أخبار وتقارير..ميركل تقدم اقتراحات جديدة للتشدد في مواجهة تدفق المهاجرين...الرئيس الأفغاني يعلن استئناف العمليات ضد «طالبان» .. باكستان إلى أين؟...تقدم الجريمة على الأوضاع الاقتصادية في الانتخابات المكسيكية...مذكرة مسربة لا تضمن الجنسية أو حرية الحركة للروهينغا...معلومات عن مخاوف أميركية من «خداع» كوري شمالي...

تاريخ الإضافة الأحد 1 تموز 2018 - 7:03 ص    القسم دولية

        


ميركل تقدم اقتراحات جديدة للتشدد في مواجهة تدفق المهاجرين وأبرمت اتفاقات مع 14 دولة جديدة لطرد اللاجئين إليها..

صحافيو إيلاف.. أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تتعرّض للضغط داخل بلادها بشأن اللجوء السياسي، السبت، أنها أبرمت اتفاقات مع 14 دولة جديدة لطرد المهاجرين إليها، بينها تشيكيا والمجر، اللتان نفتا الأمر.

إيلاف: عرضت ميركل على شريكيها في الحكم سلسلة من الإجراءات لتعزيز مراقبة تدفق المهاجرين، بحسب وثيقة وجّهتها إليهما عشية اجتماعات مهمة جدًا لجهة استمرار الحكومة. وأكدت ميركل بالمناسبة أنها حصلت على موافقة 14 دولة من دول الاتحاد الأوروبي لإعادة مهاجرين مسجلين في تلك الدول، إضافة إلى اتفاقين كان تم التوصل إليهما مع اليونان وإسبانيا. لكن براغ وبودابست المعارضتين بشدة لاستقبال مهاجرين، نفتا أن تكونا توصلتا إلى اتفاق مع برلين. جاء في بيان لرئيس الوزراء التشيكي أندري بابيس "كما سبق أن أشرت الخميس أمام المجلس الأوروبي، ألمانيا لم تتوجّه إلينا، ولن أوقع هذا الاتفاق"، مضيفًا: "لم يحصل أي تفاوض بين تشيكيا وألمانيا بشأن هذا الموضوع".

فرض إقامة جبرية وعقوبات

من جهتها أكدت بيرتالان هافاسي المتحدثة باسم رئيس الوزراء المجري، أن موقف بلادها يبقى "من دون تغيير منذ 2015"، مضيفة "لا يمكن لأي طالب لجوء دخول أراضي المجر، إذا كان سبق ودخل اليونان أو أي دولة عضو أخرى". وأكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن تشيكيا "عبّرت عن استعدادها للتفاوض على اتفاق" لتحسين التعاون في طرد المهاجرين المسجلين لديها، وقال إنه "يأسف لتصريحات" براغ. وترغب ميركل في أن يتم وضع المهاجرين الواصلين إلى ألمانيا، وسبق لهم أن تسجلوا في بلد آخر في الاتحاد الأوروبي، في مراكز استقبال خاصة، وفي ظروف مشددة، بحسب وثيقة من ثماني صفحات عرضتها على الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وعلى الاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا. وجاء في الوثيقة أنه "في مراكز الاستقبال الخاصة، ستفرض الإقامة الجبرية (..) مع عقوبات عند الضرورة". وشددت ميركل في الوثيقة على "أننا نريد مواصلة تقليص عدد المهاجرين الواصلين إلى ألمانيا"، رغم أن "عددهم تراجع بـ 20 بالمئة في الأشهر الخمسة الأولى من 2018 مقارنة بالفترة عينها من 2017".

اتفاقات استرداد

يعتبر هذا الاقتراح بإقامة مراكز استقبال خاصة، بمثابة يد ممدودة للمحافظين في الاتحاد المسيحي الاجتماعي، وخصوصًا لوزير الداخلية من هذا الحزب هورست سيهوفر، الذي كان وجه إنذارًا إلى ميركل بضرورة التوصل إلى حل أوروبي لتدفق المهاجرين، وإلا فإنه سيأمر بطرد المهاجرين الذين يصلون إلى الحدود الألمانية وسبق أن تسجلوا في بلد أوروبي آخر. وترفض ميركل كل إجراء منفرد، وفاوضت في بروكسل لتحقيق تقدم في هذا الشأن على المستوى الأوروبي للحد من ضغط المهاجرين وإرضاء حليفها في الحكم. وأعلنت الحكومة الألمانية الجمعة أن إسبانيا واليونان أعلنتا موافقتهما على استعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا وسبق أن تسجلوا في هاتين الدولتين. إلا أن إيطاليا التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المهاجرين ليست ضمن الاتفاق. جاء في الوثيقة أيضًا أن ألمانيا في الوقت الحاضر لا تطرد المهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها، وسبق أن تسجلوا في دول أخرى، وترد أسماؤهم في قاعدة البيانات الأوروبية "يوروداك"، "إلا في 15% من الحالات". أضافت الوثيقة "للتمكن من زيادة هذه النسبة نعقد اتفاقات مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي لتسريع إجراءات الاسترداد". ومن المقرر أن يبحث حزب ميركل الاتحاد المسيحي الديموقراطي في هذه الإجراءات الجديدة، وكذلك حزب سيهوفر البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي، وهما الحزبان المتحالفان منذ العام 1949، إلا أنهما وصلا إلى حافة الطلاق خلال الفترة الأخيرة بسبب أزمة اللاجئين.

الرئيس الأفغاني يعلن استئناف العمليات ضد «طالبان» وغارات على مواقع المتمردين في إقليم بغرب البلاد

كابل: «الشرق الأوسط».. أنهى الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس السبت هدنة في العمليات القتالية ضد حركة «طالبان»، في مؤشر إلى تصعيد جديد في المواجهات بين قوات الأمن والمتمردين بعد وقف للنار أعلنته الحكومة قبيل عيد الفطر، لكن «طالبان» رفضت تمديده. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئيس غني قوله في مؤتمر صحافي في كابل، أمس، إن «وقف إطلاق النار انتهى وسُمح لقوات الدفاع والأمن الأفغانية باستئناف عملياتها العسكرية». وأضاف أن «إعلاننا وقف إطلاق النار لقي ترحيباً حاراً من قبل المواطنين والعالم»، مشدداً على أن «الناس يطالبون الحكومة وطالبان بالسلام، والحكومة وافقت على إطلاق هذا النداء الآن وجاء دور طالبان الآن لتقديم رد إيجابي». وكانت «طالبان» رفضت في 18 يونيو (حزيران) دعوة الرئيس الأفغاني إلى تمديد وقف إطلاق نار غير مسبوق أعلن بين الحركة والقوات الأفغانية بمناسبة عيد الفطر. وقال غني، بحسب ما أوردت الوكالة الفرنسية، إن «هناك أمراً واضحاً هو أن معظم مقاتلي طالبان أيضاً يريدون السلام، ووقف إطلاق النار هذا أظهر أنهم تعبوا من القتال وعلينا أن نصغي إلى ذلك». وتابع أن «المطلب الأول للأفغان هو إنهاء الحرب و(إحلال) السلام». وشمل إعلان وقف إطلاق النار حركة «طالبان» وحدها ولم يشمل تنظيم «داعش» الموجود في الشرق والشمال بشكل رئيسي. وذكر الرئيس الأفغاني بأنه كان لا بد من إجراء مفاوضات طويلة في 2016 مع متطرفي «الحزب الإسلامي» للتوصل إلى اتفاق سلام يسمح لزعيمهم قلب الدين حكمتيار بالعودة إلى كابل في أبريل (نيسان) 2017. وأضاف: «نجحنا ويمكننا الاستمرار في السير قدماً». وذكرت وكالة «رويترز» أن إعلان الرئيس غني أمس يعني أن بإمكان قوات الأمن الأفغانية، التي تتخذ وضعاً دفاعياً إلى حد كبير منذ العيد، استئناف عملياتها العادية ضد «طالبان» وكذلك متشددي تنظيم داعش. وأضافت أن وقف إطلاق النار خلال عطلة العيد أنعش الآمال في إنهاء قتال مستمر منذ 40 عاماً في أفغانستان لكن ليس ثمة الكثير من توقعات مسؤولي الأمن والدبلوماسيين الأجانب في كابل بشأن تحقيق أي انفراجة وشيكة. ولفتت «رويترز» إلى أن «طالبان» قالت أمس إنها هاجمت منطقة قلعة دشت في إقليم طخار الشمالي الذي سيطرت عليه لفترة وجيزة الشهر قبل الماضي. وبالتزامن مع ذلك ذكر مسؤولون محليون في إقليم بادغيس في غرب أفغانستان أن 12 مقاتلاً على الأقل من «طالبان» قتلوا و18 آخرين أصيبوا بجروح جراء قصف نفذه سلاح الجو الأفغاني. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قناة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية إن القصف الجوي جزء من عملية نفذتها مروحيات الجيش الوطني الأفغاني لاستهداف مخابئ «طالبان» في منطقة جاواند في إقليم بادغيس. وذكر مسؤولون أن العملية، التي استهدفت قرية دي جارم في جاواند تم التخطيط لها من قبل قوات الجيش الأفغاني بمدينة «قلعة - نو» بناء على طلب قادة محليين. وقال قائد شرطة إقليم بادغيس أحمد فهيم قيوم: «لقد زرت منطقة جاواند. تعاون السكان في تلك المنطقة بشكل كامل مع القوات الحكومية. لقد شهدت تنسيقاً جيداً في المنطقة. يتعاون سكان إقليم بادغيس جيداً مع قوات الأمن». وفي الوقت نفسه، طالب مجلس إقليم بادغيس وسكان بزيادة العمليات العسكرية في الإقليم، بحسب الوكالة الألمانية. وقال عبد الله أفضالي نائب رئيس المجلس الإقليمي في بادغيس: «يتعاون سكان منطقة جاواند مع القوات الحكومية. والطرق المؤدية إلى مركز جاواند مغلقة منذ السنوات العشر الماضية، وهناك عدد محدود من أفراد القوات الحكومية في المنطقة». وتأتي العملية بعد سقوط قرية دي جارم في منطقة جاواند في أيدي «طالبان» قبل نحو أسبوع. وتقع القرية على بعد 13 كيلومتراً إلى الشرق من مركز جاواند. وكانت القرية آمنة في السنوات الماضية، على ما أوردت الوكالة الألمانية.

مع ظهور بطل الكريكيت على الساحة السياسية... باكستان إلى أين؟

استطلاعات الرأي ترجّح كفة حزب نواز شريف وانتخاب شقيقه رئيساً للوزراء

الشرق الاوسط..إسلام آباد: عمر فاروق.. مع اقتراب الموعد الانتخابات التشريعية الباكستانية ظهر منافسان قويان على منصب رئيس وزراء البلاد في الساحة السياسية، هما بطل لعبة الكريكيت عمران خان، زعيم «حركة الإنصاف»، الذي سيتنافس ممثلاً لحزبه باعتباره الأكثر ترشيحاً للفوز، حسب استطلاعات الرأي لشغل ذلك المنصب الرفيع. وعلى الناحية الأخرى، وبعد استبعاد رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف من شغل المناصب العامة على خلفية قضية فساد، يقود شقيقه شهباز شريف حزب «الرابطة الإسلامية»، هو الآخر المعركة الانتخابية للفوز في رئاسة الوزراء. ويتوجه جمهور الناخبين في هذا البلد الإسلامي، الذي يقارب عدد سكانه 200 مليون نسمة ويمتلك أسلحة نووية معلنة، في 25 يوليو (تموز) المقبل لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان)، الذي يبلغ عدد مقاعده 342 مقعداً، في منافسة قوية بين «الرابطة الإسلامية»، و«حركة الإنصاف». وهناك عدد من الأحزاب السياسية الصغيرة الأخرى التي تحظى بتأثير إقليمي في المناطق العاملة فيها وتتبع أصولها العرقية. ومن بينها «رابطة مسلمي باكستان» في كراتشي، وحزب «عوامي الوطني» في خيبر بوختونخوا. كما شكل حزبان دينيان كبيران، هما «الجماعة الإسلامية» و«جمعية علماء الإسلام»، ائتلافاً انتخابياً مع ظهور مرشحين مشتركين عنهما للانتخابات المقبلة. ولقد تحول حزب الشعب الباكستاني، الذي كان أحد الأحزاب الحاكمة في البلاد ذات مرة، إلى حزب إقليمي ليس له نفوذ إلا في المناطق الريفية من إقليم السند. وليس له وجود تقريباً في إقليم البنجاب الكبير. وتظهر استطلاعات الرأي فوزاً واضحاً لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز شريف)، في إقليم البنجاب، حيث توجد أغلب مقاعد الجمعية الوطنية (البرلمان). وأظهر أحد استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة «غالوب» للاستطلاعات، أن نسبة 34 في المائة ممن شمهم الاستطلاع سوف يصوتون إلى حزب الرابطة (جناح نواز شريف)، و26 في المائة لصالح «حركة الإنصاف»، و15 في المائة لصالح «حزب الشعب». وأظهر استطلاع «بولس كونسولتانت» للرأي نتائج مشابهة مع 36 في المائة من المشاركين يؤيدون حزب الرابطة، ونسبة 23 في المائة تؤيد حركة الإنصاف، ونسبة 15 في المائة لصالح حزب الشعب الباكستاني. ومع ذلك، بدأت التصدعات السياسية في الظهور بين صفوف حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف)؛ إذ قرر الكثير من المؤيدين الابتعاد عن قيادة الحزب. كما قرر عدد من قادة أيضاً خوض الانتخابات مرشحين مستقلين وليسوا ممثلين للحزب نفسه. ويقول المحللون السياسيون، إن حكم محكمة المساءلة في قضايا الفساد المالي ضد رئيس الوزراء السابق نواز شريف قد يزيد من وتيرة الانقسامات داخل صفوف الرابطة قبل الانتخابات البرلمانية. وعلى نحو مماثل، هناك 42 عضواً في البرلمان السابق، من الذين يعتبرون من الفائزين المرجحين في أي منافسات انتخابية. ويقول هؤلاء إنهم قرروا الابتعاد عن قيادة الحزب بسبب الاستراتيجية السياسية الانتخابية المناهضة للقضاء والمناهضة للجيش في البلاد. ومن المثير للاهتمام، تعكس جاذبية «حركة الإنصاف» الاتجاه الجديد في المنافسات السياسية بين الأحزاب داخل باكستان. وفي عام 2008، ابتعد الناخبون عن الرابطة الإسلامية المؤيدة لبرويز مشرف في ذلك الوقت واختاروا الانضمام إلى حزب الشعب الباكستاني بناءً على الرأي العام السائد وقتها في البلاد. وفي عام 2013، عادوا فأيدوا حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (نواز شريف) للسبب نفسه. وفي الوقت الراهن، تشير استطلاعات الرأي كافة إلى تفضيل حزب الرابطة الإسلامية (نواز شريف)، ومع ذلك فإن الناخبين أصبحوا يميلون إلى حركة الإنصاف. وهذا يعني أن الناخبين يمضون في اتجاه في حين يمضي الرأي العام السائد في اتجاه آخر. فهل يعني ذلك أن هناك عنصر إكراه مجهولاً في هذه العملية؟ ربما. فإن صورة عمران خان مرشحاً مفضلاً لدى المؤسسة الحاكمة لها علاقة كبيرة بهذه الأمور. كذلك، حقيقة أن الخصوم قد فقدوا التأييد اللازم وصاروا معارضين صرحاء للمؤسسة العسكرية الوطنية، هي من العوامل الأخرى التي أجبرت الناخبين في البنجاب على الانضمام إلى حركة الإنصاف. ولا يضيّع عمران خان أي فرصة لإظهار نفسه بأنه المرشح المفضل لدى المنصب السياسي الرفيع في البلاد. وقراره بخوض الانتخابات البرلمانية على خمسة مقاعد في الجمعية الوطنية يعكس رغبته القوية في النهوض بصفته زعيماً وطنياً للبلاد. ولقد تقدم بأوراق الترشح لدى لجنة الانتخابات الباكستانية عن دائرتين في البنجاب، ودائرة واحدة في كل من خيبر بوختونخوا، والعاصمة الاتحادية، وإقليم السند. يقول متحدث باسم الحركة «يخوض عمران خان الانتخابات من ثلاثة أقاليم لأننا نريد أن نبعث برسالة واضحة مفادها أن حركة الإنصاف الباكستانية هي حزب لكافة الأقاليم الأربعة. فإن خاض عمران خان الانتخابات عن دائرة واحدة فسوف تكون هناك تعبئة انتخابية في الدوائر الانتخابية المجاورة أيضاً». وعلى نحو تقليدي في باكستان، يتنافس كبار زعماء الأحزاب السياسية على أكثر من مقعد واحد لضمان الفوز في إحداها على الأقل. لكن في حالة عمران خان، يعتقد المتحدث أنه يتنافس في خمس دوائر انتخابية؛ مما يعني أنه يريد الظهور بمظهر الزعيم الوطني متجاوزاً الحدود العرقية الضيقة. وقد أثار قرار عمران خان بالتنافس الانتخابي في كراتشي دهشة المراقبين السياسيين في البلاد؛ كونها المدينة التي لا تزال خاضعة لقبضة السياسات العرقية حتى الوقت الراهن. وتضم كراتشي مناطق ذات أغلبية من الناطقين باللغة الأوردية، التي أرسلت بمرشح الجماعة الإسلامية إلى الجمعية الوطنية (البرلمان) في عام 2002؛ مما يشير إلى تقليد متبع في المنطقة بإرسال المرشحين من خارج الحركة القومية المتحدة إلى البرلمان. يقول موسى كليم، الصحافي الكبير من كراتشي: «هذه منطقة من الطبقة الوسطى في البلاد، ويُعتقد أن عمران خان يتوقع حصوله على أصوات الناخبين من الطبقة المتوسطة المتعلمة. وهو لم يقيم استراتيجيته الانتخابية على أسس عرقية نظراً لوجود أقلية بشتونية ضئيلة في هذه المنطقة». ويأمل عمران خان في إرساء اتجاه جديد داخل كراتشي من خلال التخلي عن السياسات العرقية، وربما ينجح في ذلك هذه المرة. غير أن استراتيجية حزبه لا تزال تقليدية للغاية، ولا سيما في وسط وجنوب البنجاب. ففي جنوب البنجاب، تمكن عمران خان من جذب الناخبين الأقوياء، لكن في وسط وشمال البنجاب، وهي معاقل حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (نواز شريف) منذ عام 1993، فإن الحقائق على أرض الواقع مختلفة للغاية. ويقول زايغام خان: «لقد رسخ عمران خان التصويت المناهض لنواز شريف تحت رايته الانتخابية». ومن الواضح، أن كافة الناخبين المناهضين لنواز شريف وحزبه قد انضموا أخيراً إلى حركة عمران خان. وحتى الحساب النهائي للأصوات، سوف تكون هناك الكثير من التكهنات، لكن في الوقت الحاضر على الأقل، يمكن القول بأمان إن عمران خان قد خاض مخاطر كبيرة للغاية من خلال التنافس الانتخابي انطلاقاً من لاهور على اعتبار أنها من المعاقل القوية لحزب الرابطة الإسلامية (نواز شريف).

تقدم الجريمة على الأوضاع الاقتصادية في الانتخابات المكسيكية

نجاح مرشح اليسار الشعبوي قد يؤدي إلى تدهور في العلاقات مع واشنطن

مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط»...يتوجه اليوم نحو 90 مليون ناخب للمشاركة في اختيار رئيس المكسيك و500 عضو بمجلس النواب و128 عضوا بمجلس الشيوخ، فضلا عن اختيار مسؤولين على مستوى الولايات والأقاليم ومجالس المدن، بعد انتهاء أشد الحملات الانتخابية عنفا في البلاد منذ عشرين عاما، مما جعل معدلات الجريمة تتصدر البرامج الانتخابية للمرشحين الأربعة. وتسيطر على الانتخابات مخاوف وقوع عمليات قتل تستهدف السياسيين، ووفقا لروبن سالازار مدير منظمة «إيتيلليكت» المعنية باستشارات المخاطر، وشملت قائمة ضحايا عمليات القتل أكثر من 40 مرشحا أو مرشحا محتملا، وتسعى جماعات الجريمة من وراء ذلك إلى أن يكون لها نفوذ بصورة خاصة على المستوى المحلى. تقول بريجيت لام، مديرة قسم شؤون أميركا اللاتينية بمؤسسة فريدرش ناومان الألمانية للوكالة الألمانية للأنباء: «إن أجواء الخوف تؤثر بالتأكيد على اتخاذ الكثير من القرارات» من جانب السياسيين. لقد تراجع أكثر من ألف مرشح عن قراراتهم بخوض الانتخابات بسبب مخاوف على حياتهم، بحسب ما ذكرته صحيفة «ميلينيو». تقول سوزانا أوشوا، المرشحة لعضوية مجلس الشيوخ: «هذه دولة يتم فيها قتل أبرز الصحافيين ونشطاء البيئة، وقتل النساء فقط لمجرد كونهن نساء». لقد تفوقت قضية الجريمة في البرامج الانتخابية عما عداها من قضايا أخرى، مثل تباطؤ معدل النمو الاقتصادي إلى نحو 2 في المائة في ثاني أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية. ويصنف البنك الدولي نحو 40 في المائة من سكان المكسيك على أنهم فقراء. وأظهرت نتائج استطلاعات الرأي العام تقدم مرشح حزب التجديد الوطني اليساري الشعبوي أندريه مانويل أوبرادور، 64 عاما، على منافسيه، وشغل أوبرادور منصب عمدة العاصمة مكسيكو سيتي في السابق. ويوصف الرئيس السابق لمجلس النواب ريكاردو أنايا، 39 عاما، من جانب التحالف الحزبي الذي يقوده ويضم عددا من الأحزاب على أنه يمثل «التغيير الحديث» في مواجهة مدرسة أوبرادور الاشتراكية القديمة. ويواجه خوسيه أنطونيو ميدي، 49 عاما، السياسي المستقل، الذي شغل منصبا وزاريا خمس مرات، تحديا يتمثل في المحافظة على مسافة فاصلة عن الحزب الثوري المؤسسي، الذي يقوده الرئيس المنتهية ولايته إنريكي بينا نييتو، والذي اختاره مرشحا عنه لخوض الانتخابات الرئاسية في محاولة لتحسين صورة الحزب الفاسدة. وليس متوقعا أن يحصل المرشح الرئاسي الرابع المستقل جايمي رودريجيز سوى على نسبة مئوية قليلة من الأصوات في الانتخابات التي تجرى بنظام الجولة الواحدة. ولا يحق للرئيس الحالي بينا نييتو خوض الانتخابات مرة أخرى، حيث يحدد الدستور شغل منصب الرئاسة لمدة واحدة فقط. وينظر البعض إلى الإجراءات القوية التي اتخذها الرئيس المنتهية ولايته بينا نييتو وأسلافه على أنها ذهبت أدراج الرياح ولم تسفر عن نتيجة. ويقترح أوبرادور وضع بديل استراتيجي يقضي بمنح عفو عن المجرمين من المستويات الدنيا الأقل خطورة، والحيلولة دون الانضمام إلى العصابات من خلال محاربة الفساد وإطلاق برامج توعية اجتماعية. يقول أوبرادور: «إن الفساد هو السبب الرئيسي وراء عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد». تقول ديبورا راميريز، حيث لا يزال شقيقها بين 35 ألف مفقود في المكسيك إن أوبرادور يمثل «خيارا جديدا» لكن الشكوك تساور ماريا دوران، التي تعتصرها آلام اختفاء ابنها أيضا. تقول دوران: قد يستحق «بعض المعتقلين» العفو، لكن يجب أن يدفع المجرمون المذنبون «ثمنا» عن ارتكابهم جرائمهم. يتوقع الكثيرون أن يؤدي الفوز المحتمل لأوبرادور إلى مزيد من التدهور في العلاقات المتوترة بالفعل حاليا مع الولايات المتحدة، التي يهاجم رئيسها دونالد ترمب المكسيك بسبب الهجرة غير الشرعية، ويمارس ضغوطا عليها للمساهمة في إقامة سور على الحدود بين البلدين. يقول ألفونسو رومو، مستشار أوبرادور، إنه (أوبرادور) سوف يسعى من أجل خفض مستوى الاعتماد على الوقود الأميركي والأنشطة التجارية الأخرى. وأضاف رومو: «لكن النحلة لا تلدغ نحلة أخرى» معربا عن أمله في حدوث بعض التفاهم بين ترمب وأوبرادور، اللذين تسببت سياساتهما غير التقليدية والمناوشات مع وسائل الإعلام في عقد مقارنة بينهما. ويسعى أوبرادور أيضا من أجل تبديد المخاوف من إمكانية أن يؤدى فوزه إلى تحويل المكسيك إلى «فنزويلا أخرى» تعاني من أزمة اقتصادية حادة في ظل نظام الحكم الاشتراكي. وعلى الرغم من هجومه على رجال الأعمال ووصفهم بأنهم «أقلية جشعة» فإن أوبرادور استبعد مصادرة أموالهم، وتعهد بضمانات للمستثمرين وأعرب عن رغبته في «مراجعة» إحساسه بالقلق إزاء حصول الأجانب على حصص في صناعة البترول المكسيكية. يقول يواكيم سولوريو أوروتيا، زعيم الفلاحين إنه حتى بعد تغيير مواقع القوة، فإن التغيير الحقيقي سوف يستغرق وقتا. يرى يواكيم «أن الوضع معقد للغاية، إن التوصل إلى حل يفوق طاقة الرئيس القادم» ويضيف: «إن المشكلات المتجذرة لا يمكن استئصالها خلال فترة وجيزة».

مذكرة مسربة لا تضمن الجنسية أو حرية الحركة للروهينغا

بموجب اتفاق سري بين سلطات ميانمار والأمم المتحدة

«الشرق الأوسط»... كانت الجنسية والحقوق المدنية وحرية الحركة للاجئي الروهينغا من نقاط الخلاف الرئيسية أثناء المفاوضات بين حكومة ميانمار والأمم المتحدة بشأن السماح لأبناء الأقلية المسلمة العودة إلى قراهم في ولاية راخين التي طردوا منها. المنظمة الدولية طالبت بالسماح لدخول وكالاتها إلى ولاية راخين المضطربة بعدما مُنعت من ذلك منذ أغسطس (آب) الماضي. وعقدت الأمم المتحدة اتفاقاً مبدئياً مع ميانمار في نهاية مايو (أيار) بهدف السماح لمئات الآلاف من مسلمي الروهينغا الذين فروا إلى بنغلاديش بالعودة طواعية وبأمان إلى ميانمار، لكنها لم تعلن تفاصيل الاتفاق. وحسب المذكرة التي تم تسريبها واطلعت عليها «رويترز»، فلن يحصل أبناء الروهينغا العائدون إلى ميانمار على ضمانات صريحة بمنحهم الجنسية أو حرية الحركة في البلاد، وذلك بموجب اتفاق سري بين سلطات ميانمار والأمم المتحدة. وقالت «رويترز»، إنها اطلعت أول من أمس (الجمعة) على نسخة من مذكرة التفاهم المتفق عليها، التي تم تسريب مسودتها أيضاً على الإنترنت. قالت جماعات تدافع عن حقوق الإنسان ووكالات إغاثة، إن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اللذين قضيا شهوراً في التفاوض بشأن الاتفاق، لم يحصلا على تنازلات قوية من حكومة ميانمار، ولا سيما في قضايا مهمة مثل الجنسية وحرية الحركة. وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة، إن سياسة المنظمة الدولية هي «عدم التعليق على وثائق مسربة». وأضافت المتحدثة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: «النقاش مستمر بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة ميانمار بشأن إعلان نص مذكرة التفاهم». ولا تشير مذكرة التفاهم إلى اللاجئين على أنهم من الروهينغا، وتطالب الحكومة «بإصدار وثائق هوية ملائمة لجميع العائدين وتوفير مسار واضح واختياري لحصول المستحقين على الجنسية». وتنص مذكرة التفاهم على أن «العائدين سيتمتعون بحرية الحركة مثل سائر مواطني ميانمار في ولاية راخين بموجب القوانين والقواعد المعمول بها». لكن النص الذي اطلعت عليه «رويترز» لا يكفل حرية الحركة خارج حدود ولاية راخين أو تعديل القوانين والقواعد التي تمنع الروهينغا في الوقت الراهن من التنقل بحرية. ويقول زعماء الروهينغا وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، إن الاتفاق لا يضمن الحقوق الأساسية للروهينغا الذين فر نحو 700 ألف منهم إثر حملة عسكرية وصفتها بعض الدول الغربية ومنظمات حقوقية بأنها نموذج «للتطهير العرقي». وقالت لورا هاي، الباحثة في شؤون ميانمار بمنظمة العفو الدولية «إن عودة الروهينغا إلى راخين في ظل الوضع الراهن تعني عودتهم إلى دولة فصل عنصري... مكان لا يمكنهم التنقل فيه بحرية ويواجهون صعوبات للحصول على خدمات المدارس والمستشفيات والأماكن التي يمكنهم التعويل عليها للعمل». وأضافت: «لا يوجد في هذه الوثيقة ما يقدم أي ضمانات بأن هذا سيتغير». كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصفت مذكرة التفاهم بأنها «خطوة أولى وضرورية لتأسيس إطار عمل للتعاون» مع الحكومة. ولم يرد كل من المتحدث باسم حكومة ميانمار زاو هتاي، ووزير التضامن الاجتماعي وين ميات أيي على اتصالات هاتفية متعددة لطلب التعقيب. وتأكدت «رويترز» من محتوى مذكرة التفاهم عبر مصادر في منظمتين دوليتين غير حكوميتين. وكُتبت المسودة يوم 30 مايو، التي اطلعت عليها «رويترز» قبل يوم من توقيع الاتفاق، لكن صياغة أجزاء رئيسية فيها تتسق مع إفادة قدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى دبلوماسيين ومنظمات غير حكومية، واطلعت عليها «رويترز» أيضاً وخطاب من المفوضية يشرح الاتفاق وتم تسليمه إلى اللاجئين في بنغلاديش. ويقول معظم زعماء الروهينغا، إنهم لن يعودوا دون ضمانات بشأن الجنسية، ورفضوا بطاقة التحقق القومية وهي وثيقة هوية بديلة تضغط ميانمار عليهم لقبولها. وقالوا، إنها تصنف السكان الذين عاشوا في البلاد طوال حياتهم على أنهم مهاجرون جدد، ولا تسمح لهم بحرية التنقل.
وقال محب الله رئيس جمعية «روهينغا أراكان للسلام وحقوق الإنسان»، وهي منظمة تتخذ من مخيمات اللاجئين في بنغلاديش مقراً لها «نشعر بغضب شديد بسبب مذكرة التفاهم هذه. إنها لا تذكر مصطلح روهينغا، وتتحدث أيضاً عن حرية الحركة داخل ولاية راخين، لكن هذا أمر شديد الصعوبة بالنسبة لنا». وأضاف: إن مسؤولي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أبلغوا الروهينغا بأن الاتفاق لا يتعلق إلا بالسماح بدخول وكالات الإغاثة لولاية راخين التي تقع في شمال البلاد. وقال محب الله «لن نقبل بمذكرة التفاهم هذه».

النداء الأوروبي الأخير لبريطانيا

الجريدة... وجّه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك "نداء أخيرا" لبريطانيا، لتوضيح ما تريده من "بريكست" بعد تحذير الاتحاد الأوروبي بأن الوقت بدأ ينفد، وأن هناك احتمالا لعدم التوصل إلى اتفاق مع لندن، مؤكداً أن أمامه "عملا كثيرا، والمهام الأصعب لم تحل بعد". بدوره، أعرب كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف شروط خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد "بريكست" ميشال بارنييه، عن أمله أن تتضمن الوثيقة التي تعدها لندن، والتي ستطرح خلال أسابيع "مقترحات واقعية وقابلة للتطبيق".

باكستان تتعهد بتعزيز إجراءاتها بعد إعادتها لقائمة مراقبة تمويل الإرهاب

الراي..رويترز .. تعهدت باكستان اليوم السبت بإحكام إجراءاتها واتباع خطة عمل للحد من غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، بعد إعادة إدراجها الأسبوع الماضي في قائمة دولية لمراقبة تمويل الإرهاب. وكان مسؤولون باكستانيون قد حاولوا دون جدوى إقناع مجموعة (قوة المهام للعمل المالي)، خلال اجتماع في باريس، بعدم إدراج البلاد على قائمة الدول التي لا تتبنى ضوابط كافية لمنع تمويل الإرهاب وغسيل الأموال. ويطالب حلفاء غربيون باكستان منذ وقت طويل بمزيد من الإجراءات في مواجهة الجماعات المتشددة على أرضها، وتحدثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في فبراير فبراير عن ضرورة إعادتها إلى «القائمة الرمادية». وظلت باكستان على القائمة لثلاث سنوات حتى عام 2015 وأبلغتها مجموعة (قوة المهام للعمل المالي) بما ينبغي عليها فعله من أجل رفعها من القائمة. وقالت وزيرة المالية شامشاد أختر لأعضاء المجموعة في باريس إن باكستان تعتزم تبني نهج «يشمل الحكومة كلها» لتعزيز إجراءات التصدي لتمويل الإرهاب. وقالت وزارة المالية إن أختر وضعت «آلية تنسيق ومراقبة مؤسسية» لضمان تنفيذ خطة العمل. ومن شأن إعادة إدراج باكستان على القائمة أن يزيد من عرقلة فرص جذب الاستثمار الغربي لدعم اقتصادها الهش، وإن كانت الصين تدعم مشروعات بنى تحتية كبرى بها.

معلومات عن مخاوف أميركية من «خداع» كوري شمالي

الحياة..واشنطن - رويترز .. بثّت شبكة «أن بي سي نيوز» أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد بأن كوريا الشمالية زادت إنتاج الوقود المُستخدم لصنع أسلحة نووية، في مناطق سرية في الأشهر الأخيرة، وأنها ربما تحاول إخفاء ذلك فيما تسعى إلى تنازلات خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة. ونقلت عن مسؤولين أميركيين إن أحدث تقويم أعدّته الاستخبارات الأميركية يتعارض كما يبدو مع وجهة نظر الرئيس دونالد ترامب الذي كتب على «تويتر» بعد قمة جمعته بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة: «لم يعد هناك تهديد نووي من كوريا الشمالية». ونسبت الشبكة إلى 5 مسؤولين أميركيين قولهم أن بيونغيانغ كثّفت في الأشهر الأخيرة إنتاج اليورانيوم المخصب لصنع أسلحة ذرية، حتى أثناء جهودها الديبلوماسية مع واشنطن. وأضافت أن تقويم أجهزة الاستخبارات الأميركية يخلص إلى أن لدى كوريا الشمالية أكثر من موقع ذري سري، فضلاً عن منشآتها المعروفة لإنتاج وقود نووي في «يونغبيون». وقال مسؤول أميركي: «هناك أدلة دامغة على أن (الكوريين الشماليين) يحاولون خداع الولايات المتحدة». ويثير التقرير مزيداً من التساؤلات في شأن استعداد الدولة الستالينية لخوض مفاوضات جدية للتخلّي عن برنامجَيها، النووي والصاروخي. إلى ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو تحدث إلى نظيرته الكورية الجنوبية كانغ كيونغ وا، لمناقشة خطوات مقبلة في شأن التواصل مع كوريا الشمالية بعد قمة سنغافورة. وأضافت أن الوزيرين اتفقا على ضرورة استمرار الضغط على بيونغيانغ، إلى أن تتخلّى عن سلاحها النووي.

 



السابق

لبنان....صحيفة الحياة العربية تقفل أبوابها في بيروت...الحريري يتمسك بصلاحياته ويذكّر بتضحياته وعون يتعهد ترتيب العلاقة مع جعجع..رؤساء الحكومة السابقون يلتقون الحريري دعماً لصلاحياته في تشكيلها... اتصالات التأليف تستمر «ومبادرة» وشيكة...مياه لبنان تذهب إلى البحر بسبب سوء الإدارة و«مافيات الصهاريج» ...«حزب الله» يدخل على خط إعادة النازحين مستغلاً علاقاته بالنظام السوري...

التالي

سوريا....إسرائيل حددت للأسد خطوطاً حمراء في درعا....الأردن يتوسط لجولةِ مفاوضات بين المعارضة وروسيا في درعا......هدوء يواكب تقدماً نحو هدنة في الجنوب...تل أبيب تطالب بتطبيق «فك الاشتباك» مع دمشق..مئات القتلى المدنيين في حزيران..مصرع ضابطين برتبة لواء من ميليشيا أسد الطائفية في درعا..

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,072,991

عدد الزوار: 388,519

المتواجدون الآن: 1