلى أكبر منشأة غازية في الجزائر، تقع في أقصى الجنوب الشرقي للبلاد، فاحتجزت نحو 100 فني أجنبي واشترطت الإفراج عن متشددين معتقلين في مالي مقابل إطلاق سراحهم. حينها قررت قيادة الجيش الجزائر حسم الوضع بسرعة فائقة، عن طريق تنظيم هجوم خاطف للقوات الخاصة على مواقع الخاطفين، وأسفرت العملية عن مقتل المعتدين وعددهم 29، كما قُتل 39 من الرهائن الأجانب.

الجيش الألماني يبحث في تجنيد متخصّصين من دول الاتحاد الأوروبي...

الراي... أعلن قائد الجيش الألماني الخميس أنّه يدرس فكرة تجنيد أشخاص من دول الاتحاد الأوروبي متخصّصين في قطاعات محدّدة مثل تكنولوجيا المعلومات والطب. وقال الجنرال إيبرهارد زورن لصحيفة فونك الألمانية إنّ هذه الفكرة التي تثير جدلاً كونها تتعلّق بـ«جيش مرتزقة» وليس بجيش مواطنين مخلصين لبلدهم، هو «خيار» تجري دراسته. وأكّد الجيش الألماني في تصريحات لوكالة فرانس برس أنّه فيما يواجه وهيئات عسكرية أخرى نقصاً في المتخصّصين المهرة في سوق العمل، فإن الجيش «بحاجة لدراسة كافة الاحتمالات». وكانت ألمانيا طرحت أخيراً الفكرة في الاتحاد الأوروبي لكنّها لاقت ردوداً متباينة، خصوصاً مع تخوّف دول أوروبا الشرقية في الاتحاد من اقتناص الموظفين المتخصّصين في جيوشها عبر منحهم رواتب أعلى. وقال زورن «بالتأكيد علينا الحذر أن لا يتمّ النظر إلينا كمنافسين من قبل شركائنا الأوروبيين». وذكر تقرير صحيفة فونك أنّ أحد الخيارات هو أن يقتصر الأمر على تجنيد عناصر من الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي التي تبحث عن تجنيد عناصر من الخارج، وفقط على أساس اتفاقات ثنائية. وقال مفوّض شؤون الدفاع بالبرلمان الألماني هانز بيتر بارتلز إنّه أمر «طبيعي» تجنيد مواطنين ذي أصول مهاجرة أو مزدوجي الجنسية، إذ يشكّلون بالفعل نحو 13 في المئة من الرجال والنساء المجندين بالفعل. وألغت ألمانيا في العام 2011 التجنيد العسكري للذكور البالغين، ما جعلها تكافح خلال السنوات الأخيرة لإيجاد ما يكفي من المجنّدين المناسبين لتطلق حملات تسويقية في وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية لتجنيد عناصر جديدة. ومذّاك، ارتفع عديد القوات الألمانية إلى 182 ألفا بنهاية العام الجاري، بزيادة 6.500 عن الاعداد المسجلة في العامين السابقين. إلا أنّ وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليي أفادت صحيفة «راينش بوست» أخيراً أنّ الهدف هو الوصول إلى 203 ألف مجند بحلول العام 2025. ويستهدف النهج التوظيفي المحتمل استقطاب نحو 530 ألف مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً والمتواجدين بالفعل في ألمانيا. وذكر التقرير أنّه على الراغبين في الانضمام للجيش الألماني أنّ يتقنوا الألمانية وأن يقدّموا شهادة حسن سلوك وأن يتعهّدوا الولاء للدولة الألمانية.

السويد تلاحق 3 آسيويين بتهمة التحضير لعمل إرهابي

الراي...أعلنت النيابة السويدية والصحافة المحلية، اليوم الخميس، أن ثلاثة أشخاص من آسيا الوسطى تتم ملاحقتهم في السويد بتهمة التحضير لعمل إرهابي. وقالت النيابة في بيان إنها تشتبه بأن الثلاثة «خزنوا كميات كبيرة من المواد الكيميائية إضافة الى معدات لقتل (اشخاص) وإصابتهم»، مضيفة «لو حصل الهجوم الارهابي لكان ألحق أضرارا خطيرة بالسويد». كذلك، يتهم الثلاثة بتمويل الإرهاب، على غرار ثلاثة آخرين. ويشتبه بأن الستة أرسلوا مالا الى الخارج لتمويل عمليات لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش). وتراوح أعمار المتهمين بين 30 و46 عاما، ويتحدرون من أوزبكستان وقرغيزستان بحسب صحيفة «داغنز نيهيتر» المحلية. وتعذر تأكيد حصولهم على إقامة في السويد. ونفى هؤلاء التهم الموجهة اليهم، وفق النيابة، على ان تبدأ محاكمتهم في السابع من كانون الثاني/يناير. ولا يزال أحد المشتبه بهم طليقا في حين يعتقل الخمسة الآخرون منذ ابريل بعد عملية للشرطة في سترومسوند (600 كلم شمال ستوكهولم). وخلال هذه العملية، صرح جيران لداغنز نيهيتر أنهم شاهدوا عناصر الشرطة يسحبون نحو 15 مستوعبا بلاستيكيا من منزل غير مأهول. وأضافت الصحيفة ان مشتبها به واحدا على الاقل كان على اتصال بالمتطرف الاوزبكستاني رحمة عقيلوف الذي قتل خمسة أشخاص في ستوكهولم في ابريل 2017 دهسا بشاحنة سرقها. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في يونيو الماضي.

جنرال إسرائيلي سابق ينضم لسباق الانتخابات لمنافسة نتنياهو

الراي.. جنرال إسرائيلي سابق، تظهر استطلاعات الرأي أنه يمثل أكبر تحد لمحاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إعادة انتخابه العام المقبل، رسميا حزبا سياسيا، اليوم الخميس. وتسربت تفاصيل بشأن حزب «حوسين ليسرائيل» أي «مناعة لإسرائيل» الذي أسسه بيني جانتس إلى وسائل الإعلام المحلية بعد تسجيل الحزب، لكنها لم تكشف عن توجهه الأيديولوجي. وإلى جانب الحفاظ على إسرائيل «دولة يهودية وديموقراطية»، تعهد الحزب بتغييرات لم يحددها في أولويات الأمن القومي والاقتصاد. وتوقعت استطلاعات الرأي فوزا سهلا لنتنياهو في الانتخابات التي ستجرى في التاسع من أبريل المقبل مع حصول حزبه على نحو 30 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، كما تشير إلى أنه في طريقه لتشكيل حكومة ائتلافية يمينية مثل الحكومة الحالية. وإذا اتضح أن جانتس مرشح ليسار الوسط، فإن هذا قد يصب في صالح نتنياهو لأنه سيؤدي لزيادة الشقاق في تكتل المعارضة المنقسم بالفعل. وأصبح جانتس (59 عاما) رئيس الأركان في 2011 بعد أن كان قائدا للقوات المنتشرة على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان وملحقا عسكريا في واشنطن. وخلال فترة رئاسته للأركان التي استمرت أربعة أعوام أشرف جانتس على حربين في قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

منع الرئيس الباكستاني الأسبق علي زرداري من مغادرة البلاد

الراي... قال وزير الاعلام الباكستاني فواد شودري، الخميس، أنه تقرر منع الرئيس الأسبق آصف علي زرداري المشتبه به في غسل أموال، من مغادرة باكستان. وتزامن إعلان هذا القرار الذي يشمل أيضا 171 شخصا آخرين بينهم شقيقة زرداري فريال تالبور، مع احياء باكستان الذكرى الحادية عشرة لاغتيال رئيسة الحكومة السابقة بنازير بوتو التي كانت زوجة زرداري. وأوضح الوزير أنه «سيتم ادراج الأسماء الـ 172 على لائحة المراقبة عند الخروج» من أراضي باكستان. وزرداري يشارك في ترؤس حزب الشعب الباكستاني المعارض الذي كان قاد البلاد بين 2008 و2013، وهو موضع شبهات فساد منذ فترة طويلة حتى بات يكنى تهكما «السيد 10 في المئة». واغتيلت بنازير بوتو التي تولت رئاسة الحكومة الباكستانية مرتين في اعتداء انتحاري في 27 ديسمبر 2007 أثناء تجمع انتخابي. وكان شودري قال في وقت سابق هذا الاسبوع ان لجنة تحقيق عثرت على دليل على أن زرداري قام بتبييض أموال عبر شركات وهمية وحسابات مصرفية. لكن الرئيس الاسبق رفض الاتهامات خلال تجمع لاحياء ذكرى اغتيال زوجته في معقل الاسرة في لاركانا جنوب باكستان، وانتقد حكومة رئيس الوزراء عمران خان.

ساجد جاويد: بريطانيا أولًا! ودافع عن موقفه المؤيد لإسقاط الجنسية عن عصابة جنس باكستانية

ايلاف....نصر المجالي... قال وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد إنه أخذ فضيحة عصابة "روتشديل" على عاتقه الشخصي، لأنها كانت ترتبط برجال ينتمون إلى مسقط رأسه (باكستان).

إيلاف: دافع جاويد، وهو أول وزير مهاجر مسلم من أصول باكستانية يتسلم مثل هذا المنصب الكبير في بريطانيا، دافع عن تغريدته المثيرة للجدل، التي هاجمت "الآسيويين المولعين بالأطفال"، وقال إن "تجاهل عرق مثل هؤلاء الرجال سيعزز التطرف". كما دافع عن حق الحكومة في تجريد أعضاء العصابة المتورطين من جنسيتهم البريطانية، وإبعادهم إلى باكستان. وقال الوزير (49 عامًا)، وهو ابن مهاجر باكستاني كان يعمل سائقًا لحافلة، إن مهمته هي إبقاء الشعب البريطاني في أمان، حتى لو كان ذلك يعني أن المجرمين يتم إرسالهم إلى بلد قد يواجهون فيه تحريات أقل عن أفعالهم. وقال وزير الداخلية، الذي ولد كان في روتشديل، لبرنامج إذاعة 4 إذاعة (BBC) ردًا على سؤال ما إذا كان ينظر إلى القضية بشكل شخصي، لصلة أعضاء العصابة ببلده الأصل باكستان: "في بعض الأحيان، نعم. خاصة مع الإشارة إلى روتشديل، لأنها مسقط رأسي، وأنا ما زلت أذهب إلى هناك بين حين وآخر، لأن لديّ عائلة هناك، ومهمتي أن أرعاها". أضاف جاويد: "وعندما سمعت عن أفعال العصابة، وجدت أن الأمر يعني التراث الباكستاني ويعني مدينة روتشديل التي تعني لي الكثير، وسواء بسواء بالنسبة إلى جذوري الباكستانية".

تنفيذ القانون

وشدد على القول إن الأمر المهم هو أولًا وقبل كل شيء تنفيذ القانون، الذي يتمتع باستقلاليته، تمامًا عن عمل وزراء الحكومة. وقال إن مسؤوليته هي الحفاظ على المواطنين في المملكة المتحدة: "أنا وزير الداخلية البريطاني. وظيفتي هي حماية الرأي العام البريطاني، والقيام بما أعتقد أنه صحيح لحماية الرأي العام البريطاني". وكان الوزير جاويد واجه انتقادات حادة في أكتوبر الماضي لتغريداته التي هاجم فيها "المولعين بالأطفال من آسيا الذين قاموا بالإيقاع بالعديد من الفتيات القاصرات في بلدة هيدرسفيلد". يذكر أنه في أغسطس الماضي، أيّدت محكمة الاستئناف البريطانية قرارًا بإسقاط الجنسية البريطانية عن ثلاثة أعضاء من عصابة روتشديل، وكانوا مسجونين منذ مايو 2012 بعد إدانتهم بتهمة الاستمالة والاستغلال الجنسي لعدد من الفتيات.

جرائم اعتداءات

وكانت جرائم الاعتداءات الجنسية التي تورطت بها ما سمّيت في حينه (عصابة روتشديل وبولتون) في منطقة مانشيستر، وقعت بين عامي 2004 و2009، وتم تقديم 12 من المتورطين للمحاكمة أمام محكمة التاج في ليفربول العام 2012، بتهمة الإتجار بالجنس والاغتصاب والاتجار والانخراط في النشاط الجنسي مع فتيات قاصرات لا تتجاوز أعمار بعضهن الـ13 عامًا. أثارت القضية التي شهدت فصولها اعتقال واتهام تسعة رجال، ثمانية من باكستان وواحد من أفغانستان، موجة غضب واستنكار، وصلت إلى حدّ مهاجمة مطاعم الوجبات الجاهزة، التي قيل إن العصابة استخدمتها للإيقاع بالفتيات. من بين المتورطين: زعيم العصابة شابير أحمد (63 عامًا) وسائق الأجرة عبدالرؤوف وعادل خان وسائق سيارة الأجرة عبدالعزيز (41 عامًا) "وهم ممن تقرر ترحيلهم إلى باكستان، وسحب الجنسية منهم"، إلى جانب كبير حسن (25 عامًا) وسائق الأجرة عبدالحق وفريدي كيندكومانا وروهيز خان، وجميعهم حكم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة بتهم الاغتصاب والاستغلال والإتجار الجنسي بأطفال وقاصرات.

إدانة 9 ضباط فنزويليين للتخطيط للإطاحة برئيس البلاد

كراكاس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أصدرت المحكمة العليا في فنزويلا، أمس (الأربعاء)، أحكاماً بالسجن بحق تسعة أعضاء في القوات المسلحة يصل بعضها إلى تسع سنوات، وذلك بعد إدانتهم بالتخطيط للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو عام 2014. وذكرت المحكمة في قرارها أن من بين المحكومين الجنرال أوزوالدو هيرنانديز، والكولونيل المتقاعد جوزيه دلغادو، اللذان حُكم عليهما بالسجن خمس سنوات كحد أدنى. ورفضت أعلى محكمة في فنزويلا استئنافاً أخيراً من المتهمين التسعة الذين سبق أن رفضت لهم استئنافات سابقة في محاكم ابتدائية وعسكرية. وقد اتُّهم الضباط بالإعداد عام 2014 لحركة متمردة ومزعزعة للاستقرار ضد الحكومة تحمل اسم «جيريكو». واعتبرت المعارضة أن المحكمة العليا بهذا القرار تعمل على «خدمة» مصالح مادورو. ووفقاً لتقارير صحافية محلية كان المخطط يقضي بأن تقوم وحدات عسكرية معينة باعتقال مادورو ومسؤولين حكوميين آخرين رفيعي المستوى في محاولة لإشعال ثورة شعبية للإطاحة بالنظام. وصرح مادورو في بداية ديسمبر (كانون الأول)، بأن الولايات المتحدة تخطط للإطاحة به بمساعدة من حكومة كولومبيا اليمينية والرئيس اليميني المنتخب في البرازيل جاير بولسونارو. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس اليساري، الذي شهدت فنزويلا في عهده أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها، ولاية رئاسية ثانية في 10 يناير (كانون الثاني) بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا العام والتي اعتبرتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «مزورة». ووفقاً لمنظمة «فورو بينال» الخيرية، يوجد في فنزويلا 278 سجيناً سياسياً من بينهم 80 عسكرياً. وتعاني فنزويلا، التي تعتمد في اقتصادها على النفط، ركوداً مستمراً منذ أربع سنوات، شهدت خلالها البلاد ارتفاعاً في معدلات الفقر ونقصاً في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والأدوية، ما أدى وفق الأمم المتحدة إلى نزوح 2,3 مليون فنزويلي منذ عام 2015.

روسيا تدرس إلغاء إجراءات تجديد الإقامة الدائمة للأجانب..مشروع القانون الجديد يهدف لتبسيط آلية عمل تصاريح الإقامة الدائمة

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. قالت وزارة الداخلية الروسية إنها تدرس في الوقت الحالي مشروع قانون ينص على إلغاء إجراءات تجديد الإقامة الدائمة للأجانب الموجودين على أراضيها، والتي يجب أن تتم حالياً كل 5 سنوات. ووفقاً لوكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، فقد أكدت الوزارة أن مشروع القانون، الذي من المفترض أن تتم مناقشته على الملأ حتى 9 يناير (كانون الثاني) المقبل، يهدف إلى تبسيط آلية عمل تصاريح الإقامة الدائمة، كذلك يتضمن مراجعة الرسوم والضرائب المتحصلة من الأجانب الحاصلين على هذه الإقامة. ومن المفترض أن يدخل مشروع القانون حيز التنفيذ في سبتمبر (أيلول) 2019.

ضربة أميركية قوية تنتظر أكبر شركتي اتصالات في الصين

حالة طوارئ وطنية تمنع الشركات الأميركية من استخدام معدات هواوي وZTE

العربية.نت.. يدرس الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إمكانية إصدار أمر تنفيذي في العام الجديد، لإعلان حالة طوارئ وطنية تمنع الشركات الأميركية من استخدام معدات الاتصالات التي تنتجها الشركتان الصينيتان "هواوي تكنولوجيز" و"زد تي إي". جاء ذلك وفقاً لما قالته عدة مصادر مطلعة على الوضع لوكالة "رويترز"، بحيث يكون هذا الأمر التنفيذي أحدث خطوة من جانب إدارة ترمب لإخراج هواوي و "زد تي إي"، وهما اثنتان من أكبر شركات معدات الشبكات في الصين. وتزعم الولايات المتحدة أن الشركتين تعملان بناء على طلب الحكومة الصينية، وأنه يمكن استخدام معداتهما للتجسس على الأميركيين، وبحسب ما ذكرته مصادر في صناعة الاتصالات والإدارة الأميركية، فإن ترمب قد يصدر الأمر التنفيذي، الذي كان قيد النظر لأكثر من ثمانية أشهر، في وقت مبكر من شهر يناير، والذي يوجه وزارة التجارة لحظر الشركات الأميركية من شراء المعدات من شركات الاتصالات الأجنبية التي تشكل مخاطر كبيرة على الأمن القومي. وبالرغم من أنه من غير المحتمل أن يسمي الأمر التنفيذي "هواوي" أو "زد تي إي" بشكل مباشر، فقد أشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يجري تفسيره من قبل المسؤولين في وزارة التجارة على أنه تفويض للحد من انتشار المعدات المصنعة من قبل "هواوي" و"زد تي إي"، بحسب ما نقلته "البوابة العربية للأخبار التقنية". ويبدو أنه لم يتم الانتهاء بعد من صياغة هذا الأمر التنفيذي، والذي يستشهد بقانون الصلاحيات الاقتصادية الدولية، وهو قانون يمنح الرئيس سلطة تنظيم التجارة استجابة لحالة طوارئ وطنية تهدد الولايات المتحدة. وتكتسب هذه المسألة إلحاحاً جديداً، حيث تبحث شركات الاتصالات اللاسلكية الأميركية عن شركاء في إطار استعدادها لتبني شبكات 5G، ويأتي هذا الأمر بعد تمرير مشروع قانون لسياسة الدفاع في أغسطس منع الحكومة الأميركية نفسها من استخدام معدات الشركتين الصينيتين. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأمر التنفيذي قيد الدراسة، لكن لم يتم إصداره بعد، ويعتبر المشغلون في المناطق الريفية في الولايات المتحدة من بين أكبر زبائن هواوي و ZTE، ويخشون أن يتطلب الأمر التنفيذي منهم أيضًا استبعاد المعدات المصنعة في الصين بدون تعويض. وينقسم مسؤولو الصناعة حول ما إذا كانت الإدارة تستطيع إجبار المشغلين قانونياً على القيام بذلك، إذ في الوقت الذي قطعت فيه الشركات اللاسلكية الكبيرة في الولايات المتحدة علاقاتها مع شركة "هواوي"، اعتمدت الشركات الصغيرة في المناطق الريفية على محولات "هواوي" و"زد تي إي" وغيرها من المعدات لأنها تميل إلى أن تكون أقل تكلفة.

طالبان تتوعّد واشنطن بمصير الاتحاد السوفياتي إذا لم تنسحب من افغانستان

ايلاف.......أ. ف.. ب..... كابول: حذّرت حركة طالبان الخميس الولايات المتّحدة من أنّها ستلقى مصير الاتّحاد السوفياتي الذي هزم في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي إذا لم تنسحب كليّاً من هذا البلد، وذلك بعيد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب خفض عديد قواته في أفغانستان. وقالت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى الـ39 للغزو السوفياتي لأفغانستان إنّ القوات الأميركية تعرّضت لـ"إهانة" ويمكن أن "تتعلم درساً كبيراً" من خبرة غريمها السابق في الحرب الباردة. وانسحب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في العام 1989، بعد عشر سنوات من الاحتلال ما أطلق حربا أهلية دامية هيأت المجال لظهور طالبان نفسها. وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان بالانكليزية ولغتي الداري والباشتو "خذوا حذركم من هزيمة الاتحاد السوفيتي في افغانستان وتخلوا عن فكرة اختبار معدن الأفغان". وتابع مجاهد أنّ أي علاقات مستقبلية بين طالبان والولايات المتحدة يجب أن تكون على أساس "مبادئ دبلوماسية واقتصادية سليمة" عوضا عن النزاع. وقتل 13 اميركييا في أفغانستان خلال العام 2018. ولم تعلق طالبان رسميا على أنباء اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب نصف الجنود الـ14 ألفا المنتشرين في أفغانستان لمحاربة حركة طالبان. لكن قائدا كبيرا في طالبان أبلغ وكالة فرانس برس أنّ الحركة "سعيدة للغاية" بالقرار. وتصر الحركة منذ زمن طويل على انسحاب القوات الاجنبية كشرط مسبق للمشاركة في مباحثات السلام. وفي حين لم يعلن رسمياً عن تخفيض عديد القوات الأميركية، إلا أن مجرد اقتراح الولايات المتحدة بتقليص وجودها العسكري أحدث ضجة وصدمة في العاصمة الأفغانية، وربما قوض جهود السلام. وجاء القرار في حين التقى زلماي خليل زاد مبعوث السلام الأميركي مع حركة طالبان في أبو ظبي في إطار جهود لإحضار الحركة إلى طاولة المفاوضات مع كابول. وقد كان اللقاء الأخير في سلسلة اجتماعات بين مسؤولين اميركيين وممثلين للحركة بدأت الصيف الفائت. ويخشى مراقبون أن يضعف قرار ترامب الموقف التفاوضي لخليل زاد، وأن يرفع من جهة معنويات طالبان ويثبط من جهة أخرى عزيمة القوات الأفغانية التي تتكبّد خسار بشرية فادحة جراء هجمات الحركة. ويتخوف بعض الأفغان من سقوط الحكومة الأفغانية وعودة الحرب الأهلية إلى البلاد. ورغم جهود المجموعة الدولية لانهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في افغانستان منذ التدخل الاميركي عام 2001 الذي أطاح بنظام حركة طالبان، واصل المتمردون تكثيف هجماتهم ضد قوات الأمن الافغانية عام 2018.

بريطانيا «قلقة» لمشاركة «هواوي» في شبكة الاتصالات وتكهنات بحظر ترامب معداتها وشركة صينية أخرى

الحياة...بكين، واشنطن، لندن - أ ف ب، رويترز -... أعرب وزير الدفاع البريطاني غافن وليامسون عن «قلق شديد» لمشاركة شركة «هواوي» الصينية في نشر تقنية الجيل الخامس لشبكات الاتصالات الخليوية في المملكة المتحدة. تزامن ذلك مع معلومات تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إصدار أمر تنفيذي لإعلان حال طوارئ وطنية، تمنع بموجبها الشركات الأميركية من استخدام معدات اتصالات من إنتاج شركتَي هواوي و«زد تي إي» الصينيتين. ونقلت صحيفة «تايمز» البريطانية عن وليامسون قوله خلال زيارته أوكرانيا: «لديّ مخاوف كبرى في شأن تأمين هواوي الجيل الخامس من شبكات الاتصالات الخليوية في بريطانيا. هذا أمر سيترتب علينا درسه عن كثب. لا بدّ لنا من الإقرار بأن الدولة الصينية تتصرّف أحياناً في شكل سيء النية». ويشتبه مسؤولون غربيون بارتباط «هواوي» بأجهزة الاستخبارات الصينية، فيما تنفي الشركة وبكين الأمر. وكان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (أم آي 6) أليكس يانغر انتقد قبل اسابيع مشاركة «هواوي» في نشر تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات في المملكة المتحدة، فيما أعلنت مجوعة «بي تي» البريطانية للاتصالات أخيراً تخليها عن أجهزة «هواوي» في شبكتها للهواتف الخليوية. وواجهت المجموعة الصينية الضخمة خلال الأشهر الماضية، قرارات بالعدول عن استخدام أجهزتها في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وألمانيا، علماً ان «هواوي» تطمح الى أن تصبح رائدة عالمية في نشر الجيل الخامس من شبكات الاتصالات. في السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر إن ترامب يدرس إصدار أمر تنفيذي العام المقبل، لإعلان حال طوارئ وطنية تمنع بموجبها الشركات الأميركية من استخدام معدات اتصالات من إنتاج «هواوي» و«زد تي إي». وستكون هذه أحدث خطوة تتخذها إدارة ترامب لإغلاق السوق الأميركية أمام الشركتين اللتين تزعم الولايات المتحدة أنهما تعملان بتوجيه من الحكومة الصينية وأن استخدام معداتهما ممكن في التجسس على الأميركيين. وقالت مصادر في قطاع الاتصالات والإدارة الأميركية إن الأمر التنفيذي الذي يُناقش منذ أكثر من 8 أشهر، قد يصدر الشهر المقبل وسيوجّه وزارة التجارة إلى منع الشركات الأميركية من شراء معدات من الشركات الأجنبية المتخصصة في صنع معدات الاتصالات التي قد تشكّل خطراً جسيماً على الأمن القومي. واستبعد مصدر أن يرِد اسم «هواوي» أو «زد تي إي» في الأمر التنفيذي، مرجّحاً أن يفسّره مسؤولو وزارة التجارة على أنه تفويض بالعمل للحدّ من انتشار المعدات التي تصنعها الشركتان. ويفعّل هذا الأمر التنفيذي قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، الذي يمنح الرئيس سلطة وضع قواعد تنظيمية للتجارة استجابة لحال طوارئ وطنية تهدد الولايات المتحدة. ويكتسب هذا الأمر ضرورة جديدة ملحة، في وقت تبحث فيه الشركات الأميركية المشغلة للخدمات اللاسلكية، عن شركاء في إطار استعدادها لتطبيق تكنولوجيا الجيل الخامس للشبكات اللاسلكية. وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية إنها لا تريد التعليق على الأمر التنفيذي الأميركي، اذ أنه غير مؤكد رسمياً. وأضافت: «من الأفضل أن ندع الحقائق تتحدث عن نفسها، عندما يتعلّق الأمر بمشكلات أمنية. تزعم دول ضمنياً، من دون أي أدلة وباستغلال الأمن القومي، وجود جرائم لتسييس النشاطات العادية في مجال تبادل التكنولوجيا، وعرقلتها وحجبها». الى ذلك، انتقدت الصين وزير الدفاع الأميركي المستقيل جيمس ماتيس، بسبب «اتهامات باطلة» وجّهها اليها، لكنها أشادت بجهوده في تعزيز الروابط العسكرية بين البلدين. وفي كتاب استقالته، رأى ماتيس «وجوب أن نكون حازمين وواضحين في نهجنا تجاه دول يزداد التضارب بين مصالحها الاستراتيجية ومصالحنا». ووصف روسيا والصين بأنهما دولتان «تريدان تشكيل عالم يتوافق مع نموذجهما المستبد». وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الصينية: «نعترض على الاتهامات الباطلة في شأن الصين في خطاب استقالة ماتيس. في الوقت ذاته، عندما كان الوزير في المنصب، بذل جهوداً إيجابية لتكون العلاقة العسكرية بين الصين والولايات المتحدة عامل استقرار في العلاقات الثنائية». وسيصبح باتريك شاناهان، نائب وزير الدفاع، قائماً بأعمال ماتيس بدءاً من الشهر المقبل. وقال الناطق إن بكين تتوقع خلال تولي شاناهان المنصب أن يستمر تطوير العلاقات العسكرية مع واشنطن، في شكل سليم ومستقر.

 

 

 

 



السابق

لبنان..تنظيم الخلاف بين حزب الله والتيار هل يُنعِش المبادرة الرئاسية؟.. الحريري يرفض الإبتزاز.. والنواب الستة يُصرّون على حصرية التمثيل..«الجمهورية»: التأليف الى مطلع السنة...ثلاث عقد حكومية.. لا عقدة واحدة ولبنان في سبات سياسي.. والفراغ قد يشعل الشارع..حمادة: دولة الامارات تتصدر الخريطة العالمية..البخاري: فور تشكيل حكومة لبنان يرفع الحظر عن زيارة السعوديين..«حزب الله» و«التيار الحرّ» من المُساكَنة إلى المُشاكَسة..

التالي

سوريا.."التحالف" يُكذّب جيش الاسد: الوضع في منبج لم يتغير..النظام السوري يقبل مبادرة عربية للحلّ ومؤشرات تمهد لعودة سوريا إلى عمقها العربي...الائتلاف السوري المعارض يجتمع مع حكومته المؤقتة..روسيا تدعو أمريكا إلى توضيح نهجها في سوريا...توصيات أميركية باحتفاظ الأكراد بالأسلحة بعد انسحاب واشنطن..بولتون إلى تركيا وإسرائيل لبحث الملف السوري..إيران لتوغل اجتماعي واقتصادي طويل بسورية..

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses

 الأحد 17 شباط 2019 - 7:29 ص

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses     https://www.crisisgroup.org/africa/central-af… تتمة »

عدد الزيارات: 18,611,222

عدد الزوار: 485,202

المتواجدون الآن: 1