أخبار وتقارير.....نتنياهو يلمح إلى استهداف حزب الله بالعمق اللبناني......خبراء: "داعش" يبقى خطرا رغم إضعافه تدمير قيادته وموارده لا يعني نهايته..بومبيو: واشنطن عازمة على مواجهة العبث الإيراني بالمنطقة..وفد من البيت الأبيض إلى سنغافورة تحضيرا لقمة ترامب وكيم..فنزويلا تطلق سراح أميركي بعد احتجازه عامين..إردوغان يدعو الأتراك لتحويل مدخراتهم بالدولار واليورو إلى الليرة...البرازيل: الجيش إلى الشوارع رداً على إضراب سائقي الشاحنات...«القاعدة» خطط لتسميم أنفاق قطارات نيويورك .....فرنسا: احتجاجات ضد «عنجهية» ماكرون..علاقات نيودلهي وموسكو في ظل التغيرات الجيوسياسية العالمية....

تاريخ الإضافة الأحد 27 أيار 2018 - 7:34 ص    عدد الزيارات 308    القسم دولية

        


نتنياهو يلمح إلى استهداف حزب الله بالعمق اللبناني...

العربية نت....القدس ـ زياد حلبي... أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن ما سماه "المعركة ضد التموضع الإيراني في سوريا لم تنته بعد، ولا تزال في أوجها". وأضاف في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، أن إسرائيل تعمل على منع امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بالتوازي مع منع تموضعها العسكري في سوريا والموجه ضد إسرائيل. وقال إن حكومته لن تسمح بنقل أسلحة فتاكة من سوريا إلى لبنان، في إشارة إلى شحنات الأسلحة المعدة لحزب الله، وستمنع إنتاج هذه الأسلحة داخل لبنان، ما فُسِّر على أنه تلويح بإمكان استهداف ما تقول إسرائيل إنه مصنع صواريخ دقيقة أقامته إيران داخل لبنان. وعادة تمتنع إسرائيل عن شن غارات على لبنان خشية تدحرج الأمور سريعاً إلى حرب جديدة تضعها في مواجهة 130 ألف صاروخ يملكها حزب الله مخزنة في لبنان.

إف 35 فوق بيروت

ومن هنا بدا لافتاً كشف قائد سلاح الجو الإسرائيلي، قبل أيام، صورة لمقاتلة F35 إسرائيلية كتب عليها "تحلق فوق بيروت" بعدة لغات، وهي الجيل الخامس من "الشبح" الأميركية، ولا يكتشفها الرادار عند شنها غارات، والتي كانت إسرائيل أول من استخدمها في العالم لشن غارتين في سوريا.

الغارة على مطار الضبعة

بحسب الصور التي التقطها القمر الصناعي sentinel2 فإن الغارة التي قال حزب الله إنها إسرائيلية، واستهدفت مطار الضبعة العسكري قرب حمص، طالت ثلاثة أهداف في المطار الذي يشكل موقع تخزين ونقل للصواريخ والذخيرة.

ضربات "الضبعة"

الهدف الأول كان حظيرة للطائرات، والثاني كان ثلاثة تحصينات تحت الأرض تخزن فيها صواريخ، والثالث شاحنات كانت محملة على ما يبدو بصواريخ، في طريقها إلى لبنان لصالح حزب الله، علماً أن الموقع المستهدف يقع قرب الحدود السورية - اللبنانية.

خبراء: "داعش" يبقى خطرا رغم إضعافه تدمير قيادته وموارده لا يعني نهايته..

ايلاف...أ. ف. ب... باريس: أسهمت عمليات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "داعش"، في تدمير قيادة التنظيم وموارده، وانهياره في المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، إلا أن عدد من الخبراء نصحوا الحكومات الغربية بعدم الاستهانة بقدرات الجماعات الجهادية التي ما زالت تشكل تهديدا، بسبب تصميمها وقدرتها على الاندماج والتكيف. وعبر القواعد التي يحتفظ بها في الصحراء السورية وفروعه في الكثير من الدول والايحاء لانصاره بالتحرك في هجمات معزولة، يرى خبراء ان تنظيم "داعش" ما زال يشكل تهديدا يجب عدم الاستهانة به. وأسهمت استعادة تحالف مؤلف من 71 بلدا في 2017، للجزء الأكبر من الاراضي التي سيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق، في الاعتقاد بأن الخطر استبعد وان الجماعة الجهادية ستمحى من على وجه الارض.

قدرة على التكيف

إلا أن أنطونيا وارد من المجموعة الفكرية الأميركية "راند كورب" ترى أنه "كما اثبت نموذج (تنظيم) القاعدة، الجماعات الارهابية تتمتع بتصميم كبير وقدرة هائلة على التكيف، وإن شهدت فترات تراجع". وأضافت أن "اساءة تقدير قوتهم امر خطير على الغرب". من جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) دانا وايت الشهر الماضي "قلنا دائما ان مهمتنا في سوريا هي دحر تنظيم الدولة الاسلامية. نكاد نحقق ذلك لكننا لم ننجزه بعد".

هجمات منسقة

وأثبت جهاديو تنظيم داعش أنهم ما زالوا قادرين على شن هجمات منسقة، في الواحات والقواعد التي يسيطرون عليها في شمال غرب سوريا المنطقة المحاذية للعراق، حيث قتل 26 من افراد القوات الحكومية السورية في واحدة من هجماتهم. بدوره قال أستاذ العلوم السياسية في باريس جان بيار فيليو لوكالة فرانس برس ان مقاتلي تنظيم "داعش" نقلوا الى منطقة البادية السورية هذه "بعد اجلائهم مؤخرا من ضاحية دمشق بموافقة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد". وأضاف ان "انهيار ما يسمى بخلافة "داعش" تحت ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يسمح بتسوية أي من المشاكل التي سمحت لأبو بكر البغدادي بالاستيلاء على الرقة في 2013 وعلى الموصل في 2014".

العراق وسوريا

وأوضح فيليو أن "السكان السنة الذين يشكلون أقلية في العراق وأكثرية في سوريا ما زالوا محرومين من التمثيل السياسي، ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على المستوى الاقليمي، مع سيطرة الشيعة في العراق والاكراد في سوريا على المناطق "المحررة"، وعبر عن مخاوفه من ان تؤدي الاسباب نفسها الى النتائج نفسها لكن تحت مسمى آخر في العراق في السنوات المقبلة.

طاعة البغدادي

وما زال أبو بكر البغدادي الذي أعلن موته مرات عدة، على قيد الحياة، وقد أصيب على الارجح بجروح في غارة جوية، ويختبئ في مستشفى ميداني في الصحراء بشمال سوريا كما قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية في شباط/فبراير. وظهر البغدادي مرة واحدة أمام كاميرات لكنه كان يتحدث باستمرار عبر تسجيلات صوتية يدعو فيها أنصاره إلى مواصلة العمل. ويعود آخر خطاب له الى 28 ايلول/سبتمبر 2017 قبل اسبوعين من سقوط الرقة. وتصل هذه الدعوات كتلك التي يطلقها صانعو الدعاية الاعلامية للتنظيم ولا شيء يحرمها على ما يبدو من الانتشار عبر الانترنت على الرغم من تعبئة الشرطة واجهزة الاستخبارات في العالم، إلى مسامع الجهاديين المؤيدين له الذين يتحركون للقيام بأعمال انتحارية، خارج كل بنى التنظيم وبدون الاتصال معه.

مبايعة

وقام فرنسي من أصل شيشاني بتسجيل فيديو بايع فيه "خليفة الدولة الاسلامية"، قبل أن يخرج في 12 ايار/مايو الى احد شوارع باريس ويقوم بطعن المارة، سجل ، وفي اليوم التالي نشر التسجيل على تطبيق "تلغرام". ولفتت انطونيا وارد إلى أنه "نظرا لعدد المؤيدين المستقلين والخلايا الصغيرة التي يحتفظ فيها التنظيم، وكذلك قدرته على تنفيذ هجمات مدمرة بموارد محدودة وقليل من التدريب، يجب على الحكومات الغربية الا ترى ان تدمير قيادته ومواردها يعني نهاية هذه المجموعة الارهابية".

مصر وليبيا

وأوضح جان بيان فيليو أن الفرع المصري لتنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء "يواصل افشال كل الحملات التي يطلقها ضده نظام" الرئيس عبد الفتاح السيسي. واضاف "في جنوب ليبيا وفي (منطقة) الساحل وفي افغانستان، ينتشر انصار البغدادي في مناطق محيطة بالمراكز ويرسخون نفوذهم مستفيدين من النزاعات المحلية".

بومبيو: واشنطن عازمة على مواجهة العبث الإيراني بالمنطقة

العربية.نت - صالح حميد.... قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن النظام الإيراني يشكل تهديداً خطيراً على استقرار الشرق الأوسط، وبالتالي على الأمن القومي الأميركي، مشدداً على عزم واشنطن مواجهة العبث الإيراني في المنطقة بمشاركة حلفائها في المنطقة. وأكد بومبيو، خلال مقابلة مع شبكة "صوت أميركا VOA" الجمعة، أن اختياره إيران كمحور أول خطاب رئيسي له بشأن السياسة الخارجية هو بسبب "التهديد الذي يشكله نظام طهران"، كما أن "الشعب الإيراني يعتبر أنّ الولايات المتحدة قادرة أن تساعد على إحداث تغيير في هذه الحالة"، بحسب تعبيره. وقال وزير الخارجية الأميركي إن "الاتفاقية التي أبرمتها الإدارة السابقة لم تخدم أياً من مصالح الشعب الإيراني أو الاستقرار في الشرق الأوسط أو حتى المصالح الأميركية بصراحة". ودافع بومبيو عن إلغاء واشنطن للاتفاق النووي لأنّ "النظام الإيراني كان ينفق أطناناً من المال على برنامجه النووي وتطلق إيران الصواريخ نحو دول إسلامية.. وتسلب حقوق الإنسان من شعبها". وأضاف أن "الرئيس ترمب يهتم إلى حد بعيد بهذه الأمور كلها، لذا تتمثل رؤيته بالعودة إلى البداية وتحديد ما نعتبره أفكارا أساسية". وشدد على أن الشروط الـ12 التي حددتها واشنطن "بسيطة جداً" مضيفاً: "لسنا نطلب الكثير من القيادة الإيرانية، بل نطلب منها أن تتصرف مع شعبها كقيادة عادية: لا تنهبوا شعبكم ولا تهدروا أموال شعبكم على هذه المغامرات في سوريا واليمن ولبنان والعراق والقائمة تطول. قوموا بقيادة شعبكم وبناء أمة عظيمة واستخدموا الموارد التي لديكم لتحقيق هذا الغرض. هذا كل ما نسعى إليه بكل بساطة". وأكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن طلبت من الإيرانيين "أن يتوقفوا عن نشر الإرهاب في مختلف أنحاء العالم وبناء الميليشيات في العراق وعدم إرسال الأموال الإيرانية والمواطنين الإيرانيين الذين يفقدون حياتهم في سوريا". ورداً على سؤال حول عمليات تفتيش للمواقع العسكرية، قال بومبيو إنه "فيما يتعلق باستخدام المواد النووية في إيران، وتماماً كما عملنا مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لا نعتقد أنه من المناسب أن تمتلك إيران القدرة على إنتاج المواد الانشطارية أو تخصيب اليورانيوم أو أن تمتلك منشأة بلوتونيوم". وأضاف: "ما من مشكلة إذا كانت ترغب في برنامج سلمي للطاقة النووية، ولكنهم يستطيعون استيراد تلك المواد. تقوم الدول الأخرى بذلك ويناسب هذا الاستيراد العديد من البلدان حول العالم. وينبغي أن تتم عمليات تفتيش لكي نحقق ذلك ونرتاح للوضع. وستشمل هذه العمليات عمليات تفتيش للمواقع العسكرية ومختبرات البحوث ومختلف الأماكن التي كانت تشكل في السابق جزءاً من برنامج إيران". وحول مسألة حقوق الإنسان في إيران أشار بومبيو إلى الاحتجاجات الشعبية في البلاد وقال: "لا شك في أننا نستطيع أن نقدم لهم الدعم المعنوي. أعتقد أنه من المهم أن يتخذ الشعب الإيراني هذه القرارات بنفسه. هذه الاحتجاجات مستمرة منذ أشهر". ونوه الى أنه "يتم توزيع هذه الثروة على قاسم سليماني وليس على المواطنين العاديين في جنوب شرق إيران أو في طهران أو في أي مكان قد يكونون فيه. يتم تبديد هذه الثروة بحيث يرسل المواطنون الإيرانيون العاديون شبابهم ليقاتلوا ويموتوا ويعيشوا حياة غير آمنة ولا مترفة بقدر ما كان سيحصل إذا غيرت إيران سلوكها بكل بساطة". وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لتغيير النظام في إيران، قال بومبيو: "لا يتعلق الأمر بتغيير النظام. يتعلق بتغيير سلوك القيادة في إيران لتتوافق مع ما يريده الشعب الإيراني فعلاً". ورداً على سؤال حول دعم مجموعات المعارضة في الولايات المتحدة وأوروبا، قال وزير الخارجية الأميركي "نعم.. ما داموا يعملون لتحقيق نفس الهدف الذي نريده. وجدت أنّ هذه ليست دائماً الحال مع بعض المجموعات، بعض المجموعات الأصغر بصراحة. طالما تعمل لتحقيق الهدف عينه". وأضاف: "نريدهم أن يعملوا بالنيابة عن الشعب الإيراني والمواطنين الإيرانيين العاديين الذين لا يريدون شيئاً أكثر من أن يعيشوا حياتهم ويتمكنوا من نزع الحجاب والذهاب إلى العمل وتربية أسرهم والعبادة بالطريقة التي يرغبون. عليهم العمل بالنيابة عن الشعب الإيراني، لذا إذا كان ثمة أشخاص في الخارج يعملون لتحقيق هذا الهدف، سنرحب بذلك بالتأكيد". ورداً على سؤال يخص جهود الكونغرس الرامية إلى كشف الثروة الخفية للقادة الفاسدين في إيران، بدءاً من آية الله خامنئي وصولاً إلى الرئيس، قال وزير الخارجية الأميركي إن "الشعب الإيراني يستحق الاطلاع على الحقيقة حيث إن ثمة قادة كبار يستفيدون من المال ويستخدمون شركات وهمية ويسرقون بكل صراحة". وأضاف: "نريد إثبات ذلك وعرضه حتى يتمكن الشعب الإيراني من أن يحكم بنفسه إذا كان يرغب في أن يقود هؤلاء الأفراد بلاده".

وفد من البيت الأبيض إلى سنغافورة تحضيرا لقمة ترامب وكيم

الراي...(أ ف ب) ... يغادر فريق من البيت الأبيض إلى سنغافورة للتحضير للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون في 12 يونيو، على ما أعلن البيت الأبيض اليوم السبت. ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من عقد قمة مفاجئة بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان، ما يعطي إشارة الى أن القمة المرتقبة والمتأرجحة ربما تعقد في موعدها المقرر سابقا. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن «فريقا استطلاعيا من البيت الأبيض سيسافر إلى سنغافورة كما هو مبرمج، من أجل القيام بالتحضيرات اللازمة في حال إجراء القمة». وبعد أن قرر إلغاءها الخميس، عاد ترامب وأعلن أمس الجمعة أنه ما زال يمكن أن تعقد في 12 يونيو مثلما كان مقررا. وقال ترامب الجمعة في البيت الأبيض «يمكن حتى أن تعقد في الثاني عشر. نحن نتحدث معهم الآن. إنهم راغبون تماماً في أن يفعلوا ذلك. ونحن نرغب في أن نفعل ذلك. سنرى ما سيحدث»، وذلك غداة إعلانه الخميس في رسالة الى كيم إلغاء قمة سنغافورة ملقيا اللوم على «عدائية» الشمال.

اجتماع مفاجئ بين زعيمي الكوريتين يحيي امال عقد القمة بين ترامب وكيم

الراي..رويترز ... قال مسؤولون في كوريا الجنوبية أن الرئيس مون جيه-إن عقد اجتماعا مفاجئا مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون اليوم السبت لضمان عقد قمة مرتقبة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وهذا أوضح مؤشر على أن القمة التي اعلن ترامب الغاءها ثم المح لاحتمال انعقادها لاحقا سوف تعقد في الموعد الذي حدد مبدئيا في الثاني عشر من يونيو المقبل في سنغافورة. ويأتي الاجتماع الذي لم يعلن عنه مسبقا بين مون وكيم في قرية بانمونجوم بعد شهر من أول قمة بين الكوريتين فيما يزيد عن عقد في نفس المكان حيث اعلنا ان الجانبين سيعملان على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية. وقال مكتب رئيس كوريا الجنوبية إن الزعيمين تبادلا بعد ظهر اليوم وجهات النظر بهدف انجاح القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وتنفيذ اعلان بانمونجوم. وذكر مسؤولون أن مون سيعلن نتيجة اجتماعه مع كيم الذي استمر ساعتين صباح غد الأحد.

فنزويلا تطلق سراح أميركي بعد احتجازه عامين

الراي...(رويترز) .. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأورين هاتش وهو سناتور عن ولاية يوتاه في تغريدتين منفصلتين على تويتر إن حكومة فنزويلا أفرجت اليوم السبت عن الأميركي جوش هولت المحتجز هناك منذ عام 2016 بتهم تتعلق بالأسلحة. يأتي إطلاق سراح هولت رغم التوتر الحاد بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إذ شهد الأسبوع الماضي طرد ديبلوماسيين من الجانبين، ورفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 19 مايو وفرض عقوبات أميركية جديدة على كراكاس. وأضاف ترامب أن هولت وهو من يوتاه وزوجته تامي سيعودان للولايات المتحدة، ومن المتوقع وصولهما إلى واشنطن مساء اليوم (بالتوقيت المحلي). ونشر هاتش بيانا قال فيه إن الإفراج عن هولت جاء نتيجة عمل شاق مستمر منذ عامين. والتقى السناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أمس الجمعة مع مادورو في كراكاس، ولم تعلق وزارة الإعلام الفنزويلية اليوم، لكن وزير الاتصالات خورخي رودريغيز قال مساء أمس الجمعة إن الاجتماع مع كوركر كان مسعى «للسلام ولحوار مثمر». وقال غونثالو هيميوب وهو محامي لدى منظمة «بينال فورام» الحقوقية الفنزويلية إنه يجري حاليا نقل هولت من السجن إلى مقر السفارة الأميركية في كراكاس، ومن المقرر أن يغادر إلى الولايات المتحدة اليوم.

إردوغان يدعو الأتراك لتحويل مدخراتهم بالدولار واليورو إلى الليرة

الراي...دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأتراك اليوم السبت إلى تحويل مدخراتهم بالدولار واليورو إلى الليرة مع سعيه لدعم العملة المتداعية التي خسرت نحو 20 في المئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام. وقال إردوغان أمام حشد في مدينة أرضروم شرق البلاد قبيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها في الرابع والعشرين من يونيو «إخواني الذين يحتفظون بالدولارات واليورو تحت الوسادة، اذهبوا وحولوا أموالكم إلى الليرة.. سنحبط هذه اللعبة سويا».

البرازيل: الجيش إلى الشوارع رداً على إضراب سائقي الشاحنات

الرئيس تامر يجيز استخدام القوة العسكرية بعد إصابة أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية بالشلل التام

برازيليا: «الشرق الأوسط»... دخل إضراب سائقي الشاحنات في البرازيل، أمس (السبت)، يومه السادس احتجاجاً على ارتفاع أسعار الديزل، وأدى إلى أزمة تموين في البلاد وشلل في كافة قطاعات عمل الاقتصاد البرازيلي، الذي يعتبر الأول في أميركا اللاتينية، ونقص في المحروقات والمواد الغذائية،. وأعلنت ساو باولو، أكبر مدن ومركز اقتصادي في أميركا الجنوبية، حالة الطوارئ مثلما فعلت ريو دي جانيرو. ودفعت بلدية مدينة ساو باولو إلى إعلان حالة الطوارئ لمصادرة المحروقات التي تحتاج إليها لتسيير منشآتها الأساسية. كما توقفت مصانع سيارات عن العمل، وألغت بعض المطارات عدداً من الرحلات. ووفقاً لجمعية مصنعي السيارات، فإن خطوط تجميع السيارات توقفت في المصانع وأن إضراب سائقي الشاحنات «سيؤثر بصورة عميقة على نتائجها الاقتصادية، بما في ذلك على حركة التصدير». أعلن وزير الدفاع البرازيلي، أن الجيش عازم على فتح الطرق وإزالة العوائق منها «بشكل سريع وقوي». وقال الوزير جواكان سيلفا أي لونا، إن الجيش «سيتحرك بشكل سريع ومنسق وقوي لفتح حركة المرور في المناطق الحساسة»، حيث توجد المطارات والمصافي. وجاء كلام الوزير بعد ساعات على كلمة متلفزة للرئيس ميشال تامر الذي أعلن «تعبئة كل القوى الأمنية» لفتح الطرقات في البلاد. الإضراب وضع السائقين في مواجهة مع الرئيس تامر، الذي أجاز استخدام القوة العسكرية لفتح الطرق الرئيسية. وقال تامر «لقد تحلت الحكومة بالشجاعة الكافية للتحاور، وستملك الشجاعة الكافية لفرض سلطتها». وتسببت الاحتجاجات في إلغاء رحلات جوية عدة يوم الجمعة في العاصمة برازيليا بسبب نفاد الوقود من المطار، وفقاً لصحيفة «أو جلوبو». وعرضت قناة «غلوبونيوز» صوراً لمتاجر التوزيع بالجملة فارغة، في حين خلت رفوف المتاجر الكبرى من المنتجات الطازجة. وفي ريو دي جانيرو، نفد الوقود ومخزون السلع من المتاجر. وبدأ السائقون الاحتجاج منذ يوم الاثنين الماضي على رفع أسعار الوقود بنسبة 9 في المائة الشهر الحالي. وأعلنت الحكومة مساء الخميس عن اتفاقية مؤقتة، تقوم بموجبها شركة النفط الحكومية «بتروبراس» بتخفيض سعر الديزل بنسبة 10 في المائة لمدة شهر. ومع ذلك، استأنف سائقو الشاحنات احتجاجهم الجمعة لأنهم لم يتلقوا بعد تعليمات من مفاوضيهم بإنهاء الاحتجاجات. ونفد الوقود من محطات البنزين والمطارات في شتى أنحاء البرازيل، كما خلت المتاجر العملاقة من السلع، وقالت المستشفيات إن التموين لديها نفد. وكان مفاوضون يمثلون الكثير من جماعات سائقي الشاحنات قد وافقوا في ساعة متأخرة من مساء الخميس على تعليق الإغلاق لمدة 15 يوماً بعد أن تعهدت الحكومة بدعم أسعار الديزل واستقرارها؛ وهو ما يعني تكلفة البلاد خمسة مليارات ريال (1.4 مليار دولار) هذا العام. وتقلصت أو توقفت وسائل النقل العام وعمليات جمع القمامة عبر البلاد كما ألغت مدارس كثيرة الدراسة بعد عجز المدرسين عن الوصول إلى العمل. وقالت مجموعة «إيه بي بي إيه» البرازيلية للحوم، إن نقص إمدادات العلف قد تؤدي إلى نفوق مليار طائر و20 مليون رأس من الأغنام والأبقار. وقال تامر في كلمة عبر التلفزيون، كما نقلت عنه «رويترز»، إن «من يغلقون الطرق السريعة ويتصرفون بشكل متطرف يلحقون الضرر بالشعب. لن نسمح بأن تواجه المستشفيات نفاد الإمدادات اللازمة لإنقاذ الأرواح. لن نسمح بتضرر الأطفال نتيجة إغلاق المدارس». وفي رد على التهديد باستخدام إجراء عسكري دعا اتحاد سائقي الشاحنات في البرازيل (أبكام)، الذي يقول إنه يمثل 600 ألف سائق، السائقين إلى عدم إغلاق الطرق. لكنه شجع السائقين على استمرار الاحتجاج وعدم توصيل السلع؛ مما يعني أن المرجح أن يبقى الوضع حرجاً.

«القاعدة» خطط لتسميم أنفاق قطارات نيويورك وجاسوس سابق أدى يمين الولاء لابن لادن

(«الشرق الأوسط») واشنطن: محمد علي صالح.. في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن»، كشف جاسوس لصالح الغرب داخل تنظيم القاعدة أن التنظيم خطط لهجمات على نيويورك، ليس فقط جواً، ولكن أيضاً تحت الأرض. وأن «القاعدة»، بعد هجمات الطائرات في 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001، خطط لإطلاق مواد كيماوية سامة في أنفاق قطارات تحت الأرض في نيويورك، التي يستقلها ملايين الناس كل يوم. وقدم تلفزيون «سى إن إن» الجاسوس، وهو عربي الأصل، ويسمى «أيمن دين» أو «رمزي»، وهما اسمان مستعاران في برنامج «حياة مزدوجة: جاسوس داخل القاعدة» وكانت المقابلة معه بمناسبة صدور مذكراته، تحت عنوان: «9 حيوات: أهم جاسوس غربي داخل القاعدة». والتي قال فيها إنه مستعد لمواجهة ماضيه. وقال تلفزيون «سي إن إن» إن دين كان من الأعضاء المؤسسين لتنظيم القاعدة مع أسامة بن لادن، وأقسم بالولاء له، وقبل سفره إلى أفغانستان كان قد اشترك في حرب البوسنة، لكنه في أفغانستان اختلف مع بن لادن حول الآراء المتطرفة للتنظيم، والعداء المستميت للغرب، والعمليات الانتحارية، وقتل المدنيين. وفي وقت لاحق، تمرد دين على التنظيم، وكشف معلومات سرية عنه لوكالات استخبارات غربية، ثم صار عميلاً لوكالة «إم 16» الاستخباراتية البريطانية. في مقابلة «سي إن إن»، قال دين أنه كشف، في عام 2002، بعد عام واحد من الهجمات الجوية، خطة «القاعدة» لتسميم أنفاق قطارات تحت الأرض في نيويورك. وذلك عندما سافر إلى البحرين في مهمة سرية لصالح الاستخبارات البريطانية. وقال دين إنه، في البحرين، تواصل مع قادة في تنظيم القاعدة كان يعرفهم منذ 10 أعوام. ومن الذين قابلهم خبراء كانوا يعملون في معامل الأسلحة الكيماوية لـ«القاعدة» في أفغانستان. وهذه المرة، كان هدفهم تسريب غازات سامة في أنفاق قطارات تحت الأرض في نيويورك. وقالوا إن «القاعدة» تعمدت استهداف نيويورك مرتين: جواً، بهجمات الطائرات، وتحت الأرض بالغازات السامة. وقال دين في مقابلة القناة التلفزيونية، التي أجرتها معه كريستيان أمانبور، كبيرة مراسلي القناة: «في الحقيقة، كنت منخرطاً في هذه الخطة (تسميم أنفاق القطارات)، لأنني كنت مدعواً للمشاركة فيها، ولأنني كنت من بين الذين شهدوا تطور وبناء هذا الجهاز (القنبلة التي ستستخدم في الهجمات)، وهم طلبوا مني التعليق على مدى دقة الخطة، ومدى تأثيرها». من جهته، قال فيليب ماد، مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) إن خطة تسميم أنفاق القطارات «ليست معقدة كما تبدو من أول وهلة». وقال: «يمكن لأي شخص درس الثانوية العامة أن يقوم بذلك»، وعن مدى تأثيرها، قال: «يمكن أن يكون قتل العشرات من الأشخاص في محطة رئيسية». في العام الماضي، نشرت «سى آي إيه» قرابة نصف مليون وثيقة تابعة لابن لادن، ولم تكن بينها وثيقة عن خط تسميم أنفاق القطارات. بعض الوثائق عن رأي بن لادن في الغرب، وعن زيارته إلى بريطانيا عندما كان عمره 13 عاماً. وفيها وثيقة بأنه لم يعجب بالمجتمع البريطاني والثقافة البريطانية. وأضاف: «حصلت على انطباع بأن البريطانيين شعب فضفاض أخلاقياً (استعمل الكلمة الإنجليزية «لوز»)... في ذلك الوقت، لم يسمح لي عمري بتشكيل صورة كاملة عن الحياة هناك... ورأيت أنهم (البريطانيين) مجتمع مختلف عن بلدنا». وتوجد وثيقة في شكل سؤال وجواب بين الأب والابن. وتصف أحلام ورؤى الرجلين، بما في ذلك اليوم الذي تتحد فيه الدول الإسلامية بعد سنوات من الثورات والاضطرابات، ثم الوصول إلى سلام مع الدول الغربية، وكأنهما يقولان إن ذلك سيكون يوم يسود الإسلام في العالم. وفى مدونة أخرى، كتب بن لادن توصيات عن مستقبل تنظيم القاعدة. وعن الثورات التي يتوقعها. ونصح بأهمية الاستفادة من المشاعر الإسلامية المتزايدة، ومن موجة الاضطرابات الشعبية في الدول الإسلامية. وقبل عامين، نشرت مجلة «تايم» مقابلة مع دين قال فيها إن تنظيمي «القاعدة» و«داعش» ينظران إلى استفتاء بريطانيا، في ذلك الوقت، للخروج من الاتحاد الأوروبي «باهتمام كبير»، ورجح دين وقوع هجمات إرهابية في بريطانيا «لإقناع الناخبين بمغادرة الاتحاد الأوروبي». وأضاف أن المتطرفين في تنظيمي «القاعدة» و«داعش» سيشاهدون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «كخطوة أولى نحو تدمير الاتحاد الأوروبي، الذي يرونه خليفة للإمبراطورية الرومانية». وقال دين إن كثيراً من آيديولوجية تنظيمي داعش والقاعدة «ينبعث من نظريات صراع الحضارات بين المسلمين والعالم غير المسلم، والتي صوغت في القرن السابع، عندما حارب المسلمون من أجل التفوق ضد الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية) والإمبراطورية الفارسية». وفي مقابلة «تايم»، قال دين إن الهجمات، في ذلك الوقت، في بروكسل وباريس هي «جزء من استراتيجية لتدمير المؤسسات والدول غير الإسلامية، وإثارة الصراع بين المسلمين وغير المسلمين في الشرق الأوسط». وأضاف: «يعتقدون أن هذه المعركة النهائية متوقعة في الكتب الدينية، وسوف تبشر بنهاية العالم».

علاقات نيودلهي وموسكو في ظل التغيرات الجيوسياسية العالمية

توددها إلى واشنطن أسفر عن التقارب بين موسكو وبكين وباكستان

الشرق الاوسط....نيودلهي: براكريتي غوبتا... بعد اجتماع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأخير في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، ادعى الجانب الروسي أن كلا الزعيمين اتفقا على ضرورة الالتزام بالإطار الأمني لعدم التكتل أو عدم الانحياز في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقال البيان الصادر عن وزارة الخارجية الهندية في هذا الشأن: «اتفق القادة على أهمية بناء عالم متعدد الأقطاب، وقررا تكثيف عمليات التشاور والتنسيق مع بعضهما البعض، بما في ذلك ما يتعلق بمنطقة الهند والمحيط الهادئ»، في إشارة مرجعية واضحة إلى الدور الصيني المتزايد في المجال البحري. وفي حين استخدمت الهند مصطلحاً «هندياً» للإعراب عن المنطقة المعنية التي تفضلها واشنطن ونيودلهي في الآونة الأخيرة، فإن موسكو، بطبيعة الحال، لم تعتمد التسمية الجديدة، ولا تزال تستخدم المسمى القديم، وهو آسيا والمحيط الهادئ. بادئ ذي بدء، أثار ارتباط الهند مع المجموعة الرباعية البحرية الدولية (الهند والولايات المتحدة الأميركية واليابان وأستراليا)، بغية احتواء الصين، ردود فعل سيئة في موسكو. كانت زيارة مودي إلى منتج سوتشي الروسي هي القمة الثانية غير الرسمية له خلال شهر واحد، وذلك بعد اجتماع غير رسمي مع الرئيس الصيني في ووهان في أبريل (نيسان) الماضي. ومن المتوقع أن يعاود الزعيمان مودي وبوتين الاجتماع عدة مرات أخرى خلال العام الحالي. وفي ضوء السياسات غير الاعتيادية لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فإن اجتماعات القمة غير الرسمية هذه تحاول إعادة ضبط شكل ونطاق التحولات الجيوسياسية العالمية سريعة التغير، التي ترغب الهند من خلالها في ضمان مكان أكيد لها. يقول ناندان أونيكريشنان، الزميل الباحث في مؤسسة الرصد والأبحاث الهندية، «تبدو هذه الأنشطة الفعالة ملائمة تماماً لأسلوب الدبلوماسية الذاتية الذي يعتمد على شخصية رئيس الوزراء مودي، حيث يفضل التفاعل مع قادة العالم بصورة مباشرة بعيداً عن قيود البروتوكول والمسؤولين الدوليين، وأجندات الأعمال الرسمية وتداعياتها ونتائجها».
- العقوبات الاقتصادية الأميركية
من المثير للاهتمام، أن القمة غير الرسمية تزامنت مع تهديدات بأن تواجه الهند العقوبات الأميركية بسبب المشتريات الدفاعية من روسيا، بموجب قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة، الذي تحول إلى قانون ساري المفعول في أغسطس (آب) عام 2017 الماضي، ودخل حيز التنفيذ الفعلي اعتباراً من يناير (كانون الثاني) من العام الحالي. ويحتوي دفتر مشتريات الدفاع الهندية على 5 نظم صواريخ «إس – 400» الروسية، ويبلغ إجمالي الصفقة المبرمة نحو 6 مليارات دولار. ولقد طلبت الهند، بحسب ما ورد من تقارير، الإعفاء من القانون الأميركي الجديد غير أنها لم تتلق أي استجابة في هذا الشأن، برغم أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وجَّه النداء إلى الكونغرس الأميركي لمنح الهند الإعفاء المطلوب، وقال إن تجاهل الطلب الهندي في هذا الصدد قد ينعكس سلباً على الشراكة الهندية الأميركية القائمة. ومع ذلك، وفي غياب الإعفاء الأميركي، فلقد أوضحت نيودلهي بجلاء أن المشتريات الدفاعية الوطنية لن تمليها عليها واشنطن. ومن المثير للاهتمام كذلك ما كتبته كارا أبركرومبي الزميلة في برنامج مركز «كارنيغي» لجنوب آسيا، إذ قالت: «إن خُيِّرت الهند ما بين الجيش الوطني المسلح جيداً والقوي دائماً، وبين النوايا الأميركية الحسنة، فسوف تختار الجيش الوطني من دون شك». وقال البروفسور سواران سينغ من جامعة «جواهر لال نهرو» الهندية: «تحتاج الهند إلى منظومة صواريخ (إس - 400) للدفاع الجوي لمجابهة التهديدات الجوية الناشئة. وعلى هذا الحال، وبعد التوقيع على صفقة (إس - 400) بين الهند وروسيا، سوف يبدأ تسليم المنظومة الجديدة في غضون 54 شهراً من تاريخ التوقيع. وتسعى الصين بالفعل للحصول على منظومة الدفاع الجوي الروسية نفسها».
- التحولات الجيوسياسية العالمية
وإلى جانب العقوبات الدفاعية، التقى مودي وبوتين في خضم التحولات الجيوسياسية القاسية، ومن بينها الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، والحرب التجارية القائمة بين واشنطن وبكين، والعلاقات الروسية المتوترة مع الولايات المتحدة ومع أوروبا، التي تفاقمت كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي أدت إلى تقارب أكبر بين موسكو وبكين. لكن بوتين، من ناحية أخرى، كان من المؤيدين لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية، كما أن بكين كثيراً ما يُشار إليها في موسكو على أنها «الحليف المقرب». ومع ذلك، كانت قمة مودي وبوتين غير الرسمية في سوتشي لها محفزاتها الثنائية أيضاً. فلقد أسفرت سياسة التودد الهندية إلى الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين عن التقارب الكبير ما بين موسكو وبكين وباكستان. ولقد تراجعت الواردات الدفاعية الهندية من روسيا بشكل كبير، وهي في انخفاض مستمر، مع اعتبار أن أغلب صفقات التسلح الهندية الأخيرة كانت مع البلدان الغربية. وعلق الدبلوماسي الهندي السابق بهادرا كومار على الأمر قائلاً: «ظلت الهند وروسيا على شراكة قريبة منذ فترة طويلة، وتجمعهما رؤى مشتركة حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل أزمة غرب آسيا، والصراع السوري، وإيران، وكوريا الشمالية، والانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. والسيناريو العالمي المتحول هو من أبرز أسباب التقارب الواضح بين هذه الدول في سعيها للوصول إلى توافق الآراء حول النظام الدولي القائم، الذي يلقى معارضة واضحة من جانب واشنطن». شعار «أميركا أولاً» الذي أطلقه الرئيس دونالد ترمب، أضاف حالة إلحاح هندي إلى رأب الصدع الكبير في علاقاتها مع كل من بكين وموسكو، الأمر الذي يفسر الموجة المشهودة الأخيرة من الزيارات رفيعة المستوى، فضلاً عن الزيارات غير الرسمية إلى منتجعات سوتشي الروسي ثم ووهان الصيني. ولقد شهد هذا وقوف الهند إلى جانب روسيا في مواجهتها الأخيرة مع الدول الغربية، أولاً في قضية الدعم الروسي المستمر للرئيس السوري بشار الأسد، لا سيما في قضية استخدام الأسلحة الكيميائية ضد أبناء شعبه. إذ امتنعت نيودلهي عن تأييد قرار منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، الذي يطالب بالأدلة الدامغة قبل توجيه اللوم ناحية أي جهة من الجهات المعنية.
- حالة التآلف المتزايدة بين موسكو وإسلام آباد
مع تفعيل نيودلهي لعلاقاتها مع الولايات المتحدة، شرعت روسيا في تعميق تقاربها إزاء باكستان كإجراء مضاد. وفي عام 2016 عقد الجانبان أول مناورة عسكرية مشتركة على الرغم من الطلب الهندي بالتأجيل بسبب الهجمات الإرهابية في إقليم كشمير المتنازع عليه. وزودت موسكو، باكستان، بأربع مروحيات عسكرية من طراز «مي - 35»، خلافاً لممارستها السابقة، والتزامها بعدم تزويد باكستان بالمعدات العسكرية. كما تواصلت موسكو مع حركة طالبان الأفغانية المتمردة، ونظمت اجتماعات مقررة مع كل من الصين وباكستان حول الشأن الأفغاني، واقترحت كذلك عدم ممارسة الكثير من الضغوط على إسلام آباد في السياق الأفغاني. وأعربت الهند عن قلقها الواضح من حالة التقارب الروسي الباكستاني الأخيرة. وقالت الصحافية الهندية غيتا موهان في تعليقها على الأمر: «تتبع موسكو خطاً رسمياً يقضي بأن أي تقارب هندي تجاه الولايات المتحدة يلزمه تحرك روسي موازٍ إزاء باكستان. وفي حين أن الهند تدرك أن الصين لن تفضل الهند على حساب باكستان، فلقد حان الوقت كي تضمن الهند بقاء روسيا في جانبها. ولم تكن الهند متحمسة أو مؤيدة لحالة العزلة التي يحاول الغرب فرضها على روسيا لاعتقادها بأن ذلك يدفع موسكو إلى أحضان بكين، مما يثير السخرية الدولية من التعددية القطبية في قارة آسيا. كما أن هناك قضية أخرى مهمة ألا وهي ثقل الصوت الروسي في عدد كبير من المؤسسات العالمية». وبصرف النظر تماماً عن طبيعة التحولات التي تشهدها القيادة الجيوسياسية العالمية، فإن خلاصة القول تفيد بأن اجتماعات القمة غير الرسمية بدأت لتستمر، وسوف تتواصل على المدى البعيد، ومن المرجح أن تمنح الهند أفضل الفرص في المحافظة على التوازن غير الثابت ما بين واشنطن، وبكين، وموسكو.

فرنسا: احتجاجات ضد «عنجهية» ماكرون

الحياة....باريس - أ ف ب، رويترز ... نزل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الشارع في فرنسا أمس، تلبية لدعوة وجّهها نحو 60 حزباً يسارياً وجمعية ونقابة، تعبيراً عن عزمهم على التصدي لسياسة الرئيس إيمانويل ماكرون. وتجمّع المحتجون في باريس ومدن أخرى كبرى. وفي باريس، انطلقت التظاهرة وسط مواكبة كبيرة من الشرطة، لتجنّب التجاوزات التي يلاحظ ازديادها خلال التظاهرات في البلاد. ووسط أجواء احتفالية، دعت موظفة شابة في البريد المواطنين إلى كتابة بطاقات بريدية إلى رئيس الجمهورية. وقال هوغو، وهو صاحب مكتبة: «جئنا لنعبر عن استياء شامل. الخدمات العامة تتراجع والمستشفيات تختفي والثقافة أيضاً». وقال رئيس حزب «فرنسا المتمردة» اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون إنه يريد من هذه التظاهرات أن تكون بمثابة «احتجاج ضخم ضد ماكرون»، علماً أنه شارك في تظاهرة مرسيليا. وكان ماكرون علّق على الاحتجاجات، قائلاً الجمعة في سان بطرسبورغ، إن «ذلك لن يوقفه»، وزاد: «الإصغاء إلى الناس لا يعني أن تكون ألعوبة في أيدي الرأي العام، ولن أحكم استناداً إلى استطلاعات الرأي أو التظاهرات». لكن معارضيه يأخذون عليه تنفيذه إصلاحات في كل الاتجاهات (قانون العمل والموظفون والسكك الحديد والجامعات)، على حساب فئات شعبية. وقال الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي بيار لوران، الذي شارك في التظاهرة الباريسية: «إذا لم تظهر البلاد قوتها أمام سلطة تتسم بهذا المقدار من العنجهية والتسلط، لن نتمكن من تحريك الأمور. الغضب الشعبي يتصاعد». وقال فيليب مارتينيز، الأمين العام لنقابة الكونفدرالية العامة للعمل «سي جي تي»، الذي يشارك في حركة الاحتجاج: «يقدمون هدايا للأثرياء، يدعون إلى الإليزيه رؤساء مجالس إدارات مؤسسات لا تدفع ضرائبها، ويجمدون رواتب الموظفين، ويفرضون قيوداً على معاشات المتقاعدين». ولأسباب مشابهة، لم يشارك الحزب الاشتراكي في التظاهرات، عكس الحزب الشيوعي وأنصار البيئة وحركة «أجيال» التي يرأسها المرشح الاشتراكي السابق للرئاسة بنوا هامون.

 

 



السابق

لبنان...باريس: الحريري طلب منا جهوداً مع إيران و «حزب الله» رفض زيادة تدخله في سورية..الحكومة قد تولد مع عيد الفطر بعد معالجة التوزير المسيحي والدرزي...مطالب الكتل تسابق مشاورات الحكومة... وتعويل على تخطيها بغياب {العقد}...الحريري ـ جنبلاط نحو مرحلة جديدة والاختبار في الحكومة والبرلمان...اجتماع بري - نصرالله يكرس اتفاقاً على تقاسم الحقائب وتسهيل التأليف...باسيل: شروط القانون السوري رقم 10 قد تعيق عودة النازحين...

التالي

سوريا....غضب في دمشق من «إهانة» روسيا «عسكريين» من النظام.....مقتل عسكريين روس في هجوم لـ «داعش» وتلويح دمشق بمعركة درعا يتراجع......إيران تؤكد بقاءها في سوريا....توزع القوات الروسية في ريف حماة..الإعلان عن عملية سرية للاستخبارات البلجيكية في سوريا....تضارب الأنباء حول أعداد القتلى الروس في دير الزور في هجوم مباغت لـ"داعش".......


أخبار متعلّقة

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,159,761

عدد الزوار: 390,185

المتواجدون الآن: 0