اخبار وتقارير..أردوغان يؤدي اليمين.. وتركيا تنتقل إلى النظام الرئاسي..أتعهد بالحفاظ على علمانية أتاتورك.. يعلن حكومته ويعين صهره وزيرا للمالية...«بريكست» تواصل زعزعة استقرار حكومة ماي.. وجونسون سادس المستقيلين...قمة الأطلسي تنطلق غداً وسط مخاوف أوروبية من «مفاجآت» ترمب...منتدى التعاون الصيني ـ العربي ينطلق اليوم على وقع المصالح المشتركة...ماكرون يخطب في فرساي بحثاً عن نفَسٍ مغاير لرئاسته...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 6:53 ص    القسم دولية

        


أردوغان يؤدي اليمين.. وتركيا تنتقل إلى النظام الرئاسي..

الانباء...عواصم ـ وكالات... طوت تركيا صفحة النظام البرلماني رسميا أمس مع أداء الرئيس رجب طيب اردوغان اليمين الدستورية أمام البرلمان، ليصبح أول رئيس بسلطات معززة في النظام الرئاسي الجديد. وقد تعهد في خطاب القسم بالحفاظ على تركيا العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك، واعدا الاتراك بمستقبل «أفضل». وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس التركي، عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة أدائه اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة، متمنيا له كل التوفيق والسداد وللجمهورية التركية وشعبها الصديق المزيد من التقدم والازدهار. وبعث سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية مماثلة، ضمنها سموه خالص تهانيه بالمناسبة، متمنيا له كل التوفيق والسداد ودوام الصحة والعافية. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة. وقد مثل صاحب السمو الأمير في حفل تنصيب اردوغان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

أردوغان يؤدي اليمين الرئاسية: أتعهد بالحفاظ على علمانية أتاتورك

الأنباء - عواصم – وكالات... طوت تركيا صفحة النظام البرلماني رسميا أمس مع أداء الرئيس رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية أمام البرلمان لولاية رئاسية جديدة من خمس سنوات، ليصبح أول رئيس بسلطات معززة في النظام الرئاسي الجديد، وقد تعهد في خطاب القسم بالحفاظ على تركيا العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك، ضمن مفاهيم استقرار ورفاهية الشعب والتضامن الوطني والعدالة والتمسك باستحقاق الكل لحقوق الإنسان ولحقوق الحريات الأساسية والولاء للدستور. وأكد أردوغان المحافظة على شأن وشرف تركيا وبذل قصارى جهده محايدا من دون الانحياز لطرف، واعدا الأتراك بمستقبل «أفضل». وحقق اردوغان (64 عاما) الموجود في السلطة منذ 2003 كرئيس للوزراء أولا ثم كرئيس، انتصارا مريحا من الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 يونيو، وفاز بعد ان جمع 52.6% من الأصوات، بفارق كبير عن منافسيه. كما تعهد أردوغان في كلمة مقتضبة ألقاها خلال زيارته ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بأنقرة عقب أدائه اليمين، بمواصلة العمل على إعلاء شأن الدولة التركية وتوطيد أواصر الأخوة والوحدة ونمو البلاد. وعقب ذلك توجه أردوغان إلى المجمع الرئاسي، حيث اقيمت مراسم تنصيبه، بمشاركة رؤساء وزعماء وضيوف من 22 دولة، فضلا عن أمناء ست منظمات دولية. وقد مثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حفل تنصيب أردوغان رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، كما كان حاضرا في الحفل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين. ورؤساء مولدافيا إيغور دودون، وتتارستان رستم ميننيهانوف، وبلغارايا رومن راديف، والغابون علي بونغو أونديمبا، وصربيا ألسكندر فوتشيتش، والرئيس الجورجي جيورجي مارغفيلاشفيلي، ورئيسا وزراء روسيا والمجر، ديميتري مدفيديف، وفيكتور أوربان. وعقب المراسم اقام مأدبة عشاء على شرف الحضور، اعقبها مؤتمر صحافي تم الإعلان فيه عن حكومته. وتبدأ الولاية الرئاسية الواسعة الصلاحيات لأردوغان بعد حوالي عامين على محاولة انقلاب عسكري في 15 يوليو 2016، تلتها حملات تطهير واسعة ولا سيما في صفوف القوات المسلحة والشرطة والإدارات الرسمية أدت إلى توقيف وإقالة عشرات آلاف الأشخاص. وطاولت آخر حملة تطهير أعلن عنها عشية تأدية الرئيس التركي اليمين أكثر من 18 ألف شخص معظمهم من الجنود والشرطيين أقيلوا بموجب مرسوم دستوري قدم على أنه الأخير في ظل حال الطوارئ التي أعلنت غداة محاولة الانقلاب وبعد ادائه القسم، ينتقل اردوغان على الفور إلى ميدان السياسة الخارجية حيث سيزور شمال قبرص واذربيجان، قبل أن يتوجه لحضور قمة لقادة حلف الأطلسي في بروكسل يلتقي خلالها نظيره الأميركي دونالد ترامب وعددا آخر من قادة الحلف. الى ذلك، نشرت الجريدة الرسمية التركية امس مرسوما بحكم القانون يقضي بدمج بعض الوزارات وإلغاء وتعديل مهام عدد من مؤسسات الدولة. وبحسب المرسوم رقم 703 تم دمج وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية مع وزارة العمل والضمان الاجتماعي تحت اسم وزارة العمل والخدمات الاجتماعية والأسرية. ونص المرسوم على تغيير اسم وزارة المالية إلى «وزارة المالية والخزانة»، ودمج وزارتي «الزراعة والثروة الحيوانية» و«الغابات والمياه». ووفقا للمرسوم ذاته، تم تغيير اسم وزارة المواصلات والاتصالات والنقل البحري، إلى وزارة المواصلات والبنية التحتية، فيما أصبح اسم وزارة العلوم والصناعة والتكنولوجيا «وزارة الصناعة والتكنولوجيا»، وتغير اسم وزارة الجمارك والتجارة إلى وزارة التجارة. كما تم بموجب المرسوم الرئاسي إلغاء عمل المديرية العامة للصحافة والإعلام.

إردوغان يعلن حكومته ويعين صهره وزيرا للمالية

مهران عيسى - أنقرة - سكاي نيوز عربية.. أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، تشكيلة الحكومة الجديدة التي ستتبعه مباشرة بعد تحول البلاد إلى النظام الرئاسي.

وتضم حكومة أردوغان 16 وزيرا بعد دمج بعض الوزارات، وقد اختار فؤاد أوكتاي نائبا له، بينما أسند وزارة الدفاع إلى الجنرال خلوصي آكار والداخلية إلى سليمان صويلو وبقيت حقيبة الخارجية لمولود تشاووش أوغلو، فيما أختار زوج ابنته برآت البيرك وزيرا للمالية والخزانة. وفيما يلي التشكيلة الكاملة:

نائب رئيس الجمهورية - فؤاد أوكتاي

1- وزير الداخلية - سليمان صويلو

2- وزير الخارجية - مولود تشاووش أوغلو

3- وزير الدفاع - خلوصي آكار

4- وزير العدل - عبد الحميد قول

5- وزير المالية والخزانة - برآت البيرك - زوج بنت أردوغان

6- وزير الصحة - فخر الدين كوجا

7- وزير التعليم - ضياء سالجوك

8- وزير الرياضة والشباب - محمد كصاب أوغلو

9- وزير الثقافة والسياحة - محمد آرسوي

10 - وزير العمل والعائلة - زهرة زمرد سلجوق .

11 - وزير الطاقة والموارد الطبيعية - فاتح دونماز

12 - وزير البيئة - مراد كوروم

13- وزير التجارة - روهصار بيكجان

14- وزير المواصلات والبنية التحية - جاهد توران .

15- وزير الزراعة والغابات - بكر باك دميرلي

16- وزير الصناعة والتكنولوجيا - مصطفى ورانك

ومع بدء رئاسته التنفيذية، التي حارب بقوة لضمان تحقيقها، اختار أردوغان حكومة تضم عددا أقل من الوزراء، يقول إنها ستدفع من أجل تحقيق النمو لجعل تركيا أحد أكبر الاقتصادات في العالم. وفاز أردوغان بفارق بسيط في استفتاء جرى العام الماضي لاستبدال النظام البرلماني في تركيا بنظام يتمتع فيه الرئيس بصلاحيات واسعة، ثم فاز في انتخابات رئاسية نهاية الشهر الماضي دخلت البلاد بعدها مرحلة النظام الرئاسي. وهذه التغييرات أكبر تعديل لنظام الحكم منذ تأسيس الجمهورية التركية الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية قبل قرن تقريبا، ويقول أردوغان إنها ضرورية لدفع النمو الاقتصادي في تركيا وضمان أمنها.

«بريكست» تواصل زعزعة استقرار حكومة ماي.. وجونسون سادس المستقيلين

الأنباء - لندن – وكالات..قدم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون استقالته امس من حكومة تيريزا ماي وسط انباء عن اعتراضه على خطة ماي في التفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). من جانبها، قبلت رئيسة الوزراء البريطانية استقالة جونسون، وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء: «قبلت رئيسة الوزراء استقالة بوريس جونسون، وسيتم الإعلان عن خليفته قريبا، وتتوجه رئيسة الوزراء بالشكر لجونسون على عمله». وتأتي استقالة جونسون بعد ساعات من استقالة زميله وزير الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس الليلة قبل الماضية ليكون سادس وزير يستقيل من حكومة تيريزا ماي. وقال ديفيس في رسالة الاستقالة ان «الطريقة التي تعاطت بها رئيسة الوزراء مع الجانب الأوروبي في مفاوضات الخروج أضعفت وقوضت موقفنا التفاوضي»، مضيفا ان الاتفاق بصورته الحالية لن يعيد السيطرة على القوانين للبرلمان البريطاني. وتشكل استقالة ديفيس وجونسون ضربة قوية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي تقاتل على اكثر من جبهة محليا لإقناع نواب حزبها والمعارضة وخارجيا الاتحاد الاوروبي بإمكانية الوصول الى اتفاق يراعي مصالح جميع الأطراف. وكانت حكومة ماي شهدت قبل استقالة جونسون وديفيس رحيل اربعة وزراء هم وزيرة الداخلية امبر راد ووزير الدفاع مايكل فالون ووزيرة التنمية الدولية بريتي باتال ووزير مجلس الوزراء نائب رئيسة الوزراء دايمين غرين.

تعيين جيريمي هانت وزيراً جديداً للخارجية البريطانية

الحياة...لندن - رويترز .. عينت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمس (الاثنين) جيريمي هانت وزيراً جديداً للخارجية بعد استقالة سلفه بوريس جونسون، احتجاجاً على خطط الحكومة إقامة علاقة تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي. وربما يقلب تعيين هانت، الذي شغل لفترة طويلة منصب وزير الصحة ويعد حليفا مقربا لماي، موازين الفريق الوزاري المعاون لها في ما يتعلق بدعم الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وبينما كان جونسون أحد أبرز المؤيدين للانسحاب، كان هانت من المؤيدين لبقاء البلاد في الاتحاد خلال حملة الاستفتاء العام 2016. لكن هانت أبلغ إذاعة «إل بي سي» في تشرين الأول (أكتوبر) 2017 أنه غير رأيه في هذه المسألة جزئياً، بسبب ما شهده من «غطرسة» مخيبة للآمال في سلوك الاتحاد الأوروبي أثناء المفاوضات. وحل مات هانكوك محل هانت وزيراً للصحة، بينما جرى تعيين المدعي العام جيريمي رايت وزيراً للثقافة والإعلام والرياضة خلفا لهانكوك. وتولى هانت منصب وزير الصحة لما يزيد على خمسة أعوام ونصف العام، وهي أطول فترة قضاها وزير للصحة في منصبه منذ إنشاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تمولها الحكومة. وواجه هانت خلال تلك الفترة إضرابات للأطباء وعدم رضا المواطنين عن مستويات التمويل وغيرها من التحديات.

قمة الأطلسي تنطلق غداً وسط مخاوف أوروبية من «مفاجآت» ترمب

المساهمات المالية ومواجهة السلوك الروسي والتجارة أبرز القضايا الخلافية

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... تنطلق قمة الحلف الأطلسي غدا في بروكسل، وسط مخاوف أوروبية من «مفاجآت» قد يقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتزيد من ثقلها الأجواء الملبدة بين ضفتي الأطلسي، بسبب ما أصبح يعرف بـ«الحرب التجارية» بين الحلفاء. وما يزيد من قلق الطرف الأوروبي أن القمة تأتي قبل أربعة أيام فقط من قمة ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين التي ستستضيفها هلسنكي في 16 من الشهر الجاري، وخاصة «التنازلات» التي قد يقدمها ترمب للرئيس الروسي «من وراء ظهر» الحلفاء. كذلك لا يريد الأوروبيون أن تسود القمة الأطلسية أجواء شبيهة بما عرفته قمة مجموعة السبع الشهر الماضي في كندا، التي شهدت مشادات عنيفة بين ترمب وحلفائه وانتهت بأن سحب الأخير توقيعه عن البيان الختامي حال مغادرته الأراضي الكندية. ولذا، فإن ترمب سيكون «محور» القمة، حيث سترصد كل تحركاته وأقواله. وأمس، قالت مصادر رئاسية فرنسية في معرض تقديمها للقمة، إن مسألة المفاجآت «واردة»، وإنه «يصعب على الأوروبيين استشرافها»، وبالتالي «لا يمكن استبعادها رغم أن التحضير لقمة تم وفق القنوات العادية». وما تريده باريس ومعها العواصم الأوروبية هو «إظهار وحدة الحلف الأطلسي وفعاليته في التعاطي مع البؤر الساخنة وتحديث التزام كل طرف بتنفيذ الالتزامات التي تعهد بها». ومن الناحية العملية، سيتم الإعلان في قمة بروكسل عن إطلاق الأطلسي لبرنامج تدريبي وتأهيلي لموظفي وزارة الدفاع العراقية المدنيين لمرحلة مع بعد الحرب على «داعش»، بناء على طلب رسمي من الحكومة العراقية. إلا أن البدء بالبرنامج مرهون، وفق الإليزيه، بتشكيل الحكومة العراقية لما بعد الانتخابات. يضاف إلى ذلك أن الحلف سوف يعلن عن «سلة من المبادرات» لجنوب الأطلسي، أي لأفريقيا والشرق الأوسط، وسيعهد لمقر الحلف في مدينة نابولي الإيطالية بقيادته وبناء الشراكات وتنسيق النشاطات مع بلدان الجنوب». وأبعد من جنوب الأطلسي، سيلتقي زعماء الأطلسي الرئيس الأفغاني من أجل مناقشات حول دور الحلف في هذا البلد، كذلك رئيسي أوكرانيا وجورجيا اللذين تربطهما «شراكة» معه. وما يجمع بينهما هو أنهما على نزاع مع روسيا إما مباشرة أو بالواسطة. تتوقع باريس أن يكون ملف «توزيع الأعباء المالية» أحد أبرز الملفات المطروحة في القمة، بسبب مواقف الرئيس ترمب الذي يأخذ على الأوروبيين تهربهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية. ويريد ترمب من الشركاء الأوروبيين أن يرفعوا مصاريفهم العسكرية إلى 2 في المائة. وقد استبقت واشنطن قمة الغد برسائل وجهت إلى تسعة أعضاء في الحلف، أبرزهم ألمانيا، لمطالبتهم بزيادة إنفاقهم الدفاعي للوصل إلى 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام بحلول العام 2024، ويرد الإليزيه على ذلك بتأكيد أن الأوروبيين قاموا بجهود حقيقية للاقتراب من هذا الهدف، وبينهم فرنسا التي وعدت بأن تصل إلى سقف الـ2 في المائة في العام 2025، وهي اليوم بحدود 1.8 في المائة. وثمة ورقة ضغط «إضافية» يستطيع الرئيس الأميركي اللجوء إليها بعد غد، وهي قرار تخفيف الحضور العسكري الأميركي في أوروبا. وتنشر واشنطن 35 ألف جندي في ألمانيا، و65 ألف جندي في مجمل أوروبا. وتتركز الانتقادات الأميركية بالدرجة الأولى على ألمانيا لأسباب تجارية (فائض 60 مليار دولار لصالح برلين وعلى حساب واشنطن)، ولسياستها تجاه إشكالية اللجوء والهجرات، وأخيرا بسبب ضعف المساهمة الألمانية في ميزانية الحلف. وفي 5 من الشهر الجاري، توجه ترمب بالحديث مباشرة للمستشارة الألمانية في خطاب له قائلا: «أنت تعرفين يا أنجيلا أننا نوفر لكم الحماية، وهذا يعني الكثير بالنسبة إليكم، ولكن لا أعي ما هي الحماية التي نحصل عليها نحن عن طريق حمايتكم». وخلص ترمب إلى القول: «سأقول لقادة الحلف: عليكم أن تبدأوا بدفع فواتيركم، لأن الولايات المتحدة لن تستمر في التكفل بكل شيء». ليست اتهامات ترمب للأوروبيين بالتهرب من دفع المتوجب عليهم للحلف جديدة، إذ إنه أثار الموضوع في قمة العام الماضي. لكن الجديد هو أجواء التوتر السائدة مع الأوروبيين بسبب قضايا المناخ والتجارة وإيران والعلاقة مع روسيا، وكلها مواضيع خلافية. وأبرز دليل على ذلك فشل قمة مجموعة السبع. وبالنظر لاتساع الهوة مع واشنطن، فإن الأوروبيين بدفع من فرنسا يسعون لبناء «قوة ذاتية» مع الاستمرار بالقول إنها تعمل «بالتكامل» مع الحلف الأطلسي وليس بديلا عنه. وآخر ما حققه الأوروبيون هو الاتفاق على إطلاق «المبادرة الأوروبية للتدخل» المشترك التي ضمت تسع دول بينه الثلاث الكبار (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا). وهدف المبادرة تشكيل قوة تستطيع التدخل العسكري في الأزمات الناشئة ومحاربة الإرهاب والمساعدة لدى وقوع الكوارث الطبيعية. لكن هذه القوة ليست إلا في بداية الطريق، وتحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تتحول إلى واقع. كل هذه الخلافات الكامنة والبينة لن تمنع الأطلسيين من معالجة الملفات المدرجة على جدول أعمالهم، وأحدها تحديا «الشراكة الأطلسية - الأوروبية» التي سيصدر بشأنها بيان مسهب. كذلك، ستتم مناقشة ملف العلاقة مع روسيا التي يمكن تلخيصها بكلمتين: تشدد وحوار. وثمة قناعة أن ترمب لن يقبل أن يصدر عن القمة ما من شأنه «إفساد» لقائه بالرئيس الروسي بالنظر لأهمية هذه القمة، وما لها من انعكاسات على العلاقات الثنائية الأميركية - الروسية، وخصوصا على الملفات الإقليمية مثل الملف النووي الإيراني ومستقبل سوريا والحرب في شرق أوكرانيا. كذلك، ستتناول القمة ملف «الدفاع الجماعي والردع»، والرد على التحديدات الاستراتيجية وما تتطلبه من تعديلات على «هندسة» الحلف. وأخيرا، ستعالج القمة موضع «سياسة الباب المفتوح» التي تعني ضم أعضاء جدد إلى الحلف، وأبرز الموجودين على اللائحة جمهورية مقدونيا التي نجحت أخيرا بالتوصل إلى تفاهم مع اليونان حول اسمها الرسمي.

منتدى التعاون الصيني ـ العربي ينطلق اليوم على وقع المصالح المشتركة

طريق الحرير يحمل التجارة مروراً بالطاقة إلى التكنولوجيا

الشرق الاوسط...بكين: محمد العايض... تنطلق اليوم في العاصمة الصينية بكين الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، ويفتتح المنتدى الرئيس الصيني شي جينبينغ، بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت وأحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية بالإضافة إلى عادل الجبير وزير الخارجية السعودي ومستشار الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي. ويُنتظر أن يلقي الرئيس الصيني شي جينبينغ خطابا في الجلسة الافتتاحية تقديراً لأهمية علاقة بلاده بالدول العربية. كما التقى على هامش أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس وانج تشي شان نائب رئيس الصين. وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن اللقاء شهد حواراً حول سبل تحقيق نقلة نوعية في مجرى العلاقات العربية الصينية خلال المرحلة المقبلة تأسيساً على العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط الصين والمنطقة العربية، والتي يدعمها حالياً وجود توافق في الرؤى بين الجانبين حول الكثير من الموضوعات، بما في ذلك من خلال الحوار المؤسسي الذي يجسده منتدى التعاون العربي الصيني. وعلى صعيد متصل، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس مع وانج تشي شان نائب الرئيس الصيني، العلاقات الثنائية بين مصر والصين وسبل ارتقائها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مؤكدا تقدير مصر لتلك العلاقات التي تتميز بقدر كبير من الخصوصية. وأوضح بيان للخارجية المصرية أن نائب الرئيس الصيني أكد حرص بلاده على دعم الجهود المصرية لتحقيق التنمية، مشيرا إلى أن العلاقة القوية والمصالح المشتركة وتطابق المواقف بين البلدين. ويهتم الجانبان العربي والصيني بتهيئة الخطط لخلق تعاون استراتيجي شامل مشترك بين الجانبين، يتضمن السياسة والأمن والترابط الاستراتيجي والتعاون العلمي والتبادل الإنساني والثقافي وغيرها. ويستغل الطرفان الإرث الكبير في العلاقات العربية الصينية منذ زمن قديم حين كانت التجارة هي مصدر العلاقات الأول وذلك عبر طريق الحرير البحري والبري القديم الذي ساهم في التواصل بين الطرفين منذ القدم، مروراً بفترة كانت الطاقة هي محور العلاقات بين البلدين من خلال التبادل والبيع وإعادة التكرير، حتى وصل الطرفان إلى شراكة في مجال التكنولوجيا من خلال المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا. ونتج عن الاهتمام المشترك بالتكنولوجيا إقامة المنتدى الصيني العربي لنظام «بيدو» للملاحة بالأقمار الاصطناعية كما يرى المصري الدكتور إمام غريب الباحث والمهتم بتاريخ العلاقات العربية الدولية. وقال أحمد حسن اليافعي رئيس الجالية العربية في كوانزو بالصين أن التعاون الاستراتيجي بين الدول العربية زادت فعاليته مع تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي في عام م 2004 وأصبح هذا المنتدى بمثابة إطار التعاون بين الدول العربية والصين في مجالات متعددة. مبينا أنه وبحكم عمله في الصين والتقائه بعدد من الدبلوماسيين فإن الصين لديها رغبة في تعزيز التعاون المتبادل مع الدول العربية».

مبادرة «الحزام والطريق»

يقول شدد شاو شنغ مسؤول إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) عام 2013 طرح الرئيس الصيني شي جينبينغ مبادرة «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير» و«طريق الحرير البحري في القرن الـ21» مع الدول الواقعة على طول مبادرة «الحزام والطريق». والهدف من مبادرة «الحزام والطريق» هو تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والإنساني لتحقيق التواصل السياسي، وكذلك ترابط الطرق وبالتالي تدفق التجارة بين البلدان، وزيادة التفاهم بين الشعوب. ويعلق على ذلك المهندس عرفات حراحشة رئيس مجلس رجال الأعمال العرب في الصين بقوله: «مبادرة الحزام والطريق هي مبادرة شاملة تهدف إلى خلق مزيد من التعاون والنجاح المشترك انطلاقا من التجربة الصينية التي أبهرت العالم ومن خلال هذه المبادرة التي تركز على وضع سياسات واضحة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الشركاء والعمل على استغلالها إيجابيا».

التعاون الاقتصادي والتجاري

ومنذ تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني، تم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في التعاون الاقتصادي والتجاري بين الطرفين، وظهر تزايد واضح في حجم التجارة كما يشير مسؤول إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية في حجم التجارة. ويرى عادل الطالبي نائب رئيس مجلس الجاليات العربية أن مثل هذه الخطوات إيجابية من قبل صانعي القرار في الدول العربية، مؤملاً أن تعود هذه العلاقات على الدول العربية وكذلك الصين بصورة إيجابية كمنفعة متبادلة للطرفين. ويذكر شاو شنغ أن بلاده أصبحت ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية إذ بلغ حجم التجارة بين الصين والدول العربية 36.7 مليار دولار في عام 2004 وتجاوزت 100 مليار دولار في عام 2008 وما زالت في تصاعد تدريجي حتى وصلت إلى مبلغ 191.352 مليار دولار في عام 2017 بزيادة 11.9 في المائة عن العام الذي سبقه.

الأمن والسلام

ظهر تعاون واضح بين الطرفين منذ تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي، في مجال الأمن والسلام ويرى عصام طويلة ممثل الجالية الأردنية وعضو مجلس رجال الأعمال العرب بالصين أنه «مع تسارع الأحداث السياسية والاجتماعية التي أثرت بشكل كبير على أمن وسلام الشرق الأوسط ومن حوله كان لا بد من إظهار الوجه الآخر الحقيقي لحرص مجتمعات الشرق الأوسط على كل نواحي الأمن والسلام وذلك بتعزيز الحركة الاقتصادية والاجتماعية الكبرى من وإلى الصين». مضيفا أن «التجمعات الاقتصادية العربية كانت خير مثال وطريقا مختصرا للعمل التجاري الجاد بتجمع اقتصادي كبير ويكبر كل يوم ليكون توجه المجتمعات نحو المنفعة الربحية الجيدة التي تساهم بقوة بإحلال الأمن والسلام اللازم لذلك التقدم الاقتصادي». ويبدي طويلة شكره لكل من ساهم بهذا التعميق المباشر وغير المباشر لمفهوم الاقتصاد والتجارة وما تفعله بالأمن والسلام لكل الأطراف المشاركة بذلك التعاون.

التنمية الاجتماعية

للتنمية الاجتماعية أهمية كبيرة ولذلك كان لها نصيب كبير من الاهتمام بين الطرفين منذ تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي، وتمت زيادة التعاون في مجالات الصحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والغابات وحماية البيئة وغيرها من مجالات التنمية الاجتماعية، ويرى ياسر هنيئة عضو مجلس رجال الأعمال العرب أن جانب التعاون الثنائي في المجال الاجتماعي مهم للطرفين ولا سيما «في خضم الأحداث العالمية المتلاحقة والأوضاع السياسية المتوترة حيث تخيم على العلاقات الدولية توترات متعددة وعلى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها، مما يتحتم على الطرفين الصيني والعربي تعزيز ومد المزيد من جسور التعاون المشترك فيما بينهما وضرورة السير معاً».

المجال الثقافي

قال باي هيبو مدير الإعلام والعلاقات الأجنبية بوزارة الخارجية الصينية إن بلاده والدول العربية لديها تاريخ وحضارة طويلة أثرت على العالم. ويرى رئيس منتدى رجال الأعمال العرب في الصين المهندس عرفات حراحشة أن «أهم ما يميز الحضارتين العربية والصينية هو تنوعهما الثقافي الثري وتعمل الدول العربية والصين على فتح المجال أمام انسياب هذا الموروث على كافة المستويات الثقافية والفنية والتعليمية وأكثر ما نلحظ هو حجم المنح الثقافية والتعليمية والمكتبات والمعاهد لتعليم اللغة الصينية في الدول العربية واللغة العربية في الجامعات الصينية».

ماكرون يخطب في فرساي بحثاً عن نفَسٍ مغاير لرئاسته

الشرق الاوسط....باريس – أرليت خوري ... وسط أجواء سياسية واجتماعية ملبّدة، ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطاباً فضفاضاً، خلال اجتماع لمجلسي النواب والشيوخ في قصر فرساي التاريخي، محاولاً تبديد عدم الثقة في نهجه الذي امتد إلى صفوف غالبيته البرلمانية، وإعطاء نفسٍ جديد لولايته الرئاسية المتعثرة. وعلى مدى أكثر من ٩٠ دقيقة، ألقى ماكرون خطاباً سياسياً عاماً اتسمت لهجته بتواضع متعمد، لم يكشف خلاله جديداً، إنما كرّسه للشرح والتصويب، أملاً بإقناع الفرنسيين بمنحه ثقتهم مجدداً. وعبّر ماكرون عن تفهمه الانتقادات الشخصية والسياسية التي توجه إليه، وحاول الرد عليها ببساطة بقوله إنه لم ينس الخيار الذي أقدمت عليه فرنسا بانتخابه رئيساً لها، كما لم ينس المخاوف والغضب اللذين تراكما على مدى الأعوام الماضية، ولا يمكن أن تزول في غضون يوم واحد، ولا في غضون سنة. كما اعلن ماكرون انه «لا يوجد اي سبب إطلاقاً لكي تكون العلاقة بين الجمهورية والاسلام صعبة»، مؤكداً انه «اعتباراً من الخريف، سيتم وضع اطار وقواعد» لتسيير شؤون المسلمين في فرنسا. وحرص على الايضاح ان ثمة «قراءة متشددة وعدائية للاسلام ترمي الى التشكيك بقوانيننا كدولة حرة ومجتمع حر لا تخضع مبادئهما لتعليمات ذات طابع ديني». وتغيّب عن الجلسة نواب وأعضاء مجلس الشيوخ المنتمين إلى «فرنسا غير المنصاعة» (أقصى اليسار) والحزب الشيوعي وبعض المنتمين إلى حزب «الجمهوريين» اليميني، تعبيراً عن معارضتهم نهج ماكرون وأسلوبه. وتوقف ماكرون عند انتقادات هؤلاء النواب له ووصفِه بأنه متعجرف مشغول بشخصه وعازم على إضفاء صبغة ملكية على أدائه، مستغرباً الاعتراضات على عودته إلى فرساي لمخاطبة أعضاء الجهاز التشريعي، وعبرهم الفرنسيين، خصوصاً أنه وعد بأن تكون عودته هذه سنوية، ليتسنى للجميع الاطلاع على ما أنجزه، ومحاسبته إذا اقتضى الأمر. وأقر ماكرون بأنه لم يوفق دائماً بكل ما قام به، لكنه أكد رفضه الاستسلام، واستمراره في محاولة دفع الأوضاع وتحسينها. ولفت إلى الثمار الأولى لسياساته، معرباً عن إدراكه للتفاوت بين ما تحقق وما هو مرتقب ويتطلب المزيد من الوقت. وسبق الخطاب سيل من الانتقادات السياسية والإعلامية التي استهدفت عدم تجانس الإصلاحات التي يعتمدها، وسرعة وتيرتها التي تجعلها غير واضحة أو مفهومة لدى المواطنين، إلى جانب كون مجمل هذه الإصلاحات صبت لمصلحة الميسورين، في حين أن القدرة الشرائية لم تتحسن، والمداخيل تراجعت. في هذا الإطار، أعاد ماكرون عرض ما أُنجز على مدى العام الماضي، وأتاح إطلاق الاستثمار والعمل على خفض العجر في الموازنة، ورفع العوائق التي شلّت سوق العمل في السابق. وتابع أن الأساس بالنسبة إليه هو تعزيز الأوضاع الاقتصادية، لافتاً إلى أن إجراءاته لم تهدف إلى تحسين أحوال الأثرياء وإنما إطلاق ديناميكية إنتاجية جديدة. وفي ردٍ على الذين يأخذون على سياسته افتقارها إلى العدالة الاجتماعية، وتُقدر نسبتهم بثلاثة من كل أربعة فرنسيين، قال ماكرون إنه لاقتسام الكعكة ينبغي أن تكون هناك كعكة، وللدفاع عن حقوق العاملين ينبغي أن تكون هناك مؤسسات إنتاجية، وهو من هذا المنطلق عمِل على تخفيف الأعباء على الاستثمار لجذب المستثمرين إلى فرنسا مجدداً وإنعاش سوق العمل. وتعهد معالجة عدم المساواة من الجذور لتحرير الطاقات المختلفة بعيداً من أي تمييز عبر التحصيل العلمي والعمل بما يعيد فرنسا إلى مجتمع الأنوار. وشجب ما وصفه بإشاعات غير صحية يجري تناقلها عن إجراءات مرتقبة تُنسب إليه، مؤكداً أن هدفه الرئيس هو وضع فرنسا على درب النمو المستديم من دون ترك أحد على حافة الطريق. وخيّب ماكرون أمل الذين توقعوا أن ينطوي خطابه كلاماً على خطوات موجهة إلى الأوساط غير الميسورة، وأصر على شمولية نهجه كونه لا يطمح إلى مجرد إصلاح أو تغيير، إنما إلى تحوّل شامل وإعادة تأسيس كاملة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، من خلال إصلاح المؤسسات الذي يفترض أن يناقش ابتداء من اليوم. وأثبت ماكرون مجدداً، من خلال شرحه المسهب، براعته الكلامية ووضوح أفكاره وتصوره، لكن السؤال هو إن كان نجح في الإقناع، وفي تحسين صورته، خصوصاً بعدما ذكر أن كلفة تنظيم اجتماع الجهاز التشريعي في فرساي تبلغ حوالى ٣٠٠ ألف يورو.



السابق

لبنان...ولادة للحكومة متعسرة .. والحريري لحلّ العقد أولاً..برّي يلوّح بالورقة النيابية والمصارف برفع الفائدة.. وجنبلاط يحمِّل باسيل عجز الكهرباء..إتصالات.. ولا إختراقات... وبكركي تسعى لإحتواء إشتباك «التيار» و«القوات»....أزمة القروض العقارية تتسبب بعزوف ثلث اللبنانيين عن الزواج... استنفار سنّي لمعالجة أزمة «المقاصد» ومنع إقفال مؤسساتها...

التالي

سوريا....اغتيال قائد ميليشيا "فوج الحرمون" .....إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية»..بوتين ونتنياهو يبحثان اليوم الملف السوري...موفد ترامب يجتمع مع الاكراد في الرقة....بومبيو: روسيا خرقت الاتفاق في جنوب سوريا..إسرائيل «لا تستبعد» إقامة علاقات مع الأسد في نهاية المطاف...هآرتس توضح حقيقة التفاهم الإسرائيلي الروسي في جنوب سوريا....

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,947,737

عدد الزوار: 406,603

المتواجدون الآن: 0