أخبار وتقارير....طروحات في واشنطن لاعتماد النموذج الفلسطيني مع سلاح حزب الله......«البنتاغون» ينشر تفاصيل الضربات اليومية ضد «داعش»..وزراء مالية السبع ينهون اجتماعهم بقلق وخيبة أمل..مادورو يطلق عشرات السجناء السياسيين....فرنسا تتجه إلى سنّ تشريع يكافح التضليل الإعلامي...

تاريخ الإضافة الأحد 3 حزيران 2018 - 5:37 ص    القسم دولية

        


لقاءات جمعت لبنانيين وعددًا من مسؤولي الأمن القومي...

طروحات في واشنطن لاعتماد النموذج الفلسطيني مع سلاح حزب الله...

ايلاف...جواد الصايغ من نيويورك... تقوم مجموعات لبنانية - أميركية، بالتواصل مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، بوضع تصور يهدف إلى مواجهة نفوذ حزب الله في لبنان.

إيلاف من نيويورك: علمت "إيلاف" أن وفدًا يضم لبنانيين من أصل أميركي، كان قد التقى في الأشهر الأخيرة، مسؤولين في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، حيث تم التباحث في كيفية وضع خطط للتقليل من تأثير حزب الله في المرحلة الأولى تمهيدًا لوضع الدولة اللبنانية يدها على الترسانة العسكرية للحزب في نهاية المطاف.

التجربة الفلسطينية

حضرت تجرية المخيمات الفلسطينية على طاولة اللقاء، فاستعرض الوفد الزائر مع مضيفيه المراحل التي مر بها السلاح الفلسطيني في لبنان منذ الستينات واتفاق القاهرة وصولًا إلى الحرب الأهلية واتفاق الطائف، حيث تحدث اللبنانيون عن إمكانية اعتماد النموذج الفلسطيني المتبع حاليًا في مخيم عين الحلوة مثلًا، في المرحلة الأولى.

سلاح حزب الله

ينص هذا التوجه على حصر سلاح الحزب داخل مناطق معينة، ويقوم الجيش اللبناني الذي يتلقى مساعدات عسكرية من واشنطن بمنع تنقل مقاتلي حزب الله خارج الأماكن المحددة لهم، تمامًا كما هو حاصل الآن مع المنظمات الفلسطينية. وبحسب المعلومات فإن مسؤولي البيت الأبيض إستمعوا إلى أفكار الوفد اللبناني، الذي زار أيضًا مكتبي سناتور تكساس، تيد كروز، وسناتور فلوريدا، ماركو روبيو، وجال على سفارات عربية في واشنطن، مقدمًا أفكاره بخصوص سلاح حزب الله.

رسالة إلى البيت الأبيض

في سياق متصل، علمت "إيلاف" أيضًا أن المجلس العالمي لثورة الأرز، والتحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية، بعثا برسالة إلى إدارة البيت الأبيض في الأيام القليلة الماضية، ترحّب بالمواقف التي صدرت من وزير الخارجية، مايك بومبيو بخصوص سلاح حزب الله ومساعدات أميركا للجيش اللبناني.

دعم بومبيو

الطرفان شرحا "رؤية اللبنانيين بشأن المساعدات الممنوحة إلى قوى الأمن اللبنانية، بحيث يعتبران أن المساعدات الأميركية لقوى الشرعية في لبنان يجب أن تسهم في تحقيق أمن المواطنين وتنفيذ القرارات الدولية بما فيها القرار 1559 الذي يطالب بتجريد كل الميليشيات وتحت أي مسمى من سلاحها". حملت الرسالة جملة مطالب من الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش، وأبرزها عدم مساندة حزب الله على خلفية تبعيته لإيران، والاعتراف بالقرارات الدولية، وخاصة 1559، الذي يطالب بتجريد كل الميليشيات من سلاحها، بما فيها حزب الله، وبذل الدولة اللبنانية جهودًا لتنفيذ خطة أمنية تتضمن إيجاد منطقة آمنة داخل لبنان تسيطر عليها الدولة بقواها الذاتية مع ضمان عدم وجود حزب الله في هذه المنطقة.

مقتل 22 مسلحاً في عمليات برية وجوية في أفغانستان..

السجناء المحررون من قبضة «طالبان» يصلون إلى قاعدة عسكرية في هلمند...

إسلام آباد - كابل: «الشرق الأوسط».. قتل 22 مسلحاً على الأقل في الساعات الـ24 الماضية، خلال عمليات برية وجوية لقوات الأمن الأفغانية في مناطق مختلفة من البلاد، طبقاً لما ذكرته قناة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وقالت وزارة الدفاع، أمس، إن 8 مسلحين، من بينهم قائدهم المحلي، نور جول، قتلوا في قصف جوي بمنطقة بوشت رود، بإقليم فرح، وتم تدمير أسلحتهم. وفي الوقت نفسه، أضافت الوزارة أن قصفاً جوياً منفصلاً للجيش الوطني الأفغاني بمنطقة غني خيل، بإقليم ننجارهار، أسفر عن مقتل 5 مسلحين، وتابعت أنه في قصف جوي آخر بمنطقة باراكي باراك، بإقليم لوجار، قتل 5 مسلحين، من بينهم قائدهم المحلي، وهو حاكم ظل للمنطقة تابع لطالبان، وتم تدمير مركبة، خلال الغارة. وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت الوزارة أن 4 مسلحين قتلوا أيضاً في عملية للقوات الأفغانية في منطقة خوجا غار، بإقليم تخار، وأصيب 5 آخرون، وتم اعتقال 4، ولم تؤكد طالبان مقتل قائدهم. من جهة أخرى، أعلن مسؤولون أفغان، أمس، مقتل وإصابة 4 أشخاص على الأقل جراء انفجار سيارتهم في العاصمة الأفغانية كابل. ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية، عن المسؤولين الأمنيين قولهم إن أحد علماء الآثار قُتل إثر الانفجار، فيما أصيب 3 أشخاص آخرون، بينهم قائد المركبة. وقال مسؤول إن الضحايا كانوا في طريقهم إلى إقليم لوجار عندما تم استهداف سيارتهم. ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها عن الحادث. وفي غضون ذلك، أفادت وسائل الإعلام الأفغانية، نقلاً عن المكتب الصحافي لمحافظ ولاية هلمند، بأن القوات الأفغانية الخاصة حررت أكثر من 100 رهينة من أسر طالبان. وجاء في بيان المكتب الصحافي أن القوات الأفغانية الخاصة حررت، ليلة الخميس، 105 أشخاص، منهم 5 نساء ورجال مسنون، وجرت العملية في ولاية هلمند، في مديرية كجكي. وصادرت القوات الخاصة من عناصر طالبان 10 دراجات نارية، و10 عبوات ناسفة يدوية الصنع، إضافة إلى الأسلحة والذخائر. ووصل السجناء المحررون من قبضة طالبان إلى القاعدة العسكرية في هلمند أمس. هذا، وحررت القوات الخاصة منطقتين في ولاية تخار، في شمال شرقي أفغانستان، قرب الحدود مع طاجكستان، وذلك في إطار عملية «طوفان 10»، حيث قتل 16 إرهابياً، وأصيب 28 آخرون بجروح. من جهته، قال جاويد سليم، وهو متحدث باسم القوات الخاصة، إنه قد تم إطلاق سراح 102 من الأشخاص الذين كانوا محتجزين لمدة عام لدى المسلحين كرهائن، في قريتين بمنطقة كاجاكي. وكان من بين السجناء 5 من النساء والأطفال، بالإضافة إلى 3 من أفراد الشرطة المحلية. وقال سليم إن السجناء كان قد تم القبض عليهم لأسباب مختلفة، تتراوح بين التعاون مع القوات الأفغانية والتجسس لصالحها، أو الانتماء للشرطة المحلية. وبحسبه، فإن السجناء كانوا محتجزين في ظروف سيئة، مع عدم وجود طعام ورعاية صحية مناسبين، بالإضافة إلى تعرضهم للتعذيب. من ناحية أخرى، أكد عمر زواك، وهو متحدث باسم حاكم هلمند، حدوث عملية المداهمة وإطلاق سراح السجناء، موضحاً أن السجناء المفرج عنهم سينضمون قريباً إلى أسرهم، إلا أنهم ما زالوا محتجزين لدى القوات الأفغانية. ومن جانبها، لم تعلق طالبان على المسألة على الفور. ويشار إلى أنه من المعروف أن مسلحي طالبان يقومون بعمليات قتل خارج نطاق القانون، إلى جانب تعذيب أفراد يشتبه في معاونتهم للحكومة الأفغانية أو حلفائها الدوليين.

«البنتاغون» ينشر تفاصيل الضربات اليومية ضد «داعش»

225 غارة جوية الشهر الماضي... وقادة التنظيم يفرون من ساحة المعركة

الشرق الاوسط...واشنطن: محمد علي صالح.. في واحدة من مرات نادرة، نشر البنتاغون، أول من أمس، تفاصيل الضربات اليومية ضد تنظيم داعش، وكان أكثرها في سوريا، وعدد قليل منها في العراق. ونشر البنتاغون التفاصيل بعد استئناف العمليات المشتركة، التي كانت قد تعرقلت بسبب اختلافات وسط الأكراد الذين يقاتلون «داعش»، ومع القوات الدولية الحليفة. وسمى البنتاغون العمليات الجديدة «أوبريشن رواند آب» (عملية الانتهاء)، واعتبرها آخر مرحلة من مراحل عملية «انهيرت ريزولف» (العزم المتوارث) الدولية، التي بدأت عام 2014 للقضاء على تنظيم داعش. وقال بيان البنتاغون: «منذ بداية عملية (رواند آب)، في الأول من مايو (أيار)، استأنفت (قوات سوريا الديمقراطية) العمليات الهجومية الرئيسية في وادي نهر الفرات الأوسط. ومنذ ذلك الوقت، واصلت كسب قوتها من خلال العمليات الهجومية، إلى جانب دعم قوات التحالف المتمثل في ضربات دقيقة». وأشار البيان إلى أنه، خلال شهر مايو، أجرى التحالف 225 ضربة. ويدل هذا على زيادة بنسبة 304 في المائة، من جملة 74 ضربة في مارس (آذار). ويدل هذا أيضاً على زيادة 123 في المائة، من جملة 183 ضربة في أبريل (نيسان). وقال البيان: «نستمر في الضغط على كبار قادة (داعش)، وعلى المرتبطين بهم، بهدف تدمير هياكل التنظيم وتعطيلها وتفكيكها، والقضاء على الإرهابيين في جميع أنحاء العراق وسوريا... تظل تنهزم معنويات (داعش) في خطوط المواجهة، بينما يتخلى قادته عن مقاتليهم في ساحة المعركة، ويأخذون معهم إمكانيات يفرون بها». ومن بين تفاصيل المعارك التي أعلنها البنتاغون، أول من أمس، هجمات خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو الماضي، منها:
يوم 31: في سوريا، نفذت قوات التحالف 6 هجمات ضد أهداف داعشية. وبالقرب من البوكمال، استهدفت 4 هجمات وحدة داعشية تكتيكية، ودمرت 3 سيارات تابعة لـ«داعش»، ومركزاً للقيادة والتحكم تابع لـ«داعش»، وموقعاً للقتال لـ«داعش». وبالقرب من شادادي، اشتبكت هجمتان مع وحدة داعشية تكتيكية، ودمرت مركزين للقيادة والتحكم.
يوم 30: في سوريا، نفذت قوات التحالف 6 ضربات ضد أهداف داعشية. وبالقرب من البوكمال، دمرت 3 ضربات موقعاً للقتال لـ«داعش». وبالقرب من شفة، اشتبكت هجمة مع وحدة داعشية تكتيكية، ودمرت عربتين تابعتين لـ«داعش». وبالقرب من حاجين، اشتبكت هجمتان مع وحدة داعشية تكتيكية، ودمرتا موقعين لـ«داعش».
يوم 29: بالقرب من البوكمال في سوريا، قامت قوات التحالف العسكرية بضربة على وحدة تكتيكية تابعة لـ«داعش»، مما أدى إلى تدمير سيارة تابعة للتنظيم.
يوم 28: بالقرب من القيارة، في العراق، قامت قوات التحالف بضربتين ضد أهداف «داعش».
يوم 27: في سوريا، قامت قوات التحالف بتحقيق 5 ضربات ضد أهداف «داعش». وبالقرب من البوكمال، دمرت 4 ضربات 3 مواقع قتال لـ«داعش». وبالقرب من شادادي، اشتبكت هجمة مع وحدة داعشية، ودمرت عبوة ناسفة محمولة على سيارة تابعة للتنظيم.
يوم 27: بالقرب من بغداد، قامت قوات التحالف بضربات ضد أهداف داعشية، ودمرت مبنى يسيطر عليه التنظيم.
يوم 26: في سوريا، أجرت قوات التحالف 11 ضربة ضد أهداف داعشية. وبالقرب من البوكمال، أجرت قوات التحالف 7 ضربات، واستهدفت وحدة تكتيكية تابعة لـ«داعش»، مما أدى إلى تدمير مركزين للخدمات اللوجيستية في «داعش» ومركبتين للتنظيم.
يوم 25: في سوريا، أجرت قوات التحالف 8 ضربات ضد أهداف داعشية. وبالقرب من البوكمال، أجرت 7 ضربات، واستهدفت وحدة تكتيكية تابعة لـ«داعش»، ودمرت 3 مواقع قتالية تابعة للتنظيم. وبالقرب من شادادي، دمرت الضربات 6 أنظمة قتال تابعة لـ«داعش»، و3 مراكز لوجيستية تابعة للتنظيم. وبالقرب من كركوك، في العراق، قامت قوات التحالف بهجمات ضد أهداف داعشية، مما أدى إلى تدمير مبنيين يسيطر عليهما «داعش».
وفي نهاية هذه الإحصائيات، عرف البنتاغون كلمة «ضربة»، وقال إنها تشمل «جميع الضربات التي تقوم بها طائرة قتالية، أو هجومية، أو قاذفة قنابل، أو مروحية، أو من دون طيار (درون)، أو صواريخ ميدانية، أو مدفعية أرضية».
وأضاف التعريف أن كلمة «ضربة» تعنى أيضاً: «واحداً، أو أكثر، من الارتباطات الحركية التي تحدث في الموقع الجغرافي نفسه لتحقيق تأثير معين... مثلاً: طائرة واحدة تضرب سيارة داعشية واحدة، أو طائرات متعددة تقوم باستعمال عشرات الصواريخ ضد مجموعة من المباني التي يسيطر عليها (داعش). في الحالتين، يوجد هدف معين. وفي الحالتين، المطلوب هو ألا يستخدم الهدف بعد الضربات، ويصير من دون أي مفعول».

خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع

الولايات المتحدة تبدو معزولة أكثر من أي وقت مضى

صحافيو إيلاف... يختتم وزراء مالية دول مجموعة السبع نقاشاتهم السبت في كندا، فيما تبدو الولايات المتحدة معزولة أكثر من أي وقت مضى، بسبب سياستها التجارية العدائية، التي تثير استنكارًا وقلقًا على النمو العالمي.

إيلاف: في سجل الاقتصاد العالمي نسبة نمو قوية (+3.9%) وغير مسبوقة منذ الأزمة المالية العام 2008. وكان يفترض أن تعكف ألمانيا وكندا وفرنسا واليابان وإيطاليا والولايات المتحدة في ويستلر في شمال فانكوفر على بحث كيفية تقاسم هذا النمو بين أكبر عدد من الأطراف.

المكان فرض تناقضًا

فقد تراجعت البطالة في العالم بأسره. وتشارك 120 دولة من أصل الدول الأعضاء الـ190 في صندوق النقدر الدولي في حركة التوسع هذه، كما ذكرت خلال هذا الأسبوع المديرة العامة للصندوق كريستين لاغارد، المشاركة في اجتماعات مجموعة السبع. لكن لا يزال يتوجب بذل مزيد من الجهود لإشراك الدول الأكثر فقرًا أو حتى النساء، وهو ما كان يفترض أن يكون الموضوع الأساسي لهذا الاجتماع. وعبّرت كندا وفرنسا وألمانيا عن "أسفها" لأن هذه المحادثات طغى عليها شبح اندلاع حرب تجارية، بعدما صعدت إدارة ترمب فجأة من هجومها على حلفائها عبر فرض رسوم جمركية جديدة على وارداتها اعتبارًا من الجمعة. التناقض واضح بين المكان الذي اختير لعقد اجتماع مجموعة السبع، وهو منتجع تزلج راق وهادئ، والتوتر السائد لدى المشاركين. وأبلغ وزير المالية الكندي بيل مورنو نظيره الأميركي ستيف منوتشين "بعبارات قاسية"، بحسب ما قال "بعدم موافقة" أوتاوا على الإطلاق على تحرك واشنطن، التي فرضت رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب، و 10% على واردات الألمنيوم الأوروبية والكندية والمكسيكية. وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير الجمعة إن "اجتماع مجموعة السبع هو بالحري - مجموعة 6+1- مع الولايات المتحدة وحدها ضد الجميع، ما يثير مخاطر زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي".

فرنسا تدعو واشنطن إلى إعطاء إشارات إيجابية فورية

إلى ذلك، دعت فرنسا السبت الولايات المتحدة إلى إعطاء "إشارات إيجابية" فورية لحلفائها الأوروبيين وشركائها في مجموعة السبع، وذلك لتجنب حرب تجارية. وقال وزير المال الفرنسي برونو لومير في ختام اجتماع لوزراء مال مجموعة السبع في كندا "أقول بوضوح (...) إنه يعود إلى الإدارة الأميركية اتخاذ القرارات الجيدة لتهدئة الوضع وتذليل المشاكل. إن الأسبوع المقبل مرتبط بالقرار الذي ستتخذه الإدارة خلال الأيام القليلة المقبلة والساعات المقبلة، ولا أتكلم عن الأسابيع المقبلة". ووصف اجتماع وزراء مجموعة السبع بأنه كان "متوترًا وصعبًا". أضاف "بذلنا ما في وسعنا في محاولة لتذليل الصعوبات، ولكن علينا أن نأخذ في الاعتبار الحقيقة السياسية للوضع". وأكد الوزير الفرنسي أن "الإجراءات المضادة" للاتحاد الأوروبي جاهزة، مبديًا حرصه على عدم التحدث عن "إجراءات عقابية لأننا نريد تفادي الحرب التجارية". وسُئل عن الأجواء التي ستسود قمة رؤساء الدول في الأسبوع المقبل في كيبيك، فكرر إن ذلك يبقى رهنًا بـ"الإشارات الإيجابية" التي على واشنطن إعطاءها. وشدد لومير على أن "مجموعة الست" (مجموعة السبع من دون الولايات المتحدة) أجمعت على توجيه الرسالة نفسها إلى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، ومفادها: "نحن مستعدون للرد، لكننا نفضّل عدم القيام بذلك".

خاسرون

قبل بدء المحادثات، أعلنت الدول أنه "لن يتم إصدار بيان ختامي" أو بعبارات أخرى فإنها لن تتمكن من التوصل إلى توافق من أجل صوغ بيان مشترك. وقالت مصادر أوروبية وكندية لوكالة فرانس برس إن ستيف منوتشين لم يكن لديه خيار آخر سوى "أخذ العلم بهذا الاستياء" لدى حلفاء الولايات المتحدة، لكن بدون أن يكون قادرًا على تقديم رد على ذلك. في المقابل أحال وزير الخزانة الأميركي مسألة حل الخلاف على قمة رؤساء الدول المرتقبة في الأسبوع المقبل في كيبيك. وأعلنت فرنسا أنه من الآن وصاعدًا "أصبحت الكرة حصريًا في ملعب الأميركيين" لتجنب حرب تجارية يمكن أن تهدد صلابة الانتعاش الاقتصادي العالمي، الذي تحقق على أساس تبادل السلع والخدمات في العالم (+4.9% العام 2017). وقالت مصادر أوروبية "يعود الأمر إليهم للقيام بمبادرة الآن" لنزع فتيل الأزمة التجارية. وكررت كندا باستمرار أن هذه الحرب لن تؤدي سوى إلى خاسرين، وستكون "مسيئة إلى الاقتصاد الكندي وإلى الاقتصاد الأميركي".

شكاوى وإجراءات مضادة

ولجأ الاتحاد الأوروبي وكندا إلى منظمة التجارة العالمية، حيث رفعا شكوى، فيما اتخذت المكسيك إجراءات مضادة على منتجات أميركية. ويتفق الجميع على القول إن الحرب التجارية لم تعلن بعد ما دام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم ينفذ بعد تهديده بفرض رسوم على السيارات. في حال حصل ذلك، فإن تداعيات هذا الإجراء على الاقتصاد ستكون خارجة عن السيطرة، لأن قطاع السيارات يشكل صلب التبادلات التجارية الأميركية. تبقى أيضًا معرفة كيف ستتطور الجبهة التجارية الأخرى التي فتحها ترمب مع الصين. فقد بدأ وزير التجارة الأميركي ويلبور روس محادثات في بكين السبت تستمر ثلاثة أيام. وتطالب الولايات المتحدة بانفتاح أكبر للسوق الصينية، وبخفض عجزها التجاري مع الصين بواقع 200 مليار دولار سنويًا (171 مليار يورو) بعدما سجل 375 مليار دولار في العام الفائت. إلا أن الصين لم توافق حتى الآن على هذا المبلغ، الذي يعتبره بعض خبراء الاقتصاد "غير واقعي".

واشنطن مصممة على تكثيف هجومها التجاري على حلفائها

وزراء مالية السبع ينهون اجتماعهم بقلق وخيبة أمل

صحافيو إيلاف... أعلن وزير المالية الكندي أن وزراء مالية مجموعة السبع أنهوا اجتماعهم السبت، مُبدين "بالإجماع قلقًا وخيبة أمل" بسبب قرار الولايات المتحدة تكثيف هجومها التجاري على حلفائها وشركائها التجاريين.

إيلاف: قال بيل مورنو في مؤتمر صحافي إن "وزراء المالية وحكام المصارف المركزية طلبوا من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن يبلغ (البيت الأبيض) قلقهم وخيبة أملهم". ودعا مورنو في تغريدة إلى "التحلي بالحكمة" خلال قمة رؤساء الدول المقررة في الأسبوع المقبل في كيبيك. من جهته، حض وزير المالية الفرنسي برونو لومير واشنطن على أن تعطي فورًا "إشارات إيجابية" لتجنب حرب تجارية. وقال لومير الجمعة إن "اجتماع مجموعة السبع هو بالحري - مجموعة 6+1 - مع الولايات المتحدة وحدها ضد الجميع، ما يثير مخاطر زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي". وأبلغ وزير المال الكندي نظيره الأميركي بـ"عبارات قاسية"، بحسب ما قال، بـ"عدم موافقة" أوتاوا على الإطلاق على تحرك واشنطن التي فرضت رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب، و10% على واردات الألمنيوم الأوروبية والكندية والمكسيكية. ورد وزير الخزانة الأميركي مُجدِدًا التزام الولايات المتحدة بمجموعة السبع، ومقللًا من أهمية الخلاف الذي طغى على جدول أعمال المحادثات. وقال منوتشين "نحن نؤمن بمجموعة السبع"، لكنه أقر بوجود "إجماع على القلق" الذي عبّرت عنه الدول الست التي تتواجه مع واشنطن في نزاع تجاري. وهيمن النزاع التجاري المحتمل على مباحثات وزراء المالية في مجموعة السبع، بعدما كثفت إدارة دونالد ترمب هجومها على حلفائها، عبر فرض رسوم جمركية جديدة على وارداتهم من الصلب والألمينيوم اعتبارًا من الجمعة. ومع انتهاء المحادثات في ويستلر أطلق ترمب تغريدة جديدة كتب فيها "إن فرض صفر ضرائب على بلد لكي يبيعنا سلعه، وفي المقابل فرضه 25، 50 أو 100 بالمئة ضرائب على سلعنا (...) ليست هذه تجارة حرة وعادلة، إنها تجارة غبية".

فرنسا تتجه إلى سنّ تشريع يكافح التضليل الإعلامي وتخوف من التوجه نحو الرقابة وضرب الحريات

صحافيو إيلاف... باريس: تسعى فرنسا إلى مواكبة بعض الدول الاوروبية في مكافحة التضليل الاعلامي عبر سن تشريع يحمي من الأخبار الكاذبة، الامر الذي يراه عدد من وسائل الاعلام والمشرفين عليها، توجه نحو الرقابة ومحاولة لكم الأفواه وضرب الحريات. أن تحذو تماما حذو ألمانيا حيث ينص قانون موضع جدل على غرامات تصل إلى خمسين مليون يورو لشبكات التواصل الاجتماعي. تستعد فرنسا على غرار ألمانيا لسن قانون لمكافحة التضليل الاعلامي وسط انتقادات متزايدة للتنديد بنص يعتبره معارضوه غير مفيد ويهدد بالتسبب بنتائج عكسية وبالتعرض للحريات.

مشروع القانون

ومن المقرر مناقشة مشروع القانون "ضد التلاعب بالأخبار" في البرلمان في 7 حزيران/يونيو ليدخل حيز التنفيذ بحلول موعد الانتخابات الأوروبية في 2019. وأعد هذا القانون بمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون بعدما استهدفت حملته للانتخابات الرئاسية عام 2017 بشائعات عن حياته الخاصة ومزاعم بامتلاكه حسابا مصرفيا في البهاماس.

بعد التدخل الروسي

ويخول النص القضاء خلال الفترات الانتخابية وقف بث معلومات خاطئة بصورة عاجلة. كما يفرض على المنصات الرقمية الالتزام بواجب الشفافية المشددة، ويمنح وسائل لوقف بث شبكات تلفزيونية تحت سيطرة أو توجيه دولة أجنبية، في حين تتهم الحكومة الفرنسية تلفزيون "روسيا اليوم" (آر تي) ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين بالسعي لزعزعة الديموقراطيات الغربية. وتندرج هذه المبادرة الفرنسية ضمن سياق دولي أوسع، على خلفية اتهام الكرملين بالتدخل في عدة حملات انتخابية في أوروبا وفي الانتخابات الأميركية التي حملت دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وفي حملة الاستفتاء حول بريكست في بريطانيا. وتسعى الحكومات الأوروبية لتنظيم الرد على هذه التدخلات. فقد شكلت الحكومة البريطانية وحدة خاصة، فيما استحدثت إيطاليا أداة لكشف التدخلات الإلكترونية، ويعتزم الاتحاد الأوروبي وضع مدونة "حسن سلوك".

تغريم شبكات التواصل

أما فرنسا، فتعتزم المضي أبعد من ذلك، من غير أن تحذو تماما حذو ألمانيا حيث ينص قانون موضع جدل على غرامات تصل إلى خمسين مليون يورو لشبكات التواصل الاجتماعي.

القرار بين معارض ومؤيد

وتثير هذه المبادرة الاستياء إذ يخشى البعض أن تقوم السلطات تحت ستار مكافحة "الأخبار الكاذبة" بوقف نشر معلومات قد تكون صحيحة غير أنها مصدر إحراج أو إدانة للسلطة. ورأى الأمين العام الوطني الأول للنقابة الوطنية للصحافيين فينسان لانييه أن "هذا غير مجد وقد يكون خطيرا، لأننا نتجه إلى ما يمكن أن يقود إلى الرقابة". وتؤكد الحكومة أن القانون سيرفق بمعايير تضمن "حماية شديدة" لحرية التعبير إذ ينبغي من أجل تطبيقه أن يكون الخبر "غير صحيح بشكل واضح" وأن يكون بثه "مكثفا" و"مصطنعا". وأوضحت وزيرة الثقافة فرنسواز نيسين أن "الفكرة لا تقضي على الإطلاق بالحد من حرية التعبير، بل على العكس الحفاظ عليها، لأننا حين ندع أخبارا خاطئة تنتشر، فإننا نهاجم مباشرة مهنة" الصحافة. لكن مدير صحيفة "لوموند" جيروم فينوليو أشار إلى أن "الخطر جسيم". وقال إن "الفترات الانتخابية يجب أن تسودها حرية كبيرة، إنها فترات تصدر فيها معلومات هامة"، مستشهدا بقضية فرنسوا فيون خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في فرنسا. وتابع "علينا أن نأخذ حذرنا من نظام أكثر تسلطا قد يصل إلى الحكم في فرنسا وكيفية استخدامه للقانون"، وقد وردت مخاوف مماثلة في دول من أوروبا الشرقية، وذلك في وقت يسجل صعود للشعبويين في جميع أنحاء العالم.

الخطاب الرسمي

يخشى آخرون أن يكون للقانون مفعول مخالف للنتيجة المرجوة، إذ قد يتسبب بظهور "شهداء الأخبار الكاذبة". ويشيرون إلى أن معلومات صنفتها السلطات بأنها "خاطئة" لن تختفي بل قد يزداد الاهتمام بها وتكتسب المزيد من القيمة والصحة برأي البعض. وقال الأستاذ في جامعة "سيانس بو" للعلوم السياسية فابريس إيبلبوان إن "هذا القانون يعتبر منذ الآن بمثابة قانون رقابة في خدمة الخطاب الرسمي. كل ما سيفعله هو أنه سيعزز الريبة حيال الصحافة والسياسيين الذين فقدوا بالأساس الكثير من الاعتبار اليوم"، متوقعا "عواقب كارثية".

لوبن

وتساءلت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن "هل تبقى فرنسا ديموقراطية إن كمت أفواه مواطنيها؟" وتدخل الاتحاد الأوروبي مؤكدا أنه لا يريد "وزارة للحقيقة" ولا يعتزم وضع قوانين بهذا الصدد.

تساؤلات

وتشمل التساؤلات أيضا كيفية تطبيق القانون ولا سيما التوجه بالتماس عاجل إلى قاض يصدر حكمه في مهلة لا تتخطى 48 ساعة. وانتقد القانوني فينسان كورون قانونا "ليس منقوصا وغير مفيد فحسب، بل هو كذلك خطير لهدوء النقاش العام وتنوعه". وأوضح الأستاذ في تاريخ وسائل الإعلام في جامعة السوربون باتريك إيفونو أن هذا القانون "ينصب قاضي الأمور المستعجلة حكما على الصحيح والخاطىء، ما يهدد بإطلاق يد أطراف يقومون بالتلاعب سواء لافتقارهم إلى الكفاءة أو إلى المسافة". أما بالنسبة إلى حظر وسيلة إعلام أجنبية، فإن فينوليو يبدي عدم ارتياحه لهذه الإمكانية ويوضح "لا يسعني الدفاع عن نص يعتبر من الطبيعي وقف أي نوع من الأخبار لاعتبار الوسيلة قريبة من حكومة أجنبية"، مذكرا بأن صحيفته نفسها "ممنوعة ومحجوبة في الصين".

مادورو يطلق عشرات السجناء السياسيين والمعارضة ترى «محاولة يائسة لنيل شرعية»

الحياة...كراكاس - أ ف ب، رويترز .. أفرجت السلطات الفنزويلية عن 40 شخصاً معتقلين بجنح سياسية، معظمهم من معارضي الرئيس نيكولاس مادورو، في إجراء أعلنت الحكومة أنه يستهدف تعزيز الحوار، لكن المعارضة اعتبرته خطوة رمزية من نظام ديكتاتوري. ويأتي ذلك فيما يتعرّض مادورو لضغوط دولية كبيرة، بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية. وفي احتفال رسمي، دعت رئيسة الجمعية التأسيسية ديلسي رودريغيز أمام المعارضين المفرج عنهم، إلى حلّ الأزمة التي تشهدها فنزويلا، داخلياً من دون ضغوط وتدخلات خارجية. وأضافت: «قال (مادورو) أن هذا هو طريق الحوار، طريق الوحدة، طريق السلام». وأعلن وزير العدل طارق وليام صعب إطلاق معتقلين آخرين في الأيام المقبلة، فيما وضع مادورو الأمر في إطار تطبيق سياسة تهدئة يأمل بانتهاجها، قائلاً: «استفادت مجموعة أولى من سياسة التهدئة التي أريد تطبيقها على مستوى أوسع. (هذه) رسالة سلام وحسن نية». واستدرك محذراً «المتآمرين وجميع الذين يبحثون عن طرائق من خارج الدستور، من اجل الإساءة إلى السلام وإطاحة المؤسسات الشرعية»، من أنهم «سيلقون عقابهم، وعلى اليد الحازمة للقضاء أن تتحرك». في المقابل، وصفت المعارضة إطلاق السجناء بمسرحية هزلية، إذ قال النائب توماس غوانيبا: «تنظم الحكومة الآن استعراضاً سياسياً بإفراجها عن سجناء، ولكن في فنزويلا جميع الفنزويليين سجناء». واعتبر حزب «بريميرو خوستيسيا» (العدالة أولاً) المعارض أن إطلاق هؤلاء «يشكّل محاولة يائسة (من مادورو) لنيل شرعية ظاهرية». ولفت أستاذ العلوم السياسية لويس سالامنكا، إلى أن خطوة الحكومة لا تشمل أبرز المعارضين، مثل أشهرهم ليوبولدو لوبيز الذي حُكم بسجنه 14 سنة بتهمة التحريض على العنف خلال تظاهرات ضد مادورو، وأُخضِع لإقامة جبرية في تموز (يوليو) 2017 بعدما أمضى نحو سنتين ونصف السنة في سجن عسكري.

أميركي بين قتلى الإضرابات في نيكاراغوا..

ايلاف...أ. ف. ب... ماناغوا: قُتل مواطن أميركي في ظروف مثيرة للجدل السبت في ماناغوا، في سياق الاحتجاجات ضد حكومة رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا، حسبما قالت السفارة الأميركية ومصادر عدة. ووفقاً لنشطاء حقوق الإنسان وشهود، فقد يكون الأميركي البالغ من العمر 48 عاماً قد قُتل بنيران أطلقتها احدى الجماعات المسلحة الموالية للحكومة والتي تنشط في عاصمة نيكاراغوا. من جهتها عزت الشرطة عملية القتل إلى "مجموعات من الجانحين". وأكدت السفيرة الأميركية في ماناغوا، مقتل سيكستو هنري فييرا. وكتبت لورا دوغو على تويتر إن "مقتل مواطن أميركي هو مصدر قلق كبير للسفارة". بالنسبة إلى ألفارو ليفا، رئيس جمعية نيكاراغوا لحماية حقوق الإنسان، قد يكون فييرا قُتل على يد رجال مأجورين يعملون لحساب الحكومة قد يكونوا لاحقوا سيارته في الجزء الشرقي من ماناغوا. وقال ليفا لوكالة فرانس برس "لدينا معلومات تفيد بانه مواطن اميركي قُتل بالرصاص". ووفقًا لبيان الشرطة، فإن "مجموعات من المجرمين المقنعين المزوَّدين أسلحة نارية وقنابل مولوتوف اغتالوا المواطن سيكستو هنري فييرا". وأسفرت موجة الاحتجاج العنيفة في نيكاراغوا للمطالبة بتنحي الرئيس دانيال اورتيغا، عن سقوط حوالى مئة قتيل منذ منتصف ابريل، وفق حصيلة جديدة نشرت الخميس، فيما يتمسك رئيس الدولة بالسلطة. وحذر مجمع أساقفة نيكاراغوا الذي طرح نفسه وسيطا بين الحكومة والمعارضة، من ان الحوار لن يُستأنف ما لم يتوقف القمع. لم ينجح الاعلان في بداية الاسبوع عن استئناف الحوار بين الفريقين الى تهدئة التوتر في الشوارع. والاربعاء استؤنفت المواجهات بين انصار دانيال اورتيغا (72 عاما) المتمرد السابق وبين معارضيه. ويواجه دانيال اورتيغا، بطل الثورة الساندينية التي أطاحت الدكتاتورية في 1979، موجة غضب منذ 18 ابريل فجرها مشروع لإصلاح نظام التقاعد تم التخلي عنه، لكنه سرعان ما تحول الى حركة احتجاج شاملة ضد الرئيس المتهم بمصادرة الحكم وتقييد الحريات. يقود اورتيغا نيكاراغوا منذ 2007 بعد فترة اولى في الحكم من 1978 الى 1990.



السابق

لبنان..جنبلاط «يغرد» بصور 5 سوريين مقربين للنظام شملهم التجنيس.....احتجاجات على «التجنيس» تتسع والرئاسة تعتبره «ملفات شخصية»...الحريري يطلّ غداً وبيده... «أوراق قوة»...«القوات» متمسكة بحصة وزارية وازنة....معركة نائب رئيس الحكومة تعمّق الشرخ بين «القوات» و«الوطني الحرّ»....

التالي

سوريا....مسؤول إيراني: لا يحق لروسيا أن تطلب منا الخروج من سوريا....الخطف في السويداء يطال عناصر ميليشيا "حزب الله"...مبادرة لتوحيد الفعاليات والفصائل العسكرية في الجنوب السوري...سوريات تعرضن لابتزاز جنسي مقابل الإغاثة...تشدد إسرائيلي في الجنوب وسباق سوري تركي على الشرق...تعزيزات إيرانية إلى البادية لتأمين طريق طهران - بيروت..النظام يشكل {مقاومة عشائرية} ضد {الوجود الأجنبي» في سوريا...تركيا تضع خريطة طريق وجدولاً زمنياً لمنبج ...

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,191,403

عدد الزوار: 412,802

المتواجدون الآن: 0