اخبار وتقارير...مؤسسة صحافية لبنانية أخرى تهوي...«دار الصياد» تودع قراءها «حفاظاً على كرامة سعيد فريحة»...تقرير إسرائيلي تفصيلي رداً على «تحقيق» موسكو حول حادثة الطائرة..أفغانستان: حملة الانتخابات النيابية تنطلق... والشباب يواجهون الحرس القديم...روسيا تزود طائراتها بصاروخ "ثوري" يهدد سلاح الجو الأميركي..واشنطن: الصين تعرقل حرب الإرهاب في أفريقيا..الصين لا تنافس أميركا... و لن تذعن لضغوطها..19 مليون روسي تحت خط الفقر...

تاريخ الإضافة السبت 29 أيلول 2018 - 7:47 ص    القسم دولية

        


روسيا تزود طائراتها بصاروخ "ثوري" يهدد سلاح الجو الأميركي..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... ذكرت تقارير عسكرية أن روسيا تتجه إلى تزويد مقاتلات السوخوي بصواريخ "جو – جو" تفوق سرعة الصوت، يتجاوز مداها مئتي كيلومتر، وفي حال تحقق هذا المشروع فإن إنجاز موسكو سيشكل تهديدا لتفوق سلاح الجو الأميركي. وبحسب ما نقلت "بيزنس إنسايدر" عن مسؤولين روس في وزارة الدفاع، فإن طائرة "سوخوي 57" ذات الأهداف المتعددة، وهي مقاتلة شبح من الجيل الخامس سيتم تزويدها بصواريخ "R-37M" وهي نسخة مطورة من صواريخ "جو – جو"، بعيدة المدى. ويرجح أن تكون وزارة الدفاع الروسية على وشك الانتهاء من اختبار هذا السلاح، الذي يتراوح نطاق تشغيله بين 186 و248 ميلا فيما تصل سرعته القصوى إلى 4500 كيلومتر في الساعة. ويضيف المصدر الروسي أن الصاروخ الثوري مزود بخاصية تتيح له استهداف مقاتلات في المرحلة النهائية من التحليق. وكانت روسيا تنوي إضافة هذه الصواريخ المتقدمة إلى طائرة الاعتراض "ميغ 31" لكن هذا السلاح سيصبح الآن مرتبطا بمقاتلات الجيل الرابع مثل "سوخوي 30" و"سوخوي 35" فضلا عن طائرات "سوخوي 57". موازاة مع هذا، يواصل الروس في الوقت الحالي تطوير صاروخ بعيد المدى "جو – جو" أطلق عليه "KS-172"، ومن المرجح أن يتخطى هذا السلاح الخارق سرعة السلاح الأول. وفي خضم هذا التنافس المحموم، لا تغيب الصين أيضا عن الساحة، إذ يعكف البلد الآسيوي على تطوير صاروخ "جو – جو" بعيد المدى حتى ليضاف إلى مقاتلة الجيش الخامس "جي 20" وهي طائرة شبح، وذكرت صحيفة "تشاينا دايلي" في يناير 2017 أن إحدى المناورات العسكرية في البلاد أكدت الميزات الكبرى للصواريخ الجديدة. وأوردت الصحيفة الحكومية نقلا عن خبير عسكري في جيش البلاد أن الصين طورت صاروخا يستطيع ضرب أهداف بالغة الأهمية مثل نظام التحذير المبكر والتحكم وطائرات التزويد بالوقود ويشكل هذان الأمران المُستهدفان نقاطا أساسية في مقاتلات الشبح الأميركية. وفي حال تواصلت الأمور على هذا النحو في المجال العسكري، فإن صواريخ روسيا والصين قد تتفوق على الولايات المتحدة التي تعتمد على صواريخ "جو – جو" (AIM – 120). في غضون ذلك، قلل الخبير العسكري، مايكل كوفمان، من شأن المقاتلة الروسية الجديدة وقال إن الطائرة الشبح متواضعة بشكل كبير، إذا ما قورنت بخصائص طائرتي "إف 35" و"إف 22".

أفغانستان: حملة الانتخابات النيابية تنطلق... والشباب يواجهون الحرس القديم

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين».. انطلقت اليوم (الجمعة) حملة الإنتخابات النيابية في أفغانستان التي طال تأجيلها، وسط اجواء من المخاوف والشكوك في شأن خطر اندلاع العنف والادعاءات الكثيرة بالتزوير. ويتنافس اكثر من 2500 مرشح في انتخابات 20 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل التي سيجري خلالها التجديد لاعضاء مجلس النواب. كذلك يعتبر الاقتراع الذي تأخّر ثلاث سنوات، تجربة عامة قبل الانتخابات الرئاسية في أبريل (نيسان) المقبل. وأدت تعقيدات عملية تسجيل الناخبين، والتأخر في اعتماد نظام التحقق البيومتري، وأحداث العنف، إلى جعل الاستعدادات فوضوية. وقال دبلوماسي غربي في هذا الصدد ان الانتخاب سيكون "سيئا للغاية". وتهدف الأجهزة البيومترية التي طالب بها قادة المعارضة، الى الحؤول دون أن يعمد شخص واحد الى التصويت أكثر من مرة. لكن 4400 آلة فقط سُلّمت حتى الآن بدلا من 22 الف آلة. إلا ان اللجنة الانتخابية المستقلة تصر على ان يُجرى التصويت سواء كانت الآلات موجودة أو لا. ومعظم الاعضاء الحاليين للبرلمان، الذين يلاحق كثراً منهم صيتُ الفساد والعجز، مرشحون لإعادة انتخابهم. وسينافسهم مئات من الوافدين الجدد الى ميدان السياسة. وقالت الصحافية مريم سما (26 عاما) المرشحة في منطقة كابل: "يفترض ان يكون البرلمان بيت الشعب. بدلا من ذلك، أصبح مكانا للشبكات المافيوية والفساد والذين يعملون لمصالحهم الشخصية". واضافت: "اذا كان احد قادرا على إحداث تغيير حقيقي، فهم الشباب". ويعتبر حسن سرداش، العضو في المجتمع المدني الذي يترشح في محافظة فارياب (في شمال شرق البلاد، ان أسياد الحرب لم يعد لهم مكان في السياسة الافغانية. وأكد أن "الديناميكية السياسية والاجتماعية على الارض تغيرت. قد ضاقوا ذرعا بذلك، انهم يدعموننا، نحن، الجيل الجديد". ومن المفترض نظريا ان يشجع النمو السكاني المتسارع في أفغانستان المرشحين الشباب. لكنهم يواجهون تحديا كبيرا من الحرس القديم الذي هيمن فترة طويلة على الحياة السياسية الأفغانية ويستمر في ممارسة نفوذ كبير. وقال نعيم ايوب زاده، مدير "المؤسسة المستقلة لانتخابات شفافة في أفغانستان"، أن "السياسيين القدامى، ورثة السلطات الاتنية والدينية، يعتبرون أنفسهم المالكين الشرعيين والحصريين للسياسة". وسيتولّى 54 الفا من أفراد قوى الأمن الافغانية تنظيم الحماية لخمسة آلاف قلم اقتراع. ولأسباب أمنية، لن تُفتح أبواب ألفي قلم.

تقرير إسرائيلي تفصيلي رداً على «تحقيق» موسكو حول حادثة الطائرة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... يتضح من التقرير الإسرائيلي حول حادثة سقوط الطائرة الروسية فوق اللاذقية، أن إطلاق الصواريخ السورية بدأ فقط بعد 10 دقائق من الغارات الإسرائيلية، وأن هذا القصف كان عشوائياً، وأن الروس أيضاً لم يزودوا طائرة التجسس «إيل - 20» بأجهزة إنذار تبث الرسائل للأصدقاء بوجود الطائرة في الجو، ولذلك حسب السوريين، فإنها كانت طائرة معادية عندما أسقطوها. وجاء هذا الكشف في تقرير للمحرر العسكري لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عاموس هرئيل، استعرض فيه تفاصيل الأحداث حول حادث إسقاط الطائرة الروسية، الذي كان قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، قد سلمه للجانب الروسي، الأسبوع الماضي، لكن موسكو لم تقبله وفندت مضمونه. وبحسب هرئيل، فإن الحادثة بدأت عندما حصل الجيش الإسرائيلي على معلومات استخبارية من سوريا تقول إن هناك عملية تفريغ شاحنات تتم في اللاذقية السورية، ليلة 16 - 17 سبتمبر (أيلول) 2018، تشتمل على معدات إيرانية خاصة بإنتاج صواريخ عالية الدقة، يستعدون لتسليمها إلى «حزب الله» اللبناني. فعقد لقاء تشاوري سريع وعلى أعلى المستويات في مقر رئاسة هيئة أركان الجيش في تل أبيب، تقرر فيه أن هذا هدف حيوي وخطير ولا بد من تدميره فوراً وبلا تأخير. وصدرت الأوامر، فأقلعت 4 طائرات من نوع «إف - 16» من قاعدة جوية جنوب إسرائيل، وتوجهت شمالاً، واستهدفت هذه المعدات من أجل تدميرها، وهي على ارتفاع عال شرق قبرص. ووفقاً للتقرير، فإن الأمور سارت بعدئذ حسب الجدول التالي:
- قدمت إسرائيل إنذاراً للعسكريين الروس بأنها ستنفذ عملية تدمير في الساعة 21:38، أي قبل توجيه الضربة على الهدف الواقع على مشارف اللاذقية الشرقية بأربع دقائق (وليس قبل أقل من دقيقة حسب رواية الروس).
- في 21:42 تم إطلاق أول زخ من الصواريخ واستمر ثماني دقائق. وفي 21:50 تحدد أن الضربة أصابت هدفها.
- وقت تنفيذ العملية كانت طائرة التجسس الروسية «إيل - 20» تحلق في الشمال السوري على بعد نحو 200 كم من المقاتلات الإسرائيلية.
- وفي الساعة 21:52، أي بعد 10 دقائق من بداية الغارات، بدأت الدفاعات الجوية السورية بإطلاق النار، وأطلقت 27 صاروخاً في اتجاهات مختلفة، بشكل عشوائي، عندما كانت الطائرات الإسرائيلية المغيرة تحلق على ارتفاعات عالية لا تطالها الصواريخ الروسية بتاتاً.
- في الساعة 22:05، أي بعد نحو ربع ساعة من القصف السوري، أصاب أحد الصواريخ التي أطلقتها منظومة «إس - 200»، الطائرة الروسية في 22:05، عندما كانت المقاتلات الإسرائيلية موجودة في منطقة مدينة حيفا، حسب تقرير الجيش.
وتشير الوثائق والتسجيلات الإسرائيلية إلى أن الطائرة الروسية، ولسبب غير مفهوم وغير معقول، لم تكن مزودة بجهاز الإنذار الذي يحدد هويتها ويبث الرسائل للأصدقاء السوريين بأن هذه طائرة روسية صديقة لا تصيبوها. وفي تعليق على التقرير، قالت «هآرتس» إن «الخبراء في الجيش الإسرائيلي لا يستبعدون أن تكون الدفاعات الجوية السورية قد أخطأت في تقديراتها، وتعاملت مع طائرة (إيل - 20) الروسية على أنها مقاتلة إسرائيلية، وقد يعود سبب ذلك إلى الحرب الإلكترونية التي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد القوات السورية». واعتبرت الصحيفة أنه إذا كان الأمر كذلك، فإنه يدل على قلة احترافية الجيش السوري.

في أول حادث من نوعه.. تحطم طائرة أف - 35 أثناء مهمة تدريبية في أميركا

الانباء....واشنطن ـ أ.ف.پ.. تحطمت طائرة شبح أف-35 أميركية في حادث اثناء مهمة تدريبية في شرق الولايات المتحدة امس، بحسب مسؤولين، في حين تم انقاذ الطيار. ويبدو أن الحادث هو الأول لهذه الطائرة الأغلى في التاريخ، غداة أولى طلعاتها القتالية في أفغانستان. وقال مسؤول في وزارة الدفاع، طلب عدم ذكر اسمه، قبل الإعلان الرسمي إن الطائرة التابعة لمشاة البحرية «المارينز» تحطمت خارج القاعدة الجوية للمارينز في بوفورت في ساوث كارولاينا. وأكد المسؤول «لقد تحطمت تماما». وتبلغ كلفة كل طائرة من هذا الطراز نحو 100 مليون دولار. وامس الاول، نفذت طائرات الشبح اف-35 الأميركية أولى طلعاتها القتالية في ولاية قندهار في افغانستان استهدفت مواقع لحركة طالبان بمشاركة أكثر من طائرة أقلعت من سفينة الهجوم البرمائية «يو اس اس اسيكس». وتعد طائرات اف-35 التي بدأ العمل عليها بداية تسعينات القرن الماضي أغلى منظومة عسكرية في التاريخ الأميركي إذ تقدر كلفة المشروع بحوالي 400 مليار دولار مع هدف تصنيع 2500 طائرة في العقود المقبلة.

مؤسسة صحافية لبنانية أخرى تهوي...«دار الصياد» تودع قراءها «حفاظاً على كرامة سعيد فريحة»

الشرق الاوسط..بيروت: سوسن الأبطح.. منذ ثلاث وأربعين سنة، ورفيق خوري يرأس تحرير جريدة «الأنوار» التي سيصدر آخر أعدادها اليوم السبت، ويبزغ يوم الاثنين من دونها، ومن بعدها سيأفل نجم كل إصدارات «دار الصياد» العريقة التي عمرها من عمر لبنان، وتاريخها مرتبط مع تاريخه. لم يتحدث رفيق خوري طوال نهار أمس بعد ذيوع الخبر لأحد. «ليس عندي ما أقوله سوى أن إقفال هذه المؤسسة مرتبط بتاريخ ينتهي. وكنت أنا نفسي شاهداً على تلك الحقبة من الازدهار المبشّر، الذي لم يؤد إلا إلى ما نرى اليوم من انحدار. أشياء كثيرة انتهت في لبنان، منها السياسة والمسرح والشعر والاقتصاد. هل هناك من يستطيع أن يخبرنا إذا كان ساستنا بعد خمسين سنة سيبدأون، يبدأون فقط بوفاء ديون لبنان. ليس من إجابة». وكان الخبر قد وقع ثقيلاً على اللبنانيين. صحيح أن الجميع يعرف أن ثمة صعوبات تجتازها الدار، ولم تعد فاعلة بالقدر الكافي منذ زمن بعيد؛ لكن خبر الإغلاق الكلي لم يكن متداولاً. ويقول صحافيون يعملون في جريدة «الأنوار» إنهم لم يبلغوا حتى أمس بأي شيء، ولم يصلهم أي إنذار بإنهاء خدماتهم، أو إعلام بأن مطبوعاتهم ستتوقف. يتحدثون عن أخبار كانت تسري همساً بأن قراراً اتخذ بإنهاء العمل في 15 من الشهر المقبل، وأنه سيتم الإبقاء على بعض المطبوعات؛ إلا أن المفاجأة كانت هي في تقديم الموعد، وسرعة القرار، والحسم بإيقاف كل الإصدارات فجأة، ومن دون سابق إنذار. ورغم أنه يصعب حصر عدد الموظفين المتضررين بسبب التشعيب الكبير في المؤسسة؛ فإن التقديرات تشير إلى نحو ثمانين موظفاً. و«دار الصياد» مؤسسة كبرى وعريقة، أسسها الصحافي العصامي والكاتب سعيد فريحة. ولدت باكورة مطبوعاته مجلة «الصياد» عام 1943 مع الاستقلال، وبقيت تصدر إلى اليوم، وعام 1954 تم بناء «دار الصياد» في الحازمية التي ستصبح علماً يستدل بها، وتتالت الإصدارات لتبصر النور مجلة «الشبكة» الشهيرة عام 1956، وشكلت نمطاً جديداً في التعاطي مع الأخبار الفنية، لتصدر جريدة «الأنوار» عام 1959، وكرت من بعدها سبحة المطبوعات التي بقيت تصدر منها حتى إعلان الإغلاق، كل من: «فيروز»، و«الفارس»، و«الدفاع العربي»، و«سحر» و«الإداري». وتنضم «دار الصياد» بجريدتها ومجلاتها، إلى قاطرة المطبوعات اللبنانية التي تودع قراءها، واحدة بعد أخرى، دون بصيص أمل في عودتها، وتحل مكانها مواقع إلكترونية لا تتمكن من سد فراغ صار مخلخلاً اجتماعياً، وثقافياً؛ لا بل يهدد الحياة الديمقراطية اللبنانية. ويأتي الخبر الجديد بعد إغلاق جريدة «السفير»، وكذلك توقف جريدة «البيرق» ومجلة «الحوادث» وأخواتها بعد وفاة ملحم كرم، وتخلي أولاده عن إرث وجدوه ثقيلاً ومربكاً. وهو تماماً ما يحدث الآن مع «دار الصياد» التي يرى أولاد الراحل سعيد فريحة الثلاثة أنهم غير قادرين على سد عجزها المالي وخساراتها المتتالية. وقالت ابنته إلهام في جملة مقتضبة: «أدينا قسطنا للعلا والوطن. وحان الوقت للتوقف، حفاظاً على كرامة سعيد فريحة». أما المطبوعات اللبنانية التي لا تزال تقاوم، فمن بينها «النهار» التي اضطرت لتسريح عدد من صحافييها بعد صعوبات في تسديد الرواتب، والحال نفسها تعاني منها صحيفة «المستقبل». ولا تكاد تفلت صحيفة من العسر والشكوى. ويعيد رفيق خوري الأمر إلى شح الإعلانات التي تصل إلى الصحف بعد أن ظهرت أسواق أخرى. ويقول: «أنا الجيل الثاني بعد غسان تويني وكامل مروة، وأولئك الكبار الذين نهضوا بالصحافة. من جاءوا بعدنا لا يقرأون، ولا يهتمون. أنا درّست في كلية الإعلام وتركت لأنني لا أرى جدوى من أجيال لا تقرأ وتريد فيلماً وكاسيتاً. هذا يدل على هشاشة المجتمع والثقافة فيه». ويضيف خوري: «أنا واحد ممن واكبوا صعود النهضة في الستينات. كنت صديقاً لعاصي ومنصور الرحباني والرسامين والأدباء». ويعيد خوري إجهاض تلك المرحلة التي يصفها بـ«الهائلة» إلى الحرب اللبنانية التي لم تمر دون عواقب، وإلى غياب الوطنية والهوية، وهو ما نلحظه في أبسط الأمور الحياتية. نموذج سعيد فريحة مؤثر للغاية، فقد عاش كما يروي هو نفسه ثلاث حروب كبيرة، الحرب العالمية الأولى، والثانية، والأهلية اللبنانية. عشية 1914 كانت الضائقة الكبرى. وقد كتب عن تلك الطفولة قائلاً: «خرجت من ويلات الحرب صبياً يتيماً بلا أبوين، ونحيلاً هزيلاً بلا عافية، وأكثر من ذلك أمياً جاهلاً بلا علم». أحبط الصغير بعد حصار الأتراك لبيروت والجبل، وسرعان ما وجد نفسه يعمل في النهار ليتعلّم في الليل، معتمداً على نفسه. والأمر لم يكن سهلاً، والحروف الأبجدية هي كل ما بقي في ذاكرته من أيام المدرسة التي غادرها عند اندلاع الحرب وإغلاق المدارس. وغالباً ما كان سعيد فريحة الفتى يختار مكانه للقراءة تحت قنديل «اللوكس» في الشارع الذي يمتد من أول سوق النجارين إلى بيته في الأشرفية، ولا يفهم ما يقرأ. هرب الطفل مع عائلته من بيروت إلى حلب، عرف مظالم جمال باشا، ورأى السجن والإعدام والجوعى. نشأ على التمرد، ورفض فكرة أي محتل أجنبي لبلاده؛ خصوصاً فكرة الانتداب على سوريا ولبنان. دخل باكراً معترك الكتابة بعد كده اليومي في القراءة، وبدأ الكتابة في جريدة «الراصد» لوديع عقل. وتنقل في المجلات والصحف إلى أن أصدر مجلته «الصياد» التي عرفت بمنحاها الاستقلالي الحر، ونفحها الديمقراطي البعيد عن الطائفية، ومن هنا انطلق. كان سعيد فريحة في الصحافة مدرسة، وداره كما مطبوعاته كانت مساحة لكبار الكتاب، من مارون عبود إلى سعيد عقل والأخطل الصغير، كما نزار قباني وتوفيق يوسف عواد، وعمر أبو ريشة وبدوي الجبل.

مقتل 30 شخصاً جراء زلزالين وتسونامي في إندونيسيا

جاكرتا: «الشرق الأوسط أونلاين».. لقي 30 شخصاً على الأقل حتفهم جراء زلزالين قويين وموجات مد عاتية "تسونامي" ضربت جزيرة سولاويزي الإندونيسية، وفق ما ذكره مسؤولون طبيون صباح اليوم (السبت). وقال كومانج ادي سوجندرا مدير مستشفى انداتا في بالو عاصمة اقليم سولاويزي الأوسط لشبكة (سي إن إن إندونيسيا): "لدينا الآن 30 جثة في المستشفى، كما نقل 12 شخصاً إلى المستشفى وكانوا بحاجة إلى جراحة عظام". وقال مسؤولون إن الزلزال الثاني الذي وقع يوم الجمعة، والبالغ قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، تسبب في حدوث أمواج مد عاتية بلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار.

واشنطن: الصين تعرقل حرب الإرهاب في أفريقيا

الشرق الاوسط...واشنطن: محمد علي صالح.. أعرب أعضاء في الكونغرس ومسؤولون أميركيون وخبراء في الإرهاب، عن قلقهم بأن توسعات الصين في القرن الأفريقي تهدد المصالح الوطنية الأميركية، وخاصة الحرب ضد الإرهاب. وأرسل عدد من أعضاء الكونغرس خطابا مشتركا إلى الرئيس ترمب بأن سيطرة الصين على ميناء جيبوتي تهدد القاعدة العسكرية الأميركية هناك، وقواعد أخرى لدول أوروبية حليفة. وقال تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أمس الجمعة: «أصبح القرن الأفريقي محوراً استراتيجياً للولايات المتحدة. لهذا، يمثل تصعيد الصين بشكل كبير لمشاركة الوجود الأميركي هناك، تحدياً صعباً لصانعي السياسة في الولايات المتحدة. ولا يتجلى ذلك في أي مكان آخر مثل في جيبوتي الصغيرة؛ حيث توسع الصين بقوة نفوذها». وأضاف التقرير: «عندما فتحت الصين أول قاعدة عسكرية لها بالخارج في جيبوتي العام الماضي، بدأ القلق في الولايات المتحدة، واليابان، وفرنسا، وإيطاليا، التي لها قواعد في المنطقة. وصار الوجود العسكري الصيني في أفريقيا فرصة ومصدرا للنزاع المحتمل، ولم يعد فرصة للتعاون بين دول كثيرة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة». وقال التقرير: «ليست هذه القاعدة العسكرية الصينية سوى جزء واحد من التعدي المتزايد في أفريقيا، وخاصة في جيبوتي، التي تهدد الآن المصالح الأمنية الدبلوماسية والأمنية للولايات المتحدة وحلفائها». حسب وكالات الأخبار، في وقت سابق من هذا العام، استولت الحكومة الجيبوتية، المدينة بديون كثيرة للصين، على ميناء حاويات من شركة موانئ دبي العالمية. وقال رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة إنها إجراءات «طارئة». منذ ذلك الوقت، ساد القلق القاعدة العسكرية الأميركية هناك، وهي منصة إطلاق رئيسية في عمليات مكافحة الإرهاب، والعمليات الاستخباراتية ضد تنظيمات، مثل: «القاعدة»، و«داعش»، و«الشباب»، و«بوكو حرام». في مايو (أيار) الماضي، اتهمت الولايات المتحدة الصين علناً، باستخدام أشعة ليزر عالية الجودة لمهاجمة طيارين أميركيين يعملون انطلاقاً من تلك القاعدة. وفي الشهر الماضي، بدأ الكونغرس مناقشة مشروع قانون يطلب من البنتاغون تقديم «تقييم رسمي للوجود العسكري الصيني في جيبوتي، وللتهديد الذي يمثله للعسكريين الأميركيين». هذا بالإضافة إلى قلق من أن الصين تستخدم وجودها في جيبوتي لتسهيل شبكة تجارة الأسلحة غير المشروعة، التي يبدو أن حكومة الرئيس جيلة تغض النظر عنها. وأرسل عضو الكونغرس مو بروكس (جمهوري، ولاية ألاباما) خطابا الأسبوع الماضي، وقع عليه عدد من زملائه، إلى البيت الأبيض، وصورة منه إلى السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هالي، جاء فيه: «لقد قوي حكم جيلة الديكتاتوري إلى حد كبير بسبب التدفق المستمر للنقود، والقصور، والهدايا الصينية». وأشار الخطاب المشرك إلى «تقارير جديدة تشير إلى أن حكومة جيبوتي تستفيد من تجارة الأسلحة المزدهرة، التي تمد المتمردين الحوثيين في اليمن والجماعات الإرهابية التي تحاربها الولايات المتحدة عبر القارة الأفريقية». وأضاف الخطاب: «حان الوقت لإنهاء سلوكه المتهور، وغير الأخلاقي، والذي يجب أن تواجهه الولايات المتحدة بحزم». وحسب تقرير أصدره معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، خلال السنوات الخمس الماضية، ازدادت مبيعات الصين الرسمية من الأسلحة إلى أفريقيا بنسبة 55 في المائة. وتضاعفت حصة الصين في سوق الأسلحة الأفريقية إلى 17 في المائة، متجاوزة بذلك الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى أدلة متزايدة بأن جيبوتي بدأت تظهر باعتبارها «نقطة عبور استراتيجية للأسلحة غير المشروعة، المهربة بين اليمن وأماكن مثل الصومال وإريتريا».

الصين لا تنافس أميركا... و لن تذعن لضغوطها

الحياة... نيويورك – أ ب، رويترز، أ ف ب .. اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن «لا داعي للهلع» في شأن «الحرب التجارية» التي تخوضها بلاده مع واشنطن، مؤكداً في الوقت ذاته أن بكين لن تسمح بابتزازها ولن تذعن لضغوط، ومشدداً على أنها لا تتطلع الى انتزاع مكانة الولايات المتحدة في العالم. وألقى وانغ كلمة الصين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد ايام على اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين بمحاولة التدخل في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لمنع حزبه الجمهوري من الفوز، نتيجة تلك «الحرب». ورفض وانغ تصريحات ترامب، قائلاً: «الحمائية ستؤذي النفس فقط، والتحركات الأحادية ستؤذي الجميع. في ما يتعلّق بالخلافات التجارية، تؤيّد الصين تسوية مناسبة تستند إلى القواعد والتوافق، من خلال الحوار والتشاور على قدم المساواة. الصين لن تُبتز أو تذعن للضغط». وأضاف أن «الصين لطالما دافعت عن النظام العالمي والتعددية»، مؤكداً «احترام» القرارات الناجمة من مفاوضات. وشدد على أن «ما من بلد قادر لوحده على التصدي» للتحديات الدولية الكبرى، أو «أن يكون محصناً تجاه تأثيراتها». وتطرّق الوزير الصيني الى الاتفاق النووي المُبرم بين ايران والدول الست عام 2015، وانسحبت منه الولايات المتحدة، متحدثاً عن «وقت حاسم» لتطبيقه. وحذر من أن الامتناع عن تنفيذه «سيقوّض نظام عدم الانتشار النووي» في العالم، وسيُشكّل تحدياً لسلطة مجلس الأمن. ودعا إلى محادثات لتسوية الملف «من خلال الحوار والتشاور». وأعلن وانغ دعم بكين تقارباً بين واشنطن وبيونغيانغ، مجدداً مطالبة الأمم المتحدة بـ «أجواء أكثر ملاءمة» لنزع السلاح النووي الكوري الشمالي. وحضّ الولايات المتحدة على «تقديم ردود إيجابية وفي الوقت المناسب، كي تقابل كوريا الشمالية في منتصف الطريق». وكان وانغ علّق على بحوث أميركية، خلصت إلى أن الصين تعزّز جهودها لتحقيق هيمنة عالمية، قائلاً: «هذا تقويم غير عادل». وأضاف أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أن ذلك «توقّع مضلّل من شأنه أن يؤذي بشدة مصالح الولايات المتحدة ومستقبلها». وتابع: «أؤكد أن الصين لا تنسخ ملكيات فكرية أجنبية ولن تفعل ذلك، كما لن تطلب من آخرين نسخ ملكيات فكرية صينية». وشدد على أن بكين مارست «ضبط النفس» في بحر الصين الجنوبي، لافتاً الى أنها تعزّز علاقاتها الاقتصادية مع موسكو، ومشيراً الى أن لدى الجانبين موقفاً مشابهاً في الملفات الدولية.

«طالبان» تعلن قتل جنود حكوميين... وكابل تؤكد القضاء على عشرات المسلحين

الشرق الاوسط...إسلام آباد: جمال إسماعيل.. وسط تراجع للقوات الحكومية في أكثر من ولاية في أفغانستان، وسيطرة الهاجس الأمني على الأجهزة الحكومية مع قرب إجراء الانتخابات البرلمانية في العشرين من الشهر المقبل، أعلنت حركة طالبان أن أفرادها المندسين داخل القوات الأفغانية تمكنوا من قتل أحد قادة القوات الحكومية وأربعة من جنوده في منطقة شمانسور في مدينة ترينكوت مركز ولاية ارزجان. وجاء في البيان أن اثنين من مقاتلي طالبان المتخفين داخل القوات الأفغانية تمكنوا من فتح النار على نقطة مراقبة وتفتيش الليلة الماضية، حيث قتل القائد محمد ولي وثلاثة من رجال الشرطة، كما تمكن مقاتلو طالبان من أسر اثنين من الجنود الحكوميين والاستيلاء على أسلحتهم. كما ذكر البيان مقتل عشرة من القوات الحكومية وثلاثة من قادتها في ولاية قندهار، حيث أشارت بيانات طالبان إلى أن أحد مسلحيها المتسللين أطلق النار على القوات الأفغانية في مقر شرطة أرغستان مما تسبب في قتل خمسة من رجال الشرطة، بينهم القائد نور علي، وفي ولاية غزني أعلنت طالبان أنها تمكنت من استهداف قافلة عسكرية للقوات الحكومية في منطقة قره باغ في ولاية غزني، مما تسبب في مقتل خمسة من القوات الحكومية وإصابة ستة آخرين. وفي حادث آخر تمكنت قوات طالبان من قتل ستة من ميليشيات القوات الحكومية بواسطة تفجير لغم أرضي أثناء مرورهم. كما انفجرت عبوة ناسفة في مدينة غزني مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة دبابة. وكان مقاتلو طالبان سيطروا على إحدى نقاط التفتيش فيكوتشا زرد في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان، حيث تم أسر ستة من رجال الشرطة الحكومية بعد الاستيلاء على أسلحتهم ونقطة التفتيش. واتهمت طالبان القوات الأميركية بقتل أحد عشر مدنيا بينهم أربعة أطفال في منطقة خاكسار في مديرية تاغاب في ولاية كابيسا، وجاء في بيان طالبان أن القوات الأميركية استهدفت مركبة كان فيها أحد المزارعين وابنته، كما اتهمت طالبان القوات الأميركية بالتسبب في قتل عدد من المدنيين في ولاية لوجر جنوب كابل، وجاء في بيان طالبان أن القوات الأميركية قامت بالاعتداء بضرب المدنيين في بولي علم مركز ولاية لوجر. من جانبها قالت الحكومة الأفغانية إن قواتها قتلت 48 مسلحا من المعارضة بينهم أحد الرعايا الطاجيك في ولاية قندوز الشمالية. وجاء في بيان لفيلق الجيش الأفغاني في الشمال أن المسلحين قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية، في عمليات يقوم بها الجيش الأفغاني في منطقة تشار دارا، وأضاف البيان عمليات أخرى قام بها الجيش في مناطق علي آباد وأن مسؤول طالبان في المنطقة ويدعى قاري نعمة الله قتل في هذه العمليات. كما أصابت القوات الأفغانية سبعة عشر من المسلحين وتمكنت من السيطرة على مخزن للمواد المتفجرة كان المسلحون يستخدمونه لصنع المتفجرات والألغام الأرضية.

بدء حملة الانتخابات النيابية في أفغانستان

الحياة...واشنطن، كابول - أ ف ب.. بدأت في أفغانستان الحملة لانتخابات نيابية طال تأجيلها، وسط مخاوف وشكوك من اندلاع عنف ومزاعم بتزوير. ويتنافس في الانتخابات المرتقبة في 20 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، على 249 مقعداً في البرلمان، 2565 مرشحاً، معظمهم مستقلون، بعد استبعاد 35 مرشحاً، ومقتل 5 آخرين. وتطاول اتهامات بفساد نواباً حاليين، لكنهم مرشحون لإعادة انتخابهم، وينافسهم مئات من الوافدين الجدد إلى العمل السياسي، من أحفاد أمراء حرب سابقين، أو رجال أعمال، أو أعضاء في المجتمع المدني. ويُعتبر الاقتراع الذي تأخر 3 سنوات، تجربة عامة قبل انتخابات رئاسية مرتقبة في نيسان (أبريل) المقبل، وقبل شهر من مؤتمر مهم تنظمه الأمم المتحدة، ويأمل المجتمع الدولي بأن يقنع خلاله الدول المانحة بتقدّم أنجزته في أفغانستان، علماً أن مؤتمرَين للمانحين في طوكيو (2012) وبروكسيل (2016)، أثمرا عن 16 بليون دولار ثم 15 بليوناً. ورأى ديبلوماسي غربي أن الاقتراع سيكون «سيئاً جداً»، مشيراً إلى شكوك متزايدة لدى المجتمع الدولي، فيما طالب قادة المعارضة بتأمين 22 ألف جهاز بيومتري، للحؤول دون تصويت الشخص ذاته أكثر من مرة، سُلِم 4400 منها فقط. لكن اللجنة الانتخابية المستقلة تصرّ على تنظيم الانتخابات، بوجود الآلات أو عدمه. وللمرة الأولى، سيُكلّف 54 ألف عنصر من قوى الأمن الأفغانية، تأمين الحماية لـ5 آلاف مركز اقتراع، فيما أُلغي ألفا مركز، لأسباب أمنية. وستنأى مهمة الدعم الحازم التابعة للحلف الأطلسي عن التدابير الأمنية التي تتخذها القوات الأفغانية، لكن سلاح الجوّ الأميركي سيواصل دعم القوات البرية، متى دعت الحاجة. الى ذلك، نفذت مقاتلات الشبح «أف- 35» الأميركية أولى طلعاتها القتالية في أفغانستان. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن المهمة نُفذت في ولاية قندهار، واستهدفت مواقع لحركة «طالبان»، بمشاركة أكثر من مقاتلة أقلعت من سفينة الهجوم البرمائية «يو أس أس أسيكس»، مؤكداً أن «الضربة كانت موفقة». كما شاركت في المهمة مقاتلات من طراز «أف- 35 بي» تستخدمها البحرية الأميركية، وهي قادرة على الإقلاع من مدرج قصير، والهبوط عمودياً. وتُعدّ مقاتلات «أف- 35» التي بدأ العمل لصنعها في تسعينات القرن العشرين، أغلى منظومة عسكرية في التاريخ الأميركي، إذ تُقدّر كلفة المشروع بنحو 400 بليون دولار.

19 مليون روسي تحت خط الفقر

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. أقر أليكسي كودرين، رئيس غرفة الحسابات الروسية، بأن مستوى الفقر في البلاد لا يزال مرتفعاً، على رغم ارتفاع دخل المواطنين هذا العام، للمرة الأولى منذ 4 سنوات. في الوقت ذاته، أظهر استطلاع للرأي أن الروس «خضعوا» للأمر الواقع، لكنهم حافظوا على نظرة سلبية تجاه قانون رفع سنّ التقاعد، بعد إقراره في مجلس الدوما (البرلمان) بقراءة ثالثة نهائية أمس، أدخلت تعديلات اقترحها الرئيس فلاديمير بوتين. وكشف كودرين أن 19,3 مليون روسي يعيشون تحت خط الفقر، فيما يحصل 13,2 مليون على دخل أقلّ من الحدّ الأدنى للمعيشة. وقال في جلسة للبرلمان أمس إن هذه المؤشرات مرتفعة، على رغم ارتفاع معدل الدخل للمواطنين، بنحو 2,6 في المئة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، علماً أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن الدخل الحقيقي للمواطنين الروس تراجع بنحو 11 في المئة في السنوات الأربع الأخيرة. إلى ذلك، وافق 336 نائباً على قانون رفع سنّ التقاعد، وعارضه 83 يمثلون أحزاب الشيوعي الروسي والليبيرالي الديموقراطي و»روسيا العادلة». ويحتاج القانون إلى مصادقة مجلس الاتحاد (الشيوخ) وبوتين، ليصبح نافذاً. وتجمّع حوالى 500 متظاهر أمام مجلس الدوما، انضمّ إليهم نواب صوّتوا ضد القانون الذي جمع معارضون نحو مليون توقيع على عريضة طالبوا فيها بوتين بالتراجع عنه. لكن استطلاعاً للرأي أعدّه «مركز ليفادا» المستقل، أظهر أن عدد الروس المستعدين للمشاركة في احتجاجات ضد القانون انخفض في شكل كبير، في الشهر الماضي. وأوضح أن 35 في المئة من الروس أعربوا عن رغبة في التظاهر ضد القانون، في مقابل 53 في المئة في آب (أغسطس) الماضي. لكنه أشار الى أن معظم الروس حافظ على موقف سلبي تجاه القانون، على رغم التعديلات التي اقترحها بوتين، إذ كانوا ينتظرون منه إلغاء القانون أو تجميده. ورأى 40 في المئة من المستطلعين أن تعديلات بوتين لم تغيّر في جوهر القانون، واعتبر 25 في المئة أن اقتراحاته أدت إلى نتائج أسوأ. وبات 7 في المئة من الروس ينظرون إلى الرئيس في شكل أفضل، بعد الاقتراحات، و34 في المئة في شكل أسوأ. في السياق ذاته رجّح دينيس فولكوف، وهو خبير في علم الاجتماع، «ألا تُقدم السلطات على محاولة الدفع بإصلاحات جديدة عبر الصدمات»، مشيراً إلى أن الروس لم يتوقعوا إدخال تعديلات على سنّ التقاعد، ولم يكونوا جاهزين لتقبلها، ولذلك مسّت كثيراً شعبية بوتين وحزب «روسيا الموحدة» الحاكم. ولفت إلى أن الأحزاب الممثلة في الدوما لم تضع في الحسبان إلغاء القانون، خلال تظاهرات نظمتها في الشهرين الأخيرين، بدليل «مصادقتها بالإجماع على تعديلات بوتين» عليه.

 



السابق

لبنان...طريق بيت الوسط - بعبدا:إلتزامات قاطعة من باسيل أولاً... طَرْح عون حكومة أكثرية خطوة إلى الوراء.. والسنيورة لحكومة أقطاب مصغَّرة...الجيش الإسرائيلي ينشر تقريراً عن مواقع لـ«حزب الله» في أحياء من بيروت وقرب المطار..أدرعي يحذر "السياح" والمسافرين عبر مطار بيروت..لبنان في قبضة «الحرب بمكبّرات الصوت» وعون يعاود التلويح بـ «حكومة أكثرية»...لبنان أولا بالمرض الخبيث .....إليكم أبرز الأسباب... الثدي والمثانى هما الأكثر انتشار..

التالي

سوريا...وجهاء في درعا يبحثون مطالب «التسوية» مع الروس....تركيا تطالب الفصائل بالانسحاب من «المنطقة العازلة»....روسيا تفتح شرايين «سوريا المفيدة» ونوافذها لفك العزلة...قيادي بالجيش الحرّ: تباين روسي تركي حول تطبيق اتفاق إدلب...الأردن: معبر نصيب ما يزال مغلقا ..

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,122,224

عدد الزوار: 410,804

المتواجدون الآن: 0