اخبار وتقارير..تطور التحالفات الروسية... الأسد شريك إستراتيجي لإسرائيل!..بوتين يواجه نقمة اجتماعية متزايدة رغم نجاح المونديال....تقرير أميركي: آلاف الروسيات أرامل بعد زواجهن من «داعشيين»...حين سأل ترامب مساعديه: لماذا لا نغزو فنزويلا؟...موتٌ... في رحلة الهروب من الموت!....أردوغان يؤدي اليمين الدستورية 9 الجاري بسلطات معززة...

تاريخ الإضافة الخميس 5 تموز 2018 - 7:25 ص    القسم دولية

        


تطور التحالفات الروسية... الأسد شريك إستراتيجي لإسرائيل!..

نتنياهو يلتقي بوتين لتنسيق المصالح المشتركة في سورية...

الراي...القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ..

كشفت القناة الثانية العبرية، عن عملية استهداف مستمرة وحثيثة للقوات السورية والإيرانية، وفق خريطة واضحة لحدود الوجود العسكري السوري ولـ «تطهير سورية» من القوات الإيرانية. وحسب القناة، فان سلاح الجو الإسرائيلي استهدف أخيراً، العديد من المواقع الإيرانية ومخازن أسلحة للنظام السوري والقوات الإيرانية في محافظة درعا. وفي وقت كشفت تل ابيب عن أطماعها في جنوب سورية وعلى وقع نزوح مئات آلاف السوريين عن منطقة درعا والتأهب العسكري الإسرائيلي في الجولان المحتل، يطير رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إلى موسكو الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث قضايا إقليمية وتنسيق المصالح المشتركة في سورية. من جانبه، أعلن الكرملين في بيان ان بوتين ونتنياهو أجريا محادثة هاتفية واتفقا على تعزيز التنسيق في شأن سورية وبحثا المساعي المشتركة لضمان المصالح والأمن في المنطقة بين سورية وإسرائيل. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن نتنياهو، وحسب بيان صادر عن مكتبه، سيجتمع مع بوتين في موسكو الأربعاء المقبل، لمناقشة قضايا إقليمية ولا سيما المصالح المشتركة المتعلقة بالحرب على سورية ولتفادي وقوع اشتباكات بالخطأ بين الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية التي تنفذ عمليات في سورية خصوصاً في المنطقة الجنوبية. وتشير التطورات السياسية ونتائج اللقاءات بين بوتين ونتنياهو، إلى وجود تفاهمات بين الجانبين حول سورية ومستقبل النظام فيها. وحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فإن تل ابيب أصبحت ترى مصلحتها ببقاء نظام بشار الأسد، من جهة، ومن الجهة الأخرى حصلت على موافقة صامتة من موسكو لاستهداف مواقع لإيران و«حزب الله» في سورية. وكتب محلل الشؤون العربية في صحيفة «هآرتس»، تسيفي بارئيل، أمس، حول تطور السياسة الإسرائيلية تجاه القضية السورية، مشيرا إلى أنه في بداية العام 2012 بلورت وزارة الخارجية توصيات في شأن الموقف الذي يتعين على البلاد اتخاذه تجاه الأسد «بالتنديد ضد المجزرة في سورية» التي يرتكبها النظام بحق مواطنيه والدعوة إلى رحيل الأسد. وجاء هذا الموقف «في ضوء تحسب من أن تكون إسرائيل الدولة الوحيدة في الغرب التي لا تندد بالأسد». لكن المحلل لفت إلى أنه «ليس فقط أن إسرائيل تتقبل حكم الأسد، وإنما هي بحالة هلع من إمكانية نجاح الميليشيات المختلفة في الإطاحة به واشتعال حرب أهلية جديدة بين القوات المنتصرة». كذلك وضع الجيش ووزارة الخارجية، أوراق موقف، يظهر منها أن هاتين الجهتين تريان باستمرار حكم الأسد «الخيار المفضل»، بل أنه الخيار «الحيوي من أجل أمن إسرائيل». وكتب بارئيل أن «التعاون العسكري الوثيق بين إسرائيل وروسيا، الذي منح إسرائيل يداً حرة في خوض حرب مركزة ضد قواعد حزب الله، قوافل السلاح، وأهدافا إيرانية، ضمّ إسرائيل إلى تحالف غير رسمي بين دول عربية تؤيد استمرار ولاية الأسد».

بوتين يواجه نقمة اجتماعية متزايدة رغم نجاح المونديال..

ايلاف..أ. ف. ب... موسكو: رغم النجاح الذي يحققه فلاديمير بوتين حتى الان على صعيد التنظيم والامن وحتى الاداء في كأس العالم الذي تستضيفه بلاده، فإن صورة الرئيس الروسي في الداخل تتراجع لدى الرأي العام الخائف من اصلاحات اجتماعية قاسية يعتزم القيام بها. وبعد أن كان يُنظر اليه على أنه رئيس معزول يحضر بوتين في 15 يوليو من ستاد لوجنيكي وامام متفرجين يقدرون بمليار نسمة في انحاء العالم نهائي كأس العالم وسط اجماع على النجاح. وفي اليوم التالي، يغادر بوتين الى هلسنكي حيث يعقد أول قمة ثنائية له مع نظيره الاميركي دونالد ترمب، ما يبرز الدور الاساسي الذي يلعبه سيد الكرملين على الساحة الدولية في السنوات الاخيرة رغم التوتر. بعد الالعاب الاولمبية الشتوية التي استضافتها سوتشي في 2014، كانت نهائيات كأس العالم لكرة القدم للعام 2018 وسيلة انتهجتها "القوة الناعمة" الروسية في الخارج على خلفية التدهور المتزايد في العلاقات مع الغرب. وفي الوقت الذي كانت فيه وسائل الاعلام تخشى عراكًا بين المشجعين المثيرين للشغب أو حوادث عنصرية، كانت تلفزيونات العالم تنقل صورًا لاحتفالات بريئة امام الكرملين أحياها مشجعون خصوصًا من أميركا اللاتينية قبل أن يعودوا ادراجهم فرحين بحسن الضيافة. حتى الروس انضموا الى الاجواء بعد نجاح المنتخب الذي تحدى كل التوقعات، بتأهله للدور الربع النهائي للمرة الاولى منذ العام 1970 عندما كان افراده يرتدون قميص الاتحاد السوفياتي سابقاً. يقول اندري كوليسنيكوف الخبير في معهد كارنيغي "ليست هناك عناصر توحي بأن صورة روسيا تحسنت في الخارج"، مشددا على ان المشجعين الغربيين الذين اتوا لحضور المونديال في روسيا لم يكونوا كثيرين. وتابع كوليسنيكوف ان "الحماسة الوطنية ستتراجع وستعود الامور الى ما كانت عليه تمامًا بعد انتهاء المونديال"، مشيرا الى ان تأثير الحدث الرياضي محدود على سياسة "القوة الناعمة". والانطباع لدى الرأي العام الروسي مختلف عن اجواء الاحتفالات. وكشفت دراسة نشرها معهد ليفادا المستقل الثلاثاء أن نصف الذين سئلوا عن الشخصية السياسية التي يثقون بها ذكروا بوتين، في تراجع بـ12 نقطة خلال شهر، وهو أمر غير مسبوق منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في 2014. وفي أواخر يونيو، أشار معهد "في اتي اس آي او ام" الحكومي الى تراجع بـ14 نقطة تقريبا في ثلاثة أسابيع لشعبية الرئيس (الى 64%) والذي كان اعيد انتخابه في مارس لولاية رابعة تستمر حتى 2024 أي بعد 25 عاماً من توليه السلطة. وتراجعت شعبية الحكومة بـ12 نقطة.

"عادة يحظى باستثناء"

يوضح ليف غودكوف مدير معهد ليفادا ان "كل ما هو مرتبط بالبطولة يُنظر اليه بايجابية، لكن ذلك لا يشمل الحياة الفعلية للسكان، فهو أثر اعلامي بحت"، مشيرًا الى "عدد متزايد من المستائين في البلاد". وأثار اعلان الحكومة يوم افتتاح كأس العالم اصلاحًا لنظام التقاعد صدمة بين السكان القلقين ازاء التراجع المتواصل لمستوى المعيشة منذ أكثر من أربع سنوات. وللمرة الاولى منذ أكثر من ثمانين عامًا، تريد الحكومة ان ترفع سن التقاعد بشكل تدريجي بمعدل ثماني سنوات للنساء (حتى 63 عاما) وخمس سنوات للرجال (حتى 65 عاما) في بلد رواتب التقاعد فيه ضئيلة ومتوسط الاعمار في تزايد. واذا كان بوتين حرص على النأي بنفسه من مشاريع الحكومة التي تقترح ايضًا زيادة لضريبة القيمة المضافة، الا ان ذلك لم يجنّبه الاستياء العام. يقول كوليسنيكوف "للمرة الاولى منذ زمن طويل، تتراجع الشعبية ونسبة الثقة بمجمل الحكومة. عادة يحظى بوتين باستثناء، لكن شعبيته تراجعت هنا أيضا". وحصدت عريضة تطالب بالتخلي عن زيادة سن التقاعد 2,6 مليون توقيع، كما خرج عشرات آلاف الروس الى الشوارع للتظاهر. الا ان هذه التحركات لم تشمل المدن المضيفة للمونديال، حيث تفرض السلطات قيودًا خلال المباريات، كما ان التلفزيونات الروسية لا تغطيها.

تقرير أميركي: آلاف الروسيات أرامل بعد زواجهن من «داعشيين»

موسكو وغروزني تساعدان في عودتهن مع أطفالهن

الشرق الاوسط..واشنطن: محمد علي صالح... أفاد تقرير أميركي أمس، بأن آلاف الروسيات تزوجن «داعشيين»، وذهبن معهم إلى سوريا والعراق، وأن حكومات روسيا ودول أخرى في آسيا الوسطى تعمل على حل مشاكلهن بعدما ترمل معظمهن. التقرير الذي نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، أشار إلى أن حكومة الشيشان وحكومات أخرى في آسيا الوسطى، تتساهل مع أرامل الداعشيين اللواتي يردن العودة إلى أوطانهن، وذلك عكس دول في غرب أوروبا. ويبدو أنه حتى الآن، وافقت حكومة الشيشان على إعادة 13 أرملة، و35 من أطفالهن. وقابل مراسل الصحيفة في العاصمة الشيشانية غروزني، واحدة من تلك الأرامل وتدعى «مدينة»، وهي رفضت الإفصاح عن اسمها بالكامل، واسم زوجها التونسي الذي تزوجها في هولندا، ثم نقلها إلى سوريا. وقالت «مدينة» (36 عاماً) إنها هاجرت، قبل 20 عاما تقريبا من الشيشان إلى هولندا، هرباً من الحرب الأهلية هناك، ومع دخول القوات الروسية التي هزمت الميليشيات المعارضة لروسيا. في هولندا، تزوجت «مدينة» وطلقت رجلين، واحداً بعد الأخر: وهما هولندي غير مسلم، ثم روسي مسلم. وأنجبت طفلين من كل واحد منهما. ثم تزوجت تونسياً متطرفاً نقلها في عام 2014 إلى سوريا، حيث انضم إلى تنظيم داعش. وأنجبت منه ثلاثة أطفال، وولدت الأخير بعد قتل زوجها. وكانت العائلة تعيش في الرقة ثم دير الزور، في سوريا. ثم انتقلت إلى العراق وعادت إلى سوريا، حيث اعتقلت القوات الكردية «مدينة» وأطفالها في القامشلي. وأوردت الصحيفة أنه بمساعدة القوات الروسية في سوريا، نقلت «مدينة» وأطفالها إلى الشيشان. وأشارت إلى أن حكومة هولندا تريد إعادة طفلي «مدينة» من الأب الهولندي إلى هولندا، وأن الحكومة اتهمت «مدينة» بالإرهاب، لكنها نفت ذلك للصحيفة، وقالت إنها لن تعود إلى هولندا أبداً. قبل شهرين، نقلت إذاعة «إن بى آر» الأميركية عن معتقلات في العراق أن ازواجهن أجبروهن على السفر إلى سوريا والعراق. ونفين أنهن إرهابيات، وقلن إنهن ضحين في سبيل أولادهم وبناتهم من الـ«داعشيين». وأورد التقرير من بغداد، حيث قدمت الحكومة العراقية أعداداً كبيرة من الروسيات إلى محكمة جنائية، أن تلك النساء «شابات في معظم الأحيان. ويرتدين عباءات سوداء ويغطين شعورهن»، ومثلن أمام المحكمة وهن يرتدين ثياب السجن الوردية اللون. وأضاف التقرير: «كان هناك أطفال في كل مكان داخل المحكمة. كان أصغرهم بين ذراعي أمه، وهو رضيع. وولد بعضهم في السجن. وكانت أعمار أكبر الأطفال 3 أو 4 سنوات. وكان هناك مزيد من الأطفال، كبار السن، تركوا في السجن أثناء نقل أمهاتهم إلى المحكمة». وأضاف التقرير، أن كل الروسيات هناك تقريباً لا يتكلمن غير اللغة الروسية، وأن مندوبين من السفارة الروسية في بغداد وسفارات جمهوريات إسلامية روسية، كانوا يحاولون الحديث إلى النساء. ونقل التقرير الأميركي عن أرامل قولهن، إنهن «أجبرن» على السفر إلى سوريا والعراق. ونفين أنهن إرهابيات، أو داعشيات. و«قلن إنهن لا يعرفن إذا كان أزواجهن داعشيين. وأنهن (في عهد دولة الخلافة الإسلامية) كن يرتدين ملابس مدنية، ولم يحملن بنادق». وقالت أكثر النساء، إن أزواجهن قتلن في غارات جوية قامت بها قوات التحالف. وإن النساء بقين في منازلهن ولم تكن لديهن حيلة للهرب أو تغيير أنماط حياتهن؛ لحرصهن على رعاية أطفالهن. وقبل شهور قليلة، أدانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المحاكمات التي تقوم بها حكومة العراق. وأفاد بيان أصدرته المنظمة بأن نحو 1400 امرأة وطفل أجنبي كانوا تابعين لمقاتلي «داعش» استسلموا للقوات العراقية. وأدان البيان «حكم محاكم العراق على النساء بالسجن مدى الحياة، وحتى الموت، بسبب جرائم غير عنيفة ربما ارتكبنها». وأضاف التقرير: «هذا مؤشر واحد فقط على أن الذين ينظر إليهم بأنهم متواطئون مع (داعش) يتلقون محاكمات غير عادلة». وأشار البيان إلى أنه، في يناير (كانون الثاني) الماضي، حكمت محكمة جنائية في بغداد على امرأة ألمانية بالإعدام. ثم أدانت المحكمة ذاتها 11 امرأة تركية وأذربيجانية. وحكمت على تركية بالإعدام، وعلى الباقيات بالسجن المؤبد. ونقل البيان عن أحد محامي النساء قوله، إن أزواجهن خدعوهن للذهاب إلى سوريا والعراق، والانضمام إلى تنظيم داعش، وأن «أياً من النساء لم تتورط في عنف». وقالت امرأة في المحكمة، إن زوجها أخذ ابنهما البالغ من العمر سنتين، وطلب منها أن تتبعه إلى العراق وإلا فلن ترى ابنها مرة أخرى. وأضاف البيان: «تعارض (هيومن رايتس ووتش) عقوبة الإعدام في كل الظروف، كعقوبة لا رجعة فيها، ومهينة، وقاسية».

حين سأل ترامب مساعديه: لماذا لا نغزو فنزويلا؟

الحياة...بوغوتا – أ ب .. خلال اجتماع عُقد في المكتب البيضاوي في 10 آب (أغسطس) الماضي لمناقشة العقوبات على فنزويلا، سأل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبرز مساعديه: «مع تفكّك سريع لفنزويلا يشكّل تهديداً لأمن المنطقة، لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة غزو البلد المضطرب»؟ فاجأ الاقتراح المشاركين في الاجتماع، بينهم وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون والمستشار السابق للأمن القومي هربرت ماكماستر. وتناوب ماكماستر وآخرون على شرح كيف أن العمل العسكري قد يأتي بنتائج عكسية، ويشكّل مخاطرة بفقدان دعم نالته واشنطن بصعوبة من دول أميركا اللاتينية، لمعاقبة الرئيس نيكولاس مادورو على جنوح فنزويلا نحو ديكتاتورية. لكن ترامب شنّ هجوماً مضاداً، مذكّراً بما اعتبره حالات ناجحة من ديبلوماسية السفن الحربية في القارة، مثل غزو بنما وغرينادا في ثمانينات القرن العشرين. ورغم جهود مساعديه، لازمت هذه الفكرة الرئيس. وفي اليوم التالي، 11 أب، أقلق ترامب أصدقاءه وأعداءه في آنٍ، بعدما تحدّث عن «خيار عسكري» لإطاحة مادورو. لم تتعامل الدوائر السياسية الأميركية بجدية مع هذه التصريحات. ولكن بعد فترة وجيزة، أثار ترامب الأمر مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس. وفي أيلول (سبتمبر)، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ناقش الرئيس الأميركي الأمر مجدداً، بمزيد من التفصيل، خلال عشاء خاص مع قادة أربع دول حليفة لواشنطن في أميركا اللاتينية، بينهم سانتوس. وقال مسؤول أميركي إن ترامب أُبلِغ بضرورة الامتناع عن إثارة هذا الملف، محذرين من تداعياته، لكن أول شيء قاله الرئيس خلال العشاء كان: «طلب مني فريقي ألا أقول ذلك». ثم سأل كل زعيم إن كان واثقاً من رفضه خياراً عسكرياً، وتلقّى تأكيداً لذلك. وقال المسؤول إن ماكماستر أخذ ترامب جانباً، وحذره من أخطار غزو فنزويلا. وخلال عهد ترامب، فرضت الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي عقوبات على عشرات من القياديين الفنزويليين، بينهم مادورو، نتيجة مزاعم بفساد واتجار بالمخدرات وانتهاكات لحقوق الإنسان. ومنحت الولايات المتحدة أكثر من 30 مليون دولار لمساعدة دول مجاورة لفنزويلا على استيعاب تدفق أكثر من مليون مهاجر فرّوا من بلادهم التي تعاني أزمة معيشية وإنسانية طاحنة. الخطاب العسكري للرئيس الأميركي عزّز محاولة مادورو نفي مسؤوليته عن الوضع في بلاده، علماً أنه كان اتهم الولايات المتحدة مرات بالتخطيط لهجوم عسكري على فنزويلا واستهداف مخزونها النفطي الضخم. وبعد أيام على حديث ترامب عن خيار عسكري، حشد مادورو أنصاره في شوارع كراكاس، مندّدين بعدائية «الإمبراطور» ترامب، وأمر بتنفيذ تدريبات عسكرية في بلاده، مهدداً باعتقال معارضين اعتبر أنهم متواطئون مع واشنطن لإطاحته. وأُرغِم بعضٌ من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، على إدانة تصريحات ترامب، إذ نبّه سانتوس إلى أن غزو فنزويلا لن يلقى دعماً في القارة. كما شددت مجموعة «ميركوسور» على أن «الوسيلة الوحيدة المقبولة لتعزيز الديموقراطية هي الحوار والديبلوماسية»، ونبذت «أي خيار ينطوي على استخدام للقوة».

ترامب لـ«أوبك»: خفضوا الأسعار الآن

الراي..رويترز... اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بدفع أسعار الوقود للارتفاع وحث أعضاءها على عمل المزيد. وكتب ترامب على تويتر أمس الأربعاء «يجب على أوبك المحتكرة أن تتذكر أن أسعار البنزين مرتفعة وأنهم لا يفعلون شيئا يذكر للمساعدة. هم يدفعون الأسعار للارتفاع بينما الولايات المتحدة تدافع عن الكثير من أعضائها (أوبك) مقابل القليل جدا من الدولارات. هذا يجب أن يكون طريقا في اتجاهين. خفضوا الأسعار الآن!».

بولندا: رئيسة المحكمة العليا تتحدى إصلاحات تنهي مهماتها

الحياة...وارسو - أ ف ب .. واكب عشرات من القضاة في المحكمة البولندية العليا، رئيستها مالغورزاتا غيرسدورف إلى مكتبها أمس، حيث أكدت رفضها تعديلات أقرّها «حزب القانون والعدالة» اليميني الحاكم على قانون التعاقد، وانتقدتها المفوضية الأوروبية، وتقضي بإحالة القضاة الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر على التقاعد. وتجمّع حوالى 5 آلاف فرد أمام مقرّ المحكمة، بينهم رئيسة الحزب الليبرالي كارسينا لوبنوير، ورئيسة بلدية وارسو هانا غروكيفيغفالتس، ووزير العدل السابق بوريس بودكا، وهتفوا: «الدستور» و «محاكم حرة» و «نحن معك» و «ثابتون». وخاطبت غيرسدورف أنصارها، قائلةً: «لا أعمل في السياسة، بل أدافع عن دولة القانون، و (أسعى إلى) وضع حدود بين الدستور وانتهاكه. آمل بأن يعود نظام القانون إلى بولندا». وكان الرئيس البولندي أندريه دودا التقى غيرسدورف الثلثاء، من دون أن يسلّمها وثيقة إنهاء مهماتها رسمياً، لكنه أبلغها بذلك ضمناً، إذ قال لها إن القاضي في المحكمة العليا يوزف إيفولسكي سيتولى رئاستها بالوكالة، إلى حين انتخاب خلف لها. لكن غيردسوف أعلنت معارضتها قرار السلطة السياسية، ورفضت التقاعد مع 26 قاضياً بموجب التعديلات، وأكدت بقاءها في منصبها حتى «انتهاء ولايتها عام 2020». كما أثارت مفاجأة بإعلانها تعيين إيفولسكي ليحلّ مكانها «في غيابها»، لا خلفاً لها، مشيرة إلى أنها اتفقت مع دودا على أمر واحد، هو أن إيفولسكي «قاضٍ جيد». وانتقدت المفوضية الأوروبية التعديلات على القانون، وباشرت إجراءات عاجلة وتدريجية يمكن أن تصل حد اللجوء إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، وفرض عقوبات مالية على وارسو. ويندرج النزاع في بولندا بين معظم قضاة المحكمة العليا والسلطة السياسية، في إطار خلاف أوسع بين وارسو والمفوضية الأوروبية حول إصلاحات على القضاء، أُطلقت بحجة تأمين مزيد من الفاعلية لهذه السلطة، يرى معارضون أنها تشكل «انقلاباً مبطناً» وتناقض مبدأ فصل السلطات. لكن رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي ردّ على انتقادات المفوضية بتأكيده أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أمس، أن بلاده تملك «الحق في بناء نظامها القضائي وفق تقاليدها». وأضاف أن «الاتحاد في التنوع، شعار اتحادنا الأوروبي، ليس شعاراً فارغاً».

موتٌ... في رحلة الهروب من الموت!

الراي....إيلان الكردي وكم من إيلان ابتلعهم البحر أو لفظهم جثثاً!

بالأمس القريب تكررت مأساة الطفل السوري إيلان الذي عثر عليه جثة عند شاطئ تركي قبل 3 سنوات، بعد أن انتشل خفر السواحل الليبي جثثاً لرضع قضوا أثناء رحلات الموت التي يُسيّرها تجار البشر تحت ستار الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وذكر موقع «العربية نت» في تقرير مصور، أمس، أن الصور الجديدة لجثث أطفال رضع التقطت من سواحل ليبيا خلال عملية انتشالهم نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن قذفتهم أمواج البحر إلى الشاطئ إثر غرق المركب الذي كان يقلهم مع عائلاتهم، في رحلة الهروب من الموت.

«استخبارات مجلس الشيوخ»: روسيا تدخلت لدعم الرئيس في الانتخابات

ترامب يصعد عداءه للأقليات ويلغي «التمييز الإيجابي» في المدارس

الانباء..واشنطن – وكالات.. أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراءات لإلغاء توجهيات صدرت في عهد سلفه باراك اوباما كانت تشجع المدارس على الأخذ في الاعتبار عرق واثنية الراغبين في الانتساب اليها لتعزيز التنوع. وبهذا الاجراء تؤيد إدارة ترامب أن تتبع المدارس إجراءات قبول تتغاضى عن العرق، وتعيد إلى الواجهة جدلا حول تحسين فرص الأقليات والنساء أو ما يعرف بـ «التمييز الإيجابي». ولطالما أيدت المحكمة العليا - وإن بأغلبية ضئيلة - التمييز الإيجابي الذي يعتبر العرق عاملا لضمان دمج الاقليات في المؤسسات التعليمية النخبوية. لكن التغيير الذي قررته ادارة ترامب وتقاعد القاضي انتوني كينيدي - الذي يعد صوته فارقا - في نهاية يوليو الجاري مع توقع أن يعين بدلا منه قاض من معسكر المحافظين المتشددين، يهددان سياسة التمييز الإيجابي. على صعيد آخر، أعلنت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ تأييدها لتقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يحاول مساعدة ترامب وإلحاق الضرر بمنافسته هيلاري كلينتون عندما تدخلت موسكو في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وأوضحت اللجنة في ملخص لدراسة أجرتها لتقييم أجهزة الاستخبارات حول هذه المسألة خلصت فيه إلى أن ما تم التوصل اليه بشأن نوايا روسيا كان سليما، مشيرة الى أن تقييم مجتمع الاستخبارات استند إلى تعليقات القيادة العامة الروسية وتقارير وسائل الإعلام الروسية الرسمية والأمثلة العامة لتوافق المصالح الروسية مع التصريحات السياسية للمرشح الأميركي الى جانب «مجموعة من تقارير الاستخبارات لدعم التقييم بأن بوتين والحكومة الروسية كانا لديهما تفضيل واضح لترامب».

أردوغان يؤدي اليمين الدستورية 9 الجاري بسلطات معززة

الانباء...أنقرة – وكالات.. يؤدي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليمين الدستورية يوم 9 يوليو الجاري لولاية رئاسية ثانية بعد إعادة انتخابه وبسلطات معززة بموجب الدستور المعدل الذي تنتقل بموجبه البلاد من النظام البرلماني الى الرئاسي. وبموجب مرسوم صدر امس، سيتمتع أردوغان بسلطات أكبر إذ سيحق له تعيين وزراء وقضاة ومسؤولين حكوميين آخرين وإقالتهم. كما سيتم إلغاء منصب رئيس الحكومة الذي يشغله حاليا بن علي يلدريم. وجاء في المرسوم انه سيتم تعديل الإشارات في بعض القوانين الى «الحكومة» او «رئيس الوزراء» لتصبح «الرئاسة» أو «الرئيس» تباعا. وسيدخل المرسوم الجديد حيز التنفيذ الفعلي يوم أداء أردوغان اليمين الدستورية.



السابق

لبنان...تأليف الحكومة في عالم الغيب .. وباسيل يدافع عن التأخير!..لقاء مرتقب بين الحريري ورئيس التيار الحرّ في فرنسا.. وجنبلاط لن يتراجع عن وصف العهد «بالفاشل»..إجتماع مرتقب لـ"نوّاب سُنّة المعارضة"... ما الغاية منه؟...بكركي تحذّر: إحموا الإستقرار...هزة أرضية بقوة 4.3 درجة في لبنان.. ولا ضحايا أو أضرار...

التالي

سوريا...2300 غارة وقذيفة على الجنوب السوري بعد فشل المفاوضات...موسكو: لا قمع للمعارضين السوريين المستسلمين..الأردن يرفض فتح حدوده أمام النازحين..زج ميليشيا إيرانية جديدة بمعارك درعا..«جحيم» الغارات الروسية ودماء المدنيين يعيدان فصائل الجنوب السوري إلى طاولة المفاوضات....معلومات عن مقتل أميركيين في هجوم لـ «داعش» في دير الزور...القوات الأميركية ستغادر التنف... وسورية وروسيا تبقى في بلاد الشام...

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,898,607

عدد الزوار: 405,605

المتواجدون الآن: 0