اخبار وتقارير...الأكراد خسِروا فرصة تقرير مصيرهم... ودمشق تستطيع إنقاذهم...تركيا: عملياتنا في جبال قنديل ناجحة ومستمرة..59 مليون تركي يقترعون اليوم..استنفار أمني غير مسبوق لتأمين عمليتي التصويت والفرز..تقرير: 300 دبلوماسي تركي طلبوا اللجوء لألمانيا منذ الانقلاب...ترامب يمدد العقوبات على بيونغ يانغ سنة كاملة..مفتي نور محسود زعيما لطالبان خلفا لـ"الملا فضل الله"...برازيليون يرون في الجيش أملاً لإنقاذهم من الفساد..روسيا ترفض سحب قواتها من مولدافيا...

تاريخ الإضافة الأحد 24 حزيران 2018 - 7:19 ص    القسم دولية

        


الأكراد خسِروا فرصة تقرير مصيرهم... ودمشق تستطيع إنقاذهم...

الراي....ايليا ج. مغناير ... 11 ألفاً من «الحشد» قضوا خلال المعارك مع «داعش» في العراق...

قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سورية «قريباً جداً» وتسليم مدينة منبج إلى تركيا كان وقعه بمثابة الصدمة على الأكراد السوريين الذين يتجمعون في الجزء الشمالي من البلاد. ويشكّل هؤلاء ما يشبه درعاً لقوات الاحتلال الأميركية التي تستخدمهم لحماية عناصرها في شمال شرقي البلاد. من الواضح أن ترامب مستعدّ للتخلي عن الأكراد عندما يريد، بل إنه يضع مناطقهم في «مزاد علني» حيث يطلب من دول في المنطقة المجيء الى المناطق الكردية للتمركز فيها. وهذا ما يطرح سؤال: ما هي خيارات أكراد سورية؟ تقول مصادر مطلعة إن الرئيس الأميركي لا يولي أي اعتبار لمصير أكراد سورية. ويستطيع التخلي عنهم مع العلم أن ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه. لقد خسِر الأكراد ثقة دمشق بسبب خياراتهم السياسية والعسكرية إلى جانب أميركا، وهم أيضاً مُطارَدون من تركيا التي تعتبرهم إرهابيين. وتضيف ان «الأسطورة» التي حيكت حول الأكراد بأنهم «أفضل المقاتلين ضد داعش» وأنهم «أفضل حلفاء أميركا» غير دقيقة. وسبب ذلك يعود إلى التسعينات عندما استخدمت أميركا كردستان العراق لتأمين موقع قدم في العراق خلال حقبة صدام حسين. واستعملت أميركا الأكراد جسراً لإقامة قاعدة عسكرية - استخباراتية لها ولحلفائها الاسرائيليين. ومع الحرب المفروضة على سورية، وصلت القوات الأميركية إلى الحسكة على أمل تقسيم بلاد الشام. بالاضافة الى ذلك فإن أكراد العراق وسورية يجاهرون بعلاقتهم مع إسرائيل رغم العداء لها من الدول حيث يعيشون. في سورية، قاتَل الأكراد ضد «داعش» في الشمال وفقدوا المئات من المسلّحين، بينما قاتَل الجيش السوري «داعش» على كامل الخريطة السورية وخسِر عشرات الآلاف من الضباط والجنود، وكذلك في العراق فقد قُتل نحو 2000 من الأكراد في قتال «داعش» بينما قاتلت القوات الأمنية العراقية على كامل الجغرافيا العراقية وخسرت الآلاف من الضباط والجنود (قتل نحو 11000 من الحشد الشعبي وحده). واستغلت أميركا حلم الأكراد بإنشاء دولتهم في كل من سورية والعراق لأنها بحاجة إلى قوة محلية لتحمي جنودها وتحارب النفوذ الإيراني في سورية والعراق. وفشلت خطة الأكراد بإنشاء دولة لهم في العراق بسبب تصميم حكومة بغداد على إبقاء العراق موحداً. وفي سورية لا يملك الأكراد أي أمل بإقامة دولة لهم لأن كلاً من تركيا وإيران والعراق وسورية لديهم أسبابهم الخاصة لمنْع نشوء دولة كردية ووجود قوات احتلال أميركية في شمال بلاد الشام. وتشير المصادر إلى أنه من غير المتوقع أن تغادر القوات الأميركية سورية من دون ثمن مقابل انسحابها أو أن تدفع ثمناً باهظاً إذا هوجمت قواتها. وقد عاد ترامب عن قرار سحب قواته من سورية من دون أن يعطي زمناً محدداً لاستمراره في شمال البلاد. ومن ثم طلب من دول أخرى الحلول مكان قواته غير مبالٍ برأي الأكراد. فهو يهدف لعدم إنفاق مال في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد ولا يريد إعادة إعمار مدينة الرقة التي دمّرتها القوات الأميركية لاخراج «داعش» منها إلى مكان آخر. ومهما كان قرار ترامب بإبقاء قواته أو سحْبها، فقد خسِر الأكراد فرصة تقرير مصيرهم، وفقاً للمصادر، بسبب قراراتهم الخاطئة المتكرّرة بالاختباء تحت عباءة الولايات المتحدة التي لا أصدقاء لها بل مصالح فقط. ففي مقاطعة عفرين شمال غربي سورية، رفضت الإدارة الكردية تسليم المنطقة إلى دمشق لأن الأكراد قرروا قتال تركيا. وبعد شهرين، فَقَد الأكراد السيطرة على المقاطعة ونزح الآلاف من اللاجئين الذين فروا الى الحسكة ودير الزور. واعتقدت إدارة عفرين خطأً أن العالم سيسارع الى إنقاذ سكانها ومنْع تركيا من السيطرة على المنطقة الكردية. وكان الرئيس بشار الأسد الوحيد الذي أرسل 900 مقاتل من قوات الدفاع الوطني لمساعدة أكراد عفرين. إلا أن هذه الخطوة فشلت في إقناع الأكراد بالسماح للجيش السوري بالدخول قبل فوات الأوان. وتعتبر أميركا وجود الجنود الأتراك أفضل بكثير من وجود القوات السورية وحلفائها في عفرين. ويبدو أن الأكراد في سورية لم يدركوا أنهم لم يعودوا «الابن الضال» للغرب. فقد اختاروا تجاهل خطأ الأكراد العراقيين عندما طالب هؤلاء باستقلالهم وفشلوا في تحقيق ذلك. وعلى الأرجح فإن أميركا سعيدة برؤية المزيد من الأكراد يتدفقون من عفرين الى الحسكة ليملأوها بمزيد من وكلائها المستعدّين للحرب من أجل مصلحة واشنطن. وتذكّر المصادر بأن أكراد سورية خسروا المئات من المقاتلين أثناء محاربة «داعش» لاستعادة منبج ومناطق أخرى في محافظتي الحسكة ودير الزور، إلا أن خسارتهم استغلتْها واشنطن لتبقى في سورية تحت عنوان «الحرب على الارهاب». ولم تتدخل الولايات المتحدة في عفرين أبداً ولكنها طلبت من «قوات حماية الشعب» مغادرة منبج لمصلحة تركيا، حليفتها في شمال الأطلسي (ناتو). وأصدرت قبائل البوبنة والبقارة والطائي العربية الموجودة في المنطقة بياناً ترحيبياً بالقوات التركية لأنها «ستضع نهاية لحزب الاتحاد الديموقراطي واحتلال حزب العمال الكردستاني للمدينة». وتشير المصادر إلى أن أن الأكراد وافقوا على أن يتم التلاعب بهم من الإدراة الأميركية، على أن يجمعوا الفتات التي تخلفها أميركا لربما يتحقق بذلك حلمهم بالاستقلال أو بإدارة ذاتية. وكما يبدو فإن هذا الحلم بعيد من أن يصبح حقيقة، على الأقل في العقود المقبلة. وفوجئ أكراد سورية بترامب معلناً انسحابه السريع من المنطقة ليدركوا انه يستطيع التخلي عنهم في أي لحظة. ومن الصعب على الأكراد أن يسمعوا أن الإدارة الأميركية ستدير ظهرها لهم وتتصرّف وفق مصلحتها الوطنية من دون أي اعتبارٍ لما يمكن أن يحدث بعد انسحابهم على الرغم من التضحيات التي قدّموها للمساهمة في تحقيق الأهداف الأميركية في سورية. وعندما وافق ترامب على إبقاء القوات الأميركية لفترة أطول، أعطى هذا القرار حركة موقتة من الأمل الكاذب. وظنّ الأكراد أن مصيرهم قد تأجل، ولكن الى متى؟ الى حين أن تنسحب اميركا من بلاد الشام تحت ضربات «المقاومة السورية» التي بدأت تجمع قواتها في المنطقة الشمالية المحتلة. ووفقاً للمصادر، فإن «المقاومة» المعلنة حديثاً تنتمي إلى القبائل المحلية، وبشكل رئيسي قبائل البكارة والعساسنة وغيرهم من المجموعات المحلية المستعدة لقتال القوات الأميركية ما يعيد ذكرى بداية التمرد ضد الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003. وما لا يدركه الأكراد أن الرئيس الأميركي لن يفعل أي شيء لحمايتهم إذا قرر الانسحاب ولن ينقلهم إلى أميركا عندما يحين الوقت لمغادرة سورية. فحين تنتهي الحرب لا يريد أحد أن يحتفظ بوكلاء ليصبح هؤلاء عبئاً ثقيلاً. وكذلك لا تنوي أميركا - حسب المصادر - التخلص من «داعش» لأن التنظيم يعطي سبباً للوجود الأميركي ويوفر ذريعة لواشنطن للاحتفاظ بقواتها في الشرق السوري. كما أنه يساعد أهداف أميركا عندما يهاجم هذا التنظيم الطريق الوحيد بين سورية والعراق، طريق البوكمال - القائم. وأخيراً يعطي بقاء التنظيم مؤشرات الى أن سورية لا تزال غير مستقرة. ولن تجازف أميركا بفقدان تركيا لأنها تدرك أن روسيا وإيران تنتظران الوقت المناسب لاستقبال أنقرة بأذرع مفتوحة. وللحفاظ على تركيا، عرضت واشنطن عليها إرضاءها في منبج وقدّمت المدينة على طبق من فضة. وتدرك أميركا أن تركيا لن تقبل يوماً بدولة كردية على حدودها. ولذلك فإن الأمر لا يعدو كونه مسألة وقت قبل أن يدرك الأكراد أن «بيعهم» سيتم عاجلاً ام آجلاً، على حد قول المصادر المطلعة. واعتبرت دمشق الأكراد خونة في مرحلة ما، وسيستمر النظر إليهم كذلك إلى أن يتخلوا عن العمل كدرع لأميركا. وقد فتح الرئيس الأسد باب التفاوض المباشر وقال لهم انه مستعد لاستقبالهم، فردّ الأكراد بأنهم أيضاً مستعدون لذلك. فالثمن الذي تطلبه دمشق من الأكراد ليس معقداً: التوقف عن دعم قوات الاحتلال (الاميركية والفرنسية والبريطانية) في شمال سورية. عندما سمح الأكراد لتركيا باحتلال عفرين بدل السماح للجيش السوري بدخولها واللجوء إلى الدولة التي استضافتهم عندما أتوا الى شمال سورية، عندها تخلى الأكراد عن أرضٍ لا يملكونها بل هي ملك الدولة السورية. وما تطلبه دمشق من الأكراد انه حان الوقت كي يستيقظ هؤلاء على الواقع الحقيقي.

إذاً ماذا سيحلّ بالأكراد؟ مَن بقي الى جانبهم؟

تقول المصادر إنه لطالما كان ترامب على أهبة الاستعداد للتخلي عن الأكراد، إلا أنه أجّل قراره لمصلحة اسرائيل لأن لا مصلحة مباشرة لأميركا بالبقاء في سورية. وما يطمح إليه ترامب هو المال إذ حوّل الجيش الأميركي إلى مرتزقة وبندقية للبيع. ويبدو أن القوات الأميركية أصبحت مثل وزة تضع بيضاً ذهبياً وبالتالي لا علاقة للأمر بالأكراد أو «المحبة الأميركية» تجاههم. فالمعادلة بسيطة جداً: إذا بقيت اميركا واحتلّت شمال شرقي سورية فهي تحتاج للاستثمار وإعادة بناء البنية التحتية وهذا يعني إنفاق المال، بما لا يتناسب مع أهداف ترامب الرئاسية، وهذا ما لا يَفهمه الأكراد ليومنا هذا. وفي الختام، ليس لدى الأكراد أي مكانة خاصة في أميركا ولن يكون لهم مستقَر بوجود تركيا على حدود مناطقهم. ولم يعد الأكراد الوحيدين الذين يتمتعون بعلاقات مع إسرائيل في الشرق الأوسط. ولهذا فلدى هؤلاء طريق واحد فقط، وفقاً للمصادر، وهو التواصل مع الحكومة المركزية في دمشق من أجل تفعيل العلاقات، والتوقف عن حماية قوات الاحتلال، وإدراك أنهم أصبحوا فقط وقوداً لصالح العلاقات الاميركية - التركية. ويحتاج الأكراد لتوضيح موقفهم بأنهم لم يعودوا راغبين في أن يكونوا دروعاً بشرية للأهداف الاميركية لتقسيم سورية. والطريق الوحيد المتبقي لهم هو العودة تحت كنف الدولة التي استضافتْهم عندما وصلوا الى بلاد الشام قبل 80 سنة.

تركيا: عملياتنا في جبال قنديل ناجحة ومستمرة

محرر القبس الإلكتروني .. أنقرة – القبس.. قال وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو في تصريحات له لقناة «تي أر تي خبر» التركية إنّ على تركيا التخلص من الإرهابيين الذين يتسللون إلى تركيا عبر الحدود العراقية، مشدداً على وجوب نجاح بلاده في عملياتها العسكرية من أجل الظفر بالاستقرار. وأكّد شاووش أوغلو في المقابلة أنّ العمليات التي تقودها تركيا في جبال قنديل في العراق ناجحة للغاية، وأنّ على أنقرة التخلص من الإرهاب المتمركز في تلك المنطقة، في إشارة إلى مقاتلي حزب العمّال الكردستاني الذين يتخذون من جبال قنديل قاعدة عميقة لهم للانطلاق في عمليات إلى الداخل التركي والانسحاب إلى تلك المنطقة مجدداً. وتطرق شاووش أوغلو خلال لقائه إلى موقف إيران، مشيراً بشكل غير مباشر إلى أنّ طهران لا تقوم بما هو متوجب عليها لمحاربة الميليشيات الكردية المسلحة، ولافتاً في نفس الوقت إلى أنّ طهران تعلم أن المنظمة الإرهابية ترغب في تقسيم إيران، و«لذلك ينبغي أن تكون طهران في تعاون مستمر معنا». وأضاف شاووش أوغلو «إذا كان حزب العمال الكردستاني فرع إيران (حزب بيجاك) لا يهاجم إيران الآن، فهذا لا يعني أنه لن يهاجمها بعد يومين»، مشيرا الى ان «ايران تعلم ذلك»، وكان مسؤولون أتراك قد قالوا إنّ بلادهم لا تحتاج الى اذن من الولايات المتّحدة او ايران للقيام بهذه العملية. وامتنعت ايران حتى هذه اللحظ عن إعطاء تصريحات رسمية علنية لدعم العملية العسكرية التركية التي تجري في قلب الشمال العراقي على الحدود مع ايران كذلك.

59 مليون تركي يقترعون اليوم: أردوغان يتباهى بخبرته وإنجه يعتبره «فاشياً»

الحياة..أنقرة – أ ب، رويترز، أ ف ب ... تصوّت تركيا اليوم في انتخابات رئاسية ونيابية مبكرة يُرجّح أن تكون الأهم منذ عقود، إذ قد تؤدي إلى إحكام الرئيس رجب طيب أردوغان قبضته على الحكم، أو قيادة مرشح المعارضة محرّم إنجه انقلاباً في المشهد السياسي. وسيختار 59 مليون ناخب رئيساً جديداً وممثليهم في البرلمان (600 مقعد)، علماً انهم سيصوّتون للمرة الأولى في انتخابات رئاسية ونيابية متزامنة، في إطار تعديلات دستورية أُقرِت في استفتاء نُظِم السنة الماضية، حوّل النظام رئاسياً في تركيا. ويخوض 6 مرشحين السباق إلى الرئاسة، أبرزهم أردوغان وإنجه، ومرشحة «الحزب الصالح» ميرال أكشنار، والزعيم الكردي المسجون صلاح الدين دميرطاش. كما تتنافس 8 أحزاب في الانتخابات النيابية، علماً ان حزب «العدالة والتنمية» الحاكم شكّل «تحالف الشعب» مع حزب «الحركة القومية»، فيما شكّل «حزب الشعب الجمهوري» المعارض «تحالف الأمّة» مع 4 أحزاب أخرى. وأنهى أردوغان وإنجه حملتهما الانتخابية في إسطنبول. وقال الرئيس التركي أمام عشرات الآلاف من أنصاره: «بإذن الله ستبدأ تركيا في الطيران بالنظام (الرئاسي). بهذا النظام سنحقق ما لا يمكن للآخرين تخيّله». وسألهم: «هل أنتم مستعدون لتحقيق النصر»؟. وانتقد الرئيس التركي إنجه الذي تعهد الاعتصام خارج مقرّ اللجنة الانتخابية لضمان عدم حدوث تلاعب في الأصوات، قائلاً: «سيّد محرّم، نعيش في دولة قانون»، مؤكداً اتخاذ «كل الاحتياطات الأمنية» ليكون الاقتراع آمناً ونزيهاً. كما استخفّ بإنجه، وهو أستاذ فيزياء سابق لم يتولَ منصباً رسمياً، على رغم شغله مقعداً نيابياً طيلة 16 سنة، قائلاً: «أن يكون شخص أستاذَ فيزياء شيء، وأن يدير بلداً شيء آخر. تولّي منصب الرئيس يحتاج إلى خبرة. الرئيس يحتاج إلى اعتراف المجتمع الدولي به». في المقابل، أعلن إنجه أن 5 ملايين شخص حضروا تجمّع إسطنبول أمس، علماً ان الشرطة تحدثت عن مليون، وقال: «هناك 5 ملايين شخص هنا. لكن لا شبكة تلفزة تبثّ ذلك. هذا انعدام أخلاق». وحضّ أنصاره على «التعبئة لـ 36 ساعة» من أجل عملية التصويت وفرز الأصوات، وتابع: «ستكون لدينا تركيا مختلفة تماماً وينتهي التمييز. تركيا ستفوز». ووصف أردوغان بأنه «فاشي»، متعهداً ضمان استقلالية القضاء وتأمين استقرار اقتصادي. وحذر من استمرار «نظام ترهيب» إذا فاز خصمه.

تركيا تنتخب اليوم.. وأغلبية «العدالة والتنمية» مهددة ومنافسة حامية بين أردوغان وإنجه

أنقرة – القبس... يتوجه الناخبون الأتراك، اليوم، إلى صناديق الاقتراع، من أجل التصويت في انتخابات رئاسية وبرلمانية حاسمة توصف بأنها الأهم والأكثر حساسية في تاريخ تركيا، نظراً لاحتدام المنافسة بين مرشحي الرئاسة، وكونها ستحدد مستقبل البلاد وعلاقتها الإقليمية والدولية في السنوات الخمس المقبلة. ومن المقرر أن يتقدم 56 مليوناً و322 ألفاً و632 ناخباً للإدلاء بأصواتهم في 180 ألف صندوق انتخابي، موزعين على جميع أنحاء الولايات التركية. وسبق للمغتربين أن أدلوا بأصواتهم في 123 بعثة تركية في 60 دولة، في الفترة بين 7 و19 يونيو الجاري. ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان عن «تحالف الشعب» (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية)، والمرشح عن حزب «الشعب الجمهوري» المعارض محرم إنجة، ومرشح حزب «الشعوب الديموقراطي» صلاح الدين دميرطاش. ومرشحة حزب «إيي» ميرال أقشنر، ومرشح حزب «السعادة» تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب «الوطن» دوغو بيرنجك. بينما يتنافس في الانتخابات البرلمانية «تحالف الشعب» (العادلة والتنمية والحركة القومية) و«تحالف الأمة» الذي يضم أحزاب المعارضة (الشعب الجمهوري وإيي والسعادة). وقبيل ساعات من الانتخابات، كثّف مرشحو الرئاسة لقاءاتهم وخطاباتهم في إسطنبول، نظراً للأهمية الاستراتيجية والانتخابية التي تحظى بها المدينة. وعقد الرئيس أردوغان، منذ الجمعة، أكثر من 7 مؤتمرات جماهيرية على مستوى أحياء إسطنبول، وجاب أغلبية أحياء المدينة حتى دخول فترة الصمت الانتخابي مساء أمس. من جانبه، عقد محرم إنجة المؤتمر الجماهيري المركزي لحزبه في مدينة إسطنبول. أما المرشحة مرال آكشنار، فقد خصصت الأيام الثلاثة الأخيرة التي تسبق الانتخابات لتجوب هي الأخرى أحياء إسطنبول، لحشد الدعم لحملتها الانتخابية. وتتمثل أهمية إسطنبول في التأثير على نتائج الانتخابات، في أن 10.6 ملايين ناخب من أصل 56 مليوناً في إسطنبول و98 مقعداً لإسطنبول في البرلمان من أصل 600 مقعد. وهناك معتقد في عالم السياسة التركية بأن من يفز في إسطنبول وفي أنقرة يفز في عموم تركيا. وخصصت السلطات التركية أكثر من 38 ألف شرطي لضمان سير العملية الانتخابية في إسطنبول. في غضون ذلك، انتقد رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم سلوك بعض المراقبين (الأوروبيين) للانتخابات، مشيراً إلى أنهم يتصرفون كأنهم متحدثون لكيانات سياسية هامشية. وقال يلدريم: «أعتقد بأن هذا يعتبر تدخلاً في الانتخابات بشكل أو بآخر، ولا يحق لأحد أن يلقي ظلال الشبهات أو يثير علامات استفهام على الانتخابات التي ستجريها تركيا». وأمس، نقلت وكالة الأناضول الحكومية عن مصادر أمنية تركية قولها إن مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يسعون إلى بث الفوضى في البلاد، والإيحاء بعدم نزاهة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمعة.

استنفار أمني غير مسبوق لتأمين عمليتي التصويت والفرز.. والرئيس التركي يغازل الأكراد ويدعوهم إلى عدم الانجرار وراء المؤامرات وانتخابات حاسمة ترسم مستقبل تركيا.. وأردوغان

الأنباء - أنقرة ـ وكالات... يصوت الأتراك، اليوم، في انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وحاسمة دعا إليها الرئيس رجب طيب اردوغان سعيا للفوز بولاية جديدة من الجولة الأولى والحصول على أغلبية برلمانية قوية. ويتوقع ان ترسم مستقبل تركيا لعقود قادمة مهما كانت نتائجها. كما تحدد مصير اردوغان الراغب في التحول الى نظام رئاسي. ويتوقع أن تشهد البلاد اجراءات أمنية مشددة، حيث سيتم تخصيص نحو 38480 عنصر شرطة ل‍اسطنبول وحدها. وتعتزم مديرية أمن أنقرة، تخصيص 16 ألف شرطي بهدف تأمين تصويت المواطنين بشكل آمن. وقالت مصادر أمنية لوكالة انباء الأناضول إن المديرية سوف تخصص 16 ألف شرطي، بينهم عناصر شرطة العمليات الخاصة، لمتابعة التصويت الذي ستجري بـ11 ألفا و292 صندوقا انتخابيا. وأوضحت المصادر الأمنية أن العناصر المقرر نشرها ستكون مدعومة بطائرات مسيرة، ومروحيات، و40 عربة مكافحة للشغب، و35 مدرعة. وشهدت اسطنبول التي تعد حاسمة بالنسبة لنتيجة الانتخابات آخر تجمعات أجراها الرئيس التركي من جهة ومنافسه الأبرز من جهة أخرى إضافة إلى مرشحة اليمين القومي ميرال اكشينار. وبينما اختار مرشح المعارضة خلال الأيام الأخيرة من الحملة تنظيم تجمع كبير واحد كل يوم في احدى مدن تركيا الثلاث الكبرى، أجرى اردوغان سلسلة من التجمعات الأصغر في اسطنبول شهدت كذلك مشاركة كبيرة. وقال اردوغان أمام حشد في حي اسن يورت في اسطنبول امس «ان شاء الله سنتمكن من اختبار هذه السعادة معا. هل أنتم مستعدون لتحقيق النصر؟». وانتقد الرئيس التركي خصمه انجه الذي تعهد بالاعتصام خارج مقر اللجنة الانتخابية في تركيا لضمان عدم حدوث أي تلاعب قائلا «سيد محرم، نحن نعيش في دولة قانون»، مضيفا أنه تم اتخاذ كل الاجراءات لضمان أمن الانتخابات، مشيرا إلى تعيين ممثل من كل حزب سياسي لمراقبة التصويت في المراكز المخصصة. وتابع اردوغان انتقاده لانجه، وهو استاذ فيزياء سابق لم يتول منصبا رسميا رغم شغله مقعدا نيابيا طيلة 16 عاما، بقوله «ان يكون شخص استاذ فيزياء شيء وأن يدير بلدا شيء آخر. تولي منصب الرئيس يحتاج إلى الخبرة. الرئيس يحتاج إلى الحصول على اعتراف المجتمع الدولي به».... وخاطب أردوغان المواطنين ذوي الأصول الكردية، داعيا إياهم إلى الحذر وعدم الانخداع والانجرار وراء المؤامرات، مؤكدا ان حزبه لا يميز بين تركي وكردي وشركسي وغجري وبقية الأعراق، بل يحث على الوحدة والتكاتف بعيدا عن التفرقة. وبعد تجمعات انتخابية ضخمة أجراها في ازمير وأنقرة مؤخرا، احتشد مئات الآلاف في حي مال تبه في الجهة الآسيوية من اسطنبول لحضور آخر تجمع لانجيه. ورسم المرشح المعارض صورة قاتمة لتركيا في حال فاز اردوغان مشيرا إلى أن عملتها ستبقى ضعيفة بينما ستواصل الأسعار ارتفاعها. واضاف «لكن في حال فاز انجه فلن يكون الفوز لانجه وحده (...) بل لـ80 مليون شخص! تركيا ستفوز». وحث أنصاره على «التعبئة لمدة 36 ساعة» من أجل عملية التصويت وفرز الأصوات لضمان مضي الانتخابات دون أي تلاعب. وتابع انجه «غدا، ستكون لدينا تركيا مختلفة تماما وسينتهي التمييز»، متعهدا باتخاذ سلسلة من الاجراءات بينها دفع عجلة المحادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قدما.

تقرير: 300 دبلوماسي تركي طلبوا اللجوء لألمانيا منذ الانقلاب

أبوظبي - سكاي نيوز عربية .. ذكرت صحيفة ألمانية أن نحو 300 دبلوماسي تركي طلبوا اللجوء في ألمانيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا في يوليو تموز 2016. وذكرت صحيفة فيلت إم سونتاغ أن بيانات من وزارة الداخلية الألمانية أظهرت أن 1177 تركيا لهم صفة دبلوماسي أو مسؤول، بما فيذلك زوجات وأبناء دبلوماسيين، طلبوا اللجوء. ولم يصدر تعليق فوري من الوزارة. وعقب محاولة الانقلاب، اعتقلت تركيا أكثر من 40 ألف شخص وفصلت وأوقفت عن العمل أكثر من 100 ألف آخرين في الجيش والمؤسسات العامة والقطاع الخاص.

ماكرون: أؤيد فرض عقوبات مالية لمن يرفض استقبال مهاجرين

محرر القبس الإلكتروني .. (أ ف ب) – أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، عن تأييده لفرض عقوبات مالية على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، التي ترفض استقبال مهاجرين. وصرح ماكرون في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في باريس، أنه «لم يعد من المقبول أن تكون هناك دول تستفيد إلى حد كبير من التكافل الأوروبي، وتشهر أنانيتها القومية عندما يتعلق الأمر بموضوع الهجرة». وأوضح «أؤيد أن يتم فرض عقوبات في حال عدم التضامن.. وأن يتم فرض شروط حول هذا الموضوع لتمويل مساعدات هيكلية»، مضيفاً «أؤيد وجود آليات تأخذ ذلك في الاعتبار، وهو نقاش سيتم في الوقت المناسب».

ترامب يمدد العقوبات على بيونغ يانغ سنة كاملة

الأنباء - عواصم – وكالات... مدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أمس الأول العقوبات ضد كوريا الشمالية لمدة عام واحد، قائلا إنها مازالت تشكل «تهديدا غير عادي»، رغم أن ترامب أصر قبل أيام على أن بيونغ يانغ لم تعد تمثل خطرا نوويا على الولايات المتحدة. واتخذ ترامب قرار تمديد العقوبات بموجب أمر تنفيذي يسمح بفرض «حالة طوارئ» مرة أخرى، كان قد تم تطبيقها في بادئ الأمر عام 2008. يأتي ذلك بعد عشرة ايام على القمة التاريخية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، والتي تم الاتفاق فيها على «النزع الكامل للأسلحة النووية» من شبه الجزيرة الكورية، إلا أنه لم يسجل أي تقدم ملموس في هذا الإطار.

مفتي نور محسود زعيما لطالبان خلفا لـ"الملا فضل الله"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... قال المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية إن الحركة اختارت مفتي نور والي محسود زعيما جديدا لها، وذلك بعد أسبوع من مقتل الزعيم السابق الملا فضل الله في ضربة جوية أميركية أفغانية. وقُتل فضل الله في 15 يونيو حزيران في غارة بإقليم كونار الواقع شرق أفغانستان على الحدود مع باكستان. ومن المرجح أن يؤدي مقتله إلى خفض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وباكستان، التي تحملها واشنطن مسؤولية إيواء مسلحين ينفذون هجمات في أفغانستان. وتنفي باكستان مساعدة المسلحين. وقال محمد خراساني المتحدث باسم الحركة في بيان إن مقتل القادة السابقين للحركة مبعث فخر، وذلك في إشارة إلى سلفي فضل الله اللذين قتلا أيضا في هجمات بطائرات بدون طيار. وكان فضل الله عين محسود نائبا لزعيم الحركة في فبراير شباط بعد مقتل الرجل الثاني السابق في الحركة خالد محسود في إقليم بكتيكا بأفغانستان.

أزمة الهجرة تقسّم الاتحاد الأوروبي و«الشرقيون» يغيبون عن قمة بروكسيل

الحياة..بروكسيل - نور الدين فريضي .. تستضيف المفوضية الأوروبية اليوم قمة مصغرة من أجل البحث في الحلول الممكنة لأزمة الهجرة التي أضحت تهدد مستقبل الاتحاد الأوروبي، وفق تقدير المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وتتغيب عن القمة دول أوروبا الشرقية التي ترفض المشاركة في حمل عبء أزمة الهجرة غير القانونية واللاجئين. ولا تخفي مصادر الاتحاد الأوروبي «صعوبة المرحلة التي يجتازها الاتحاد نتيجة تنكُر عدد من دوله لمبدأ التضامن مع كلٍ من إيطاليا واليونان بصفتهما نقاط الدخول، والدول الأخرى مثل ألمانيا والسويد اللتين تقصدها غالبية الوافدين منذ أزمة عام 2015». وكان الناطق باسم المفوضية ألكسندر وينترشتاين أكد ظهر أول من أمس أن 16 زعيماً أوروبياً سيشاركون في أعمال القمة المصغرة التي ستنتهي «من دون عقد مؤتمر صحافي نهائي أو بيان مشترك». ورأت مصادر مطلعة أن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكير دعا إلى عقد القمة المصغرة «من أجل إيجاد مخرج لأزمة رفض إيطاليا رسو زوارق المهاجرين التي تسيّرها منظمات غير حكومية في عرض البحر، في الموانئ الإيطالية ومساعدة مركل». وتواجه المستشارة الألمانية تحدياً داخل الائتلاف الحاكم، خصوصاً إملاءات وزير الداخلية، رئيس مقاطعة «بافيير» هورست سيهوفر. وكان الأخير هدد مركل بإقفال حدود المقاطعة مع إيطاليا والنمسا ما لم تُقم مراكز تجميع للوافدين في معابر الحدود، من أجل ترحيلهم إلى نقاط دخولهم تراب الاتحاد الأوروبي، أي إلى اليونان وإيطاليا. وأثار هذا الاقتراح احتجاج إيطاليا التي هددت بمقاطعة القمة المصغرة ما لم يتم سحب مشروع البيان الذي نُسب إعداده إلى ديبلوماسيين ألمان استندوا إلى معاهدة دبلن حول اللجوء، التي تنص على أن طلب اللجوء يُقدَم في نقاط الحدود الخارجية التي يعبرها الوافد. وآلت النقاشات الأولية إلى سحب مشروع البيان، وكشفت اتساع الهوة بين دول الاتحاد من ناحية، وداخل البلد الواحد (ألمانيا) من ناحية أخرى. وتجد حكومة إيطاليا الشعبوية تفهماً من حكومة ائتلاف اليمين المحافظ واليمين المتطرف في النمسا. واقترح مستشار النمسا سيبستيان كورتز إقامة مراكز لتجميع المهاجرين في ليبيا ودول البلقان، للحؤول دون وصولهم إلى بلدان الاتحاد. وعقب وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني: «إذا اعتقد البعض بأن إيطاليا ستظل بلد إقامة المخيمات، فهو مخطئ». وفي إشارة إلى اتساع نفوذ التيارات الشعبوية في أوروبا حيث وصلت إلى سدة الحكم في إيطاليا والنمسا وبولندا والمجر وجمهورية تشيخيا وسلوفاكيا، قال سالفيني بعد لقاء نظيره النمسوي هاينز كريستيان ستراخ: «إن المناخ قد تغيَّر في أوروبا ويدعو إلى التفاؤل». ويخشى المسؤولون في بروكسيل من تداعيات أزمة الهجرة على الوضع السياسي داخل كلٍ من الدول الأعضاء. وقال ديبلوماسي رفيع المستوى لـ «الحياة»: «المشكلة تتصاعد على المستوى السياسي بينما تشير الأرقام إلى تراجع وتيرة الوافدين عبر ليبيا أو تركيا». وعشية القمة، تنتظر سفينة «لايف لاين» الإنسانية المهددة بالحجز من إيطاليا، في المياه الدولية بالبحر المتوسط حلاً ديبلوماسياً وتمويناً لـ230 مهاجراً على متنها. كما أعلنت هيئة حكومية إسبانية إنقاذ 569 مهاجراً صباح أمس، في ثلاث عمليات أجراها جهاز الإنقاذ البحري قبالة السواحل الإسبانية. كما أعلن خفر السواحل الليبي أمس انتشال جثث خمسة مهاجرين وإنقاذ 185 آخرين قبالة السواحل الغربية لليبيا.

برازيليون يرون في الجيش أملاً لإنقاذهم من الفساد

برازيليا – أ ب.. يشعر كثيرون من البرازيليين بغضب من ساسة فاسدين، وبخشية من تدهور الوضع الأمني في البلاد، ما يدفعهم إلى المطالبة بتدخل عسكري لإقصاء قادة محتالين ومكافحة عصابات مخدرات مدججة بالسلاح. إن الفرص ضئيلة لاستيلاء الجيش على السلطة في أكبر دولة في أميركا اللاتينية، لكن الدعوات إلى ذلك باتت جزءاً من النقاش الوطني، ما دفع جنرالات إلى نفي اهتمامهم بخطوة مشابهة. لم يكن ممكناً قبل سنوات التفكير في هذه المناقشات، في بلد تحرّر عام 1985 من ديكتاتورية دامت 21 سنة، كما أن معظم مؤيّدي هذا الأمر يتجنّبون عبارة «انقلاب» أو «ديكتاتورية». لكن أضخم فضيحة فساد في تاريخ أميركا اللاتينية وانكماشاً اقتصادياً، أبرزا خطاباً مفاده أن وحدها القوات المسلحة تستطيع إنقاذ البرازيل. وقال توني إمبروزيو أوليفيرا، وهو مدرّس تعليم بدني عمره 61 سنة في ريو دي جانيرو: «أغلِق الكونغرس واعتقِل جميع المتورطين (بالفساد) واغلِق المحكمة العليا. لماذا؟ لأن هناك تواطؤاً بين كل فروع السلطات الثلاث». واعتبر أن على الجيش تسلّم السلطة لفترة تكفي لصوغ دستور جديد ومحاكمة الساسة الفاسدين وتنظيم انتخابات عامة. وكانت الدعوات إلى عودة الحكم العسكري تأتي فقط من مجموعات هامشية، لكنها باتت الآن تطاول الاتجاه السائد، وعكستها استطلاعات رأي ومواقع التواصل الاجتماعي وإضراب نفذه الشهر الماضي سائقو شاحنات، رفعوا خلاله لافتات كُتب عليها «التدخل العسكري الآن!». وقال دونيزيتي دياس بيريرا، مدير شركة «ترانزيران» للنقل بالشاحنات في ريو دي جانيرو: «أؤيّد التدخل العسكري لإيجاد ديموقراطية محترمة في البرازيل. ليس لدينا ذلك الآن». وكان تحقيق كشف عام 2014 نظام فساد هائلاً أدهش البرازيليين إذ إن بلادهم كانت لفترة طويلة محصّنة من هذه الآفة. وشكّلت شركات مقاولات كارتلاً يقرر المؤسسات التي ستحصل على عقود مضخمة من شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة «بتروبراس»، ويحصل بموجبها مسؤولون في الشركة وساسة ومسؤولون حكوميون على رشاوى ببلايين الدولارات. وأدى التحقيق وأدلة إلى سجن أفراد من النخبة في البلاد، بينهم الرئيس التنفيذي السابق لشركة «أودبريشت» مارسيلو أودبريشت والرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. لكن ساسة كثيرين متهمين بمخالفات، بينهم الرئيس ميشال تامر، ما زالوا في مناصبهم. وتقدر مجموعات مراقبة أن 60 في المئة من أعضاء الكونغرس، إما أنهم مُتهمون وإما يُحقّق معهم في مخالفات، علماً أن كثيرين منهم سيخوضون الانتخابات النيابية المرتقبة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. ويلفت ريجينالدو براندي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة ساو باولو المؤسس المشارك لمعهد «داتافولها» لاستطلاعات الرأي، إلى أن التعافي الاقتصادي البطيء بعد ركود عميق يفاقم القلق. ويضيف: «تثير الأزمة استياءً ومصاعب لعائلات كثيرة، وهناك تخيّل بأن الديكتاتورية العسكرية ستكون قادرة على وضع الاقتصاد على المسار الصحيح». وينبّه براندي ومؤرخون ومحللون سياسيون إلى أن هناك الكثير من الجهل حول حقبة الديكتاتورية، ويعود ذلك جزئياً إلى أن قانون العفو جنّب الجناة المزعومين المحاكمة. ومقارنة بالحكومات العسكرية الأخرى في أميركا اللاتينية، مثل الأرجنتين وتشيلي، كانت الديكتاتورية البرازيلية أقلّ قمعاً. ومع ذلك، قُتل أو اختفى ما لا يقلّ عن 434 شخصاً خلال تلك الحقبة، كما عُذِب آلافٌ وتعرّضت الصحافة لرقابة شديدة. وذكرت آنا ميراندا التي تقول إنها عُذِبت أواخر ستينات القرن العشرين وسُجِنت 4 سنوات لمشاركتها في تظاهرات مناهضة للحكومة: «مَن يريدون تدخل (الجيش) ليست لديهم أدنى فكرة عن الحكومة العسكرية». على رغم ذلك، فإن الجيش هو أكثر المؤسسات التي تحظى بالثقة في البرازيل، وتُظهر استطلاعات رأي تراجع الدعم للديموقراطية وزيادة الدعم لتدخل الجيش. وفي نيسان (أبريل) الماضي، عندما كانت المحكمة العليا تناقش قراراً في شأن إبقاء لولا حراً خلال درس استئناف قدّمه لحكم بإدانته بفساد، كتب الجنرال إدواردو فيلاش بواش على «تويتر»: «أؤكد للأمّة أن الجيش البرازيلي، مثل جميع المواطنين الطيبين، يشاطر التطلّع إلى نبذ (سياسة) الإفلات من العقاب». وفسر كثيرون ذلك بوصفه تحذيراً للمحكمة العليا لكي تتصرّف ضد لولا. وأظهر استطلاع أعدّه معهد «داتافولها» بعد فترة وجيزة أن 61 في المئة من البرازيليين أيّدوا إعلان الجيش موقفه في شأن الوضع السياسي، في مقابل معارضة 33 في المئة. وهناك الآن التباس حول الوضع الاقتصادي خلال الحكم العسكري. وقال أنطونيو كليبر دو ناسيمينتو، وهو اختصاصي تسويق عمره 26 سنة في مدينة ساو باولو، يدعم تدخل الجيش: «اسأل أي شخص عايش الحكومة العسكرية. كانت هناك وظائف جيدة، والمستشفيات تعمل» جيداً. عندما تولّى الجنرالات السلطة عام 1964، كان التضخم بنسبة 90 في المئة ونموّ الناتج المحلي الإجمالي 3 في المئة. وبحلول أواخر الستينات، انخفض التضخم إلى أقلّ من 30 في المئة، وساهمت برامج ضخمة للأشغال العامة في نموّ الناتج المحلي الإجمالي بنحو 10 في المئة. ولكن في مطلع الثمانينات عانت البرازيل سنوات من الركود، وعندما طوى البرازيليون صفحة الحكومة العسكرية عام 1985، بلغ التضخم 235 في المئة. ويؤكد الجنرالات البرازيليون الآن أنهم لا يعتزمون التدخل في شؤون البلاد. لكن الحكومة كلّفت الجيش منذ شباط (فبراير) الماضي مسؤولية الأمن في ولاية ريو دي جانيرو. وقال روبرت موغاه، مدير البحوث في مؤسسة «إيغاربي» التي تركّز على الأمن (مقرّها ريو): «عندما يكون الناس خائفين، يبحثون عن حلول سهلة وسريعة. النظام السياسي الآن في أزمة والنظام الاقتصادي منهار». وقد يحصل مؤيّدو التدخل العسكري على مرادهم جزئياً، إذ إن عضو الكونغرس جايير بولسونارو، وهو نقيب سابق في الجيش يبدي حنيناً إلى الديكتاتورية، يحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي لمرشحي انتخابات الرئاسة، وراء لولا الذي قد لا يتمكّن من خوض السباق من سجنه. وتعهد بولسونارو استئصال الفساد وشنّ حملة على المجرمين، بما في ذلك من خلال منح الشرطة «تفويضاً مطلقاً» باستخدام أسلحتهم أثناء أدائهم واجبهم، وتوزير عسكريين. وعلّق كلاوديو فونتيلس، وهو عضو سابق في «لجنة الحقيقة»، قائلاً: «إن نيل مرشح مثل جايير بولسونارو الذي يدافع علناً عن الديكتاتورية والتعذيب، 20 في المئة في استطلاعات الرأي، يُظهر فشل المدافعين عن الديموقراطية» في البرازيل.

البحرية الأميركية تفكر في إقامة مخيمات لعشرات الآلاف من المهاجرين

الحياة..واشنطن - أ ف ب ... كشفت وثيقة داخلية نشرت أمس (الجمعة) أن البحرية الأميركية تفكر في إقامة مخيمات في قواعد جوية سابقة لاحتجاز عشرات الآلاف من المهاجرين الاضافيين خلال الاشهر المقبلة. وقالت الوثيقة التي نشرتها مجلة «تايم» أن البحرية الأميركية يمكن أن تلبي طلب الرئيس دونالد ترامب بوضع أي سفينة يمكن أن تستخدم لايواء المهاجرين، بتصرف السلطات وحتى من خلال بناء منشآت جديدة عبر إقامة مخيمات «موقتة وبسيطة» في مدارج هبوط لم تعد تستخدم. ويمكن ايواء حوالى 25 ألف لاجىء في قواعد لم تعد تستخدم بالقرب من موبايل في ولاية الاباما. وتقترح الوثيقة أيضاً إنشاء مخيم لـ47 ألف شخص بالقرب من سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، و47 ألفاً آخرين في كامب ميدلتون، أكبر قاعدة لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) بالقرب من يوما بولاية اريزونا. ورفضت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الإدلاء باي تعليق حول هذه الوثيقة الداخلية التي لم تقررها السلطات العسكرية. لكن الناطق باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل جيمي ديفيس أشار إلى أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية لم تقدم اي طلب رسمي لى وزارة الدفاع لايواء مهاجرين. وقال ان «وزارة الدفاع تعد بدقة خططاً وتدرس كل القواعد العسكرية في البلاد لتتمكن من تلبية طلب مساعدة من وزارة الأمن الداخلي لايواء مهاجرين غير شرعيين بالغين». وأضاف الناطق أنه «حالياً ليس هناك طلب من وزارة الأمن الداخلي بأن تهتم وزارة الدفاع بايواء مهاجرين غير شرعيين». ووزارة الأمن الداخلي التي تشرف على شرطة الحدود، مسؤولة عن احتجاز المهاجرين غير الشرعيين البالغين حتى تنظيم أوضاعهم أو أبعادهم. ويعهد بالقاصرين إلى وزارة الصحة التي طلبت رسمياً من البنتاغون الخميس ايواء عشرين ألف طفل مهاجر دخلوا الأراضي الأميركية من دون مرافقين بالغين، في قواعد عسكرية. وفي المرسوم الذي وقعه الاربعاء لوضع حد لتفريق عائلات المهاجرين السريين على الحدود، أمر ترامب وزارة الدفاع بان «تضع في حال الضرورة أي سفينة يمكن استخدامها لايواء المهاجرين بتصرف السلطات المعنية وحتى ببناء منشآت جديدة».

روسيا ترفض سحب قواتها من مولدافيا

الحياة...واشنطن - أ ف ب .. تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى انسحاب القوات الروسية المتمركزة منذ أكثر من 26 سنة في منطقة انفصالية في مولدافيا، في خطوة تُعتبر سابقة دانتها موسكو. وصوّتت 64 من الدول الـ193 الأعضاء في الجمعية، مع القرار غير الملزم الذي عارضته 15 دولة، فيما امتنع 83 بلداً عن التصويت. وكانت روسيا وإيران وأرمينيا وبيلاروسيا وسورية وكوريا الشمالية بين الدول التي عارضت القرار الذي يدعو روسيا إلى أن «تُكمل في طريقة منظمة وبلا شروط ومن دون مزيد من التأخير، انسحاب قواتها وأسلحتها من أراضي مولدافيا». وأعرب أعضاء الجمعية العامة في القرار عن «قلق عميق إزاء استمرار وجود» هذه القوات في مولدافيا «من دون موافقة هذه الدولة العضو في الأمم المتحدة». وانتقدت موسكو عدم حصول مفاوضات قبل التصويت، وقال مساعد المندوب الروسي ديمتري بوليانسكي إن هذا التصويت يقوّض جهود منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسوية النزاع في مولدافيا، منتقداً الاتحاد الأوروبي الذي صوّت لمصلحة النصّ «ولم يأخذ في الاعتبار جهود المنظمات الإقليمية». وعلّق الاتحاد مشدداً على التزامه «سيادة مولدافيا وسلامة أراضيها، داخل حدودها المعترف بها دولياً». وقال مندوب مولدافيا إن «القرار يعزّز تصميمنا على مواصلة جهودنا للحصول على انسحاب كامل وغير مشروط للقوات الروسية من أراضينا»، متحدثاً عن «يوم تاريخي» لمواطنيه. وأضاف: «بعد اكثر من 26 سنة، تعترف الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الوجود العسكري الروسي ليس شرعياً ويجب سحبه». وكانت موسكو أرسلت قواتها إلى ترانسنيستريا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، لإنهاء قتال في المنطقة الناطقة باللغة الروسية وأعلنت استقلالها في كيشيناو. وتُعدّ المنطقة الآن واحدة من «النزاعات المجمّدة»، كما تعثرت عملية السلام فيها بسبب مطالب بانسحاب القوات الروسية منها.

 



السابق

لبنان..الولادة الوشيكة للحكومة الجديدة في لبنان رهْنٌ بتدوير زوايا آخِر العقد والمعادلات الرقمية تُخْفي وراءها حسابات سياسية...عون رفض... والحريري أصرّ على تصوره لحجم تمثيل «القوات» و«الاشتراكي» في الحكومة...بري يناقش التأليف مع «التقدمي»: الحل لتشكيل الحكومة عند الرئيسين...

التالي

سوريا...تعيين سفير فرنسي جديد في سورية وتكليفه مهمة مبعوث خاص للملف...الأسد لم يقرر الترشح للرئاسة ويحدد 16 أيلول للانتخابات المحلية.....جنرالات إيران يتساقطون في حروب توسعية...جنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها".....إسرائيل تطلق صاروخا على طائرة مسيرة من سورية....الأردن غير قادر على استقبال مزيد من اللاجئين السوريين...«قسد» تعلن حظر التجول في الرقة ثلاثة أيام...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,076,670

عدد الزوار: 409,910

المتواجدون الآن: 0