أخبار وتقارير..بومبيو وكيم ناقشا خطوات أميركية مقابل تفكيك البرنامج الذري..«شغَبٌ» أنثوي يسبب الصداع لبوتين..البنتاغون: حصار آخر معاقل «داعش» في سوريا وتوقع أن تنتهي «الجولة الأخيرة» قبل نهاية العام..انفجارات في كابل وغارات على {طالبان} ومقتل جنديين أميركيين في أرزجان..«الإنتربول» تعلن استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي..استعداد لندن لمواجهة هجوم روسي بـ«قطع الكهرباء عن الكرملين»...

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تشرين الأول 2018 - 7:21 ص    القسم دولية

        


بومبيو وكيم ناقشا خطوات أميركية مقابل تفكيك البرنامج الذري..

الحياة...سيول - أ ب، أ ف ب، رويترز - أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ناقشا في بيونغيانغ أمس، «خيارات» لتحديد مكان قمة ثانية تجمع الأخير بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وموعدها. وأشارت إلى أن كيم دعا مفتشين إلى زيارة موقع «بونغيي ري» للتجارب الذرية، لتأكيد «تفكيكه في شكل لا عودة عنه». جاء ذلك بعدما لفت مسؤول أميركي إلى أن زيارة بومبيو الدولة الستالينية كانت «أفضل من المرة الأخيرة»، مشدداً على وجوب بذل مزيد من الجهود. وأشار إلى إحراز تقدّم، وزاد: «ستكون فترة طويلة». وبعد وصوله إلى سيول، إثر ساعات أمضاها في بيونغيانغ، في زيارته الرابعة، نشر بومبيو على «تويتر» صورة له وهو يمشي مع كيم، وكتب في تغريدة: «قمت برحلة جيدة إلى بيونغيانغ للقاء الزعيم كيم. تابعنا تقدّمنا في شأن الاتفاقات السابقة (المُبرمة) أثناء قمة سنغافورة» التي جمعت كيم وترامب في حزيران (يونيو) الماضي. وأضاف: «شكراً لاستقبالي، أنا وفريقي». وفور وصوله إلى كوريا الجنوبية، أطلع بومبيو جون بولتون، مستشار ترامب للأمن القومي، وأبرز موظفي البيت الأبيض جون كيلي، على نتائج رحلته. وفي محطته الثالثة من جولة آسيوية، بدأت في اليابان وتنتهي اليوم في الصين، التقى الوزير الأميركي الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن الذي خاطبه قائلاً: «آمل بأن تكون زيارتك أحرزت تقدماً حاسماً لا عودة عنه، في ما يتعلّق بنزع السلاح النووي، فضلاً عن عملية السلام. كما آمل بأن تُعقد قريباً القمة المقبلة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية». وأضاف: «أودّ أن أطلب منك كشف أي شيء يمكنك إطلاع الجمهور عليه». لكن بومبيو رفض، وزاد مستدركاً: «سأخبركم بكل سرور عن محادثتنا الجيدة والمثمرة. وكما قال الرئيس ترامب، هناك خطوات كثيرة، اتخذنا إحداها اليوم. كانت خطوة أخرى إلى أمام. لذلك، أعتقد بأن هذه نتيجة جيدة بالنسبة إلينا جميعاً». ونقلت الرئاسة الكورية الجنوبية عن بومبيو قوله إنه «اتفق مع كيم على عقد ثاني قمة أميركية - كورية شمالية في أقرب وقت». وأضافت أن الوزير الأميركي وكيم ناقشا «خطوات نزع الأسلحة النووية التي ستتخذها كوريا الشمالية، ودور الحكومة الأميركية» في ذلك، إضافة إلى «إجراءات مقابلة» ستتخذها واشنطن. بومبيو التقى كيم لنحو 3 ساعات ونصف ساعة في جلسة عمل، ثم انضمّ إليه في شكل غير متوقع على مائدة غداء لـ 90 دقيقة. وقال الزعيم الكوري الشمالي للوزير الأميركي من خلال مترجم، فيما كانا يتناولان الطعام: «إنه يوم جميل جداً يَعِد بمستقبل جيد للبلدين». وأجاب بومبيو: «نعم، قمنا بزيارة رائعة، شكراً لاستضافتكم، الرئيس ترامب يرسل تحياته». وتبادل الرجلان مجاملات أثناء دخولهما قاعة لتناول الغداء، إذ قال بومبيو وهو يصافح كيم: «من الجيد رؤيتك مجدداً». ووضع الوزير يده على كتف زعيم الدولة الستالينية، وابتسم كلاهما. وسأل الأخير: «إذاً هل كل شيء على ما يُرام»؟...وأعلن ناطق باسم مون أن بومبيو وكيم ناقشا خطوات نزع الأسلحة النووية، وتدابير ستنفذها الولايات المتحدة في المقابل. ولم يستبعد محللون أن تسعى واشنطن إلى تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على بيونغيانغ، استناداً إلى التقدّم في نزع الأسلحة النووية.

«شغَبٌ» أنثوي يسبب الصداع لبوتين

محرر القبس الإلكتروني .. سناء الوسلاتي ... لم تطمع في الشهرة، لكنها نالتها ولم تسعَ إلى الانتشار حول العالم، لكن أخبار عروضها ونشاطتها ومحاكمات أفرادها محل متابعة من قبل المهتمين بالشأن الروسي في الداخل والخارج، فهي تجيد اقتناص الفرصة المناسبة للفت انتباه العالم الى مواضيع دقيقة وحساسة وحتى غرائزية، فبأبسط الأدوات والطرق الممكنة تحدث ضجيجاً إعلامياً، كما أنها تعرف كيف تجلب الصداع لـ«القيصر» فلاديمير بوتين، باعتماد الفن الاحتجاجي للتأكيد علناً وبصوت مرتفع على معارضتها للرئيس الروسي من خلال تقديم عروض عن الحياة السياسية في أماكن غريبة ومحورية، إنها فرقة بوسي رايوت الموسيقية التي تعني «الشغب الأنثوي» الذي يعتمد على الغرائز. بابتسامة عريضة وفرحة، كأن الضحك وسيلة ناجحة لمواجهة عبوس السلطة، ينظم أعضاء الفرقة وغالبيتهم من النساء احتجاجات ضد بوتين، وبابتسامة ساخرة متعمدة يحضرن جلسات محاكماتهن أمام القضاء الروسي، حيث إن الفرقة معروفة بانتقاداتها للسلطة بشكل جريء، وتسعى إلى المساواة بين الرجل والمرأة، كما أنها اشتهرت بدعم حقوق المثليين والقضايا النسوية. «بوسي رايوت» هي إحدى أكثر الأسماء إثارة للجدل في المجتمع الروسي خلال هذا العقد، حيث إنها فرقة روك بانك نسوية مقرها موسكو، ولها رسالة سياسية احتجاجية، وفي رصيدها أغنيات كثيرة مثيرة للجدل، لأنها تحمل قضايا سياسية واجتماعية. وبعد عام على تأسيسها، سطع اسمها على الساحتين المحلية والعالمية عام 2012، عبر استعراضات في الشوارع والمساحات العامة مثل ظهور الباصات الكهربائية، أو على سقالة في مترو أنفاق موسكو، أو في الكنائس أثناء الصلوات، أو في مباراة كرة القدم أمام ملايين الناس. ومثل استعراض نفذته الفرقة في فبراير 2012 نقطة تحول بالنسبة لها حيث أدى خمسة من أفرادها في كاتدرائية «المسيح المخلص» في موسكو أغنية تنتقد بوتين ومساندة الكنيسة له، وتطلب من السيدة العذراء مريم أن تخلصهن منه حيث تقول: «أيتها الأم المقدسة أخرجي بوتين»!. وألقي القبض على أعضاء الفرقة حينها وحكم على اثنتين منهن بالسجن عامين بعد إدانتهما بـ«محاولة تقويض النظام الاجتماعي» والتحريض على الكراهية الدينية، ما حول الفرقة إلى رمز للاحتجاج على نظام بوتين، وربما يكون صداها أقوى من معظم الأحزاب الروسية. وقالت ناديجدا تولوكونيكوفا، العضوة في «بوسي رايوت» إن الثورة في روسيا أمر لا مفر منه، ووصفت نظام بوتين بأنه يذكرها بالمجتمعات القبلية ونظام الحكم الدكتاتوري في الماضي. كما نظمت الفرقة عرضاً عام 2014 في سوتشي، أثناء إقامة دورة الألعاب الأولمبية، وقدمت أغنيتها المشهورة «بوتين سيعلمكم حب الوطن»، وكلماتها «بوتين سيعلمكم حب الوطن، ففي معسكرات الاعتقال سيعلمكم الصراخ، وطاعة المسؤولين وأداء التحية لهم». ومن بعدها، أنتج الأميركي ديفيد أندرو سيتيك اغنية «تشايكا»، بلازمة «كن ذليلاً..أطع» على خلفية صورة كبيرة لبوتين، ليدين جرائم القتل والرقابة السلطوية في ظل حكم بوتين. وتخطت أعمال الفرقة الحدود الروسية، فبعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال جولاته الانتخابية عن النساء بطريقة اعتُبرت مقززة، تلقى ردّاً باللهجة البذيئة نفسها التي تحدث بها منذ نحو 10 سنوات وتسربت إلى الإعلام لاحقاً، فقد أطلقت فرقة «بوسي رايوت» المعروفة بألفاظها الفاحشة، أغنية وخاطبت احدى عضوات الفرقة ترامب، قائلة: «لا تتغابى، لا تكن أحمق». وفي عرض بعنوان «الشرطي يدخل الملعب»، في إشارة لقصائد للشاعر الروسي الراحل ديميتري بريغوف الذي توفي في نفس اليوم قبل 11 عاماً والذي كان من معارضي النظام في حقبة الاتحاد السوفيتي، اقتحم رجل وثلاث نساء من الفرقة وهم يرتدون ملابس شرطية؛ ملعب نهائي مونديال 2018 في استاد لوجنيكي بموسكو، ما أسفر عن توقف مباراة فرنسا وكرواتيا لنحو دقيقة، للمطالبة «بإطلاق المعتقلين السياسيين» و«السماح بالمنافسة السياسية في البلاد» و«وقف تلفيق الاتهامات وإبقاء الناس في السجون بلا سبب»، مع التذكير أن الكثير من معارضي القيصر إما اغتيلوا او قتلوا بطريقة ملتبسة، فيما وجهت الشرطة إلى المقتحمين اتهامات بارتكاب جنحتي مخالفة قواعد حضور الفعاليات الرياضية، وارتداء زي شرطي بشكل غير شرعي. وما فعلته الفرقة، وهو شيء جديد وغير مألوف ووراءه أسباب كثيرة ورسائل سياسية عدة، وربما هو الحادث الوحيد البارز الذي كسر الانضباط التنظيمي الذي فرضه نظام بوتين على المونديال. وبالرغم من الاعتقال والسجن استطاعت الفرقة أن تكسب تعاطف الكثيرين خارج روسيا، حيث منحت يوكو أونو، أرملة جون لينون، في نيويورك جائزتها من أجل السلام «لينون أونو» إلى أعضاء الفرقة.

البنتاغون: حصار آخر معاقل «داعش» في سوريا وتوقع أن تنتهي «الجولة الأخيرة» قبل نهاية العام

الشرق الاوسط...واشنطن: محمد علي صالح... بعد 3 أعوام تقريباً من التدخل العسكري الأميركي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وبعد القضاء، في العام الماضي، على «داعش» العراق، أعلن البنتاغون نجاح القوات الأميركية والقوات السورية والكردية الحليفة في فرض حصار على آخر معاقل «داعش» في سوريا، في محافظة دير الزور. وكان البنتاغون بدأ، في بداية هذا العام، العملية التي يسميها «راوند أب» (الجولة الأخيرة). وأمس (الأحد)، نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، على لسان مسؤول في البنتاغون، أن هذه الجولة الأخيرة يتوقع أن تكون نهايتها مع نهاية العام، ما سيعني القضاء نهائياً على دولة «الخلافة» بعد 3 أعوام تقريباً من إعلانها. وقالت الصحيفة إن القوات الديمقراطية السورية، بدعم من العملية التحالفية الدولية، التي تسمى «انهيرنت ريسولف» (الحل المتأصل)، تقدمت سريعاً في منطقة دير الزور بدعم من قوات التحالف الدولي. وقال الكولونيل شون رايان المتحدث باسم عملية «الحل المتأصل» للصحافيين: «بينما يتراجع داعش، فإنهم يستخدمون عبوات ناسفة على طول الطرق، ويستعملون السيارات والمنازل المفخخة لإلحاق أكبر ضرر وسط القوات الحليفة». وأضاف: «أطلق تنظيم داعش في الأسبوع الماضي وابلاً من قذائف الهاون بالقرب من قوات التحالف والقوات الشريكة، في محاولة لعرقلة عمليات قوات سوريا الديمقراطية في الجزء الجنوبي من (وادي نهر الفرات في سوريا)». وكانت قوات سوريا الديمقراطية حررت، أخيراً، مدناً في تلك المنطقة. وحسب تصريحات رايان، اعتقل أكثر من 700 من الفارين من مقاتلي «داعش»، دون أعداد النساء والأطفال، وما بين ألف وألفين من مقاتلي «داعش» ظلوا باقين في وادي نهر الفرات الأوسط. وقال: «يجب أن نتذكر أن الهزيمة العسكرية تتطلب منع عودة جماعات مثل داعش». وأضاف أن التحالف يقوم بتدريب قوات الأمن الداخلية للدفاع عن المناطق المحررة. وقال إن جزءاً كبيراً من هذا الجهد هو التجهيز لمواجهة العبوات الناسفة. وأضاف: «حتى الآن، قام التحالف بتدريب نحو 400 عضو من قوات الدفاع الذاتي وغيرها من قوى الأمن الداخلي. ورأينا، فعلاً، فائدة هذا النهج. ويعمل كثير من المدربين العسكريين في المدن في شمال شرقي سوريا. في الشهر الماضي فقط، دمر جنودهم التابعون لقوات الرقة الأمنية 500 قذيفة مميتة». وقال رايان إن الحياة تعود إلى طبيعتها في المناطق المحررة. وأضاف: «خلال العام الماضي، افتتح مجلس منطقة دير الزور المدني 12 بلدية و14 مخبزاً و34 محطة ضخ مياه في جميع أنحاء المنطقة. لقد تحقق هذا التقدم بشكل جيد، ويمكن ملاحظة العائد على هذا الاستثمار في وجوه الأطفال الذين عادوا إلى افتتاح 375 مدرسة. هذا العام الدراسي، تسجل 140 ألف طفل، بزيادة ما يقرب 20 في المائة على العام الماضي»...

انفجارات في كابل وغارات على {طالبان} ومقتل جنديين أميركيين في أرزجان

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل... اتهمت حركة طالبان الأفغانية القوات الأميركية والحكومية الأفغانية بتعمد قصف مدنيين في منطقة تشار درة في ولاية قندوز شمال أفغانستان، بحجة قصف مواقع لمقاتلي حركة طالبان في المنطقة، وجاء في بيان أصدرته الحركة أن القوات الأميركية قصفت جوا منطقة تشار درة بقندز بشكل متواصل، حيث قتلت ثلاث نساء وجرح طفلان، كما اتهمت القوات الحكومية بخطف ثلاثة مدنيين قبل مغادرة هذه القوات المنطقة. وأصدرت حركة طالبان شريط فيديو عن المنطقة يصور ما حل بسكانها. كما أصدرت حركة طالبان شريطا مصورا عن عمليات قامت بها القوات الحكومية والأميركية ضد المدنيين في ولاية لوغر جنوب العاصمة كابل، وجاء في الشريط أن القوات الحكومية والأميركية قامت بالإغارة على منطقة بركي باراك ومحمد أغا في ولاية لوغر وفرقت السكان في المنطقة بعد قتل عدد من السكان المدنيين جراء اتهامهم بمساعدة قوات طالبان حينما أقامت عددا من الكمائن للقوات الأميركية والحكومية حين سيطرتها على مدينة غزني في شهر أب أغسطس (آب) الماضي. وفي بيان آخر لطالبان أكدت أن قواتها تمكنت من تدمير دبابة في منطقة ترينكوت مركز ولاية أرزجان وسط أفغانستان ما أدى إلى مقتل اثنين من القوات الأجنبية في أفغانستان. وأشار البيان إلى تدمير دبابة أميركية بواسطة لغم أرضي تم زرعه في المنطقة وأن معركة ضارية حدثت بعد تفجير الدبابة ومقتل اثنين من الجنود الأميركان كانوا على متنها. من جانبها اعترفت الحكومة الأفغانية بمقتل الجنرال سيد نظراب شاه قائد الشرطة في مديرية سيد آباد في ولاية وردك غرب العاصمة كابل. فيما نقلت وكالة خاما بريس المقربة من الجيش الأفغاني عن مسؤولين أمنيين أن الجنرال لقي مصرعه في اشتباكات مع مقاتلي طالبان في المنطقة، وأكد عبد الرحمن منغل الناطق باسم حاكم ولاية وردك نبأ مقتل قائد الشرطة بعد هجوم شنته مجموعة من مقاتلي طالبان على المراكز الأمنية في مديرية سيد آباد مساء السبت. وقال منغل إن قوات طالبان تعرضت أيضا لبعض الخسائر في الاشتباكات دون تحديد عدد الخسائر التي تكبدتها طالبان أو حجمها. ونقلت الوكالة نفسها أيضا عن مسؤولين أمنيين وعسكريين حكوميين أفغان القول إن 38 من مسلحي طالبان و«داعش» لقوا مصرعهم أو أصيبوا في غارات جوية قامت بها القوات الأميركية والأفغانية على بعض المناطق في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. وقال بيان لفيلق «سيلاب» في الجيش الأفغاني إن الغارات الجوية في مناطق عبد الخيل وغائبان وجورناو وتشينار في ولاية ننجرهار، نتج عنها مقتل 16 من مسلحي تنظيم داعش في المنطقة. كما قامت القوات الأميركية بقصف مناطق في وزير تانغي وخوجياني مما أدى إلى مقتل اثني عشر مسلحا من طالبان وجرح عشرة آخرين. وكان أحد عشر شخصا قتلوا في انفجارات منسقة في العاصمة كابل، حسبما نقلته وكالة خاما بريس المقربة من الجيش الأفغاني، حيث نقلت عن الناطق باسم قائد الشرطة في كابل بصير مجاهد قوله إن الانفجارات وقعت في المديرية السادسة عشرة التابعة للشرطة الأفغانية ثمام السابعة والنصف صباح الأحد، وأضاف مجاهد أن التفجير الأول كان نتيجة لغم أرضي مزروع في المنطقة على قارعة الطريق استهدف سيارة للشرطة مما أسفر عن مقتل أحد ضباط الشرطة الأفغانية. وأضاف أن تفجيرا ثانيا وقع في نفس المنطقة حين هرعت الشرطة لتفقد ما أسفر عنه التفجير الأول، وحسبما صرح به مجاهد لوكالة خاما بريس فإن التفجير الثاني أدى إلى مصرع ضابط شرطة آخر وجرح تسعة آخرين بمن فيهم ستة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين، ولم تعلن أي من الجماعات المسلحة أو حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجيرين. وكانت الحكومة الأفغانية والقوات الأميركية أعلنتا أن الطيران الحربي الأميركي في أفغانستان قام بـ465 غارة جوية على مراكز طالبان وتنظيم داعش خلال شهر سبتمبر (أيلول) وحده فقط، أي بمعدل يقرب من ست عشرة غارة جوية يوميا. وحسب بيان لقوات الناتو فإن الغارات استهدفت 522 هدفا في عدد من الولايات الأفغانية في محاولة من القوات الأميركية ممارسة الضغط على طالبان للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية. وكانت حركة طالبان تحدثت عن تدمير دبابة أميركية في منطقة جرم سير في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، حيث تطايرت شظايا الدبابة بفعل لغم أرضي زرعه مقاتلو طالبان في منطقة قريبة من قاعدة دوار الجواية في مديرية جرم سير، وأدى التفجير حسب بيانات طالبان إلى مقتل من كانوا على متن الدبابة. ويأتي هذا التفجير بعد تفجير آخر مماثل قامت به قوات طالبان ضد القوات الأفغانية والأميركية في الولاية وقتل عدد من قوات التحالف حسب بيان طالبان. وأصدرت قوات طالبان في ولاية نيمروز غرب أفغانستان بيانا جاء فيه أن قواتها تمكنت من مهاجمة مركز أمني في منطقة جادالو على مشارف تشاخنصور مركز الولاية، وتمكنت من السيطرة عليه بعد معركة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة استمرت أكثر من ساعتين، مما أدى إلى مقتل ستة من رجال الشرطة الحكومية وإصابة اثنين آخرين. ونصبت قوات طالبان كمينا لقوات الإمداد التي أرسلت لنجدة المركز الأمني، مما أدى إلى تراجعها من حيث أتت، وقال بيان طالبان إن قوات الحركة غنمت في المعركة عددا من قطع الأسلحة والآليات التي كانت بحوزة القوات الحكومية وأن أحد مقاتلي طالبان أصيب في العملية. كما تحدثت طالبان عن عمليات لقواتها في ولاية فارياب، حيث هاجم مقاتلو طالبان قوات حكومية في مركز أرب اقاي في مديرية بشتون كوت، وأن طالبان سيطرت على المركز الأمني بعد معارك ضارية في المنطقة، وأدت المعركة إلى مقتل اثني عشر من القوات الحكومية وسيطرة طالبان على عدد من قطع الأسلحة التي كانت بحوزة القوات الحكومية. وفي بيان آخر لقوات طالبان أفادت بأن مقاتلي الحركة «تمكنوا من الإغارة على مركز أمني في منطقة غور غوري في مديرية خاش رود في ولاية فارياب». وحسب التفاصيل فإن قوات طالبان تمكنت من السيطرة على المركز الأمني بعد معارك بالأسلحة الثقيلة وقتل ثلاثة من القوات الحكومية وإصابة أربعة آخرين، وإجبار بقية القوات على الانسحاب من المنطقة. وقد أصيب ثلاثة من مسلحي طالبان في الاشتباك وقتل رابع. وقد أصدرت حركة طالبان بيانا بمناسبة ذكرى الحرب الأميركية على أفغانستان في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)2001، حيث وصفت الحركة الغزو الأميركي لأفغانستان بأنه مناف لكافة القوانين والشرائع، متخذا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، ذريعة للغزو مع علم الإدارة الأميركية بأن حكومة طالبان والشعب الأفغاني لم يكن لهم علاقة مطلقا بأحداث الحادي عشر من سبتمبر ومهاجمة مصالح أميركية داخل الولايات المتحدة، وأن الأميركان لم يحضروا أي أدلة على تورط طالبان أو الشعب الأفغاني بهذه الأحداث. واتهم بيان طالبان الإدارة الأميركية بأنها كانت تريد تنفيذ مخطط لها من خلال ادعائها بأنها تعمل على إقامة نظام مستقر في أفغانستان وإنهاء تجارة المخدرات وإقامة نظام حكم في أفغانستان يلبي رغبات الشعب الأفغاني وإقرار الأمن والاستقرار في المنطقة، لكن ما حدث بعد الغزو يعارض كليا ما ادعته إدارة بوش من أهداف حسب ما جاء في بيان طالبان. وأشار البيان إلى أن الأوضاع في أفغانستان الآن وبعد قرابة عقدين من الغزو تظهر العكس، حيث ما زالت أفغانستان تعاني من عدم الاستقرار وعدم وجود نظام حكم يمثل الشعب الأفغاني بشكل صحيح، وأنه قبل الغزو الأميركي لأفغانستان شهدت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي خلو مناطق طالبان من زراعة وتجارة المخدرات، بينما ازدهرت هذه الزراعة والتجارة بالمخدرات في ظل وجود القوات الأميركية وأصبحت أفغانستان تنتج ما يصل إلى 94 في المائة من المخدرات في العالم، وأن نظام الحكم الحالي في أفغانستان باعتراف الولايات المتحدة يعد من أكثر النظم في العالم فسادا ماليا وإداريا، إضافة لافتقار الشعب الأفغاني للأمن والاستقرار حتى في العاصمة كابل، حيث ذكرت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن عدد القتلى المدنيين في أفغانستان ازداد العام الحالي بنسبة 52 في المائة عما كان عليه العام الماضي. كما أن الاحتلال الأميركي - حسب بيان طالبان - زاد من الانقسام العرقي والمذهبي في أفغانستان وزاد من نسبة الجريمة في العاصمة كابل بشكل لم تشهد له أفغانستان مثيلا حتى في ظل الحكم الشيوعي الأسبق.

مقتل 28 رجل شرطة بهجمات لطالبان شمال أفغانستان

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين».. ذكر مسؤولون أفغان اليوم (الأحد) أن 28 رجل شرطة على الأقل قتلوا في هجمات لحركة طالبان بإقليم فارياب شمال أفغانستان وإقليم ورداك وسط البلاد. وقال عضو المجلس الإقليمي محمد سردار بختياري، لوكالة الأنباء الألمانية إن 17 رجل شرطة على الأقل قتلوا، بعد أن اقتحمت حركة طالبان وسط منطقة سيد آباد في إقليم ورداك، الليلة الماضية حوالي الساعة التاسعة مساء (16:30 بتوقيت غرينتش)، فيما يتواصل القتال حتى اليوم (الأحد). وأضاف أن ستة رجال شرطة أصيبوا، عندما أشعل مقاتلو طالبان النار في مقر الشرطة الرئيسي ومبنى حاكم المنطقة المجاور. وذكر بختياري أن طالبان استولت على معدات الجيش بعد أن نهبت المبنى. وفي إقليم فارياب، قتل 11 رجل شرطة على الأقل، عندما اقتحم مسلحو طالبان نقطة تفتيش بمنطقة باختون كوت، الليلة الماضية، طبقا لما ذكره عضو المجلس المحلي، محمد سامي خيرخوا. وكان 19 فردا على الأقل من قوات الأمن الأفغانية قد لقوا حتفهم في ثلاثة أقاليم بالدولة المطحونة جراء الصراع يوم الأربعاء الماضي. وشن مسلحو طالبان عددا من الهجمات القاتلة التي استهدفت منشآت حكومية وتعليمية وصحية مختلفة بأنحاء أفغانستان خلال الشهور الأخيرة.

«الإنتربول» تعلن استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي

الانباء...عواصم – وكالات.. أعلنت منظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» أمس، استقالة رئيسها الصيني مينغ هونغ وي الذي تقول بكين إنه يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه مخالفات قانونية. وقال الإنتربول في بيان: «تلقت المنظمة أمس، في مقر أمانتها العامة في ليون بفرنسا، استقالة من مينغ هونغ وي من منصب الرئيس وهي استقالة نافذة بصورة فورية». وأضاف البيان أن كيم جونغ يانغ، وهو من كوريا الجنوبية، سيقوم على الفور بمهام الرئيس لحين تعيين رئيس جديد للمنظمة خلال اجتماعها المقرر في دبي في الفترة بين 18 و21 نوفمبر المقبل. وكانت الصين قالت امس، إن وي الذي اختفى بعد وصوله إلى بلده الأصلي الصين، يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه أنشطة جنائية. وجاء في بيان على موقع اللجنة الإشرافية الوطنية التي تتعامل مع قضايا الفساد التي يشتبه بضلوع موظفين صينيين فيها، أن وي «يخضع حاليا للتحقيق للاشتباه بانتهاكه القانون». ويشغل وي كذلك منصب نائب وزير الأمن العام في الصين وهو أول رئيس صيني للانتربول. وكانت آخر مرة وردت منه أخبار في 25 سبتمبر عندما غادر ليون حيث مقر الانتربول، متوجها إلى الصين، وكشف مسؤولون فرنسيون عن اختفائه الجمعة الماضية. وتمتلك اللجنة الإشرافية الوطنية التي تأسست مؤخرا، سلطات واسعة للتحقيق مع الموظفين الصينيين دون أن يطلب منها الكثير من الشفافية. ورغم أن اللجنة لم تذكر التهم الموجهة إلى مينغ إلا أن صلاحياتها هي التحقيق في قضايا الفساد في إطار حملة الرئيس الصيني شي جين بينغ ضد الفساد. ويقول بعض الناقدين للحملة التي عوقب بموجبها أكثر من مليون مسؤول، انها كذلك أداة للرئيس الصيني للتخلص من خصومه السياسيين.

استعداد لندن لمواجهة هجوم روسي بـ«قطع الكهرباء عن الكرملين»

لندن: «الشرق الأوسط».. لم تكد التقارير حول عمليات القرصنة الروسية ومحاولتها الأخيرة لاختراق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تختفي من النشرات الإخبارية، حتى طالبت سفارة موسكو في لندن أمس السلطات البريطانية بالتعليق على تقرير صحافي يزعم استعدادها لهجوم إلكتروني يهدف لـ«قطع الأنوار عن الكرملين». وذكرت صحيفة «صنداي تايمز»، في تقرير حصري أمس، أن مسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية يعملون على تطوير قدرات الجيش السيبرانية لقطع إمدادات الكهرباء في موسكو، إذا هاجمت روسيا القوات البريطانية أو قوات حليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وذكرت الصحيفة البريطانية في تقريرها، أن المسؤولين اعتبروا أن هجوما إلكترونيا واسع النطاق هو البديل الوحيد لاستخدام الأسلحة النووية رداً على عدوان روسي. وطرحت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، ثلاثة سيناريوهات محتملة لهجوم روسي يستوجب رداً بريطانيا سيبرانيا. ويقوم السيناريو الأول على سيطرة روسيا على جزر صغيرة تابعة لإستونيا، العضو في الناتو، لاختبار التزام الحلف بحماية جميع أعضائه. أما السيناريو الثاني، فيتصوّر تدخلاً روسياً في ليبيا للسيطرة على مصادر النفط والتسبب في أزمة هجرة جديدة إلى أوروبا. فيما يقوم السيناريو الأخير على استخدام روسيا القوة ضد قوات بريطانية أو حاملة طائرات. وكان مدير مكتب رئيسة وزراء بريطانيا، ديفيد ليدينغتون، قد قال في وقت سابق، إنه ينبغي على الدول الغربية أن تكون متيقظة بخصوص روسيا، وتعزز الأمن السيبراني، ولكن في الوقت نفسه يجب إجراء حوار مع موسكو. ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن متحدث باسم السفارة الروسية في لندن، أمس، بأن «عدم وجود رد فعل من السلطات البريطانية تجاه تقارير إعلامية عن تخطيط بريطانيا لهجوم إلكتروني ضد روسيا، قد يعني صحة هذه التقارير». وأضاف المتحدث، وفق «سبوتنيك»: «وفقاً للسفارة، فإنه يجب على حكومة المحافظين أن توضح بشكل عاجل موقفها من خطط بريطانيا العنيفة في الفضاء الإلكتروني التي ذكرتها صحيفة «صنداي تايمز». قد يكون عدم وجود رد فعل واضح بمثابة أساس لمصداقية هذه المعلومات». وتأتي هذه التقارير بعد أيام على تنديد غربي بتدبير روسيا سلسلة هجمات إلكترونية عالمية، بما في ذلك محاولة قرصنة مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هولندا التي أعلنت أنها طردت أربعة عملاء روس. وأعلن القضاء الأميركي، الخميس، أنه وجّه اتهاماً إلى سبعة عناصر في الاستخبارات العسكرية الروسية في الهجمات الإلكترونية. ويأتي ذلك في إطار حملة هجمات إلكترونية دولية نُسبت إلى الكرملين، وندّدت بها هولندا وبريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا.

 

 

 



السابق

لبنان..هل يُحْبِط الصراعُ الإقليمي فرصةَ «العشرة أيام» لتشكيل الحكومة؟..إشكال الفرزل: حرب إلغاء باردة بين «التيار» و«القوات».. «إجازة أسبوع» جديدة مع سَفَر الحريري وباسيل.. وتأكيد عوني على العمل مع الرئيس المكلّف..مدير الأمن العام اللبناني: زرت الأردن سراً لفتح معبر نصيب..

التالي

سوريا...نتانياهو يتوعد إيران وحزب الله في سوريا..نظام الأسد يسلم عناصر من "الوحدات الكردية" لإيران..أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب..27 مليون دولار لإطلاق مخطوفي السويداء..المعارضة تستبعد تقدّماً في اللجنة الدستورية قبل نهاية السنة...


أخبار متعلّقة

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,170,679

عدد الزوار: 390,279

المتواجدون الآن: 0