أخبار وتقارير..عقيدة ترامب... القضاء على نظام إيران ورفض الأسد الانقلاب على طهران يقابله خيار... «النمر»...ترامب: الصراعات في أوكرانيا وسورية ضمن أجندة اجتماعي مع بوتين...تركيا: لن نتراجع في صفقة «إس400»... ولن نقطع تجارة النفط مع إيران....اعتقال مئات النساء خلال احتجاجات على فصل عائلات مهاجرين بتهمة التظاهر دون ترخيص...لافروف: لسنا مع الأسد لأنه يعجبنا!....لهذا السبب.. إيران ستواجه عقوبات دولية جديدة...

تاريخ الإضافة السبت 30 حزيران 2018 - 7:56 ص    عدد الزيارات 246    القسم دولية

        


عقيدة ترامب... القضاء على نظام إيران ورفض الأسد الانقلاب على طهران يقابله خيار... «النمر»...

الراي..واشنطن - من حسين عبدالحسين.. «لقد نجح نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في سبع سنوات من الحرب»، قال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في جلسة استماع في مجلس الشيوخ، مضيفاً في معرض مقارنته دوري الأسد وايران في سورية - انه «من وجهة نظر أميركا، يبدو لي ان ايران هي الخطر الأكبر، وعلينا التركيز عليها». مقارنة الأسد بايران، والتوصل لاستنتاج بأن الرئيس السوري ناجح في حربه، فيما الوجود الايراني في سورية هو الذي يشكل خطراً على الولايات المتحدة، هو تصريح يصف بفائق الدقة سياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية: مصادقة العالم ومواجهة ايران. في هلسنكي في السادس عشر من يوليو المقبل، سيعقد ترامب لقاء قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. ترامب صمم شخصياً صورة القمة لتتماهى مع لقاء الرئيس الراحل رونالد ريغان مع زعيم الاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيوف في ريكيافيك (ايسلندا)، في اكتوبر 1986. غالبية الأميركيين تتذكر اللقاء على ان ريغان عقده مع عدو أميركا السوفياتي، على رغم الاعتراضات الواسعة في الداخل الأميركي، وأعلن يومها انفتاحه على موسكو، فانهار نظامها، وخرجت أميركا منتصرة من الحرب الباردة. في قمته وبوتين في هلسنكي (فنلندا)، سيحاول ترامب تكرار صورة لقاء ريغان - غورباتشيوف. في ريكيافيك، تحادث الأميركيون والسوفيات حول تقليص ترسانتيهما النووية، والتوصل إلى مصالحات للنزاعات حول العالم. في هلسنكي، سيقدم ترامب ما يعتقده عرضاً مغرياً لبوتين: أميركا تسامح روسيا في كل الشؤون العالقة، من احتلال موسكو لشبه جزيرة القرم الاوكرانية، واجزاء من جورجيا، وسيطرتها على سورية وابقائها نظام الأسد، وتجاوزها حقوق الانسان داخل روسيا. اما دليل مسامحة أميركا لبوتين في كل ما ارتكبه فسيتجلى باعادة ترامب روسيا إلى مجموعة الدول الثمانية. وكان ترامب دعا، في آخر لقاء لمجموعة الدول السبعة في كندا في الثامن من الجاري، إلى إعادة روسيا إلى هذه المجموعة، بعدما اخرجتها المجموعة عقاباً على احتلالها القرم، ما يعني ان عودة موسكو من دون الانسحاب من القرم هي بمثابة اعتراف غربي بأن لروسيا الحق في ابتلاع اجزاء من اوكرانيا. في مقابل كل التنازلات التي سيقدمها ترامب لبوتين في هلسنكي، سيطلب ترامب طلباً وحيداً من الرئيس الروسي: المشاركة في محاصرة ايران والمساهمة في هز، وربما القضاء على، نظام الجمهورية الاسلامية في ايران. سيقدم ترامب تنازلات إلى كل الدول المعنية بشرط واحد: الانضمام لحملة الولايات المتحدة ضد ايران. لن تستثني واشنطن الرئيس السوري من عرضها المغري الذي ستقدمه إلى بوتين. سيكون على الأسد، لا التخلي التام عن تحالفه وعلاقته مع ايران، بل تقديم ما في حوزته من معلومات استخباراتية للمساهمة في المواجهة الأممية ضد ايران والميليشيات الموالية لها، وفي طليعتها «حزب الله» اللبناني. مطلع العام 2009، افتتح الرئيس السابق باراك أوباما سياسة «الانخراط مع الأسد». كانت تلك السياسة مبنية على «تغيير في تصرفات» النظام السوري ورئيسه، وربما استخدام العلاقة المستجدة معه للوساطة مع ايران. عرض ترامب اليوم للأسد يختلف عن عرض أوباما، فالرئيس الأميركي الحالي يريد ان ينخرط الأسد تماماً في المعسكر المعادي لايران كثمن بقائه في السلطة في دمشق، لا انصاف حلول ولا وساطات للأسد بين الغرب وايران. اما ان رفض الأسد الانقلاب على إيران و«حزب الله»، فان أميركا - في الغالب بالاشتراك مع روسيا - ستعملان على بدائل له في سورية، في طليعة البدائل العميد سهيل الحسن، الملقب بـ«النمر» ورجل روسيا في الجيش السوري، في وقت تسعى كل من أميركا وروسيا، حسب ما سبق ان أوردت «الراي»، إلى تجنيد قبائل في عموم سورية ولبنان للتحالف معها كبديل للقوى القائمة. السياسة الخارجية لترامب، ان امكن إطلاق اسم عقيدة عليها ، فهي بلا شك عقيدة تتمحور حول مصادقة انظمة العالم من شرقه إلى غربه، من الكوري الشمالي كيم جونغ أون وبوتين إلى الفرنسي ايمانويل ماكرون. اما الحكومة الوحيدة التي يبدو ان ترامب مصمم على مواجهتها، ومصمم على جعل مواجهة دول العالم لها مقياساً لصداقة زعماء العالم لأميركا، هي إيران. هذه المرة، قد يكون على نظام الأسد الاختيار، وهو اختيار اذاعه الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطاب بقوله ان مقاتليه لن ينسحبوا من سورية إلا بطلب من الأسد. فهل يطلب الأسد ذلك، أم يتخلف عن الطلب ويواجه امكانية استبداله وبقاء نظامه، وهي امكانية يبدو ان حليفته موسكو هي التي تقودها، وتؤيدها فيها بقية عواصم العالم، وفي طليعتها واشنطن.

ترامب: الصراعات في أوكرانيا وسورية ضمن أجندة اجتماعي مع بوتين

الراي...(رويترز) .. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه سيبحث الصراعات في أوكرانيا وسورية في اجتماعه المزمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الشهر المقبل. وأضاف ترامب في حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في الطريق إلى نيوجيرسي أنه سيطرح في الاجتماع أيضا قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية.

تركيا: لن نتراجع في صفقة «إس400»... ولن نقطع تجارة النفط مع إيران

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... جددت تركيا موقفها بشأن التمسك بإتمام صفقة صواريخ «إس - 400» الروسية على الرغم من الاعتراضات الأميركية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرئيس دونالد ترمب تعهد بتسليم مقاتلات «إف - 35» في موعدها بحسب الاتفاق الموقع مع أنقرة في هذا الشأن، كما شددت تركيا على أنها لن تخضع لأي ضغوط أميركية من أجل وقف تجارة النفط مع إيران.
وفي سياق آخر عبرت عن أملها بأن يفي الاتحاد الأوروبي بتعهدات قادته بتسليم تركيا الدفعة الثانية من مساعدات اللاجئين والتي تبلغ 3 مليارات يورو في موعدها وتلافي القيود البيروقراطية التي عطلت تسليم الدفعة الأولى من المساعدات. وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعد بلاده باتخاذ «الخطوات الضرورية» فيما يتعلق بمقاتلات إف 35. وأضاف جاويش أوغلو، في مقابلة تلفزيونية أمس (الجمعة)، أنه لا توجد مشاكل في شراء المقاتلات الأميركية حتى الآن، وأنه لا يعتقد أنه سيكون هناك أي مشاكل في المستقبل، ولفت إلى أن أنقرة نقلت انزعاجها بشأن هذه القضية إلى ترمب الذي أكد أنه سيتم اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن. وتسلمت تركيا في 21 يونيو (حزيران) الجاري أولى الطائرات من طراز إف - 35 في إطار مشروع مشترك يتضمن حصولها على 100 طائرة، وذلك على الرغم من اعتماد مجلس الشيوخ الأميركي قبلها بأيام قليلة مشروع ميزانية الدفاع لعام 2019 من بنوده إنهاء مشاركة تركيا في برنامج إنتاج المقاتلة الأميركية «إف - 35»، بسبب شرائها أنظمة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات «إس - 400»، واحتجاز القس الأميركي أندرو برونسون واتهامه بدعم تنظيمات إرهابية، وقللت تركيا من أهمية هذا المشروع وأعلنت في الوقت ذاته أن لديها بدائل مناسبة وتتخذ الاحتياطات اللازمة التي تتضمن دعم قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية، واصفة خطوة مجلس الشيوخ الأميركي بالـ«مؤسفة» التي «تخالف روح التحالف الاستراتيجي القائم بين البلدين». وتشارك تركيا في مشروع إنتاج المقاتلة (إف - 35) مع 8 دول أخرى، وتبلغ مساهمتها 11 مليار دولار، استثمرت منها حتى الآن نحو 800 مليون دولار. ولفت جاويش أوغلو إلى أن مجموعة العمل المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة ستجتمع في أنقرة في 13 يوليو (تموز) وستجتمع مجموعة عمل أخرى لاحقا لمناقشة التعاون في مكافحة نشاط حزب العمال الكردستاني (المحظور). من جانبه، أكد المتحدث باسم الرئاسية التركية إبراهيم كالين أن بلاده «لن تتراجع» عن شراء منظومة الدفاع الصاروخية «إس - 400» من روسيا، على الرغم من التلويح الأميركي بفرض عقوبات على تركيا حال عدم تراجعها عن خطوة شراء هذه المنظومة، لافتا إلى أن اتخاذ أي قرار بخصوص مسائل مثل شراء منظومة «إس - 400» هو بيد تركيا فقط كونها دولة ذات سيادة، وهي فقط من تحدد قرارها حول منظومة الدفاع تلك أو ماهية التكنولوجيا التي ستشتريها ومن أين. وأكد أن معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لا تتضمن مادة تفيد بإنهاء عضوية أي بلد في حال شرائه منظومة دفاع من دولة خارج الحلف، لافتا إلى أن تركيا ستدرس موضوع شراء منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» الأميركية أو أخرى مشابهة لها مصنعة في الغرب حال توفرت الشروط المناسبة. ورفض كالين الادعاءات التي تقول إن تركيا اشترت من روسيا نظام «إس - 400» لتعزيز علاقاتها معها، قائلا: «إننا ننتهج هذه السياسات انطلاقا من مصالحنا الوطنية، وما ننتظره ونطلبه من جميع الدول في السياسة الخارجية هو اتباع سياسة لا يملي فيها أحد على تركيا شيئا وكذلك ستفعل تركيا». وفيما يتعلق بالدعوات الأميركية لوقف استيراد النفط من إيران، أوضح كالين أن تركيا ستتحرك وفقاً لمصالحها الاقتصادية، وأن إيران شريك تجاري مهم لتركيا فضلا عن وجود حدود مشتركة للبلدين. وأضاف: «لدينا اتفاقيات غاز طبيعي ونفط، ولن ندخل أبدا في خطوة تعرض ذلك للخطر، ولسنا نحن فقط أو بلدان المنطقة ضد حزمة العقوبات الأميركية ضد إيران، وإنما البلدان الأوروبية أيضاً». من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تصريحاته أمس إن بلاده لن تقطع العلاقات التجارية مع طهران بناء على أوامر من دول أخرى، وذلك بعد أن أبلغت الولايات المتحدة دولا بوقف جميع وارداتها من النفط الإيراني اعتبارا من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأضاف: «إيران جار جيد لتركيا ولدينا علاقات اقتصادية. لن نقطع علاقاتنا التجارية مع إيران لأن دولاً أخرى أخبرتنا بذلك.. إذا كانت قرارات الولايات المتحدة تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار، فسوف ندعمها، ويجب على الولايات المتحدة ألا تتصرف بشأن قضية إيران بناء على التلاعب الإسرائيلي، إن زعزعة الاستقرار في بلد مثل إيران لن تعود بالنفع على أحد ولن يفيد ذلك الولايات المتحدة أيضا». وفي شأن آخر، وحول إعلان قادة الاتحاد الأوروبي أمس اعتماد الدفعة الثانية من المساعدات المخصصة للاجئين والتي تبلغ 3 مليارات دولار وفقا لاتفاق الهجرة وإعادة اللاجئين الموقع بين تركيا والاتحاد في مارس (آذار) 2016، قال جاويش أوغلو إن أنقرة تأمل في أن يتم سداد المبلغ دون إبطاء. وانتقد الوزير التركي الاتحاد الأوروبي لفشله في تزويد بلاده بالدفعة الأولى من المساعدات المالية المتفق عليها، لا سيما أن تركيا نفذت تعهداتها وقامت عقب توقيع الاتفاق مباشرة بمنع مرور المهاجرين إلى دول الاتحاد إلى حد كبير. وتابع: «نأمل أن يأخذوا الدروس من المشاكل البيروقراطية التي عرقلت تسليم الدفعة الأولى من المساعدات وأن يتم تسليم الدفعة الثانية بسرعة أكبر». من ناحية أخرى وعلى صعيد التحضيرات الجارية لتشكيل الحكومة التركية الجديدة، عقدت اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية مساء أمس اجتماعا برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إنه من الممكن أن يعلن إردوغان التشكيلة الوزارية في 8 يوليو (تموز) المقبل، أثناء تأديته اليمين الدستورية في البرلمان. ولم يستبعد كالين تعيين عدد من الوزراء من خارج حزب العدالة والتنمية الحاكم المتحالف في البرلمان مع حزب الحركة القومية في إطار «تحالف الشعب». ومن المنتظر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت الأحد الماضي، عقب استكمال المدة القانونية للطعون، في 5 يوليو المقبل، وبعدها بثلاثة أيام يجتمع البرلمان ويؤدي رئيس الجمهورية والنواب الجدد اليمين الدستورية. وفي سياق متصل، أعلن حزب «الحركة القومية» دعمه لمرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة البرلمان، نافيا نيته التقدم بمرشح لهذا المنصب. ولم يعلن العدالة والتنمية مرشحه بعد لكن جميع التوقعات تصب باتجاه ترشيح رئيس الوزراء الحالي بن علي يلدريم، الذي سيغادر منصبه بعد أداء الرئيس اليمن الدستورية بموجب النظام الرئاسي الجديد، لمنصب رئيس البرلمان. إلى ذلك، نفى مرشح الانتخابات الرئاسية التركية الخاسر محرم إينجه مزاعم تعرضه للخطف أو التهديد ليلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأحد الماضي، قائلا إن «المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حيال تعرضي للخطف أو التهديد ليلة الانتخابات أو عزمي إنشاء مدرسة وسكن طلابي بالتبرعات القادمة على حساب الانتخابات الرئاسية عارية تماما عن الصحة، وإن ذلك غير ممكن من الناحية القانونية». في الوقت ذاته، ألقي القبض أمس على نائب برلماني سابق عن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بسبب اتهامات تتعلق بدعمه للإرهاب. واعتقل أرين أردم في أنقرة بعد أن أصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول مذكرة توقيف بحقه، واقتادته الشرطة إلى إسطنبول، حيث أمرت المحكمة بحبسه. وتضمنت لائحة الاتهام اتهامات للنائب السابق بـ«مساعدة منظمة إرهابية دون أن يكون عضواً فيها» و«كشف هوية شاهد سري» و«انتهاك سرية التحقيق الجنائي»، وهي جرائم تتراوح العقوبات فيها بين 9 أعوام ونصف العام و22 عاما، وقالت المحكمة إنها أمرت بتوقيفه بسبب شكوك حول احتمال هروبه خارج البلاد. وكان الشعب الجمهوري استبعد أردم من قائمة مرشحيه للانتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت الأحد الماضي.

اعتقال مئات النساء خلال احتجاجات على فصل عائلات مهاجرين بتهمة التظاهر دون ترخيص

واشنطن: «الشرق الأوسط».. تم توقيف أكثر من 500 امرأة، بينهن عضو في الكونغرس الأميركي في مبنى الكابيتول، خلال مشاركتهن في مظاهرة احتجاجاً على سياسة الرئيس دونالد ترمب المتشددة المتعلقة بالهجرة، التي أدّت إلى فصل آلاف الآباء عن أطفالهم على الحدود مع المكسيك. وقالت شرطة الكابيتول إنه تم توجيه تهمة التظاهر دون ترخيص لـ575 شخصاً كانوا يشاركون في اعتصام بباحةٍ أمام أحد مباني مجلس الشيوخ، وتم إخطارهم بذلك في مكان التظاهر قبل إطلاق سراحهم، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وكثير من الذين تم توقفيهم كانوا يغنون ويطلقون هتافات، وكانوا يلتفون ببطانيات فضية كتلك التي أعطيت لأطفال مهاجرين في مراكز احتجاز. وكانت عضو الكونغرس براميلا جايابال من بين الموقوفات. وكتبت على «تويتر»: «لقد تم اعتقالي مع أكثر من 500 امرأة خلال مسيرة نسائية، لنقول إن سياسة عدم التساهل القاسية لدونالد ترمب لن تستمر. ليس في بلادنا وليس باسمنا». بدورها، قالت الممثلة سوزان ساراندون إنها اعتُقِلت أيضاً في واشنطن، أول من أمس، حيث كان عدد من الأشخاص قد تجمعوا احتجاجاً أمام وزارة العدل. وكتبت النجمة الهوليوودية: «اعتقلنا. ابقين قويات. واصلن الكفاح». ورفعت المتظاهرات في مبنى «هارت» التابع لمجمع مجلس الشيوخ لافتات كتب عليها: «أغلقوا جميع مراكز الاحتجاز»، و«العائلات يجب أن تبقى مجتمعة باسم الحرية». ونشرت عضو الكونغرس، كيرستن غيليبراند، شريطاً مسجلاً للمظاهرة، وقالت إن النساء كن يتظاهرن احتجاجاً على «سياسة إدارة ترمب غير الإنسانية لفصل عائلات على الحدود». وقد بذل ترمب والكونغرس جهوداً مضنية لحل أزمة تسببت بفصل أكثر من ألفي طفل عن أهاليهم المهاجرين، منذ إعلان الإدارة سياسة «عدم التساهل» على الحدود مطلع مايو (أيار). وتفرض تلك السياسة تطبيقاً صارماً لقوانين تأمر باعتقال أي شخص يُقبض عليه أثناء عبوره بشكل غير شرعي، وإحالته إلى المحاكمة. وطلب ترمب وقف فصل العائلات في أعقاب انتقادات من ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء، لكن الكونغرس لم يتمكن من حل الأزمة التي ما زالت مستمرة. وقالت غيليبراند إن «الذي تفعله الإدارة الآن هو خطأ أخلاقي، و(تصرف) لا إنساني يتعين أن يتوقف».

لافروف: لسنا مع الأسد لأنه يعجبنا!

اللواء... أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لا لأنه يعجبها بل لدفاعه عن سوريا والمنطقة برمتها من الإرهاب.

تعاطف روسيا

وقال لافروف، في مقابلة مع "القناة الـ4" البريطانية نشر نصها اليوم الجمعة: "روسيا لا تتعاطف مع أحد، ولا يستخدم في الدبلوماسية والسياسة مبدأ يعجب أو لا يعجب، هذا المصطلح يتناسب فقط في العلاقات بين الأشخاص". وأضاف لافروف: "الرئيس الأسد يدافع عن سيادة بلاده وأراضيها وبعبارات أوسع كل المنطقة من الإرهاب، الذي كان في سبتمبر عام 2015 على بعد أسبوعين من السيطرة على دمشق".

بقاء الأسد

وشدد لافروف على أن مسألة بقاء الأسد في السلطة "من الضروري أن يحلها الشعب السوري"، لافتا إلى أن "هذا الموقف، الذي لقي رفضا خلال فترة معينة بعد بدء الأزمة السورية، يشاركه حاليا عدد متزايد من الدول". وأوضح أن "هذا الموقف لا يعود إلى روسيا وإنما إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومفاده أن مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري بنفسه". وتابع : "المنصوص عليه صياغة دستور جديد ويجب أن تجري على أساسه انتخابات تحت إشراف مراقبين مستقلين من الأمم المتحدة، ومن الضروري أن يشارك في التصويت جميع السوريين أينما كانوا".

انسحاب روسيا

وعلى صعيد متصل، أكد لافروف أن روسيا لن تسحب قواتها العاملة في سوريا حتى نهاية العام 2018، حيث قال، ردا على سؤال مناسب: "لا". وتابع موضحا: "لا نحدد موعدا مصطنعا لذلك، لكننا نقلص وجودنا في سوريا بشكل تدريجي، ونفذ التقليص الأخير منذ عدة أيام فقط، حيث أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن عودة أكثر من ألف عسكري إلى وطنهم، بالإضافة إلى سحب جزء من الطائرات والمعدات العسكرية الأخرى". وشدد لافروف على أن سير عملية انسحاب القوات الروسية من سوريا "يتوقف على مجريات الأحداث على الأرض". وأعاد لافروف إلى الأذهان أن روسيا لا تتوفر لديها قواعد عسكرية متكاملة في سوريا، وبحوزتها هناك فقط "موقعان يحتضنان سفنا وطائرات روسية، وبقاؤهما هناك يمكن أن يفيد لفترة ما".

كيف بدأت الحرب

وفي تطرقه إلى جذور الأزمة التي تعصف بسوريا منذ 7 سنوات، حمل لافروف قيادة هذه البلاد المسؤولية الجزئية عن اندلاع النزاع، إلا أنه شدد على أن سببه الأساسي يكمن في تدخل بعض الدول الأجنبية في الأوضاع السورية بغرض إعادة رسم خارطة المنطقة. وقال وزير الخارجية الروسي موضحا: "هذه الحرب بدأت من أخطاء تم ارتكابها من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك القيادة السورية، وأنا مقتنع بأن هذه الاضطرابات كان من الممكن تسويتها عن طريق سياسي في المرحلة المبدئية". وأضاف مع ذلك: "لكن ما نشهده حاليا هو نتيجة لمحاولات بعض القوى الخارجية الاستفادة من هذا الوضع لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر الدخول إلى سوريا دون أي دعوة واتباع سياستها الخاصة في هذه البلاد".

أستانا

وشدد لافروف في الوقت ذاته على أن السلطات السورية وافقت على المشاركة في عملية أستانا، التي تراقبها روسيا وإيران وتركيا، وتجري حاليا لقاءات دورية مع ممثلي المعارضة في إطار هذه المنصة لخلق ظروف ملائمة لتطبيق القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مغامرات الغرب

وأردف "بعد التدخل في العراق ولد داعش، فيما أسفرت الأوضاع التي تشكلت في سوريا عن ظهور وحش جديد يتمثل بجبهة النصرة، الذي يغير أسماءه دوريا لكنه ليس إلا تنظيما إرهابيا جديدا. وبالتالي كل ما يأتي به الغرب الحضاري إلى الشرق الأوسط يفيد الإرهابيين". وأضاف: "إننا لم نرغب في تكرار الأحداث المأساوية التي حصلت على مدار عدة عقود ماضية بسبب مغامرات الغرب".

لهذا السبب.. إيران ستواجه عقوبات دولية جديدة

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... ذكرت هيئة دولية تراقب عمليات غسل الأموال على مستوى العالم، الجمعة، أنها أمهلت إيران حتى أكتوبر لاستكمال إصلاحات تجعلها تتماشى مع المعايير العالمية، وإلا ستواجه عواقب قد تزيد عزوف المستثمرين عنها. وسعت إيران إلى جذب المستثمرين الأجانب بعد إبرام اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا رفع بموجبه عدد من العقوبات مقابل موافقة طهران على تقييد برنامجها النووي. وتحاول إيران تطبيق المعايير، التي وضعتها مجموعة العمل المالي، وهي هيئة دولية لمكافحة عمليات غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب على أمل رفعها من قائمة سوداء تدفع بعض المستثمرين الأجانب إلى عدم التعامل معها. وقالت الهيئة في بيان بعد أسبوع من المداولات في باريس: "تشعر مجموعة العمل المالي بخيبة أمل بسبب تقاعس إيران عن تنفيذ خطة عملها لمعالجة أوجه القصور الكبيرة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب". وأضافت: "تتوقع مجموعة العمل المالي بشكل عاجل أن تسير إيران سريعا على مسار الإصلاح لضمان معالجتها لجميع البنود المتبقية في خطة عملها".

 

وتابعت: "نتوقع أن تسن إيران تعديلات على قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (...) مع الامتثال الكامل لمعايير مجموعة العمل المالي بحلول أكتوبر 2018 وإلا ستقرر المجموعة الإجراءات المناسبة واللازمة في ذلك الحين".

واشنطن تبحث "خطوة عسكرية" تهدد أمن أوروبا

- سكاي نيوز عربية.... أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الجمعة، بأن البنتاغون يجري تقييما لتكاليف سحب الجنود الأميركيين من ألمانيا، التي ينتشر فيها أكبر عديد من القوات الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة. وسبق أن أثار الرئيس الأميركي هذه الفكرة في اجتماع مع مسؤوليه العسكريين، الأمر الذي بعث القلق بين أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين، الذين لا يعرفون ما إذا كان دونالد ترامب جادا في فكرته أو أنه يريد ممارسة الضغط قبل قمة حلف شمال الأطلسي يومي 11 و12 يوليو في بروكسل. وبعث ترامب رسالة إلى 7 من دول الحلف، بينها ألمانيا، لتذكيرها بالتزامها تخصيص 2 بالمئة من إجمالي ناتجها القومي للإنفاق العسكري بحلول عام 2024. وينتقد ترامب بانتظام الميزانية، التي تخصصها الدول الأوروبية في الحلف للنفقات العسكرية، والتي يعتبرها غير كافية. وأعلنت ألمانيا، التي توترت علاقاتها مع واشنطن في الأشهر الأخيرة أنها لا تستطيع الوفاء بهذا الالتزام. ومن بين الخيارات التي ناقشها ترامب، بحسب الصحيفة، نقل قوات أميركية من ألمانيا إلى بولندا. ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين طلبوا عدم كشف أسمائهم أن التقييم، الذي تجريه وزارة الدفاع الأميركية لا يزال يُبحث على مستوى داخلي. ونفى المتحدث باسم البنتاغون، إريك باون، أي فكرة حول الانسحاب، مشيرا إلى أن الوزارة "تستعرض بانتظام وضع القوات وكلفة" انتشارها، مضيفا: "لا نزال ملتزمين مع ألمانيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي ومع الناتو". لكنّ ترامب اعتبر خلال حملته الانتخابية أن الحلف الأطلسي بات "متقادما". وفي 11 يونيو الجاري، قال ترامب إن المانيا "تدفع 1 بالمئة من إجمالي ناتجها الداخلي إلى الحلف الأطلسي، بينما ندفع نحن 4 بالمئة من إجمالي ناتج أكبر بكثير. هل هذا منطقي؟ نحن نحمي أوروبا (وهذا أمر جيد) رغم الخسارة المالية الكبيرة، ثم نتلقى ضربات على صعيد التجارة. التغيير قادم!". وكانت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أقرت في وقت سابق بأن "القمة التي سيعقدها حلف شمال الأطلسي في يوليو لن تكون سهلة"، ولا سيما أن ترامب يوجه انتقادات للعديد من الدول الأوروبية وفي طليعتها ألمانيا بعدم الإنفاق بالقدر الكافي في مجال الدفاع. وباشر الاتحاد الأوروبي في ديسمبر تعاونا هيكليا دائما في مجالي الأمن والدفاع، بهدف تطوير القدرات الدفاعية والاستثمار في مشاريع مشتركة.

زعماء الاتحاد الأوروبي يتوصلون إلى اتفاق بشأن الهجرة

منظمات حقوقية تنتقد غلق أوروبا أبوابها أمام «المعذّبين والمضطهدين»

الشرق الاوسط...بروكسل: شوقي الريّس... بعد إحدى عشرة ساعة من المفاوضات الماراثونية المكثفة التي خيّم عليها شبح الفيتو الإيطالي واحتمال سقوط الحكومة الائتلافية في ألمانيا، توصّلت القمة الأوروبية إلى اتفاق وسط حول مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التخفيف من حدة التوتر المتصاعد منذ أسابيع حول ملف الهجرة. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي ترأس المحادثات «اتفق زعماء دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين على نتائج القمة ومنها قضية الهجرة». كانت إيطاليا أعاقت في وقت سابق التوصل إلى أي اتفاق خلال القمة ما لم ينفذ الشركاء الأوروبيون مطالبها بشأن الهجرة. وبحث الزعماء خلال القمة عددا من القضايا الأخرى منها التجارة والأمن. وتتضمن الإجراءات التي وافقت عليها كل الدول الأعضاء، إقامة مراكز داخل الاتحاد الأوروبي يُنقل إليها المهاجرون الذين يُنقذون في عرض البحر، للتفريق بين أولئك الذين يحقّ لهم طلب اللجوء السياسي ومن يُعرفون بالمهاجرين الاقتصاديين الذين يُعادون إلى بلدانهم، فيما يُوزّع طالبو اللجوء على الدول الأوروبية التي تتطوّع لاستقبالهم. ولكل بلد أوروبي أن يقرر طوعاً استضافة أحد هذه المراكز، مما يلغي نظام الحصص الإلزامية لتوزيع المهاجرين التي نصّ عليها اتفاق دبلن، ويرضي الدول التي ترفض استقبال أي لاجئ أو مهاجر غير شرعي. وجاء في نص الاتفاق «أن المهاجرين الذين يُنقَذون في عرض البحر بموجب أحكام القانون الدولي، ينبغي أن تُقدَّم لهم العناية اللازمة عبر مجهود مشترك، لتوزيعهم على مراكز تُقام في البلدان الأعضاء، بشكل طوعي، حيث يخضعون لإجراءات سريعة وآمنة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، للتمييز بين اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين». وكانت المحاولة الجديّة الأولى للاقتراب من الاتفاق النهائي قد تقدّمت بها خمس دول متوسطية هي إيطاليا وفرنسا وإسبانيا واليونان ومالطا، قبيل منتصف الليل، عندما طرحت فكرة إقامة مراكز الاستقبال داخل الاتحاد الأوروبي للمهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى دول الأطراف التي تتعرّض للضغط أكثر من غيرها. لكن دول الشرق الأوروبي عارضت الاقتراح، رافضة مبدأ التوزيع على أساس الحصص الإلزامية. وبعد مشاورات جانبية مكثّفة، تقدمت فرنسا وإسبانيا باقتراح مشترك يحدد مهمة مراكز الاستقبال بالتمييز بين اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، وأن يتم توزيع الذين تُقبل طلباتهم بشكل طوعي على البلدان الأعضاء. وكان واضحا أن الاقتراح الفرنسي الإسباني المشترك يهدف إلى خفض الضغط على إيطاليا ومساعدة المستشارة الألمانية على الخروج من مأزق أزمتها مع وزير داخليتها. لكن المشكلة التي قد تجعل من هذا الاتفاق مجرّد إعلان للنوايا الحسنة، هي أن أيّاً من البلدان الأعضاء لم يعلن عن استعداده لاستقبال أحد هذه المراكز. المناقشات في القمة بدأت حامية منذ الساعات الأولى بعد أن قدّمت المفوضية عرضاً يستند إلى بيانات وتقارير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تفيد بأن تدفق المهاجرين بلغ ذروته في خريف العام 2015 عندما زاد عددهم عن المليون، ليتراجع باطراد حتى هذه السنة حيث لم يزد عددهم عن 44 ألفا، أي بانخفاض نسبته 96 في المائة، مما يدل على نجاعة التدابير المشتركة المتخذة على الصعيد الأوروبي، ويلمّح إلى أن المشكلة هي سياسية في أساسها. الفكرة الوحيدة التي توافقت حولها آراء القادة الأوروبيين في هذه القمة التي عاشت ساعات تحت وطأة التهديدات، هي مراكز الاستقبال التي يعتزم الاتحاد الأوروبي تمويلها خارج حدوده، لكي ينقل إليها المهاجرون الذين يُنقذون خلال عبورهم نحو الأراضي الأوروبية. وقد وافق الرؤساء الأوروبيون على تكليف المفوضية تفعيل هذه الفكرة التي ما زالت موضع تساؤلات كثيرة، ولا شيء مؤكد فيها سوى أن تلك المراكز ستكون مخصصة فقط لاستقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم خارج المياه الإقليمية الأوروبية، فيما يُنقل أولئك الذين ينقذون داخل المياه الأوروبية إلى بلدان الاتحاد الأوروبي. ويدعو نص الاتفاق المفوضية إلى التحرك سريعا للنظر في فكرة مراكز الاستقبال الإقليمية بالتعاون الوثيق مع البلدان ذات الصلة، ومع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة. وانتقدت منظمة «برو أزول» الألمانية المعنية باللاجئين القرارات، وقال المدير التنفيذي للمنظمة جونتر بوركهارت أمس الجمعة: «هذه قمة اللاإنسانية... إغلاق أوروبا لأبوابها أمام المعذبين والمضطهدين غير إنساني» مضيفا أن الفرار ليس جريمة. وذكر بوركهارت أن «رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي افتقدوا لأي حس للتعاطف مع المضطهدين» مضيفا أنه أصبح لا يوجد داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه «سوى معسكر انعدام الأمل».
ويعتزم الاتحاد تعزيز وكالة الرقابة على الحدود الأوروبية (فرونتكس) بحلول عام 2020. وذكر بوركهارت أن الاتحاد الأوروبي ينشئ مناطق خارجة عن القانون، وقال: «ستحول هذه المعسكرات دون الحق في اللجوء وفحص أسبابه في إطار إجراءات قانونية».
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد طرحت هذه الفكرة في بداية القمة. عندما أشارت إلى «إنزال المهاجرين في موانئ بلدان ثالثة، في شمال أفريقيا مثلا، لكن بالتعاون مع هذه البلدان». أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد شدد من ناحيته على «العمل داخل الحدود الأوروبية وخارجها لمعالجة مشكلة الهجرة، استنادا إلى مبدأ مزدوج قوامه المسؤولية والتضامن». لكن إيطاليا التي أطلقت شرارة هذه الأزمة مطلع هذا الشهر بعد تشكيل الحكومة الجديدة، أصرت منذ اللحظة الأولى على أنها «مستعدة لممارسة حق النقض، إذا أخفق الاتحاد الأوروبي في أن يقرن أقوال التضامن بالأفعال»، مدركة أن المستشارة الألمانية تفاوض تحت ضغط وجودي يتوقف عليه مصيرها السياسي. ويستند مؤيدو فكرة مراكز الاستقبال الإقليمية في تفاؤلهم، إلى نجاح التجربة المماثلة بعد التوقيع على الاتفاق مع تركيا عام 2016، حيث تدّنى عدد المهاجرين الوافدين من تركيا إلى السواحل اليونانية، بعد إبلاغهم بأنهم سيُعادون إلى المرافئ التي انطلقوا منها. وقد أدى ذلك الاتفاق أيضا إلى وقف نشاط المافيات التي كانت تتاجر بالمهاجرين للوصول إلى البلدان الأوروبية عبر البوابة التركية. وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قد حذّر الزعماء الأوروبيين في بداية الجولة الأخيرة من المفاوضات قبيل طلوع الفجر قائلا «قد يعتقد البعض أني متشدد في اقتراحي، لكن صدّقوني بأننا إذا لم نتوصل إلى اتفاق حول هذا الاقتراح، فإن الاقتراحات التي ستعقبه ستكون أكثر تشددا، من جهات متشددة فعلا». هذا التحذير الذي كان على كل شفة ولسان تقريبا في قاعة المجلس الأوروبي، بدا خافتا أمام التصريحات التي ودّع بها رئيس الحكومة المجري وبطل المعسكر المتطرف فيكتور أوربان القمة قائلا «سنعمل بما يطالب به المواطنون في بلداننا: منع دخول المزيد من المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، وطرد الموجودين بصورة غير شرعية».
لكن أشاد الرئيس الفرنسي بالاتفاق، قائلا إن هذا الاتفاق هو «ثمرة عمل مشترك، والتعاون الأوروبي هو الذي انتصر على خيار عدم الاتفاق وعلى قرارات قومية ما كانت لتُعطي ثمارا أو تستمر». > ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن مراكز النظر في طلبات المهاجرين، المتوقعة من قبل الاتحاد الأوروبي، يتعين تشغيلها كمنشآت مفتوحة، لحماية الأطفال. وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف، سارة كرو لوكالة الأنباء الألمانية، في جنيف بعد أن اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على إقامة ما تسمى بـ«مراكز خاضعة للرقابة» على الأراضي الأوروبية، حيث سيتم احتجاز المهاجرين، فيما يتم النظر في طلباتهم للجوء، قالت: «نشعر بالقلق إزاء إمكانية اعتقال الأطفال». ومن المقرر أن تحدد المراكز، التي ستستضيفها دول الاتحاد الأوروبي، على أساس طوعي، المهاجرين الذين سيتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. وقالت كرو إن منظمتها لديها أيضا تساؤلات بشأن مراكز الإنزال (مراكز إيواء مؤقتة) التي يتوقعها الاتحاد الأوروبي، في مناطق خارج التكتل، مثل شمال أفريقيا.

 



السابق

لبنان...تشكيل الحكومة في لبنان ينضمّ إلى «مناطق خفْض التوتر» وعون سيتولى الحوار مع جعجع والحريري مع جنبلاط...مخاوف من العودة إلى ملاحقة الصحافيين وأصحاب الرأي في لبنان...إيجابيات الأقوال تصطدم بسلبيات الأفعال.. وجعجع في بعبدا قريباً..حزب الله والتيار الحر: حكومة من 32 وزيراً لمحاصرة الحريري وتحجيم «القوات»!...

التالي

سوريا.....اجتماع وزاري للجنة المصغرة حول سورية قريباً.....الأكراد تخلّوا عن الفيديرالية ويقبلون «اللامركزية الإدارية الموسعة»!..الجيش الأردني يرسل قوات إلى الداخل السوري....هرباً من الموت.. آلاف العائلات تنتظر السماح لها بالعبور إلى الأردن..."البنتاغون" يوضح موقفه من عمليات ميليشيات أسد الطائفية في درعا....الفصائل تطرد ميليشيا أسد الطائفية من خمس بلدات شرقي درعا...المعارضة السورية تعلن فشل مفاوضات السلام مع روسيا في الجنوب.....إعلان النفير العام في درعا ورفض مفاوضات المحتل الروسي

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,813,788

عدد الزوار: 427,024

المتواجدون الآن: 1