أخبار وتقارير..الانسحاب الأميركي من سورية يهدّد «البنتاغون» بمزيد من الاستقالات..منظمة خيرية إسبانية تنقذ 311 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا..مواكبة أمنية مشددة لمظاهرات في إسطنبول تطالب بـ«الخبز والحرية».."أحلام" بوتن تتحول إلى واقع.. ونفوذ عسكري متصاعد..موسكو تخشى نزاعاً «مباشراً» إذا ألغت إدارة ترامب معاهدة نووية..إيطاليا تغلق مرافئها أمام المهاجرين..أميركا تتهم الصين وإيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016...احتجاجات «السترات الصفراء» تطال المنافذ الحدودية..

تاريخ الإضافة الأحد 23 كانون الأول 2018 - 6:31 ص    عدد الزيارات 332    القسم دولية

        


"كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنظيم...

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ... بعد أكثر من عام على الإعلان عن انهيار تنظيم داعش المتشدد في العراق وسوريا، يبدو أن التنظيم يجلس حاليا على جبل من الذهب المسروق، بالإضافة إلى أموال طائلة بالعملة الصعبة والمحلية، يمكن أن تضمن له الحياة لسنوات. فقد كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الجمعة، في تقرير مطول، أن مسلحي تنظيم داعش الذين انسحبوا من معاقلهم في العراق وسوريا، كانوا يحملون مبالغ طائلة بالعملات الغربية والعراقية، فضلا عن سبائك ذهبية، يقدرها خبراء مستقلون بحوالي 400 مليون دولار أميركي، نهبت من البنوك، أو تم الحصول عليها من خلال شركات إجرامية. وبينما تم دفن بعض هذه الكنوز أو تم إخفاؤها، قام قادة من داعش بغسل عشرات الملايين من الدولارات من خلال الاستثمار في "أعمال شرعية" في مناطق عدة في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، حسبما قال مسؤولون. ويقول محللون إن هذه الأموال تهدف جزئيا إلى تمويل عودة التنظيم في المستقبل، وهو احتمال يخشى بعض الخبراء أن يتسارع لا سيما بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل يومين سحب قوات بلاده من سوريا.

طرف الخيط

وظهر جزء من الممتلكات التي نهبها مسلحو التنظيم خلال حملات دهم وتفتيش شنتها إدارة مكافحة الإرهاب في الأسابيع الأخيرة على معاقل سابقة للتنظيم في أربيل بإقليم كردستان العراق. وجاءت حملة المداهمات بعد تتبع محققين تدفق ملايين الدولارات من عائدات تنظيم داعش المتشدد من خلال شبكات مصرفية لها روابط مع تركيا والعراق وسوريا. وقال مسؤولون أكراد إن تتبع مسار أموال داعش قاد إلى مجموعة كبيرة من المؤسسات التجارية التي تعمل على تبييض أموال التنظيم، بما في ذلك شركات عقارية وفنادق ووكالات سيارات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان قوله: "إنهم لا يستطيعون كسب المال بعد الآن عن طريق بيع النفط، لذا فهم يفعلون ذلك بطرق أخرى".

غسل أموال

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن حملة المداهمات انطلقت في أكتوبر الماضي، وأن التحقيقات والتحريات لا تزال جارية بشأن بعض الشركات الخاصة التي كانت تساعد داعش في غسل الأموال. وقال المسؤول إن بعض الشركات التي تلقت أموالا، ربما لم تكن تدرك أن المستثمرين كانوا إرهابيين، في حين يبدو أن البعض الآخر كان على دراية بالأمر، وتلقى الأموال بكل سعادة. ووقعت كل هذه الثروة في يد تنظيم داعش المتشدد بعدما استولى على مدن سورية وعراقية قبل 4 سنوات. ففي يونيو 2014، استولى التنظيم على الموصل، ثاني أكبر مدينة بالعراق، وأفرغ خزائن البنك هناك من ثروة تقدر بنحو 500 مليون دولار من العملة والذهب. كما سيطر التنظيم على حقول النفط والمناجم والمصانع والمزارع في مناطق بالعراق وسوريا، وسرعان ما أنشأ شبكة لبيع البترول والمعادن والتحف الأثرية في السوق السوداء. وبحلول 2015، بلغ مجموع الموجودات لدى تنظيم داعش في العراق وسوريا ما قيمته 6 مليارات دولار، وفق تقديرات بعض المحللين المستقلين.

الانسحاب الأميركي من سورية يهدّد «البنتاغون» بمزيد من الاستقالات.. «ضربة» واشنطن تهدّد مستقبل نتنياهو «المتيّم» بترامب..

الراي... عواصم - وكالات ومواقع - أفاد مسؤولون ومصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن من المتوقع أن يكون هناك مزيد من الاستقالات في الوزارة، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب قواته من سورية. ونقلت شبكة «فوكس نيوز»، ليل أول من أمس، عن أحد المسؤولين أنه «قد يكون هناك مزيد من الاستقالات من جانب مسؤولين في البنتاغون عقب استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس»، مضيفاً أن استقالة الأخير «جاءت احتجاجاً على سياسات الأمن القومي التي ينتهجها ترامب». وذكرت الشبكة، وفق مصادر أخرى، أن ماتيس قبل أن يعلن استقالته، «أمضى 45 دقيقة مع ترامب محاولا إقناعه بتغيير رأيه بشأن الانسحاب من سورية، لكن من دون جدوى». في الأثناء، اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده تمكنت من تحقيق مهمتها في سورية «المتمثلة بهزيمة تنظيم داعش»، لكن السناتور الجمهوري لينزي غراهام دعا إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الشيوخ لبحث قرار ترامب، مؤكداً أنه يريد أيضاً أن يستمع مباشرة لماتيس في الجلسة. وتزامناً، قال مسؤول أمريكي إن مبعوث الولايات المتحدة إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، بريت ماغورك» قدّم استقالته. إلى ذلك (القدس - «الراي»)، تعالت أصداء الندب في الجيش الإسرائيلي بعد استقالة ماتيس وقرار ترامب بانسحاب القوات الأميركية من سورية، وذلك باعتبار ماتيس هو «المتعقل الأخير» في الإدارة الأميركية، وأن الانسحاب الأميركي «يشكل ضربة قوية» لإسرائيل، وفي الوقت نفسه ضربة لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يوصف بـ «الأسير والمتيم الكلي» لترامب. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن «ضربة» ترامب جاءت في أسوأ توقيت بالنسبة لنتنياهو، في ظل ملفات الفساد التي تلاحقه، والانتخابات المقبلة، واحتجاجات الغلاء، والأهم الاتهامات التي توجه له بأنه أظهر «انضباطا» في المواجهات الأخيرة مع غزة، خصوصاً بعد فرض القيود على تحركات الطيران الإسرائيلي في أجواء سورية في أعقاب إسقاط الطائرة الروسية في سبتمبر. وأشارت إلى أن موجات الصدمة يفترض أن تضرب إسرائيل أكثر من غيرها، لأنه «تحت قيادة نتنياهو علّقت إسرائيل كل آمالها على الدعم الأميركي المتواصل والثابت». وفي باريس، قال مسؤول بقصر الإليزيه إن مسؤولين بالرئاسة الفرنسية اجتمعوا مع ممثلين لـ «قوات سورية الديموقراطية، التي يهيمن عليها الأكراد، وأكدوا لهم دعم فرنسا بعد القرار الأميركي». وفي طهران، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوجود العسكري الأميركي في سورية كان«غير منطقي ومصدر توتر». من ناحية أخرى، قال قائد فصيل معارض، مدعوم من«البنتاغون»، إن القوات الأميركية لم تغادر بعد قاعدة التنف الاستراتيجية على الحدود مع العراق والأردن. وذكر العقيد مهند الطلاع، قائد فصيل «مغاوير الثورة»، أنه «رغم إبلاغنا بالقرار إلا أن الوضع على الأرض لا يزال كما هو».

ارتفاع عدد ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 43 قتيلا و584 مصابا

الراي.. رويترز...قالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا اليوم الأحد إن عدد ضحايا أمواج المد العاتية «تسونامي» التي ضربت مناطق حول مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة ارتفع إلى 43 قتيلا و584 مصابا. وقال سوتوبو بورو نوجروهو الناطق باسم الوكالة إن الحادث دمر مئات المنازل وإن شخصين ما زالا في عداد المفقودين. وكانت وكالة التخفيف من الكوارث في إندونيسيا قد أفادت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 20 شخصا لاقوا حتفهم عندما ضربت أمواج مد عاتية «تسونامي» شواطئ حول مضيق سوندا في البلاد اليوم الأحد (بالتوقيت المحلي). وأضافت الوكالة أن 165 شخصا أصيبوا أيضا.

البيت الأبيض يتوقع تخصيص 5 مليارات دولار لأمن الحدود والحواجز

الراي... رويترز... قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية يوم أمس السبت إن البيت الأبيض يريد لأي مشروع قانون لتمويل الحكومة يمرره الكونغرس بهدف إنهاء إغلاقها أن يكون شاملا تخصيص خمسة مليارات دولار لأمن الحدود وتمويل إنشاء حواجز. وقال المسؤول لرويترز طالبا عدم الكشف عن هويته «ما زلنا نتحدث بوضوح عن توقعاتنا للكونغرس، وهي خمسة مليارات دولار لأمن الحدود والحواجز». وأضاف أن البيت الأبيض يأمل في ألا يستمر الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ أمس السبت سوى لبضعة أيام، لكنه قال إنه قد يستمر لفترة أطول من ذلك.

اختتام جلسة «الشيوخ» الأميركي دون اتفاق على إنهاء إغلاق الحكومة

اختتم مجلس الشيوخ الأميركي يوما تشريعيا قصيرا يوم أمس السبت وسيعقد جلسته التشريعية التالية يوم الخميس، في الوقت الذي واصل فيه المفاوضون البحث عن مخرج لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ بعد منتصف الأمس. وقال زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن مجلس الشيوخ سيجتمع خلال جلسة «شكلية» يوم الاثنين، وقد تستمر هذه الجلسات لدقائق معدودة قبل إرجائها. ومع إغلاق ماكونيل لجلسة مجلس الشيوخ، أبلغ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الصحفيين قائلا إن المفاوضين «ما زالوا يتباحثون».

منظمة خيرية إسبانية تنقذ 311 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا

الراي.. رويترز... قالت منظمة بروأكتيفا أوبن آرمز الإسبانية للأعمال الخيرية يوم أمس السبت إنها أنقذت 311 مهاجرا في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا. وسيتم نقل المهاجرين إلى ميناء الجزيرة الخضراء بعدما رفضت عدة دول أوروبية، ومن بينها مالطا وإيطاليا، دخول سفينة المنظمة الخيرية. وجرى نقل رضيع حديث الولادة وأمه بطائرة هليكوبتر إلى مالطا. وتعمل بروأكتيفا أوبن آرمز بين ليبيا وجنوب أوروبا في مهمة تهدف إلى مساعدة المهاجرين الذين واجهوا مشاكل خلال محاولتهم اجتياز البحر قادمين من شمال أفريقيا.

مواكبة أمنية مشددة لمظاهرات في إسطنبول تطالب بـ«الخبز والحرية»

إسطنبول: «الشرق الأوسط أونلاين».. تظاهر آلاف الأتراك اليوم (السبت) في شوارع إسطنبول احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع معدّل التضّخم في تركيا. وهتف المتظاهرون "عمل، خبز، حرية" رافعين لافتات كُتب عليها "الأزمة لهم والشوارع لنا" و"حزيران" في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدتها تركيا في يونيو (حزيران) 2013 ضد رجب طيب إردوغان، الذي كان حينها رئيساً للوزراء.
ووسط مواكبة أمنية مشددة رفع المتظاهرون لافتات تشير إلى تحرّك "السترات الصفراء" في فرنسا الذي انطلق كتظاهرة ضد ارتفاع أسعار المحروقات قبل أن يكتسب زخما ويتحوّل إلى احتجاجات ضد الحكومة، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وقال المراسل إن التظاهرة التي نظّمتها كونفدرالية نقابات موظّفي القطاع العام شارك فيها أشخاص من مختلف المناطق التركية بما فيها محافظات أدرنة، وبورصة ويالوفا. وتأتي تظاهرة السبت بعد نحو أسبوع من تظاهرة دعت إليها كونفدرالية نقابات موظّفي القطاع العام، وشارك فيها الآلاف احتجاجاً على غلاء المعيشة في دياربكر في جنوب شرق البلاد. وتدهور الوضع الاقتصادي كثيراً في تركيا في الأشهر الأخيرة بسبب تراجع قيمة الليرة التركية على خلفية توتر دبلوماسي مع واشنطن صيف 2018، ورفض الأسواق السياسات الاقتصادية لأنقرة. وبلغ التضخم في نوفمبر (تشرين الثاني) 21,62 في المائة، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 15 عاماً في أكتوبر (تشرين الأول) حين بلغت نسبته 25,24 في المائة. وعلى الرغم من الإجراءات الحكومية يشعر السكان يوميا بارتفاع الأسعار. ومنذ مطلع 2018 خسرت الليرة التركية نحو 22,5 في المائة من قيمتها مقابل الدولار. كذلك تباطأ نمو الاقتصاد التركي بنسبة 1,1 بالمائة في الفصل الثالث مقارنة بالفصل السابق، ما أثار المخاوف من حصول ركود اقتصادي، حيث يدخل الاقتصاد التركي في حالة ركود بعد انكماش لفصلين متتاليين.

"أحلام" بوتن تتحول إلى واقع.. ونفوذ عسكري متصاعد

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ... عادت روسيا إلى تزعم المشهد العسكري مدفوعة بأحلام رئيسها فلاديمير بوتن، الذي يسعى جاهدا لدفع عجلة التسلح نحو الأمام، وتعزيز انتشار قواته في مختلف أنحاء العالم. فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، دخل بوتن في مهمة لـ"إنعاش" الإمبراطورية الروسية، طيلة حكمه منذ سنة 1999، محققا نجاحات باهرة، جعلته يتباهى مؤخرا ويهدد بإشعال حرب عالمية ثالثة مدمرة، إن تجرأت دولة ما على روسيا. وبوصفه لإعادة تسليح بلاده باعتباره "أولوية"، يطمح الرجل القوي للوصول بعدد العاملين في القوات المسلحة الروسية إلى مليون عنصر بحلول عام 2020 وفق ما نقلت صحيفة "صن" البريطانية. وإلى جانب القوة البشرية، تضمنت خطة بوتن، تحديث صواريخ وطائرات وسفن بلاده الحربية، وذلك بالتزامن مع تحسين قواعدها العسكرية أو تأسيس قواعد جديدة في جميع أنحاء العالم من القطب الشمالي وحتى الجزر الاستوائية، دون إهمال الشق السياسي الذي جعل من موسكو لاعبا أساسيا لا يمكن الاستهانة بدوره في الساحة الدولية. وتتمركز القواعد الروسية في مواقع استراتيجية، لتمكين القوات من بسط نفوذها بشكل فعال، كما هو الحال مع القاعدة التي سيتم تشييدها في جزيرة "لا أورتشيلا" بفنزويلا، لتكون الأولى من نوعها في منطقة الكاريبي. وسجلت اليابان الثلاثاء الماضي احتجاجا رسميا ضد روسيا، لقيام الأخيرة بتأسيس أربع ثكنات على جزر إيتوروفو وكوناشيري، التي تعد جزءا من جزر الكوريل المتنازع عليها. وفي سوريا، نشر بوتن قوات روسية وقاعدة بحرية في طرطوس وأخرى جوية في حميميم، ساهمت في تقديم الدعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وصموده في الحرب الدائرة ضده منذ العام 2011. وبالانتقال إلى أوكرانيا، تواصل المعدات والقوات الروسية تدفقها إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في عام 2016، عبر قاعدة دزانكوي الجوية. وينتشر في جورجيا 8 آلاف جندي روسي بأجزاء ضمتها روسيا من أبخازيا وجنوب أوسيتيا بعد حرب 2008، في حين يتواجد بمولدوفا ما يقارب الـ1500 عسكري. وتتوزع في طاجيكستان وكازاخستان وقيرغيزستان، قواعد لإطلاق الصواريخ، وأخرى خاصة بالمهمات الفضائية، مع أكثر من 8 آلاف شخص. أما في فيتنام، فاحتفظت روسيا بقاعدة بحرية في ميناء كام ران. وفي مارس، أعلن بوتن أن بلاده أجرت اختبارات على مجموعة من الأسلحة النووية لا يستطيع أحد اعتراضها. وذكر الرئيس، خلال رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية، أن روسيا تطور صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات، يصعب رصده من الأنظمة المضادة للصواريخ، ويمكن أن يصل تقريبا إلى أي مكان في العالم. وكشف بوتن أن روسيا تطور رأسا نوويا صغيرا يمكن تزويده لصواريخ كروز، ولا يمكن رصده. وأضاف أن بلاده لديها سلاح أسرع من الصوت لا يمكن رصده أيضا، وصواريخ لا تمتلكها أي دولة أخرى.

موسكو تخشى نزاعاً «مباشراً» إذا ألغت إدارة ترامب معاهدة نووية

الحياة..موسكو، واشنطن – رويترز... حذرت روسيا من أن إلغاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة وقصيرة المدى، قد يؤدي إلى سباق تسلّح ومواجهة مباشرة في العالم. يأتي ذلك بعد رفض مشروع قرار قدمته موسكو في تصويت في الأمم المتحدة، لدعم المعاهدة التي أبرمتها روسيا والولايات المتحدة عام 1987 وتحظّر عليهما وضع صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى على البرّ في أوروبا. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الأمم المتحدة فشلت في التصويت لمصلحة مشروع القرار. وأضافت: «ضربة جديدة لبنية الأمن والاستقرار العالمي. وبانهيار المعاهدة فإن مناطق عديدة في العالم قد تنزلق إلى سباق تسلّح، أو حتى مواجهة مباشرة». واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة الخميس الماضي بتصعيد خطر، حرب نووية، من خلال تهديدها بالانسحاب من المعاهدة ورفض إجراء محادثات في شأن معاهدة أخرى ينتهي العمل بها قريباً. وتتهم واشنطن موسكو بانتهاك المعاهدة. الى ذلك، أعلن مدير الاستخبارات القومية الأميركية دان كوتس أن قوى خارجية، تشمل روسيا والصين وإيران، سعت الى التأثير في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي نُظمت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، مستدركاً ان لا أدلة على اختراق أنظمة الاقتراع. جاءت النتائج في تقرير قدّمه كوتس إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوكالات الأميركية المشاركة في أمن الانتخابات، كما هو مطلوب بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب في ايلول (سبتمبر) الماضي. وأعلن الأمر أن التدخل في الانتخابات حال طوارئ وطنية، بعد تقويم استخباراتي أفاد بأن روسيا نفذت عملية للتأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، لمصلحة ترامب أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون. ووَرَدَ في بيان كوتس عن تقرير انتخابات 2018: «في هذه المرة، لا تملك أجهزة الاستخبارات تقارير استخباراتية تفيد بأي تهاون في البنية التحتية الانتخابية في بلدنا، كان من شأنه أن يمنع التصويت أو يغيّر الأصوات أو يعطّل القدرة على فرز الأصوات». واضاف: «كان النشاط الذي رأيناه منسجماً مع ما تبادلناه في الأسابيع التي سبقت الانتخابات. روسيا ودول أخرى، تشمل الصين وإيران، نفذت نشاطات تأثير وحملات رسائل تستهدف الولايات المتحدة لتعزيز مصالحها الاستراتيجية». وتابع أن أجهزة الاستخبارات لم تقوّم أثر جهود التأثير الخارجي في نتائج الانتخابات.

إيطاليا تغلق مرافئها أمام المهاجرين

الحياة...روما - أ ف ب ... أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، أن بلاده ستغلق مرافئها أمام 310 مهاجرين، أنقذتهم منظمّة «بروأكتيفا أوبن آرمز» غير الحكومية الإسبانية في وقتٍ سابق بعدما رفضت مالطا استقبالهم أيضاً. وقال الوزير الإيطالي عبر حسابه في «تويتر» أمس: «جوابي واضح المرافئ الإيطالية مغلقة! الحفلة انتهت للمتاجرين بالبشر ولمن يساعدونهم». وأوضح سالفيني أن المنظمّة الإسبانية طلبت السماح بفتح مياه إيطاليا الإقليمية أمام السفينة المحملة بأطفال ورجال ونساء ورضّع أنقذوا الجمعة، بعدما رفضتهم مالطا. وقالت المنظمّة إن من بين المهاجرين امرأة ورضيعها الذي ولد على الشاطئ الليبي، تمّ إحضارهما لاحقاً إلى مالطا عبر مروحية لخفر السواحل. وأضافت عبر حسابها في «تويتر»، «نحن باقون مع 311 شخصاً في البحر، لا مكان لهم للرسو، وهم بحاجة لمؤن». وأعلنت «بروأكتيفا أوبن آرمز» الجمعة عن إنقاذها نحو 300 مهاجر في المياه الإقليمية الليبية، بينهم نساء حوامل، كانوا موزعين على متن 3 قوارب. من جهتها، أعلنت جمعية «سي واتش» الألمانية عن إنقاذها 33 مهاجراً بصعوبة، وأطلقت نداءً للرسو بشكل طارئ في مرفأ. ونشرت الجمعية الإسبانية بدورها عبر «تويتر» شريطاً يظهر بعض من المهاجرين الذين أنقذتهم «من موت محتّم في البحر». وكتبت المنظمّة: «سيكون من الأسهل فهم طبيعة الأمر الطارئة إذا ما استطعتم الشعور بالبرد. لا مرفأ للرسو ومالطا رفضت أن تعطينا الطعام. ليس هذا ما يمليه الميلاد». وردّ مؤسس «أوبن آرمز» أوسكار كامبس على سالفيني عبر «تويتر»، قائلاً: «أسلوبك ورسالتك لهما نهاية كما كلّ شيء في الحياة، لكن اعلم أنه بعد عقود سيخجل أحفادك مما فعلت وقلت». واستأنفت سفينة «بروأكتيفا أوبن آرمز» نهاية نوفمبر، إلى جانب سفينتين تابعتين لمنظمتين أخيتين، مهماتها في وسط البحر المتوسط قبالة ليبيا. ودرب الهجرة هذا هو الأكثر فتكاً بالأرواح، إذ قتل أكثر من 1300 شخص وهم يحاولون الوصول إلى إيطاليا أو مالطا عبره منذ بداية 2018، وفق ما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة. وتنشط السفن الإنسانية وسفن الإنقاذ في تلك المنطقة، على الرغم من معارضة سالفيني الذي يغلق المرافئ ويتهم الجمعيات بأنها تسهّل عمل المهربين، فضلاً عن تحفظات مالطا على عملها.

أميركا تتهم الصين وإيران وروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016

الشرق الاوسط..واشنطن: معاذ العمري.. امتدت قائمة الاتهام بالتدخل الخارجي في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016 لتشمل دولاً أخرى غير روسيا، إذ أعلن دان كوتس، مدير المخابرات الوطنية الأميركية، أن قوى خارجية تشمل الصين وإيران، سعت للتأثير على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 2018، بجانب التدخلات الروسية. بيد أنه لم يقدم أدلة على اختراق أنظمة الانتخابات الأميركية.
جاء ذلك بعد أن قدمت وكالة المخابرات الوطنية تقريراً للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول أمن الانتخابات، كما هو مطلوب بموجب أمر تنفيذي وقعه ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي، معلناً أن التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية «يعد حالة طوارئ وطنية»، وذلك في أعقاب تقييم مخابراتي أظهر أن روسيا نفذت عملية للتأثير على انتخابات الرئاسة لعام 2016 لصالح ترمب، أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وأوضح كوتس أن أجهزة المخابرات لم تقيم أثر جهود التأثير الخارجي على نتائج الانتخابات، وقال بهذا الخصوص: «في هذه المرة، لا تملك أجهزة المخابرات تقارير تشير إلى أي تهاون في البنية التحتية الانتخابية في بلدنا، كان من شأنه أن يمنع التصويت، أو يغير الأصوات، أو يعطل القدرة على فرز الأصوات، بل كان النشاط الذي رأيناه منسجما مع ما تبادلناه في الأسابيع التي سبقت الانتخابات. روسيا ودول أخرى، تشمل الصين وإيران، نفذت أنشطة تأثير وحملات رسائل تستهدف الولايات المتحدة لتعزيز مصالحها الاستراتيجية». ولم يسهب كوتس بشأن تفاصيل عمليات التأثير الخارجية، موضحاً أن أجهزة المخابرات لم تقيم تأثيرها على الناخبين، وأن تلك التدخلات التي تمت من الخارج «كانت تهدف إلى تقويض العملية الديمقراطية، والتأثير على آراء الناس بشأن المرشحين في انتخابات 2016». في سياق متصل، اتهمت الولايات المتحدة الصين باختراق بعض الشركات التقنية الأميركية، وذلك بشن هجمات قرصنة إلكترونية لاختراق شركات أميركية تعمل في مجال التقنية والصناعة، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن سرقة معلومات من أقسام حكومية رسمية في الولايات المتحدة، وزعمت أنها حملة واسعة، تحظى بدعم حكومة بكين بهدف التجسس الإلكتروني. وكشفت وزارة العدل الأميركية عن أن «القراصنة» الصينيين المفترضين جو هوا، وغيانغ شيلونغ عملا لصالح مجموعة «APT10»، التي لها علاقة بالحكومة الصينية، حسب ادعاءات واشنطن ولندن. كما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن الأدلة أظهرت أن القراصنة اخترقوا مؤسسات متخصصة، بمساعدة بعض الشركات، والاطلاع على نظم معلوماتها، وهو ما منحهم فرصة أكبر للوصول إلى المعلومات الخاصة بعشرات الشركات، وزبائن المؤسسات المخترقة. من ناحيتها، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن وكالة الفضاء «ناسا» والبحرية الأميركية كانتا من بين المستهدفين ببرنامج القرصنة، الذي طال أيضا مصارف رئيسية، وشركات اتصالات في 12 بلدا. واستدعت هذه التهم ردا غاضبا من بكين، التي اتهمت واشنطن بـ«اختلاق الوقائع». لكن رود روزنستين، نائب وزير العدل الأميركي، قال إن الصين انتهكت بشكل متكرر التعهد الذي قطعه الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2015 بوقف الهجمات السيبيرية على الشركات الأميركية، مضيفاً أنه «من غير المقبول أن نستمر في كشف جرائم إلكترونية، ترتكبها الصين ضد دول أخرى».

واشنطن تعتقل صينياً بتهمة سرقة أسرار تجارية

الحياة...واشنطن - أ ف ب... أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال صيني في الولايات المتحدة، بتهمة سرقة أسرار تجارية من شركة أميركية تعمل في مجال النفط كان موظفاً فيها. وأوقف تان هونغجين (35 سنة) الخميس في ولاية أوكلاهوما وسط الولايات المتحدة حيث يقيم. وذكرت الوزارة انه سرق أسراراً تجارية «متعلقة بمنتج بقيمة تتجاوز بليون دولار». ويُتّهم تان المقيم منذ 12 سنة في الولايات المتحدة حيث حصل على دكتوراه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بأنه حمّل من دون إذن مئات الملفات التابعة للشركة تتضمّن عناصر مشمولة بالملكية الفكرية مرتبطة بتصنيع منتج في مجال الطاقة. وذكرت الوزارة انه استولى على هذه المستندات لحساب شركة صينية عرضت عليه العمل. ولم يحدّد اسم الشركة الأميركية المعنيّة بهذه السرقة، لكن ورد في صفحة على «لينكد إن» أن عالماً متخصصاً في المعادن اسمه تان هونغجين يعمل في مركز البحوث التابع لمجموعة «فيليبس 66» في بارتلسفيل في أوكلاهوما. وتأتي هذه القضية بعد إعلان واشنطن الخميس توجيه الاتهام رسمياً إلى صينيَين متهمين بشنّ هجمات معلوماتية استهدفت 12 بلداً. وقال بيل بريستاب، رئيس قسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) الأسبوع الماضي أمام الكونغرس: «تسعى الحكومة الصينية إلى الحصول بالاستحواذ أو السرقة، لا على خطط الحكومة الأميركية ومشاريعها فحسب، بل أيضاً على الأفكار والابتكارات التي تعطي زخماً لاقتصادنا». إلى ذلك، طالبت واشنطن وأوتاوا بكين بـ«الإفراج فوراً» عن كنديَّين احتجزتهما السلطات الصينية، بعد توقيف السلطات الكندية المديرة المالية في شركة «هواوي» الصينية للاتصالات مينغ وانتشو. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو: «نعبّر عن قلقنا العميق إزاء اعتقال الحكومة الصينية كنديَّين، ونطالب بالإفراج عنهما فوراً. كندا، البلد الذي تسوده دولة القانون، تقوم بإجراءات قانونية عادلة ومنصفة وشفافّة في حقّ مينغ وانتشو». وأضاف أنّ أوتاوا «تحترم التزاماتها القانونية الدوليّة، باحترامها المعاهدات الموقّعة مع الولايات المتحدة لتسليم المطلوبين». وبالتزامن مع البيان الأميركي، أصدرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند في أوتاوا نداءً منفصلاً ندّدت فيه باحتجاز بكين «اعتباطياً» المواطنَين الكنديَّين وطالبتها بـ«الإفراج فوراً» عنهما. وقالت: «نحن قلقون جداً إزاء التوقيف والاحتجاز الاعتباطي لمواطنَين كنديَّين من السلطات الصينية، ونطالب بالإفراج عنهما فوراً». وتابعت ان «كندا بلد تحكمه دولة القانون وباشرت إجراءً قضائياً عادلاً ونزيهاً وشفّافاً في حقّ مينغ وانتشو». وأكّدت فريلاند أن «كندا تحترم التزاماتها القانونية الدوليّة، لا سيّما المعاهدة المبرمة مع الولايات المتحدة لتسليم المطلوبين»، مشدّدة على أن «سيادة القانون أساسية لكل المجتمعات الحرّة، وهذا مبدأ سندافع عنه ونصونه». والكنديّان الموقوفان في الصين منذ 10 من الشهر الجاري هما الديبلوماسي السابق مايكل كوفريغ الذي يعمل لحساب «مجموعة الأزمات الدولية»، والمستشار مايكل سبافور الذي يقيم علاقات وثيقة مع كوريا الشمالية. وتمكّن السفير الكندي في بكين من لقاء الرجلين اللذين أوقفتهما السلطات الصينية بشبهة تهديد «الأمن القومي».
ويعتبر مراقبون ان الصين تردّ من خلال احتجاز هذين الكنديّين، على توقيف أوتاوا مينغ بطلب من واشنطن التي تتّهمها بانتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. وأفرجت محكمة في فانكوفر عن مينغ بكفالة مقدارها 7,5 مليون دولار، في انتظار جلسة استماع لدرس طلب الولايات المتحدة تسلّمها.

احتجاجات «السترات الصفراء» تطال المنافذ الحدودية ورمز الملكية في فرنسا وأعداد المشاركين تتراجع

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم.. للأسبوع السادس على التوالي، نزلت مجدداً «السترات الصفراء» إلى شوارع باريس وغالبية المدن الرئيسية، رغم الإجراءات والتدابير التي أقرّتها الحكومة، والتي ستكلف خزينة الدولة أكثر من عشرة مليارات يورو. لكن الحركة الاحتجاجية، التي انطلقت في السابع عشر من الشهر الماضي، اتخذت أمس منحى جديداً، إذ سعى أصحاب «السترات الصفراء» إلى إغلاق المنافذ الحدودية بين فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا. كما اختاروا وجهة جديدة هي مدينة فرساي وقصرها الشهير، رمز الملكية في فرنسا. أما المعطى الجديد الآخر فهو أن السلطات باتت تشعر اليوم أنها في وضع أفضل، وأنها قادرة على اعتقال واحد من أبرز رموز الحركة، ووضعه قيد التوقيف وتوجيه تهم عديدة إليه. وكما في كل يوم سبت، نزل أصحاب «السترات الصفراء» إلى الشوارع، على عكس ما اعتقده عدد كبير من الذين راهنوا على «تنفيس» الحركة بسبب تجاوب الدولة مع أبرز مطالبها، والانقسامات التي ألمّت بها، بين مَن يرغب في «هدنة» بسبب الأعياد، أو وقفها نهائياً، والقبول بالجلوس إلى طاولة المفاوضات في إطار «الحوار الوطني الموسّع»، الذي دعا إليه الرئيس ماكرون. وبين مَن يدعو إلى الاستمرار في الحركة الاحتجاجية باعتبار أن ما «أعطته» الحكومة ليس سوى «الفتات»، وأن الكثير من المطالب، وبعضها سياسي، لم تتم تلبيته. ونتيجةً لكل ذلك، فإن فرنسا شهدت يوماً احتجاجياً إضافياً. لكن «التعبئة» الشعبية، التي تترجمها أرقام المحتجين والمتظاهرين، بيّنت وجود تراجع واضح في عدد المحتجين. فالأرقام التي أعطتها وزارة الداخلية والتي يشكك العديد في مصداقيتها، أفادت بأن نحو 24 ألفاً من أصحاب «السترات الصفراء» نزلوا إلى الشوارع أمس في كل فرنسا، منهم 2000 شخص في باريس. وحتى مساء أمس، عمدت القوى الأمنية التي امتنعت وزارة الداخلية عن كشف أعدادها، إلى توقيف 142 متظاهراً في باريس وحدها، بينهم 16 متظاهرا، وجهت إليهم تهماً مختلفة، وسيمْثلون أمام القضاء، بينهم إريك درويه، أحد الوجوه المعروفة لحركة «السترات الصفراء»، وهو سائق شاحنة وأحد الناطقين باسم الحركة الاحتجاجية، والذي أصبح وجهه معروفاً لدى الفرنسيين لأنه كان ضيفاً دائماً على القنوات الإخبارية، وكان أحد الأوائل الذين أطلقوا الحركة المشار إليها. ومن التهم الموجهة إليه حيازة سلاح، والدعوة لمظاهرة غير مرخص لها، والتجمع لارتكاب أعمال عنف وخلافها. وفي باريس، وتحديداً في جادة الشانزليزيه و«المثلث الذهبي» الذي يضم قصر الإليزيه، والقصر الحكومي والبرلمان ووزارة الداخلية وساحة الكونكورد، تكرر بعض المشاهد التي اعتاد عليها الباريسيون في الأسابيع الماضية، ومنها التجمهر في جادة الشانزليزيه والجادات والشوارع المفضية إليها. ووسط حضور أمني مشدد من الشرطة والدرك وقوات مكافحة الشغب، المدعومة بالآليات وخراطيم المياه، كان التوتر ملموساً بين الطرفين، ولجأت قوى الأمن إلى استخدام خراطيم المياه لدفع المتظاهرين باتجاه أعلى الجادة، وإبعادهم عن المنطقة الحساسة. وبعكس ما حصل صباحاً، حيث كانت الجادة هادئة والمطاعم والمخازن مفتوحة، توتر الوضع عصراً. لكن حتى السادسة مساء لم تحصل مواجهات جدية بين الطرفين. كما غابت الحرائق وعمليات الكر والفر، وحوادث تهشيم واجهات المحلات. كما غابت السرقات وعمليات اللصوصية التي كانت تحصل في نهاية المظاهرات، والتي يقوم بها أشخاص مندسون على المظاهرات. وقبل الشانزليزيه، اختار «السترات الصفراء» التجمع في حي مونمارتر السياحي الشهير، حيث حصلت عدة مناوشات مع القوى الأمنية، ومن هناك نزلوا باتجاه المخازن الكبرى القريبة من ساحة الأوبرا، وبعدها باتجاه جادة الشانزليزيه. ومنذ الصباح الباكر، عمدت مديرية الشرطة إلى إغلاق محطات المترو القريبة من «المثلث الذهبي»، كما عمدت إدارة قصر فرساي، أحد الأماكن السياحية الذي يستقبل أكبر عدد من السياح، احترازياً، إلى إغلاق القصر وحدائقه الشهيرة خوفاً من المشاغبين. ولم تنحصر الحركات الاحتجاجية على العاصمة رغم أهميتها وكونها مركزاً للسلطة، بل امتدت إلى العديد من المدن، بينها ستراسبورغ وليون وتولوز وبوردو ومرسيليا ونانت وأميان. وباختصار، يمكن القول إن أياً من المدن الرئيسية لم تكن بمنأى عن الحركة الاحتجاجية. كما شهدت طرقات فرعية ورئيسية تجمعات، فيما شهدت المنافذ الحدودية لساعات معدودات إغلاق عدد من المعابر، لكن سارعت القوى الأمنية إلى فتحها لاجئة أحياناً إلى خراطيم المياه. واستمر أصحاب «السترات الصفراء» في التجمهر على طرق ثانوية في كل أنحاء فرنسا. ويبدو أن ثمة جناحاً داخل الحركة الاحتجاجية عازماً على الاستمرار فيها، رغم اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة، والتي تعرف منذ مئات السنين ما يسمى «هدنة الحلويات». وفي مدينة تولوز «جنوب» جرت مواجهات بين أصحاب السترات الصفراء والقوى الأمنية. أما في بوردو «جنوب غرب» فقد تجمع نحو ألفي شخص، فيما عرفت مدينة أنغوليم «غرب» تجمهر «السترات الصفراء» حول دمية تمثل الرئيس ماكرون، الغائب عن فرنسا في زيارة لتشاد، وعمدوا إلى شنقها. وفي محيط مدينة بربينيان، الواقعة قريباً من الحدود مع إسبانيا، قُتل أحد المتظاهرين «عاشر قتيل حتى الآن» دهساً بشاحنة، على الطريق السريع الواصل بين البلدين. أما في منتجع «لو توكيه»، حيث تملك زوجة الرئيس ماكرون منزلاً، فقد تجمع عشرات المتظاهرين، لكن الشرطة سارعت إلى تفريقهم. وسُمعت في أكثر من تجمع دعوات لاستقالة ماكرون. هكذا، تمر الأسابيع والحركة الاحتجاجية ما زالت قائمة، وما زالت الحكومة، التي تراجعت عن مواقفها بفعل الضغوط التي تعرضت لها، تراهن على تلاشيها مع الوقت بفعل انقساماتها الداخلية، وتحت تأثير التدابير التي اتخذتها، وأخيراً بفعل تراجع تعاطف الرأي العام معها. لكن ثمة من يرى أن الحركة تعكس «مزاجاً عاماً»، وأنها ستستجلب حركات إضافية، كما حصل مع رجال الشرطة. وبرزت في الأفق حركة للموظفين الحكوميين، الذين يريدون مثل محتجي «السترات الصفراء» رفع قدراتهم الشرائية، وزيادة الرواتب. والحال أن ميزانية الدولة لا تستطيع الاستجابة لمطالب جديدة، ما دامت مصادر التمويل الإضافية غير متوافرة، وما دامت المفوضية الأوروبية تتابع عن كثب ما تقوم به الحكومة حتى لا تبتعد كثيراً عن القواعد المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي في مسائل عجز الميزانية.

مقتل 6 مسلحين برصاص القوات الهندية في كشمير

الحياة...سريناغار (الهند) - أ ف ب - قتلت القوات الهندية 6 مسلحين يُعتقد بأنهم ينتمون الى حركة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في كشمير الهندية، خلال تبادل لإطلاق نار، أسفر عن صدامات بين محتجين والشرطة. وأعلن قائد الشرطة الهندية في كشمير منير أحمد خان أن المسلحين الستة ينتمون إلى جماعة «أنصار غزوة الهند»، التي أصبح مؤسّسها وقائدها زاكر موسى العضو الوحيد الباقي حياً فيها. وقال المفتش العام للشرطة سوايام براكاش باني إن الجيش الهندي دهم مخبأً للحركة في مزارع، أثناء حملة دهم في منطقة ترال جنوب الإقليم المتنازع عليه مع باكستان، ما أسفر عن تبادل إطلاق نار وجيز خلّف 6 قتلى في صفوف الحركة. وقال شهود إن مئات من السكان نزلوا إلى الشوارع وواجهوا الشرطة التي أطلقت غازاً مسيلاً للدموع لتفريقهم. وجمّدت السلطات خدمة الإنترنت على الهاتف الخليوي وحركة القطارات في وادي كشمير، لمنع تشكيل تجمّعات أكبر للمحتجين. ويُعدّ العام 2018 الأكثر دموية خلال 10 سنين، إذ قُتل 550 شخصاً بينهم 150 مدنياً، وفق أرقام منظمات المجتمع المدني المعنية بالصراع. وتأتي المواجهات أمس بعد مقتل جنديَين هنديين برصاص قناصة من الجانب الباكستاني لخط السيطرة الذي يقسم المنطقة بين البلدين. وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ انتهاء الاستعمار البريطاني عام 1947. ويطالب الطرفان بكامل المنطقة، وخاضا حربين في هذا السياق. وتنشر الهند 500 ألف جندي في الجزء الذي تسيطر عليه من كشمير، حيث تحارب منذ العام 1989 جماعات مسلحة تطالب بالاستقلال أو الاندماج مع باكستان. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم التمرد الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، لكن باكستان تؤكد أن ما تقدّمه هو دعم ديبلوماسي لحق الكشميريين في تقرير مصيرهم.

 



السابق

لبنان..قوى «8 آذار» تحمّل جبران باسيل مسؤولية عدم تشكيل الحكومة وتراجع حظوظ تأليفها قبل رأس السنة... وسحب اسم جواد عدره من التداول..«قتالٌ سياسي» على «الوزير الملك» يؤخّر ولادة الحكومة في لبنان و«سترات صفراء» تدْهم بيروت اليوم..مصادر بعبدا: خيار عدرا أتى باتفاق سياسي وأي خلل يحصل ... يعيد النظر به كاملا... السنيورة: ابتداع مشكلات لتأخير تشكيل الحكومة..جنبلاط: لبنان يحتاج مزيدا من التشاور...وزارة البيئة تتحوّل من «محرقة» إلى مكاسب خدماتية..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....استقالة 4 وزراء كويتيين لانتقادات...دول خليجية توصي رعاياها بتجنب مناطق الاحتجاج في السودان.....الحكومة اليمنية: الحوثيون منعوا وفد «الأغذية العالمي» من زيارة «تعز»..هادي يشيد بالبرنامج السعودي لتنمية اليمن وإعماره..«النخبة الشبوانية» تطهر 15 مديرية من «القاعدة»..كومارت بات في ميناء الحديدة... وأول اجتماعات «إعادة الانتشار» الأربعاء..

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,218,757

عدد الزوار: 520,611

المتواجدون الآن: 0