أخبار وتقارير..إسرائيل تتراجع عن تأييدها قناة ربط البحرين الأحمر والميت....هذا هو شرط بوتين لإردوغان! سألبي دعوتكم لي للذهاب معًا لمطعم تركي... إذا؟...بوتين: مستعد لزيارة واشنطن ودعا ترمب إلى موسكو....إنقلاب كامل على ترمب: الرئيس علم بإجتماع نجله مع الروس...الرئيس الأميركي: لا علم لي بإجتماع برج ترمب!..

تاريخ الإضافة السبت 28 تموز 2018 - 3:50 ص    القسم دولية

        


إسرائيل تتراجع عن تأييدها قناة ربط البحرين الأحمر والميت..

ملك الأردن يمهل نتنياهو شهوراً ويلوّح باستعداد عمان لتنفيذ المشروع بمفردها..

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. كشفت مصادر إسرائيلية وأميركية، عن أن الحكومة الإسرائيلية أبدت في الشهور الأخيرة تراجعاً عن مشروع شق قناة تربط بين البحرين الأحمر والميت، والذي تعتبر شريكا أساسيا فيه؛ ما دفع القيادة الأردنية للتوجه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فراح يمارس ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سبيل تنفيذ التزاماته السابقة وتنفيذ المشروع. ويعتبر مشروع «قناة البحرين»، والتي سميت أيضاً «قناة السلام»، مشروعاً تاريخياً يهدف إلى منع جفاف البحر الميت، من جهة، وإنعاش منطقة النقب الصحراوية من الشرق والغرب والمساهمة في توليد الكهرباء للأردن ولإسرائيل وللدولة الفلسطينية العتيدة. وطرح المشروع، للمرة الأولى، منذ أكثر من 15 عاماً، وجرى الحديث حينها عن مشاريع ضخمة جداً تقام في الجانب الأردني، يشارك فيها كل من إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية؛ بهدف تثبيت مستوى المياه في البحر الميت الذي يواصل الانخفاض بشكل مقلق، وتوفير مياه الشرب والكهرباء للأردن والفلسطينيين، والدفع بما يسمى بـ«السلام الإقليمي». وتعطل المشروع قليلاً في أعقاب حادثة السفارة الإسرائيلية في عمان في السنة الماضية، وكان يفترض أن يعاد العمل فيه منذ ثمانية شهور. ولكن إسرائيل لم تبدِ حماسة للعودة إلى المشروع. وبحسب مسؤولين في اللجان التحضيرية للمشروع، فإنه في بداية شهر يونيو (حزيران) الماضي، عقد المستشار الاقتصادي لحكومة نتنياهو، آفي سيمحون، اجتماعاً في العاصمة الأردنية عمان مع وزير الري والمياه الأردني حازم الناصر، فتبينت بوادر التراجع الإسرائيلي. وأكد مسؤولون في تل أبيب، أن سيمحون، وبالتالي نتنياهو، يعارضان مشروع القناة، ويعتقدان أن فوائدها لا تبرر تكلفتها. واقترح سيمحون على الأردنيين مشروعاً بديلاً أسماه «ميد ديد» (متوسط - ميت)، يكون عبارة عن شق قناة أو إنشاء خط أنابيب يمر في إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، ويربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الميت. وادعى الإسرائيليون أن هذا المشروع يكون أقل تكلفة ويحقق الغرض نفسه. وصدم هذا العرض الأردنيين، معتبرين أنه محاولة تملص من المشروع. وفي أعقاب ذلك توجه الأردنيون إلى البيت الأبيض وطالبوا ترمب بالتدخل والضغط على نتنياهو لإتمام المشروع، علماً بأن الولايات المتحدة تشارك بالمشروع وتعهدت بتمويل قسم منه بقيمة 100 مليون دولار. وخلال اجتماع نتنياهو بملك الأردن، عبد الله الثاني في 18 يونيو الماضي، أعاد طرح اقتراح مشروع إقامة قناة تصل البحر المتوسط بالبحر الميت، الذي كان قد اقترحه سيمحون على وزير المياه الأردني، لكنه هذه المرة لم يعرضه بديلاً لمشروع «قناة البحرين». وأشار مسؤولون إسرائيليون كبار، إلى أن الملك عبد الله رفض اقتراح نتنياهو، وأوضح له أن مشروع القناة يجب أن يكتمل قبل أي مشروع آخر. وقال الملك لنتنياهو «أنا في حاجة إلى إجابة منك في غضون 60 إلى 90 يوماً. إذا كنت تريد الانسحاب من المشروع، فقل لنا صراحة، ونحن سنقيّمه بمفردنا». وكان هذا اللقاء الأول بين الاثنين منذ أزمة السفارة الإسرائيلية في عمان، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ذلك أنه على خلفية نصب البوابات الإلكترونية من قبل الاحتلال على مداخل الحرم المقدسي، أطلق أحد حراس السفارة الإسرائيلية في عمان النار على مواطنين أردنيين في داخل مبنى مجاور لمبنى السفارة. كما أنه اللقاء العلني الأول الذي يجمع نتنياهو بالملك عبد الله منذ أربع سنوات». وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الولايات المتحدة تدخلت كذلك في أكثر من مناسبة للضغط على إسرائيل لاستئناف العمل على المشروع؛ إذ أوضح كل من السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان ومستشار الرئيس الأميركي صهره جاريد كوشنير، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن «الإدارة الأميركية مؤمنة وملتزمة بالمشروع، وتتوقع من إسرائيل الوفاء بالتزاماتها تجاهه». ونقل مصدر سياسي عن مسؤولين كبار في البيت الأبيض، أن «الولايات المتحدة مستعدة لقبول أي اقتراح إسرائيلي بديل ما دام يوافق عليه الأردن. وإذا لم يحدث ذلك، فإن الولايات المتحدة تتوقع أن تلزم إسرائيل بالاتفاق». ولكن نتنياهو «لم يتخذ القرار بعد»، وهو يتخبط لأنه يرى في المشروع عبئاً اقتصادياً؛ إذ سيكون على إسرائيل تخصيص 140 مليون دولار للمشروع في مرحلته الأولى. وحسب أحد الوزراء الأعضاء في المجلس الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، فإن «نتنياهو لا يرغب في إتمام المشروع من الناحية الاقتصادية؛ المشروع لا يعجبه. إلا أنه يدرك أهميته والتزامه به من الناحية السياسية».

هذا هو شرط بوتين لإردوغان! سألبي دعوتكم لي للذهاب معًا لمطعم تركي... إذا؟..

ايلاف...نصر المجالي: قالت وسائل إعلام روسية، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شرح لنظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما على هامش قمة "بريكس" في مدينة جوهانسبورغ، الشروط للذهاب معه إلى المطعم. وأكد الرئيسان الروسي والتركي على أهمية التعاون المشترك، مشيدين بتطور العلاقات الروسية التركية في المجالات كافة. وجدد اردوغان دعوته لبوتين للذهاب معًا إلى المطعم. وكشف بوتين أنه يشترط لذلك شرطًا. وأوضح الرئيس الروسي مازحًا: "اتفقنا على أن نذهب إلى المطعم لتناول الطعام عندما تسمحون لمنتجاتنا اللحمية بدخول سوقكم وتكون مأكولاتنا اللحمية موجودة في المطعم". ويحضر أردوغان وبوتين اجتماع قمة "بريكس" العاشر ضمن رؤساء عدد من الدول غير المنتمية إلى مجموعة "بريكس": مصر والأرجنتين وإندونيسيا وجامايكا وتركيا. وتضم مجموعة "بريكس" كلاً من روسيا والصين والبرازيل والهند وجمهورية جنوب افريقيا. وخلال اللقاء، أكد الرئيسان أن العلاقات بين البلدين تتطور بنجاح في عدة مجالات، بما في ذلك تسوية الأزمة السورية. وقال بوتين: "علاقاتنا الثنائية تتطور بشكل مطرد، وهو أمر يتجلى سواء في مجال تجاوز الأزمات، وأقصد الأزمة السورية، أو المجال الاقتصادي. وتنجز مشاريعنا الكبيرة كلها وفق المخطط لها".

حسد البعض

من جهته، ذكر الرئيس التركي، قبيل انطلاق لقائه مع نظيره الروسي، أن "أشكال التضامن بين تركيا وروسيا تثير حسد البعض". كما أشار أردوغان إلى أن العلاقات الثنائية تتطور بنجاح في جميع المجالات، من بينها التعاون العسكري والتجارة والثقافة والسياحة. وأعرب الرئيس التركي عن قناعته بأن الخطط لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين سيتم إنجازها، أما تدفق السياح من روسيا إلى تركيا فسيشهد نموًا ملحوظًا. ويشار إلى أن مجموعة "بريكس" تعتبر صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، ويبلغ إجمالي عدد السكان فيها 2.83 مليار نسمة، "ما يشكل 42 بالمئة من سكان العالم. وتحتل دول "بريكس " 26 بالمئة من مساحة الأراضي في العالم، وهي تسهم بحوالي 22 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي، وتمتلك احتياطيا نقدياً يفوق 4 تريليونات دولار.

محامو الأطراف يتصارعون على شاشات التلفزة والعين على مولر

إنقلاب كامل على ترمب: الرئيس علم بإجتماع نجله مع الروس

جواد الصايغ... إيلاف من نيويورك: هل نفذ مايكل كوهن، المحامي السابق للرئيس دونالد ترمب انقلابا كاملا على موكله، مقررًا الذهاب حتى النهاية في معركته ضد ترمب على أمل الحصول على اتفاق مع المحققين يضمن له عدم إكمال بقية حياته في السجن. وفي غضون يومين، حصد كوهن اهتمام وسائل الاعلام الأميركي، أولا بعد تسريب التسجيل الصوتي للرئيس ترمب اثناء الحديث عن صفقة دفع أموال للممثلة الإباحية ستورمي دانييلز لقاء صمتها، وثانيا مع التقرير الذي نشرته السي ان ان فجر الجمعة، وفحواه ان المحامي السابق للرئيس إدعى ان الاخير كان على علم مسبق باجتماع برج ترمب الشهير، الذي ضم دونالد ترمب جونيور، وجاريد كوشنر، وبول مانافورت مع شخصيات روسية، وخُصص للحديث عن امتلاك الروس معلومات ضارة عن منافسة ترمب، هيلاري كلينتون.

علم بشكل مسبق

ونقلت الشبكة الأميركية عن مصادر مطلعة قولها، "أن كوهن ادعى معرفة ترمب مسبقا بالاجتماع، وتوقع ان يعرض الروس معلومات ضارة عن كلينتون"، مشيرة، "الى ان كوهن مستعد لتقديم هذه التأكيدات الى المحقق الخاص روبرت مولر"، ولفتت المصادر، "الى عدم امتلاك كوهن أي دليل يؤكد ادعاءاته كتسجيلات صوتية".

تناقض الروايات

وتتناقض ادعاءات كوهن بحال صدقت رواية المصادر مع كلام الرئيس ترمب الذي سبق له وان نفى معرفته بحدوث الاجتماع، مشيرا الى ان المرة الأولى التي علم فيها بحصوله كان بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا كشف عن اللقاء الشهير في برج ترمب، والجدير بالذكر ان شهادة المحامي السابق امام لجان الكونغرس لم تأتِ على ذكر معرفة ترمب المسبقة بهذا اللقاء.

أسباب الانقلاب

ووفقًا لأشخاص ناقشوا المسألة مع كوهن، فإن الأخير يأمل ان تساعده ادعاءاته الأخيرة في الوصول الى المحقق الخاص روبرت مولر لتخفيف المشاكل القانونية المحيطة به، علما بأنه يخضع للمراقبة من قبل المحققين الفدراليين في مانهاتن بعدما أحال مولر قضيته اليهم.

المحامون يتصدرون الشاشات

وبعد وقت قصير من نشر السي ان ان للتقرير، تصدر محامو مولر، وترمب، وترمب جونيور شاشات التلفزة، وشن رودي جولياني رجل الدفاع الأول عن الرئيس، هجوما عنيفا على كوهن معتبرا انه "كذاب، يكذب طوال الأسبوع ، وهو يكذب منذ سنوات" ووصفه بأنه "فاقد للمصداقية"، ولكن المفاجأة جاءت من قبل لاني ديفيس محامي كوهن، الذي رفض التعليق محاولاً رمي الكرة في ملعب ترمب عبر اتهام فريق الأخير بالوقوف خلف تقرير "سي ان ان". ومن جهته، قال آلان فورتاس محامي نجل ترمب، "لقد كان دونالد ترمب جونيور محترفاً ومسؤولاً طوال تحقيقات مولر والكونغرس، ونحن واثقون جداً من دقة المعلومات التي قدمها"، وتجدر الإشارة الى ان ترمب الابن نفى خلال الشهادات التي ادلى بها امام الكونغرس وفريق التحقيق ان يكون الاب على علم بالاجتماع الذي حصل مع الروس.

خلاص كوهن ورغبة مولر

وبغض النظر عن الطرف المسرب، فإن كوهن يبدو وكأنه وصل الى قناعة تفيد بأن لا خلاص له سوى بالتعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر الذي قد يجد ضالته المنشودة في المحامي السابق من اجل الحصول على المعلومات التي يريدها عن الرئيس وتفيد تحقيقاته حول وجود تواطؤ بين الحملة الانتخابية والروس.

الرئيس الأميركي: لا علم لي بإجتماع برج ترمب! ومحاميه يؤكد علمه باللقاء مع سيدة روسية

ايلاف...أ. ف. ب... واشنطن: نفى الرئيس الاميركي دونالد ترمب الجمعة معرفته باجتماع عقد عام 2016 بين مسؤولين كبار من حملته الانتخابية ومحامية روسية، وعد خلاله الروس بتقديم معلومات "قذرة" عن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، وذلك ردا على اتهامات محاميه السابق. وفي التاسع من يونيو 2016 التقى دونالد ترمب الابن وجاريد كوشنير صهر الرئيس، بالمحامية الروسية ناتاليا فيزيلنيتسكايا التي قالت انها ستقدم لهما معلومات من الحكومة الروسية تهدف الى مساعدة ترمب على الفوز في الانتخابات. ونفى ترمب مرارا اي علم له بالاجتماع، ولكن وبحسب العديد من وسائل الاعلام الاميركية فإن محاميه السابق مايكل كوهين الذي يتعرض لتحقيق فدرالي، يقول الان انه كان حاضرا عندما اخبر دونالد جونيور والده بشأن العرض الروسي للقاء، ووافق ترمب. وكتب ترمب في تغريدة "لم اكن اعلم بالاجتماع مع ابني دونالد جونيور .. يبدو لي وكأن شخصا يحاول اختلاق القصص لتخليص نفسه من مأزق"، في اشارة الى التحقيق الفدرالي مع محاميه السابق كوهين. واكد الرئيس وابنه ومحاموه وغيرهم من مسؤولي الادارة الاميركية مرارا على ان ترمب لم يكن على علم بالاجتماع حتى تكشفت الانباء عنه في يوليو 2017. ويعتبر تأكيد كوهين مهم للغاية ففي حال تمكن من اثباته فيمكن ان تكون هذه خطوة مهمة على طريق اثبات التواطؤ بين حملة ترمب وروسيا لمساعدة المرشح الجمهوري على الفوز بالرئاسة -- وهو محور تركيز تحقيق يقوم به المفتش الخاص روبرت مولر. كما أنه سيزيد التكهنات حول الضرر الذي يمكن ان يلحقه كوهين بترمب الذي كان مخلصا له في السابق، في حال اختار التعاون مع المحققين الفدراليين.

"يعجبني ذلك"

تولى ترتيب الاجتماع في برج ترمب منتج للاعمال الموسيقية يدعى روب غولدستون اتصل بدونالد ترمب جونيور ليقول له ان لديه "وثائق رسمية ومعلومات تسمح بادانة هيلاري وتعاملاتها مع روسيا وقد تكون مفيدة لوالدك". ورد دونالد ترمب جونيور "يعجبني ذلك" وقبل الدعوة. الا انه قال بعد ذلك انه لم يتم تقديم "معلومات مفيدة" وان الاجتماع تركز بشكل خاص على تبني الاطفال الروس. وقالت شبكتا "سي ان ان" و"ان بي سي" نقلا عن مصادر لم تكشف عنها، ان كوهين مستعد للادلاء بهذه الافادة الى مولر. وحتى الان دان المحقق الخاص اكثر من 30 شخصا من بينهم 12 عميل استخبارات روسيا هذا الشهر بتهم قرصنة شبكة اجهزة كمبيوتر للحزب الديموقراطي ونشر معلومات مسروقة. ومانفورت هو اول مساعد سابق في حملة ترمب سيتم سجنه في اطار التحقيق ويواجه تهم غسيل اموال وتهرب من الضرائب وغيرها من التهم. ويؤكد ترمب المتهم بالتهاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انه الرئيس الاقسى على روسيا، وينفي اي تواطؤ بين حملته الانتخابية وموسكو. وفي وقت لاحق من الجمعة من المقرر ان يجتمع ترمب مع مجلسه للامن القومي لبحث امن الانتخابات، بعد ان حذر رؤساء الاستخبارات الاميركية من ان روسيا ستحاول التدخل مرة اخرى في انتخابات منتصف الولاية التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر.

بوتين: مستعد لزيارة واشنطن ودعا ترمب إلى موسكو مشترطا التضافر في العمل

صحافيو إيلاف... جوهانسبرغ: حملت قمة ترمب - بوتين في هلسنكي تفاهما روسيا - أميركيا قد يكون بداية لسلسلة تفاهمات تخص قضايا عالقة بين البلدين، ويبدو ان هذه الكيمياء بين الزعيمين بدأت تؤتي ثمارها بتحسن أعمق لكن حذر، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده لزيارة واشنطن كما دعا نظيره الأميركي لزيارة موسكو، مشترطاً التضافر في العمل. ويأتي تصريح الرئيس الروسي الجمعة عن رغبته بتبادل الزيارات بعد قمة أولى مع نظيره الاميركي أثارت اعتراضات كثيرة في الولايات المتحدة، وجدلا واسعا في الإعلام الأميركي وبين الأوساط السياسية.

تبادل الزيارات

وصرح بوتين في مؤتمر صحافي عقده في جوهانسبورغ على هامش قمة بريكس (البرازيل والهند وروسيا والصين وجنوب افريقيا) "نحن مستعدون لدعوة ترمب الى موسكو. لقد وجهنا اليه الدعوة وتحدثت اليه وأنا مستعد للتوجه الى واشنطن".

بوتين يشترط

إلا أنه حذر قائلا "سأكرر مجددا (فقط) إذا تضافرت الشروط المؤاتية من أجل العمل هناك"، مضيفا ان هذه اللقاءات مع ترمب "مفيدة". من جهة ثانية أشاد بوتين بنظيره الاميركي قائلا "الميزة الاساسية لترمب هي أنه يسعى الى تحقيق وعوده للناخبين الاميركيين".

موقف موحدا

وكان ترمب وبوتين أبديا خلال قمة في هلسنكي في 16 تموز/يوليو موقفا موحدا نادرا خلال المؤتمر الصحافي المشترك بينهما خصوصا فيما يتعلق باتهامات التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الاميركية والتي تنفيها موسكو. وأعلن البيت الابيض الاربعاء ان القمة المقبلة بين ترمب وبوتين والتي كانت مقررة أساسا في الخريف في واشنطن، ستتم "العام المقبل" مبررا ذلك بضرورة انتظار ان ينتهي التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية للعام 2016 وشبهات التواطؤ بين فريق المرشح ترمب والكرملين والتي يقول ترمب انها "حملة سياسية".

الخناق يشند على عنق الرئيس الأميركي.. ثلاث نساء يؤكدن تلقيهن المال لقاء الصمت حول علاقتهن بترمب

ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: اعلن محامي ممثلة الافلام الاباحية ستورمي دانيالز التي تؤكد انها اقامت علاقة مع دونالد ترمب الجمعة انه يمثل ثلاث نساء أخريات تلقين المال من الرئيس الجمهوري لقاء صمتهن حول علاقاتهن به. وغرد المحامي مايكل افيناتي "ثلاث نساء أخريات". وكان هذا المحامي اطلق حملة اعلامية ضخمة ضد ترمب منذ كشف قضية ستورمي دانيالز. واضاف "كلهن تلقين المال لقاء صمتهن". وتابع "حان الوقت ليقول مايكل كوهن وترمب كل الحقيقة الى الشعب الاميركي". وصرح للصحافيين مساء الخميس في لوس انجليس " تلقت النساء الثلاث المال ليصمتن قبل انتخابات 2016". وتلاحق ستورمي دانيالز ترمب لالغاء اتفاق السرية الموقع في 2016 ووافقت فيه لقاء 130 الف دولار على ان تلزم الصمت حول علاقة اقامتها معه في 2006. ودفع مايكل كوهن محامي ترمب هذا المبلغ. ونفى ترمب اقامة علاقة مع دانيالز لكنه اقر لاحقا انه سدد المبلغ لمحاميه. وهذا الاسبوع نشر حديث بين ترمب وكوهن سجله الاخير في 2016. وتناول الحديث قضية فتاة مجلة بلايبوي كارين ماكدوغال التي قالت انها اقامت علاقة "مع ترمب لاكثر من 10 اشهر في 2006 و2007". ويخضع كوهن، الذي لم يعد يعمل لمصلحة ترمب، لتحقيق في نيويورك يتناول اعماله وما اذا كانت الاموال التي دفعت لقاء الصمت تنتهك قوانين تمويل الحملات الانتخابية. ويتحدث ترمب وكوهن في التسجيل عن شراء حقوق نشر قصة ماكدوغال التي باعتها الى صحيفة "ناشونال انكوايرر" لقاء 150 الف دولار، علما ان الصحيفة لم تقم بنشرها.

- "عملية اخفاء" -

ويطالب كوهن محكمة فدرالية في لوس انجليس بمنع افيناتي من الادلاء بتصريحات، وان تمنحه مهلة تسعين يوما اضافية أخرى في اجراءات قضية دانييلز. واستمع القاضي جيمس اوتيرو للدفوع المقدمة في القضية لكن لم يصدر قرارا، كما لم يشر الى موعد اعلان قراره. وقال افيناتي بعد الجلسة "نحن واثقون بناء على تصريحاته من ان الجهود التي يبذلها رئيس الولايات المتحدة ومايكل كوهن لاسكاتي ومنعي من اظهار الحقيقة والادلة للشعب الاميركي سوف تفشل". ويؤكد محامي كوهن برنت بلايكلي ضرورة اصدار امر بمنع افيناتي من الادلاء بتصريحات لان الاخير ظهر اكثر من 170 مرة على شاشات التلفزة واصدر اكثر من 500 تغريدة لتلطيخ سمعة كوهن ومقاضاته "امام محكمة الرأي العام"، بناء على وثائق مقدمة الى المحكمة. وفي نيسان/ابريل أمر اوتيرو بتأجيل القضية ثلاثة اشهر على ضوء التحقيق الفدرالي بحق كوهن. وكوهن متهم بالتشهير على خلفية تصريحات له حول صدقية دانييلز. وتقدمت دانييلز بدعوى تشهير منفصلة ضد ترمب في نيويورك، تدعي فيها ان الرئيس شوه سمعتها بقوله انها كذبت بشان رجل تدعي بانه هددها باجبارها على السكوت بالقوة عن علاقة تقول انها اقامتها مع ترمب. وقال افيناتي "اعتقد ان هناك ما يبرر استمرار الصحافة والاعلام بدعوتنا الى التلفزيون للحديث عن القضية". وتابع افيناتي "السبب في ذلك ان هناك اهتماما كبيرا، ويجب ان يكون هناك اهتمام كبير، لان الامر يتعلق باخفاء على اعلى مستوى من قبل حكومتنا، وهو امر لا يزال على قدر بالغ من الاهمية في الولايات المتحدة".

دوتيرتي يمنح مسلمين حكماً ذاتياً جنوب الفيليبين..

الحياة..مانيلا - رويترز ... أقرّ الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي قانوناً يتيح للأقلية المسلمة في منطقة بانغسامورو في مينداناو جنوب البلاد، بالمضيّ نحو حكم ذاتي بحلول العام 2022. ويأتي هذا الإجراء الذي طال انتظاره، تتويجاً لعملية سلام مع انفصاليين في بانغسامورو، بعد اضطرابات وسّع خلالها متشددون مرتطبون بتنظيم "داعش" نفوذهم، ونجحوا في احتلال مدينة مراوي العام الماضي. وقال ناطق باسم دوتيرتي إن "الرئيس وقّع القانون خلال زيارة إلى مدينة جنوبية"، فيما أعرب رئيس "جبهة مورو الإسلامية للتحرير" إبراهيم مراد عن ثقته بأن القانون الجديد سيساهم في إعادة الجماعات الانفصالية المنشقة إلى العمل السياسي، ويقضي على فرص تكرار ما حدث في مراوي. ولفت إلى أن القانون يحظى بتأييد شعبي واسع، ما يُصعّب على المتطرفين الأجانب تشكيل تحالفات وكسب دعم في بلد تقطنه غالبية من الكاثوليك. وتضمّ بانغسامورو أجزاء من مينداناو، ثاني أبرز جزيرة في الفيليبين، وعشرات الجزر الصغيرة إلى الغرب، وتشتهر بالقرصنة وأعمال السطو. ويقيم حوالى 5 ملايين مسلم في المنطقة التي تعاني من أدنى معدلات التوظيف والدخل والتعليم والتنمية الاقتصادية. ويُفترض أن يمنحها القانون الجديد صلاحيات سياسية واقتصادية وعدت حكومات متعاقبة الانفصاليين بها..

بوتين يتمسك بالدولار وتمديد معاهدة الأسلحة النووية

الحياة....واشنطن، جوهانسبورغ – أ ب، رويترز، أ ف ب .. أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد لزيارة موسكو، إذا تلقى دعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن تمسكه بالدولار، على رغم العقوبات الأميركية، مشيراً إلى رغبته في معاودة المحادثات مع واشنطن، بدءاً من تمديد معاهدة الأسلحة النووية... جاء ذلك بعدما أعرب بوتين عن «استعداده للتوجّه إلى واشنطن» للقاء ترامب، مشيراً إلى أنه دعا نظيره الأميركي إلى موسكو، إثر قمة أولى جمعتهما في هلسنكي في 16 الشهر الجاري، وأثارت عاصفة انتقادات في الولايات المتحدة. وأرجأت الإدارة الأميركية هذا الأسبوع قمة ثانية اقترح ترامب عقدها في واشنطن الخريف المقبل، إلى العام 2019، في انتظار استكمال تحقيق حول «تدخل» موسكو في الانتخابات الأميركية عام 2016 وشبهات بتواطئها مع فريق ترامب. وقالت ناطقة باسم البيت الأبيض إن «ترامب يتطلّع إلى استضافة بوتين في واشنطن بعد مطلع العام الجديد، وهو منفتح على زيارة موسكو عندما يتسلّم دعوة رسمية». أتى ذلك بعدما اعتبر بوتين أن المحادثات الهاتفية بين موسكو وواشنطن ليست كافية، مشدداً على أهمية الحوار المباشر في شأن ملفات، بينها الاتفاق النووي الإيراني والحرب السورية. وأضاف خلال قمة دول مجموعة «بريكس» في جنوب أفريقيا: «يرغب ترامب في مزيد من الاجتماعات، أنا مستعد لذلك. نحتاج إلى ظروف مواتية، بما في ذلك في بلدينا. نحن مستعدون لدعوة ترامب إلى موسكو، وهذه الدعوة وُجِهت إليه. أنا مستعد للذهاب إلى واشنطن، إذا توافرت ظروف مواتية». وأضاف: «الحياة تستمر واتصالاتنا متواصلة، على رغم الصعوبات في الحياة السياسية الأميركية». ورأى وجوب أن تبدأ المحادثات بتمديد ممكن للعمل بمعاهدة الأسلحة النووية. وحذر بوتين من أن «الخلافات السياسية» تمسّ الثقة بالدولار بوصفه عملة احتياط، مستدركاً أن روسيا لن تتخلّى عن هذه العملة، بل ستسعى إلى «تقليل الأخطار». في الوقت ذاته، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه يدرس إمكان إجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، للمرة الأولى منذ سنوات. وتعهد أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات لـ «حماية» انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة الخريف المقبل. إلى ذلك، نفى ترامب معرفته باجتماع عُقد عام 2016 بين مسؤولين بارزين في حملته الانتخابية ومحامية روسية، تعهدت خلاله موسكو تقديم معلومات «قذرة» عن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، لمساعدة الرئيس الأميركي على الفوز في الانتخابات. وكتب ترامب على «تويتر»: «يبدو كأن شخصاً يحاول اختلاق القصص لتخليص نفسه من مأزق»، في إشارة إلى تحقيق مع محاميه السابق مايكل كوهين الذي أفادت تقارير بأنه أكد حضوره عندما أبلغ دونالد جونيور والده في شأن العرض الروسي للقاء، ووافق ترامب.

1500 مهاجر غرقوا في البحر المتوسط هذه السنة...

جنيف، روما - «الحياة»، رويترز .. أعلنت المنظمة الدولية للهجرة إن ما لا يقل عن 1500 مهاجر غرقوا في البحر، مشيرة إلى أن أخطر طرق الهجرة هو الذي يصل بين ليبيا وإيطاليا. وأفادت المنظمة بوصول نحو 55 ألف مهاجر إلى سواحل أوروبا منذ بداية 2018 مقارنة مع أكثر من 111 ألفاً و753 مهاجراً في الفترة نفسها من العام الماضي. وذكرت أن إسبانيا، التي حلت محل إيطاليا كمقصد مفضّل للمهاجرين، سجلت دخول نحو 21 ألف مهاجر منذ بداية العام أي ما يزيد على العدد الكلي المسجل في العام الماضي. في المقابل، استقبلت إيطاليا، التي أغلقت حكومتها الجديدة موانئها أمام سفن إنقاذ المهاجرين، نحو 18 ألفاً و130 مهاجراً وصلوا عبر البحر من ليبيا منذ بداية العام بينما توجه الباقون إلى اليونان ومالطا وقبرص. وقال الناطق باسم المنظمة جويل ميلمان، في إفادة صحافية في جنيف، إنّه «على رغم الانخفاض الكبير في أعداد الواصلين إلى إيطاليا فإن معدل الوفاة لكل ألف شخص قد يكون عند أعلى نقاطه» منذ بدأت موجة النزوح. إلى ذلك، تصر إيطاليا على إغلاق المنافذ أمام المهاجرين، وترى أنّ الحل في إعادة إعمار أفريقيا. وفي هذا السياق، يقول نائب وزير خارجية إيطاليا ريكاردو ميرلو إنّ روما تنفق خمسة بلايين يورو لإطعام المهاجرين وهي تريد «تحويل هذا المبلغ إلى أفريقيا واستثماره لتنمية أفريقيا» سبيلاً لوقف الهجرة. ويؤكد ريكاردو ميرلو لموقع «سبوتنيك» الإخباري الروسي: «هذا هو الحل»، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب خطة أو مشروعاً لإعادة إعمار أفريقيا وإنمائها على غرار مشروع مارشال لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

بارنييه يتهم البريطانيين بمحاولة الالتفاف عليه

لندن - «الحياة» .. حذر ميشال بارنييه، أبرز مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد (بريكزيت)، البريطانيين من أن لجوءهم إلى زعماء التكتل «من وراء ظهره مضيعة للوقت»، رافضاً عروضهم المتعلقة بالاتحاد الجمركي بعد «الطلاق». وقال في مؤتمر صحافي مع الوزير البريطاني المكلف ملف «بريكزيت» دومينيك راب: «مَن يسعى إلى إيجاد فروق بين ما أُعلنه وزعماء دول الاتحاد، يضيّع وقته». وشدد على أن لا خلافات بين العواصم الأوروبية، تستثمرها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي توجهت أمس إلى النمسا، حيث تلتقي المستشار سيباستيان كورتز ورئيس الوزراء التشيخي أندريا بابيس، بعدما تجاوزت بصعوبة خلافاً مريراً داخل حكومتها في شأن خطتها لـ «بريكزيت». ويخشى المفاوضون البريطانيون رفض بروكسيل خطة حكومتهم، ويشعرون بأن الوضع يحتاج إلى تدخل زعماء أوروبيين لضمان قبولها، متوقعين حدوث ذلك خلال قمة سالزبوري في أيلول (سبتمبر) المقبل، أي قبل فترة وجيزة من الموعد المرتقب لاستكمال «بريكزيت»، أواخر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وفي هذا الإطار، أرسلت ماي وزراء إلى عواصم أوروبية للترويج لخطتها لـ «الطلاق»، لكن الرفض في القارة بدا واضحاً خلال المؤتمر الصحافي لبارنييه وراب في بروكسيل، ففيما أكد الوزير البريطاني أن الاتفاق على مسألة الحدود الإرلندية والتبادل التجاري بين الطرفين يحتاج إلى «إرادة سياسية» لتحقيقه»، انتقد المسؤول الأوروبي عناصر في الرؤية البريطانية لمستقبل العلاقات بين الجانبين، مثل اقتراح لندن أن تحصّل الرسوم الأوروبية كي تتلافى التفتيش الجمركي، واحتفاظها بحرية فرض رسوم أخرى على البضائع والسلع الداخلة إلى أراضيها، إضافة إلى أن الخطة تمنحها حرية إقامة علاقات تجارية خارج القارة وداخلها. وهذا ما رفضه بارنييه، مشدداً على أن الاتحاد «سيسيطر على أمواله وحدوده وقوانينه، ولن يتنازل عن قوانينه الجمركية ويترك لدولة ليست عضواً فيه، تحصيل رسومه». وأكد أنه يرحب بتقدّم في المفاوضات «المتعلّقة بالسياسة الخارجية والأمن»، واستدرك: «أما بالنسبة إلى علاقاتنا الاقتصادية مستقبلاً، ليس سراً أنها شديدة الصعوبة». في المقابل، قال راب: «قدّمنا عروضنا التي تحترم الاستفتاء (على بريكزيت) وروحية المبادئ الأوروبية، آخذين في الاعتبار ما ابتكره التكتل في الماضي خلال مفاوضاته مع دول أخرى، عندما كانت الإرادة السياسية حاضرة». وأظهر استطلاع رأي أعدّه معهد «يوغوف» ونشرت نتائجه صحيفة «ذي تايمز»، أن 42 في المئة من البريطانيين يؤيّدون تنظيم استفتاء حول النتيجة النهائية للمفاوضات في شأن «بريكزيت»، في مقابل معارضة 40 في المئة. وأطلقت صحيفة «ذي إندبندنت» عريضة جمعت أكثر من 200 ألف توقيع حتى أمس، تدعو إلى استفتاء ثانٍ على «بريكزيت» بعد استكمال المفاوضات بين لندن وبروكسيل. على صعيد آخر، أعلنت لندن وقف تعاونها مع واشنطن في ملف البريطانيين ألكساندا أمون كوتي والشافعي الشيخ اللذين اعتُقلا في سورية، خشية إعدامهما في حال ترحيلهما إلى الولايات المتحدة. وكان كوتي والشيخ عضوين في عصابة خطف من 4 إشخاص في تنظيم «داعش»، وأطلق عليهما المخطوفون اسم «البيتلز» بسبب لهجتهما البريطانية.

 

 



السابق

لبنان....فرحة المتفائلين بالتأليف لم تكتمل... وجنبلاط يقصف المبادرة الروسية..تقدُّم في التأليف والحكومة مسألة أيام؟... وجنبلاط لن يتنازل بعد مجزرة السويداء..!!...

التالي

سوريا...25 ألفاً من شباب الغوطة في «مراكز اعتقال»......روسيا تدعو أمام مجلس الأمن إلى مساعدة اقتصاد سوريا..الأكراد ينفون تسليم مناطقهم إلى النظام السوري......«مسد» يبحث مع النظام الانتقال إلى «سورية ديموقراطية لا مركزية»...فرنسا تضع شروطاً على روسيا بشأن إعادة إعمار سوريا.."فايننشال تايمز" تكشف حقيقة السعي الروسي لإعادة إعمار سوريا....


أخبار متعلّقة

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,072,413

عدد الزوار: 388,495

المتواجدون الآن: 1