أخبار وتقارير..الرئيس الصيني: لا أحد يربح في الحرب الباردة أو الساخنة..حكاية تركيا مع "الأخبار الكاذبة"..ترمب: تسليم غولن ليس قيد الدراسة...فرنسا.. مقتل متظاهرة دهساً باحتجاجات «السترات الصفراء»..انتحارية تفجر نفسها في غروزني..فنلندا تستدعي سفير روسيا بعد تشويش أثناء مناورات «أطلسية»...29 ألف قتيل منذ 2015 من قوات الأمن الأفغانية..مليارات القذافي في الخارج.. أين هي ومن يستفيد منها؟...

تاريخ الإضافة الأحد 18 تشرين الثاني 2018 - 6:38 ص    القسم دولية

        


الرئيس الصيني: لا أحد يربح في الحرب الباردة أو الساخنة أو الحرب التجارية وبنس يؤكد أن الرسوم الجمركية باقية حتى تغيّر بكين موقفها...

صحافيو إيلاف... أكد رئيس الصين أن لا أحد يخرج رابحًا في أي مواجهة أكانت عسكرية أو تجارية أو سياسية في تلميح إلى واشنطن، في وقت حذر بنس من أن العقوبات الأميركية باقية حتى تغير الصين ممارساتها.

إيلاف: قال الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت إنّ أحدًا لم يخرج يومًا رابحًا في أي مواجهة، سواء كانت عسكرية أو سياسية أو تجارية، وذلك في سياق تنافس متزايد بين واشنطن وبكين. واعتبر جينبينغ في بورت موريسبي خلال منتدى لقادة شركات يسبق قمة آبيك، أن "التاريخ يخبر أنه لا أحد يخرج رابحًا من المواجهة، سواء اتخذت شكل حرب باردة أو حرب ساخنة أو حرب تجارية".

الحمائية فاشلة

هذا وقال شي جينبينغ السبت في بورت موريسبي، حيث تُعقد قمة آبيك، إنّ الممارسات الحمائيّة نهج قصير الأجل محكوم عليه بالفشل. واعتبر في منتدى لقادة شركات يسبق قمة آبيك، أنّ "محاولات إقامة حواجز وقطع العلاقات الاقتصادية الوثيقة" هي أمور "تتناقض مع القوانين الاقتصاديّة ومعاني التاريخ"، مضيفًا "إنه نهج قصير الأجل محكوم عليه بالفشل". أضاف "يجب أن نقول (لا) للحمائية والأحادية"، وذلك في انتقاد لسياسة الإدارة الأميركية. واختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم المشاركة شخصيًا في القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك)، وبعث نائبه مايك بنس ليمثّله. استغلّ الرئيس الصيني هذه المداخلة أمام قادة الشركات، للدفاع عن برنامج "طرق الحرير" الذي تُروّج له بلاده، قائلًا إنّ هذا البرنامج "غير مخصّص لخدمة أيّ أجندة جيوسياسيّة خفيّة، فهو لا يستهدف أحدًا ولا يستثني أحدًا (...) وهو ليس فخًا كما أظهره البعض".

لا تراجع عن العقوبات

من جهته حذر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس السبت من أنّ العقوبات والضغوط الأميركيّة على الصين باقية حتى تُغيّر بكين ممارساتها التجاريّة. وقال بنس في منتدى لقادة شركات يسبق قمة آبيك "لقد فرضنا رسومًا جمركية على بضائع صينية قيمتها 250 مليار دولار، وهذا الرقم قد يتضاعف". أضاف إنه يأمل في حصول "تحسّن"، لكنّه شدّد على أنّ "الولايات المتحدة لن تُغيّر مسارها، طالما أنّ الصين لم تغيّر موقفها".

حكاية تركيا مع "الأخبار الكاذبة"

بي. بي. سي... هناك العديد من القصص التي يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا منها السيدة المحجبة التي تعرضت صغيرتها للركل من متظاهرين مناوئين للحكومة التركية، وإشادة الناشط السياسي نعوم تشومسكي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وصور جثث المسلمين تطفو في نهر في ميانمار، وفيديو لطائرة تركية تقصف موقعا كرديا في سوريا. ويجمع كل هذه القصص خيط واحد فهي جميعها زائفة. ويقول مراسل بي بي سي في اسطنبول مارك لوين إنه في دولة مثل تركيا حيث تنتشر نظريات المؤامرة يصعب التمييز بين الحقيقة والخيال حيث تستخدم المعلومات من أجل مزيد من الاستقطاب. وتحتل تركيا المركز الأول عالميا من حيث انتشار الأخبار الكاذبة، وذلك بحسب تقرير الأخبار الرقمية لرويترز. وقال نحو نصف سكان تركيا 49 بالمئة إنهم يواجهون أخبارا كاذبة بالمقارنة بـ 9 في المئة فقط في ألمانيا.

نظيرة المؤامرة

وفي تركيا تنتشر نظريات المؤامرة فعلى سبيل المثال قال مستشار رفيع المستوى للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك مؤامرة من أعداء الرئيس لاغتياله باستخدام الطاقة الذهنية عن بعد، كما يعتبر الكثيرون أن العديد من طهاة التلفزيون جواسيس. وباتت الصحف في تركيا متحدثة باسم الحكومة فقد كانت مؤخرا مصدر التسريبات عن قضية خاشقجي. ويوجد في تركيا أكبر عدد من السجناء الصحفيين وهي تحتل رقم 157 في مؤشر حرية الصحافة من بين 180 دولة. وتقول دراسة رويترز إن 38 بالمئة فقط من الأتراك يثقون في صدق الأخبار.

تدقيق الحقائق

وفي عام 2016 قام الصحفي التركي الشاب محمد أتاكان فوكا بإطلاق موقع تييت دوت أورغ وكلمة تييت تعني بالتركية تأكيد، ومهمة الموقع التأكد من صدق الأخبار المنتشرة أونلاين. وقال فوكا إنهم يستخدمون في الموقع مزيجا من المهارات الصحفية والتكنولوجيا الرقمية لكشف القصص الزائفة والتي تصل لنحو 30 قصة يوميا. وأضاف قائلا:" إننا بحاجة لتعليم الناس ومنحهم الأدوات للتحقق بأنفسهم من صدق الأخبار."

فريق موقع تأكيد

وتابع قائلا إنه خلال العامين الماضيين تم التحقق من زيف 526 قصة أغلبها سياسي وقد تم استخدام صور تم التلاعب بها أو مزاعم كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي. وحتى تقصي الحقائق يمكن استخدامه كأداة لتحقيق أهداف سياسية في تركيا، فأحد مواقع تدقيق الأخبار، والذي تديره كاتبة عمود في صحيفة صباح الموالية للحكومة وزوجها، يقوم بدلا من تحري صدق الأخبار والصور بمساندة موقف الحكومة ويعمل على نزع المصداقية عن المعارضين. وقال فوكا:"لا توجد حرية تعبير في تركيا فحتى مواقع تقصي الحقيقة تستخدم كدعاية، فهي سلاح آخر في يد الحكومة."

ترمب: تسليم غولن ليس قيد الدراسة وقال إن العلاقات مع انقرة جيدة بعد تسليم القس الأميركي

صحافيو إيلاف... نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما اشيع حول إستعداد بلاده تسليم المعارض التركي فتح الله غولن إلى بلاده في إطار صفقة بين أنقرة وواشنطن. وتتهم تركيا غولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت عام 2016. واكد ترمب في تصريحات نقلتها شبكة سكاي ينوز عربية ان تسليم غولن ليس قيد الدراسة. وقضى فتح الله غولن ما يقرب من 20 عاما في المنفى الاختياري في جبال بوكونو، ونفى المزاعم التي أعلنتها بحقه حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وكانت الولايات المتحدة قد طالبت تركيا بتقديم دليل مقنع للمضي في أي إجراءات للتسليم. وقال ترمب للصحفيين: "نبحث دائما عما يمكن أن نفعله من أجل تركيا"، وقال، إن واشنطن "تتمتع بعلاقات جيدة" مع أنقرة بعد إطلاق تركيا مؤخرا سراح قس أميركي معتقل. في إشارة إلى القس أندرو برونسون الذي أطلق القضاء التركي سراحه بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وقد وجهت المحاكم التركية إلى برونسون تهما تتضمن روابط مزعومة مع نشطاء أكراد وأنصار المعارض التركي فتح الله غولن، وتسببت قضية القس بأزمة كبيرة بين أنقرة وواشنطن، حيث فرضت الولايات المتحدة مجموعة من العقوبات على تركيا، الأمر الذي تسبب بأزمة اقتصادية في البلاد، وخسرت الليرة التركية على إثره ما يقارب 40 في المئة من قيمتها منذ بداية العام الجاري.

فرنسا.. مقتل متظاهرة دهساً باحتجاجات «السترات الصفراء»

الأنباء - عواصم – وكالات.. لقيت متظاهرة فرنسية مصرعها امس، إثر تعرضها للدهس، أثناء مظاهرات احتجاجية على سياسات الحكومة الاقتصادية وتسببها في تراجع القدرة الشرائية للفرنسيين، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الوقود. وتسبب المتظاهرون، الذين خرجوا في إطار حركة شعبية تعرف باسم «السترات الصفراء»، في اختناقات مرورية على طرق سريعة وأغلقوا ساحات خلال احتجاجهم على قرار الرئيس إيمانويل ماكرون زيادة الضرائب على الوقود. وأفادت إذاعة «فرانس إنفو»، بأن سيارة حاولت اجتياز حاجز وضعه معتصمون في منطقة «سافوا» وسط شرقي البلاد، ما أدى إلى دهس إحدى المتظاهرات كانت أمام الحاجز، ومصرعها. فيما نقلت قناة ««فرانس 24» عن وزير الداخلية كريستوف كاستانر، قوله إن «سائقة السيارة كانت تقل ابنتها إلى الطبيب، وأصيبت بالذعر أمام إغلاق المحتجين للطريق فدهست المرأة».

انتحارية تفجر نفسها في غروزني... موسكو تنفي دفع أموال لإعادة «أطفال داعش» من العراق وسوريا..

(«الشرق الأوسط»).. موسكو: طه عبد الواحد.. فجرت امرأة مجهولة نفسها بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للشرطة الروسية في العاصمة الشيشانية غروزني، دون أن يسفر التفجير الانتحاري عن وقوع ضحايا، بفضل يقظة عناصر الأمن في موقع الحدث. وقالت وكالة «ريا نوفوستي» نقلاً عن أبتي علاء الدينوف، القائم بأعمال وزير الداخلية الشيشاني، إن فتاة مجهولة الهوية اقتربت الساعة الرابعة أمس، من حاجز للشرطة في منطقة ستاروبروميسلوفسك في مدينة غروزني. وبعد أن لاحظ عناصر الأمن على الحاجز سلوكها المثير للريبة، طلبوا منها أن تتوقف وتعرض وثائقها الشخصية. إلا أن الفتاة لم تمتثل لتعليماتهم، وواصلت السير باتجاه الحاجز، وفي هذه اللحظة لاحظ رجال الأمن وجود عبوة ناسفة يدوية الصنع على جسدها، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء، لكن الفتاة فجرت العبوة الناسفة بنفسها. وأكد علاء الدينوف عدم سقوط ضحايا أو مصابين نتيجة التفجير الانتحاري، وذلك بفضل يقظة رجال البوليس الذين لاحظوا الانتحارية ولم يسمحوا لها بالاقتراب من الحاجز. وأشار في ختام تصريحاته إلى أن التفجير لم يؤثر على الحركة في المدينة، وكل شيء على ما يرام، وأن الأمن يتخذ التدابير الضرورية لتحديد هوية الانتحارية، والبحث عن مشاركين محتملين في العملية. إلى ذلك، قالت وكالة «إنتر فاكس» إن الانتحارية ليست شيشانية. وقال مصدر مطلع للوكالة إن «رجال الأمن يعملون حالياً على تحديد هوية الإرهابية، لكنها ليست من الشيشان». وقال مصدر آخر للوكالة إن «الانتحارية» من داغستان، وفق المعلومات الأولية. الى ذلك، نفت وزارة الخارجية الروسية معلومات في تقارير إعلامية حول مفاوضات يجريها الجانب الروسي مع السلطات العراقية لاستعادة أطفال «داعش» الروس، مقابل مبالغ مالية، وأثنت على تعاون السلطات العراقية في هذا المجال، وقالت إن تلك المعلومات عارية تماما عن الصحة، ودعت وسائل الإعلام إلى تجنب التلاعب في معلومات غير مؤكدة. من جانبها أكدت آننا كوزنيتسوفا، مفوضة الرئاسة الروسية لحقوق الأطفال، بقاء أكثر من 100 طفل روسي في السجون العراقية، وقالت إن العمل يجري لإعادتهم إلى روسيا، موضحة أن القسم الأول سيعود قريبا على متن أول رحلة جوية ممكنة، بينما يتم العمل على حل بعض التعقيدات المتصلة بعودة الجزء الثاني منهم. وكانت مواقع إخبارية عراقية ووسائل إعلام روسية قالت إن روسيا تجري مفاوضات مع السلطات العراقية لاستعادة أولئك الأطفال مقابل مبالغ مالية، ونقلت عن هيدا ساراتوفا، عضو مجلس حقوق الإنسان في جمهورية الشيشان، قولها إن السلطات الروسية مستعدة لإعادة نحو 60 طفلا «داعشيا» من أبناء المقاتلين الروس في تنظيم داعش، وأن السلطات العراقية تطالب بمبلغ قدره 60 ألف دولار للسماح بمغادرة هؤلاء الأطفال. وسارعت الخارجية الروسية إلى نفي تلك المعلومات، وقالت في بيان على موقعها الرسمي إن بعض وسائل الإعلام زعمت أن السلطات العراقية طالبت بمبلغ 6 آلاف دولار عن كل طفل، وشدد البيان على أن «تلك المعلومات عارية تماما عن الصحة». وأكدت «السلطات العراقية ممثلة بوزارات الخارجية والدفاع والعدل، تقدم كل أشكال المساعدة لعملنا، بما في ذلك عبر السفارة الروسية في بغداد، لإعادة الأطفال الروس، آخذة بالحسبان أهمية وضرورة حل هذه المسألة الإنسانية». ودعت وزارة الخارجية الروسية وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى تجنب مثل هذا التلاعب، والامتناع عن نشر معلومات وتصريحات وتعليقات غير مؤكدة، على صلة بقضية إعادة الأطفال الروس من مناطق النزاع في الشرق الأوسط إلى وطنهم. من جانبها قالت آننا كوزنيتسوفا، مفوضة الرئاسة الروسية لحقوق الأطفال، إن العمل يجري حاليا على إعادة أكثر من 100 طفل روسي من «أبناء داعش» في العراق. وأضافت في حديث للصحافيين: «الحديث يدور حول أكثر من 100 طفل بقليل، ما زالوا في السجون العراقية، سنقوم بإعادة نصفهم على متن أول رحلة جوية، فور الانتهاء من إعداد الوثائق الضرورية لذلك». أما الجزء الثاني من الأطفال فسيتم العمل على إيجاد حل لوضعهم في المرحلة التالية، نظراً لعقبات تحول دون إعادتهم، منها «عدم العثور على أقارب لعدد منهم، أو إعلان أقارب البعض عدم رغبتهم باستقبال أولئك الأطفال»، على حد قول كوزنيتسوفا، التي أكدت أن اللجنة التي تعمل على ملف إعادة أبناء «زوجات داعش»، تمكنت من العثور على أقارب آخرين أبدوا استعدادهم لاستقبال الأطفال «لكن تبقى هناك بعض المسائل» يجب العمل على حلها. وأكدت أن الفريق الروسي تمكن بفضل الجهود المشتركة من إنقاذ عدد كبير من الأطفال الروس في العراق وسوريا. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الروسية أطلقت حملة واسعة لإعادة «زوجات وأطفال داعش»، أي زوجات وأبناء مواطنين روس يقاتلون في صفوف التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. وانطلقت تلك المبادرة منذ أغسطس (آب) الماضي، بعد أن نشر الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف على حسابه في «إنستغرام» مقطع فيديو عن أطفال روس في مأوى في بغداد، انضم آباؤهم إلى تنظيم داعش، وتركوهم لمصيرهم بعد تحرير الموصل. ومنذ ذلك الحين تمت إعادة أكثر من 100 «زوجة وابن داعشي» إلى روسيا، بينهم مواطنات من الشيشان وداغستان، وإنغوشيا وباشكيرستان، ومقاطعة تفير، ومديرية خانتي مانسيسك، فضلا عن مواطنين من جمهوريات سوفياتية سابقة، مثل أوزبكستان وكازاخستان.

تحطم طائرة استطلاع فرنسية في النيجر

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت هيئة الأركان الفرنسية، تحطم طائرة استطلاع بلا طيار من طراز "ريبر" تابعة للجيش الفرنسي بالقرب من قاعدة نيامي الجوية لدى عودتها من إحدى المهمات، من دون أن يتسبب ذلك بإصابات. وقال الكولونيل باتريك شتايغر المتحدث باسم الهيئة يوم أمس (السبت)، إن الحادث حصل ليل الجمعة السبت خلال مرحلة الهبوط، مشيراً إلى عدم وجود ضحايا. ولفت إلى أنّ حطام الطائرة عثر عليه "على بُعد بضعة كيلومترات من نيامي". وأضاف: "سبب التحطّم غير معروف في هذه المرحلة. هناك تحقيق جار". وتملك فرنسا حالياً 4 طائرات "ريبر" أميركية الصنع في نيامي من أجل مراقبة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.

فنلندا تستدعي سفير روسيا بعد تشويش أثناء مناورات «أطلسية»

الحياة...هلسنكي - أ ف ب .. استدعت فنلندا السفير الروسي لديها بافيل كوزنيتستوف، وطالبته بردّ على اتهامات تشويش إشارات جهاز تحديد المواقع «جي بي أس» في الشمال الأقصى، أثناء مناورات نفذها الحلف الأطلسي في النروج. وأعلنت ناطقة باسم الخارجية الفنلندية أن كوزنيتستوف «دُعي للحضور الإثنين إلى السفارة، للتحدث عن مشكلة إشارات جي بي أس». وكان رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا، أكد أن التشويش على «جي بي أس» عرّض الرحلات التجارية لخطر، فيما قال وزير الخارجية الفنلندي تيمو سويني خلال زيارته واشنطن: «المسؤول عن هذا التدخل واضح والنروج تشاركنا الرأي ذاته». وحمّلت أوسلو وهلسنكي موسكو مسؤولية هذا التشويش الذي تزامن مع أضخم مناورات عسكرية ينفذها «الأطلسي» منذ نهاية الحرب الباردة، في النروج على بعد مئات الكيلومترات من الحدود الروسية. لكن موسكو اعتبرت أن الاتهامات «بلا أساس». ووجّهت هيئتا الطيران المدني في فنلندا والنروج نداءات إلى شركات الطيران لتوخي الحذر، مشيرة إلى أن إشارات الـ «جي بي أس» ليست مستقرة في المنطقة الواقعة في أقصى شمال فنلندا.

ترامب يلمّح إلى حل مع الصين ونائبه يهدد بزيادة الرسوم

الحياة...بورت مورزبي، واشنطن – رويترز، أ ف ب ... تباينٌ لافت طغى أمس على الموقف الأميركي من الخلاف التجاري مع الصين، إذ أكد نائب الرئيس مايك بنس أن الولايات المتحدة لن تتراجع في نزاعها التجاري مع بكين، وقد تزيد تعريفاتها الجمركية إلى المثلين إذا لم تخضع للمطالب الأميركية. وشدد على أن الولايات المتحدة «لن تغيّر نهجها ما لم تغيّر الصين أساليبها». جاء ذلك بعدما أكد الرئيس دونالد ترامب في وقت متقدّم ليل الجمعة أن الاتفاق التجاري مع الصين قد يكون «قريباً جداً»، مشيراً إلى أن فرض رسوم جمركية إضافية على البضائع الصينية المستوردة، قد لا يكون ضرورياً. وكان وزير التجارة الأميركي ويلبور روس أعلن قبل ساعات قليلة من حديث ترامب، أن «من المستحيل التوصل إلى اتفاق رسمي كامل مع بكين قبل كانون الثاني (يناير) المقبل»، كما نقلت عنه وكالة «بلومبرغ». وأكد ترامب أن «الصينيين يريدون التوصل الى اتفاق، وأرسلوا لائحة تتضمن الإجراءات التي يستعدون لاتخاذها للتوصل إلى تسوية، وتضم 142 منتجاً وكثيراً من الأمور التي نطالب بها». وحذّر الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس من أن الحماية التجارية والسياسات الأحادية، تلقي ظلالها على النمو العالمي، وضم صوته إلى أصوات زعماء دول أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي في الدعوة إلى حرية التجارة. وأكد أن الممارسات الحمائية نهج قصير الأمد ومحكوم بالفشل، معتبراً في منتدى لقادة شركات يسبق قمة «أبيك»، أن «محاولات إقامة حواجز وقطع العلاقات الاقتصادية الوثيقة، أمور تتناقض مع القوانين الاقتصادية ومعاني التاريخ».

29 ألف قتيل منذ 2015 من قوات الأمن الأفغانية

الحياة...واشنطن - أ ف ب... كشف الرئيس الأفغاني أشرف غني أن حوالى 29 ألفاً من قوات الأمن في بلاده قُتلوا منذ مطلع العام 2015. وهذه حصيلة أكبر بكثير ممّا كان معلناً، علماً ان القوات الأفغانية تسلّمت مطلع تلك السنة مسؤولية ضمان أمن البلاد من قوات الحلف الأطلسي. وقال غني: «خسر 28529 من عناصر قواتنا الأمنية حياتهم وباتوا شهداء (لضمان) حرّيتنا». وأشار إلى مقتل 58 أميركياً في الإطار الزمني ذاته، وزاد خلال مؤتمر عبر الفيديو في جامعة جونز هوبكنز (مقرّها واشنطن)، والتي درّس فيها: «أودّ أن أحيي وطنية قوات الأمن الأفغانية، وكلّ منهم هو متطوع. ليست لدينا خدمة إجبارية، ولا أحد مُجبر. ولو لم يكن هناك زخم وطني، أعتقد بأن الناس ما كانوا سيضحّون بأرواحهم في مقابل راتب يبلغ 200 دولار». وكان غني أعرب عن ثقته بإمكان التوصل الى اتفاق سلام لإنهاء تمرّد حركة «طالبان»، محذراً من أن «تدخل» باكستان قد يؤدي الى عداء بين الجانبين. وأضاف: «أشعر بأن (اتفاق السلام) لم يعد مسألة إذا، بل مسألة متى».

مليارات القذافي في الخارج.. أين هي ومن يستفيد منها؟...

العربية.نت – منية غانمي.. فتحت قضيّة إفراج بلجيكا عن فوائد وأرباح الأموال الليبية المجمدة في بنوكها، المجال للشكوك حول وجود تهديد حقيقي للأموال الليبية المجمّدة في الخارج سواء من الدول الحاضنة لها أو من طرف مؤسسة الاستثمار الليبية التي تديرها. فرضية الشكوك تعزّزت، بعد أن كشفت المؤسسة الليبية للاستثمار، أن بلجيكا ليست الدولة الوحيدة التي أفرجت عن فوائد الأرصدة الليبية المجمدة لديها، بل "تورطت" 5 دول من الاتحاد الأوروبي في مخالفة إجراءات الحظر الأممي، وتصرفت في فوائد أموال ليبيا المجمّدة في بنوكها. ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، الجمعة، أن مؤسسة الاستثمار الليبية أوضحت، في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني للصحيفة، أن "المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا ولكسمبورغ وبلجيكا أفرجت عن فوائد لأموال ليبية مجمدة لديها رغم العقوبات الدولية". وأضافت الصحيفة، أن فريق خبراء الأمم المتحدة المختص بليبيا نفى علمه بالإجراءات التي اتخذتها هذه الدول بخصوص الأموال المجمدة، مشيرة إلى أنّ بلجيكا وزّعت في فبراير الماضي عشرات الملايين من اليوروهات من الأموال الليبية المجمدة في أسواق الأسهم، وإيرادات السندات ومدفوعات الفوائد إلى "مستفيدين غير معروفين" في حسابات مصرفية في لوكسمبورغ والبحرين.

ضياع ثروة ليبيا

حماس هذه الدول واستثناؤها فوائد المليارات الليبية من التجميد، أثار مخاوف داخلية من إمكانية ضياع ثروة ليبيا التي تركها القذافي بعد اغتياله قبل 7 سنوات بطرق مختلفة، إما عن طريق صرفها للجماعات المسلحة لاستغلالها في تدمير البلاد وحرمانها من الاستقرار، أو عن طريق التلاعب بالأرصدة المجمّدة في البنوك الخارجية، لنهبها والاستفادة منها. وإلى حد الآن، ليس من الواضح من الذي حصل على فوائد الأموال المجمّدة التي أرسلها مصرف "يوروكلير" البلجيكي إلى حسابات المؤسسة الليبية للاستثمار في بنوكها الموجودة في لوكسمبورغ وبريطانيا، والتي اعترفت المؤسسة أنها استلمتها، لكنّها لم تقدّم إيضاحات إن كانت هذه الأموال لا تزال في حساباتها أو تم التصرف فيها واستفادت منها جهات مجهولة، إذ اكتفت بالتأكيد على أنّها ستفتح تحقيقا لمعرفة مصير الأموال، لأنّ العملية حصلت في إدارة سابقة. وعلى الرغم من أن أكثر من مليار دولار من فوائد الأموال المجمدة نقلت خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى أكتوبر 2017 إلى حسابات المؤسسة الليبية للاستثمار، إلا أن علي الشامح أحد المدراء التنفيذيين الذين عملوا في المؤسسة عام 2016 و2017، نفى في تصريح لـ"العربية.نت" علمه بذلك، مضيفا أنه طالع ذلك في الإعلام، وهو الأمر الذي يثير المزيد من الأسئلة حول كيفية تحويل مليارات الدولارات من ثروة ليبيا إلى أطراف مجهولة منذ 2011 وحتى نهاية العام الماضي، ويعزّز من شكوك وجود شبهات فساد تحيط بهذه المعاملات المالية. متى؟ وكيف؟ ولماذا؟ ولمن صرفت هذه الأموال؟ هل ليبيا تغذي أزمتها الأمنية من مواردها المالية؟ هذه هي الأسئلة التي يطرحها الليبيون ويبحثون لها عن أجوبة، وسط مطالب بضرورة تحرك السلطات الليبية وفتح تحقيق لإنارة الرأي العام، بشأن مصير ثروته المجمّدة وغير المجمدة في الخارج.

قضية رأي عام

وفي هذا الجانب، يقول النائب بالبرلمان الليبي وعضو لجنة المالية عبد السلام نصيّة، إنّ هذا الملف "أصبح قضية رأي عام وأمنا قوميا بامتياز"، مضيفا أنّه "لا يعقل أن يكون هناك تحقيق واستجواب في بلجيكا على أموال ليبية، بينما يصمت صاحب هذه الأموال، خاصة أن هناك شبهة إساءة تصرّف في هذه الأموال". وتابع نصيّة في تصريح لـ"العربية.نت": "نحن لا نريد أن نعرف كيف تم الإفراج عن هذه الأموال ولكن نريد أن نعرف لمن صرفت هذه الأموال، مؤكداً أنّ تحرّك وبيانات المؤسسة الليبية للاستثمار لا يرقى لمستوى وأهمّية القضية، ولا يفيد التنصل أو التحجج بأن الأمر تمّ في عهد إدارات سابقة في شيء"، داعيا النائب العام إلى ضرورة تحريك دعوى قضائية لتقفّي أثر ثروات الليبيين. ووفقا لتقديرات مؤسسة الاستثمار، فإن أصولها تبلغ نحو 67 مليار دولار، موزعة على محفظة طويلة المدى وشركة استثمارات خارجية ومحفظة إفريقيا وشركة الاستثمارات النفطية، ويتمثل نصف الاستثمارات في سندات وأموال سائلة، والنصف الآخر مكون من 550 شركة موزعة بين العالم العربي وإفريقيا وأوروبا"، لكن معظم أصول المؤسسة السائلة تقع تحت الحظر الأممي، استجابة لمطالب المجلس الانتقالي سنة 2011، خشية من الاستيلاء على هذه الأموال.

قرار أممي.. وإمبراطورية مالية

وعلى الرغم من تجميد هذه الأموال بموجب قرار أممي، إلا أن المؤشرات الأخيرة تحيل إلى أن بعض الأطراف لا زالت تستفيد من الإمبراطورية المالية التي تركها الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، كما بدأت هذه الأرصدة تسيل لعاب بعض الدول الحاضنة لها، على غرار بريطانيا، التي تسعى منذ فترة إلى إعداد قانون يسمح لها باستخدام الأرصدة الليبية المجمّدة ببنوكها، لتعويض ضحايا الجيش الإيرلندي التي تتهم لندن نظام العقيد معمر القذافي بدعمه في ثمانينيات القرن الماضي. ولضمان عدم ضياع ثروات ليبيا في الخارج وعدم فقدانها، دعا الخبير الاقتصادي ومؤسس سوق المال الليبي سليمان الشحومي، إلى "ضرورة القيام بمراجعة دولية للحسابات الليبية المجمّدة في الخارج من قبل الأمم المتحدة، صاحبة قرار التجميد بحجة حمايتها من النهب، ثمّ نشرها على الملأ، خاصة أن بيانات المؤسسة الليبية للاستثمار المكلفة بإدارة هذه الأرصدة، جعلتها محل شك في قدرتها على متابعة أوضاع الاستثمارات في الخارج". وأوضح الشحومي في تصريح لـ"العربية.نت"، أنّ "البداية تكون داخليا بتصحيح أوضاع المؤسسة وأجسامها التابعة لها و تطبيق إجراءات شفافة وتحسين سبل الإدارة والرقابة البداية"، مضيفا في هذا الجانب، أنّه "حان الوقت لتحرّك مجلس أمناء للمؤسسة الليبية للاستثمار، لتعزيز إجراءات حماية الأموال والأصول و يكشف عن كافة التصرفات المشبوهة ويعيد هيكلة المؤسسة وشركاتها التابعة لها".

تركيا تفرج عن 4 ناشطين حقوقيين وسط احتجاجات دولية على الاعتقالات التعسفية

«البنتاغون» قدّم لـ«الكونغرس» تقريراً بشأن تسليم مقاتلات «إف - 35»

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. أفرجت السلطات التركية، أمس، عن 4 معتقلين في التحقيقات بشأن مؤسسة «الأناضول الثقافية» الناشطة في المجال الحقوقي والمملوكة لرجل الأعمال الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان عثمان كافالا، المحبوس احتياطياً، منذ أكثر من عام، لاتهامه بالضلوع في محاولة للإطاحة بالحكومة. واعتقلت قوات مكافحة الإرهاب في إسطنبول، أول من أمس، 13 من بين 20 مطلوباً صدرت بحقهم قرارات اعتقال من النيابة العامة في إسطنبول، في إطار التحقيقات بشأن مؤسسة الأناضول الثقافية. وأثارت الاعتقالات موجة احتجاجات واسعة من جانب المنظمات الحقوقية الدولية، وبعض الدول، من بينها الولايات المتحدة. وذكرت مصادر أمنية، أمس، أنه تم في وقت متأخر ليل الجمعة الإفراج عن 3 من المعتقلين، هم تورجوت تارهانلي، عميد كلية القانون في جامعة بيلجي بإسطنبول، واثنان من العاملين في المؤسسة، ثم أفرجت السلطات، أمس، عن الأكاديمية بتول تاباي، وهي أستاذة رياضيات في جامعة بوغازيجي بإسطنبول. ويواجه الثلاثة عشر معتقلاً اتهامات بالعمل مع «كافالا» ومؤسسة الأناضول الثقافية، وبالسعي لتوسيع رقعة مظاهرات «متنزه جيزي» التي جرت عام 2013، و«التحريض على الفوضى» للإطاحة بالحكومة من خلال جلب «نشطاء» من الخارج. وكانت احتجاجات «جيزي» بدأت كحركة سلمية معنية بالبيئة، لكنها تحولت سريعاً إلى احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد ضد الحكومة ورئيس الوزراء آنذاك، الذي أصبح رئيساً للجمهورية رجب طيب إردوغان. ويواجه كافالا اتهاماً بمحاولة الإطاحة بالحكومة، من خلال عملية بدأت خلال احتجاجات «متنزه جيزي»، واستمرت حتى محاولة الانقلاب الفاشلة لعام 2016، وبعدها. وتعمل مؤسسة الأناضول الثقافية مع معهد «غوته» الألماني في إسطنبول. وطالبت منظمة العفو الدولية، في بيان، أمس، حكومة إردوغان بوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها ضد المعارضين والناشطين، تحت ذريعة الأمن. وذكرت المنظمة، تعليقاً على حملة الاعتقالات التي قامت بها السلطات التركية، أنه منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، أطلقت حكومة إردوغان حملة مروعة تحت ذريعة الحفاظ على الأمن ضد كل المعارضين، ومن بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان وصحافيون ومحامون وأكاديميون. وأوضحت أن قوانين الطوارئ التي وُضِعَت، بموجب مراسيم رئاسية، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على أنها مؤقتة، أصبحت الآن دائمة، قائلة إن هذه القوانين تشمل صلاحيات استثنائية للفصل التعسفي للقضاة، وغيرهم من الموظفين العموميين، وفرض قيود على سفر الأشخاص داخل تركيا، وحظر التجمعات العامة، وتمكين الشرطة من احتجاز المشتبه بهم لفترات طويلة دون توجيه تهمة. وشددت المنظمة على أن تركيا بحاجة ماسَّة إلى المجتمع المدني القوي، والصحافة الحرة، والقضاء المستقل أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما تواجهه من حالة عدم استقرار سياسي واقتصادي. كما طالبت المنظمة بضرورة «عدم السماح لحكومة إردوغان بمواصلة تقويض حقوق الإنسان»، داعية للتوقيع على عريضة عبر موقعها الإلكتروني لمطالبة إردوغان باتخاذ خطوات، لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان باسم «الأمن القومي».
ونفّذت السلطات التركية أوسع حملة اعتقالات وإقالات ضد أكاديميين وأعضاء في المجتمع المدني وفي القوات المسلحة والتعليم ومختلف مؤسسات الدولة شملت أكثر من 400 ألف شخص، ما بين موقوفين ومفصولين من أعمالهم بدعوى صلتهم بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة وقعت في منتصف يوليو (تموز) عام 2016. وكان تقرير صدر، نهاية الشهر الماضي، عن منظمة العفو الدولية قال إن ما يقرب من 130 ألف موظف تم فصلهم من وظائفهم تعسفياً قبل أكثر من عامين في تركيا، خلال فرض حالة الطوارئ. وأعربت واشنطن عن قلقها بشأن أنباء عن توقيف السلطات التركية لعدد من الناشطين والصحافيين المرتبطين بمؤسسة «الأناضول الثقافية». ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، الليلة قبل الماضية، إلى أن «الشفافية وحكم القانون وحرية التعبير هي أسس جوهرية في ديمقراطية سليمة». وأكَّدَت أن الشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا أقوى عندما تزدهر الديمقراطية التركية. وحثّت المتحدثة باسم الخارجية السلطات التركية «على احترام حرية التعبير والتجمُّع وضمان محاكمات نزيهة وقضاء مستقل، وطالبت بإطلاق سراح مَن أوقفوا تعسفاً». وفي سياق متصل، سلَّمَت الولايات المتحدة عضواً في حركة غولن، أول من أمس (الجمعة)، يدعى محمد صالح غوزاغير، كان عضواً سابقاً في مجلس إدارة مؤسسة تابعة لحركة غولن، وتم نقله إلى تركيا وبدأت التحقيقات معه. ورحّلت واشنطن غوزاغيز لإدانته في «دعوة أطفال للدعارة عبر الإنترنت»، و«محاولة الاعتداء الجنسي على أطفال». في المقابل، نفت وزارة العدل الأميركية اعتزامها إبرام صفقة لتسليم غولن، المطلوب من جانب تركيا. وكانت شبكة «إن بي سي» الإخبارية الأميركية زعمت، أمس (الخميس)، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث سبلاً محتملة لتسليم غولن، لاتهامات بالضلوع في الانقلاب الفاشل (2016). وإصدار وزارة العدل لنفي أمر غير معتاد، إذ إنها عادة ما تُحجِم عن التعليق على أمور تتعلق بقضايا تسليم محتملة. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية علقت على هذه الأنباء بأن قضية غولن تتعلق بالكامل بوزارة العدل ولا دخل لوزارة الخارجية أو البيت الأبيض بها. ونفى مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، أيضاً تقرير «إن بي سي»، قائلاً إن «البيت الأبيض لم يخض في أي مشاورات حول تسليم غولن». ويقيم غولن في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1999، كمنفى اختياري، وكان حليفاً مقرباً لإردوغان، ونفى أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، عقب لقائه أعضاء بمجلس النواب الأميركي في كندا، أول من أمس، إن أنقرة سلّمت واشنطن 85 مجلداً ووثائق لا تحصى، في سبيل إعادة الولايات المتحدة غولن وأعضاء حركته إلى تركيا. وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم مزيد من المعلومات إلى الولايات المتحدة في حال طلب منها ذلك، مشدداً على أن حركة غولن هي «منظمة إرهابية». إلى ذلك، قدمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ليل الجمعة - السبت، تقريرها إلى الكونغرس، حول بيع 100 مقاتلة من طراز «إف - 35» إلى تركيا. وأفاد المتحدث باسم البنتاغون، مايك أندروز، بحسب وكالة الأناضول التركية، بأن تقرير مقاتلات «إف - 35»، المدرج ضمن موازنة البنتاغون، تم تقديمه إلى الكونغرس من أجل اتخاذ قرار. وقال إن الوزارة ستلتزم بتعاون وثيق من أجل الرد على جميع أسئلة الكونغرس بهذا الصدد، وإنه سيدلي في الأيام المقبلة بمعلومات تتعلق بمحتوى التقرير والمرحلة التي تعقبه. وكان الكونغرس أقر مشروع قانون في أغسطس (آب) الماضي يطالب «البنتاغون» بتقديم تقرير حول العلاقات التركية - الأميركية، وصفقة مقاتلات «إف - 35»، خلال 90 يوماً، كحد أقصى من تاريخ التوقيع. وفي يونيو (حزيران) الماضي، تسلَّمت تركيا أول مقاتلة «إف - 35» من الولايات المتحدة، التي أُنجزت بإسهام فعّال من قِبل الصناعات الدفاعية التركية، رغم إقرار مجلس الشيوخ الأميركي، مشروع قانون يمنع الإدارة الأميركية من بيع تركيا ذلك النوع من المقاتلات. ويشارك في مشروع إنتاج المقاتلة كل من تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وهولندا وكندا وأستراليا والدنمارك والنرويج.

 



السابق

لبنان...الحريري: لدينا فرصة ذهبية لتطوير لبنان بعد مؤتمر «سيدر»...هل «يُرحِّل» الأفق المُقفَل في لبنان الحكومةَ العتيدة إلى الـ 2019؟...نواب يلجأون إلى القضاء غداً بعد طوفان شوارع بيروت...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...«الحوثيون» يعلنون وقف الهجمات الصاروخية....الحديدة.. ألغام بحرية حوثية ومقتل صيادين اثنين....الميليشيات تقصي 800 أستاذ وموظف من جامعة صنعاء..الجيش اليمني يستعيد "مثلث عاهم" في حجة.......خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس جمهورية العراق...

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,987,709

عدد الزوار: 431,276

المتواجدون الآن: 0