اخبار وتقارير.....روسيا تختبر قدرات "الشبح" في الأجواء السورية...ماذا تخطط الولايات المتحدة للجولان و«محور المقاومة»... وهل ينضمّ الأسد؟..روحاني: سنحسن علاقاتنا مع كل دول الجوار.. نتنياهو: الأسلحة الإيرانية التي تنقل إلى "حزب الله" تقلصت ..خسارة كارلوس غضن تثير البلبلة في رينو ونيسان وميتسوبيشي..تراشق بين ترمب وعمران خان حول دور باكستان..وكابل تتوجس من توجهات واشنطن...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 6:37 ص    القسم دولية

        


روسيا تختبر قدرات "الشبح" في الأجواء السورية..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو وصفته، وسائل إعلام بـ"المدهش"، لمقاتلتين من طراز Su-57s وهما تطيران في أجواء سوريا. وشوهدت الطائرتان في مكان غير معلوم قبل أن تقلعا، ومن المفترض أن يكون هذا المكان، قاعدة حميمم الجوية الروسية على الساحل السوري، بحسب موقع "روسيا اليوم" باللغة الإنجليزية. ثم تم تصوير الطائرتين وهما تعبران الأجواء السورية، كما تقترب كاميرا المصور لتمكن المشاهد من رؤية الطيار داخل قمرة القيادة. وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن هذه الطلعة التجريبية جرت من أجل التحقق من قدرات الطائرة "سوخوي Su-57" خلال الحروب الحقيقية. وأشار البيان إلى أنه تم خلال الطلعة اختبار أداء الطائرة في درجات الحرارة العالية و الظروف الصعبة الأخرى فضلاً عن اختبار عمل جميع منظوماتها بما فيها المنظومات الذكية و التسليحية. و أضاف البيان أن طواقم الطائرة " سوخوي Su-57" نفذوا أكثر من عشر طلعات في سوريا. وتم دفع الطائرات، التي طارت ما مجموعه عشر طلعات جوية، إلى أقصى حد لأن الجيش أراد أن يرى كيف سيكون أداء المقاتلات خلال مهمة واقعية. وبسبب عدم قدرة الرادارات على رصدها فإن الجيل الخامس للطائرة Su-57 المصممة من قبل شركة سوخوي الروسية ستدخل الخدمة في الجيش الروسي على أنها " طائرة شبح". وتم حتى الآن إنتاج ست طائرات من هذا الطراز، وقد تم اختبارها لأول مرة عام 2010. وكان طيار الاختبار الروسي المعروف، محمد تلبويف، قد قال في وقت سابق إن مقاتلة "سو-57" الروسية الواعدة من الجيل الخامس لا مثيل لها في العالم، وما تزال غالبية التكنولوجيا المستخدمة فيها سرية. وأكد أن "المقاتلة الروسية تحلق بسرعة 1600 كيلومتر في الساعة دون أن تشغل الفورساج (الاستهلاك الفائق للوقود). ولم يحقق ذلك أحد في العالم". ووصف تالبويف "سو-57" بأنها مستقبل الطيران العسكري الروسي حيث تم تطبيق أكثر التكنولوجيات تقدما فيها. وقال إن وراء تلك التكنولوجيا حلول هندسية وتقنيات سرية لم يكشف عنها بعد، ولم يعرفها إلا المحترفون والقيادة العسكرية للبلاد.

ماذا تخطط الولايات المتحدة للجولان و«محور المقاومة»... وهل ينضمّ الأسد؟..

الراي...ايليا ج. مغناير .. دأب منظّرو الإدارة الأميركية منذ مدة ليست ببعيدة على الترويج لوجوب اعتراف الولايات المتحدة بهضبة الجولان المحتلّة كجزءٍ من إسرائيل وليس من سورية. وقد نشط اللوبي الإسرائيلي - الأميركي في واشنطن في دعم هذه الفكرة استغلالاً للدعم اللامحدود الذي توفّره إدارة الرئيس دونالد ترامب لإسرائيل، وهو ما تجلى من خلال الموقف الأميركي غير المسبوق ضد قرار الأمم المتحدة الذي يدين الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان المحتلة منذ العام 1967 بعدما صوّت 151 عضواً لمصلحة دمشق ضدّ الدولة العبرية. ولكن ما تجهله الإدارة الحالية أن أعمالها وقراراتها، منذ احتلال العراق العام 2003، تخدم مصالح إيران وحلفاءها في الشرق الأوسط. فسورية لم تعمل يوماً لبناء مقاومة شعبية لتحرير أرضها من الاحتلال، كما فعل لبنان حين أنشأ أبناؤه «حزب الله» الذي حظي بدعم إيران اللامحدود. بل منذ احتلال الجولان والرئيس الراحل حافظ الأسد يسعى لعقد اتفاق سلام على أساس الأرض مقابل السلام. وَرَفَضَ المسؤولون الإسرائيليون مدّ اليد باتجاه الرئيس الراحل رغم محاولات عديدة قام بها رؤساء أميركيون عدة تعاقبوا على البيت الأبيض. وعندما بدأ مشروع تغيير النظام في عهد الرئيس بشار الأسد، اعتبرت إسرائيل أنها محظوطة لوجود «داعش» و«القاعدة» على حدودها، لأن كلا من التنظيمين التكفيريين عمل لضرب أعداء الداخل الشرق أوسطي بدَل العدو الخارجي، حتى في حالة «القاعدة» في سورية فقط (القاعدة المركزية تنادي بمهاجمة البعيد وليس القريب). وهذا ما دفع بمسؤولي تل أبيب الى السعي للاستيلاء «رسمياً» على الجولان. إلا أن انتصار الأسد في الحرب المفروضة على سورية بمعية حلفائه الشرق أوسطيين (إيران و«حزب الله») وروسيا أَوْجَدَ أجواء مختلفة من دون أن يعني ذلك العمل على استعادة الأرض بالقوة لأن موسكو تريد العمل الديبلوماسي لإرساء حالة سلام بين إسرائيل وسورية وإنهاء الحرب. لكن المساعي الروسية لا تزال بعيدة المدى لأن سورية تشهد احتلالاً أميركياً في الشمال الشرقي واحتلالاً تركياً في الشمال الغربي والشمال الوسطي واحتلالاً إسرائيلياً في الجنوب. وعلى روسيا السير بين الألغام المتعددة للمحافظة على سلام في بلاد الشام وفي الوقت نفسه الحصول على رضا دمشق وعودة الأمور إلى ما قبل العام 2011. إلا أن معركة غزة الأخيرة أنطوتْ على أحداث وتطورات بارزة منها:

1 - تَوَحَّد 13 فصيلاً فلسطينياً تحت غرفة عمليات مشتركة واحدة تحارب إسرائيل وتدرس الردّ، على طريقة رد «حزب الله» التَدَحْرُجي. وقد تعلّم «حزب الله» الا يبالغ في إيقاع خسائر بين الإسرائيليين من خلال عمليات نوعية إلا في حالة الدفاع عن النفس كي لا يخرج المسؤولون الإسرائيليون عن روعهم وسيطرتهم. وبالتالي بدا واضحاً هذا الأسلوب من خلال استخدام الفصائل «الكورنيت» بعد نزول الجنود من الباص لتفادي إيقاع خسائر بشرية كبيرة تدفع الحكومة إلى حرب أكيدة.

2 - استخدمت الفصائل الإعلام بفعالية إذ صوّرتْ العملية التي استُخدم فيها «الكورنيت» (سلّمه «حزب الله» لغزة حسب اعتراف الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله). وهذا التصوير له دلائل وفعالية هائلة، إذ يعطي دفعاً للداخل الفلسطيني والخارج العربي لدعم القضية التي أصبح لديها صدقية، ولا يعطي أي فرصة للإسرائيليين لتكذيب العملية المصوَّرة بما يؤثّر تالياً على معنوياتهم.

3 - بدا واضحاً التناغم في الهدف ضد إسرائيل من دون أن تتحد الإيديولوجية بين «حزب الله» والفصائل الفلسطينية. وبالتالي نجح «محور المقاومة» بدمْج غزة مع محور لبنان والعراق (الحشد الشعبي) واليمن وتبقى سورية.

الخيار يعود الى الأسد الذي أصبح جزءاً من «محور المقاومة» وسمح بإنشاء تشكيلات عسكرية متعددة تدرّبتْ على أيدي هذا المحور وخبرت كل أساليب القتال الإسرائيلية وغيرها. إلا أن من الممكن أن يقرر الأسد سلوك طريقة أبيه ودعم المحور من دون أن يندمج فيه أو يترك العنان لتشكيلات وطنية لاستعادة الأرض تحت عنوان «ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة» وان «هذا العالم لا يَفهم إلا منطق القوة».

روحاني: سنحسن علاقاتنا مع كل دول الجوار.. طهران تستعجل «الآلية الأوروبية».. الإمارات ملتزمة بالعقوبات...

الجريدة....أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، اعتزام بلاده تعزيز العلاقات مع سائر الدول المجاورة لإيران. وقال روحاني في خطاب ألقاه في مدينة خوي: «الأميركيون يحاولون زرع الفتنة والخلافات بيننا وبين جيراننا، لكننا سنفشل كل هذه الخطط ونحسن علاقتنا مع جيراننا». وقال الرئيس، الذي يواجه أقسى عقوبات من تأثير الضغوط الاقتصادية الأميركية على الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني، إن الحكومة مصممة على عدم رفع أسعار المواد الأساسية. وأضاف: «نعم الحياة باتت أصعب، لكننا لن نسمح بوجود مشاكل في السلع الأساسية وما نحتاجه سننتجه أو سنستورده». وأكد «إننا نصون استقلالنا وحريتنا ولن نخضع ولن نستسلم أمام أميركا أو أي قوة أخرى». إلى ذلك، ووسط تقارير عن بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل، خطوات لفرض عقوبات على طهران بعد كشف الدنمارك مخططاً لتنفيذ اعتداء تستهدف معارضين إيرانيين على أراضيها، وصل وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أمس، إلى العاصمة الإيرانية على رأس وفد سياسي لإجراء محادثات حول الاتفاق النووي وإطلاق سراح بعض المعتقلين البريطانيين في سجون إيران. والتقى هانت نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وعدداً آخر من كبار المسؤولين من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني وأجرى مشاورات تطرقت إلى الأوضاع في اليمن، علماً أن بريطانيا طرحت مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن الحرب في اليمن يدعو إلى هدنة إنسانية. في غضون ذلك، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي آلية مالية تدرسها الدول الأوروبية لتفادي العقوبات الأميركية المفروضة على طهران لإقناعها بالبقاء في الاتفاق النووي بأنها تسير بـ«وتيرة بطيئة» داعياً الدول الأوروبية إلى الإسراع في تنفيذ التزاماتها. وتوقع قاسمي أن تتمكن الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا من توفير الآليات اللازمة في أقرب وقت ممكن. ولوح إلى أن بلاده ستتخذ قرارات جديدة «إذا كان استمرار بقائها في الاتفاق النووي يلحق الضرر بها». في سياق متصل، قال مسؤول في وزارة الاقتصاد الإماراتية، إن بلاده ملتزمة تماماً بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران الشهر الجاري، حتى إن كان هذا يعني تراجعاً جديداً في التجارة مع طهران. وأضاف عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة في مقابلة بدبي «نحن ننفذ العقوبات». من جانب آخر، اعتقلت السلطات الإيرانية في مدينة شوش التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، 19 عاملاً محتجاً في مصنع للسكر على تأخر رواتبهم منذ 6 أشهر مع تواصل التظاهرات.

نتنياهو: الأسلحة الإيرانية التي تنقل إلى "حزب الله" تقلصت بفضل ضربات سلاح الجو

الجمهورية....أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأسلحة الإيرانية التي يتم نقلها إلى "حزب الله" تقلصت بفضل ضربات ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي. جاءت تصريحات نتنياهو خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية بعد ظهر اليوم الاثنين. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، أكد نتنياهو على أن "كمية الأسلحة الإيرانية التي نُقلت الى منظمة حزب الله اللبنانية عبر الأراضي السورية تقلصت بشكل ملحوظ منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية وأن إسرائيل تواصل الطلعات الجوية الاستطلاعية في المنطقة". من ناحية أخرى، قالت الهيئة إن "نتنياهو توقع ما وصفه بمفاجآت إضافية في العلاقات مع بعض الدول العربية". ولفت نتنياهو إلى "أنه اتفق مع سلطان عُمان قابوس بن سعيد على استخدام طائرات تقلع من إسرائيل المجال الجوي للسلطنة في طريقها إلى الهند".

اليابان تؤكّد: غصن أوقف بشبهة التهرّب الضريبي..

الراي....أ ف ب .. أكّدت النيابة العامّة في طوكيو، الثلاثاء، أنّ رئيس مجلس إدارة تحالف «رينو - نيسان - ميسوبيشي» لتصنيع السيارات كارلوس غصن أوقف، الاثنين، في العاصمة اليابانية بشبهة التهرّب الضريبي بعدما صرّحلا طوال خمس سنوات عن مدخول أقلّ من مدخوله الحقيقي. وقالت النيابة العامّة في بيان إنّ عملاق صناعة السيارات البالغ من العمر 64 عاماً صرّح عن تحقيقه مدخولاً بين يونيو 2011 ويونيو 2015 يناهز 4،9 مليارات ين (51،5 مليون دولار) في حين أنّ مدخوله الحقيقي خلال هذه الفترة كان ضعف ذلك المبلغ تقريباً أي حوالى 10 مليارات ين. وغصن، اللبناني الأصل المولود في البرازيل والذي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، هو في آن معاً رئيس مجلس إدارة «نيسان» والرئيس التنفيذي لشركة «رينو» كما يقود التحالف بين نيسان ورينو وميتسوبيشي. وإثر توقيفه الاثنين، قالت نيسان وميتسوبيشي إنّهما تعتزمان إقالته، بينما قالت رينو إن مجلس إدارتها سيجتمع لبحث الأمر، في سقوط مدوٍّ وصادم لأحد أكبر رجال الأعمال في العالم. وأحدث توقيف غصن صدمة في قطاع صناعة السيارات الذي يعتبر فيه شخصية بارزة غيّرت مصير العديد من شركات تصنيع السيارات الكبرى. وغداة توقيفه خسرت أسهم مجموعتي «نيسان» و«ميتسوبيشي» حوالى 6 في المئة في افتتاح جلسة التداولات في بورصة طوكيو صباح الثلاثاء.

خسارة كارلوس غضن تثير البلبلة في رينو ونيسان وميتسوبيشي وجوده ضروري لاستمرار نجاح المجموعة الفرنسية اليابانية

ايلاف...أ. ف. ب.... باريس: يُغرق توقيف رجل الاعمال الفرنسي البرازيلي من أصول لبنانية كارلوس غصن (64 عاما) بشبهة مخالفات مالية في اليابان مجموعة السيارات رينو - نيسان - ميتسوبيشي الأولى في العالم، في حالة من البلبلة إذ أنه ليس لديها خليفة معين للرجل الذي كان وراء تشكيلها ومثل ركيزتها. قبل التجديد له كرئيس مجلس ادارة لفترة أخيرة من أربع سنوات في بداية السنة، ألزم مساهمو رينو كارلوس غصن بإعطاء الأولوية لاستمرارية التحالف الثلاثي. وعلى لسان الرئيس إيمانويل ماكرون الموجود في بروكسل، أعلنت فرنسا وهي أكبر مساهم في رينو الاثنين إن "الدولة، بصفتها أحد المساهمين، ستكون شديدة الانتباه لاستقرار التحالف والمجموعة". ويمثل مستقبل المجموعة من دون غصن مصدر قلق حقيقي حيث يبدو أن وجوده ضروري لاستمرار نجاح المجموعة الفرنسية اليابانية التي أوصلها الى المرتبة الاولى عالميا مع بيع 10,6 ملايين سيارة في 2017 متجاوزة تويوتا وفولكسغاغن. وقبل هذه المشاكل القضائية كان غصن موضع تبجيل في اليابان وذلك بعد أن استطاع انهاض نيسان التي تولى رئاستها عندما اشترتها رينو في 1999. وفي عالم صناعة السيارات حيث انتهت معظم عمليات الدمج الى الفشل تاريخيا، خصوصا بين صانعين من دول مختلفة، نجح غصن في التغلب على الاحتكاك بين فرق المهندسين. وبدلا من الهيمنة على نيسان وميتسوبيشي، فكر رجل الاعمال في بناء مجموعة تقوم على توازنات معقدة تحتفظ فيها كل شركة باستقلاليتها الذاتية. فالمجموعة مكونة من شركات منفصلة ترتبط بمساهمات متقاطعة لا تشكل اغلبية؛ فرينو تملك 43 بالمئة في نيسان التي تملك بدورها 15 بالمئة من اسهم التحالف. ومنذ 2016 باتت نيسان تملك 34 بالمئة من ميتسوبيشي. لكن نقطة ضعف المجموعة أيضا هو كارلوس غصن إذا تعثر، وهو ما حصل. وقال فلافيين نيوفي مدير مرصد سيتيليم للسيارات "لقد عرف دائما كيف يحافظ على التوازن الدقيق بين الجانب الفرنسي والجانب الياباني. وخصوصية هذا التحالف هو أنه يقوم في جانب كبير منه على شخصية كارلوس غصن ومساره. فهو رجل التحالف وستكون خلافته بالضرورة معقدة جدا".

مراكمة المسؤوليات

راكم غصن الذي كرسه المالك السابق لرينو لوي شويتزر والمتخرج من مدرسة البوليتكنيك النخبوية، وظائف رئيس مجلسي ادارة نيسان وميتسوبيشي اضافة الى رئاسة مجلس ادارة مجموعة رينو (التي تضم ايضا داسيا ولادا وسامسونغ موتورز والبين) علاوة على رئاسة مجلس ادارة التحالف الثلاثي. ولاحظ نيوفي انه في اليابان "نال غصن مشروعيته بفضل ما أنجزه مع نيسان حين كانت في أسوأ حالاتها. ولا يوجد شخص الان يمكنه حيازة هذه المشروعية على الجانبين الفرنسي والياباني". وبطلب ملح من الدولة الفرنسية أكبر مساهم في رينو مع 15 بالمئة من راس المال ونحو 22 بالمئة من حقوق التصويت،عين غصن في شباط/فبراير 2018 مسؤولا ثانيا عن التحالف هو تييري بولوري الذي دعي لخلافته على راس الشركة الفرنسية. وأراد بذلك طمأنة السلطات الفرنسية بشان مستقبل هذه المجموعة الصناعية المزدهرة وارتباطها بفرنسا. ويشغل بولوري (55 عاما) الخبير الكبير بآسيا التي امضى فيها فترة كبيرة من حياته المهنية، منصب مساعد رئيس مجلس الادارة. لكن لاشي محدد في قوانين رينو بشأن ادارة التحالف. وتتقاسم رينو ونيسان معظم منصاتهما لصناعة السيارات اضافة الى العديد من المحركات. وهما تقومان بمعظم مشترياتهما معا وبينهما ترابط كبير. واتاح هذا التعاون وما ينجم عنه من اقتصاد نفقات توفير 5,7 مليارات يورو في 2017. ويعتبر ذلك كسبا ثمينا خصوصا في ظل السباق بين شركات صناعة السيارات على انتاج سيارة كهربائية وذاتية القيادة ما يحتاج استثمارات هائلة. وكان غصن ذاته يؤكد ان ديمومة المجموعة مصدره أولا ما توفره لمختلف مكوناتها. وقال في شباط/فبراير في مقابلة مع فرانس برس "كلنا متفقون على أن التحالف أمر جيد تستفيد منه كل من الشركات التي تكونه (...) أمضيت 20 عاما في بناء هذا التحالف. ولا أنوي البتة عدم ضمان استمراريته".

المبعوث الأميركي يواصل الحوار مع «طالبان» وكابل تتوجس من توجهات واشنطن.. قصف جوي وخسائر كبيرة للمتمردين في ننجرهار..

الشرق الاوسط...كابل: جمال إسماعيل.. خطوات متسارعة تتخذها الإدارة الأميركية في سبيل التوصل إلى حل سياسي للصراع في أفغانستان وتوقيع اتفاق سلام مع «طالبان» التي تقاتل من أجل إخراج القوات الأجنبية من أفغانستان وإسقاط الحكومة المدعومة من واشنطن في كابل. فقد أعلنت «طالبان» والإدارة الأميركية أن المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، التقى عدداً من قيادات «طالبان» في مسعى منه للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقررة في أبريل (نيسان) المقبل، وقد استمرت جولات الحوار بين الطرفين على مدى ثلاثة أيام. وحضر هذه اللقاءات من جانب «طالبان» وزير داخليتها السابق خير الله خير خوا، وقائد قواتها الأسبق محمد أفضل اللذان أُطلق سراحهما من سجن غوانتانامو قبل أكثر من عامين. وحسب مصادر إعلامية نقلت عنها وكالة «خاما بريس» الأفغانية، فإن وفد حركة «طالبان» تقدم بمقترح لإرجاء الانتخابات الرئاسية في أفغانستان وتشكيل حكومة انتقالية. وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى كابل قد زار أفغانستان لإطلاع الرئيس أشرف غني على جهوده قبل إجراء محادثاته مع «طالبان»، حيث ذكر القصر الرئاسي في كابل في بيان له، أن خليل زاد أطلع الرئيس غني على جهوده ومساعيه من أجل إيجاد حوار أفغاني- أفغاني للسلام في أفغانستان، وعزمه زيارة عدد من الدول المعنية بهذا الخصوص. وكان خليل زاد قد أكد أنه سيفصح عن المزيد من المعلومات المتعلقة بجهوده بعد إتمام زياراته لعدد من دول المنطقة. من جانبه أعلن ذبيح الله مجاهد الناطق باسم حركة «طالبان»، بياناً حول محادثات خليل زاد في الدوحة مع قيادات من المكتب السياسي لحركة «طالبان» جاء فيه أن المحادثات جرت منذ الرابع عشر إلى السادس عشر من الشهر الجاري، لبحث حل سلمي للصراع في أفغانستان. وأضاف بيان ذبيح الله مجاهد أن المحادثات التي جرت تعد أولية ولم يتم التوصل إلى اتفاق على أيٍّ من النقاط التي تم بحثها حتى الآن، وأن وفد «طالبان» أكد وجوب إيجاد حل للمشكلات التي تعاني منها أفغانستان، ونفى الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، في بيانه أن تكون «طالبان» قدمت طلباً لتأجيل الانتخابات الرئاسية، أو تشكيل حكومة انتقالية، وأكد أن هذا لا أساس له من الصحة وإنما هي شائعات مغرضة لا علاقة لـ«طالبان» بها، الهدف منها إثارة الشكوك والمخاوف والفوضى. من جانبها أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل عدد من أفراد الكتيبة الحمراء لـ«طالبان»، وهي التي تمثل القوات الخاصة في الحركة بعد قصف جوي استهدف مواقع الكتيبة في منطقة خوكياني في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. وأشار بيان نقلته وكالة «خاما برس» عن الجيش في جلال آباد أن عدداً من مقاتلي «طالبان» لقوا مصرعهم أو أُصيبوا جراء الغارات الجوية. وتشهد ولاية ننجرهار مواجهات شبه يومية بين القوات الحكومية وقوات حركة «طالبان» في الولاية، حيث تحاول القوات الحكومية الحد من تقدم «طالبان» وسيطرتها على الأرياف في الولاية المجاورة لباكستان. وفي بياناتها حول العمليات العسكرية لقواتها، قالت إن قواتها تمكنت من قتل 3 عناصر من القوات الحكومية بتفجير لغم أرضي في منطقة بركي باراك في ولاية لوغر جنوب العاصمة كابل، وأن دبابة حكومية تم إعطابها بهذا التفجير. وأضاف بيان «طالبان» أن أربعة من قوات الميليشيا الحكومية في مديرية محمد أغا في ولاية لوغر قُتلوا، كما تم تدمير آليتي نقل عسكريتين للقوات الحكومية بالصواريخ في المنطقة. واتهمت «طالبان» في بيان آخر لها القوات الحكومية باستهداف منازل سكنية بمدافع الهاون في منطقة جلريز بولاية وردك غرب كابل، حيث أصاب القصف حفل زفاف محلياً، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وجرح 9 آخرين. ونشرت حركة «طالبان» على موقعها شريطاً مصوراً لاستيلاء قواتها على مقر وحدة عسكرية حكومية في منطقة سرو غواندو ولاية فراه غرب أفغانستان قبل أيام. وأدى هجوم «طالبان» على مقر الوحدة العسكرية إلى سيطرة الحركة على المقر والاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخيرة وعدد من العربات العسكرية حسبما يشير إليه الشريط المصور. وكانت مجموعة من مقاتلي «طالبان» قد سيطرت على مقر للشرطة الأفغانية في ولاية زابل، حيث أسرت قوات «طالبان» 9 من رجال الشرطة الحكومية كانوا في المقر. وحسب بيان لـ«طالبان» فقد وقعت العملية، فجر الأحد، بعد تسلل 3 من مقاتلي الحركة بزيّ الشرطة الأفغانية إلى المقر وتمكنهم من السيطرة على مركز «دوستي كيلي» في مديرية شينكي، بعد مقتل اثنين من رجال الشرطة وأسر 9 آخرين، حسبما ذكر بيان لـ«طالبان».

تراشق بين ترمب وعمران خان حول دور باكستان في مكافحة الإرهاب والرئيس الأميركي انتقد منفّذ عملية قتل بن لادن

الشرق الاوسط...واشنطن: معاذ العمري... أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلا جديدا عقب تصريحات أدلى بها لشبكة «فوكس نيوز» في مقابلة بُثّت بالكامل أول من أمس، تطرق فيها إلى المحقق الخاص روبرت مولر، ومقتل أسامة بن لادن. كما شنّ سيد البيت الأبيض هجوما حادّا على باكستان، وفشلها في دعم واشنطن في حربها ضد الإرهاب. وانتقد ترمب خلال مقابلته مع كريس والاس على «فوكس نيوز»، عمل الجنرال ويليام مكرافين، قائد قوات البحرية الخاصة والعمليات الخاصة المتقاعد الذي أشرف على مقتل أسامة بن لادن زعيم القاعدة السابق، والقبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال ترمب إن مكرافين أهدر الكثير من الأموال من أجل الإطاحة ببن لادن، وإنه لم يقدّم الكثير من العمل اللازم للجيش الأميركي. ووصف ترمب مكرافين، الذي قضى 37 سنة في الجيش الأميركي، بأنه مشجع لهيلاري كلينتون ومؤيد لباراك أوباما، قبل أن يشير إلى أن الأميرال ذا الأربع نجوم الذي ترك منصبه مؤخراً كمستشار لجامعة تكساس وسط معركة مع سرطان الدم الليمفاوي المزمن، كان من المفترض أن يمسك ببن لادن بسرعة.
وهاجم ترمب كذلك باكستان، وقال إنها تسلمت مبالغ كبيرة من أميركا، دون أن تعلن عن وجود بن لادن على أراضيها. وأضاف: «ألن يكون من اللطيف لو حصلنا على أسامة بن لادن في وقت أسرع من ذلك الوقت الذي مضى، ألن يكون ذلك جميلاً؟ كان يعيش بن لادن في باكستان بشكل جميل، وفيما أعتقد أنه كان قصراً جميلاً لا أعرف (لقد رأيت أحسن)، لكنه كان يعيش بجوار الأكاديمية العسكرية، وكان الجميع في باكستان يدركون أنه كان هناك». وتابع ترمب هجومه على باكستان أمس في تغريدات، قال في إحداها: «كنا ندفع لباكستان مليارات الدولارات ولم يقولوا لنا أبدا إنه (بن لادن) يعيش هناك. أغبياء». وتابع في تغريدة أخرى: «لم نعد ندفع المليارات لباكستان، لأنهم كان يأخذون أموالنا ولا يقومون بشيء لصالحنا. بن لادن أبرز مثال على ذلك، وأفغانستان مثال آخر». ولم يتأخر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في الرد. وقال في سلسلة تغريدات على «تويتر» أمس: «يتعين تصحيح المعلومات فيما يتعلق بهجوم ترمب على باكستان»، مدافعا عن سجل بلاده في حرب واشنطن على الإرهاب. وأضاف خان على «تويتر» أن «باكستان منيت بـ75 ألف إصابة في هذه الحرب، فيما تعرض الاقتصاد لخسارة أكثر من 123 مليار دولار. و(المساعدة) الأميركية الضئيلة بلغت 20 مليار دولار». وتابع بأن «مناطقنا القبلية دُمّرت، وملايين الأشخاص هجروا من منازلهم. وقد أثّرت الحرب بشكل كبير على حياة الباكستانيين العاديين». ولفت أيضا إلى أن باكستان تواصل تأمين خطوط الإمداد للولايات المتحدة للوصول إلى أفغانستان، قائلا: «هل يستطيع السيد ترمب أن يسمي حليفا آخر قدّم مثل هذه التضحيات»؟ وقال إنه بدلا من جعل باكستان «كبش فداء لإخفاقاتها»، على الولايات المتحدة أن تجري تقييما جديا بشأن الأسباب التي سمحت لطالبان أن تصبح «اليوم أقوى من قبل». وكثيرا ما مارست واشنطن ضغوطا على إسلام آباد للتصدي للمتطرفين، متّهمة باكستان بتجاهل أو حتى بالتعاون مع مجموعات تهاجم أفغانستان من ملاذات آمنة على الحدود بين الدولتين. في المقابل، تقول باكستان التي انضمّت إلى الحرب الأميركية على الإرهاب في 2001 إنها دفعت ثمن تحالفها. وكان بن لادن يختبئ في مدينة أبوت آباد عندما قتل في عملية لقوات النخبة الأميركية في 2011، ما تسبب بتدهور العلاقات بين الحليفين المتقلبين. من جهته، رد الأدميرال المتقاعد ويليام مكرافين في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» بأن هجمات الرئيس ترمب عليه في وسائل الإعلام الإخبارية تمثل «أكبر تهديد للديمقراطية»، بعد أن وصفه الرئيس بـ«داعم لهيلاري كلينتون». وقال مكرافين الذي أشرف على العملية التي قتلت أسامة بن لادن: «لم أؤيد هيلاري كلينتون أو أي شخص آخر، وأنا من محبي الرئيس أوباما والرئيس جورج دبليو بوش. وعملت لصالح كليهما وأنا معجب بكل الرؤساء، بغض النظر عن حزبهم السياسي، والذين يحافظون على كرامة المنصب والذين يستخدمون هذا المكتب لتوحيد الشعب في الأوقات الصعبة». وتطرق ترمب في مقابلته مع والاس إلى قضايا كثيرة، بينها التحقيق الذي يقوده مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. وقال ترمب إنه قد لا يوافق على إجراء مقابلة مع مولر أو المحققين العاملين معه، مرجّحا أن تسجّل إجاباته المكتوبة «نهاية» التحقيق. إلى ذلك، استبعد الرئيس المشاركة في القرارات المتعلقة بمسار تحقيقات مولر، الذي انتقده بشدة منذ بداية عمله في العام الماضي، قائلاً إنه لن يتدخل في عمل المدعي العام المكلف. كما نفى علمه بانتقادات ويتكر السابقة لمولر قبل تعيينه في منصب جيف سيشنز، المدعي العام المقال. وتأتي هذه التعليقات في الوقت الذي يستعد فيه محامو الرئيس ترمب لتقديم إجابات مكتوبة هذا الأسبوع إلى مكتب المحامي الخاص حول الاتهامات بتواطؤ محتمل بين حملة ترمب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، التي نفاها ترمب مراراً وتكراراً. وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإنه في حال لم يوافق الرئيس ترمب على إجراء مقابلة مع مولر، فسيتعين عليه أن يقرر كيفية الرد، ويمكن أن يستنتج ويتكر بصفته المدعي العام بالنيابة أن إجراءات التحقيق التي أجراها مولر لا ينبغي متابعتها.

مقتل 3 في إطلاق نار داخل مستشفى في شيكاغو

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أطلق مسلح النار على مستشفى في شيكاغو يوم أمس (الاثنين)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص قبل أن يقتل، حسبما أفادت الشرطة وعمدة المدينة. وتردد أن الضحايا هم ضابط شرطة وطبيبة وموظفة في مستشفى ميرسي في "ساوث سايد" بشيكاغو. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المهاجم قد قتل على يد الشرطة أو مات بسبب جرح ألحقه بنفسه. وقال إيدي جونسون قائد الشرطة: "إننا لا نعرف مدى الضرر الذي كان المسلح يستعد للقيام به" ، مشيرًا إلى أن الضباط الذين ردوا على إطلاق النار "أبطال" أنقذوا الأرواح. وأضاف: "لقد هرعوا نحو إطلاق النار". وبدأ الحادث خارج المستشفى بعد مشادة بين عدة أشخاص، وبعد إطلاق النار، ركض الرجل داخل المستشفى، وعندها وصلت أولى وحدات الشرطة وبدأت بملاحقة المهاجم، بحسب شهود عيان. وقال جونسون إن اشتباكا بالأسلحة النارية وقع داخل المستشفى واستمر عدة دقائق. ويأتي الحادث بعد تزايد المخاوف من العنف المسلح في البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 300 "إطلاق نار جماعي" في الولايات المتحدة منذ مطلع العام الحالي.

تركيا: حملة اعتقالات جديدة في صفوف العسكريين بدعوى الارتباط بغولن وتحذير جديد لشركات الطاقة من التنقيب عن النفط والغاز شرق المتوسط...

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أطلقت السلطات التركية حملة اعتقالات جديدة تستهدف عسكريين من العاملين ضمن صفوف الجيش التركي، غالبيتهم في القوات الجوية بدعوى وجود صلات تربطهم بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن التي تحملها أنقرة المسؤولية عن تدبير محاولة انقلاب عسكري فاشلة، وقعت في منتصف يوليو (تموز) 2016. ونفذت الشرطة التركية أمس حملة مداهمات متزامنة في أكثر من 25 ولاية والعاصمة أنقرة، بموجب أوامر اعتقال صدرت عن النيابة العامة بحق 89 من العسكريين برتب مختلفة. وبحسب مصادر أمنية، فإن من بين من صدرت بحقهم أوامر اعتقال 50 من العسكريين في ولاية تكيرداغ بشمال غربي البلاد. وفي إطار حملة المداهمات، تم القبض أمس على 7 من عناصر القوات الجوية، 6 منهم في الخدمة في ولاية إسكيشهير بينما يتواصل البحث عن باقي من صدرت بحقهم. ومنذ محاولة الانقلاب التي فرضت على إثرها حالة الطوارئ لمدة عامين قبل رفعها في 19 يوليو(تموز) الماضي واستبدال مواد في قانون مكافحة الإرهاب بها، اعتقلت السلطات التركية نحو 170 ألف شخص، وأقالت أو أوقفت عن العمل عددا مماثلا وصدرت أحكام قضائية بحق نحو 80 ألفا من مختلف مؤسسات الدولة، كما تم إغلاق آلاف المؤسسات الإعلامية والجامعات والمدارس بدعوى الارتباط بحركة غولن، الذي ينفي أي صلة له بمحاولة الانقلاب. وتنتقد المنظمات الحقوقية الدولية وحلفاء تركيا الغربيون فضلا عن المعارضة التركية في الداخل حملة التطهير الموسعة التي تنفذها الحكومة وترى أن الرئيس رجب طيب إردوغان يستغل محاولة الانقلاب الفاشلة في التخلص من جميع معارضيه وإقرار نظام حكم سلطوي في البلاد. في سياق متصل، قررت محكمة تركية تمديد حبس أستاذ جامعي تم توقيفه يوم الجمعة مع مجموعة أخرى من العاملين مع «مؤسسة الأناضول الثقافية» المملوكة لرجل الأعمال الناشط الحقوقي البارز عثمان كافالا المعتقل منذ أكثر من عام، تركزت في أوساط الأكاديميين والمفكرين الذين تتهمهم السلطات بالقيام بأنشطة مناهضة للحكومة خلال مظاهرات جيزي بارك في إسطنبول في مايو (أيار) عام 2013، وتم تمديد الحبس الاحتياطي للأستاذ الجامعي يغيت أكسا أوغلو عضو هيئة التدريس في جامعة «بيلجي» الخاصة في إسطنبول، بانتظار محاكمته. وكان المدعي العام في إسطنبول قد أصدر يوم الجمعة الماضي مذكرات توقيف بحق 20 شخصا تم اعتقال 14 منهم في اليوم نفسه، وأفرج عن 12 منهم بعد أن استمعت الشرطة إلى أقوالهم، في حين لايزال شخص يخضع للاستجواب. وبين الأشخاص الذين أوقفوا ثم أفرج عنهم الأستاذة في علم الرياضيات بجامعة بوغازيجي المرموقة، بتول طنباي وتورغوت ترهانلي أستاذ القانون المختص في مجال حقوق الإنسان في جامعة بيلجي الخاصة، وهي إحدى الجامعات البارزة أيضا. اتهموا جميعهم بالتسبب في الفوضى والسعي إلى قلب نظام الحكم خلال المظاهرات الناهضة لحكومة إردوغان في 2013 التي اندلعت جراء حركة احتجاجية على مشاريع عقارية في حديقة جيزي وسط إسطنبول إلا أنها توسعت لتنقلب إلى مظاهرات عنيفة في أنحاء مختلفة من البلاد. وجميع من تم اعتقالهم مرتبطون بمؤسسة الأناضول الثقافية، وهي منظمة غير حكومية تنشط في مجال حقوق الإنسان والمجالات الثقافية وترتبط بمعهد جوته الألماني في إسطنبول، ويترأسها رجل الأعمال التركي عثمان كافالا المسجون منذ أكثر من عام دون محاكمة في إطار تحقيق حول علاقات مفترضة مع منفذي محاولة الانقلاب الفاشلة للإطاحة بالرئيس رجب طيب إردوغان. ويترأس كافالا مؤسسة الأناضول الثقافية وعمل مع بعثات أجنبية حول مشاريع للمجتمع المدني ويقلق سجنه حلفاء تركيا الغربيين، وأثارت موجة الاعتقالات الجديدة في إطار التحقيقات معه انتقادات في أوروبا والولايات المتحدة. ودعت الخارجية الأميركية السلطات التركية إلى الإفراج عن الموقوفين في حين وصف الاتحاد الأوروبي هذه الاعتقالات بأنها «مقلقة جدا». واعتقل كافالا في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2017، وهو متهم بـ«محاولة قلب النظام الدستوري» و«الإطاحة بالحكومة». على صعيد آخر، حذرت تركيا شركات الطاقة من العمل مع حكومة قبرص في تنفيذ أعمال حفر استكشافية في منطقة شرق المتوسط، معتبرة أن مثل هذه الأنشطة ربما تضر باستقرار المنطقة. وحذرت وزارة الخارجية التركية شركة «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة من القيام بأي عمليات تنقيب عن الهيدروكربون «النفط والغاز» قبالة شواطئ جزيرة قبرص، قائلة إن «هذا لن يساهم في استقرار المنطقة». وقال المتحدث باسم الوزارة الخارجية حامي أكصوي، في بيان ليل الأحد - الاثنين، «إن تنقيب إكسون موبيل عن الغاز لمصلحة الشطر القبرصي اليوناني في القطعة 10 التي يزعم ملكيتها، يمكن أن يغير توازنات حساسة من حيث إيجاد حل لأزمة الجزيرة القبرصية». وأكد أكصوي أن تركيا ستطلق أنشطة التنقيب عن النفط والغاز، في إطار الترخيص الذي منحته «جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا يعترف بها سوى تركيا، لشركة النفط التركية، علاوة على أنشطتها في الجرف القاري التركي.

سجال روسي ـ غربي حول دور منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

لاهاي: «الشرق الأوسط».. شهد اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس، مواجهة حادة بين الغرب وروسيا التي حاولت وقف الصلاحيات الجديدة للمنظمة، التي تمكّنها من تحديد المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية مثل تلك التي وقعت في سوريا وسالزبري. ووجهت اتهامات بالنفاق والكذب أثناء نقاش في المنظمة حول كيفية التحرك لتطبيق الخطط التي تم الاتفاق عليها في يونيو (حزيران) لمنح المنظمة مزيداً من الصلاحيات، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وبدعم من الصين وإيران، دعت روسيا إلى تصويت في اللحظات الأخيرة على ميزانية المنظمة، وعلى تشكيل «مجموعة خبراء» لدراسة دور المنظمة الجديد في تحديد المسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيماوية. ويتهمهم كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بمحاولة «إعادة ساعة التاريخ إلى الوراء»، وقالتا إن العمل على توجيه الاتهامات في الهجمات في سوريا يجب أن يبدأ كما هو مخطط له مطلع العام المقبل. وعمل الغرب على منح المنظمة الصلاحيات الجديدة بعد سلسلة من الهجمات الكيماوية في سوريا، إضافة إلى هجوم بغاز أعصاب على الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبري البريطانية في مارس (آذار). وقال المبعوث الروسي ألكسندر شولغين، إن المزاعم الغربية باستخدام دمشق وموسكو الأسلحة الكيماوية هي «احتيال» و«محض أكاذيب». وأضاف أن قرار يونيو «غير شرعي»، ويتجاوز معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي تم التوقيع عليها في 1997 لتخليص العالم من الأسلحة السامة، حيث أنشئت المنظمة استنادا إليها.
من جانبه، قال السفير الأميركي كينيث وورد إن المزاعم الروسية بأن الصلاحيات الجديدة الممنوحة للمنظمة غير مشروعة هي «نفاق بشع»، محذّرا من مغبّة السماح ببداية «عهد جديد من استخدام الأسلحة الكيماوية». وأضاف: «ماذا فعلوا خلال السنوات القليلة الماضية سوى التآمر مع حليفهم السوري لدفن حقيقة ما حدث في سوريا، إلى جانب دفن من قتلوا بسبب استخدام نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الأسلحة الكيماوية». وأضاف: «وكأن ذلك لم يكن سيئا بما فيه الكفاية، وقع هجوم سالزبري». وتتهم بريطانيا روسيا بشن الهجوم باستخدام «نوفيتشوك»، وهو غاز أعصاب تمّ تطويره في الحقبة السوفياتية. وفرض الغرب على روسيا سلسلة من العقوبات بسبب ذلك. ووصف المبعوث البريطاني إلى المنظمة، بيتر ويلسون، أي محاولة للحد من صلاحيات المنظمة الجديدة بأنها «غير مقبولة». بدوره، قال السفير الفرنسي فيليب لاليوت إن الخطة الروسية «في أفضل الحالات» ستؤجل إلى ما لا نهاية دور المنظمة في تحديد المتهمين: «وهذا أمر لا يمكن أن نقبله». وستصوت الدول الأعضاء على ميزانية المنظمة، في أول تصويت من نوعه في تاريخها، وعلى خطط لتشكيل «مجموعة خبراء» اليوم. وتجتمع المنظمة لمدة أسبوعين. ويعدّ هذا الاجتماع الأول منذ طرد أربعة روس اتهمتهم السلطات الهولندية في أكتوبر (تشرين الأول) بمحاولة اختراق نظام حواسيب المنظمة، باستخدام معدّات إلكترونية كانت مخبّأة في سيارة مركونة خارج فندق قريب. وكانت المنظمة في تلك الأثناء تحقق في هجوم بغاز للأعصاب استهدف العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبري البريطانية، وفي هجوم كيماوي كبير وقع في سوريا. إلا أن عملية التجسس غير مدرجة على أجندة اجتماعات المنظمة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتوضّح منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن اجتماع الدول الأعضاء البالغ عددهم 193 سيستمر لأسبوعين، ويهدف إلى «مناقشة مستقبل المنظمة». وفي كلمته الافتتاحية، قال المدير العام الجديد للمنظمة فرناندو أرياس إن «الأعراف الدولية ضد استخدام الأسلحة الكيماوية تتعرض لضغوط». وأضاف أن «استخدام هذه الأسلحة المتكرر يشكل تحدياً يجب مواجهته بعزم قوي وموحد». والمنظمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام في 2013 مكلّفة الإشراف على تطبيق معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي دخلت حيز التنفيذ في 1997. وتمنع كافة أنواع الأسلحة الكيماوية وتخزينها. وأشرفت المنظمة على تدمير 96.5 في المائة من المخزون العالمي للأسلحة الكيماوية. لكن دور المنظمة توسع خلال السنوات القليلة الماضية ليشمل التحقيق في عدد من الهجمات الكيماوية في النزاع السوري، وكذلك في الهجوم في مارس 2018 في سالزبري، وعملية قتل الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في ماليزيا في 2017. وقال أرياس إن فريق تحقيق، وهو «صغير جدا ولكنه قوي جدا»، سيكلف تحديد هوية منفذي جميع الهجمات الكيماوية في سوريا منذ العام 2013.

احتجاجات مستمرة في فرنسا وشعبية ماكرون تتهاوى...

الحياة...باريس - أ ف ب، رويترز.. سجّلت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تراجعاً إضافياً، فيما استمرت الاحتجاجات على زيادة الضرائب على الوقود بعدما أدت السبت إلى مقتل امرأة وجرح أكثر من 400 شخص. وأظهر استطلاع للرأي أعدّته مجموعة «إيفوب» للبحوث ونشرت نتائجه صحيفة «لو جورنال دو ديمانش»، انخفاضاً في شعبية ماكرون بأربع نقاط في الشهر الجاري مقارنة بالشهر الماضي. وقال 4 في المئة من المستطلَعين إنهم «راضون جداً» عن أداء الرئيس، فيما أعرب 25 في المئة عن رضاهم، بعدما كانت النسبة 29 في المئة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. وأشار الاستطلاع إلى أن 34 في المئة كانوا «في الغالب غير راضين»، فيما قال 39 في المئة إنهم «غير راضين أبداً». وأظهر استطلاع منفصل أعدّته «إيفوب» أن 62 في المئة من المشاركين قالوا إن على الحكومة إعطاء الأولوية لسياسات لمساعدة الأسر، ولو عنى ذلك تحقيق تقدّم أبطأ في ما يتعلّق بخطة لاستخدام الطاقة الصديقة للبيئة. وقال وزير البيئة فرانسوا دو روغي: «أفضّل إعلان خفض للضرائب، لكننا نحتاج إلى الضغط لمحاربة تغيّر المناخ». ماكرون الذي تولى الحكم قبل 18 شهراً، متعهداً تعديل الاقتصاد وإصلاح المؤسسات، تجاهل نسب شعبيته المتدنية ودفع بإصلاحات جذرية. ونظم متظاهرون أطلقوا على أنفسهم «السترات الصفر» احتجاجات في فرنسا السبت، رفضاً لفرض ضريبة بيئيّة على الوقود وزيادة أسعاره، وتنديداً بسياسة «ظالمة» تمارسها الحكومة، تمسّ بالقدرة الشرائية. وأغلق المحتجون طرقا سريعة في مدن كثيرة، ولكن من دون غلق أي محور طرق استراتيجي. وفي باريس، سار متظاهرون من قوس النصر إلى جادة الشانزيليزيه، مطالبين باستقالة ماكرون. وواصل بعضهم غلق طرق ومخارج وساحات أمس، في ظلّ دعوات وجّهها منظمو الاحتجاجات إلى استمرار التظاهرات في 150 موقعاً. وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانيه، إن 288 ألف شخص شاركوا في احتجاجات السبت في 2034 موقعاً بفرنسا. وأشار إلى أن حوالى 3500 شخص ظلوا في الشوارع طيلة الليل، مضيفاً أن الشرطة استجوبت 282 متظاهراً، أودع 157 منهم قيد حجز احتياطي. وتحدث عن «ليلة مضطربة»، وتابع: «حصلت اعتداءات ومشاجرات وحوادث طعن» مع سائقين محبطين حاولوا تفادي الطرق المغلقة. وذكر كاستانير أن التظاهرات أسفرت عن جرح 409 أشخاص، بينهم 28 عنصراً من الشرطة والشرطة العسكرية وجهاز الإطفاء، علماً أن محتجة عمرها 63 سنة قُتلت صدماً بعد أُصيبت امرأة بهلع فيما كانت تحاول إيصال ابنتها إلى طبيب.

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,990,362

عدد الزوار: 431,288

المتواجدون الآن: 0