أخبار وتقارير..تهديد "إرهابي" ضد منشآت أميركية في الكونغو..الاحتجاجات تتواصل في فرنسا.. والصدامات تصل الشانزليزيه..وماكرون يشعر بـ "العار" إزاء الصدامات في فرنسا..إيران.. الفساد يصل الجامعات ومقاعد "للبيع" في كلية الطب..شرطة البصرة تحمّل إيران مسؤولية تفشي المخدرات في المحافظة..أحوازيون يدعون أوروبا إلى محاسبة إيران على إرهابها...منظمة طالبية تدعو خامنئي إلى تقويم سجلّه..المعارضة الإسرائيلية تصعّد ضد نتنياهو وتعتبره «جباناً»..هنية يعتبر أن «المقاومة الخيار الاستراتيجي الأول للشعب الفلسطيني..

تاريخ الإضافة الأحد 25 تشرين الثاني 2018 - 7:09 ص    القسم دولية

        


تهديد "إرهابي" ضد منشآت أميركية في الكونغو..

المستقبل...أعلنت السفارة الأميركية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها تلقت "معلومات موثوق بها ومحددة عن تهديد إرهابي محتمل ضد منشآت حكومية أميركية" في العاصمة كينشاسا. وجاء في التحذير الأمني الذي أرسل إلى المواطنين الأميركيين عبر البريد الإلكتروني أن السفارة الأميركية في كينشاسا ستغلق أبوابها أمام الجمهور يوم 26 تشرين الثاني.

الاحتجاجات تتواصل في فرنسا.. والصدامات تصل الشانزليزيه.. بعض المتظاهرين رفعوا شعار "ماكرون إستقل"

صحافيو إيلاف... تحولت احتجاجات "السترات الصفراء" في العاصمة الفرنسية باريس إلى مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، بعد أن استخدمت الأخيرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الغاضبين من ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون. وقال موقع "لوبوان" الفرنسي، إن آلاف المحتجين تجمعوا، منتصف النهار بالشانزليزيه، إلا أن الشرطة تدخلت بقوة لتفريقهم. وتدخلت الشرطة الفرنسية لمنع المحتجين من الوصول إلى قصر الإليزيه القريب من المنطقة، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وفي الساعة 14,00 ت غ بلغ عدد المشاركين في اليوم الاحتجاجي في عموم فرنسا 81 ألف شخص مقارنة بـ244 ألفاً الأسبوع الماضي في الساعة نفسها، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية. وأطلق محتجّو "السترات الصفراء" هذا الاسم على أنفسهم لارتدائهم السترات الفوسفورية المضيئة التي يتوجّب على كل سائق سيارة ارتداؤها إذا ما تعرّض لحادث. وبعدما بدأ تحرّكهم للاحتجاج على رفع أسعار المحروقات سرعان ما توسّع ليشمل مطالب متعلّقة بالضرائب المرتفعة وتردّي القدرة الشرائية، وقد حصل هؤلاء المحتجّون على دعم شعبي واسع. وبحسب وزارة الداخلية فقد بلغت حصيلة الجرحى ثمانية (بينهم شرطيان) مقابل 106 الأسبوع الماضي، فيما بلغ عدد الموقوفين 22 شخصاً. ووقع القسم الأكبر من الصدامات صباح السبت في جادّة الشانزيليزيه الشهيرة في وسط باريس والتي كانت السلطات أعلنت منع التجمهر في قسم منها. وخلال الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن رشق المتظاهرون عناصر الشرطة بمقذوفات مختلفة وتحصّنوا خلف متاريس بنوها بما تيسّر لهم، في حين ردّ عليهم عناصر الدرك وشرطة مكافحة الشغب بقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وقرابة الساعة 16,00 ت غ تدخّل عناصر الإطفاء لإخماد حرائق أشعلها المتظاهرون في المتاريس التي أقاموها والتي تسبّبت بأعمدة كثيفة من الدخان الأسود اختلطت بالدخان الناجم عن القنابل المسيلة للدموع. وفي حين كانت العاصمة تعيش على وقع هذه الصدامات، كانت أنحاء أخرى من البلاد تشهد تحرّكات احتجاجية سلمية من تظاهرات، أو إبطاء حركة السير على الطرق العامة أو على العكس من ذلك تسريعها من خلال رفع الحواجز الموضوعة على الطرق السريعة التي يتم عبورها مقابل بدل مالي.

- "ماكرون إستقل" -

وقالت إحدى المتحدّثات باسم "السترات الصفراء" وتدعى ليتيسيا ديوالي (37 عاماً) لوكالة فرانس برس "لسنا هنا للاعتداء على الشرطة. لقد جئنا من أجل أن تستمع الشرطة إلينا، من أجل أن تستمع إلى الشعب. نحن لسنا بصدد تحرك سياسي أو نقابي. نحن نستنكر عنف المتظاهرين المزيّفين". من جهته قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إنّ من بين المتظاهرين أعضاء من "اليمين المتطرف" يريدون "مهاجمة المؤسّسات". وشوهد متظاهرون ينزعون حجارة أرصفة أو ينزلون حواجز أقيمت حول ورشات. وهذا ثاني تحرّك احتجاجي تنفّذه "السترات الصفراء" وأتى أضعف بكثير من سابقه الأسبوع الماضي حين بلغ عدد المتظاهرين في عموم أنحاء فرنسا حوالى 300 ألف محتجّ. وعلى الرّغم من تراجع التعبئة إلاّ أنّ هذا التحرّك الاحتجاجي يمكنه حاليا أن يعتمد على دعم واسع من الفرنسيين. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "بي في آ" أنّ 72 بالمئة من الفرنسيين يؤيّدون مطالب "السترات الصفراء" الغاضبين من زيادة رسم للبيئة أدّى إلى ارتفاع أسعار المحروقات. وتؤكّد الحركة أنّها تجري خارج إطار الأحزاب والنقابات، لكن حوادث السبت أثارت ردود فعل سياسية. وهاجم وزير الداخلية الفرنسية بشكل مباشر زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبن، معتبرا أنّ "مشاغبين" لبّوا دعوتها للتظاهر في الشانزيليزيه. وردّت لوبن عبر التلفزيون قائلة "لم أدعُ إطلاقاً إلى أي عنف". من جهته، كتب جان لوك ميلانشون زعيم الكتلة البرلمانية لحزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتطرّف في تغريدة إنّ "كاستانير يريد أن تكون تظاهرة السترات الصفراء من اليمين المتطرف والمشاركين فيها قلة. الحقيقة هي أنها تظاهرة كبيرة للشعب". ورأى البعض في هذا اليوم الاحتجاجي تحدّياً للرئيس إيمانويل ماكرون الذي طاولته هتافات المحتجين بشكل مباشر إذ ردّد قسم منهم عبارة "ماكرون إستقل". ولم يبد ماكرون حتى الآن أي رغبة في تخفيف وتيرة إصلاحاته من أجل "تغيير" فرنسا. لكن قصر الإليزيه أعلن أنّ الرئيس سيطلق الثلاثاء "توجيهات للانتقال البيئي"، مؤكّدة أنّه "تلقّى رسالة المواطنين".

احتجاجات "السترات الصفراء" تضعف وماكرون يشعر بـ "العار" إزاء الصدامات في فرنسا

صحافيو إيلاف.. باريس: شهدت فرنسا السبت يوماً احتجاجيّاً جديداً على زيادة رسوم المحروقات نفّذته حركة "السترات الصفراء" التي بدا أنّ قدرتها على الحشد تراجعت على المستوى الوطني مقارنةً بالأسبوع الماضي. لكنّ هذا التراجع لم يحل دون حصول صدامات في باريس بين المحتجّين والشرطة التي استخدمت لتفريقهم الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه واعتقلت كثيرين.

عار!

ومساء السبت أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون عن شعوره بـ"العار" إزاء هذه الصدامات، مندّداً بمن "اعتدوا" على قوات الأمن و"أساؤوا معاملة مواطنين آخرين". وقال في تغريدة له على تويتر: "العار على من هاجموهم... لا مجال لهذا العنف في الجمهورية". وبلغ عدد المشاركين في اليوم الاحتجاجي في عموم فرنسا 106 آلاف شخص (بينهم ثمانية آلاف في فرنسا) مقارنة بـ 283 ألفاً الأسبوع الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية. وأطلق محتجّو "السترات الصفراء" هذا الاسم على أنفسهم لارتدائهم السترات الفوسفورية المضيئة التي يتوجّب على كل سائق سيارة ارتداؤها إذا ما تعرّض لحادث. وبعدما بدأ تحرّكهم للاحتجاج على رفع أسعار المحروقات، سرعان ما توسّع ليشمل مطالب متعلّقة بالضرائب المرتفعة وتردّي القدرة الشرائية، وقد حصل هؤلاء المحتجّون على دعم شعبي واسع. وبحسب وزارة الداخلية، بلغت حصيلة الجرحى في العاصمة 24 شخصاً، بينهم خمسة شرطيين، فيما بلغ عدد الموقوفين في عموم البلاد 130 شخصاً. ووقع القسم الأكبر من الصدامات صباح السبت في جادّة الشانزيليزيه الشهيرة في وسط باريس والتي كانت السلطات أعلنت منع التجمهر في قسم منها. وخلال الاشتباكات بين المحتجيّن وقوات الأمن، رشق المتظاهرون عناصر الشرطة بمقذوفات مختلفة وتحصّنوا خلف متاريس بنوها بما تيسّر لهم، في حين ردّ عليهم عناصر الدرك وشرطة مكافحة الشغب بقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وتدخّل عناصر الإطفاء لإخماد حرائق أشعلها المتظاهرون في المتاريس التي أقاموها والتي تسبّبت بأعمدة كثيفة من الدخان الأسود اختلطت بالدخان الناجم عن القنابل المسيلة للدموع.

تحركات سلمية

وفي حين كانت العاصمة تعيش على وقع هذه الصدامات، كانت أنحاء أخرى من البلاد تشهد تحرّكات احتجاجية سلمية من تظاهرات، أو إبطاء حركة السير على الطرق العامة أو على العكس من ذلك تسريعها من خلال رفع الحواجز الموضوعة على الطرق السريعة التي يتم عبورها مقابل بدل مالي. لكن حتى في باريس، لم تكُن الاحتجاجات كلّها عنيفة. فباستثناء النواة الصلبة للمحتجّين العنيفين، كان سلوك بقية المتظاهرين سلميّاً. وقالت إحدى المتحدّثات باسم "السترات الصفراء" وتدعى ليتيسيا ديوالي (37 عاماً) لوكالة فرانس برس "لسنا هنا للاعتداء على الشرطة. لقد جئنا من أجل أن تستمع الحكومة إلينا، من أجل أن تستمع إلى الشعب. نحن لسنا بصدد تحرّك سياسي أو نقابي. نحن نستنكر عنف المتظاهرين المزيّفين". من جهته قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إنّ بين المتظاهرين أعضاء من "اليمين المتطرف" يريدون "مهاجمة المؤسّسات". وشوهد متظاهرون ينزعون حجارة أرصفة أو ينزلون حواجز أقيمت حول ورشات. وهذا ثاني تحرّك احتجاجي تنفّذه "السترات الصفراء" وأتى أضعف بكثير من سابقه الأسبوع الماضي حين بلغ عدد المتظاهرين في عموم أنحاء فرنسا حوالى 300 ألف محتجّ. وعلى الرّغم من تراجع التعبئة إلاّ أنّ هذا التحرّك الاحتجاجي يمكنه حاليا أن يعتمد على دعم واسع من الفرنسيين. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "بي في آ" أنّ 72 بالمئة من الفرنسيين يؤيّدون مطالب "السترات الصفراء" الغاضبين من زيادة رسم للبيئة أدّى إلى ارتفاع أسعار المحروقات.

مشاغبو مارين لوين

وتؤكّد الحركة أنّ تحرّكاتها تجري خارج إطار الأحزاب والنقابات، لكنّ حوادث السبت أثارت ردود فعل سياسية. وهاجم وزير الداخلية الفرنسية بشكل مباشر زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبن، معتبرا أنّ "مشاغبين" لبّوا دعوتها إلى التظاهر في الشانزيليزيه. وردّت لوبن عبر التلفزيون قائلة "لم أدعُ إطلاقاً إلى أي عنف". من جهته، كتب جان لوك ميلانشون زعيم الكتلة البرلمانية لحزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتطرّف في تغريدة أنّ "كاستانير يريد أن تكون تظاهرة السترات الصفراء من اليمين المتطرّف (...) الحقيقة هي أنها تظاهرة كبيرة للشعب".

"ماكرون استقل"

ورأى البعض في هذا اليوم الاحتجاجي تحدّياً لرئيس الجمهورية الذي طاولته هتافات المحتجين بشكل مباشر، إذ ردّد قسم منهم عبارة "ماكرون استقل". ولم يُبد ماكرون حتى الآن أيّ رغبة في تخفيف وتيرة إصلاحاته من أجل "تغيير" فرنسا. لكن قصر الإليزيه أعلن أنّ الرئيس سيطلق الثلاثاء "توجيهات للانتقال البيئي"، مؤكّدة أنّه "تلقّى رسالة المواطنين".

إيران.. الفساد يصل الجامعات ومقاعد "للبيع" في كلية الطب..

العربية.نت - صالح حميد... كشف النائب، محمود صادقي، عضو اللجنة التربوية بالبرلمان الإيراني، أن الفساد المستشري في أجهزة الدولة وصل الجامعات، حيث يتم بيع مقاعد في كليات الطب. وقال صادقي في تصريحات لموقع "تابناك" السبت إن هناك تقارير تشير إلى أن بعض المقاعد في كليات_الطب يتم بيعها بسعر ما بين 400 و500 مليون تومان إيراني (32 إلى 40 ألف دولار تقريباً). وذكر النائب أن "من يدفعون هذه المبالغ يحصلون على الأموال بمساعدة بعض الشركات المتورطة بالفساد، ومن خلال مجموعة شركات تابعة لوزارة الصحة". وبلغ الفساد مستويات غير مسبوقة في إيران طال أعلى المستويات، حيث حذر النائب الإيراني أمير خوجسته، في تصريحات في 2 نوفمبر الجاري، من أن مسؤولين كبار بالدولة هم من ينشرون الفساد. وقال خوجاسته، الذي يرأس لجنة مكافحة الفساد المالي في البرلمان_الايراني، إن الفساد أصبح واسع الانتشار في جميع وزارات الحكومة الإيرانية.

شرطة البصرة تحمّل إيران مسؤولية تفشي المخدرات في المحافظة

الحياة...البصرة - احمد وحيد.. كشفت قيادة شرطة البصرة في العراق أن غالبية المخدرات التي تغزو المحافظة سببها عدم ضبط إيران حدودها مع العراق، ما نفته القنصلية الايرانية في البصرة، معتبرة أن واجب ردع تجار المخدرات يجب أن يكون مهمة البلدين سوية . وقال قائد شرطة المحافظة رشيد فليح لـ»الحياة» إن «البصرة تعاني من شيوع المخدرات بكافة أنواعها، وتعتبر ايران الممر الرئيس لها إلى المحافظة، ومنها إلى محافظات أخرى داخل العراق أو إلى دول مجاورة». وأضاف أن «نسبة قليلة من المخدرات تدخل من الكويت، ولكن غالبيتها من الحبوب التي تستخدم لأغراض طبية فيسهل إدخالها، كما أن الحدود بين العراق والكويت صغيرة وأصبح من السهل إغلاقها بوجه المهربين». وأوضح أن «القضاء العراقي يجب أن يشدد الأحكام على تجارة المخدرات، وإنزال عقوبة الإعدام بحق التجار الكبار وليس الأحكام العقابية الموجودة الآن، التي تبيح له إعداد تجار صغار تابعين له، ثم يغادر السجن». وكان العراق قبل عام 2003 معبراً للمخدرات من إيران إلى دول الخليج، ولكن بعد الحرب أصبح العراق مستهلكاً للمخدرات بسبب تراجع العقوبات الجزائية الخاصة بتجارة المخدرات، فضلاً عن تحسن الحال المادية للمواطنين، ما يساعد بعضهم على تعاطيها. وقال النائب عن البصرة عدي عواد لـ»الحياة» إن «البصرة تتعرض لحال من شيوع المخدرات لأنها تقع بين دول مجاورة تعرف بزيادة نسبة تعاطي المخدرات والاتجار بها، ما ساعد على أن تكون مركزاً لنشر المخدرات داخل العراق أيضا». وأضاف أن «عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم في البصرة خلال العام الماضي من المتهمين بالتعاطي والتوزيع والاتجار تجاوز ٤ آلاف شخص، ولكن هناك ضعف في الإجراءات الأمنية الوقائية، في ظل ارتفاع نسبة بطالة الشباب، ووجود الكثر من المقاهي غير المرخصة التي أصبح جزء منها بيئة جاهزة لتوزيع المخدرات». ونفت القنصلية الإيرانية في البصرة الاتهامات التي وجهتها أطراف عراقية لبلادها بتهمة التقاعس عن حماية الحدود بين البلدين ما أدى إلى شيوع المخدرات. وقال مدير العلاقات والاعلام في القنصلية محمد اسماعيل في بيان إن «الأنباء والتصريحات التي تتحدث عن تسبب إيران بانتشار المخدرات داخل البصرة، هي أنباء تفتقر إلى الدقة والصحة». وأضاف أن «إيران طبقت الكثير من الخطط وأدخلت الكثير من التقنيات على الحدود مع العراق للقضاء على تجارة المخدرات، كما تعاني بدورها من إنتشار المخدرات وخسرت آلاف العناصر الأمنية خلال اشتباكات مع مهربين».

أحوازيون يدعون أوروبا إلى محاسبة إيران على إرهابها...

كوبنهاغن - «الحياة»... وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها وزارة الداخلية الدنماركية في العاصمة كوبنهاغن، انطلقت أمس (السبت) أعمال مؤتمر حركة النضال في حضور أكثر من 180 مشاركاً من الأحواز ودول عربية وغربية. ويسعى المؤتمر الذي يحمل شعار «مع الأحواز للتصدي للإرهاب الإيراني»، إلى كشف الأعمال الإرهابية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إضافة إلى تعريف جميع شعوب العالم بالقضية الأحوازية، وتسليط الضوء على معاناة شعب الأحواز المحتل منذ العام 1923. وطالب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر، خلال المؤتمر، الدول الأوروبية بمحاسبة إيران على إرهابها ضد الشعوب المحتلة كالشعب الأحوازي والبلوشي والكردي والتركي. وشدد على ضرورة وقوف المجتمع الدولي ضد النظام الإرهابي في إيران «الذي مارس الإرهاب في الداخل وصدّره إلى الخارج في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وكل مكان في العالم». من جانبه، قال الأحوازي الحقوقي طه ياسين: «كل العالم الآن يواجه خطر إيران، الذي نشر الموت والدمار والمخدرات ونحن كأحوازيين يد واحدة ضد المحتل الإيراني، وقد خسرنا الكثير من شعبنا ومستعدون لخسارة الأكثر حتى الاستقلال». يذكر أن المؤتمر يعقد على مدى يومين، تزامناً مع الذكرى الـ 19 لتأسيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بمشاركة أكثر من 200 عنصر من قوات الأمن والشرطة الدنماركية لحماية المشاركين في المؤتمر من التهديدات الإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني. وسبق أن نجا رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر، الذي يعد أبرز معارض أحوازي، من محاولة اغتيال شهيرة من قبل النظام الإيراني، الذي عمل على تصفية العديد من المعارضين وخصوصاً الأحوازيين منهم.

منظمة طالبية تدعو خامنئي إلى تقويم سجلّه

الحياة... طهران – أ ب، رويترز ... في سابقة منذ الثورة الإيرانية عام 1979، دعت منظمة طالبية محافظة المرشد علي خامنئي إلى تقديم جردة عن سجلّ «الجمهورية الإسلامية» خلال العقود الأربعة الماضية. جاء ذلك في رسالة وجّهتها المنظمة إلى خامنئي دعته فيها إلى حضور تجمّع في جامعة طهران والردّ على أسئلة طلاب تتعلّق بأداء النظام منذ الثورة. كما طالبت الرسالة المرشد بالردّ على أسئلة ترتبط بأداء مؤسسات تديرها الدولة، تحت إشرافه، بما فيها «الحرس الثوري» والقوات المسلحة الأخرى، إضافة إلى القضاء وهيئة الإذاعة والتلفزيون. الرسالة التي وجّهتها منظمة طالبية مغمورة، استندت إلى السلطة التي أوكلها الدستور إلى «ولاية الفقيه»، لتدعو خامنئي إلى تقويم سجلّ النظام في العقود الأربعة الماضية، وكذلك تقويم دوره في الإشراف على السياسات الوطنية بعيدة المدى ودوره بوصفه حكماً بين السلطات الثلاث. نُشرت الرسالة على حساب النائب الإصلاحي محمود صادقي على «تويتر»، وعلى مواقع إلكترونية مؤيّدة للمحافظين. لكن الدعوة إلى «مساءلة» خامنئي ومطالبته بـ «تفسير» أدائه، هما أمران يُعتبران سابقة في تاريخ «الجمهورية الإسلامية». وباعتباره مرشداً، لم يشارك خامنئي في أي حدث تضمّن أسئلة وأجوبة، أو في مؤتمر صحافي. وهو يعرض مواقفه من خلال خطابات مباشرة موجّهة إلى جمهور محدود يختاره المنظمون بعناية. وخلال لقاء المرشد عشرات الطلاب الجامعيين، في 28 أيار (مايو) الماضي، قرأت طالبة خطاباً عدّدت فيه «الأزمات» التي تواجهها إيران، وإن لم تحمّل خامنئي مسؤوليتها. يأتي ذلك فيما تواجه إيران تدهوراً في الوضع المعيشي وانهياراً في سعر صرف الريال، واستقطاباً بين الحكومة وخصومها الأصوليين، لا سيّما بعد إقرار وزير الخارجية محمد جواد ظريف بـ «تبييض أموال» في بلاده، متهماً أطرافاً لم يسمّها بتقديم مصالحها الخاصة، لمعارضة انضمام طهران إلى معاهدة دولية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال. ووصف رئيس القضاء صادق لاريجاني تصريحات ظريف بأنها «خنجر في قلب النظام»، فيما طالب نواب باستجوابه. واتهم النائب المحافظ جواد كريمي قدوسي الوزير بأنه «خائن»، داعياً إلى عزله.
إلى ذلك، واصل عمال شركة «هفت تبه» لقصب السكر، في مدينة شوش في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، احتجاجاتهم لليوم العشرين، على رغم دفع راتب شهر من مستحقاتهم المتأخرة، وطالبوا بإطلاق زعيمهم إسماعيل بخشي الذي ما زال محتجزاً بـ «تهم أمنية». وهتف المتظاهرون «سنحصل على حقوقنا ولو متنا». ونبّه أكبر تركان، أبرز مستشاري الرئيس حسن روحاني، إلى تغيير في توزيع الثروة في إيران، «في ظروف انخفض فيها الدخل إلى النصف». وأضاف: «توزيع الدخل في المجتمع تغيّر خلال العقود الأخيرة. كان لدينا 20 في المئة فقراء و60 في المئة طبقة وسطى و20 في المئة أغنياء. ولكن الآن تغيّرت الظروف، واتسعت شريحة الفقراء لتصبح 40 في المئة، وتقلّصت الطبقة الوسطى لتصبح 40 في المئة، فيما بقيت نسبة الأغنياء كما هي». على صعيد آخر، اتهم روحاني الولايات المتحدة بمحاولة «استعباد شعوب العالم والمنطقة»، وزاد: «الرضوخ للغرب الذي تتزعمه أميركا، خيانة لديننا وللأجيال القادمة في المنطقة». واعتبر أن «الأمم المتحدة بُنيت على أساس القوة العسكرية، إذ إن من يتفوّق من ناحية القوة تكون له الكلمة الفصل». ووصف إسرائيل بأنها «غدة سرطانية في المنطقة لتضمن مصالح الغرب».

المعارضة الإسرائيلية تصعّد ضد نتنياهو وتعتبره «جباناً» وجدل حول العلاقة مع غزة وتوقعات باندلاع حرب في القطاع..

القدس: «الشرق الأوسط»... واصلت المعارضة الإسرائيلية توجيه سهام الانتقادات إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستغلة الهزة التي سببتها جولة القتال الأخيرة في غزة للحكومة الإسرائيلية وأسفرت عن استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان تاركا الحكومة مع دعم آيل للسقوط. وهاجم مسؤولون إسرائيليون نتنياهو مجددا متهمينه بالخوف والتردد أمام حماس بدلا من اتخاذ سياسة حاسمة وواضحة تجاهها. وقال موشيه يعلون وزير الجيش السابق المستقيل هو الآخر من حكومة نتنياهو إن «ما يجري في الحلبة السياسية حاليا يمثل تهديدا وجوديا لإسرائيل». وأضاف خلال مؤتمر «ثقافي أشكول» الأسبوعي، «الحادثة الأمنية التي شهدتها مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وأدت لمقتل ضابط وإصابة آخر من أفراد القوة الخاصة التي تسللت إلى المدينة وقتلت عددا من عناصر حماس، كان من الممكن أن تنتهي بنتائج سيئة منها قتل جميع أفراد القوة أو أسرهم من قبل حماس». وتابع: «أنا أعرف هذه الأنشطة جيدا، الاختبار الكبير هو حين تتعقد الأوضاع، لقد كان أفراد الوحدة أمام اختبار كبير، لكنهم حققوا نجاحا وعادوا إلى إسرائيل، ولذلك يجب أن نمنحهم وسام الشجاعة». وتطرق يعالون إلى استقالة الوزير ليبرمان، مؤكدا أنها سياسية وليست أمنية وأن الشعارات التي كان يطلقها في كل تجاه لم يكن لها أي غطاء، وكان يطلقها متخفيا خلف رئيس الأركان وهو الأمر الذي يخلق فوضى في العلاقة بين القضايا السياسية والعسكرية. وكان ليبرمان قال الجمعة خلال زيارته لبلدة سديروت المحاذية لغزة، إن حكومة نتنياهو استسلمت للإرهاب، مشيرا إلى أن التسوية التي يتم الحديث عنها لا تشمل الضفة الغربية في وقت لا تزال «حماس» تحاول تنفيذ هجمات بالضفة بعد اكتشاف جهاز «الشاباك» عدة خلايا مؤخرا للمنظمة «الإرهابية» تخطط لتنفيذ هجمات قاتلة. وأشار ليبرمان إلى أن هذه المحاولات من «حماس» مستمرة في وقت تواصل الحكومة الإسرائيلية السماح بنقل الأموال القطرية لذات المنظمة في غزة. واعتبر أن ذلك يشكل استسلاما للإرهاب. واستقال ليبرمان من منصبه عقب خلافات مع نتنياهو وحكومته بشأن الوضع الأمني وسياساته تجاه قطاع غزة. واتهمت تمارا زاندبيرغ زعيمة حزب «ميرتس» الإسرائيلي اليساري، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بـ«الخائف» والذي لا يمتلك أي سياسة واضحة تجاه الحكومة بشأن الوضع الأمني على جبهة غزة. ورجحت خلال مؤتمر «ريشيون لتسيون» الثقافي الأسبوعي، ألا يستمر الهدوء وأن يشهد الوضع من جديد حالة من التدهور التي تنتج عنها حرب جديدة. وأشارت زاندبيرغ إلى قانون الولاء الثقافي الذي تسعى حكومة نتنياهو لتمريره في الكنيست والذي يستهدف المؤسسات الإسرائيلية اليسارية والعربية في الخط الأخضر، واعتبرت أنه يشكل خطرا على الثقافة ولا يتطابق مع التحضر الثقافي العالمي. أما عومر بارليف من المعسكر الصهيوني المعارض، فوصف نتنياهو بأنه خائف وجبان في السلم والحرب. واعتبر أن حالة الهدوء الحالية على جبهة غزة، مضللة ومخادعة وأن الوضع لن يبقى هادئا طويلا، وسيتدهور إلى حرب جديدة. واتهم بارليف، نتنياهو بالخوف من اتخاذ أي خطوات إنسانية كبيرة تجاه غزة. قائلا بأنه يستخدم الوضع الأمني كذريعة لفشله في الجولة الأخيرة في الجنوب. وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية مؤخرا جدلا كبيرا، حول العلاقة مع قطاع غزة، إلى الحد كادت تنهار حكومة نتنياهو الذي أكد ضرورة بذل جميع الجهود لمنع إسقاط الحكومة والذهاب إلى انتخابات في الفترة الراهنة الحساسة من الناحية الأمنية. ويوجد جدل في الحكومة الآن حول من يتسلم حقيبتي الدفاع والخارجية، وفي حين يصر نتنياهو على الاحتفاظ بالدفاع، رافضا طلب حزب «البيت اليهودي» المُشارك في الحكومة، بتعيين زعيمه نفتالي بنيت في هذا المنصب، يتنافس على وزارة الخارجية الإسرائيلية وزراء حزب «الليكود» الحاكم يسرائيل كاتس وتساحي هنغبي وغلعاد إردان ويوفال شطاينتس. ويبدو أنه سيتم تعيين أي من هؤلاء الوزراء لفترة ثلاثة أشهر فقط، وهو موعد لا يتطلب المصادقة على ذلك، في الهيئة العامة للكنيست (البرلمان).

المالكي يشدد على حل الدولتين وهنية يعتبر أن «المقاومة الخيار الاستراتيجي الأول للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال»

رام الله: «الشرق الأوسط».. قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس، «إن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في حل المشكلة الفلسطينية التي نشأت عن قرار دولي قسم فلسطين التاريخية إلى دولتين»، مضيفاً أن «هناك حالة إحباط من عدم تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ما سمح باستمرار القضية الفلسطينية دون حل لمدة 70 عاماً». وتابع المالكي في منتدى حوار المتوسط، المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، أنه «على رغم وجود معاناة اللاجئين في دول العالم التي تستدعي تحركاً وعملاً فورياً من المجتمع الدولي، فإن هناك 5 ملايين ونصف المليون لاجئ فلسطيني ينتظرون حقهم في العودة، وأنه على المجتمع الدولي أن يعمل على حل القضية الفلسطينية». وأردف أن «القضية الفلسطينية تنتظر حلها، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاهها». وهاجم الوزير الفلسطيني الموقف الذي اتخذته الإدارة الأميركية بوقوفها بجانب إسرائيل، قائلا إنها «اختارت الجانب الخاطئ من التاريخ والعدالة، وتحولت إلى مهنة حامية إسرائيل، رغم ارتكابها الجرائم المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني». وحض المالكي، دول الاتحاد الأوروبي على أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها، مشدداً على ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بصناعة التغيير والدفع باتجاهه. وأكد المالكي، أن الرؤية الفلسطينية الحالية لإحياء عملية السلام تقوم على عقد مؤتمر دولي للسلام بحضور دولي تنتج عنه آلية دولية. وعلى الرغم من انتقاده المجتمع الدولي، قال المالكي «إن الأمل موجود لتتخذ الدول مسؤولياتها والوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وأن تقول للشعب الفلسطيني هذا وقت العدالة». وقال إن «الدول العربية جادة وبشكل مطلق في التعامل مع القضية الفلسطينية، رغم محاولات إسرائيل تضخيم بعض النشاطات لإظهار حدوث تغيير في علاقة العالم العربي مع إسرائيل». وأشار المالكي إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمام مجلس الشورى السعودي الذي أكد فيها أن قضية فلسطين هي القضية الأولى، وأن قرار القمة العربية تسمية القمة في الظهران بـ«قمة القدس» هي مؤشرات مهمة على التزام الدول العربية بالقضية الفلسطينية. وتابع الوزير: «إن علاقتنا مع شركائنا بالعالم العربي قوية والتزامهم تجاه فلسطين قوي وثابت، وأنه يمكن الاعتماد على الدعم العربي السياسي والاقتصادي المهم، وأنه من المستحيل أن تعلن أي دولة عربية عن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في ظل استمرار احتلالها الأرض الفلسطينية، وفي ظل عدم قيام دولة فلسطينية»، مؤكداً «التزام فلسطين والدول العربية بمبادرة السلام العربية، التي أعلنت في قمة بيروت، والتي أكدت شروط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بأنه يتطلب انسحابها من الأرض الفلسطينية المحتلة وباقي الأرض العربية المحتلة مزارع شبعا في لبنان والجولان في سوريا». وشدد المالكي على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد عكس هذا، إذ «يريد تطبيع العلاقات مع الدول العربية للضغط على الفلسطينيين». ومضى يقول: «لكن الدول العربية لن تسمح بذلك على الإطلاق، القضية الفلسطينية لا تزال قضية العرب الأولى». كما تحدث المالكي، عن حل الدولتين قائلا إنه الحل المطلوب وليس حل الدولة الواحدة، مشيرا إلى أن الشعب والقيادة الفلسطينية «أمضوا 50 عاما للوصول إلى هذا التوافق، وأنهم ليسوا على استعداد لقضاء 50 عاما أخرى لإيجاد صيغة توافق جديدة». وتابع: «إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لا تؤمن بحل الدولتين، وأنه على المجتمع الدولي ألا يسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تريد». واتهم المالكي إسرائيل بالعمل على «إنهاء حل الدولتين من خلال سياساتها ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي، التي تقوض احتمالات إقامة دولة فلسطينية، مثل مخطط «إي وان» الذي يقسم الضفة الغربية ويفصل شمالها عن جنوبها، والهجمة الإسرائيلية ضد قرية الخان الأحمر التي تهدف إلى قطع أوصال وإنهاء فرص إقامة دولة فلسطينية». وأضاف: «إنه لا بديل عن حل الدولتين، وذلك لأن حل الدولة الواحدة ستفرض فيه إسرائيل نظام الفصل العنصري، والذي تقيمه بالفعل ويظهر بوضوح في الضفة الغربية، ويكون فيه نظامان، واحد خاص باليهود الإسرائيليين ونظام للفلسطينيين العرب»، مؤكدا «أن نظام الفصل العنصري لا يمكن لأي أحد أن يقبل به في القرن الواحد والعشرين وبعد التخلص من آخر نظام فصل عنصري في جنوب أفريقيا». وفي طهران، أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» أمس، أن «الانتصار الأمني والعسكري والسياسي الذي حققته غزة»، ستكون له أبعاد استراتيجية في الصراع مع «دولة الاحتلال الإسرائيلي». وقال هنية، خلال كلمته في مؤتمر بالعاصمة الإيرانية بثها موقع «فلسطين اليوم»، إن «الخيارات ستبقى مفتوحة للدفاع عن الأرض والمقدسات الإسلامية». وشدد على أن «المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها ستبقى الخيار الاستراتيجي الأول للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال»، مشيراً إلى أنها تمثل إجماعاً وطنياً، وهي التي تصنع الإنجاز وتوحد الشعب الفلسطيني. وطالب هنية بـ«ضرورة التصدي لمحاولات تهويد المسجد الأقصى وانتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي». واعتبر أن «قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية ولا ينبغي أن تُنسى أو تُغيب». وأشار هنية إلى أن «لنا بوصلة واحدة، وهي تحرير الأرض وتأسيس الدولة الفلسطينية».

الاتحاد الأوروبي يصادق اليوم على «طلاق» بريطانيا

الحياة.. بروكسيل، لندن، مدريد - أ ف ب، رويترز .. يصادق قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسيل اليوم على اتفاق لخروج المملكة المتحدة من التكتل (بريكزيت)، بعدما استجابت الحكومة البريطانية طلب إسبانيا إجراء الجانبين مفاوضات في شأن جبل طارق بعد «الطلاق». لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تواجه تحدياً أساسياً، إذ دعاها حليفها «الحزب الوحدوي الديموقراطي» في إرلندا الشمالية إلى إلقاء تسوية أُدرجت في الاتفاق حول «بريكزيت» في شأن هذه المقاطعة، في «سلة المهملات». وقال ناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية: «في شأن مفاوضات الانسحاب ونظراً إلى شروط خاصة بجبل طارق، أجرينا محادثات مع إسبانيا، تشارك فيها مباشرة حكومة جبل طارق. المحادثات كانت بنّاءة، وننتظر بفارغ الصبر اعتماد المقاربة ذاتها للعلاقات المستقبلية». جاء ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه أبلغ ملك البلاد فيليبي السادس أن مدريد «توصّلت إلى اتفاق في شأن جبل طارق»، مضيفاً أن «إسبانيا رفعت اعتراضها وستصوّت لمصلحة بريكزيت». وأفادت وكالة «رويترز» بأن مسوّدة وثيقة أظهرت أن الاتحاد الأوروبي سيعلن في اتفاقه مع بريطانيا حول «الطلاق»، أن أي ترتيبات مرتبطة بمستقبل جبل طارق يجب مناقشتها مباشرة مع مدريد. ويَرِد في المسودة: «بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، لن يُدرج جبل طارق في النطاق الإقليمي للاتفاقات المزمع إبرامها بين الاتحاد والمملكة المتحدة. لكن ذلك لا يستبعد احتمال عقد اتفاقات منفصلة بين الجانبين، في ما يتعلّق بجبل طارق. هذه الاتفاقات المنفصلة ستتطلّب موافقة مسبقة من إسبانيا». وتطالب مدريد بتعهد خطي لمنحها قدرة لتعطيل أي عملية تفاوض مستقبلية حول مصير الجبل، وهو جيب بريطاني في جنوب إسبانيا. ونجحت المملكة المتحدة والاتحاد أيضاً في التوصّل إلى تسوية لمسألة حقوق الأوروبيين بالصيد في المياه الإقليمية البريطانية. وعادت ماي إلى بروكسيل أمس، عشية قمة قادة الاتحاد، التي يُفترض أن تصادق على اتفاق تاريخي لـ «الطلاق»، بعدما تمكّن المفاوضون من إعداد الصيغة النهائية لـ «معاهدة انسحاب» المملكة المتحدة من التكتل، و«إعلان سياسي» يحدّد علاقاتها المستقبلية معه، بعد استكمال خروجها في 29 آذار (مارس) 2019. واعتبر وزير المال البريطاني فيليب هاموند أن مسوّدة الاتفاق تشكّل «طريقة تغادر عبرها بريطانيا الاتحاد، بالحدّ الأدنى من التأثير السلبي في اقتصادنا». وأضاف: «الأمر الوحيد الذي قد يعرقل اقتصادنا الآن، هو الضبابية في شأن علاقتنا مع الاتحاد. إذا كنا سنغادره من دون اتفاق، لا أشكّ في أن العواقب على الاقتصاد ستكون خطرة، وسيكون تأثيرها سلبياً جداً، ومسبّباً لاضطراب شديد في فرص العمل والرخاء». ويقضي الاتفاق بتطبيق إرلندا الشمالية القواعد الأوروبية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية أواخر 2020، إذا لم تسفر المفاوضات حول العلاقات التجارية المستقبلية بين الجانبين عن نتيجة حتى ذلك الوقت. وهذا البند الذي سُمِي «شبكة أمان»، يُفترض أن يتيح تجنّب عودة حدود فعلية مع جمهورية إرلندا، لكن «الحزب الوحدوي الديموقراطي» يرفضه، علماً أنه يضمن غالبية ضئيلة لماي في مجلس العموم (البرلمان). وخاطب نائب رئيسة نايجل دودز رئيسة الوزراء، قائلاً: «ضعي شبكة الأمان في سلة المهملات». ورأى أن مسوّدة الاتفاق تجعل المملكة المتحدة «مكبّلة اليدين من الاتحاد الأوروبي ومقسومة وضعيفة». وهدّد «بعواقب» إذا أُبرِم النص، وتابع: «سنصوّت دائماً لحماية اتحادنا (مع بريطانيا)، لا لتقويضه». على صعيد آخر، شكّك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في «القدرات الذهنية» لرئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال مارك كارلتون سميث، بعد قوله إن موسكو تشكّل «تهديداً على الأمن القومي لبريطانيا، أكبر بكثير من تهديدات الإسلام المتطرف، مثل القاعدة وداعش». وقال لافروف ساخراً: «لا يمكننا أن نثني أحدهم عن إظهار قدراته الذهنية. سمعت سابقاً تصريحات كثيرة مشابهة على لسان وزير الدفاع البريطاني. لا يمكننا التأثير في قرارات الحكومة البريطانية، في ما يتعلّق بتعيين قادة قواتها المسلّحة».

مقتل تاسع جندي أميركي في أفغانستان عام 2018

الحياة.. كابول – أ ف ب، رويترز .. أعلن الحلف الأطلسي مقتل جندي أميركي في أفغانستان، ما يرفع الى تسعة عدد العسكريين الأميركيين الذين قُتلوا في البلد هذا العام. والجندي هو ثاني عسكري أميركي يُقتل هذا الشهر، علماً أن أفغانستان شهدت أخيراً هجمات «من الداخل» ينفذها جنود أو شرطيون أفغان على عسكريين أميركيين يؤازرونهم أو يدربونهم. وقُتل أكثر من 2400 جندي أميركي في أفغانستان، منذ غزوها بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 وإطاحة نظام «طالبان». الى ذلك، افادت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «داعش» بأن التنظيم أعلن مسؤوليته عن تفجير في مسجد يقع داخل قاعدة للجيش الأفغاني في إقليم خوست شرق البلاد، خلال صلاة الجمعة. وأعلنت السلطات أن التفجير أدى الى مقتل 27 جندياً وجرح أكثر من 50 آخرين، لكن «أعماق» افادت بـ «مقتل حوالى 50 من الجيش الأفغاني وجرح 110 آخرين، في هجوم استشهادي بسترة ناسفة».

باكستان: صدامات عنيفة بعد اعتقال رجل دين متشدد

الحياة...إسلام آباد – رويترز، أ ف ب... اعتقلت الشرطة الباكستانية عشرات المحتجين خلال حملة على أتباع رجل دين متشدد قاد احتجاجات على قوانين التجديف وأدى اعتقاله إلى صدامات عنيفة مع الشرطة. واعتُقل الشيخ خادم حسين رضوي، زعيم «حركة لبيك باكستان»، عشية تظاهرة كانت مقرّرة في إسلام آباد أمس. وكتب وزير الإعلام فؤاد تشودري على «تويتر» أن «الشرطة وضعت خادم حسين رضوي قيد حبس احترازي ونقلته إلى دار للضيافة»، بعدما رفض سحب دعوته إلى تنظيم مزيد من الاحتجاجات اليوم. واستدرك تشودري أن هذه الخطوة ليست مرتبطة بقضية آسيا بيبي، وهي امرأة مسيحية كانت تنتظر تنفيذ حكم بإعدامها منذ 8 سنوات، لإدانتها بالتجديف، لكن المحكمة العليا برّأتها الشهر الماضي وأطلقتها. وأضاف: «الهدف حماية الحياة العامة والأملاك الخاصة والنظام، ولا علاقة له بآسيا بيبي. على القانون أن يأخذ مجراه». وجُرح 5 أشخاص، خلال صدامات ليل الجمعة- السبت بين أتباع رضوي والشرطة في مدينة لاهور شرق باكستان بعد اعتقاله، علماً أنه حضّ أنصاره على التظاهر إذا أوقفته السلطات. وقال ناطق باسم مكتب رئيس وزراء البنجاب إن السلطات اعتقلت أيضاً أفضل قدري، الرجل الثاني في «حركة لبيك باكستان». وأضاف أنه «أُدخل مستشفى سجن، وتُنفّذ حملة في البنجاب ضد ناشطي الحركة». وكان قدري دعا في تسجيل مصوّر بُثّ الجمعة، إلى احتجاجات أخرى، مشيراً الى أن الشرطة اعتقلت عشرات من أعضاء الحركة في مدينة كراتشي وأجزاء من إقليم البنجاب الأوسط، بما فيها لاهور. وأفادت وكالة «رويترز» باعتقال 10 آخرين من قياديَي الحركة. وأوقفت باكستان قياديين إسلاميين سابقاً، لكنها لم تنجح في إبقائهم محتجزين. وأغلق أعضاء «حركة لبيك» مدناً كبرى، خلال احتجاجات الشهر الجاري بعد تبرئة آسيا بيبي من تهمة التجديف. وطالب المتظاهرون بإعدام المتهمة، وأثاروا شللاً في أجزاء كبرى من باكستان. وتوصّلت الحكومة الى اتفاق مع المحتجين، يقضي بفرض حظر سفر على بيبي، في انتظار مراجعة نهائية لملفها. وهدّدت الحركة بالعودة إلى الشارع، إذا سمحت السلطات لها بالسفر. على صعيد آخر، افادت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «داعش» بأنه أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري نُفذ الجمعة في سوق شمال غربي باكستان. وأشارت إلى «مقتل 57 شيعياً بهجوم استشهادي بسترة ناسفة في منطقة أوراكزاي جنوب غربي إقليم خيبر بختون خوا شمال باكستان».

الإمارات تعتمد منح تأشيرات طويلة الأمد للمستثمرين والطلاب والباحثين المتميزين...

أبوظبي - «الحياة» .. اعتمد مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة قراراً يمنح المستثمرين والطلاب المتفوقين والباحثين المميزين تأشيرات طويلة الأمد لمدة 5 سنوات أو 10 سنوات، وفق ضوابط محددة. ويهدف القرار إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتحسين بيئة الأعمال المحلية، وجذب رواد الأعمال وأصحاب المواهب والباحثين والطلاب المتفوقين، لترسيخ المكانة العالمية لدولة الإمارات. وتتلخص بنود القرار الصادر في: تأشيرة إقامة متجددة لمدة 10 سنوات لكل مستثمر بقيمة لا تقل عن 10 ملايين درهم (2.7 مليون دولار)، تأشيرة إقامة لمدة 5 سنوات للمستثمر العقاري بقيمة 5 ملايين درهم (1.3 مليون دولار)، تأشيرة إقامة لمدة 5 سنوات لرواد الأعمال بمشاريع بقيمة 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، تأشيرة إقامة لمدة 5 سنوات للطلاب وأسرهم من المتفوقين بالثانوية العامة والجامعات داخل الإمارات وخارجها بدرجة امتياز، تأشيرة إقامة لمدة 10 سنوات لأصحاب المواهب التخصصية والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة من أطباء ومتخصصين وعلماء ومخترعين ومبدعين في مجال الثقافة والفن.



السابق

لبنان...عون على امتعاضه من تعطيل "حزب الله" الحكومة لكنه يأمل من الفرقاء تنازلات ومنهم الحريري..موقف متناقض لـ«حزب الله»: تمسُّك بالحريري وإصرار على تمثيل «سُنّة 8 آذار» و«المستقبل» يرفض الخضوع للضغوط...مطاردة نارية بين الجيش وأحد كبار تجار المخدرات ...وفد من جمعية المصارف اللبنانية في أميركا لتعزيز العلاقات مع الأسواق الدولية..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....الإمارات تصدر عفواً رئاسياً عن البريطاني المتهم بالتجسس....التحالف: اكتشاف وتدمير 36 لغماً بحرياً زرعها الحوثيون...مقتل 6 عناصر من «القاعدة» بـ«درون أميركية»..مستشار هادي: ليونة غريفيث مع الحوثيين تعقد المشهد اليمني...ملك البحرين يجتمع مع ولي العهد السعودي ويقلده وساما..الصعوبات تجعل حياة الأردنيين ساخرة...

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,990,302

عدد الزوار: 431,288

المتواجدون الآن: 0