أخبار وتقارير...بين روسيا واسرائيل... علاقات معقدة ! سياسة البلدين تختلفان حول الشرق الأوسط..!!..«معركة لوبيات» إيرانية - إسرائيلية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة....إيران والقوى الكبرى يتفقون على محاولة الحفاظ على التجارة..صحيفة أميركية: أمل كبير بتسوية الخلاف الأميركي – التركي...بركان هائل يهدد شمال أوروبا..أربع محافظات رئيسية «تفلت» من قبضة الحزب الحاكم في روسيا...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 7:48 ص    القسم دولية

        


بين روسيا واسرائيل... علاقات معقدة ! سياسة البلدين تختلفان حول الشرق الأوسط..!!

ايلاف...أ. ف. ب... باريس: شهدت العلاقات بين اسرائيل وروسيا مراحل عدة توتر نجمت خصوصا عن خلافاتهما حول الشرق الاوسط، من تقارب في السنوات الاولى لقيام اسرائيل وصولا الى الفتور الذي تسبب به إسقاط طائرة روسية بعد ضربات نفذتها الدولة العبرية في سوريا.

من أولى الدول التي اعترفت باسرائيل

في 29 نوفمبر 1947 وافقت حكومة الاتحاد السوفياتي على خطة تقسيم فلسطين الى دولتين، يهودية وعربية. وكان الاتحاد من أولى الدول التي اعترفت بدولة اسرائيل عند قيامها في أيار/مايو 1948. في أيار/مايو 1949 صوتت موسكو لصالح انضمام اسرائيل الى الامم المتحدة.

قطيعة لمدة 24 عاما

في 10 مايو 1967 قطع الاتحاد السوفياتي علاقاته مع اسرائيل خلال الحرب العربية-الاسرائيلية. قامت موسكو بتسليح وتمويل دول عربية على مدى عقود. وفي اغسطس 1986 بدأ البلدان تقاربهما مع أول اتصال رسمي في هلسنكي بين وفدين قنصليين اسرائيلي وسوفياتي. وفي اكتوبر 1991 أعاد الرئيس ميخائيل غورباتشيوف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قبل شهرين من انهيار الاتحاد السوفياتي وسمح بهجرة اليهود. وخلال عقد، هاجر أكثر من مليون منهم الى اسرائيل. في نيسان/ابريل 1994، قام رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين بزيارة رسمية لموسكو كانت الاولى لرئيس حكومة اسرائيلي، ما كرس تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين.

سلسلة لقاءات

في سبتمبر 2001، دان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس فلاديمير بوتين في موسكو "الارهاب" الذي قالا ان بلديهما يتعرضان له. وروسيا التي تعتبر تقليديا أقرب الى الدول العربية، شاركت مع الولايات المتحدة في رعاية عملية السلام في الشرق الاوسط. وتقاربت مواقف الكرملين والاسرائيليين منذ الهجوم الروسي في الشيشان حيث أعلنت روسيا أنها تحارب الارهاب. واعتبر شارون من جهته ان أعمال العنف الناجمة عن الانتفاضة الفلسطينية تعتبر "حملة ارهابية". في ابريل 2005، قام بوتين بزيارة تاريخية لاسرائيل على خلفية خلافات حول بيع موسكو صواريخ مضادة للطيران لسوريا. وفي اكتوبر 2006 هيمن البرنامج النووي لايران، عدوة اسرائيل، على الزيارة الاولى لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت لموسكو.

تعاون

في يونيو 2008، أعلن عملاق الطاقة الروسي غازبروم انه يدرس نقل الغاز الى اسرائيل. في سبتمبر 2010 وقع وزيرا الدفاع الروسي والاسرائيلي اتفاق تعاون عسكري. وهذا التعاون كان بدأ عام 2009 عبر بيع روسيا طائرات مسيرة اسرائيلية. تعبر اسرائيل عن قلقها بانتظام من مبيعات الاسلحة الروسية وخصوصا لايران وسوريا. وتكثفت الاتصالات منذ ذلك الحين بين بوتين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اللذين التقيا ثلاث مرات منذ بداية السنة.

آلية تنسيق حول سوريا

في 21 سبتمبر 2015، التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الروسي في موسكو. وأعلنت الحكومة الاسرائيلية ان البلدين توافقا على آلية لتنسيق أعمالهما العسكرية في سوريا، الدولة التي تشهد نزاعا داميا منذ 2011 بهدف تجنب "سوء تفاهم" ومواجهات. في 30 سبتمبر بدأ الطيران الروسي حملة غارات جوية دعما لنظام الرئيس السوري بشار الاسد في مواجهة فصائل المعارضة. في 15 اكتوبر أعلنت موسكو قيام "خط مباشر" مع الطيران الاسرائيلي لتجنب وقوع حوادث. وقامت اسرائيل منذ 2013 بشن ضربات عدة في سوريا ضد نظام الرئيس السوري او حليفيه حزب الله اللبناني وايران.

إسقاط طائرة روسية

في 17 سبتمبر 2018 أسقطت الدفاعات الجوية السورية من طريق الخطأ طائرة إليوشين-20 روسية فوق المتوسط ما أدى الى مقتل العسكريين ال15 الذين كانوا فيها. في الوقت نفسه، استهدفت صواريخ اسرائيلية مخازن ذخيرة في محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا. وفي اليوم التالي وخلال اتصال هاتفي عبر نتانياهو عن "حزنه" للرئيس الروسي. ثم تحدث بوتين عن "سلسلة ظروف عرضية مأسوية" تقف وراء إسقاط الطائرة. لكن في سبتمبر اتهم الجيش الروسي اسرائيل بانها زودته "بمعلومات مضللة" أدت الى الحادث. وفي 24 سبتمبر أعلنت روسيا عزمها على تعزيز الدفاعات الجوية لدى الجيش السوري عبر بطاريات أس-300 وكذلك تشويش بعض الاتصالات في المتوسط. وأعلن بوتين لنتانياهو أنه يرفض الرواية الاسرائيلية مشككا "تحديدا في تحركات" الجيش الاسرائيلي. من جهته أكد نتانياهو ثقته بنتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الاسرائيلي محذرا من أي نقل لاسلحة متطورة الى سوريا.

«معركة لوبيات» إيرانية - إسرائيلية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين .. عكس جدول اللقاءات الجانبية المقرر ان يعقدها الرئيس دونالد ترامب في نيويورك، على هامش اعمال الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، اولويات سياسته الخارجية. اللقاءات الستة توزعت على ثلاثة محاور: لقاءان مع حليفي أميركا الاوروبيين، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة حكومة بريطانيا تيريزا ماي لتأكيد العلاقة المميزة مع اوروبا. ولقاءان مع رئيس حكومة اليابان شينزو آبي ورئيس كوريا الجنوبية مون جا ان لبحث التسوية مع كوريا الشمالية، ولقاءان مع رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبحث شؤون الشرق الاوسط. وعلى هامش أعمال الجمعية العامة أيضا، شن كل من لوبي اسرائيل ولوبي إيران، حملة اعلامية وسياسية شرسة، في محاولة من كل منهما لتقديم وجهة نظره. وجهة النظر الاسرائيلية بدت واضحة في اداء الديبلوماسية الأميركية في اللقاء الأممي السنوي... هذا العام، وبتعليمات من مستشار الأمن القومي جون بولتون، وهو أحد ابرز اصدقاء اسرائيل، اقتصرت المواقف الأميركية تجاه الشرق الاوسط على نقاط معدودة، ابرزها مواصلة بناء تحالف دولي لاطباق الحصار الاقتصادي الاميركي على طهران. الاداء الاميركي في هذا الموضوع واضح وبسيط، ومبني على نظرية «اما معنا واما ضدنا»، اي ان إدارة ترامب لا تقبل اي استثناءات للدول المحسوبة في عداد الحلفاء والاصدقاء في حال تعامل هذه الدول مع ايران ومساعدتها لاختراق العقوبات. وتتضمن مواجهة ايران، التي تصممها الولايات المتحدة وتحشد التأييد لها في نيويورك، محاصرة كل المحاولات الايرانية لتمويل او تسليح الميليشيات الموالية لها في عموم الشرق الاوسط، خصوصا في لبنان وسورية واليمن. النقطة الثانية في السياسة الخارجية الأميركية تقضي بتجويع وكالات الأمم المتحدة التي تعمل خلافا لمصالح الولايات المتحدة. في هذا السياق كان اعلان واشنطن انسحابها من المجلس العالمي لحقوق الانسان، ووقفها تمويلها لعدد من الوكالات، مثل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي تعتقد الادارة الحالية ان بقاءها لا يساعد في تحسين اوضاع اللاجئين، بل يقتصر على الحفاظ على سجل مركزي للاستناد اليه في«حق العودة»، وهو المطلب الذي يتمسك فيه الفلسطينيون للتوصل الى أي تسوية ممكنة مع الاسرائيليين ويرفضه الاسرائيليون بشكل شبه كامل. وتقول المصادر الأميركية ان أميركا لن تحيل الاموال التي كانت تقدمها إلى«الأونروا»الى مشاريع اخرى في الموازنة الأميركية، بل ان الاموال نفسها سيقدمها الديبلوماسيون على شكل مساعدات سخية الى الدول التي تتعهد باستيعاب اللاجئين الفلسطينيين وتوطينهم مع حقوق كاملة. ما عدا محاصرة ايران وميليشياتها وتفتيت البنية التحتية لوكالات الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية، تقتصر سياسات أميركا الاخرى حول العالم على«ادارة الأزمات»او«الحفاظ على موازين القوى القائم». اللوبي الايراني، بدوره، شن حملة واسعة، تصدرتها عريضة وقعتها 53 شخصية أميركية، تمثل كل مؤيدي طهران في الولايات المتحدة، من وزراء سابقين وديبلوماسيين وضباط عسكريين. وكان ابرز الموقعين وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت، ووكيل وزارة الخارجية السابق نيكولاس بيرنز، والسفير السابق ريان كروكر. واعتبرت العريضة ان سياسة الادارة الحالية تجاه إيران، هي عبارة عن تصعيد متواصل سيؤدي الى مواجهة مسلحة شاملة، من دون امكانية التراجع عن هذه المواجهة. كذلك، استغل اللوبي الايراني الفرصة الاعلامية التي وفّرها الهجوم على عرض عسكري للحرس الثوري، جنوب البلاد، فأطل مؤيدو طهران على وسائل الاعلام الأميركية المختلفة لادانة انسحاب ترامب من الاتفاقية النووية مع ايران، واعادته العقوبات. كذلك وسع مؤيدو ايران دائرة هجومهم لتشمل عواصم عربية اتهموها بتدبير الهجوم على العرض العسكري في الأحواز.

إيران والقوى الكبرى يتفقون على محاولة الحفاظ على التجارة

الراي.... قالت القوى المتبقية ضمن الاتفاق النووي الدولي اليوم الثلاثاء إنها وافقت على مواصلة العمل على خلق آلية خاصة للحفاظ على التجارة مع إيران بما في ذلك في مجال النفط بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي أبرم عام 2015. وقالت فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي للصحفيين بعد اجتماع مع مسؤولين كبار من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وإيران «بعيدا عن الحاجة الملحة للتوصل لنتائج ملموسة، رحب المشاركون بالمقترحات العملية للحفاظ على قنوات الدفع وتطويرها، ولا سيما المبادرة لتدشين آلية خاصة لتسهيل الدفع فيما يتعلق بصادرات إيران بما في ذلك النفط».

صحيفة أميركية: أمل كبير بتسوية الخلاف الأميركي – التركي

انقرة – القبس.. قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن السلطات التركية تبعث برسائل تؤشر إلى أنها ستطلق سراح القس الأميركي الشهر المقبل، ما يعني أن هناك أملا كبيرا بقرب تسوية الخصام بين أنقرة وواشنطن. ووفق تصريحات من الجانبين، من المتوقع أن يطلق القضاء التركي سراح القس أندرو برانسون المتهم بالإرهاب عندما يمثل أمام المحكمة يوم 12 أكتوبر المقبل. لكنّ مسؤولين أتراكا ربطوا إطلاق سراحه بتوقف الولايات عن الضغط على بلدهم. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة ترامب التي تريد إطلاق سراح القس على الفور، قررت تخفيف الضغط على أنقرة خوفا من أن تتنقل مصاعب الاقتصاد التركي إلى الأسواق الناشئة. ولن يتوقف أثر إطلاق سراح القس على إزالة العوائق أمام علاقات البلدين، إنما يمثل هدية أو إغاثة للرئيس ترامب والحزب الجمهوري، فهم يحاولون الاحتفاظ بسيطرتهم على الكونغرس ومنع صعود الديموقراطيين. وكان ترامب ونائبه مايك بنس جعلا إطلاق سراح برانسون أولوية، وتحوّل ملفه إلى قضية محورية بالنسبة للإنجيليين المسيحيين الذين قد تشكل أصواتهم عاملا مهما في احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في الكونغرس. ومن المنتظر أن يشارك ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، ولكن لم يبرمج عقد لقاء بين الرئيسين. وقد حذر مسؤولون أميركيون من أي «احتفال سابق لأوانه»، قائلين إن قضية القس بين يدي ترامب وأردوغان، مذكّرين بأن الجهود السابقة لإطلاق سراحه انهارت في الدقيقة الأخيرة. ووفق مسؤولين أميركيين، فإن هناك إشارات إيجابية من الطرف التركي، ومن بينها تخفيف عقوبة الخبير بوكالة ناسا الفضائية سيركان كولغ، وهو أميركي من أصل تركي يقضي عقوبة السجن لإدانته بالإرهاب. ووفق القرار الجديد سيقضي كولغ خمس سنوات في السجن بعد أن كانت عقوبته سبع سنوات ونصف. ويقول سلمان أوغت، وهو محام مقرب من أردوغان، إن القضاء قد يسلك مسارا مشابها في قضية برانسون «وربما يطلق سراحه الشهر المقبل». وكانت الولايات المتحدة فرضت الشهر الماضي عقوبات على مسؤولين تركييْن كبيريْن، ردا على رفض أنقرة إطلاق سراح القس برانسون. وقد أثرت تداعيات قضية برانسون على الاقتصاد التركي، ما أدى إلى انخفاض الليرة التركية إلى مستويات غير مسبوقة.

تركيا: اعتقال ضباط كبار في الجيش لصلات مزعومة بحركة غولن وتوقعات بإنهاء أزمة القس برانسون في جلسة محاكمته المقبلة

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. بينما ترددت أنباء عن صفقة بين أنقرة وواشنطن لإطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون قريباً، لإنهاء أزمة محاكمته بتهمة دعم تنظيمات إرهابية والارتباط بحركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، أطلقت السلطات التركية حملة جديدة لاعتقال 61 من ضباط القوات البرية والبحرية في الجيش، من بينهم ضباط كبار للاشتباه في صلتهم بغولن.
وألقت قوات الأمن التركية، أمس، القبض على عدد من المطلوب القبض عليهم ما زالوا في الخدمة، بينهم 13 برتبه رائد، و12 برتبة ملازم من القوات البرية، و24 برتبة ملازم أول من البحرية. وبالتوازي، اعتقلت قوات الأمن في إسطنبول، في عملية منفصلة، 21 شخصاً كانوا يستخدمون تطبيق «بايلوك» المشفر للتراسل؛ الذي تقول السلطات إن أعضاء حركة غولن استخدموه قبل وأثناء محاولة الانقلاب الفاشلة. وقالت الشرطة إن أغلب المعتقلين مدرسون كانوا يعملون في مدارس أو معاهد تابعة للحركة. وانتقد حلفاء تركيا الغربيون الحملة المستمرة منذ محاولة الانقلاب التي تم فيها اعتقال وإقالة مئات الآلاف من أعمالهم، في ظل حالة الطوارئ التي ظلت مفروضة حتى يوليو (تموز) الماضي. ويتهم منتقدون، الرئيس رجب طيب أردوغان، باستغلال محاولة الانقلاب الفاشلة ذريعة لسحق معارضيه. وتقول تركيا إن الإجراءات ضرورية للتصدي لتهديدات الأمن الوطني. وسرعت السلطات التركية في الأيام الأخيرة من حملتها في صفوف الجيش، واعتقلت يوم (الجمعة) الماضي 110 من العسكريين العاملين بالقوات الجوية من رتب مختلفة. في الوقت ذاته، كشفت وسائل إعلام عن صور جديدة للشرطي مولود مارت التنطاش، قبل ساعات من اغتياله السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2016، إذ كان السفير يحضر معرضاً فنياً في العاصمة التركية، وتعرض لإطلاق نار من قبل الشرطي الذي لقي حتفه في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. ونشرت صحيفة «حرييت» التركية أمس (الاثنين)، صوراً أظهرت الشرطي قبل 10 ساعات من تنفيذه عملية الاغتيال، وقالت إنها حصلت عليها بعد السماح لها بالاطلاع على ملف التحقيقات بمكتب المدعي العام لأنقرة، الذي لا يزال يواصل التحقيقات في اغتيال السفير. وأظهرت بعض الصور التنطاش في مستشفى بأنقرة يوم واقعة الاغتيال، كما ظهر في صور أخرى وهو يغادر المستشفى حاملاً تقريراً طبياً. ونقلت الصحيفة عن طبيب أدلى بشهادته للشرطة حول الصور، قوله إنه «تمّ تشخيص حالة التنطاش بالإصابة بالإسهال، ومنح تقريراً يمكنه من أخذ إجازة من عمله ليوم واحد». وأضاف الطبيب: «قد يكون سبب إصابة التنطاش بالإسهال عائداً إلى إصابته بالتوتر خلال تخطيطه للعملية، ومن المحتمل أيضاً تناوله دواء يسبب ذلك عن عمد». وبحسب التحقيقات، غادر الشرطي منزله بعد الظهر، واتجه إلى فندق حيث حجز غرفة للانتظار حتى موعد تنفيذ جريمته، وهو ما أكدته الصور الحديثة، التي أظهرت أيضاً مغادرة الشرطي للفندق متجهاً إلى مركز أنقرة للفنون الحديثة، حيث اغتال كارلوف في الساعة السابعة وخمس دقائق مساء (بتوقيت إسطنبول). وتقول السلطات إن الشرطي منفذ الاغتيال كان ينتمي لحركة غولن، وتلقى الأوامر منها بتنفيذ الاغتيال من أجل تدمير العلاقات التركية الروسية. وأوقفت السلطات حتى الآن 8 أشخاص على صلة بالشرطي، وزار وفد روسي أنقرة الأسبوع الماضي لمتابعة التحقيقات. في سياق متصل، تسعى زينب بوتينته، الابنة الكبرى للمواطن الألماني من أصل تركي أنور ألطايلي (73 عاماً)، عبر حملة أطلقتها على الإنترنت، إلى إطلاع الرأي العام على القضية لممارسة المزيد من الضغط للإفراج عن والدها المتهم بالارتباط بحركة غولن. وذكرت زينب في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «كنا نحجم عن التحدث عن الأمر لفترة طويلة، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تدهور القضية، لكن لم نعد نرى فائدة من ذلك». ووجَّهت زينب العريضة للرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وكتبت فيها أن والدها يزداد ضعفاً يوماً بعد يوم، لأنه يعاني من أمراض القلب والدورة الدموية، ولا نعلم إلى متى سيتحمل السجن. ووقع على العريضة، التي أطلقت قبل أكثر من أسبوع، نحو 18 ألف شخص حتى الآن، وقالت زينب: «سنواصل حتى يتم الإفراج عن أبي». وجاء إطلاق الحملة قبل أيام من زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لألمانيا في الفترة ما بين 27 و29 سبتمبر (أيلول) الحالي. وكان ألطايلي كاتباً ناقداً للحكومة التركية، وكان يعمل حتى مطلع سبعينات القرن الماضي لصالح المخابرات التركية، بحسب أسرته، ويقبع في سجن انفرادي بأنقرة منذ أكثر من عام من دون لائحة اتهام. بالتوازي، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن السلطات التركية تبعث برسائل تؤشر إلى أنها ستطلق سراح القس الأميركي أندرو برانسون، الشهر المقبل، ما يعني أن هناك أملاً كبيراً بقرب تسوية الخصام الحاد بين أنقرة وواشنطن. ووفق تصريحات من الجانبين، من المتوقع أن يطلق القضاء التركي سراح القس أندرو برانسون المتهم بالإرهاب عندما يمثل أمام المحكمة يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لكنّ مسؤولين أتراكاً ربطوا إطلاق سراحه بتوقف الولايات عن الضغط على بلدهم. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة ترمب التي تريد إطلاق سراح القس على الفور، قررت تخفيف الضغط على أنقرة خوفاً من أن تتنقل مصاعب الاقتصاد التركي، الذي عانى بشدة في الفترة الأخيرة بسبب الأزمة مع واشنطن، إلى الأسواق الناشئة. وكان ترمب ونائبه مايك بنس جعلا إطلاق سراح برانسون أولوية، وتحوّل ملفه إلى قضية محورية بالنسبة للإنجيليين المسيحيين الذين قد تشكل أصواتهم عاملاً مهماً في احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في الكونغرس. وحذر مسؤولون أميركيون من أي «احتفال سابق لأوانه»، مذكّرين بأن الجهود السابقة لإطلاق سراحه انهارت في الدقيقة الأخيرة.

توقيف المعارض الروسي أليكسي نافالني فور خروجه من السجن

الانباء...موسكو ـ أ.ف.پ.. أوقف المعارض الروسي أليكسي نافالني امس، فور خروجه من السجن بعد قضاء عقوبة 30 يوما بتهمة التظاهر بدون ترخيص. وكتبت المتحدثة باسمه كيرا يارميش على تويتر أن «نافالني أوقف خارج مركز الاعتقال»، مشيرة إلى أنه اقتيد إلى مركز للشرطة في وسط موسكو. وقالت يارميش إن نافالني اتهم بانتهاك قانون آخر يتعلق بالتظاهر ويواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى 20 يوما. وكان نافالني قد انتقد إصلاح قانون التقاعد الذي تسبب بموجة غضب شعبي نادرة في روسيا. وكتبت ليوبوف سوبول التي تعمل في مركز نافالني لمكافحة الفساد إنه تم توقيف نافالني مجددا «لأن السلطات الآن أضعف من أي وقت مضى». واضافت «ان الغالبية الساحقة من الناس تعارض رفع سن التقاعد وحزب روسيا الموحدة هزم في الانتخابات لاختيار حاكم في مناطق رئيسية»،

الصين: التفاوض حول الرسوم الجمركية الأميركية «مستحيل» تحت التهديد

الراي..(أ ف ب) .. أكدت الصين اليوم الثلاثاء أنه من المستحيل مواصلة المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة بينما «السيف مسلط على رقبتها» بعد دخول رسوم جمركية أميركية جديدة على سلع صينية بقيمة مئتي مليار دولار سنويا، حيز التنفيذ. وقال نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوين في مؤتمر صحافي إن «الولايات المتحدة تبنت للتو قيودا تجارية كبيرة جديدة. كيف يمكن إجراء مفاوضات والسيف مسلط على رقبتنا بهذا الشكل؟ لن تكون مفاوضات ومشاورات تجري في أجواء من الندية».

الحكومة الأفغانية تعلن قتل عشرات من مقاتلي «طالبان» والحركة المتمردة تنفي لقاءها مع الأميركيين في قاعدة باغرام

الشرق الاوسط...إسلام آباد: جمال إسماعيل... أعلنت الحكومة الأفغانية أن سلاح الجو شن غارات على مراكز لحركة «طالبان» في ولاية فراه، غرب أفغانستان، ما أدى إلى مقتل 46 من مسلحيها، وتدمير مخازن للذخيرة والمتفجرات، في وقت نفت فيه الحركة المتمردة معلومات عن إجرائها مفاوضات مع الأميركيين. ونقلت وكالة «خاما برس» المقربة من رئاسة الأركان الأفغانية، بياناً صادراً عن فيلق الجيش الأفغاني في غرب أفغانستان، جاء فيه أن غارات جوية في منطقة خاك سفيد في ولاية فراه، أسفرت عن مقتل 46 من مسلحي «طالبان»، وجرح 6، وتدمير مخازن تحوي 38 طناً من المواد المتفجرة. ولم يصدر عن «طالبان» أو غيرها من التنظيمات المناوئة للحكومة الأفغانية أي بيان يؤكد أو ينفي صحة ادعاءات الحكومة. وتعتبر ولاية فراه من أكثر الولايات اضطراباً، وتشهد عمليات عسكرية يومية بين القوات الحكومية و«طالبان» التي سيطر مقاتلوها على مساحات واسعة من الولاية، وباتوا يحاصرون مركزها في مدينة فراه. في غضون ذلك، نفت «طالبان» عقد أي لقاءات مع وفود من الإدارة الأميركية في مدينة دبي أو قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. وصدر هذا النفي بعد أنباء إعلامية عن أن وفداً من «طالبان» التقى مسؤولين أميركيين في قاعدة باغرام قرب كابل، التي انتقل إليها من مدينة كويتا في جنوب غربي باكستان. ونفى بيان الحركة مثل هذه الاتصالات جملة وتفصيلاً، موضحاً أن مكتبها السياسي يقوم بنشاطات سياسية ويتواصل مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة؛ لكن لم يشمل ذلك توجه أي وفد من «طالبان» إلى باغرام. وقال البيان الذي أصدره ذبيح الله مجاهد، الناطق باسم «طالبان»، إن بعض الأشخاص ربما أوهموا الأميركيين بأنهم يمثلون «طالبان». وتابع أن على الولايات المتحدة أن تميّز بين الجهود المزورة والجهود الجادة في البحث عن السلام في أفغانستان. وكانت «طالبان» قد اتهمت، في بيان، القوات الأميركية وقوات حلف «الناتو» في أفغانستان بـ«الإمعان في استهداف المدنيين»، بحسب زعمها، وذلك رداً على عمليات الحركة واستيلاء مقاتليها على كثير من المراكز الحكومية والقواعد العسكرية في مختلف أنحاء أفغانستان. وأشار بيان «طالبان» إلى أن القوات الأجنبية زادت من غاراتها على «المناطق المدنية»، مما أوقع كثيراً من الخسائر بين السكان، رابطاً تصعيد الغارات بـ«فشل» القوات الحكومية والأميركية في استرجاع مناطق سيطر عليها مقاتلو الحركة في الأسابيع الأخيرة.

بركان هائل يهدد شمال أوروبا

ريكيافيك: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد عدد من العلماء أن هناك بركاناً هائلاً في آيسلندا قد ينفجر في الساعات القليلة المقبلة، وأن انفجاره قد يؤدي لتسرب الرماد السام في الغلاف الجوي، ما قد يسبب نتائج كارثية، خصوصاً في شمال أوروبا. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أوضح العلماء أن هناك علامات واضحة ظهرت في الساعات القليلة الماضية تدل على استعداد البركان، الذي يدعى «كاتلا»، للانفجار. وأكد العلماء أن انفجار هذا البركان، الذي أطلقوا عليه وصف «البركان الشرير»، يهدد بدمار شمال أوروبا، كما أنه سيتسبب في تعطيل حركة آلاف الرحلات الجوية حول العالم، وهو أمر مشابه لما حدث منذ 8 سنوات. ففي عام 2010، انفجر بركان «ايغافغالاجوكول» المجاور لـ«كاتلا» ليطلق سحابة رماد أدت إلى إلغاء أكثر من 100 ألف رحلة جوية، وكان هذا أكبر إغلاق تجاري للحركة الجوية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تقطعت السبل بالملايين عبر شمال أوروبا بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار). وتستند تنبؤات العلماء الكارثية بأن «كاتلا» قد يؤدي إلى دمار شمال أوروبا، إلى حدث مشابه تسبب فيه بركان «لاكي»، الذي يقع على بعد 30 ميلاً إلى الشمال الغربي من «كاتلا»، في عام 1783. فقد قذف بركان «لاكي»، الذي استمر لمدة 8 شهور، كثيراً من الغازات، تضمنت ملايين الأطنان من فلوريد الهيدروجين وثنائي أكسيد الكبريت، وتسببت هذه الغازات في خلق سحابة رماد حجبت أشعة الشمس عبر نصف الكرة الشمالي لأشهر، متسببة في تغييرات مناخية مذهلة. وتسبب «لاكي» في وفاة نحو 5 ملايين شخص، بعضهم توفي بسبب المجاعة، حيث مات عدد كبير من الخرفان والأبقار، والبعض الآخر توفي بسبب التسمم والبرد الناتجين عن البركان. وكانت المرة الأخيرة التي اندلع فيها البركان «كاتلا» قبل 100 عام، عندما رمى 5 أضعاف الرماد الذي رماه بركان «ايغافغالاجوكول» في السماء عام 2010. وأشار العلماء إلى أن «كاتلا» قد أطلق في الأيام الماضية مادة ثاني أكسيد الكربون على نطاق واسع للغاية، وهو ما يدل على أنه قد ينفجر في اللحظات المقبلة.

أربع محافظات رئيسية «تفلت» من قبضة الحزب الحاكم في روسيا

تراجع شعبية بوتين ينعكس في انتخابات الأقاليم... ونافالني إلى السجن مجدداً

الشرق الاوسط..موسكو: رائد جبر.. لم يحل الانتصار الكبير الذي حققه حزب «روسيا الموحدة» الحاكم في عشرات المدن والمحافظات، خلال انتخابات المجالس المحلية ورؤساء الأقاليم التي جرت في روسيا قبل أسبوعين، دون وقوع «منغّصات» عكّرت الفوز الذي أراده الكرملين كاملا، لمواجهة تداعيات تدني شعبية الرئيس فلاديمير بوتين، وتراجع مواقع حزبه في صفوف الناخبين.
وأبرزت انتخابات الإعادة في عدد من المحافظات المهمة تحولا في مزاج الناخب الروسي، تجلّى في خسارة مرشحي الحزب في أربع مقاطعات كبرى، هي خاباروفسك وبريموريه في أقصى شرق البلاد، وخاكاسيا في سيبيريا، وفلاديمير في وسط روسيا. وكان «الحسم» سريعا في إقليمي خاكاسيا وبريموريه، إذ انسحب مرشح «روسيا الموحدة» من انتخابات الإعادة في خاكاسيا قبل إجراء التصويت، مسلما بهزيمة كبرى، لخصمه مرشح «الحزب الشيوعي»، فيما اضطرت لجنة الانتخابات المركزية إلى إلغاء نتائج التصويت نهائيا في بريموريه بسبب «انتهاكات واسعة» تم تسجيلها، بينها محاولات لحشو الصناديق والتلاعب بالأصوات من جانب مرشح السلطة. في المقابل، مني الحزب الحاكم في روسيا بهزيمتين قويتين في انتخابات فلاديمير وخاباروفسك، أمام مرشحين من الحزب الليبرالي الديموقراطي القومي، الذي يقوده السياسي المثير للجدل فلاديمير جيرينوفسكي. وأجريت دورة ثانية من الانتخابات لاختيار حاكمي المنطقتين، الأحد، بعد أن سجّل حزب «روسيا الموحدة» تراجعا فيهما هو الأكبر له خلال السنوات العشر الماضية. وفاز فلاديمير سيبياغين مرشح «الحزب الديمقراطي الليبرالي لروسيا» القومي بـ57 في المائة من الأصوات، في منطقة فلاديمير التي تبعد 190 كيلومترا شرق موسكو. وهزم الحاكمة الحالية مرشحة حزب «روسيا الموحدة» سفيتلانا أورلوفا، التي فازت بـ37.5 في المائة من الأصوات، بحسب ما أظهرته النتائج أمس. وخسر حزب «روسيا الموحدة» أمام القوميين في منطقة خاباروفسك بأقصى الشرق الروسي، إذ فاز مرشح الحزب الديمقراطي الليبرالي بسبعين في المائة من الأصوات، أمام الحاكم الحالي فياتشسلاف شبورت. وشكلت النتائج تحديا جديا للكرملين، الذي علق الناطق باسمه ديمتري بيسكوف على التطور، مشيرا إلى أن «هذه النتائج مؤشر إلى انتهاج الشفافية وتوسيع المجالات أمام التنافس والتعددية، وفقا لخطة الرئيس فلاديمير بوتين»؛ لكن خبراء رأوا فيها صفعة قوية؛ خصوصا أنها شكلت انعكاسا لتصاعد مزاج التذمر بسبب تدني الأحوال المعيشية والغلاء، وإصلاحات نظام التقاعد التي قوبلت باحتجاجات واسعة في كل أرجاء روسيا، ما دفع أحزاب «المعارضة المعتدلة» التي تحظى برضى الكرملين وتمثيل في مجلس الدوما (البرلمان)، إلى إبداء مواقف اعتراضية عليها. ورغم أن الحزب الحاكم يواصل فرض سيطرته في غالبية المناطق الـ80 التي شهدت انتخابات أخيرا؛ لكن تراجع نسب الإقبال على صناديق الاقتراع، وخسارته بعض المحافظات المهمة لصالح منافسين، عكسا جدية التحولات في معدلات تأييد السياسات الداخلية للكرملين، والتي انعكست بداية في تراجع نسب تأييد الرئيس بوتين إلى أدنى مستويات منذ سنوات، قبل أن تصل تداعيات هذه التغييرات إلى السلطات المحلية في الأقاليم. وكانت مراكز دراسات نظمت استطلاعات الشهر الماضي، دلت على تراجع غير مسبوق منذ سنوات في معدلات تأييد الرئيس الروسي؛ إذ وصلت نسب تأييده حاليا إلى نحو 40 في المائة في مقابل 77 في المائة، وهي النسبة التي حصل عليها في انتخابات الرئاسة التي جرت في مارس (آذار) الماضي. ولم تكن شعبية بوتين تدهورت إلى هذه الدرجة إلا مرة واحدة في عام 2013، بعد انتخابات برلمانية مثيرة للجدل، تحدثت المعارضة عن وقوع انتهاكات فادحة فيها، ورغم ذلك عادت معدلات التأييد إلى الصعود بقوة في العام التالي، على خلفية قرار ضم القرم الذي حشد الروس حول بوتين مجددا. ويرى خبراء أن تراجع شعبية بوتين بسبب السياسات الداخلية وازدياد معدلات الفقر، انعكس على أداء الحزب الحاكم الذي أسسه قبل سنوات، ويرأسه حاليا رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف، وخصوصا في الأقاليم؛ حيث تبرز المشكلات الاقتصادية والمعيشية بشكل حاد. وأثر تصميم الكرملين على دفع برنامج الإصلاح في نظام التقاعد على المزاج العام في البلاد بشكل عنيف، إذ شهدت عشرات المدن مظاهرات وتجمعات احتجاجية واسعة، دفعت السلطات إلى تضييق الخناق على المعارضة، وفرض قوانين مشددة تحظر المسيرات وأعمال الاحتجاج، وتضعها تحت طائلة قوانين زعزعة الأوضاع وإثارة الفتن في البلاد. وهي التهم التي قضى زعيم المعارضة أليكسي نافالني شهرا في السجن بعد توجيهها إليه؛ لأنه دعا أنصاره إلى الاحتجاج على قانون التقاعد الجديد الشهر الماضي. وكان لافتا أن السلطات أعادت اعتقال نافالني الذي قضى مدة الحكم بالسجن لشهر، وتم اعتقاله أثناء مغادرته السجن أمس، وأعيد إلى أحد أقسام الشرطة؛ حيث وجهت إليه مجددا تهمة الدعوة لتنظيم مظاهرات أثناء وجوده في السجن. وقال أنصاره إن التهمة الجديدة قد تغيبه مرة أخرى لمدة عشرين يوما على الأقل؛ لكنهم لفتوا إلى أن تكرار سجنه بهذه الطريقة يدل على أن السلطات تسعى إلى «تلفيق تهمة جنائية له» بالاستناد إلى أن تكرار المخالفات ذات الطابع الإداري، مثل انتهاك قانون التظاهر، يؤدي تلقائيا إلى توجيه تهمة جنائية قد تلقي به في السجن لسنوات. وكتبت لوبوف سوبول، التي تعمل في مركز نافالني لمكافحة الفساد، إنه «تم توقيف نافالني مجددا لأن السلطات الآن أضعف من أي وقت مضى». وأضافت أن «الغالبية الساحقة من الناس تعارض رفع سن التقاعد، وحزب (روسيا الموحدة) هُزم في الانتخابات لاختيار حاكم في مناطق رئيسية»، وتابعت: «إنهم خائفون ومذعورون وينتقمون».

اعتقال «جاسوس» روسي في النروج

أوسلو - رويترز - أعلنت الشرطة النروجية أنها اعتقلت روسياً، يُشتبه في تنفيذ نشاطات استخباراتية غير قانونية. وأفاد مسؤول أمني بالقبض على المشبوه في مطار أوسلو، مشيراً إلى أنه سيبقى محتجزاً لأسبوعين، لمنع «عبث بالأدلة»، علماً أن الرجل كان شارك في ندوة في البرلمان النروجي قبل أيام، عن التحوّل الرقمي.



السابق

لبنان...الفساد وإدارة النفايات تنتظر «حكومة الضرورة»!...عون يجزم: لا طلقة من لبنان إذا لم يتعرّض لإعتداء إسرائيلي.. والحريري والوزراء في مقاعدهم وكأن لا إستقالة...قتيل وجرحى من الجيش اللبناني خلال مداهمة أمنية...قائد الجيش من بعلبك: لن نتساهل ... وأهلاً بمن يريد تسوية وضعه..«تيار المستقبل» يراعي «القوات» و«الاشتراكي» ويحافظ على تفاهمه مع عون...

التالي

سوريا...هل ما زالت عملية جنيف تسعى إلى هدف؟..ملف إدلب يزداد تعقيداً بعد وصول 400 «داعشي» من دير الزور..جيمس جيفري: نعمل مع موسكو لإخراج إيران... وإزاحة الأسد عبر الدستور...سوريا... ساحة معركة للجميع في السلم والحرب..موسكو تتمسك بتسليم «إس 300»... وتبدأ «حرباً إلكترونية» غرب سوريا وأعلنت استعدادها لـ«حوار موضوعي» مع واشنطن..."هآرتس" تتحدث عن تداعيات تزويد روسيا نظام الأسد بمنظومة S-300...

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,170,253

عدد الزوار: 390,276

المتواجدون الآن: 0