أخبار وتقارير..آلاف الروس يحتجون على رفع سن المعاش...البرتغال تريد المزيد من المهاجرين..وزير الداخلية الألماني يستقيل من منصبه...مرشح حزب اليسار يحقق فوزاً ساحقاً في انتخابات المكسيك الرئاسية...مؤتمر أممي لمكافحة الإرهاب يعتبر الإنترنت {جبهة أمامية}..ملتقى إعلامي في بروكسل يشدد على التصدي لخطاب الكراهية...تركيا تتجه لتخفيف تشددها في قضية القس الأميركي..

تاريخ الإضافة الإثنين 2 تموز 2018 - 6:21 ص    عدد الزيارات 226    القسم دولية

        


وزير الداخلية الألماني يستقيل من منصبه...

محرر القبس الإلكتروني .. (أ ف ب) – أعلن وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر، استقالته من منصبه بسبب خلافه مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، على خلفية ازمة الهجرة، بحسب ما قالت مصادر في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي ينتمي اليه الوزير لوكالة فرانس برس. وكان سيهوفر قد عبر عن نيته الاستقالة خلال اجتماع مغلق للحزب في ميونيخ كان لا يزال مستمرا حتى وقت متأخر الاحد. كما يعتزم سيهوفر، بحسب المصادر نفسها، الاستقالة من رئاسة الحزب المسيحي الاجتماعي المشارك في الائتلاف الحكومي الهش.

البرتغال تريد المزيد من المهاجرين

محرر القبس الإلكتروني . ... (أ.ف.ب).... خلافاً لمعظم الشركاء الأوروبيين الراغبين في الحد من تدفق المهاجرين، تراهن الحكومة البرتغالية على الهجرة للتصدي للتراجع الديموغرافي في البلاد. وقال رئيس الوزراء البرتغالي، انطونيو كوستا، وسط تصفيق ناشطين اشتراكيين، خلال مؤتمر حزبه في نهاية مايو، «نحتاج الى المزيد من المهاجرين ونرفض الخطاب المعادي للاجانب». وللتأكيد على سياسة الانفتاح التي ينتهجها، كانت البرتغال هذا الاسبوع من اول الدول التي قبلت باستقبال قسم من المهاجرين، الذين كانوا على متن سفينة «لايفنلاين» الانسانية. وقبل ساعات من توصل القادة الاوروبيين الجمعة الى اتفاق بعد مفاوضات صعبة وطويلة، اتخذت السلطة التنفيذية الاشتراكية في البرتغال تدابير لتصبح أكثر جاذبية. وجعل انطونيو كوستا، نجل الكاتب الهندي المتحدر من مستعمرة غوا، من المسألة الديموغرافية إحدى النقاط الرئيسية في البرنامج السياسي، الذي سيدافع عنه في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في خريف 2019، ويبدو انه يتصدر بفضلها استطلاعات الرأي. بحسب الارقام التي تستخدم قاعدة لإستراتيجية الحكومة، تحتاج البرتغال الى 75 ألف مقيم جديد سنوياً للحفاظ على عدد مستقر من السكان الناشطين، الذين لا يتجاوزون اليوم نصف عدد سكان البلاد الـ10.4 ملايين. في هذه الاجواء تبنت الحكومة الاشتراكية الخميس، خلال جلسة لمجلس الوزراء، عدة تدابير لتسهيل اجراءات طلبات تأشيرات الدخول، التي يقدمها طلاب او مقاولون يريدون تأسيس شركة جديدة. والمرسوم يفتح المجال «لآلية تصحيح أوضاع» 300 ألف من الرعايا الاجانب دخلوا البرتغال بصورة شرعية، لكنهم اقاموا فيها من دون تراخيص عمل. في السنوات الثلاث الأخيرة من الركود، التي أعقبت الأزمة المالية في 2011، غادر أكثر من 300 ألف برتغالي البلاد، بحثاً عن ظروف عيش أفضل، بينهم عدد كبير من الشباب من حملة الشهادات. في 2017 تحسنت أرقام الهجرة في البرتغال لأول مرة منذ ست سنوات، كما أفاد المعهد الوطني للإحصاءات. العام الماضي اصدرت السلطات البرتغالية 61400 ترخيص إقامة، أي بزيادة نسبتها %31 خلال سنة، مما يترجم ارتفاع السكان الاجانب بـ%6 الى 422 ألفاً، بحسب تقرير لشرطة الحدود. وتحسنت الاوضاع الاقتصادية في البلاد، خصوصاً بفضل زيادة عدد السياح والاستثمارات الاجنبية في مجال العقارات، لكن بحسب ممثلين عن أرباب العمل لا يزال الانتعاش يحتاج الى اليد العاملة المؤهلة.

آلاف الروس يحتجون على رفع سن المعاش

الراي...رويترز.. نظم آلاف الروس احتجاجات يوم أمس الأحد على قرار للحكومة برفع سن المعاش، ولكن لم تحدث أي مظاهرات في المدن التي تستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم بسبب القيود الأمنية السارية. وقاد احتجاجات الأمس أنصار اليكسي نافالني أبرز منتقدي الكرملين. وقال نافالني إن أنصاره نظموا احتجاجات في 39 مدينة في أنحاء البلاد من ساحل روسيا المطل على المحيط الهادي إلى مورمانسك قرب الحدود مع النرويج. وحصلت معظم هذه التجمعات على موافقة السلطات المحلية، ولم ترد أنباء عن اعتقال أحد. ونشر نافالني صورا للاحتجاجات ظهر فيها أشخاص يرفعون لافتات كُتب عليها «ارفعوا المعاش وليس سن المعاش» و«ارفعوا أيديكم عن أرباب المعاشات». وكان رئيس الوزراء ديميتري ميدفيديف وهو حليف وثيق للرئيس فلاديمير بوتين قد قال الشهر الماضي إن الحكومة تريد رفع سن التقاعد للرجال خمس سنوات ليصبح 65 بدلا من 60 وللنساء ثماني سنوات ليصبح 63 بدلا من 55. وقيل أن سبب هذا التعديل هو تخفيف الضغوط الكبيرة على خزينة الدولة، ويقول منتقدون إن سن التقاعد في مناطق كثيرة أعلى من العمر المفترض.

رضوان فايد... مجرم فرنسي خطير تأثر بأفلام هوليوود

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. فرّ المجرم الفرنسي رضوان فايد اليوم (الأحد)، من سجن في العاصمة باريس للمرة الثانية خلال 5 أعوام. وكان رضوان فايد، الذي يبلغ عمره 46 عاماً، يقضي حكماً بالسجن 25 عاماً بعد تورطه في محاولة سطو فاشلة قتل خلالها ضابط شرطة عام 2010. وعُرِف بأنه واحد من أشهر رجال العصابات في فرنسا وله تاريخ طويل من السرقات. ويقول فايد إنه استلهم سرقاته من أفلام شهيرة بهوليوود مثل (سكار فيس) و(هيت). وسبق أن فر من السجن عام 2013 وأخذ معه أربعة حراس رهائن قبل أن يستخدم الديناميت لتفجير طريق للخروج والفرار بسيارة كانت تنتظره. وظل طليقا ستة أسابيع قبل أن تقبض عليه الشرطة في فندق مع أحد شركائه، قبل أن يحكم عليه العام الماضي بالسجن 10 سنوات في قضية هروبه من السجن. وتمكن فايد اليوم من الفرار للمرة الثانية من سجن في ضاحية رو جنوب شرقي باريس في غضون دقائق معدودة، وذلك باستخدام مروحية ومساعدة 3 أشخاص مدججين بالسلاح. وقال مسؤول بوزارة الداخلية الفرنسية: "نتخذ كل الإجراءات لتحديد مكان الهارب". ووصف إشعار أحمر من الشرطة الدولية "الانتربول"، وهو أشبه بأمر اعتقال دولي، فايد بأنه "خطر". يذكر أن فايد أمضى عشر سنوات في السجن حتى عام 2009 عندما أفرجت السلطات عنه ووضعته قيد المراقبة ثم أقنع مراقبيه بأنه تغير. وزادت شهرته منذ ذلك الحين بعد ظهوره في عدة برامج تلفزيونية وإصداره كتبا تحكي عن تاريخه وتحوله إلى مجرم في ضواحي باريس.

مرشح حزب اليسار يحقق فوزاً ساحقاً في انتخابات المكسيك الرئاسية وفق استطلاع لأراء الناخبين بعد إغلاق اللجان

مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط أونلاين».. أظهر استطلاع لآراء الناخبين أن مرشح حزب التجديد الوطني اليسارى الشعبوي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، سيفوز في الانتخابات الرئاسية المكسيكية بنسبة 49 في المائة. وجاء في المركز الثاني رئيس مجلس النواب السابق ريكاردو أنايا، بنسبة 27 في المائة وفقاً للاستطلاع الذي أجرته صحيفة "إل فينانسييرو" اليومية ونشر بعد إغلاق اللجان. وحل خوسيه أنطونيو ميد مرشح الحزب الثوري الدستوري، الذي ينتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته إنريك بينا نيتو ثالثاً بنسبة 18 في المائة. وأقر المنافسان الرئيسيان للمرشح الرئاسي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، بهزيمتهما وفوزه في الانتخابات الرئاسية المكسيكية. وقال خوسيه أنطونيو ميد، مرشح الحزب الثوري الدستوري الذي ينتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته إنريك بينا نيتو، إن "اتجاهات التصويت ليست في صالحنا"، مضيفاً أن لوبيز اوبرادور "سيكون مسؤولاً عن رئاسة الحكومة ومن أجل مصلحة المكسيك، أتمنى له أكبر قدر من النجاح". وبدوره اعترف المرشح الرئيسي الآخر ريكاردو أنايا، أن لوبيز أوبرادور هو الفائز المحتمل. ولم تنشر أي نتائج رسمية حتى الآن، لكن استطلاعات أراء الناخبين أعطت لوبيز أوبرادور نصراً ساحقاً.

مؤتمر أممي لمكافحة الإرهاب يعتبر الإنترنت {جبهة أمامية}

اتفاق على منع التكنولوجيات الجديدة من التحول إلى أسلحة إرهابية فتاكة

الشرق الاوسط....نيويورك: علي بردى... اختتم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤتمراً دولياً رفيع المستوى لا سابق له حول مكافحة الإرهاب، استمر أسبوعاً في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بدعوة الدول الأعضاء إلى التكاتف من أجل التصدي للتهديدات الإرهابية التي تتطور باستمرار. وحض المجتمع الدولي والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية على تبادل المعارف والخبرات والموارد بغية «منع التكنولوجيات الجديدة من أن تصبح أسلحة إرهابية فتاكة». وكان الأسبوع قد بدأ باعتماد المراجعة السادسة لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، واختُتم بمناقشات عملية حول بعض أهم التحديات. وجرى خلال المناقشات اقتراح حلول جديدة وإقامة شراكات ضمن 25 نشاطاً على هامش المؤتمر رفيع المستوى الذي شارك فيه 185 وفداً و25 منظمة، إضافة إلى رؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب من أنحاء العالم، بغية المساهمة في تحسين التعاون الدولي وتبادل المعلومات وبناء شراكات جديدة قادرة على إيجاد الحلول العملية لتحدي الإرهاب والتطرف العنيف. واعتمدت الجمعية العامة المراجعة السادسة للاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب، في إطار عملية يسّرتها المندوبة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة سيما بحوث، ونظيرها الفنلندي كاي سوير. وقال غوتيريش: «نحن نعلم أنهم يبحثون في شن هجمات إلكترونية واستخدام طائرات من دون طيار لشن هجمات كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية»، مضيفاً أنه من أجل استباق خطط الإرهابيين، يجب على الشركاء المتناغمين عبر كل القطاعات أن يتخذوا إجراءات سريعة. وأكد أنه «يجب بذل المزيد من الجهود لمعالجة الظروف التي تعزز الإرهاب والتطرف العنيف، بما في ذلك الافتقار إلى الفرص والتهميش وعدم المساواة والتمييز والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان». وشدد على أهمية دور الشباب في مكافحة الرسائل التي ينشرها الإرهابيون وضرورة إعادة تأهيل المتشددين. وقال: «يتعين أن نشارك النساء في مكافحة الإرهاب، فهن غالباً ما يكنّ سباقات في رصد مؤشرات مبكرة للتشدد بين الشباب أو المستضعفين». وأشار إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني في المؤتمر، مؤكداً ضرورة التعلم منها. وأضاف أنه يدرس إنشاء وحدة جديدة في مكتب مكافحة الإرهاب لضمان إدماج رؤى المجتمع المدني بشكل كامل في سياسات وبرامج مكافحة الإرهاب. ورحب بإنشاء المنتدى الدولي للإنترنت لمكافحة الإرهاب، وغيره من الشراكات المشابهة لمنع نشر محتوى التطرف العنيف على الإنترنت. وكذلك قال إن «الهزيمة العسكرية لـ(داعش) في العراق وسوريا، العام الماضي، تعني أن المقاتلين الإرهابيين الأجانب يتنقلون ليعودوا إلى أوطانهم أو التوجه إلى مناطق صراعات أخرى. وبينما يمكن أن ينبذ البعض منهم العنف، لا يزال آخرون مصممين على المواصلة لينقلوا تجاربهم في ميدان المعركة ويجنّدوا أعضاء جدداً وينفّذوا هجمات». وأضاف: «الإرهابيون المحليون أيضاً يمثلون اختباراً لقدرات وكالات الأمن والاستخبارات. وبينما يواصل تهديد الإرهاب تطوره، يتعين علينا التكيف والتعلم من الممارسات الناجحة وغيرها». وأكد رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك، عدم ارتباط الإرهاب بأي دولة أو دين أو عِرق، وعدم وجود نهج واحد يصلح لجميع الظروف. وقال إن «الاستراتيجية ليست حلاً دولياً أو سحرياً بعد اعتماد الجمعية العامة بالإجماع قراراً حدّثت فيه استراتيجية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الإرهاب التي اعتُمدت عام 2006»، مشدداً على أهمية التعاون الدولي. وأضاف أن «الاستراتيجية تتيح الفرصة للعمل المشترك وتحدد الأهداف والأولويات والرؤية للمستقبل».
منظمة التعاون الإسلامي
وتحدث ممثل المملكة العربية السعودية عبد المجيد عبد الرحمن محمد أبابطين، باسم منظمة التعاون الإسلامي، فأكد أن الإرهاب لا يزال يقوض الأهداف المشتركة لعالم يسوده السلام والازدهار. وقال إن القرار الذي اتخذته الجمعية العامة أخيراً استشرف بواعث القلق حيال التهديدات الناشئة، مقترحاً بذل جهود مناسبة، مع تأكيد ضرورة معالجة كل العوامل المحلية والخارجية للإرهاب دون اتباع نهج انتقائي. ولفت إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تشدد على الحاجة إلى مزيد من المعلومات التحليلية في تقارير الأمين العام بشأن الموارد اللازمة لتقديم الدعم لبناء قدرات الدول الأعضاء، داعياً إلى تقديم اقتراحات ملموسة لحشد الموارد لمثل هذه المشاريع. ولفت إلى أن المنظمة اعترفت بالتهديدات التي يشكّلها الإرهاب على النساء والشباب والأطفال. وأعرب عن قلقه حيال تزايد التعصب والتمييز ضد المسلمين في أنحاء العالم. وخلال ترؤسه جلسة عن «تعزيز العمل العالمي لمنع التطرف العنيف، بما في ذلك مشاركة الشباب ومنع إساءة استخدام التكنولوجيات الجديدة والإنترنت من جانب الإرهابيين»، أثار مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أكيم شتاينر، موضوع المخاوف بشأن العديد من التهديدات المتطورة، مستشهداً بالتقرير الأخير الذي وضع ميزانية للوقاية تتراوح بين 5 مليارات و70 مليار دولار سنوياً. وقال إنه «يجب بذل الجهود لاستخدام التكنولوجيات الجديدة، التي لديها إمكانات هائلة للمساعدة في معالجة الأسباب الجذرية والعوامل الدافعة للتطرف العنيف من خلال تعزيز شفافية المؤسسات العامة، وتوسيع نطاق المشاركة الهادفة والمشاركة في صنع القرارات العامة وتعزيز فهم القضايا العامة». وتحدثت وكيلة الأمين العام المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فومزيله ملامبو – نغوكا، عن المشاريع الـ27 في أنحاء العالم لمنع الإرهاب والتطرف العنيف، موضحة أنها تتعلق بجمع البيانات حول الأسباب الجذرية لجهود بناء القدرات التي تستهدف الرجال والفتيان والنساء والفتيات. وقالت إن «هناك قوالب نمطية ساهمت في خيارات الإرهابيين، بما في ذلك الزواج بالإكراه من النساء والفتيات المختطفات وطرق التجنيد العنيفة التي تستهدف الرجال والفتيان».
وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة يوري فيدوتوف، إن المؤتمر ينعقد «بالتزامن مع تحقيق نتائج مهمة في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك هزيمة (داعش) في العراق وسوريا». لكنه أضاف أن «التهديدات المتطورة تتطلب تقييماً صارماً ورؤية استراتيجية متجددة لكيفية العمل معاً بشكل أفضل لمواجهة التحديات المشتركة». أما وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، فأشار إلى أنه «منذ أن أنشأ الأمين العام المكتب الجديد، يقود مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أكثر من 35 مشروعاً لبناء القدرات لمساعدة المتضررين من الإرهاب». وعلى هامش المؤتمر، عقدت بعثاتٌ دبلوماسية منتدى حول «التعاون الدولي لمكافحة ومنع استخدام الإنترنت لأغراض الإرهاب» بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالجريمة والمخدرات. وركّز المنتدى على سبل مكافحة الإرهاب عن طريق نشر رسائل التسامح من خلال وسائط التواصل الاجتماعي، فضلاً عن دور القطاع الخاص وشركات التقنية مثل «تويتر» و«فيسبوك» في مكافحة استخدام الإنترنت لأغراض التطرف. ولفتت بحوث إلى أن «الاستراتيجية الدولية تمثل الإطار الدولي الأشمل» في مجال مكافحة الإرهاب، موضحةً دور المملكة وفنلندا في تيسير إجراء المفاوضات التي أفضت إلى اعتماد المراجعة السادسة للاستراتيجية. وسبق ذلك عدد كبير من اللقاءات مع الوفود الدائمة والمجموعات الإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والشرطة الدولية (إنتربول) وغيرها، للوقوف على شواغلهم وتطلعاتهم، وهو ما كان له تأثير كبير على إجراء مفاوضات شفافة وشاملة لم تستثنِ أياً من الأفراد المعنيين». وأملت في أن يكون قرار المراجعة «هو المرجع الأساسي للمشاركين والمشاركات في هذا المؤتمر للخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تنتهي بالتوافق على إنشاء قنوات التواصل بين الحكومات وأجهزة الأمن في كل أنحاء العالم لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه». وأوضحت أن تلك المراجعة شملت موضوعات مهمة منها معالجة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وبناء قدرات الدول الأعضاء والتصدي لرواية الإرهابيين وتمويل الإرهاب. وأكدت أن الأفكار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين تصبّ في خدمة أجندة الإرهابيين الساعية إلى إشعال الفتنة بين الشعوب وتعميق وتغذية الانقسام والطائفية والتي لا بد من محاربتها والتصدي لها بكل الأشكال، و«الاستمرار في توضيح ونشر أفكار الدين الإسلامي الحقيقي المبنيّ على التسامح والمحبة والسلام». وقال مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية في دولة الإمارات المتحدة ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب سالم الزعابي، إنه رغم التقدم الذي أحرزه المجتمع الدولي في هزيمة الإرهاب على الأرض فإن الإرهابيين لا يزالون وبصورة مستمرة يستخدمون الإنترنت للترويج، ودعم أفعال العنف ونشر آيديولوجيات التطرف، وتدريب وتجنيد المقاتلين، والتمويل والتخطيط لشن الهجمات. يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد خفضت مستوى تمثيلها في المؤتمر احتجاجاً على تراجع دور المجتمع المدني فيه.

ملتقى إعلامي في بروكسل يشدد على التصدي لخطاب الكراهية

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى... أعرب المشاركون في الملتقى الإعلامي الإسلامي - الأوروبي، الذي استضافته بروكسل حول «خطاب الكراهية تجاه الأديان»، عن الشعور بالقلق البالغ بسبب خطورة ما تفعله بعض وسائل الإعلام من تشهير وإهانة وتحقير للأديان السماوية، تحت شعار حرية الرأي والتعبير، رغم أن ما يحدث يتعارض مع القوانين الدولية، كما أعربوا عن القلق بسبب خطاب الكراهية الذي يشجع على التمييز العنصري ضد الأقليات الدينية واللاجئين والمهاجرين. أتى ذلك في البيان الختامي للملتقى الأول من نوعه الذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع الأكاديمية الإسلامية للتنمية والبحوث في بروكسل، وذلك داخل مقر نادي الصحافة الأوروبية في العاصمة البلجيكية وشدد البيان الذي وزع الأحد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع التشهير بالديانات وتعزيز المبادرات الدولية لزيادة التعاون الدولي، لترسيخ مفاهيم الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة واحترام الخصوصيات والتعددية الثقافية والدينية. ودعا البيان «الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب، كما طالب الحكومات الأوروبية بالاستمرار في إصدار التشريعات المقيدة لخطابات الكراهية التي تحرض ضد الأديان وحظر الدعوة إلى العنصرية الدينية والكراهية والتأكيد على أن الدعوة إلى إصدار قانون لحماية الأديان لا تعني تقييدا لحرية التعبير ولكن لمكافحة التحريض على الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وتعزيز مفاهيم الاحترام المتبادل والتسامح واحترام التنوع الثقافي والديني ودعم الجهود لمكافحة التطرف والإرهاب. كما أشار البيان إلى الحاجة إلى تعزيز التوعية الدينية والتعليم وترسيخ احترام القيم العائلية بين الشباب وتضافر جهود رجال الدين والسياسة على المستوى الدولي لحل المشاكل الملحة مثل الفقر والمجاعة والبطالة. وتضمن البيان أيضا الدعوة إلى الربط بين حرية التعبير والمسؤولية وإلزام وسائل الإعلام بأخلاقيات العمل التي تساعد على تعزيز الرسائل التي تؤكد على احترام الأديان في إطار التسامح والالتزام بالمبادئ الأساسية للأخلاق الصحافية والارتقاء فوق الصغائر. يذكر أنه بالتزامن مع الملتقى خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، نُظمت ورشة عمل لتقييم واعتماد الصيغة النهائية لمشروع الدليل التوجيهي لتأهيل الإعلاميين لتغطية الأحداث الإرهابية الذي أعدته إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي. وبحسب المنظمين فإن الملتقى أتى بهدف التعريف بمضامين الاستراتيجية الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي للتصدي لـ«الإسلاموفوبيا» التي اعتمدها وزراء الإعلام العرب في جدة في ديسمبر (كانون الأول) 2016 وأيضا التعريف ببرنامج «إيسيسكو» لتدريب الإعلاميين في مجال معالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين.

تركيا تتجه لتخفيف تشددها في قضية القس الأميركي

ألمانيا تستفسر عن إغلاق إحدى مدارسها... وإينجه للترشح للرئاسة مجدداً

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.. سعت تركيا إلى إحراز تقدم جديد على صعيد تسوية الخلافات مع الولايات المتحدة، وبدأت حراكا سريعا في هذا الاتجاه عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي شهدتها الأسبوع الماضي. وكشفت رئاسة الجمهورية التركية عن لقاء بين الرئيس رجب طيب إردوغان واثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي البارزين، تم خلاله التركيز على قضايا اعتقال القس الأميركي أندرو برونسون في تركيا، وشراء تركيا منظومة صواريخ «إس 400» الروسية، ومساعي مجلس الشيوخ لتعطيل تسليمها مقاتلات «إف 35» الأميركية. وذكر مكتب الرئاسة أن إردوغان عقد اجتماعا مغلقا، في مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة لمدة ساعة يوم الجمعة الماضي، مع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والسيناتور الديمقراطية، جين شاهين، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وكشفت مصادر لصحيفة «حرييت» التركية عن زيارة غراهام وشاهين، وهي نائبة عن ولاية نيوهاميشير، القس برونسون في سجنه في إزمير (غرب تركيا)، قبل أن ينتقلا إلى أنقرة حيث استقبلهما إردوغان. وبحسب خبر على موقع «زعيم اتحاد نيوهاميشير» الإلكتروني أمس، قالت شاهين: «لقد سجن القس برونسون وظل بعيدا عن أسرته لأكثر من سنة، أتيحت لنا الفرصة لرؤيته هو وزوجته «نورين»، واللقاء مباشرة مع الرئيس إردوغان ومناقشة القضية كان هدفي الرئيسي في هذه الرحلة». وأضافت: «في أي وقت يتم فيه احتجاز أميركي بشكل خاطئ في أي مكان من قبل حكومة أجنبية، فإن واجب بلدنا هو القيام بكل ما في وسعنا لإحضاره إلى منزله». واعتُقل القس برونسون في إطار الحملات الأمنية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي وقعت في منتصف يوليو (تموز) 2016. وانطلقت محاكمته مؤخرا بتهم التعاون مع حركة الخدمة التي يتزعمها الداعية التركي المقيم في أميركا فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، وتقديم الدعم لتنظيمات إرهابية تعمل ضد أمن تركيا. وذكرت السيناتور شاهين أنها ناقشت مع إردوغان قضية اعتقال القس الأميركي، وأوضحت أن الرئيس التركي كان «متقبلاً» لدواعي قلق الأميركيين. وشاركت شاهين، إلى جانب السيناتورين جيمس لانكفورد وتوم تيليس، في إعداد مشروع قرار في مجلس الشيوخ يتضمن منع تركيا من تسلم مقاتلات «إف 35» الأميركية، بسبب شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400 واعتقال مواطنين أميركيين. واعتمد مجلس الشيوخ الأميركي مشروع القرار بأغلبية مطلقة، لكنه لا يعد ملزما لإدارة الرئيس دونالد ترمب. وأكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو الجمعة أنه أبلغ الرئيس إردوغان بأنه سيقوم بالإجراءات اللازمة لاستكمال تسليم تركيا الطائرات الحربية التي شاركت فعلياً في تصنيعها. من جانبه، قال السيناتور غراهام، النائب عن ولاية نورث كارولينا، في سلسلة تغريدات على «تويتر» إن «لدى تركيا والولايات المتحدة وجهات نظر متباينة تجاه مجموعة من القضايا، تسببت بتوتر العلاقات بين الحليفين على مدار العام الماضي»، لكنه أقر بأهمية «الشراكة الاستراتيجية» مع تركيا، مشدداً على أن «الفشل ليس خياراً» عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الثنائية.
ووصف غراهام، المعروف بنشاطه وتأثيره الكبير في مجلس الشيوخ الأميركي، اللقاء مع إردوغان بأنه كان «جيدا جداً، ومحترما، وصريحا»، مؤكداً أنهم ناقشوا شراء تركيا صواريخ «إس 400» الروسية، وتسلمها طائرات «إف 35» من شركة لوكهيد مارتن الأميركية. على صعيد آخر، طلبت تركيا من السلطات في جورجيا ترحيل أحد المشتبه بهم في قتل طيار روسي في سوريا عام 2015. أوقف في جورجيا الجمعة الماضي، بموجب اتهامه من قبل السلطات التركية بتأسيس منظمة إجرامية والتورط في أنشطة اعتداء وتخريب وابتزاز. وبحسب بيان لمكتب المدعي العام لإزمير (غرب تركيا) فإن ساركان كورتولوش، كان «عنصرا مهما في عصابة تتخذ من ولاية إزمير مقرا لها، وكانت تنشط أيضا في إسطنبول وأنقرة وبورصة وموغلا وطرابزون، ويعد واحدا من بين 18 شخصا يشتبه في قتلهم الطيار الروسي أوليغ بيشكوف، الذي أسقطت طائرته من قبل سلاح الجوي التركي في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015. وبعد إصابة الطائرة، وهي من طراز «سوخوي 24»، تمكن قائداها من القفز بالمظلات ليهبطا في الجانب السوري من الحدود، حيث لقي أحدهما مصرعه بالرصاص. وأوقفت السلطات التركية 49 شخصا في حملات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار التحقيقات حول القضية وأخطرت «الإنتربول» باحتمال فرار كورتولوش إلى خارج البلاد. واستنادا إلى مذكرة الإنتربول، اعتقلته الشرطة الجورجية في العاصمة تبليسي في 29 يونيو (حزيران) الماضي، وأودعته السجن. وبحسب صحيفة «حرييت» التركية، كان المشتبه الرئيسي في القضية، ألب أرسلان تشيليك، دافع عن قتل الطيار الروسي في مقطع فيديو، وقال إنه يستحق ما حدث له لأنه كان يلقي القنابل على التركمان. وأدين 7 من المشتبه فيهم في القضية بخمس سنوات حبسا، بينما حكم على مشتبهين آخرين بسنة ونصف السنة، وعشرة أشهر حبسا. على صعيد آخر، طلبت سفارة ألمانيا في أنقرة من السلطات التركية تفسيرا لغلق مدرسة ألمانية في إزمير. وقالت السفارة في بيان إن «فرعاً لمدرسة السفارة الألمانية تم إغلاقه يوم الخميس الماضي من قبل مديرية التعليم في إزمير التابعة لوزارة التربية التركية». وأضافت: «نحن نطلب من الحكومة التركية أن تفسر لنا بشكل عاجل لماذا تم إغلاق المدرسة؟»، معتبرة أن هذه المؤسسات تشكل عنصراً «أساسيا» في العلاقات الثقافية والتربوية بين البلدين. وشهدت العلاقات بين برلين وأنقرة توترا شديدا العام الماضي أثناء فترة الاستفتاء على تعديل الدستور، وموجة الاعتقالات التي أعقبت محاولة الانقلاب في 2016. وعبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في رسالة تهنئة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي، عن رغبتها في أن تكون «شريكاً لتركيا مستقرة وتعددية تتعزز فيها المشاركة الديمقراطية والحفاظ على دولة القانون». في سياق مواز، أعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض الخاسر في سباق الرئاسة أنه لن يتخلى عن طموحه بأن يصبح رئيسا لتركيا رغم خسارته الانتخابات أمام إردوغان الأسبوع الماضي. وجاء ذلك في معرض تعليق محرم إينجه على الجدل الدائر داخل الحزب، وهو أكبر أحزاب المعارضة التركية، بشأن الدعوة إلى انتخاب رئيس جديد للحزب بدلا عن كمال كليتشدار أوغلو بسبب الإخفاق في الانتخابات البرلمانية التي فاز الحزب فيها بنسبة 22.7 في المائة، متراجعا عن آخر انتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، فضلا عن عدم فوز مرشحه للرئاسة إينجه الذي حصل على نحو 31 في المائة من الأصوات، متجاوزا أصوات الحزب نفسه. وقال إينجه إنه لن يكون طرفا في الجدل الدائر في الحزب، ولن يدعو لعقد مؤتمر عام استثنائي طارئ لأن ذلك لا يعد ولاء للشخص الذي رشحه لرئاسة الجمهورية (كليتشدار أوغلو)، لكنه سيلبّي نداء الحزب إذا كانت هذه هي رغبة جميع قواعده أو إذا قرر كليتشدار أوغلو الاستقالة.
وتابع إينجه، أنه لن يتراجع عن تحقيق هدفه بأن يكون رئيسا لـ81 مليون مواطن تركي، وأنه ينظر إلى رئاسة البلاد وليس لمقعد في حزبه، وأنه سيواصل العمل تحت شعار رئيس لجميع الأتراك حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد 5 سنوات، وسيترشح فيها «طالما كان يتمتع بصحة جيدة».

الصليب الأحمر: ميانمار ليست آمنة لعودة الروهينغا

الحياة...بنغلادش - أ ف ب ... أكد رئيس الصليب الاحمر الدولي بيتر ماورير اليوم (الاحد)، أن عودة اللاجئين الروهينغا الى منازلهم في ميانمار «ليست آمنة»، واصفاً الكثير من قراهم بأنها «مهجورة ومدمرة». وقال رئيس الصليب الاحمر ماورير، إنه «يجب عمل الكثير لتحسين الوضع الذي شهده في راخين خلال زيارته الرسمية في الايام القليلة الماضية». وأضاف من مخيم تشاكماركول للاجئين «ما رأيته من دمار وتهجير في القرى وافتقاد سبل العيش، يجعلني اعتقد ان الوقت الحالي ليس مناسبا لعودة اللاجئين». وقام ماورير بجولة في منطقة غرب ميانمار المضطربة، قبل ان يزور عددا من مخيمات اللاجئين على الحدود مع بنغلادش المجاورة، حيث لجأ حوالى مليون من الروهينغا هربا من العنف. وأشار إلى أنه يجب بذل المزيد من الجهود لمساعدة العائلات التي تعيش في مدن ضخمة من الخيام في بنغلادش، التي تفضل تحمل المشقات بدلا من العودة الى الاضطهاد في ميانمار. وتابع «يجب ان نمهد الارضية لعودة الراغبين في العودة». وكانت بنغلادش وميانمار اتفقتا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على البدء في اعادة الروهينغا، الا ان العملية توقفت وتبادل الجانبان تهما باحباط هذه الجهود. وسيقوم الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش غداً بأول زيارة له الى المخيمات منذ تدفق حوالى 700 الف من الروهينغا، ما تسبب بازمة انسانية في جنوب شرقي بنغلادش.

أفغانستان: 19 قتيلاً بتفجير انتحاري وذبح 3 من موظفي مدرسة

الحياة...كابول - رويترز، أ ب - قُتل 19 شخصاً وجُرح 20، معظمهم من السيخ والهندوس، بتفجير انتحاري استهدفهم أثناء توجههم للقاء الرئيس الأفغاني أشرف غني في مدينة جلال آباد. ونُفذ التفجير بعد ساعات على قطع مسلحين رؤوس 3 أفغان وإحراقهم مدرسة للبنين في المنطقة، في هجوم حمّل مسؤولون تنظيم «داعش» مسؤوليته. وقال ناطق باسم غني إن الرئيس كان في المدينة خلال حصول التفجير، مستدركاً أنه «ليس في خطر». وذكر ناطق باسم حاكم إقليم ننغرهار أن انتحارياً استهدف مجموعة من السيخ والهندوس، مشيراً إلى أن التفجير ألحق أضراراً بمحال ومبان محيطة بساحة المخيبرات في المدينة، علماً أنه حصل بعد ساعات على تدشين غني مستشفى في المدينة. وقال قائد الشرطة في ننغرهار إن التفجير نجم من انتحاري استهدف سيارة كانت تقلّ أعضاء من أقلية السيخ والهندوس، كانوا متجهين إلى مقرّ الحاكم للقاء الرئيس، وتابع: «معظم الضحايا من السيخ». والتفجير هو الأحدث الذي يستهدف جلال آباد، عاصمة إقليم ننغرهار الذي رسّخ فيه مسلحو «داعش» وجودهم في السنوات الماضية. وفي هجوم آخر في الإقليم، قال ناطق باسم إدارة التعليم إن مسلحين «قطعوا رؤوس ثلاثة موظفين بوحشية، وأضرموا النار في مبنى المدرسة»، مشيراً إلى احتراق المكاتب الإدارية ومكتبة المدرسة. وجاء الهجوم بعد تهديدات وجّهها «داعش» الشهر الماضي، بمهاجمة مدارس في ننغرهار الواقع على الحدود مع باكستان. في سياق متصل، اعتبرت الولايات المتحدة أن رفض حركة «طالبان» إجراء محادثات مع الحكومة لإنهاء النزاع في أفغانستان، «ليس مقبولاً». وقالت أليس ويلز، النائب الأولى لمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب آسيا ووسطها، خلال زيارة إلى كابول: «قادة طالبان الذين لا يقيمون في أفغانستان، هم العائق أمام التوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض». وشددت ويلز التي ستجري محادثات في باكستان اليوم، على أن على إسلام آباد أن تبذل مزيداً من الجهود للضغط على «طالبان» للحوار مع كابول. واعتبرت أن «لباكستان دوراً كبيراً، لكننا لم نشهد منها بعد عملاً مستمراً وحاسماً، وسيكون صعباً جداً علينا أن نحقق أهدافنا إذا لم تعمل باكستان معنا». على صعيد آخر، أُدخِل 110 أشخاص مستشفى في أفغانستان، بعدما شربوا من نهر في مقاطعة باروان شمال البلاد.

 

 

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,896,457

عدد الزوار: 405,582

المتواجدون الآن: 0