أخبار وتقارير....الأسد: إيران ستبقى في سورية ما دام الجولان والشمال... مُحتلَّيْن...الاشتباك الإيراني ـ الأميركي إلى أين؟!.. المنطقة مقبلة على شهور صعبة.. عنوانها «الملف الإيراني».. البرلمان التركي يتبنى قانوناً لمكافحة الإرهاب بدلاً من حالة الطوارئ..باكستان تقترع في الانتخابات البرلمانية على وقع التفجيرات..ترامب يعتبر تجارة الصين «خبيثة»...ماكرون: لسنا في جمهورية الحقد..

تاريخ الإضافة الخميس 26 تموز 2018 - 6:14 ص    القسم دولية

        


الأسد: إيران ستبقى في سورية ما دام الجولان والشمال... مُحتلَّيْن...

هل أنقذ بوتين نتنياهو من أفكاره «غير المناسبة» تجاه دمشق وطهران؟..

الراي....ايليا ج. مغناير ... الرئيس الروسي حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي من تقديم «أكبر هدية» لإيران..

أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد إلى القيادة الروسية أن «إسرائيل استنفدت صبرنا... وستكون الطائرات الاسرائيلية هدفاً مشروعاً إذا لم تتوقف تل أبيب عن ضرْب قواتنا». وتقول مصادر صانعي القرار في سورية لـ «الراي» إن «لا نية للأسد للطلب من إيران المغادرة ما دامت هناك أرض محتلة وهذا يعني الشمال السوري ومرتفعات الجولان». وتشرح المصادر أن «الأسد يعتقد أن من الصعب إغراء سورية بعرض عودة كل المهجرين وجذْب الرأسمال الدولي لإعادة الإعمار مقابل انسحاب إيران. إذ فقط تنفيذ قرار الأمم المتحدة 242 (انسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي المحتلة العام 1973) ووقف انتهاك الأجواء السورية هو الطريق الصحيح لانسحاب كل القوى من سورية بما فيها إيران». تحاول روسيا تحقيق استقرار في بلاد الشام التي تُعتبر قاعدة لها ومنطلقاً لمستقبل اقتصادي دولي. وقبل أيام، زار وزير الخارجية سيرغي لافروف ورئيس هيئة الأركان العامة فاليري جيراسيموف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث موضوع سورية. وهذا الاجتماع كان مقرَّراً أثناء زيارة نتنياهو لموسكو هذا الشهر. فروسيا عالقة بين سورية وإسرائيل، بلدان لا يقدم زعماؤهما شيئاً من دون مقابل. وبالتالي فإن السعى لإرجاع الجولان المحتل مهمة مستحيلة للرئيس فلاديمير بوتين، خصوصاً في ظل وجود نتنياهو في السلطة. ولذلك، فإن من المرجح أن تكمل إسرائيل اعتداءاتها على سورية وأن تراقب روسيا الردّ السوري حين يحين الوقت، آملةً (خطأ) أن يتنازل الطرفان عن مطالبهما. ومن المتوقع أن تُبلغ روسيا بنيات سورية تجاه اسرائيل بالردّ على أي عدوان فور تحرير جنوب سورية بالكامل. لقد قامت طائرات اسرائيلية بقصف مواقع سورية في الأيام الماضية في أرياف حماة. وأطلقت عشرة صواريخ أصابت 6 أهدافها، وفي اليوم التالي، أَسقطتْ اسرائيل طائرة سورية أثناء مهاجمتها مواقع «داعش» في جنوب القنيطرة، في خرقٍ واضح لاتفاق 1974 «الذي يسمح للقوات الجوية من الجانبين بالعمل فوق خطوطهما الخاصة دون تدخل من الطرف الآخر». وتشعر إسرائيل بأن روسيا تقف إلى جانبها، وبالتالي فهي تسمح لنفسها بتحدي الجيش السوري واستفزازه. إلا أن دمشق لن تتأخّر في الردّ وإطلاق صواريخها على المستوطنات والمدن الاسرائيلية بمجرّد إنهاء «داعش» في الجنوب. بالإضافة إلى ذلك، فإن سورية تُنْتِج وتطوّر صواريخ متوسطة وطويلة المدى دقيقة الإصابة ولديها اتفاقات دفاع مع إيران لتطوير ترسانتها العسكرية. وقد تم تسليم «حزب الله» اللبناني آلاف الصواريخ الدقيقة، وأثبتت معادلة الصواريخ مقابل الطيران فعاليتها في حرب لبنان الثانية العام 2006. وبالتالي فإن سورية لن ترضى أبداً بالتخلي عن قوة صواريخها الدقيقة كي لا تصبح لقمة سائغة لإسرائيل، كما يطلب نتنياهو من روسيا. أما رسالة الأسد فهي واضحة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية في المستقبل واستعداده للردّ على الرغم من التمني الروسي بعدم الإنجرار وراء الاستفزازات الاسرائيلية. وقد أكدت مصادر صانعي القرار في سورية ان «الأسد سيرفض أي تمنٍّ روسي إذا لم تلتزم اسرائيل باحترام السيادة السورية». خلال زيارة نتنياهو الى روسيا - حسب المصادر نفسها - قال نتنياهو انه «يفكر بأن يهاجم جيشه «داعش»و«القاعدة»(النصرة) والتقدم لعدة كيلومترات بعد الخط الفاصل عام 1974 لإنشاء منطقة عازلة». وأراد نتنياهو انتزاع موافقة بوتين على ضمّ الجولان المحتلّ والمفاوضة المستقبلية على أراضٍ جديدة في القنيطرة. ووفق المصادر، رد بوتين بأن «روسيا تَضمن أن لا تطلق إيران وحلفاؤها طلقة واحدة بعد خط فك الارتباط عام 1974 أثناء تحرير سورية. ولكن إذا دفعت إسرائيل بقواتها خارج هذا الخط، فستكون أكبر هدية تُقدم لإيران وحلفائها لمهاجمة إسرائيل، وسأسحب قواتي من الجنوب وأتركك لأفكارك غير المناسبة». يَعتبر نتنياهو أن بوتين صديق إسرائيل ويعتبر الأسد أن بوتين فاز على نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما اعترفا بخط فك الارتباط 1974. وهذا يعني للأسد أن روسيا لم تمنح اسرائيل وأميركا أي شيء بل اعترفت بالمعترف به. لقد فاز الأسد على كل الدول التي قدمت عشرات المليارات لإسقاطه، ونظامُه خرج قوياً ومتماكساً وبالتالي له القدرة على ضرْب اسرائيل أكثر من أي وقت، وفقاً للمصادر. وبعد تحرير الجنوب، ستبقى دولتان محتلّتان لسورية: أميركا وتركيا عوض عشرات التنظيمات كما كان الوضع سابقاً. وبالتالي فعندما يقول الأسد ان «صبره قد نفد» فهذا يعني أن إطلاق النار ضدّ الطائرات الاسرائيلية لن يكون صعباً وسيكون حلفاؤه - إيران و«حزب الله» - سعداء لدعمه. وأخيراً، الأسد جزء من «محور المقاومة»، وسنة 2018 ليست كسنة 2000 عندما قدّم المجتمع الدولي إغراءات لسورية لضرب المقاومة في لبنان. وفي لحظةٍ ما، أخبر الأسد حلفاءه أنّه لن يسلّمهم ولكن سيكون على الآخرين التعامل مع «حزب الله» دون الاعتماد على سورية. أما اليوم فقد اختارت سورية حلفاءها وأصدقاءها، ويَعتبر الأسد أن إيران و«حزب الله» جزء من سورية ومصيرهم مرتبط بالشام. وقد قدم هؤلاء المال والنفط والرجال وآلاف القتلى والجرحى للحفاظ على وحدة سورية. أما روسيا فهي حليف استراتيجي، لديها مصالح مع سورية وإسرائيل وأميركا ودول الشرق الأوسط. وتمكّن بوتين من ابتلاع الاستفزاز التركي سنة 2015 عندما أَسقطتْ أنقرة طائرة روسية فوق سورية. فهل سيقبل اليوم تحدي واستفزاز نتنياهو الذي يهدّد استقرار سورية معتقداً انه يستطيع التفاوض تحت النار؟ ... ألقى بوتين كرة القدم الى دونالد ترامب خلال اجتماع هلسنكي، وها هو يلقي الكرة مجدداً إلى نتنياهو ليقرّر هل يوقف استفزازَه لسورية أم سيستمر بالتصعيد؟

الاشتباك الإيراني ـ الأميركي إلى أين؟!.. المنطقة مقبلة على شهور صعبة.. عنوانها «الملف الإيراني»..

الانباء....إيران تقف في زاوية الخيارات الصعبة بين القبول باتفاق جديد حول «النووي» والدور الإقليمي أو تجرع كأس العقوبات المرة وتقطيع الوقت حتى رحيل ترامب

«مضيق هرمز» نقطة حساسة في خارطة التصعيد ومواجهات ١٩٨٨ ماثلة

تباينات حول السياسات الإقليمية لطهران و«الاتفاق النووي» لم تحلها قمة هلسنكي

الدولتان ترقصان على حافة الهاوية لكن من المستبعد أن يصل التصعيد الى الحرب.. ترامب لا يريد تغيير النظام بل سلوكه وطهران تدرك التفوق العسكري الأميركي

عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، لم يبد اهتماما كبيرا بالتوسع في ملفات ساخنة مثل سورية وأوكرانيا، فيما غاب ملف التسوية الفلسطينية ـ الإسرائيلية نهائيا، توسع ترامب في الحديث عن الصين بصفتها التحدي المشترك أمام روسيا والولايات المتحدة، وتناول ملف العلاقة مع الاتحاد الاوروبي من زاوية التنافس التجاري. ولكنه ركز على أمرين: مواصلة التنسيق العسكري والأمني لضمان أمن إسرائيل، وخطر السياسات الإقليمية الإيرانية والتهديد الذي تشكله قدرات إيران النووية والصاروخية، وظهر أن مواقف الطرفين التي سجلت توافقا على منع وقوع مواجهة بين إسرائيل وإيران، حافظت على تباعد واسع في الملف النووي الإيراني. ومقابل تأكيد بوتين وجهة نظر بلاده بخطأ انسحاب واشنطن من الصفقة النووية مع طهران التي وضعت إيران تحت أفضل رقابة دولية لأنشطتها النووية باعتراف المنظمات الدولية، ربط ترامب الملف النووي مع سياسات إيران الإقليمية، وأشار إلى حملة نشر العنف من جانب طهران في المنطقة. وظهر تباين واسع حول السياسات الإقليمية لطهران ومصير الاتفاق النووي، والخلاف الكبير حول البرامج الصاروخية الإيرانية، كلها عناصر لا يبدو أنها وجدت فرصة لنقاش موسع خلال القمة. بعد قمة هلسنكي وبعد إخفاقه في استمالة موقف روسي ضد إيران، استأنف ترامب خطته التصعيدية الضاغطة ضد إيران، محذرا الرئيس الإيراني حسن روحاني من عواقب وخيمة إذا هدد من جديد الولايات المتحدة، في إشارة الى تلويح روحاني بإغلاق المضائق البحرية من بينها مضيق هرمز ردا على خنق صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر المقبل، وفي حين وصف روحاني الحرب مع إيران بأنها ستكون أم المعارك، توجه ترامب الى روحاني بالقول مغردا: «لا تهدد أبدا الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا ستتكبد عواقب لم يشهد مثيلها سوى قلة عبر التاريخ، كن حذرا». وفي تصعيد جديد، قال قائد الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال محمد علي جعفري إن تهديدات الولايات المتحدة بالتضييق على تجارة إيران الدولية للنفط يمكن الرد عليها بسهولة. ويبدو ان تهديدات ترامب ليست نزوة وإنما تندرج في سياق حملة منظمة ومركزة يساعده فيها مستشاره للأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو الذي، وفي لقاء ثالث مع الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة خاطب الشارع الإيراني معلنا دعم واشنطن للحراك الشعبي ضد النظام، وآملا في أن تؤدي الضغوط الاقتصادية الى تحرك الشارع الإيراني لتعديل سلوك النظام الإيراني، وقبل هذا اللقاء في كاليفورنيا، عقد مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية مؤتمرا صحافيا في سياق التحريض ضد النظام الإيراني، قدر فيه حجم المبالغ الذي صرفتها إيران على نظام بشار الأسد والميليشيات التابعة لها في المنطقة بنحو ١٦ مليار دولار ، كما أنها تمنح ميليشيا حزب الله اللبناني أكثر من ٧٠٠ مليون دولار سنويا، إضافة الى دعم الميليشيات الأخرى في العراق، والحوثيين في اليمن، وذلك بغرض زعزعة استقرار دول منطقة الشرق الأوسط، وكانت بذلك مسببا رئيسيا في تفاقم أزمة اللاجئين السوريين حول العالم. من المستبعد جدا أن يصل هذا التصعيد الى الحرب، الدولتان ترقصان على حافة الهاوية، ولكن أي منهما لا تريد الحرب التي ليست في مصلحة أحد، وإن كان هناك احتمال موجود وضعيف بأن ينفذ ترامب تهديده بالانتقام إذا تعرضت الولايات المتحدة لإهانة جديدة في مضيق هرمز الذي يعد نقطة النزاع المحتملة، وفيه قامت الزوارق التابعة للحرس الثوري الإيراني بمضايقات للأسطول الأميركي الخامس الذي يقوم بدوريات في هذا الممر المائي، وكان مضيق هرمز وراء مواجهات عنيفة في العام 1988 حينما أغرقت القوات البحرية الأميركية ثلاث سفن حربية إيرانية ودمرت منصتين نفطيتين، إيران لا تريد الحرب وقادتها يدركون جيدا مدى تفوق الجيش الأميركي وقدرته على الهيمنة جوا وبحرا، وأن الذهاب الى «أم المعارك» سيكون خيارا مكلفا ومدمرا. والرئيس ترامب لا يرغب لا في شن حرب ولا في إسقاط النظام الإيراني، وإنما خطته ستركز أولا على تغيير سلوك النظام وتطويعه ودفعه الى مفاوضات على اتفاق جديد يعالج عيوب الاتفاق النووي. ويبدو أن ترامب يكرر مع إيران سيناريو كوريا الشمالية الذي بدأه بسقف مرتفع من التهديد والوعيد، وأنهاه باقتراح حوار وتفاوض ومشروع اتفاق، أيا يكن أفق التصعيد الأميركي ـ الإيراني ونهاياته، من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط تتجه نحو شهور صعبة ومرحلة جديدة ينتقل فيها التوتر من الملف السوري الى الملف الإيراني، وتقف فيها إيران في زاوية الخيارات الصعبة بين القبول بمفاوضات لاتفاق جديد حول البرنامج النووي والدور الإقليمي، أو تجرع كأس العقوبات المرة وتقطيع الوقت بانتظار رحيل ترامب.

البرلمان التركي يتبنى قانوناً لمكافحة الإرهاب بدلاً من حالة الطوارئ

الانباء...أنقرة – وكالات... تبنى البرلمان التركي قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب يطبق بعض تدابير حال الطوارئ التي فرضت بعد الانقلاب الفاشل في يوليو 2016. وكانت المعارضة قد انتقدت مشروع القانون ووصفته بـ «حالة طوارئ دائمة». وتمت الموافقة على مشروع القانون المكون من 27 مادة دون عائق، حيث حصل حزب العدالة والتنمية وحلفاؤه اليمينيون المتطرفون، وحزب الحركة القومية، على أغلبية برلمانية بعد انتخابات يونيو الماضي. واعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي قدم النص للبرلمان، انه ضروري لتفادي «تباطؤ التصدي للمجموعات الإرهابية» بعد رفع حال الطوارئ الأسبوع الماضي. والقانون الذي يقول منتقدوه ان الحكومة تسعى من خلاله الى الإبقاء على حال الطوارئ يسمح للسلطات بمواصلة عمليات التطهير لـ 3 سنوات إضافية وتمديد فترة الاعتقال على ذمة التحقيق أحيانا الى 12 يوما وتوطيد صلاحيات حكام المحافظات. ويتضمن القانون تدابير مستوحاة من حال الطوارئ كإمكانية السلطات مواصلة إقالة الموظفين المرتبطين بـ «المجموعات الإرهابية» لـ 3 سنوات. كما ان الموظفين في القطاع العام الذين عينوا خلال فرض حال الطوارئ على رأس مؤسسات يشتبه بأن لديهم صلات بـ «منظمات إرهابية» ان يبقوا في مواقعهم لـ 3 سنوات. وبين التدابير الأخرى حظر التظاهرات والتجمعات بعد مغيب الشمس إلا إذا حصلت على ترخيص. ويمكن للسلطات المحلية فرض قيود للوصول الى بعض المناطق وتمديد فترة الاعتقال على ذمة التحقيق أحيانا إلى 12 يوما. وقبل تصويت النواب على القانون رفعت وزارة الداخلية إلغاء جوازات سفر أكثر من 155 ألف شخص حرموا من هذه الوثائق أثناء فرض حال الطوارئ بحجة اقترانهم بـ «مشتبه بهم». من جهة أخرى، قالت قناة (سي.ان.ان ترك): إنه تم وضع قس أميركي، تحتجزه تركيا منذ قرابة عامين لاتهامات بالإرهاب، قيد الإقامة الجبرية بعدما أمرت محكمة باستمرار سجنه في قضية أثارت خلافا مع الولايات المتحدة. وورد التقرير بعد أسبوع من حكم محكمة تركية باستمرار حبس القس آندرو برانسون لحين محاكمته لاتهامات بالإرهاب والتجسس. وأدت قضية برانسون، وهو من ولاية نورث كارولينا، إلى تفاقم الخلاف بين واشنطن وأنقرة.

عشرات القتلى في تفجير انتحاري تبناه «داعش» وحوادث عنف متفرقة

باكستان تقترع في الانتخابات البرلمانية على وقع التفجيرات

الانباء...إسلام آباد – وكالات.. أدلى الباكستانيون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية أمس التي تنافس فيها حزب بطل الكريكت العالمي السابق عمران خان مع حزب «الرابطة الإسلامية ـ جناح نواز شريف»، فيما تصاعدت المخاوف الأمنية إثر حوادث متفرقة، بينها تفجير انتحاري أودى بحياة العشرات، وذلك عقب حملة انتخابية شهدت اتهامات للجيش بالتدخل فيها. وقتل 35 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 37 آخرين في حوادث متفرقة وقعت بالقرب من مراكز اقتراع. وأوضحت مصادر الشرطة الباكستانية في بيان تداولته وسائل إعلام محلية ان تفجيرا انتحاريا استهدف موكب مسؤول رفيع في الشرطة بالقرب من مركز اقتراع بمدينة كويتا في اقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد وخلف 31 قتيلا على الاقل واكثر من 30 جريحا. وأكدت أن تنظيم «داعش» اعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استخدم فيه متفجرات تزن نحو 20 كيلوغراما. كما قتل شرطي وجرح 3 آخرون في هجوم بقنبلة يدوية على مركز اقتراع في قرية كوشك في بلوشستان. وفي بلدة سوابي بشمال غرب البلاد، قتل موظف في «حركة الانصاف» في تبادل إطلاق نار مع حزب منافس، بحسب الشرطة. وذكرت الشرطة ايضا مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في تبادل إطلاق نار بين أنصار اثنين من المرشحين للانتخابات في مركز اقتراع في إقليم خيبر بختون شمالي باكستان. وانحصرت المنافسة في الانتخابات بشكل كبير بين «حركة الإنصاف» التي يتزعمها عمران خان، وحزب «الرابطة الإسلامية - نواز» بزعامة رئيس الوزراء المعزول نواز شريف، والذي يقود حملته شقيقه شهباز. وتشارك في الانتخابات مجموعات راديكالية مثل «رابطة الملة المسلمة» التي يتزعمها حافظ سعيد المتهم بتدبير هجمات بومباي عام 2008، وأحزاب أصغر غير معروفة.

ترامب يعتبر تجارة الصين «خبيثة» وبكين تدعو «بريكس» إلى رفض الحمائية

الحياة..واشنطن، جوهانسبورغ - ا ف ب، رويترز.. فيما قمة «بريكس» للاقتصادات الناشئة مجتمعة في جوهانسبورغ، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً للصين التي وصف ممارساتها التجارية بـ «الخبيثة»، في وقت اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ أنه يجب رفض حرب تجارية عالمية لأنه لن يكون هناك فائز فيها، داعياً دول مجموعة «بريكس» إلى رفض النزعة الانفرادية. بالتزامن أعلن الاتحاد الأوروبي أمس استعداده لفرض رسوم جمركية على بضائع أميركية بقيمة 20 بليون دولار، في حال نفذت واشنطن تهديدها في فرض رسوم على السيارات. وكان مقرراً أن يلتقي رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع ترامب لحل النزاع التجاري، على أمل عدم فرض رسوم على السيارات والمكونات الأوروبية والتوصل إلى اتفاقات. وفي آخر انتقاد يوجهه ترامب لثاني أكبر اقتصاد في العالم على وقع حرب تجارية بين الجانبين، كتب في تغريدة على «تويتر»: «الصين تستهدف مزارعينا الذين تعرف إنني أحبهم وأحترمهم، وهي وسيلة لإجباري على السماح لها بالاستمرار في الاستفادة من الولايات المتحدة». وأضاف: «إنهم يتصرفون بخبث في محاولتهم التي ستكون فاشلة. تصرفنا بلطف، حتى الآن! وكسبت الصين 517 بليون دولار على حسابنا العام الماضي». وهدد بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات صينية بقيمة 500 بليون دولار، عازياً فائض تجارة الصين مع الولايات المتحدة إلى تلاعب بكين. وأعطت تهديدات ترامب المتواصلة حافزاً جديداً لدول «بريكس» (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) لتحسين التعاون التجاري، ووجد مسؤولون في القمة التي تستمر ثلاثة أيام في جوهانسبرغ، موقفاً جماعياً مناصراً للتجارة العالمية، علماً أنه الاجتماع الأول منذ أطلقت إدارة ترامب مسعى لإعادة موازنة التجارة المتعددة الأطراف والتي وصفها ترامب بغير العادلة .. وأكد الرئيس الصيني في افتتاح قمة بريكس أمس أن «لا فائزين» في أي حرب تجارية، في تحذير مباشر للرئيس الأميركي، وقال: «تتزايد الأحادية والحمائية، وتوجه ضربة قوية للتعددية والنظام التجاري المتعدد الأطراف»، من دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم. وقال: «نواجه خياراً بين التعاون والمواجهة، بين الانفتاح وسياسة الأبواب المغلقة، بين الفائدة المشتركة ومقاربة إفقار الجار». وأضاف أن الصين «ستواصل تنمية نفسها وأبوابها مفتوحة على مصراعيها». وأكد أن الصعود الجماعي للأسواق الناشئة والدول النامية «غير قابل للإيقاف، وسيجعل النمو العالمي أكثر توازناً». على خط موازٍ، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي سيسيليا مالستروم لصحيفة «داغنز نياهتر» السويدية عن فرض رسوم أميركية على السيارات الأوروبية: «نأمل بألا يحدث ذلك، وبأن نتوصل إلى حل، وإلا فإن المفوضية الأوروبية تعد لائحة طويلة من المنتجات الأميركية تصل قيمتها إلى نحو 20 بليون دولار». وأضافت مالستروم التي ترافق يونكر في زيارته لواشنطن: «ليست لدينا استراتيجيا أخرى غير استراتيجيا الحوار». كما قالت في حديث مع شبكة «سي أن أن» الأميركية: «سنشرح بأن الاتحاد الأوروبي ليس عدواً بل صديق وحليف. نتشارك المقاربة نفسها في شأن تحديث منظمة التجارة العالمية». واستبق يونكر لقاءه ترامب، وخفض في تصريح للإذاعة الألمانية العامة «تسي دي أف»، صقف التوقعات من اللقاء، قائلاً: «لسنا أعداء الولايات المتحدة، لدينا ماض مشترك يجب ألا ننساه. لكني لست متفائلاً للغاية». وأضاف: «أعرف ترامب جيداً. التقيته مراراً، وأعرف كيف أتعامل معه، وأعرف كيف يتعامل هو مع الآخرين. سنتفاوض على قدم المساواة». وأكد أنه يريد «تجنب حرب تجارية»، مشدداً في المقابل على أن الاتحاد الأوروبي لن «يذعن». وقال: «إذا وصلنا إلى الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات، فسيتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات انتقامية، بمقدورنا الرد بطريقة مناسبة وفورية». وحذر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو من أخطار التوترات التجارية وتهديدها الاقتصاد العالمي.

ماكرون: لسنا في جمهورية الحقد... وأنا وحدي من يتحمّل المسوؤلية

الحياة...باريس - رندة تقي الدين .. خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن صمت التزمه طيلة أزمة اعتُبرت الأضخم منذ تولّيه الرئاسة، على خلفية ملف ألكسندر بينالا المساعد السابق لمدير مكتبه. وقال أمام أعضاء في حكومته ونواب من حزبه «إلى الأمام»: «الجمهورية المثالية لا تمنع حدوث أخطاء. إنها ليست جمهورية الحقد. إذا كانوا يريدون مسؤولاً، فهو واقف أمامكم، فليأتوا بحثاً عنه. أنا أجيب الشعب الفرنسي». وأضاف: «المسؤول الوحيد هو أنا، وأنا فقط. أنا هو من وضع ثقته في ألكسندر بينالا». ونفى ماكرون أخباراً غير صحيحة تناقلتها وسائل الإعلام، عن راتب مقداره 10 آلاف يورو يتقاضاه بينالا، وأشار الى أن «هذا غير صحيح». كما نفى أن يكون بينالا مالكاً لشقة منحته إياها الدولة، مساحتها ٣٠٠ متر مربع، وتابع: «بينالا ليس عشيقي، ولم يكن لديه مفتاح السلاح النووي». واعترف بأن ما قام به بينالا في تظاهرة ١ أيار (مايو) الماضي كان خطأ دانه، وأعرب عن «خيبة وخيانة» إزاءه، لكنه أكد أن بينالا عمل قبل ذلك في شكل ملتزم وجيد. وواصل معارضو الرئيس حربهم عليه، على خلفية أن كلامه ليس كافياً لتبرير عدم إحالة الحادث فوراً إلى القضاء، والاكتفاء بعقوبة في حق بينالا يعتبرونها «متساهلة». وطالب برونو ريتايو رئيس مجموعة «الحزب الجمهوري» في مجلس الشيوخ، ماكرون بإطلالة تلفزيونية بمشاركة من يناقضه سياسياً، يشرح فيها للفرنسيين ما حصل، معتبراً أنه «ينبغي ألا يتهرب من مسوؤليته». أما مارين لوبن رئيسة «التجمع الوطني» اليميني المتطرف، فرأت أن قول ماكرون «فليأتوا إليّ ويبحثوا عني لا تعني الكثير، عندما يحميه الدستور من أي محاسبة». كما كان زعيم حزب «الجمهوريون» اليميني المعارض كريستيان جاكوب، أعلن أن كتلته ستتقدم بمذكرة لحجب الثقة عن الحكومة، في إطار قضية بينالا. لكن وزير الحسابات العامة جيرار دارماني وصف حملة التهجم على الرئيس بأنها «مقززة». وأظهر استطلاع رأي أعدّته مؤسسة «إيبسوس» لحساب مجلة «لوبوان»، بعد يومين على كشف صحيفة «لوموند» ملف بينالا، أن شعبية ماكرون تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أيلول (سبتمبر) 2017، إذ بلغت نسبة مؤيّديه 32 في المئة، بتراجع 4 نقاط، وزادت نسبة معارضيه نقطة فبلغت 60 في المئة. على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «لو باريزيان» أن الدرك الفرنسيون عثروا على سيارة تحمل متفجرات، في مرآب مركز تجاري في سارسيل شمال باريس، وقالت إن «الدركيين أرادوا التحقق من هويات أشخاص كانوا في سيارة يراقبون محطة للوقود. لكنهم أفلتوا من عملية التدقيق وفروا باتجاه سارسيل». فجرت مطاردة انضم إليها فريق من رجال الشرطة، تبعوا السيارة حتى دخولها مرآب المركز التجاري، حيث فر من كان فيها. وذكر مصدر في الشرطة أنه عُثر على «ست قطع من عجينة المتفجرات» في صندوق السيارة التي تبيّن أن «لوحات تسجيلها مزورة».

خيارات اللحظة الأخيرة فصلت بين الضحايا والناجين قصص من قلب كارثة اليونان

صحافيو إيلاف.. تحدد مصير سكان منتجع ماتي السياحي في اليونان بخيارات اللحظة الأخيرة للهرب من كارثة الحرائق. وبلغت حصيلة الحريق الذي أتى على مئات المنازل، 79 قتيلا، حسب اجهزة الاطفاء التي لا تزال تبحث عن مفقودين محتملين.

أثينا: قفز كيرياكي الكسيادو في سيارته واتجه الى مدينة مجاورة فنجا من الحريق الذي دمر منتجح ماتي، في المقابل حاول جيرانه الفرار مشيا باتجاه البحر، فقضوا. وهكذا تحدد مصير سكان هذا المنتجع السياحي الصغير بخيارات اللحظة الاخيرة للهرب بهذا الاتجاه او ذاك. وروت المتقاعدة (62 عاما) التي نجت من الكارثة التي دمرت جزئيا هذا المنتجع الواقع شرق اثينا "طلب مني زوجي ان اغادر مع حفيدي ذي السبع سنوات، فركضنا نحو السيارة وكانت ثمار اشجار الصنوبر تتساقط محترقة امامنا"، وتمكنا من النجاة. وانهارت باكية صباح الاربعاء وهي تشير الى منزل على بعد امتار من بيتها قائلة "الشرطية التي كانت تسكن هنا وزوجها وطفليهما توجهوا مشيا ناحية البحر لكنهم وجدوا انفسهم عالقين خلف جدار من النار فقضوا". واكد الواقعة سكان آخرون في الحي.

البحث عن مفقودين

وبلغت حصيلة الحريق الهائل الذي أتى خلال ساعات قليلة على مئات المنازل، 79 قتيلا، حسب اجهزة الاطفاء التي لا تزال تبحث عن مفقودين محتملين. وحين اجتاحت اعمدة دخان ضخمة حديقة منزله معلنة وصول السنة اللهب اليه من الجبل المجاور "بسرعة خارقة"، لم يكن امام تيودوروس كويستوبولوس سوى ثوان معدودة ليتخذ قراره. وقال الرجل الذي بدا متعبا وهو يقف امام منزله المؤلف الذي لم تلحقه اضرار ونجا سكانه، "كنا خمسة. فقلت لنفسي ندخل الى الفيلا ونغلق النوافذ والابواب (وكلها من الالمنيوم) وليحدث ما يحدث الطريق كان مزدحما بالسيارات التي كان ركابها يحاولون مغادرة ماتي".

ليلة أشبه بالجحيم

هل نبقى ام نغادر؟ باتجاه البحر ام باتجاه آخر؟ يمينًا أم يسارًا؟ .. اسئلة تعكس شعور الناجين الذين أحسوا أن أرواحهم كانت مرتبطة بالجواب على هذه الاسئلة. كثيرون احتموا بالجداول التي تحيط بالمنتجع والتي استعادت الاربعاء مياهها الشفافة تحت شمس حارة. بيد ان ما تناثر من ملابس ولعب اطفال تركت على عجل يشهد على "ليلة كانت اشبه بالجحيم" امضاها من توجه الى هذا المكان، حسب عبارة الناجي سابي كيسوف.

حديقة وسط الخراب

وتمكن حارس منزل متواضع غير بعيد من الشاطىء بلا صعوبة من الوصول الى البحر حيث امضى عدة ساعات مع مشغلته، وهي سيدة تبلغ من العمر 73 عاما وتعاني من سرطان. وقال "كنا 300 شخص على الاقل، الاسوأ كان الدخان وكنا نتنفس بصعوبة" في حين تولت زوارق اجلاء الفارين من المكان طوال الليل. لكن آخرين لم يتمكنوا من الوصول الى الشاطىء. فعلى بعد مئات الامتار من منزل سابي كيسوف عثر على 26 جثة في ارض فيلا بنيت على شاهق صخري ما حال دون الوصول الى مياه البحر.

منازل سليمة

ومن الغريب ان بعض المنازل بقيت سليمة تماما وبالكاد لامستها السنة اللهب، في حين كانت مبان اخرى في الشارع ذاته مدمرة تماما. وقال كيسوف الذي خصص بعض وقته صباح الاربعاء ليروي اشجار حديقة منزله غير البعيد عن منازل اخرى دمرت تماما "عثرنا على كل شيء حتى السيارة والديك والكلب". وقالت فاني انتونيني وهي تعدل مزهرية انقلبت امام البقايا المحترقة لما كان منزل اسرتها "الامر لا يمكن تفسيره، لماذا هذا المنزل احترق ولماذا لم يحترق المنزل المجاور؟". ورغم كل شيء قالت هذه الام ساخرة وهي التي بقيت لساعات مساء الكارثة بلا اخبار عن ابنها المراهق قبل ان تعثر عليه، "بامكاني ان اقدم لكم الماء فهي لم تنقطع، كما بامكاني ان استحم".

 

 



السابق

لبنان...بقاعيون يعبرون عن نقمتهم على «حزب الله».....الوفد الروسي يُعيد فتح طريق بعبدا - بيت الوسط... الحريري يتّفق مع عون على تكثيف اللقاءات.. والحاج حسن يبدأ تطبيع العلاقات مع سوريا.. اللواء ابراهيم.. رئيس الفريق اللبناني في اللجنة اللبنانية - الروسية؟...

التالي

سوريا....الأسد يهدِّد بمهاجمة إدلب وتصفية «الخُوَذ البيضاء»...السويداء تشيع قتلاها وارتفاع حصيلة ضحايا اعتداءات «داعش» على السويداء إلى 246......أهالي السويداء يطردون وفد نظام الأسد من تشييع ضحاياهم..فشل الهدنة بين ميليشيا أسد الطائفية وداعش في حوض اليرموك...تعرف إلى الميليشيا الإيرانية التي تحمي قصر بشار الأسد...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,076,648

عدد الزوار: 409,909

المتواجدون الآن: 0