اخبار وتقارير..ترامب يتْرك «فخاً» لروسيا وتركيا وإيران في سورية... ترمب يهاتف أردوغان: سوريا لك!.. أردوغان وجه دعوة إلى ترامب لزيارة تركيا في 2019...ترامب يشكر السعودية لموافقتها على تمويل إعادة إعمار سوريا..بسبب قرار ترامب.. فوضى وقلق داخل البنتاغون..نساء فنزويلا يبعن كل شيء.. الشَعر والجسد وحليب أطفالهن...الولايات المتحدة تستعدّ لإغلاق طويل للإدارات الفيدرالية ...وزير الخارجية الباكستاني يلتقي نظيره الإيراني لبحث السلام الأفغاني...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 كانون الأول 2018 - 6:29 ص    عدد الزيارات 341    القسم دولية

        


6 عسكريين ضد ترامب في صورة...

محرر القبس الإلكتروني .. نشرت مجلة بيزنس إنسايدر صورة التقطت عام 2013 تضم 6 من جنرالات سلاح مشاة البحرية، جميعهم معارضون لسياسات الرئيس دونالد ترامب، وخمسة منهم غادروا إدارته، ما عدا الجنرال جي آموس، القائد الحالي للمارينز. وتضم الصورة إضافة إلى آموس وجون باكستون، وزير الدفاع المستقيل جيمس ماتيس، وجون كيلي كبير موظفي البيت الأبيض الذي سيغادر منصبه بحلول نهاية هذا العام. وظهر جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الذي من المقرر أن يبقى في المنصب حتى الأول من أكتوبر 2019. وفي الصورة أيضاً، جون آلن، المبعوث الأميركي الخاص لحشد تحالف ضد تنظيم داعش، وهو جنرال متقاعد لم يخدم في إدارة ترامب. لكنه اعتاد على انتقاده.

ترامب يشكر السعودية لموافقتها على تمويل إعادة إعمار سوريا

محرر القبس الإلكتروني .. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن موافقة المملكة العربية السعودية على تمويل عملية إعادة إعمار سوريا، بدلا من الولايات المتحدة الأمريكية. وقال «ترامب»، في تغريدة عبر «تويتر»، «السعودية وافقت الآن على إنفاق الأموال اللازمة للمساعدة في إعادة إعمار سوريا بدلاً من الولايات المتحدة، هل ترون؟ أليس من الجيد أن تساعد الدول الغنية في إعادة بناء جيرانها بدلاً من بلد عظيم كالولايات المتحدة تبعد 5000 ميل عن سوريا». وتوجه الرئيس الأمريكي بالشكر إلى المملكة العربية السعودية، على المساعدة التي قدمتها في إعمار سوريا.

وفد أمريكي سيذهب إلى أنقرة لمناقشة الانسحاب من سوريا

محرر القبس الإلكتروني .. (أ ف ب) – يصل وفد عسكري أمريكي هذا الأسبوع، إلى تركيا لمناقشة الانسحاب الأمريكي من سوريا، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية، اليوم الإثنين. وقال المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين للصحافيين إن «وفدا امريكيا سيزور تركيا هذا الأسبوع، لمناقشة الانسحاب من سوريا».

خيارات محدودة لباريس في المأزق الكردي..

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم... في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس التشادي إدريس ديبي، في نجامينا أول من أمس، تحاشى الرئيس الفرنسي تناول رد بلاده على المطالب التي رفعها ممثلان عن «مجلس سوريا الديمقراطية» لباريس يوم الجمعة الماضي بعد قرار الرئيس دونالد ترمب ترحيل القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا. ولم يحدْ إيمانويل ماكرون عن الخط الذي رسمه لدبلوماسية فرنسا في هذا الملف، والذي يمكن تلخيصه بأن باريس «تأسف» للقرار الأميركي لأن المهمة (أي القضاء على «داعش») لم تنجز بعد، وأنه لا يجوز ترك «قوات سوريا الديمقراطية» لمصيرها، كما لا يجوز التخلي عن الحلفاء في منتصف الطريق. لكن ماكرون لم يشر من قريب أو من بعيد إلى ما تنوي حكومته القيام به، أو الرد الذي وفرته لـ«قوات سوريا الديمقراطية» التي قدمت لفرنسا 3 مطالب؛ أولها: توفير الدعم الدبلوماسي والضغط على تركيا لمنعها من اجتياح مناطق وجودها. وثانيها الإبقاء على الوحدات الفرنسية هناك حتى بلورة حل سياسي. وثالثها إيجاد منطقة حظر جوي في شمال شرقي سوريا كما كانت الحال في شمال العراق إبان حكم الرئيس الأسبق صدام حسين. وكشفت مصادر في باريس اطلعت على المحادثات التي أجراها وفد الجناح السياسي لـ«قسد»، عن أن الطرف الفرنسي «لم يقدم أي التزامات محددة» وأن تركيز باريس، بعد أن أصبح القرار الأميركي مبرما، هو محاولة «إبطاء» الانسحاب الأميركي وتوفير «الضمانات» بعدم مهاجمة المناطق الخاضعة لـ«قسد». لكن غياب الرد الفرنسي العلني لا يعني أن الدبلوماسية الفرنسية لا تتحرك على الخط الأميركي - التركي، إضافة إلى المشاورات التي تقوم بها على المستوى الأوروبي؛ حيث تسعى باريس لبلورة موقف أوروبي «مع ألمانيا وبريطانيا». وجاءت تغريدة للرئيس ترمب عقب اتصال تشاوري مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال فيها إن الانسحاب «سيكون منسقا وبطيئا»، رداً على ما تطالب به باريس. والشيء نفسه يمكن قوله في تغريدة سابقة للرئيس التركي التي تحدث فيها عن «تأجيل» القيام بعملية عسكرية في شمال شرقي سوريا. ثمة قناعة بأن باريس لا تنوي التخلي عن دعم أكراد سوريا. وهذا الدعم أعيد التأكيد عليه للوفد الكردي في الاجتماعات التي عقدها نهاية الأسبوع الماضي في باريس. لكن السؤال المطروح يتناول هامش التحرك الفرنسي بعد انسحاب القوات الأميركية، خصوصا أن عديد القوات الخاصة الفرنسية في المنطقة، يقدر بنحو 200 رجل. لكن القناعة الأخرى قوامها أن فرنسا، بإمكاناتها المحدودة، لا تستطيع الحلول محل القوات الأميركية أو أن تقوم بالدور الذي كانت تقوم به. ويبدو أن هذه قناعة الطرف الكردي؛ إذ لم تتردد إلهام أحمد، الرئيسة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، عقب اجتماعات الإليزيه، في القول: «إننا نعرف أن رحيل الأميركيين سيفضي إلى رحيل الفرنسيين». حتى الآن، تؤكد باريس أن وحداتها باقية في سوريا. لكن الحضور العسكري الفرنسي لا يقتصر عليها فقط؛ إذ تتعين إضافة الوسائل البحرية والجوية التي تشارك في إطار التحالف الدولي، والوحدات التي تقوم بتدريب المقاتلين في العراق، إضافة إلى وحدات المدفعية الموجودة في الجانب العراقي من الحدود. لكن السؤال يتناول «السيناريوهات» التي قد تواجهها هذه القوات بعد الرحيل الأميركي، ومعرفة ما إذا كانت مهمتها ستكون حماية المناطق الخاضعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» وهل تريد باريس الانغماس في مواجهات محلية في وضع بالغ التعقيد مع وجود القوات الروسية والتركية وقوات النظام ولكل طرف مطامعه وخططه؟.... من هذه الزاوية، تبدو باريس في مأزق؛ فلا هي راغبة في ترك أكراد سوريا ومن معهم لمصيرهم الغامض، ولا هي راغبة في الغرق في مواجهات غير مستبعدة. ولذا، فإن الدبلوماسية الفرنسية تجهد لتوضيح الصورة؛ أولا مع الطرف الأميركي المطلوب منه، وفق باريس، لجم مبادرات الرئيس التركي المتهورة.

بسبب قرار ترامب.. فوضى وقلق داخل البنتاغون

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... تسود حالة من القلق والفوضى داخل وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، من جراء قرار الرئيس دونالد ترامب بشأن سحب القوات من سوريا وأفغانستان، وما تلاه من استقالة لأقوى رجاله في الإدارة الوزير جيمس ماتيس. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن كبار القادة والمسؤولين في البنتاغون لا يملكون أي تفاصيل بشأن تداعيات وحيثيات قرار الانسحاب، مما جعلهم غير قادرين على الإجابة عن الأسئلة من القوات أثناء قيامهم بجولات تفقدية في عطلة "حسن النية". وأوضحت الصحيفة أن السكرتير الخاص بالبحرية الأميركية، ريتشارد سبنسر، وقائد قوات مشاة البحرية "المارينز"، روبرت نيلر، كانا بأفغانستان في زيارة للقوات ولم يتمكنوا من الإجابة على أسئلة الجنود بشأن الخطوات التالية. ونقلت الصحيفة البريطانية عن صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن أحد أفراد مشاة البحرية سأل نيلر عن "ما يعنيه أمر الرئيس بالنسبة إلى هؤلاء الجنود على الأرض؟"... فأجاب قائد قوات المارينز: "هذا سؤال جيد حقا. والجواب الصادق هو ليس لدي أي فكرة". وأضاف خلال حديثه للقوات بأفغانستان: "لا أعتقد أن أحدا يعرف حقا ما سيحدث بالضبط. لقد قرأت نفس الأشياء في الجريدة التي قدمت بها، لدي معرفة أكثر بقليل من ذلك، لكن ليس أكثر من ذلك بكثير". والأسبوع الماضي، أمر ترامب بسحب 2000 جندي أميركي من سوريا وطالب البنتاغون بوضع خطط لانسحاب نحو 7000 جندي من القوات المتمركزة في أفغانستان. ويعتبر قرارا ترامب بشأن سوريا وأفغانستان نقطة تحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وقد يفتحان الباب أمام سلسلة من الأحداث المتتابعة غير المتوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان. من جانبه، قال السكرتير الخاص بالبحرية الأميركية إنه "لم يتلق أي طلب من البيت الأبيض أو البنتاغون بشأن سحب القوات"، مضيفا: "لا شيء رسمي ، مجرد تغريدة". وذكرت الصحيفة الأميركية أن رئيس قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ، الجنرال أوستن ميلر، لم يصدر أي أوامر بشأن انسحاب القوات الأميركية من القوات المتمركزة هناك. وأوضح ضابط الوحدة البحرية المسؤول، الميجر ريتشارد بيتس، أن المعلومات الوحيدة التي لديه عن خفض عدد القوات تأتي من تقارير وسائل الإعلام. والعام الماضي، تمكن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، مع مسؤولين عسكريين آخرين من إقناع ترامب بإرسال المزيد من الجنود الأميركيين إلى أفغانستان، حيث كانت طالبان تحقق هناك مكاسب هامة وتوقع خسائر كبيرة بالقوات الأفغانية المحلية. لكن ترامب قال حينها إن حدسه يقول بضرورة الخروج من أفغانستان، ونقلت "وول ستريت جورنال" أن أكثر من 7 آلاف جندي أميركي سيعودون من أفغانستان.

استقالة ماتيس

والخميس الماضي، قدم وزير الدفاع الأميركي، استقالته لأن وجهات نظره حول قضايا العالم لم تعد تتوافق مع ما يفكر به ترامب. ولم تكن استقالة ماتيس مفاجئة بالكامل للمراقبين في واشنطن، فلطالما تجاهل ترامب نصائح وزير دفاعه وخاصة في الآونة الأخيرة. وتصادم الرجلان في السابق حول مواضيع شتى، بما في ذلك الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه ترامب في مايو، بينما دافع ماتيس عن أجزاء منه.

ترامب يتْرك «فخاً» لروسيا وتركيا وإيران في سورية..

الراي...ايليا ج. مغناير ... تمّ توقيع تنفيذ «أمر الانسحاب» الأميركي من سورية، ما يشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب قرر استدعاء الآلاف من الجنود إلى الوطن. ومن المعروف انه خلال انسحاب الجيوش النظامية، يكون هؤلاء أكثر عرضة للخطر من أوقات الحرب أو الانتشار. ولذلك فإن الانسحاب - على ما يبدو - من المحتمل أن يستغرق أقلّ بكثير من مئة يوم على الرغم من إعلان الإدارة الأميركية لذلك، بغض النظر عن تشكيك سورية والعراق بجدية ترامب. وعلى الرغم من ان رحيل القوات الأميركية مرحَّب به من جميع الأطراف في المنطقة وخصوصاً سورية والعراق - باستثناء الأكراد طبعاً - فإن الرئيس الأميركي سيخلف وراءه عن قصد وضْعاً يتمنى أن يصبح أكثر فوضوية في بلاد الشام وخطَراً لروسيا وإيران وتركيا. وبخلاف ما سرّب عن المحادثات الهاتفية الأخيرة بين الرئيسين ترامب ورجب طيب اردوغان، فإن هدف الإدارة الأميركية هو ترك «شمال سورية وداعش» لتركيا لتعتني بها. إلا أن هذه الخطوة أبعد من أن تكون بريئة. واقعاً، قامت البنتاغون عمداً بدفْع الآلاف من قوات «داعش» على طول نهر الفرات مقابل القوات السورية على جبهة دير الزور. وإذا انسحبتْ أميركا فمن المستحيل أن تصل القوات التركية إلى مناطق «داعش» التي تبعد آلاف الكيلومترات عن منبج أو تل أبيض إذا بدأت قوات أنقرة وحلفاؤها الهجوم من هناك. وفي حال هجوم تركي، سيتعيّن على القوات الكردية لحزب الشعب الكردستاني إبطاء الهجوم التركي للسماح للمدنيين بالمغادرة وللقوات السورية باستعادة المناطق التي يسيطر عليها «داعش» أو تحاول محاصرتها أولاً لتقضي عليها من عدة محاور. إلا أن أي تقدُّم تركي غير منسَّق مع موسكو سيُزْعِج روسيا وخصوصاً إذا حاولت أنقرة ضم المناطق السورية الشمالية وليس احتلالها كما فعلت روسيا بجزيرة القرم (ضمن استفتاء)، وفي هذه الحالة ستتعرض جبهة إدلب للضرب ولا سيما ان الجهاديين هناك يوفّرون العذر دائماً بسبب خروقهم المتكررة لوقف إطلاق النار. ويعتمد ترامب على مجازر من الممكن ان يقوم بها «داعش» بعد الانسحاب ليؤكد للعالم أن الاحتلال الأميركي كان يهدف إلى منْع هذه المجازر وبالتالي هنا تكمن أهمية الوجود الأميركي لشمال شرقي سورية. من وجهة نظر دمشق، هناك تنسيق يتم الاتفاق عليه مع الكرد لمواجهة «داعش» ومنْع التقدم التركي بمجرّد الانسحاب الأميركي المتوقَّع قبل نهاية الشهر المقبل. وبالتالي سيتطلب هذا التنسيق أن تعمل الوحدات الكردية مع القوات الجوية الروسية والقوات الخاصة السورية وحلفائها للمشاركة في المعركة ضدّ «داعش» وإنهاء العمل الذي لم تقم به أميركا خلال أعوامِ وجودها في المنطقة نفسها. وفي الوقت عيْنه سيتم تدعيم جبهة إدلب لمنْع استغلال الجهاديين انشغال تلك القوات في حرب «داعش». وبالتالي فإن أي خطة أحادية تركية للتحرّك داخل الأراضي السورية من دون التنسيق لن تكون في مصلحة أنقرة. ومهما حاولتْ القوات التركية فإنها لن تصل لا إلى «داعش» ولا إلى حقول النفط والغاز القريبة من نهر الفرات. ومن خلال ما أَظْهره التاريخ الحديث العسكري، فإن لا القوات الكردية ولا القوات التركية تستطيع إنهاء «داعش» لوحدها، إلا أن الجيش السوري وحلفاءه ومعهم روسيا استطاعوا استعادة أكثر مناطق سيطرة «داعش» في تدمر ومحيطها وفي البادية والسويداء التي تضم عشرات الآف الكيلومترات من مناطق صحراوية ومناطق مفتوحة ومدن تَحَصَّن فيها التنظيم. أما الأكراد، فهم الخاسر الأكبر من اللحظة التي قررتْ أميركا الانسحاب. فقد استفاد هؤلاء من الوجود الأميركي واعتقدوا انهم سيحصلون على دولتهم المستقلة، فقضى ترامب على إحلامهم ولم يبق لهم سوى التحالف مع دمشق، إلا إذا كانت لديهم نزعة أو سلوك انتحاري كما فعل هؤلاء في عفرين عندما سلّموا المدينة لتركيا بدل تسليمها إلى الدولة السورية. من الطبيعي ان يسبّب الانسحاب الاميركي حالة من الارتباك للوهلة الأولى في المربّع التركي - السوري - الروسي - الإيراني، وقد يستفيد «داعش» و«القاعدة» من هذا الإرباك ويحاول هؤلاء تحويل الوضع لمصلحتهم، إلا أن قرار ترامب يُعتبر نعمةَ لسورية التي شكك مسؤولوها في هذا الاحتمال معتبرين

أنه لا يزال بعيد التحقيق.

وتُعتبر المؤسسة الأميركية مصدراً مهماً لعدم استقرار الشرق الأوسط وبالأخص «لمحور المقاومة». إذ دافعت واشنطن عن «القاعدة» ودرّبتْه ودافعت عن «داعش» وضربت الجيش السوري. ويُعتبر رحيل هذه القوات علامة قبول بأن أحادية الهيمنة الأميركية قد انتهت. ونرى أن روسيا تتحرّك إلى الأمام بينما تتراجع أميركا إلى الوراء، ما يؤكد شيئاً واحداً: عاد التوازن إلى مساره الصحيح.

خلال مكالمة هاتفية بحثا فيها انسحاب القوات الأميركية.. ترمب يهاتف أردوغان: سوريا لك!

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "سي ان ان"... ترجمة عبدالاله مجيد.. واشنطن: أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره التركي رجب طيب أردوغان ان الولايات المتحدة "انتهت" من سوريا خلال مكالمة هاتفية بحثا فيها انسحاب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا. ونقلت شبكة "سي ان ان" عن مصدر رفيع في الادارة الأميركية قالت انه مطلع على تفاصيل المكالمة الهاتفية ان ترمب ابلغ أردوغان ان سوريا "كلها لك نحن إنتهينا منها" عندما كان الرئيس التركي يتحدث عن المشاكل المرتبطة بالوجود الأميركي في العراق وسوريا. وبعد أيام على المكالمة أعلن ترمب قراره سحب القوات الأميركية من سوريا. وبحسب مصدر آخر مطلع على المكالمة التي جرت في 14 ديسمبر فان أردوغان دعا الى انسحاب القوات الأميركية من سوريا قائلا إن تنظيم "داعش" مُني بهزيمة كاملة تقريباً هناك. وطلب ترمب من أردوغان تأكيدات بأن تركيا ستواصل القتال ضد داعش والحاق الهزيمة النهائية بالجماعة الارهابية. ونقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله إن أردوغان أعطى ترمب "كلمته" بأن تركيا ستجهز على داعش. واضاف المسؤول ان أردوغان قال للرئيس خلال المكالمة "في الحقيقة بوصفي صديقك أُعطيك كلمتي في هذا الشأن". وتطرق أردوغان في خطاب القاه يوم الجمعة الماضي الى حديثه الهاتفي مع ترمب قائلا انه أبلغ ترمب بأنه يستطيع ان ينظف سوريا من داعش. وقال أردوغان انه أكد للرئيس الأميركي "ان تركيا فعلت ذلك وتستطيع ان تفعله مرة أخرى طالما نتلقى دعماً لوجيستيا منكم". واضاف "وهكذا بدأ انسحابهم". وقال أردوغان ان تركيا شرعت في اطار المكالمة الهاتفية بإعداد خطط العمليات ضد عناصر داعش الذين ما زالوا في سوريا. وأجرى ترمب وأردوغان مكالمة هاتفية أخرى يوم الأحد لبحث النزاع في سوريا. وقال ترمب في تغريدة على تويتر انه اجرى "حديثاً طويلا ومثمراً" مع أردوغان وان البحث تناول "داعش ودورنا المشترك في سوريا وانسحاب القوات الأميركية البطيء والمنَسق تنسيقاً عالياً من المنطقة". وغرد ترمب ايضاً انه بحث مع أردوغان توسيع التجارة بين البلدين.

تركيا: صفقة «باتريوت» الأميركية لن تؤثر على «إس 400» الروسية..

الراي... أكدت الرئاسة التركية، اليوم الاثنين، ان شراء تركيا لصواريخ باتريوت الاميركية المضادة للصواريخ لن يؤثر في العقد الذي تم توقيعه مع روسيا لشراء منظومة اس-400. وقال المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين للصحافيين ان «عقد اس-400 تم التوصل اليه والبطاريات الاولى من المقرر ان تسلم في أكتوبر. ان العرض الاميركي لبيعنا باتريوت لا يغير شيئا على هذا الصعيد، لاننا لا نعتبر ان كل نظام يشكل بديلا من الاخر». وكانت واشنطن صادقت في 19 ديسمبر على بيع نظام باتريوت لتركيا بغرض ثني انقرة عن شراء النظام الروسي المنافس. واعلنت الخارجية الاميركية في بيان موافقتها على هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 3,5 مليارات دولار. وأوضح متحدث باسم الخارجية الاميركية أن هذا القرار الذي لا يزال من الممكن أن يعترض عليه الكونغرس، يسعى لتوفير «بديل» من منظومة اس-400 الروسية التي تعاقدت بشأنها انقرة رغم التحذيرات الاميركية. وأضاف «لقد حذرنا بوضوح تركيا من أن شراء محتملا لمنظومة اس-400 يمكن أن يؤدي الى اعادة النظر» في بيع أنقرة مقاتلات إف-35 ويعرضها لعقوبات أميركية. واعتبر رئيس تركيا رجب طيب اردوغان قبل اسابيع ان بلاده «بحاجة» للمنظومة الروسية.

البيت الأبيض: أردوغان وجه دعوة إلى ترامب لزيارة تركيا في 2019

قال الناطق باسم البيت الأبيض إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب لزيارة تركيا في 2019. وأضاف الناطق هوغان جيدلي في بيان «رغم أنه ليس هناك شيء محدد يجري التخطيط له، فإن الرئيس مستعد لاجتماع محتمل في المستقبل».

نساء فنزويلا يبعن كل شيء.. الشَعر والجسد وحليب أطفالهن

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في فنزويلا بشكل أكبر، ومع معدل التضخم المقدر أن يصل إلى مليون في المئة بحلول نهاية العام الحالي، تضحي كثير من النساء بكل شيء مقابل الخروج من البلاد. وقد نتج عن هذه الأزمة الخانقة وغير المسبوقة في تاريخ البلاد تدهور في قيمة العملة وشح في المواد الغذائية فضلا عن توترات سياسية وتبادل الاتهامات بين السياسيين حول السبب في هذه الأزمة. ومنذ عام 2014 غادر نحو 2.3 مليون شخص البلاد، وهم يشكلون 7 بالمئة تقريبا من سكان فنزويلا، وذلك في أكبر عملية نزوح جماعية تشهدها أميركا اللاتينية. وبات مشهدا عاديا تدفق آلاف الفنزويليين يوميا إلى البلدان المجاورة مثل كولومبيا، وهم يعانون خلال رحلتهم الطويلة من الجوع والتعب والإرهاق، وليس لهم مناص سوى التسول أو البحث عن الطعام في القمامة على جوانب الطريق. وبدون وجود جوازات سفر بحوزتهم أو تصريح عمل يلجأ النازحون الفنزويليون إلى القيام بأي عمل حتى لو كان لديهم شهادات وتخصصات علمية عليا، فالهدف هو الحصول على القليل من الطعام للبقاء أحياء. وفي إحدى البلدات الحدودية، كما يذكر موقع "فوكس نيوز"، لا يتفاجأ المرء من وجود فتيات يحملن لافتات مكتوب عليها "نحن نشتري الشعر"، إذ تضطر كثير من النساء اليائسات إلى بيع شعورهن بأثمان بخسة تترواح بين عشرة دولارات و30 دولارا، ولا يقف الأمر عند بيع الشعر. فهناك فتيات صغيرات لا تتجاوز أعمارهن الأربعة عشرا ربيع يلجأن إلى تقديم "خدمات جنسية" مقابل 7 دولار لكل "خدمة"، فيما تمارس آخريات البغاء والدعارة. وأشار موقع "فوكس نيوز" إلى أن الكثير من النساء والفتيات وحتى الرجال قد وقعوا ضحايا الإتجار بالبشر، لتجد تلك النسوة أنهن أصبحن أداة جنسية رخيصة لمهربي المخدرات وعصابات السلاح والمتمردين، بعد أن أخذت منهن عصابات الرقيق الأبيض جوازات سفرهن وأوراقهن الثبوتية، كما جرى اغتصاب واستغلال فتية وشبان في تجارة العهر. وهناك نساء لجأن إلى بيع شيء "لا يمكن تصوره"، وهو حليب صدروهن لتأمين لقمة العيش، بعد أن كن يعشن في بلد غني جدا، ويملك اقتصادا مزدهرا للغاية. كما ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير، حتى بين الأطفال، وإذا كان من المستحيل الحصول على أرقام محددة حيث ترفض الحكومة إصدار بيانات دقيقة فإن منظمة "سيكوداب" لحقوق الأطفال الفنزويلية تقدر أن هناك زيادة بنسبة 18 في المئة على الأقل في أعداد المراهقين. ويقول النازحون الفنزويليون إنه رغم الأوضاع الصعبة وغير الإنسانية التي يعانوها في كولومبيا، إلا أنهم يعيشون حاليا في بلد أكثر أمنا واستقرارا، ففي بلادهم بات يموت يوميا الكثير من الأطفال بسبب العديد من الأمراض كالملاريا والتهاب الكبد دون أي رعاية صحية، إذ أن آباءهم وأمهاتم مشغولون طوال الوقت بمحاولة تأمين ما يسد الرمق، وفي النهاية يجري حرق جثث معظم الأطفال الذي يلقون حتقهم جراء المرض. وأوضح لونس لويس غونزاليس، وهو رجل إطفاء سابق ومسعف عمره 31 عاما، أنه خاطر بالقدوم إلى كولومبيا في سعي منه لتأمين ما يكفي لعلاج ابنه، البالغ من العمر ثلاث سنوات. وأردف متابعا قصته :"تمكنت فقط من إرسال الأموال إلى عائلتي مرتين، ولم يكن ذلك بالأمر السهل، فأنا أقضي كل يومي متجولا في الشوارع لبيع الكعك، وأنام في بيت ضيق مع 70 شخصا آخرين في الليل، ولكنني أحاول جمع الأموال والعثور على تبرعات من أجل ابني". وبما أنه لا يوجد علاج متاح في وطنه، فقد كان تركيزه على شراء أي أدوية يمكن أن يجدها في السوق السوداء - من حبوب العلاج الكيميائي إلى القطرات الوريدية - لإرسالها مرة أخرى عبر الحدود الكولومبية.

الأسوأ قادم

أما ماريا أليخاندرا سالازار، البالغة من العمر 35 سنة، فهي حامل في شهرها السادس بتوأمين، واضطرت إلى تركت ابنتيها في كراكاس لبيع الحلويات في كولومبيا، وتأمل أن تحظى بولادة صحية وآمنة. مشيرة إلى أن كل فرد في أسرتها يعمل في وظيفتين ولكن ذلك لا يكفي لضمان البقاء على قيد الحياة. كما شددت سالازار على أن تنظيم الأسرة أصبح مستحيلاً في فنزويلا، حيث أن وسائل منع الإنجاب مثل أقراص منع الحمل غالباً ما تكون غير فعالة ولا تأثير لها. من جهته، أشار ميجيل باريتو، المدير الإقليمي لأمريكا اللاتينية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى أن المستشفيات في الدول المجاورة - وخاصة كولومبيا ، التي تتحمل وطأة الفنزويليين، قد استوعبت ما يقدر بمليون مهاجر وطالب لجوء منذ ذلك الحين. ويتابع: "لقد ارتفعت أعداء النساء اللواتي يعبرن الحدود للولادة بشكل كبير، ونتوقع أن تزداد الأوضاع سوءًا في عام 2019، لذلك نخطط لزيادة إمكانياتنا لمواجهة ذلك".

الرئيس الأميركي يشن حملة على وزير دفاعه المستقيل.. هدية قيّمة من ترمب إلى بوتين وخامنئي!

ايلاف...جواد الصايغ.. الشلل الحكومي في الولايات المتحدة الأميركية حتم على الرئيس دونالد ترمب البقاء في البيت الأبيض إلى حين جلاء الأمور، فأعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ يتمسكون بموقفهم الرافض لتمويل الجدار الحدودي مع المكسيك. إيلاف من نيويورك: فضلت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا، وابنها بارون، التوجّه إلى منتجع مار ال-لوغو في فلوريدا لقضاء عطلة الأعياد، وتُرك الرئيس وحيدًا في العاصمة واشنطن يتصارع مع خصومه.

خروج ماتيس المشرف أزعجه

الساعات الأخيرة أوحت بأن ترمب لا ينشغل فقط في مشكلة الشلل، فأمر آخر طفا إلى العلن، ويبدو أنه ساهم إلى حد كبير في إزعاج الرئيس. فخروج جيمس ماتيس من الإدارة احتجاجًا على الانسحاب من سوريا لم يمر مرور الكرام، واختلف كثيرًا عن طريقة خروج المسؤولين الذين سبقوه. وبلا أدنى شك فإن عبارات الثناء والإشادة التي حصل عليها الجنرال المتقاعد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، جعلت ترمب يعمل على تعكير صفو الاستقالة المشرفة التي وضعها وزير دفاعه على طاولة المكتب البيضاوي.

تهشيم صورته

سريعًا أراد الرئيس تهشيم صورة الجنرال، الملقب بـ"الكلب المسعور"، ردًا على حملة التعاطف مع الأخير، فكتب ليل السبت الأحد على حسابه على تويتر يقول: "إنه منح جيمس ماتيس فرصة أخرى عندما عيّنه وزيرًا للدفاع، ووفر له موارد لم تكن لديه أبدًا، وذلك بعدما فصله الرئيس أوباما بشكل غير مشرف". غمز ترمب بشكل غير مباشر من رسالة استقالة ماتيس، التي تضمنت في متنها إشارات عن ضرورة التعامل مع الحلفاء، حيث اعتبر أن "الحلفاء مهمّون للغاية، ولكن ليس عندما يستغلون الولايات المتحدة".

صاحب الطلقة الأخيرة

التغريدات لم تشف غليل الرئيس، فأكمل يوم الأحد مهمته، محاولًا التأكيد أنه صاحب الطلقة الأخيرة، فأعلن وبشكل مفاجئ تعيين نائب ماتيس، باتريك شناهان، كوزير للدفاع بالوكالة ابتداء من الأول من شهر يناير المقبل، أي قبل شهرين تقريبًا من الموعد الذي حدده الجنرال المتقاعد للرحيل، الأمر الذي يعني أن جيمس ماتيس بات مطالبًا بترك منصبه في التوقيت الذي أراده ترمب.

بول وحيدًا

قرار ترمب بالانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سوريا لا يزال يسيطر على السياسة الأميركية. وباستثناء موقف السناتور الجمهوري عن كنتاكي راند بول، فإن كل المسؤولين الأميركيين استمروا في انتقاد ترمب بشكل عنيف.

هدية بوتين وخامنئي في الميلاد

رأى السناتور الديمقراطي عن ولاية ديلاوير، كريس كونز، أن ترمب قدم هدية عيد ميلاد كبيرة إلى قادة روسيا وإيران، ومهد الطريق أمام تلك القوى الخارجية لممارسة نفوذ أكبر في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده في حديث لشبكة (سي بي سي)، أن "ترمب قدم هدية كبيرة إلى فلاديمير بوتين وآية الله خامنئي بعد قرار الانسحاب المفاجئ".

خوف أميركي

كما لقيت محاولات ترمب بالتقليل من أهمية استقالة المنسق الأميركي الخاص للحرب على داعش، بريت ماكغورك، والتقليل من دوره عبر القول، إنه لا يعرفه، لقيت انتقادات كبيرة. فالسناتور الديمقراطي كريس ميرفي شن عبر تويتر حملة عنيفة على الرئيس الأميركي، حيث سأل: "أنت لا تعرف منسقك الخاص لحملة مكافحة داعش؟". ونوه سناتور كناكتيكت بدور ماكغورك في مواجهة داعش. وأضاف: "حقيقة أن رئيسنا لا يمتلك أدنى فكرة من هو بريت يجب أن تخيف كل أميركي".

كابل.. هجوم المجمع الحكومي يسقط 43 قتيلا..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. ارتفع عدد قتلى الهجوم بالأسلحة النارية والتفجيرات الانتحارية على مجمع حكومي في العاصمة الأفغانية كابل، إلى 43 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الصحة، الثلاثاء. وبهذه الحصيلة، يعد هجوم كابل، الذي استمر ساعات عدة، واحدا من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها العاصمة الأفغانية هذا العام. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية وحيد مجروح، إن 10 أشخاص آخرين جرحوا في هجوم الاثنين، الذي استهدف مجمعا يضم مكاتب وزارة الاشغال العامة والشؤون الاجتماعية. وهاجم مسلحون المجمع منتصف النهار بعد تفجير سيارة مفخخة عند مدخله، فسارع الموظفون إلى الهرب للنجاة بحياتهم، وبعضهم قفز من النوافذ. واحتجز المئات داخل المباني مع انتشار القوى الأمنية في المكان واشتباكها مع المهاجمين. وفي نوفمبر الماضي فجّر انتحاري نفسه وسط تجمع ديني في كابل، مما أسفر عن مقتل 55 شخصا.

تفجير سيارة ملغومة أمام مجمع حكومي بكابل ومقتل 7 أشخاص بعمليات عسكرية في غزني

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين»... فجّر مسلّحون سيارة مفخّخة أمام مجمّع حكومي في كابل، اليوم (الاثنين)، قبل أن يهاجموا المجمّع في هجوم لا يزال جارياً، حسبما أفاد مسؤولون وشهود عيان. وقال مساعد المتحدّث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، إنّ عدداً من المسلّحين دخلوا المجمّع الذي يضّم مكاتب لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، مشيراً إلى أنّ الهجوم لا يزال جارياً. وفي سياق متصل، قُتل 7 متشددين في عمليات عسكرية شهدها إقليم فرح في عرب أفغانستان، وأشارت مصادر مطلعة إلى أن 4 مسلحين على الأقل قُتلوا في قصف بطائرة من دون طيار، وذلك حسبما ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، أمس (الأحد). وأوضح بيان عسكري للجيش الأفغاني صادر عن فيلق ظفر، إنه تم تنفيذ القصف بطائرة من دون طيار قرب منطقة باكوا بإقليم فرح. وأضاف البيان أن 4 مسلحين قُتلوا في القصف الجوي، وتم تدمير مركبة وسلاح رشاش، طراز «بي كيه إم»، وبندقية قنص، وثلاث بنادق طراز «3 إيه كي47 -» وأضاف فيلق ظفر، رقم 207، أن ثلاثة مسلحين قُتلوا خلال عملية منفصلة بقرية «باوباهار»، بمنطقة «بوشت - إي - رود» بإقليم فرح.

الولايات المتحدة تستعدّ لإغلاق طويل للإدارات الفيدرالية أجبر 400 ألف موظف على دخول إجازة غير مدفوعة

واشنطن: «الشرق الأوسط».. عاد البرلمانيون الأميركيون إلى دوائرهم الانتخابية لقضاء عطلة عيد الميلاد، في حين بقي قسم من الإدارات الفيدرالية مقفلاً أمس لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد فشل المباحثات بين البيت الأبيض والكونغرس حول تمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك، بناء لطلب دونالد ترمب. وجاء هذا الإغلاق في ختام أسبوع مضطرب، شهد أيضاً استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس، وقد يستمر حتى يناير (كانون الثاني) المقبل، وهو أمر يثير قلق الأسواق. ولعدم إقرار الكونغرس موازنة لها، أغلقت وزارات ووكالات حكومية أبوابها منذ صباح السبت، وأصبح بذلك 400 ألف موظف في إجازة غير مدفوعة، في حين يعمل 400 ألف موظف في خدمة الجمارك وأمن المطارات، دون تلقي راتب خلال فترة أعياد نهاية السنة. ويُتوقّع أن تُستأنف المفاوضات حول الموازنة الفيدرالية، والتي علّقت السبت، في 27 من الشهر الجاري. وقال مدير الموازنة في البيت الأبيض نيك مالفاني الأحد لشبكة «فوكس نيوز» إنّه «من المحتمل أن يستمر الإغلاق حتى موعد التئام الكونغرس الجديد للمرة الأولى في 3 من يناير» المقبل. وفي مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل يستعيد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب بعد فوزهم في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) في حين تبقى الغالبية بأيدي الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ما ينذر بمفاوضات صعبة بين المجلسين. والأحد الماضي أكّد ترمب أنّه مصمم على الحصول على مبلغ 5 مليارات دولار لبناء الجدار لوقف الهجرة غير الشرعية، وهو أحد وعود حملته الانتخابية. وكتب على «تويتر» أن «الطريقة الوحيدة لوقف العصابات والمخدّرات والاتجار بالبشر، وأمور أخرى كثيرة تحصل في بلادنا هو بناء جدار أو حاجز». وألغى ترمب إجازته التي كان مقرّراً أن يقضيها في فلوريدا، من أجل متابعة المفاوضات في واشنطن، قائلاً إنّ «الطائرات المسيّرة جيّدة ومسليّة جداً. لكنّ بناء جدار هو الحلّ الأنسب». وتقترح المعارضة الديمقراطية، التي ترفض تمويل بناء الجدار، تخصيص 1.3 مليار دولار لتحسين نظام المراقبة على الحدود. وفي هذا السياق قال مالفاني لقناة «أيه بي سي» إنّ «الديمقراطيين قدّموا لنا 1.6 مليار دولار قبل أسبوعين، ثم قدّموا للرئيس 1.3 مليار هذا الأسبوع». وأضاف مالفاني، الذي عيّن كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة، اعتباراً من يناير المقبل: «يبدو أنّها مفاوضات تذهب في الاتجاه الخاطئ». من جهته، قال السيناتور عن ولاية تينيسي بوب كوركر لقناة «سي إن إن» إنّ «هذه معركة ضخّمت ليظهر الرئيس أنه يحارب... وحتى وإن انتصر لن تكون حدودنا آمنة». ويؤثّر الإغلاق على وزارات مهمّة كالأمن الداخلي، التي تدير أمن الحدود، والشرطة الفيدرالية والنقل والخزانة والداخلية. وفي واشنطن، حيث تقع المتاحف والمعالم الشهيرة والنصب التذكارية، كانت هذه المواقع مفتوحة الأحد أمام الجمهور. لكن ليس المراحيض العامة. كما كانت مواقع أخرى كمركز زوار البيت الأبيض مغلقة. ومن المفترض أن يبقى تمثال الحرية مفتوحاً أمام الجمهور بفضل تمويل خصّصته له ولاية نيويورك.وهذا الإغلاق هو الثالث خلال العام الحالي بعد يناير الماضي (3 أيام) وفبراير (شباط) الماضي أيضا (دام بضع ساعات)، وذلك بسبب قضية الهجرة. وكان الإغلاق الأخير في أكتوبر (تشرين الأول) 2013، ودام 16 يوماً. لكنه كان أقصر من إغلاق 1995 - 1996 الذي استمر 21 يوماً. ويبقى السؤال هو معرفة ما إذا ستتأثّر (وول ستريت) التي ستفتح أبوابها للتداول الاثنين المقبل. فيما سجّلت بورصة نيويورك هذا الأسبوع أكبر تراجع أسبوعي لها منذ 2008 بسبب خطر الإغلاق، واحتمال تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة. وبحسب وكالة «ستاندارد أند بورز» فقد كلف إغلاق 2013 الاقتصاد الأميركي 24 مليار دولار.

وزير الخارجية الباكستاني يلتقي نظيره الإيراني لبحث السلام الأفغاني وسط اتهامات لطهران بالتحالف مع الهند ضد إسلام آباد

الشرق الاوسط..إسلام آباد: جمال إسماعيل.. توجه وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي إلى طهران بعدما توقف لساعات في محطة كابل لإجراء مشاورات مع الرئيس الأفغاني أشرف غني ووزير خارجيته صلاح الدين رباني .. ومن المفترض أن يطلع قرشي المسؤولين الإيرانيين على نتائج جولة حوارات أبوظبي وما يمكن أن تساعد به الدول المجاورة لأفغانستان في عملية السلام الأفغانية.
الحكومة الباكستانية تصر رسميا على أن تكون عملية السلام في أفغانستان بين الأطراف الأفغانية نفسها، في حين ترفض طالبان أي حوار مع الحكومة الأفغانية الحالية معتبرة أن الحوار يجب أن يكون بين الإدارة الأميركية وممثلي طالبان، على اعتبار أن الحكومة الأفغانية لا تملك صلاحيات تقرير أي شيء دون الرجوع للطرف الأميركي. وتأتي زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى إيران بعد أيام من توتر العلاقات بين البلدين إثر مقتل ستة من حرس الحدود الباكستاني كانوا في دورية معتادة على الحدود مع إيران، استدعت بعدها الخارجية الباكستانية السفير الإيراني في إسلام آباد لتبلغه احتجاجها القوي على الحادث، مطالبة طهران بالتحقيق السريع، ووقف مثل هذه الأعمال من الأراضي الإيرانية. وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان تلقى دعوتين لزيارة طهران بعد توليه منصبه في آب أغسطس (آب) الماضي، لكنه وإن قبل الدعوتين رسميا إلا أنه أحجم عن زيارة طهران في هذه الأوقات مكتفيا بإرسال وزير خارجيته شاه محمود قرشي لزيارة الجارة المحاذية لإقليم بلوشستان الباكستاني الذي شهد عمليات عنف خطيرة خلال السنوات الأخيرة، كما شهد محاولات إيرانية هندية مشتركة لإرسال خلايا تجسس ضد باكستان اعتقل عدد من أفرادها مثل ضابط البحرية الهندي كلبوشان ياداف والباكستاني عزير بلوش وآخرين. وقال عضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني مقابلة خاصة معه، طالبا عدم الإفصاح عن اسمه إن «إيران تعمل حاليا على عدة محاور للإساءة لباكستان ومنعها من الاستفادة من الممر التجاري الصيني الباكستاني وتطوير ميناء جوادور الباكستاني على بحر العرب». مضيفا أن «إيران أعطت الهند حق تطوير ميناء تشابهار القريب من ميناء جوادور الباكستاني وذلك لمنافسة جوادور والممر التجاري الصيني الباكستاني، لكنها مع هذا الاستثمار أعطت الهند وتشاركت معها في خطط استخبارية ضد باكستان ودعم الجماعات الانفصالية في إقليم بلوشستان»، وأشار إلى أن إيران ستخسر في النهاية لتحالفها مع الهند ولن تستطيع تسويق نفسها كقوة إسلامية وهي تتحالف مع الهند ضد دولة إسلامية مجاورة. وأضاف السيناتور الباكستاني أن «الولايات المتحدة تشجع من طرف خفي تنامي العلاقات الهندية الإيرانية لأن الدول الثلاث أميركا والهند وإيران لا تريد بأي شكل أي تكامل أو تقارب باكستاني مع الدول العربية خاصة مع دول الخليج العربي التي تعتبر باكستان عمقها الاستراتيجي وكذلك باكستان تعتبر الخليج العربي عمقها الاستراتيجي لما تتشاطره هذه الدول مع باكستان من إرث تاريخي وحضاري وديني ومستقبل اقتصادي وأمني». واتهم القيادة الإيرانية بأنها «أنها ليست سوى قيادة فارسية قومية إيرانية تتدثر بدثار الثورة الإسلامية، وتتخذ من مبدأ ولاية الفقيه وسيلة لفرض رؤيتها باسم الدين على الشيعة في كل مكان». وأشار إلى أن «القيادة الإيرانية عملت على عزل القيادات الشيعية العربية وتحجيمها، مقابل هيمنة كاملة للقيادات الدينية المرتبطة بطهران». ولفت إلى تدخل طهران في شؤون العديد من دول المنطقة «وتجنيد الآلاف مثل لواء زينبيون الباكستاني ولواء فاطميون الأفغاني». ورأى أن «إيران عامل زعزعة للأمن والاستقرار، ليس في الخليج فحسب، بل وحتى داخل باكستان وأفغانستان».

بلجيكا ترفض منح اللجوء لمليكة العرود الملقبة «بالأرملة السوداء»...

أمضت عقوبة السجن في ملف له صلة بالإرهاب وخطوة نحو إبعادها إلى المغرب بعد سحب جنسيتها...

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى.. اقتربت الأرملة السوداء مليكة العرود، خطوة نحو إبعادها من بلجيكا إلى المغرب بلدها الأصلي، بعد أن رفضت السلطات البلجيكية منح العرود حق اللجوء، هذا ما جاء في تعليق وسائل الإعلام في بروكسل، على قرار إدارة شؤون اللاجئين في العاصمة البلجيكية، برفض طلب مليكة، وهو القرار الذي صدر الأسبوع الماضي. وكانت ملكية قد خسرت الجنسية البلجيكية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 بعد أن أمضت عقوبة السجن 8 سنوات على خلفية ملف له صلة بالإرهاب. وقالت صحيفة «دي مورغن» اليومية البلجيكية، الناطقة بالفلامنية، إن مليكة واحدة من أشهر الشخصيات المعروفة في بلجيكا، في ملف التشدد والإرهاب، وأضافت أن مليكة حاولت التقدم بطلب للحصول على حق اللجوء في بلجيكا، لتفادي إعادتها إلى المغرب ولكن قرار مفوضية اللاجئين في بروكسل جاء فيه أن الجريمة التي تورطت فيها مليكة العرود تشكل انتهاكا للقيم والمبادئ التي تؤكد عليها الأمم المتحدة، ولهذا السبب تقرر رفض طلبها للحصول على حق اللجوء في بلجيكا. وفي نوفمبر الماضي أيضا تقدمت العرود والملقبة باسم «الأرملة السوداء»، بطلب للحصول على حق اللجوء، وأشارت وسائل إعلام في بروكسل إلى أن مليكة العرود التي جردت من جنسيتها البلجيكية العام الماضي موجودة حاليا في مركز مغلق تمهيدا لإبعادها إلى المغرب. وتُلقب مليكة العرود بـ«الأرملة السوداء» وسمت بهذا الاسم لأنها ترملت خلال زيجتين، بعدما قتل الزوجان اللذان ارتبطت بكل واحد منهما على التوالي خلال مواجهات مسلحة، خاضاها إلى جانب تنظيم «القاعدة»، وبعد قضائها عقوبة السجن لمدة ثماني سنوات تم تجريدها من جنسيتها البلجيكية في 30 نوفمبر 2017 لأنها «أخلت بواجباتها كمواطنة بلجيكية». وفي 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 ألقي القبض عليها في منزلها، بهدف طردها من بلجيكا وتم نقلها إلى مركز بروج المغلق، ومن أجل البقاء في بلجيكا حاولت مليكة طلب إجراءات عاجلة أمام مجلس التقاضي لملفات الأجانب (CEC) تدعي أنها ستتعرض للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية والمهينة إذا تم إعادتها إلى المغرب، كما تقدمت أيضا بطلب اللجوء للأسباب نفسها. ورفضت محكمة تقاضي الأجانب الإلحاح الشديد لمليكة العرود، وقالت إن المحكمة لا تستطيع النظر في شكواها أثناء انتظار طلب اللجوء. وقالت المحكمة إنه يمكنها النظر في الملف فقط إذا تم رفض هذا اللجوء وهو أمر محتمل وإلى ذلك الحين لا تزال محتجزة في بروج. ويعود النظر في ملف سحب الجنسية من العرود إلى العام 2014 واستغرق الأمر قترة طويلة بعدما لجأ الدفاع عن العرود إلى المحكمة الدستورية العليا ولكن مع بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) 2017 انتهى الأمر بقرار من محكمة الاستئناف العليا وقال المحامي العام البلجيكي أندريه فاندورن خلال الجلسة إن مليكة العرود لا يجب أن تحتفظ بالجنسية البلجيكية لأنها ظلت على مدى سنوات طويلة تدعو إلى القتال وبشكل متواصل. وتحدثت مليكة ومحاميها خلال الجلسة وقال المحامي إنه منذ خروج مليكة من السجن في ديسمبر من العام 2016 ظلت تلتزم بالدستور والقوانين البلجيكية، ولكن المحكمة كان لها رأي آخر وقررت سحب الجنسية البلجيكية من العرود التي تحسب على تنظيم «القاعدة»، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام البلجيكية. وقالت صحيفة «ستاندرد» على موقعها الإلكتروني إن العرود تعتبر أيقونة التشدد الإسلامي في بلجيكا وفقدت زوجين في السنوات الماضية أولهما كان عبد الستار دحمان الذي قتل في العام 2001 خلال عملية انتحارية لقتل الزعيم الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود. وكانت مليكة قد تزوجت من دحمان في العام 2000 في مركز إسلامي ببلدية مولنبيك ببروكسل كان يديره الشيخ بسام العياشي الذي وصفته وسائل الإعلام في بروكسل بأنه راديكالي «متشدد»، وتوجهت مليكة مع زوجها إلى أفغانستان في نفس العام للعيش في ظل حكومة طالبان، وتلقى دحمان أوامر من أسامة بن لادن لقتل القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود في 9 سبتمبر (أيلول) 2001.

«داعش» يتوعد أوروبا بالأحزمة الناسفة والدهس والطعن ودعا عناصره للتخفي خلال الأعياد

الشرق الاوسط..القاهرة: وليد عبد الرحمن.. مقطع فيديو جديد بثه تنظيم داعش الإرهابي توعد فيه أوروبا بعمليات إرهابية جديدة خلال أعياد الميلاد. ودعا عناصره ومؤيديه إلى التخفي بين الناس حتى لا يُعرفوا، واستهداف تجمعات المسيحيين أثناء الاحتفالات، بأي طريقة ممكنة سواء، بالأحزمة الناسفة، أو الدهس بالسيارات، والطعن بالسكاكين. إصدار «داعش» مدته 8 دقائق بعنوان «أعد نفسك» وهو صادر عن «المنتصر للإنتاج الإعلامي» وهو باللغة الإسبانية ومترجم إلى العربية والإنجليزية، ويهدف إلى حشد عناصره وخلاياه النائمة وذئابه المنفردة لتنفيذ الأعمال الإرهابية. وأعلن «داعش» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مسؤوليته عن حادث الطعن والدهس الذي شنه رجل مسلح بسكين، بعد أن صدم بسيارته حشداً من المارة، وسط مدينة ملبورن في أستراليا. وقال مراقبون إن «حوادث الدهس بالسيارات، والطعن بسكين المطبخ، تُصنف على أنها ضمن العمليات الانتحارية، لأن مُنفذها لا يكون أمامه فرصة للهروب والنجاة، إما أن يتم تصفيته أو القبض عليه من قبل قوات الأمن». ورصد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في دراسة له عمليات الدهس التي قام بها «داعش» منذ ظهوره، وقال أمس، إنها «بلغت نحو 11 عملية إرهابية نتج عنها مقتل وإصابة نحو 892 في كل من «بريطانيا، وإسبانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، وألمانيا، وكندا». وحذرت دراسة دار الإفتاء من خطورة تلك العمليات الإرهابية المتوقع حدوثها، خاصة عمليات الدهس التي تقوم بها «الذئاب المنفردة»، والتي يصعب بشكل كبير منعها أو التنبؤ بها... لذا فإن على أجهزة الأمن والمعلومات أن تستنفر قواتها خلال تلك الاحتفالات لإحباط الأعمال التي ينوي التنظيم القيام بها. من جهته، قال الدكتور خالد الزعفراني، الخبير في الحركات الأصولية بمصر، إن «داعش» يكرر أساليب الحرب النفسية لتخويف من يعتبرهم أعداءه بأنه سوف تنتظرهم أمور لا يتوقعونها أو لا يضعونها في الحسبان، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن التنظيم يحاول أن يقدم رسالة لعناصره من الفيديو للحفاظ على تماسكهم، لأن الهزائم التي لحقت «بداعش» في سوريا والعراق أدت إلى قدر كبير من الانفصال بين القيادات والقواعد... وبالتالي فإن القواعد تكون في الغالب مشتتة وغير قادرة على اتخاذ قرارات منفردة. وأكد الزعفراني «تُعد الهجمات الانتحارية بالأحزمة الناسفة، رغم تداعياتها، أقل تكلفة من الناحية البشرية للتنظيمات الإرهابية مقارنة بالأنماط الأخرى من العمليات الإرهابية، التي تحتاج وفقاً لاتجاهات كثيرة، إلى عدد أكبر من العناصر الإرهابية لتنفيذها، على نحو قد يزيد من احتمالات إجهاضها من جانب أجهزة الأمن».

بكين تشكّك بالمعايير الأوروبية لحقوق الإنسان وأوتاوا تطالبها بـ«إثباتات» بعد اعتقالها كنديَين..

الحياة..بكين، أوتاوا - أ ف ب، رويترز ... رفضت بكين مطالبة أوتاوا بإطلاق اثنين من مواطنيها، واتهمت بريطانيا والاتحاد الأوروبي بالنفاق، فيما حضّها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على إثبات أن اعتقالهما لم يكن تعسفياً. وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية: «إن الصين أعربت عن استياء شديد ورفض قاطع لما أدلت به كندا والولايات المتحدة من تصريحات»، مضيفة: «ندعو الدول المعنية الى احترام السيادة القضائية للصين». وتابعت أن الكنديَين معتقلان للاشتباه في تهديدهما أمن الدولة، مؤكدة أن حقوقهما القانونية مكفولة. واعتبرت أن دعم بريطانيا والاتحاد الأوروبي كندا أمر «غريب»، وسألت: «ما صلة الأمر ببريطانيا والاتحاد؟ أي كانا عندما اعتقل الكنديون في شكل غير قانوني مديرة تنفيذية بارزة في شركة صينية، بطلب من الولايات المتحدة»؟ علماً ان أحدهما يحمل أيضاً الجنسية الهنغارية، وهو بالتالي مواطن في الاتحاد الأوروبي. وأضافت الناطقة: «ما يُسمّى عندهم حقوق الإنسان، لها معايير مختلفة باختلاف الدول والمواطنين». جاء ذلك بعدما دعت أوتاوا وواشنطن ولندن بكين إلى إطلاق الديبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريغ والمستشار الكندي مايكل سبافور، اللذين أوقفا في 10 الشهر الجاري، بشبهة «تهديد الأمن القومي» للصين. وأعربت المفوضية الأوروبية عن قلق، فيما اعتبرت الخارجية الالمانية أن «دوافع سياسية قد تكون اضطلعت بدور في اعتقال» الكنديَين. ويرجّح خبراء أن يكون توقيف الكنديَين وسيلة تستخدمها بكين للضغط على أوتاوا، بعد اعتقالها المديرة المالية لمجموعة «هواوي» الصينية مينغ وانتشو، بطلب من واشنطن التي تشتبه في تواطئها باحتيال للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. وأُفرج عن مينغ بكفالة، غداة توقيف الكنديَين، في انتظار تسليمها إلى الولايات المتحدة الذي قد تستغرق إجراءاته أشهراً. وأوقفت كندية ثالثة في الصين، تعمل في مجال التدريس، لكن ملفها ليس مرتبطاً بأمن الدولة وليست على علاقة بالحالتين السابقتين كما يبدو. وذكّر ترودو بأن كندا تحترم قواعد القانون، من دون خلطه بالسياسة، مشيراً الى ان الصين تؤكد أنها تفعل الأمر ذاته، وزاد: «سنأخذ كلامها (بمين) بحرفيته. سنقول لها: أوقفتم هذين الشخصين وتقولون إن الأمر لا علاقة له بأي قضية أخرى. أعلمونا بالإثباتات. أوضحوا لنا لماذا تفعلون ذلك. إمنحونا إحاطة قنصلية كاملة. إتبعوا قواعد القانون». وذكر أنه لم يتواصل مباشرة مع الرئيس الصيني شي جيبينغ في شأن هذا الملف، لافتاً الى ان هذه المسائل القنصلية تستوجب التقدّم وفق مراحل. وأكد ترودو انه لن يكون هناك «تدخل سياسي» في اختيار شركة مشغلة لنشر خدمة الجيل الخامس للإنترنت في كندا، وبين المرشحين لذلك «هواوي». وقال: «نتخذ قرارنا وفق ما هو أفضل بالنسبة الى الكنديين وبناء على نصائح خبراء الأمن القومي والاستخبارات». واستدرك أن اوتاوا تناقش أيضاً موقف شركائها، وبينهم واشنطن. وتضغط الولايات المتحدة على كندا لئلا تختار «هواوي»، وتخشى أن تستغلّ الصين هذه الخدمة للتشويش على الاتصالات العسكرية بين البلدين. وكندا هي الوحيدة التي لم تستبعد التعامل مع «هواوي»، بين نادي «العيون الخمسة» الذي يضمّ استخبارات كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.

 

 

 



السابق

لبنان..لبنان إلى تبريد «الأرض السياسية» قبل «تدليك» مسار ولادة الحكومة.. رسالة «حزب الله» وصلتْ إلى «التيار الحر»... لا للثلث المعطّل..إسرائيل: إيران أغلقت مصانعها العسكرية في لبنان...ندوب في علاقة "حزب الله" بـ"التيار الحر" واللواء ابراهيم يتلمس امكان تجديد مسعاه..بري انتقد "استخفاف" باسيل وروى قصة سحب عدرة ورفض بشدة اقتراح الحريري طلب تعديل الحقائب..الشامسي شارك في حفلة ميلادية في كسروان..البخاري يؤكد السعي لكل ما يصب في مصلحة لبنان والسعودية..

التالي

سوريا..الضربة الإسرائيلية قرب دمشق.. سر "الطائرتين المشبوهتين".....سوريا تكشف "خسائر" الصواريخ الإسرائيلية على دمشق......غارات إسرائيلية تدمر مواقع للحرس الثوري و"حزب الله" بدمشق..الاحتلال يعلن استهداف طائرة تحمل شحنة أسلحة إيرانية إلى سوريا والمرصد: الغارات الإسرائيلية دمرت على الأقل 3 مستودعات أسلحة إيرانية في ريف دمشق..


أخبار متعلّقة

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,217,464

عدد الزوار: 520,589

المتواجدون الآن: 0