اخبار وتقارير..تكليف «بنتاغون» إيواء 20 ألف طفل من المهاجرين غير المصحوبين بأهلهم...كوشنر يواجه انتقادات لاختلاط أعماله بدوره السياسي...غرق أكثر من ألف مهاجر في البحر المتوسط منذ بداية 2018...شي جينبينغ ينتقد «الحمائية والانعزالية والشعبوية»...ترامب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية...وكالة العدل الأوروبية تركز على ملف المقاتلين الأجانب ومساعدة ضحايا الإرهاب...تركيا تتسلم الدفعة الأولى من طائرات «إف 35» الأميركية ..إردوغان يقبل تشكيل ائتلاف إذا لم يفز حزبه بالغالبية..

تاريخ الإضافة الجمعة 22 حزيران 2018 - 7:25 ص    القسم دولية

        


تكليف «بنتاغون» إيواء 20 ألف طفل من المهاجرين غير المصحوبين بأهلهم...

الراي..أ ف ب .. طلبت وزارة الصحة الاميركية، اليوم الخميس، من وزارة الدفاع (بنتاغون) الاعداد لاستقبال نحو 20 الف طفل مهاجر في قواعد اميركية، بعد ان دخلوا الاراضي الاميركية من دون اولياء امرهم. وقال مسؤول في وزارة الصحة طلب عدم الكشف عن اسمه «طلب من وزارة الدفاع تقديم دعمها الى وزارة الصحة التي طلبت عشرين الف سرير». وأوضح ان هذه الاسرة ستخصص للاطفال غير المصحوبين باولياء امرهم. وفي المرسوم الذي وقعه أمس لوضع حد لفصل الاطفال عن عائلاتهم من المهاجرين غير الشرعيين، اعطى الرئيس الاميركي دونالد ترامب امرا الى وزارة الدفاع لتدبر اي بناء يمكن ان يستخدم لايواء لاجئين، حتى ولو استدعى الامر بناء منشآت جديدة. وكانت وزارة الصحة تنوي منذ اسابيع عدة استخدام عدد من القواعد العسكرية الاميركية الكثيرة العدد في جنوب الولايات المتحدة لايواء مهاجرين من القصر وصلوا بمفردهم الى الولايات المتحدة للالتقاء باقرباء لهم. وتم اختيار ثلاث قواعد بينها اثنتان في تكساس وواحدة في اركنسو.

كوشنر يواجه انتقادات لاختلاط أعماله بدوره السياسي

الراي..واشنطن - من حسين عبدالحسين ... في الوقت الذي كان الرئيس دونالد ترامب يُمنى بهزيمة سياسية قاسية بتراجعه عن سياسة فصل أولاد اللاجئين عن أهاليهم، واصل صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، يرافقه مساعده ومسؤول المفاوضات العربية - الاسرائيلية جيسون غرينبلات، جولتهما في المنطقة. وما تزال المقاطعة قائمة بين القيادات الفلسطينية على أنواعها، وفي طليعتها السلطة التي يرأسها محمود عباس في رام الله، وبين الإدارة الاميركية، ما يجعل الحديث عن تسهيل ترامب للسلام الاسرائيلي مع الفلسطينيين موقفاً مُبهماً. وفي واشنطن، يتعرض كوشنر لحملة سياسية قاسية من خصوم ترامب، خصوصاً من الحزب الديموقراطي، ممن يتهمون صهر الرئيس باستغلال النفوذ لمصالح شخصية، تحديداً لإنقاذ مشروع عائلة كوشنر الاستثماري العقاري المتهالك في مدينة نيويورك. وكان تشارلز والد جاريد كوشنر اشترى في سنة 2007 برجاً يقع على الجادة الخامسة، ذات المباني الفاخرة، في مدينة نيويورك، بصفقة بلغت 1,8 مليار دولار. إلا أن الأزمة المالية التي اندلعت في خريف 2008 كبدت عائلة كوشنر خسائر أجبرتها على البحث عن متمولين لإنقاذ القرض المتبقي منه 1,4 مليار دولار، والذي يحين موعد تسديده مطلع السنة المقبلة، فيما يبدو أن شركة كوشنر لن تتكمن من سداد هذا الدين. وكان كوشنر، اليهودي الأرثوذوكسي الاميركي، حصل على قرض أخيراً من أحد البنوك الإسرائيلية للسبب نفسه. وبسبب تداخل الأعمال والعقارات مع هوية الممولين الأجانب، تعالت الأصوات في واشنطن ضد زيارات كوشنر إلى الدول العربية وإسرائيل، وطالب الديموقراطيون بتعيين بديل لصهر الرئيس الذي لا يبدو أنه يفصل كثيراً بين مصالحه ومنصبه كمسؤول رفيع في حكومة الولايات المتحدة. لكن البيت الابيض رد على المنتقدين بتأكيد أن زيارة كوشنر للأردن ومصر تثبت أن هدف جولته هو تحقيق اختراق بالتوصل الى تسوية سلمية بين العرب والاسرائيليين، وان كوشنر «نجح حتى الآن في ما فشل فيه كثيرون من قبل ممن حاولوا القيام بالدور نفسه».

غرق أكثر من ألف مهاجر في البحر المتوسط منذ بداية 2018

الراي...(أ ف ب) ... غرق أكثر من 200 مهاجر في البحر المتوسط خلال يومين، ليصل بذلك إلى أكثر من ألف عدد الذين لقوا حتفهم منذ يناير 2018 على طريق الهجرة الرئيسي الذي يربط أفريقيا بالاتحاد الأوروبي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان إنها «صدمت بالغرق الجماعي في ليبيا»، ودعت إلى «اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لتعزيز جهود الإنقاذ في البحر». ونقل البيان عن المفوض السامي فيليبو غراندي قوله إن «هذه الوفيات المأسوية تذكرنا بأن الحروب والفقر يواصلان دفع الناس في رحلات يائسة تكلفهم مدخراتهم وكرامتهم، وفي نهاية المطاف حياتهم». وأضاف «لم يكن يوما من الملحّ إلى هذه الدرجة معالجة الأسباب العميقة للهجرة وتحسين الظروف في ليبيا وبلدان أخرى على طول الطريق وتقديم بدائل آمنة وإنقاذ الناس في البحر». وأعلنت البحرية الليبية أمس الخميس أن خفر السواحل الليبيين أنقذوا نحو 700 مهاجر قبالة السواحل الليبية فيما كانوا يحاولون عبور المتوسط في اتجاه أوروبا.

شي جينبينغ ينتقد «الحمائية والانعزالية والشعبوية»

الراي...أ ف ب ... انتقد الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس الخميس أمام مجموعة من أصحاب المجموعات العالمية «الحمائية والانعزالية والشعبوية» مجددا وعوده بالانفتاح الاقتصادي في حين يدور اختبار قوة تجاري بين بكين والولايات المتحدة. وأضاف أمام حوالى 20 من رؤساء مجالس إدارة شركات أجنبية في بكين أنه «بعد مؤشرات استقرار الاقتصاد العالمي وتحسنه في 2017 علينا أن نبقى متيقظين لأنه في حين أن النمو لا يزال يفتقر الى القوة نشهد تصاعدا للحمائية والانعزالية». ولم تنشر السلطات أسماء الزوار الأجانب لكن بحسب صور بثها التلفزيون الصيني شارك في اللقاء رؤساء مجموعات «بي اتي بي بيليتون» و«فولكسفاغن» الألمانية و«سواير» البريطانية. وتأتي هذه التصريحات في حين ازداد التوتر في الأيام الاخيرة بين الصين والولايات المتحدة بسبب تبادل فرض الرسوم الجمركية على الواردات والسلع ما ينذر بحرب تجارية بين البلدين. ودون ذكر إدارة ترامب ولا أي بلد تحديدا دان الرئيس الصيني أمس «عقلية الحرب الباردة» التي ترى في الواردات نقطة ضعف حيال الدول المصدرة الوحيدة المستفيدة من المبادلات. وقال شي «السلام والتنمية في العالم يواجهان تحديات أكبر وأصعب. لكن علينا ألا ننسى جروحنا عندما تزول آثارها. ما زالت لدينا ذكريات أليمة من الأزمة المالية». وتابع «بعض قادة الدول الأجنبية يشتكون من الحصة التي يحصلون عليها في الاقتصاد العالمي. الأمر الوحيد الذي يجب القيام به هو زيادة الحصص الواجب تقاسمها، إذا سلكنا طريق الحمائية فلن يعود هناك حصص». وكرر وعود الانفتاح الاقتصادي التي قطعها في أبريل في منتدى بواو لاسيا حيث تعهد أمام المقاولين الأجانب بتسريع انفتاح القطاع المالي الصيني. ورغم لهجة بكين التصالحية تشكو المؤسسات الغربية من وعود لم تحترم وأجواء أعمال لا تزال معادية في البلاد بين القيود على الإنترنت وقواعد غير عادلة تستفيد منها الشركات الصينية.

ترامب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية

الراي..أ ف ب .. أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس أن كوريا الشمالية دمرت «أربعة مواقع للتجارب» البالستية، وذلك في وقت كان العديد من المحللين أبدوا شكوكا حيال نتائج القمة التاريخية التي عقدها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون. وقال ترامب خلال اجتماع لإدارته «علاقتنا جيدة جدا. لقد توقفوا عن إرسال الصواريخ، بما فيها الصواريخ البالتسية»، في إشارة إلى كوريا الشمالية. وأضاف «لقد دمروا أحد مواقع تجاربهم الكبيرة. في الواقع، إن أربعة مواقع تجارب كبيرة قد تم بالفعل تدميرها». وتابع ترامب أن الأمر يتعلق بـ«نزع السلاح النووي بشكل كامل، وقد بدأ ذلك يتحقق».

ستولتنبرغ: الروابط بين ضفتي الأطلسي «متينة» رغم الخلافات

لندن: «الشرق الأوسط».. قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أمس، إن الروابط التي تجمع بين ضفتي الأطلسي ما تزال «متينة» وسيتم «الحفاظ» عليها، رغم «الخلافات بين الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين». وصرّح من لندن بأن «روابطنا متينة»، «لكن البعض يشكك في ذلك». وتابع: «هناك خلافات بين الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين» حول مواضيع مثل التجارة والبيئة والاتفاق النووي الإيراني، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح ستولتنبرغ قبل أسابيع من انعقاد قمة الأطلسي في يوليو (تموز)، أن هذه الخلافات «حقيقية» لكن الروابط بين ضفتي الأطلسي صامدة، «وأعتقد أنه سيتم الحفاظ عليها». وقال: «تغلبنا على الخلافات في السابق»، و«الحفاظ على شراكتنا عبر الأطلسي من مصالحنا الاستراتيجية». وتابع أن «هناك العديد من الروابط بين أوروبا وأميركا الشمالية. ربما شهدنا ضعف بعضها في الآونة الأخيرة. لكن علاقاتنا الدفاعية أصبحت أقوى». وأكد ستولتنبرغ أن في قمة الأطلسي المرتقبة في 11 و12 يوليو في بروكسل، «سنذهب أبعد من ذلك. مع مزيد من المال والإمكانات والمساهمات في عمليات حلف الأطلسي». ويتهم ترمب الدول الأوروبية في الحلف، خصوصا ألمانيا، بعدم احترام وعودها بزيادة النفقات العسكرية إلى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال ستولتنبرغ ردا على أسئلة بعد خطاب ألقاه في «لانكستر هاو» أمام صحافيين ومحللين: «أتوقع أن يكون الرئيس (ترمب) صارما أكثر حيال المسائل المتعلقة بنفقات الدفاع». غير أنه شدد على «أفعال» الأميركيين وليس على «الأقوال»، مشيرا إلى أنه منذ تولي ترمب السلطة، زادت واشنطن تمويل الوجود الأميركي في أوروبا بنسبة 40 في المائة. وتابع: «أنا متأكد تماما أنه خلال القمة الشهر المقبل، سنتخذ قرارات جديدة حول الطريقة التي يمكن أن تقدم الولايات المتحدة وكندا وأوروبا عبرها المزيد سويا». وردا على سؤال عن احتمال اجتماع بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال ستولتنبرغ إن ذلك «لا يتعارض مع سياسات حلف الأطلسي» الذي يؤيد «الحوار». وأضاف: «لا نريد حربا باردة جديدة، لا نريد سباقا إلى التسلح، نريد التحدث مع روسيا». وقال: «سنبذل أقصى الجهود من أجل علاقة أفضل مع روسيا». والتقى أمين عام الحلف الأطلسي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس. وقبل اللقاء، أشاد ستولتنبرغ بدور بريطانيا «الريادي» في حلف الأطلسي، مشيرا إلى أنه ينتظر من المملكة المتحدة أن «تواصل هذا الدور (...) والإنفاق والاستثمار في مجال الدفاع». على صعيد متصل، صرحت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي بأن الرئيس الأميركي يثير «الشكّ» حول التزام الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، ما يجعل قدرات الدفاع في أوروبا أكثر ضرورة. وصرّحت بارلي لقناة التلفزيون «فرانس 2» بأنه «قبل عام في قمة الحلف الأطلسي، لم يعبر (ترمب) عن دعم صريح لفكرة تقديم دول الحلف الأخرى المساعدة لدولة عندما تتعرض لهجوم، بموجب معاهدة الأطلسي». وأضافت: «كل ذلك أثار نوعا من الشك». وكان ترمب اعتبر خلال حملته الانتخابية أن الحلف الأطلسي بات «متقادما». وهو ينتقد بشكل منتظم الميزانية التي تخصصها الدول الأوروبية في الحلف للنفقات العسكرية التي يعتبرها غير كافية. وقالت الوزيرة الفرنسية: «أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة سيمارس» خلال قمة الحلف في 11 و12 يوليو في بروكسل «ضغطا قويا على الحلفاء، خصوصا الأوروبيين، ليتحملوا الذي تتحمله الولايات المتحدة برأيه». وأضافت: «لهذا السبب، الدفاع في أوروبا هو بناء ضروري في هذا الوضع الذي لم نعد نعرف ما إذا كانت المكتسبات التي عشنا على أساسها خلال سبعين عاما هي مكتسبات نهائية». وأشارت بارلي إلى أن فرنسا وألمانيا قامتا بخطوة «تاريخية» في هذا الاتجاه عندما قررتا أن تبنيا سويا طائرة حربية ومدفعية ثقيلة وعبر التوافق على «مبادرة تدخل أوروبية»، تكون نوعا من هيئة أركان للأزمات تشمل عشرات الدول ومن المفترض أن تفضي إلى قوة مشتركة. وتابعت: «قررنا أن نصمم ونبني معا» النموذج الذي سيخلف المقاتلة «رافال» والدبابة «لوكلير»، مبررة ذلك «بالحاجة إلى تعزيز صناعاتنا وأن نكون أقوى على مستوى أوروبا». وأكدت أن «العديد من الدول الأوروبية تشتري اليوم أيضا معدات عسكرية خصوصا من دول غير أوروبية، من الولايات المتحدة، وهذا ما نريد معالجته».

وكالة العدل الأوروبية تركز على ملف المقاتلين الأجانب ومساعدة ضحايا الإرهاب

رصدت زيادة في الهجمات وتراجع أعداد ضحاياها مقابل استهداف عناصر الأمن

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى.. اختتم في مقر وكالة العدل الأوروبية (يوروجست) في لاهاي، أمس، اجتماع سنوي استمر يومين، لخبراء مكافحة الإرهاب في دول الاتحاد الأوروبي. وأشارت الوكالة في بيان إلى أنها شاركت منذ عام 2015 وعلى نحو وثيق بالتنسيق بين التحقيقات المتعددة الأطراف في شأن هجمات إرهابية في كل أنحاء أوروبا، بما في ذلك الهجوم على قطار تاليس الذي كان متجهاً من هولندا إلى باريس في أغسطس (آب) من ذلك العام، والتحقيقات بهجمات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، إضافة إلى هجمات أخرى في مدينة نيس الفرنسية وبرلين وبرشلونة وغيرها، لافتة إلى أنها قدمت مساعدة أساسية في هذا المجال. وأوردت الوكالة، أن اجتماع خبراء مكافحة الإرهاب ركز على قضيتين أساسيتين يواجههما القضاء في الدول الأعضاء، وهما عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتقديم الدعم لضحايا الهجمات الإرهابية. يأتي ذلك بعدما ناقشت لجنة الحريات المدنية والشؤون الداخلية والعدل في البرلمان الأوروبي في بروكسل أحدث تقرير صدر من وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) حول الإرهاب، وقدمته مديرة الوكالة كاثرين ديبول التي تولت مهام منصبها في مطلع مايو (أيار) الماضي. وتضمن التقرير إشارة إلى أن عدد العمليات الإرهابية ارتفع خلال 2017 مقارنة بالعام الذي سبقه، لكن عدد الضحايا تراجع في الوقت ذاته. وأوردت وسائل إعلام بلجيكية، أن العمليات الإرهابية في دول الاتحاد الأوروبي أسفرت العام الماضي عن مقتل 68 شخصاً بعدما كانت الحصيلة وصلت في عام 2016 إلى 142 ضحية، وبلغ عدد الهجمات التي نفذت العام الماضي 205 عمليات مقارنة بـ142 هجوماً في العام الذي سبقه، وبالتالي فإن الحصيلة المسجلة في 2017 كانت الأعلى منذ 2014. وتضمن تقرير الوكالة بياناً بالتهديدات الإرهابية داخل الاتحاد الأوروبي؛ وذلك بناءً على المعلومات التي قدمتها الدول الأعضاء عن الهجمات التي أحبطت أو فشلت أو نفذت، ونوّه التقرير بأن معظم هذه الهجمات كان لأسباب وطنية انفصالية الطابع، وأبرزها وقع في آيرلندا. وشكلت تلك الاعتداءات 67 في المائة من الهجمات في أوروبا، في حين أن العمليات التي نفذها من يطلق عليهم «جهاديون»، ارتفعت من 13 هجوماً في 2016 إلى 33 في 2017 وسقط معظم الضحايا العام الماضي في هجمات برشلونة ومانشستر البريطانية ولندن كما شهدت بلجيكا محاولتين فاشلتين لتنفيذ هجوم إرهابي، الأولى في 20 يناير (كانون الثاني) 2017 في محطة قطارات وسط بروكسل والثانية في 25 أغسطس عندما هاجم صومالي اثنين من عناصر الجيش وسط بروكسل. ونقلت صحيفة «ستاندرد» البلجيكية عن تقرير الوكالة، أن الهجمات التي وقعت في أوروبا العام الماضي، كانت أقل تطوراً لجهة التخطيط والتنفيذ، مقارنة بالتي وقعت في الأعوام السابقة، وأن معظم منفذيها أشخاص لم يسبق لهم السفر إلى سوريا أو العراق أو مناطق صراعات أخرى، كما أنها استهدفت الناس بشكل عشوائي مع استهداف في الوقت ذاته عناصر الأمن على غرار ما حدث في باريس وفي مدينة لييج البلجيكية مؤخراً على يد الشاب بنيامين هيرمان الذي حصل على إفراج مؤقت من السجن، وتردد أنه تأثر بالفكر الإسلامي المتشدد داخل السجن. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي أودى بحياة أربعة أشخاص من بينهم منفذه. وفي ملف المقاتلين الأجانب، أورد التقرير، أن عملية مغادرة الشباب من أوروبا إلى مناطق الصراعات توقفت بشكل شبه كامل، كما أن التدفق المرعب للعائدين لا يزال ضئيلاً على المستوى الأوروبي. وقال مانويل نافاريتي، مدير مركز مكافحة الإرهاب في «يوربول»، إن عدد المقاتلين الذين غادروا من أوروبا إلى مناطق الصراعات يقدر بنحو 5500 شخص، اعتقل ثلثهم لدى عودتهم وربما قتل الباقون، لكن الأمر ليس مؤكداً. وخلص التقرير إلى أنه لا يتوقع حدوث تحسن في الوضع في حالة ما يسمى بالإرهاب الجهادي خلال عام 2018. وحذر من أن هياكل «داعش» تتأثر بشكل كبير، لكن هذا لا يعني أن خطر الإرهاب سينخفض؛ إذ تظل الهجمات المستوحاة من فكر «داعش» أو «القاعدة» وغيرها يمثل خطراً وتهديداً فعلياً.

38 قتيلاً من القوات الأفغانية بتصاعد الاشتباكات مع المسلحين

«طالبان باكستان» ترجئ اختيار زعيم جديد تجنباً لانقسامات

كابل - إسلام آباد: «الشرق الأوسط»... قال مسؤولون أفغان أمس، إن ما لا يقل عن 38 عنصراً من قوات الأمن الأفغانية قتلوا بهجمات في 4 ولايات خلال أقل من 12 ساعة، وذلك بعد انتهاء فترة وقف إطلاق النار في أفغانستان. وأوضحت مصادر أن عناصر الأمن قتلوا بهجمات في ولايات غزني (جنوب شرقي) وفراه (شمال) وباغلان ونيمروز (جنوب). وقال غلام ساخي عمار وناصر أحمد فاقيري، العضوان في مجلس ولاية غزني لوكالة الأنباء الألمانية، إن ما لا يقل عن 15 من أفراد الأمن قتلوا في 3 مناطق في الولاية، على إثر شن مسلحي «طالبان» هجمات على نقاط تفتيش عدة منذ ليل الأربعاء - الخميس. وأضاف أن ما لا يقل عن 20 من مقاتلي «طالبان» قتلوا أيضاً، وأصيب 5 من قوات الأمن في الهجمات التي وقعت بمناطق غيغهاتو وزانا خان وراشيدان. وقتل ما لا يقل عن 14 جندياً أفغانياً بعدما هاجم مسلحو «طالبان» قاعدة و4 نقاط تفتيش في منطقة خواجا سابز بوش في ولاية فراه في وقت مبكر الخميس، كما قال صبغة الله سايلاب، العضو في مجلس الولاية. وصرح باز محمد ناصر العضو في مجلس ولاية نيمروز، بأن 7 من أفراد الشرطة قتلوا وأصيب آخر عندما هاجم مسلحو «طالبان» نقطة تفتيش في منطقة شاخانسو. ولقي جنديان حتفهما في مدينة بول أي خمري، عاصمة باغلان، وأصيب 3 آخرون عندما اصطدمت سيارتهم بلغم كان مزروعاً على جانب الطريق مساء الأربعاء، كما قال ظريف ظريف، العضو في مجلس الولاية. وتأتي الهجمات في وقت استأنف المسلحون هجماتهم المعتادة، في أنحاء البلاد التي تمزقها الحرب، بعد انتهاء وقف لإطلاق النار استمر 3 أيام، مع الحكومة، يوم الأحد الماضي. على صعيد آخر، أعلنت مصادر في حركة «طالبان باكستان» أمس، أن الحركة أرجأت اختيار زعيم جديد وسط خلاف بين مجموعتين تتنافسان على تقديم مرشحيهما، وذلك بعد أسبوع من مقتل زعيم الحركة ملا فضل الله في ضربة لطائرة أميركية من دون طيار. وقال أعضاء في «طالبان باكستان» لوكالة الأنباء الألمانية، إن مجموعتين تعارضان بعضهما البعض تتنافسان من أجل قيادة الحركة التي قتلت نحو 70 ألف باكستاني خلال عقد من العنف. وقُتل فضل الله، القائد الذي أمر بالهجوم على ملالا يوسف زاي الحائزة على جائزة نوبل عام 2012 بغارة بطائرة من دون طيار في أفغانستان الأسبوع الماضي. وقال قاري نور، وهو متشدد باكستاني مقيم في أفغانستان، إن عمر رحمن سواتي وهو متشدد من بلدة سوات الشمالية الغربية يأمل باختياره زعيماً، كما يعتقد أن مفتي نور والي محسود، زعيم جماعة باكستانية متشددة قريب من «شبكة حقاني» التابعة لحركة طالبان الأفغانية، يسعى أيضاً إلى أن يكون زعيماً للحركة الباكستانية. ويتردد أن «شبكة حقاني» المتمركزة جزئياً في باكستان، وتعتبر مقربة من وكالة الاستخبارات الباكستانية، تدعم أيضاً سعي محسود. وقال متشددون إن مجلس «طالبان» يعقد اجتماعات في أفغانستان، وقد يختار مرشحاً ثالثاً لتفادي حدوث انقسام. وقُتل عشرات المقاتلين في حرب خلافة بين جماعات «طالبان» في عام 2013 قبل أن يتم اختيار فضل الله.

تركيا تتسلم الدفعة الأولى من طائرات «إف 35» الأميركية ورغم قرار مجلس الشيوخ حظر تسليمها

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد االرازق.. تسلمت تركيا أول مقاتلتين أميركيتين من طراز «إف - 35» من الولايات المتحدة في صفقة حاول مشرعون أميركيون وقفها بسبب قضية اعتقال القس أندرو برونسون في تركيا وتعاقدها مع روسيا على استيراد منظومات الدفاع الجوي (إس - 400). وجرت مراسم تسليم الطائرتين إلى تركيا في منشأة «لوكهيد مارتن» بولاية تكساس، أمس (الخميس)، بحضور مسؤولين في مستشارية الصناعات الدفاعية التركية، والشركات التركية العاملة في المشروع، إضافة إلى مسؤولي الشركة الأميركية. وهذه أول دفعة من أصل 100 طائرة طلبت تركيا التزود بها في إطار مشروع متعدد الأطراف تشارك فيه تركيا مع 8 دول أخرى لإنتاج هذا الطراز من الطائرات، وتبلغ مساهمتها فيه 11 مليار دولار، استثمرت منها حتى الآن نحو 800 مليون دولار.
واعتمد مجلس الشيوخ الأميركي، الاثنين الماضي، مشروع ميزانية الدفاع لعام 2019. وضمن بنوده إنهاء مشاركة تركيا في برنامج إنتاج المقاتلة الأميركية بسبب شرائها أنظمة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات «إس - 400»، واحتجاز تركيا للقس الأميركي أندرو برونسون واتهامه بدعم تنظيمات إرهابية. وقللت تركيا من أهمية خطوة مجلس الشيوخ الأميركي، وأكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن بلاده لديها بدائل مناسبة وتتخذ الاحتياطات اللازمة التي تتضمن دعم قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية. واعتبر نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ أن وضع شرط إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برونسون وربط ملفه بتسليم المقاتلات «إف - 35» لتركيا، تهديد لا مبرر له. وقال إن «القس المذكور يخضع لمحاكمة عادلة في تركيا، على خلفية أنشطة معادية وليس هناك مجال للتهاون في هذا الملف». وفي 9 ديسمبر (كانون الأول) 2016. قرر القضاء التركي حبس برونسون بتهمة ارتكاب جرائم باسم حركة غولن وحزب العمال الكردستاني تحت مظلة رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما. في السياق ذاته، وصف نائب رئيس الوزراء التركي هاكان جاويش أوغلو، قرار مجلس الشيوخ الأميركي بمنع تسليم بلاده مقاتلات «إف - 35»، وأنظمة وتجهيزات عسكرية أخرى، بأنه لا قيمة له لدى بلاده. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه سيتم تسليم مقاتلات «إف 35» إلى تركيا، وستستمر الدورات التدريبية حتى عام 2020 موعد قدوم باقي المقاتلات. وأضاف في مقابلة تليفزيونية أمس أن الدفعة الأولى تشمل طائرتين، ومن المنتظر أن تظل الطائرتان في الولايات المتحدة من أجل تدريب الطيارين الأتراك. وقال جاويش أوغلو إنه لا أهمية للقرارات غير الملزمة الصادرة عن الكونغرس، وإن القرار النهائي بيد الإدارة الأميركية، التي استبعد مجازفتها بخسارة حليف مهم مثل تركيا، وأعرب عن اعتقاده بأن الإدارة الأميركية ستتصرف بحكمة من أجل عدم خسارة تركيا. ومن المقرر أن تصل المقاتلة الأولى من طراز إف - 35 إلى تركيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. لتبدأ جولة جديدة من التدريبات في عام 2020. ويلبي هذا النوع من المقاتلات، احتياجات تركيا المستقبلية، لاحتوائها على أنظمة جوية فائقة التطور، وستكون «إف 35»، أول مقاتلة من الجيل الخامس تنضم إلى الأسطول الجوي التركي. وسيكون للطائرة تأثير مضاعف على الفاعلية الهجومية والدفاعية للقوات الجوية التركية، وستوفر إمكانات وميزات إضافية لسلاح الجو مثل الرؤية المنخفضة وتقنيات أجهزة الاستشعار وأنظمة الرادار. كما أن المقاتلة «إف 35» قادرة على إطلاق صواريخ تركية الصنع من طراز «كيتي» و«سوم - جي»، وبهذا ستكون القوات الجوية التركية قادرة على ضرب الأهداف الحساسة والاستراتيجية بدقة عالية. وتستطيع المقاتلة «إف 35» التي تحلق بقائد واحد ومحرك واحد، القيام بوظائف متعددة كتنفيذ هجمات جوية وأرضية، وطلعات استكشافية.

تركيا تدخل حلبة حرب الرسوم الانتقامية ضد أميركا

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت تركيا فرض رسوم إضافية على المنتجات الأميركية، بالمعدل نفسه الذي فرض على المنتجات التركية من قبل الولايات المتحدة، في إشارة إلى الرسوم التي فرضت على واردات الصلب والألمنيوم. وطبقت الولايات المتحدة مؤخرا رسوما جمركية جديدة على وارداتها من الصلب من الدول الأوروبية والمكسيك وكندا، بنسبة 25 في المائة، وعلى الألمنيوم بنسبة 10 في المائة، وشمل القرار تركيا. وقالت وزارة الاقتصاد التركية في بيان أمس (الخميس)، إن الولايات المتحدة وتركيا شريكان تجاريان مهمان، ورغم الجهود التي بذلها الجانب التركي من أجل حل مسألة الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على المنتجات التركية عبر التشاور والحوار، والتي أثرت على المنتجات المصنعة في تركيا، فإنهم لم يجدوا أي خطوة إيجابية من الجانب الأميركي، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ تدابير مماثلة على استيراد بعض البضائع الأميركية المنشأ. ونقل البيان عن وزير الاقتصاد نهاد زيبكجي أن «التدابير التركية تهدف إلى حماية المصالح القومية لتركيا، وتوفير الفرص لإجراء مباحثات بناءة بين البلدين، وأن تركيا عازمة على الحفاظ على تطوير وتعزيز علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة، إلا أن الأمر لن يتحقق باتخاذ خطوات من جانب واحد فقط». وأوضح زيبكجي أن بلاده كانت دائما تجد الحلول ولا تثير المشكلات في العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن تركيا ستحافظ على موقفها البناء في المستقبل أيضا. وفي وقت سابق، أفادت مصادر في وزارة الاقتصاد التركية، بأن الرسوم الإضافية ستشمل الفحم، والورق، والجوز، واللوز، والتبغ، والأرز، والسيارات، ومواد التجميل، والآلات، والمعدات، والمنتجات البتروكيماوية التي تستوردها تركيا من الولايات المتحدة. وكانت تركيا قد أعلنت عزمها فرض «رسوم إغراق» على شركات أميركية عملاقة، تتسبب في منافسة غير عادلة، وتتلقى دعما وإعانات كبيرة من الدولة، في خطوة جديدة للرد على فرض الولايات المتحدة رسوما إضافية. وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، إن بلاده على علم بتسبب شركات أميركية عملاقة في «منافسة غير عادلة» عبر تلقيها دعما وإعانات كبيرة من الدولة، وإن الحكومة التركية تدرس فرض رسوم إغراق تجاري على هذه الشركات. ويعد «الإغراق التجاري»، حالة من التمييز في تسعير منتج ما؛ عندما يتم بيع ذلك المنتج في سوق بلد مستورد بسعر يقل عن سعر بيعه في سوق البلد المصدر، أو يشكل منافسة لمنتج محلي مماثل. ولفت زيبكجي إلى أن تركيا تواصل اتخاذ إجراءات لمواجهة قرار الولايات المتحدة فرض رسوم على وارداتها من الصلب والألمنيوم، وأن بلاده اتخذت بعض القرارات تجاه استيراد عدد من المنتجات الأميركية. وتبلغ قيمة الواردات التركية من هذه المنتجات 1.8 مليار دولار، وستصل قيمة الضرائب التي ستفرضها تركيا عليها إلى 266.5 مليون دولار. وأكدت مصادر بوزارة الاقتصاد التركية أن تركيا لجأت إلى هذه الخطوة بعد فشل محاولاتها مع الجهات الأميركية لاستثناء المنتجات التركية من الرسوم الإضافية. وأبلغت تركيا واشنطن بإمكانية اتخاذ مواقف مماثلة، وبالمسوّغات ذاتها التي لجأت إليها الولايات المتحدة فيما يخص فرض رسوم إضافية على الألمنيوم والصلب؛ لكنها ستبقي الباب مفتوحاً للحوار بهذا الخصوص. وأوضح زيبكجي أن هدف بلاده من هذه الإجراءات تجاه المنتجات والشركات الأميركية هو دفع واشنطن إلى التراجع عن الرسوم التي فرضتها مؤخرا، إضافة إلى زيادة حجم التجارة بين البلدين.

آلاف الرومانيين يتظاهرون ضد الحكومة والقوانين

الجريدة... تظاهر آلاف الرومانيين ضد الحكومة وقوانين جديدة يقولون إنها ستضعف قدرة ممثلي الادعاء على محاربة الفساد. وتجمع عشرة آلاف شخص أمام مبانٍ حكومية في العاصمة بوخارست، واحتجزت الشرطة العديد من المتظاهرين. وانطلقت الاحتجاجات ضد القوانين المثيرة للجدل، التي صدرت الاثنين، التي يقول منتقدون، إنها ستفيد أعضاء «الحزب الديمقراطي الاشتراكي» الحاكم بما في ذلك زعيم الحزب ليفيو دراغنيا، الذي يجري التحقيق معه حالياً بتهم فساد.

إردوغان يقبل تشكيل ائتلاف إذا لم يفز حزبه بالغالبية

المعارضة تشكو تمييزاً في «الإعلام» وتجري فرزاً مستقلاً للأصوات

الجريدة....مع بدء العد العكسي للانتخابات التشريعية والرئاسية المبكرة، التي تجري الأحد المقبل في تركيا، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، أن حزبه «العدالة والتنمية» الحاكم قد يسعى إلى تشكيل ائتلاف، إذا لم يفز بالغالبية البرلمانية، على عكس الانتخابات الأخيرة عندما رفض ذلك واعاد الانتخابات. وقال إردوغان: «إذا حصلنا على أقل من 300 مقعد (في البرلمان المؤلف من 600 مقعد)، فربما يكون هناك بحث عن ائتلاف، لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا جدا». وتأتي هذه التصريحات في أعقاب نشر استطلاع للرأي أظهر أن التحالف، الذي يضم «العدالة والتنمية»، وحزب «الحركة القومية» اليميني المتشدد و»حزب الاتحاد الكبير»، سيحصل على 48.9 في المئة من الأصوات. كما توقع الاستطلاع، الذي تم إجراؤه 16 و17 الجاري، أن يحصل «تحالف الأمة» المعارض، بزعامة «حزب الشعب الجمهوري» (علماني أتاتوركي يساري)، على 38.6 في المئة من الأصوات، و»حزب الشعوب الديمقراطي» (يسار) الكردي على 12.1 في المئة من الأصوات. وتوقع الاستطلاع أيضا ألا يتمكن إردوغان من هزيمة أقرب منافسيه في الانتخابات الرئاسية، مرشح حزب «الشعب الجمهوري» المعارض محرم إنجه من الجولة الأولى، ما سيستدعي إجراء جولة إعادة في 8 يوليو. ومن المقرر أن يدلي 59369963 ناخبا بأصواتهم داخل البلاد وخارجها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة، إذ يحق لـ56322632 ناخبا الادلاء بأصواتهم في 180 ألف صندوق بمختلف انحاء تركيا، وتشهد تركيا تعبئة لاحزاب معارضة وجمعيات ومواطنين عاديين لمراقبة صناديق الاقتراع والتأكد من عدم حدوث أي مخالفة. إلى ذلك، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات، أمس، أنها ستفرز أصوات المقترعين في الانتخابات الرئاسية أولا قبل فرز أصواتهم في الانتخابات النيابية. ويحظر على الناخبين الدخول إلى مراكز الاقتراع وبحوزتهم أجهزة تواصل أو تصوير على غرار الهواتف، حيث يتعين عليهم تسليمها للمعنيين قبل التصويت وتسلمها بعد ذلك. وفي مؤشر إلى حجم المخاوف، وحّدت أحزاب المعارضة الرئيسية أيضا قواها لتنشئ «المنصة من أجل انتخابات حرة» ستجري فرزا خاصا بها للأصوات بمساعدة تطبيق هاتفي زود به مراقبوها. وأوضح اونورسال ديغوزيل، النائب عن «حزب الشعب الجمهوري» أكبر احزاب المعارضة، أن الهدف هو «حماية صوت الناخب أيا كان الحزب الذي اختاره». من جهة أخرى، سمحت الحكومة لمراقبين أجانب بالتوجه الى تركيا. لكن هذا لا يكفي لطمأنة المعارضة. وقال زعيم «الشعب الجمهوري» كمال كليشدار اوغلو: «لا أثق بالمجلس الانتخابي الأعلى»، وجدد أوغلو من ناحية أخرى مطالبته بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، مؤكدا أنه لا يرى منحهم الجنسية التركية «أمرا صائبا». ورغم الاستعدادات التي يقومون بها، يخشى المراقبون عمليات تزوير في بعض مناطق جنوب شرق تركيا حيث الغالبية كردية، التي يصعب الوصول اليها وتصعب مراقبتها. ومع ذلك، ستحدد أصوات الأكراد جزئيا نتيجة الانتخابات التشريعية والرئاسية. فإذا حصل على أكثر من 10 في المئة من الأصوات التي تسمح له بدخول البرلمان، يمكن لـ»حزب الشعوب» أن يحرم «العدالة والتنمية» من غالبيته. الى ذلك، قال عضوان معارضان في هيئة مراقبة البث التلفزيوني (آرتوك) إن محطة التلفزيون الرسمية الرئيسية في تركيا خصصت 67 ساعة من بثها لإردوغان و«العدالة والتنمية» الشهر الماضي، في إطار الاستعداد للانتخابات، أما منافسه الرئيسي محرم إنجه فلم يحظ سوى بأقل من سبع ساعات. وقال أوميت أوزداغ، نائب رئيس حزب الخير المعارض، الذي حصل على 12 دقيقة فقط من البث التلفزيوني، في احتجاج بمقر هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) في الآونة الأخيرة، «يخصصون البث المساند للحكومة بما ندفعه من ضرائب». ويقول معارضون إن احتكار إردوغان شبه الكامل لوسائل الإعلام قد يكون أكبر عقبة تقف في سبيل حرية ونزاهة الانتخابات. وتتولى «آرتوك» متابعة التغطية السياسية في الاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ويشكل البرلمان مجلسها وفقا لعدد مقاعد الأحزاب. وتهيمن هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية والقنوات التابعة لها على البث التلفزيوني، غير أن عصمت دميردوغن، أحد أعضاء المعارضة الأربعة في مجلس «آرتوك»، المكون من 9 أعضاء، قال إن قنوات خاصة تتيح لإردوغان فترات من البث أطول كثيرا مما تتيح لمنافسيه.

«مجموعة فيسغراد» تقاطع اجتماع بروكسل وإيطاليا تشارك على مضض

أوروبا تقر بنيتها إقامة منصات إقليمية لاستقبال اللاجئين وتؤكد أنها لا تشبه غوانتنامو

الجريدة....أعلنت دول «مجموعة فيسغراد» المؤيدة لانتهاج خط متشدد حول الهجرة أمس، أنها لن تشارك في القمة الأوروبية المصغرة حول هذا الموضوع والمقررة بعد غد في بروكسل. وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيسكي إثر لقاء مع نظرائه من المجر وتشيكيا وسلوفاكيا في بودابست، أن «القمة المصغرة غير مقبولة، ولن نشارك فيها، فهم يريدون إعادة تحريك مقترح قديم سبق لنا رفضه». وندد رؤساء حكومات المجر وتشيكيا وسلوفاكيا وبولندا، خلال اجتماع في بودابست، بشرعية القمة المصغرة، وأوضحوا أنهم سيحتفظون بمشاركتهم في قمة الاتحاد الاوروبي المقررة 28 و29 يونيو أيضا في بروكسل. وصرح رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان بأن من مسؤولية رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك "تنظيم القمم وليس المفوضية الأوروبية. ندرك أنه ستكون هناك قمة مصغرة لكن لن نشارك فيها لأنها مخالفة لأعراف الاتحاد الاوروبي". وقال نظيره البولندي ماتيوش مورافيسكي إن "القمة المصغرة الاحد غير مقبولة، ولن نشارك فيها، فهم يريدون إعادة تحريك مقترح قديم سبق لنا رفضه". ومن المفترض أن يشارك في القمة المصغرة الأحد 10 قادة أوروبيين على الأقل، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي القمة في الوقت الذي تواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضغوطا من شريكها المحافظ في الائتلاف الحكومي، من أجل تشديد القواعد الأوروبية على صعيد الهجرة. وجاء في وثيقة عمل مؤقتة أن على المشاركين في القمة المصغرة التعهد خصوصا بتسريع إرسال طالبي لجوء من بلد الى آخر في الاتحاد الاوروبي بموجب اتفاق دبلن. وتضمنت الوثيقة أيضا إقامة "آلية تضامن فعالة" مع توزيع الزامي للمهاجرين بين مختلف الدول الأعضاء، وهو مقترح ترفضه دول فيسغراد منذ أكثر من عامين. وأكدت روما أمس، مشاركتها في القمة بعد أن لوحت بالمقاطعة، إذ اعتبرت أن مقررات القمة معدة سابقاً ولا تأخذ في الاعتبار مطالبها. وقال وزير الداخلية ماتيو سالفيني: «إما أن يكون هناك اقتراح مفيد حول الدفاع عن الحدود والامن وأضيف حول حقوق اللاجئين الحقيقيين وإلا فعلينا ان نتجرأ ونقول لا». وتابع سالفيني، الذي يترأس أيضاً حزب «الرابطة» اليميني المتطرف المناهض للهجرة: «اذا كنا سنشارك لنحصل على اتفاق معد سابقا من الفرنسيين والالمان فمن الافضل توفير كلفة الرحلة». إلا أن رئيس الحكومة جوزيبي كونتي أكد لاحقاً، انه سيحضر القمة المصغرة بعد تلقيه اتصالاً من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عبرت فيه عن «قلقها» ازاء احتمال غياب ايطاليا. وقال كونتي: «أكدت لها أنه لن يكون من المقبول بالنسبة لي أن أشارك في قمة وقد أعد النص سابقا»، مضيفا أن «المستشارة أوضحت الأمور قائلة ان هناك سوء تفاهم، وانه سيتم استبعاد مسودة النص التي نشرت الاربعاء». وأثارت مسودة البيان الختامي للقمة المصغرة التي تناقلت الصحف مقتطفات منها «استياء» الحكومة الايطالية التي رفضت المشاركة في اللقاء لمجرد «المصادقة على مشروع قرار معد سابقا». وأوردت وسائل الاعلام الايطالية، ان استياء روما يرجع الى أن النص لا يتناول بشكل كاف مسألة حماية الحدود الاوروبية، ويركز على إعادة توزيع المهاجرين بمجرد وصولهم إلى أوروبا. وتنتقد إيطاليا شركاءها الاوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، بينما استقبلت 700 ألف مهاجر على سواحلها منذ عام 2013. من ناحيته، أكد المفوض الاوروبي للهجرة ديمتريس افراموبولوس أمس، ان الاتحاد الاوروبي ينوي فعلا إنشاء «منصات إقليمية» لاستقبال اللاجئين الذين يتم انقاذهم في البحر، في دول اخرى، لكن الأمر لا يتعلق بإقامة مراكز مثل معتقل «غوانتنامو للمهاجرين». وقال افراموبولوس، في مؤتمر صحافي في بروكسل، ان «المفوضية تجري مفاوضات مع الامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية حول الطريقة التي يمكن أن تعمل فيها اجراءات إنزال اقليمية». وأضاف أن «الطريقة التي أرى فيها كل ذلك هو اتفاق مع دول متوسطية لضمان ان يحصل الاشخاص على الحماية التي يحتاجون اليها، وان يعاملوا بالكرامة التي يستحقونها»، مؤكدا أن مثل هذه «المراكز الخارجية» يجب أن تحترم «القيم الأوروبية».

البرتغال ستختار لاجئين من مصر

الحياة....لشبونة - أ ف ب... أعلنت البرتغال اليوم (الخميس)، أنها سترسل فريقاً الى مصر لاختيار مرشحين لمنحهم اللجوء في اطار برنامج لاعادة إيواء لاجئين. وقالت وزارة الداخلية البرتغالية في بيان إن فريقاً من دائرة الرعايا الأجانب والحدود «سيذهب إلى مصر في مطلع تموز (يوليو) لاجراء مقابلات مع المرشحين الأوائل» مشيرة إلى أن البرتغال «مستعدة لاستقبال 1010 أشخاص» من الآن حتى العام المقبل. وتشارك البرتغال في برنامج تطوعي لاعادة إيواء لاجئين في أوروبا اقترحته المفوضية الاوروبية في كانون الثاني (يناير) الماضي بهدف استقبال في الاتحاد الاوروبي 50 ألف لاجئ على الأقل من افريقيا والشرق الأوسط وتركيا. وكانت البرتغال استقبلت في اطار برنامج سابق بين العام 2015 وآذار (مارس) 2018، 1552 لاجئاً. ويفكر الاتحاد الاوروبي الذي يجد نفسه في مأزق لعدم تمكنه من اصلاح نظام اللجوء الاوروبي المشترك، في إنشاء «منصات إنزال محلية» للمهاجرين خارج أراضي الاتحاد لوضع حدّ لرحلات الموت في المتوسط. ويندرج هذا الطرح، الذي استخدمته بعض الدول الاوروبية بشكل منفرد، ضمن «المشروع الختامي» للقمة الاوروبية المرتقبة في أواخر حزيران (يونيو) في بروكسيل.

تكهّنات تواكب زيارة مرتقبة لبولتون إلى موسكو

الحياة..موسكو - سامر إلياس ... أكد الكرملين أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون سيزور موسكو الأسبوع المقبل، بعد ساعات على تأكيد مصدر بارز في واشنطن لوكالة «إنترفاكس» الروسية أن الزيارة تأتي تحضيراً لقمّة تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميـركي دونالد ترامب. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن «الزيارة قائمة»، رافضاً تقديم أي تفاصيل إضافية حول جدول أعمالها. كما امتنع عن تأكيد أو نفي إمكان حصول قمة بين بوتين وترامب، مشيراً إلى «عدم صدور تصريحات رسمية عن الكرملين والبيت الأبيض في هذا الصدد حتى الآن». وتطرّق إلى تقرير نشرته صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، أفاد بقلق بريطاني من قمة روسية - أميركية تمهد لها زيارة بولتون، قائلاً: «مع احترامي لتايمز، فإنها لا تمثّل رأي الشعب البريطاني». وكانت الصحيفة أوردت أن احتمال عقد قمة بوتين - ترامب أقلق كثيراً الحكومة البريطانية، مضيفة أن «كثيرين في لندن يخشون أن يكشف لقاءً مشابهاً عدم جدية ترامب في دعم الحلف الأطلسي، ويطغى على زيارة ترامب المرتقبة إلى بريطانيا». ونقلت «تايمز» عن مصدر بارز في الحكومة البريطانية أن «الأميركيين يخططون للقاء الثنائي قبل قمة الأطلسي المرتقبة في 11 تموز (يوليو)، أو بعد زيارة ترامب المملكة المتحدة في 13 من الشهر ذاته»، ورجّحت أن تُعقد القمة في فيينا. ونسبت إلى مصدر ديبلوماسي غربي بارز قوله أن «عقد اللقاء (بوتين - ترامب) قبل قمة الأطلسي» سيكون «خطوة مزعجة توجّه إشارات غير سارة». وأشارت إلى خلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في شأن تمويل الحلف، مضيفة أن قمته ستناقش، في حضور ترامب، زيادة الإجراءات لمنع عدوان روسي على دول أعضاء. في السياق ذاته، رأت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن ترامب يثير «شكّاً» في التزام الولايات المتحدة ضمن الحلف، «ما يجعل تعزيز قدرات الدفاع في أوروبا أكثر إلحاحاً». ورجّحت أن يمارس الرئيس الأميركي «خلال قمة الحلف في بروكسيل ضغطاً شديداً على الحلفاء، خصوصاً الأوروبيين، ليتحمّلوا ما يرى أن واشنطن تتحمّله». وذكّرت بأن ترامب «لم يعبّر في قمة الحلف قبل سنة، عن دعم صريح لفكرة تقديم دول الحلف الأخرى المساعدة لدولة (عضو) عندما تتعرّض لهجوم، بموجب معاهدة الأطلسي». لكن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أكد أن قمة ترامب - بوتين لا تتعارض مع سياسات «الأطلسي»، وتابع: «نؤيّد الحوار مع روسيا. لا نريد حرباً باردة جديدة، ولا سباق تسلح جديداً. لا نريد عزل روسيا». إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «موسكو منفتحة على حوار مع واشنطن حول الملفات كلها».

 

 

 



السابق

لبنان..مسودَّة تشكيلة إلى بعبدا اليوم...توزير نادر الحريري من حصة عون واستبعاد تمثيل ميقاتي... وسلة مساعدات مع ميركل...مصادر «8 آذار» تحذّر من أن يكون التمهّل محاولةً لـ «الانقلاب على الانقلاب»..مطلوبو البقاع يفرون إلى سوريا مع انطلاق الخطة الأمنية في المنطقة...تجار بيروت متخوفون من وصول القطاع الاقتصادي إلى حافة الانهيار...المفوضية تؤيد عودة اللاجئين «طوعياً» والخارجية ترى الخطوة {غير كافية}..القضاء اللبناني يجرّم سورياً بتهمة الانتماء لـ«الجيش الحر»..

التالي

سوريا...«المقاومة الإيرانية» تكشف عن قائمة بأهم قيادات «الحرس الثوري» في سورية...موسكو تسعى إلى مقايضة مع واشنطن: اعتراف بالنظام السوري وانسحاب إيران...النظام السوري يُلقي مجدداً البراميل المتفجرة فوق سكان درعا...يلقّب بـ"آية الله".. ما الذي تخفيه إيران بهذا الدمشقي؟....تعرف إلى ميليشيا "القوة الجعفرية" التي تحشدها إيران في درعا ...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,855,883

عدد الزوار: 329,431

المتواجدون الآن: 15