اخبار وتقارير..إردوغان يطيح بـ 18632 موظفاً عشية بدء ولايته الرئاسية الجديدة...تحذيرات من تحول إسبانيا نقطة وصول جديدة للمهاجرين..رئيس نيكاراغوا يرفض طلب المعارضة تقديم موعد الانتخابات..غارات جوية على معاقل لـ«داعش» في شرق أفغانستان ومقتل جندي أميركي...أول تدريب منذ 55 سنة للبحرية الإسرائيلية في تولون...ترامب يتأهب لجولة أوروبية تهددها أخطار وأميركا لا تستبعد «فوضى» خلال قمة «الأطلسي»..

تاريخ الإضافة الإثنين 9 تموز 2018 - 7:58 ص    القسم دولية

        


إردوغان يطيح بـ 18632 موظفاً عشية بدء ولايته الرئاسية الجديدة... «العدالة والتنمية» يرشح يلدريم لرئاسة البرلمان التركي..

الراي..انقرة - أ ف ب، رويترز - أقالت السلطات التركية، نحو 18 ألف موظف جديد، بينهم الكثير من عناصر قوات الأمن إضافة إلى مدرسين وجامعيين، وذلك قبيل بدء رجب طيب أردوغان ولايته الرئاسية الجديدة، واحتمال رفع حال الطوارئ المفروضة منذ نحو سنتين بعد الانقلاب الفاشل. وفي المجموع أقيل 18632 شخصاً من وظائفهم، بينهم نحو تسعة آلاف من العاملين في جهاز الشرطة، وستة آلاف من عناصر القوات المسلحة، حسب ما جاء في مرسوم قانون نشر أمس، في الجريدة الرسمية. كما تضمنت لائحة المقالين نحو الف موظف في وزارة العدل و650 في وزارة التربية. وهي الدفعة الأخيرة من المقالين التي تصدرها السلطات في إطار حالة الطوارئ التي فرضت غداة الانقلاب الفاشل في يوليو 2016، ويعاد تجديدها بشكل دوري إذ تنتهي رسمياً الفترة الأخيرة من حالة الطوارئ في 19 يوليو الجاري. وأعلنت وسائل الإعلام، أن حال الطوارئ قد ترفع اليوم بعد أن يؤدي أردوغان اليمين الدستورية إثر إعادة انتخابه لولاية جديدة في 24 يونيو الماضي، حيث كان وعد خلال حملته الانتخابية برفع حال الطوارئ. كما سيشهد اليوم، بدء العمل بالنظام الرئاسي بناء على التعديلات الدستورية التي أقرت في استفتاء في أبريل 2017. وبموجب هذا النظام، فان السلطات التنفيذية تصبح حكما بأيدي الرئيس، الذي سيكون قادراً أيضاً على إصدار مراسيم رئاسية. وتفيد منظمة «هيومان رايتس جوين بلاتفورم» غير الحكومية بأن 112679 شخصاً أقيلوا من وظائفهم حتى 20 مارس 2018، بينهم اكثر من ثمانية الاف عنصر في القوات المسلحة، و33 ألفاً من العاملين في وزارة التعليم، و31 ألفاً من العاملين في وزارة الداخلية، بينهم 22600 يعملون في الإدارة العامة للأمن. وتتهم أنقرة، الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، وتمت إقالة الكثير من الأشخاص بتهمة الارتباط به، إلا أن غولن ينفي تماماً أن تكون له أي علاقة بالانقلاب الفاشل.وتفيد أرقام الحكومة بأن 77 ألف شخص من الذين اعتقلوا أوقفوا للاشتباه بإقامتهم علاقات مع غولن. ويبدو ان السلطات ماضية في ملاحقاتها، وأعلنت الجمعة الماضي صدور مذكرات توقيف بحق 346 عنصراً من القوات المسلحة للاشتباه بإقامتهم علاقات مع المحرضين على الانقلاب الفاشل. كما شملت لوائح المقالين او المعتقلين الاف الاشخاص من المتهمين بالارتباط بـ «حزب العمال الكردستاني» الذي يقود تمردا داميا في جنوب شرقي تركيا منذ العام 1984، وتعتبره انقرة منظمة ارهابية، كما يصنفه الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ايضا في عداد المنظمات الارهابية. من جهة ثانية، تضمن مرسوم أمس، أيضاً إغلاق 12 جمعية، وثلاث صحف وشبكة تلفزيون. إلى ذلك، أعلن «العدالة والتنمية» ترشيح رئيس الوزراء السابق النائب عن ولاية إزمير بينالي يلدريم لرئاسة البرلمان في دورته التشريعية المقبلة.

وزير بريكست ديفيد ديفيس يستقيل من منصبه

الراي..أ ف ب .. قدّم الوزير المكلف بملفّ بريكست ديفيد ديفيس استقالته من منصبه أمس الأحد، في ما شكل ضربة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي كانت تأمل بإطلاق يدها في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وتأتي استقالة ديفيس بعد يومين من اجتماع بين ماي ووزرائها خلُص إلى الإعلان عن اتفاق حول الرغبة في الحفاظ على علاقة تجارية مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من التكتل. لكن ديفيس البالغ من العمر 69 عاما والمعروف بمواقفه المشككة في الاتحاد الأوروبي اعتبر في رسالة استقالته أن الطريق المتبع لن يوصل إلى ما كان البريطانيون قد صوتوا من أجله. وقال ديفيس وهو أحد قدامى الحزب المحافظ «في أحسن الأحوال، سنكون في موقع ضعيف للتفاوض مع بروكسل». وأضاف في رسالته التي نشرتها الحكومة «المصلحة الوطنية تتطلب وجود وزير لبريكست يؤمن بشدة بنهجكم، وليس مجرد جندي متردد». واستقالة ديفيس تلتها أيضا بحسب وسائل إعلام بريطانية، استقالة وزيري الدولة لشؤون بريكست ستيف بايكر وسويلا برايفرمان. وقال النائب المحافظ بيتر بون إن ديفيس «فعل الصواب» من خلال الاستقالة، معتبرا أن مقترحات ماي حول بريكست «غير مقبولة». وليل الأحد توجهت ماي بـ«الشكر الحار» لديفيس من أجل عمله على مدى السنتين المنصرمتين.

الاحتجاجات في هايتي تدخل يومها الثالث رغم التراجع عن رفع أسعار الوقود

الراي.. (رويترز) .. أغلق محتجون الشوارع في هايتي أمس الأحد في الوقت الذي قام فيه كثيرون بإتلاف أو نهب المتاجر التي ظلت مغلقة لليوم الثالث عقب الغضب من الزيادات الكبيرة في أسعار الوقود في تلك الدولة الواقعة في الكاريبي. واستخدم المحتجون وأغلبهم من الشبان أشجارا تم اقتلاعها وصخورا ضخمة لإغلاق الطرق، بالإضافة إلى أكوام من إطارات السيارات التي تم اشعال النار فيها. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في بعض المناطق. وكان يمكن مشاهدة بقايا سيارات محترقة في عدة أماكن في العاصمة بورت أو برنس. ونصحت السفارة الأميركية رعاياها في هايتي بتجنب الاضطرابات في العاصمة، وإعادة ترتيب خطط سفرهم بعد أن ألغت عدة شركات طيران رحلاتها. وفي مطار توسان لوفرتور الدولي نام عشرات من المسافرين الذين تقطعت بهم السبل أمام المطار في انتظار استئناف الرحلات الجوية. وأعلن رئيس الوزراء جاك جاي لافونتانت تعليقا مؤقتا للزيادات التي أعلنتها الحكومة في أسعار البنزين والسولار والكيروسين بعد ظهر السبت وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان رفع سعر الوقود، ولكن الاضطرابات استمرت. وقلت حركة السيارات والدراجات النارية في شوارع العاصمة التي تناثر فيها الركام في الوقت الذي أصبح فيه مشهد الواجهات المحطمة والمباني المدمرة أمرا مألوفا. وأعلنت سفارتا كندا والمكسيك في هايتي أنهما لن تعملا اليوم الاثنين. ويعد قرار زيادة أسعار الوقود جزءا من اتفاق مع صندوق النقد الدولي يشترط على هايتي تطبيق إجراءات لزيادة دخل الحكومة وتحسين الخدمات وتقوية اقتصاد البلاد. وأعلن متحدث باسم شركة طيران أميركان ايرلاينز الأميركية إلغاء ثلاث رحلات من بين سبع رحلات ذهاب وإياب كان من المقرر أن تتوقف في بورت أو برنس يوم الأحد. وألغت أيضا شركة جيت بلو رحلاتها إلى هايتي يوم الأحد.

تحذيرات من تحول إسبانيا نقطة وصول جديدة للمهاجرين وإيطاليا لإغلاق موانئها أمام سفن الإنقاذ الأوروبية

برلين - روما: «الشرق الأوسط»... حذّر مدير الوكالة المكلفة بمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي، أمس، من أن طريق المتوسط الغربي من المغرب إلى إسبانيا قد يصبح الطريق الرئيسي المقبل للاجئين الساعين للوصول إلى أوروبا. وقال فابريس ليجيري، مدير وكالة «فرونتكس»، لصحيفة «فيلت إم سونتاغ»: «إذا سألتني ما هو أكبر مخاوفي الحالية، سأقول إسبانيا». وتشير بيانات منظمة الهجرة الدولية إلى أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا بلغ 6513 مهاجرا في الأشهر الستة الأولى لعام 2017، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. في المقابل، قال ليجيري إن 6 آلاف مهاجر غير قانوني وصلوا إلى إسبانيا في يونيو (حزيران) الماضي فقط. وتابع: «إذا واصلت الأرقام الارتفاع كما هي الآن، سيصبح هذا الطريق هو الأكبر». وسجلت اليونان وإيطاليا حتى الآن أكبر عدد من المهاجرين العابرين للمتوسط في طريقهم للاتحاد الأوروبي. ومع التضييق على الطريق الذي يمر عبر سواحل ليبيا، وبدء إغلاقه إثر زيادة قوات خفر السواحل الليبية دورياتها، بدأ المهربون في تحويل أنظارهم غربا. وتظهر بيانات منظمة الهجرة الدولية أن عدد المهاجرين الواصلين للسواحل الإسبانية ارتفع تقريبا ثلاث مرات من عام 2016 إلى عام 2017، حيث سجل وصول 22 ألف مهاجر. وأوضح ليجيري أن المغاربة يشكلون نحو نصف المهاجرين، فيما يأتي الباقون من دول غرب أفريقيا. واتفق قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمتهم نهاية الشهر الماضي على إقامة «نقاط إقليمية لإنزال المهاجرين» خارج الاتحاد الأوروبي، سعياً لردعهم عن عبور البحر الأبيض المتوسط. ولم تحدد الدول التي ستقام فيها هذه النقاط. وجاء الاتفاق الأوروبي بعد أن وضعت الحكومة الشعبوية الجديدة في إيطاليا مسألة المهاجرين على رأس أولويات أجندة الاتحاد الأوروبي مع رفضها فتح مرافئها لسفن إنقاذ المهاجرين. على صعيد متصل، أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أمس أن إيطاليا تريد إغلاق موانئها أمام السفن التي تقوم بمهمات في المتوسط، عندما يكون على متنها مهاجرون أُنقذوا قبالة سواحل ليبيا. وقال سالفيني على «تويتر»: «الخميس، سأطلب خلال الاجتماع الأوروبي في انسبروك إغلاق موانئ إيطالية أمام سفن المهمات الدولية»، في إشارة إلى اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين في النمسا. وأضاف: «للأسف الحكومات الإيطالية خلال السنوات الخمس الأخيرة وقعت اتفاقات لتنقل كل هذه السفن مهاجريها إلى إيطاليا». وأنزل ليل السبت إلى الأحد 106 مهاجرين في ميسينا بإيطاليا، بعد أن أنقذتهم الخميس سفينة عسكرية آيرلندية قبالة سواحل ليبيا. وهناك عدة دوريات في المتوسط، ولم يوضح سالفيني أيا من السفن معنية. وأبرزها هي عملية صوفيا للتصدي لمهربي البشر التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 2015، ووضعت تحت قيادة إيطالية ومقرها العام في روما. وهناك أيضا عملية «تريتون» التي أطلقتها في 2014 الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي فرونتكس. وتشارك سفن تابعة لحلف شمال الأطلسي أيضا في هذه العملية. ووضعت الحكومة الإيطالية الجديدة سياسة ترمي إلى وقف وصول المهاجرين إلى سواحلها. ومنع سالفيني، وهو أيضا زعيم الرابطة (يمين متطرف)، السفن التي تستأجرها منظمات غير حكومية من الدخول إلى موانئ إيطالية. وأرغمت سفينتا «اكواريوس» من منظمة «إس أو إس المتوسط» الفرنسية على الرسو في إسبانيا، و«لايف لاين» الألمانية في مالطا. ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني) وصل 16687 شخصا إلى السواحل الإيطالية، بينهم 11 ألفا من ليبيا، أي أقل بـ80 في المائة من العام الماضي خلال الفترة نفسها بحسب أرقام نشرتها الخميس وزارة الداخلية. وعقدت دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا قبل أيام لبحث استراتيجية موحدة لحل أزمة الهجرة، وكان بين الحلول المقترحة إنشاء مراكز تسجيل للمهاجرين واللاجئين في دول العبور. إلا أن عدة دول أفريقية رفضت المقترح، وكان آخرها النيجر. وقد أعلن رئيس النيجر محمدو يوسفو، السبت، أن النيجر ستبقى بلد عبور لطالبي اللجوء لا سيما الذين تنقلهم الأمم المتحدة من ليبيا المجاورة. وقال يوسفو إثر محادثات أجرتها نائبته أمينة محمد مع وفد من الأمم المتحدة: «إننا شعب مضياف (....) سنستقبل الأشخاص الذين يواجهون أوضاعا صعبة، والذين يواجهون اليأس... هذه تقاليد بلادنا». وأضاف متوجها إلى صحافيين: «المهم ألا يبقى الناس لفترة طويلة في النيجر، يجب أن يتم العبور من النيجر بسرعة، بأقل وقت ممكن، إنه الشرط الوحيد الذي نفرضه». وأثنى يوسفو على «التعاون الجيد» مع الاتحاد الأوروبي لمحاربة الهجرة غير القانونية، لكنه اعتبر أن الصندوق بقيمة 1,8 مليار يورو الذي خصصه الاتحاد الأوروبي لبلاده «غير كاف». وقال: «إنها قطرة ماء إزاء حاجات التمويل». كما نوه بـ«التعاون الجيد» مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تنقل إلى نيامي لاجئين كانوا عالقين في ليبيا بانتظار إرسالهم إلى بلد استقبال. وبحسب المفوضية السامية للاجئين، هؤلاء الأشخاص هم لاجئون «مستضعفون» يعيشون بمعظمهم في مخيمات «اعتقال» ليبية. وكان المفوض السامي للاجئين فيليبو غراندي طلب في نهاية يونيو خلال زيارة إلى نيامي من الدول الأوروبية تسريع آليات ترحيل اللاجئين الذين قبلت باستقبالهم على أراضيها من دول العبور. وقال: «يجب أن يغادر هؤلاء الأشخاص النيجر»، مشيرا إلى أن مائتي شخص فقط خرجوا من النيجر «خلال ستة أشهر»، في حين وصل 1200 آخرون من ليبيا. وإذ أشاد بالاتفاق بين المفوضية العليا للاجئين والنيجر حتى تكون بلد «عبور» للاجئين، أضاف: «أنتظر من بلدان إعادة التوطين (في أوروبا) أن تكون الإجراءات أسرع وأشد فعالية وأكثر تواترا».
والجزء الشمالي من النيجر هو منطقة عبور شاسعة للمهاجرين المتوجهين إلى أوروبا. وأدت تدابير أمنية وقضائية في المنطقة اتخذت بدعم من الاتحاد الأوروبي، إلى الحد بشكل كبير من تدفق طالبي اللجوء، بحسب نيامي. وأصبحت النيجر من أبرز الطرق التي يسلكها المهاجرون الفقراء لدى توجههم إلى سواحل المتوسط على أمل العبور إلى أوروبا. ويعرف طريق الصحراء الكبرى بخطورته جراء احتمال تعطل مركبات المهاجرين، أو النقص في المياه، أو بسبب المهربين الذين يتخلون عن المهاجرين في الصحراء.

رئيس نيكاراغوا يرفض طلب المعارضة تقديم موعد الانتخابات ورفع من حدة هجومه وتوعّد «الانقلابيين»

ماناغوا: «الشرق الأوسط».. رفض رئيس نيكاراغوا، دانييل أورتيغا، السبت، تقديم موعد الانتخابات كما يُطالب المعارضون، الذين وصفهم علناً بأنهم «مجموعة من الانقلابيين» خلال تجمع لأنصاره في ماناغوا. وقال أورتيغا خلال هذه المظاهرة التي شارك فيها آلاف من مناصريه في غرب العاصمة: «هنا، الدستور يُحدّد القواعد»، و«لا يمكن تغيير القواعد بين ليلة وضحاها فقط لأن مجموعة من الانقلابيين خطرت لهم (هذه) الفكرة». وهذا هو الظهور العلني الأول لرئيس نيكاراغوا منذ 30 مايو (أيار)، الذي يواجه موجة احتجاجات قُتل خلالها ما يزيد على 230 شخصاً. وأضاف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا أراد الانقلابيون الوصول إلى السلطة، فليسعوا إلى الحصول على أصوات الشعب». وتابع: «عندها، سنرى ما إذا كان الشعب سيعطي صوته للانقلابيين الذين تسببوا في كثير من الدمار خلال الأسابيع الأخيرة أم لا. سيكون هناك وقت للانتخابات. كل شيء في وقته». وواصل أورتيغا هجماته على معارضيه وعلى المتظاهرين الذين يطالبون باستقالته، ووصفهم بأنهم «مخربون» و«عصابة من الجانحين». وقال إن «الذين يزرعون الفتنة، يزرعون تكتيكات إرهابية لقتل إخوانهم النيكاراغويين». وكان أورتيغا يخاطب مجموعة من أنصاره من على منصة كان إلى جانبه فيها زوجته روزاريو موريللو، نائبة الرئيس، أمام نصب أقيم تخليداً لذكرى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز الذي كان حليفاً سياسياً لأورتيغا. ووجهت موريللو (67 عاماً) تحذيراً إلى المعارضين. وقالت إن «القضاء سيهتم بالإرهابيين وبالذين يمولون» الأعمال المرتكبة «ضد السلام والأمن في البلاد». وتتهم المعارضة أورتيغا وزوجته بحكم نيكاراغوا بديكتاتورية تتسم بالفساد والمحاباة. وأعلن التحالف المدني للديمقراطية والعدالة، وهو ائتلاف للمعارضة يضم قطاعات من المجتمع المدني، عن مظاهرة يوم الخميس 12 يوليو (تموز) وإضراب عام الجمعة 13 يوليو. كما تطالب بانتخابات مبكرة أو باستقالة أورتيغا، المقاتل السانديني السابق الذي يبلغ 72 عاماً، ويتولى الحكم منذ 2007 بعد ولاية أولى من 1979 إلى 1990. والفترة الرئاسية الحالية لأورتيغا، تنتهي مبدئياً في يناير (كانون الثاني) 2022. واقترحت الكنيسة الكاثوليكية التي قامت بوساطة بين الحكومة والمعارضة، تقديم موعد الانتخابات من 2022 إلى 2019. لكن أورتيغا لم يرد على هذا الاقتراح. وفي خطابه السبت، انتقد الرئيس السانديني الأساقفة تلميحاً. وقال: «يتعين علينا جميعاً أن نحب قريبنا» بمن فيهم «الذين يطلقون اللعنات ويحكمون علينا بالموت في عدد كبير من المؤسسات الدينية»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. ورفع المتظاهرون المؤيدون لأورتيغا الذين كانوا يلوحون بأعلام الجبهة الساندينية للتحرير الوطني، الحزب الحاكم، شعارات مثل «فليسقط الانقلابيون»، و«لا خطوة إلى الوراء»، و«ابق، يا قائدي، اثبت»، و«نريد السلام». ونظمت مسيرات أيضاً في مدن أخرى من نيكاراغوا. وانتهت مظاهرة ماناغوا التي انطلقت من «بلازا دو لاس فيكتورياس» عند مستديرة هوغو شافيز، حيث ينتصب تمثال للزعيم الفنزويلي المتوفى والمحاط بـ«أشجار الحياة» المصنوعة من المعدن، بناء على أمر من نائبة الرئيس روزاريو موريللو. وأكد المتظاهر غييرمو راميريز (43 عاماً)، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «أدعم القائد أورتيغا، الوحيد الذي أبدى اهتماماً بالفقراء، ووقف في وجه اليمين الانقلابي الذي يكذب... والملثمون الذين يعتدون على الناس هم أنصار هذا اليمين». وعبرت مارتا كاندراي (57 عاماً) الجندية السابقة، عن دعمها أيضاً للرئيس أورتيغا. وقالت: «أنا امرأة ثورية وأدافع عن وطني ضد اليمين الانقلابي ومخربيه». وأضافت: «نحن الساندينيين، من دعاة السلام، لكنهم إذا بحثوا عنا فسيجدوننا». وأفادت جمعية حقوقية بأن شخصين على الأقل قتلا وأصيب آخرون أمس خلال عملية عنيفة للقوات الحكومية في جنوب غربي البلاد، حيث أقام معارضون لأورتيغا حواجز. وقال مسؤول في مركز نيكاراغوا لحقوق الإنسان في منطقة كارازو: «أحصينا قتيلين في ديريامبا، حيث دخلت وحدات لمكافحة الشغب وقوات شبه عسكرية مدججة بالسلاح قرابة الساعة السادسة صباحاً». وفي الأيام الأخيرة، قام رجال يرتدون ثياباً مدنية ومقنعون ومدججون بالسلاح بدوريات مع عناصر شرطة مكافحة الشغب في عدد كبير من المدن، ودمروا الحواجز التي أقامها المتظاهرون. وتنسب إليهم مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان القسم الأكبر من العنف الذي يعصف بالبلاد منذ 3 أشهر تقريباً. في المقابل، تزداد الأزمة الاقتصادية تفاقماً. فقد ألغيت أكثر من 200 ألف وظيفة، وأعاد البنك المركزي النظر بالرقم المتوقع للنمو، فخفضه من 4.9 في المائة إلى 1 في المائة.

غارات جوية على معاقل لـ«داعش» في شرق أفغانستان ومقتل جندي أميركي وجرح اثنين برصاص مجندين أفغان

كابل: «الشرق الأوسط»... شنت القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان غارات جوية على معاقل لتنظيم داعش الإرهابي في إقليم نانجرهار بشرق البلاد، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى على الأقل. وذكر المكتب الإعلامي التابع للإقليم، في بيان له نقلته وكالة أنباء «خامة برس» الأفغانية أمس، أن هذه الغارات استهدفت منطقة آشين في إقليم نانجرهار، وأنها أودت بحياة 4 مسلحين تابعين لـ«داعش». في غضون ذلك، ذكرت حكومة الإقليم أن 3 متمردين تابعين لتنظيم طالبان قتلوا أيضاً خلال عملية نفذتها القوات الخاصة التابعة للاستخبارات الأفغانية في حي خوجياني. وقال المكتب الإعلامي للحكومة الإقليمية، في بيان، إنه تم تنفيذ القصف الجوي، الليلة الماضية قرب منطقة آشين. وذكر البيان أنه تم استهداف مخبأ الجماعة الإرهابية في منطقة باندار، ونتيجة لذلك قتل 4 مسلحين على الأقل من الجماعة. وتم تدمير العديد من الأسلحة والذخائر، التي تخص مسلحي الجماعة، خلال القصف الجوي، حسب البيان. وفي الوقت نفسه، ذكرت الحكومة الإقليمية أن 3 متمردين على الأقل من «طالبان» قتلوا خلال عملية نفذتها القوات الخاصة، التابعة للاستخبارات الأفغانية في منطقة خوجياني. وطبقاً لمكتب الحاكم في إقليم ننكارهار، فإن مسلحي «طالبان» الثلاثة، الذين قتلوا خلال العملية كانوا خبراء متفجرات، وتم تدمير كمية كبيرة من المتفجرات أيضاً خلال العملية. إلى ذلك قتل جندي أميركي، وأصيب اثنان آخران أول من أمس، في جنوب أفغانستان، في هجوم شنه «على ما يبدو» مجندون أفغان، كما أعلنت قوة حلف شمال الأطلسي. وقالت القوة، في بيان، إن «الجنديين الجريحين حالتهما مستقرة ويتلقيان العلاج حالياً»، مشيرة إلى أن «الحادث موضع تحقيق». وتطلق القوات الأميركية على الهجمات التي يشنها جنود أو شرطيون أفغان على العسكريين الأميركيين الذين يؤازرونهم أو يدربونهم اسم «هجمات من الداخل» أو هجمات «من الخضر على الزرق»، وهو تعبير عسكري يرمز فيه اللون الأزرق إلى طرف حليف والأخضر إلى طرف محايد والأحمر إلى طرف معاد. وعلى جاري عادته لم يعلن الحلف الأطلسي اسم الجندي الأميركي القتيل، كما أنه لم يذكر أين وقع الهجوم، لكنه وعد بالإدلاء في وقت لاحق بمزيد من التفاصيل. من جهته، قال ضابط في الشرطة الأفغانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم وقع في مطار تارينكوت في ولاية أوروزغان. ولكن هذه المعلومة لم يؤكدها أي مسؤول في الحكومة الأفغانية أو الحلف الأطلسي. من ناحيتها قالت حركة طالبان، في تغريدة على «تويتر»، إن «جندياً أفغانياً (وطنياً) أطلق النار على الأميركيين في مطار أوروزغان فقتل وجرح ما لا يقل عن أربعة من الغزاة الأميركيين». وهذا ثاني جندي أميركي يقتل في أفغانستان هذا العام. إذ إن آخر جندي أميركي سقط في أفغانستان قتل في معارك في ولاية ننغرهار (شرق) في الأول من يناير (كانون الثاني)، فيما أصيب في اليوم نفسه 4 جنود بجروح في إقليم آشين الذي كان معقلاً لتنظيم داعش قبل أن تستعيد القسم الأكبر منه القوات الأميركية والأفغانية. وفي 2017 قتل ما مجموعه 11 جندياً أميركياً في أفغانستان. وتراجعت في شكل ملحوظ الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان منذ انتهت في 2014 المهمة القتالية لقوة حلف شمال الأطلسي التي كانت تقودها الولايات المتحدة في هذا البلد. وينتشر في أفغانستان حالياً 14 ألف جندي أميركي لدعم القوات الأفغانية في مهام تدريب وإسناد، ويشكلون الغالبية العظمى من عديد قوة حلف الأطلسي التي تضم 16 ألف جندي، ويقودها منذ عامين الجنرال الأميركي جون نيكولسون، الذي يستعد لتسليم منصبه إلى الجنرال سكوت ميلر الذي يرأس حالياً «قيادة العمليات الخاصة المشتركة» في الجيش الأميركي. ومنذ نهاية 2017 تركّز الاستراتيجية الجديدة التي وضعها الجنرال ميلر على مكافحة تجارة الأفيون، التي تعتبر أحد مصادر الدخل الأساسية لحركة طالبان وتدمير مختبرات تحويل الأفيون وقطع طرق التصدير، لا سيما في جنوب البلاد. وبحسب المسؤولين الغربيين، فإن غالبية «الهجمات من الداخل» التي تحصل في أفغانستان تكون نتيجة أحقاد شخصية، أو بسبب سوء فهم ناجم عن اختلاف في الثقافات أكثر مما هي نتيجة عمليات تخطط لها حركة طالبان وينفذها أنصار لها داخل القوات الأفغانية. والحرب الدائرة في أفغانستان منذ 17 عاماً هي أطول حرب على الإطلاق في تاريخ الجيش الأميركي، وقد قتل خلالها 2400 جندي أميركي، وأصيب نحو 20 ألف آخرين. ولا تزال القوات الأفغانية تواجه صعوبات في التصدي للتمرد الذي تقوده حركة طالبان، كما أن تنظيم داعش يحتفظ لنفسه بمواطئ قدم عديدة في شرق البلاد وشمالها، على الرغم من الغارات الجوية الكثيفة التي تشنها القوات الأفغانية والأميركية على مواقعه. وتعتبر حركة طالبان، القوات الأميركية والغربية، جيوش احتلال، وتطالب برحيلها قبل أي تفاوض على حل سلمي للنزاع بينها وبين كابل. من جهة أخرى، أكد مسؤولون محليون، أمس، أن 16 مسلحاً على الأقل من «طالبان» قتلوا في عملية نفذتها قوات الأمن الأفغانية في إقليم بلخ شمال أفغانستان، في اليومين الماضيين، طبقاً لما ذكرته قناة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وتم شن عملية «وليد 9» في منطقة شامتال، وتم تطهير 5 قرى حتى الآن من المتمردين، طبقاً لما قاله قائد الشرطة الإقليمية الجنرال، محمد أكرم سامي. وأضاف سامي: «قتل 16 فرداً من (طالبان) في العملية، وما زالت جثث ثمانية منهم على الأرض». وذكر المسؤولون أنه تم شن العملية، عندما أغلقت «طالبان» مركز منطقة شامتال. وتابع سامي أن مقاتلي «طالبان» المتورطين في الهجوم جاءوا من أقاليم «سار - إي - بول» وجوزجان وبلخ، وكانوا يخططون للسيطرة على مركز المنطقة. غير أنهم «تعرضوا لهزيمة من قبل قوات الأمن».

10 قتلى و73 جريحا في خروج قطار عن سكته بتركيا

إسطنبول: «الشرق الأوسط أونلاين».. قتل عشرة أشخاص وأصيب نحو 73 آخرون اليوم (الأحد)، إثر خروج قطار ركاب عن سكته في شمال غرب تركيا، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي. من جهته، قال محمد جيلان محافظ منطقة تكيرداغ لشبكة "إن تي في": "هناك العديد من الجرحى كما سقط قتلى" إثر خروج قطار عن سكته متحدثا عن "ظروف مناخية سيئة". وكان القطار الذي يقل 360 راكبا قادما من اوزونكوبرو بولاية إيدرين متوجها إلى إسطنبول. وقال شهود عيان إن عدة عربات للقطار خرجت عن القضبان. وأرسلت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث. ولم تتضح بعد أسباب خروج القطار عن مساره.

أول تدريب منذ 55 سنة للبحرية الإسرائيلية في تولون

الحياة...القدس المحتلة - أ ف ب ... أعلن ضابط إسرائيلي أن بحرية الدولة العبرية شاركت أواخر حزيران (يونيو) الماضي في تدريب مع نظيرتها الفرنسية، هو الأول في مدينة تولون جنوب فرنسا منذ 55 سنة، لتحسين «التنسيق» بين الجانبين في البحر المتوسط. وأشار إلى أن طرادين إسرائيليين شاركا في التدريب، إلى جانب الفرقاطة «لافاييت» ومقاتلات ومروحية للبحرية الفرنسية. وأضاف أن القطع الحربية الإسرائيلية بقيت أسبوعاً في ميناء تولون العسكري، حيث نُفِذ التدريب ليومين. وتابع أن التدريبات شملت «هجوماً تشنّه سفن صغيرة على سفينة كبيرة (إسرائيلية أو فرنسية)، إضافة إلى مناورات لضمان الدفاع عن هذا النوع من السفن في وضع مشابه»، لافتاً إلى «اختبار وسائل اتصال، تمهيداً لهجوم مشترك». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر عسكري فرنسي إن «أي قطعة حربية إسرائيلية لم ترس في تولون منذ اكثر من 50 سنة». ورست بارجتان فرنسيتان في ميناء حيفا العسكري أمس.

ترامب يتأهب لجولة أوروبية تهددها أخطار وأميركا لا تستبعد «فوضى» خلال قمة «الأطلسي»

الحياة..واشنطن، لندن – أ ب، رويترز، أ ف ب يتوجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى أوروبا غداً، في جولة تشمل 4 دول وتستمر أسبوعاً، ستختبر علاقات متوترة مع حلفاء مقربين من الولايات المتحدة، يشارك خلالها في قمة للحلف الأطلسي، ويعقد قمة طال انتظارها تجمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. ويبدأ ترامب جولته في بروكسيل للمشاركة في قمة «الأطلسي»، ثم يزور بريطانيا حيث تنتظره تظاهرات واسعة، قبل أن يتفقد منتجعاً للغولف يملكه في اسكتلندا. ويختتم الرئيس الأميركي جولته في هلسنكي حيث سيلتقي بوتين الذي تتهمه واشنطن بالتدخل في انتخابات الرئاسة عام 2016، فيما تخشى أوروبا والحلف الذي يضمّ 29 دولة، «تسويات» أميركية – روسية تتعارض مع مصلحتهما. ورجّح مسؤول أميركي أن يثير ترامب «فوضى» خلال قمة «الأطلسي»، فيما يستعد ديبلوماسيون في الحلف لأسوأ الاحتمالات. ويطالب الرئيس الأميركي دول الحلف بزيادة ضخمة في إنفاقها العسكري، إذ قال الأسبوع الماضي: «سأقول لـ (دول) الأطلسي: عليكم أن تبدأوا دفع فواتيركم. الولايات المتحدة لن تتكفل بكل شيء. إنهم يفتكون بنا في التجارة».
ويكرّر مسؤولون أميركيون أن واشنطن تنفق 70 في المئة من موازنتها الدفاعية على الحلف، لكن أوروبا تخفّض الرقم إلى 15 في المئة. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول دفاعي أميركي بارز قوله: «الفرصة أكبر من 50 في المئة أن يثير ترامب فوضى في قمة الأطلسي، ربما بالشكوى مرة أخرى من أن الآخرين لا يتحمّلون نصيبهم العادل من العبء، وربما بالتهديد بالانسحاب إذا لم يلتزموا شروطه». ولفت ديبلوماسيان بارزان في الحلف الى أنهما مستعدان لأسوأ الاحتمالات، ولأن يعلن ترامب تجميد المناورات العسكرية الأميركية أو سحب قوات بلاده من البلطيق، علماً أن ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لـ «الأطلسي»، أشار إلى حربَي السويس عام 1956 والعراق عام 2003 بوصفهما مثالين على خلافات تجاوزها الجانبان. وحذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، من «تداعي أعمدة الثقة» بين الجانبين، لكن ويس ميتشل، مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية، أبلغ ديبلوماسيين ومسؤولين في «الأطلسي» أن ترامب يعتمد نهجاً جديداً، وزاد: «نأمل بتصرفاتنا أن نحفّز رداً متعدد الطرف لمعالجة بعض من أصعب التحديات التي تواجه العالم». ونقلت «رويترز» عن مسؤولين، أن فيونا هيل، وهي مستشارة بارزة في مجلس الأمن القومي الأميركي، حاولت خلال لقاءات خاصة في واشنطن مع ديبلوماسيين أوروبيين بارزين، وضع قرارات ترامب في إطار كلّ متكامل. وقال ديبلوماسي بارز: «كانت تلك صدمة. أدركنا أن ترامب لا يعبأ بتنسيق السياسة الخارجية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما كان يحدث. بتنا عالقين بلا قيادة أميركية». وذكر ديبلوماسي أوروبي آخر حضر الاجتماع الذي تحدثت فيه هيل: «اعتدنا أن نبدي انزعاجنا من سياسات ترامب، لكننا الآن ندرك أن الجنون بدأ يصبح استراتيجياً. علينا أن نلجأ الى أي شريك ممكن لتعزيز أهدافنا». وفي حفلة استقبال في بروكسيل في حزيران (يونيو) الماضي، لمناسبة مرور قرن على الشراكة الأميركية – الأوروبية، سعى آدم شب، أبرز ديبلوماسي أميركي في الاتحاد الاوروبي، الى إبراز العوامل المشتركة بين الطرفين. وقوبلت تصريحاته بهمهمات الاختلاف من الديبلوماسيين الأوروبيين الحاضرين في القاعة. لكن مسؤولاً بارزاً في الخارجية الأميركية لفت الى أن السياسة الخارجية لترامب تلتزم الفكر الجمهوري في واشنطن، وتابع: «هؤلاء أقرب حلفائنا ونقدّر دعمهم. حدث هذا التوتر وهو عامل قائم منذ مدة طويلة، لكني واثق في ما يتعلّق بعلاقتنا عموماً». الى ذلك، تشهد المملكة المتحدة الأسبوع المقبل تظاهرات ضد ترامب، أُطلِق عليها «كرنفال الاحتجاجات»، ستواكب زيارته، تعبيراً عن رفض كثيرين من البريطانيين له. وقال العضو في ائتلاف «ستوب ذي وور» (أوقفوا الحرب) كريس ناينهام: «نعتقد أنه ستكون هناك تظاهرات هائلة ضد ترامب أينما ذهب. الاحتجاج ضده سيكون احتفالاً بالتنوّع الذي نحبّه في المملكة المتحدة، وسيوجّه إشارة قوية فحواها أن رسالته (التي تحمل) كراهية وانقساماً، ليس مرحّباً بها في هذا البلد». وسيُحلّق في سماء لندن بالون مسيّر ضخم يُظهر ترامب يرتدي حفاضاً. وندد الزعيم السابق لحزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) نايجل فاراج، وهو من أبرز مؤيّدي ترامب، بـ «أضخم إهانة وُجّهت إلى رئيس أميركي يمارس مهماته». لكن النائب العمالي ديفيد لامي اعتبر أن ترامب «يستحق ذلك».

بومبيو يحضّ كوريا الشمالية على اتباع نموذج «المعجزة» الفيتناميّة

الحياة..هانوي، طوكيو – أ ب، رويترز، أ ف ب – قلّل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، من اتهام كوريا الشمالية له باتباع ديبلوماسية «رجال العصابات» خلال محادثات حول نزع أسلحتها النووية، وحضّها على اتباع نموذج «المعجزة» الفيتنامية في التطبيع مع الولايات المتحدة. وكان بومبيو وصف محادثاته في بيونغيانغ بأنها «بنّاءة جداً»، مشيراً الى تقدّم في «ملفات محورية». لكن الخارجية الكورية الشمالية اتهمت واشنطن بانتهاك روحية اتفاق سنغافورة الذي أبرمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بعد قمة جمعتهما، معتبرة أن «الولايات المتحدة ترتكب خطأً قاتلاً إن اعتبرت أن كوريا الشمالية ستكون مرغمة على قبول مطالب تعكس عقلية أشبه بعصابات». وقال الوزير في هانوي أن تجربة فيتنام، منذ تطبيعها العلاقات مع الولايات المتحدة عام 1995، يجب أن تكون دليلاً لكوريا الشمالية على أن الرخاء والشراكة مع أميركا ممكنان، بعد عقود على صراع وعدم ثقة. وأضاف: «ندرك أنه احتمال حقيقي، إذ نرى كيف قطعت فيتنام هذا المسار الرائع. في ضوء الرخاء والشراكة مع فيتنام، اللذين لم يكن تصوّرهما ممكناً، لديّ رسالة للرئيس كيم جونغ أون: الرئيس ترامب يعتقد أن بلدكم قادر على أن يكرّر هذا الطريق. هذه المعجزة ستكون ملكك إن استطعت استغلال الفرصة السانحة، ويمكن تحقيقها في كوريا الشمالية أيضاً». وتطرّق بومبيو الى شكوى بيونغيانغ من اتباعه ديبلوماسية «رجال عصابات»، قائلاً: «إذا كانت تلك الطلبات أشبه بأسلوب عصابات، فإن العالم هو رجل عصابات». وذكر بأن «قراراً أصدره مجلس الأمن بالإجماع»، نصّ على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية». وكرّر أن محادثاته في بيونغيانغ «أحرزت تقدماً» وتضمّنت «مناقشة مفصّلة وموضوعية حول الخطوات التالية نحو نزع سلاح نووي كامل، يمكن التحقق منه». ووصل بومبيو الى هانوي آتياً من طوكيو، حيث قال بعد لقائه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، في إشارة الى الكوريين الشماليين: «عندما تحدثنا إليهم في شأن نزع السلاح النووي، لم يقدّموا رداً سلبياً». وأكد أن المطلوب «نزع السلاح النووي بالمعنى الواسع»، مشدداً على أن «الكوريين الشماليين يتفهّمون ذلك، ولم يُعارضوه». واستدرك بضرورة «إبقاء الضغط» على الدولة الستالينية.

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,000,126

عدد الزوار: 387,032

المتواجدون الآن: 0