أخبار وتقارير....واشنطن: شبكة دعارة وراءها «حزب الله»!....خطوات جدية لتشكيل «الناتو» العربي..من هو الرجل المسؤول عن اعتقال مليون مسلم في الصين؟...ماتيس يلتقي ماكرون لبحث الإرهاب والوجود الفرنسي العسكري في سوريا...إتهام إسرائيل الأخير لـ"حزب الله"... تحضير للأسوأ؟....

تاريخ الإضافة الإثنين 1 تشرين الأول 2018 - 8:21 ص    القسم دولية

        


واشنطن: شبكة دعارة وراءها «حزب الله»!..

(سكاي نيوز)...محرر القبس الإلكتروني ... نشر فريق التواصل بوزارة الخارجية الأميركية، امس، تغريدة على «تويتر»، سلّط فيها الضوء على شبكة دعارة كبيرة في لبنان تم الكشف عنها عام 2016، ولفت إلى تورّط ميليشيا «حزب الله» فيها. وجاء في التغريدة: «في عام 2016، كشفت السلطات في لبنان عن شبكة دعارة كبيرة، تشغل نساء سوريات بشكل رئيس. وربطت تقارير صحافية شبكة الدعارة بعلي حسين زعيتر، الذي صنّفته وزارة الخزانة الأميركية على لائحة الإرهاب، باعتباره وكيل مشتريات تنظيم حزب الله الإرهابي». وتعود قصة بروز اسم زعيتر إلى عام 2014، حين صنفته وزارة الخزانة الأميركية شخصا إرهابيا لاستخدام شركاته من أجل الحصول على مكوّنات للطائرات من دون طيار (UAV)، التي يشغلها الحزب فوق الأراضي السورية ولاستهداف إسرائيل. وفي العام التالي، أدرجت وزارة الخزانة شركات إضافية يديرها زعيتر في الصين ولبنان لشرائها مكوّنات للطائرات من دون طيار لمصلحة «حزب الله». ولاحقاً، وجّهت أصابع الاتهام إلى القيادي في «حزب الله»، محمد إبراهيم بزي، المصنف على لائحة الإرهاب الأميركية، بتجارة المخدّرات والاتجار بالبشر عن طريق التعاون مع منظّمات إجرامية.

خطوات جدية لتشكيل «الناتو» العربي..

محرر القبس الإلكتروني .. القاهرة – أحمد سيد حسن.. الحديث عن إقامة تحالف عربي – أميركي على غرار حلف شمالي الأطلسي (الناتو) ليس جديدا، لكن عودة الحديث عنه عقب الاجتماعات التي تمت في نيويورك أخيراً، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فتحت الأبواب أمام اتخاذ خطوات جدية لإقامته. ويضم التحالف المذكور دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، تبدو بريطانيا المرشحة الأولى لتكون منها. ويهدف التحالف إلى ملء الفراغ الإستراتيجي في المنطقة، عقب تراجع الدور الأميركي والغربي عموما، وتقدم إيران، سواء في شكل مباشر، أو عبر حلفائها المحليين، مثل حزب الله في سوريا ولبنان، والحوثيين في اليمن، إضافة إلى التمدد الإستراتيجي الأكبر لروسيا في المنطقة، وانفرادها – بعيدا عن أي أطراف عربية – بتقرير الأوضاع في سوريا وتحديد مستقبل هذا البلد لعقود قادمة. وتبدو تطورات حرب اليمن ومستقبل التسوية في سوريا، إضافة إلى الأوضاع في العراق ولبنان، ضاغطة إلى حد كبير لتنسيق المواقف السياسية والعسكرية بين الدول العربية المعنية والولايات المتحدة، في شأن التحالف الجديد، وإلا ستستمر الصراعات. ولعل وجود مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الخليج العربي لاري لاند كينغ في المنطقة لمدة ثلاثة أسابيع، الشهر الماضي، مؤشر على الجدية في تناول هذا المشروع، والإعداد لقمة عربية – أميركية، في يناير المقبل، الموعد الذي يتوافق مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة سلام فلسطينية – إسرائيلية. وما يدعم أيضا إمكانية خروج المشروع القديم إلى النور حرص الإدارة الأميركية على تنفيذ عقود السلاح التي حصل عليها ترامب من دول الخليج، وخاصة السعودية، وإدخالها حيز التنفيذ، وهو ما يسهّل على ترامب عقد صفقة كبيرة تساعد في تشديد الضغوط على إيران، عبر الحصار والعقوبات الاقتصادية، لتعديل الاتفاق النووي وتحجيم دور طهران في المنطقة. وتوفر مشاركة مصر في التحالف الجديد مظلة عربية كبيرة، لما للقاهرة من تأثير في الملف الفلسطيني – الإسرائيلي، ودور مهم في مواجهة إيران، إضافة إلى التنظيمات الإرهابية.

من هو الرجل المسؤول عن اعتقال مليون مسلم في الصين؟

ايلاف..بي. بي. سي... في الوقت الذي أعربت فيه الأمم المتحدة عن قلقها بشأن التقارير التي تفيد باعتقال الصين ما يقرب من مليون مسلم من أقلية الإيغور بحجة "الإرهاب"، سلطت تقارير إعلامية الضوء على الرجل المسؤول عن هذه العملية برمتها. فقد ذكر تقرير لموقع بلومبرغ أن المسؤول عن هذا الملف هو المسؤول البارز في الحزب الشيوعي الصيني تشين تشوانغو.

لكن من هو تشين تشوانغو؟

ولد تشوانغو عام 1956 في إقليم هنان الداخلي، ونشأ خلال الثورة الثقافية التي أطلقها، ماو تسي تونغ، وانضم للجيش في سن الـ 18، وأصبح عضوا بالحزب الشيوعي والتحق بالجامعة. بعد تخرجه من الجامعة انضم لبلدية ريفية في هنان وبدأ رحلة الصعود في الحزب حتى أصبح عضوا بالمكتب السياسي.

ما هي أقلية الإيغور المسلمة في الصين التي انزعجت الأمم المتحدة من أجلها؟

قلق أممي بشأن تقارير حول اعتقال "مليون من مسلمي الإيغور" في الصين.. وشهد عام 2011 التحول الكبير في حياته عندما عين كأكبر مسؤول حزبي في إقليم التبت، وفي ذلك الوقت كان الإقليم لا يزال يعاني اضطرابات. وفي مواجهة تلك الاضطرابات فرض تشين حزمة من السياسات، إذ أصدر تعليمات لكوادر الحزب بالعيش في القرى، وعين كوادر أخرى بالمعابد. وقال إن البوذية في التبت يجب تكييفها مع الحضارة الاشتراكية. وصدرت أوامر إلى المعابد برفع الأعلام الصينية وتعليق صور قادة الحزب الشيوعي. وفي عام 2015، كان قد تم زرع نحو 100 ألف كادر حزبي في القرى ونحو 1700 في المعابد.

شينجيانغ

وفي ذلك الوقت كان الرئيس الصيني، شي جينبينغ، يواجه مشاكل في إقليم شينجيانغ غربي البلاد، حيث يعيش نحو 10 ملايين من الإيغور المسلمين. وفي أغسطس/آب عام 2016، أسندت بكين إلى تشوانغو إدارة الإقليم. وعلى الفور شرع في تطبيق نفس سياساته في التبت، فأرسل كوادر الحزب الشيوعي إلى قرى الإيغور، ونشر نقاط التفتيش على نطاق واسع وأغلق المساجد. وأما أكثر الإجراءات إثارة للجدل فكانت إقامة معسكرات إعادة التثقيف الجماعي التي أثارت احتجاج الولايات المتحدة وأوروبا. وردت الصين على تلك الاحتجاجات مؤكدة أن مَن تصفهم بأنهم متشددون إسلاميون وانفصاليون، يتحملون المسؤولية عن الاضطرابات في المنطقة. وأكدت الصين أن الإيغور يتمتعون بحقوق كاملة، ولكنها قالت في اعتراف نادر إن "أولئك الذين خدعهم التطرف الديني.. يجب مساعدتهم من أجل إعادة توطينهم وإعادة تثقيفهم".

معسكرات التثقيف

وكانت جماعات معنية بحقوق الإنسان بما فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، قد قدمت تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة، تحوي مستندات توثق مزاعم بالسجن الجماعي في معسكرات يُجبر فيها السجناء على أداء قسم الولاء للرئيس الصيني شي جينبينغ. وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقرير إن المعتقلين يُحتجزون لأجَل غير مسمى، دون توجيه تهم إليهم ويجبرون على ترديد شعارات الحزب الشيوعي. وأضاف التقرير أن المعتقلين يعانون من سوء التغذية، وهناك تقارير عن أن حالات التعذيب منتشرة على نطاق واسع في المعسكرات. ويتابع التقرير بأن معظم السجناء لم يُتهموا بجريمة، ولا يتمتعون بتمثيل قانوني. وشهدت منطقة شينجيانغ أعمال عنف متقطعة أعقبتها حملات قمع لعدة سنوات.

ماتيس يلتقي ماكرون لبحث الإرهاب والوجود الفرنسي العسكري في سوريا

الجمهورية... يتوجه وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى باريس الثلاثاء لبحث ملف مكافحة الإرهاب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الجيوش فرانسواز بارلي، والوجود العسكري الفرنسي في سوريا خصوصاً. وخلال هذه الزيارة التي تستغرق يوماً واحداً، وهي الأولى لماتيس الى فرنسا منذ توليه منصبه مطلع عام 2017، سيتقدم بالشكر من "فرنسا وتهنئتها على حملات مكافحة الارهاب التي تسير بشكل جيد في غرب افريقيا والمشرق"، وفقا للمتحدث باسم البنتاغون اريك باهون. وفي حين يطلب النظام السوري من القوات العسكرية الاميركية والتركية والفرنسية مغادرة سوريا "على الفور"، تأمل واشنطن أن تبقي باريس قوة خاصة في شمال البلاد حيث تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" حليفة التحالف الدولي المناهض للإرهابيين.

إتهام إسرائيل الأخير لـ"حزب الله"... تحضير للأسوأ؟

الجمهورية... في تطور لافت، اتهمت إسرائيل «حزب الله» بإنشاء بنية تحتية لتطوير الصواريخ في بيروت بتمويل إيراني. ونشر الجيش الاسرائيلي صوراً وفيديو لِما قال انها «بنية تحتية في حي الأوزاعي المجاور لمطار بيروت الدولي، لتحويل صواريخ أرض - أرض إلى صواريخ دقيقة». وفيما ذهبت بعض القراءات لهذا الحدث الى حد عدم استبعاد ان تكون إثارة اسرائيل لهذه المسألة مقدمة لِما هو أخطر، قالت اوساط الحزب لـ«الجمهورية» انه يقارب هذا الأمر بما يناسبه، ولاحظت انه يشكّل في جانب منه استكمالاً للمسار التحريضي على «حزب الله» الذي بدأ اخيراً في الامم المتحدة. ورداً على سؤال قالت الاوساط: «انّ المواجهة مستمرة ولا تتوقف مع اسرائيل، وهي تدرك جيداً انّ كلفة استهدافها للبنان عالية جداً، فالحزب وضع معادلة عندما تضرب نَضرب، الهدف بالهدف، الضربة بالضربة بحجمها ومستواها، اسرائيل أكثر من يدرك مخاطر الانزلاق الى تصعيد كبير، وبالتالي لا نعتقد انها ستذهب الى التصعيد، فما تقوم به اليوم هو التحريض». ورداً على سؤال آخر، لفتت الاوساط الى «انّ هناك سلسلة مترابطة، تبدأ من العقوبات على الحزب، وصولاً الى محاولة تحريض اللبنانيين عليه، وإثارة البلبلة».

 



السابق

لبنان...لبنان يحيل إلى القضاء شكوى يمنية من إعلام الحوثيين..إنشغال رسمي بخلفيات تهديدات نتانياهو: تحذير من استغلال مناخ دولي غير موات للبنان......باسيل يتولى الرد على نتنياهو اليوم وجعجع​ يدعو مناصري «القوات» للتوقف عن السجالات..مشاورات الحكومة اللبنانية «عادت إلى المربع الأول» ...المخاطر تسابق الجمود الحكومي: مَنْ يجرؤ على التنازل؟...«المستقبل»: الحريري متمسك بحكومة وفاق ولن يقبل بأعراف تتجاوز الدستور..

التالي

سوريا...«تطمينات» تركية لتبديد إشكالات المنطقة المنزوعة السلاح..عين أردوغان على شرق الفرات..أميركا تدرب قوات تركية على تنفيذ دوريات مشتركة في سوريا...ثاني أكبر فصيل للمعارضة بإدلب: لن نغير مقراتنا وجبهاتنا..ماتيس في فرنسا اليوم لضمان بقاء قواتها في سوريا...صواريخ باليستية من إيران على شرق سوريا...

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,172,018

عدد الزوار: 390,281

المتواجدون الآن: 0