أخبار وتقارير...إيران تعرض التفاوض على السعودية..روحاني: آن الأوان لجلوس الإخوة على طاولة واحدة لحل خلافاتهم بشكل عقلاني..الرئيس العراقي اقترح التوسط وحمل رسالة للرياض من نظيره الإيراني بموافقة خامنئي ..احتجاجات مستمرة في فرنسا وشعبية ماكرون تتهاوى..ماكرون يحذر أوروبا من ارتضاء «أداء دور ثانوي»..خلاف أميركي - صيني يعرقل إصدار بيان «أبيك» الختامي..ماي تحذر خصومها من إطاحتها: تعطيل لـ «الطلاق» مع أوروبا..الموفد الأميركي التقى «طالبان» مجدداً ويأمل باتفاق سلام في نيسان 2019..بروكسل: القوات الخاصة إلى أفغانستان لمواجهة طالبان...أنقرة تسعى لإنهاء القضايا الخلافية مع واشنطن..

تاريخ الإضافة الإثنين 19 تشرين الثاني 2018 - 6:44 ص    عدد الزيارات 225    القسم دولية

        


إيران تعرض التفاوض على السعودية..

الرئيس العراقي اقترح التوسط وحمل رسالة للرياض من نظيره الإيراني بموافقة خامنئي ..

روحاني: آن الأوان لجلوس الإخوة على طاولة واحدة لحل خلافاتهم بشكل عقلاني..

الجريدة....كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... بهدف حل الخلافات الثنائية بينهما، حمّلت إيران الرئيس العراقي رسالة للسعودية تعرض فيها استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات دون شروط سابقة. كشف مصدر دبلوماسي، لـ «الجريدة»، أن الرئيس العراقي برهم صالح، الذي اختتم أمس في السعودية جولة إقليمية استهلها بالكويت، عرض خلال زيارته لإيران أمس الأول وساطة لحل الخلافات بين الرياض وطهران، وتلقى بالفعل جواباً إيجابياً من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الذي أكد أن بلاده جاهزة لأي مفاوضات مباشرة مع المملكة، لحل جميع الخلافات الثنائية، وفتح صفحة جديدة بين البلدين. وأوضح المصدر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني حمّل صالح رسالة إلى السعوديين مفادها أن تسييس موضوع مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، ومحاولة بعض الدول استغلال القضية للضغط على القيادة السعودية «عكسا الصورة الواقعية للعدو والصديق». وبحسب المصدر، قال روحاني إن «على الإخوة السعوديين أن يعوا أن العدو العاقل أفضل من الصديق السفيه، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً ببلدين جارين كالسعودية وإيران تجمعهما الأخوة»، مضيفاً أنه «آن الأوان للإخوة أن يجلسوا على طاولة واحدة، ويحلوا خلافاتهم بشكل عقلاني». وأشار إلى أن روحاني أكد لصالح استعداد إيران للجلوس على طاولة المفاوضات مع السعودية علناً أو سراً وفي أي وقت وأي مكان، وأبلغه أن حكومته حاولت مراراً التفاوض مع المملكة، وذكّره بالرسالة التي حملها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من دول مجلس التعاون إلى إيران، إضافة إلى محاولات عمانية للوساطة، لكن بعض الضغوط والظروف حالت دون نجاح هذه المبادرات. وبحسب المصدر، ذكر الرئيس الإيراني أنه يعتقد أن الفرصة مؤاتية الآن لمفاوضات دون شروط سابقة تطوي صفحة الخلافات والحوادث الماضية التي وقعت بين البلدين، لافتاً إلى أن صالح وعد الإيرانيين بنقل رسالتهم إلى السعوديين، وأنه سيحاول جهده كي يصبح العراق الجديد ساحة لحل الخلافات الإقليمية.

احتجاجات مستمرة في فرنسا وشعبية ماكرون تتهاوى

الحياة....باريس - أ ف ب، رويترز ... سجّلت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تراجعاً إضافياً، فيما استمرت الاحتجاجات على زيادة الضرائب على الوقود بعدما أدت السبت إلى مقتل امرأة وجرح أكثر من 400 شخص. وأظهر استطلاع للرأي أعدّته مجموعة «إيفوب» للبحوث ونشرت نتائجه صحيفة «لو جورنال دو ديمانش»، انخفاضاً في شعبية ماكرون بأربع نقاط في الشهر الجاري مقارنة بالشهر الماضي. وقال 4 في المئة من المستطلَعين إنهم «راضون جداً» عن أداء الرئيس، فيما أعرب 25 في المئة عن رضاهم، بعدما كانت النسبة 29 في المئة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. وأشار الاستطلاع إلى أن 34 في المئة كانوا «في الغالب غير راضين»، فيما قال 39 في المئة إنهم «غير راضين أبداً». وأظهر استطلاع منفصل أعدّته «إيفوب» أن 62 في المئة من المشاركين قالوا إن على الحكومة إعطاء الأولوية لسياسات لمساعدة الأسر، ولو عنى ذلك تحقيق تقدّم أبطأ في ما يتعلّق بخطة لاستخدام الطاقة الصديقة للبيئة. وقال وزير البيئة فرانسوا دو روغي: «أفضّل إعلان خفض للضرائب، لكننا نحتاج إلى الضغط لمحاربة تغيّر المناخ». ماكرون الذي تولى الحكم قبل 18 شهراً، متعهداً تعديل الاقتصاد وإصلاح المؤسسات، تجاهل نسب شعبيته المتدنية ودفع بإصلاحات جذرية. ونظم متظاهرون أطلقوا على أنفسهم «السترات الصفر» احتجاجات في فرنسا السبت، رفضاً لفرض ضريبة بيئيّة على الوقود وزيادة أسعاره، وتنديداً بسياسة «ظالمة» تمارسها الحكومة، تمسّ بالقدرة الشرائية. وأغلق المحتجون طرقا سريعة في مدن كثيرة، ولكن من دون غلق أي محور طرق استراتيجي. وفي باريس، سار متظاهرون من قوس النصر إلى جادة الشانزيليزيه، مطالبين باستقالة ماكرون. وواصل بعضهم غلق طرق ومخارج وساحات أمس، في ظلّ دعوات وجّهها منظمو الاحتجاجات إلى استمرار التظاهرات في 150 موقعاً. وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانيه، إن 288 ألف شخص شاركوا في احتجاجات السبت في 2034 موقعاً بفرنسا. وأشار إلى أن حوالى 3500 شخص ظلوا في الشوارع طيلة الليل، مضيفاً أن الشرطة استجوبت 282 متظاهراً، أودع 157 منهم قيد حجز احتياطي. وتحدث عن «ليلة مضطربة»، وتابع: «حصلت اعتداءات ومشاجرات وحوادث طعن» مع سائقين محبطين حاولوا تفادي الطرق المغلقة. وذكر كاستانير أن التظاهرات أسفرت عن جرح 409 أشخاص، بينهم 28 عنصراً من الشرطة والشرطة العسكرية وجهاز الإطفاء، علماً أن محتجة عمرها 63 سنة قُتلت صدماً بعد أُصيبت امرأة بهلع فيما كانت تحاول إيصال ابنتها إلى طبيب.

ماكرون يحذر أوروبا من ارتضاء «أداء دور ثانوي» وحضّ برلين على فتح «مرحلة جديدة» مع باريس في البناء الأوروبي.

الحياة...برلين - أ ب، أ ف ب - .. حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا من ارتضاء «أداء دور ثانوي على الساحة الدولية»، مجدداً تنبيهه من انزلاق العالم إلى «فوضى». جاء ذلك في خطاب ألقاه ماكرون أمام البرلمان الألماني أمس، هو الأول لرئيس فرنسي منذ خطاب جاك شيراك عام 2000. وأجرى ماكرون محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا مركل، علماً أن هناك خلافات بينهما حول مسائل جوهرية، قبل ستة أشهر من انتخابات أوروبية مهمة. وشارك الرئيس الفرنسي أمس في لقاء مع شبّان حول السلام، ثم في احتفالات «يوم الذكرى»، وهو اليوم الوطني الألماني للاحتفاء بالمصالحة والتفاهم والسلام، وكذلك تكريم ذكرى ضحايا الحرب. وجدّد ماكرون أمام عشرات الشبان تحذيره من أخطار النزعة القومية في أوروبا، فيما تحيي القارة مئوية الحرب العالمية الأولى. ونبّه إلى أن خطر نسيان التاريخ «يتمثل في تكرار أخطاء الماضي». وفي خطابه أمام البرلمان الألماني، حضّ ماكرون برلين على فتح «مرحلة جديدة» مع باريس في البناء الأوروبي، لمنع العالم من «الانزلاق إلى فوضى» ولضمان السلام. وأضاف: «عدم السماح بأن ينزلق العالم إلى فوضى ومواكبته في اتجاه السلام. يجب أن تكون أوروبا أقوى وأكثر سيادة». وشدد على أن أوروبا لا يمكنها أداء دورها «إذا لم تتحمّل مزيداً من المسؤولية عن دفاعها وأمنها، وترتضي أداء دور ثانوي على الساحة الدولية». وكانت مركل أيّدت اقتراح ماكرون بتأسيس «جيش أوروبي»، علماً أن الفكرة أغضبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأثارت ارتياباً لدى الحلف الأطلسي. وقالت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالي لوازو: «الأمر لا يعني أن نكون ضد الولايات المتحدة، بل أن نتولّى مصيرنا بأيدينا لئلا نعوّل إلى الأبد على آخرين». ويعاني ماكرون ومركل من مشكلات داخلية. واضطرت المستشارة التي تعرّضت لانتقادات عنيفة، بسبب سياستها في مجال الهجرة، إلى بدء عملية انسحاب من الحياة السياسية، فيما تتهاوى شعبية الرئيس الفرنسي ويواجه احتجاجات شعبية ضد رفع أسعار الوقود، أدت إلى مقتل امرأة وجرح أكثر من 400 شخص.

خلاف أميركي - صيني يعرقل إصدار بيان «أبيك» الختامي

الحياة... بورت مورزبي - رويترز .. أخفق زعماء منطقة آسيا والمحيط الهادي في التوصل إلى اتفاق على صياغة بيان ختامي لقمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي» (أبيك) في بابوا غينيا الجديدة أمس، في سابقة من نوعها في تاريخ المنظمة، بعدما عرقلت الخلافات الحادة بين الصين والولايات المتحدة حول التجارة والاستثمار مسار التعاون. وتسلطت الأضواء خلال القمة على المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة في منطقة الهادي عبر إطلاق واشنطن وحلفاء غربيين لرد منسق على «مبادرة الحزام والطريق» الصينية. وقال رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة بيتر أونيل اليوم في ختام القمة رداً على سؤال عن الدول التي لم تتمكن من الاتفاق من بين الأعضاء وعددهم 21 دولة: «أنتم تعرفون، العملاقان في القاعة». وأضاف أن نقطة الخلاف الرئيسة كانت حول إدراج منظمة التجارة العالمية والإصلاح المحتمل لها في البيان الختامي. وقال: «ليس لدى أبيك سلطة على منظمة التجارة العالمية، هذه حقيقة، تلك الأمور يمكن أن تُطرح في منظمة التجارة العالمية». وقال أونيل إن بلاده بصفتها المستضيفة لـ«أبيك»، ستصدر بياناً من الرئيس في شأن القمة، لكن لم يتضح متى سيتم ذلك. وذكر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لدى مغادرته الاجتماع عدداً من الخلافات الأميركية الصينية، وقال للصحافيين الذين سافروا معه: «يبدأون في ممارسات تجارية وفرض رسوم جمركية وقيود، ونقل قسري للتكنولوجيا، وسرقة الملكية الفكرية، ويتخطى الأمر ذلك ليصل إلى حرية الملاحة في البحار ومخاوف في شأن حقوق الإنسان». ووجه بنس أول من أمس انتقاداً مباشراً لـ«مبادرة الحزام والطريق»، وقال إن دول المنطقة يجب ألا تقبل بديون تعرض سيادتها للخطر. وردت وزارة الخارجية الصينية بالقول إن التعاون مع بكين لن يوقع دولاً نامية في فخ الديون. زعماء منطقة آسيا والمحيط الهادي أخفقوا في التوصل إلى صياغة بيان ختامي لقمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي».

ماي تحذر خصومها من إطاحتها: تعطيل لـ «الطلاق» مع أوروبا

الحياة.. لندن – رويترز، أ ف ب .. حذرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من أن إطاحتها تهدد بتعطيل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، متحدثة عن مفاوضات حاسمة مع التكتل تستمر أسبوعاً. في الوقت ذاته، رأى زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن في تنظيم استفتاء ثانٍ على «الطلاق» خياراً مستقبلياً. وواجهت ماي أزمة، منذ أعلنت مسوّدة لاتفاق توصّل إليه مفاوضوها مع بروكسيل الأربعاء الماضي، فاستقال 4 وزراء، بينهم وزير «بريكزيت» دومينيك راب، كما يسعى نواب من حزب المحافظين الحاكم إلى إطاحة رئيسة الوزراء. وتحدّد مسوّدة الاتفاق أطر ترتيبات لـ «شبكة أمان» لمنع عودة النقاط الحدودية بين إرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة وجمهورية إرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، في حال فشل الطرفان في التوصل اإلى اتفاق حول التبادل التجاري الحرّ، بعد فترة انتقالية مدتها 21 شهراً. وفي محاولة لتبديد قلق بريطانيا إزاء انفصال إرلندا الشمالية عن باقي المملكة المتحدة، وافق الطرفان على إقامة منطقة جمركية موحّدة بين الاتحاد والمملكة، تطبّق إرلندا الشمالية فيها قواعد السوق الأوروبية الموحّدة، في ما يتعلّق بحركة كل البضائع. وقالت ماي لشبكة «سكاي نيوز»: «الأيام السبعة المقبلة ستكون حاسمة، إذ تتعلّق بمستقبل بلدنا. لن يُشتت انتباهي عن العمل المهم. تغيير القيادة في هذه المرحلة لن يُسهّل المفاوضات. ما سيفعله هو أنه سيعني أن هناك أخطاراً، وسيؤجّل المفاوضات وسيكون هناك خطر تعطيل الخروج من الاتحاد الأوروبي، أو إحباطه». وأشارت إلى أن فرق التفاوض تعمل «ونتحدث الآن»، مضيفة أنها تعتزم زيارة بروكسيل ولقاء رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وتابعت أنها ستتحدث كذلك مع زعماء آخرين من الاتحاد، قبل قمة للتكتل مرتقبة في 25 الشهر الجاري يُفترض أن تشهد المصادقة على الاتفاق. وأوردت صحف بريطانية أن 5 وزراء بارزين من مؤيّدي «بريكزيت»، يعملون معاً من أجل الضغط على رئيسة الوزراء لتغيير الاتفاق. لكنها كتبت مقالاً في صحيفة «ذي صن أون صنداي»، ورد فيه: «لا خطة بديلة على الطاولة. لا يوجد منهج مختلف يمكن أن نتفق عليه مع الاتحاد. إذا رفض النواب الاتفاق يعيدوننا إلى المربع صفر. وسيعني ذلك مزيداً من الانقسام ومن الغموض، وفشلاً في تحقيق نتيجة تصويت الشعب البريطاني». في السياق ذاته، قال كوربن إن تنظيم استفتاء ثانٍ على «الطلاق» هو «خيار للمستقبل، لا للوقت الراهن»، وزاد: «إذا نظمنا استفتاء غداً، على أي شيء سيكون؟ ماذا سيكون السؤال المطروح»؟ .. وجدّد وزير الدولة لشؤون اسكتلندا ديفيد مونديل ثقته بماي. وأقرّ بأن لديه «تحفظات» على مسوّدة الاتفاق، مستدركاً أن الخيارات الأخرى «تُعتبر أسوأ». لكن وزير الخارجية الإرلندي سايمون كوفيني رأى أن الوزراء البريطانيين المؤيّدين للمسوّدة «لا يعيشون في العالم الحقيقي» إذا اعتقدوا بأنهم يستطيعون إعادة التفاوض عليه مع الاتحاد. وأوردت صحف بريطانية أن 5 وزراء بارزين مؤيّدين لـ «الطلاق» يجهدون لإقناع ماي بتعديل مسوّدة الاتفاق، هم مايكل غوف وليام فوكس وكريس غرايلينغ وبيني موردونت وأندريا ليدسوم. وأبدت ليدسوم «تصميماً كاملاً على مساعدة رئيسة الوزراء للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن لبريطانيا»، واستدركت: «لا يزال في إمكاننا فعل مزيد، ولا يزال أمامنا متسع من الوقت قبل انعقاد مجلس الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر» الجاري في بروكسيل. وتعهدت العمل «في شكل كامل من أجل الحصول على بريكزيت الذي صوّت لمصلحته 17,4 مليون شخص» في استفتاء نُظم عام 2016. وكان ديفيد ديفيس، الوزير السابق المكلّف ملف «بريكزيت»، استقال نتيجة معارضته اتفاق «الطلاق». وكتب على «تويتر» أن التفاوض على اتفاق تبادل حرّ مع الولايات المتحدة فور خروج بريطانيا من الاتحاد «لن يكون ممكناً إذا وافقنا على مشروع الاتفاق المقترح من الحكومة مع أوروبا، ما سيعرقل أي مفاوضات مع أميركا».

بنغلادش ترجئ خططاً لإعادة الروهينغا

الحياة... دكا، يانغون - رويترز .. قال أبو الكلام، مفوّض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلادش، إن خطط بلاده لمواجهة أزمة لاجئي مسلمي أقلية الروهينغا توقفت حتى العام المقبل، إذ ليس مرجّحاً تنفيذ برامج الترحيل والإعادة إلا بعد الانتخابات النيابية المرتقبة أواخر العام. وقال إن هناك حاجة إلى «طريقة عمل جديدة» في ما يتعلّق بالترحيل، على أن تضع في الاعتبار المطالب الرئيسة للاجئين. وفرّ أكثر من 720 ألفاً من الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار عام 2017، بعد تنفيذ الجيش حملة عسكرية إثر هجمات شنّها مسلحون من الأقلية على قوات أمن. واتفقت بنغلادش وميانمار الشهر الماضي على بدء ترحيل مئات الآلاف من الروهينغا، لكن الخطة تواجه معارضة من اللاجئين في بنغلادش، ومن مفوّضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وجماعات إغاثة تخشى على سلامة الروهينغا في ميانمار. إلى ذلك، جُرح أربعة من الروهينغا برصاص شرطة ميانمار أمس، بعدما اعتقلت رجلين اتهمتهما بتهريب البشر من مخيم للنازحين في ولاية راخين غرب البلاد. ودخل حوالى 20 شرطياً المخيم الذي يبعد نحو 15 كيلومتراً شرق سيتوي، عاصمة راخين، واعتقلوا الرجلين المتهمين بامتلاك قارب استُخدم في محاولة لتهريب 106 من الروهينغا إلى خارج البلاد الجمعة. القارب المتهالك الذي كان يقلّ 25 طفلاً بين ركابه، كان متجهاً إلى ماليزيا عندما أوقفته السلطات جنوب يانغون واعتقلت مَن كانوا على متنه. وأعلنت الشرطة أن أفراداً من الروهينغا أحاطوا بعناصرها وهم يحملون سيوفاً ورشقوهم بحجارة، مما أسفر عن جرح شرطيين. وقال مفتش الشرطة، في إشارة إلى الروهينغا: «سمعت أن بنغاليين من المخيم حاولوا تخليص المعتقلين من يد الشرطة التي اضطرت إلى إطلاق أعيرة تحذيرية. سمعت أن بنغاليين أُصيبوا». لكن ماونغ ماونغ أيي (27 سنة)، وهو من الروهينغا في المخيم وكان شاهداً على إطلاق النار، نفى تلك الرواية، مؤكداً أن الروهينغا لم يهاجموا الشرطة ولم يحاولوا تخليص المعتقلين. وأشار إلى أن الشرطة أطلقت الأعيرة النارية على سكان المخيم، لا في الهواء. وأضاف أن أربعة أشخاص أُصيبوا خلال الحادث، إثنان منهم في وضع خطر.

الموفد الأميركي التقى «طالبان» مجدداً ويأمل باتفاق سلام في نيسان 2019

الحياة...كابول – أ ب، رويترز .. أعرب الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد أمس، عن أمله بالتوصل إلى اتفاق سلام مع حركة «طالبان» بحلول نيسان (أبريل) 2019. جاء ذلك بعدما عقد محادثات دامت ثلاثة أيام مع قياديين من الحركة في الدوحة. وقال خليل زاد في كابول إنه يأمل بـ «التوصل الى اتفاق سلام قبل 20 نيسان من العام المقبل»، موعد تنظيم انتخابات الرئاسة في أفغانستان. وأضاف أنه لا يزال «متفائلاً بحذر» في شأن المحادثات مع «طالبان»، لافتاً إلى أن نتيجتها النهائية ستكون «السلام وأفغانستان ناجحة لا تشكّل أي خطر على نفسها أو على المجتمع الدولي». وأشار إلى أن الحركة «قد تدخل تعديلات إضافية على فريق المفاوضين»، علماً أن وكالة «أسوشييتد برس» أفادت بأن وفداً من «طالبان» أجرى محادثات ماراثونية مع الموفد الأميركي في الدوحة. ونقلت عن مصادر أن الحركة ضغطت من أجل تأجيل انتخابات الرئاسة وتشكيل حكومة موقتة برئاسة شخصية حيادية. واقترحت «طالبان» أن يرأس هذه الحكومة عبدالستار سيرات، وهو رجل دين من عرقية الطاجيك. وقالت المصادر إن خليل زاد يريد التوصل إلى تسوية في غضون 6 أشهر، مستدركاً أن الحركة تعتبر هذا الموعد وجيزاً جداً. كذلك اقترح الموفد الأميركي وقفاً للنار، رفضته «طالبان». وتابعت المصادر أن لا اتفاق في شأن إطلاق معتقلين من الحركة، أو إعادة فتح مكتبها في كابول أو رفع حظر على سفر قياديّيها. وكان خليل زاد التقى قياديين من «طالبان» في الدوحة الشهر الماضي، لمحاولة التوصل إلى سبل لإنهاء نزاع مستمر منذ 17 سنة في أفغانستان. وطالبت الحركة بجدول زمني لانسحاب القوات الأميركية وإطلاق قياديين معتقلين، علماً أن باكستان أطلقت الشهر الماضي مؤسساً لـ طالبان» وقيادياً بارزاً فيها. ويحاول خليل زاد تشكيل فريق تفاوض يضمّ شخصيات أفغانية بارزة، لطمأنة حكومة الرئيس أشرف غني إلى أنها لن تُستبعد من عملية السلام. لكن الحركة واصلت هجماتها على قوات حكومية، وكبّدتها خسائر بالمئات في الأسابيع الماضية. وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جوزف دانفورد: «استخدمنا تعبير الطريق المسدود قبل سنة، والأمر لم يتغيّر كثيراً نسبياً. لكن نعتقد بأن طالبان تعلم أنها ستقدّم تنازلات في مرحلة معيّنة»...

رئيس هيئة الأركان الأميركي: «طالبان» لا تخسر وتواصل عمليات القتال في عدد من الولايات الأفغانية

الشرق الاوسط..(رويترز) كابل: جمال إسماعيل... في تصريح مثير اعترف رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دنفورد بمواصلة قوات «طالبان» التقدم في الأراضي الأفغانية، وعدم خسارتها الحرب التي تشنُّها ضد القوات الأفغانية والأجنبية المساندة لحكومة الرئيس أشرف غني في كابل. وقال الجنرال دنفورد في مؤتمر للأمن بهاليفاكس إن «(طالبان) لا تخسر في الميدان».
وشدَّد الجنرال دانفورد على أن هناك الكثير يجب عمله من أجل إحلال السلام في أفغانستان التي مزقتها الحرب سنوات طويلة وأنه «من العدل القول إن (طالبان) لا تخسر الحرب حالياً، ويجب علينا الاعتراف بذلك»، مضيفاً: «إننا استخدمنا مصطلح معضلة منذ أكثر من عام، ولم يتغير الوضع كثيراً حتى الآن». ونقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية المقربة من الجيش الأفغاني عن الجنرال دانفورد قوله إنه لا يوجد حل عسكري للمعضلة في أفغانستان، وإن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يستخدمون القوة العسكرية والسياسة والضغط الاقتصادي لإقناع «طالبان» بأن من مصلحتهم المفاوضات لإيجاد حل سياسي للمشكلات مع حكومة كابل. وأضافت الوكالة نقلاً عن الجنرال دانفورد: «دون الذهاب إلى التفاصيل، فإننا نعتقد أن (طالبان) تدرك حالياً أنه في مرحلة معينة عليهم القبول بالمصالحة، وأن مفتاح النجاح هو جمع كل وسائل الضغط على (طالبان)، وتقديم شيء مغرٍ لهم للقبول به وبدء التفاوض مع الحكومة». وجاءت تصريحات الجنرال دانفورد في وقت تبذل فيه الإدارة الأميركية وحلفاؤها الدوليون والحكومة الأفغانية جهوداً كبيرة من أجل إيجاد حل للصراع في أفغانستان عبر مصالحة وطنية أفغانية. وكان موقع ممول من وزارة الدفاع الأميركية قال إن السلام مع «طالبان» في أفغانستان لن يكون سهلاً وسلمياً، وإن الولايات المتحدة تكاد تيأس من محاولاتها الوصول إلى حل سلمي مع حركة «طالبان»، لإنهاء الحرب الأميركية الأطول في أفغانستان التي تجاوزت سبعة عشر عاماً. وأشار موقع الدفاع والديمقراطية الممول من وزارة الدفاع الأميركية في تعليق له إلى أن «طالبان» أكثر من سعيدة للتفاوض حول شروط انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بشرط أن تضع «طالبان» بنفسها شروط مثل هذا الاتفاق، واصفاً مثل هذه الاتفاقية، إن تم التوصل إليها لن تكون في صالح الشعب الأفغاني أو الولايات المتحدة أو المنطقة الإقليمية كاملة، حسبما جاء في تعليق للموقع الأميركي. وكانت «طالبان» وضعَتْ شروطها في المؤتمر للسلام في أفغانستان، حيث شددت «طالبان» قبل بدء أي مفاوضات على وجوب إزالة أسماء قادتها من القائمة السوداء التي وضعتها لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، وتحرير قادتها من السجون في أفغانستان وباكستان، والاعتراف بمكتبها السياسي وإنهاء الدعاية المسمومة ضد «إمارة طالبان». وشددت «طالبان» على أنه في حال القبول بمقترحاتها فإن على القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي تحديد جدول زمني للانسحاب من أفغانستان، وبعد ذلك يمكن التوصل إلى سلام في أفغانستان. ونفى الموقع الأميركي أن يكون لدى «طالبان» إمكانية للتنازل عن شروطها خاصة، وأن هذه الشروط تتحدث عنها «طالبان» منذ أكثر من عقد من الزمان، ولم تغيرها مطلقاً، وأن «طالبان» كسبت منذ بدء إدارة أوباما الحوار معها كثيراً من المكاسب السياسية، مثل فتح مكتب لها في الدوحة، والإفراج عن خمسة من قادتها من سجن غوانتانامو دون دفع مقابل لذلك. وأضاف الموقع الأميركي أن استراتيجية ترمب حول أفغانستان التي أعلنها في أغسطس (آب) من العام الماضي لم تؤتِ ثمارها، وأن إدارة ترمب تراجعت عن خطة هزيمة «طالبان» عسكرياً، وبدأت تبحث عن سلام مع الحركة. ميدانياً تضاربت التصريحات بين قوات «طالبان» والحكومة الأفغانية حول سير المعارك والمواجهات المسلحة بين الطرفين في عدد من الولايات الأفغانية، فقد نقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية عن الجيش مقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة وعشرين من مقاتلي «طالبان» في غارات جوية قامت بها القوات الأفغانية والأميركية في منطقة جاركانو في ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان، وأن القوات الحكومية تمكَّنت من إبطال عدد من الألغام الأرضية التي زرعتها قوات «طالبان» في المنطقة. كما تحدث الجيش الأفغاني عن اعتقال سبعة من مقاتلي «طالبان» مع قائد ميداني لهم في ولاية تاخار الشمالية، وقال بيان للجيش الأفغاني إن عملية الاعتقال حدثت في منطقة قارا هندو وقرية قلبراس على أطراف مركز ولاية تاخار الشمالية. من جانبها، تحدثت «طالبان» عن عدد من المعارك والمواجهات مع القوات الحكومية في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان، حيث ذكر بيان للحركة مقتل 16 من أفراد القوات الخاصة الأفغانية في منطقة خوكياني، وجاء في بيان للحركة أن القوات الخاصة الأفغانية تعاونت مع مسلحي تنظيم «داعش» لشنِّ هجمات على مواقع «طالبان» في الولاية. في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام محلية في أفغانستان أمس أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان يأمل في التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة «طالبان» بحلول أبريل (نيسان) 2019. وقال المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد للصحافيين المحليين إنه يأمل في «التوصل لاتفاق سلام قبل 20 أبريل من العام المقبل». وخليل زاد في كابل لقيادة محادثات بين الولايات المتحدة و«طالبان» والحكومة الأفغانية.
ومن المقرَّر أن تجري أفغانستان انتخابات رئاسية في 20 أبريل 2019. وأضاف الدبلوماسي الأميركي المولود في أفغانستان أنه «لا يزال متفائلاً بحذر» بشأن المحادثات. واجتمع خليل زاد الذي اختارته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإجراء محادثات مباشرة مع «طالبان»، مع زعماء الحركة في قطر، الشهر الماضي، لإيجاد سبل لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً في أفغانستان.
وقال اليوم إن النتيجة النهائية للمحادثات ستكون «السلام وأفغانستان ناجحة لا تشكل أي خطر على نفسها أو على المجتمع الدولي». وقدمت الحركة، التي تقاتل من أجل طرد القوات الأجنبية وهزيمة الحكومة المدعومة من الغرب، مطالبها، الشهر الماضي، لخليل زاد، وشملت جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأميركية وإطلاق سراح أعضاء بارزين مسجونين بالحركة.
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أطلقت باكستان سراح أحد مؤسسي الحركة وقيادياً بارزاً فيها. ولم يعلن موعد بعد لجولة أخرى من المحادثات، لكن خليل زاد قال إن «(طالبان) قد تُدخِل تعديلات إضافية على فريق المفاوضين». ويحاول خليل زاد تشكيل فريق تفاوض يضم شخصيات أفغانية مؤثرة لطمأنة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابل بأنها لن تستبعد من عملية السلام».
وفي الوقت الذي تبذل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحكومة الرئيس أشرف غني، الجهود للتوصل لتسوية مع «طالبان» واصلت الحركة هجماتها في مختلف أرجاء البلاد على قوات الحكومة وكبدتها خسائر بالمئات في الأسابيع القليلة الماضية.

بروكسل: القوات الخاصة إلى أفغانستان لمواجهة طالبان

(«الشرق الأوسط») بروكسل: عبد الله مصطفى... قدم وزير الدفاع البلجيكي ساندر لونيز خطة لمجلس الوزراء، حول أولويات عمل الوزارة خلال عام 2019. وتتضمن الخطة سحب عناصر من القوات الخاصة البلجيكية، التي تعمل حالياً في مهمة تدريب وتأهيل القوات العراقية في الحرب ضد الإرهاب، وإرسال هذه القوات إلى أفغانستان. وقال الوزير: إنه اختيار منطقي؛ لأن تنظيم داعش تلقى هزائم واضحة في الفترة الأخيرة، وبخاصة في شرق سوريا، بينما عمليات طالبان في أفغانستان تزداد في السنوات الأخيرة، خصوصاً في ظل سيطرة القوات الأمنية الأفغانية بصعوبة على نصف الأراضي الأفغانية فقط. وزادت العمليات الانتحارية في الشهور الأخيرة بنسبة 40 في المائة، وسقط في الصيف الماضي 3 آلاف من المدنيين وهناك خمسة آلاف إصابة، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام البلجيكية أمس، وتساءلت صحيفة «دي مورغن» اليومية البلجيكية: «هل سيكون زيادة مساهمة بلجيكا بـ135 عنصراً من القوات الخاصة، لها تأثير على تغيير الوضع الأمني، في أفغانستان؟»، وأضافت: إن «خطة الوزير حصلت على موافقة الحكومة في الاجتماع الأسبوعي الذي انعقد مساء الجمعة». وعملت القوات الخاصة خلال السنوات الماضية في مهمة جاءت في إطار المساعدة في الحرب ضد «داعش»، وبعد انسحاب التنظيم من شرق سوريا سيتم إرسال عناصر القوات الخاصة البلجيكية إلى أفغانستان لمساعدة القوات الأفغانية في مهمتها الأمنية للسيطرة على الوضع في البلاد، بحسب ما جاء في خطة الوزير البلجيكي، الذي شارك في الاجتماع الوزاري للمرة الأولى، بعد أيام من توليه المنصب خلفا لسلفه ستيف فان دنبورت». وعقب الاجتماع، قال الوزير الجديد: «لن يتركز عمل الجيش البلجيكي على المهمات الخارجية فحسب، بل التركيز الأكبر سيكون في مهمة الجيش البلجيكي على مساعدة الشرطة في داخل البلاد على تأمين المناطق الاستراتيجية في إطار الاهتمام بالهدف الأكبر وهو مكافحة الإرهاب والتطرف، وفي الوقت نفسه سيكون لها دور في هذا الصدد خارجياً من خلال مشاركتها في مهمات في مالي، والنيجر، وتونس، والعراق، وأفغانستان، وكذلك لها دور داخل أوروبا في دول البلطيق تشارك مع قوات دول أوروبية أخرى في حلف الناتو لتوجيه رسالة إلى الروس بأنهم يقفون بالمرصاد لأي تحرك قد يتم فيه تجاوز الحدود». وأشار الوزير إلى أن سحب عناصر من القوات الخاصة من العراق لا يعني انتهاء المهمة هناك، لكن سيظل هناك عناصر من الجيش في مهمة أخرى تتعلق بتدريب الكوادر في الأجهزة الأمنية العراقية، وبالتالي سيتم سحب ما بين 80 و90 فرداً من القوات الخاصة من هناك، وسيتم توجيه الاهتمام إلى أفغانستان. وقالت صحيفة «ستاندرد» اليومية: إن وزارة الدفاع تجري حالياً دراسة حول مسألة توسيع التواجد البلجيكي في أفغانستان، وتوجد بالفعل بعثة من وزارة الدفاع هناك، لهذا الغرض، حيث يوجد ما يقرب من 90 جندياً بلجيكاً في كابول ومزار شريف، في إطار مهمة التدريب والمشورة التابعة للناتو، وسوف تبحث البعثة البلجيكية في إمكانية زيادة العدد ليصل إلى 220 جندياً ابتداءً من سبتمبر (أيلول) من العام المقبل، وسيتم التشاور حول مهمة هؤلاء الجنود مع الشركاء في المهمة الأطلسية». وكانت اجتماعات وزارية في الناتو في يونيو (حزيران) الماضي، قد ناقشت تمويل مهمة الناتو في أفغانستان المعروفة باسم مهمة الدعم الحازم لمساعدة القوات الأمنية الأفغانية، وجرت مناقشة التمويل حتى عام 2024، وأما بالنسبة لمهمة الناتو في العراق، فقد سبق أن قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ: «أطلقنا بعثة الناتو في قمة يوليو (تموز) الماضي، والآن نحن بصدد زيادة وجود الناتو تدريجياً». وأشار إلى أن كندا أخذت على عاتقها مسؤولية قيادة مهمة التدريب في العراق، والناتو الآن بصدد بناء مهمة التدريب هذه». وأشار إلى أن الناتو موجود بالفعل في العراق، وما صدر عن قمة يوليو هو توسيع الحضور والأنشطة، وفي ظل قناعة بأن أفضل طريقة لمنع عودة «داعش» هو تعزيز قوة القوات العراقية أو قدرتها على مكافحة الإرهاب بالاعتماد على نفسها؛ ولهذا فإن تدريب القوات العراقية هو واحد من أفضل الأسلحة التي لدى الناتو في الحرب ضد الإرهاب.

«فوجي أويل» اليابانية تعتزم استئناف مشتريات النفط من إيران

الراي..... (رويترز)... تستعد شركة فوجي أويل لتكرير النفط لاستئناف مشترياتها من النفط الخام الإيراني بعد أن حصلت اليابان على إعفاء من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران وذلك حسبما قالت مصادر بالصناعة على إطلاع على هذا الأمر. وأضافت المصادر شريطة عدم نشر اسمها بسبب حساسية المسألة أن الشركة تجري مباحثات للحصول على موافقة نهائية من الحكومة اليابانية لتحميل النفط ابتداء من شهر يناير. وقالت المصادر إن الشركة تتطلع لشراء مكثفات حقل بارس الجنوبي. وأضافت أن الكميات غير واضحة ولكن من المتوقع أن تكون أقل من مليون برميل.

أنقرة تسعى لإنهاء القضايا الخلافية مع واشنطن والأتراك بين أكثر طالبي اللجوء في ألمانيا

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه سيجري تقييماً شاملاً لعلاقات تركيا والولايات المتحدة خلال لقائه بنظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن غداً الثلاثاء. وأضاف جاويش أوغلو أن العلاقات التركية - الأميركية شهدت مؤخراً توتراً، وأن الجميع حاول ربط ذلك مع قضية القس الأميركي أندرو برانسون الذي كانت تركيا تحاكمه بتهمة دعم تنظيمات إرهابية قبل أن تفرج عنه في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ويعود إلى بلاده، لكن الحقيقة أن هناك قضيتين توتران العلاقات بين البلدين. وتابع جاويش أوغلو، في كلمة خلال لقائه مع ممثلي الجالية التركية في الولايات المتحدة بالقنصلية التركية بمدينة نيويورك في ساعة مبكرة من صباح أمس، أن دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا إضافة إلى عدم تسليم الداعية فتح الله غولن الذي تنسب إليه السلطات التركية وحركة الخدمة التابعة له المسؤولية عن تدبير محاولة انقلاب عسكري فاشلة وقعت في تركيا منتصف يوليو (تموز) 2016، هما القضيتان المحوريتان في توتر العلاقات التركية - الأميركية في الفترة الأخيرة. وقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) بدأ تحقيقات شاملة في انتهاكات حركة غولن في أميركا، وأبرزها الاحتيال على المصارف والتهرب الضريبي. وكانت تقارير صحافية أميركية ذكرت أن واشنطن تدرس خيارات إبعاد غولن، الحليف السابق للرئيس رجب طيب إردوغان وخصمه الأكبر حاليا، الذي طالما سعت أنقرة إلى تسليمه لها رغم نفيه أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة. لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب قال، أول من أمس، إن تسليم غولن «مسألة ليست قيد البحث حاليا». وأضاف أن «هذا أمر لا نقوم بتقييمه حاليا. نبحث فيما يمكننا القيام به من أجل تركيا. بكل وضوح، نفعل ذلك من أجل جميع البلدان التي لدينا علاقات جيدة معها». في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية تلقيها 158 ألفاً و512 طلب لجوء من شتى بقاع العالم خلال الأشهر العشر الأولى، وجاءت تركيا في المرتبة السادسة ضمن قائمة أكثر الدول التي تقدم مواطنوها بطلبات لجوء. كما احتلت تركيا خلال شهر أكتوبر الماضي المرتبة الرابعة في طلبات اللجوء. حيث تلقت إدارة الهجرة واللاجئين في ألمانيا 14 ألفاً و800 طلب لجوء، من بينها ألف و206 طلبات لجوء من الأتراك، وفي أغسطس (آب) بلغت هذه النسبة ألفاً و243 طلب لجوء، بينما بلغت في شهر سبتمبر (أيلول) ألفاً و93 طلب لجوء. وتتزايد طلبات اللجوء التركية إلى أوروبا، وبخاصة ألمانيا، بسبب المخاوف من الاعتقال داخل تركيا كون مقدميها غالبا معارضين للرئيس رجب طيب إردوغان. وتسبب منح ألمانيا حق اللجوء إلى عدد من الأتراك من العاملين في الناتو وحاملي جوازات السفر الخاصة، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، في توتر العلاقات بين البلدين. وتعتقد برلين أن السلطات التركية تنتهك، على نحو واسع، حقوق الإنسان الأساسية والحق في التعبير ودولة القانون من خلال حملة الاعتقالات والإقالات المستمرة في مختلف أجهزة الدولة منذ محاولة الانقلاب وحتى الآن والتي اعتقل وأوقف عن العمل خلالها مئات الآلاف من المواطنين، كما فر عشرات الآلاف إلى خارج البلاد. في السياق ذاته، دعت الصحافية والمترجمة الألمانية التركية ميسالي تولو، التي تم احتجازها في تركيا، على مدار شهور، المواطنين الألمان الآخرين المحتجزين لأسباب قالت إنها «سياسية» لدى أنقرة بالتوجه إلى الرأي العام. وقالت تولو لصحيفة «فيلت أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس: «في الواقع، تلقيت نصيحة من مسؤولين ألمان بإعطاء فرصة للدبلوماسية الهادئة دائما... لكن ذلك يعد طريقا خاطئا وفقا لتجربتها». وأضافت: «إذا صبر المرء داخل زنزانته وصمت، لن يحدث شيء، تركيا ليست دولة دستورية، الانتظار يعني وضع المصير في أيدي آخرين وكل يوم هناك هو يوم بلا فائدة». واتهمت تولو في تركيا بدعم تنظيمات إرهابية، وتم احتجازها نحو سبعة أشهر، وتم إخلاء سبيلها بعد ذلك وتم السماح لها بمغادرة البلاد في نهاية شهر أغسطس الماضي ولا يزال هناك حاليا 5 ألمان، على الأقل، محتجزين في تركيا لأسباب سياسية. وكانت سلسلة من الاعتقالات لمواطنين ألمان في تركيا تسببت في أزمة كبيرة بين برلين وأنقرة العام الماضي، ومن أبرز الحالات الأخرى إضافة إلى تولو، حالة دنيز يوجال مراسل صحيفة «فيلت» الألمانية، والناشط الحقوقي بيتر شتويتنر اللذين تم السماح لهما بمغادرة تركيا في نهاية المطاف. وتشهد العلاقات الألمانية - التركية انفراجة في الفترة الأخيرة، إلا أن الحكومة الألمانية أكدت مرارا أنه لن يكون هناك تطبيع للعلاقات قبل إطلاق سراح باقي السجناء الألمان في تركيا.

 



السابق

لبنان...مهمّة باسيل بين الوسط والحارة: سقطة غامضة في نهر الكلب!.. الحريري ينتظر أسماء وزراء الحزب.. ولقاء النوابّ الستة ورئيس التيار في المجلس اليوم...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..السعودية والإمارات تقدمان 500 مليون دولار للإغاثة باليمن....كيف حصد الحوثي ملايين الدولارات من عمليات خطف الأجانب؟..ترامب: قضية خاشقجي أصبحت أكبر من حجمها....اخادم الحرمين: وقوفنا إلى جانب اليمن كان واجباً وندعم الحل السياسي...لحكومة اليمنية تعلن رسمياً مشاركتها بمحادثات السويد..الملك سلمان: نتبنى قيم الوسطية والتسامح والاعتدال...

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,987,989

عدد الزوار: 431,277

المتواجدون الآن: 0