اخبار وتقارير..«روح شنغهاي» الوثّابة وقلب جامعة الدول العربية العليل.. رئيس استخبارات فرنسي يكشف تعقيدات الوضع السوري..قتلى وجرحى بهجوم على شركة أمنية بريطانية في كابول..رئيس أوكرانيا يستنجد بحلف شمال الأطلسي لمواجهة بوتن..احتقان في شرق المتوسط بسبب التهديدات التركية..مئات المعتقلين.. حصيلة أسبوع من القمع في تركيا..عالم صيني يدافع عن مساعدته في ميلاد "أول مولود معدل وراثيا"...الشرطة الإيطالية تعتقل لبنانياً: خطط لهجوم بالجمرة الخبيثة..

تاريخ الإضافة الخميس 29 تشرين الثاني 2018 - 7:39 ص    القسم دولية

        


رئيس استخبارات فرنسي يكشف تعقيدات الوضع السوري..

الحياة...باريس - رندة تقي الدين ... برنار باجولي رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية DGSE السابق (من ٢٠١٣ إلى ٢٠١٧) هو سفير مستشرق خدم في سورية والعراق والجزائر اصدر كتاب Le soleil ne se lève plus à l est بالفرنسية عن دار نشر بلون في باريس «الشمس لن تشرق في الشرق» يروي فيه خبراته في الدول المختلفة التي عمل فيها في الشرق الاوسط وغيرها من ١٩٧٥ إلى ٢٠١٣. وقد عمل في عهد الرؤساء الفرنسيين المتتالين من فرنسوا ميتران إلى جاك شيراك ونيقولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. وينقل باجولي القارئ إلى أماكن الصراعات المختلفة من سورية إلى الأردن إلى العراق إلى الجزائر وافغانستان. ويبدأ كتابه بالحديث عن الصراع السوري والحرب السورية التي شنها بشار الاسد على شعبه.
والتقت «الحياة» باجولي حول الكتاب والأحداث التي شهدها، وهو على رأس الاستخبارات الفرنسية، كما أنه عمل مستشاراً في السفارة الفرنسية في دمشق بين 1986 و١٩٩٠، ثم كان على راس البعثات الديبلوماسية في الأردن والعراق والجزائر. وسألته «الحياة» عن مختلف محطات عمله التي يتناولها في كتابه، وأجرت معه مقابلة تركزت على الصراع السوري حالياً، في حين أن الكتاب تناول مذكراته في مختلف الدول التي خدم فيها. سألته «الحياة» عن تحليله للسياسة الاسرائيلية التي منذ عهد الرئيس حافظ الأسد تحمي نظام الأسد، وقول الإسرائيليين للغرب انهم يفضلون بقاء نظام الأسد، فقال باجولي: «هناك نوع من استمرارية في السياسة الإسرائيلية بالنسبة لعهد حافظ الأسد الذي كان يمثل لإسرائيل العدو المثالي الذي حلمت به. أي أنه كان يكره اسرائيل حتى يمكن أنه كان معاداً للسامية، ولكن سياسته كانت قابلة للتنبؤ. وشعروا بارتياح لذلك، لأنهم أدركوا أن الأسد الأب لن يجازف في بقتالهم، لذا كان العدو المثالي لهم. والجولان كان أهم بكثير لإسرائيل ما كان للأسد. وإسرائيل كانت بحاجة أن تحمي نفسها من احتمال تغيير النظام في سورية. وبالنسبة للأسد الأب، كان من المهم الا يعارض أحد ملكية الجولان الشرعي لسورية. ولكنه لم يبال كثيراً بالوقت الذي سيحتاجه لاستعادة الجولان. وعندما كنت مستشاراً ديبلوماسياً في السفارة الفرنسية في سورية كنت اعتقد أن السلام غير ممكن مع الأسد، ليس لأنه يكره إسرائيل، ولكن لأن الموقف المعادي السوري بالنسبة لإسرائيل كان أحد عوامل استقرار النظام. فكنت ألاحظ أنه حتى الذين كانوا يكرهون الأسد الأب كانوا يقدرون موقفه المعادي لإسرائيل. لذا لم أر يوما إمكانية السلام بين الأسد الأب وإسرائيل. فكان الأسد يقاوم أي صلح وعندما رأى العاهل الأردني الراحل الملك حسين أن الفترة أصبحت مناسبة له للتفاوض حول السلام مع إسرائيل كان يستشير الرئيس المصري حسني مبارك الذي نصحه بالتقدم نحو هذا الهدف، لأن مبارك كان يريد الخروج من العزلة. ولكن الأسد كان يقول للحسين تفاوضوا ولا توقعوا. والملك الراحل قال لي ذلك. وهذا يتماشى مع موقف الأسد الأب الذي لم يرغب في رفض التفاوض، ولكنه كان يريد كسب الوقت خصوصاً أنه كانت لديه شكوك كبرى حول التوصل إلى السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وما تبع اعطاه الحق. لكن بشار الأسد لم يكن مثل أبيه، ولو كان ذكياً لكان قبل عرض انفتاح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في بداية رئاسته». عن أي عرض قدمه ماكرون بالانفتاح على بشار الأسد؟ قال باجولي: «في بداية رئاسته استغرب ماكرون كيف أنه لا يوجد اي اتصال مع سورية، ولاحظ أن فرنسا تم تهميشها في المناقشات حول سورية». وعن أي فترة قدم ماكرون هذا العرض؟ قال باجولي: «عندما تم انتخابه قال إن رحيل بشار الأسد ليس شرطاً مسبقاً لمشاركة فرنسا في مفاوضات سياسية، وبشار لم يتقبل هذا العرض والقاه في سلة المهملات عبر قوله إن فرنسا تدعم الإرهابيين. وماكرون استاء وقال في كانون الأول (ديسمبر) إنه يجب أن يمتثل بشار الأسد أمام محكمة دولية، واعتقد أن بشار الأسد افتقر للذكاء السياسي، في حين أن والده كان براغماتياً يمارس الواقعية السياسية. فكان يجب على بشار أن يرى مصلحته في أن يعيد الاتصال مع الرئيس الفرنسي الجديد الذي لم يكن مرتبطاً باسلافه لعودة التعامل مع فرنسا، لكون فرنسا أساسية في الديبلوماسية العالمية. وأعود إلى العلاقة السورية مع إسرائيل التي تعتبر أن بشار ليس محاوراً مثل والده يمكن الاعتماد عليه. والاسرائيليون قالوا عنه كلمات قاسية جداً، خصوصا باستخدامه السلاح الكيمياوي. وعلى رغم ذلك قالوا أيضاً إن هذا الشخص السيء أفضل لنا من أجل الاستقرار، وأنه يمكننا أن نفهمه بأعمالنا، وعندما يحول أسلحة لـ«حزب الله» ويستقبل قوات إيرانية على أرضه؛ فنحن سنقاوم ذلك. ولإسرائيل علاقة جيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يغض النظر عن أعمال إسرائيل في سورية، خصوصاً أن روسيا وإيران متنافستين». وأشار باجولي في كتابه إلى أن بشار قد أفرج عن إسلاميين متطرفين، بعضهم أصبح إرهابياً، وذلك منذ ربيع 2011، ومنهم من أصبح قائد «القاعدة» مثل أبو محمد الجولاني، وبعضهم انتمى إلى «داعش»، والهدف كان تشويه سمعة المعارضة وتقسيمها وزرع البلبلة في صفوفها. وقال باجولي لـ«الحياة» إن غايته جر الغرب إلى القول ان الإرهاب أخطر من بشار الأسد. وهذا نجح نسبياً، لأنه كان مدعوماً من روسيا، حيث بوتين هو رئيس لامع. ألا أن استراتيجيته أقل إقناعاً، لأن روسيا مع النظام السوري قاومت معارضة سورية معتدلة، كانت أخطر على النظام، ولكنها تناست المعارضة الإرهابية التي ساهم في نموها بشار الأسد، وهي الأخطر على روسيا. وتقييم فرنسا بحسب باجولي أن هناك أربعة آلاف جهادي يتكلمون الروسية، ونصفهم لديه الجنسية الروسية، وهم يمثلون تهديداً لروسيا. ورأى باجولي ان سياسة بوتين على المدى الطويل «خطرة» كما أن بشار الأسد مارس «السياسة الأسوأ». وينقل باجولي في كتابه عن الأمين العام السابق لوزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا شير، الذي زار سورية خمس مرات للقاء الرئيس حافظ الأسد، الذي كان يحب مواجهة شخصيات مباشرة، مثل فرانسوا شير، يروي باجولي أن الأسد استقبل شير بحضوره في اللاذقية، في مكان رائع، وتحدثا عن استقلال لبنان، فقال الأسد للجانب الفرنسي إن فرنسا لها دين كبير لنا، لأنها أخذت الكثير منا، فقد تلقت منا بلداً موحداً، وقد قسمته. ويشرح باجولي لـ«الحياة» أن حافظ الأسد كان يعني الأسكندرون وأيضا لبنان، فكل تصريحات الأسد كانت تعني سورية الكبرى، علما أنه لم يلفظ يوماً الكلمة، وإجابه شير عندئذ أن فرنسا ارتكبت أخطاء، ولكن سورية اعترفت باستقلال لبنان. وعن احتمال عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، قال باجولي لـ«الحياة»: «اعتقد أنه لا يرغب في عودتهم، لأنها ستؤدي إلى خلل في التوازنات الطائفية على حساب الأقليات، فكلما تقلصت عودة سنة سورية؛ كلما كان ذلك أفضل بالنسبة له. وهذا لن يحل مشكلة النازحين، ولا قضية إعادة الإعمار التي ليس لروسيا الإمكانات للقيام بها. فعلى روسيا ان تتوصل يوماً إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، وفي الطليعة ألمانيا وفرنسا».
وسألت «الحياة» باجولي، الذي تحدث عن خبرته في العراق عن رأيه في إمكان رئيس وزراء العراق المكلف عادل عبدالمهدي أن يكون مستقلاً عن إيران؛ فرد: «عادل عبدالمهدي ليس تحت سيطرة إيران للأبد، لأن الانتماء الشيعي في العراق لا يعني تلقائياً تأييد إيران، فالشيعة العراقيون ليسوا في غالبيتهم داعمين لإيران. والحرب الإيرانية – العراقية تركت تأثيراً من الجهتين. وقال إن آية الله السيستاني يحظى باحترام كبير، وهو من أصل إيراني، ولكنه منذ 40 سنة في النجف، ويعتبره العراقيون مواطناً عراقياً.
وقال باجولي إن «تولي عادل عبدالمهدي رئاسة الحكومة خبر سار في العراق، ولو أنه لم يشكل بعد حكومته. فهو رجل ذو خبرة واسعة، وهو ماهر في التفاوض، أنه رجل حوار وتسوية، وهو متمسك بشيعيته، لكنه مدرك أن استقرار العراق يمر عبر اندماج أفضل للسنة العراقيين، فهو مدرك أنه ينبغي إشراك السنة من أجل الاستقرار. أما مقتدى الصدر فهو وطني عراقي وكان دائماً في أسوأ الفترات يؤيد الحوار مع السنة. وأضاف باجولي أنه لم يلتقيه يوماً في العراق، بل كانت الاتصالات والمناقشات مع أوساطه، فلم يكن الصدر راغباً في لقائي». ورأى باجولي أن إيران ليست صاحبة القرار في العراق.
وعما اذا كانت الاستخبارات الفرنسية على اتصال بالاستخبارات السورية، على رغم قطع العلاقات الديبلوماسية، قال باجولي: «لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال، لأنني حتى لو كنت أعرف لما أجبت عن هذا السؤال. ولكن ما يمكن قوله ان دور الاستخبارات هو الحفاظ على الاتصالات مع الجميع، خصوصاً عندما تكون العلاقات الديبلوماسية مقطوعة. فكانت للاستخبارات في الفترة التي عملت فيها، علاقات مع دول كانت علاقاتنا سيئة معها، وبالنسبة لسورية لا استغرب أن نقيم علاقة مع الاستخبارات السورية، ولكن هذه الاتصالات بيننا وبين سورية لم تحصل، لأن السوريين حاولوا استخدامها لأغراض سياسية، ففي نهاية 2013 أجرت الاستخبارات الداخلية والخارجية للأمن الفرنسي اتصالاً على الحدود اللبنانية، تحت اشراف الاستخبارات اللبنانية مع الاستخبارات السورية، وقام ممثلون فرنسيون عن الاستخبارات الداخلية والخارجية في المنطقة بالتوجه في سيارة لبنانية في تشرين الأول (أكتوبر) 2011، إلى الحدود اللبنانية، إذ كان الموعد للاتصال بممثل عن المخابرات السورية. ولكن وقع الممثلون الفرنسيون في فخ، إذ ان السيارة اللبنانية التي اقلتهم لم تتوقف على الحدود، والمسوؤلون وجدوا أنفسهم في مكتب علي مملوك في سورية، الذي قال لهم إنه لا يمكن إقامة علاقة بين استخبارات الدولتين طالما لن تعيد فرنسا سفارتها في دمشق، فقد وقعوا في فخ. ولاحقاً قال بشار الأسد إن هناك اتصالات ما يعني انهم حاولوا المناورة، ولم تكن فرنسا قابلة لتحمل الابتزاز بأمنها بترك سورية تتحكم في سياستها الخارجية. لذا غياب الاتصالات الاستخبارية سببه السوريون، ولاحقاً لم تتم». وعن لقاءات مملوك بالايطاليين، قال: «كان يلتقي الايطاليين الذين كانوا يدعون أنهم يقابلونه لقلبه للتعامل معهم. ولكن لم يصدق أحد ذلك. وغياب الاتصالات بين الاستخبارات السورية والفرنسية ليس كما قيل ان هولاند منعنا من ذلك، بل لأن السوريين حاولوا استخدامنا. والآن أرى أنه يصعب جداً ذلك لأن علي مملوك ملاحق قضائياً في فرنسا هو ومعاونوه، بسبب التعذيب الذي ارتكبوه في سورية».

«روح شنغهاي» الوثّابة وقلب جامعة الدول العربية العليل..

الحياة...أحمد خميس .. * باحث مصري؛ نائب مدير «مركز الوعي العربي»...

تأسست منظمة شنغهاي، بتشجيع من الصين عام 1996، إذ تم الإعلان عن إقامة مجموعة شانغهاي للدول الخمس، التي ولدت من رحم سلسلة من محادثات ترسيم الحدود ونزع السلاح بين الصين وكل من روسيا وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان، وحققت إنجازات في مجال تسوية النزاعات الحدودية، وطرح تدابير لبناء الثقة، والتحرك بطرق تعاونية لمكافحة الأنشطة غير المشروعة في المنطقة مثل الإرهاب وتهريب المخدرات. وفي عام 2001، تغير اسم المجموعة إلى «منظمة شانغهاي للتعاون»، وتم توسيع أهداف ومبادئ وبنى المنظمة لتشمل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، إضافة إلى بناء الثقة العسكرية. كما تم ضم الهند وباكستان ومنغوليا وإيران إليها بصفة دول مراقبة. المبادئ الثلاثة التي رفعتها المنظمة منذ البداية هي مكافحة الشرور الثلاثة: «الإرهاب، والتطرف، والنزعة الانفصالية». هذه الشرور، لم تعان منها الصين والدول الأعضاء في منظمة شنغهاي وحسب، وإنما تعاني منها الدول العربية أيضاً. ومن الجدير بالذكر، أن منظمة شنغهاي للتعاون هي من أولى المؤسسات متعددة الأطراف التي أخذت على عاتقها مكافحة الإرهاب، من خلال عدد من الآليات والاتفاقات. أما جامعة الدول العربية التي تأسست في العام 1945، فلم تقدم الكثير لأعضائها. في حالة ليبيا؛ مثلاً، جانبَها الصواب في تقدير الآثار السلبية للتدخل الدولي فيها عام 2011. بينما قدمت منظمة شنغهاي لأعضائها الثمانية، الكثير، ومنه على سبيل المثال: استطاعت المنظمة من خلال الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب RATS، الحد من انتشار ظاهرة الإرهاب في المنطقة، ففي الفترة بين عامي 2011 و2015، نجحت سلطات الدول الأعضاء في المنظمة في منع 20 هجوماً إرهابياً، وتجنب 650 جريمة ذات طبيعة إرهابية ومتطرفة، وتحييد 440 معسكر تدريب للإرهابيين و1700 من أعضاء المنظمات الإرهابية الدولية. فضلاً عن اعتمادها الحوار الثقافي، كتدبير وقائي ضد التهديدات الأمنية، كعامل أساسي في إقامة الثقة المتبادلة والصداقة وعلاقات الجوار بين الدول الأعضاء في المنظمة. وهو ما حدى بالرئيس الصيني شي جين بينج؛ في الاجتماع الثامن عشر لمجلس رؤساء دول منظمة شانغهاي للتعاون، إلى القول: «أن تطور المنظمة يمثل إبداعاً مهماً لنظرية العلاقات الدولية وممارستها، ويخلق نموذجاً جديداً للتعاون الإقليمي، ويقدم إسهامات جديدة للسلام والتنمية الإقليميين». بعد 17 عاماً من تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، تطورت وأصبحت أكبر منظمة إقليمية شاملة من حيث عدد سكان أعضائها. تبلغ مساحة المنظمة أكثر من 60 في المئة من مساحة يابسة منطقة أوراسيا، وتمتد من القطب الشمالي إلى المحيط الهندي جنوباً، ومن ليانيونقانغ شرقاً في الصين إلى كالينينغراد في روسيا. ومهمتها الأساسية هي الحفاظ بشكل جماعي على الاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية بشكل فعال. ومن أبرز ملامح هذه المنظمة ما يسمى بـ»روح شنغهاي»، التي تجسد قيم الثقة والمنافع المتبادلة والمساواة والتشاور واحترام التنوع الحضاري والسعي نحو التنمية المشتركة. فالثقة والمنافع المتبادلة، شرط أساسي لضمان التشغيل السلس للمنظمة وتحقيق التعاون والفوز المشترك. وتمثل المساواة والتشاور، مبدأ المعاملة وتضافر الجهود والآراء والقيام بالتعاون المتعدد الأطراف. أما احترام التنوع الحضاري، فهو موقف المنظمة تجاه الاختلاف بين الحضارات والثقافات والأنظمة السياسية ومسارات التنمية في الدول الأعضاء. ويظل السعي نحو التنمية المشتركة، الهدف الذي تعمل المنظمة من أجله. لقد دفعت روح شنغهاي تطور المنظمة من مجرد منصة للتعاون الأمني إلى إطار تعاون لتحقيق التنمية الإقليمية عبر تيسير التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون الصناعي فضلاً عن تكثيف التبادلات الشعبية. ومع مبادرة الصين «الحزام والطريق» التي تشمل مشروعات رائدة في مجالات البنية الأساسية والمالية والتبادلات الشعبية، يبشر بوجود فرص أعظم للتنمية، فإن ثمة آفاقاً أرحب للتعاون في العديد من المجالات التي تتجاوز الأطر التقليدية. الفارق بين منظمة شنغهاي بعد سبعة عشر عاماً من الإنشاء، وجامعة الدول العربية بعد قرابة أكثر من نصف قرن، تتمثل في:

أولاً، الإنشاء: فمنظمة شنغهاي أنشئت في البيئة الدولية بعد نهاية الحرب الباردة؛ استجابة لتطلع ورغبة أعضائها في تعزيز التعاون الإقليمي إلى حد كبير، وليس استجابة للتغيرات في البيئة السياسية الدولية. بينما أنشئت جامعة الدول العربية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؛ إستجابة للتغيرات في البيئة السياسية الدولية.

وثانياً، الإنضمام إلى المنظمة: بدأت منظمة شنغهاي بخمس دول، هي: الصين وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان. وانضمت إليهم الهند وباكستان عام 2017. وهي منظمة مفتوحة في هذا المجال، ولديها تسامح تجاه الاختلاف بين أعضائها، وتلتزم بتعزيز التفاهم بين الثقافات والحضارات كمهمة مهمة لها؛ ما يجعلها منظمة فريدة في المجتمع الدولي. بينما جامعة الدول العربية بدأت بخمس دول أيضاً- كما سبق ذكرها- وانضمت إليها باقي الدول العربية، حتى وصلت إلى 22 دولة عضواً، وفرضت قيوداً على عضويتها بعد ذلك.
وثالثاً، الروح: فمنظمة شنغهاي، سيطر عليها روح شنغهاي من ثقة ومنافع متبادلة ومساواة وتشاور واحترام للتنوع الحضاري، وغير ذلك من سمات تدفع نحو التقدم والرقي. فالثقة والمنافع المتبادلة، تساعد الدول الأعضاء على تخفيف مخاوف المعاملة غير المتساوية في إطار المنظمة. وتساعد المساواة والتشاور، على التغلب على مخاوف الدول الأعضاء الصغيرة من استئساد، الدول الأعضاء الكبيرة في المنظمة. ويساعد احترام التنوع الحضاري، الدول الأعضاء على التخلص من نبوءة صراع الحضارات، من خلال الحوار الحضاري. بينما سادت روح التحدي وغياب الثقة بين الدول العربية، ومحاولات البعض تغليب مصالحه على مصالح باقي الدول العربية، والأمثلة على ذلك كثيرة.

ورابعاً، أولوية الاقتصاد (المنافع المتبادلة): في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، عملت الدول الأعضاء على تعزيز وتسهيل التجارة والاستثمار، وإزالة الحواجز التجارية البشرية. وتقوم الأعضاء بتحديد مجموعة كبيرة من المجالات والمشروعات الرئيسة من خلال التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، وتوقيع اتفاقيات لتسهيل النقل البري. فالغاز الطبيعي يصل من آسيا الوسطى إلى بيوت الصينيين، ويستخدم الخشب الروسي في صنع الأثاث الصيني، وتتحول غزول القطن القادمة من باكستان وأوزبكستان إلى ملابس يرتديها الصينيون، بينما السيارات التي تسير في شوارع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ومحطات وشبكات الكهرباء التي توفر الكهرباء والتدفئة وأجهزة الهاتف النقال في أيدي عامة الشعب في هذه الدول، مصنوع الكثير منها في الصين. وفي عام 2017، أصبحت ماركة «هاير» (ماركة صينية) أسرع ماركة نمواً في السوق الروسية. وفي الثامن والعشرين من أيار (مايو) 2018، أقيمت مراسم وضع الأساس لحديقة «هاير» وقاعدة «هاير» لإنتاج الغسالات الكهربائية في روسيا. ويتوقع أن تبدأ هذه القاعدة الإنتاج في تموز (يوليو) 2019، وستسوق منتجاتها في روسيا ومنطقة آسيا الوسطى والسوق الأوروبية. ويشكل إجمالي الناتج المحلي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ربع إجمالي الناتج المحلي العالمي تقريباً. إذ تشكل هذه الدول أكبر سوق إقليمية في أوراسيا. وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الصين والدول الأعضاء الأخرى في المنظمة 200 بليون دولار في العام 2017. ووفقاً للإحصاءات من الجمارك الصينية، شهد حجم واردات وصادرات الصين مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في المنظمة، زيادة كبيرة في الشهور الخمسة الأولى للعام 2018، إذ وصل إلى 31,636 بليون يوان، بزيادة نسبتها 3,10 في المئة عما كان عليه في الفترة نفسها من العام السابق، إذ بلغ حجم صادرات الصين إلى هذه الدول 09,413 بليون يوان بزيادة 5,6 في المئة، وبلغ حجم واردات الصين من هذه الدول 22,223 بليون يوان بزيادة 2,18 في المئة.
لقد قدمت الصين قروضاً ميسرة بلغت أكثر من 22 بليون دولار في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، وأنشأت لجنة حسن الجوار والصداقة والتعاون، ومركزاً للتعاون لحماية البيئة. وتهدف هذه التدابير إلى توسيع أطر الصداقة لتشمل الأجيال القادمة، وتوسيع التبادلات غير الحكومية، وخلق رأي عام إيجابي من أجل إرساء أساس متين للتعاون الإقليمي. وطرح الرئيس الصيني شي جين بينج - في الاجتماع الثامن عشر لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون- خمسة مقترحات تشمل التضامن والثقة المتبادلة والسلام والأمن والتنمية والازدهار والتبادل الإنساني والتعاون الدولي وغيرها، قائلاً إن «بناء محرك قوي لتحقيق التنمية المشتركة والازدهار المشترك يشير إلى اتجاه منظمة شنغهاي للتعاون نحو التعاون الاقتصادي والتجاري في المستقبل». وأشار الرئيس الصيني إلى: «دفع الربط بين إستراتيجيات التنمية ودفع بناء الحزام والطريق، والإسراع في مسيرة تيسير التجارة الإقليمية، وتنفيذ اتفاقية تسهيل النقل على الطريق الدولي وغيرها من اتفاقيات التعاون»، وفقاً لمبادئ التشاور المشترك والبناء المشترك والاستفادة المشتركة. كما أعلن أن الجانب الصيني سيقيم مؤسسة إقراض خاصة بقيمة 30 بليون يوان (الدولار الأميركي يساوي 4,6 يوان) في إطار تحالف بين بنوك الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. ومن ثم، تعزز العلاقات التجارية ازدهار أسواق مختلف الدول، وتشكل هيكلاً للمنفعة المتبادلة، يتمثل في المثل الصيني: «أنا أعيش بداخلك، وأنت تعيش بداخلي». إن دفع الصين للتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المنظمة، في إطار مبادرة الحزام والطريق؛ سيسهم في رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين مختلف الدول ويزداد التوافق بين مصالحها، وتتطور كل هذه الدول في نهاية المطاف نحو رابطة المصير المشترك، حسبما صرح قاو يوي شنج، سفير الصين السابق لدى أوزبكستان، على هامش أعمال الاجتماع الثامن عشر للمنظمة. وعلى الجانب العربي، حدث ولا حرج عن الحجم الهزيل للتجارة العربية البينية، وحاول أن تفهم لماذا يحدث ذلك؟ وكيفية الخلاص؟
وخامساً، أسلوب التعامل بين الدول الأعضاء: تعد منظمة شنغهاي للتعاون أول منظمة إقليمية تحمل إسم «مدينة صينية»؛ ما يؤكد الخصائص الصينية التي تسبغ عمل هذه المنظمة، ورغم ذلك لم تجد إختلافاً حول مسماها، أو سعياً نحو تغييره. فضلاً عن إختلاف أسلوب المعاملة بين الدول الأعضاء فيها، عن المنظمات الدولية الإقليمية الأخرى، التي تلجأ الدول الكبرى فيها إلى فرض عقوبات على الدول الصغرى. وسيشهد التاريخ عدم ظهور أي حالات لإستقواء الدول الكبيرة على الدول الصغيرة في هذه المنظمة حتى الآن. وقد أحسن الرئيس الصيني، عندما قال: «مستقبلنا مشرق، لكن الطريق أمامنا لن يكون سلساً». أما على المستوى العربي، فالجميع يعرف الحساسيات الموجودة بين الدول الأعضاء، وسعي بعض الدول إلى فرض نفوذ أكبر من حجمها؛ ما يسهم في عدم قيام جامعة الدول العربية بدورها.
وسادساً، توسيع التعاون ليشمل المستويات والمجالات كافة: فآليات عمل منظمة شنغهاي تسمح بإمتداد التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف القطاعات والمجالات لتعزيز التبادلات الثقافية والشعبية. فضلاً عن تشجيع المنظمات المدنية والحكومات المحلية على إجراء التبادلات، في مجالات مثل التعليم والثقافة والصحة والعلوم والتكنولوجيا والرياضة وشؤون الشباب والإعلام والسياحة.
وعلى المستوى العربي مازالت الدول الأعضاء متمسكة بالإطار الرسمي، وتتعامل على استحياء فى القطاعات والمجالات الأهلية والشعبية.

قتلى وجرحى بهجوم على شركة أمنية بريطانية في كابول..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ... قتل عشرة أشخاص على الأقل، وأصيب 19 بجروح في هجوم تبنته طالبان على مجمع شركة أمنية خاصة في كابول، وفق ما قال مسؤولون لم يؤكدوا جنسية الضحايا. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة وحيد مجروح "نقل عشرة قتلى و19 جريحا من الموقع". وأكد متحدث في وزارة الداخلية الحصيلة، لكنه قال إن هناك خشية من ارتفاعها.

رئيس أوكرانيا يستنجد بحلف شمال الأطلسي لمواجهة بوتن

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... دعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، الخميس، الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي، خصوصا ألمانيا، إلى نشر سفن في بحر أزوف دعما لبلاده في الأزمة مع روسيا. وقال بوروشنكو لصحيفة بيلد الألمانية "ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول في حلف شمال الأطلسي جاهزة حاليا لإرسال سفن إلى بحر أزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك". واعتبر أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن "لا يريد شيئا سوى احتلال بحر (أزوف). اللغة الوحيدة التي يفهمها هي وحدة العالم الغربي". بحسب فرانس برس. وقال "لا يمكننا قبول هذه السياسة العدوانية لروسيا. أوّلاً شبه جزيرة القرم، ثم شرق أوكرانيا، والآن يريد (بوتين) بحر أزوف". وأردف "بوتن يريد عودة الإمبراطورية الروسية القديمة. القرم، الدونباس، يريد البلاد بكاملها (أوكرانيا)". وكان بوتين أكّد الأربعاء، أنّ القوّات الروسيّة "قامت بواجبها العسكري" من خلال احتجاز السفن الأوكرانيّة الثلاث. وفي أول تصريحات موسعة له منذ المواجهة في البحر الأحد، قال بوتين، إنّ ما حدث كان من تدبير كييف ووصفه بأنه "استفزاز".

احتقان في شرق المتوسط بسبب التهديدات التركية

أبوظبي - سكاي نيوز عربية .. لا يزال الرفض التركي لأي مشاريع تنقيب عن الغاز والنفط تنفذها قبرص قائما، لكن اللهجة التركية في الرفض بدت هذه المرة أكثر حدة. فقد وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعمال التنقيب من الجانب اليوناني بـ"المتهورة." زاعما أنها تشكل خطورة على موارد قبرص واليونان الطبيعية. وتتزامن التصريحات التركية مع تقديم مجموعتي "إيني" الإيطالية و"توتال" الفرنسية، عرضا للمشاركة في مناقصة للتنقيب عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص، في خطوة اعتبرها أردوغان سلوكا متهورا بدعم من الدول الأوروبية التي تتعاون بشكل منفرد مع ما يسميه الإدارة القبرصية اليونانية. وتتجدد المعارضة التركية كلما استجدت أمور لصالح مشروع التنقيب عن الغاز والنفط في شرق المتوسط، ليتجدد معها الحديث عن حسابات الجانب التركي وأطماعه، للاستحواذ على الموارد الطبيعية للجزيرة القبرصية. ولطالما نددت تركيا وطالبت الشركات الأجنبية بالأخذ في الاعتبار حقيقة الوضع على الأرض، المقسمة منذ أكثر من أربعة عقود بين الجانب الجنوبي اليوناني المعترف به دوليا، والجانب الشمالي التركي الذي تعترف به أنقرة فقط. وفي تصعيدها المستمر، بشأن أزمة التنقيب في هذه المنطقة، هددت أنقرة، أكثر من مرة، باستخدام القوة ضد سفن كانت متجهة إلى شرق المتوسط للتنقيب عن الغاز، لصالح اليونان. وهو ما نفذته في فبراير الماضي، بتوقيف بوارج تركية لسفينة تابعة لشركة إيني إيطالية، بحجة وجود نشاطات عسكرية في المنطقة المقصودة. الأزمة تفاقمت حينها بين تركيا من جانب، وكل من قبرص اليونانية ومصر من جانب آخر، خاصة وأن الأخيرتين وقعتا على اتفاقية لترسيم الحدود البحرية عام 2013، تقوم بموجبها أعمال التنقيب في هذه المنطقة.

مئات المعتقلين.. حصيلة أسبوع من القمع في تركيا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... في إطار حملة الاعتقالات الضخمة التي تنفذها السلطات التركية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، اعتقلت السلطات 585 شخصا خلال الأسبوع الماضي فقط. وأوضح موقع "مركز ستوكهولم للحريات"، أن السلطات التركية اعتقلت 585 شخصا خلال الفترة من 19 إلى 26 نوفمبر، للاشتباه بصلتهم بجماعة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب. وأصدر مكتب المدعي العام في مدينة أق سراي، الاثنين (26 نوفمبر)، مذكرات اعتقال بحق 7 أشخاص تم طردهم من أكاديمية عسكرية للاشتباه بصلتهم بغولن، وتم اعتقال 5 منهم بالفعل حتى الآن. وفي مدينة قونية، تم إصدار مذكرات اعتقال بحق 50 شخصا، في العشرين من نوفمبر، واعتقل 11 شخصا هناك الاثنين. أما في العاصمة أنقرة، فقد اعتقلت محكمة 5 من العاملين في وزارة الصحة، الاثنين، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية. وكان مكتب المدعي العام في أنقرة قد أصدر مذكرات اعتقال بحق 32 شخصا من العاملين في وزارة الصحة للاشتباه بعلاقتهم بغولن، اعتقلت السلطات 9 منهم. ومنذ الانقلاب الفاشل، فصلت السلطات التركية نحو 140 ألف موظف حكومي من وظائفهم، وخضع 600 ألف شخص للتحقيق بتهم تتعلق بالإرهاب.

عالم صيني يدافع عن مساعدته في ميلاد "أول مولود معدل وراثيا"

ايلاف..بي. بي. سي... قالت الجامعة التي يعمل بها العالم الصيني إنها لم تكن تعلم شيئا عن مشروع البحث، مؤكدة أنها ستجري تحقيقا في الأمر ..دافع عالم صيني، يزعم أنه أجرى تعديلا في الجينات الوراثية لأطفال لأول مرة في العالم، عن العملية التي أجراها. وفى حديثه عن تعديل الجينات البشرية في جامعة هونغ كونغ، قال هيه جيانكوى إنه "فخور" بعمله. وقال إن "امرأة أخرى هي الآن حامل بجنين معدل وراثيا" وإنه في مراحله المبكرة. ولم يتم التحقق من تلك المزاعم بشكل مستقل، في الوقت الذي أدان فيه العديد من العلماء هذا العمل، ووصف البعض الفكرة بأنها "وحشية". ويحظر مثل هذا العمل في معظم بلدان العالم. وقالت الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شينزين، التي يعمل بها هيه، إنها لم تكن تعلم شيئا عن مشروع البحث، مؤكدة أنها ستجري تحقيقا في الأمر. وكان هيه قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه عدل الحمض النووي لأجنة -توأمتين - لحمايتهما من الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وقال هيه في مقطع فيديو إنه أزال جينًا يسمى "سي سي أر 5" ليجعل الفتاتين قادرتين على مقاومة فيروس نقص المناعة المكتسب، إذا تعرضتا له. وأضاف أن عمله يهدف إلى إنجاب أطفال لا يتعرضون للمرض، وليس تصميم أطفال بمميزات معينة مثل لون العينين أو نسبة الذكاء العالية.

شكوك بشأن الإعلان عن "أول مولود معدل وراثيا"

وقد قوبلت ادعاءاته بانتقادات شديدة من قبل علماء آخرين، ووصف أحدهم الفكرة بأنها "وحشية". كما وقع المئات من العلماء الصينيين رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تدين هذا العمل، قائلين إنهم يعارضونه "بشدة". وقال جوليان سافوليسكو، أستاذ أخلاقيات الطب في جامعة أوكسفورد، لبي بي سي: "هذه التجارب وحشية فعلا، فالجنين سليم، ولا يعاني من أي مرض معروف." وأضاف: "تعديل الجينات لا يزال في المرحلة التجريبية، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل فورية أو لاحقا، من بينها الإصابة بمرض السرطان". وتابع: "هناك العديد من الطرق لتجنب الإصابة بمرض الأيدز، من بينها العلاقات الجنسية المحمية، وهناك أيضا علاج فعال إذا أصيب به الشخص."

"طبيعي وصحي"

ويوم الأربعاء، تحدث هيه في جامعة هونغ كونغ لأول مرة عن عمله منذ الضجة التي أثيرت حوله. وقال إن الفتاتين- تُعرفا باسم لولو و نانا - "ولدتا بشكل طبيعي وصحي"، مشيرا إلى أن هناك خططا لمتابعتهما على مدى السنوات الثماني عشرة القادمة. وأوضح أن ثمانية أزواج - مؤلفين من آباء مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وأمهات غير مصابات بالفيروس - وقعوا طواعية على الخضوع لهذه التجربة، قبل أن ينسحب زوجان في وقت لاحق. وأضاف أنه قام في البداية بتمويل التجربة بنفسه. وقال هيه إن الدراسة قُدمت إلى مجلة علمية لمراجعتها، لكنه لم يذكر اسم المجلة.

أضرار حرائق كاليفورنيا تكلف 10 مليارات دولار الأشد دموية في تاريخ الولاية

ايلاف....أ. ف. ب... فرانكفورت: قالت شركة ميونيخ ري الالمانية ان الاضرار المتصلة بحرائق غابات كاليفورنيا الاخيرة ستكلف شركات التأمين أكثر من عشرة مليارات دولار. وقدرت مكاتب خبراء مستقلة كلفة الاضرار بما بين 10 و15 مليار دولار، بحسب ما صرح الثلاثاء رئيس االشركة العملاقة جواكيم وينينغ اثناء لقاء اعلامي في ميونيخ. وكان مكتب ار ام اس الاميركي قدر في 19 تشرين الثاني/نوفمبر كلفة الحريقين الاشد دموية في تاريخ كاليفورنيا، بما بين 9 و13 مليار دولار. وتوقعت شركة ميونيخ ري ان تدفع مئات ملايين اليورو للتعويض على الكارثة لكن دون تجاوز نصف مليون دولار، بحسب تقديرات اولية لرئيسها. وقال وينينغ إن الشركة ستنسحب من إيران بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها. وقال وينينغ "سنخسر (مالا) أكثر في الولايات المتحدة منه في ايران". ومثلت ايران للمجموعة نحو 30 مليون يورو من المدفوعات من اجمالي 49,1 مليار يورو في 2017، وكانت المجموعة قدمت ايران في 2015 باعتبارها سوقا يوفر "فرصا كبيرة جدا" في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

الشرطة الإيطالية تعتقل لبنانياً: خطط لهجوم بالجمرة الخبيثة

الراي..اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب في إيطاليا، اليوم الأربعاء، لبنانيا من أصل فلسطيني للاشتباه بتخطيطه لتنفيذ هجوم باستخدام مواد سامة في بلدة ماكومر بمنطقة سردينيا. وقال فيدريكو كافييرو دي راهو رئيس الادعاء المعني بمكافحة الإرهاب للصحافيين «كان يخطط لهجوم بالريسين والجمرة الخبيثة»، مضيفا أنه يدعى الحاج أحمد أمين. واعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب أمين (38 عاما)، وهو مهاجر شرعي متزوج وله ثلاثة أطفال، اليوم، بعد خروجه من منزله في ماكومر، حيث أجبرته على النزول من سيارته. ولم يتسن حتى الآن التواصل مع أمين، كما لم تعلن السلطات اسم محاميه. وقالت الشرطة إنها تراقب أمين منذ شهر سبتمبر الماضي بعد إخطار من السلطات اللبنانية التي كانت اعتقلت أحد أقاربه بعد محاولته وضع مواد سامة في خزان مياه يستخدمه الجيش. وقال مسؤول في الشرطة الإيطالية إن أمين سعى لشراء مواد سامة عبر الإنترنت، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان نجح في ذلك. وعثرت السلطات على معلومات عن المواد السامة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على هاتفه المحمول. وقال رئيس الادعاء إن أمين سحب في الآونة الأخيرة كل أمواله من أحد المصارف، مضيفا «قطعا كان على وشك القيام بشيء».

ماي للبريطانيين: «بريكست».. الأقل كلفة وبنك انجلترا: الاسترليني سيخسر 25 % في غياب الاتفاق

الراي... أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء أن ثمة كلفة سيتكبّدها الاقتصاد البريطاني نتيجة خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي في تقرير يسلط الضوء على أن الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي سيحدّ من الأضرار. وفي حين لم تضمن ماي تصويت النواب البريطانيين في 11 ديسمبر لمصلحة الاتفاق الذي أبرمته الأحد مع الاتحاد الأوروبي، يشير التقرير إلى أن الخروج من الاتحاد من دون اتفاق سيقتطع من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة 9.3 في المئة على مدى 15 عاماً. أما الاتفاق الذي توصلت إليه ماي والذي يتعرض لانتقادات من داخل حزبها المحافظ، فسيكلّف 3.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. إلا أن الرقمين يأخذان بالاعتبار واقع أن المملكة المتحدة ستتمكن من إبرام كل اتفاقات التبادل الحرّ التي ترغب بها، حسب ما أكد التقرير المؤلف من 83 صفحة والذي يشير إلى وجوب التعامل مع هذه التوقعات بحذر «بسبب الشكوك المتعلقة بهذا النوع من التحليل الاقتصادي». وصرّحت ماي أمام النواب البريطانيين الذين تحاول إقناعهم بالتصويت لمصلحة هذا الاتفاق الذي تم إبرامه في بروكسل بعد 17 شهراً من المفاوضات الصعبة أن «هذا التحليل لا يُبيّن أننا سنصبح أكثر فقراً في المستقبل»، مضيفة أنه «يثبت أن حالنا ستكون أفضل مع هذا الاتفاق». إلى ذلك حذر بنك انجلترا من خسارة الجنيه الاسترليني 25 في المئة في غياب اتفاق حول بريكست.

الرئيس الأفغاني يعلن «خريطة طريق» للسلام في أفغانستان

كابل: جمال إسماعيل جنيف: {الشرق الأوسط}... في سباق مع الزمن وعمليات «طالبان» المتواصلة في كثير من الولايات الأفغانية، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني خريطة طريق وخطة سلام ومصالحة وطنية، مع الجماعات المسلحة المعارضة لحكومته، في مسعى منه لتفادي مواصلة القتال، مع تسريبات بقرب توصل «طالبان» والإدارة الأميركية إلى حل سلمي من وراء ظهر حكومة كابل.
وقال غني إن هناك عدة شروط للتوصل لاتفاق سلام، تشمل احترام الدستور وبنوده بشأن المرأة، وضمان عمل القوات الأمنية وفقاً للقانون. وبالإضافة لذلك، حذر الرئيس من استمرار العلاقة بين «طالبان» وتنظيم القاعدة، عندما قال: «لن يتم السماح لأي جماعات مسلحة لها روابط مع الشبكات الإرهابية الانتقالية، بالانضمام للعملية السياسية». وقال الرئيس غني أمام مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف، أمس الأربعاء، بحضور عدد من وزراء الخارجية، ودبلوماسيين بارزين من أنحاء العالم، إنه شكل فريق تفاوض من 12 عضواً. وأضاف: «يسعدني اليوم إعلان أننا وبعد عدة أشهر من المشاورات المكثفة مع مواطنينا في مختلف أنحاء البلاد، وضعنا خريطة طريق لمفاوضات السلام». وتابع: «شكلنا الأجهزة والآليات اللازمة للسعي إلى التوصل لاتفاقية سلام. سنمضي الآن إلى الفصل المقبل في عملية السلام». وقال غني إن رئيس هيئة الأركان العامة سيقود فريق التفاوض، وسيكون هناك مجلس استشاري يضم تسع لجان متنوعة، وممثلة للمجتمع لتقديم المدخلات للمفاوضات. ويضم الفريق في عضويته مسؤول مكتب الرئيس سلام رحيمي، وعضوية عدد من النساء والأشخاص الذين وصفهم بأن لهم القدرة على مواجهة التحديات والحوار من أجل السلام، وإيجاد إجماع شعبي للحوار والسلام مع القوى المسلحة المعارضة للحكومة، على أن يتولى مجلس المصالحة الوطنية الأعلى التفاوض، بناء على توصية الفريق الرئاسي. وقال: «جهودنا لتحقيق السلام غير مشروطة، سلامنا مشروط بقبول مجتمعنا». وكان المتحدثون باسم «طالبان» قد أشاروا مؤخراً إلى أنهم لا صلة لهم بشبكة القاعدة الإرهابية. ومع ذلك، رفضت حركة طالبان حتى الآن إجراء مباحثات مباشرة مع الحكومة. وقال غني إن تطبيق عملية السلام سوف يستغرق خمسة أعوام على الأقل، لحين عودة 4 ملايين أفغاني نزحوا للخارج وداخلياً. وشدد غني على أن العام الأول من عملية السلام يجب أن يتضمن خطوات لبناء الثقة بين الأعداء السابقين. وقال إن تحقيق مثل هذه الشروط يقتضي سيادة واستقلال أفغانستان بالكامل، وألا يلجأ أحد إلى تقديم تضحيات من أجل هدوء قصير المدى؛ لأن مثل هذا الهدوء لا يلبث أن يعيد المشكلة من جديد. وأشار الرئيس أشرف غني إلى أن مشاوراته مع الجماعات المختلفة والشخصيات البارزة في أفغانستان، أظهرت حرصاً على بقاء وأهمية الدستور الأفغاني المعتمد منذ عام 2004م، والتأكيد على الشراكة مع المجتمع الدولي، وأن الحكومة الأفغانية يجب أن تقود عملية السلام في أفغانستان. وأكد أن عملية السلام تتكون من خمس مراحل، وهي الحوار الأفغاني، الذي تتبعه نقاشات مع باكستان والولايات المتحدة، ثم مشاركة القوى الإقليمية والدول العربية والإسلامية، ومن ثم مشاركة دول حلف الأطلسي وغيرها، لتأكيد عملية السلام. وقال عبد الله عبد الله، الرئيس التنفيذي لأفغانستان، إن نهج الخمس مراحل سيبدأ بحوار داخلي في أفغانستان، تليه مناقشات مع باكستان والولايات المتحدة، ثم القوى الإقليمية، ثم العالم العربي والإسلامي، وأخيراً دول حلف شمال الأطلسي، والدول غير الأعضاء في الحلف. وتابع غني: «الانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع حاسمة لإنجاح مفاوضات السلام. الشعب الأفغاني يحتاج لحكومة منتخبة بتفويض للتصديق على اتفاقية السلام وتنفيذها، وقيادة عملية المصالحة المجتمعية». وقال: «التنفيذ سيستغرق خمس سنوات على الأقل، لدمج ستة ملايين لاجئ ونازح داخلياً». وتابع بأن إجراءات بناء الثقة يتعين أن تتخذ في وقت مبكر خلال العام الأول، وأن عرض السلام غير مشروط؛ لكن السلام نفسه مشروط بتقبل المجتمع الأفغاني. ومن المستبعد قبول حركة طالبان بخطة أشرف غني للسلام في أفغانستان، خاصة بعد التقدم على الأرض الذي أحرزته قوات الحركة في كثير من الولايات، وإصرارها على أن أي حوار يجب أن يكون بينها وبين الإدارة الأميركية، دون مشاركة من حكومة الرئيس أشرف غني. كما أن الخطة التي أعلنها الرئيس تتضمن القبول بالدستور الحالي، وهو ما ترفضه «طالبان» جملة وتفصيلاً، إضافة إلى طول مدتها الزمنية وكونها من عدة مراحل يمكن إطالة مدتها، كما ذكر أشرف غني، بناء على ما تواجهه أفغانستان من ظروف. وكانت لجنة الانتخابات الأفغانية المستقلة، قد أعلنت موعد الانتخابات الرئاسية في أفغانستان؛ حيث حددته بيوم العشرين من أبريل (نيسان) القادم، على أن تجرى الانتخابات لعدد من مجالس الولايات وولاية غزني، التي لم تجر فيها انتخابات برلمانية الشهر الماضي، في 21 من سبتمبر (أيلول) القادم. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحكومة الأفغانية وحركة طالبان إلى إجراء «محادثات سلام مباشرة». وفي خطاب تلاه نائب الأمين العام للأمم المتحدة لدى افتتاح اجتماع وزاري حول أفغانستان في جنيف، أكد غوتيريش أن «التوصل إلى حل سياسي أمر ملح اليوم أكثر من أي وقت مضى». وأضاف: «في هذه اللحظة التي نتحدث فيها، تتوافر لنا على الأرجح فرصة نادرة لبدء محادثات سلام مباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. يتعين علينا ألا نضيعها». من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني في جنيف أن أفغانستان تمر «بلحظة حرجة في تاريخها». وأضافت: «نعتقد أن الوقت حان لبدء محادثات فعلية». أما وزير الخارجية السويسري إيناسيو كاسيس فأكد أن سويسرا «مستعدة لاستضافة أي جولة مفاوضات». وأعرب غوتيريش في خطابه عن ارتياحه «لجهود السلام الأخيرة، بما فيها العرض الذي طرحته الحكومة لإجراء محادثات من دون شروط مسبقة». وقال: «نعرب عن ارتياحنا أيضا للمبادرات التي اتخذتها مختلف الدول الأعضاء من أجل السلام». وتؤكد الدبلوماسية الأميركية أنها لا تريد إجراء محادثات مباشرة مع طالبان، رافضة أن تحل محل الحكومة الأفغانية. وقال الموفد الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق سلام في الأشهر الخمسة المقبلة، داعيا «الطرفين إلى تنظيم نفسيهما لاغتنام فرصة وضع أفغانستان على طريق تسوية سياسية وطريق المصالحة». وتؤكد هذه التعليقات وجود شعور متزايد في البيت الأبيض ولدى الدبلوماسيين الأميركيين بضرورة التوصل سريعا إلى اتفاق. وتواجه الولايات المتحدة منافسة روسية. فقد استضافت موسكو هذا الشهر محادثات دولية حول أفغانستان شاركت فيها حركة طالبان.

مادورو يكشف إسقاط بلاده 4 طائرات خلال أسبوعين

كاراكاس: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس (الثلاثاء)، أن قوات بلاده الجوية أسقطت على مدى 15 يوماً 4 طائرات لتجار المخدرات الكولومبيين. ونقلت وكالة الأنباء الفنزويلية عن مادورو قوله: «في الأيام الـ15 الأخيرة تم تطهير سماء فنزويلا من 4 طائرات لتجار المخدرات الكولومبيين، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع سلاح الجو الفنزويلي». يُذكر أن الرئيس الفنزويلي في عام 2015 كان قد أعطى الإذن لتدمير الطائرات التابعة لكارتيلات المخدرات التي تحلق في سماء فنزويلا، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة «تاس» الروسية.

تقرير بلجيكي يحذر من تداعيات التخلي عن أطفال وأرامل «الدواعش»

بسبب دخول الشتاء والظروف الصعبة في مراكز الاحتجاز بمناطق الصراعات

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى.. من مناطق الصراعات، حيث مخيمات احتجاز أرامل وأطفال «داعش»، إلى مقر البرلمان البلجيكي، جاء البروفسور خيرت لوتس ليقدم تقريراً أعده مع بعثة طبية بلجيكية خلال نقاش حول هذا الملف، تحت عنوان «عائلات الدواعش من الأوروبيين في روجافا... أين الحكومات الأوروبية؟». وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال البروفسور النفساني خيرت لوتس: «الأمر يتعلق بأطفال وأرامل في معسكرات احتجاز، وتقريرنا يؤكد أنهم يعيشون في ظروف صعبة للغاية وينتظرهم شتاء قارس ويعيشون في أماكن لا تسمح للأطفال بأن يكبروا في ظروف طبيعية وتجب إعادتهم بسرعة لدمجهم بشكل طبيعي في المجتمع البلجيكي، إنه الوقت المناسب الآن لإعادة هؤلاء ودون تأخير». النقاش الذي شارك فيه عدد من البرلمانيين والناشطين في منظمات المجتمع المدني وجمعيات كردية، تضمن أيضاً مداخلة لممثل قوات سوريا الديمقراطية الكردية الذي طالب بضرورة تحرك السلطات والمنظمات المعنية بحقوق المرأة والطفل لزيارة المحتجزين ومحاولة إعادتهم من جديد، وتضمن النقاش طرح أسئلة حول الوضع الإنساني داخل معسكرات الاحتجاز على الحدود بين سوريا وتركيا. وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قال درويش فيرهو رئيس المعهد الكردي في بروكسل وهو منظم النقاش بالتعاون مع البرلمان البلجيكي: «الهدف من تنظيم النقاش في داخل البرلمان البلجيكي هو لفت الأنظار وتوجيه رسالة إلى السلطات حول وضعية العائلات التي التحقت بتنظيم داعش، في مناطق الصراعات، وذلك لإعادتهم من هناك بالتعاون مع السلطات التي تحكم قبضتها على مناطق حدودية في شمال وشرق سوريا، لتحقيق هذا الأمر ووفق خطوات منظمة ومدروسة». ويمكن القول إن النقاش والجدل حول مصير أرامل وأطفال «داعش» مستمر منذ أسابيع في بلجيكا، خصوصاً في أعقاب إعلان الحكومة موقفها الرسمي الرافض لعودة الأرامل والسماح فقط للأطفال الأقل من 10 سنوات بالعودة إلى البلاد. واشترطت السلطات أن يتقدم الأطفال بطلبات للحصول على موافقة من القنصليات البلجيكية القريبة من مناطق الصراعات. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قالت لطيفة ايت بعلا مستشارة قانونية في حزب حركة الإصلاح الليبرالي البلجيكي الذي يقود الائتلاف الحكومي الحالي: «يتزامن هذا النقاش مع احتفالات اليوم العالمي للطفل، وقد اتخذت الحكومة بالفعل خطوات للحد من عودة عائلات الدواعش واشترطت عودة الأطفال الأقل من 10 سنوات ويجب الاهتمام بهؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم في المجتمع، وهناك مخاوف لدى السلطات من عودة الأكبر من 10 سنوات أو أمهاتهم، تحسباً لأن يكون هؤلاء تعرضوا لعمليات غسيل مخ، وبالتالي يمكن أن يشكلوا تهديداً للمجتمع في وقت لاحق». وسلمت البعثة الطبية البلجيكية التي زارت معسكرات عائلات «الدواعش»، نسخة من تقريرها إلى وزارات العدل والداخلية والخارجية في بروكسل في انتظار تحرك سريع منهم للتعامل مع هذا الملف. وفي مطلع الشهر الحالي، تلقت محكمة بروكسل دعوة مستعجلة، لمطالبة الدولة البلجيكية بضرورة إعادة أطفال «الدواعش» إلى عائلاتهم في بلجيكا. وفي تعليق على هذا الأمر، قال وزير الداخلية البلجيكية جان جامبون، إن تصرفات الآباء هي التي جعلت الأطفال يصلون إلى هذه الوضعية الصعبة. وحسب الإعلام البلجيكي، تقدم الدفاع عن سيدة تدعى رحيمو، من أصول عربية وإسلامية، بدعوى مستعجلة أمام المحكمة في العاصمة بروكسل، لإلزام السلطات البلجيكية باسترجاع أحفادها بعد أن اعتقلت ابنتها وتدعى أمينة (28 عاماً) ومعها طفلاها في تركيا أثناء عودتها من سوريا، التي كانت قد سافرت إليها قبل 5 سنوات، وتقضي الآن عقوبة السجن لمدة 10 سنوات في أحد السجون التركية، وطالب الدفاع بإلزام الحكومة بدفع غرامة مالية عن كل يوم تأخير في استرجاع الطفلين. وفي تعليق له على هذا الأمر، قال وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس، إن هناك اتصالات مع أسرة الطفلة في بلجيكا حول هذا الملف، مضيفاً أنه طلب من سفارتي بلجيكا في كل من الأردن ولبنان إجراء الاتصالات اللازمة، خصوصاً مع المنظمات الناشطة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية في محاولة لمعرفة مكان وجود الطفلة وبعدها سوف نقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية البلجيكية لتحديد الخطوات المقبلة للتعامل مع هذا الأمر.
وبالنسبة لإمكانية عودة زوجات وأطفال المقاتلين من مناطق الصراعات، فالموقف الحكومي المعلن يتضمن ضرورة دراسة كل حالة على حدة، بعد جمع أكبر قدر من المعلومات عنهم بناء على اتصالات مع الحكومة العراقية أو غيرها وبعدها يتخذ القرار، بحسب تصريحات لوزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس في رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول هذا الصدد. وفي يوليو (تموز) الماضي، قرر فريق الدفاع البلجيكي عن أرملتين لعناصر من تنظيم داعش، التقدم بطلب للاستئناف ضد الحكم، الذي أصدرته محكمة الأمور المستعجلة في بروكسل، والذي تضمن الإشارة إلى أن الحكومة البلجيكية غير ملزمة بإعادة أطفال «الدواعش» إلى بلجيكا.

تكهنات بإمكان دخول مفتشين مجمّعاً نووياً كورياً شمالياً

الحياة...واشنطن – رويترز، أ ف ب .. أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس، بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مستعد للسماح لمفتشين بدخول مجمّع «يونغبيون» النووي الرئيس في بلاده. ونسبت إلى مصدر ديبلوماسي بارز قوله: «على حد فهمي، أبلغ الزعيم كيم (الرئيس الكوري الجنوبي) مون (جاي إن) خلال قمتهما في أيلول (سبتمبر)، أنه لن يكون مستعداً فحسب لإغلاق منشآت يونغبيون النووية، بل سيسمح أيضاً بالتحقق، إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات مشابهة». وذكر أن مون أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسالة، عندما اجتمعا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر. وكان كيم أعرب عن استعداده لإغلاق المجمّع، إذا اتخذت واشنطن خطوات «مشابهة». ولكن لم ترد أنباء عن استعداده للسماح لمفتشين بالتحقق. وسئلت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت عن التقارير في هذا الصدد، فأجابت بأنها «لا تعلم بأيّ منها»، مستدركة أن كيم وافق على عمليات التفتيش، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أخيراً. وأضافت: «هذا شيء اتفق عليه الوزير والرئيس كيم وتحدثا في شأنه عندما كان الوزير في بيونغيانغ قبل شهر تقريباً». الى ذلك، حضّت كوريا الشمالية الدول الأعضاء في مجلس الأمن على منع مسعى أميركي لعقد اجتماع لمناقشة سجّل بيونغيانغ لحقوق الإنسان. وأعرب المندوب الكوري الشمالي كيم سونغ عن «بالغ دهشة وأسف» لأن المجلس يمكن أن «يسبح عكس التيار»، بعقده الاجتماع المقرر مبدئياً في 10 كانون الأول (ديسمبر) المقبل. ونبّه الى أن الاجتماع «سيثير مواجهة بدل تشجيع التطورات الإيجابية الحالية وتعزيزها»، متهماً الولايات المتحدة بـ «التواطؤ لدعوة» مفوّضة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة ميشيل باشليه الى مخاطبة المجلس في شأن انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة الستالينية. وفي حال عُقد الاجتماع، ستكون المرة الخامسة التي يعقد فيها المجلس اجتماعه السنوي لمناقشة انتهاكات حقوق الانسان في كوريا الشمالية، بوصفها تهديداً للأمن والسلام الدوليَين. وحصلت الولايات المتحدة كل سنة، منذ العام 2014، على الأصوات التسعة الضرورية في المجلس لعقد الاجتماع، على رغم معارضة الصين التي تطالب كل سنة بتصويت إجرائي، سعياً الى منع الاجتماع، وترى وجوب مناقشة حقوق الإنسان في مجلس حقوق الإنسان (مقرّه جنيف)، لا في مجلس الأمن. وأكد تقرير أعدّته لجنة تحقيق دولية عام 2014، حصول انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في كوريا الشمالية، ووصف شبكة واسعة من مخيّمات اعتقال يتعرّض فيها المعتقلون لتعذيب وتجويع وإعدام من دون محاكمات. واتهم التقرير كيم جونغ أون بارتكاب فظاعات، لافتاً الى إمكان محاكمته لجرائم ضد الإنسانية. لكن بيونغيانغ اعتبرت التقرير تلفيقاً مبنياً على شهادات منشقين خانوا بلدهم.

عمران خان يتعهد تحسين العلاقات مع الهند

الحياة..إسلام آباد - رويترز .. أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أمس، أن حكومته والجيش يريدان إصلاح العلاقات مع الهند.
وقال خلال افتتاح معبر حدودي جديد مع الهند في إقليم البنجاب: «أنا، رئيس الوزراء، وحزبي السياسي وبقية أحزابنا السياسية وجيشنا وكل مؤسساتنا متفقون. نريد المضي في تحسين العلاقات مع نيودلهي». وأضاف مخاطباً الهند: «إذا اتخذت خطوة واحدة إلى الأمام، سنتخذ خطوتين إلى الأمام نحو الصداقة». وتابع: «نحتاج إلى زعماء على جانبَي الحدود يعملون لتسوية المشكلة، وأؤكد أن المشكلة ستُحلّ». وسأل: «هل تتصوّرون كيف يمكن أن يخدم ذلك مصالح البلدين»؟ .. وحضر قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا افتتاح المعبر الذي يبعد نحو 120 كيلومتراً من مدينة لاهور الباكستانية، وسيستخدمها الحجّاج السيخ الآتون من الهند من دون تأشيرة دخول، لزيارة الأماكن المقدسة في باكستان. ويشكّل هذا الاتفاق تعاوناً نادراً بين البلدين اللذين خاضا 3 حروب، منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بتدريب انفصاليين وتسلحيهم، يقاتلون قوات الأمن الهندية في الجزء الهندي من إقليم كشمير.

 

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,989,192

عدد الزوار: 431,284

المتواجدون الآن: 0