أخبار وتقارير...بولتون يستبعد إطاحة النظام الإيراني...ترمب: إيران حاولت بكل الطرق السيطرة على الشرق الأوسط...بومبيو يغري كيم بـ «ضمانات أمنية» ...الظواهري يدعو الى "الجهاد" عشية نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس...هيْمَنة بولتون على البيت الأبيض تعيق التسوية الخليجية....الروس يطالبون بـ«حرية الانترنت» والسلطات تعتقل أكثر من عشرين شخصا...

تاريخ الإضافة الإثنين 14 أيار 2018 - 6:54 ص    القسم دولية

        


بولتون يستبعد إطاحة النظام الإيراني...

الحياة...بروكسيل، طهـران، واشـنطن – نورالدين فريضي، أ ب، رويترز، أ ف ب ... اتهم مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي جون بولتون، إيران بالتسبب بـ «انقلاب في توازن الحكم في الشرق الأوسط»، لكنه طمأنها الى ان واشنطن لا تنتهج سياسة لإطاحة نظامها. كما شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على أن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست «لم يكن يستهدف» الأوروبيين، معرباً عن أمله بتعاون «وثيق» معهم للتوصل الى اتفاق «ناجح يحمي العالم من السلوك المؤذي لإيران». في المقابل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ان «أمام الأوروبيين 45-60 يوماً لمنح الضمانات الضرورية لتأمين مصالح ايران، وتعويض الأضرار التي سبّبها خروج الولايات المتحدة» من الاتفاق. واضاف خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني: «ما لم يعط الأوروبيون ضمانات، يعود الى مسؤولي البلاد اتخاذ القرارات الضرورية».... اتى ذلك بعد ساعات على إعراب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين، عن أمله بأن تثمر جولته، التي تشمل أيضاً موسكو وبروكسيل، «الحصول على صورة أكثر وضوحاً (عن) مستقبل الاتفاق» النووي، فيما أعرب وانغ عن أمله بأن «تساهم» جولة ظريف في «تحسّن تفهّم الدول لموقف إيران» و»حماية مصالحها الوطنية والمشروعة والسلام والاستقرار في المنطقة». واضاف ان «الصين مستعدة للحفاظ على قنوات الاتصال والتنسيق مع الأطراف المعنية، بينها إيران، ولاتباع سلوك موضوعي وعادل ومسؤول لمواصلة حماية الاتفاق». ويلتقي ظريف في بروكسيل غداً وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لمناقشة سبل إنقاذ الاتفاق، فيما يسعى الاتحاد، بعد استيعابه صدمة إعلان ترامب الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران، إلى الحصول حماية الشركات الأوروبية العاملة في ايران، من تداعيات القرار الأميركي الذي سيُطبق بعد مهلة تتراوح بين 90-180 يوماً. وقلّلت مصادر من تأثير «إجراء التعطيل» الذي أصدره الاتحاد عام 1996 لمواجهة قانون السيناتور الأميركي ألفونس داماتو، وفرض عقوبات على المؤسسات العاملة في كوبا وليبيا وايران. في السياق ذاته، أبلغت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس أن بلادها وشركاءها الأوروبيين ما زالوا ملتزمين دعم الاتفاق النووي، وحضته على مواصلة طهران ايفاء التزاماتها بموجبه. وشدد الجانبان على «أهمية مواصلة الحوار بين الدولتين، وتطلعا إلى اجتماع» بروكسيل غداً. لكن السجال احتدم بين روحاني وخصومه المحافظين، اذ طالبه رئيس «مجلس الخبراء» رجل الدين المتشدد أحمد جنتي بـ «اعتذار» عن «أضرار» الاتفاق النووي الذي اعتبره قائد «الحرس الثوري» الجنرال محمد علي جعفري «منصة لإضفاء طابع مؤسساتي على العقوبات» المفروضة على طهران، وشكا من «إهمال إستراتيجي للقدرات المحلية»، متهماً «مسؤولين» بـ «التطلّع إلى الخارج بدل الداخل». في واشنطن، شدد بومبيو على ان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي «لم يكن يستهدف الاوروبيين»، مضيفاً: «كلّفني الرئيس ترامب التوصل الى اتفاق يحقق هدف حماية اميركا. آمل بأن نستطيع في الايام والأسابيع المقبلة، التوصل الى اتفاق ناجح يحمي العالم من السلوك المؤذي لإيران، ليس فقط في شأن برنامجها النووي، ولكن كذلك في شأن صواريخها وسلوكها الشرير. سأعمل في شكل وثيق مع الاوروبيين لمحاولة تحقيق ذلك». وسخر من فرضية ان التوتر الاقليمي في الايام الاخيرة نجم من شعور طهران بأنها تحرّرت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق، قائلاً: «هذا مضحك». واستدرك انه مع بدء تطبيق الاتفاق «اعتقد (الايرانيون) بأنهم يستطيعون التحرّك من دون محاسبة». اما بولتون، فذكر ان فرض عقوبات أميركية على الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران «امر محتمل يتوقف على سلوك الحكومات الأخرى». ولفت الى «تقدّم فعلي حققته ايران تحت ستار الاتفاق (النووي)، عسكرياً تقليدياً وإرهابياً في العراق وسورية ولبنان واليمن منذ العام 2015»، معتبراً أن الايرانيين «كانوا يحدثون انقلاباً في توازن الحكم في الشرق الاوسط، حتى انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق». واستدرك ان سياسة ادارة ترامب لا تسعى الى تغيير النظام في طهران، بل «ضمان عدم اقترابها أبداً من امتلاك أسلحة نووية قادرة على الوصول إلى أهدافها». وأضاف: «وضعي الآن هو أنني مستشار الأمن القومي للرئيس. لست صانع قرارات الأمن القومي، بل (ترامب) يتخذ القرارات، والمشورة التي أقدّمها له تكون بيننا». وأقرّ بولتون انه كان من دعاة تغيير النظام في إيران، قائلاً: «كتبت وقلت أموراً كثيرة على مرّ السنين حين كنت شخصاً مستقلاً تماماً». وكان اعتبر مطلع العام ان على الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات، مثل تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، ودعم معارضيها، وزاد: «هناك الكثير مما يمكننا فعله. يجب أن يكون هدفنا تغيير النظام في إيران». وكتب عام 2015 افتتاحية في صحيفة «نيويورك تايمز»، دعا فيها الى شنّ غارات جوية على المنشآت النووية في إيران.

ترمب: إيران حاولت بكل الطرق السيطرة على الشرق الأوسط

ترمب: رغبة إيران في السيطرة على الشرق الأوسط لن تتحقق الآن

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن إيران حاولت بكل الطرق السيطرة على الشرق الأوسط قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق. قال ترمب في تغريدة على حسابه في "تويتر": "تذكروا مدى سوء تصرف إيران مع الاتفاق النووي.. كانوا يحاولون السيطرة على الشرق الأوسط بكل الطرق الممكنة.. هذا لن يتحقق الآن". من جهته، كشف مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الأميركية يوم أمس (الأحد)، إن الولايات المتحدة لا تستبعد فرض عقوبات ثانوية على الشركات الأوروبية التي تستمر في التعامل مع إيران.

بومبيو يغري كيم بـ «ضمانات أمنية» والأميركيين بالاستثمار في كوريا الشمالية

الحياة....واشنطن، سيول - أ ب، رويترز، أ ف ب ... شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على ضرورة أن تقدّم الولايات المتحدة «ضمانات أمنية» للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في سياق التوصل إلى اتفاق لنزع بيونغيانغ سلاحها النووي. وسألت شبكة «فوكس نيوز» بومبيو هل طمأنت واشنطن كيم إلى بقائه في السلطة، في حال استجاب مطالبها، فأجاب: «لا شك في أنه سيكون علينا تقديم ضمانات أمنية» لكيم. ويبدو ذلك إشارة منه إلى ضمانات سعت إليها بيونغيانغ، خلال مفاوضات دولية عام 2005، فطالبت بـ «تأكيد الولايات المتحدة عدم امتلاكها أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية، وعدم نيتها مهاجمة (كوريا الشمالية) أو غزوها بأسلحة نووية أو تقليدية». وأضاف بومبيو: «لا شك في أن مصلحة أميركا تكمن في منع خطر إطلاق كوريا الشمالية سلاحاً نووياً يستهدف لوس أنجليس أو دنفر أو المكان حيث نحن هنا (واشنطن). هذا هدفنا، وهذه الرسالة التي حددها الرئيس (دونالد ترامب)، وهذه هي المهمة التي أرسلني من أجلها (للقاء كيم) الأسبوع الماضي، لوضع كل الأمور في المسار الصحيح». وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستسمح لقطاعها الخاص بالاستثمار في كوريا الشمالية، إذا وافقت على تفكيك كامل لأسلحتها النووية، قائلاً: «سيأتي أميركيون من القطاع الخاص للمساعدة في بناء شبكة الطاقة في كوريا الشمالية التي تحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء». وذكر أن الأميركيين سيساعدون أيضاً في الاستثمار في البنية التحتية لكوريا الشمالية، وكذلك في الزراعة، للمساهمة في تأمين الطعام لشعبها، إذا التزمت المطالب الأميركية. وكان ترامب شكر بيونيانغ على تعهّدها تدمير موقع نفذت فيه تجاربها النووية، كما رحبت سيول بهذه المبادرة التي تسبق قمّة ترامب - كيم في سنغافورة، في 12 حزيران (يونيو) المقبل. وكتب الرئيس الأميركي على موقع «تويتر»: «أعلنت كوريا الشمالية أنها ستفكك موقع التجارب النووية هذا الشهر، قبل لقاء القمة الكبير. شكراً لكم، (إنها) لفتة ذكية جداً ودمثة».

قال إن سياسة المفاوضات خذلت الفلسطينيين

الظواهري يدعو الى "الجهاد" عشية نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس

ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الأحد ان قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها في اسرائيل الى القدس دليل على ان المفاوضات وسياسة "الاسترضاء" خذلت الفلسطينيين، في الوقت الذي حض فيه المسلمين على "الجهاد" ضد الولايات المتحدة. وفي تسجيل فيديو مدته نحو خمس دقائق حمل عنوان "تل ابيب هي ايضا ارض للمسلمين"، اعتبر الطبيب المصري الذي تولى زعامة تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن عام 2011 الى ان السلطة الفلسطينية "باعت فلسطين" فيما حض اتباعه على حمل السلاح. وقال الظواهري ان الرئيس الاميركي دونالد ترمب "كان واضحا وصريحا وكشف عن الوجه الحقيقي للحملة الصليبية الحديثة، حيث التهدئة والاسترضاء" لا تأتي بنتيجة معهم، داعيا الى "المقاومة من خلال الدعوة والجهاد"، وفق ما أورده موقع سايت الذي يتابع نشاطات الجهاديين. واضاف ان بن لادن أعلن ان الولايات المتحدة هي "العدو الاول للمسلمين واقسم انها لن تحلم بالامن (...) حتى تخرج كل الجيوش الكافرة من أرض محمد". وقال ان البلدان الاسلامية فشلت في العمل لما فيه صالح المسلمين، وذلك عبر الانضمام الى الأمم المتحدة التي تعترف باسرائيل، وايضا بالاستسلام لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة بدلا من الشريعة الاسلامية. وسيتم تدشين السفارة الاميركية في احتفال الاثنين في 14 ايار/مايو يتزامن مع الذكرى السبعين "لقيام دولة اسرائيل"، وفق التقويم الغريغوري، وكذلك مع الذكرى السبعين للنكبة، عندما تهجر او نزح أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948. وعشية افتتاح السفارة قال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو انه يأمل بنجاح الجهود لانهاء النزاع المستمر منذ عقود، بينما اعتبر مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون ان افتتاح السفارة يمكن ان يجعل التوصل الى سلام "امرا اسهل". وتخلى ترمب في قراره نقل العاصمة من تل أبيب الى القدس عن الإجماع الدولي الذي استمر على مدى عقود بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق على وضع القدس كجزء من اتفاق سلام على حل الدولتين بين اسرائيل والفلسطينيين.

البيت الأبيض: هجوم باريس يعزز التصميم على هزيمة «داعش»

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز) – أدان البيت الأبيض، الهجوم الذي وقع في باريس في ساعة متأخرة من مساء السبت، وقتل فيه شخص أحد المارة بسكين، كما أصاب عددا آخر من الناس قبل أن ترديه الشرطة قتيلا بالرصاص. وقال البيت الأبيض، في بيان أصدره يوم الأحد، «نتضامن مع الشعب الفرنسي وحكومته ضد هذا العمل الإرهابي البشع ونتعهد بتقديم أي مساعدة لازمة». وأضاف البيت الأبيض، أن «هذا الهجوم يعزز فقط تصميم التحالف الدولي على هزيمة تنظيم «داعش» والقضاء عليه».

هيْمَنة بولتون على البيت الأبيض تعيق التسوية الخليجية

مصادر أميركية رفيعة لـ «الراي»: الجناح المتشدد يقبض على السياسة الخارجية

الراي....واشنطن - من حسين عبدالحسين ... علمت «الراي» من مصادر رفيعة داخل الإدارة الأميركية أن حظوظ التوصل إلى تسوية خليجية، بدفع من الولايات المتحدة، تراجعت إلى حدّها الادنى، مع تقدم الجناح المتشدد، الذي يقوده مستشار الأمن القومي جون بولتون، داخل الإدارة. وأشارت المصادر إلى أن قرار انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران أكّد مخاوف جناح المعتدلين في إدارة الرئيس دونالد ترامب من سيطرة نظرائهم المتشددين، بقيادة بولتون، على السياسة الخارجية الأميركية بشكل عام، لافتة إلى أن كيفية اتخاذ قرار الانسحاب الأميركي من الاتفاق أظهرت بشكل واضح هيمنة مستشار الأمن القومي وفوزه باهتمام ترامب. وكشفت في هذا السياق، أن قرار الانسحاب من الاتفاق النووي لم تجرِ مناقشته، حسبما تتطلب الأصول، داخل «فريق الأمن القومي» الموسع، الذي يضم عادة وزراء الخارجية والدفاع والخزانة وقائد الأركان وقادة الوكالات الاستخباراتية، بل إن ترامب اتخذ قراره بعد مشاورات داخل حلقته الضيقة في البيت الابيض، وهي مشاورات قادها بولتون. ومع عدم انعقاد «فريق الأمن القومي» الموسع، غابت عن النقاش أصوات المعتدلين في الإدارة، أو من يطلق عليهم تسمية «المؤسسة الحاكمة» (استابلشمنت)، وفي طليعتهم وزير الدفاع جيمس ماتيس. حتى وزير الخارجية مايك بومبيو، المقرّب جداً من ترامب والمحسوب على الصقور داخل الإدارة، انهمك في الملف الكوري الشمالي، وغاب عن النقاشات التي سبقت انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. وقبل دخوله الإدارة، كان بولتون من الأصوات التي علت مطالبة بتبني الولايات المتحدة سياسة متشددة تجاه قطر. ويعتقد البعض أنه في فترة ما قبل دخوله الادارة، كان بولتون يتمتع بخط اتصال شخصي مع ترامب عبر الهاتف الخليوي للأخير، أي أنها كانت قناة اتصال بعيدة عن أعين رئيس موظفي البيت الابيض جون كيلي ومستشار الأمن القومي السابق هربرت ماكماستر. ويعتقد المتابعون أن بولتون استخدم هذه القناة لدفع ترامب لاتخاذ موقف متشدد تجاه قطر في الأيام الاولى التي تلت اندلاع الأزمة الخليجية التي تقارب العام من عمرها. لكن مع توالي الأيام والاسابيع، تراجع نفوذ بولتون لأسباب غير معروفة، وأمسك بزمام السياسة الخارجية الثنائي المعتدل ماتيس ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون. ونجح الاثنان في دفع ترامب نحو الوسط في موضوع الأزمة الخليجية، وفي حمله على تبني سياسة الدفع باتجاه تسوية بين قطر، من ناحية، والسعودية والامارات والبحرين ومصر، من ناحية ثانية. ومع تقدم جناح ماتيس - تيلرسون، أقنع الوزيران الرئيس الأميركي بضرورة تمديد الاعفاء على العقوبات الأميركية على ايران، وبقاء الولايات المتحدة في الاتفاق النووي. لكن شخصية ترامب المتقلبة، التي يمكن أن تكون قد ترافقت مع بعض التحريض من بولتون، دفعت الرئيس إلى إقالة تيلرسون، والعودة إلى تبني سياسة أكثر تشدداً تجاه الاتفاق مع ايران، وفي وقت لاحق إلى الاطاحة بماكماستر وتعيين بولتون مكانه. ومع دخوله البيت الابيض، نجح بولتون في الاستحواذ على اهتمام وثقة الرئيس الأميركي. ويقول العارفون ان بولتون «يعرف مزاج ترامب، ويعرف كيف يتكلم معه بلهجته، ويربط له الملفات الخارجية بشعبيته في الداخل وبتأييد مجموعات الضغط المختلفة له حسب اتجاه قراراته الخارجية». وبعد تعيين بومبيو وزيراً للخارجية، قام الأخير بمحاولة أخيرة لرأب الصدع الخليجي، وزار المنطقة في محاولة لمتابعة رسالة سرية كان أرسلها الرئيس الأميركي إلى زعماء الخليج، حضهم فيها على تبني تسوية حدد إطارها في نقاط رسالته. وتصدر التسوية موضوع وقف الحملات الاعلامية المتبادلة بين قطر وخصومها. إلا أن وقت بومبيو واهتمامه كانا قصيرين، وكذلك المهلة التي حددها بولتون داخل الإدارة، وهي مهلة قضت بإنهاء الوساطة الأميركية في حال فشل مسعى بومبيو، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران بغض النظر عمّا يحصل في الخليج. وفي وزارة الدفاع، بدا الاستياء على قادتها الذين تم استبعادهم عن قراريْ إنهاء الوساطة الأميركية في الأزمة الخليجية والانسحاب من الاتفاق مع ايران. لكن من يعرف واشنطن يعرف ان «شهر العسل» للأجنحة المختلفة داخل البيت الابيض ما يلبث أن يمضي، خصوصاً إن لم يقدم نتائج مرجوة يمكن للرئيس الركون إليها وتقديمها بمثابة إنجازات تساهم في إعادة انتخابه لولاية ثانية. في حالة بولتون، تبدو خطوة الانسحاب من الاتفاق مع إيران عقائدية أكثر منها واقعية، ولا يبدو أنها ستؤدي إلى التوصل للنتائج المطلوبة، خصوصاً إذا استمرت أوروبا وشركاتها في عصيان الموقف الأميركي بعد مرور 180 يوماً، وهي المهلة التي حددها البيت الابيض لهذه الشركات للانسحاب من عقودها مع ايران، ما يحبط محاولات واشنطن لفرض أداء سلبي على الاقتصاد الايراني. فإذا ثبت عدم فاعلية الانسحاب الأميركي، قد يؤثر ذلك سلباً على موقع بولتون داخل الادارة والحظوة التي ينالها في أعين الرئيس، المعروف بتقلباته وبملله من الشخصيات التي يقرّبها منه، ثم ما يلبث أن يتخلص منها عند اعتقاده أنها تؤذي صورته أو فرص اعادة انتخابه. وقتذاك، قد يعود المعتدلون إلى الصدارة، وقد تعود واشنطن إلى محاولاتها للتوصل إلى التسوية الخليجية.

الروس يطالبون بـ«حرية الانترنت» والسلطات تعتقل أكثر من عشرين شخصا

الراي....أ ف ب... اعتقلت الشرطة، الأحد، أكثر من عشرين شخصا خلال تجمع في موسكو طالب بـ«حرية الانترنت» بعد قرار السلطات الروسية حظر تطبيق تلغرام الواسع الانتشار للرسائل النصية. وسمحت بلدية موسكو بالتظاهرة التي جمعت مئات المشاركين في وسط العاصمة الروسية، في عدد اقل بكثير مقارنة بالتحرك السابق نهاية ابريل والذي حشد نحو ثمانية الاف متظاهر. وافادت منظمة «او في دي-انفو» ان عشرين شخصا على الاقل هم اعضاء في تجمعات قومية اعتقلتهم الشرطة. وقال الطالب دافيد خاسيل الذي شارك في التحرك لفرانس برس «ينبغي تمكيننا من التعبير عن رأينا، ويجب الا نخاف التعبير عنه. علينا الا نخاف شيئا، لا الشرطة ولا التعرض للضرب ولا منعنا من الكلام». وقال مشارك آخر هو مارك ماركر (29 عاما) «يجب الا نبقى جالسين في البيت امام الانترنت. الامور لن تتغير اذا توقف الناس عن المشاركة» في تحركات مماثلة. وامرت السلطات الروسية منتصف ابريل بحظر تلغرام الذي يضم مئتي مليون مستخدم سبعة في المئة منهم في روسيا ما دام التطبيق لا يوفر للاجهزة الامنية سبل قراءة رسائل المستخدمين. وجاء هذا الحظر بعيد انتخاب فلاديمير بوتين لولاية رئاسية رابعة في مارس.

اختيار رئيس جديد لتنفيذية المسلمين في بلجيكا

واجهت تحديات صعبة في محاربة التطرف عقب تفجيرات بروكسل

الشرق الاوسط....بروكسل: عبد الله مصطفى.. اختارت الهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا رئيسا جديدا لها، وهو التركي محمد استيون المشرف السابق على التعليم الإسلامي في مقاطعة إنتورب شمال البلاد، ورئيس مسجد السلطان أحمد في مقاطعة ليمبورغ الفلامنية، وجاء اختياره خلفا للمغربي صلاح الشلاوي الذي أصبح نائبا للرئيس للناطقين بالفرنسية، بينما سيكون التركي بيرم ساتشي نائبا للرئيس للناطقين باللغة الفلامنية. والهيئة التنفيذية هي الجهة ا المعترف بها من السلطات الحكومية التي ترعى شؤون المسلمين في بلجيكا. وكان الشلاوي قد تولى المنصب في 2016 وهي الفترة التي عرفت تحديات كثيرة ومهمة أمام الجالية المسلمة في أعقاب الاتهامات التي واجهتها إثر وقوع تفجيرات بروكسل في مارس (آذار) 2016 والتي تورط فيها أشخاص من أبناء الجالية المسلمة في بلجيكا. وحسب مصادر إعلامية بلجيكية، فقد جاء اختيار الرئيس الجديد للهيئة، إثر فترة من التوتر الداخلي بما في ذلك من جانب أنصار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بينما نقلت عن مصادر أخرى أن أسباب التوتر كانت تعود إلى خلافات كانت تتجدد بين الحين والآخر بسبب تولي الشلاوي منصب الرئيس خلفا لمغربي آخر يدعى نور الدين إسماعيلي، رغم أن فترة الأخير لم تنته، كما أن الشلاوي لم يكن أصلا عضوا منتخبا في الهيئة التنفيذية للمسلمين حسب ما ذكر أمس موقع صحيفة دي مورغن اليومية البلجيكية الناطقة بالفلمنية «الهولندية». وفي آخر تصريحات أدلى بها لـ«الشرق الأوسط» قبل ترك المنصب، قال الشلاوي إن الصعوبات والعراقيل هي علامة السير وإننا جادون في الطريق ومواجهة التحديات التي يعاني بسببها المجتمع، والأهم الآن هو تجاوز تلك الصعوبات وأن تكون الصعوبات حافزا لتنفيذ مشاريعنا»، وعن نوعية العراقيل وهل هي من السلطات أو من أطراف أخرى؟ قال الشلاوي: «مثلا نحن نواجه نوعاً من المقاومة من داخل أوساط الجالية المسلمة من طرف بعض الجهات التي لايروق لها أن نستمر في تأسيس إسلام وسطي معتدل في بلجيكا»، وقال أيضاً: «إذا نظرتم إلى وسائل التواصل الاجتماعي تجدون دائما هناك معارضة وتشويش على العمل الذي نقوم به وهذا ليس مهما بالنسبة لنا». وأضاف الشلاوي أن هناك صعوبات أيضا من السياسيين: وهذه أكبر، فمثلاً مشروع الاعتراف بالمساجد يواجه تعقيدات في المنطقة الفلامنية وقامت السلطات الحكومية بتجميد مشروع للاعتراف ببعض المساجد دون مبرر ورغم مراسلاتنا لهم واجتماعاتنا معهم، لم نتلق أي أجوبة مقنعة ولكن رغم ذلك نحن مستمرون في هذا العمل ولن نستسلم لليأس. وهناك أيضا قضية الذبح حسب الشريعة، وهناك قوانين تتخذ طبقا للواقع المعاش وهذا واقع صعب جدا، وهناك البعض من السياسيين يستغلون هذا الواقع، وهذا الخوف من الإسلام لتمرير عدة مشاريع لقوانين فمثلا الحكومة الوالونية «الناطقة بالفرنسية» أصدرت قانون فرض التخدير على الذبائح، ونحن ننتظر من المناطق الأخرى في البلاد مشروعات لقوانين مماثلة في هذا الاتجاه، ولكن مستمرون في التفاوض معهم للتخفيف من حدة الأمر. وحول الدور، الذي قامت به الهيئة لتصحيح الصورة، في أعقاب الانتقادات التي واجهتها الجالية المسلمة الفترة الماضية، قال: «أظن أن الهيئة قامت بجهود يمكن القول إنه أكثر مما هو مطلوب منها، لشرح الأمور، وتوضيح الصورة، وتوعية الشباب وإبعادهم عن خطر التطرف، وكل ذلك في فترة قصيرة في أعقاب الهجمات التي ضربت بلدنا بلجيكا عام 2016». وأضاف الشلاوي: «بالإضافة إلى وقوفنا إلى جانب الشعب البلجيكي ومناداتنا لكل شرائح المجتمع ومكونات الشعب، أن يتضامنوا ويقفوا وقفة رجل واحد، ضد التطرف والإرهاب، قمنا بإجراءات كثيرة في الميدان، ومنها كل ما يتعلق بأعداد وتكوين الأئمة، على فهم الخطاب الراديكالي والخطاب المتطرف، وكيفية مواجهته، وأيضا تكوين مستشارين دينيين داخل السجون والذين يشرفون على المواكبة الروحية للمساجين، وكذلك على مواجهة الخطاب المتطرف داخل السجون». وقال الشلاوي لـ«الشرق الأوسط» إن أولى المبادرات التي انطلقت في أعقاب الهجمات الإرهابية في مارس عام 2016 هو مشروع حوار مجتمعي بين جميع الأديان وجرى التوصل إلى توافق مع السلطات الحكومية الفيدرالية ومختلف الأديان والأوساط العلمانية إلى أحداث المجلس الفيدرالي للديانات والعلمانية والهدف منه هو الاستمرار في الحوار ومحاربة التطرف والعنصرية داخل بلادنا من جهة، ومن جهة أخرى هناك مشاريع لتكوين الأطر الدينية من أئمة ومستشارين دينيين وأساتذة للتربية الإسلامية ومنسوبي الجمعيات، هذا إلى جانب أننا دخلنا في عدة شراكات مع مختلف الجامعات ومع وزارة التعليم ونحن مستمرون في مثل هذه المشروعات، هذا إلى جانب مشروع خاص بمواكبة الشباب المتطرفين عقب خروجهم من السجن حتى نحميهم من الضياع عقب تمضية العقوبة.

 

 

 



السابق

لبنان...الإنتخابات تُحدِث هزّة في التيار الأزرق.. وأسئلة حول مصير «التسوية الكبرى»...برّي يُبلِغ عون عدم ممانعته من تسمية نائب الرئيس.. و«توتُّر أخوي» بين باسيل وجعجع...برّي لحكومة سريعاً لتلافي الخطر.. والحريري يُحاسب و«ينفض التيار»...«حزب الله»: لا معنى لموالاة ومعارضة والانتخابات النيابية ثبّتت خيار المقاومة... نتائج الانتخابات لم تحسم الأكثرية وزيادة مقاعد«حزب الله» لا تعني سيطرته....

التالي

سوريا....واشنطن بوست: هكذا تستطيع أمريكا إيقاف المد الإيراني في سوريا...تخبّط داخل غرفة عمليات "الحرس الجمهوري" جنوبي دمشق ......قائد عسكري روسي يؤكد كشف الرادارات لـ«الشبح» الأميركية..

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,896,479

عدد الزوار: 294,647

المتواجدون الآن: 8