اخبار وتقارير..عمليات تجسس سيبراني لـ"حزب الله" بأميركا وأوروبا..إسرائيل تَتَدرّب على تخطي «إس - 300» وروسيا تتوسع نحو... لبنان..معاقل المعارضة السابقة تعاني أوضاعاً صعبة ومنظمات الإغاثة عاجزة عن الوصول إليها..صربي قومي وبوسني مسلم ينضمان لكرواتي معتدل في مجلس رئاسة البوسنة..صدمة في أوروبا بعد اغتصاب صحافية بلغارية وقتلها...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تشرين الأول 2018 - 8:03 ص    القسم دولية

        


عمليات تجسس سيبراني لـ"حزب الله" بأميركا وأوروبا..

"سبوتنيك"... أعلن رئيس جهاز الأمن والمعلومات "مكافحة التجسس" التشيكي، ميشال كوديلكا، اليوم الاثنين، أن جهاز الأمن ساهم في تعطيل مخدمي شبكات هاكر لـ"حزب الله" اللبناني، في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتي كانت تستخدم في عمليات التجسس السيبراني. وقال كوديلكا في بيان: "حددنا نشطاء الهاكر وحددنا مصادر الهجمات، وبناء على معلوماتنا، تم تعطيل خوادم المخترقين". أضاف البيان: "أدت الحسابات المزيفة لفتيات جميلات إلى ظهور اتصالات مع رجال في أوروبا، فضلا عن الشرق الأدنى والأوسط، ومن خلال تقديم تطبيقات خاصة، أصبحت الأجهزة التي تعرضت للهجوم تحت سيطرة المتسللين، وبهذه الطريقة، ومن خلال الحصول على محادثات بث مباشرة، تمكن الهاكرز من جمع رسائل نصية قصيرة وتحديد جهات الاتصال وصور لأصحاب الأجهزة، بما في ذلك وبيانات عن موقعهم وإمكانية تسجيل المحادثات". وأشار إلى أنه في أوائل عام 2017، تم التعرف على مجموعة القراصنة التي هاجمت الشبكات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، ولعبت الحسابات الوهمية وعدم مبالاة أصحاب الهواتف المحمولة دورا رئيسيا في هذه العمليات التجسسية. هذا وأوصت خدمة مكافحة التجسس مستخدمي الأجهزة النقالة بعدم الاستجابة للعروض المختلفة من منظمات غير معروفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

إسرائيل تَتَدرّب على تخطي «إس - 300» وروسيا تتوسع نحو... لبنان

الراي...ايليا ج. مغناير .. تُجْري إسرائيل مناورات متواصلة على طائراتها الشبح F-35 لتتدرب على كيفية إخفاء الطائرات الـ F-16 أثناء خرْقها للأجواء اللبنانية واستهدافها لمواقع داخل سورية بعدما سلّمتْ روسيا صواريخَها المتطورة الـ S-300 الى دمشق. وتَعتبر إسرائيل - رغم عدم وجود أي داتا لفعالية هذه الصواريخ الروسية - ان امتلاك دمشق لهذا السلاح خطر على تواجد طائراتها في الأجواء اللبنانية - السورية، ولذلك فإنها لن تتوقف عن إيجاد خطط لتَجاوُز هذا الخطر تحت عنوان «الدفاع عن أمْنها القومي». وتقول مصادر مطلعة إن تل ابيب وموسكو أَبْقتا على خط التواصل الدائم الهادف لتنسيقِ حركة الطيران الحربي الاسرائيلي في الأجواء السورية. وقد فرضتْ روسيا - بعد خسارتها طائرة الرصد الـ IL-20 ومقتل 15 من طاقم الطائرة - على إسرائيل إخبارَها مسبقاً، وفي وقتٍ تعتبره موسكو كافياً لضمان أمن وسلامة طائراتها وملّاحيها، عن أيّ هدفٍ تنوي إسرائيل مهاجمته داخل سورية. وهذا يعطي روسيا الوقت الكافي لعدم التواجد ضمن نطاق النار والدفاعات الجوية السورية التي ستَستخدم - بعد 20 من هذا الشهر - البطاريات التي سلّمتْها روسيا لدمشق لتُدافِع عن نفسها. وتستطيع إسرائيل تشكيل غطاء الكتروني والقيام بتشويش راداري لطائرات «اف - 16» التي تَدَرَّبَ طيّاروها على التحليق بشكل شبه لاصِق لطائرة الشبح. وبالتالي تستطيع الاختفاء عن الرادارات، رغم تحدي روسيا بالقول: «تعالوا جرّبوا الـ S-300». وبإمكان اسرائيل التحليق المنخفض في الأجواء اللبنانية وتالياً تفادي الرادارات السورية، وضرْب أهداف داخل سورية من فوق الأراضي اللبنانية. ولتفادي هذا الاحتمال، سيترتّب على سورية إنشاء منظومة رادارات في سلسلة الجبال الشرقية الحدودية مع لبنان كإنذارٍ مبكر لاكتشاف حركة الطائرات الإسرائيلية قبل انقضاضها على أهداف داخل سورية. وفي موازاة ذلك، فإن موقف روسيا بقي على حاله. لا تَدخُّل في الصراع بين إسرائيل ومحور المقاومة. فموسكو تحاول ألا تَفشل في بلاد الشام، وأن تُحَقِّقَ السلام أو على الأقل حالة اللا حرب. ويتبيّن ذلك من خلال اتفاقيات أستانة وإعطاء الفرصة تلو الأخرى لتركيا للسيطرة على إدلب والتفاوض مع أميركا لانسحابها من المنطقة الحدودية في التنف (بين سورية والعراق) ومحاولة معاودة استمالة أكراد الحسكة - دير الزور. أما النشاط الروسي، فلا يقتصر على سورية بل يشمل لبنان حيث بدأ الساسة اللبنانيون بالزيارات المكوكية بين بيروت وموسكو للقاء نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الذي استقبل عدداً منهم لسؤالهم عن سياسيين آخرين وعن رؤيتهم لمستقبل لبنان ومَن هو المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية المقبل. وحسب ما ورد عن بعض الزائرين، تعتقد موسكو ان «حزب الله منضبط ويقاتل بشراسة وتنظيم ويقف في وجه إسرائيل وطموحاتها في المنطقة». إلا أن روسيا - كما شرحت هي نفسها - لا تكنّ العداء لإسرائيل ولا للحزب وهي تريد المحافظة على السلام في المنطقة، وهو ما لا يمكن أن يحصل من دون التزام الطرفين بحال عدم الحرب في ما بينهما. وتقول مصادر مطلعة في العاصمة اللبنانية إن «روسيا تتقرب من حزب الله ومن إيران عندما تسوء علاقتها مع الغرب، والعكس صحيح. فلا يجوز التعويل عليها كطرف لأنها تريد الإمساك بالعصا من الوسط». ولن تخبر روسيا حلفاءها في سورية عن الخطط الإسرائيلية إذا كانت هذه لا تؤثّر على مشروع موسكو في المنطقة وتبقى الضربات الإسرائيلية موْضعية حتى ولو كانت تتألم من التدمير الإسرائيلي لبنية الجيش السوري العسكرية. ولهذا أتى التوازن العسكري (S-300)، إذا ثبتت فعاليته وجدواه، لوقْف إسرائيل. إلا أن أوساط الرئيس بشار الأسد تقول إنها تملك أوراقاً عدة لوقف الاعتداء الإسرائيلي وإيجاد توازن سريع كما أوْجده «حزب الله» العام 1996 و2006 (القصف مقابل القصف). لكن هذا سابِق لأوانه ما دامت أميركا في التنف والحسكة وما دام الجيش التركي في الشمال وكذلك ان قوة المعارضة في إدلب وأريافها لم تضعف ليزول الخطر كلياً عن كل الأراضي السورية من الداخل. إذاً إسرائيل لن تتوقف، وسورية ستكون يدها على الزناد لتجربة «إس - 300». إلا أن موسكو - التي تتغنّى بحياديتها - لن تستطيع أن تُبقي على موقفها هذا إلى ما لا نهاية ما دامت تنوي البقاء والتوسّع من سورية إلى لبنان.

معاقل المعارضة السابقة تعاني أوضاعاً صعبة ومنظمات الإغاثة عاجزة عن الوصول إليها

الحياة...بيروت - أ ف ب .. يعاني عشرات الآلاف من السوريين في مناطق تمكنت قوات النظام السوري من السيطرة عليها خلال العام الحالي، من نقص في المساعدات الإنسانية، نتيجة عجز المنظمات الدولية والإغاثية عن الوصول إليهم. ومع انتقال مناطق عدة الى أيدي قوات النظام، اضطرت منظمات الإغاثة الدولية الى وقف تقديم المساعدات نتيجة عدم حيازتها موافقة دمشق للعمل في نطاق سيطرتها. وحرم ذلك المدنيين الأكثر هشاشة من الاستفادة منها في ظل ظروف معيشية صعبة. وقالت الناطقة باسم منظمة كير الدولية في سورية جويل بسول: «في المجمل، تأثر عشرات الآلاف من الناس نتيجة وقف المساعدات الإنسانية». وأوضحت: «عندما نتوقف عن العمل، فهذا يعني أن شركاءنا أيضاً توقفوا»، لافتة الى أنّهم وفرق عملهم «خشية من التوقيف أو الاعتقال، إما غادروا المنطقة أو ما زالوا فيها لكنهم لم يصرحوا عن عملهم». ومع مرور أكثر من سبع سنوات على اندلاع النزاع في سورية، لا يزال أكثر من 13 مليون شخص في أنحاء البلاد في حاجة الى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة. وخلال سنوات الحرب، تم تقديم المساعدات الى ملايين السوريين عبر قناتين رئيسيتين: الأولى في دمشق، إذ عملت الأمم المتحدة وشركاؤها على إيصال المساعدات بعد الحصول على موافقات حكومية. والثانية في تركيا والأردن، اللتين شكلتا مقراً لمنظمات إنسانية عملت على تقديم المساعدات الى المدنيين في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة من دون حيازة موافقة من دمشق. وتجمّد عمل المسار الثاني في المحافظات التي تقدمت إليها قوات النظام منذ نيسان (أبريل)، بعد هجمات واسعة أعقبتها اتفاقات إجلاء عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين المعارضين الى الشمال السوري. وخسرت الفصائل المعارضة العام الحالي، أبرز معاقلها في الغوطة الشرقية قرب دمشق وريف حمص الشمالي (وسط) ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوباً. وقال محمد الزعبي (29 عاماً) المقيم في بلدة المسيفرة في درعا: «توقفت المساعدات التي اعتادت المنظمات الدولية على تقديمها الى الجنوب في شكل كامل»، مضيفاً: «لم نكن نعلم أنها ستتوقف. حالياً، هناك نقص في الطحين والإمدادات الطبية والمستشفيات (الميدانية) عموماً أقفلت أبوابها بعد النقاط الطبية والعيادات الميدانية، ما يؤثر سلباً» على السكان. وتبدو المنظمات اليوم عاجزة عن مواصلة عملها مع سيطرة قوات النظام على نحو ثلثي مساحة البلاد وفرار غالبية شركائها المحليين، وحاجتها الى موافقة مسبقة من دمشق، لم تكن في حاجة إليها خلال السنوات الماضية. وتؤكد لجنة الإنقاذ الدولية وسايف ذي شيلدرن ومرسي كور، أنها أوقفت برامج مساعدة لعشرات الآلاف من السكان في مناطق تمكن النظام من السيطرة عليها. وقالت مديرة لجنة الإنقاذ في سورية لورين برامويل: «لا يُسمح لنا حالياً بالعمل في مناطق سيطرة الحكومة»، بعدما تمكنت في العام 2017 من الوصول الى 300 ألف شخص في جنوب سورية ودعم ست عيادات في الغوطة الشرقية. وتنتظر مؤسسة جفرا التي دأبت خلال سنوات على تقديم المساعدات الى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في جنوب دمشق، الرد على طلب تقدمت به الى السلطات لاستئناف عملها. وأكد مديرها وسام سباعنة، أن «الناس يبقون هم ذاتهم (في تلك المناطق). احتياجاتهم هي ذاتها لا بل ازدادت سوءاً». وسيطرت قوات النظام السوري في أيار (مايو)، على المخيم بعد طرد تنظيم «داعش» منه. وتحول خلال سنوات النزاع رمزاً لمعاناة المدنيين وللحصار الخانق. ويخلو المخيم من قاطنيه حالياً بعد تعرضه لدمار كبير. في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، يشكو سامي (20 عاماً) من عدم وجود أي مرفق طبي. وقال: «قبل مجيء النظام، كان مستشفى واحد وثلاث نقاط طبية قيد الخدمة، لكنها حالياً أقفلت كلها كونها تحتاج ترخيصاً من الوزارات» المعنية. ويقتصر تقديم المساعدات حالياً في المناطق التي استعادها النظام، على الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمات محلية شريكة. ويُناط تقديم الخدمات الطبية بالمستشفيات الحكومية، في حال وجودها، والمستوصفات التابعة لها أو لمنظمات مرخصة. ويقتصر نشاط المنظمات الدولية حالياً على محافظة إدلب (شمال غرب) التي لوّحت دمشق على مدى أسابيع بشن هجوم عليها قبل توصل روسيا وتركيا الى اتفاق جنب المنطقة الخيار العسكري. وقال مدير منظمة ميرسي كور في سورية أرنو كيمان: «السؤال الذي أطرحه على نفسي اليوم: هل سنرى تحسناً في إمكانية الوصول خلال الأشهر المقبلة، بعدما باتت الحكومة غير معرضة لأي تهديد وجودي وتكاد تربح الحرب عسكرياً؟». وأكد أن منظمته على تواصل مع الحكومة السورية لاستئناف عملها، على غرار معظم المنظمات الإنسانية الكبرى، الجميع يحاول»...

صربي قومي وبوسني مسلم ينضمان لكرواتي معتدل في مجلس رئاسة البوسنة

الأنباء - عواصم ـ وكالات.. قالت مفوضية الانتخابات في البوسنة أمس، إن زعيم القوميين الصرب ميلوراد دوديك ومرشح أكبر حزب مسلم شفيق دزافيروفيتش فازا بالمقعدين المخصصين لطوائفهما في المجلس الرئاسي الثلاثي. وانضم الزعيمان بذلك للكرواتي المعتدل جيلكو كومشيتش الذي شغل المقعد لولايتين بالفعل وتمكن من الفوز مجددا بحصوله على 49.5% من الأصوات متغلبا على القومي دراجان كوفيتش مرشح أكبر حزب كرواتي وهو حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي. وقال رئيس مفوضية الانتخابات برانكو بيتريتش في مؤتمر صحافي إن دوديك حصل على 55% من الأصوات فيما حصل دزافيروفيتش على 38%، مشيرا إلى أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 53.3%.

صدمة في أوروبا بعد اغتصاب صحافية بلغارية وقتلها.. حققت بفساد مرتبط بصناديق تابعة للاتحاد الأوروبي

الجريدة...المصدرAFP DPA رويترز.. قتلت صحافية تلفزيونية بلغارية تدعى فيكتوريا مارينوفا (30 عاماً)، بطريقة وحشية في مدينة روسي شمال بلغاريا، كانت تحقق بقضايا فساد لها علاقة بالاتحاد الأوروبي، في جريمة أثارت صدمة في أوروبا التي شهدت هذا العام مقتل صحافيين بارزين في مالطا وسلوفاكيا. وقال مدعي عام مدينة روسي، إن جثة مارينوفا وجدت السبت في إحدى الحدائق العامة، مضيفاً أن الوفاة نجمت عن ضربات على الرأس والاختناق. وأكد وزير الداخلية ملادن مارينوف أن الضحية تعرضت أيضاً للاغتصاب. وأعرب رئيس الوزراء بويكو بوريسوف عن أمله بنجاح التحقيقات في كشف ملابسات الجريمة، وقال إنه بفضل الكمية الكبيرة من عينات الحمض النووي التي تم جمعها، فإن القبض على الجاني مسألة وقت. وقال ممثل حرية الصحافة في منظمة الأمن والتعاون الاوروبية هارلم ديزير: "أنا مصدوم لمقتل مارينوفا. أدعو بشكل عاجل إلى إجراء تحقيق كامل ومعمق. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة". ومارينوفا كانت تعمل كمديرة إدارية لمحطة "تي في إن" التلفزيونية الصغيرة في روسيا وبدأت حديثاً تقديم برنامج حواري خاص يحمل عنوان "ديكتاتور" أي "الكاشف". وتضمنت الحلقة الأولى من برنامجها التي أذيعت في 30 سبتمبر مقابلة مع الصحافي الاستقصائي ديميتار ستويانوف من موقع "بيفول دوت جي بي" واتيلا بيرو من "مشروع انهض" (رايز بروجكت) في رومانيا، تناولت تحقيقاً بعمليات احتيال مفترضة لصناديق تابعة للاتحاد الأوروبي مرتبطة برجال أعمال كبار وتديرها سلطات محلية وسياسيون. وتم تنظيم تجمع مساء أمس، في صوفيا أضيئت خلاله الشموع تكريماً لذكرى فيكتوريا مارينوفا. وهبطت بلغاريا إلى المركز 111 في مؤشر حرية الصحافة السنوي الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود" عام 2018، وهي المرتبة الأدنى بين الدول الأوروبية. وحضّ سياسيون بارزون في الاتحاد الأوروبي ونشطاء في مجال الإعلام بلغاريا على إجراء تحقيق سريع في مقتل مارينوفا. وقال فرانس تيمرمانس النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية: «أشعر بالصدمة بسبب الجريمة المروعة. مرة أخرى يسقط صحافي شجاع في الحرب من أجل الحقيقة وضد الفساد». وتابع: «ينبغي على السلطات البلغارية تقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة على الفور». وأعلن حزب الخضر الأوروبي أن على السلطات إظهار «جديتها في حماية الصحافيين الذين هم حجر الزاوية للديمقراطية الفاعلة».

«طالبان» تدعو إلى إفشال الانتخابات

دعت حركة «طالبان»، أمس، إلى استهداف قوات الأمن الأفغانية، لإفشال الانتخابات التشريعية المرتقبة في 20 أكتوبر، في حين يُجري المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد إلى أفغانستان أولى استشاراته في كابول، حيث التقى الرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولين آخرين في الحكومة. وفي بيان صدر عن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، دعت الحركة «مجاهديها إلى وقف هذه العملية التي تديرها الولايات المتحدة عبر استخدام كل الوسائل المتاحة، لكن مع الحرص على حياة السكان وممتلكاتهم».

موسكو تستدعي سفير هولندا على خلفية «القرصنة»

استدعت وزارة الخارجية الروسية السفيرة الهولندية، أمس، بعد إعلان أمستردام الاسبوع الماضي أنها طردت في أبريل 4 روس يشتبه في أنهم جواسيس أعدوا مخططا لقرصنة أنظمة مقر منظمة حظر الاسلحة الكيماوية. وأعلن الكرملين أن المستندات التي قدمتها هولندا الاسبوع الماضي لتأكيد أن عملاء روساً حاولوا قرصنة أنظمة مقر المنظمة الكيماوية على أراضيها، لا تتضمن أدلة على تورط روسيا في الأمر. ورداً على أسئلة الصحافيين إذا كان الكرملين يعتبر الوثائق التي قدمتها هولندا والتي تتضمن جوازات سفر دبلوماسية لأربعة روس يشتبه في أنهم جواسيس لأجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية، دليلا على تورط روسيا في الأمر، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «لا».

إرتفاع كبير لعمليات إبعاد المهاجرين من ألمانيا إلى بلدان المغرب العربي

برلين: «الشرق الأوسط».. أفادت دراسة نُشرت، أمس (الاثنين)، بأن عدد عمليات الإبعاد من ألمانيا إلى بلدان المغرب العربي يسجل ارتفاعاً كبيراً منذ 2015، خصوصاً بسبب التقدم على صعيد التحقق من الهويات بطريقة بيومترية، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من برلين. وأوضحت الدراسة التي كشفت عنها صحيفة «بيلد» الشعبية اليومية أن عدد عمليات الإبعاد إلى المغرب قد ارتفع من 61 في 2015 إلى 634 في 2017، وخلال الأشهر الثمانية الأولى من 2018 أُبعد حتى الآن 476 شخصاً إلى هذا البلد. والاتجاه هو نفسه نحو تونس (17 إبعاداً في 2015، و251 العام الماضي، و231 هذه السنة)، والجزائر (57 في 2015 و504 في 2017، في مقابل 400 حتى آخر أغسطس (آب) من هذه السنة). وذكرت الوكالة الفرنسية أن وزارة الداخلية أكدت، أمس، هذا الاتجاه الذي يُفسَّر -كما قال متحدث- بـ«تحسن التعاون مع هذه البلدان». ويشدد التقرير الذي نشرته «بيلد» خاصةً على «تقدم كبير على صعيد تحديد هويات الأشخاص الذين أُرغموا، على الأرجح، على مغادرة البلاد». وباتت تتوافر لهذه البلدان إمكانية تحديد هويات رعاياها «على قاعدة تبادل معطيات بيومترية بطريقة إلكترونية». وأوضحت الدراسة أن ذلك «أدى إلى زيادة كبيرة في عدد عمليات التحقق من الهوية». كانت الحكومة الألمانية قد اتخذت في يوليو (تموز)، إجراءات لزيادة عمليات إحالة طالبي اللجوء من البلدان الثلاثة من خلال تسجيلها «بلداناً آمنة». وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الموضوع يتسم بحساسية شديدة منذ الاعتداءات التي استهدفت نساء ليلة رأس السنة 2015 في كولونيا، والتي نسبتها الشرطة إلى رجال يتحدرون من شمال أفريقيا، خصوصاً بعد الاعتداء الذي ارتكبه في ديسمبر (كانون الأول) في برلين (12 قتيلاً) التونسي أنيس العامري. وقد رُفض طلب اللجوء الذي قدمه ولم يتم إبعاده من ألمانيا بسبب سوء التفاهم الإداري. وتعارض هيئات الدفاع عن حقوق الإنسان إدراج بلدان المغرب العربي في هذه اللائحة للبلدان الآمنة بسبب عمليات التمييز التي تستهدف مثليّي الجنس وحالات التعذيب فيها. وعلى صعيد متصل بقضايا الهجرة أيضاً، أعلنت السلطات التونسية، أول من أمس (الأحد)، أن شاباً توفِّي غرقاً قبالة جزيرة جربة التونسية إثر غرق زورق مطاطي صغير على متنه 10 مهاجرين غير قانونيين، جميعهم شبان تونسيون، كانوا يحاولون الوصول إلى إيطاليا. وقال المتحدث باسم جهاز الحرس الوطني العقيد حسام الدين الجبابلي، إنّ الزورق المطاطي أبحر مساء السبت الماضي، من مدينة جرجيس الساحلية (جنوب) وعلى متنه 10 شبّان يتحدّرون جميعاً من جنوب البلاد، لكن سرعان ما غرق قرب جزيرة جربة. وأوضح الجبابلي أنّ صيادين كانوا على مقربة من المكان أخطروا الحرس الوطني بالواقعة فأرسل على الفور وحدة إنقاذ بحرية، حسبما أوردت الوكالة الفرنسية. وأضاف الجبايلي أنّ الوحدة البحرية أنقذت 7 مهاجرين وانتشلت جثة ثامن، في حين لاذ بالفرار شخصان آخران كانا على متن الزورق، مشيراً إلى أن السلطات تعتقد أن الفارّين هما قبطان الزورق ومنظّم الرحلة. وعلى الرّغم من أنّ أعداد المهاجرين غير القانونيين الذين يحاولون الوصول إلى إيطاليا بحراً تراجعت في الآونة الأخيرة، فإن هذا الأمر لا ينطبق على المهاجرين التونسيين الذين ما زالوا يحاولون بأعداد كبيرة الانتقال إلى الضفة المقابلة للبحر المتوسط أملاً في حياة أفضل. وحسب وزارة الداخلية الإيطالية فإن أكثر من 4500 تونسي وصلوا إلى إيطاليا بطريقة غير قانونية في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام مقابل 6092 طيلة العام الماضي. وتقول السلطات التونسية إنّها أوقفت أكثر من 8400 مهاجر، من بينهم 3700 في السواحل التونسية حتى 20 سبتمبر (أيلول). ووقّعت تونس مع إيطاليا في 5 أبريل (نيسان) 2011، اتفاقاً تقدّم بموجبه روما تجهيزات بحرية لمراقبة الهجرة غير القانونية في المنطقة الفاصلة بين إيطاليا وتونس عبر البحر الأبيض المتوسط.

كيم مستعد للسماح بتحقق دولي من تفكيك موقع نووي وبكين دعت واشنطن إلى إيقاف إجراءاتها «غير الحكيمة»

واشنطن: عاطف عبد اللطيف - بكين: «الشرق الأوسط»... أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أن كوريا الشمالية ستسمح للمحققين الدوليين بزيارة موقع التجارب النووية الذي فككته، وذلك بعد إعلانه تحقيق «تقدم كبير» نحو نزع السلاح النووي إثر لقائه الزعيم الكوري الشمالي. والتقى بومبيو الأحد كيم جونغ أون في بيونغ يانغ لمحاولة إحياء محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة منذ اللقاء التاريخي بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب في سنغافورة في يونيو (حزيران) الماضي. وأعلن بومبيو أن كيم «قال إنه مستعد للسماح لهم بزيارة» موقع بونغي - ري للتحقق من تفكيكه. وكانت كوريا الشمالية أعلنت أنها فككت المنشأة الواقعة في شمال شرقي البلاد في مايو (أيار)، لكنها لم تسمح بعد للمراقبين الدوليين بزيارتها للتثبت من صحة ما أعلنته. وأجرت كوريا الشمالية تجاربها النووية الست داخل المنشأة الواقعة داخل جبل قرب الحدود مع الصين. وقال بومبيو في سيول إنه سيُسمح للمحققين بالزيارة حالما يتفق الجانبان على التفاصيل اللوجيستية، وذلك قبيل مغادرته إلى بكين في إطار جولة دبلوماسية واسعة. ولم يدل بومبيو بأي تعليق حول إمكانية اتخاذ واشنطن إجراءات تقابل فيها الخطوة الكورية الشمالية. وقال بومبيو إن نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية «عملية طويلة الأمد»، لكنه أشار إلى «تحقيق تقدم كبير»، مضيفا أن البلدين «قريبان جدا» من تحديد موعد عقد القمة الثانية بين ترمب وكيم ومكانها. والزيارة هي الرابعة لبومبيو إلى كوريا الشمالية. وكان ترمب وكيم عقدا قمة تاريخية في سنغافورة في يونيو (حزيران)، هي الأولى بين زعيمي البلدين، اعتبر نقاد أنها لم تثمر سوى عن التزام مبهم من قبل الزعيم الكوري الشمالي بنزع للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية في تقرير حول زيارة بومبيو أن كيم «رحّب بالجهود الصادقة التي بذلها الرئيس ترمب» من أجل تطبيق اتفاق سنغافورة. وأوردت الوكالة أن «كيم جونغ أون ثمّن التطور الإيجابي للأوضاع في شبه الجزيرة الكورية»، وأنه «شرح بالتفصيل مقترحات لحل قضية نزع السلاح النووي». ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الكورية الشمالية خبر اللقاء على صفحتها الأولى، مرفقا بثماني صور للرجلين وهما يتصافحان مبتسمين. وأعلن ترمب في تغريدة أن بومبيو وكيم عقدا «لقاء جيدا»، مضيفا «أتطلع للقاء الزعيم كيم مجددا، في المستقبل القريب». ودخل الجانبان في سجال حول تفسير الاتفاق المبهم. وقد دفعت الولايات المتحدة باتجاه نزع «نهائي وقابل للتحقق» للسلاح النووي في كوريا الشمالية، التي نددت باعتماد واشنطن أساليب «عصابات» في مطالبتها بنزع أحادي للسلاح النووي. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن وزير الخارجية الكوري الشمالي أن «لا مجال» لمبادرة بلاده إلى نزع أحادي للسلاح النووي طالما العقوبات الأميركية القاسية ضد كوريا الشمالية لا تزال قائمة. وكان بومبيو أعلن بعد زيارة ثالثة له إلى بيونغ يانغ لم يلتق خلالها الزعيم الكوري الشمالي تحقيق تقدم في نقاط أساسية، لكن بعد مغادرته دانت كوريا الشمالية «أسلوب العصابات» الذي تنتهجه واشنطن في مطالبها، ما أثار تساؤلات حول مدى اتفاق الجانبين. وأمس، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن أن الزعيم الكوري الشمالي سيلتقي قريبا الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين، وأن «نظاما جديدا ينشأ في شبه الجزيرة الكورية». ويقول محللون إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها كوريا الشمالية قد تدفع الولايات المتحدة قريبا إلى تخفيف العقوبات. بهذا الصدد، قال هيونغ هيون إيك، المحلل في معهد «سيجونغ»، إن «كوريا الشمالية تعزز روابطها مع الصين وروسيا، لذا فإن مواصلة الولايات المتحدة سياسة فرض عقوبات على نظامها لم تعد فاعلة»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المحلل إن «الرئيس ترمب بات على وشك فقدان السيطرة». وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، دعت الصين وروسيا، الحليفتان التقليديتان لكوريا الشمالية، مجلس الأمن إلى تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ مشددتين على أن «الخطوات... نحو نزع تدريجي للسلاح النووي يجب أن تستتبع بتخفيف للعقوبات». على صعيد آخر، طالب وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس نظيره الأميركي بأن توقف بلاد إجراءاتها «غير الحكيمة» في عدة مجالات. واستقبل وانغ نظيره بومبيو في دار ضيافة الدولة، المعروف باسم «دياويوتاي» في بكين في آخر محطات جولته الآسيوية التي ركّزت على الملف النووي لكوريا الشمالية. وأبلغ وانغ بومبيو أن الولايات المتحدة «صعّدت الخطاب حول التوتر التجاري» بعد خلاف تضمّن فرض رسوم تجارية بين البلدين على بضائع أميركية وصينية بمئات مليارات الدولارات. كما اتّهم واشنطن باتخاذ «سلسلة من المبادرات» تجاه تايوان، التي تعتبرها الصين الشيوعيّة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، حتى لو أنّ نظاماً منافساً يحكم الجزيرة منذ العام 1949. بالإضافة لعدد من «القضايا الأخرى» التي تضر بالسيّادة الصينية. وقال وانغ، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، «إنّ هذه الإجراءات أثّرت على الثقة المتبادلة بين الجانبين وألقت بظلالها على آفاق العلاقات الصينية - الأميركية، وهو ما يأتي بشكل كامل على حساب مصالح شعبينا». وتابع: «نطلب أن توقف الولايات المتحدة مثل هذه الإجراءات غير الحكيمة». ويأتي اللقاء بين وانغ وبومبيو بعد أيام قليلة من اتهام نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الصين بممارسة العدوان في مجالات عدة، بينها الأمن والتجارة، وصوّر الصين على أنها طرف شرير يتدخل في الانتخابات الأميركية. وألقى بنس خطابا حاد النبرة الخميس أمام مركز دراسات في واشنطن، اتهم فيه بكين بممارسة العدوان الاقتصادي من خلال عمليات «سرقة» تكنولوجيا، والعدوان العسكري وخصوصا في بحر الصين الجنوبي، وانتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان، كما اتّهمها خصوصا بالتدخل في الانتخابات المقبلة سعيا لإخراج الرئيس دونالد ترمب من البيت الأبيض. كما أغضبت واشنطن بكين بالموافقة على بيع أسلحة بقيمة 1.3 مليار دولار لتايوان، واعتماد قواعد جديدة تسمح لمسؤولين أميركيين بالسفر إليها، رغم عدم تغيير واشنطن موقفها الذي يعترف بالصين الواحدة. وردا على تصريحات وانغ، قال بومبيو إنه فضّل المجيء لبكين «لعقد مباحثات». وأكّد أن «لدينا مخاوف كبيرة حيال الإجراءات التي تتخذها الصين، وأتطلّع لانتهاز الفرصة لمناقشة كل منها لأنّ هذه العلاقة مهمة لنا بشكل لا يمكن تصوره». وانتقد بومبيو إلغاء واشنطن لقاء بين وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس ونظيره الصيني وي فينغي، كان مقرراً هذا الشهر في بكين. وقال: «يؤسفني أن الحوار الاستراتيجي بين بلدينا هو أمر اخترتم جميعاً عدم القيام به». لكن وانغ لم يفوّت فرصة الرد، وأجاب: «لم يتم إلغاء الحوار الاستراتيجي من قبل الصينيين. إنني أتحدث عن حقائق». إلا أن المسؤولين استخدما لهجة أقل حدة فيما يتعلق بالحد من الطموحات النووية لكوريا الشمالية. ودعمت بكين عقوبات الأمم المتحدة على حليفتها بيونغ يانغ، رغم أنها عادت أخيرا وطالبت بتخفيفها. واعتبر وانغ أن ملف كوريا الشمالية يوضح أن بكين وواشنطن «يمكنهما وينبغي عليهما زيادة التواصل والتعاون». وأكد بومبيو أنه يتوقع أن يجري «محادثات جيدة وصريحة» مع وانغ بخصوص لقائه الأحد بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في بيونغ يانغ.

 

 

 

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,121,395

عدد الزوار: 410,786

المتواجدون الآن: 0